BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Asia/Qatar
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:+03
DTSTART:20240101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Asia/Qatar:20250410T173000
DTEND;TZID=Asia/Qatar:20250410T183000
DTSTAMP:20260410T054103
CREATED:20250327T071343Z
LAST-MODIFIED:20260105T095027Z
UID:10001555-1744306200-1744309800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:Khalid Albaih: Sudan in Ink: Politics\, Protest\, and Art
DESCRIPTION:During this CIRS dialogue\, Khalid Albaih (the 2025 GUQ Artist-in-Residence) was in conversation with Suzi Mirgani\, contextualizing the history of Sudanese art through times of conflict. At the Georgetown University in Qatar campus\, CIRS installed two exhibitions of Khalid’s artwork. An exhibition of Khalid’s political cartoons on Sudan was curated by Larissa-Diana Fuhrmann\, and another exhibition on Khalid’s political cartoons depicting international affairs was curated by GUQ students Noon Elsharif and Ayah Ahmed. \n\nKhalid Albaih is a Sudanese independent political cartoonist renowned for his incisive human rights advocacy\, shared globally under the name “Khartoon.” His cartoons have been exhibited worldwide\, and his writings have appeared in major international publications. Albaih was the central figure in The Guardian’s short documentary *The Story of Civil Rights is Unfinished* (2016) and has published two influential books: Khartoon! and Sudan Retold\, an art book he co-edited\, featuring contributions from 31 Sudanese artists documenting Sudan’s rich history. His work extends beyond drawing\, with installations like Bahar\, a poignant video piece using found footage of refugees at sea; The Walls Have Ears (Documenta 15)\, and Shahid (Mathaf\, Qatar\, 2024)\, Season of Immigration to the North (Brescia Musei\, Italy\, 2024)\, all exploring themes of displacement and social justice. In 2024\, he broadened his influence by hosting Alhasil Shino? on AJ+. Albaih is also the editor-in-chief of KhartoonMag.com\, a platform for displaced Sudanese cartoonists\, and creator of the award-winning Doha Fashion Fridays\, which amplifies marginalized voices. Albaih remains a vital force in art activism\, championing global social justice and freedom of expression. \n\nKhalid is a participant in the CIRS Sudan Research Project. 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/sudan-in-ink-politics-protest-and-art/
LOCATION:Education City\, Al Luqta St\, Ar-Rayyan\, Doha\, Qatar
CATEGORIES:Panels,Sudan
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2025/03/Khalid-Albaih_Publicity-official-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Asia/Qatar:20250430T080000
DTEND;TZID=Asia/Qatar:20250430T170000
DTSTAMP:20260410T054103
CREATED:20250427T111746Z
LAST-MODIFIED:20260224T074812Z
UID:10001557-1746000000-1746032400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:(إعادة) جمع السودان: ورشة عمل أرشيفات الفن والثقافة الأولى
DESCRIPTION:في الفترة من 11 إلى 12 أبريل 2025، عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية (CIRS) أول ورشة بحث ضمن مبادرته البحثية حول السودان. تناولت الورشة بعنوان “(إعادة جمع السودان: أرشيفات الفن والثقافة” تقاطعات التعبير الثقافي والصراع، وأجرت مسحا واسعا ومعمقا لأرشيفات الفن والثقافة بجميع أشكالها. كان هدف الاجتماع الذي استمر يومين هو مناقشة وتقديم ملاحظات حول مجموعة من مسودات المقترحات المقدمة للمشروع. \n\nبدأ النقاش بإلقاء نظرة على “الأرشفة العرضية”، وهو موضوع رئيسي يفحص كيف أنشأت الممارسات الفنية السودانية أرشيفات قيمة أثناء الصراع. تأملت ريم الجيالي وكاتارزينا غريبسكا في جهودهما التعاونية لتوثيق الفن السوداني باستخدام أدوات رقمية غير رسمية مثل وسائل التواصل الاجتماعي، وورش العمل، ومواقع المشاريع. هذه الأرشيفات العفوية، التي صنعت من الضرورة وسط الحرب، تصبح مستودعات حيوية للذاكرة والتجربة الجماعية. ركز النقاش على التحديات المتعلقة بملكية الأرشيفات والغرض وسهولة الوصول إليها خلال الأزمات التي تتعطل فيها الأرشفة التقليدية، مما يبرز الدور العميق للارتجال في الحفاظ الثقافي. \n\nاستكشفت جلسة سها حسن كيف تحافظ الأرشيفات المجزأة على الذاكرة الجماعية، رغم الاضطرابات والدمار. وركزت على الأرشيفات المنتشرة عبر عدة دول بالقرب من ملتقى النيل، وصورت الأرشيفات كمساحات ديناميكية مترابطة تتيح إعادة تفسير مستمرة لتاريخ السودان وهويته. سلطت الضوء على عدم حيادية الأرشيف، الذي تشكل بفعل المعايير المؤسسية والثقافية، ووصفت كيف أن القطع الأثرية الصغيرة على ما يبدو، مثل البطاقات البريدية، تفتح سرديات أوسع حول التراث المعماري السوداني والنقاشات حول إعادة الثقافة إلى الوطن. \n\nبعد ذلك، مشروع إيمان حسين وإريكا كارتر (الذي شارك في تأليفه مع طلال عفيفي) هو دراسة جماعية ذاتية الإثنوغرافية لأرشيف الفنان السوداني حسين شريف. تسلط أبحاثهم الضوء على كيف تعزز اللقاءات الأرشيفية الحوار وصنع المعنى خلال الأزمات الثقافية. من خلال محادثات مسجلة وتحليل موضوعي، استكشفوا كيف يؤثر القرب والمسافة على عمليات الأرشفة وسرد القصص. يبرز هذا العمل الأرشيفات كمواقع علاقية تمكن بناء العالم التعاوني والوصاية الأخلاقية للمجموعات الشخصية. \n\nحللت سلمى أمين تطور ممارسات الأرشيف السوداني وسط الاضطرابات، مع التركيز على المنصة الرقمية “أنداريا” التي أطلقت في 2015، والتي شاركت في تأسيسها مع أمية شوكت. تعد الأندرية مساحة حيوية لتوثيق وتفاعل مع الثقافة السودانية على الإنترنت وخارجه، ومراعاة التكيف مع الرقابة والعنف والنزوح. أكد أمين على أن الأرشفة الرقمية التي تقودها القاعدة الشعبية ضرورية للحفاظ على الذاكرة الجماعية، مع معالجة تحديات مثل أمن البيانات، والاستدامة، وإمكانية التحريف. تكشف رؤاها عن التفاعل المعقد بين التكنولوجيا وجهود المجتمع والمرونة الأرشيفية في سياقات غير مستقرة. \n\nفي الجلسة التالية، استكشفت لاريسا-ديانا فورهمان كيف يستخدم الفنانون السودانيون إنستغرام كأرشيف نشط للحفاظ على السرديات الشخصية ومواجهة سرديات الدولة. فحصت التوترات بين الحرية الإبداعية، وسياسات المنصات، والرقابة، والقيود الخوارزمية. باستخدام التحليل البصري والمحتوى إلى جانب الإثنوغرافيا الرقمية والمقابلات، تكشف أبحاثها عن إنستغرام كموقع للمقاومة وبناء الذاكرة الجماعية تحت القمع السياسي. تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الناشئ لوسائل التواصل الاجتماعي في توثيق التاريخ وتعزيز المشاركة السياسية في السودان. \n\nثم تحول النقاش إلى الحفاظ على التراث السوداني وأرشفته في ظل التدهور المؤسسي والصراعات المستمرة. ركز بنتلي براون وحنين سيد أحمد على الحفاظ على التراث السوداني من قبل المجتمعات وسط انهيار المؤسسات والصراع، مع التركيز على التقاليد الشفوية ومشاركة الشتات. استكشفوا “الأرشفة العاطفية”، حيث ترتبط الذاكرة بالعاطفة والنزوح، حيث تبني مجتمعات الشتات أرشيفات لامركزية وتقوم بصنعها، خاصة عبر الإنترنت. يستخدم عملهم المقابلات والتوثيق المرئي لفهم كيف تخلق الموسيقى والقصص والتجارب الحياتية السودانية تراثا ذا معنى. تؤكد أبحاثهم على أن الوكالة المجتمعية أساسية للبقاء الثقافي في السياقات المجزأة. \n\nبعد ذلك، استعرض أحمد سيكاينغا الثقافة الشعبية النابضة بالحياة في الخرطوم عبر القرن العشرين، مع التركيز على الموسيقى والرقص والموضة والرياضة. باستخدام السجلات الاستعمارية والتاريخ الشفهي والصور الفوتوغرافية، حلل كيف أثرت العرقية والهوية والصراعات على الحياة الاجتماعية الحضرية في شمال السودان. تسلط هذه الأعمال الضوء على التفاعل بين التعبير الثقافي والديناميكيات الاجتماعية والسياسية، مما يثري فهم الهوية الحضرية المتطورة للسودان خلال الفترتين الاستعمارية وما بعد الاستعمار.  \n\nسلطت مارلين ديغان والوهبي عبد الرحمن الضوء على العمل التحولي لمشروع ذاكرة السودان منذ عام 2013 في رقمنة وحماية التراث الثقافي السوداني المهدد. قامت المبادرة بتركيب معدات رقمنة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في جامعة وادي النيل، للحفاظ على المخطوطات والصور والأفلام والقطع الأثرية. رغم التحديات، درب المشروع مئات الأشخاص، والتقط حوالي 300\,000 صورة، وأطلق أرشيفا إلكترونيا قويا.  تعمل ذاكرة السودان الآن كشريان حياة ثقافي حيوي، تعزز دور الذاكرة الثقافية في الهوية الوطنية السودانية. \n\nمواصلة الحوار حول ذاكرة السودان، مثل قطوف إلعبيد ورند العربي مجموعة لوكال، وألقيا الضوء على مشروع يتفاعل نقديا مع الأرشيفات الرقمية لذاكرة السودان لتحدي السرديات التاريخية السائدة وإبراز التواريخ السودانية التي تم تجاهلها. درس مشروعهم مواضيع مثل الإرث الاستعماري، وتواريخ الحب، وتقاطعات التصميم والسياسة، والتأثيرات الصناعية. من خلال تحليل المواد الأرشيفية المتنوعة، تدعو المبادرة إلى أن تكون الأرشيفات مواقع نشطة للبحث، تكشف الأصوات المهمشة وتطرح التساؤلات حول بنى الهوية بعد الاستعمارية. يوسع عملهم التأريخ السوداني، مما يعزز إعادة تفسير أكاديمية وعامة تنعش الخطاب الثقافي والتاريخي السوداني.  \n\nثم استكشف علاء خير الدور الحيوي للتصوير الفوتوغرافي في توثيق الاضطرابات الاجتماعية والسياسية الأخيرة في السودان. تتبع تطور التصوير الفوتوغرافي من الحقبة الاستعمارية إلى العصر الرقمي، مؤكدا على مساهمات المصورين المحترفين والهواة في سرد المقاومة. ناقش تحديات مثل الرقابة والمخاطر الشخصية، إلى جانب فرص جديدة من الصحافة المواطنة عبر التكنولوجيا. تجمع أبحاثه بين المقابلات وتحليلات وسائل التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على تأثير التصوير الفوتوغرافي على الرأي العام والسياسات والذاكرة الجماعية، ويدعو إلى بناء أرشيف فوتوغرافي شامل للحفاظ على تاريخ السودان المعاصر. \n\nدرس رحيم شداد السياسات الثقافية السودانية خلال الستينيات والسبعينيات، مع التركيز على مؤسسة مصلحة الثقافة، وهي مؤسسة تأسست عام 1971 لتعزيز تعبيرات فنية متنوعة تتجاوز السرديات العربية الإسلامية السائدة. قيم عمله كيف  عزز مشروع الثقافة الشمولية وشكل هوية وطنية واسعة من خلال مجموعة متنوعة من البرامج. وباستخدام البحث الأرشيفي، والتواريخ الشفهية، والمقابلات، تسلط أعماله الضوء على هذه الفترة التي غالبا ما يتم تجاهلها من صنع السياسات الثقافية، مقدمة رؤى للنقاشات الحالية حول الهوية الثقافية والسياسات في السودان.  \n\nفي الجلسة التالية، ناقشت ربا الملك وريم عباس كيف استخدمت النساء السودانيات الموضة والشعر و”أغاني البنات” لتوثيق الأحداث الاجتماعية والسياسية في السودان، خاصة في ظل تدمير الأرشيف الوطني والبنية التحتية الفنية على يد النظام الإسلامي. وقد عرضوا أدوار النساء كمؤرخات وأمينات أرشيف من خلال تواصلهن اليومي وملابسهن، محافظين على التراث الثقافي من خلال التأمل في القضايا الاجتماعية والتجارب الشخصية ومكانتهن في المجتمع السوداني. سلط المؤلفان الضوء على القماش السوداني (الطوب) من عصور سياسية مختلفة، وصور، وموسيقى، وشعر، ليبرزان كيف بنت النساء أرشيفا عضويا من خلال نهجهن في الحياة اليومية، مؤكدين على مرونة وحيوية جهود النساء السودانيات في جهود التأريخ. \n\nفي مشروع تمثيل التراث الحي السوداني (SSLH) والمؤلفتين المشاركتين زينب جعفر وهيلين مالينسون، أكدت أمنة الإدريسي على التفاعل بين نقل التراث التقليدي والأرشفة المعاصرة في السودان خلال الأوقات السلمية والمضطربة. وبينما تسلكت مشاريع مثل متحف المجتمع في غرب السودان ومنصة SSLH الإلكترونية، ناقشت تطور المتاحف إلى مساحات مجتمعية تشاركية تدعم النقل الثقافي المستمر. تتكيف هذه الجهود مع الحفاظ على التراث مع النقل عبر تقنيات الاتصال الحديثة، مما يضمن بقاء التراث الثقافي ممارسة حية ومتطورة بدلا من أن يكون أثرا ثابتا، حيويا للمرونة وسط تحديات مثل التحديث والصراع. \n\nركزت الجلسة الأخيرة على تجارب العمال السودانيين المهاجرين في بيروت، لبنان، من خمسينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحاضر. نظرت آنا رومير في كيفية استبعاد هؤلاء المهاجرين من السرديات التاريخية الرسمية رغم مساهماتهم الكبيرة في المجتمع اللبناني. من خلال التاريخ الشفهي، والأرشيفات الشخصية، والأفلام المستقلة، شرحت كيف خلق هؤلاء المهاجرون إطارا موازيا للذاكرة العامة اللبنانية، موثقين حياة المهاجرين السودانيين وشاركوا في تضامن سياسي عابر للمناطق. تفحص أعمالها تطور المجتمعات السياسية المهاجرة السودانية، وتفاعلها مع النضالات الأفريقية والمناهضة للاستعمار، وتأثير التحولات السياسية في السودان، بما في ذلك ثورة ديسمبر 2018 والحرب المستمرة، على شعورهم بالنفي وآفاق العودة. \n\n\nلعرض جدول أعمال مجموعة العمل، اضغط هنا\n\n\n\nلقراءة سير المشاركين الذاتية، اضغط هنا\n\n\n\nاقرأ المزيد عن هذه المبادرة البحثية\n\n\nالمشاركون والمناقشون: \n\n\nريم عباس، باحثة مستقل\n\n\n\nوهبي عبد الرحمن، جامعة وادي النيل، السودان\n\n\n\nAhmأحمد أبو شوق، جامعة قطر\n\n\n\nآيه أحمد، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nرند ألعربي، مدرسة الشتادلشوله (Hochschule für Bildende Künste)، ألمانيا\n\n\n\nسارة العطية، متاحف قطر\n\n\n\nخالد البايه، فنان مقيم، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nمعز علي، إرثنا  Earthna: مركز المستقبل المستدام في مؤسسة قطر\n\n\n\nريم الجيلي، استوديوهات ميوز متعددة\n\n\n\nسلمى أمين، أندارية\n\n\n\nزهرة بابر، مركز الدراسات الدولية والاقليمية، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nمسبا بهاتي، مركز الدراسات الدولية والاقليمية ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nبنتلي براون، الجامعة الأمريكية في الشارقة\n\n\n\nإريكا كارتر، كلية كينغز\n\n\n\nمارلين ديغان، كلية كينغز\n\n\n\nعلا دياب، مجلة 500 كلمة\n\n\n\nأمنه إلإدريسي، حماية التراث الحي في السودان (SSLH)\n\n\n\nربا الملك، باحثة مستقلة\n\n\n\nقطوف إلعبيد، محلي\n\n\n\nنون الشريف، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nلاريسا-ديانا فورمان، معهد أبحاث السلام فرانكفورت\n\n\n\nZزينب جعفر، حماية التراث الحي في السودان (SSLH)\n\n\n\nكاتارزينا غرابسكا، جامعة جنيف\n\n\n\nسها حسن، موانه\n\n\n\nآية حسن، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nنور حسين، ، مركز الدراسات الدولية والاقليمية ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nإيمان حسين، كلية الملك\n\n\n\nليندا إيرولو، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nعلا خير، باحث مستقل\n\n\n\nديل مينيزيس، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nسوزي ميرغاني،  مركز الدراسات الدولية والاقليمية ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nفرات أوروج، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nآنا سيمون روميرت، المدرسة الجديدة، الولايات المتحدة\n\n\n\nنادية سبيتي، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nرحيم شاداد، معرض وسط المدينة\n\n\n\nأمنية شوكت، أنداريا\n\n\n\nحنين سيدحمد، أرشيف أشرطة السودان\n\n\n\nأحمد سيكاينغا، جامعة ولاية أوهايومقال بقلم محللة أبحاث، بمركز الدراسات الدولية والاقليمية ميسبا بهاتي
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/recollecting-sudan-art-and-culture-archives-workshop-i/
LOCATION:Education City\, Al Luqta St\, Ar-Rayyan\, Doha\, Qatar
CATEGORIES:Sudan
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2025/04/2025_04_11-CIRS_Re-Collecting-Sudan-Art-and-Culture-Archives-43.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR