مشاريع متميزة

Education City Stadium

بناء إرث: كأس العالم في قطر 2022

ستكون بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 في نوفمبر وديسمبر هي أول بطولة كأس عالم في الشرق الأوسط. توفر هذه المبادرة البحثية لمركز الدراسات الدولية والاقليميمة منصة للمشاركة الأكاديمية في البطولة.

تحت إشراف دانييل رايش الأستاذ المساعد الزائر بجامعة جورجتاون في قطر، تدرس المبادرة الآثار المترتبة على تنظيم “أكبر حدث رياضي في العالم” على التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لدولة قطر وكذلك على الشؤون الإقليمية والعالمية. يعتمد مشروع مركز الدراسات الدولية والاقليمية هذا على المبادرات البحثية السابقة للمركز المتعلقة بالرياضة والمجتمع في المنطقة. وقد أسفر كل من “الرياضة والمجتمع والدولة في الشرق الأوسط” و “كرة القدم في الشرق الأوسط” عن مجلدات منقحة تضم بحوثا أصلية عن الرياضة والسياسة والمجتمع في الشرق (مطابع جامعة أكسفورد/هرست 2019) وكرة القدم في الشرق الأوسط (قيد النشر).

يدرس هذا المشروع كيف تتنافس قطر مع المراكز التقليدية للرياضة العالمية فحسب، وأيضًا كيف تسعى إلى تحقيق أهداف أوسع، مثل المساهمة في السمعة والأمن الوطنيين من خلال استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى، وإطلاق شبكة قنوات “بي أن سبورت” العالمية، ورعاية أندية كرة القدم في جميع أنحاء العالم (مثل بايرن ميونخ عبر الخطوط الجوية القطرية)، وامتلاك نادي كرة القدم الفرنسي “باريس سان جيرمان” عبر مؤسسة قطر للاستثمار الرياضي ، بحيث وضعت قطر نفسها بقوة في قلب الشبكات الرياضية الدولية.

تتبع مبادرة أبحاث مركز الدراسات الدولية والاقليمية هذه نهجًا متعدد التخصصات لدراسة قطر والرياضة والمجتمع، وستتضمن أيضًا تحليلًا مقارنًا بين كأس العالم لكرة القدم 2022 والبطولات السابقة. تضم صفحة الويب الخاصة بالمبادرة البحثية مجموعة متنوعة من الأبحاث الأكاديمية والتعليقات العلمية حول جميع القضايا المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، بما في ذلك نشرات مدونات الخبراء والمقالات التحليلية لشبكتنا من العلماء الإقليميين والعالميين بالإضافة إلى سلسلة بودكاست ومقابلات مع الجهات المؤثرة الرئيسية من المشاركين في كرة القدم العالمية وفي تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر.

COVID-19 in the GCC and Iraq

مشروع كوفيد

منذ 11 مارس 2020 ، عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية رسميًا أن فيروس كوفيد-19 يعتبر بمثابة جائحة عالمية، اتخذت البلدان في جميع أنحاء العالم تدابير مختلفة للحد من انتشار العدوى في أراضيها وحماية سكانها. والشرق الأوسط ليس استثناء عن هذه القاعدة.

كانت الإمارات العربية المتحدة أول دولة في المنطقة تبلغ عن حالة إيجابية لـلإصابة بفيروس كوفيد -19 في نهاية يناير، تلتها مصر وإيران وعمان. وقد استجابت الحكومات في جميع أنحاء المنطقة بسرعة من خلال اتخاذ مجموعة متنوعة من التدابير لاحتواء انتشار الأمراض المعدية. بالإضافة إلى توسيع نطاق أنظمتها الصحية وزيادة قدراتها على اكتشاف المرض وعلاجه، وضعت دول الشرق الأوسط تدابير احتواء مثل القيود المفروضة على السفر الدولي، والقيود المحلية على الحركة داخل البلاد، وحملات التعقيم والنظافة، وإغلاق المدارس، وتحويل الكثيرين من العاملين غير الاساسيين للعمل عن بعد، لتحقيق التباعد الاجتماعي.

تختلف دول الشرق الأوسط من حيث التركيبة السكانية، والموارد المادية، والقدرات، وكلها تؤثر على قدراتها لإدارة الأزمة والتخفيف من تأثير فيروس سريع الانتشار وشديد العدوى. وكجزء من جامعة جورجتاون قطر، قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتكثيف نشاطاته البحثية والدراسية في المنطقة وتمتع المركز بوضع مثالي لإجراء مشروع كوفيد البحثي. وكان هدفنا هو توفير فهم مركَّز لكيفية تأثر مجموعة اقليمية من دول الشرق الأوسط وهي العراق ودول مجلس التعاون الخليجي الست، بالأزمة العالمية الحالية وكيفية التعامل معها. وإدراكًا من الدولة لاستمرار انتشار الوباء، اختلفت اساليب تعاملها واستجاباتها وتظل سياسات الدولة في حالة تطور مستمر، لذا كان هدفنا الأساسي هو توفير معلومات محدثة حول كيفية تطور الأمور في هذه الدول السبع. وعليه فقد قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية حتى الآن بجمع بيانات شاملة عن الأنظمة الصحية في كل من هذه البلدان من أجل بناء ملف تعريف لقدراتها الصحية. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتجميع تدابير السياسة المختلفة التي تتعهد بها الدول للحد من انتشار وباء كوفيد-19 ونوفر سبلا لعرضها من منظور مقارن. ومن خلال صفحة الويب الخاصة بالمشروع، نسعى إلى توفير معلومات محدثة بانتظام عن تلك الأوضاع.

بالإضافة إلى ذلك، نقوم، من خلال سلسلة من المقالات التحليلية القصيرة وحلقات النقاش والبودكاست من قبل شبكتنا من العلماء والخبراء الدوليين والإقليميين، أيضًا بتقديم نظرة ثاقبة على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الأوسع لتعامل دول المنطقة مع انتشار فيروس كورونا. ونأمل أن نقدم مناقشة في الوقت المناسب ومحفزة للتفكير والتداول حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، مثل: تدابير الصحة الوقائية والحالات الصحية المزمنة المتفاعلة بسبب فيروس كوفيد-19؛ هذا فضلا عن التحديات التي تواجه العمالة الوافدة في دول الخليج في خضم انتشار فيروس كورونا، وكذلك ممارسة مظاهر الاحتفالات والتجمعات الدينية حسب التقاليد والاخلاقيات الإسلامية؛ والآثار المترتبة على الحياة الأسرية والزواج والولادة والموت؛ وخطط التنمية الوطنية والعقود الاجتماعية وإصلاحات أنظمة الدعم المعيشي في الخليج.