BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.16.2//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20180101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190311T124500
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190311T134500
DTSTAMP:20260611T234415
CREATED:20190820T070909Z
LAST-MODIFIED:20210524T090818Z
UID:10001405-1552308300-1552311900@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:صحيفة محلية في شرق أفريقيا في مواجهة الدولة وقوى السوق
DESCRIPTION:دُعيت فيبي موسانْدو، أستاذة التاريخ في جامعة جورجتاون في قطر وباحثة في التاريخ الأفريقي، في 11 مارس 2019، لمناقشة بحثها عن الصحف الكينية في حقبة الاستعمار وحقبة ما بعد الاستعمار خلال نقاش مركّز في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، بعنوان “نخدم. . . ما استطعنا إلى ذلك سبيلا: “جريدة محلية في شرق أفريقيا في مواجهة الدولة وقوى السوق”. واستهلّت موساندو حديثها بتقديم بعض المعلومات الأساسية، موضحةً أن كينيا كانت دولة تحت الحماية البريطانية وأيضًا مستعمرة بريطانية من عام 1895 إلى عام 1963. وخضع البلد لإصلاحات هيكلية جذرية منذ ستينيات القرن العشرين، وكان للإعلام عمومًا، وللصحف على وجه التحديد، دور هام في تشكيل السردية الراهنة. \n \n \nتنظر موساندو في بحثها في مدى كون وسائط الإعلام وسائل للتعبير عن الرأي العام. ولكيلا تدرس “المعلومات وحدها، وإنما الجهات التي تنتج تلك المعلومات، وكيفية نشرها، والقوة الأصيلة الكامنة في القدرة على نشر المعلومات والتأثير في الناس”، فقد ركزت على أول صحيفة مملوكة أفريقيا في كينيا ما بعد الاستعمار، ألا وهي صحيفة نيروبي تايمز التي أنشأها هيلاري نغوينو في سبعينيات القرن العشرين. آنذاك، كانت تسيطر على السوق صحيفتان داعمتان للحكومة ومملوكتان للأجانب، هما: ذا إيست أفريكان ستاندرد، وذا نيشن. \n \n \nقالت موساندو إن الحظ لم يحالف صحيفة نيروبي تايمز منذ البداية. وكان مردّ ذلك إلى حد كبير إلى البيئة السياسية المقيِّدة وإلى قاعدة رأس المال الهزيلة لمالكها، نغوينو. وأوضحت أن الأفارقة كانوا قد أنشأوا إبان الحقبة الاستعمارية صحفًا ونجحوا في إدارتها، لكن السوق تغير في حقبة ما بعد الاستعمار، بعد أن بات إنشاء الصحف يستلزم قدرًا كبيرًا من استثمارات رأس المال. وقالت موساندو مجادلةً: “كان هذا تحديًا آخر واجهه الأفارقة إبان التحوّل إلى الاستقلال وفي سنوات الاستقلال الأُوَل – فلم تكن البنوك الدولية ترغب في إقراض الأفارقة”. \n \n \nورغم هذه الانتكاسات الهيكلية، تمكّن نغوينو من الحصول على قروض من مصرف التنمية الصناعية ومن مصرف كينيا الوطني، الذي كان بمثابة شركة شبه حكومية تسيطر الدولة على جزء منها. وقالت موساندو إن هذا الأمر وضع نغوينو في موقف صعب يتمثل في الاضطرار إلى نشر معلومات عن الحكومة مع أنها الممول الرئيسي للصحيفة. وكان سداد هذه القروض يستلزم من صحيفة نيروبي تايمز تحقيق دخل كبير من الإعلانات، وهو ما أضعف وضعها كثيراً مقارنةً بمنافسيها الراسخين. \n \n \nوبيّنت موساندو سياق نقل الأخبار في كينيا في فترة التحوّل إلى الاستقلال. فقد كانت صحيفة ذا إيست أفريكان ستاندرد واحدةً من أقدم الصحف التي أنشأها مستوطنون بريطانيون مؤثرون ثم بيعت في عام 1967 إلى لونرو، التي كانت تسمى سابقًا شركة لندن روديسيا للتعدين. وكان الرئيس التنفيذي لشركة لونرو، رولاند رولاند، يتمتع بنفوذ واسع في المملكة المتحدة وفي كينيا، يشمل أعضاء البرلمان والرئيس جومو كينياتا وعائلته. وقام رولاند باستثمارات استراتيجية في فرص أعمال من خلال شركة لونرو، وكانت كل استثماراته وتفاعلاته مع الرئيس وأفراد عائلته تغطّى على نطاق واسع في صحيفة ذا ستاندرد. وقد عزّز ذلك إشعاعَ رولاند وقوته. \n \n \n” أظن أن الصحف لم تكن بالنسبة إليهم تتعلق بالرأي العام، ولم تكن غاية لذاتها بل كانت وسيلة لتحقيق غاية، ألا وهي حماية المصالح الاقتصادية وتوطيدها خارج الصحيفة نفسها.”  \n \n \nأما الصحيفة اليومية الرئيسية الأخرى، ديلي نيشن، فكانت مملوكة أساسًا للآغا خان -الزعيم الروحي للطائفة الإسماعيلية الشيعية. وفي وقت مضطرب كانت فيه الأقليات العرقية، بما فيها العديد من الآسيويين، تهاجر من كينيا بسبب الشكوك التي ألقت بظلالها على الوضع السياسي والاقتصادي في السنوات التي سبقت الاستقلال مباشرةً والتي تلته، حثّ الآغا خان الإسماعيليين على البقاء واتخاذ البلد موطنًا دائمًا لهم. وقدّم القدوة باستثمار أمواله الشخصية/الإسماعيلية في مشاريع مربحة لتحسين ثقة المستثمرين في البلد سعيًا منه للمساهمة في استقرار الاقتصاد. وقالت موساندو: “لقد استخدم هذه الصحيفة لكي يُعلم الدولة أساسًا بضرورة الحفاظ على بيئة سياسية واقتصادية مواتية للجميع – أغلبية وأقلية”. \n \n \nوقالت موساندو إن كلتا الصحيفتين، ذا إيست أفريكان ستاندرد وديلي نيشن، تحالفت مع الدولة. “لقد كانتا خائفتين للغاية من معارضة الحكومة، وأعتقد أن سبب ذلك على وجه التحديد هو أنهما كانتا تستخدمان مطبوعتيهما للدفاع عن استثماراتهما”. وقالت إن هذا السلوك كشف عن وجود اتجاه متصل من أصحاب الصحف الذين يستخدمون مراكز السلطة لصالح رأس المال الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية. “وأظن أن الصحف بالنسبة إليهم لم تكن تتعلق بالرأي العام، ولم تكن غاية لذاتها، بل كانت وسيلة لتحقيق غاية، ألا وهي حماية وتوطيد المصالح الاقتصادية خارج الصحيفة نفسها”. \n \n \nعلاوة على ذلك، كانت لمعارضة سردية الحكومة تبعاتٌ شديدة السوء، وفقًا لموساندو. وضربت على ذلك مثالاً بمحرر صحيفة كان يحظى بتقدير كبير، لكنه فُصل من عمله بعد أن نشر مقالاً ينتقد فيه اعتقال الحكومة أساتذةَ جامعات وطلابًا. وقد نشرت الصحيفة من بعد ذلك اعتذارًا علنيًا للحكومة على صفحتها الأولى. وعثرت موساندو على عدّة وثائق في الأرشيف تظهر كيف كانت الحكومة تستدعي محرري مختلف المطبوعات ومالكيها لاستجوابهم عندما يخرجون عن الخط. \n \n \nواستمدت موساندو عنوان عرضها “نخدم … ما استطعنا إلى ذلك سبيلا” من العدد الأول من صحيفة نيروبي تايمز، التي حدد فيها نغوينو أهداف الصحيفة. وجادلت موساندو بأنه استخدم هذه الكلمات لأنه فهم البيئة السياسية التي كان يعمل فيها، مشيرةً إلى أن نغوينو كان عازمًا على تحدي الصحف الراسخة. وقالت “لقد أراد الارتقاء بمستوى الخطاب السياسي في البلد، وأراد أن يكون مستقلاً بحدّة”. وفي الختام، جادلت موساندو بأن البيئة السياسية السائدة التي كان نشر الأخبار فيها ثانويًا بالنسبة للمصالح الخاصة في قطاعات أخرى من الاقتصاد، قصّرت عمر تجربة نغوينو مع الصحافة الحرة واضطرته إلى إغلاق صحيفته بسبب الإفلاس. واشترت الحكومة الصحيفة منه وأعادت تسميتها باسم كينيا تايمز. \n \n \n  \n \n \nمقال بقلم الخنساء ماريا، زميلة منشورات كيورا \n \n \n \nفيبي موسانْدو باحثة في التاريخ الأفريقي، ولديها اهتمامات بحثية بالمنهجية التاريخية الأفريقية، ووسائل الإعلام. نشرت مقالات في تاريخ المرأة والجندر. وأثمر آخر مشروع بحثي كبير لها مخطوطة تستعد لنشرها تتناول ببحث عن إنشاء وتشغيل مختلف الصحف العلمانية في شرق أفريقيا بين عامي 1899 و1990. ونتيجة لعملها على هذا المشروع، طورت أيضًا اهتمامًا بتاريخ أشكال أخرى من وسائط الإعلام وكذلك التاريخ التجاري الأفريقي تعتزم توطيده على الأمد البعيد. وهي مؤلفة كتاب Pressing Interests: The Agenda and Influence of a Colonial East African Newspaper (McGill 2018). 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128582_49845_1566284949-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190314T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190314T133000
DTSTAMP:20260611T234415
CREATED:20190820T065308Z
LAST-MODIFIED:20210524T090817Z
UID:10001404-1552566600-1552570200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ندوة كيورا النقاشية: العلم والإنتاج العلمي في الشرق الأوسط
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية، في 14 مارس 2019، ثاني​​​​​ ندواته النقاشية  للسنة الأكاديمية 2018-2019. تزامنت الندوة مع اجتماع مجموعة العمل الثانية حول موضوع “العلم والإنتاج العلمي في الشرق الأوسط”، وشارك زملاء كيورا في الندوة التي ناقشت مقالين قُدّما في إطار هذه المبادرة البحثية. افتتح الندوة إسلام حسن محلل أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، حيث رحّب بالحاضرين وقدّم لمحة موجزة عن المبادرة البحثية، ثم أعطى الكلمة لزميلَي كيورا  لتلخيص ونقد المقالين اللذين أسنِدا إليهما. فاستعرض إراكلي غوبيشفيلي (دفعة 2022) وخوشبو شاه (دفعة 2022) المقالين، في حين ناقشهما كلٌّ من شذى عفيفي (دفعة 2022) والخنساء ماريا (دفعة 2021) وريهام منصور (دفعة 2019) وعبدالرحمن قيوم (دفعة 2021) وشيماء بنكرمي (دفعة 2021). \n \n \nقدّم غوبيشفيلي ورقة طارق دانا بعنوان: “ابتكار وحشي: الإنتاج العسكري والأمني ​​الإسرائيلي”. وتتناول هذه الورقة المجمع العسكري الصناعي في إسرائيل باعتباره مجالاً للتقدم التكنولوجي ومصدرًا للدخل و”جهازًا أمنيًا”. وتتناول الورقة أيضًا مشكلة تجارة الأسلحة الإسرائيلية مع أنظمة العالم المتهمة بارتكاب فظائع وحشية، بحسب المؤلف. \n \n \nوقدّم شاه ورقة عبدالقادر جفلات بعنوان: “العلم والتكنولوجيا والفوارق الاجتماعية والاقتصادية: أي نموذج شمولي للبلدان العربية؟” وتجيب هذه الورقة في مختلف أقسامها عن الأسئلة التالية: كيف أعاقت الفوارق الاجتماعية الوصول إلى العلم والتكنولوجيا؟ وكيف تعمل نخبوية الوصول إلى العلم والتكنولوجيا في المنطقة؟ وإلى أي مدى كانت نخبوية الوصول عائقًا أمام تقدّم العلم والتكنولوجيا؟ وكيف يمكننا بناء نظام للعلوم والتكنولوجيا والابتكار أكثر شمولية واستدامة؟ \n \n \nوبعد تقديم الورقتين، انبرى المشاركون في النقاش لمناقشتهما مناقشةً جماعية ونقد حججهما وبنيتهما واقتراح التحسينات الممكن إدخالها عليهما. وعملت زميلتان من زملاء بحوث كيورا، هما أمينة المير (دفعة 2020) وآيرين برومود (دفعة 2021)، واللتين عملتا سفيرتين لمجموعة العمل المعنية بالعلم والإنتاج العلمي في الشرق الأوسط ، وأطلعتا الحاضرين على ما أثير في ندوة البرنامج من ملاحظات ونقدٍ. \n \n \n\nلاستعراض السير الذاتية للمشاركين، اُنقر هنا\n\n \nمقال بقلم محمد الجابري، زميل منشورات كيورا​​​​​​​
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%88%d8%b1%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128546_49844_1566283988-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190324T124500
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190324T134500
DTSTAMP:20260611T234415
CREATED:20190820T063929Z
LAST-MODIFIED:20210524T090816Z
UID:10001403-1553431500-1553435100@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أثر أخبار الأعمال والسياسة في أسواق الأسهم الخليجية
DESCRIPTION:تناولت العنود المعاضيد، وهي أستاذ مساعد للاقتصاد بجامعة قطر، بالبحث الترابطَ بين السياسة والاقتصاد في العلاقات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهو تحالف أنشئ عام 1981 ويضم في عضويته المملكة العربية السعودية، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، وعُمان. واستكشفت هذه الديناميكيات من خلال النظر في تأثير الأخبار في عائدات أسواق الأسهم الخليجية في نقاش مركّز بعنوان “أثر أخبار الأعمال والسياسة في أسواق الأسهم الخليجية”، استضافه مركز الدراسات الدولية والإقليمية في 24 مارس 2019. \n \n \nأوضحت المعاضيد أن قوى العرض والطلب قاعدةٌ عامة في علم الاقتصاد، لكن علم الاقتصاد السلوكي –الذي ينظر في آثار العوامل النفسية والعاطفية والثقافية والاجتماعية في صنع القرار– قد يتعارض مع ما هو ضمني في النموذج الاقتصادي القياسي. وأضافت: “في علم الاقتصاد السلوكي، يكون الناس أحيانًا غير عقلانيين ولا يمكن توقع سلوكهم، وقد يقومون باختيارات غير متوقعة”. وبالتالي، فإن لعلم الاقتصاد السلوكي العديد من التطبيقات العملية، وغالبًا ما يستعين به واضعو السياسات والدبلوماسيون والعاملون في مجال التسويق. \n \n \nوركزت المعاضيد في عرضها على الأداء المالي لأسواق الأسهم الخليجية والتكامل الشديد بين أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت: “يبدو أن لأسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي اتجاهات متشابهة. فعندما تنخفض أسعار النفط، تنخفض أسعار الأسهم” في المنطقة برمتها. وعندما بدأت الأزمة الخليجية في عام 2017، التي أقدمت فيها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر على حصار قطر، انخفضت أسعار معظم الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \n “عندما ترتفع سوق الأسهم، لا يكون للأخبار كبيرُ أثر في تلك السوق. ولكن عندما تنخفض ​​سوق الأسهم، وإذا كانت هناك أخبار سلبية، فإن التأثير يكون أكبر في أسواق الأسهم.” \n \n \nوخلصت المعاضيد في بحثها إلى أن إجمالي الناتج المحلي في دول مجلس التعاون الخليجي يتأثر بالأخبار الإيجابية والسلبية. واستعانت بنموذج ديناميكي خطّي لتوضيح كيفية تأثر عائدات أسعار الأسهم بأخبار الأعمال والسياسة. فجمعت بيانات أسبوعية عن أخبار دول مجلس التعاون الخليجي من بلومبيرغ ثم أنشأت فهرسًا للأخبار السلبية والإيجابية في مجال السياسة والأعمال. كما استخدمت متغيرات التحكم مثل أسعار النفط، والإعلانات المتعلقة بالاقتصاد الكلّي، وأسعار الفائدة. \n \n \nوخلال الفترة التي شملتها الدراسة الاستقصائية (2010-2018)، خلصت المعاضيد إلى أن الأخبار السياسية السلبية لم تتجاوز علامة العشرين بالمائة، وهذا يعني أن غالبية المحتوى الإخباري في صحف مجلس التعاون الخليجي إيجابية. ومع ذلك، كان هناك محتوى سلبي أكثر بكثير فيما يخص أخبار الأعمال. وقالت المعاضيد: “غالبية الأخبار الصادرة من دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة الأخبار السياسية، إيجابية. أما بخصوص أخبار الأعمال، فهناك أخبار سلبية أكثر، لكن نسبتها لا تبلغ الثلاثين في المائة” من إجمالي محتوى الأخبار. واستعانت المعاضيد في تحقيقاتها بأداة تُستخدم في الاقتصاد المالي القياسي، وهي نموذج تحويل ماركوف، لقياس ديناميكيات الأخبار السلبية. وأشارت إلى أنه “عندما ترتفع سوق الأسهم، لا يكون للأخبار كبيرُ أثر في ذلك السوق. ولكن عندما تنخفض ​​سوق الأسهم، وإذا كانت هناك أخبار سلبية، فإن التأثير يكون أكبر في أسواق الأسهم.” وكشفت النتائج أيضًا أن تأثير الأخبار السياسية أقل من تأثير أخبار الأعمال، وأن سوق الأسهم لا تتفاعل كثيرًا مع الأخبار السياسية. \n \n \nوفي الختام، أبرزت المعاضيد “التأثير العابر للحدود” لدول مجلس التعاون الخليجي، مجادِلةً بأنه “عندما تكون هناك أخبار من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، لا تكون التأثيرات محلية فحسب، بل تمتد إلى جميع البلدان الأخرى” في مجلس التعاون الخليجي، لأن الاقتصادات أقوى وأسواق الأوراق المالية أكثر تكاملاً. وبالتالي، تقول المعاضيد، فإن حصار قطر أثر سلبًا في جميع دول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت أن رفع الحصار سيكون له تأثير إيجابي عبر الحدود يشمل جميع الأطراف ذات العلاقة. \n \n \nمقال بقلم الخنساء ماريا، زميلة منشورات كيورا \n \n \n \nالعنود المعاضيد زميلة (من جامعة قطر) لمركز الدراسات الدولية والإقليمية للفترة 2018-2019. حصلت على درجة الدكتوراه في الاقتصاد والتمويل من جامعة برونيل بلندن في عام 2016 وكانت أطروحتها عن “آثار أسعار النفط والمواد الغذائية والأخبار الاقتصادية الكلّية في أسواق الأسهم الخليجية”. وهي باحثة مشهود لها في مجالات الاقتصاد وأسواق الأوراق المالية الخليجية، والتمويل السلوكي، وقامت بتدريس مقررات عدة من بينها مبادئ الاقتصاد الكلّي والسياسة النقدية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128609_49843_1566283169-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR