BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.16.2//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20180101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190206T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190206T133000
DTSTAMP:20260611T234830
CREATED:20190820T082511Z
LAST-MODIFIED:20210524T090819Z
UID:10001409-1549456200-1549459800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:آفاق الانتقال الديمقراطي السلمي في السودان
DESCRIPTION:تلقى عبد الوهاب الأفندي، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وأستاذ السياسة في معهد الدوحة للدراسات العليا، دعوةً من مركز الدراسات الدولية والإقليمية لمناقشة الانتفاضات الجارية في السودان وإلقاء محاضرة في 6 فبراير 2019 حول “آفاق الانتقال الديمقراطي السلمي في السودان”. لبّى الأفندي الدعوة وقدّم معلومات أساسية عن المشكلة الجارية، موضحًا أن عمر البشير ظلّ رئيسًا للسودان على مدى ثلاثة عقود منذ أن وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري في عام 1989. ويعُدّ كثير من الناس البشير قائدًا مستبدًا، وتتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. \n \n \nوألمح الأفندي إلى أن الانتفاضات التي عمّت البلاد في الآونة الأخيرة كانت الأكثر استمرارًا في تاريخها، إذ ظلّت مستمرة منذ 19 ديسمبر 2018. وقال مجادلاً: “لم يسبق أن حظي احتجاجٌ في الماضي بهذا القدر من الدعم الشعبي الواسع النطاق. فيكاد يخلو السودان من بلدة لا تدعم هذا الاحتجاج، كما تدعمه معظم فئات الناس، بل حتى معظم الطبقات على اختلاف أطيافها —من الإسلاميين إلى اليساريين، وذاك أمر غير مسبوق. لقد أضحت التجمعات الكبيرة، وحتى حفلات الزفاف، مواقع للمظاهرات المناهضة للحكومة. في الثورات السودانية السابقة، كانت الأنظمة الحاكمة تسقط في أقل من أسبوعين بعد بدء الاحتجاجات، ومرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن “الجيش – أو أجزاء منه – تقف إلى جانب الشعب فيُضطر النظام إلى الرحيل. لكن هذا الأمر لم يحدث” في الصراع الدائر حاليًا. ورغم أن شرعية الحكومة آخذة في التناقص على مر السنين، فإن الجيش ما فتئ يدعمها ولم يُبدِ معارضةً لها. \n \n \n“لم يسبق أن حظي احتجاجٌ في الماضي بهذا القدر من الدعم الشعبي الواسع النطاق. فيكاد يخلو السودان من بلدة لا تدعم هذا الاحتجاج، كما تدعمه معظم فئات الناس، بل حتى معظم الطبقات على اختلاف أطيافها —من الإسلاميين إلى اليساريين.” \n \n \nوبيّن الأفندي أن شرارة الانتفاضة الحالية التي تعمّ البلاد أطلقها الغضبُ التلقائي عندما “ذهب الناس إلى مخابزهم ذات صباح فألفوا أسعار الخبز قد تضاعفت ثلاث مرات” في عطبرة، وهي مدينة يسكنها العمال ولها تاريخ طويل من النقابات العمالية ساهم في تعبئة المحتجين. وانتشرت الاحتجاجات بسرعة إلى الدامر المجاورة، عاصمة الإقليم، وبربر المجاورة. ووصلت العاصمة الخرطوم خلال أربع وعشرين ساعة. ولئن كان الانتشار السريع للاحتجاجات مفاجئًا، إلا أنه كان متوقعًا في ظل المناخ الاقتصادي السريع التدهور في السودان. \n \n \nوحاول البشير، على إثر انتفاضة صغرى وقعت في سبتمبر 2013، أن يسترضي الناس بعقد ما سُمّي “الحوارات الوطنية” التي علّق الناس عليها آمالاً كبيرة في الإصلاح الجاد، على حد قول الأفندي. لكن “نتائج المفاوضات لم ترقَ إلى مستوى التوقعات”. وبالأساس، لم يحدث شيء وظلّ الغضب والإحباط يتراكمان. وفي الواقع، يقول الأفندي، كانت الثورة تتشكل في السودان منذ أمد بعيد، وكان من المتوقع أن تندلع قبل سنوات من الانتفاضات العربية عام 2011، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تقسيم البلاد المثير للجدل إلى دولتين منفصلتين، ما شكّل خسارة فادحة للكثيرين في الشمال. وقال: “كان الناس يتوقعون أن تقسيم البلد سيكون بمثابة شرارة للانتفاضة لأن الناس لن يقبلوا بتقسيم البلد على هذا النحو وسيلقون باللائمة على الحكومة”. \n \n \nوقال: “عندما كان النظام يسقط في الثورات السودانية السابقة، كانت تشكّل حكومة انتقالية تضم تحالفًا من الأحزاب السياسية والنقابات والمنظمات المهنية، وتُنظّم انتخابات جديدة. “أما الآن فالثوار يقولون لا”. لم يعد المتظاهرون مهتمين بأي شكل من أشكال الانتقال بالتراضي. وقال الأفندي إن الناس بلغ بهم الإحباط من النظام الحالي أنهم يطالبون بتفكيك هيكل الحكومة بالكامل. الثوار راديكاليون للغاية في مطالبهم، يقولون لا نريد أي مفاوضات مع هذه الحكومة، ولا نريد أي محادثات معها”. وبالتالي فإن البشير وإدارته في وضع دفاعي ويقومون بتعبئة الموارد لإعادة تأكيد السيطرة. وقال الأفندي: “في الوقت الحالي، نحن أمام طريق مسدود، ويبدو أن الاحتجاجات تتصاعد وتتواصل، ولكن يبدو أن الحكومة قادرة على الصمود”. \n \n \nوفي الختام، اقترح الأفندي ثلاثة حلول محتملة للنزاع: 1) قد يرفض الجيش خدمة الحكومة، على غرار ما حدث في تونس ومصر خلال الانتفاضات العربية؛ 2) قد تصعّد الحكومة العنف وتشرع في قتل المدنيين لردع الاحتجاجات؛ 3) قد تُبذَل جهود وساطة من خلال المجتمع الدولي، من خلال الاتحاد الأفريقي، مثلاً. وقال إن رئيس الاتحاد الأفريقي السابق ثابو مبيكي كان قد تدخل في السودان في الماضي، وتوسط في مواقف مثل الصراع في دارفور في عام 2008، والصراع بين السودان وجنوب السودان. لكن الحكومة السودانية، كما يبدو، تعتقد أن لا حاجة بها إلى مساعدة دولية أو خارجية. وأخيرًا، وصف الأفندي الوضع بأنه “نوع من السيناريو السوري، حيث يحتفظ النظام بموقفه الخاص، لكن الاحتجاجات ستزداد، وستصبح على الأرجح عنيفة”.  \n \n \n  \n \n \nمقال بقلم الخنساء ماريا، زميلة منشورات كيورا. \n \n \n \nعبد الوهاب الأفندي  عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية وأستاذ السياسة في معهد الدوحة للدراسات العليا. شغل سابقًا منصب رئيس برنامج السياسة والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا ومنسق برنامج الديمقراطية والإسلام بجامعة وستمنستر. كما عمل دبلوماسيًا في وزارة الخارجية السودانية ومحررًا أو مديرًا للتحرير في العديد من المنشورات. كان زميلًا/أستاذًا زائرًا في معهد كريستيان ميشيلسن في النرويج وجامعة نورث ويسترن وجامعة أكسفورد وجامعة كامبريدج والمعهد الدولي للفكر والحضارة الإسلامية في ماليزيا. وهو مؤلف كتاب “كوابيس الإبادة: سرديات الخوف ومنطق العنف الشامل” (2015).
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128529_49850_1566289511-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190207T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190207T163000
DTSTAMP:20260611T234830
CREATED:20190820T081601Z
LAST-MODIFIED:20210524T090819Z
UID:10001408-1549542600-1549557000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ورشة عمل برنامج كيورا: توطئة لمناهج البحث
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية الورشة الثانية من ورش عمل برنامج كيورا لفائدة طلاب جامعة جورجتاون في قطر حول موضوع “توطئة لمناهج البحث”. وقدمت ورشة العمل التي عقدت في 7 فبراير 2019 تعريفًا مفاهيميًا لمناهج البحث، وطرحت الطرق المنهجية، وتناولت القضايا العملية المتعلقة بتوافر البيانات، وساعدت الطلاب على تحديد الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع مشاريعهم البحثية. \n \n \nقدم جستن جينغلر، وهو أستاذ باحث مساعد في معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية  في جامعة قطر، عرضًا ساعد على تحديد طرق البحث المنهجية والعلمية. وأطلع الحاضرين على أساسيات بناء النظريات، منها على سبيل المثال لا الحصر دراسة الحالات، وتتبع العمليات، ودراسة العينات الكبيرة، والدراسات المسحية، والتجارب العشوائية. وشدّد على مفاهيم الصلاحية الداخلية والخارجية باعتبارها أدوات لتقييم مكامن القوة والضعف في المناهج المختلفة. \n \n \n“بعد حضور الورشة الأولى من ورش عمل برنامج كيورا، ما من شك في أن ورشة العمل الثانية كانت مفيدة لأنها أتاحت لي استثمار معرفتي السابقة وتحسين مهاراتي البحثية.” – خوشبو شاه (دفعة 2022)، زميل إداري – كيورا. \n \n \nكان الاستنتاج الرئيسي الذي توصل إليه جينغلر هو أن بعض الطرق يكون أكثر مناسبة لأنواع معينة من الأسئلة البحثية، وأن ثمة صلة بين سؤال البحث والطريقة المنهجية المستعان بها للتحقيق فيه. وقاد جينغلر جلسات تفاعلية مع الطلاب حتى يتمكنوا من تحديد أفضل الطرق المنهجية التي تناسب سؤال بحث معين. وتمثل أحد التمارين في تحديد وشرح المتغير التابع والعمليات السببية لحالات الدراسة المختلفة. \n \n \nتولّت تيسير ورشة العمل​​​​​ إليزابيث وانوشا، وهي مديرة مشروع بمركز الدراسات الدولية والإقليمية،​​​ إسلام حسن، وهو محلل أبحاث بالمركز نفسه، ومساعدة كلٍّ من شذا عفيفي، ومحمد الجابري، وأمينة المير، وشيماء بنكرمي، وإيراكلي غوبيشفيلي، وآيرين برومود، وعبدالرحمن قيوم، وخوشبو شاه – وجميعهم حاليًا زملاء برنامج كيورا. وقامت مجموعة الزملاء بتوجيه الأنشطة الجماعية التي تمثلت في مطابقة سؤال بحثي مع الطريقة المنهجية الأنسب التي طرحها جينغلر. \n \n \n“تعلمت من ورشة العمل أكثر بكثير من مجرد خطط البحث المنهجية، فقد تعلمت أيضًا كيف نتعاون ونتوافق داخل مجموعة بحثية وكيف يقدّر بعضُنا مساهمات بعض، بصرف النظر عن مدى اختلافها جذريًا.” – آيرين برومود (دفعة 2021)، زميلة بحوث كيورا. \n \n \nساعدت التمارين المختلفة، من خلال الوسيط التفاعلي Everywhere Poll والتفكير ​الفردي، الطلابَ على تحديد الطريقة المنهجية المناسبة للإجابة عن سؤال البحث التالي: “كيف تؤثر متابعة الطلاب المقيمين في قطر دراساتهم الجامعية في الخارج في مواقفهم من العلاقات بين الجنسين في المجتمع والأسرة؟” بعد تأملات فردية، شكّل الطلاب مجموعات مصغرة للاتفاق على المعايير التالية للسؤال المحدد سلفًا: نطاق الحالة التي يجب دراستها؛ ومستوى التحليل؛ والمؤشرات والمتغيرات الواجب دراستها؛ ومكامن القصور النظري في النهج المختار؛ والتحديات العملية للنهج المختار. ثم قامت المجموعات بصياغة مقترحاتها وعرضها على المجموعة الكاملة للتعليق عليها وتقييمها. \n \n \nوعلق عبدالرحمن قيوم، زميل بحوث كيورا  (دفعة 2021) بالقول إن ورشة العمل “ستساعد الأشخاص الذين يسعون إلى نشر أوراق بحثية في إطار برنامج المركز، أو إجراء بحوث في إطار برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين (UREP)، أو حتى أولئك الذين يخططون لنيل درجة الماجستير.” ووصف مشاركٌ آخر نشاط المجموعة بأنه “مفيد للغاية”، لا سيما بفضل تعليقات موظفي مركز الدراسات الدولية والإقليمية والبروفيسور جينغلر. \n \n \nحضر ورشة العمل سبعة عشر طالبًا من جميع المستويات الدراسية. وكانت ورشة العمل مفيدة لجميع المشاركين، من المبتدئين الذين يعملون على أوراق منتصف الفصل الدراسي إلى طلاب السنة الأخيرة الذين يستعدون للتخرج. وقد حصل الذين أتمّوا ورشة العمل بنجاح على شارات إلكترونية يمكنهم عرضها على صفحاتهم الشخصية على موقع لينكد إن. \n \n \nوما فتئ مركز الدراسات الدولية والإقليمية يعزّز مهارات الطلاب في البحث ومنهجيات البحث من خلال سلسلة ورش عمل برنامج التقدم البحثي للطلاب الجامعيين التابع للمركز (كيورا). وسيتمكن طلاب جامعة جورجتاون في قطر من المشاركة في ورشة العمل المقبلة التي سينظمها المركز في خريف عام 2019. \n \n \n  \n \n \nمقال بقلم شيماء بنكرمي (دفعة عام 2021)، زميلة منشورات كيورا
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%88%d8%b1%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d9%83%d9%8a%d9%88%d8%b1%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128516_49849_1566288961-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190213T124500
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190213T134500
DTSTAMP:20260611T234830
CREATED:20190820T074204Z
LAST-MODIFIED:20210524T090818Z
UID:10001407-1550061900-1550065500@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التعليم العالي الغربي في السياقات العالمية
DESCRIPTION:موهانالاكشمي راجاكومار كاتبة روائية ومدرِّبة دورات مجتمعية بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، مقيمة في قطر وتكتب في مواضيع تتعلق بالجندر والعرق وطرائق التدريس. قدّمت في 13 فبراير 2019 نقاشًا مركّزًا في مركز الدراسات الدولية الإقليمية حول موضوع “التعليم العالي الغربي في السياقات العالمية”. وتناولت بالتحليل مسألة فروع الجامعات الدولية -مثل جامعة جورجتاون في قطر وغيرها من الجامعات في المدينة التعليمية- وتزايد شعبيتها وتأثيرها في التنمية الدولية للتعليم. وقامت مؤخرًا بتحرير كتاب يحمل نفس العنوان نُشر في عام 2018، ويبحث في وجهات النظر العالمية حول تدويل ممارسات التعليم العالي الأمريكية في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. \n \n \nأوضحت راجاكومار أن مفهوم الفروع الجامعية الدولية يقوم على الاتفاق بين كيان وطني ومؤسسة مقرها الولايات المتحدة على أن يحصل الطلاب على نفس الدرجة التي يحصلون عليها من الحرم الجامعي الرئيسي. وبفضل هذا الترتيب، لا تقدم الفروع الجامعية الدولية للأساتذة عادةً تدريبات متخصصة في الحساسيات الثقافية لأنه، حسب قولها، “إذا كانت هذه هي نفس الدرجة تمامًا، فلن يكون هناك أي إضافات أو مواد حافظة للثقافة، ولا يتغير أي شيء على الإطلاق”. ولا يتم تنبيه الطلاب أيضًا إلى الطبيعة الفريدة للدراسة في الفروع الجامعية الدولية التي قد تختلف بشكل كبير عن تعليمهم السابق. \n \n \nوأطلعت راجاكومار جمهور الحاضرين على دراسة حالة تبيّن أهمية فهم التأثيرات المتداخلة للمعايير الثقافية وتنوع القيم في الفصول الدراسية المتعددة الثقافات. وقالت إن مثل هذه الحالات تعدّ متابعةً للمشروع الأكبر المتمثل في الكتاب المراد منه عرض “أدقّ التفاصيل والواقع الذي يعيشه الأشخاص الذين يقومون بالتدريس والتعلم” في فروع الجامعات الدولية. وترى راجاكومار أن الموضوعات الرئيسية لدراسة الحالة هي تضارب القواعد بخصوص التقيد بالمواعيد واختلاف مواقف الناس من شخصيات السلطة في البيئات المتعددة الثقافات. \n \n \n  \n \n \n“هذه حالة تنظر في مسألة السلطة؛ من يملك السلطة، ومن يُسمح له بأن يشكك في السلطة، والطرق التي تنتقل بها السلطة في الفصل الدراسي.” \n \n \nأثار الصراع المركزي في هذه الحالة السؤالَ الحاسم الأهمية المتمثل في تحديد المسؤول عن الفصل الدراسي بالجامعة وما يمكن التفاوض بشأنه فيه. وأوضحت راجاكومار أن “بعض الناس يعتقد أن القواعد هي القواعد”، في حين يشعر البعض الآخر بأن “القواعد هي القواعد، لكن يجب ألا تنطبق علي \,’أنا‘ لأن ’لدي‘ هذا الظرف الاستثنائي”. وقالت إن من المستحيل تنفيذ نموذج تدريس واحد يناسب الجميع في السياقات الدولية، وذلك لأن الطلاب قد يجدون أخطاء في مناهجهم الدراسية اعتمادًا على أهمية المنهج الدراسي بالنسبة إلى تخصّصهم. وهناك عوامل أخرى تؤثر أيضًا في سلوك الفصل الدراسي، منها النوع، والانتماء العرقي، وأنواع الشخصية. لذلك، يمكن أن يحدث في غالب الأحيان تعارضٌ بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وكذلك فيما بين الطلاب أنفسهم. \n \n \nوأخيرًا، أوضحت راجاكومار أن “هذه الحالة تتناول مسألة السلطة؛ من يملك السلطة، ومن يُسمح له بأن يشكك في السلطة، والطرق التي تنتقل بها السلطة في الفصل الدراسي.” وأشارت في مختتم حديثها إلى أن التعليم الغربي اليوم، للأسف، لا يشكل تشكيلاً يناسب سياقات ثقافية مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم إعداد الأساتذة والطلاب في الفروع الجامعية الدولية لعملية التعلم الفريدة التي يقومون بها. وقالت: “سواء تعلق الأمر بروسيا أو اليابان أو قطر أو لبنان – في جميع مواقعنا البحثية، تلقّى أعضاء هيئة التدريس تدريبًا قليلاً أو شبه منعدم على البيئة الثقافية الخاصة بهم”. ويبدو أن الفروع الجامعية الدولية تستديم سرديةً غربية في هذا الصدد، ولا بد من التدريب على الوعي الثقافي لكي تحقق تلك الفروع النجاح في المستقبل. \n \n \nمقال بقلم الخنساء ماريا، زميلة منشورات كيورا \n \n \n \nموهانالاكشمي راجاكومار  روائية وتربوية حاصلة على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي. نشرت أعمالها في مجموعة متنوعة من المجلات والكتب المحكّمة، منها، على سبيل الذكر لا الحصر، الجندر، وتعليم الأدب الأمريكي، ومجلة جنوب آسيا. كما حظيت أعمالها الروائية بالتقدير. وفازت روايتها الرومانسية المعاصرة، Love Comes Later، بجائزة أفضل كتاب رومانسي هندي في عام 2013، وحازت روايتها القادمة، An Unlikely Goddess، على التقدير، إذ بلغت الدور النهائي من مسابقة She Writes New Novelist في عام 2011. وتساهم مجموعة المقالات التي قامت بتحريرها بعنوان “التعليم العالي الغربي في السياقات العالمية” في مشروع تنفيذ وتوسيع المناهج الدراسية المتأثرة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط وآسيا.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128539_49847_1566286924-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190224T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190225T150000
DTSTAMP:20260611T234830
CREATED:20190820T073230Z
LAST-MODIFIED:20210524T090818Z
UID:10001406-1550998800-1551106800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط المعاصر - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:جمع مركز الدراسات الدولية والإقليمية، في 24 فبراير 2019، عددًا من الباحثين للشروع في عمل بحثي جديد في موضوع “الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط المعاصر”. وناقش الباحثون المشاركون على مدى يومين طائفة واسعة من المواضيع، منها: السياسات الليبرالية الجديدة ما بعد انتفاضات عام 2011؛ والمصالح التجارية لجيوش دول الشرق الأوسط؛ والشركات الأمنية والعسكرية الخاصة؛ والتكامل الاقتصادي في بلاد الشام وبلدان مجلس التعاون الخليجي؛ والاستثمارات الأجنبية المباشرة في بلدان شمال أفريقيا ومجلس التعاون الخليجي؛ وبيروقراطية الدولة والاقتصاد في إيران، بالإضافة إلى التلاعب بالعملة والسوق السوداء في إيران؛ وسياسات التنمية في بلدان مجلس التعاون الخليجي في فترة ما بعد عام 2011؛ والتحول الناشئ في العلاقات بين الدولة وقطاع الأعمال في بلدان مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nاستهلّت أنجيلا جويا مناقشات مجموعة العمل بالحديث عن موضوع “السياسات الليبرالية الجديدة في الشرق الأوسط بعد عام 2011”. فأجرت استعراضًا للشعور العام تجاه الأحوال الاقتصادية في كامل منطقة الشرق الأوسط، مركزة حديثَها على بلدان شتى في المنطقة. وقالت إننا شهدنا على مدى السنوات السبع المنصرمة مجموعةً من الاحتجاجات العامة في المنطقة ركزت تركيزًا خاصًا على الاقتصاد ومظالم الشعوب بسبب سوء الأحوال الاقتصادية. وقالت إن الانتفاضات العربية بدأت بحالات إحراق الذات في تونس، وهو شكل وحشي من أشكال الاحتجاج لتسليط الضوء على غياب الرفاه المالي والمادي للمواطن العادي. صحيح أن هذا الزخم تراجع منذ اندلاع الانتفاضات العربية لكنه لم يختفِ تمامًا، شأنه في ذلك شأن المشكلات الاقتصادية التي أفرزته. فقد اندلعت المظاهرات العامة في المغرب بسبب تدهور مستويات العيش، وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، وزيادة البطالة. أما في مصر، فقد حدثت منذ عام 2016 زيادةٌ هائلة في معدلات الفقر بعد الإصلاحات الهيكلية التي أملاها صندوق النقد الدولي، ومع ذلك تراجعت الاحتجاجات العامة. ويعاني اليمن وليبيا وسوريا من أحوال اقتصادية رهيبة، ويشهد الأردن أيضًا استياءً متزايدًا من الأحوال الاقتصادية. ولئن كانت الأحوال الاقتصادية تزداد سوءًا في العديد من الحالات بسبب الحروب والنزاعات، فإننا نرى أشخاصًا يحاولون الهروب من الحروب والنزاعات، لكننا نرى أيضًا أمواجًا مستمرة من المهاجرين من بلدان الشرق الأوسط يحاولون هجر بلدانهم بسبب الصعوبات الاقتصادية. وقالت جويا إن ثمة حاجة إلى المزيد من البحوث الأكاديمية لدراسة نطاق الإصلاحات الليبرالية الجديدة في الشرق الأوسط وتأثير الإصلاحات الاقتصادية الجديدة في الأحوال الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وذكرت جويا أن الحكومات استجابت في البداية للاحتجاجات وعلامات الاستياء العام فتبنّت سياساتٍ ماليةً أكبر، ورفعت الأجور، وضخت الأموال في السوق. وأدى ذلك إلى زيادة كبيرة في الاقتراض الحكومي، تلتها تدابير الحد من الإنفاق وخفض الإعانات، ثم تحرير الأسعار، وتلك دورةٌ تتكرر باستمرار في هذه المنطقة. \n \n \nبعد ذلك، حوّل أحمد هاشم النقاش نحو موضوع “العلاقات بين الشركات العسكرية والقطاع الخاص”، فقال إن مهمة الجيوش الأصلية هي محاربة الأعداء الداخليين والخارجيين، لكن الجيوش في الشرق الأوسط تقوم بأكثر من ذلك بكثير. فقد انخرطت في الشرق الأوسط على نحو متكرر في الاقتصاد، ما سبب اختلالات كبيرة في كثير من الأحيان. ويثير هذا الأمر السؤال التالي: لماذا يتدخل الجيش في القطاع الاقتصادي وكيف؟ لقد تنامى دور الجيوش في الاقتصاد كثيرًا مع انتقال الدول من الأسواق المملوكة للدولة إلى الأسواق الليبرالية. ففي ظل النظام الناصري الاشتراكي في مصر، مثلاً، انخرط الجيش في إنتاج الأسلحة، لكنه شارك أيضًا في القطاع الخاص واستيراد المنتجات. وفي عهد السادات، شهدت مشاركة الجيش في الاقتصاد زيادة ملحوظة، ومنذ حكم مبارك لم يعد ثمة قطاع اقتصادي مصري لا يشارك فيه الجيش. وسأل هاشم: ما هو تأثير مشاركة الجيش في الاقتصاد على الاقتصاد والقطاع الخاص؟ لمّا قام السادات بتفكيك نظام عبد الناصر، توسّع الجيش توسعًا كبيرًا في الاقتصاد. ومنذ عام 2011، يُقدّر أن الجيش يسيطر على نحو 30% من الاقتصاد المصري. وشجّع هذا الترتيبُ الجيش على المشاركة في سوق العقارات بدلاً من توسيع قاعدة الإنتاج. واختتم هاشم عرضه بتقديم توصية بإجراء مزيد من البحوث في موضوع اليد العاملة المجندة؛ وتأثير الجيش في القطاع الخاص؛ والتنافس مقابل التعاون بين مؤسسة الجيش والقطاع الخاص؛ والتنافس بين المؤسسات شبه العسكرية. \n \n \nركّزت شير هيفر، انطلاقًا من العرض الذي قدّمه هاشم، النقاش على موضوع “الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة: حالة إسرائيل”. وأبرزت هيفر خمسة مجالات رئيسية تستحق دراسةً أكاديمية معمّقة للمجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي. وأول هذه المجالات هو خصخصة قطاع الأمن الإسرائيلي. فقد توسع نطاق هذه الخصخصة ليشمل الجيش والشرطة والسجون. وأما المجال الثاني فهو نموذج المختبر الإسرائيلي. وفي هذا الصدد، قامت شركات إنتاج الأسلحة في إسرائيل بتسويق منتجاتها على المستوى العالمي، كما تم تجربتها على أرض الواقع. لكن هيفر أشارت إلى أن نجاح هذه الأسلحة والتكنولوجيات يصبح محل شك إذا ما تم اختبار العلاقة بين الأحداث السياسية والنتائج المالية للشركات. وقالت إن النتائج المالية لشركة من شركات إنتاج الأسلحة الإسرائيلية بلغت ذروتها في عام 2009 عقب الحرب في غزة، وبلغت ذروتها الثانية في عام 2012 بعد الاجتياح الثاني لغزة، لكن إيرادات الشركة لم ترتفع في عام 2014 إبان الاجتياح الثالث لغزة، وذلك لأن عجز أسلحة الشركة وتكنولوجياتها عن تركيع الفلسطينيين وحملهم على الامتناع عن الانخراط في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي دليلٌ على إخفاق نموذج المختبر. وأخيرًا، قالت هيفر إن الشركات العسكرية والأمنية الخاصة والصراعات الداخلية بين الأمن الإسرائيلي وقطاع الأعمال ونخبة الدولة مجال يستحق الدراسة. \n \n \nبعدئذٍ، حوّل عماد الأنيس النقاش نحو “الحدود المتغيرة للتكامل الاقتصادي في بلاد الشام”. وطرح الأنيس مجالات عدّة تستحق الدراسة فيما يتعلق بالتكامل الاقتصادي في بلاد الشام. وزعم أن المؤسسات التجارية ليس لها تأثير التهدئة، لكن تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن يكون محركًا للتكامل الاقتصادي في المنطقة. ومع ذلك، فقد تم تجاهل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تمامًا في المنطقة. كما ألمح الأنيس إلى أهمية المناطق الاقتصادية الخاصة ومناطق البنية التحتية التي تحركها الموارد، مثل المياه الجوفية في جنوب الأردن، وزعم أن هذه الموارد يمكن أن تكون بمثابة طرق للتعاون تعيد تشكيل أساليب الإنتاج والتجارة. ومن بين الموضوعات التي تستحق الدراسة اكتشافات احتياطي الطاقة في شرق البحر المتوسط. وجادل الأنيس بأن هذه الاكتشافات محلّ خلاف وتستغلها إسرائيل. وأخيرًا، قال الأنيس إن “تأثير التهدئة” ينبغي تناوله بالدراسة لأن النزاعات العسكرية بين الدول تحتاج إلى مزيد من الاهتمام لما لها من تأثير في التعاون الاقتصادي. \n \n \nأما ممتاز حسين شاه فقاد النقاش إلى منطقة فرعية أخرى مهمة في الشرق الأوسط، فقدّم عرضًا عن “لغز الاستثمارات الأجنبية المباشرة في شمال أفريقيا”، وطرح أربعة أسئلة بحثية ذات أهمية. يتعلق أول تلك الأسئلة بلغز الآثار غير المباشرة للإنتاجية في شمال أفريقيا. ثانيًا، لماذا لم يساهم الاستثمار الأجنبي المباشر في النمو الاقتصادي على الأمد القريب؟ وكيف يمكن حل هذه المسألة؟ ثالثًا، كيف لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي، رغم العوائق الاقتصادية الهيكلية والتنظيم الشديد للسوق، تتلقى المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة؟ وما هي الدروس التي يمكن استخلاصها فيما يخص بلاد الشام؟ وأخيرًا، كيف يمكن الاستفادة بفعالية من الشركات المتعددة الجنسيات؟ وقال شاه إنه لا يوجد ثمة استثمار أجنبي مباشر كبير في شمال أفريقيا. ويمكن تحسين الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة كثيرًا من خلال التنفيذ الشامل والفعال لخطط التكامل الإقليمي، والجيل الثالث من العناصر التجارية، والاستثمار في النفقات ذات الصلة، واعتماد سياسات ملائمة للاستثمار، وأطر قانونية وأخلاقية غير تمييزية. \n \n \nبدوره، قدّم كيان تاج بخش عرضًا حول موضوع “بيروقراطية الدولة والاقتصاد في إيران”. وزعم أن نمو النزعة التنموية التي تقودها الدولة كان كبيرًا منذ ثمانينيات القرن العشرين، وأن هذه الظاهرة لا تخص إيران وحدها بل تتجلى في دول الشرق الأوسط العربية أيضًا. ومع ذلك، فإن عدم وجود بيانات حديثة عن بيروقراطية الدولة بأكملها يظل مسألة تستحق الدراسة. كما أشار تاج بخش إلى أهمية دراسة أداء الدولة وفعاليتها في النمو الاقتصادي، وتقديم الخدمات، والتنمية البشرية، وغير ذلك. وأدى هذا النقاش إلى طرح السؤال التالي: كيف تصمَّم بيروقراطية الدولة على مستويات مختلفة؟ وأخيرًا، جادل تاج بخش بأن ثمة حاجة أيضًا لإجراء تحليل مقارن مع بلدان أخرى في المنطقة لفهم تأثير النظام الديني الإيراني في النظام الاقتصادي للبلد، وتحديد البيروقراطيات الحكومية الأخرى التي تعمل وفق نماذج مماثلة في المنطقة. \n \n \nوناقش إسفنديار باتمانغليدج، تعميقًا للنقاش حول إيران، موضوع “التلاعب بالعملة والسوق السوداء”. فقال إن الريال الإيراني فقد نحو 70% من قيمته. ويثير خفض قيمة العملة هذا الأسئلة التالية: إلى أي مدى كان خفض قيمة العملة نتيجة للعقوبات أو سياسات التنمية؟ وما العلاقة بين سعر الصرف التجاري والتضخم في إيران؟ بالإضافة إلى ذلك، لما كانت عائدات النفط تسهم إسهامًا كبيرًا في احتياطيات إيران من النقد الأجنبي، وهو أمر مهم بالنسبة لواردات الصناعة الثقيلة، فإن العقوبات المفروضة على مبيعات إيران من النفط والغاز أثّرت في صرف العملات الأجنبية، وبالتالي في أسعار السلع في إيران. وفي موضوع وثيق الصلة بهذا النقاش، قال باتمانغليدج إن الريال الإيراني مناسب للفقراء، لكن وضع صرف العملات الأجنبية أعلى تكلفة بالنسبة للطبقات الوسطى لأنها تبحث عن شراء الإلكترونيات والسيارات المستوردة وما إلى ذلك. وهناك افتراض مفاده أن خفض قيمة العملة يمكن أن يعزّز الصادرات، لكن هذا الافتراض لا يستقيم في ظل العقوبات، لأن من غير الممكن تصدير البضائع، على انخفاض أسعارها، في ظل أنظمة العقوبات. كما بيّن باتمانغليدج أن ثمة ثلاثة أسعار مختلفة لصرف العملات الأجنبية بسبب محدودية احتياطي النقد الأجنبي: واحد للسلع الأساسية، والآخر للسلع الأخرى، والثالث للعملة الصعبة في محلات الصرافة. بالإضافة إلى ذلك، تحايل المتلاعبون بهذا النظام لجني الأرباح، مما يشكل تحديًا أكبر للمستوردين. وأخيرًا، أنهى باتمانغليدج عرضه بسؤالين: كيف تضغط العقوبات على احتياطيات إيران من العملات الأجنبية؟ وكيف يستجيب المتلاعبون المحليون لنفاد احتياطيات العملات الأجنبية؟ \n \n \nمن جهته، ركّز يوسف البلوشي عرضه على “السياسات الإنمائية في دول مجلس التعاون الخليجي بعد عام 2011”. وقال إن دول مجلس التعاون الخليجي تواجه عدة مشكلات في تنفيذ السياسات الإنمائية، منها: اتساق السياسة العامة لتحقيق الأهداف الإنمائية؛ وضعف القيادة الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي؛ والهيكل الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي وحجم الحكومة؛ وسلوك التلاعب. وجادل البلوشي بأن العوائق الهيكلية الأخرى تؤثر في السياسات الإنمائية في دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك: نموذج العلاقات بين الدولة والقطاع الأعمال والمجتمع، وطلبات العروض الحكومية وتوقعات المجتمع؛ والافتقار إلى التنمية التي تقودها الأعمال. واختتم البلوشي عرضه بتأكيد ضرورة تمكين القطاع الخاص من خلال إقامة شراكة استراتيجية مع الدولة. فمن شأن هذا المسعى أن يزيد الإنتاج والصادرات، وهما أمران أساسيان للمضي قدمًا نحو آليات أكثر استدامة للاستثمار الأجنبي المباشر في دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nوناقش أشرف مِشرف، منطلقًا من العرض الذي قدمه البلوشي، موضوع “الحدود المتغيرة للتكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي”. واستهلّ مشرف عرضه بطرح السؤال التالي: هل نحن عائدون إلى العولمة؟ إن ثمة حاجة إلى إعادة النظر في بنية الاقتصاد العالمي في ظل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)، وعجز اتفاق أمريكا الشمالية للتجارة الحرة (نافتا) أن يظل كما هو، والتصدعات في دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء الأزمة المستمرة. وطرح مشرف، في هذا الصدد، الأسئلة التالية: هل ما زالت نظرية النزعة الإقليمية صالحةً على الصعيد العالمي؟ وما العوامل التي تسهم في تراجع النزعة الإقليمية؟ لقد حدثت نكسات مطردة في الجهود الإقليمية في دول مجلس التعاون الخليجي. ويظهر ذلك في مساعي السوق المشتركة. وتشير المبادلات التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي إلى أن التكامل الإقليمي فيما بينها هامشي، إذ لم يتعدّ قطّ 10% أو 11%. بالإضافة إلى ذلك، لم تبذل محاولات لتسخير الأسواق المشتركة لتعزيز التكامل الإقليمي بين دول مجلس التعاون الخليجي. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر بوابة المجلس، دون سائر دوله. وبالتالي، فإن تطبيق التكامل الإقليمي بين دول مجلس التعاون الخليجي أمر جدير بالدراسة. وجادل مشرف بأن من مشكلات التكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي الهيكل الهرمي للمنظمة، بدءًا من أمانتها العامة التي لا تفعل سوى القليل في صياغة الاستراتيجيات. أما بخصوص الهيكل البيروقراطي، فقد أخفق المجلس في المطالبة بولاية فوق وطنية من شأنها أن تقود التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء. \n \n \nواختتمت أناستازيا نوسوفا المناقشة داخل مجموعة العمل بعرض حول موضوع “التغيّرات والاستمرارية في العلاقات بين الدولة وقطاع الأعمال في فترة ما بعد الانتفاضات العربية لعام 2011: حالة دول مجلس التعاون الخليجي”. وقالت نوسوفا إن ثمة فئة من نخبة التجار، في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، تتمتع بامتيازات غير متناسبة، وتعتمد على الدولة. ولا تؤثر هذه الفئة في السياسات، ما عدا في عُمان والكويت إلى حد ما. كما أنها تتنافس مع بقية المجتمع على الموارد. ومنذ عام 2017، يبدو أن العلاقات بين قطاع الأعمال والدولة مرّت بمرحلة تحول كبيرة، خاصةً في المملكة العربية السعودية. وهناك تحول في طبيعة الأعمال التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي من كونها مركَّزة في أيدي عائلات أصحاب الأعمال وعدد قليل من أفراد الأسر الحاكمة إلى أداة حكومية لتحقيق التنمية. وقد وُزّعت العقود على مدى العامين الماضيين على أساس الجدارة، بعد أن كانت تُمنح في السابق أكثر على أساس الشبكات والعلاقات بين الدولة ونخبة الأعمال. ومن الأهمية بمكان مواصلة دراسة هذه الاتجاهات الناشئة في العلاقات بين الدولة وقطاع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، وسيتم إدراج هذا الموضوع في هذا المشروع مستقبلاً. \n \n \n\nلاستعراض جدول أعمال مجموعة العمل، انقر هنا\nللاطلاع على السير الذاتية للمشاركين، انقر هنا\n\n \n  \n \n \nالمشاركون والمناقشون: \n \n \n\nيوسف البلوشي، البنك المركزي العُماني\nزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nاسفنديار باتمانغليدج، Bourse & Bazaar، إيران\nعماد الأنيس، جامعة نوتنغهام ترنت، المملكة المتحدة\nأحمد هاشم، مدرسة راجاراتنام للدراسات الدولية، سنغافورة\nإسلام حسن، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nشير هيفر، شبكة  The Real News Network\nأنجيلا جويا، جامعة أوريغون، الولايات المتحدة\nمهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nسوزي ميرغني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nأشرف مِشرف، جامعة قطر\nأنستازيا نوسوفا، المجموعة الاستشارية للمخاطر، المملكة المتحدة\nممتاز حسين شاه، جامعة بيشاور، باكستان\nكيان تاج بخش، جامعة كولومبيا، الولايات المتحدة\nإليزابيث وانوشا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قط\n\n \n  \n \n \nمقال بقلم إسلام حسن، محلل أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128594_49846_1566286350-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR