BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.16.2//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20180101T000000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190116T124500
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190116T134500
DTSTAMP:20260611T190536
CREATED:20190820T101346Z
LAST-MODIFIED:20210524T090917Z
UID:10001164-1547642700-1547646300@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التحوّل الأصولي: تطور أيديولوجية حزب الله من المثالية إلى البراغماتية
DESCRIPTION:دعا مركز الدراسات الدولية والإقليمية، في 16 يناير 2019، محلّل شؤون الشرق الأوسط مصعب الألوسي لمناقشة بحثه حول موضوع “التحوّل الأصولي: تطور أيديولوجية حزب الله من المثالية إلى البراغماتية”. ورسم الألوسي، في محاضرته، مسار حزب الله، وهو حركة إسلامية سياسية شيعية مسلّحة، منذ نشأتها إلى الوقت الحاضر. فقد نشأت هذه المنظمة عقب الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وكان محور اهتمامها الأساسي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان ودعم القضية الفلسطينية. \n \n \nوقبل أن ينظَّم حزب الله رسميًا في عام 1985، اشتغل بالعمل السري متأثرًا بأحداث جيوسياسية شتى، منها الثورة الإيرانية والإطاحة بالشاه في عام 1979، والفكر الشيعي الثوري لآية الله الخميني، الذي تم تصديره إلى المجتمعات الشيعية، بما في ذلك الطائفة الشيعية في لبنان. وقال الألوسي إن الخميني “أعطى توجيهًا لرجال الدين بحكم البلاد والمشاركة في السياسة. وكان لذلك تبعات كبيرة على المنطقة ككل وعلى الشيعة والعالم العربي تحديدًا “. \n \n \nوهناك حدث آخر، وفق الألوسي، كان له تأثير في أعمال حزب الله، وهو غزو إسرائيل للبنان في عام 1982 في محاولة لاقتلاع منظمة التحرير الفلسطينية من جنوب لبنان؛ “لقد كانت رؤية عاصمة عربية تغزوها القوات الإسرائيلية صدمة كبيرة للبنانين والعالم العربي”. وكان لهذا الحدث أثر عميق في شيعة لبنان بسبب احتكاكهم المستمر مع إسرائيل، وهو ما جعل حزب الله يشنّ عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، منها هجومه على معسكر إسرائيلي، وهو أحد أشدّ هجماته تدميرًا على قوات الدفاع الإسرائيلية. \n \n \nحزب الله “جسّد جانبًا مهمًا من الخطاب الثوري الإيراني؛ المضطهَدون مقابل المضطهِدين؛ والانحياز إلى الشعب؛ وخلق الثورات في جميع أنحاء المنطقة.”  \n \n \nوفي عام 1985، بعث حزب الله إلى العالم رسالةً مفتوحة أعلن فيها أهدافه، ويرى الألوسي أنها “جسّدت جانبًا مهمًا من الخطاب الثوري الإيراني؛ المضطهَدون مقابل المضطهِدين؛ والانحياز إلى الشعب؛ وخلق الثورات في جميع أنحاء المنطقة.” وكان من بين الأهداف إقامة دولة إسلامية، وتبيّن أن هذا الهدف شديد الطموح لأن لبنان “دولة متعددة المذاهب والأديان والأعراق والطوائف”. وكان من بين الأهداف أيضًا تدمير إسرائيل. وقال الألوسي إن حزب الله “اعتبر إسرائيل غدةً سرطانية يجب تدميرها بالكامل، وأنه لن يتوقف حتى يحرّر كل شبر من أرض فلسطين”. \n \n \nوفي عام 1989، جمعت المملكة العربية السعودية العديد من السياسيين اللبنانيين ودفعت لهم بسخاء لكي يوقّعوا اتفاقًا لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية وتعديل النظام السياسي المنقسم، على حد قول الألوسي. عارض حزب الله اتفاقَ الطائف في البداية، لكنه قرر لاحقًا أن من الضروري الانخراط في السياسة اللبنانية. وقال الألوسي إن حزب الله، باتخاذه هذه الخطوة البراغماتية، “كانت لديه نظرة ثورية تغيرت تمامًا بقبوله بالنظام السياسي”. \n \n \nوخلال تسعينيات القرن العشرين، مرّ حزب الله بعملية “إعادة تشكيل التوجه الإسلامي”، وفق تعبير الألوسي. فقد كانت مواقفه في ثمانينيات القرن الماضي شديدة التطرف، ولكن مع مرور الوقت “غيّر كل هذا الخطاب، وحاول إعادة تفسير مقولاته السابقة”. وانصبّ تركيز حزب الله على إسرائيل، فأضحى منظوره قوميًا أكثر من كونه إسلاميًا. فعلى سبيل المثال، يقول الألوسي، أصبح الخطاب: “نحن هنا لتحرير الأراضي اللبنانية في المقام الأول. فذاك هو هدفنا”. \n \n \nولاحظ الألوسي أن السعي إلى إقامة الدولة الإسلامية ظلّ قائمًا، لكنه “أرجِئ إلى أجل غير مسمّى”. بالإضافة إلى ذلك، يقول الألوسي، أقرّ حزب الله بأن هدف إقامة الدولة الإسلامية لا يعني أنه سيتم فرضه بالقوة، بل يجب أن تقام بتوافق آراء جميع اللبنانيين. “يمكنك أن تتخيل مدى استحالة تحقيق ذلك”، حتى الشيعة أنفسهم لا يتفقون على الدولة الإسلامية. وقال إن التوصل إلى توافق في الآراء بين مكونات المجتمع اللبناني العديدة –بمن في ذلك السنّة والمسيحيون والدروز وغيرهم– إنجازٌ يكاد يكون مستحيلاً. \n \n \nفي عام 1999، انتخب إيهود باراك رئيسًا لوزراء إسرائيل على خلفية وعد بسحب القوات الإسرائيلية من لبنان، وهو ما حدث في عام 2000. وعلى الرغم من ذلك، واصل حزب الله هجماته على إسرائيل من عام 2000 إلى عام 2006، لكنها لم تكن مكثفة كما كانت في تسعينيات القرن العشرين. وأوضح الألوسي أنه حدث في عام 2006 “خطأ كبير في التقدير من جانب كل من حزب الله وإسرائيل”. فقد قررت إسرائيل تحت رئاسة إيهود أولمرت أن تدمّر حزب الله. وفي عام 2006، اندلعت حرب بين إسرائيل وحزب الله استمرت لأكثر من شهر. لم يُدمَّر حزب الله في هذا الصراع، لكن الحدود بين إسرائيل ولبنان ظلّت منذئذ هادئة مقارنةً بذي قبل. \n \n \nوقال الألوسي إن سوريا كانت طوال التسعينيات تستخدم هجمات حزب الله للضغط على الإسرائيليين للجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان حرم سوريا من أداة تفاوض بالغة الأهمية مع الإسرائيليين. وكان اندلاع الانتفاضة الأهلية في سوريا في عام 2011، “حدثًا آخر ساعد على جعل أيديولوجية حزب الله أكثر براغماتية وأقل مثالية”، على حد قول الألوسي. فقد اختار حزب الله أن يقف إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد بدل مؤازرة المضطهَدين. \n \n \nوفي الختام، قال الألوسي إن حزب الله تحوّل من قوة هجوم على الإسرائيليين لتحرير جنوب لبنان إلى قوة ردع، مضيفًا أن حزب الله يواصل استخدام خطاب تحرير فلسطين، لكنه في الواقع لا يفعل الكثير لأجل ذلك. و”بخصوص إقامة دولة إسلامية، من الواضح جدًا أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه، خصوصًا في ظل الفسيفساء الطائفية في لبنان. وبالتالي فقد عمل حزب الله على تغيير خطابه وبدّل نظرته إلى الأمور بشكل غير مباشر “. \n \n \nمقال بقلم الخنساء ماريا، زميلة منشورات كيورا  \n \n \n \nحصل مصعب الألوسي  على درجتي الدكتوراه والماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس. عمل سابقًا في مؤسسة السلام العالمي، ويعمل حاليًا منتجًا لدى شبكة الجزيرة الإعلامية. وهو مؤلف كتاب سيصدر قريبًا بعنوان “الأيديولوجية المتغيرة لتمرد حزب الله والحرب الأهلية في الشرق الأوسط”. \n \n \n  \n \n \n 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b2%d8%a8-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128486_49853_1566296026-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190120T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190121T160000
DTSTAMP:20260611T190536
CREATED:20190820T085447Z
LAST-MODIFIED:20210524T090917Z
UID:10001162-1547974800-1548086400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:روسيا والشرق الأوسط - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية، يومي 20 و21 يناير 2019، مجموعة العمل الأولى في إطار مبادرته البحثية حول موضوع “روسيا والشرق الأوسط”. واجتمع الباحثون على مدى يومين لمناقشة جوانب شتى من العلاقات بين روسيا والشرق الأوسط، منها “مسؤولية الحماية” الروسية في الشرق الأوسط؛ و”الديمقراطية السيادية” الروسية، واستثمارات دول الشرق الأوسط في روسيا، والهجرة بين روسيا والشرق الأوسط، وداعش في شمال القوقاز، والعلاقات بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، والحرب الأهلية اليمنية، والعلاقات بين روسيا وإيران وبين روسيا والمغرب العربي. \n \n \nاستهلّ روي أليسون مناقشات مجموعة العمل بعرض حول موضوع “’مسؤولية الحماية‘ الروسية مقابل الغربية في الشرق الأوسط”. وقال إن مفهوم مسؤولية توفير الحماية ضيق للغاية لفهم التنافس في الادعاءات المعيارية بين الدول الغربية وروسيا في الشرق الأوسط. وأضاف أن الشرق الأوسط إن هو إلا حلبة من حلبات أخرى تتنافس فيها روسيا والغرب على المعايير الدولية المتعلقة بالسيادة والحقوق، فضلاً عن العدالة الدولية والنظام الدولي. وفي سياق وثيق الصلة بهذا النقاش، قال أليسون إن الغرب ليس كتلة واحدة من حيث الادعاءات المعيارية في المنطقة، إذ يبدو حاليًا أن عددًا من الدول الغربية، مثل الولايات المتحدة، انسحب انسحابًا طفيفًا. وسلّط أليسون الضوء على عدد من المجالات التي يمكن أن تخضع لدراسة معمقة، منها: كيفية تلقي دول الشرق الأوسط الادعاءات القانونية والمعيارية الروسية، والجدل حول الادعاءات القانونية الدولية، وتطوير القوانين والقواعد المتعلقة بالطائرات المسيّرة، وغيرها من الجهود المبذولة لمحاربة الإرهاب العابر للحدود. \n \n \nوعلى إثر عرض أليسون، قدّم فياشيسلاف موروزوف عرضًا حول موضوع “آفاق ’الديمقراطية السيادية‘ الروسية في الشرق الأوسط”. وجادل موروزوف بأن التفكير في الديمقراطية السيادية لا يزال قائمًا في نهج السياسة الخارجية الروسية، وإنْ كانت روسيا لا تروّج بنشاط للديمقراطية السيادية باعتبارها مبدأ بالقوة نفسها التي كانت تروّج لها بها في السابق. ومن غير اليسير أن نحدّد إنْ كانت الديمقراطية السيادية نموذجًا للحكم يتطور في روسيا أم إنها أيديولوجية لا أكثر. وتتسم الديمقراطية السيادية بتدخل الدولة المباشر في إدارة شؤونها، وينصب التركيز في “الديمقراطية السيادية” على السيادة، لا على الديمقراطية. أما أساسها المنطقي فهو أن الحقوق الفردية لا يمكن حمايتها إلا عندما تكون الدولة قوية وقادرة على أن تكون في طليعة المدافعين عن الحقوق. وتُفهم السيادة، وفق نسق التفكير هذا، بأنها لا تقوم على التدخل. لكن بالنظر إلى أن الديمقراطية هي مؤشرٌ فارغ، شأنها في ذلك شأن “الإنسانية”، فإن روسيا تشكك في عالمية الدساتير الدولية. وأخيرًا، تناول موروزوف بالنقاش مدى قابلية النموذج الروسي للديمقراطية للتطبيق في الشرق الأوسط. \n \n \nوحوَّل جانير باكير مناقشات مجموعة العمل نحو موضوع “روسيا: سوق ناشئة لاستثمارات الشرق الأوسط؟” وقال باكير إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدول الشرق الأوسط في روسيا في ازدياد، لا سيما استثمارات الإمارات العربية المتحدة. لكن نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدول الشرق الأوسط من مجموع الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى روسيا لا تكاد تذكر. ويثير هذا الواقع تساؤلات حول الشركات المتعددة الجنسيات في الشرق الأوسط. واقترح باكير العديد من المجالات ذات الصلة التي تستحق الدراسة في ما يتعلق بالشركات المتعددة الجنسيات في الشرق الأوسط. ومن هذه المواضيع: ديناميكية الشركات المتعددة الجنسيات ودوافعها وتحدياتها؛ وأثر الشركات المتعددة الجنسيات في بيروقراطية الدولة؛ واختلاف سلوك الشركات المتعددة الجنسيات من قطاع إلى آخر؛ والمزايا التنافسية للشركات المتعددة الجنسيات في الشرق الأوسط؛ وما يمكن أن تقدمه الشركات المتعددة الجنسيات في الشرق الأوسط للاقتصاد الروسي. \n \n \nوناقش أندريه كوروبكوف وجهًا آخر من أوجه العلاقات بين روسيا والشرق الأوسط، لا سيما: “أنماط الهجرة المعاصرة بين روسيا والشرق الأوسط”. وذكر كوروبكوف أن روسيا والشرق الأوسط، نظرًا لتاريخهما المتعدد الأعراق، كانا دائمًا فاعلين رئيسيين في أنماط الهجرة العالمية. لكن دول الشرق الأوسط وروسيا، خاصةً مع إنشاء الدولة الحديثة في الشرق الأوسط وانهيار الاتحاد السوفيتي، اتبعتا نموذج الهجرة الأوروبي، من خلال وضع سياسات تجنيس صارمة. وأضاف كوروبكوف أنه في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد أبناء الشرق الأوسط الذين يهاجرون إلى روسيا – كطلاب أو طلاب سابقين أو لاجئين أو أزواج لمواطنين ومواطنات روس – فإن ما بين 2% و3% فقط من الروس الذين يعتزمون مغادرة روسيا يقولون إنهم يريدون الهجرة إلى الشرق الأوسط. وأخيرًا، ذكر كوروبكوف أن العوامل البيئية والسياسية ستظل عامل دفعٍ للهجرة من الشرق الأوسط إلى روسيا. \n \n \nمن جهته، ركّز سيرجي ماركيدونوف النقاش على “روسيا، والدولة الإسلامية، وولاية القوقاز”. وجادل ماركيدونوف بأن للشرق الأوسط أهمية رمزية في السياسة الخارجية الروسية، لا سيما في ظل استمرار النزاع السوري. فقد اكتشفت روسيا آفاقًا جديدة في الشرق الأوسط يمكن أن تساعدها في رغبتها في التنافس مرة أخرى على الهيمنة العالمية مع الولايات المتحدة. وإلى جانب المنافسة بين روسيا والولايات المتحدة، قال ماركيدونوف إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) محرك رئيسي آخر وراء التدخل الروسي الأخير في الشرق الأوسط. ويُنظر إلى داعش باعتبارها واحدًا من أهم التهديدات الأمنية التي تواجه روسيا. فقد أضحى ولاء شمال القوقاز لداعش، وإنشاء ولاية القوقاز أولوية أمنية للحكومة الروسية. وعمّق ماركيدونوف البحث والاستقصاء ليشمل العلاقات بين الدولة والإسلام في روسيا. \n \n \nوحوّل نيكولاي كوزانوف وجهة النقاش صوب موضوع “دوافع العلاقات بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي بعد عام 2011.” ورغم أن الاتحاد السوفيتي كان دائمًا مهتمًا بإقامة روابط أوثق مع دول الخليج لأسباب جيو-استراتيجية، فقد كانت العلاقات بين الاتحاد السوفيتي ودول الخليج العربية مضطربة بسبب الخلافات الأيديولوجية. وبسقوط الاتحاد السوفيتي، ولاسيما مع صعود فلاديمير بوتين إلى السلطة، بدأت روسيا تسلك نهجًا أكثر براغماتية في سياستها الخارجية. وجادل كوزانوف بأن روسيا كانت تحاول خلال السنوات القليلة الماضية التقارب مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي محاولة يمكن أن تحقق نجاحًا كبيرًا. لكن كوزانوف أكد أن روسيا ليس لديها خبرة دبلوماسية في التعامل مع دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء الكويت إلى حد ما. والدافع إلى هذا التقارب هو مصالح روسيا الاقتصادية والأمنية على خلفية العقوبات المفروضة عليها وعلاقاتها مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وسعي الحكومة للحفاظ على أسعار النفط المرتفعة. وشدّد كوزانوف على حجّة أن الرغبة في التقارب بين روسيا ودول الخليج العربي ليست أحادية الجانب. فبالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، تعدّ إقامة علاقات أفضل مع روسيا أمرًا مهمًا بالنظر إلى مشاركة روسيا المتزايدة في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا. أما بخصوص إنتاج النفط والغاز، فمن مصلحة المملكة العربية السعودية أن “تتراقص” روسيا بتناغم حول أوبك. كما أن المملكة العربية السعودية مهتمة بتنويع اقتصادها. ولبلوغ هذه الغاية، يمكن أن تكون روسيا مستثمرًا محتملاً ومصدّرًا للغاز الطبيعي المسال بالنظر إلى العلاقات السعودية الحالية المضطربة مع قطر، المصدّر الرئيسي للغاز الطبيعي المسال إليها. ومع ذلك، من المهم عدم حصر العلاقة الاقتصادية بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي في النفط والغاز فقط. فقد طورت روسيا أيضًا علاقات اقتصادية في مجال التكنولوجيا العالية الدقة والزراعة في المنطقة. وفي الختام، اقترح كوزانوف أن علاقات روسيا الوثيقة مع إيران ستظل عقبةً تحول دون توطيد علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي. وهناك تعقيدات أخرى ناتجة عن الخلاف الجيو-سياسي الحالي بين قطر وجيرانها، حيث تتردد روسيا في الاصطفاف مع طرف بعينه في هذه المسألة.  \n \n \nبدوره، ركّز صموئيل راماني نقاشه على موضوع “روسيا والحرب الأهلية اليمنية”، فجادل بأن روسيا كانت مترددة في الاصطفاف مع طرف بعينه في اليمن، على نقيض سوريا. ومع ذلك، فقد حاولت جلب الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار. وكانت روسيا تعتمد في مثل هذه المحاولات على علاقاتها التاريخية مع اليمن، وخاصة اليمن الجنوبي. لذلك، يرى راماني أنه ينبغي، عند دراسة دور الوساطة الروسية الحالي في اليمن، النظر إلى دور الاتحاد السوفيتي في الحرب الأهلية اليمنية وتوحيد اليمن في عام 1990. وزعم راماني أن من مصلحة روسيا الاستراتيجية أن يكون اليمن مستقرًا، إذ سيتيح لها ذلك أن تستخدمه قاعدةً بحريةً لاستعراض قوتها في البحر الأحمر. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الإدارة الروسية طرقًا لإبراز قوتها الناعمة واستثمارها لإعادة تقديم نفسها باعتبارها فاعلاً رئيسيًا في المؤسسات الدولية والمفاوضات المتعددة الأطراف. وقد تجلّت هذه المحاولات التي تقوم بها الإدارة الروسية الحالية بوضوح في معالجة روسيا للوضع الإنساني في الحديدة، وإرسالها قافلة إنسانية لتلميع صورتها في الشرق الأوسط، وعرض صورة أفضل من صورة الولايات المتحدة “المدمرة” دوليًا. وأضاف راماني أن التعاون الدبلوماسي الروسي مع المتمردين الحوثيين موضوعٌ يستحق الاستكشاف. فقد حافظت روسيا باستمرار على موقفها من دعوة الحوثيين إلى طاولة المفاوضات مع دعم حظر الأسلحة وانتقاد الهجمات الصاروخية التي يقوم بها الحوثيون على السعودية واغتيال علي عبد الله صالح. ومع ذلك، يبدو أن لدى روسيا صورةً مفصلة عن الحوثيين، إذ يميّز الروس بين الحوثيين المتطرفين والزعيم الحوثي. وجادل راماني أيضًا بأنه يبدو أن هناك تآزرًا ظاهريًا بين إيران وروسيا فيما يتعلق بالحلول المتصورة للحرب الأهلية اليمنية. فكلا البلدين يفضّل الحوار الدبلوماسي ويعارض التدخل العسكري الأمريكي. \n \n \nوعمّق غونشي تَزميني النقاش حول العلاقات الروسية الإيرانية بعرض حول موضوع “إيران: شريك استراتيجي أم ثِقَل موازي مؤقت”؟ وزعم تزميني أن العلاقة بين إيران وروسيا، على الأقل ظاهريًا، غير متسقة. وهناك قدرٌ من الغموض حول جودة العلاقات الروسية الإيرانية ومتانتها. وهذا الغموض أثارته أعمالٌ من قبيل تأخّر روسيا في بناء مفاعل ماء خفيف تم التعاقد على بنائه في إيران من 1995 إلى 2003، والتأخّر في تسليم منظومة صواريخ إس-300 الروسية، التي أرسلت بعد عقد من الزمن. وفي الوقت ذاته، دعمت روسيا الاقتصاد الإيراني بدعوتها إلى المشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أستانا، ودعم اتفاقية التجارة الحرة المؤقتة لمدة ثلاث سنوات بين إيران والاتحاد الاقتصادي الأوروبي الآسيوي في عام 2018. أما إيران فقد سمحت قيادتُها بنزول الجنود الروس على أرضها، ولا ريب أن ذلك يتناقض مع السردية الثورية الإيرانية المعادية للإمبريالية. كما زعم تَزميني أن العلاقات الروسية الإيرانية تطورت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. ومنذئذ، زادت العلاقات الروسية الإيرانية كثافة وعمقًا. ثم شدّد تَزميني على أهمية دراسة العلاقات الروسية الإيرانية من منظور الأفكار والتفضيلات والهويات. \n \n \nواختتم يحيى الزبير مناقشات مجموعة العمل بعرضٍ حول موضوع “اللحظة الروسية في المغرب العربي”. وقال الزبير إن الجزائر كانت تاريخيًا، خصوصًا إبان عهد الاتحاد السوفيتي، الشريك الوحيد للسوفيات في منطقة المغرب العربي. وقد يجادل البعض بأن ليبيا كانت متحالفة مع السوفيات، إلا أنها لم تكن كذلك. وفي السنوات الأخيرة، كانت روسيا تسعى إلى دخول المغرب الكبير، إذ ترى في بلدان المغرب العربي شريكًا اقتصاديًا محتملاً. وهكذا، تجري الحكومة الروسية محادثات حول إنشاء منطقة تجارة حرة في المغرب، وأبرمت مؤخرًا عدة عقود مع دول المغرب العربي، تشمل اتفاقيات زراعية مع المغرب؛ واتفاقيات سياحية مع المغرب وتونس؛ واتفاقات بشأن النفط والغاز، والتعاون في البنية التحتية مع الجزائر. وأوضح الزبير أن من أسباب اهتمام روسيا المتزايد بالمغرب الكبير أن الروس، على خلاف الأمريكيين والصينيين، يعُدّون منطقة المغرب الكبير امتدادًا للمشرق، وبالتالي فإن أهميتها نابعةٌ من أهمية الشرق الأوسط بالنسبة إلى المصالح الروسية. زِدْ على ذلك أن المغرب العربي جزء من منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهي منطقة لروسيا مصالحُ فيها. وزعم الزبير أن روسيا تعتمد في إقامة علاقات أقوى مع الدول المغاربية على شركات النفط والغاز الروسية العاملة في الجزائر وعلى علاقاتها مع الجيش الجزائري. \n \n \n\nلاستعراض جدول أعمال مجموعة العمل، انقر هنا\nللاطلاع على السير الذاتية للمشاركين، انقر هنا\n\n \n  \n \n \n المشاركون والمناقشون: \n \n \n\nروي أليسون، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة\nزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nجانير بكير، جامعة كوتش، تركيا\nإسلام حسن، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nمهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nأندريه كوروبكوف، جامعة ولاية تينيسي الوسطى، الولايات المتحدة\nنيكولاي كوزانوف، الجامعة الأوروبية، روسيا\nسيرجي ماركيدونوف، الجامعة الحكومية الروسية للعلوم الإنسانية\nسوزي ميرغني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nفياشيسلاف موروزوف، جامعة تارتو، إستونيا\nصموئيل راماني، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة\nغونشي تزميني، معهد لندن للشرق الأوسط التابع لكليّة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن\nإليزابيث وانوشا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\nيحيى الزبير، كلية كيدج للأعمال، فرنسا\n\n \n  \n \n \nمقال بقلم إسلام حسن، محلل أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128512_49852_1566291287-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20190127T124500
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20190127T134500
DTSTAMP:20260611T190536
CREATED:20190820T083941Z
LAST-MODIFIED:20210524T090916Z
UID:10001410-1548593100-1548596700@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السياسة الخارجية الأمريكية في الميزان
DESCRIPTION:دعا مركز الدراسات الدولية والإقليمية ريتشارد راسل، الأستاذ في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة، إلى إلقاء محاضرة في 27 يناير 2019 بعنوان “السياسة الخارجية الأمريكية في الميزان” سلّط الضوء فيها على السياسة الخارجية لإدارة ترامب. ونوّه في البداية إلى أن منتصف فترة ولاية ترامب في منصبه يعدّ منعطفًا مناسبًا لتقييم السياسة الخارجية لإدارته، ولكن لا يزال يتعذر تحديد عقيدة نهائية لها. وقال راسل: “من الصعب حقًا أن أميّز “عقيدة ترامب”، أقصد إلى جانب “جعل أمريكا عظيمة من جديد” أو “أمريكا أولاً”. “ربما يجسد ذلك نبرة السياسة الخارجية لإدارة ترامب، لكنه لا يمثل في رأيي محتوى”. \n \n \nواستعان راسل في تحليل اتجاه السياسة الخارجية لترامب بنظريتين من نظريات العلاقات الدولية: الواقعية والليبرالية، لكنه ألمح إلى أن من الصعب وصف ترامب بالواقعي أو الليبرالي لأن الرئيس لا يوافق أيًا من المدرستين. وأوضح راسل أن ترامب ليس ليبراليًا لأنه لا يعبأ بالديمقراطية العالمية. فعادةً ما تروّج الولايات المتحدة للديمقراطية في الخارج لتقليل المخاطر الدولية إلى الحد الأدنى، لكن ترامب “لا يروّج للديمقراطية، ولا يحفل بها، ولا يحترمها. والواقع أنه يفضّل شخصيًا الدول الاستبدادية” مثل تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية. علاوة على ذلك، أوضح راسل أن ترامب أقصى زعماء الديمقراطيات الغربية، بما في ذلك السلطات الفرنسية والألمانية والبريطانية. \n \n \nحاجج راسل كذلك بأن ترامب لا يوافق النموذج الليبرالي بسبب “ازدرائه للمؤسسات المتعددة الجنسيات”، كما اتضح من انسحابه من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ واحتقاره لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقال إن الرئيس أغلظ القول في حق الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي، وهي مؤسسات دولية أضحت جزءًا من نسيج العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، الذي يعزز الاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي على الصعيد الدولي.     \n \n \nترامب “لا يروّج للديمقراطية، ولا يحفل بها ولا يحترمها. والواقع أنه يفضّل، شخصيًا، الدول الاستبدادية “. \n \n \nوأوضح راسل أن ترامب لا يناسب أيضًا النموذج الواقعي. فقد يَعُدّ البعض الرئيس واقعيًا، لكن ترامب ليس لديه أي تقدير لموازين القوى الدولية. وقال راسل إن الدول القومية توزان القوة لمنع اندلاع العنف الدولي وفقًا للنظرية الواقعية، لكن ترامب لا يعمل من أجل ذلك. فبينما يساوره القلق من السياسة التجارية للصين، مثلاً، فإنه لا يقوم بالموازنة العسكرية أو السياسية مع الصين. وبالمثل، فإن الرئيس لم يحقق التوازن مع روسيا في أوروبا أو الشرق الأوسط. ومن المفارقة، في رأي راسل، أنه في حين أن وثائق إدارة ترامب تجسّد الواقعية، فإنها “لا تشبه بأي حال من الأحوال ما يتحدث عنه الرئيس ترامب”. \n \n \nوبيّن راسل أن ترامب يفكر من خلال العلاقات الثنائية ويؤكد أهمية الدول القومية على حساب التحالفات المتعددة الفاعلين. وقال راسل: “صحيح أن الدولة القومية تمثل ذروة السلطة في المجتمع الدولي، لكن جميع الدول القومية تعمل في شبكة من المبادلات الاقتصادية والسياسية والثقافية المترابطة”، وليس لدى ترامب استعداد حتى للاعتراف بهذه الحقيقة. على سبيل المثال، بدلاً من التواصل مع اليابان وكوريا الجنوبية، اللتين تربطهما بالولايات المتحدة تحالفات رسمية، يركز ترامب على الحوار مع كوريا الشمالية. وقال راسل: “ليست هذه هي الطريقة التي يمكن بها تيسير تنفيذ الالتزامات الرسمية التي تعهدت بها الولايات المتحدة مع شركاء الأمن في آسيا”. \n \n \nوعادةً ما يحيط رئيس الولايات المتحدة نفسه بأشخاص يشاطرونه فلسفته أو نظرته للعالم، لكن حكومة ترامب منقسمة على نفسها، كما أشار راسل. فقد رفض العديد من الجمهوريين التقليديين دعم ترامب حتى قبل انتخابه. لذلك، اعتمد على موظفي الكونغرس والعسكريين لشغل مناصب في إدارته مذيبًا بذلك الحدود الفاصلة بين الحكومة العسكرية والمدنية. وقال راسل إن هذا الأمر، بالإضافة إلى استبعاده مستشارَين للأمن القومي خلال عامين، يجعله يعمل مع فريق شديد التصدع وعديم الفعالية. وأضاف قائلاً: إن العمل المشترك بين الوكالات – عملية صنع القرار المتعددة الطبقات التي استعانت بها السلطة التنفيذية في جميع الإدارات الأخيرة – ينهار هو أيضًا. فالرئيس ترامب يتخذ القرارات المهمة، مثل الانسحاب من سوريا، دون تشاور أو خبرة نقدية، وفي تجاهل للسلك الدبلوماسي. ولا يوجد اليوم مساعد لوزير الخارجية للشرق الأوسط أو لمنطقة المحيط الهادئ أو لأوروبا، وكثيرة هي المناصب الدبلوماسية الشاغرة حاليًا. \n \n \nواختتم راسل حديثه بالقول إن ترامب نجح في عزل مجتمع الاستخبارات خلال فترة وجوده في منصبه، والعلاقات المدنية-العسكرية في أدنى مستوياتها على الإطلاق. ولمّا كان الرئيس ينظر إلى الجيش باعتباره قاعدة سياسية له، وعيّن ضباطًا عسكريين لشغل مناصب الأمن القومي، “فإن هناك خطرًا يتمثل في احتمال قيام ترامب بتسييس الجيش على المستويات العليا وفي أوساط الجنود”، يقول راسل. ولاحظ راسل أنه، على النقيض من سلوك الرئيس، كان لدى الولايات المتحدة دائمًا “جيش غير مسيّس – أي أنه يخدم الدستور الأمريكي، لا الرئيس”. ولاحظ راسل، في كلمة أخيرة، أن إدارة ترامب “تحطّم الكثير من القواعد التقليدية التي سادت في كل الإدارات، الجمهورية منها والديموقراطية، في السياسة الخارجية الأمريكية”. \n \n \nوأشار راسل إلى أن الآراء التي أعرب عنها خلال هذا الحديث هي آراؤه هو وليست آراء مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية (NESA) أو حكومة الولايات المتحدة. \n \n \nمقال بقلم الخنساء ماريا، زميلة منشورات كيورا \n \n \n \nريتشارد راسل  أستاذ شؤون الأمن القومي بمركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية بجامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة. وهو أيضًا محاضر في كلية بوش للحكم والخدمة العامة بجامعة تكساس أي أند إم. حصل على درجة الدكتوراه في الشؤون الخارجية من جامعة فرجينيا، وشغل سابقًا وظائف من بينها وظيفة أستاذ مساعد للدراسات الأمنية في كلية إدموند والش للدراسات الخارجية والأبحاث بجامعة جورجتاون وباحث مشارك في معهد جورجتاون للدراسات الدبلوماسية. صدرت له ثلاثة كتب عن الاستخبارات والسياسة الخارجية الأمريكية وانتشار الأسلحة في الشرق الأوسط. \n \n \n 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2019/08/events_128503_49851_1566290381-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR