BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150308T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150308T170000
DTSTAMP:20260415T100722
CREATED:20150602T063127Z
LAST-MODIFIED:20210524T091544Z
UID:10001059-1425805200-1425834000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:حلقة عمل جيرمي كونز Jeremy Koons  البحثية لأعضاء هيئة التدريس
DESCRIPTION:تم مؤخرا تناول  البحث الذي أعده جيريمي كونز، أستاذ الفلسفة مشارك في جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر، وذلك ضمن  ورشة عمل بحثية عقدها أعضاء هيئة التدريس بمركز الدراسات الدولية والإقليمية وهو جزء من الكتاب الذي شارك في تأليفه تحت عنوان “وحدة بدون تماثل: رؤية شاملة للمعيارية والطبيعية” وقد شارك في  ورشة العمل التي عقدت في 8 مارس 2015على مدار يوم واحد ، 11 مشاركا من أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط الكبير. \n \n \nويتناول الكتاب الأصلي الذي تشارك في تأليفه مع كونز، مايكل باتريك وولف، الأستاذ المساعد في كلية واشنطن وجيفرسون ، التقليد البراغماتي للفيلسوفين فيتجنشتاين وسيلرز دفاعا عن مفهوم بديل للخطاب المعياري. ويعتمد أيضا على عناصر أخرى من التقليد البراغماتي عند لفلاسفة وتمتد من بيرس إلى براندوم، لإظهار كيفية تقييد هذه المعايير وإلى أي مدى يتفق هذا التقييد مع الطريقة التي تقاس بها الأطروحات المعيارية وفق للمنطق والحجج، ومنع أي قياس يقود إلى النسبية. \n \n \nورشة العمل البحثية لأعضاء هيئة التدريس بمركز الدراسات الدولية والإقليمية هي ورشة مغلقة، ومدتها يوم واحد، حيث يجتمع عدد من علماء معروفين يتم اختيارهم لإجراء مناقشة مركزة حول كتاب لعضو هيئة التدريس بجامعة جورجتاون- كلية الشؤون الدولية في قطر GU-Q أثناء المراحل النهائية لإعداد الكتاب، ويحصل جميع المشاركين على نسخة كاملة من الكتاب في وقت سابق للاجتماع، ويقوم كل باحث بمناقشة جماعية مركزة حول الفصل المحدد. \n \n \nضمت هذه الورشة البحثية مجموعة موهوبة من الفلاسفة المرموقين  المتخصصين في السيلاريسية Sellarsian والفلسفة البراغماتية، ويشارك الحضور في سلسلة من جلسات العصف الذهني المهيكلة التي تؤدي إلى نقاش نقدي وشامل لنسخة الكتاب. \n \n \nوقال نيكلاس مولر، أستاذ الفلسفة لمشارك في المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) في ستوكهولم، بالسويد، “منذ قرأت لأول مرة [كتاب براندوم] “القول الصريح”، شعرت بالحاجة إلى محاولة جادة في معالجة المعيارية الأخلاقية من منظور اجتماعي وعملي،  وهو ما تقومون به الآن بالضبط (وأكثر)، وفي الواقع فإنني أجده مشروعا شيقا للغاية، وأعتقد أنكم تقومون بشيء مهم جدا ومثير للإعجاب، وأنا سعيد لأني دعيت للمشاركة في نقاش هذا النص”. \n \n \nوكان من بين الحاضرين: بنا بشور وراي بريزر من الجامعة الأمريكية في بيروت، وأرهان ديمرسيوجلو، جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، تركيا، وأنجانا يعقوب من جامعة جورجتاون- كلية الشؤون الدولية في قطر، ودانييلي ميزادري من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ونيكلاس مولر من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد، وجيم أوشي، كلية دبلن الجامعية، وجون رايدر من الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة؛ وماثيو سيلفرشتاين من جامعة نيويورك في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ ولوكاس ثورب من جامعة البوسفور في اسطنبول. وجاك وودز، جامعة بلكنت بتركيا. \n \n \nحصل كونز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة جورجتاون في عام 1998. وقال ويقو بتدريس مجموعة واسعة من الدورات فلسفة الأخلاق (النظرية والتطبيقية)، والفلسفة الاجتماعية والسياسية، ونظرية المعرفة، وفلسفة العقل واللغة، والميتافيزيقيا، وفلسفة الدين، وقام بشر مقالات عن الأخلاق، ونظرية المعرفة، الميتافيزيقيا، وفلسفة الدين، وقامت دار نشر بالجريف بنشر كتابه ” أسباب براغماتية –  الدفاع عن الأخلاق ونظرية المعرفة” في عام 2009 \n \n \n\nانظر جدول أعمال ورشة العمل \nاقرأ السيرة الذاتية للمشارك \n\n \n  \n \n \nوحدة بدون تماثل: رؤية شاملة عن المعيارية والطبيعية \n \n \nملخص \n \n \nترتبط حياتنا بالمعيارية، فنحن من يضع الأحكام الأخلاقية، سواء  العلماء أو الأشخاص العاديين يسعون إلى الأحكام المعرفية والمنهجية (كما هو الحال عند الحكم على نظرية بأنها عقلانية،  أو وصف طريقة بأنها منحازة وغير ذلك)، ونحن من يضع الأحكام الاستباقية، ولكن علينا أن نجعلها مناسبة لمعاييرنا المهيمنة، وفق نظرة طبيعية للعالم، ضمن بعض المعاني مثل: العلم يوفر حصرا متميزا لما هو موجود، ولا يمكن لأي تخصص آخر أن يخرج بما يتعارض مع نظرتنا العلمية للعالم، وثمة تحد طويل الأمد للفلاسفة لتناسب المعيارية داخل هذه الصورة الطبيعية في العالم. \n \n \nيسعى منهج الطبيعة المهيمنة إلى بلوغ هذا التحدي ومحاولة تطبيق  المعيارية في أعمالنا العلمية ذات الرؤية  العالمية من خلال إظهار كيفية تناول الأطروحات المعيارية لبعض جوانب الواقع المادي، ونرى أن هذا المنهج هو منهج مضلل بصورة أساسية، وفشل في تحقيق العدالة فيما يعلق بعناصر الخطاب المعياري ما (‘ينبغي أن يكون’ أو ‘-ينبغي فعله). \n \n \nواعتماد على الأسس البراغماتية عند فيتجنشتاين وسيلرز، فإننا ندافع عن مفهوم بديل للخطاب المعياري، ووفق هذا المفهوم، طرح القضايا المعيارية (“لا يجب أن نفعل ذلك”، “وكانت نتائج الدراسة منحازة”، “تناول الفلفل الحار عمل أحمق”) فجميعها لا تذكر الحقيقة، ولا تقدم طرحا وصفيا على الإطلاق. بل إن هذا الخطاب يقوم بدور جوهري في توجيه العمل السريع: فهو يبيح السلوك (أو يحظره)، أو يوصي بمسار العمل (أو يوصي ضدها)، وهكذا. \n \n \nعلى الرغم من أن القضايا المعيارية ليست قضايا وصفية، إلا أن مثل هذه القضايا قد يكون صحيحا، أو وغير صحيح نسبيا. بالاعتماد على العناصر الأخرى للتفسير البراغماتي، والذي يمتد  من بيرس حتى براندوم، وتبين لنا كيف أن القضايا المعيارية مقيدة بالطريقة التي ينظر بها العالم إلى استخدامها في وصفه  جنبا إلى جنب مع الطريقة التي تتعامل بها هذه القضايا المعيارية مع العقل والحجج، ويمنع القياس وفق النظرية النسبية. \n \n \nوبطبيعة الحال، بمجرد انخفاض الحقائق المعيارية خارج الصورة، لم يبق شيء ضد وجهة النظر العالم العلمية، وبالتالي، فإننا لا ندافع فقط عن موضوعية المعايير، ولكن أيضا نضع نسخة محكمة من المذهب الطبيعي الذي يمنح امتيازا للعلم في وصف العالم هو وما يحويه. \n \n \nأخيرا، فإننا نقدم مجموعة من الطرق المختلفة للخطابات الوصفية مثل: الخطابات والعلمية،  والخطابات الاجتماعية العلمية، والخطابات المعيارية التي تساهم بشكل متبادل مع بعضها البعض بطرق مثمرة. والنتيجة هي صورة المعيارية المحكمة والحقيقة الملائمة، محاكة بطريقة جديدة وفق الأسس الطبيعة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%8a-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%b2-jeremy-koons-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%87/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/jeremykoons11-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150310T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150310T133000
DTSTAMP:20260415T100722
CREATED:20150616T070217Z
LAST-MODIFIED:20210524T091543Z
UID:10001269-1425990600-1425994200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:​إيذاء أم تمكين؟ الأدب السعودي نموذجاً​
DESCRIPTION:قدمت أميرة الزين، الأستاذ مشارك في جامعة جورجتاون كلية الشئون الدولية في قطر والحاصلة على زمالة مركز الدراسات الدولية والإقليمية عام 2014-2015 نقاشا مركز حو  على “الإيذاء أم التمكين؟ في حالة الأدب السعودي” وذلك يوم 10 مارس 2015. ركزت المحاضرة على عدة أعمال من تأليف الروائيات السعوديات والتي نشرت خارج المملكة العربية السعودية في أماكن مختلة مثل بيروت والدار البيضاء والقاهرة. تناولت الزين الأعمال بما فيها مدينة الفردوس اليباب (الجنة القاحلة) أليف  ليلى الجهني، و(الجاهلية) ،و (هند والعسكر) تأليف بدرية البشر؛ (طوق الحمام) تأليف رجاء عالم. \n \n \nشهدت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تزايدا في الكتابة الأدبية من تأليف الإناث، وعلى الرغم من غرابتها، إلا أن هذه الكتابات كانت بارزة، وأوضحت الزين مقدرتهم على نحت الفضاء، بل والازدهار في بيئات ثقافية شديدة التقييد، أو “الوسط الأصولي” حسب وصفها، وبغض النظر عن الطبيعة الخيالية في الكتابة،، فإنه يمكن اعتبار هذه الأعمال بمثابة وثائق ثقافية معاصرة تشكك في النظام الأبوي الجامد للمعرفة الذي تقوم عليه المملكة العربية السعودية الحديثة. \n \n \nوعلى الرغم من التجارب العامة لعجز المرأة في إطار مؤسسي في المملكة العربية السعودية الحديثة، فإن الخطابات حول المرأة تأخذ دورا مركزيا في المفارقة  بين أقوى الكيانات الدينية والسياسية التي تتنافس في لعب دور “أفضل مشرف على النظام الأخلاقي في المجال العام،  ولتسليط الضوء على أن هذه الأعمال الأدبية تعد بديلا للحياة في المملكة العربية السعودية، قالت الزين أنها تلاحظ: “أن تحليل هذا المنظور المحافظ من خلال الروايات، و أعتبرها معايير هامة حول مأزق الفرد السعودي في كل من القطاعين العام والمحلي.” \n \n \nمن خلال تجاور التداخلات النصية بين الماضي والحاضر، فإن المؤلفات مثل رجاء عالم وليلى الجهني قد وضعن المملكة العربية السعودية الحديثة ضمن سلسلة تاريخية متصلة، وتكمن أهمية هذه الإستراتيجية الأدبية في أنها تشير  إلى فكرة أن الأيديولوجيات التي تبدو راسخة في وقتنا المعاصر لم تعقد دائمة التأثير، وأن البنية التحتية الاجتماعية والسياسية والدينية القائمة يمكن اعتبارها غير مستقرة وسريعة الزوال، وأوضحت الزين أن رسالة المؤلفة رجاء عالم هي أنه كانت هناك فترات من الزمن كانت فيها النساء في المملكة أفضل حالا نسبيا مما هن عليه اليوم، حينما لم يكن الفصل بين الجنسين مطبقا كما هو اليوم”، ومن خلال زرع جذور البنى التحتية السياسية والدينية المعاصرة في منظور تاريخي، فإن الكاتبات يكشفن لحظات وجيزة في تاريخ طويل من الحضارة. \n \n \nومن خلال تمكين أسلوب الكتابة هذا ، فقد نجحت الكاتبات في زعزعة استقرار علاقات القوة المعاصرة التي تشير إلى أن التغيير ليس ممكنا فحسب، ولكن لا مفر منه، وترى  الزين أنه “من خلال التناص، فإن رجاء عالم و رجاء الجهني قد استعادتا التاريخ والدين بدلا من مهاجمتهما، ونظرتا إليهما ليسا كأيديولوجيات، وإنما بوصفها مؤسسات رمزية تم التلاعب بها كأيديولوجيات من أجل الحفاظ على السلطات الحالية “. \n \n \nفي الختام، توضح الزين أن هذه النصوص هي معقدة ومتداخلة، واقترحت إبلاء اهتمام وثيق بالروايات من أجل الكشف عن العديد من الصفات غير واضحة على الفور، فحسب قولها فإن “القراءة الأولى لنصوص”، “تشي إلى أن  المرأة السعودية عاجزة ومهزوم، وتخلص إلى أن هذه النصوص هي نصوص تعبر عن الإيذاء، أما القراءة المتعمقة الثانية، فتثير الفضول وتضعنا أمام صورة مختلفة، هي تمكين المرأة “. \n \n \nأميرة الزين هي مؤلفة كتاب الإسلام والعرب والعالم الذكي من الجن، ومحرر مشارك في كتاب الثقافة والإبداع والمنفى،  قامت بترجمة عمال العديد من الكتاب الفرنسيين  إلى العربية مثل ج.م.ج لوكليزيو، أندريه مالرو، وأنطونين أرتو، ورشحت ترجمتها لقصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش لجائزة القلم الدولي للترجمة، وتم اختيار بعض من شعرها ليتم إدراج في كتاب الأمم المتحدة للشعر لعام 2015. \n \n \nومن خلال منحة الزمالة، تعمل الزين في مشروع بعنوان ” الأدب السعودي المعاصر: قسوة التأقلم مع الحداثة”. وهو بحث يوضح أن الأدب السعودي المعاصر ينقل معضلة المجتمع السعودي الممزق بين الانبهار بكل ما هو غربي والالتزامات للتقاليد الراسخة التي لا تتزعزع، وقد أدت مسألة التقاليد وصعوبة التكيف مع التغيرات السريعة إلى الشعور بالضيق الشديد، وفقدان الهوية، والارتباك، والتي هي سمة من سمات الامبريالية الجديدة. يفسر هذا البحث العديد من الروايات والقصائد التي تعكس محن الشعب السعودي عندما يتحدى القواعد القاسية التي قام عليها، وسيتم إجراء مقارنات بين الأدب السعودي وما كتبه الكتاب الآخرين في منطقة الخليج. \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر لمنشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%e2%80%8b%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/amirael-zeinfocuseddiscussionmarch102015print_0-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150314T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150315T170000
DTSTAMP:20260415T100722
CREATED:20150602T062751Z
LAST-MODIFIED:20210524T091543Z
UID:10001057-1426323600-1426438800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الأسرة الخليجية: مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مجموعة العمل الأولى حول “الأسرة الخليجية”  حيث ناقش الباحثون القضايا التاريخية والحالية التي تؤثر على بنية الأسرة الخليجية. وبخلاف ما أوردته الدراسات حول الأسرة في الشرق الأوسط الأكبر، فإن هناك فجوات كبيرة لا تزال موجودة في المنح الدراسية التي تتعلق بديناميات الأسرة في الخليج العربي، وقد تم تقديم خمس منح لعدد من الباحثين لإجراء العمل الميداني والبحث الأصلي في الموضوعات المتعلقة بالأسرة الخليجية. وبالتزامن مع المنح الدراسية، عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مجموعة عمل لمدة يومين لمناقشة قضايا مثل القبلية والزواج المختلط، وآثار التعليم الديني على ديناميات الأسرة وموضوعات أخرى. وإلى جانب مقترحات الأبحاث والنتائج الأولية التي قدمها الفائزون بالمنح الخمس، فقد ناقش المشاركون في مجموعة العمل القضايا التي تواجه المنطقة حاليا. \n \n \nشهدت العائلة الخليجية على مدى السنوات الستين الماضية تغيرا كبيرا. وسعيا لفهم الأهمية التاريخية للعائلة الخليجية، لابد من وضع سرد شامل يتضمن مختلف القبائل والأعراق التي أقامت في المنطقة. وتحديا لفكرة أن وجود الأسرة الخليجية يعتمد على القرابة، فإن الروايات الخطابية الحديثة ترى أن الأمر أبعد من ذلك. وهذا يوضح العديد من الأسس التاريخية حول القومية والحداثة والطبقية. كما تم فحص السكن والإيجار في محاولة لفهم ارتباط المساحة والفضاء بالأسرة في الماضي، وكيفية تأثير التغيرات الطبيعية في بنية الأسرة التي تعيش في إطار هذا الجوار. \n \n \nوخلف وجود الأسرة الخليجية تكمن مفاهيم القبلية والعصبية (التضامن القبلي)، وتعد القبلية في الخليج سمة أساسية في فهم الديناميات الاجتماعية السائدة في المنطقة.  يستخدم المنطق الوظيفي للنظام القرابة لشرح التضامن من خلال الممارسة \n \n \nالعملية، وهو ما يمكن ملاحظته في التعبير عن الوحدة القبلية من خلال الوسائل الأدبية والقانونية والسياسية والإعلامية، وتساءل المناقشون عن مدى هيمنة القبلية على شؤون الأسرة ومدى أهمية الانتماء إلى قبيلة على هوية الفرد. \n \n \nوفي وقتنا الحاضر، نادرا ما تظهر الهوية القبلية الحديثة عن طريق نمط الحياة البدوية التي طالما ارتبطت بها، وتخترق بدلا من ذلك الشعور المجتمعي والفكر العقلاني. إلا أنه في حالة اليمن فإن تأثير عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي للدولة دفع المواطنين إلى الاعتماد على قبائلهم لتوفير الخدمات الضرورية مثل الكهرباء والماء. كما أن ارتفاع أسعار الوقود وانخفاض الدعم الذي تقدمه الحكومة اليمنية يعني تدهور إمكانية حصول المواطنين على التعليم والرعاية الصحية. \n \n \nوقد ساعد بقاء النظام القبلي والتضامن في اليمن في الحفاظ على الشعور بالنظام والتنظيم داخل البلاد وسط حالة الفوضى السياسية، ثم تساءل المتناقشون لاحقا عن أثر القبلية على الأسرة النواة وتداعيات العودة إلى القبلية في المناطق الحضرية داخل المدن. \n \n \nكما أن للقبلية أيضا تداعيات أعمق في القضايا المجتمعية مثل الزواج، فالزواج القبلي عادة ما يكون قاعدة بين السكان المحليين، وفي ظل عدم وجود نظام طبقي بين السكان المحليين في منطقة الخليج، فإن النسب القبلي  يحدد التسلسل الهرمي الاجتماعي في الوقت الحاضر، ومحاولة لفهم القوى الاجتماعية التي تؤثر على نظام الزواج في الخليج، أوضح المناقشون التحولات الهيكلية البالغة  التي شهدتها منطقة الخليج خلال السنوات العشرين الماضية. \n \n \nوهذا ما نتج عنه  تغيرات في زواج الأقارب، حيث تظهر البيانات في قطر الزيجات المختلطة آخذة في الارتفاع بالنسبة للرجال ولكنها تنخفض بالنسبة للمرأة، وسابقا كان معدل الطلاق بين الأزواج في الزواج المختلط مرتفعا للغاية خلال الفترة 1985-2000 بالمقارنة بحالات الطلاق في  الزواج غير المختلط. إلا أنه خلال الفترة 2010-2013 بدأت الفجوة بين الزواج المختلط والزواج غير مختلطة تتضاءل، وتناول المناقشون أسباب تبدل اتجاه الطلاق بين مجموعتي وافترضوا أن السبب فيها يكمن في تزايد العولمة والتعليم والتدفقات العابرة للحدود الوطنية. \n \n \nوفي ظل هذه الإحصاءات المرتفعة عن الطلاق في الخليج، أصبح إهمال النظم القانونية لإصلاح قانون حضانة الأطفال مشكلة متزايدة، فقد ركزت إصلاحات قانون الأسرة بصورة تقليدية على العلاقة بين الزوجين، وغالبا ما تهمل العلاقة بين الوالدين والطفل والتي تحدد  الحضانة والوصاية. كما أظهرت دراسات حالة عن قطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة أن هناك مزيد من التطوير في مفهوم “المصلحة الفضلى للطفل”. \n \n \nوبشكل أكثر تحديدا، فقد بذلت قطر جهودا رامية إلى تعزيز مفهوم “المصلحة الأفضل” كأداة لإصلاح تحديد الحضانة، أما البحرين والإمارات العربية المتحدة فقد اختارتا وضع مبادئ توجيهية للقضاة ينبغي إتباعها في حالات تحديد الحضانة. \n \n \nوفي الوقت الذي كانت التحولات تحدث داخل المجتمع الخليجي على مدى العقود الماضية، فإن أثر جهود التحديث تظهر في الجوانب الدينية واللغوية والتعليمية للحياة الأسرية. إذ أن تشكيل الحياة العائلية في الخليج في حد ذاته هو عمل ديني تحث عليه السنة والأحاديث النبوية التي غالبا ما يعتنقها الأزواج كعنصر أساسي في العلاقة الزوجية وطرق تربية أطفالهم، وقد سعت منحة سابقة إلى استكشاف الدور الذي يلعبه التعليم الديني في وضع المرأة داخل المجتمع. \n \n \nمن الناحية النظرية، يرى الباحثون أن تزايد التعليم الحديث يعد وسيلة لتمكين المرأة من تولي أدوارا في الحياة العامة. إلا أن دراسات الحالة أظهرت أن نوعية التعليم الذي تتلقاه النساء يميل إلى إعادة إنتاج النظام التقليدي ويعزز الفصل بين الجنسين. كما أكد المناقشون صعود التعليم الديني داخل الأسرة، حيث تقوم الداعيات الإناث بزيارات منزلية في الأماكن المعزولة سعيا لتثقيف النساء بالقيم الإسلامية المتعلقة بالمنزل. \n \n \nكذلك أعاقت القيم الإسلامية داخل الأسر الخليجية أيضا قنوات الاتصال بين الوالدين والطفل حول قضايا أكثر حساسية مثل تعليم الصحة الجنسية والإنجابية، وفي الوقت الذي يتزايد فيه متوسط عمر الزواج، يواجه الشباب مشاكل متزايدة في حياتهم الجنسية قبل الزواج. كما أن الشعور بالخزي بدلا من الذنب الحقيقي، وخاصة داخل الأسرة، إنما هو نتيجة ثانوية للمشاعر الدينية والقبلية التي تشكل العلاقات الاجتماعية في دول الخليج. \n \n \nونتيجة لذلك، يكون من المتوقع أن يحصل الشباب على المعلومات حول القضايا الجنسية من مصادرهم الخاصة، وغالبا ما يلجئون إلى الإنترنت كمصدر محايد للتعليم . كما أن الافتقار إلى تعليم الصحة الجنسية والإنجابية في أوساط الأسر الخليجية يؤدي إلى ضعف الشباب في مواجهة قضايا مثل الاغتصاب والتحرش الجنسي، والأمراض المنقولة. ويجاهد الوالدان في كثير من الأحيان لخلق قنوات مفتوحة وصادقة من التواصل مع أطفالهم، ويرجع بعضا من ذلك  إلى الحواجز اللغوية التي تواجهها الأسر ثنائية اللغة، ووصمة العار التي يتسم بها هذا الموضوع الحساس. \n \n \nأوضح المناقشون أن التعاليم الدينية في واقعها تشجع على المناقشة المنفتحة حول هذه القضايا، وضمن نطاق الزواج المعترف به قانونا، إلا أن الضغوط الاجتماعية والخبرة العائلية تشكلان أكبر العقبات في وجه التثقيف الصحي الجنسي. \n \n \n\nانظر جدول عمل مجموعة العمل \nالسير الذاتية للمشاركين \n\n \n  \n \n \nمقال بقلم: هايا النعيمي- محللة أبحاث- مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/thegulffamilyworkinggroupimarch14-152015print_1-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150323T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150323T200000
DTSTAMP:20260415T100722
CREATED:20150616T074649Z
LAST-MODIFIED:20210524T091542Z
UID:10001273-1427133600-1427140800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سياسات الروايات الوطنية:  تطور "الثورة" في مصر
DESCRIPTION:تحدثت لوري براند، أستاذ كرسي روبرت جراندفورد رايت  للعلاقات الدولية والدراسات الشرق أوسطية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية أثناء الحوار الشهري الذي عقده مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية- جامعة جورجتاون  في 23 مارس 2015عن “سياسات الروايات الوطنية: تطور” الثورة “في مصر”. وتناول الحديث بعضا من المواضيع الرئيسية التي أوردتها في كتابها الأخير، روايات رسمية: سياسات الروايات الوطنية  في مصر والجزائر، وموضحة كيفية قيام النخب الحاكمة بخلق سياق سردي وطني لأغراض سياسية. \n \n \nتعرض “براند” الروايات الوطنية كقصص مجمعة سواء كانت رسمية أو شعبية، تسعى إلى تحديد هوية البلاد وتاريخها، ومهمتها باستخدام أحداث تاريخية معينة وأبطال محددين، وتظهر بها السمات الجماعية الثقافية أو اللغوية أو الدينية أو العرقية، وهذا الجزء يأتي ضمن دراسة أوسع تتناول فيها “براند”  الدور الذي تلعبه الروايات في إضفاء الشرعية الوطنية في الحفاظ على النظام، وتطرح تساؤلات حول السبب والطريقة التي قد تتغير بها، وتقول “براند”: اخترت أن أبحث  في مظاهر السرد” الرسمي ” فقط، ولكن حتى  عند هذا المستوى فإن السرد –ذاته- يأتي ضمن مستويات متعددة، وقد يكون معقدا للغاية لأنه لا يتضمن نسخة رواية الدولة عن التاريخ الوطني فقط ، ولكن يضم أيضا مجموعة من القيم والتطلعات، وعناصر الهوية “. \n \n \nو لفهم كيفية حشد  سلطات الدولة للروايات الوطنية، فإن “براند” توضح أنها تعمل كقوة لإعادة إضفاء الشرعية أثناء أوقات التنازع على تداول السلطة أو التمزق السياسي. تتضمن الروايات الوطنية “خلق الماضي بصورة ” صالحة للاستعمال” وبناء التاريخ الوطني بصورة يمكن للقيادة حشدها وتوجيهها، واستخدامها عند الطلب أو الحاجة أو حال وقوع أزمة في الوقت الحاضر، ويمكن قراءة هذه الروايات ضمن مجموعة متنوعة من النصوص الرسمية وغير الرسمية السياسية والاجتماعية، والثقافية، سواء من خلال تصريحات الدولة، أو النصوص الثقافية في وسائل الإعلام، أو النظام التعليمي، وذلك ضمن العديد من الوسائل الأخرى لإضفاء نوع من التوجيه الجماعي. \n \n \nوعلى وجه الخصوص، فقد قامت “براند”  بتحليل سمات الرواية الرسمية عن “الثورة” في حالة مصر، وأشارت إلى أنه منذ يناير عام 2011، ربط الكثيرون مفهوم الثورة بالأحداث المصرية المعاصرة. وبذلك أصبح مفهوم الثورة جزءا لا يتجزأ من السرد الوطني المصري على مدار ما يزيد على قرن من الزمان، ويظهر قصة تأسيس الدولة الوطنية المصرية على أنها بدأت بعد يوليو 1952. \n \n \nوقد اُستخدمت لغة الثورة عبر التاريخ السياسي المصري كجزء من إستراتيجية الشرعية، وخصوصا خلال تغيير النظام، سواء من خلال النضال ضد الاستعمار، أو إطاحة الضباط الأحرار 1952 بالملك فاروق، أو نضال أنور السادات لترسيخ حكمه بعد أن خلف جمال عبد الناصر، وحتى في عهد مبارك، تم استدعاء الإخلاص لثورة 1952 بصورة منتظمة خلال الخطب الاحتفالية، ولكن أهمية ذلك أخذت طريقها إلى الزوال كلما بعد النظام عن التركيز على  ثورة 1952 التي نادت بالعدالة الاقتصادية والاجتماعية متجها نحو السياسات الاقتصادية لليبرالية الجديدة. \n \n \nفي الختام، تعود “براند” للحديث عن أحدث ما تناولته الرواية الثورية، والصراعات المحيطة بها.، فمعنى مصطلح” ثورة” قد تشكل ثم أعيد تشكيله في مصر بمرور الوقت،  وتطور على مدار التاريخ المصري ليحمل معان مختلفة، مما يدل على أنه حتى إذا تمت إعادة صياغة العناصر المهمة لهذه الروايات، فإن هذه العناصر ذاتها تظل متمركزة حول الصيغ الشرعية للأنظمة أو القيادات المتعاقبة. \n \n \nوبعد الإطاحة بمبارك ومرسي، ووصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة واجه الشعب المصري عددا من الروايات المتداخلة والمتضاربة للثورة أو التغير السياسي في 25 يناير و/ أو 30 يونيو وكان لزاما عليه أن يخوض غمارها، وخلصت في حديثها إلى القول بأن: هذه القضايا ليست محل اهتمام أكاديمي فحسب، وإنما هي معارك حقيقية واقعية وتمثل إلى حد كبير جزءا من الصراعات الجارية اليوم في مصر وفي أجزاء أخرى من الشرق الأوسط حول مستقبل النظام السياسي. \n \n \nأدارت لوري أ. براند مركز جامعة جنوب كاليفورنيا للدراسات الدولية 1997-2000، وكلية العلاقات الدولية 2006-2009، وتشغل حاليا منصب مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط. كما شغلت “براند” منصب رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط في عام 2004، وترأست لجنتها الخاصة بالحرية الأكاديمية منذ عام 2006. \n \n \nوحصلت أربعة مرات على منحة فولبرايت للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي  باحثة بمعهد كارنيجي خلال الفترة 2008-2010، وحاصلة على درجة زميل مقيم  بمؤسسة روكفلر بيلاجيو في خريف 2012، ومن مؤلفاتها: الفلسطينيون في العالم العربي (مطبعة جامعة كولومبيا، 1988) العلاقات الأردنية العربية (مطبعة جامعة كولومبيا، 1994)، المرأة والدولة والتحرر السياسي (مطبعة جامعة كولومبيا، 1998)، المواطنون في الخارج: الدول والهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مطبعة جامعة كامبريدج، 2006)، الروايات الرسمية: سياسات الروايات الوطنية في مصر والجزائر (مطبعة جامعة ستانفورد، 2014). \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرجاني، مدير ومحرر لمنشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/2t5a9367-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150325T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150325T133000
DTSTAMP:20260415T100722
CREATED:20150616T071849Z
LAST-MODIFIED:20210524T091530Z
UID:10001271-1427286600-1427290200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مستقبل التعاون في نهر النيل
DESCRIPTION:ألقى بارت هيلهورست، أخصائي الموارد المائية ورئيس الاستشاريين الفنيين لمشروع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” لحوض النيل، محاضرة بمركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية  يوم 25 مارس، 2015 ودار النقاش حول “مستقبل التعاون النيلي”، وقد ركزت المحاضرة على تعقيدات التعاون في مجال المياه خاصة في دول حوض النيل. عرض هيلهورست للحاضرين هذه القضايا المعقدة التي كتب عنها موضحا أن “إدارة الموارد المائية ليست مسألة تقنية. بل هي في جوهرها قضية سياسية، فهي تحدد من يحصل على ماذا ومتى يحصل عليه” \n \n \nونظرا لتزايد التنافس على موارد المياه الشحيحة على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية، فإن هيلهورست يرى أننا بحاجة إلى أدوات أفضل للتعامل مع هذه القضايا الصعبة والمعقدة، والانفعالية عند إدارة الموارد المائية.”، ومن بين الأدوات التي أوصى بها كان “منهج السيناريو” وهي المنهجية التي تضع تصورات متسقة داخليا وذات طرح معقول بحيث تصف ما قد يكون عليه المستقبل. \n \n \nوأوضح هيلهورست أن “سيناريو التفكير” ليس الغرض منه التنبؤ أو التكهن، بل دراسة القوى الدافعة الرئيسية في البيئة الخارجية، ويحقق فهما تدريجيا لما يقود “النظام” والعلاقات الهيكلية الكامنة خلف ذلك، وهذا الفهم هو أمر حاسم عند اتخاذ قرارات مستنيرة. الأهم من ذلك، أن سيناريو التفكير يتناول “الصورة الكبيرة” للمنهج المتبع في إدارة موارد المياه، ولت تشمل مختلف أصحاب المصلحة واحتياجاتهم، ونظراً لأن الإدارة الإقليمية للمياه  تقود إلى وجهات نظر المستقطبة، فإن هذا المنهج يساعد على تحقيق المواءمة بين وجهات النظر عند مختلف أصحاب المصلحة، وإقامة أرضية مشتركة يمكن من خلالها انطلاق المفاوضات. \n \n \nوأوضح هيلهورست أنه عند تطبيق سيناريو التفكير على التعاون النيلي  بين الدول الإحدى عشرة التي تشترك هذا المورد المائي الهام و النادر إلى حد ما، إذ أن “النيل اسم عظيم، ونهر طويل، ولكنه نهر صغير من حيث حجم الجريان السطحي بالنسبة لحجم الحوض الذي يجري فيه، وعن ذلك قال هيلهورست: لدى الدول التي يجري النيل خلالها عدد من القضايا التنموية، بما في ذلك ارتفاع معدلات النمو السكانية، وضعف البنية التحتية، والاعتماد البالغ على مياه النيل أكثر من غيره من مصادر الماء الأخرى، والاحتياجات الزراعية، وبدون اتصالات نقل فعالة بين الشمال والجنوب، فلن نجد سوى القليل الذي يربط الدول الإحدى عشرة كمجموعة سوى نهر النيل نفسه. وبالتالي، المصالح المشتركة المباشرة بين المتشاطئة محدودة. \n \n \nولمعالجة بعض قضايا التنمية الشاملة هذه ، فإن هناك تضافر للجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين الدول الواقعة في حوض النيل، بما في ذلك “مبادرة حوض النيل” التي وقعت عام 1999، وفي هذه المرحلة من الزمن، فإن شكل وديناميكية التعاون النيلي يخضع لعدد من الشكوك، فهل يستمر المجتمع الدولي للمانحين عند مستواه الحالي من دعم المراكز الإقليمية لمبادرة حوض النيل ؟ وهل سيتم توفير التمويل للمشاريع البنية التحتية الاستثمارية الكبيرة التي من شأنها زيادة فوائد مياه النيل؟ \n \n \nمتى يمكن لمراكز مبادرة حوض النيل أن تتقدم من المرحلة الانتقالية إلى الوضع النهائي؟ وهل ستعود مصر إلى الانخراط في مناقشات النيل؟ وفي ظل هذه البيئات الديناميكية وغير المؤكدة يمتاز سيناريو التفكير بعرضه عددا من الحلول الممكنة لتحقيق نتائج مقبولة، وفي سبتمبر من عام 2014، طرح هيلهورست تطبيق سيناريو مع لجنة تتكون من أصحاب المصلحة الرئيسيين بما في ذلك أعضاء اللجنة الاستشارية الفنية لنهر النيل فضلا عن ممثلين لمجموعات من الحكومة والمجتمع المدني. \n \n \nاختتم هيلهورست طرحه مسلطا الضوء على تزايد التأثيرات البشرية على النيل، وأوضح أنه في الوقت الراهن  فإن “النيل يتحول من نهر طبيعي إلى نهر منظم”، حيث يجري إنشاء العديد من البنى التحتية لإدارة المياه والسدود على طول نهر ضمن مساع وطنية للاستفادة من تدفقه، ومعظم هذه المشاريع تأتي في إطار  برامج التنمية الوطنية، ولا تأخذ في اعتبارها المنظور الإقليمي. \n \n \nأدى العديد من هذه المشاريع إلى زيادة  السيطرة على الفيضانات، والطاقة الكهرومائية، وإمكانيات الري عند إدارة موارد النيل، وخلقت وضعا حيث “تتزايد الفوائد المحتملة للتعاون بشكل بالغ” في حوض النيل بأكمله. وهذا  بدوره يثير الحاجة إلى زيادة التعاون الإقليمي، وكذلك التحرك الإيجابي نحو التكامل المستقبلي بين دول نهر النيل. \n \n \nتمتد خبرة بارت هيلهورست لأكثر من خمسة وعشرين عاما في إدارة الأراضي والموارد المائية، خاصة الأنهار العابرة للحدود والتفكير المستقبلي في مجال تنمية الموارد الطبيعية واستخداماتها، وله خبرة ميدانية واسعة في المشاريع المعقدة للمياه العابرة للحدود في أفريقيا وآسيا، وكان كبير المستشارين الفنيين لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”- مشروع “المنتجات المعلوماتية عن إدارة الموارد المائية في حوض النيل”، ولديه معرفة عميقة باستخدام سيناريو التفكير لدعم صياغة إستراتيجية لإدارة الموارد الطبيعية ، وتسهيل عمليات الحوار بشأن التحديات المعقدة لتوزيع المياه. \n \n \nوقام  مؤخرا بوضع عملية لسيناريو شامل لأصحاب المصلحة المتعددين يدرس قطاع المياه والزراعة والطاقة المعقد في حوض بحر آرال، ويشارك حاليا في مشروع سيناريو حول  “مستقبل التعاون في نهر النيل” ضمن مبادرة حوض النيل، وفي فبراير 2015 أنهى بارت هيلهورست دراسة عن حالة الاستثمارات الزراعية لدول مجلس التعاون الخليجي في جنوب الصحراء الكبرى “أفريقيا السوداء”. \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرجاني، مدير ومحرر لمنشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/barthilhorstfocuseddiscussionmarch252015print-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR