BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141116T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141116T170000
DTSTAMP:20260415T100724
CREATED:20150602T065439Z
LAST-MODIFIED:20210524T091623Z
UID:10001061-1416128400-1416157200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ورشة عمل إيان ألموند حول أبحاث أعضاء هيئة التدريس
DESCRIPTION:ترأس إيان ألموند، أستاذ الأدب العالمي في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر، ورشة عمل بحثية لأعضاء هيئة التدريس في مركز البحوث الدولية والإقليمية يوم 16 نوفمبر 2014، ناقش خلالها آخر أعماله التي تناولت الأفكار المتعلقة بالكآبة، والتوجهات السياسية المحافظة، والإخبار المحلي. يتناول البحث شخصية “نيراد تشودري”، المفكر الهندي الذي عاش في القرن العشرين، ويبحث في مجمل أعماله من المنظورات المتغيرة لعدد من الموضوعات المختلفة – وذلك سعياً لفهم كيف أمكن لمثقف هندي مثل تشودري من الدفاع بذلك الحماس عن إرث الإمبراطورية البريطانية، بل وازدراء ثقافة وذهنية مواطنيه الهنود. كما سحب ألموند هذه المسألة على مثقفين مخبرين معاصرين، مثل فريد زكريا، وفؤاد عجمي، وإنريكه كراوس. \n \n \nكان كتاب ألموند في البداية مجرد دراسة بسيطة عن الكاتب الهندي نيراد تشودري (1897-1999)، ولكن سرعان ما تطور على مدى السنوات الاربع التي تولى فيها تأليفه، إلى مشروع مختلف تماماً: دراسة حول كيفية تكوّنِ المثقفين المحافظين المؤيدين للغرب في بيئات ما بعد الاستعمار. وما بدأه المؤلف كمجرد كتاب آخر عن كاتب بنغالي ممالئ للانجليز سيئ السمعة، تحول إلى بحث أخذ يكشف فيه عن آثار نموذج كامل من “المخبر المحلي” من زاوية أربع مقاربات مختلفة- الإسلام، الأرشيف، الكآبة، الإمبراطورية- وهو لم يَدخل بهذا إلى قلب تعقيدات منظومة تشودري الفكرية فحسب، بل طوّر أيضاً نظرة ثاقبة حول إدماج الأيديولوجيا وإعادة إنتاجها. يحاول كل فصل في الكتاب توضيح السياق الهندي من البحث- ما الذي كان أقران تشودري في التقاليد البنغالية والهندية الأوسع ليقولونه عن المسلمين أو عن الكآبة أو عن المكتبات- لكنه يطرح ذلك أيضا ببُعدٍ مقارن قوي. ففي أحد الفصول، على سبيل المثال، يتناول الكتاب عام 1947 في ثلاث مدن مختلفة -كلكوتا، مكسيكو سيتي واسطنبول- ويدرس ثلاثة نصوص حول الكآبة كتبت في تلك المدن ذلك العام (السيرة الذاتية لهندي غير معروف، إل لابيرنتو دي لا سوليداد والرواية التركية هوزور). \n \n \nيحاول ألموند إظهار وجهات نظر تشودري حول الإسلام- ثقافاته، وأتباعه والإيمان به- ويكشف عن وجود خليط من الأصوات المختلفة لدى تشودري، ينتمي كل منها إلى قاموس مختلف، ويستند إلى كوكبة مختلفة من المعتقدات. ونتيجة لذلك، ألقى المؤلف نظرة على كيفية استخدام تشودري أرشيف المكتبات وصالات العرض والمتاحف، مما يلقى الضوء ليس فقط على أصل بعض هذه المفردات، بل ينير أيضاً عملية الاغتراب الذاتي التي أبرزتها قراءاته الواسعة النطاق. كانت تلك عملية صدّعت وقوضت فكرة شودري عن “الهندية” وأبعدتها من مركز شخصيته وفتحت أمامه ما وصل اليه من سجلات أجنبية واسعة. ومن بين العواقب العديدة لهذا التطور الفكري البديل كان الازدراء المتزايد لثقافة بلاده، والتعاطف المتزايد مع وجهة نظر الإمبراطورية التي حكمتها. في الفصل قبل الأخير من كتاب الدكتور ألموند، تظهر الكآبة التي نشأت عن هذا الوضع والمؤلفة من عدد من العناصر المختلفة، ليس فقط كمجرد حالة لا مفر منها من الحزن تصاحب كل عمليات الاغتراب، بل أيضا حالة الشعور بالخسارة الناجمة عن انسحاب الكيان الإمبراطوري الذي احتل مكاناً ميتافيزيقياً مركزياً في حياته. في الفصل الأخير، ينظر المؤلف إلى علاقة تشودري بالإمبراطورية في سياق مماثل لحالة مثقفين من مناطق مختلفة جداً: المثقف اليميني المكسيكي إنريكه كراوس، والصحفي العربي فؤاد عجمي، والكاتب الهندي فريد زكريا الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة. \n \n \n قدِم المشاركون الذين جاءوا للتحدث عن كتاب ألموند من جامعات تقع في مناطق مختلفة من العالم. تحدث محمود مؤتمن عن العلاقة بين الإمبراطورية والأدب، والطريقة  التي استخدمها الإمبرياليون لتعزيز المشاعر الإمبريالية في الإبداع الأدبي (سواء بطرق ايجابية أو سلبية). ورأت كاثلين هويت- سميث تشودري كشخص بدا وكأنه يسعى للحصول على شكل من أشكال المعرفة المقننة في الإمبراطورية، وقارنت بين حب تشودري للمكتبة واهتمام الروائي التركي أورهان باموك بالمحفوظات الأرشيفية. وتحدث طارق محمود عن الحاجة إلى سياق تاريخي أوسع في فهم شخصيات مثل تشودري، في حين تحدث سيبل إرزيق عن التمييز الفرويدي بين الكآبة والحداد، وسأل لماذا كانت بعض الخسائر بالنسبة لتشودري أكثر مدعاة للكآبة من غيرها. وقال: “لقد فقد تشودري إمبراطورية لم تكن له أبداً”. أما شيتال ماجيثيا فقد ألمحت بإيجاز إلى الطريقة التي استخدمها الأدب العالمي من أجل الترويج لمحاولات الحد من دراسات ما بعد الاستعمار، وتحدثت عن طرائق تشودري على أنها يمكن أن تكون مفيدة للمدارس التي تتبنى تحليلات معينة مثل النظرية المسماة  نظرية التأثير. \n \n \nحصل إيان ألموند على الدكتوراة في الأدب الإنجلزي من جامعة إدنبره عام 2000. وقد ألف أربعة كتب كان آخرها إيمانان وراية واحدة (منشورات جامعة هارفرد، 2009)، و تاريخ الإسلام في الفكر الألماني (روتلج، 2010). وله أكثر من أربعين مقالة منشورة في مجلات مختلفة منها مطبوعة مؤسسة اللغة الحديثة، الفلسفة الراديكالية، تاريخ الأدب الإنجليزي، تاريخ المكتبة الحديثة. وقد تخصص في الأدب العالمي المقارن مع التركيز على الأدب في بلدان تنتمي لثلاث قارات: الأدب المكسيكي والبنغالي والتركي والكوري والصربي- الكرواتي والفارسي والإندونيسي. ويعمل حالياً على تاريخ الإسلام في أمريكا اللاتينية.   \n \n \n\nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمال ورشة العمل
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%88%d8%b1%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%ab-%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/ianalmondfacultyresearchworkshopnovember162014web-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141117T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141117T200000
DTSTAMP:20260415T100724
CREATED:20150611T085736Z
LAST-MODIFIED:20210524T091622Z
UID:10000949-1416247200-1416254400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرة لبثينة الأنصاري حول القيادات النسائية في قطر
DESCRIPTION:ألقت السيدة بثينة الأنصاري، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة قطريات القابضة ومديرة إدارة الموارد البشرية في شركة أوريدو، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية تحت عنوان: “بطلات – كيف تقوم القيادات النسائية بتغيير قطر”، وذلك في 17 من نوفمبر 2014. مهدت الأنصاري لحديثها الذي ركز على دور القيادات النسائية في قطر، بالقول أنه في الوقت الذي يتم الاعتراف بما يقدمه الرجال من جهود وإنجازات بشكل كبير، نادراً ما يتم الاحتفاء بالنساء بنفس السوية. وتقول الأنصاري: “الإنجاز لا يتعلق بالنوع البشري، فكما يوجد ‘أبطال‘، لدي إيمان بإنه لا بد من وجود ‘بطلات‘”. \n \n \nويذكر أن الأنصاري هي عضو في شبكة سيدات الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسفيرة برنامج النساء اللواتي يقدن التغيير في قطر، وعضو مجلس إدارة جمعية سيدة الأعمال القطرية، ومستشارة في شبكة القطريات المحترفات. طرحت الأنصاري آراءها حول أسباب نجاح سيدات الأعمال، مع التركيز على كيف يمكن للمرأة القطرية أن تحرز مكانة أكثر تنافسية في السوق المحلية والدولية. وكشفت الأنصاري وصفتها للنجاح مع ذكر أهم المكونات المطلوبة في أي مشروع. فالعنصر الأول للنجاح هو أن تحظى بأسرة داعمة. وناقشت الأنصاري هذه الفكرة بإنه في العالم العربي خاصة، لا بد أن تحظى المرأة بأسرة تتفهم احتياجات أي عمل، بالإضافة إلى ضرورة تقسيم الوقت والموارد بالتساوي بين احتياجات المنزل والعمل. وحال الحصول على الدعم والمساندة من العائلة، فإن العنصر الثاني للنجاح هو الأساس المتين الذي يمكن تحقيقه من خلال التعليم. وأضافت: “لدينا في قطر نظام تعليمي قوي” – خاصة للنساء – وتجب الاستفادة منه. \n \n \nأما العنصر الثالث للنجاح، كما ترى الأنصاري، فهو المغامرة، وعدم الخوف من تحدي القواعد المتعارف عليها. وبرأيها فإن هذه هي السمة المميزة لأي رائد أعمال. وأوضحت الأنصاري أنها اضطرت لخوض مغامرات على الصعيد الشخصي لتواصل بناء عملها. فقد بدأت دراستها كطالبة علوم حيوية طبية، لكنها كانت دائماً على دراية بأن هذا المسار المهني قد تم تحديده مسبقاً وفقاً لتعريف أسرتها للنجاح. قررت الأنصاري المغامرة وتغيير دراستها إلى إدارة الأعمال لتحقيق أهدافها الشخصية. وتوضح الأنصاري قائلة: “تحديت المخاطر بداية من أفكاري، وتحملتها في قراراتي ومن ثم في خططي، فما كان إلا أن فتحت أمامي الكثير من الأبواب والفرص”. ومع ذلك فإن الأنصاري تقر بأن حرية الاختيار، واتخاذ القرار الذي قامت به قد لا يكون متاحاً بالضرورة أمام جميع النساء القطريات. \n \n \nوحال انتهاء المتعلم المغامر من الخطوات الحاسمة الأولى نحو تحقيق حياة مهنية ناجحة، تأتي نصيحة الأنصاري الأخيرة للتميز عن المنافسين. وناقشت الأنصاري أنه من الأهمية بمكان أن “تسوق لنفسك، وتضع نفسك في مكانة معينة، وتصنع لنفسك علامة تجارية”، وأن تركز على قطاع معين من السوق. تقول الأنصاري: “اخترت شريحة النساء في قطر. تحدوني الرغبة في تعزيز قدراتهم وإرشادهم وتمكينهم”. يمثل الذكور في قطر نسبة 68 بالمئة من القوة العاملة في قطر، بينما تمثل الإناث 32 بالمئة فقط. لذا، فإن الأنصاري ترى أنه يتحتم على النساء العمل بجد أكثر، وأن يسعين للعب أدوار أكثر فاعلية لتحقيق التوازن في سوق العمل. \n \n \nبوضع الاختلال في التوازن بين النوعين جانباً، تخلص الأنصاري بالقول: “نمر في قطر حالياً بمرحلة التنمية والتطوير. وسواء كنت أماً، أو زوجة، أو طالبة، أو موظفة، أو ربة عمل، فعلينا المساهمة معاً لرسم المشهد الاقتصادي في دولة قطر [من خلال] الاستثمار في رأس المال الاقتصادي والتعليم والبيئة والصحة”. \n \n \nتجدر الإشارة إلى أن بثينة الأنصاري حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال والتخطيط الاستراتيجي في مجال الموارد البشرية من الجامعة الأمريكية في القاهرة. وبوصفها رائدة أعمال ورئيس مجلس إدارة شركة قطريات القابضة فهي تتعاون مع المنظمات الإبداعية ورفيعة المستوى لرفع المعايير ونوعية الخبرة في قطر. تشمل خدمات شركة قطريات التدريب والقيادة والاستشارات في مجالات الإعلام والنشر والأعمال. وفي عام 2012، نالت الأنصاري جائزة L’Officiel للمرأة العربية الأكثر إلهاماً لدولة قطر، كما تم ترشيحها من قبل مجلة CommsMEA كواحدة من أهم 50 امرأة عاملة في مجال الاتصالات، وعلى مدار الأعوام الماضية تمت تسميتها من قبل موقع ArabianBusiness.com ضمن قائمة أقوى 100 امرأة عربية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%ab%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/buthainaalansarimonthlydialoguenovember172014print_0-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141120T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141121T170000
DTSTAMP:20260415T100724
CREATED:20150602T131421Z
LAST-MODIFIED:20210524T091622Z
UID:10000908-1416474000-1416589200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشباب في الشرق الأوسط، فريق العمل الأول
DESCRIPTION:أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية، بالتعاون مع منظمة المبادرة الاجتماعية الموجهة للشباب، صلتك، المبادرة البحثية “الشباب في الشرق الأوسط“، وهي عبارة عن اجتماع لفريق عمل عقد لمدة يومين بتاريخ 20 و 21 نوفمبر 2014. وقد تمت استضافة الفريق من قبل مركز الدراسات العربية المعاصرة في مبنى جامعة جورجتاون بواشنطن العاصمة، حيث التقى مشاركون وخبراء في هذا الحقل من بلدان متعددة من العالم ومن خلفيات تخصصية متنوعة. \n \n \nوكنوع من الحذر التمهيدي للمبادرة البحثية الجارية، ناقش المشاركون الحاجة إلى تعريف أوسع للعوامل الخاصة التي تشكل “الشباب” كمجموعة فرعية متميزة من المجتمع. وعلى الرغم من اتفاقهم على أن السن والنضج يشكلان مدخلاً مشتركاً في  تحديد خصائص الشباب، كان هناك توافق أقل في الآراء الخاصة بالنطاق العمري الذي ينبغي أن يحدِّد فئة الشباب كوحدة للتحليل. وفي معالجة أوسع نطاقاً، ناقش المجتمعون كيف أن “الشباب” كمرحلة تكوينية للحياة السابقة على سن الرشد يمكن أن تختلف اختلافاً كبيراً تبعاً للسياقات الثقافية المختلفة. ففي بعض الحالات، وخصوصاً بالنسبة لذوي الدخل المنخفض أو لمن لا دخل لهم أو بالنسبة للذين يقطنون في مناطق النزاع، يكون الشباب في كثير من الأحيان ملزمين قبل الأوان بلعب أدوار الكبار ومسؤولياتهم من حيث الزواج والعمل، أو ترؤس الأسرة، مضيقين بذلك من مرحلة “الشباب” كما يمارسها زملاؤهم في أجزاء أخرى من العالم أو في سياقات ثقافية أخرى. وبدلاً من قياس الشباب وفقا للفئات العمرية، أكد المشاركون أن مفهوم الشباب يمكن اعتباره كشبكة من العلاقات الاجتماعية المرنة وغير المحددة. وأبرز المشاركون حقيقةَ عدم إمكانية تحليل الشباب كفئة واحدة متجانسة، بل ينبغي أن ينظر إليها على أنها تحمل العديد من الاختلافات. \n \n \nومع أن موضوع الشباب في الشرق الأوسط نوقش من منظورات نظرية وعملية مختلفة، فقد ظهرت بعض المسائل المركزية الرئيسية خلال الاجتماع على مدى يومين، بما في ذلك حقيقة أن شباب الشرق الأوسط غالباً ما يواجهون ظروفاً سياسية واقتصادية صعبة، وإن يكن بدرجات متفاوتة. فالشباب المواطنون المحليون في دول مجلس التعاون لا يشاركون بالضرورة نفس الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الشباب المهاجرون من جنوب آسيا إلى دول المجلس، لكنهم يشاركونهم أشكالاً مماثلة من الاستبعاد السياسي يعاني منها نظراؤهم في مناطق أخرى من العالم العربي. فعدم وجود الفرص، وارتفاع معدلات البطالة، والتهميش السياسي والاقتصادي غالباً ما يظهر على نطاق أوسع وأكثر كثافة في الدول العربية. \n \n \nوبما أن العديد من بلدان الشرق الأوسط تشهد “تضخّماً” ديموغرافياً للفئات الشابة، فإن أعداداً غير مسبوقة من الشباب تتنافس للحصول على ما يتوفر من الموارد والفرص القليلة. وقد تمت مناقشة القضايا الهيكلية الاقتصادية الأوسع بالعلاقة مع استدامة نموذج التنمية العربي وإخفاقاته. فالعديد من بلدان الشرق الأوسط تعتمد على الاقتصادات الريعية التي تفاقم الأشكال القائمة من الجمود السياسي. وقد سلطت الانتفاضات العربية الضوء بوضوح على الأخطاء المتصلة بالحكم الاستبدادي، لكنها لم تؤد بالضرورة إلى تغييرات هيكلية كبيرة، تاركة الشباب أكثر وعياً بالمشاكل التي تعاني منها بلدانهم وبالتالي أكثر إحباطاً من أي وقت مضى. \n \n \nلقد أُقصي كثيرون في بلدان الشرق الأوسط عن الأنشطة المعيارية الاقتصادية والسياسية للمجتمع، حيث الالتزام بالعقد الاجتماعي محدود جداً، إن وجد مثل هذا الالتزام أصلاً. ومع ذلك، أكد المشاركون أن الإقصاء أمر نسبي، وأن لكل مجتمع تعاريفه الخاصة للإدماج والإقصاء. ففي الأحياء الفقيرة التي تعاني من تردي البنية التحتية والنقص الشديد في الفرص، تخلق مجموعاتُ الشباب في الشرق الأوسط بنشاط أشكالَها الخاصة من الشبكات الاجتماعية المتميزة التي تعدّ، من نواح كثيرة، أكثر إحكاماً من تلك التي في المناطق الأكثر ثراء. وهكذا فإن جمعيات الشباب غير الرسمية والأشكال الهامشية من المشاركة تعني أن الشباب ليسوا بالضرورة مستبعدين اجتماعياً من محيطهم المباشر، بل هم، على الأرجح، مستبعدون اقتصادياً وسياسياً بصورة أكثر “رسمية” في المجتمع. الأهم من ذلك أن مثل هذه الأبعاد الطبقية تلعب دوراً هاماً في كيفية ممارسة الشباب حياتهم اليومية وتطلعاتهم نحو المستقبل، وأن كثيراً من الشباب ينخرطون ويشاركون بنشاط، سواء بوسائل رسمية أوغير رسمية. \n \n \nلقد أدت عرقلةُ رأسماليةِ المحسوبية، والممارساتُ السياسية غير العادلة حصولَ الشباب على امتيازات في السوق الرسمي، سواء في القطاع العام أو الخاص، إلى زيادة الممارسات غير الرسمية بين العديد من الشباب العربي. واستفاد القادة المستبدون من ذلك النشاط غير الرسمي، حتى مع فرضهم قيوداً على الأسواق المحلية. وقد أدى هذا المزيج المتفجر من سياسات الليبرالية الجديدة والسلطوية في الوقت نفسه إلى خلق بيئة غير تنافسية في السوق، حيث يضيق المجال على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإثبات وجودها. هذا ما رأى فيه المشاركون السب ب في أننا لا نرى سوى عدد قليل جداً من الشركات المبتدئة أوالمساعي الهادفة لإقامة بعض المشاريع، حيث  أن البيئة الحالية لم تفعل سوى القليل لتشجيع الأفكار الإبداعية في مجال الأعمال، وتطوير المهارات، وتعبئة رأس المال البشري. ولم يستفد من الإصلاحات النيوليبرالية سوى نخبة صغيرة من الناس، لم تفعل شيئاً يذكر لتحسين حياة الأغلبية. \n \n \nوبما أن عمليات القطاع غير الرسمي تقع غالباً خارج حدود الاقتصاد الرسمي، وهي في معظمها غير قانونية أو خارج نطاق القانون، فقد كان هناك القليل من الأبحاث التي أجريت حول خصائص تلك المغامرات، بما في ذلك البعد الجندري (الجنساني) وكيف تحصل المرأة على دخل في مثل هذه البيئات. فالجزء الأكبرمن الكتابات الأكاديمية والشعبية كان يميل للبحث في قضايا الشباب من وجهة نظر الشباب الذكور، مع التركيز على أوضاعهم المتعلقة بالرفاهية والتعليم والعمل، بينما لا يوجه سوى اهتمام محدود للشابات والتحديات التي يواجهنها. \n \n \nلقد تم شغل الفراغ الذي تركته بنى الدولة الفاشلة، من قبل الحركات الإسلامية في كثير من دول الشرق الاوسط بشكل مطرد. وصارت هذه المؤسسات، ذات القاعدة الشعبية في الغالب، تتداخل أكثر فأكثر مع حياة الشباب اليومية وتؤثر على سلوكهم تأثيراً قوياً من خلال شبكاتها الاجتماعية والدينية الخاصة. وقد أوضح المشاركون أن توجيه الشباب نحو القنوات الرسمية للنشاط الاقتصادي يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد من قبل الحكومة، وكذلك من قبل رجال الأعمال وشركات القطاع الخاص، للاستثمار في خلق فرص العمل والتدريب المهني، ولاسيما لذوي المستويات المنخفضة من التعليم. إلى ذلك نصح المشاركون بالعمل على إيجاد توازن دقيق بين تثمين العمل اليدوي وتشجيع التربية والتعليم. \n \n \nإن نموذج التعليم الفاشل في كثير من الدول العربية هو عرَض من أعراض نموذج اقتصاد الدولة الفاشل، وغالباً ما يشكل معه دائرة مفرغة. وقد ناقش المشاركون وسائل إصلاح التعليم، وكيف أن وعود الدولة العربية بالتوظيف كمكافأة للتعليم، غالباً ما تؤدي إلى مزيد من الإحباط عندما يواجه الشباب المتعلمون مجموعة متنوعة من الحواجز التي تمنعهم من دخول سوق العمل. هناك عدد قليل من التحولات الفاعلة من المدرسة إلى العمل، ونقص حاد في المهارات والكفاءات السلوكية الملائمة للتنمية. ومما زاد من تفاقم هذه المشكلات أزمةُ العلوم الاجتماعية في النظام التعليمي العربي الذي يكافئ المسارات الوظيفية الفنية والتكنوقراطية، ولا يشجع إلا في أضيق الحدود المهن البديلة في العلوم الإنسانية والفنون والسبل الثقافية. فهذه التخصصات بعيدة كل البعد عن جعلها ذات طابع مؤسسي على مستوى المدرسة، وحتى أقل من ذلك في سوق العمل، مما يجعل العلوم الإنسانية غير جذابة ومتعلقة غالباً بنوع الجنس على حد سواء. \n \n \nومن القضايا الأخرى التي جرت مناقشتها قضيةُ اللاجئين العرب والهجرة القسرية، وسياساتُ التوطين في دول مجلس التعاون، وأصواتُ الشباب في الأماكن العامة وعلى الإنترنت من خلال مجموعة متنوعة من تقنيات المعلومات والاتصالات وقنوات الإعلام الاجتماعية. وفي ختام المناقشات، شجع المشاركون إجراء مزيد من البحوث في المسائل النظرية الأوسع التي تعالج مستقبل الإسلام السياسي ونجاح أو فشل جهود التحول الديمقراطي. كما أصدروا سلسلة من التوصيات المتعلقة بالسياسات التي يمكن تنفيذها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسبل تعزيز المرونة بدلاً من العنف من خلال مجموعة متنوعة من الطرق، بما في ذلك الأنشطة الثقافية والتعليمية، فضلاً عن وسائل مقترحة لإزالة حواجز الدخول إلى السوق من خلال تشجيع فرص الأعمال ذات القواعد الشعبية. \n \n \n\nانظر جدول أعمال الاجتماع\nاقرأ ملخص السير الذاتية  للمشاركين\n\n \nكتبت المقال سوزي ميرغني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7%d8%8c-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/youthinthemiddleeastwginovember20-212014web-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR