BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141013T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141013T200000
DTSTAMP:20260416T101756
CREATED:20150611T092227Z
LAST-MODIFIED:20210524T091625Z
UID:10000953-1413223200-1413230400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لجوستين جينجلر
DESCRIPTION:ألقى جوستين جينجلر كبير الباحثين في معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية (SESRI) في جامعة قطر محاضرة بعنوان “دراسة الرأي العام في قطر” وذلك بتاريخ 13 أكتوبر 2014، ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. يجري معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية استطلاعات أسرية علمية على الصعيد الوطني لمختلف الفئات الاجتماعية المقيمة في قطر، بما يشمل السكان المحليين، الخبراء الأجانب، والعمال المهاجرين. وإثر إعطاء بعض المعلومات الأساسية حول وضع البحوث المسحية في قطر، أشار جينجلر أن الدراسات المعمقة على مستوى الأمة حول الرأي العام في منطقة الخليج لا تزال في مهدها. وأضاف أنه ضمن هذا السياق من المهم أن نفكر “فيما نعنيه بالرأي العام أو بدراسة الرأي العام في منطقة الخليج – وخاصة في مكان قد لا يعتبر الناس فيه المواقف الجماعية جزءاً من عملية صنع القرار”. \n \n \nوقد طرح جينجلر أمثلة محددة حول إمكانية اختلاف الردود وفقاً للسياق ومع مرور الوقت، وقال: ثمة ثلاثة مستويات عامة عند التعامل مع البيانات التي تم جمعها. فالمستوى الأولي لتحليل البيانات هو المستوى “الوصفي” للإبلاغ عن توزع الردود على سؤال محدد. أما المستوى الثانوي من تحليل البيانات فيوفر أساساً مؤقتاً وأشمل مجتمعياً للمقارنة، وبالتالي يقدم قيمة تحليلية غنية. في حين يغوص المستوى الثالث من تحليل البيانات في نتائج المسح ليتعدى تموضع البيانات في السياق، ويتجاوز السؤال “ماذا” لشرح “لماذا” في نتائج المسح. \n \n \nولإيضاح أسباب وكيفية اختلاف الردود، عرض جينجلر نتائج السؤال الاستطلاعي: “أي الدول تشكل التحدي الأكبر أمام قطر؟” ففي صيف عام 2010، حدد ما يقارب 19 بالمائة من القطريين المستطلعة آراؤهم إسرائيل بوصفها تمثل التحدي الأكبر. لا تمنحنا هذه النتيجة الكثير من المعاني ما لم تتم مقارنتها بنتائج السنوات الأخرى فضلاً عن الأحداث التي وقعت خلال الفترات الزمنية ذات الصلة. ويقول جينجلر: “إثر أحداث عام 2011، وصعود الخطاب والشعور الطائفي في منطقة الخليج، نرى أن التصورات المرتبطة بالتهديد قد تغيرت بطريقة متوقعة ومنهجية للغاية، فقد برزت إيران لتشكل تهديداً أكبر في المخيلة العامة”. بالإضافة إلى أن الإجابات القطرية على السؤال نفسه عام 2011 قد اختلفت بشدة، فقد تجاوزت نسبة المواطنين الذين اعتبروا أن إيران تشكل التحدي الأكبر الضعف مقارنة بالعام الفائت. ويقول جينجلر: “فيما يتعلق بالبيانات المتموضعة في سياق مؤقت أو مجتمعي، لا نعول كثيراً على الردود على سؤال محدد، بل على العلاقة بين الردود وغيرها من المتغيرات”. \n \n \nويتمثل المستوى النهائي من تحليل البيانات بالنظر إلى التفاعل بين من يجري المقابلة والمجيب. وهو أمر هام للغاية بالنسبة للبيانات التي تم جمعها في قطر وغيرها في منطقة الخليج. يعزو جينجلر ذلك لأسباب اجتماعية واقتصادية، فثمة عدد قليل جداً من المواطنين الذين يعملون في مجال المسح الميداني. وقد نعتقد أن هذه مشكلة لأننا نسأل المواطنين رأيهم حول مواضيع حساسة في بعض الأحيان، لذلك فمن المهم أن نعرف إن كنا نستطيع الوثوق بالردود التي نتلقاها أم لا”. ولتقييم موثوقية الردود وتأثير الجنسية القطرية على نتائج المسح، قام جينجلر بتشكيل فريقين من الطلاب القطريين وغير القطريين لإجراء تجربة مسح ميداني لـ 1\,200 مواطن قطري. وعلى عكس التوقعات، لم يكن ثمة اختلافات جوهرية في الردود التي جمعت من قبل فريق المسح القطري مقارنة بالمقابلات التي أجراها فريق المسح غير القطري وذلك بخصوص المسائل السياسية الحساسة. في حين ظهرت الاختلافات في المسائل الاجتماعية التي تطرقت إلى قضية تقسيم المواطنين والمغتربين… بالإضافة إلى مدى الارتياح تجاه قوانين التجنيس. \n \n \nوفي ختام حديثه، عبر جينجلر عن تفاؤله بمستقبل البحوث المسحية في الخليج. وقال: “بدأنا نشهد تقديراً متنامياً في منطقة الخليج – بما يشمل مستويات النخبة – للبحوث المسحية لموضوعيتها أكثر من تحيزها أو لكونها تعبر عن وجهة نظر ايديولوجية، ولأنها مبنية على أساس التجريب، ولأن الدول أيضاً تدرك قيمة التعرف إلى الرأي العام”. \n \n \nيذكر أن جوستين جي. جينجلر قد أنهى أول مسح شامل من نوعه حول المواقف السياسية في البحرين عام 2009 كجزء من رسالة الدكتوراه التي أعدها لجامعة ميتشيغان تحت عنوان: “الصراع العرقي والتعبئة السياسية في البحرين والخليج العربي”. ويشكل هذا المشروع الأساس لدراسات مقبلة حول الصراعات في الدولة الريعية، ومن المتوقع أن يتم نشرها في أوائل عام 2015 من قبل سلسلة منشورات جامعة إنديانا في مجال الدراسات العربية والإسلامية. كما أن جينجلر هو أحد الكتاب المساهمين في كتاب سياسات الطائفية في الخليج الفارسي، الصادر عن هيرست/ منشورات جامعة أوكسفورد. وقد نشرت أعماله مؤخراً في سياسة الشرق الأوسط (2012)، مجلة الدراسات العربية (2013)، وقانون وحوكمة الشرق الأوسط (2013)، بالإضافة إلى العديد من المنشورات المتعلقة بالشؤون السياسية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20481_13381_1414050254-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141025T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141026T170000
DTSTAMP:20260416T101756
CREATED:20150602T065836Z
LAST-MODIFIED:20210524T091624Z
UID:10001062-1414227600-1414342800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ديناميات الأمن المتغيرة في الخليج
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعه الأول لفريق العمل الخاص بالمبادرة البحثية الموسومة بـ “ديناميات الأمن المتغيرة في الخليج” بتاريخ 25- 26 نوفمبر 2014. فقد التقى عدد من الأكاديميين من تخصصات مختلفة في اجتماعهم الأول المخصص لمناقشة تطور الديناميات الأمنية المحلية والإقليمية، وتحديد الفجوات البحثية التي ينبغي ملؤها. وقد لفت الفريق الانتباه إلى التعاريف المختلفة السائدة للأمن، بما في ذلك الأمن العسكري وأمن النظام والأمن البشري. كما ناقش المجتمعون ترتيبات الأمن المتخذة في الخليج، وكيف يمكن للعلاقات الإقليمية أن تشكل تهديداً للمصالح الوطنية لكل من دول المنطقة. \n \n \nركز المشاركون في افتتاح المناقشة على مفهوم النظرية الأمنية. فالمقاربة الكلاسيكية للأمن تركز على خصائص التهديدات القابلة للقياس مثل القدرات العسكرية. أما النظرية الأمنية فتتفحص كيف يمكن لقضايا معينة أن تتحول إلى موضوع  قلق أمني للدولة أو للفاعلين السياسيين وغيرهم من أصحاب المصلحة. \n \n \nيعتمد أمن الدولة عادةً على استقرار النظام والقوة العسكرية والموارد. لذلك تعدّ آليات المراقبة المعتمدة من الدولة ضمانات فعالة لترسيخ شرعية الأنظمة واستقرارها في الحكم. ففي بلدان مثل البحرين هناك أبعاد طائفية لأمن النظام. أما الأشكال الأخرى من التهديد، والتي تحدِّد القلق السياسي والبشري والبيئي، فهي كلها عوامل يمكن أن تسهم في شعور السكان بـ”الحرمان النسبي”. وفي الآونة الأخيرة تفاقم الأمن البشري في الخليج بفعل تدخل جهات فاعلة غير حكومية مثل “داعش”. \n \n \nوناقش فريق العمل أيضاً “العنصر الشخصي” للحكام في الإقليم. ففي دول الخليج لا توجد في الغالب فروق بين أنماط التهديدات التي ينظر إليها على أنها تطال الأمن الشخصي للحكام وتلك التي تؤثر على أمن الدولة ككل. وقد طُرحت أسئلة متعلقة بالآفاق الأمنية الجوهرية على مستوى الخليج، ولاسيما حيث تتكاثر المؤسسات الهشة. وفي معظم الأحيان، تؤدي اختلالات التركيبة السكانية في دول الخليج إلى توافق عام في الآراء بين المواطنين لقبول تعريفات الأنظمة بشأن ما الذي يشكل تهديداً أمنياً للدولة. \n \n \nكما ناقش المشاركون ضعف الترتيبات الأمنية الجماعية لدول مجلس التعاون. فخلال اجتياح العراق للكويت عام 1990 لم تتحرك دول المجلس لأسابيع عديدة، ولم تستطع أن تقدم رداً صلباً موحداً. وقد أدى ذلك إلى هروب العائلة الحاكمة في الكويت إلى العربية السعودية إلى أن أعيدت إلى السلطة. إن القواسم المشتركة في المخاوف الأمنية بين الأنظمة الخليجية تعزز المصالح الأمنية المشتركة المهيمنة في هذه المنطقة، كما تعزز الأهميةَ المؤسسية لمجلس التعاون في تسليط الضوء على تلك المخاوف. وقد فكر المجلس في توسيع عضويته بتوجيه دعوات إلى كل من الأردن والمغرب عندما شعرت دولُه أنها بالكاد قد نجت من تصاعد ثورات تهدد استقرارها. وكانت الدعوات نوعاً من التزام بعض دول الخليج تجاه الأنظمة الملكية في المنطقة. ومع ذلك، شكك المشاركون بالغرض من هذا الترتيب للأمن الجماعي، آخذين بالاعتبار تاريخ المجلس في التعاون خلال أوقات الأزمات وميل دوله لترجيح أولويات المصلحة الوطنية عندما تتبدد التهديدات الخارجية. \n \n \nوبالإضافة إلى المواضيع الواسعة النطاق تعرضت المناقشات أيضاً لعدد من الحالات المحددة، بما في ذلك حالات كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وإيران. في حالة دولة الإمارات، التي شهدت تغييرات كبيرة في سياستها الخارجية منذ وفاة الشيخ زايد آل نهيان، صار خطر المتشددين الإسلاميين يعدّ التهديد الأكبر لأمن النظام والدولة. ففي مارس 2013 وقعت مجموعة من النشطاء وأعضاء المجتمع الإماراتي على عريضة تحث النظام على التحول إلى مجتمع أكثر ديمقراطية، داعية لانتخاب جميع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ومنح الصلاحيات التشريعية والرقابية لهذه الهيئة. وقد أدانت المحكمة نحو 64 من أصل 94 من النشطاء المذكورين بتهمة التعاطف الأيديولوجي مع الإخوان المسلمين. واليوم تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهداً واسع النطاق للانخراط في الشؤون السياسية لشمال أفريقيا، وشجعها على ذلك جزئياً الدعمُ المصري. لقد بذلت كل من قطر والإمارات جهداً كبيراً في شمال أفريقيا في محاولة لتطوير أدوارهما الجيوستراتيجية في المنطقة. ويعدّ شمال أفريقيا ذا أهمية قصوى من منظور أمني لمنطقة الخليج، إذ أنه بمثابة بوابة إلى أوروبا، الأمر الذي صعّد من المنافسة بين دول الخليج فيما يخص العلاقات الإقليمية. \n \n \nوفي البحرين، جعل غيابُ المؤسسات السياسية من الصعب التبصرَ في وجهات النظر السياسية للسكان البحرينيين وكيف يرون التهديدات الأمنية. وقد تعمّدت دولُ مجلس التعاون هيكلةَ الصراع السياسي وتحديد ما يشكل خطراً على الدولة، وغالباً ما استخدمت المشاعر الطائفية لهذا الغرض. خلال مظاهرات 14 فبراير كانت جهود التعبئة السنية التي ترعاها الدولة رد فعل على التمرد الذي نظمته الأغلبية الشيعية في البحرين. وبعد ذلك بشهر واحد، تم إرسال أكثر من خمسة آلاف جندي من دول الخليج المجاورة في محاولة لاحتواء الانتفاضات ومحاصرتها. واستلهمت المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الانتفاضات التي شهدتها البحرين، حيث تظاهر سكان محافظة القطيف، الذين تبلغ نسبة الشيعة بينهم نحو 95 بالمئة، تضامناً مع البحرين عندما وصلت القوات السعودية إليها. \n \n \nناقش أعضاء فريق العمل أيضاً كيف أظهرت بعض دول الخليج، كالسعودية والبحرين، نقاط ضعف أكبر في المساومات الريعية مع مواطنيها. فمنذ عام 2011 نشّطت أكثريةُ دول الخليج طابعَها الريعي بزيادة الأجور وعرض الوظائف في سوق العمل، في محاولة لتثبيط احتمالات خوض المواطنين في مسألة شرعية الأنظمة الحاكمة. ورأى الباحثون أن دول الخليج ليست كلها متشابهة، فالإنفاق الريعي في بعض تلك الدول يشكل تحدياً لقدرة الدولة على الاستمرار في ذلك الإنفاق لمدة طويلة. وقد واجهت الدول الخليجية الأقل شفافية، والتي تضم نسبة أكبر من المواطنين كالمملكة العربية السعودية، تصدعات جدية فيما يتعلق بالأعباء الريعية، إذ يعيش نحو 70% من السعوديين في مساكن مستأجرة نتيجة لعدم قدرة الدولة على تقديم المساكن لجميع مواطنيها. كما أضاف اختلالُ التركيبة السكانية المتعاظم في دول الخليج مزيداً من التعقيد على علاقة السكان المحليين بسوق العمل، مكثفاً بذلك، في غالب الأحيان، التوترات بين المواطنين والوافدين، الأمر الذي يخلق إشكالية للأنظمة الحاكمة التي تعتبر المساومات الريعية أساس شرعيتها. \n \n \nكان التفسير الأكثر شيوعاً لنجاح الأمن الداخلي واستمرارية النخب الحاكمة في دول الخليج وجودَ مصادر الطاقة الهيدروكربونية التي تحمل قيمةً جيوستراتيجية للغرب وحماية لدول الخليج. وقد استندت إدارة الأمن الداخلي بوجه عام إلى استراتيجية احتواء الجماهير وقمعها معاً. وكان بالإمكان مشاهدة مثل هذه التكتيكات في البحرين خلال انتفاضات عام 2011، حيث قُتل ستون شخصاً واعتُقل العديد من النشطاء السياسيين واحتجزوا لفترات غير محددة من الزمن. وفي حالة المملكة العربية السعودية، أدت سياسة الاحتواء إلى خلق مئات من فرص العمل في محاولة لتصحيح الوضع الاقتصادي في البلاد. وقد ناقش أعضاء فريق العمل أيضا الروابط بين الدين والتقاليد والنفط، مؤكدين أن الدول الخليجية غالباً ما تشجع الهويات الوطنية التي تتلاءم مع المصالح الأمنية المحلية. \n \n \nعندما حصلت دول الخليج على استقلالها في عام 1971، كان من الواضح أن هوية الخليج “الوطنية” لم تستند إلى مبادئ تقرير المصير أو التاريخ الجماعي. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الإمارات المتصالحة، التي كانت تحت الحماية الاقتصادية والسياسية البريطانية، لم تشهد تغييراً بطبيعتها أو بفعل العملية الاستعمارية. في ذلك الوقت، كانت معظم الدول الساحلية في الخليج تتألف من قبائل إما بدوية أو بحرية. وبين هذه القبائل كانت هناك أعداد غفيرة من الإيرانيين والهنود الذين شكلوا جزءاً من طبقات المركنتيلية التجارية. في مراحل أحدث، ومع إنشاء الدولة- المدينة في المنطقة، كان هناك رفض نشط للهويات الخارجية غير الأصيلة. كما بذلت أنظمة الخليج جهداً واعياً لخلق هوية وطنية تقوم على التراث القبلي والديني من أجل فرض شرعيتها الداخلية. وطرح المناقشون مسألةَ ما إذا كان إنشاء الهويات الوطنية يمكن أن يؤدي إلى “مجتمعات متخيلة”. وتحديداً فكرة أن دول الخليج عملت على تمتين الروابط الوطنية والقبلية كوسيلة لبناء تضامن قائم على المشاعر الوطنية والطائفية. \n \n \n\nانظر جدول أعمال فريق العمل\nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين\n\n \nكتبت المقال هيا النعيمي، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/2t5a3196_-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141027T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141027T190000
DTSTAMP:20260416T101756
CREATED:20150611T091455Z
LAST-MODIFIED:20210524T091624Z
UID:10000951-1414432800-1414436400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرة لأوله ويفر حول الأمن في عالم ما بعد الغرب
DESCRIPTION:قام أوله ويفر، أستاذ العلاقات الدولية في قسم العلوم السياسية بجامعة كوبنهاجن، ومدير مركز تسوية النزاعات الدولية، بإدارة حلقة نقاش ضمن سلسلة الحورات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية وذلك بتاريخ 27 أكتوبر 2014 حول موضوع: “الأمن العالمي في مرحلة ما بعد الغرب”. في بداية المحاضرة، أشار ويفر إلى أنه حين تتغير الأحداث العالمية بشكل سريع وجذري، فمن المهم دوماً فهم أساسيات نظريات العلاقات الدولية، بصرف النظر عن قدم الفكرة كما قد تبدو. ويعد فهم “الإطار العام” للأفكار من أبجديات العلاقات الدولية، من حيث ارتباط بلد بآخر وما نوع العلاقات التي تحكم هذا الارتباط ضمن النظام الدولي. \n \n \nومن خلال عرض خلفية الموضوع التاريخية، أوضح ويفر أن لفكرة “القوة العظمى” الوحيدة جذور ضاربة في التاريخ الأوروبي، وتعود أصولها إلى الزمن الذي كانت فيه أوروبا مركز الأحداث العالمية، لاسيما خلال فترة الاستعمار وصولاً إلى الحرب الباردة. ومع ذلك، \n \n \nفمنذ نهاية الحرب الباردة، لا يزال النقاش محتدماً حول أي النظم السياسية الدولية قد حل محل النظام التقليدي القديم ثنائي القطب. كما شهدت تلك الفترة عدداً كبيراً من التحولات بخصوص المشاركات العالمية. وقد حاولت الأمم منذ ذلك الحين التكيف مع التحول الجديد ومع تراجع الأيديولوجيات العالمية القوية مع قيامها بإعادة بناء الولاءات الأمنية في إطار فراغ السلطة. ويناقش ويفر فكرة أننا نحيا حالياً ضمن نظام مختلف بشكل جذري عن العالم السابق ثنائي القطب الذي تجابهت فيه قوى عملاقة مع بعضها. لذلك فالسؤال المطروح هو كيف استطعنا الوصول إلى هذه المرحلة لنجد أنفسنا في فترة ما بعد الحرب الباردة، أو ما وصفها بأنها فترة ما بعد الغرب؟ ولعل الجواب يكمن فيما سيأتي في مرحلة ما بعد الثنائية القطبية: هل سنشهد مرحلة القطب الواحد أم مرحلة التعددية القطبية؟ أم أنها لن تكون كذلك على الإطلاق؟ \n \n \nشهدت فترة ما بعد الحرب الباردة صعود الولايات المتحدة المنتصرة ايديولوجياً من حيث السلطة والنفوذ الممتد في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن أحداث الماضي القريب تؤكد أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على امتلاك السلطة بالاعتماد على السوق وحدها أو على القوة العسكرية فقط. وقد شهدت الفترة حوالي عام 2005 نقطة تحول حين بدأت علامات الوهن بالظهور على نهج المركزية. كما أثبتت حربا العراق وأفغانستان ضعفاً واضحاً في الاستراتيجية وتشابههما من حيث فشل الولايات المتحدة في فرض هيمنتها. علاوة على ذلك فقد تسببت الأزمة المالية العالمية في عام 2008 بإفقاد أمريكا لشرعية وصفها برائدة السوق العالمي. ويضيف ويفر: “لم تعد الولايات المتحدة في حقيقة الأمر مهيمنة بما فيه الكفاية لتقوى على فرض نظامها”. \n \n \nمن الممكن عندئذ اعتبار أن فكرة التعددية القطبية ستغدو المفهوم الأكثر ملاءمة لاعترافها بالتحالفات المتغيرة والمتحركة، إلا أن هذا المفهوم لا يزال غير مرض لوصف بنى الأنظمة الدولية الراهنة. لذا فمنذ ذلك الوقت تشكل فكرة التعددية القطبية أمراً إشكالياً ضمن أي مجموعة دول بعضها أقوى من الآخر. بالتالي، فإن هذه المفاهيم غير ثابتة، ونحن بحاجة لتعريف جديد لما يحدث في ميزان القوى العالمي. \n \n \nيتكون العالم حالياً وبشكل متزايد من العديد من القوى العظمى، مع اعتبار عدد أقل من القوى العظمى في عالم لا يعترف بأحادية القطب أو تعدد الأقطاب. ويوضح ويفر: “الجميع لا يعتبرون أنفسهم لاعبين عالميين، بل يتشبثون بمناطقهم، وغالباً ما يبدون اهتماماً بمناطقهم فقط، وقد نلحظ اهتمامهم في بعض الأحيان بالمناطق المجاورة، وقلما يبدون اهتماماً بالمسائل العالمية”. لذلك، في حال انتهى الصراع الدائر لإحراز المرتبة الأولى ضمن الترتيب العالمي، سنكون بحاجة لتعريف من نوع مختلف، وفهم مختلف لهذا التكوين العالمي الجديد. \n \n \nويخلص ويفر بالقول إنه في نهاية المطاف، يمكن إرجاع الكثير من هذه القضايا إلى الافتراضات الأساسية وطرائق التفكير. وفي السياق ذاته، يمكن اعتبار أن التكوين الحالي للسياسة العالمية يمر بمرحلة ما بعد الغرب من خلال ثلاث مناح مختلفة: في سياسات القوة التي لم تعد تتمحور حول الغرب؛ في تصنيف القيم الذي لم يعد يستند إلى إطار فهم أحادي؛ وأخيراً، في فهم نظرية العلاقات الدولية ومفاهيم الاستقطاب والأمن العالمي، حيث نشهد الآن دوراً أكبر للنظريات التي تنطلق من سياقات جغرافية وثقافية مختلفة لا تهيمن عليها طرائق التفكير الغربية. \n \n \nيشتهر اوله ويفر بمفهوم “الأمننة” الذي اخترعه وبتطوير ما يشار إليه عادة باسم مدرسة كوبنهاجن للدراسات الأمنية. تشمل اهتماماته البحثية العلاقات الدولية ونظرية الأمن، وعلم اجتماع العلوم، والدين في العلاقات الدولية، وتغير المناخ، وتحليل الصراعات، ودور االهوية الوطنية في السياسة الخارجية. وكان لويفر العديد من المنشورات على نطاق واسع في مجال العلاقات الدولية ونظرية الأمننة. وتشمل أحدث منشوراته مساهمته بفصل في كتاب حيازة الخبرة الأمنية: الممارسة والسلطة والمسؤولية (روتليدج، من الإصدارات القريبة في 2015). ومقاله الصحفي الأحدث: “قانون النظرية: المسؤولية والدقة من وجهة نظر الأمننة” الذي نشر في مجلة العلاقات الدولية (2014). \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/olewaever-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR