BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140916T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140916T190000
DTSTAMP:20260415T091140
CREATED:20150611T095136Z
LAST-MODIFIED:20210524T091626Z
UID:10000954-1410890400-1410894000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرة عن المواقف من أمن الإنترنت والخصوصية في الشرق الأوسط
DESCRIPTION:ألقى داميان رادكليف رئيس برنامج رصد للأبحاث في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (آي سي تي قطر)، محاضرة افتتاحية للعام الدراسي 2014 – 2015 وذلك ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. ألقيت المحاضرة بتاريخ 16 سبتمبر 2014 تحت عنوان: “المواقف من أمن الإنترنت والخصوصية في الشرق الأوسط”. وللتأكيد على أهمية الموضوع المطروح، أشار رادكليف إلى أنه على الرغم من اختلاف معظم الدول حول العالم في العديد من الخصائص، إلا أنها تتشارك مخاوف متشابهة حول قضايا أمن الإنترنت والخصوصية الإلكترونية وأمن البيانات. كما أن هذا الموضوع قد أصبح حديث العالم ولم يعد يقتصر على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأوضح قائلاً: “ثمة قيم ومواقف متسقة للغاية يتشاركها مستخدمو الإنترنت على الرغم من أنهم قد ينتموا إلى بلدان وثقافات شديدة الاختلاف”. \n \n \nولاختبار مدى قابلية هذه الفرضية للتطبيق في دول الشرق الأوسط، أجرى رادكليف بحثاً في المواقف العربية تجاه سلامة الإنترنت والخصوصية الإلكترونية وأمن البيانات. وبالتعاون مع باحثين كانوا قد شاركوا في دراسات المنتدى الاقتصادي العالمي السابق التي أجريت عام 2011، قام رادكليف وفريقه باستطلاع آراء نحو 3\,000 مستخدم للإنترنت من 14 دولة في منطقة الشرق الأوسط. وعند جمع المعلومات مع الدراسة السابقة أنتجت عينة عالمية شملت أكثر من 11\,000 مستخدم للإنترنت من ما يقرب 60 بلداً. وأوضح رادكليف: “من أسباب حرصنا على تنفيذ هذا المشروع أنه أفسح لنا المجال لقياس تجربة مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط مقارنة مع غيرهم من جميع أرجاء العالم”. وقد غطت أسئلة البحث خمسة مجالات محددة شملت استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها من التقنيات المتوفرة في المنازل، والمواقف تجاه الإنترنت، ومخاوف مستخدمي الإنترنت، ومدى الثقة بالجهات والمواقع الإلكترونية، فضلاً عن سلوكيات الإنترنت. \n \nالمواقف من أمن الإنترنت والخصوصية في الشرق الأوسط  من قبل آي سي تي قطر  \nكان للمقارنة بين مجموعة البيانات هذه إفادة كبيرة لنتائج البحث بالإضافة إلى تقسيم البيانات على أساس جغرافي وتصنيفها على أنها صادرة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وشمال أفريقيا، أو أنها جمعت من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل بعض الآراء المستطلعة من منطقة بلاد الشام. مكنت البيانات الناتجة الباحثين من تحديد الفروقات بين شتى مناطق العالم العربي. فعلى سبيل المثال، سلطت إحدى نتائج البحث الضوء على أن الاختلافات المتعلقة بسلوكيات الإنترنت بين دول مجلس التعاون وشمال أفريقيا يمكن أن يعزى إلى عوامل اجتماعية واقتصادية. وأوضح رادكليف: “لدى سكان دول مجلس التعاون قدرة أكبر على الوصول للإنترنت نظراً لانتشار الهواتف الذكية في المنطقة… بنسبة تجاوزت 70% في السعودية وقطر، في حين أنها لم تتعدى نسبة 2% في مصر”. \n \n \nوفي حين وجدت بعض الاختلافات الرئيسية الهامة بين مستخدمي الإنترنت عالمياً، أكدت نتائج البحث الشاملة فرضية رادكليف الأولية التي نصت على عدم وجود اختلافات جوهرية بين مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط وغيرهم في أنحاء العالم. وأشار رادكليف إلى أن: “التساوي من حيث القدرة على الوصول إلى التكنولوجيا بالنسبة لشخص من المنطقة مقارنة ببقية دول العالم كان جيداً جداً. وفي حقيقة الأمر، إن نظرتم إلى دول مجلس التعاون، فإمكانية الحصول على أشكال متقدمة من التكنولوجيا أعلى بكثير من أجزاء أخرى كثيرة من العالم”. كما وجد فريق البحث أن مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط، وبخاصة المستخدمين الأصغر سناً يظهرون نشاطاً إلكترونياً كبيراً بالإضافة إلى نظرتهم الإيجابية لتأثير الإنترنت على حياتهم. \n \n \nتم تحديد فرق رئيسي وحيد بين مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط وذلك عند إجراء المقارنة مع المتوسط العالمي بشأن المواقف تجاه الإنترنت، وتمثل بميلهم إلى عدم الوثوق بالمنظمات المتواجدة فقط على الإنترنت، ما يفسر، بحسب رادكليف، “قلة انتشار التجارة الإلكترونية في هذه السوق عن غيرها من الأسواق. وفي الواقع، يعد سكان هذه المنطقة أقل انخراطاً في شؤون التجارة الإلكترونية من غيرهم من سكان المناطق الأخرى الذين استطلعنا آراءهم. كما أنهم أقل تعاملاً بالمصرفية الإلكترونية. ولا تزال الطرق التقليدية في التسوق والأعمال المصرفية أكثر انتشاراً”. بالإضافة إلى ما سبق، تم تحديد اختلاف رئيسي آخر تمثل بميل مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط إلى الوثوق بالأشكال التقليدية للسلطة، سواء أكانت مؤسسات حكومية أو مالية. وأشارت نتائج البحث إلى تفضيل مستخدمي الإنترنت في المنطقة عموماً لتنظيم السلطات الحاكمة لمضمون الإنترنت، ولم يظهروا أي قلق حيال أمن معلوماتهم الشخصية عبر الإنترنت، وفي هذا تناقض صارخ مع الذين شملهم الاستطلاع في الدول الغربية حيث ظهروا أكثر قلقاً من عمل المؤسسات الحكومية والمالية، ومن المحتمل أن ذلك أحد أعراض الأزمة الاقتصادية الأخيرة في تلك البلاد. \n \n \nاختتم رادكليف محاضرته بتسليط الضوء على بعض الأفكار المتعلقة بمستقبل التقنيات الرقمية، مناقشاً أنه مع زيادة توافر تقنيات المراقبة الشخصية، فمن المرجح أن تزداد القضايا المتعلقة بالثقة مستقبلاً. وكلما زاد عدد الأجهزة الرقمية في العالم، كلما زاد خطر الخروقات الأمنية، إلا أن إمكانية القيام بذلك بشكل مختلف وبناء أكثر سوف تزداد في الوقت نفسه أيضاً. وخلص رادكليف بالقول: “سوف تحمل التقنيات الجديدة تحديات وفرصاً جديدة في الوقت نفسه”. \n \n \nداميان رادكليف حائز على جائزة تطوير المحتوى، وصحفي، وباحث ترأس فرقاً متنوعة في مجالات الصحافة وتطوير وسائل الإعلام والمشاركة المدنية منذ نحو 20 عاماً. ويرأس حالياً برنامج رصد للأبحاث في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر (آي سي تي قطر) – وهو مبادرة تستكشف تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على المجتمع والإمكانات التي تتيحها التقنيات الناشئة. وقد نشر فريقه أكثر من 80 دراسة وعرضاً تقديمياً ومقالة ومعلومات بيانية منذ منتصف عام 2012 – باللغتين الإنجليزية والعربية – وتمت تغطية أعمالهم من قبل العديد من وسائل الإعلام الإقليمية والدولية. وتم تصنيف بحثهم على أنه من أفضل 1% بالنسبة للمحتوى المشاهد عالمياً على منصة سلايد شير التابعة لموقع لينكد إن في عام 2013. \n \n \n\nاقرأ التقرير كاملاً بالإنجليزية\nاقرأ التقرير كاملاً بالعربية\n\n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \nمعلومات بيانية: مواقف مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط حيال أمن الإنترنت وخصوصية البيانات من قبل آي سي تي قطر مواقف مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط حيال السلامة ولأمن على شبكة الإنترنت  من قبل آي سي تي قطر
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b1%d9%86%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_19656_13371_1413287761-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140927T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140928T180000
DTSTAMP:20260415T091140
CREATED:20150602T070742Z
LAST-MODIFIED:20210524T091625Z
UID:10001064-1411840800-1411927200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشرق الأوسط الرقمي: فريق العمل الأول
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الأول لفريق العمل الخاص بالمبادرة البحثية “الشرق الأوسط الرقمي” في 27 و 28 سبتمبر 2014. فقد التقى أكاديميون من تخصصات مختلفة لمناقشة نتائج بحوثهم وأوراقهم حول العالم الرقمي في الشرق الأوسط. وراوح الموضوع بين تأثيرات التكنولوجيا على الانتفاضات العربية والمعايير التي اعتمدتها الدولة لإدماج التكنولوجيا في الحياة اليومية. \n \n \nركز المشاركون في بداية المناقشة على كيفية تغير المشهد الاجتماعي- السياسي في العالم العربي بنتيجة انتشار الإنترنت. ففي بلدان مثل مصر وإيران، استخدم الشباب التكنولوجيا للتعبير عن سخطهم على الأنظمة السياسية والاقتصاد المرهَق والظلم الاجتماعي. وأدى نمط الاتصال اللامركزي في دول عربية عديدة إلى بروز حركات اجتماعية سهلت سقوط بعض الأنظمة وإضعاف بعضها الآخر. وفي بلدان خليجية مثل المملكة العربية السعودية والكويت أتاح إمكانُ إغفال الاسم للشباب أن يعبروا بوضوح عن أنفسهم على شبكة الإنترنت دون خوف من الانتقام. ونتيجة لذلك، لم تعُد التعبيرات السياسية معزولة في العالم الواقعي بل أُدرجت في شكل رقمي وصارت قادرة على عبور الحدود الفيزيائية والثقافية والوطنية. \n \n \nلقد شجع تواصلُ الناس الفوري بواسطة وسائل الاتصال الاجتماعية التركيزَ الأكاديمي على أطر المشاركة المدنية وإنشاء المجتمعات المدنية الشاملة والعابرة للوطنية على الانترنت. ففي حالة مصر على سبيل المثال، أثّر النشاط عبر الإنترنت جذرياً على طبيعة خبرات التواصل منذ عام 2011. فقد كانت تغطية الأحداث السياسية قبل إنشاء منابر الاتصال ومشاركة الفيديو تعتمد بشكل كبير على التلفزيون والصحافة المطبوعة. أما خلال الربيع العربي فقد أتاحت وسائل الاتصال الاجتماعية في بعض الدول تغطيةً أكثر مصداقية للأحداث بسبب تأثير رقابة الدولة على وسائل الإعلام التقليدية. وخلال الانتفاضات العربية، تكونت المجتمعات الإلكترونية من خلال عمل أفراد صرفوا كثيراً من الوقت على الانترنت، لجمع ونشر معلومات مصيرية حاسمة من خلال مختلف المنصات الرقمية، من دون تعويض نقدي. كما أعرب المشاركون في المناقشات عن اهتمامهم بفهم كيفية تأثير طبيعة المعلومات النفوذة في العالم الرقمي على نظرية القيمة بالعلاقة مع العمل الحر. \n \n \nوحرّضت أحداث الانتفاضات العربية أيضاً على تغيير أنماط السلوك السياسي لفئات اجتماعية مختلفة، وخاصة بين النساء. فقد أثبت الانخراط في المشهد الرقمي في الشرق الأوسط أنه تجربة تحررية أدت إلى تشكيل مجموعات بديلة توحدها قضية مشتركة كبرى لا تتحكم بها خصائص الجندر أو الطبقة أو العرق. بيد أن المكان الفيزيائي يظل ضرورياً لظهور الفعل المدني رغم إمكانية ظهور الحركات الاجتماعية مبدئياً على الإنترنت. فقد خرجت النساء خلال الانتفاضات إلى الشوارع جنباً إلى جنب مع نظرائهن من الذكور، ومع ذلك  حدثت تحرشات جنسية وانتهاكات جسيمة أخرى في حالات عديدة خلال الاحتجاجات، مبرزة تفاوت السلوك الذي مازال قائماً في العالم الواقعي. \n \n \nومن المهم ملاحظة أن نشاط النساء على الإنترنت قد اتسع ليشمل اللعب وتطوير الألعاب. فالتقارير الأخيرة المنشورة حول استهلاك ألعاب الفيديو في أوروبا وأمريكا تبين أن ألعاب الإناث تتفوق في العدد كثيراً على ألعاب الذكور. وعدد اللاعبات الإناث يتجه نحو الارتفاع في الشرق الأوسط أيضاً، الأمر الذي يمكن إثباته من خلال ظاهرة الصفقات السنوية الخاصة بألعاب النساء في المملكة العربية السعودية. وقد لاحظ المشاركون في فريق العمل أنه على الرغم من استمرار وجود فجوة رقمية بين الجنسين، فقد أتاح التطور السريع للعالم الرقمي للمستخدمين أكثر من ركيزة لتشكيل خطابهم البديل حول الجندر في المنطقة. \n \n \nناقش أعضاء فريق العمل أيضاً الروابط بين ألعاب الفيديو والنشاط. فقد غدت ألعاب الفيديو مؤخراً مكاناً للّقاء عبر الفضاء الرقمي، حيث يرتبط أحد اللاعبين بالآخر في حيز غير مادي. وقد أظهرت المقابلات مع منتجي ألعاب الفيديو ومستخدميها أنهم لا يتصورن أن تلك الألعاب قد تؤثر على التفكير. إلا أن مبادرة الدولة في إيران بينت شيئاً آخر مع إطلاق مبادرات الكمبيوتر الإيراني ومؤسسة ألعاب الفيديو التي أنشئت بهدف إظهار الصورة الإيجابية للهوية الإسلامية من خلال ألعاب الفيديو. فالأمر التقليدي في ألعاب الفيديو التي تُنتَج في أجزاء أخرى من العالم غالبًا ما تصور الشخصيات الإسلامية على أنها شخصيات إرهابية وشريرة، في حين تهدف المؤسسة الإيرانية إلى تصوير الشخصيات الإسلامية في صورة أكثر ملاءمة، كما تعمل على تحسين اقتصاد ألعاب الفيديو من خلال دعم تطوير اللعبة المحلية. ويعدّ الوصول إلى ألعاب الفيديو في الشرق الأوسط عمليةً سهلة نسبياً نظراً لعدم وجود قوانين صارمة للحماية الفكرية. إذ تؤدي الطبيعة غير القانونية للنسخ المقرصنة إلى عدم وجود سجلات للمبيعات، مما يؤثر بدوره على جمع بيانات كمية حول الخصائص الديموغرافية للاعبين مثل العمر والجنس ومستوى الدخل والوقت المخصص للّعب. وقد دعت التساؤلات التي أثيرت في هذه المناقشات إلى مزيد من الأبحاث الكمية والكيفية الخاصة بلمحة عن حياة مستخدمي الألعاب واحتياجاتهم. \n \n \nيخلق انتشار التعدي على الملكية الفكرية على نطاق واسع في الشرق الأوسط، نظراً لعدم وجود قانون موحد لحقوق التأليف والنشر، عدداً لا يحصى من القضايا المحيطة بهذا الموضوع. وبالنظر إلى أن عولمة ثقافة الإعلام لم تترافق مع وصول مكافئ لوسائل الإعلام، فقد صار الناس في الشرق الأوسط ينتهكون حقوق الملكية الفكرية دون أن يكون ذلك ملائماً أو كافياً. ومثل هذا السلوك يمكن أن يؤثر تأثيراً كبيراً على مصممي البرامج لأنه يعيق بيع المطورين منتجاتهم في سوق عادل. ومع ذلك أسهمت قرصنة البرمجيات إلى درجة كبيرة في تعليم الأجيال الشابة من خلال منحهم حرية الوصول إلى البرامج المكلفة التي يمكنهم أن يتعلموا منها ويتدربوا عليها. \n \n \nناقش أعضاء فريق العمل أيضاً الدور الذي لعبته الجهات الحكومية في الوجه المتغير للعالم الرقمي، باختيارها تطوير أنشطة  مثل التجارة والحكم إلى أشكال إلكترونية. فقد دفع نموُ النشاط السياسي والنشاط عبر الإنترنت الدولَ، بطبيعة الحال، إلى إعادة التفكير في أساليب فرض السلطة، مما أدى إلى تشديد رقابة الدولة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما حصل في إيران وتركيا. وقد أثار ذلك كثيراً من المناقشات حول الدور الذي تلعبه التكنولوجيا داخل هياكل السلطة القائمة في الدولة والمجتمع. وهذا السلوك التكنولوجي المبتكر في الشرق الأوسط يدل على تزايد إمكانية الوصول إلى الإنترنت واستخدامها، مع أن التحليل الإحصائي المتاح للفهم التام لهذه الظاهرة محدود. \n \n \nلقد لعبت التجارة دوماً دوراً أساسياً في تعزيز ودعم مجتمعات الشرق الأوسط سواء تاريخياً أو في الوقت الحاضر. ومع تقدم التكنولوجيا، اتخذت التجارة شكلاً مختلفاً بالانتقال إلى التسوق عبر الانترنت. ففي عام 2013 استخدم ما يقرب من ثلث سكان دول مجلس التعاون الإنترنت للتسوق فقط ، أي بزيادة قدرها 7٪ عن العام السابق. كما امتدت تجربة التجارة الإلكترونية في الخليج إلى استخدام مختلف المنصات الرقمية، التي أنشئت في البداية لتبادل الصور وأغراض التواصل، لبيع المنتجات على الانترنت. لقد ساعد تطوير التكنولوجيا الرقمية في تغيير ثقافات الاستهلاك، ولكن الثغرات الواضحة في نموذج التجارة الإلكترونية، مثل الكفاءة والنمو، لا تزال بحاجة إلى الأخذ بالاعتبار والمعالجة. \n \n \nلقد بُذلت محاولات في الخليج خلال السنوات الأخيرة لاستخدام التكنولوجيا كوسيلة لتحسين المعلومات وتقديم الخدمات للمواطنين  من خلال الحكومات الإلكترونية. ولكن ثبت عملياً أن من الصعب تطبيق ذلك في القضايا الشفافة، الأمر الذي يتعارض مع التزام الحكومات المبدئي بشأن الحكومة الإلكترونية. كما طرح المناقشون إشكالية الطبيعة المركزية لدول الخليج على أنها عقبة أمام الحكومة الإلكترونية، لاسيما وأن المواطنين في كثير من الأحيان يشككون في مبادرات الدولة المختلفة، وغالباً ما يخشون المشاركة الكاملة مع الدولة وأجهزتها على الانترنت. \n \n \nانظر جدول أعمال فريق العمل \n \n \nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين \n \n \n كتبت المقال هيا النعيمي، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/digitalmiddleeastworkinggroupiseptember27-282014web-itokdyttteoi-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR