BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140407T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140407T180000
DTSTAMP:20260415T060954
CREATED:20150603T065124Z
LAST-MODIFIED:20210524T091709Z
UID:10000921-1396857600-1396893600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أساطير ما قبل التاريخ في الفلسفة السياسية الحديثة
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية ورشة العمل الافتتاحية لأعضاء هيئة التدريس في السابع من أبريل 2014، بإدارة كارل ويدركويست، أستاذ الفلسفة المشارك في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر. وقد دُعي المشاركون لمناقشة كتابه الموسوم بـ “أساطير ما قبل التاريخ في الفلسفة السياسية الحديثة”. تؤكد المخطوطة، التي هي الآن في المراحل الأخيرة من الإعداد، أن كثيراً من النظريات السياسية البارزة في الآونة الأخيرة تستند إلى ادعاءات زائفة حول أصول الإنسان وحياته في مجتمعات ما قبل الدولة. ويبين الكتاب كيف أن ادعاءات مشكوك في صحتها صارت مقدمات منطقية مقبولة على نطاق واسع لأنها بدت معقولة (أو حتى جليّة) لأوروبيي مرحلة الاستعمار المبكر. ويبين الكتاب كيف أن النظريات المعاصرة مازالت تمر غالباً على هذه المقدمات دون أن يلاحظها، أو يحاجج فيها، أو يجمع الأدلة الأنثروبولوجية والأثرية لدحضها أحد. وأخيراً يناقش الكتاب تداعيات تلك النتائج على تبرير المُلكية، واللامساوة، والدولة. \n \n \nتجمع ورشة العمل البحثية لأعضاء هيئة التدريس في مركز الدراسات الإقليمية والدولية، في ندوة مغلقة ليوم واحد، عدداً من الباحثين العلميين المعروفين للمشاركة في مناقشة مخطوطة كتاب في المراحل الأخيرة من الإعداد، والتي ألفها أحد أعضاء هيئة التدريس في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر. يتألف اللقاء من سلسلة من جلسات العصف الذهني المنظمة، التي ننخرط خلالها في مناقشة نقدية شاملة لمخطوطة الكتاب. وقد قرأ جميع المشاركين المخطوطة قبل الاجتماع، ونحن نطلب من كل من الباحثين إدارة مجموعات نقاشية معمقة حول مختلف فصول الكتاب. \n \n \n\nانظر جدول أعمال ورشة العمل\nاقرأ حول المشاركين\n\n \nكارل ويدركويست متخصص في الفلسفة السياسية. يتركز معظم أعماله في مجال عدالة التوزيع –أخلاقيات من يملك ماذا. وهو يحمل شهادتي دكتوراه: إحداهما في النظرية السياسية من جامعة أكسفورد (2006)، والثانية في اقتصاد المدينة من جامعة نيويورك (1996). وقد ألف الكتب التالية: الاستقلال، وانعدام الملكية، والدخل الأساسي: نظرية في الحرية بوصفها سلطة للقول (بالغراف ماكميلان 2013)، اقتصاديات من أجل العاملين الاجتماعيين (منشورات جامعة كولومبيا 2002)، الدخل الأساسي: أنتروبولوجية البحث المعاصر (ويلي بلاكول 2013)، توزيعات صندوق ألاسكا الدائم: فحص لاستقراره كنموذج (بالغراف ماكميلان 2012)، تصدير نموذج ألاسكا: تكييف توزيعات الصندوق الدائم للإصلاح حول العالم (بالغراف ماكميلان 2012)، أخلاقيات واقتصادات ضمانات الدخل الأساسي (أشغات 2005). وقد تعاقد على تأليف، أو المشاركة في تأليف، كتابين آخرين: أساطير ما قبل التاريخ في الفلسفة السياسية الحديثة(منشورات جامعة ايدنبرغ 2014) و  العدالة كسعي لتحقيق الوفاق (بالغراف ماكميلان 2015).
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15531_9031_1411055189-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140412T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140413T180000
DTSTAMP:20260415T060954
CREATED:20150603T063115Z
LAST-MODIFIED:20210524T091649Z
UID:10000918-1397289600-1397412000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:تطور المدن العالمية في الخليج
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الأخير لفريق عمل المبادرة البحثية “تطور المدن العالمية في الخليج” خلال يومي 12 و 13 أبريل 2014. فقد التقى أكاديميون من تخصصات علمية متعددة وكذلك مهندسون معماريون ومخططون ومصممون حضريون للمرة الثانية لمناقشة نتائج بحوثهم وأوراق عملهم حول موضوع المدن الخليجية. وقد تناولت المناقشات الخليج الفارسي كمجال جغرافي، وامتد تحليلهم الزمني من أوائل القرن العشرين حتى الوقت الحاضر. كما نوقشت عناصر الاستمرارية والتغير في المشهد الحضري في إطار الخلفية السياسية والثقافية والتاريخية لمنطقة الخليج. \n \n \nحثَّ التحضرُ السريع وارتفاع ناطحات السحاب على تركيز البحث الأكاديمي حول مدن الخليج. وقد شكك المشاركون في افتتاح مناقشتهم بالطريقة غير المسيسة التي تناقَش فيها مدن الخليج في الخطاب الشعبي. فقد وُصفت تلك المدن بشكل قاطع على أنها عالمية وعابرة للوطنية، وأنها أيضا “مزدهرة وحديثة ومستقرة في المنطقة الأكبر والأكثر تقلبا وفقراً” – كيف تُنشر هذه التصوراتُ عن الخليج لتشكل ركيزةً أيديولوجية معينة؟ طرح المناقشون إشكالية فئة “المدينة” نفسها، ودفعوا تحليلهم قدماً نحو فهم اجتماعي وسياسي أفضل لفضاء المدينة. كيف، على سبيل المثال، يعيش غير المواطنين ويتكيفون داخل فضاء المدينة؟ كيف يجد عمال البناء الذين ساعدوا في بناء المدينة مكانَهم في هذه المساحات التي وصفت بأنها عالمية وعابرة للوطنية مع أنها تعزلهم وتحدّ من تنقل لفيف من سكانها؟ هذه كلها أسئلة تؤثر على تشكيل الخطاب الحالي غير المعلن بشأن المدن في الخليج – ذلك الخطاب الذي يحدد “المدن” على أساس تفسيرات ضيقة وغير مسيسة. \n \n \nوبما أن تصوير مدن الخليج على أنها “عابرة للوطنية ” و “عالمية” يفترض قطعاً وانفصاماً تاريخياً مع الخصائص الحضرية للخليج ما قبل النفط، فقد ناقش المشاركون أشكال العمران العابر للحدود الوطنية الذي وُجد في المدن الساحلية أوائل القرن العشرين. ومع أن المنطقة عرضت دائما عناصر عابرة للحدود الوطنية بشبكاتها العالمية الواسعة، فإن أشكال التحضر فيها عرضت تاريخياً أيضاً امتيازات للتجانس ولوحدة الهوية والطبقة. وقد أدت تلك الخصائص إلى السيطرة وإلى العزل المورفولوجي والفصل بين الناس المختلفين. إن النظر إلى التعددية في التطور التاريخي لمدن الخليج يشير إلى أنها ربما كانت دائماً عابرة للحدود الوطنية، لكنها لم تكن عالمية بالقدر نفسه. \n \n \nفي هذا السياق التاريخي، ناقش أعضاء فريق العمل الروابط بين الأراضي، والإقليمية، والبنية التحتية، وبناء الأمة في منطقة الخليج. ففي حالة دولة الإمارات العربية المتحدة، لعبت البنية التحتية دوراً محورياً في تحول البلاد من أراض للبدو الرحل إلى بلد ثابتة قائمة على استخراج النفط ومن ثم على التطوير العقاري. والأداة التي استخدمت لتطوير الأراضي والبنية التحتية استخدمت أيضاً من قبل الحكام السياسيين كوسيلة لبناء الأمة وشكلت جوهر الخطاب الإماراتي عن التنمية والنظام الإقليمي الحديث ونظام الدولة في نهاية المطاف. وحتى الآن يظل المطورون العقاريون الرئيسيون في دولة الإمارات العربية المتحدة – وخاصة في دبي – تحت سيطرة الحكام الإماراتيين وقوتهم، ما يسلط الضوء على الدور المميز لأصحاب العقارات جنباً إلى جنب مع الدولة في تعزيز النمو الاقتصادي وإعادة تشكيل هوية المدينة. \n \n \nوبينما مولت عائداتُ النفط والغاز بشكل كبير تطورات البنية التحتية والمشاريع العملاقة في منطقة الخليج، فإن الخطوات الأخيرة المتخذة لوضع الأساس لعصر ما بعد النفط وتطوير الاقتصادات القائمة على المعرفة أثرت أيضاً في النسيج الحضري للمنطقة. يدل على هذا التحول انتشارُ “المدن الذكية”، والمدن داخل المدن، ومناطق التجارة الحرة، والمشاريع متعددة الاستخدامات، والمشاريع السياحية. وعلى الرغم من النمو الحضري السريع، لا تزال جيوب الأحياء التقليدية التاريخية موجودة في منطقة الخليج. وهذه المساحات توفر أفقاً ذا مغزى لمشاعر السكان وارتباطاتهم العاطفية وانتمائهم إلى المكان في خضم وجود المركبات المتكاثرة، والمجمعات السكنية ذات البوابات، والمنازل الكبيرة المحاطة بالأسوار العالية. فقد كشفت دراسة حالة حي من الأحياء التقليدية في مسقط أن هوية المكان تعدّ عنصراً أساسياً في الارتياح السكني، حيث يعزو السكانُ الإحساسَ بالانتماء للجماعة إلى المكان، وهذا الإحساس هو ما يعطي للمكان معنى ما. إن الجهود المبذولة لإعادة بناء الأحياء التقليدية وإعادة تأهيلها حول الخليج – مثل مشروع مشيرب في الدوحة، الذي يقوم على إعادة قلب المدينة إلى جذوره – تحمل في طياتها في الواقع خطر خسارة “معنى المكان”، من خلال ممارسة “صنع المكان” وتسليع “التقليدي”. وفي الخليج ككل، نجد أن إرهاق أو “اضمحلال الأماكن” في الأحياء التاريخية من مدينة بندر عباس التي تعاني من هبوط مادي واقتصادي قد توسع في جميع أنحاء المدينة. وفي حين تضع الحكومة خططاً للإسكان بترميم هذه المناطق، فمن المرجح أن يدفع ذلك السكانَ من ذوي الدخل المنخفض نحو هامش المدينة لتتفاقم “عشوائية” مستوطناتهم ويتقلص حقهم في المدينة. \n \n \nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين \n \n \nانظر جدول أعمال فريق العمل \n \n \nاقرأ حول الاجتماع الأول لفريق العمل \n \n \nكتبت المقال دعاء عثمان، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15536_9026_1411055741-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140415T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140415T180000
DTSTAMP:20260415T060954
CREATED:20150611T115208Z
LAST-MODIFIED:20210524T091648Z
UID:10001120-1397548800-1397584800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التشبيك بين الجمهور العربي والخلاف في العصر الرقمي
DESCRIPTION:قدم محمد زياني، الأستاذ المساعد في جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر، محاضرة وحلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية تحت عنوان: “التشبيك بين الجمهور العربي والخلاف في العصر الرقمي” وذلك بتاريخ 15 أبريل 2014. ارتكز الحديث على مشروع الكتاب الذي يعمل عليه زياني، والذي يحلل العلاقة المتغيرة بين وسائل الإعلام والسياسة في العالم العربي، وخاصة من حيث صلته بالانتفاضة العربية في تونس. يقدم الكتاب نظرة إثنوغرافية لتطور الممارسات الإعلامية التي تسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الثقافة الرقمية الناشئة في العالم العربي؛ ومشاركة الشباب وانخراطهم؛ والمعارضة والمقاومة الافتراضيتين، والتعبير السياسي. أجرى زياني المزيد من التحقيقات حول هذا الموضوع لأن دور وسائل الإعلام، وخاصة الاجتماعية منها، في الكثير من الأدبيات، إما قد تضخم بشكل كبير أو تم تحليله على نحو غير ملائم، ما ضيق حيز التفكر بتعقيدات دقة العلاقة بين الناس، ووسائل الإعلام، والسياسة، والسلطة. \n \n \nولدراسة دور الإعلام في الثورات العربية، أكد زياني على أهمية الدراسات الخاصة بكل بلد. فقد لوحظ ميل عام لجمع الدول التي شهدت انتفاضات عربية في إطار ظاهرة واحدة متجانسة وتحت مسمى “الربيع العربي”، دون الالتفات إلى الاختلافات الهامة من حيث السياق العام لكل دولة. وقد أثبتت تونس مكانة هامة تجمع وسائل الإعلام، والسياسة، والخلاف الشعبي، وذلك لكونها أول دولة عربية تدخلها الإنترنت في عام 1991 وأول مكان انطلقت منه الانتفاضات العربية بشكل علني. إذاً، فقد قام زياني بتحليل العلاقة بين انتشار الإنترنت والتغيير السياسي، معتبراً أن “البلاد قد عاشت في ظل حكم نظام أثبت مهارة في التحديث السلطوي وضمان استمراريته. ومن جهة أخرى، فقد تبنت البلاد نموذجاً لتنمية مفهوم الإنترنت بشكل طليعي وسعت لإنشاء بنية تحتية رقمية قادرة على تجسيد البلاد كمثال يحتذى لمجتمع شبكي طامح في عصر العولمة “. وقد شكلت محاولات تحقيق التوازن بين هذين العاملين تحدياً للنظام التونسي، الذي انهار في نهاية المطاف تحت ضغط الجمهور المستعد تكنولوجياً ولفظياً. \n \n \nوكما خلق التطور السريع لوسائل الإعلام العربية خلال فترة التسعينيات مجالاً افتراضياً عاماً، وأصبح من الممكن مناقشة القضايا السياسية بشكل علني نسبياً، أضحى هذا الشقاق أكثر وضوحاً. وقد ساهمت عدة عوامل في دفع نشاط الانترنت، بما في ذلك الواقع الديموغرافي في المنطقة، فقد شكلت فئة الشباب النسبة الأكبر في العالم العربي الذي قدر أن ثلثي تعداد سكانه هم من فئة الشباب دون سن الخامسة والعشرين”. وأضاف زياني: “تمثلت المعضلة بتهميش هذه الفئة الاجتماعية والديموغرافية الكبيرة وتركها خارج إطار الحياة السياسية – أو على الآقل، هكذا كان تصور ما يحدث”. الأهم من ذلك هو انتعاش هذه الفئة الكبيرة والمتزايدة من السكان الشباب بفضل ظاهرتين تزامنتا في وقت واحد هما انتشار التعليم ووسائل الإعلام بشكل كبير، ما مكن الشباب من تحدي الهياكل التقليدية للسلطة والدعوة إلى التفكير النقدي. \n \n \nوللتركيز على مسائل التنشئة الاجتماعية السياسية، اتجهت دراسة زياني للإجابة عن السؤال المحوري: “كيف يصبح الشباب مسيساً على شبكة الإنترنت؟” وهذا يتعارض مع الافتراض العام بأن الشباب العربي عامة مهمشون ولا مبالون سياسياً. أثبتت أحداث الانتفاضات العربية عكس ذلك، فقد أظهر الشباب العربي قوة الوعي السياسي، والنشاط، والمشاركة. في حين تم إغفال قضية أساسية وهي أنهم يميلون للتعبير عن مواقفهم السياسية عبر وسائل مختلفة عن الهياكل السياسية الرسمية. \n \n \nمن ثم اختتم زياني محاضرته بالإشارة إلى أهمية تحدي التصنيفات التقليدية بخصوص ماذا يعني أن تكون سياسياً، موضحاً: “تهدف دراستي لتحويل الأنظار عن المؤسسات السياسية الرسمية في العالم العربي إلى السياسات في الحياة اليومية” وضمن هذه الصياغة، يتضح لنا أن الخلاف الرقمي أكثر من مجرد خلاف في الرأي. فهو يشجع أشكالاً أخرى لتأكيد الذات بشكل مرتبط بمفهوم المواطنة. \n \n \nمحمد زياني: عضو منتسب في برنامج الاتصالات والثقافة والتكنولوجيا وزميل مركز الدراسات الإقليمية والدولية للعام الدراسي 2013 – 2014. تشمل أعمال زياني قراءة العرض (1999)، الفضائيات العربية والسياسة في الشرق الأوسط (2004)، ظاهرة الجزيرة: منظور نقدي للإعلام العربي الجديد (2005)، ثقافة الجزيرة: نظرة داخل عملاق الإعلام العربي (2007). حصل زياني على العديد من المنح، بما في ذلك منحة مجلس بحوث العلوم الاجتماعية، وهو عضو في لجنة خبراء اليونسكو الخاصة بالتنوع الثقافي. \n \n \n  \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b4%d8%a8%d9%8a%d9%83-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%81%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_14901_9096_1410759453-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140421T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140421T180000
DTSTAMP:20260415T060954
CREATED:20150611T114356Z
LAST-MODIFIED:20210524T091648Z
UID:10001119-1398067200-1398103200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:خطط جديدة لفلسطين عالقة في برزخ أبدي؟
DESCRIPTION:ألقى سام بحور، الشريك الإداري في إدارة المعلومات التطبيقية، مدير في البنك العربي الإسلامي، ومستشار السياسة لشبكة السياسة الفلسطينية “الشبكة”، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “خطط جديدة لفلسطين عالقة في برزخ أبدي” في 21 أبريل 2014. ركزت المحاضرة على استمرارية الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني. وأوضح بحور أنه لا يجب على فلسطين التغلب على أفعال العنف والظلم الإسرائيلي العلنية وحسب، وإنما على “صناعة السلام” نفسها التي تم إنشاؤها حول المشكلة ومن المفارقة أنها أسهمت في استمرار الصراع في وقت كانت تسعى فيه للمساعدة في التوصل إلى حل له. كما تم إنشاء بنى صلبة حول الصراع تمثلت بالمنظمات غير الحكومية الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجموعات الدفاعية، والمؤسسات الفكرية الأكاديمية، والبرامج الثقافية، ومجموعات التضامن التي ازدهرت بفضل وجود هذا الصراع. \n \n \nناقش بحور أسباب حالة النسيان الدائم عندما يتعلق الأمر بفلسطين معللاً ذلك بأن “الموقف الإسرائيلي اليوم يرتكز إلى افتراض أن عملية المماطلة سوف تستمر لإمالة التوازن الاستراتيجي على نحو متزايد لصالح إسرائيل.” وعقداً إثر آخر، قام بحور برصد الحالات الرئيسية لعلاقات القوة بين إسرائيل وفلسطين وكيف أنها كانت تميل دوماً وبشكل مطرد لصالح دولة إسرائيل وبدعم أو لامبالاة المجتمع الدولي. كما أن الاحتلال الإسرائيلي قد عمد إلى نشر أمراض أيديولوجية تصور الفلسطينيين وكأنهم غير مكافئين أو أنهم لا يستحقون المساواة بالمعاملة. وأوضح بحور: “نحن لا نواجه حكومة إسرائيلية يمينية. بل نواجه مؤسسة دولة إسرائيل، والتي تضم أيديولوجية صهيونية حصرية تعتزم المحافظة على الرأي العالمي الذي يحابي اليهود، وتعقد العزم على تخليص أرض إسرائيل”. \n \n \nتتحفظ إسرائيل على التوصل إلى تسوية نهائية ووضع حد للصراع لاعتبارها أربعة بدائل محتملة قد توصلها لاتفاق يمكن التفاوض عليه – وتصب جميع هذه البدائل في مصلحة إسرائيل وتقويض الموقف الفلسطيني. الأول هو إطالة إسرائيل لعمر المفاوضات إلى أجل غير مسمى عبر افتعال التقدم حتى وإن كان يمس الأرض والحقوق الفلسطينية. والثاني هو أن تتولى إسرائيل ترتيبات إقامة دولتين زائفتين شبه مؤقتتين حيث تتنكر السلطة الفلسطينية الضعيفة بزي حكومة فلسطينية. والثالث هو فصل أحادي الجانب من قبل إسرائيل، أما الرابع فهو تولي مصر والأردن السيطرة على الأراضي المحتلة. \n \n \nوعلى الرغم من ذلك، وعلى حد قول بحور: “يبالغ المخططون الاستراتيجيون الإسرائيليون في تقدير قوتهم، ويقللون من شأن الفرص الاستراتيجية المتاحة للفلسطينيين”، ويمكن تحدي هذه النتائج الأربعة المحابية لإسرائيل من خلال إعادة توجيه الاستراتيجية الفلسطينية عبر أربعة نماذج جديدة. بما يشمل وضع حد لفكرة التفاوض بين الدولتين، وإعادة تشكيل السلطة الفلسطينية لتصبح كياناً أكثر فعالية بما يخدم الأولويات الفلسطينية، وتصعيد عمليات المقاومة الذكية عبر المفاوضات وإعادة تأكيد الوحدة الوطنية من خلال إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية والحصول على دعم طرف دولي ثالث؛ والتحول من حل الدولتين إلى دولة واحدة ديمقراطية ثنائية أو وحدوية القومية. وحين يقر الفلسطينيون في النهاية بحقيقة أن نتائج التفاوض الحقيقية لا يمن بها الإسرائيليون عليهم، سوف يتمكنون من رفض فكرة حل الدولتين. \n \n \nينتقل بحور بعدئد ليعرض وجهة نظره كوالد فلسطيني، ويتحدث عن رؤية بناته لمستقبل فلسطين. وعلى الرغم من أن أطفاله يدركون مجمل أعمال الاحتلال العسكري التي تقيد حياتهم، فإن موقفهم المتأثر بالحداثة والعولمة يعني أنهم يفكرون بشكل مختلف حيال القضايا ذاتها، ولديهم آرائهم الخاصة إزاء الأسلوب الأنجع لحل الصراع. وللتعبير عن رأي جيل الشباب الفلسطيني تعرب بنات بحور عن أسفهن لعدم جدوى القتال ضد الجيش الإسرائيلي الجرار وقدرته النووية، ويعبرن عن الإنهاك من عقود من المقاومة لتطبيق قانون دولي لا يمكن تنفيذه. لذلك فقد اخترن بدلاً من ذلك إعادة تعريف تقرير المصير الفلسطيني، والتوصل إلى بديل جذري لا يمكن للجيل السابق من الفلسطينيين تصوره أو تقبله وهو: الاعتراف بأن الفلسطينيين عاجزون عن إنشاء دولة يمكنها النجاة في ظل الظروف الراهنة، وبالتالي استسلام المقاومة الفلسطينية في سبيل إقامة دولة تكفل لهم كامل حقوقهم الإنسانية والمدنية والسياسية داخل بنية الدولة الإسرائيلية. \n \n \nويتابع بحور: “تعكس القضية الفلسطينية ظلماً تاريخياً كبيراً جداً لدرجة أن شعلتها لن تنطفئ”، إلا أن هذا النموذج الجديد من تقرير المصير بحسب تصور الشباب الفلسطيني يقلب نموذج الصراع رأساً على عقب ويتحدى عقوداً تحكمت فيها إسرائيل بمسار الأمور من خلال طروحاتها التي تفتقد المنطقية. وهكذا يخلص بحور إلى القول بأن جيل الشباب “يقف عند مفترق طرق فإما نستمر على مسار إقامة الدولة، الذي يثبت فشله حتى اليوم […] أو أن نسقط الدولة وندعو للحصول على الحقوق المدنية.” \n \n \nسام بحور: فلسطيني – أميركي يقيم في البيرة / رام الله، فلسطين. وهو مستشار تجاري مستقل يعمل في إدارة المعلومات التطبيقية، ومتخصص في تطوير الأعمال مع التركيز على المشاريع الناشئة. وكان له دور فعال في تأسيس شركة الاتصالات الفلسطينية ومركز بلازا للتسوق، وأنهى مؤخراً فصلاً كاملاً كعضو في مجلس أمناء جامعة بيرزيت. ويقدم بحور خدمات متنوعة في العديد من منظمات المجتمع المحلي، بما في ذلك منصبه كمستشار السياسة لدى (الشبكة)، شبكة السياسة الفلسطينية، وهو أحد الأعضاء البارزين في المجموعة المرجعية المحلية لبرنامج المرافقة المعيشية في فلسطين وإسرائيل، وهو أحد مؤسسي مؤسسة دالية. وكاتب في الشؤون الفلسطينية حيث نشرت كتاباته على نطاق واسع. بالإضافة إلى أنه محرر مشارك في كتاب الوطن: التاريخ الشفوي لفلسطين والفلسطينيين، ويمكن التوصل معه عبر بريده الإلكتروني sbahour@gmail.com، ومدونته: www.epalestine.com. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ae%d8%b7%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%b2%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%9f/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15121_9171_1410788459-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140427T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140427T180000
DTSTAMP:20260415T060954
CREATED:20150611T113551Z
LAST-MODIFIED:20210524T091647Z
UID:10001118-1398585600-1398621600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرات غاري واسرمان حول "لماذا نحن هنا (في الدوحة)؟"
DESCRIPTION:قام غاري واسرمان، أستاذ الشؤون الحكومية في جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر، بإلقاء محاضرة وإدارة حلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية تحت عنوان: “لماذا نحن هنا (في الدوحة)؟” وذلك بتاريخ 27 أبريل 2014. ولتشجيع المناقشة بين أعضاء المجتمع القطري في جامعة جورجتاون، أشار واسرمان إلى أنه لا يملك جواباً على السؤال المطروح في عنوان محاضرته، لكنه سوف يعرض خمسة نماذج مختلفة قد تتمكن من الإجابة على سؤاله. \n \n \nتمثل النموذج الأول باعتبار جامعة جورجتاون في قطر امتداداً للإمبريالية الأمريكية. تقدم الولايات المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط، ضمن هذا النموذج، اثنتين من قدراتها الرئيسية وهي: القواعد العسكرية لضمان الأمن الإقليمي، والمدارس الأميركية لتوفير خدمات تعليمية بمستوى عالمي – بعبارة أخرى، ما يسميه علماء السياسة القوة الصلبة من الثروة الاقتصادية والأسلحة العسكرية بالإضافة إلى القوة الناعمة المتمثلة بالأفكار. وضمن هذا السياق يقول واسرمان: “نحن القوة العظمى الأمريكية في ستار تعليمي.” \n \n \nليس من الضروري أن تحمل هذه العروض تفسيرات سلبية، فمن الممكن أن تمثل مفتاحاً للسلام والازدهار في وقتنا المعاصر في الكثير من دول العالم. وعلى الرغم من ذلك فإن ما يحد من قدرة هذا النموذج، هو أن أعضاء هيئة التدريس والأساتذة في جامعة جورجتاون في قطر لا يقدمون بالضرورة صورة السفراء المثاليين لسياسة الحكومة الأمريكية. فهم الأكثر معارضة وتساؤلاً وتحدياً للسياسة الرسمية الأميركية من خلال كتاباتهم الناقدة ومناظراتهم الغنية بالمعلومات مع الطلاب وغيرهم، سواء في الداخل أو في الخارج. علاوة على ذلك، فالمضيفون القطريون ليسوا من الشعوب المستكينة للاستعمار. فهم من بدأ هذه العلاقة، وهم من يدفع ثمنها، وهم الطرف المفاوض على العقد الذي تعمل بموجبه جورجتاون في قطر، ويتصرفون على أساس المساواة على أقل تقدير. \n \n \nوعلى الطرف المقابل يعرض واسرمان النموذج الثاني – “نموذج المغتربين”. وفي هذا النموذج يسافر أعضاء جورجتاون إلى الخارج لممارسة مهنهم؛ وهي مهمة عملية قد لا تندرج بالضرورة ضمن الأفكار الأوسع والأكثر مثالية لمؤسسة غربية. وضمن هذا السياق يقول واسرمان: “نحن نحصل على تعويض جيد مقابل المساعدة التي نقوم بها. نحن هنا لملء وظيفة وتقديم الخدمة لا يمكن إنتاجها محلياً؛ ويمكن القول أننا بمثابة سلعة نفيسة مع خدمة توصيل للمنزل – علامة تجارية غربية”، وعلى الرغم من ذلك يعترض واسرمان على هذا النموذج متذرعاً بأنه من المتوقع لجورجتاون أن تعمل على تغيير السلوك، وهو أمر واقع، سواء تعمدت ذلك أم لا، شأنها شأن جميع المؤسسات التعليمية التي اعتادت القيام بذلك . \n \n \nأما النموذج الثالث فهو “نموذج العقد”، حيث تلتزم جورجتاون بالعمل كمدرسة مهنية لتدريب الدبلوماسيين في دولة قطر ولصالحها. وقد تمت دعوة المؤسسة من قبل المضيفين القطريين لتقديم بعض الخبرات الخاصة بكلية جورجتاون، لا كلها، وتشذيب عناصر المجتمع والثقافة الأمريكية الأشد إثارة للجدل. يتحفظ واسرمان على هذا النموذج نظراً لتمكن عدد قليل جداً من الخريجين من الالتحاق بسلك العمل في الشؤون الخارجية، وبالتالي فإن ما تقدمه جورجتاون من خدمات تعليمية شاملة يتجاوز كونها مركز تدريب للدبلوماسيين. وأوضح واسرمان: “نحن في الواقع أقرب أن نكون كلية فنون حرة تضمها مدينة تعليمية”. \n \n \nيؤدي كل ما تقدم إلى النموذج الرابع، وهو “الليبرالية”، حيث يمكن اعتبار جورجتاون على أنها مركز لنشر النزعة الإنسانية العلمانية من خلال إتاحة المجال لأكبر كم ممكن من الأسئلة والسماح بحرية الفكر والتعبير، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الظلم الاجتماعي المبني على الجنس أو العرق أو التوجه الجنسي. ومع ذلك، يكمن اعتراض واسرمان على تطبيق هذا النموذج في أنه وعلى الرغم من أن جورجتاون تدعو الطلاب للتفكير بأنفسهم، فإنها في الوقت نفسه تطلب منهم الانتماء إلى أساليب تفكير غربية محددة. ونظراً لتواجدها في قطر، فيتوجب على جورجتاون التصالح مع فكرة أنها لا تعمل في مجتمع ليبرالي يعلي الفكر الفردي فوق أي شيء آخر. بل هو مجتمع يمنح قيمة أكبر للأسرة والمجتمع والروابط الدينية. وأن الطلاب في هذه المنطقة تتنازعهم تعقيدات الولاء والالتزام بأسرهم ومجتمعاتهم، وتحدوهم رغبتهم في التماهي مع أفكار وهويات العولمة. لذا فإن تجربة الحرم الجامعي المختلط تزيد من صعوبة تقديم جورجتاون لمثل الليبرالية الغربية التقليدية ” بشكل نظيف”. ولا ينبغي لنا ذلك. \n \n \nأما النموذج الخامس والأخير الذي قدمه واسرمان فهو ما أسماه بـ “الفقاعة الملوثة”. وضمن هذا النموذج تعمل جورجتاون في قطر  دون مخطط واضح، بل في بيئة تعمها الفوضى والشك. وبرأيه أن هذا يضع المؤسسة بالضرورة في مواجهة ثقافات مختلفة ومتغيرة. ويقول واسرمان: “نحن نشغل فضاء ينبغي ألا يكون مريحاً، ولا يمكن التنبوء به، إلا أن فرصة الابتكار قد تكون متاحة”. يتطلب نموذج الفقاعة من جورجتاون في قطر أن تتحلى بدرجة من الاستقلالية، ليس فقط في مواجهة الضغوط المحلية الرجعية المحتملة، وإنما في مواجهة التقاليد والمصالح الأجنبية للحرم الجامعي الرئيسي. وأوضح أنا الجزء “الملوث” في النموذج قد نتج عن أسلوب تجريبي غير واضحة أوجد مزيجاً غير عادي من الطلاب الوطنيين المستعدين لمواجهة مستقبل غير واضح وفريد من نوعه. لذلك، فقد خلص واسرمان بالقول أنه يتوجب علينا الاحتفال بموقفنا الفريد لكونه ملوثاً “ليس بصراع الحضارات، وإنما بالالتباس الحاصل بينها”. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nابتدع غاري واسرمان طريقه في مجال التدريس والتأليف والاستشارات السياسية. وكان فيما مضى يعلم طلاب الدراسات العليا في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في نانجينغ، الصين. حصل واسرمان على الدكتوراه بتقدير امتياز من جامعة كولومبيا. ومن أحدث مؤلفاته: السياسة عند التطبيق: حالات في ظل الحكومة الأمريكية الحديثة (2012)، وتقوم مجموعة بيرسون بإصدار الطبعة الخامسة عشرة من نصه: أساسيات السياسة الأمريكية (2015). كما سيكون المساق الخاص به: “لعبة السياسة الأمريكية،” متاحاً على شبكة الإنترنت في ربيع هذا العام.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_14941_9101_1410759855-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140427T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140428T180000
DTSTAMP:20260415T060954
CREATED:20150602T142657Z
LAST-MODIFIED:20210524T091647Z
UID:10000916-1398621600-1398708000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سياسات الرعاية الصحية والسياسة في دول الخليج – فريق العمل
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماع فريق العمل الأول حول المبادرة البحثية “سياسات الرعاية الصحية والسياسة في دول الخليج” خلال يومي 27 و 28 أبريل 2014. فقد التقى عدد من ممارسي الرعاية الصحية وواضعي الاستراتيجيات وعلماء اجتماعيين من تخصصات متعددة على مدى يومين لمناقشة ملف الصحة المتغير تغيراً سريعاً في المنطقة، والظروف الراهنة للأنظمة الصحية، والتحديات التي تواجه إدارة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الست. \n \n \nلقد وظفت حكومات دول مجلس التعاون استثمارات ضخمة خلال العقود الأخيرة في التنمية الاقتصادية- الاجتماعية، ولعبت دوراً محورياً متزايداً في تطوير أنظمة الرعاية الصحية. وشهدت هذه الأنظمة تطوراً سريعاً بين أواسط السبعينات وأوائل التسعينات في دول المجلس الست. فالخصائص المشتركة لهذه الدول، مثل الموقع الجغرافي والأنظمة السياسية ووجود الاحتياطات الهيدروكربونية وتدفق الأعداد الكبيرة من الوافدين، طرحت قضايا متشابهة في صناعة الرعاية الصحية في كل من البحرين والمملكة العربية السعودية وعُمان والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة. إلا أن أنظمة الرعاية الصحية لم تتطور بشكل موحد عبر المنطقة. فسلطنة عمان (التي احتلت المرتبة الثامنة من حيث الأنظمة الصحية في تقرير الصحة العالمي لعام 2000) والبحرين حققتا نماذج أكثر نجاحاً مقارنة بدول الخليج الأخرى. وقد أرجع المشاركون هذا التقدم لاثنتين من مزايا التخطيط للرعاية الصحية: القيادة المحلية للرعاية الصحية، والتخطيط المتقدم الذي يركز على الخدمات الصحية الشاملة. فالقيادة المحلية للرعاية الصحية التي انخرطت  في إدارة وتخطيط النظام الصحي في عمان منذ أوائل السبعينات اعتمدت بالدرجة الأولى على خبرات محلية أتاحت نماذج للتطوير بناءً على الاحتياجات المحلية، وتم تطبيقها بما يتلاءم مع البيئة المحلية بغية تطويرالقطاع الصحي على المدى الطويل. وقد حصل هذا بالمقارنة مع “عقلية المرتزقة” التي كانت سمة من سمات القيادة الأجنبية للرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وكانت البحرين الأولى بين دول مجلس التعاون التي عمدت إلى إنشاء مراكز للرعاية الصحية الأولية تمكّن نسبة كبيرة من السكان من الوصول بسهولة لخدمات القطاع الصحي الذي كان لا يزال متخلفاً في دول المجلس الأخرى، لأن تلك الدول ركزت أكثر على الرعاية الثانوية والثالثية بشكل غير متناسب. ولكن، وعلى الرغم من تباين مستويات تطور خدمات الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون المختلفة، فقد اعتمدت أمانة المجلس بعض الخطط والنماذج المشتركة التي توفر مقاربة إقليمية  لهذا القطاع. \n \n \nومن الأمثلة على ذلك المشتريات المشتركة على مستوى دول مجلس التعاون في مجال الصناعات الدوائية، والتي بدأت في منتصف السبعينات وكان لها تأثير كبير على السوق. وفي الآونة الأخيرة، اتفق وزراء الصحة في دول المجلس على وضع خطة موحدة لتحسين الصحة العقلية لتطوير هذا القطاع الذي لطالما أهمل في المنطقة وهو بحاجة ماسة للتحول. \n \n \nوبينما يستمر الإنفاق على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون في الارتفاع، لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية والنتائج الصحية للمواطنين الخليجيين. فقد أدت معدلات التحضر السريع والتغيرات في نمط الحياة إلى ارتفاع معدلات انتشار مرض السكري والسمنة (في قطر مثلاً، يعاني 70٪ من المواطنين من زيادة الوزن و 40٪ من السمنة المفرطة). والأمراض المزمنة غير المعدية آخذة في الارتفاع في منطقة الخليج، مما يزيد من أهمية الطب الوقائي وصحة نمط الحياة، ويؤكد على ضرورة التحول عن التركيز الحالي على الرعاية العلاجية الثانوية. علاوة على ذلك، تلعب الرعاية الأولية – التي تعدّ “حارس البوابة” لنماذج الرعاية الصحية في البلدان المتقدمة في جميع أنحاء العالم – دوراً رئيسياً في الطب الوقائي، مما يستدعي التأكيد على ضرورة توفير حوافز للمرضى لاعتماد هذا الطب بالذات. وبالإضافة إلى نوع الرعاية، أكد المشاركون على الحاجة إلى فرق متعددة التخصصات، تضم خبراء التغذية ومثقِّفي مرض السكري على سبيل المثال، لوقف ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المزمنة بشكل فعال. \n \n \nوبينما يعاني المواطنون الخليجيون من الأمراض المتعلقة بنمط الحياة في المقام الأول، يبدو الوضع الصحي للسكان الأجانب الوافدين إلى دول الخليج مختلفاً. فالمستويات الثلاثة المتدرجة من السكان الذين تتألف منهم المنطقة – السكان المحليون، والمقيمون لفترات طويلة، والعمال المهاجرون العابرون- تتطلب من الحكومات الخليجية التخطيط وفقا للاحتياجات الصحية لكل من تلك الفئات الثلاث. فالمهاجرون لآماد قصيرة، يعملون بشكل رئيسي في قطاعات البناء في دول مجلس التعاون، ولذا ينبغي على هذه الدول التركيز على إدماج الصحة والسلامة المهنية في نموذج الرعاية الصحية. وتشبه الاحتياجات الأساسية للصحة المهنية، مثل عمليات تقييم السلامة وتحديد المخاطر، إلى حد كبير احتياجات الرعاية الوقائية في حالة أمراض نمط الحياة، حيث أنها لا تتعلق بالرعاية الصحية بل بالوقاية. ولكي يكون هناك نهج فعال لنظم الصحة المهنية، لابد من إدراج نظام لردود أفعال العاملين في الخطوط الأمامية، ويسمح بالاتصال المفتوح مع الإدارة العليا. غير أن تحقيق هذا النوع من التخطيط الصحي القائم على المشاركة والإدارة، يعدّ تحدياً كبيراً في ظروف النظم الهرمية التي تفتقر إلى نقابات العمال وإدارة العمل. \n \n \nوبالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الصحية للمهاجرين الأجانب الذين يشكلون الجزء الأكبر من سكان منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن على هذه الدول أن تعتمد على المهارات الأجنبية لتقديم الرعاية الصحية للقوى العاملة. وهذا يشكل مخاطر واسعة للمنطقة، حيث أن الاعتماد المفرط على الموارد البشرية الأجنبية قد يترك دول مجلس التعاون معرضة للخطر في أوقات عدم الاستقرار الاجتماعي- السياسي الإقليمي، إذ سيكون هناك نزوح جماعي للقوى العاملة الأجنبية. وحتى في حال عدم وجود أزمة سياسية تبقى التحديات قائمة. ففي المستشفيات أو أماكن العمل، حيث الممرضات والأطباء والإداريون يأتون من ثقافات مختلفة، ويتحدثون بلغات مختلفة، وقد تدربوا وفق مدارس ومعايير مختلفة، فإن فعالية تقديم الرعاية تظل موضع تحدٍ. إضافة إلى ذلك، يعدّ التنظيم الاجتماعي الهرمي، الذي تم تكريسه في سياق الصناعات الإنشائية، سائداً أيضاً في المستشفيات. وهذا التنظيم الذي يعود في معظمه لنظام الكفالة المعتمد في دول مجلس التعاون يزيد من هشاشة أوضاع عمل الكوادر الأجنبية. وتؤثر هذه الهشاشة بدورها على ديناميات العلاقة بين السكان المحليين والكادر الأجنبي، وبين المرضى وكوادر المستشفيات. \n \n \nوفي حين تحدث المشاركون في فريق العمل حول مواضيع عديدة –تراوحت بين تعاطي المخدرات في الخليج والتنظيم الاجتماعي لممارسة التمريض- فإن تحدياً مشتركاً يواجه الباحثين في دراستهم الرعاية الصحية في المنطقة يتمثل في نقص البيانات المتاحة والمنشورة. وهكذا، مع التطور السريع للصناعة، تظل المعرفة العلمية حول الموضوع محدودة ومقيدة بالمعلومات القليلة المتاحة، الأمر الذي يؤكد على الحاجة إلى مزيد من البحث في هذا المجال. \n \n \n\nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمل فريق العمل\n\n \nكتبت المقال دعاء عثمان، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15616_8971_1411057402-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR