BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140315T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140316T180000
DTSTAMP:20260415T100725
CREATED:20150603T070139Z
LAST-MODIFIED:20210524T091709Z
UID:10000923-1394870400-1394992800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجاليات العربية المهاجرة في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الختامي لفريق عمل المشروع البحثي الجاليات العربية المهاجرة في دول مجلس التعاون في الدوحة خلال يومي 15 و 16 مارس 2014. فقد اجتمع متلقو المنحة الخاصة بهذه الدورة من المنح البحثية مع مجموعة إضافية من الخبراء والباحثين في شؤون الهجرة لمناقشة نتائج بحوثهم وتلقي تعقيبات على مسودات أوراقهم المقدَّمة. وقد راوحت موضوعات البحوث من السياسات العامة للهجرة في مجلس التعاون وآثار تطبيقها على توزع الجنسيات بين السكان، حتى دراسات حالة إثنوغرافية محددة تسلط الضوء على المغتربين العرب في الخليج. \n \n \nمنذ بداية الاقتصاد النفطي في الخليج في الخمسينات حتى الوقت الحاضر، تأرجحت تدفقات الهجرة العربية إلى دول مجلس التعاون، إلى حد كبير، تبعاً للسياق الجيوسياسي الإقليمي في الشرق الأوسط وتأثيره على سياسات الهجرة الوطنية. ففي حين شكل المهاجرون العرب مكوناً كبيراً من الجاليات الأجنبية حتى الثمانينات، فقد تضاءل وجودهم في الخليج، حيث صار عدد المهاجرين الآسيويين من الشرق حالياً يفوق بكثير عدد العرب غير الخليجيين. وأوضح المشاركون أنه على الرغم من أن كثيراً من الأدبيات ترجع هذا التحول إلى السياق الجيوسياسي والتنمية السريعة، فإن التغيرات التي تلت ذلك في اقتصادات دول الخليج وزيادة الطلب الكلي على العمالة منخفضة المهارة من قبل القطاع الخاص قد ساهم أيضاً في تغير تركيبة العمالة الوافدة. تشير بيانات العمل في قطر إلى أن العرب من غير المواطنين في القوى العاملة القطرية يظهرون في الغالب في القطاعات التنظيمية والإدارية، وفي الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية، والخدمات. وفي مهن معينة – مثل التعليم – يستمر الوجود الثابت والمهيمن للوافدين العرب، الأمر الذي يرجع في المقام الأول إلى الانتماء اللغوي والثقافي المشترك مع المواطنين، ولهذا لا يظهر الطلب على المعلمين العرب في المنطقة أي علامات على التراجع. هذه الهويات المترابطة التي يسهل اختراقها، إلى جانب الدور المتكامل للمهاجرين العرب في التدريس وتنمية الطفل، أدت إلى ما يطلق عليه البعض “تمصير” التعليم والثقافة واللهجات المحلية. وهكذا، بينما تستقدم الحكومات الخليجية العمالة للقطاعات الاقتصادية التي لا تتطلب سوى مهارات منخفضة من مناطق جغرافية مختلفة، يظل وجود المهاجرين العرب مهيمناً في القطاعات التي تتطلب بعض الصلات الثقافية واللغوية والدينية المشتركة. \n \n \nترافق الارتفاع في استيراد العمالة منخفضة المهارة مع زيادة الطلب على المهاجرين ذوي المهارات العالية نظراً لسعي دول مجلس التعاون إلى تطوير الاقتصادات القائمة على المعرفة. وقد ناقش المشاركون مسألة المهاجرين العرب ذوي المهارات العالية، ولاسيما تلك الصادرة عن بلدان طاردة للهجرة مثل لبنان. وضمن هذه المجموعة، هناك أعداد كبيرة من المهاجرات من ذوات المهارات العالية اللواتي يتحدين الفكرة التي تقول عادة أن معظم المهاجرين العرب إلى الخليج من الذكور. وعلاوة على ذلك، تشير دراسات أجريت في لبنان إلى أن نسبة كبيرة من اللبنانيات المهاجرات إلى الخليج غير متزوجات، مما يقوض أيضا التصور القائل إن المهاجرات موجودات فقط بصفتهن “مكفولات تحت الرعاية” في دول الخليج. \n \n \nإلى جانب التركيبة السكانية والتقسيم الطبقي الاقتصادي، ناقش أعضاء فريق العمل قضايا الهوية والحدود الوطنية، والاندماج الاجتماعي والإقصاء، والتجارب اليومية للمغتربين العرب. فقد أشارت مقابلات مع لبنانيين من ذوي المهارات العالية في الكويت إلى أن التفاعل والتكامل مع المواطنين لايزال محدوداً، مع أن منطقة الخليج لاتزال تشكل وجهة جذابة للعمل. ويعزى هذا في الغالب إلى عدم توفر مسارات للحصول على المواطنة في الخليج مقارنة بوجهات مرغوبة أخرى مثل الولايات المتحدة أو أوروبا. وترددت مشاعر الاستبعاد هذه أيضاً من قبل المصريين المقيمين في الكويت، الذين وصفوا إقامتهم على أنها عابرة وزائلة. ومع أن الوجود طويل الأمد للمجتمعات المصرية في الخليج قد تجلى فعلياً في مناطق مثل خيطان والفروانية- التي وصفت من قبل البعض بأنها “القاهرة في الكويت”- فليس من غير المألوف أن نسمع من المهاجرين المصريين في الكويت مشاعر تعكس الوجود المؤقت والعلاقات العابرة. \n \n \nغير أن هذه المشاعر حول غياب التكامل ومحدودية الاندماج لا تكشف عن نفسها بشكل موحد في جميع الجاليات العربية. فقد شهد وجود العرب في المنطقة لعقود طويلة تفاوتاً في تجارب أجيال المهاجرين ومواقفهم في الخليج. حيث بينت دراسة للفلسطينيين في دولة الإمارات العربية المتحدة أن الجيل الثاني من المهاجرين يميل إلى الاختلاط مع الإماراتيين أكثر بكثير من الجيل الأول، وأنه يشعر بالتالي باندماج أكثر. بينما يكشف مهاجرون آخرون عن التوترات بين أجيال أسرهم وكفلائهم في الخليج، كما أظهرت دراسة الجيل الثاني من المهاجرين الحضرميين العاملين في الخدمة المنزلية في الكويت. فبينما أدرك الجيل الأول من الحضرميين أن النجاح والاعتماد على المنازل التي يخدمون فيها متشابكان إيجابياً، رأى الجيل الثاني في هذه العلاقة إشكالية تعوق حراكهم الاقتصادي والاجتماعي. \n \n \nناقش المشاركون أيضاً توقعات الجيل الثاني من المهاجرين العرب وتصوراتهم بالمقارنة مع الجنسيات الوافدة الأخرى ومع مواطني دول مجلس التعاون ضمن بيئة الجامعة. وبالنظر إلى أن السياق الجيوسياسي في المنطقة سوف يواصل لعب دور كبير في ممارسات الهجرة، فإن تصورات الطلاب حول الانتفاضات العربية وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي على المنطقة ككل أمر حيوي.  تشير إحدى الدراسات، على سبيل المثال، أن وجهات نظر الطلبة حول مستقبل الشرق الأوسط ليست مفرطة في التفاؤل. لكن الأمر المستغرب أن البطالة لاتزال مصدر قلق كبير للشباب، سواء منهم مواطنو دول مجلس التعاون أو الوافدون العرب. وعلى هذا النحو، سيكون لمدى استمرار أسواق العمل الخليجية في استيعاب المهاجرين العرب، على الرغم من القلق بشأن بطالة المواطنين، انعكاساتٌ مهمة على ممارسات الهجرة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط والخليج. \n \n \n\nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمال فريق العمل\nاقرأ حول الاجتماع الأول لفريق العمل\n\n \nكتبت المقال دعاء عثمان، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15526_9036_1411055128-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140324T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140324T180000
DTSTAMP:20260415T100725
CREATED:20150611T120438Z
LAST-MODIFIED:20210524T091709Z
UID:10001121-1395648000-1395684000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الغاز وأنواع الوقود البديلة: الحصص والتحديات الحالية والمستقبلية
DESCRIPTION:شكلت توجهات استكشاف وإنتاج الغاز في جميع أنحاء العالم محور المحاضرة العامة التي ألقيت بتاريخ 24 مارس 2014، ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في قطر. عرض هذه الفعالية التي تحمل عنوان “الغاز وأنواع الوقود البديلة: الحصص والتحديات الحالية والمستقبلية” سعادة الدكتور سعيد محمد حسين عادلي، الأمين العام لمنتدى البلدان المصدرة للغاز، وهي منظمة حكومية دولية، مقرها الرئيسي في قطر، وتهدف إلى تعزيز تجارة الغاز الطبيعي في العالم. \n \n \nيطرح الدكتور عادلي، الذي شغل منصب سفير إيران السابق لدى اليابان وكندا والمملكة المتحدة، ويحمل شهادتي دكتوراه في الاقتصاد وإدارة الأعمال، تساؤلاً حول: “ما الذي نفعله في برج تورنادو هنا في الدوحة؟”. ويجيب: “تتلخص مهمتنا بتوفير منصة حقيقية لمناقشة نشاط الغاز، ومركز للحوار وتبادل الأفكار، لتعزيز تجارة الغاز كوقود نظيف، وزيادة حصص السوق من الغاز، والمساهمة في استقرار سوق الطاقة العالمي. إلا أن مهمتنا الأهم تتمثل بتشجيع الحوار في جميع أرجاء سوق الطاقة، لنكون على اتصال مع المنتجين، والمصدرين، والمستهلكين، والأكاديميين، وغير ذلل من أصحاب المصلحة الآخرين”. \n \n \nمن جانبه، أكد الدكتور مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية ، على أهمية موضوع الحوار الشهري قائلاً: “نحن نعلم أن الغاز الطبيعي هو أنظف أنواع الوقود الأحفوري المستخدمة، لما يوفره من مزايا على صعيد حماية البيئة والكفاءة العالية مقارنة بموارد الطاقة الأخرى. وفضلاً عن احتياجات الطاقة العالمية التي ستزداد مع مرور الوقت، من المهم أن نفهم عوامل السوق والسياسة التي تؤثر على العلاقة بين العرض والطلب. إن الآثار التي ستنعكس على الاقتصاد القطري، وبالتالي على أهداف الرؤية الوطنية للتنمية والاقتصاد العالمي، تعتبر هائلة، لذا، فمن دواعي سرورنا استضافة خبير الطاقة سعادة الدكتور عادلي في الحرم الجامعي ليتشارك آراءه مع الطلبة والمدرسين وكبار الشخصيات، ومجتمع الدوحة”. \n \n \nناقش الدبلوماسي السابق ديناميات سوق الغاز بشكل مطول، بما يشمل كلاً من الغاز الطبيعي المسال وخطوط الأنابيب، كما قدم لمحة عامة عن أحدث التغيرات الثورية في قطاع الطاقة والنفط الصخري. وقال: “ثمة موارد عالمية هائلة من الغاز الصخري القابل للاستخراج”، إلا أنه أشار إلى الآثار السلبية على البيئة وإلى الحاجة للمزيد من التقدم التكنولوجي والسياسي للإفادة من إمكانات هذه الموارد. وتشمل التحديات الأخرى التي يواجهها قطاع الطاقة، أمن الطلب، والأثر البيئي للفحم والفجوات التكنولوجية التي ما زال يواجهها إنتاج “الفحم النظيف”، وقضايا السلامة المرتبطة بالطاقة النووية، ومعوقات الحصول على الدعم، ومتطلبات الاستثمار المرتفعة في البنية التحتية لجعل موارد الطاقة المتجددة مربحة. \n \n \nوقدم عادلي مقارنة بين الغاز وأنواع الوقود الأخرى المنافسة في مزيج الطاقة العالمي، مشيراً إلى أن موارد الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، فقط هي التي تشهد ارتفاعاً مستمراً في مقابل تراجع استخدام الفحم والنفط. وقال في هذا الصدد: “يشهد استهلاك الغاز ارتفاعاً بنسبة 108 مليار متر مكعب سنوياً، ويحتاج إلى دعم عمليات إنتاجه، ما يعني أننا بحاجة للمزيد من الاستثمارات والتنمية والتبادل التجاري لتلبية الطلب. إن احتياطيات الطاقة الحالية ليست كافية. لذلك فمن المهم أن نفكر في الزيادة التدريجية سنوياً”. وتعليقاً على موضوع التزويد والإمداد بالغاز، قال عادلي: “لدينا بالتأكيد وفرة في الإمدادات، ومعظم الإمدادات هي لموارد واحتياطيات خام. لكن المشاريع القائمة لا تزال قيد التطوير، ونأمل أنها ستدخل حيز الإنتاج”. \n \n \nأشار عادلي إلى أن القضية الأساسية تكمن في ضرورة وجود سياسات حكومية تضمن الإنتاج الأمثل للغاز بما يكفي لتلبية الاحتياجات الداخلية وعمليات التصدير في آن معاً. ويضيف عادلي: “سوف تؤثر ديناميات اقتصاد السوق المحلية للغاز على تجارته الخارجية. ويتم تداول معظم كميات الغاز أو 70 بالمائة منها محلياً، في حين يتم تداول الـ 30% المتبقية دولياً. وعند الحديث عن الشرق الأوسط كمنطقة مصدرة للغاز، عليك أولاً أن تبدأ بالسوق المحلية، وتقييم مستويات الدعم والقدرات الإنتاجية، لتكوين صورة واضحة عن الكميات التي يمكن تصديرها دولياً”. \n \n \nيذكر أن الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز تمتلك سوية 67% من احتياطي الغاز في العالم، بما يشمل الجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وعمان وقطر وروسيا وترينيداد توباغو والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا. ولدى كل من كازخستان والعراق وهولندا والنروج صفة عضو مراقب. واختتم عادلي قائلاً: “يستحوذ الوقود الأحفوري على حصة الأسد في مزيج الطاقة. وتعتبر كفاءة الغاز الطبيعي الأعلى في قطاع توليد الطاقة مقارنة بأنواع الوقود الأخرى، وبنسبة تصل إلى نحو 58%”. وفي ضوء تنامي الطلب عالمياً، سوف يواصل الغاز تعزيز مكانته كمصدر مفضل للطاقة، ما يبشر بالخير بالنسبة لقطر ولجميع أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز. \n \n \nسعيد محمد حسين عادلي هو الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، وهو دبلوماسي مخضرم، وقد شغل د.عادلي منصب سفير ايران لدى اليابان وكندا والمملكة المتحدة. بالإضافة إلى مناصب محافظ البنك المركزي الإيراني، ونائب وزير الخارجية لشؤون الاقتصاد والطاقة، ومستشار رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أسس الدكتور عادلي بعد تقاعده من السلك الدبلوماسي معهد رافاند للدراسات الاقتصادية والدولية، والذي يعد اليوم أحد أهم مراكز الأبحاث والشركات الاستشارية في إيران. يحمل د.عادلي شهادتي دكتوراه، إحداها في إدارة الأعمال، والأخرى في الاقتصاد.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%b5-%d9%88%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15441_9176_1411053067-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR