BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131112T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131112T180000
DTSTAMP:20260415T070606
CREATED:20150611T140621Z
LAST-MODIFIED:20210524T091730Z
UID:10001127-1384243200-1384279200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ميخا كورتس في محاضرة عن "تعبئة المجتمعات المحلية في القدس المحتلة"
DESCRIPTION:ألقى ميخا كورتس أحد مؤسسي “جذور مقدسية” محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “تعبئة المجتمعات في القدس المحتلة” وذلك بتاريخ 12 نوفمبر 2013. يعمل كورتس لدعم المنصة الفلسطينية للدفاع المجتمعي في القدس، وذلك لوضع القدس مرة أخرى على الخريطة الدولية باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية. ركزت محاضرة كورتس على مدى التضليل الكبير الذي تتعرض له الحقائق السياسية الخاصة بالمجتمع الفلسطيني المعزول، فغالباً ما يتم تهميش قضايا الإفقار المتزايد للفلسطينيين، ومعاناتهم اليومية من عمليات التطهير، تحت المسمى السياسي الإسرائيلي بخصوص “الأمن والسلام”. وعلى الرغم من الإسرائيليين والفلسطينيين يتقاسمون بعض المساحات في المدينة، إلا أن تجاربهم كانت دائماً متباينة ما أدى إلى استمرار الصراع والتوتر. \n \n \nيقول كورتس: لفهم تاريخ القدس، لا بد من فهم تشعبات تاريخ الصراع. فبالنسبة للجانب الإسرائيلي، بدأ الفهم التاريخي المعاصر للتوتر في عام 1967، بالإضافة إلى مناقشات “حل الدولتين”، أما بالنسبة للجانب الفلسطيني فقد كانت البدايات قبل ذلك بكثير مع حدوث النكبة عام 1948. ويوضح كورتس أن تدريس تاريخ النكبة في المدارس الإسرائيلية، يعد أمراً غير شرعي. لذلك نجد أن العديد من الإسرائيليين وكذلك المجتمعات الغربية لا تدرك أو حتى لا تبالي عادة بمعرفة الحقيقة الكاملة لما يجري على أرض الواقع. \n \n \nيقول كورتس إنه إذا عاد المرء بالتاريخ إلى أبعد من ذلك، قبل أن يكون هناك أي انقسامات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، نجد القدس التي كان يسكنها اليهود والمسلمون والمسيحيون. كانت القدس مدينة مركزية في المنطقة تصل مدن بيت لحم والخليل وبئر السبع في الجنوب بمدن نابلس والناصرة وطبريا في الشمال. كما كانت المدينة تشكل صلة وصل بين أريحا في الشرق وميناء يافا والبحر الأبيض المتوسط في الغرب، وذلك عبر أقدم طريق تجاري في العالم. لم تكن المدينة مجرد عاصمة روحية أو دينية؛ بل كانت عاصمة اقتصادية في المنطقة. لكن إسرائيل فصلت المدينة عن ضواحيها وعن الضفة الغربية، وعزلت القدس وتعاملت معها كما لو أنها مدينة في أوروبا، لا كعاصمة في الشرق الأوسط. \n \n \nفي محاولة للسيطرة على التركيبة السكانية، على مدار العقود الأربعة الماضية، رمت سياسة الحكومة الإسرائيلية للمحافظة على إبعاد الأجزاء الفلسطينية من المدينة عن ركب التطور، مع توسيع مشاريع الإسكان والاستيطان الإسرائيلي بصورة يعتبرها القانون الدولي غير شرعية. وفي حين نما الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية المسروقة خلال السبعينيات والثمانينيات، لم يكن لدى الأسر الفلسطينية الشابة التي منعت من تطوير أحيائها، خيار سوى الانتقال إلى خارج المدينة، وسكنى الضواحي. في وقت لاحق في التسعينيات وخلال ما وصف بأنه “خطوة نحو السلام”، أقيمت نقاط التفتيش التي حدّت من وصول الفلسطينيين إلى منطقة الأعمال المركزية وإلى السوق الرئيسية، وأماكن العمل، ونقاط الرعاية الصحية، ومراكز التعليم. وبالنسبة للفلسطينيين الذين تم القبض عليهم عند نقاط التفتيش أو عبر مداهمات الجيش الإسرائيلي للمنازل واتهموا بأنهم لا يقطنون داخل الحدود الإسرائيلية المحددة للمدينة فقد تم إلغاء “تصريح الإقامة” الخاص بهم. ولن يكون لدى هؤلاء بعد ذلك الحق في زيارة مسقط رأسهم دون تصريح إسرائيلي. كما قامت إسرائيل مؤخراً بفصل القدس عن الضواحي القديمة عبر بناء “جدار الفصل”. وقد بني “الجدار” خلال الفترة المعروفة باسم “حرب بوش على الإرهاب”، وكثيرا ما تم تبرير تشييده تحت مسمى “الأمن”. ومع ذلك، فقد أثبتت العديد من المصادر الإسرائيلية أن الأمر ليس كذلك، وأن  “الجدار” قد خدم الاقتصاد الإسرائيلي عبر عزل المدن الفلسطينية بعضها عن بعض. \n \n \nلا تسمح الحكومة الإسرائيلية اليوم للسلطة الفلسطينية ببسط نفوذها على القدس. وفي غياب حق التصويت في انتخابات حكومية مناسبة، لم يعد سكان القدس الفلسطينيون ممثلين سياسياً على مدى العقود الأربعة الماضية. ناقش كورتس الانقسامات والانفصالات التي حدثت، فالفلسطينيون الذين يعيشون في ضواحي المدينة أضحوا معزولين عن مجتمعاتهم وعن المرافق الأساسية. ونتيجة لذلك، فقد أغلق أكثر من 5\,000 مشروع تجاري أبوابه على مدى العقد الماضي، لتصل معدلات البطالة والفقر وتصاعد التوترات إلى مستويات الذروة. كما تمت عمليات تطهير للطابع القديم للقدس كما حدث مع سكانها الفلسطينيين. \n \n \nروى كورتس بأسى كيف “تمكنت إسرائيل مع مرور الوقت حيازة الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، بما يشمل الاقتصاد والموارد والشعوب التي كانت تعيش هناك”. وأضاف لاحقاً: “أجد صعوبة في وصف إسرائيل بالدولة الديمقراطية أو اليهودية”. وفي الختام، تساءل كورتس كيف “لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم مناقشة حل الدولتين، متوقعين ’السلام والحوار والتعايش’ في حين أشعر أننا ينبغي أن نناقش حقوق الإنسان والعدالة وقيادة عملية المحادثات حيال حرية التنقل والتنمية في العاصمة الإقليمية الهامة”. \n \n \nولد ميخا كورتس ونشأ في القدس. وأدرك خلال الانتفاضة الثانية حين كان جندياً إسرائيلياً معنى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين أرضاً وشعباً. وفي عام 2004، كان أحد مؤسسي حملة “كسر الصمت”، وتركز عمله منذئذ في مدينة القدس “بؤرة الاحتلال المنسية”. وقد فتحت مؤسسة “جذور مقدسية” أبوابها مؤخراً أمام المرسى، وهو مركز مجتمعي سياسي ومكتب قانوني أنشئ لمواجهة التهديدات التي تعيق حرية التعبير والتجمع في القدس اليوم.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%8a%d8%ae%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%aa%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15476_9141_1411054134-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131117T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131117T180000
DTSTAMP:20260415T070606
CREATED:20150611T135701Z
LAST-MODIFIED:20210524T091730Z
UID:10001126-1384675200-1384711200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مناقشة بحثية في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
DESCRIPTION:بغية تعزيز الإنتاجية البحثية المحلية، وبناء على علاقات الزمالة التي أقامها مركز الدراسات الدولية والإقليمية مع الجهات البحثية الأخرى في قطر، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية “مناقشة بحثية” في 17 نوفمبر، 2013. وخلال هذه الفعالية التي استمرت ليوم واحد، ناقش الأكاديميون، ومحللو السياسات، وممثلون عن المؤسسات البحثية ومؤسسات الفكر والرأي مبادراتهم ونشاطاتهم البحثية في محاولة لتحديد مجالات التعاون البحثي عبر المؤسسات. كما ناقش المشاركون إلى أي مدى يمكن لأبحاثهم التماشي مع استراتيجية الأبحاث الوطنية في قطر، والروابط بين مخرجات البحوث وصنع السياسات في البلاد. \n \n \nشكل مشهد البحوث والتحديات المختلفة التي تواجهها المنظمات البحثية في قطر محور مناقشات الطاولة المستديرة. وكما هو الحال مع معظم أبحاث المرحلة المبكرة للاقتصادات في جميع أنحاء العالم، فإن بناء قدرات المؤسسات البحثية، والتنسيق بين المنظمات البحثية، وإقامة شراكات بين الهيئات البحثية وهيئات صنع السياسات هي المجالات الأساسية التي تحتاج إلى تطوير. انتشرت في العقد الماضي منظمات بحثية في جميع أنحاء قطر وعملت سوياً على مجموعة واسعة من الموضوعات. وفي هذه المرحلة من تطورها، ناقش المشاركون حاجة قطر لبناء قدرات المنظمات لإجراء ونشر البحوث. والأهم من ذلك، أن مشهد البحوث المعقد في قطر يحتاج لهيئة تنسيق لرفع مستوى الوعي حول نوع الأبحاث التي تقوم بها المؤسسات المختلفة. ما من شأنه تمكين المنظمات من التعبير بشكل فعال عن مجالات تضافر الجهود البحثية مع المؤسسات الأخرى، وتجنب الازدواجية في الجهود المبذولة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى أبحاث. أضف إلى ما سبق أهمية التواصل بخصوص الأنشطة البحثية ونقل منتجات المعرفة لهيئات صنع السياسات. يتوقف اتخاذ القرارات المستنيرة والسياسات القائمة على الأدلة على معرفة البحوث ذات الصلة وإمكانية الوصول إليها. قدم بحث الطاولة المستديرة هذا منبرا لمختلف أعضاء مجتمع البحوث لتسليط الضوء على مجالات البحث وتبادل الأفكار حول وضع البحوث في البلاد. \n \n \n  \n \n \nالمشاركون: \n \n \n\nابراهيم شرقية، نائب المدير وزميل في قسم السياسة الخارجية في مركز بروكنجز في الدوحة\nنادر قباني، مدير دائرة البحوث والسياسات في مؤسسة صلتك\nفلوريان ويدمان، قسم التطوير والتخطيط العمراني\nالبروفيسور تيم كابل، مدير العلوم الرياضية بأكاديمية أسباير\nحنان عبد الرحيم، المدير المساعد لمعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، جامعة قطر\nتتيانا مرتينوسكا، باحثة مستقلة\nنور المالكي الجيهاني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة\nسناء الحراحشة، باحثة مساعدة في معهد الدوحة الدولي للأسرة\nسايمون هول، مدير مشروع في برنامج قطر الوطني للأمن الغذائي\nجون كريست، مدير البحوث بكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر\nمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nزهرة بابار، مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nسوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nدعاء عثمان، محللة البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nإليزابيث وانوشا، مدير مشروع في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nنريدا تشايلد ديماسي، محللة مالية وميزانيات، مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nبارب جيليس، منسق في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15496_9066_1411054566-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR