BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131005T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131006T180000
DTSTAMP:20260416T144405
CREATED:20150603T073630Z
LAST-MODIFIED:20210524T091731Z
UID:10001074-1380960000-1381082400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نشأة مدن الخليج العالمية – مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والاقليمية في الفترة 5-6 أكتوبر 2013 مجموعة عمل استمرت لمدة يومين في إطار مبادرة بحثية تحت عنوان “نشأة مدن الخليج العالمية“، وقد التقى في هذا الحدث لفيف من العلماء من مختلف التخصصات والتوجهات إلى جانب خبراء متخصيين في التخطيط والتصميم الحضري ومهندسين معماريين لمناقشة الجوانب التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمتغيرات الحضرية فى منطقة الخليج الفارسي. \n \n \nوقد أسفرت المناقشات بين المشاركين في مجموعة العمل عن ربط أحوال مجتمعات الخليج في الماضي والحاضر من أجل التوصل إلى تفسير نشأة المراكز الحضرية وتطورها في جميع أنحاء المنطقة. كانت مدن الخليج الساحلية، قبل ظهور الاقتصاد القائم على النفط، تعتبر “مدناً عالمية” ذات حدود ومناطق مائية تعمل بمثابة مراكز للتبادل الثقافى والاقتصادي، بينما تعتبر هذه المدن مدناً معاصرة متفاعلة باندماجها مع الشبكات العالمية، ومازالت هذه المدن تستضيف أعداداً هائلة من المهاجرين الأجانب من جميع أنحاء العالم، وقد تآكل هذا التنوع والاختلاف الذي حظيت به المدينة إلى الحد الذي جعل المشاركون يصفونه بأنه أصبح مجرد كيانات “منفصلة ومتفرقة”. \n \n \nومن الممكن إدراك جوانب هذه المظاهر والتطورات الحضارية الحديثة من خلال علاقتها بالأوجه التاريخية للعولمة. وكان النفط عاملاً هاماً وحيوياً للعولمة، فقد أدى اكتشافه الى تدفق شركات النفط العالمية إلى دول الخليج مما أدى بدوره الى توطين القوى العالمية الرأسمالية فى دول الخليج. وبدا هذا الأمر واضحًا فى ظهور المدن التي تزدخر بالشركات فى جميع أنحاء المنطقة، الأمر الذي أتاح الفرصة في استخدام أساليب جديدة في بناء المؤسسات والتخطيط الحضاري والعمراني في المنطقة. وقد قامت العديد من هذه المدن التي تزدخر بالشركات، مثل مدينة الأحمدي بالكويت والتي تقع بها شركة نفط الكويت، بتطبيق التمييز العنصري الاجتماعي والمكاني بين المقيمين بها على أساس العرق والمكانة المهنية والحالة الاقتصادية والاجتماعية. وقد أطلق بعض المشاركين على هذه المدن أنها بمثابة “مؤسسات رأسمالية استعمارية جديدة أنشئت في المنطقة”، وأن مدن الشركات هذه تحاكي في طبيعتها النسيج الحضرى المعزول للعديد من دول الخليج، مما يؤكد مدى الحاجة إلى فهم الكيفية التي أثرت ومازالت تؤثر بها الموروثات الاستبدادية والاستعمارية على نسيج منطقة الخليج. \n \n \nإن التناقض بين صرامة الحاضر فى المدن الحالية مقارنة بحالة الحراك التاريخية التي شهدتها مدن الخليج الساحلية، يمكن مناظرته بالتوزاي مع تداعيات المدن التى تم التخطيط لبنائها مقارنةً بالمناطق الحضرية التي أنشئت بفعل الطبيعة. ومع ظهور مركزية الدولة، فقد تم إدخال خطط رئيسية للتصميم الحضري، وبالتالي فقد نجحت الدولة فى زيادة أعداد المهاجرين عن طريق استخدام الهندسة الاجتماعية والمكانية. ومن منطلق الاهتمام المتزايد  بتقييم الاقتصاد السياسى لنظام الحكم في الدولة ومدى تاثيره على النسيج الحضري، فقد تؤثر الأطراف المعنية المختلفة  من بينها الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الحكومية والسياسية ومجتمع الأعمال وبعض الاستشاريين الأجانب والخبراء المتخصصين في التخطيط الحضري المحلي، بشكلٍ كلي على المظاهر الحضارية للدولة. كما أدت الاستراتيجيات القومية، مثل استراتيجة قطر 2030، التي تتخيل عملية الانتقال من الاقتصاد القائم على الموارد إلى الاقتصاد المبني على المعرفة ، إلى تطوير مشروعات واسعة النطاق تهدف إلى دمج المدينة بشكلٍ أكبر مع الشبكات العالمية لإقتصاد المعرفة. وتظهر هذه المراحل الانتقالية التي تقودها الدول بصورة جلية فى التنمية الاجتماعية والعمرانية ولكن بصور متفاوتة على مستوى المدينة، حيث تظهر مستويات متفاوتة من الاندماج العالمى في مناطق مختلفة، علماً بأن هذا التطوير تستفيد منه بشكلٍ كبير الطبقة الرأسمالية المتنقلة. \n \n \nكما أدى التنوع والتحول من الاقتصاد القائم على النفط إلى تركيز العديد من دول مجلس التعاون الخليجى على تطوير قطاع السياحة. وقد شهدت مدن مثل دبى والدوحة تطوراً سريعاً لمناطقها أيضاً، وكذلك صناعة التراث والبيئة من أجل بناء مناطق جذب مصممة خصصيًا للاستخدام السياحي. وتتمثل الاشكالية الكبرى في الرؤية المحدودة للتاريخ الاقليمى والمحلي والهوية التى تجسدت فى صناعة التراث الناشئ، كالرؤية المحدودة التي مثلتها الأقليات الدينية والعرقية الأهلية التى تحويها المتاحف الوطنية فى مدن الخليج المعاصرة. \n \n \nكما ناقش المشاركون أيضاً المناطق التي لا يشملها التخطيط الحضري. فعلى سبيل المثال، انتشرت في ميناء بندر عباس الصاخب الكائن في جنوب إيران، المستوطنات غير الرسمية على أطراف المدينة، بينما يبدو من الواضح أن بندر عباس يعتبر ميناءاً فياضاً نظراً لازدخاره بالأنشطة التجارية ووفرة العوائد الناتجة من الأنشطة التجارية غير المشروعة، إلا أن مظاهر الفقر وعدم المساواة هي السمات الغالبة التي تظهر فى المناطق العشوائية والمستوطنات غير الرسمية التابعة له. وعلى الرغم من ذلك، تهدف الخطط الدورية التي تعدها المدينة إلى تطوير هذه المستوطنات غير الرسمية وإضفاء الطابع الرسمي عليها من خلال دمجها داخل حدود المدينة. ومع ذلك، لا توفر عملية التطبيع سبلاً للمشاركة المجتمعية حيث إن الدولة المركزية مازالت مستمرة فى عملية تطوير التخطيط الحضري. وفي هذا الإطار، اتفق المشاركون على أن المشاركة المجتمعية فى التخطيط الحضري هو أمر في غاية الاهمية بالنسبة للاستدامة الاجتماعية للبيئة المبنية. وعلى النقيض من مدن الخليج في الوقت الحالي، فان شكل البيئة العمرانية الحالية فى مدن الشرق الأوسط التقليدية تشكلت من جانب المتسخدم النهائى وأثبتت أنها أكثر عضوية. وعلى الرغم من العزل الذي تشهده المدن المخططة عمرانياً في الوقت الحالي، فإن السكان فقدوا تدريجياً القدرة على المواجهة والمشاركة مع بعضهم البعض، وعلى الأخص فقدانهم للاحساس الحضري للمدينة. وعلى هذا النحو، فان القوة الاجتماعية المعارضة لأجندة أعمال التخطيط من القمة إلى القاعدة فحسب هى التى في استطاعتها تحقيق الاستقرار الاجتماعى فى هذه المدن التي تم التخطيط لها بالفعل. ففى دول الخليج، بدأت الجماعات المدنية فى الظهور فى محاولة منها لاستعادة المرونة الحضرية والمطالبة بحقوقهم فى المدينة، وتبلور هذه المحاولات الجماهيرية، إلى جانب الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها جميع أنحاء المنطقة، الصبغة السياسية للحيز العمرانى حيث أصبحت المدينة جزءًا لا يتجزأ من المنافسة السياسية. \n \n \n\nيرجى قراءة السير الذاتية للمشاركين\nانظر الجدول الزمني لمجموعة العمل\n\n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية​
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15506_9056_1411054785-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131007T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131007T180000
DTSTAMP:20260416T144405
CREATED:20150611T141307Z
LAST-MODIFIED:20210524T091731Z
UID:10001128-1381132800-1381168800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرات عبد الله العريان حول جماعة الإخوان المسلمين
DESCRIPTION:ألقى عبد الله العريان أستاذ التاريخ المساعد في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان “من الثورة إلى الإنقلاب: مصر والإخوان المسلمون” وذلك بتاريخ 7 أكتوبر 2013. \n \n \nكدليل على أهمية مصر في العالم العربي، قال العريان: “لكل ما يحدث في مصر تأثير هائل على نتائج التحركات عبر المنطقة بأسرها. ونحن نشهد بالفعل نتائج ما حدث في أماكن مثل تونس وسورية وفلسطين وغيرها”. لذا فقد تناول العريان ثلاثة نقاط: أولها أنه تتبع مسار جماعة الإخوان المسلمين على مدى العقود الأربعة الماضية من تاريخها. ومن ثم قام بتقييم تأثير التاريخ على أداء وقرارات جماعة الإخوان المسلمين على مدار السنوات القليلة الماضية في مصر. وأخيراً، طرح بعض السيناريوهات المحتملة لمستقبل الجماعة ومكانتها في مصر سياسياً واجتماعياً. \n \n \nوبعد أن سرد العريان بعض المعلومات الأساسية عن الجماعة، أشار إلى أنه على الرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين قد تأسست منذ خمسة وثمانين عاماً على يد حسن البنا، إلا أنها لم تتعرض إلا للقليل من التحولات الأيديولوجية والتنظيمية على مدى هذه السنوات. وفي عهد الرئيس أنور السادات في سبعينيات القرن الماضي، بدأت مصر حقبة جديدة من التحرر السياسي والاقتصادي، ما أدى إلى تحول السلطة من القوات المسلحة إلى طبقة حضرية جديدة هي الطبقة الوسطى. تركزت القاعدة الشعبية الحاضنة لجماعة الإخوان المسلمين في ريف مصر، لكن، وبحسب العريان، “أثناء إعادة تشكيل الجماعة، توجهت قيادة الجماعة المخضرمة إلى هذه الفئة الاجتماعية الناشئة والتي كانت تزداد انتماء إلى الطبقة الوسطى فضلاً عن ازدياد تحضرها ومهنيتها وورعها إلى حد ما وذلك بسبب الشعور بالإحباط وخيبة الأمل نتيجة الإخفاقات التي حدثت في عهد عبد الناصر”. بدأ عصر الجماعة الحديث مع اقتران النشاط الإسلامي بالاهتمامات العملية والبراعة الاقتصادية. وفي هذه الآونة عمل الإخوان على تبسيط رسالتهم للتغلب على تزايد تشرذم الشعور تجاه الهوية الإسلامية، ولتحدي صعود الحركات المنافسة التي حاولت ملء الفراغ الذي أحدثته الصراعات على السلطة في مرحلة ما بعد الاستعمار. ويوضح العريان: خلال هذه المرحلة من تاريخها، “بدأت جماعة الإخوان المسلمين ببطء الانخراط مع المجتمع بشكل مباشر، وإلى حد ما مع الدولة أيضاً”. \n \n \nلحماية مصالحها المكتسبة، ولعدم رغبتها بتهديد الاتفاقات الضمنية التي أبرمتها مع نظام مبارك على مدار سنين حكمه، عملت جماعة الإخوان المسلمين بحذر عندما تعلق الأمر بمشاركة سياسية صريحة، وفضلت البقاء على هامش ثورة عام 2011. وبرأي العريان “لم تكن حركة ثورية، بل هي حركة إصلاح”، ويتضح ذلك من خلال تحفظ الجماعة على الانضمام إلى ثورة المجتمع المدني في مصر في المراحل المبكرة من الاضطرابات. يقول العريان: “بعد ذلك بثلاثة أيام فقط، عندما أخذ زخم الثورة بالتعاظم، ارتأت القيادة التراجع عن قرارها السابق وقررت إغراق ميدان التحرير بمؤيديها الذين لعبوا دوراً هاماً للغاية في أكبر الاشتباكات التي حدثت بينهم وبين قوات الأمن التابعة لمبارك”. وبعد سقوط نظام مبارك، “واجهت جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب ملايين المصريين خياراً في غاية الأهمية: هل يدعمون الانتقال إلى حكومة جديدة تم وضعها من قبل القوات المسلحة، أم أنهم يطالبون بعملية تغيير ثوري حقيقي من خلال معارضة كل محاولات الجيش لفرض خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية التي تلت ذلك؟” وعندما تولى مرشح الإخوان محمد مرسي منصب الرئاسة، وعلى الرغم من بعض اللفتات الرمزية لإرضاء العامة، إلا أنه لم يقم بتغييرات كبيرة حيال وضع الحكم الراهن. ويشير العريان إلى أن “أهم المؤسسات – البيروقراطية، والقضاء، والشرطة، والمخابرات وأهم الوزارات – قد واصلت عملها ’كالمعتاد’ مع بضع تغييرات تجميلية فقط”. \n \n \nعلى الرغم من أن لجماعة الإخوان تاريخ ناجح في تنظيم المؤسسات الأهلية القاعدية على مستوى المجتمع المحلي، إلا أنها افتقرت لكل أشكال الخبرة عندما تعلق الأمر بالكفاءة الاقتصادية والسياسية اللازمة لإدارة أمة بأكملها. لذلك، وخلال فترة وجود الإخوان في السلطة خضعت الجماعة لاستبداد القوات المسلحة ونأت بها عن الاتهامات على الرغم من الانتهاكات التي ارتكبت خلال الانتفاضات، ولضمان ألا يتحملوا مسؤولية ما حدث على الرغم من الوسائل غير الديمقراطية وغير الشفافة المستخدمة في العملية. كل ما سبق، أدى في نهاية المطاف للسماح للقوات المسلحة بمواصلة سيطرتها وتراجع الجماعة، وبحسب العريان “فقد ساعدت جماعة الإخوان المسلمين على خلق المناخ الذي مكن وزير الدفاع وقائد الجيش من الانقلات على الرئيس المنتخب”. \n \n \nفي الختام ناقش العريان أنه بعد فترة وجيزة من استلام السلطة أصبحت جماعة الإخوان المسلمين مرة أخرى كياناً منبوذاً، سجن قادتها، ودمرت مؤسساتها، وصودرت موجوداتها وأغلقت وسائل إعلامها. وكفكرة أخيرة، افترض العريان “أن رغبة الدولة في القضاء على جماعة الإخوان المسلمين ستؤدي إلى نتيجة غير مقصودة تتمثل بتمكين فلول الجماعة من تطوير وسائل بديلة للتنظيم والتعبئة، مع تركيز خاص على جيل الشباب”. \n \n \nنال عبد الله العريان شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة جورجتاون، وقد تناولت أطروحته جماعة الإخوان المسلمين في مصر خلال فترة السبعينيات. وهو حاصل على درجة الماجستير من كلية لندن للاقتصاد والبكالوريوس من جامعة ديوك. ولديه أيضاً مساهمات متكررة على شبكة الجزيرة الإنكليزية وموقعها الإلكتروني، وهو مؤلف كتاب سيصدر قريباً تحت عنوان: تلبية النداء: النشاط الإسلامي الشعبي في مصر، 1968 – 1981، وسوف يصدر عن مطبوعات جامعة أكسفورد في أوائل الربيع المقبل. \n \n \n  \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15471_9146_1411054010-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR