BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130401T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130401T180000
DTSTAMP:20260413T143051
CREATED:20150614T064932Z
LAST-MODIFIED:20210524T091754Z
UID:10001142-1364839200-1364839200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سعادة السفير الدفع في محاضرة حول التوجهات الحالية في الدبلوماسية القطرية
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الأول من أبريل 2013 محاضرة لسعادة السفير بدر عمر الدفع من وزارة الخارجية القطرية. يذكر أن الدفع دبلوماسي عريق، وشغل منصب سفير دولة قطر لدى مصر والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا. كما شغل منصب وكيل الأمين العام في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا). يشغل سعادة الدفع حالياً منصب سفير غير مقيم ومنصب المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة. خلال زيارته، عرض الدفع خبرته كدبلوماسي وعلق على التوجهات الحالية في الدبلوماسية القطرية المتعلقة بالتطورات الإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_19911_13426_1413699295-1.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130422T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130422T180000
DTSTAMP:20260413T143051
CREATED:20150614T064424Z
LAST-MODIFIED:20210524T091753Z
UID:10001140-1366617600-1366653600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دانيال لوسي في محاضرة حول تفشي الفيروسات عالمياً
DESCRIPTION:ألقى دانيال لوسي، الأستاذ المساعد في علم الأحياء الدقيقة والمناعة في المركز الطبي التابع لجامعة جورجتاون، والخبير في مجال تفشي الفيروسات عالمياً، بتاريخ 22 أبريل 2013، المحاضرة الختامية ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي يجريها معهد الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2012 – 2013. حملت المحاضرة عنوان: “السفر حول العالم وتفشي الفيروسات 2003 – 2013″، وتركز الحديث حول الأمراض التنفسية التي تفشت سابقاً وعلى مستوى العالم مثل متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) وإنفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى مرض محتمل الانتشار مستقبلاً بعد أن تم اكتشافه مؤخراً في الشرق الأوسط. \n \n \nقدم لوسي خلال المحاضرة بعض المعلومات الأساسية حول وباء فيروس كورونا، وشرح بأن أعراض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) الناتج عن أحد أنواع الفيروسات التاجية (كورونا)، قد ظهرت للمرة الأولى في جنوب شرق الصين في عام 2002. موضحاً أنه “مع حلول النصف الأول من عام 2003 كان فيروس كورونا المسبب لمرض السارس قد انتشر في تسع وعشرين دولة في خمس قارات”، وجاءت معظم حالات انتقال العدوى عن طريق المسافرين جواً. بدأ الفيروس بالانتشار داخل المشافي حيث انتقلت العدوى من المرضى المصابين بهذا الفيروس إلى أفراد الطاقم الطبي الذين نقلوها بدورهم إلى عائلاتهم. تسببت العدوى بمعدل وفيت بلغ 10%، إذ إنه من بين ما يقرب 8\,000 حالة مصابة، توفي 8\,00 شخص. ونتيجة لارتفاع معدل الوفيات، تعرضت الحكومة الصينية لانتقادات حادة بسبب أسلوبها في التعامل مع الأوضاع، إلا أنه، وبحسب لوسي، نظراً لجدة المرض وسرعة انتشاره لم يكن من الممكن توقع آثاره ولا تطويقه بسهولة. \n \n \nأطلقت منظمة الصحة العالمية مصطلح “حالة فائقة الانتشار” لوصف السرعة التي ينتقل بها الفيروس لعدة أشخاص في فترة زمنية قياسية. وعلى الرغم من مرور عقد على انتشار سارس، لا يزال من غير المفهوم حتى الآن كيف يمكن لشخص يعرف بـ “فائق النشر” أن ينقل الفيروس لأكثر من عشرة أشخاص، في حين لا ينقله معظم المصابين الآخرين لغيرهم. يقول لوسي، نقلاً عن منشور لمنظمة الصحة العالمية: “من بين الأشخاص الـ 238 الذين أصيبوا بمرض سارس في سنغافورة، يمكن تتبع جميع الحالات لنجد أن سببها يعود لخمسة أشخاص ممن يسمون ” فائقي النشر”. \n \n \nتم اكتشاف أن فيروس كورونا المسبب لمرض سارس كان يصيب الخفافيش، لكنه بعد ذلك انتقل إلى مضيف وسيط، مثل قط الزباد، الذي يعرف بكونه أحد الأطباق الشهية المقدمة في بعض أجزاء من الصين وفيتنام وهونغ كونغ. ومن خلال هذه الاتصال اللصيق بين الإنسان والحيوان انتقل الفيروس إلى الإنسان، ليصبح معدياً بين البشر. وتشير التقديرات إلى أن “ثلثي الأمراض الحديثة المعدية التي انتشرت بين البشر خلال العقود القليلة الماضية قد ظهرت بداية لدى الحيوانات”. وأضاف لوسي أنه بمجرد أن يتحور الفيروس ويصبح قادراً على الانتقال عبر الهواء فإنه يبدأ بالتفشي عالمياً. \n \n \nظهر فيروس كورونا في الشرق الأوسط لأول مرة في الأردن عام 2012 وانتشر بين أفراد الطاقم الطبي في إحدى المشافي ومن ثم انتقل إلى بعض أفراد عائلاتهم بنفس النمط الذي انتقل به فيروس سارس وإنفلونزا الخنازير. كما تم التعرف على الفيروس للمرة الأولى عن طريق أحد المرضى في المملكة العربية السعودية. وتم الإبلاغ بعدئذ عن اكتشاف حالات إصابة بالفيروس في قطر والإمارات العربية المتحدة. يقول لوسي بأن “التركيب الجيني يبدو شبيهاً جداً بفيروس كورونا المكتشف لدى الخفافيش”، إلا أن هذه الصلة لا تزال غير مؤكدة. كما طرح لوسي سؤالاً حول “هل يشبه فيروس كورونا المنتشر حالياً في الشرق الأوسط في عام 2013 فيروس كورونا الذي تسبب بمرض سارس في عام 2002 من حيث التسبب بعدوى متقطعة وأنه نادراً ما ينتقل من شخص لشخص آخر؟”. \n \n \nفي ختام المحاضرة شدد لوسي على أنه “لا يوجد حتى اليوم أدوية مضادة لهذا النوع من الفيروسات سواء في الماضي أو في يومنا الحاضر، لا لفيروس سارس أو للفيروس الجديد الذي تم اكتشافه في الشرق الأوسط العام الفائت”، لذلك من المهم جداً أن نكون حذرين بشأن الوقاية للحد من انتشار المرض. معتبراً أنه يمكن استخلاص درسين رئيسيين من وباء فيروس سارس الذي انتشر بين عامي 2002 – 2003 والإفادة من هذين الدرسين للتخفيف من آثار فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في الشرق الأوسط في عامي 2012 – 2013. \n \n \nالدرس الأول هو “أن تفشي المرض داخل المشافي يعد إنذاراً مبكراً” يشير إلى ظهور فيروس معد جديد، خاصة إذا ما تسبب العاملون في مجال الرعاية الصحية بنقل العدوى إلى أفراد من عائلاتهم خارج المرافق الطبية. أما الدرس الثاني، فهو أن الفيروس ينتشر عالمياً  من خلال المسافرين جواً، وإثر حدوث أي احتكاك بين شخص مصاب وأشخاص آخرين في دول مختلفة. وأكد لوسي على أنه “عند حدوث الأوبئة بسبب فيروسات جديدة، فإنها تبدأ في مكان ما، وكلما أسرعنا بالتعرف على هذه الأماكن، كلما زادت فرصنا بالسيطرة على المرض، أو على الأقل سيكون بإمكاننا التخفيف من آثاره الخطيرة على الصحة العامة وعلى الوضع الاقتصادي. \n \n \nدانيال لوسي حاصل على دكتوراة في الطب، وماجستير في الصحة العامة، أتم تدريبه في الأمراض المعدية والصحة العامة في مستشفيات جامعة هارفارد وكلية الصحة العامة. عمل في المعاهد الوطنية للصحة في خدمة الصحة العامة الأمريكية كطبيب استشاري. خلال فترة تفشي مرض سارس الذي سببه فيروس كورونا في 2003 سافر إلى آسيا وعمل في “مشفى سارس” في كندا لاكتساب خبرة مباشرة بهذا المرض الفيروسي الجديد، وبشكل مماثل سافر في الفترة الواقعة ما بين 2004 – 2012 إلى آسيا ومصر ليكتسب معرفة أكبر حول فيروس إنفلونزا الطيور. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/danielluceymonthlydialogueapril222013print-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130424T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130424T180000
DTSTAMP:20260413T143051
CREATED:20150614T063617Z
LAST-MODIFIED:20210524T091753Z
UID:10001138-1366826400-1366826400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:رقية أبو شرف في محاضرة بعنوان "مناظرات حول دارفور"
DESCRIPTION:أدارت رقية أبو شرف، أستاذ الأنتروبولوجيا المشارك في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر، والأستاذ الزميل في مركز الدراسات الدولية والإقليمية لعامي 2012 – 2013، حلقة نقاش بعنوان “مناظرات حول دارفور في العالم” بتاريخ 24 أبريل 2013. تناولت المحاضرة الروايات التي استخدمتها الحكومة السودانية، ووسائل الإعلام الغربي، ومجتمعات الشتات بغية فهم أزمة دارفور. وللحديث عن مدى العنف الدائر في دارفور، روت أبو شرف أنه “خلال سنوات الصراع السبع في دارفور، تم تهجير أكثر من 2\,7 مليون شخص. وتقدر منظمات حقوق الإنسان عدد القتلى بـ 400\,000″، ومع ذلك فالرقم الحقيقي أعلى مما ذكر إذا أخذنا بعين الاعتبار أولئك الذين ماتوا نتيجة التهجير ونتيجة الظروف الأخرى المتعلقة بهذا الصراع. \n \n \nأصبحت أزمة دارفور جزءاً حيوياً بالنسبة لجماعات مختلفة المصالح، بما في ذلك شخصيات عامة غربية ووسائل إعلام باعتبار هذه القضية في كثير من الأحيان سبباً للشهرة ولتحقيق أهداف خفية أخرى سياسية كانت أو أيديولوجية. ضمن هذا السياق، غالباً ما توصف هذه الأزمة بأوصاف تعيد إلى الذاكرة المحرقة التي حدثت إبان الحرب العالمية الثانية، نظراً لتجذرها في مفاهيم النزعات العرقية والتطهير العرقي. تقول أبو شرف: “على الرغم من ذلك، فإن انتشار القوات العربية في وجه تشكيلات القوات الأفريقية واعتبار ذلك التفسير الوحيد بعيداً عن القوى الجيوسياسية الأخرى التي شكلت نسيج المجتمع في دارفور هو تشويه خطير”، وذلك لأن هذه الفئات العرقية غير مستقرة ولا تساهم بشكل منظم في القوى الدارفورية وبنى الهوية. لدارفور تاريخ طويل من التزاوج والعلاقات التبادلية بين المجموعات العرقية المختلطة، لذلك فإن هذا التصنيف بوضع العرب ضد الأفارقة لا يمكن تعزيزه إلا من خلال العنف المعرفي للروايات السياسية المحملة بالاختزالية والأيديولوجيا. تابعت أبو شرف بالإشارة إلى أنه “عندما يتم تحريك النزعات العرقية والتلاعب بها فإنها تغطي على الأبعاد الأساسية الأخرى للصراع ، كاللصوصية، وأنظمة استملاك الأراضي، والتدهور البيئي، وتزايد الأسلحة والعسكرة، والسياسات الخاصة بالحدود، والتهميش الممنهج”. فيما مضى “لم يكن الاختلاف ليولد المجازر”، أما في الوضع الحالي، فإنه يستخدم كمبرر للعنف سواء بشكل مقصود أو غير مقصود من قبل جهات فاعلة غير مسؤولة. \n \n \nكحكم على الفظائع التي تحدث في دارفور، تم إصدار مذكرة توقيف من قبل محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس عمر حسن البشير. أثارت المذكرة مشاعر كل من مؤيدي ومعارضي الرئيس البشير في الداخل وضمن مجتمعات الشتات السوداني في الخارج. وتباينت ردود الأفعال لدى هذه المجموعات بحسب المصالح الاستراتيجية التي تبناها كل طرف. تلخص أبو شرف نتائج أبحاثها الأنتروبولوجية التي أجريت في المؤتمرات والمسيرات والاجتماعات المتعلقة بقضية دارفور بحديثها عن الهويات السياسية والثقافية وكيف تنتج خطابات مختلفة حول دارفور. ففي الولات المتحدة، على سبيل المثال، تؤطر مسائل العرق والجنس الأزمة في دارفور، في حين تنحاز خطابات الشتات في الدوحة بشكل أكبر إلى روايات المصالحة والتماسك الاجتماعي. \n \n \nوهكذا أصبحت دارفور الموقع الذي تتم من خلاله صياغة المفاهيم المعادية للإمبريالية والإيذاء في الوقت نفسه من قبل مؤيدي ومعارضي البشير. أذيعت هذه الروايات في وسائل الإعلام العالمية كعروض مسرحية عامة تم تصوير دارفور فيها على أنها مقاومة للقوى العالمية الاستعمارية الجديدة فضلاً عن مقاومتها للتهميش العرقي المحلي. \n \n \nأشارت أبو شرف أخيراً إلى ما يتم بذله من جهود متضافرة حالياً في الدوحة لمعالجة أزمة دارفور. هذه منظمة حرة مؤلفة من أناس مهتمين لا يصنفون أنفسهم بحسب التقسيمات العرقية وإنما بحسب المجتمع المدني الفاعل. وأنهت حديثها بالقول: “في خضم المشاعر، والشفقة، والدعاية والاستقطاب، ينبغي على النقاش حول دارفور أن يتحلى بموضوعية خاصة وأن يكون بعيداً عن الأساليب التي تضخم الخلافات والتشرذم الذي يبقي هذه المأساة مستمرة. \n \n \nرقية م. أبو شرف أستاذ زميل في مركز الدراسات الدولية والإقليمية وأستاذ الأنتروبولوجيا المشاركة في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر. وهي مؤلفة “تحول المرأة النازحة في السودان: السياسة والجسد في السكن العشوائي (منشورات جامعة شيكاغو 2009)” و”ختان الإناث: وجهات نظر متعددة الثقافات (منشورات جامعة بنسلفانيا 2006)” و”الترحال (منشورات جامعة كورنيل 2002)”. كما قامت بتحرير عدد خاص من مجلة جنوب الأطلسي الفصلية لعام 2010 (منشورات جامعة ديوك). حصلت أبو شرف على زمالة ما بعد الدكتوراه والزمالة العليا من جامعات درهام في المملكة المتحدة، وبراون، وهارفارد. وقد حصلت أعمالُها على دعم من مؤسسة جوجنهايم، والمعهد الملكي للأنتروبولوجيا، وزمالة ذكرى السير وليام لوس، ومركز أندرو ميلون ومركز معهد ماساتشوستس للدراسات الدولية ومركز دراسات روكفلر بيلاجيو، وكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_19901_13421_1413699064-1.jpeg
END:VEVENT
END:VCALENDAR