BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130310T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130310T180000
DTSTAMP:20260416T110529
CREATED:20150614T070038Z
LAST-MODIFIED:20210524T091755Z
UID:10001146-1362902400-1362938400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك زلاتكو لاغومجيا في حلقة نقاش حول الصراع السوري
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش ضمت نائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك ووزير خارجيتها، د. زلاتكو لاغومجيا. تركزت الفعالية على مناقشة معمقة للصراع السوري مع كبار الدبلوماسيين والسفراء والأكاديميين ومحللي السياسات الخارجية. وشملت بعض مواضيع النقاش مسار واتجاه الصراع السوري، وما أثارته من ردود فعل إقليمية ودولية، وإيجابيات وسلبيات التدخل العسكر الخارجي في النزاع، وارتفاع عدد اللاجئين والكارثة الإنسانية التي زاد الصراع من حدتها.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%b3%d9%83-%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21936_19901_1414681328-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130312T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130312T180000
DTSTAMP:20260416T110529
CREATED:20150614T065332Z
LAST-MODIFIED:20210524T091754Z
UID:10001144-1363075200-1363111200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:هل هي حرب بوسائل أخرى؟ إيران تحت العقوبات
DESCRIPTION:نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش في 12 مارس 2013 تحت عنوان “هل هي حرب بوسائل أخرى؟ إيران تحت العقوبات”، جمعت حلقة النقاش كلاً من: مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، منصور معدل الأستاذ الزائر في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وماناتا هاشمي زميل ما بعد الدكتوراه في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. هدف اللقاء لإجراء نقاش حول طبيعة العقوبات ونتائجها على كل من الفرد الإيراني والدولة الإيرانية. \n \n \nبدأ مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية النقاش بتلخيص تاريخ العقوبات المفروضة على إيران، وتأثيرها على حياة الإيرانيين العاديين. مشيراً إلى أن فرض العقوبات على إيران قد تم من قبل الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى كردة فعل على حادثة رهائن السفارة الأمريكية عام 1979، وكطريقة لعزل الجمهورية الإسلامية في السنوات اللاحقة. بعد ذلك بعشرين عاماً قامت إدارة كلينتون بتمرير ” قانون العقوبات الإيرانية” الذي جعل نظام العقوبات مكوناً أساسياً للسياسة الخارجية الأمريكية. شرح كمرافا بأن العقوبات “لم تنظم بشكل فعلي إلا في التسعينيات عندما ازدادت مخاوف الولايات تجاه برنامج إيران النووي”. وهكذا فقد تم استخدام العقوبات كوسيلة لضمان عرقلة التقدم في البرنامج النووي الإيراني بسبب حظر الاستيراد والتصدير. وأضاف كمرافا “تمثل الافتراض بأنه بمجرد إيقاف إيران لعمليات تخصيب قدرتها النووية سيتم رفع العقوبات”. \n \n \nفي السنوات التالية، هددت إدارة بوش إيران بإمكانية شن حرب عليها، في حين قامت إدارة أوباما بتطبيق المزيد من العقوبات على الجمهورية الإيرانية لتضييق الخناق عليها. يؤكد كمرافا أن “إدارة أوباما كانت الأكثر عدوانية بشأن نظام العقوبات”، وذلك لأن الرئيس أوباما كان يحاول إبقاء الجمهوريين في وضع حرج عن طريق التزامه بوسائل الكونغرس وغيرها من الوسائل المؤسساتية كأسلوب عمل بدلاً من مهاجمة أو غزو إيران. \n \n \nيشرح كمرافا مشكلة العقوبات الشاملة بأنها لا تفرق دائماً بين الاحتياجات المدنية والعسكرية. فقلما استهدفت العقوبات المفروضة على إيران الدولة فقط حيث أن للتدابير المقيدة آثار مدمرة على السكان المدنيين كذلك. وما اصطلح على تسميته بـ “تقنية ثنائية الاستخدام” تشمل طيفاً كاملاً من البضائع التكنولوجية التي تعتبر مكوناً أساسياً لتعزيز القدرات العسكرية، ومع ذلك فهي ضرورية أيضاً للصناعات الأساسية المدنية. ويعتبر الطيران المدني مثالاً على ذلك حيث أن نقص المواد الأساسية يعني تدهور ناقلات الركاب على نحو مطرد وعلى مدى عقود دون التمكن من تجديدها. علاوة على ذلك، تم إعفاء مواد المساعدات الإنسانية كالدواء مثلاً من نظام العقوبات، إلا أن العقوبات الصارمة على النظام البنكي أدت إلى صعوبة إجراء أي نوع من أنواع التعاملات المالية للحصول على الدواء. \n \n \nنقلاً عن استطلاع غالوب الذي أجري مؤخراً في الأوساط الإيرانية، استطلعت آراء أشخاص إيرانيين حول تأثير العقوبات على حياتهم اليومية، ويقول كمرافا أن معظمهم أجابوا بأنهم تأثروا بشكل شخصي. إلا أن الأمر المثير للاهتمام هو أنه وبالرغم من أن معظمهم قد أقروا بأن البرنامج النووي هو السبب الرئيسي لفرض العقوبات، إلا أنهم يلقون اللوم على الولايات المتحدة بوصفها المتسبب بمعاناتهم الشخصية. ويضيف كمرافا “بالتالي، فإن تأثير العقوبات كان عكسياً، مقارنة بنوايا الولايات المتحدة”. \n \n \nأنهى كمرافا حديثه باستخلاص أربعة استنتاجات رئيسية: أولاً: “أضحت العقوبات أداة الضغط المفضلة للولايات المتحدة”، ثانياً: “ثمة تصور ذاتي للمعاناة بين صفوف الشعب الإيراني”، ثالثاً: “ثمة مستوى عال من التأييد للبرنامج النووي”، وأخيراً “يحمل الشعب الإيراني الولايات المتحدة مسؤولية المحنة الإيرانية”. \n \n \nقدمت ماناتا هاشمي العرض الثاني وحللت فيه شدة تأثر المشاهد الاجتماعية والاقتصادية بالعقوبات الأمريكية والأوروبية، ما أدى إلى هبوط قيمة الريـال وارتفاع حاد في أسعار البضائع اليومية. وأوضحت هاشمي: “لم ترتفع أسعار البضائع المستوردة فقط، بل ارتفعت أسعار البضائع المنتجة محلياً أيضاً وذلك لأن بعض التجار قد تذرعوا بانخفاض قيمة الريـال ليرفعوا أسعار بضائعهم”. علاوة على ذلك، انخفض الإنتاج في جميع أنحاء البلاد بسبب التدابير المقيدة ما أدى بدوره إلى انخفاض عدد الوظائف وزيادة معدل البطالة. \n \n \nمع ذلك، وعلى عكس الخطابات الإعلامية العالمية التي تتحدث عن معاناة الإيرانيين الشديدة في حياتهم اليومية، أوضحت هاشمي كيف أن الناس – خاصة أفراد الطبقة الدنيا في المجتمع – قد تأقلموا مع هذه القيود والتفوا عليها، وقالت: “نحن نعلم يقيناً أن العقوبات مؤلمة، فقد تسببت بالتضخم وانهيار العملة، فضلاً عن إضرارها بالفرص الاقتصادية للأشخاص العاديين، وليس مستغرباً أن ذلك قد عزز شعوراً عاماً ضد الغرب”. على الرغم من ذلك، فقد طورت المنظمات الحكومية سلسلة حملات تم من خلالها توزيع الصدقات والمساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها. وأكدت هاشمي أنه بالتزامن مع هذه الإجراءات الرسمية، “ساهمت المنظمات غير الحكومية أيضاً بالتخفيف من آثار العقوبات عن طريق توزيع المساعدات العينية غير النقدية كالملابس واللوازم المدرسية وغيرها من الضروريات للفئات الأشد فقراً”. \n \n \nإلا أن الناس الذين يشكلون الطبقات الدنيا والمتوسطة في المجتمع لا يجلسون بانتظار الصدقات، بل يعملون بجد لتحسين حياتهم وذلك من خلال اتخاذ سلسلة من التدابير الإبداعية من شأنها أن تخفف من تأثير العقوبات. فقد أصبح الإيرانيون أكثر وعياً تجاه عادات الإنفاق وقاموا بتغيير ممارساتهم التسوقية عن طريق شراء السلع المنتجة محلياً، والتي كانوا يتجنبون شراءها فيما مضى لاعتبارها أقل جودة ودليلاً على تدني الوضع الاجتماعي. شملت التدابير الأخرى الالتحاق بأعمال إضافية – في السوق غير الرسمية في أغلب الأحيان – أو يشاركون في شبكات المقايضة بين العائلة والأصدقاء. تقول هاشمي “من خلال السماح للشباب بالحصول على الممتلكات المادية، فإن هذا النوع من شبكات مقايضة الملابس يساعدهم على تخفيض نفقاتهم الشخصية إلى أدنى حد ممكن، فضلاً عن أنها وسيلة لحفظ ماء الوجه والمحافظة على سمعتهم بين أقرانهم”. \n \n \nأنهت هاشمي عرضها بالقول إن الناس في إيران لا يجدون سبلاً للنجاة في دولة تعاني الاختناق بسبب العقوبات فحسب، بل إنهم يكافحون أيضاً في سبيل “حياة طيبة” وكريمة ومليئة بالآمال والطموحات.” على الرغم من الأوضاع الصعبة التي فرضتها العقوبات، إلا أن الإيرانيين الموجودين في بلادهم قد وجدوا سبلاً للالتفاف عليها ومقاومة بعض آثارها المنهكة، بل إنهم حققوا بعض المكاسب الاجتماعية والاقتصادية الصغيرة على الرغم من هذه الأوضاع. \n \n \nمنصور معدل كان آخر المتحدثين وأنهى حلقة النقاش بتسليط الضوء على ما واجهته الجمهورية الإسلامية من تحديات رئيسية، “من شأنها تحويل النظام الإسلامي والمساهمة في نهوض السياسة المعتدلة والديمقراطية في إيران”. أول هذه التحديات هو الموقف الحازم للمجتمع الدولي ضد السياسة النووية للجمهورية الإسلامية وثانيها هو نمو حركة المعارضة الداخلية التي تدعو إلى القيم الليبرالية والحكم الديمقراطي. على الرغم من ذلك، ليس هناك تنسيق بين هاتين القوتين فنظام العقوبات قد طغى على أي شكل من أشكال التعامل مع إيران. والمفارقة أن تأثير نظام العقوبات كان أشد ضرراً على القوى الديمقراطية من قدرته على تقويض النظام وإمكاناته. وأوضح معدل “ساهم نظام العقوبات بفاعلية في تقويض القطاع الخاص والطبقة الوسطى مع تعزيزه لقوة الحرس الثوري الإسلامي”. \n \n \nأشار معدل نقلاً عن نتائج استطلاعين أجريا في إيران ما بين عامي 2000 و 2005 إلى تحول ملحوظ في مشاعر الإيرانيين العاديين نحو القيم الليبرالية والقومية التي تناقض نظام الحكم الإسلامي. حالياً تعلي نسبة كبيرة من الإيرانيين القومية على الدين كأساس لهويتهم. وأكد على أن ضعف دعم المجتمع الدولي لهذه المواقف الليبرالية الجديدة يعتبر فرصة ضائعة. \n \n \nثمة العديد من نماذج العقوبات البديلة “الذكية” التي يمكن تطبيقها وأخرى قادرة على دعم عملية تغيير الاستراتيجية. تجدر الإشارة برأي معدل إلى عدم اتفاق كل أصحاب المصلحة في الولايات المتحدة على أن فرض عقوبات على إيران هو الوسيلة الأفضل لتحقيق الأهداف. فبينما يبدي اللوبي الإسرائيلي حماساً لفرض المزيد من العقوبات المقيدة، ترفض العديد من الشركات الأمريكية ذلك وتفضل الاستمرار بالعلاقات التجارية مع إيران. أكد معدل بأن “العقوبات الفعالة، من وجهة نظري، هي تلك التي تقوض بشكل فاعل القدرة القمعية للنظام، بما يشمل الحرس الثوري، في حين تعزز قوة المعارضة الديموقراطية”. \n \n \nلا تستطيع الحكومات الغربية أن ترى أبعد من مخاوفها من الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، في حين توجب عليها بدلاً من ذلك تشجيع ازدهار المجتمع المدني وتعبئة الشعب الإيراني لتبني الدعوة إلى الديمقراطية. اختتم معدل حديثه بالقول: “إن العقوبات القاسية الحالية قد تقوض النظام في الواقع، إلا أنها قد تدمر مؤسسات المجتمع المدني في الوقت نفسه، فضلاً عن إضعاف معنويات الجهات المعارضة. العقوبات الذكية جيدة، إلا أن العقوبات القاسية الحالية شاملة وعالمية وتؤثر سلباً على حياة جميع الإيرانيين، إنها ببساطة حرب بوسائل أخرى”. \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89%d8%9f-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15636_9076_1411058220-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130316T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130317T180000
DTSTAMP:20260416T110529
CREATED:20150603T075008Z
LAST-MODIFIED:20210524T091754Z
UID:10001080-1363420800-1363543200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التغيير الاجتماعي في إيران بعد حقبة الخميني – مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والاقليمية في الفترة 16-17 مارس 2013 مجموعة عمل ثانية في إطار مبادرة بحثية تحت عنوان “التغيير الإجتماعي في إيران بعد حقبة الخميني”، وقد اجتمع لفيف من العلماء والخبراء من مختلف التخصصات والتوجهات في الدوحة لمناقشة نتائج أبحاثهم واستقبال التعليقات والتعقيبات على أطروحاتهم البحثية الفردية استناداً إلى الجوانب البحثية التي نوقشت في الإجتماع الأول لمجموعة العمل. \n \n \nبدأ الباحثون المناقشة بتحديد النظريات التقليدية ذات الإشكالية الخاصة بالقومية المحلية وتقييم آليات القومية المستحدثة فى الجمهورية الاسلامية، حيث استخدم العديد من القادة بعد حقبة الخميني عملية غرس الهوية الوطنية والدينية في نسيج الوعي القومي من أجل تطوير الأيدلوجيات بين الناخبين في دوائرهم الانتخابية وحشد الدعم لسياساتهم الخاصة. وعلى الرغم من ذلك، فان عناصر الهوية القومية والدينية التى تحدد النزعة القومية لا تبدو موحدة فى جميع أنحاء إيران حيث إنها قد تختلف تبعاً لاختلاف تكوين الهوية مثل الوضع الاجتماعى والاقتصادى والعرقى. \n \n \nوتناول المشاركون، أثناء مناقشة الجوانب النظرية والتطبيقية لحقوق الانسان فى إيران، مشكلة زيادة إضفاء الصبغة السياسية على مصطلحات حقوق الإنسان. ففى أعقاب الحركة الخضراء التي شهدها عام 2009، وُجهت إلى المحتجين تهم استناداً إلى استخدام خطاب حقوق الانسان لتعزيز موقفهم. وفى الآونة الاخيرة، قام القادة السياسيين باضفاء صبغة من الشرعية على مصطلح “الحقوق الاساسية” من أجل مواجهة الخطاب الغربى لحقوق الانسان. ويتضمن مدى المفهوم الايرانى للحقوق الاساسية عناصر المفاهيم المعيارية العالمية المحددة لحقوق الانسان والتي كانت من القضايا المثيرة للجدل أثناء الاجتماع. كما ناقش العلماء باستفاضة مدى تأثير ما قامت به الجهات الفردية والقوى الداخلية والعلاقات الجغرافية السياسية المنهجية من أجل إضعاف أو تقويض مسار تنمية حقوق الانسان فى الحياة العامة والخاصة في الجمهورية الإيرانية. وأبدى المشاركون أثناء حوارهم اهتماماً خاصاً بقضية حقوق المراة فى إيران، وذلك على اعتبار أن النساء يُمثلن جزءًا من عملية التاهيل الاجتماعى من خلال تصور القيادات الدينية في الجمهورية الاسلامى لدور المرأة الذي كان من شأنه أن يخدم المشروع الأوسع الذي يقضي بإنتاج مجتمع إسلامي مثالي، وظهر ذلك في العقوبات غير المناسبة التي تطبق على للنساء فى القانون الجنائي. وتشتمل التغييرات التى طرأت على قوانين جرائم الحدود والقصاص عناصر التفاوت بين الجنسين وتعكس جهود الدولة فى العقاب الأخلاقى للنساء فى إيران. بينما تعكس هذه القوانين السياسة المركزية للدولة والنظام القانونى المختلط فى ايران والهيكل القضائى الدينى الذي يّصّعب من إجراءات التنفيذ المحلي. كما أن المناقشات العامة الحالية بشأن الدية غير المناسبة والدعوة التى قام بها بعض علماء القانون والعلماء الرائدين على حد سواء حول التعويضات العادلة للمرأة تعكس تغيراً واسع النطاق داخل المجتمع الإيرانى، حيث إن مساهمة المراة وقيمتها للعائلة تعتبر مساويًا لقيمة الرجل. \n \n \nيشكل تغيير مكانة المرأة ووضعها في المجتمع أمرًا محورياً في تحول الأسرة الإيرانية خلال حقبة ما بعد الخميني. ويشير التحول السكاني في إيران إلى أن انخفاض معدلات الانجاب مرتبطة بزيادة الاستثمار في تعليم الأطفال، وبالتالي، أدت زيادة معدلات التعليم إلى تضييق فجوة التعليم بين الجنسين وحولت الأسرة الإيرانية العادية إلى أسرة مناصرة للنمو والتحرر من القيود، كما صاحب وضع المرأة ومكانتها التي تحسنت داخل الأسرة زيادة الاستثمار في رأس المال البشري. وعلى الرغم من أن المرأة العادية في المناطق الحضرية بإيران تميل إلى أن تحظى بقدرٍ من التعليم والثقافة أكبر من نظرائهن الذكور، إلا أن معظم التحولات الأسرية الهائلة قد حدثت في المناطق الريفية بإيران. \n \n \nكما قامت الكاتبات النساء، في الوقت الذي يتم التفاوص فيه بشان العلاقات بين الجنسين في الأسرة،  بإعادة النظر بشكلٍ تدريجي في هيكل الأسرة الإيرانية في أعمالهم الأدبية. كما أثيرت التساؤلات حول مفاهيم التزام المرأة الكامل بالأمومة ومناقشة قضايا مثل التبني في الأعمال الأدبية الإيرانية للمرة الأولى، ويتمثل الموضوع الرئيسي في أدبيات المرأة في قضايا المنطقة والتحرك، حيث إن النساء يعتبرن أنفسهن بمثابة سجناء لقضية التمييز بين الجنسين. كما أن هناك مجموعة من القضايا التي أثارت تساؤلات حول نظرة الدولة أحادية البعد للمرأة باعتبارها قائدة للنظام الاخلاقي العام وهو ما لا تسعى إليه النخبة من النساء الايرانيات كما كان الحال في فترة ما قبل الثورة، وتبددت هذه الحركات من جانب النساء ذوات الخلفيات الأيدلوجية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة في الفترة المعاصرة. \n \n \nكما ناقش المشاركون مظاهر التحول في أشكال أخرى من الإنتاج الثقافي مثل موسيقى البوب والأفلام الإيرانية الأصلية، بينما اعتبرت الحكومة التي أعقبت الثورة الإيرانية الموسيقى واحدة من أكثر أشكال الفنون إثارةً للجدل، ولذلك فرضت قيوداً مشددة على موسيقى البوب في عرضها على المشهد الإيراني العام بسبب القيود التي فرضتها الدولة في فترة ما قبل الثورة والدلالات الغربية التي تتعلق بالأسلوب. أما في إيران المعاصرة، فتشهد موسيقى البوب انتعاشاً تدريجياً وتحظى بموافقة من الدولة، وقد صاحب هذا التغيير تطوراً في شكل ومحتوى ومضمون الموسيقى، والتي لم تعد بحاجة مستمرة إلى تناول موضوعات إسلامية بشكلٍ مكثف. \n \n \nوحازت سينما ما بعد الحداثة، متمثلة في السينما الإيرانية المستقلة، على التقدير والاهتمام المحلي والعالمي على السواء. وبعد أن رفعت الدولة الحظر عن السينما في إيران المعاصرة، فإنه عادةً ما يتم توزيع وعرض الأفلام في مناطق خاصة أو في الخارج أو على شبكة الانترنت. وفي ضوء المناقشات الإعلامية الرئيسية ذات الإسناد العالمي حول الجمهورية الإسلامية، فقد مكن المحتوى البسيط والإنساني للأفلام الإيرانية السينما المستقلة من تقديم رؤية إجتماعية وثقافية على إيران المعاصرة. \n \n \nوناقشت المجموعة تداعيات العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران بشان تجارب المهاجرين الإيرانيين في الولايات المتحدة، ونظرًا للبيئة السياسية العدائية التي أعقبت أزمة الرهائن الإيرانية، فقد واجه الجيل الأول من المهاجرين الإيرانيين في الولايات المتحدة صعوبات في استيعاب السياسة الأمريكية والمشاركة فيها. وعلى الرغم من ذلك، فقد قام الجيل الثاني من الإيرانيين بدمج أنفسهم في نسيج الهوية الجديدة التي تربط التراث الإيراني وجذوره بهوية المواطنة الأمريكية. وعلى نحوٍ متزايد، تمثل الجاليات الإيرانية والإيرانيين الأمريكيين على وجه التحديد حلقات وصل ثقافية بين إيران والولايات المتحدة، مما يؤثر على التطورات في الداخل والدول المضيفة. \n \n \nويعكس تحول الأسرة الإيرانية إلى أسرة حديثة مناصرة للنمو عملية تحول المشهد الاقتصادي في إيران من اقتصاد تديره الحكومة إلى اقتصاد نامي متنوع. وفي نطاق ظاهرة أكبر، ناقش العلماء دور قطاع الشركات في إيران، حيث أثرت على قطاع الشركات في إيران عوامل رئيسية عدة مثل الخصخصة وإصلاح منظومة الدعم وفرض عقوبات خارجية . ويقصد بعملية الخصخصة أن الحكومة لم تعد تلعب دوراً مسيطراً في قطاعات الشركات الإيرانية، حيث إن الجهات المستفيدة من هذه العمليات كانت مؤسسات شبيه بمؤسسات الدولة وأفراد يتمتعون بحرية الوصول إلى الشبكات والأصول الحكومية. كما أصبح القطاع الخاص المستقل في إيران موجه إلى الأنشطة التجارية بشكلٍ أكبر ويعمل أيضًا على توفير المزيد من فرص العمل في سوق العمل، هذا بالإضافة إلى تميزه بالاحترافية في العمل. وعلى الرغم من ذلك، أدى ظهور هذه المؤسسات الموازية إلى الحد من البيئة التنافسية في إيران. ففي العقد الأول من الثورة، كانت المنظمات شبه الحكومية مثل بونيادز بمثابة كيانات سياسية مسؤولة عن توزيع التبرعات الخيرية على الدوائر الانتخابية الفقيرة التي تنتمي إليها الطبقة الدنيا، مما يدفع هذه الفئات إلى التعبئة والحشد لدعم النظام. ومع ذلك، فقد أدت حقبة ما بعد الخميني إلى ظهور مؤسسات البونيادز وتطورها ضمن الكيانات الاقتصادية والسياسية الفاعلة في الدولة لتعمل باعتبارها كمؤسسات موازية لمؤسسات الدولة. وعليه، فإن تحول هذه المؤسسات إلى كيانات اقتصادية تدر أرباح تصل إلى ثلث اقتصاد إيران قد أعاق عملية المنافسة وقلصت نمو القطاع الخاص المستقل. \n \n \nمن المقرر أن يتم جمع هذه المبادرات البحثية والموضوعات المختلفة التي نوقشت والفصول التي قدمها وعرضها المشاركون والمساهمون في مجلد مطبوع شامل تحت عنوان “المجتمع الإيراني المعاصر”. \n \n \n\nانظر جدول أعمال الاجتماع\nيرجى القراءة عن المشاركين\n\n \nالمشاركون والمساهمون:\n \n\nزهرة بابار، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nناريدا شايلد ديماسي، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمنوشهر دراج، جامعة تكساس المسيحية\nباربرا جيليس، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nبيجان خاجهبور، عطية انترناشونال\nمهران كامرو، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nفرزانة ميلاني، جامعة فيرجينيا\nسوزي ميرغاني، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمنصور معدل، جامعة ميتشيجان الشرقية\nمحمود مونشيبوري، جامعة ولاية سان فرانسيسكو\nرقية مصطفى أبو شرف، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nحامد نفيسي، جامعة نورثويسترن\nأرزو أوسنلو، جامعة واشنطن\nدعاء عثمان، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nجواد صالحي – أصفهاني، معهد البوليتكنيك وجامعة ولاية فرجينيا\nناهد سيامدوست، جامعة أكسفورد\nنادية تالبور، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nلوتسيانو زكارا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\n\n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16591_11166_1411575512-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR