BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130205T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130205T180000
DTSTAMP:20260415T091138
CREATED:20150614T071637Z
LAST-MODIFIED:20210524T091756Z
UID:10001150-1360051200-1360087200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ريتشارد سكوفيلد في محاضرة حول تحويل بريطانيا منطقة الخليج إلى إقليم بعد انتهاء استعمارها لها
DESCRIPTION:ألقى ريتشارد سكوفيلد، الخبير في دراسة النزاعات الإقليمية التاريخية، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “التحول إلى إقليم عند إنهاء الاستعمار: محاولة بريطانيا حل مشاكلها المستعصية في الخليج، 1968 – 1971” وذلك بتاريخ 5 فبراير 2013. قام سكوفيلد، المنظم لبرنامج الماجستير في الجغرافيا السياسية، والإقليمية، والأمن في كلية كينج في لندن، بتناول فترة نهاية ستينيات وبداية سبعينيات القرن الماضي وهي الفترة التي أعلنت بريطانيا فيها عن خططها لمغادرة الخليج وإنهاء باكس بريتانيكا الإقليمية. خلال هذه الفترة، أثيرت العديد من القضايا الإقليمية والنزاعات الجارية التي دفعت بريطانيا لمواجهتها قبل مغادرتها. يقول سكوفيلد: “واجهت بريطانيا في نهاية الستينيات مجموعة كاملة من المشاكل الإقليمية بين الدول المحمية، وبين الدول المحمية وجيرانها”. \n \n \nمن خلال دراسة الوثائق التي أفرجت عنها الخارجية البريطانية مؤخراً، سلط سكوفيلد الضوء على مجموعة من النزاعات التي حدثت في أواخر الستينيات، بما يشمل المخاوف في شمال الخليج والتي استمرت منذ الثلاثينيات مع النزاع الحدودي بين الكويت والعراق، وتحديداً، مع تقاطع الحدود والمطالب الإقليمية بين أبوظبي، والمملكة العربية السعودية، وقطر وعلاقتها مع إمكانية الوصول إلى ممر خور العديد. \n \n \nسعت بريطانيا قبل رحيلها إلى حث دول الخليج على زيادة التعاون بعضها مع بعض، وحاولت المساهمة في عملية تجميع مستقبلي للدول العربية على الجانب الغربي من الخليج فيما أطلق عليه مصطلح “الخلجنة”. لتحريك هذه القضايا الإقليمية، اقترحت الولايات المتحدة حل العديد من النزاعات في وقت واحد أي كحزمة نزاعات، وتضمن هذا المقترح طلباً من شاه إيران لإسقاط مطالبته بالبحرين، وأن تساعد بريطانيا إيران في الحصول على ملكية جزر في الخليج الأدنى، وأن يتم توقيع اتفاقية الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وإيران ما يسمح لشركات النفط بتطوير المنطقة. وأوضح سكوفيلد “أحد أهم الأمور التي أقلقت الولايات المتحدة في تلك الفترة كان فشل المملكة العربية السعودية وإيران في وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية الحدود ليتمكنوا من فتح المجال أمام احتياطات الهيدروكربون في شمال الخليج”. ومع اقتراب نهاية الستينيات تم الكشف بسرعة عن هذه الصفقات وبات إتمامها غير ممكناً. \n \n \nتناول سكوفيلد حالة دراسية معينة وهي اتفاقية الحدود “الغريبة” الموقعة بين المملكة العربية السعودية وأبوظبي في عام 1974. وبحسب سكوفيلد، تمثلت الطريقة الوحيدة لفهم هذه الاتفاقية بالغوص في التاريخ المعقد للنزاع. “كانت اتفاقية عام 1974 غريبة ]…[ نظراً للطريقة التي تم التعامل بها في ترسيم الحدود البرية والبحرية” لأنه وعلى الرغم من أن معظم الأراضي تقع ضمن حدود أبوظبي، فقد نصت الاتفاقية على اعتبار كل المخزون الهيدروكربوني ملكاً للمملكة العربية السعودية. وبالمثل، فقد نصت اتفاقية الحدود البرية على إمكانية إنشاء المملكة العربية السعودية لمنشآت عسكرية على بعض الجزر التابعة لأبوظبي. \n \n \nوما زاد من تعقيد الاتفاقية أنه قد سبق وتم التفاوض على الحدود البرية والبحرية في أوقات مختلفة وبنتائج مختلفة. يقول سكوفيلد: “كان وضعاً غريباً وفوضوياً – لا يمكن أن ترى مثيلاً له في أي مكان آخر”. وفي الوقت الذي تحملت فيه بريطانيا مسؤولية أقل تجاه العلاقات الخارجية للدول المحمية، فإن الكثير من هذه الاتفاقيات الإقليمية قد تم توقيعها دون موافقة بريطانيا. وأضاف سكوفيلد “ننتقل إلى موقف آخر يفتقر للمنطق حين كان ينظر إلى الحدود البرية الجنوبية لقطر على أنها شأن سعودي، واعتبار حدودها البحرية الجنوبية الشرقية على أنها شأن بريطاني. \n \n \nفي الختام، قال سكوفيلد إن الحدود الإقليمية في الخليج وضعت بشكل تقليدي وفقاً لاتفاقيات “ثقافية وتاريخية”. تاريخياً، مارست دول الخليج سيطرة على العقد غير الخطية من الأرض بدلاً من المساحات الواسعة للمناطق الممتدة. لذلك لا تبدي دول الخليج دوماً احتراماً للحدود الحديثة وقد ينظر لها على أنها مصدر للتقسيم وللخصومات السياسية والتنافسية. كما أن المخاوف الاقتصادية والسياسية الحديثة ومقتضيات التوزيع القانوني للموارد الهيدروكربونية وفقاً للحدود المرسومة بوضوح لا تتناسب مع مطالب الخليج التقليدية في الأرض والموارد. \n \n \nعرف ريتشارد سكوفيلد بشكل واسع كأكاديمي رائد في مجال الحدود الدولية للجزيرة العربية والمنطقة المحيطة بها. كتب سكوفيلد بشكل موسع عن الجوانب الإقليمية للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج الفارسي. وكان قد عمل كمستشار في النزاعات الإقليمية لصالح حكومات باربادوس والبحرين والأردن واليمن، وأيضاً لصالح وحدة دعم المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b3%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21801_16636_1414678687-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130213T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130213T180000
DTSTAMP:20260415T091138
CREATED:20150614T071258Z
LAST-MODIFIED:20210524T091756Z
UID:10001149-1360742400-1360778400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السفير منير غنام يحاضر حول الصراع الفلسطيني –  الإسرائيلي
DESCRIPTION:قدم سعادة السفير الفلسطيني في قطر منير غنام حلقة نقاش حول الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وذلك بتاريخ 13 فبراير 2013. بدأ السفير محاضرته بالإشارة إلى أن “للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذي يعد جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي”، تاريخ مليء بالعنف المستمر منذ أكثر من قرن. وإثر سرده لبعض المعلومات التاريخية لخلفية الصراع أشار السفير إلى أن “القصة برمتها بدأت في مطلع القرن العشرين عندما خضعت فلسطين للانتداب البريطاني عام 1922، ومن ثم بدأت عملية السماح لمئات الآلاف من اليهود المهاجرين بالقدوم إلى فلسطين من العديد من الدول من جميع أنحاء العالم، وبشكل خاص من أوروبا” نظراً للممارسات الوحشية التي تعرض لها اليهود بشكل عام وخلال الحروب العالمية بشكل خاص. \n \n \nعلى مدار القرن العشرين، تغيرت البلد التي كانت تعرف يوماً باسم فلسطين عبر سلسلة من الجهود الإسرائيلية المتضافرة السياسية والعسكرية، حيث تم إلحاق فلسطين واحتلالها وتحويلها إلى كيان غير شرعي. وتم تغيير اسم معظم الأرض إلى إسرائيل. وأوضح السفير غنام: “شكل السكان العرب في فلسطين مع بداية القرن العشرين 89 بالمائة، وأعني بالعرب المسلمين والمسيحيين – في حين شكل اليهود الذين كانوا يعيشون في فلسطين 11 بالمائة وكانوا يعتبرون فلسطينيين أيضاً”. بحلول عام 1947 تغيرت النسب بشكل جذري ما أدى إلى الكثير من الخلافات وإلى سلسلة من الصراعات التي انتقلت إلى الدول المجاورة، وأشعلت جذوة المقاومة الفلسطينية المسلحة المستمرة. أما في وقتنا الراهن، فقد أدخل الإسرائيليون هذه التغييرات الدراماتيكية في التركيبة السكانية والجغرافية للمنطقة التي يستولون عليها ما أثر على تغير الحقيقة على الأرض. \n \n \nإثر عدة جولات فاشلة من المفاوضات على مر السنوات، وجد الفلسطينيون أنه ما من طريقة للوصول لاتفاق مع الإسرائيليين لتأسيس دولة فلسطينية مجاورة تنعم بالحياة في الضفة الغربية وذلك بسبب عمليات التعدي والمصادرة وضم أراضي الضفة الغربية وغزة بشكل مستمر من الجانب الإسرائيلي. يقول غنام: “كلما وصلنا إلى اتفاق، وجدنا حقائق جديدة على الأرض تمنعنا من إقامة الدولة، لهذا فقد أوقفنا المفاوضات مع الإسرائيليين قبل بضع سنوات، وبدأنا محاولة الوصول إلى حل مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعد أن تمكنا من الحصول على صفة دولة مراقبة”. \n \n \nفي الختام، قال السفير غنام إن هذا الوضع الجديد يمنح الفلسطينيين الأمل بأن جولة جديدة من المفاوضات قد تبدأ بدعم من المجتمع الدولي لإعطاء “حل الدولتين شرعية دولية تؤدي في النهاية إلى قيام دولة فلسطينية حرة ذات سيادة.” \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%ba%d9%86%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21946_19911_1414681589-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130219T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130219T180000
DTSTAMP:20260415T091138
CREATED:20150614T070720Z
LAST-MODIFIED:20210524T091755Z
UID:10001148-1361260800-1361296800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مها الهنداوي تحاضر عن التعليم الشامل في الخليج
DESCRIPTION:قامت مها الهنداوي أول زميل لمركز الدراسات الدولية والإقليمية من جامعة قطر للعام الدراسي 2012 – 2013 والأستاذ المساعد في التربية الخاصة في كلية التربية في جامعة قطر، بتقديم حلقة نقاش حول “اقتراض السياسات في التعليم: مثال التعليم الشامل في الخليج” وذلك بتاريخ 19 فبراير 2013. بدأت الهنداوي محاضرتها بالإشارة إلى أن اهتمامها بهذا الموضوع ينبع من تجربتها الشخصية كخريجة جامعة أمريكية عادت إلى قطر وهي تفكر في إمكانية تنفيذ بعض السياسات والإجراءات التي تعلمتها والخبرة التي اكتسبتها خلال دراستها في الخارج. \n \n \nأوضحت الهنداوي مدى حماسها في البداية للعمل على بعض السياسات الأمريكية لدى عودتها إلى قطر. إلا أن التطبيق على أرض الواقع أثبت العكس، فقد بدأت الهنداوي بمواجهة مشاكل جوهرية مع موضوع “اقتراض السياسات”. ومنحها تدخلها المباشر في المدارس المحلية، والمجلس الأعلى للتعليم تصوراً أفضل عن التحديات التي تواجهها بيئة التعليم المحلية والتي لا يمكن لاقتراض السياسات أن يواجهها، بل على العكس، من الممكن أن يؤدي إلى مجموعة جديدة من التحديات غير المتوقعة. لاحظت الهنداوي أن تطبيق بعض السياسات في قطر لم يحقق نسبة نجاح التي حققها في الولايات المتحدة. وتعمل حالياً في البحث عن أسباب هذه التحديات وما الذي يمكن فعله للمساعدة في صياغة توجهات السياسة المستقبلية. تقول الهنداوي: “اخترت بداية إحدى أهم السياسات المطبقة في التربية الخاصة، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، وهي “التعليم الشامل”، لتشكل دراسة حالة أعقبت مسار البحوث التي قام بوضعها باحثون مشهورون في هذا المجال. \n \n \nيعرف “التعليم الشامل” بأنه دمج الطلاب من ذوي الإعاقات في نظام التعليم العام وتمكينهم من تعلم المنهاج الدراسي العام. ثمة أساليب مختلفة للتعليم الشامل حول العالم، وفي حين تنصح بعض النماذج بإمكانية دمج الطلاب من ذوي الإعاقات البسيطة فقط، تدعو منظمة اليونسكو من جهة أخرى إلى تطبيق “الدمج الكامل” والنظام المدرسي المفتوح حيث يتمكن أي طالب من ذوي الإعاقات، بصرف النظر عن شدة إعاقته، من الوصول إلى نظام التعليم العام. يؤدي هذا التعارض في الآراء حول ما يشكل “التعليم الشامل” إلى العديد من التحديات. فعلى سبيل المثال، اعتمد النظام المدرسي القطري كلاً من الدمج المعدل والدمج الكامل في أوقات مختلفة وبنتائج مختلفة. \n \n \nتتابع الهنداوي: “تعد العولمة والضغوط الدولية الأسباب الرئيسية لاقتراض السياسة، أو اقتراض سياسة التعليم الشامل”. ومن المهم أن نضع اقتراض السياسة في سياقها الصحيح. “فهنا في الخليج، عندما ظهرت سياسة التعليم الشامل، كانت مرافقة لعملية إصلاح التعليم”، وإعادة تنظيم لكامل النظام المدرسي والمناهج الدراسية. وأكدت الهنداوي أن “التوقيت في غاية الأهمية لأن هذه السياسة قد ظهرت بعد أحداث 9/11، عندما بدأ الغرب بالتشكيك في نظام التعليم العربي بشكل عام وانخرط بشكل مباشر في إصلاحه. تعتبر هذه القضية مثيرة للجدل بشكل كبير وتمت مناقشتها في وسائل الإعلام المحلية في جميع أنحاء الخليج. \n \n \n“عندما بدأت سياسة الدمج في الغرب، كانت نتيجة لحركات حقوق الإنسان، وخرجت من فكر العدالة الاجتماعية، والإنصاف والمساواة. لذا فقد كانت في واقع الأمر قراراً صاعداً من المستويات الدنيا إلى المستويات العليا” ونما عضوياً من خلال المطالب العامة. أما في دول الخليج فقد تم فرض هذه القرارات السياسية من المستويات العليا على المستويات الدنيا. وفي هذا الصدد، وعلى الرغم من أن هذه السياسات جديرة بالثناء وتعد مثمرة في بلدانها الأصلية، إلا أن الوقت لم يكن كافياً لتصفيتها من خلال البنى الاجتماعية في دول الخليج. \n \n \nفي الختام نبهت الهنداوي من أن اقتراض السياسات يعد مشكلة عندما يتم تطبيقه “كإصلاح سريع” لمعالجة قضية آنية. وتتفاقم هذه المشكلة عندما لا تعتبر هذه السياسات البيئات الاجتماعية، والثقافية، والسياسية الخاصة والتي قد لا تكون متوافقة على الدوام مع التطبيق ومع أهداف السياسة. باختصار، يجب تنفيذ عملية اقتراض السياسة البناء والحذر بأسلوب يأخذ بعين الاعتبار السياقات المحلية لتصبح هذه السياسات منضوية في الدولة التي تعمل بها. \n \n \nحصلت مها الهنداوي على درجة الدكتوراه في التربية الخاصة وإدارة الإعاقة من جامعة فيرجينيا كومنولث. تشمل اهتماماتها البحثية السياسات التعليمية ومبادرات الإصلاح في المنطقة، والتدخلات الأكاديمية من أجل الأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة والمعرضين للخطر، وجودة إعداد البرامج التدريبية للمعلمين. وللهنداوي منشورات في مجال التربية الخاصة وكانت ضيفاً متحدثاً في فعاليات وأنشطة مختلفة. \n \n \nبغية تعزيز إنتاجية البحوث المحلية، وبناء على علاقة الزمالة التي أسسها مركز الدراسات الدولية والإقليمية مع جامعة قطر، فقد أطلق المركز زمالة سنوية تمنح لعضو من أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر. وقد تم اختيار مها الهنداوي لتكون زميل مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2012 – 2013. سوف تدعم الزمالة الهنداوي في مشاريعها البحثية الهامة، بهدف نشر نتائج هذه البحوث. \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21941_19906_1414681409-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR