BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121107T180000
DTSTAMP:20260411T074249
CREATED:20150614T080615Z
LAST-MODIFIED:20210524T091822Z
UID:10001155-1352275200-1352311200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني في محاضرة عن الجيل الرقمي
DESCRIPTION:ألقى سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات قطر (كيوتل)، محاضرة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “التكنولوجيا والجيل الرقمي” بتاريخ 7 نوفمبر 2012. \n \n \nبدأ آل ثاني المحاضرة بعرض لمحة عامة عن كيوتل والتغيرات التي طرأت عليها منذ إعادة هيكلتها عام 2000. باعتبار كيوتل المزود الوطني لخدمات الاتصالات السلكة واللاسلكية، فقد وضعت خططها طويلة الأمد بحيث تتماشى مع الرؤية االوطنية لأمير البلاد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. يقول الشيخ آل ثاني: “يبدأ نجاحنا من القيادة القوية والرؤية الواضحة”. أصبحت المؤسسة التي أعيدت هيكلتها حديثاً لاعباً دولياً منافساً، وتم توسيع مجال عملها لتشمل البيانات والإعلام والتكنولوجيا. لم تعد كيوتل شركة اتصالات محلية وحسب، بل أضحت شركة اتصالات بأجندة دولية. ركزت استراتيجية كيوتل الجديدة على الخدمات اللاسلكية وحزمة النطاق العريض وتوسيع مجال خدماتها في ثلاث مناطق جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا. وارتفع عدد عملاء كيوتل من 500\,000 عميل في سوق واحد إلى 89 مليون عميل في سبعة عشر سوقاً. \n \n \nيقول آل ثاني: تشمل التوجهات الحالية والتحولات السريعة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية العالمية النمو البطيء وخفض الأسعار والعديد من الابتكارات الجديدة. وتتمثل التهديدت بالمنافسة الشرسة من المنافسين غير التقليديين كوسائل الإعلام وتجار التجزئة ومزودي الخدمات ومصنعي الهواتف الذين يسعون للاستحواذ على حصة في سوق الإعلام الجديد. ومع ذلك، يرى آل ثاني في هذه التحديات وسائل لتحقيق فرص جديدة. يؤكد آل ثاني أنه “بحلول عام 2014، سوف يتجاوز عدد الاتصالات عبر الأجهزة المحمولة عدد سكان العالم. وسوف تعود أربعة من أصل خمسة اتصالات للعالم النامي”. لذلك بإمكان كيوتل، بحسب آل ثاني، أن تكون في طليعة مقدمي خدمات التعليم النوعي والرعاية الصحية والخدمات الاقتصادية لتلك الفئة المتنامية من مستخدمي التكنولوجيا. \n \n \nبالانتقال من التحديات العالمية إلى المخاوف الإقليمية، أوضح آل ثاني مدى الأثر الذي خلفته وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة على العالم العربي. وأكد على أن وسائل الإعلام الاجتماعية كانت إحدى العوامل الدافعة الأساسية لأحداث الانتفاضات العربية عام 2011. يقول آل ثاني: “ازداد استخدام الفيسبوك في الفترة الواقعة ما بين يناير ومارس 2011، بنسبة تجاوزت 30% في منطقة الشرق الأوسط”. شكلت الإنترنت والتكنولوجيا النقالة عاملاً رئيسياً في تأجيج هذه الحركات الاجتماعية ما حث حكومات مصر وليبيا وسورية على محاولة قطع كل أشكال الوصول إلى تقنيات الإنترنت. يقول آل ثاني: “تزيد التكنولوجيا الرقمية توقعات الشفافية والمساءلة من قبل الجهات والمسؤولين الحكوميين”. \n \n \nأطلق آل ثاني على هذه الفئة السكانية الجديدة المتقنة لاستخدام التكنولوجيا اسم “الجيل الرقمي العربي” حيث نمت هذه الفئة لتمثل 4% من الفئة النشطة رقمياً على الصعيد العالمي. ووصفها بأنها نشطة سياسية ومتعلمة ومستقلة وذات تفكير تجاري. وأشار إلى أن التأثير الكبير لهؤلاء الشباب على مستقبل العالم العربي. وتابع قائلاً: “على الرغم من أن الجيل الرقمي العربي سوف يعمل على إحداث تغيير جذري في المجتمع العربي، إلا أنه سوف يقوم بذلك مع المحافظة على تقاليدنا وقيمنا الغنية”. \n \n \nنظراً لأن “وسائل الإعلام الاجتماعي قد أضحت أداة قوية لإحداث التغيير الاجتماعي في الدول العربية”، فقد حدد آل ثاني تحدياً خطراً يهدد المجتمعات العالمية والإقليمي ويتمثل بالهوة بين الجنسين من حيث استخدام التقنيات الحديثة وإمكانية الوصول إليها. “هناك 46 مليون مستخدم عربي للفيسبوك. 70% منهم هم من الفئة العمرية 15 – 29 عاماً، وأغلبيتهم ذكور”. وقد أوضح آل ثاني أسباب هذه الهوة بأنها تتمثل “بالقيود المجمعية والثقافية على النساء، والخصوصية والمخاوف الأمنية، وإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا، وتعلم تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”. تسعى كيوتل من خلال عملياتها العالمية إلى دعم وسائل الإعلام الحديثة كأداة رئيسية للتمكين المجتمعي ومحاولة تضييق الهوة بين الجنسين من خلال توفير خدمات خاصة تساعد النساء على الحصول على أفضل فرص التعليم، وإدارة المشاريع الصغيرة، والرعاية الصحية، ورعاية الأطفال. يقول آل ثاني: “من الممكن أن يؤدي تسهيل وصول النساء إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل الهواتف النقالة إلى تحسين نوعية الحياة وتوسيع نطاق النمو الاقتصادي. يمكن لتمكين عدد أكبر من النساء مع هواتف أكثر أن يسرع من عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. \n \n \nفي الختام، أشار آل ثاني إلى أنه على الرغم من التحديات الجديدة التي سببها فضاء الاتصالات المتغير، “فإننا كرواد أعمال ومواطنين وطلاب وحكومات ومؤسسات بحاجة إلى الارتقاء إلى مستوى الحدث واستخدام نفوذنا لتحقيق الإلهام والمشاركة وتوفير الفرص للجيل القادم. وبشكل عام، يجب أن يرى قادة العالم العربي في هذه التغيرات بإيجابية”. أنهى آل ثاني حديثه بالقول بوجوب تمكين الجيل الرقمي العربي من خلال الاتصالات والتكنولوجيا للمساعدة في تشكيل مستقبل الصناعة والمجتمع لضمان استقرار العالم العربي. \n \n \nسعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني هو رئيس مجل إدارة شركة اتصالات قطر (كيوتل) ومجموعة كيوتل منذ عام 2000. وبحكم منصبه كرئيس لمجلس الإدارة فهو بمرتبة وزير دولة. قاد الشيخ آل ثاني عملية توسع كيوتل في 17 دولة، وعمل على تعزيز مصادر دخلها وحوكمة الشركات فيها بما يتماشى مع الممارسات الدولية.   \n \n \nشغل الشيخ عبد الله سابقاً عدة مناصب رفيعة في قطر، بما فيها رئيس الديوان الأميري في الفترة الواقعة ما بين 2000 إلى 2005. كما شغل منصب عضو في مجلس التخطيط القطري. وهو مدرب طيران معتمد من قبل سلاح الجو الملكي البريطاني. وللشيخ خلفية واسعة في الجيش والطيران. بعد تخرجه من مدرسة الطيران من سلاح الجو في الجيش البريطاني، أكمل الشيخ دراسته في الكلية الحربية، في منشأة كارلايل باراكس في الولايات المتحدة الأمريكية.    \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a2%d9%84-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15661_9106_1411058711-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121114T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121115T180000
DTSTAMP:20260411T074249
CREATED:20150614T080130Z
LAST-MODIFIED:20210524T091821Z
UID:10001154-1352916000-1353002400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أسباب ونتائج انعدام الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط
DESCRIPTION:استضاف برنامج الأمن الغذائي الوطني في قطر بالتعاون مع المنظمات الشريكة “المؤتمر الدولي حول الأمن الغذائي في الأراضي الجافة” في الدوحة يومي 14 و 15 نوفمبر 2012. شارك في المؤتمر مؤسسات وطنية وإقليمية وعالمية، ناقشت التحديات التي تواجه المناطق القاحلة في سعيها نحو الأمن الغذائي. ركز المؤتمر على ثلاثة مجالات رئيسية هي (1) الأمن الغذائي (2) الطلب على المياه ومواردها وإدارتها (3) الاستثمار المسؤول. كجزء من التركيز على الأمن الغذائي، قدم مركز الدراسات الإقليمية والدولية حلقة نقاش تحت عنوان “أسباب ونتائج انعدام الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط” أدارتها زهرة بابار مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية والمشاركة في تحرير كتاب سوف يصدر قريباً عن مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان “الأمن الغذائي والسيادة الغذائية في منطقة الشرق الأوسط“. شارك في حلقة النقاش ثلاثة متحدثين قدموا دراسات حالة حول ثلاث دول وتناولت الدراسات الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لانعدام الأمن الغذائي في مصر واليمن ولبنان. \n \n \nقام ريموند بوش، أستاذ الدراسات الأفريقية وسياسات التنمية في جامعة ليدز، بتقديم عرض عن الأمن الغذائي في مصر. بالرغم من أن مصر تتميز بامتلاكها لمساحات واسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، فضلاً عن ما تتمتع به من مهارة زراعية عالية المستوى، إلا أنها تعاني من مشكلة عدم كفاية الإنتاج الغذائي. عمل بوش على استكشاف الاستراتيجية الزراعية المصرية منذ بداية تحرير الاقتصاد في الثمانينيات، وسلط الضوء على أن عدم قدرة مصر على حماية أمنها الغذائي يعود إلى إقصاء المزارعين ومنتجي الغذاء عن المناقشات السياسية التي ترسم الاستراتيجيات الزراعية. وبسبب النظام الحاكم، اتسمت سياسات تحديث الزراعة في مصر بالاستبدادية مع القليل من برامج التوعية والاستدامة. في سياق الربيع العربي، قد تؤدي زيادة الحماس المصري للتعددية السياسية وتمكين الريف إلى عملية دمج تعاوني للمزارعين في مناقشات السياسات الزراعية وتحسين وضع الأمن الغذائي في مصر. \n \n \nتناولت المتحدثة الثانية مارثا موندي، تأثير السياسات الغذائية والزراعية على علاقات الملكية والقاعدة البيئية لإنتاج الغذاء في اليمن. وقالت موندي – المحاضرة في الأنثروبولوجيا في كلية لندن للاقتصاد والمختصة في أنثروبولوجيا العالم العربي – إن هذه السياسات قد تأثرت كثيراً بعائدات النفط والعوائد السياسية لمشتقات النفط، في حين تم تجاهل المجال الحيوي اليمني بشكل كبير. وبما أن المجتمع الدولي يلعب دوراً فاعلاً ومتزايداً في توجيه اليمن نحو مستقبل آمن غذائياً، أكدت موندي على الحاجة لنهج شامل يمنح الأولوية للمهارات الزراعية التي تفضي للحفاظ على البيئة. تشير حالة اليمن إلى أن السياسات المحيطة بالمساعدات الغذائية بحاجة إلى تجاوز تكريس “قواعد السوق” التي أدت إلى التدهور البيئي، وفقدان المزارعين للقدرة على إنتاج الغذاء، وإقصاء الزارعين من الحصول على إيرادات الزراعة التي تراكمت لدى الطغمة الحاكمة في الدولة. \n \n \nأما جاد شعبان، الأستاذ المساعد لمادة الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في بيروت، فقد قدم حالة عن الأمن الغذائي في لبنان. يواجه لبنان بوصفه دولة صغيرة مستوردة، مخاطر مرتفعة تتمثل بتقلبات الأسعار التي تؤثر سلباً على القدرة على تلبية الاحتياجات الاستهلاكية من الغذاء والشراب. وقد أعيقت إمكانية الربحية والحصول على المنتجات الغذائية بسبب احتكار مدخلات سلسلة التوريد واحتكار تجارة الغذاء. للتغلب على هذه التحديات التي تواجه الأمن الغذائي، يوصي شعبان بالحاجة لوجود سياسة غذائية وطنية متكاملة عبر القطاعات التي تأخذ بعين الاعتبار وجود مقيمين على المدى الطويل كاللاجئين، وتعترف بالمزارعين كوحدات قانونية وتعزز المنافسة بين المزارعين وتدعم إنتاج الغذاء المحلي. \n \n \nبالإضافة للحالات التي تمت دراستها، ناقش المتحدثون الأسباب الإضافية لانعدام الأمن الغذائي مثل هدر الغذاء وتسليم المحاصيل ما بعد الحصاد، بالإضافة للاستثمار الغذائي غير المسؤول. وأكد المتحدثون على ضرورة أن تتحلى الاستثمارات الزراعية بالوعي الاجتماعي وألا تقوم فقط على أساس الربح. لهذه الاستثمارات تداعيات تتعدى الأرض المستأجرة والمحاصيل المنتجة. وتشير حقيقة أن العاملين في إنتاج الغذاء هم الأكثر شعوراً بانعدام الأمن الغذائي، إلى أن للإنتاج الغذائي القائم على التحاصص عواقب وخيمة على أسر المزارعين وعلى الحفاظ على البيئة. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: دعاء عثمان، باحثة ومحللة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/mehemeh-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR