BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120915T110000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120916T210000
DTSTAMP:20260411T001818
CREATED:20150603T075909Z
LAST-MODIFIED:20210524T091838Z
UID:10001085-1347706800-1347829200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الصفقة الحاكمة الآخذة في التطور في منطقة الشرق الأوسط – فريق العمل 2
DESCRIPTION:استهل مركز الدراسات الدولية والإقليمية العام الأكاديمي 2012 – 2013 بعقد اجتماع لأعضاء فريق العمل، استمر على مدى يومين، لمناقشة “صفقة الحكم الآخذة في التطور في منطقة الشرق الأوسط“، يومي 15 و16 سبتمبر 2012. دعا المركز أعضاء فريق العمل إلى الدوحة مرة ثانية لإتمام أعمال المبادرة البحثية ولمناقشة الأوراق البحثية الخاصة بالموضوع، التي سلمها كل منهم. عٌقد الاجتماع الأول يومي 19 و20 فبراير 2012. \n \n \nناقش أعضاء فريق العمل من الخبراء الدوليين والإقليميين في منطقة الشرق الأوسط فترة “التحول” الراهنة التي تجتاح العديد من الدول العربية. فرغم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي عصفت ببلدان الشرق الأوسط على مدى عقود طوال، اندلعت الاحتجاجات الشعبية – التي بدأت بأعمال احتجاجية فردية غشت شوارع تونس ومصر –  بسرعة هائلة، في وقت فقدت فيه صفقة الحكم القديم كل معايير الأهلية والقبول لدى شعوب اكتست مؤخرا ثوب الشجاعة.   \n \n \nخرجت الآلاف من الجماهير إلى الشوارع في تحد مهيب لسلطات الحكم القديم، مطالبة بعقد صفقة جديدة مع الدولة، أو الإطاحة الكاملة بها. في هذا السياق، ناقش المجتمعون تاريخ الأنظمة السياسية وسائر أشكال الهندسة الاجتماعية، لتحديد مكامن الاختلاف بين الدول ومدى تأثير ما طرأ من تغييرات على مستقبلها.   \n \n \nقبل الخوض في كل فرع من فروع البحث على حدة، ناقش الباحثون بفريق العمل المصطلحات الخاصة بتناول قضايا الربيع العربي، كما قاموا بتحليل اللغة المستخدمة في الخطاب الآني وتحديد معايير الجدل المتعلق بكيفية التأطير للأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط. تطرق النقاش إلى مدى إمكانية تصنيف الأحداث الأخيرة “كثورات”، من شأنها أن تؤدي إلى تحولات راديكالية في المجتمع العربي الإقليمي والمجتمعات المحلية والبِنى السياسية، أو اعتبارها مجرد “انتفاضات” شعبية أو أعمال “تمرد” أحلت نظاما جديدا محل نظام قديم. تساءل المجتمعون أيضا عن إمكانية النظر إلى الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بهذه الدول باعتبارها شكلا من أشكال “العقد الاجتماعي”، حيث يتضمن هذا المصطلح اشتراك طرفين – على الأقل – في مفاوضات وسجالات تنتهي إلى ترتيبات مقبولة ومتفق عليها من كلا الطرفين.   \n \n \nتقوم صفقات الحكم، في الغالب، على حزمة قوانين موثقة رسميا، وأخرى غير موثقة تمثل افتراضات ضمنية تطورت عبر الزمن. في أغلب الأحوال أيضا تمثل المعارضة الرسمية والأحزاب السياسية في الشرق الأوسط مظهرا من مظاهر العملية الديمقراطية، دون أن تستند إلى أي سلطة فعلية على الأرض. في هذا الإطار، أكد المناقشون أن هذه الأحزاب لا تشكل تحديا لاستقرار النظام، وإنما – على العكس من ذلك – توطد أركانه وتدعم وجوده على المستوى الرمزي، حيث تقدم الدولة نفسها باعتبارها الحارس المؤتمن على المصالح الوطنية، في مقابل الرضوخ السياسي من كافة الأطراف. وأكد الباحثون أن هذا الوضع لا يخدم إلا مصالح النظام. رغم ذلك، تظل العلاقة بين الحكومة والمعارضة في حالة شد وجذب لا تنتهي، لإعادة ترسيم حدود السلطة، لكن، من خلال آليات محددة وخاضعة لسيطرة الدولة.   \n \n \nأشار الباحثون أيضا إلى أن متطلبات صفقة الحكم الجديدة جاءت نتيجة لعدد من العوامل، حيث عانت الشعوب في أغلب بلدان الشرق الأوسط من مظالم اجتماعية واقتصادية متشابهة، ارتبطت بالبطالة والفساد وعدم المساواة والرأسمالية القائمة على المحسوبية والمحاباة. إضافة إلى ذلك، يظهر العنصر الشبابي كعنصر فريد من نوعه، حيث تنضوي هذه الفئة العمرية على وفرة ملحوظة في أغلب بلدان الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي. كما تضم هذه الشريحة أعدادا لا تحصى من الأفراد المتعلمين، الذين يعانون من البطالة، ومن ثم من حالة إحباط شديدة، إضافة إلى تقويض طموحاتهم وفرصهم الاقتصادية وحرياتهم السياسية. يتمتع هؤلاء الشباب – في الوقت نفسه – بالقدرة على التعامل مع تكنولوجيا الاتصالات، للتعبير عما يعتمل في نفوسهم من إحباطات، على المستويين المحلي والدولي. ورغم القيود الصارمة التي فرضها النظام الحاكم في مصر على شبكة الإنترنت – في الوقت الذي بلغت فيه الاضطرابات الاجتماعية ذروتها – لعبت وسائل الاتصال الاجتماعي دورا محوريا في الالتفاف على رقابة الدولة، مما أدى إلى عمليات حشد غير مصرح بها.   \n \n \nناقش الباحثون أيضا موضوعات أخرى تتعلق بصعود الأحزاب الإسلامية، لا سيما جماعة الإخوان المسلمين، وحالة الاستقطاب الإسلامي العلماني التي شهدتها المجتمعات العربية، وأنماط العلاقات الجديدة بين مؤسسات الدولة – مثل الجيش والشرطة – والمجتمع المدني بمختلف أشكاله ومكوناته، والصيغ الجديدة لتقنين صفقة الحكم من خلال قوانين ودساتير وإجراءات قضائية مستحدثة، إضافة إلى بحث بعض دراسات الحالة عن أوجه التشابه والاختلاف بين مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا والبحرين وغيرهم من بلدان الربيع العربي.   \n \n \nأكد المشاركون – في نهاية مباحثاتهم – أنه من المبكر استخلاص النتائج المتعلقة بمآلات هذه الثورات وكيفية اضطلاع الانتفاضات التي اشتعلت مؤخرا برسم ملامح مستقبل العلاقات الاجتماعية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث شهدت المرحلة الآنية تداعي العديد من الأنظمة، بكل ما تنضوي عليه من قيود وهيمنة، لتحل محلها أشكال جديدة من العمليات الانتخابية وأدوات مستحدثة للتعبير السياسي، التي يجب أن تٌدرج بفعالية في البنى السياسية القائمة. يشهد ختام أعمال مبادرة مركز الدراسات الدولية والإقليمية جمع الأوراق البحثية، لتحريرها في كتاب يصدره المركز في العام القادم. \n \n \n\nإقرأ السير الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمال الاجتماع\n\n \nالمشاركون والمناقشون:\n \n\nزياد أبو الريش، جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس\nعبدالله العريان، جامعة ولاية واين\nسعيد عامر أرجوماند، معهد ستوني بروك للدراسات العالمية\nزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nجاسون براونلي، جامعة تكساس – أوستن\nجون كيست، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nماري دوبوك، الجامعة الأمريكية في القاهرة\nمارك فرحة، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nجون فوران، جامعة كاليفورنيا، سانتا باربارا\nبسام حداد، جامعة جورج ماسون\nشادي حامد، مركز بروكنجز الدوحة\nماناتا هاشمي، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nنادر هاشمي، جامعة دنفر\nتوماس جونيو، قسم الدفاع الوطني، حكومة كندا\nمهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nبهجت قرني، الجامعة الأمريكية في القاهرة\nروسيل لوكاس، جامعة ولاية ميتشجان\nكوين ميتشام، كلية ميدلبري\nسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nغيرد نونيمان، كلية الشؤون الخارجية، جامعة جورجتاون\nدعاء عثمان، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nنادية تالبور، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nنادين سيكا، الجامعة الأمريكية في القاهرة\nديرك فانديويل، كلية دارتموث\nفريد هري، مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي\nفلورا ويتني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nمحمد زياني، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\n\n \n  \n \n \nكتب: سوزي ميرغاني، مدير ورئيس تحرير منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_18436_12966_1412247317-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120923T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120923T180000
DTSTAMP:20260411T001818
CREATED:20150614T083032Z
LAST-MODIFIED:20210524T091824Z
UID:10000969-1348423200-1348423200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:فريدريك وهري في محاضرة عن عواقب ما حدث في ليبيا ومستقبل سورية
DESCRIPTION:قدم فريدريك وهري، كبير مستشاري برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي المحاضرة الأولى للعام الدراسي 2012 – 2013 ضمن سلسلة الحورات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 17 سبتمبر 2012 وذلك تحت عنوان: “المقارنات في الحرب: عواقب ما حدث في ليبيا ومستقبل سورية”. تناولت المحاضرة المقاربات المختلفة التي تبناها المجتمع الدولي تجاه الأزمتين الليبية والسورية من خلال اللغة التي استخدمت لتأطير النقاش. وغالباً ما تضرب الدروس المستفادة من ليبيا كأمثلة عن كيفية التعامل مع سورية، بصرف النظر عن الاختلافات الرئيسية بين البلدين. \n \n \nقبل الإسهام في بأي نوع من جهود الوساطة، أوضح وهري أن الإدارات والحكومات قد وظفت القياس والتفسيرات اللغوية للصراع إما لدعم أو رفض التدخل. وبعد عرض نظريات القياس الخاصة بالمؤلف يوين فونج خونج في كتابه: تشابهات الحرب: كوريا وميونخ وديان بيان فو وقرارات فيتنام عام 1965 (مطبوعات جامعة برينستون، 1992)، قال وهري: “لم يتم استخدام التشابه لتبرير السياسات، بل شكل جزءاً من العملية النفسية والمعرفية التي يخوضها صناع القرار عند اتخاذ القرارات”. وعلى هذا النحو، فقد برز تأثير التشابهات والدروس المستفادة من التاريخ في السياسة الخارجية. فقد ارتكز قرار الولايات المتحدة للتدخل في ليبيا على الدروس المستفادة من نزاعات سابقة. فبحسب وهري “يدل القياس على أن بنغازي لن تكون سريبرينيتسا أخرى”. كان للعديد من صناع القرار في البيت الأبيض خبرة مباشرة حول فشل المجتمع الدولي في منع الأعمال الوحشية التي وقعت في البوسنة ورواندا في التسعينيات، ما دفع صناع السياسة الحاليين للقياس على الحالات السابقة المشابهة لتبرير وحشد الدعم الدولي لشن حملة جوية على ليبيا. \n \n \nلتقييم الأثر الكلي لتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا، أشار وهري إلى أنه كان نقطة تحول حاسمة. فقد اتخذ المجتمع الدولي قرارات متعددة الأطراف بعد توافق الآراء، لذا فقد اعتبر التدخل في ليبيا بمثابة نموذج جديد للتدخل الخارجي، حتى أطلق عليه اسم “عقيدة أوباما”. علاوة على ذلك، في عصر زيادة التقشف في موازنة وزارة الدفاع الأمريكية في أعقاب حربي العراق وأفغانستان، “كان للقوة الجوية سحر خاص، خاصة في الولايات المتحدة، لأنها لا تعرض الناس للخطر فضلاً عن انخفاض تكاليفها نسبياً”، عند استخدامها بدقة. يقول وهري: “لا شك في الجاذبية الشديدة لهذا التدخل لا سيما أنه لم يكلف حياة جندي أمريكي واحد، وحقق نجاحاً في إسقاط دكتاتور، واستخدمت فيه القوة الجوية، ولم يحتج إلا لعدد قليل جداً من المستشارين على الأرض”. \n \n \nيجري الآن استخدام هذا “النموذج الليبي” كمقياس في المناقشات الدائرة بشأن الأسلوب الذي ينبغي على المجتمع الدولي والولايات المتحدة استخدامه في حالة الصراع في سورية. ومن المهم أن نشير، بحسب وهري، إلى وجود عدد من القيود التي تحد من تطبيق هذا النموذج في سورية. فخلافاً لإجماع المجتمع الدولي تجاه استخدام قوة حلف شمال الأطلسي الجوية في ليبيا، لا يوجد اتفاق مشابه لعمليات التحالف في سورية. إضافة إلى الشق الجغرافي للموضوع، فسورية لا تمتلك خطاً ساحلياً ممتداً يمكن توجيه العمليات من خلاله، فضلاً عن الكثافة السكانية العالية التي تتمتع بها المناطق الحضرية ما يزيد من خطورة الضربات الجوية على السكان المدنيين. يقول وهري: “إن عدم سيطرة الثوار على منطقة محاذية في سورية يعيق قدرتنا على إيصال المساعدات، والافتقار إلى خط ساحلي ممتد يسمح بتدخل حلف شمال الأطلسي ويتيح المجال أمام الذراع اللوجستي للثوار لنقل الأسلحة، فدور الجغرافية الاستراتيجي هنا مختلف”. وعلى هذا النحور، لا يمكن تعميم النموذج الليبي وتطبيقه على الحالة السورية. يوضح وهري: “علينا أن نأخذ كل هذه الاختلافات بعين الاعتبار وأن نكون حذرين جداً من إساءة استخدم القياس مهما كان ذلك مغرياً”. \n \n \nعلى الرغم من الهجمات الأخير على السفير الأمريكي في بنغازي، قال وهري إنه لا يزال متفائلاً إلى حد ما بشأن ليبيا. فالبلاد لا تزال تعاني من اضطرابات مزمنة نظراً لأن “الناس ما زالوا يحاولون التخلص من إرث استبداد غرائبي وحشي استمر لاثنين وأربعين عاماً وحرض مختلف مكونات المجتمع على بعضها”. وما نشهده الآن ما هو إلا “تشنجات بسيطة تمر بها الثورة. فهذه النزاعات ما بين القبائل وما بين المدن ما هي إلا شاهد على الطريقة التي حكم بها القذافي. فعلى الرغم من رعايته لبعض القبائل، فقد عمد إلى تهميش الآخرين”. ويخلص وهري بالقول: لا تمتلك ليبيا أي مؤسسات، ما يعد نعمة من نواح عدة نظراً لأنها تتيح للشعب أن يبدي رأيه في كيفية بناء هذه المؤسسات منذ البداية. “من المهم أن نتذكر أن إرث ليبيا ما زال في حالة التدوين حالياً”. \n \n \nتركز أبحاث فريدريك وهري على الإصلاح السياسي وقضايا الأمن في دول الخليج وليبيا وعلى سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط على نطاق أوسع. قبل انضمامه لمؤسسة كارنيجي شغل وهري منصب كبير محللي السياسات في شركة راند، وفي عام 2008 كان قائد الفريق الاستشاري الاستراتيجي لشركة راند إلى بغداد في العراق للتركيز على تحديات ما بعد العمليات وذلك في دعم للقوات متعددة الجنسيات. وهري خريج جامعة أوكسيدنتال، وهو حاصل على شهادة الماجستير في دراسات الشرق الأدنى من جامعة برنستون وعلى الدكتواره في العلاقات الدولية من كلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d9%88%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8-%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/fredericwehreymonthlydialogueseptember172012web_0-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR