BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120515T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120516T180000
DTSTAMP:20260410T042537
CREATED:20150603T080404Z
LAST-MODIFIED:20210524T091839Z
UID:10001086-1337068800-1337191200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السياسات الطائفية في منطقة الخليج – فريق العمل 2
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعا لفريق العمل الثاني لإتمام أعمال المبادرة البحثية التي حملت عنوان “السياسات الطائفية في منطقة الخليج“، يومي 15 و16 مايو 2012. ودعا المركز الخبراء والمتخصصين في هذا المبحث إلى العودة إلى الدوحة للمرة الثانية لعرض الأوراق البحثية التي قاموا بتقديمها إلى الجهة المنظمة والاستماع إلى ملاحظات وآراء سائر أعضاء الفريق. يقوم المركز بجمع هذه الأوراق في دراسة شاملة، تحمل عنوان: السياسات الطائفية في منطقة الخليج. عٌقد الاجتماع الأول لفريق العمل في 9 و10 أكتوبر 2011. \n \n \nبدأ أعضاء فريق العمل الاجتماع بمناقشة التعريفات التخصصية التي توصلوا إليها لمصطلحي “طائفي” و”طائفية”. لم تتفق الأدبيات المختلفة التي تناولت هذا المبحث على تعريف واحد لهذه المصطلحات يمكن الاعتماد عليه. والحقيقة أن مشروع مركز الدراسات الدولية والإقليمية لا يهدف إلى اختزال مصطلح “طائفي” في تعريف واحد، وإنما إلى الكشف عن التنوع الهائل الذي يعكسه جوهر الموضوع، ولإخضاع تعقيداته وتركيباته للجدل والسجال البحثي. رغم الدلالات الدينية القوية – والسلبية، في الغالب – التي ينضوي عليها مصطلح “طائفي”، إلا أنه لا يقوم ببساطة على الاختلاف الديني وحده، بل يشمل، إلى جانبه، خليطا متعدد الأوجه من المحددات الجماعية التي تبدأ بالسمات العرقية والقبلية، وصولا إلى المعتقدات والتوجهات السياسية والفلسفية. ورغم الافتراضات النظرية والمعرفية العديدة التي تشكل هذا الخطاب، أجمع الباحثون على أن هذه المغايرة هى التي ألهمت البحث العلمي مزيدا من الدراسات عن الفروق والاختلافات التي ينضوي عليها مصطلح “طائفي”، لا سيما في سياق تحليل الثورات العربية.  \n \n \nأكد المشاركون أيضا على الطبيعة الشرطية للقضايا الطائفية، وبحثوا أسباب بروز الاختلافات العرقية والدينية إلى السطح في بعض المجتمعات الخليجية دون غيرها.  \n \n \nتضمنت الموضوعات التي تباحثها الحاضرون دراسة مجتمعات البلوش في دول الخليج العربي، والمجتمعات السنية والشيعية في كل من العراق والبحرين والمملكة العربية السعودية وإيران، والهوية والسياسات في ضوء ارتباطهما باللغة والدين والعرق ووضع الأقليات القومية والانتماء القبلي، والمزيج التاريخي العالمي من الأعراق في عمان، إضافة إلى دراسات أخرى تتناول تاريخ الجماعات الطائفية في دول الخليج العربي.  \n \n \nتضم أغلب دول منطقة الشرق الأوسط مجتمعات غير متجانسة، بسبب نشأتها في ظل الإمبراطوريات الاستعمارية، التي انفرط عقدها في وقت لاحق. تألفت المستوطنات الساحلية في منطقة الخليج من رحم ثقافات بحرية، قامت على استخراج اللؤلؤ والصيد والتجارة، مما فتح أمام القبائل آفاق السفر والتنقل بحرية مطلقة عبر الطرق المائية، والاختلاط بالثقافات الأخرى، وتجاوز الحدود التعسفية التي وضعتها الدولة القومية الحديثة. في أعقاب الاستقلال، كان على الدول الخليجية – التي تشكلت حديثا – التعامل مع حقيقة تفكك النظام السياسي القديم، وطفقت العديد من الجماعات العرقية والقبلية والدينية تطالب بالزعامة السياسية، مما دفع بالمنطقة إلى أتون صراعات طائفية كانت خاملة أو خامدة أو لا وجود لها في الماضي. على إثر ذلك، بذلت الجماعات التي تقلدت السلطة قصارى جهدها من أجل تكوين هوية جديدة للدولة، تقوم في الغالب على تمجيد التاريخ الطائفي أو القبلي للنظام الحاكم على حساب سائر الطوائف والقبائل. \n \n \nكان من الضروري الترسيخ لهذه التوجهات الجديدة التي نشأت في ظل هذه الحقبة – غير المسجلة في أغلب الأحول – في الدول الشرق أوسطية الجديدة، لخلق شعور جديد يقوم على النزعة القومية، ولدعم الشرعية السياسية للنظام الحاكم. شرعت الأنظمة الحاكمة بعد ذلك في تمرير رواية رسمية عن نشأة الدولة، لا تعكس – في أغلب الأحوال –  حقيقة التنوع والتباين القائمة على الأرض. \n \n \nاتفق المشاركون على أن الإشارة التاريخية إلى النقاء الثقافي والقبلي يمثل عرضا من أعراض الحداثة، لأن الدولة القومية الحديثة تسعى إلى إعادة بناء هويتها الثقافية، بعد سنوات من الكفاح ضد المستعمر. لذا، ضمت هذه الدول الجيل الأول من المواطنين الذي نشأ في ظل الهوية القومية، وليس الهوية الإقليمية – تلك العملية التي لم تسلم من الاحتكاك بمفاهيم الهوية. لذا، تبذل الدولة جهودا جبارة في تبني ورعاية مشاريع التراث الوطني والتجديد، ونشر أفكار الولاء للوطن، بدلا من الولاء لشريحة مجتمعية أو مذهب طائفي. واليوم، تضطلع وسائل الإعلام بأدوار محورية متزامنة، لتثمين الوحدة الوطنية وتعزيز الانقسامات الطائفية. وتبرز شبكة الجزيرة بصفة خاصة في هذا المضمار، حيث منحت الفرصة لمناقشة والتعبير عن الخطاب الإقليمي المتشظي، المغلف بالعديد من الموضوعات الشائكة والمحرمة التي تحيط بالقضايا الطائفية. \n \n \nأجمع الباحثون أيضا على أن أكثر القضايا الخلافية التي تحيط بالسياسات الطائفية في دول الخليج تصدر بصورة أساسية عن توزيع أنصبة الاقتصاد الريعي والمكانة السياسية التي تتبوأها الجماعات المميزة على حساب الأخرين، نتيجة قواعد توزيع هذه الأنصبة. على سبيل المثال، ترجع أغلب الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت في البحرين بشكل كبير إلى حالة الإحباط الاجتماعي والاقتصادي، الناتجة في الأساس عن الانتماءات الطائفية. كما أكد المتحاورون ضرورة بحث الخيارات التي تتبناها الأنظمة الحاكمة، سواء باستيعاب هذه العناصر الطائفية أو بإخضاعها، اعتمادا على فائض الثروات والأرباح التي ترغب الدولة في توزيعها. \n \n \nولا يختلف الحال كثيرا في العراق، حيث يثير الصعود الشيعي، في ظل النظام السياسي الجديد، قلق الحكومات السنية، التي لا تطمئن كثيرا إلى ولاءات المجموعات الشيعية في دولهم. يتضح هذا بصورة جلية في الأحداث التي شهدتها البحرين مؤخرا، وما أعقبها من تدخل عسكري من قبل المملكة العربية السعودية للسيطرة على الاحتجاجات. أكد المشاركون أيضا أن الأحداث الأخيرة كشفت عن التأثير المباشر الذي تخلفه الصراعات الطائفية في إحدى دول الخليج على الدول الأخرى. لا يمكن تناول القضايا الطائفية – إذا – باعتبارها قضية وطنية تتعلق بدولة خليجية دون أخرى، وإنما باعتبارها ذات تأثير مباشر وعميق على كافة الدول وعلى مكونات الهوية التي تنضوي عليها.  \n \n \nيمثل التحليل الموضوعي للجماعات الطائفية المختلفة في منطقة الخليج – في أعقاب الربيع العربي – بعدا جوهريا لفهم المجموعات المهمشة والمغبونة، التي وجدت فضاءا للتعبير عن غضبها، من خلال الثورات الشعبية الناجحة التي اجتاحت دولا متعددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. والحقيقة أن المبادرة البحثية التي دشنها مركز الدراسات الدولية والإقليمية لا تهدف فقط إلى دراسة الطوائف الاجتماعية المختلفة التي تعاني من التهميش، وإنما إلى إلقاء الضوء أيضا على الطوائف الأخرى التي تعيش بشكل سلمي وتنظر إلى نفسها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لدول الخليج. \n \n \n\nانظر جدول أعمال الاجتماع\n\n \nالمشاركون والمناقشون:\n \n\nزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nلويس بيك، جامعة واشنطن في سانت لويس\nكريستين سميث ديوان، الجامعة الأمريكية\nمايكل دريسين، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nرينود فابري، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nمارك فرحة، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nجوستن جينجلر، جامعة قطر\nفنار حداد، جامعة لندن\nمهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nجاكي كير، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nماري لومي، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nجون بيترسون، جامعة أريزونا\nلورنس بوتر، جامعة كولومبيا\nنادية تالبور، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nمارك فاليري، جامعة إكستر\n\n \nكتب: سوزي ميرغاني، مدير ورئيس تحرير منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16611_11186_1411578488-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120516T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120516T180000
DTSTAMP:20260410T042537
CREATED:20150614T084241Z
LAST-MODIFIED:20210524T091839Z
UID:10000971-1337155200-1337191200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:لورانس بوتر في محاضرة عن صعود وأفول مدن الموانئ في الخليج
DESCRIPTION:ألقى لورانس ج. بوتر، الباحث الزائر لمركز الدراسات الدولية والإقليمية لعام 2011 – 2012، والأستاذ المساعد للشؤون الدولية في جامعة كولومبيا، محاضرة ضمن سلسلة الحورات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان: “صعود وأفول مدن الموانئ في الخليج” وذلك بتاريخ 16 مايو 2012. هدفت محاضرة بوتر لشرح الأسباب الاقتصادية والسياسية والبيئية وراء صعود وانحدار مدن الموانئ في الخليج على مر القرون. أشار بوتر في مقدمة عرض فيها مفاهيم المحاضرة إلى ضرورة التمييز بين الميناء والمرفأ. فالمرفأ، بحسب بوتر، “هو مفهوم مادي وهو ملاذ للسفن”، في حين أن “الميناء هو مفهوم اقتصادي، فهو مركز للتبادل”. \n \n \nتكونت المستوطنات المطلة على الخليج كنتاج للثقافات البحرية وبالاعتماد على صيد اللؤلؤ وصيد الأسماك والتجارة، ما سمح للقبائل بالتنقل بحرية عبر الممرات المائية بحثاً عن مواقع مثالية للعيش فيها. يتحدث بوتر عن قوة هذه الروابط التجارية والأسرية على امتداد الساحل، وأن ذلك يعني “أن بعض القبائل قد بنت مستوطناتها على جانبي الخليج، وأشهرها قبيلة القواسم التي استقرت في الشارقة ورأس الخيمة وحكمت بندر لنجة بشكل مؤقت”. \n \n \nتعني طبيعة الثقافات البحرية التي اتسمت بالترحال والتنقل، كما يرى بوتر، أن “الخليج كان يتطلع إلى الخارج، شطر المحيط الهندي، أكثر من تطلعه إلى الداخل نحو الشرق الأوسط، وأنه كان جزءاً من العالم المتنوع من حيث اختلاط الأعراق والأديان والإثنيات”، إضافة إلى اللغة. بسبب هذه العلاقات البحرية، تمكنت مدن الموانئ من المحافظة الدائمة على درجة من الاستقلال الاقتصادي والثقافي ما ميزها عن نظيراتها من المدن الداخلية. ولعل الأهم من ذلك أن هذه الثقافات قد تحدت الحدود المحدودة للدول القومية حيث “كان للمستوطنات على طول الساحل الفارسي علاقات أوثق مع المدن الموجودة على الجانب العربي مقارنة بعلاقاتها مع المدن الداخلية، وذلك بسبب سهولة التواصل” كما أوضح بوتر. عملت الاتصالات متعددة الثقافات، سواء المبنية على أساس الروابط الأسرية أو العلاقات التجارية، على حماية مجتمعات الموانئ من الفتنة الطائفية التي شهدتها عدة مناطق أخرى في لشرق الأوسط. يختلف هذا التاريخ العالمي لموانئ الخليج بشكل واضح عن التاريخ الأكثر استقراراً الذي شهدته المدن الداخلية كأصفهان وشيراز وتبريز وهيرات في المشهد الإيراني. تاريخياً، كانت هذه المناطق حضرية ومسكونة وامتلكت ثقافة راسخة فضلاً عن أنها حصدت نتاج قرون من الفن والأدب الخاصة بمنطقة جغرافية واحدة. \n \n \nيقول بوتر: “تتمثل إحدى الحقائق الصادمة بخصوص مدن الموانئ في الخليج، بأن العديد منها قد تمتع بفترات ازدهار مؤقتة”. وفي العصور الوسطى، تشكلت أهم الموانئ في الشاطئ الشمالي الفارسي من الخليج، لكن في القرنين التاسع عشر والعشرين، صعد نجم موانئ الشاطئ الجنوبي العربي، وذلك لأن الموانئ تشكل مناطق اقتصادية، ويتمثل الغرض الأساسي منها بتسهيل التجارة الإقليمية والاقتصادية. وإن عملت العوامل البيئية أو السياسية على عرقلة هذه المسارات التجارية، فبإمكان الخليجيين الانتقال بسهولة عند شعورهم بعدم الرضا. ويؤكد بوتر أنه: “في منطقة تشكل فيها الزوارق وليس الأرض العاصمة، من السهل أن تبحر بعيداً وتعيد تأسيس نفسها في مكان آخر”. \n \n \nلعبت البيئة القاسية في الخليج، والنقص في الموارد المائية والأخشاب دوراً هاماً في هجرة السكان من ميناء إلى منطقة أخرى لتشكيل ميناء جديد. تتمثل الأسباب الأخرى للتخلي عن ميناء بالتدمير المادي نظراً لانغمار الميناء بالطمي. “حدث هذا في العصور الوسطى لميناء هرمز القديم”. وفي القرن العشرين، حدث الأمر نفسه لميناء الشارقة، ما ألحق أضراراً بالغة بتجارتها لصالح دبي”. للتغلب على هذه التحديات البيئية ونقص المياه والأخشاب، قامت بعض المستوطنات باستيراد المياه العذبة والأخشاب من المناطق المجاورة. على الرغم من أن المستوطنات الساحلية كانت مجتمعات بحرية، فقد وجب استيراد الأخشاب اللازمة لبناء السفن والمراكب الشراعية من الهند وشرق أفريقيا. أوضح بوتر كيف يمكن لهذه التحديات البيئية أن تؤثر بشكل كبير على تشكيل جهاز الأمن القومي وأوضح بوتر ذلك بالقول: “لا شك أن النقص في الأخشاب كان أحد الأسباب في عدم تشكيل إيران لأسطول بحري حتى القرن العشرين”. \n \n \nفي الختام، سلط بوتر الضوء على المسار المستمر لأهمية مدن الموانئ في الخليج. يقول بوتر: “تغلب الخليجيون اليوم على تحديات المناخ ونقص المياه، وواصلوا تفوقهم كرجال أعمال كما كانوا دوماً. مدن الموانئ ما تزال متعددة الجنسيات كما كانت دوماً. ومراكز التسوق الحديثة في الدوحة ودبي ما هي إلا نسخة حديثة عن الصورة المتخيلة عن الامبوريومس العظيم في هرمز ومسقط”. \n \n \nدرس لورانس ج. بوتر في جامعة كولومبيا منذ عام 1996. إثر تخرجه من جامعة تافتس، نال شهادة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، وحاز درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة كولومبيا. عمل بوتر أستاذاً في إيران لمدن أربع سنوات قبل الثورة. وفي الفترة الواقعة ما بين 1984 و1992 شغل منصب كبير المحررين في رابطة السياسة الخارجية. كما أنه متخصص في تاريخ إيران والخليج وسياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a3%d9%81%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%af%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21831_16661_1414679228-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR