BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.16.2//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120213T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120213T180000
DTSTAMP:20260521T100049
CREATED:20150614T091844Z
LAST-MODIFIED:20210524T091900Z
UID:10000982-1329120000-1329156000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:بيتر بيرجن يحاضر عن إعادة تشكيل الشرق الأوسط
DESCRIPTION:ألقى بيتر بيرجن بتاريخ 13 فبراير 2012 أميز محاضرات عام 2011 – 2012 في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان: “الصحوة: كيف قام الثوار وباراك أوباما والمسلمون العاديون بإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط”. يذكر أن بيرجن هو أحد المحللين الأمنيين في قناة سي إن إن، وهو زميل شوارتز في مؤسسة نيو أمريكا فضلاً عن كونه محاضراً مساعداً في شؤون السياسة العامة في كلية كينيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد. تم تقديم بيرجن للجمهور من قبل ويل تشا، رئيس حكومة الطلاب في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر. \n \n \nناقش بيرجن خمسة موضوعات مختلفة إلا أنها مترابطة، وقد قسمها على النحو الآتي: “القاعدة، الإرهاب، أفغانستان/ باكستان، الربيع العربي، تأثير الرئيس أوباما على بعض القضايا”. فيما يتعلق بموضوعي القاعدة والإرهاب، أوضح بيرجن كيف كان أحد الغربيين القلائل الذين التقوا بأكثر رجل مطلوب في العالم، أسامة بن لادن، حيث التقاه وجهاً لوجه عام 1997 في شرق أفغانستان. خلال تلك المقابلة، صرح بن لادن بحربه على الولايات المتحدة بسبب دعمها لإسرائيل، والعقوبات التي فرضتها على العراق، فضلاً عن انتقادات أخرى لسياستها الخارجية. كما نعت بن لادن الولايات المتحدة بالضعف والخوف من حروبها السابقة الفاشلة وانسحاباتها من فيتنام وبيروت ومقديشو. يعد هذا التحليل لضعف الولايات المتحدة برأي بيرجن فكرة هامة تبرر ما حدث في 9/11، لأن ذلك أظهر أن بن لادن اعتقد أنه بإمكانه الضغط على الولايات المتحدة لتنسحب بشكل مماثل من منطقة الشرق الأوسط. مع ذلك فقد اتضح بعدئذ أن “أحداث 9/11 كانت خطأ استراتيجياً كبيراً لتنظيم القاعدة، وذلك لأن التنظيم خسر قاعدته في أفغانستان”. لذلك، بدلاً من أن يتم الضغط على الولايات المتحدة للخروج من منطقة الشرق الأوسط، حدث العكس، ونتيجة لذلك، فقد ازداد الآن وجود الولايات المتحدة على الأرض في العديد من دول العالم العربي. تابع بيرجن حديثه قائلاً: “شكلت هجمات 9/11 فشلاً استراتيجياً، لا لأنها لم تحقق الهدف الذي سعى له بن لادن وحسب، بل لأنها أدت في نهاية المطاف إلى هزيمة تنظيم القاعدة، وموت بن لادن مؤخراً”. \n \n \nيقول بيرجن: “كانت القاعدة تخسر حرب الأفكار في العالم الإسلامي”، لا لأن الولايات المتحدة والغرب كانا يربحان، بل لأن القاعدة كانت تخسر كل الدعم الذي كانت تحظى به بسبب مطالباتها وتصرفاتها المؤذية. ويضيف: “ينصب تنظيم القاعدة والجماعات المشابهة أنفسهم كمدافعين عن الإسلام الحق، إلا أن المسلمين قد بدؤوا بملاحظة أن الكم الهائل من ضحايا القاعدة كانوا في حقيقة الأمر مسلمين”، في العراق وأندونيسيا والأردن ومناطق أخرى في العالم، ما حول المؤيدين والمتعاطفين في الماضي إلى أعداء ومعارضين صريحين لتنظيم القاعدة. ونظراً لأن “بن لادن لم يفصح عن أي رؤية إيجابية لمنطقة الشرق الأوسط”، من حيث السياسات الاقتصادية والتنموية وسياسات البنية التحتية، لم يكن لديه ما يقدمه للمسلمين سوى الدمار الذي لا يعد أمراً مثيراً للإعجاب عند التفكير بالحكم المستقبلي. يقول بيرجن: “لم يكن بالإمكان تخيل فكرة مشفى تنظيم القاعدة، أو مدرسة تنظيم القاعدة”. \n \n \nناقش بيرجن أن الربيع العربي شكل خلفية مثيرة للاهتمام لإدراك مدى ضعف وابتعاد تنظيم القاعدة عن المجتمعات العربية في أنحاء العالم الإسلامي. ويعد سقوط أنظمة عربية أحد أهم الأحداث التي جرت في المنطقة منذ عقود، ومع ذلك، فقد التزم بن لادن الصمت بشأن هذه القضايا، على الرغم من ميله على مر السنين الماضية للتعليق على الأحداث العالمية الهامة. انطلق الآلاف في مظاهرات في مدن مصر وتونس وليبيا، إلا أن أياً منهم لم يعبر عن انتمائه لأيديولوجيات تنظيم القاعدة المعادية للغرب. “كانت أفكار بن لادن وآثار جنوده غائبة تماماً في أحداث الربيع العربي”. \n \n \nلوصف شكل الحكم المستقبلي الذي يراه في منطقة الشرق الأوسط، قال بيرجن: “تبدو الملكيات في الشرق الأوسط، ونظراً لمجموعة متنوعة من الأسباب، قادرة على تحمل تبعات الربيع العربي بشكل جيد”، وذلك لأنه بإمكان الملكيات التحول من نظم حكم مطلقة إلى دستورية، بعكس نظم الحكم الديكتاتورية التي تعرف على أنها نظم حكم مطلقة. \n \n \nبالانتقال إلى مكان آخر في المنطقة المحيطة، وعلى الرغم من الزيادة السريعة في عدد السكان والنمو الاقتصادي البالغ 2% في باكستان، لا تزال هناك بعض النقاط الإيجابية الناتجة بفضل قوة واستقلالية الإعلام والقضاء ومنظمات المجتمع المدني. بشكل مماثل في أفغانستان، لوحظت بعض التطورات الإيجابية لا سيما في التعليم وانخفاض معدل وفيات الرضع وزيادة الناتج المحلي الإجمالي وتحسين البنية التحتية وتوافق عام في الآراء أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح. مع ذلك، فقد حذر بيرجن من أن المشكلة التي قد تطفو على السطح في المستقبل تتمثل بسحب دعم الولايات المتحدة المالي، وما سيتبعه من أزمة اقتصادية. \n \n \nفي الختام، أشار بيرجن إلى أن شعبية الرئيس أوباما في الشرق الأوسط كانت تتراجع بشكل ثابت، وذلك بسبب “افتقار إدارة أوباما لبذل جهد حقيقي في المفاوضات الفلسطينية/ الإسرائيلية”. يعتقد الكثيرون أن أوباما سيكون “الرئيس المعادي للحرب”، لكنه فاجئ الجميع بقراراته المتشددة حين يتعلق الأمر بالأمن القومي وأنه أقحم الولايات المتحدة في العديد من الحروب السرية والعلنية في جميع أنحاء العالم. \n \n \nسافر بيتر بيرجن على مدار 15 عاماً ونيف إلى أنحاء متفرقة من أفغانستان وباكستان ومصر والمملكة العربية السعودية ومؤخراً العراق، لتقديم تقارير عن الأمن القومي وشبكة القاعدة. ويمكن الاطلاع على أعماله في العديد من المطبوعات الهامة كصحيفة نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، وفانيتي فير، ووول ستريت جورنال، وإنترناشونال هيرالد تريبيون. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15666_9111_1411059165-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120219T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120220T180000
DTSTAMP:20260521T100049
CREATED:20150603T080535Z
LAST-MODIFIED:20210524T091859Z
UID:10001088-1329638400-1329760800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الصفقة الحاكمة الآخذة في التطور في منطقة الشرق الأوسط – فريق العمل 1
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعًا لمجموعة العمل لمدة يومين في 19-20 فبراير 2012، لمناقشة موضوع: “الصفقة السائدة الناشئة في الشرق الأوسط“. وقد تم توجيه الدعوة لعدد من الباحثين والخبراء في الشرق الأوسط لمركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في حرم الجامعة بقطر للمشاركة في الاجتماع. وفي ختام المبادرة البحثية، سيساهم المشاركون من مجموعة العمل بكتابة عدد من الفصول كجزء من كتاب يتناول هذا الموضوع. \n\nوكإجراء تمهيدي قبل بدء العروض والمناقشات، قام المشاركون بالتطرق لمصطلحات موضوع النقاش وقدموا تحليلات مختلفة لما قد يعنيه مصطلح “الصفقة السائدة” في السياقات المختلفة، وكيف يمكن أن يختلف هذا المصطلح من وجهة نظر “العقد الاجتماعي”. وكان هناك إجماع على أن هناك علاقة خاصة تربط كل دولة بمجتمعها وتخضع هذه العلاقة لنوع من الفهم السائد غير الرسمي وغير المكتوب والذي يظهر في شكل ميثاق اجتماعي بين الحاكم والمحكوم سواء كان الحكم ديكتاتوريًا أو غير ذلك. في العديد من البلدان العربية، يتخذ هذا الفهم العام بين الدولة والعامة شكل لا يرقى لمنزلة “الصفقة” ولكنه يميل أكثر لأن يكون “فرضًا” من الجهات العليا الحاكمة. ومع هذا، أقر المشاركون سواء كان نظام الحكم ديكتاتوري أو ديمقراطي في الدولة، تكون بنود العقد الاجتماعي في حالة تدفق ثابت، وتتم مناقشتها على أساس يومي سواء بالطرق السلمية أو بالعنف المتمثل في المقاومة والثورات. \n\nقام المشاركون بتعريف المنهجيات الضرورية التي تجمع القضايا المختلفة معًا، بالإضافة إلى العبارات المجازية النظرية العامة التي ستستخدم في المشروع. ومن الموضوعات المركزية التي برزت أثناء النقاش: طبيعة العلاقة بين المواطن والدولة في الشرق الأوسط، وكيف تمت إعادة صياغة هذا الأمر من خلال تفاعل المواطن. فللمرة الأولى في التاريخ العربي الحديث، يصبح هناك طلب على تحقيق التوازن بين الفرد؛ والمجموعة المجتمعية سواء المصنفة وفقًا للنوع، أو الدين، أو العرق، أو القبيلة؛ ومنظمات المجتمع المدني؛ والهيئات الحكومية. وتناقش المشاركون حول أهمية تناول الربيع العربي على مستوى الفرد، وكيف أن التصرف المفاجئ الذي قام به محمد البوعزيزي والذي ضحى بنفسه فيه أدى إلى تحرك الملايين من الناس في المنطقة ممن كانوا يشاركونه الألم والمعاناة نفسها. \n\nبالرغم من وجود أطراف معارضة دائمًا في العديد من دول الشرق الأوسط بشكل أو بآخر، فقد كانت جزء من الوضع القائم وإحدى الآليات التي تضفي الصبغة الشرعية على الدولة المستبدة. وتعد الاحتجاجات العامة التي تمثل الربيع العربي وسيلة للعامة في مصر، وليبيا، وتونس، وغيرها من الدول لتوصيل أصواتهم المعبرة عن رفضهم لهذا “الوضع القائم”. كانت تلك الاحتجاجات غير مسبوقة وكشفت عن وجود جيل كامل من الناس الذين يطالبون بالتغيير، والذين يمثلون بالفعل المعارضة غير الرسمية. لقد نصب الناس منصة كانوا فوقها هم الفاعلون وأدوات التغيير الحقيقية الذين تمكنوا من التفاوض بشأن أمور السلطة، والهوية، والتشريع، والمساءلة. ولقد كان دور شبكات الإعلام مثل الجزيرة، ومنصات الوسائط الاجتماعية غير الرسمية، وشبكات التواصل البشري عبارة عن وسيلة ربط بشكل عام لنقل الأفكار التي كانت لها تبعات كبيرة ومؤثرة وكانت مصدرًا لإلهام الكثيرين على مستوى العالم لتتشكل الثقافات السياسية الإبداعية والحيوية للمقاومة. \n\nومن القضايا الأخرى التي تمت مناقشتها أثناء الاجتماع: تأثير الربيع العربي على صعود الأحزاب الإسلامية مثل الإخوان المسلمين؛ ونتائج التأثير الأجنبي على الاضطرابات الاجتماعية؛ والمشاركة الفعالة للمرأة في الميدان السياسي؛ وأسئلة حول الإصلاحات الدستورية؛ والعلاقات الدولية المستقبلية والسياسات الخارجية؛ وصعود الأحزاب السياسية والنقاشات التي طالما غابت عن المشهد في العديد من دول الشرق الأوسط. وإضافة إلى ذلك، قام الباحثون بتحليل حالات الدراسة الخاصة والمتعلقة بالمواقف في سوريا، وليبيا، ومصر، والبحرين، وإيران، واليمن، وتونس. وبالرغم من أن لكل دولة مجموعة مختلفة من الديناميكيات السياسية المعقدة التي تملي على وضعها نتائج معينة محتملة، تباحث المشاركون حول الأسباب وراء عدم انضمام شعوب المغرب والجزائر في موجة الاحتجاجات العامة. \n\nوقرب نهاية اجتماع مجموعة العمل، حذر المشاركون من استخدام لفظ “ثورة” لوصف الاحتجاجات في الشرق الأوسط. وبرغم اتفاقهم على حدوث تغييرات جذرية نتيجة لذلك، فقد تساءلوا ما إذا كان من الممكن القضاء بشكل جذري على شبكات الدولة العميقة، وما إذا كانت مثل هذه الأنظمة التي تلي الحكم المستبد ستقوم بالفعل بعملية التحول الديمقراطي أم لا. ما زالت سحب الشك تخيم على أقدار هذه الدول، ومن ثم ففي هذه الأوقات التي لا يمكن التنبؤ بما سيحدث فيها، من المهم طرح التساؤل: “ما الذي سيحدث بعد ذلك؟” \n\nراجع جدول الاجتماع\n\nالمشاركون والمتناقشون:\n\nعبد الله الريان، جامعة واين ستايتهاتون الفاسي، جامعة قطر؛ جامعة الملك سعودمظهر الزغبي، جامعة قطرسعيد أمير أرجوماند، معقد ذا ستوني بروك للدراسات العالميةزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر.جون تي. كريست، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر.مايكل دريسن، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر.ماري ديبوك، الجامعة الأمريكية في القاهرة.جون فوران، المعهد الدولي لنظرية العمل من أجل المناخ؛ جامعة كاليفورنيا، سانتا باربراشاهلا حايري، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية في قطر.شادي حميد، مركز بروكينجز بالدوحة.نادر هاشمي، مدرسة جوزيف كوربل للدراسات الدولية بجامعة دينيفر.توماس جانو، وزارة الدفاع الوطني، حكومة كندا.ميرهان كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية بقطرجاكي كير، جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية بقطررامي جورج خوري، معهد إسام فارس للسياسة العامة والعلاقات الدولية بالجامعية الأمريكية في بيروت.بهجت قراني، الجامعة الأمريكية في القاهرةفريد هـ. لوسن، كلية نيو جيرسيماري لومي، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية بقطركين ميتشام، كلية ميدلبيريسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية بقطرجيرد نونمان، جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية بقطرجايمز س. أولسن، جامعة جورجتاون – كلية الشؤون الدولية بقطرأحمد هـ. سعيد، جامعة بن-جوريونديرك فاندوال، كلية دارتماوث\n\nمقال لسوزي ميرغاني، مدير ومحرر بإصدارات مركز الدراسات الدولية الإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b0%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16596_11171_1411576615-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120221T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120221T180000
DTSTAMP:20260521T100049
CREATED:20150614T090705Z
LAST-MODIFIED:20210524T091842Z
UID:10000980-1329811200-1329847200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أحمد سعدي في محاضرة عن إدارة السكان والرقابة السياسية
DESCRIPTION:قدم أحمد ه. سعدي الأستاذ في قسم السياسة والحكومات في جامعة بن جوريون في النقب بتاريخ 21 فبراير 2012 الحوار الشهري لمركز الدراسات الدولية والإقليمية حول موضوع “إدارة السكان والرقابة السياسية: سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين خلال أول عقدين بين 1948 – 1968”. استندت محاضرة سعدي إلى نتائج عمليات تقصي في الوثائق الإسرائيلية التاريخية والأرشيفية المتعلقة بإدارة السكان الفلسطينيين. \n \n \nتدعي السلطات والأكاديميون الإسرائيليون أن إسرائيل لم تجر أي شكل من أشكال الرقابة المنتظمة بحق السكان الفلسطينيين. مع ذلك، فإن الوثائق التي عمد سعدي إلى تحليلها تفضح كذب هذا الإدعاء وتقدم وصفاً تفصيلياً للتدابير المتطرفة المتخذة لتمكين السلطات الإسرائيلية من السيطرة والحد من حجم السكان الفلسطينيين خلال السنوات الأولى من قيام الدولة الإسرائيلية. يقول سعدي: “يمكن للوثائق الأرشيفية تسليط الضوء وتوضيح المقدمات السياسية ووجهات النظر الدولية والعقائد وما يسميه علماء الاجتماع الخطابات”. \n \n \nروى سعدي أن إسرائيل تأسست في عام 1948 عبر احتلال 77.8% من فلسطين التاريخية. وفي نوفمبر 1948، أجرت إسرائيل إحصاءًً يهدف إلى إقامة موقف قانوني يحرم اللاجئين الفلسطينيين من حق العودة في نهاية الحرب. ويوضح سعدي: “دعم هذا الإحصاء الأساس السياسي للنظام الهرمي لحقوق واستحقاقات المواطنة. وتم وضع المستوطنين اليهود الذين وصلوا قبل عام 1948 في قمة الهرم، في حين وضع الفلسطينيون “الحاضرون الغائبون” في أسفل الهرم”. \n \n \nناقش سعدي أن سياسات الدولة الإسرائيلية ركزت على ثلاث قضايا من شأنها أن تشكل أساس الاستراتيجية المستقبلية للدولة بشأن مراقبة السكان والسيطرة عليهم والاستراتيجيات الخاصة بتقليص حجم السكان الفلسطينيين، وإعادة ترتيب التوزيع المكاني، وإخضاعه لنظام محكم للسيطرة والرقابة. فإلى جانب عمليات الترحيل والعزل العلنية والقسرية، تضمنت وسائل السيطرة الأخرى “العقبات القانونية والعملية التي لا يمكن تخطيها للحيلولة دون إنشاء هيئة سياسية منظمة للتعبير عن آراء وشواغل الأقلية”، فضلاً عن تشجيع الطلاب العرب للدراسة في الخارج وإنشاء وسائل إعلام ناطقة بالعربية متبنية للأيديولوجية الإسرائيلية. \n \n \nعلاوة على ذلك، ولنكون أكثر دقة، شملت التدابير مقدمات لتنظيم الأسرة ومبادرات لتحرير المرأة – لا سيما من خلال رفع سويتهن التعليمية. فقد توصل صناع السياسة الإسرائيليون إلى استنتاج مفاده أن زيادة تعليم المرأة يؤدي إلى انخفاض خصوبتها. \n \n \nاختتم سعدي محاضرته بالإشارة إلى ضرورة إجراء تحقيق مستقل في الأرشيف يتناول مزاعم إسرائيل. وناقش أن هذه الوثائق لا تظهر أسلوب التفكير الإسرائيلي في السنوات الأولى لتأسيس الدولة وحسب، بل تظهر أيضاً علاقة الأنظمة الإسرائيلية بالحقائق الراهنة على الأرض. يوضح سعدي: “تحمل هذه التكتيكات بصمات الدبلوماسية الإسرائيلية وتهدف إلى تبرئة الدولة الإسرائيلية من تصرفات وكلائها”. وحذر أنه من الضروري دوماً الإشارة إلى التناقض بين التمثيل والواقع، ولا يجب إغفال أو التقليل من شأن ذلك خاصة وأن إسرائيل قد سعت دوماً لتقدم نفسها في صورة الدولة الديمقراطية والمستنيرة والأخلاقية”. \n \n \nنال أحمد سعدي درجة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة مانشستر عام 1991، ثم عمل لمدة عامين في إحدى المنظمات الفلسطينية غير الحكومية. قام سعدي بنشر ما يزيد على 38 مقال بالإنجليزية والعربية والعبرية والألمانية واليابانية، وشارك مؤخراً بتحرير كتاب عن الذكريات الفلسطينية بعنوان: النكبة: فلسطين، 1948 ومطالبات الذاكرة. تشمل مجالات اهتمامه علم الاجتماع السياسي وعلم اجتماع الدول النامية، والحركات الاجتماعية والتعبئة السياسية، وطرق الخطاب والرقابة السياسية التي استخدمتها إسرائيل للسيطرة على المواطنين الفلسطينيين. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21841_16671_1414679392-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120226T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120226T180000
DTSTAMP:20260521T100049
CREATED:20150614T085700Z
LAST-MODIFIED:20210524T091841Z
UID:10000976-1330243200-1330279200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:شهلا حائري في محاضرة عن المرأة والقيادة السياسية في المجتمعات المسلمة
DESCRIPTION:قدمت شهلا حائري، عالمة الأنثروبولوجيا الثقافية والأستاذ الزائر لمركز الدراسات الدولية والإقليمية لعام 2011 – 2012، حلقة نقاش تحت عنوان: “من بلقيس إلى بينظير: المرأة والقيادة السياسية في المجتمعات المسلمة” وذلك بتاريخ 26 فبراير 2012. تركز أبحاث حائري الحالية على دراسة المرأة المسلمة في مواقع السلطة، سواء في الماضي أو الحاضر. \n \n \nبدأت حائري حديثها بانتقاد تقارير وسائل الإعلام الغربية حول الربيع العربي التي ركزت على دوافع المرأة المسلمة التي أجبرتها بشكل مفاجئ على المشاركة الفاعلة في السياسة. وأشارت حائري إلى أن مشاركة المرأة في المجال السياسي لم يكن مفاجئاً أو جديداً ويتضح ذلك من خلال التاريخ الطويل والغني لنساء تولّين مناصب قيادية. روت حائري القصة اليهودية – الإسلامية عن ملكة سبأ، المعروفة أيضاً باسم بلقيس، باعتبارها إحدى أبرز القصص في القرآن وهي تصور الملكة كحاكم حكيم وذكي وعطوف. تظهر قصة ملكة سبأ أن “جنس الملكة لما يكن شرطاً لتوليها القيادة والحكم، وأن سياسة النوع الاجتماعي لم يكن لها أي دور في هذه القصة القرآنية”. ومع ذلك، فنادراً ما لعبت هذه القصة دوراً هاماً في خطاب الحركة النسوية الإسلامية المعاصرة. تقول حائري: “نظراً لأن هذه القصة قد انتشرت في الثقافات الشعبية وتم الحديث عنها بشكل صريح في القرآن، ما الذي منع المرأة المسلمة من الاحتذاء بنموذج الملكة في القيادة، والمشاركة بفاعلية في الحياة السياسية في مجتمعها؟”. \n \n \nيمكن العثور على إجابة هذا السؤال، بحسب حائري، في ديناميات الحديث المزعوم، أو القول النبوي، وصداه الذكوري في المجتمعات الإسلامية. فقد روي عن النبي أنه قال: “ما أفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة”. وللتوفيق بين هاتين الروايتين المتعارضتين، اقترحت حائري وضع القصة القرآنية التي تدعم قيادة المرأة السياسية إلى جانب الإدانة المذكورة في الحديث لتحديد مكائد الوصاية والسياسة التي سعت إلى تقويض دور المرأة القيادي. \n \n \nوكأمثلة عن النساء المسلمات اللاتي تولين زمام السلطة، قدمت حائري نموذج راضية سلطان، وهي حاكمة من سلالة المماليك في العصور الوسطى في الهند، وبينظير بوتو، رئيسة وزراء باكستان الراحلة، التي تم انتخابها بشكل ديمقراطي كزعيمة لدولة إسلامية شديدة المحافظة، وعائشة، زوجة النبي، التي قادت “معركة الجمل” ضد الخليفة علي. من خلال دراسة أمثلة تاريخية عديدة لنساء مسلمات تولين زمام السلطة، سلطت حائري الضوء على التناقض الديني بشأن القيادات النسائية المسلمة أكثر من التركيز على الإدانة التصنيفية. وناقشت أن المعارضة الذكورية السائدة تحدث داخل مجال اجتماعي وسياسي  ولا تنبثق بشكل أساسي من الكتاب المقدس. \n \n \nتشاركت كل أولئك النسوة، على الرغم من اختلاف تقاليدهن الثقافية والفترات التاريخية التي عشن فيها، بالنسب المميز ونلن قسطاً من الدعم من آبائهن أو أزواجهن ذوي النفوذ. توضح حائري: “يمنح الدعم الأبوي القوة والمكانة للابنة، ويسهل تواجدها في الساحة العام، ويجيز انخراطها في السلطة والنشاطات السياسية”، ويساعد ذلك على إسكات منتقديها. تكمن هنا ما أسمته حائري “مفارقة السلطة الأبوية”. ففي الوقت الذي “يقدم لنا التاريخ أمثلة كثيرة عن المنافسات القاتلة بين آباء أباطرة وأبناء طامعين في الحكم، نجد أن القليل قد ذكر عن الآثار السياسية لعلاقات بين أب وابنة من الممكن أنه قد فضلها بالفعل على أبنائه الذكور الذين تولوا مناصب جعلتهم يعملون على إزاحة والدهم”. \n \n \nأنهت حائري النقاش بالإشارة إلى وجهات النظر الشعبية ضد تولي المرأة للقيادة وهي غالباً ما انطلقت من الخطاب الأبوي والسياسي، وليس بالضرورة من الإملاءات الدينية أو تعاليم الكتب المقدسة. تقول حائري: “إدراكاً مني للتسلسل الهرمي لمصادر السلطة في الإسلام – التي توزعت ما بين آيات قرآنية تدعم القيادات النسائية وحديث نبوي مزعوم يعارضها – يمكن القول أن السلطات الدينية تعمد للانتظار حتى تسنح لها الفرصة المناسبة لتحدي سلطة الملكة أو السلطانة أو رئيسة الوزراء”. \n \n \nشهلا حائري هي أستاذ مساعد في الأنثربولوجيا الثقافية، والمدير السابق لبرنامج دراسات المرأة (2001 – 2010) في جامعة بوسطن. تلقت حائري تدريباً كعالمة أنثربولوجيا ثقافية مع التركيز بشكل خاص على القانون والدين، وأجرت بحوثاً أنثربولوجية في إيران وباكستان والهند. تتمحور اهتماماتها الثقافية والأكاديمية حول العلاقة المتطورة والجدلية في الوقت نفسه بين الدين/القانون، والنوع الاجتماعي، والدولة في العالم الإسلامي بشكل عام، وإيران على وجه الخصوص. وهي مؤلفة قانون الرغبة: الزواج المؤقت، المتعة، في إيران (1989، 2006 الطبعة الرابعة بالعربية 2010)، ولا عار للشمس: الحياة المهنية للمرأة الباكستانية (2002/2004). \n \n \nتلقت حائري منحة الزمالة للعام الدراسي 2011 – 2012 من مركز الدراسات الدولية والإقليمية، جامعة جورجتاون في الدوحة، قطر. وقد حصلت على العديد من الجوائز ومنح ما بعد الدكتوراه، بما في ذلك، زمالة هندرسون العليا البحثية في العلوم الإنسانية في جامعة بوسطن (2008 – 2009)، ودراسات المرأة في دراسات الدين من كلية هارفارد للاهوت (منحة كولورادو البحثية، 2005 – 2006)، ومنحة فولبرايت (1999 – 2000، 2002 – 2003)، ومنحة كلية سانت أنتوني بجامعة أكسفورد (1996)، ومنحة المعهد الأمريكي للدراسات الباكستانية (1991 – 1992)، ومنحة مجلس بحوث العلوم الاجتماعية (1987 – 1988)، ومنحة مركز بمبروك للتعليم والبحوث حول المرأة، بجامعة براون (1986 – 1987)، ومنحة مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة هارفارد (1985 – 1986). \n \n \nأنتجت د. حائري فيلماً وثائقياً قصيراً (46 دقيقة) بعنوان السيدة الرئيس: المرأة والقيادة السياسية في إيران، مع التركيز على ست نساء من المرشحات للانتخابات الرئيسية في إيران عام 2001. تم توزيع هذا الوثائقي من قبل شركة فيلمز فور هيومانيتيس آند سينسيز (www.films.com). \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b4%d9%87%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22141_19926_1414920433-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20120226T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20120226T180000
DTSTAMP:20260521T100049
CREATED:20150614T090209Z
LAST-MODIFIED:20210524T091841Z
UID:10000978-1330243200-1330279200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السفير لاروكو في محاضرة عن تطلعات الخليج نحو الشرق
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 26 فبراير 2015، السفير جيمس لاروكو، الأستاذ المتميز ومدير مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا في جامعة الدفاع الوطني في العاصمة واشنطن. قدم السفير حلقة نقاش بعنوان: “الخليج يتطلع شرقاً: أفغانستان وباكستان والهند وإيران” وذلك بدعم من سفارة الولايات المتحدة في قطر. ونظراً لكامل الحرية الأكاديمية الممنوحة له، تناول لاروكو علاقة الخليج بجيرانه “من مراكش إلى بنغلادش”. وأوضح للجمهور كيف منحه مركز الأبحاث حرية التصرف بعيداً عن الموقف الأمريكي الرسمي الدبلوماسي، ما مكنه من إجراء محادثات صريحة مع السلطات الباكستانية والإيرانية. \n \n \nروى السفير بعضاً من تجاربه كدبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط. بدأ اهتمام لاروكو بالمنطقة في السبعينيات فقد أقام في المنطقة لسنوات عدة. وصف لاروكو دوره في الآونة الأخيرة بأنه كان معلماً، أكثر من كونه مبعوثاً للحكومة الأمريكية. يقول لاروكو واصفاً الشرق الأدنى وجنوب آسيا أنه مؤسسة “تم إنشاؤها عمداً في محاولة لجمع الناس في هذه المنطقة معاً سعياً للوصول إلى حوار جاد وإيجاد مجتمعات ذات نفوذ، للقضاء على سوء التفاهم وللحصول على عقول منفتحة قدر الإمكان”. يشغل حالياً أكثر من 3\,000 خريج من المركز مناصب قيادية في جميع أنحاء العالم. يشكل خريجو السياسة النسبة الأكبر، وقد شغلوا مناصب عضوية في كل من الحكومة والمعارضة في النزاع السياسي الأخير الذي نشب في جزر المالديف. \n \n \nيقول السفير: تشمل العلاقة الحالية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط تركيا والسعودية وإيران وإسرائيل – وتمتلك كلها قدراً هائلاً من القوة الصلبة والناعمة، وسوف تواصل القيام بذلك. يضيف لاروكو أن باكستان وأفغانستان تمران بوضع في غاية الصعوبة ومن جهته لا يرى بصيص أي حل فوري – على الرغم من أنه أشار إلى أنه من الممكن للجهود الدبلوماسية والاقتصادية القطرية أن تلعب دوراً قيادياً في مستقبل باكستان. \n \n \nبالانتقال إلى الشرق الأقصى، يقول السفير إنه لا يظن أن الصين تشكل تهديداً عسكرياً، بل يراها كدولة نمت بقوة من خلال التجارة. “يعتمد توسع الصين على سياستها التجارية القوية لتأمين المصالح الاقتصادية وذلك لأنه يتوجب على الصين تأمين 20 مليون فرصة عمل سنوياً”. بذلت معظم جهود الحكومة الأمريكية في جنوب آسيا، بحسب لاروكو، لاحتواء نفوذ الصين المتزايد، على الرغم من أن سياسة الولايات المتحدة الرسمية لم تقر يوماً بذلك. يقول لاروكو: سوف يلاحظ الناس، خلال السنوات القليلة المقبلة، تحولاً في السياسة الأمريكية ووجودها البحري والعسكري باتجاه جنوب آسيا. \n \n \nاختتم لاروكو بالقول: “تشكل منطقة الشرق الأوسط لجزء كبير من الولايات المتحدة، مشكلة تستوجب احتمالها والعمل لحلها، في حين تعتبر منطقة جنوب آسيا ومنطقة المحيط الهادئ مستقبل سياسة الولايات المتحدة”. بالإضافة إلى ذلك، نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي، فإن 50% تقريباً من تجارة العالم تمر عبر المحيط الهندي، ما يزيد أيضاً التحديات التي ستتم مواجهتها بخصوص الأمن البحري. وبما أن المؤسسات المحلية والبنية التحتية غير مجهزة بشكل كاف للتعامل مع التحديات المستقبلية التي لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك التهديد المتزايد للقرصنة البحرية، أوضح السفير أن “المحيط الهندي سوف يشكل محوراً إما للصراع أو للتعاون”. \n \n \nانضم السفير المتقاعد جيمس لاروكو إلى مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا كأستاذ متميز في أغسطس 2009، بعد أن أمضى 35 عاماً ونيف في العمل الدبلوماسي. خلال السنوات الخمس عشرة الماضية، تولى لاروكو مناصب قيادية تتعلق بإقليم الشرق الأدنى، بما فيها منصب المدير العام لقوة المراقبة متعددة الجنسيات 2004 – 2009، والنائب الأول لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى 2001 – 2004، وسفير الولايات المتحدة لدى دولة الكويت 1997 – 2001 ونائب رئيس البعثة الأمريكية والقائم بالأعمال في تل أبيب 1993 – 1996. كما شغل سابقاً عدداً من المناصب بما فيها منصب نائب مدير شؤون أفغانستان وباكستان وبنغلادش في وزارة الخارجية في واشنطن بالإضافة إلى عدد من المناصب الهامة في السفارات الأمريكية في كل من مصر والكويت والمملكة العربية السعودية. غادر لاروكو السلك الدبلوماسي برتبة شخصية تعادل وزير، وما يكافئ رتبة فريق في الجيش الأمريكي. خلال مسيرته المهنية، تلقى السفير لاروكو العديد من الجوائز، بما فيها جائزة الخدمة المتميزة التي قدمت له من قبل وزير الخارجية آنذاك كولن باول شخصياً. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%83%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22136_19931_1414920361-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR