BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20111102T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20111102T180000
DTSTAMP:20260416T152312
CREATED:20150614T103301Z
LAST-MODIFIED:20210524T091902Z
UID:10001160-1320220800-1320256800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إرث كوفي أنان لأفريقيا
DESCRIPTION:قدمت جوين ميكل أستاذ الأنثربولوجيا والشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، حلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول: “إرث كوفي أنان لأفريقيا” وذلك بتاريخ 2 نوفمبر 2011. أشارت ميكل أن المحاضرة كانت نتاج مشروع بدأ عام 2006، حين دعيت للكتابة عن مبادرات كوفي أنان الأفريقية خلال فترة ولايته في منصب الأمين العام للأمم المتحدة. بفضل دعم جامعة جورجتاون ومؤسسة كارنيجي، تمثل هدف ميكل بتقصي آثار مبادرات أنان في أفريقيا من منظور أنثربولوجي. \n \n \nحددت ميكل الخطوط العريضة لبحثها في مبادرات أنان في أربعة مجالات: حقوق الإنسان الأفريقي، وعملية حفظ السلام، والتنمية والنمو، والحوكمة. وذكرت أن بحثها لم يكتف بمجرد التقصي في مبادرات كوفي أنان، وذلك لأنها “أرادت له أن يعكس تصورات وتفسيرات الناس – والمعاني التي استخلصوها من قيادته. أردت للبحث أن يظهر كيف تشكلت مبادرات كوفي أنان الأفريقية، وما هي الديناميات المعتمدة في هذه المبادرات، وكيف تفاعل المجتمع الدولي والدول الأفريقية معاً لتنفيذ هذه المبادرات، وأخيراً، وجهات النظر الفريدة من مختلف الجهات حول هذا الإرث”. وأوضحت ميكل أن هذا البحث كان مختلفاً بشكل ملحوظ عن أعمال السيرة الذاتية التي ألفت عن حياة أنان الشخصية والمهنية. \n \n \nتقول ميكل إن أنان كان مسؤولاً عن التحول الكبير الذي طرأ على التصورات عن الشؤون الأفريقية في الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الساحة الدولية. وأوضحت أن الأحداث التاريخية المختلفة، بما فيها انعكاسات الحرب الباردة، قد “خلفت لا مبالاة إلى حد ما لدى الدول الغربية حيال قضايا التوتر السياسي وحقوق الإنسان في أفريقيا”. وعلى الرغم من إقرار ميكل أن الدول الأفريقية كانت ضحية الاستغلال الغربي لفترة طويلة من خلال الانتقائية في الاستثمار والتنمية، فقد أكدت أن “دعوات كوفي أنان قد أعادت الأفارقة إلى محور الاهتمام الدولي، كما طالب بأن يتحلوا بالمسؤلية كقادة ومواطنين محليين ودوليين”. أشارت بحوث ميكل أن “القيم الغربية والعالمية كحقوق الإنسان والديمقراطية كانت الأساس الذي ارتكز إليه أنان في مبادراته الأفريقية”. وقد تسببت هذه المثل في إحداث خلاف في وجهات النظر بين مسؤولي الأمم المتحدة الغربيين ونظرائهم الأفارقة.  نظر العديد من رؤساء الدول الأفريقية إلى عنان كمتحدث باسم الغرب ونتاج لثقافتهم، لذلك فقد أيدوا ترشيح بطرس بطرس غالي لتولي منصب الأمين العام لولاية ثانية ضد أنان. \n \n \nتضمنت بعض النقاط الهامة التي انبثقت عن أبحاث ميكل صورة للأمم المتحدة كمؤسسة متصدعة تعمل على تعزيز المنافسة بين المجموعات الموجودة. على هذا النحو، وليتمكن من إجراء تغييرات جذرية داخل الأمم المتحدة، التزم أنان بتطبيق عملية الإصلاح المؤسساتي. على الرغم من أن هذه الإصلاحات لم تحظ دوماً بنصيب وافر من الشعبية، فقد لاقت أعماله في هذا المجال الاحترام من قبل المجموعات المتنافسة ضمن منظومة الأمم المتحدة. استعان أنان بموارد خارجية في برامجه لمنحها مزيداً من الوضوح ولتجنب تعزيز قوة أي مجموعة في إطار الأمم المتحدة لإملاء الاتجاه السياسي الواجب اتباعه. خلال هذه الفترة، أوضحت ميكل أن أنان “كان في غاية الإبداع والإنتاجية في شؤون الصندوق العالمي لفيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز والسل والملاريا وأمراض أخرى”. وبذلك أدت السياسات التي اتبعها إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، وحقوق مكافحة الفقر، والمبادرات الشعبية. علاوة على ذلك، في ضوء تكرار الفشل من جانب الأمم المتحدة، وخاصة في رواندا، تقصت ميكل كيف “فعّل أنان دور المؤسسات التي كان لها بالغ الأهمية في تقديم مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية أو ضباط الجيش أو المسؤولين في الدولة للعدالة. وكان له دور فاعل في السماح للمحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان لتصنيف الاغتصاب كجريمة حرب”.   \n \n \nاختتمت ميكل حديثها بالقول: “هدفت مبادرات أنان لإقحام عناصر المساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية في عمليات التحول إلى الديمقراطية الجارية في أفريقيا”. وعلى الرغم من هذه الجهود، يعتقد العديد من القادة الأفارقة أن السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة في عهد أوباما قد حققت منافع في أفريقيا أكثر مما كان يحدث بالفعل. أما بالنسبة لأنان، فقد أعلن، بحسب ميكل، أن وجوده خارج المكتب قد منحه القدرة على إنجاز الأمور وحرره من العوائق التي أنتجتها الجماعات المتنافسة. \n \n \nشغلت جويندولن ميكل منصب مدير برنامج الدراسات الأفريقية في مدرسة إدموند إ. والش في كلية الشؤون الدولية في جورجتان (1996 – 2007)، ومنصب زميل أول للدراسات الأفريقية في مجلس العلاقات الخارجية ما بين 2000 – 2003. ركزت أبحاث ميكل وكتاباتها على التحولات السياسية والاقتصادية في أفريقيا، وعلى النوع الاجتماعي وعملية بناء السلام أثناء فترات التحول الأفريقية.   \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22131_19941_1414920283-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20111113T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20111114T180000
DTSTAMP:20260416T152312
CREATED:20150603T080550Z
LAST-MODIFIED:20210524T091902Z
UID:10001089-1321171200-1321293600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الأمن الغذائي وسيادة الغذء في الشرق الأوسط  – مجموعة العمل 1
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعًا لمجموعة العمل استغرق يومين في 13-14 نوفمبر 2011، لمناقشة القضايا المتعلقة بالمبادرة البحثية حول “الأمن الغذائي وسيادة الغذاء في الشرق الأوسط“. وتألفت مجموعة العمل من خبراء في هذا المجال طرحوا الجوانب التاريخية، والاقتصادية، والسياسية للموضوع، علاوة على حالات خاصة للدراسة في بعض دول منطقة الشرق الأوسط. كما شارك في الاجتماع بعض الحاصلين على منحة مركز الدراسات الدولية والإقليمية الذين زودوا أعضاء المجموعة بالتحديثات حول مشروعاتهم البحثية قيد الدراسة، وشاركوا معهم النتائج المبدئية. \n \n \nوبسبب الظروف الطبيعية السيئة في العديد من دول الشرق الأوسط ودول الخليج، لم تحقق هذه الدول أبدًا الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وظلت معتمدة بشكل كبير على المواد الغذائية المستوردة. وهذه العلاقة المتمثلة في الاعتماد على الآخرين للحصول على حق أساسي من حقوق الإنسان جعلت من قضية الغذاء والأمن الغذائي مناطق تخضع للعبة السياسة بشكل كبير. ومن الناحية التاريخية، لعب الغذاء وإمكانية الوصول إليه أدوارًا رئيسية في العقد الاجتماعي بين الحكومات وشعوبها، وكان له تأثيرات كبرى على السياسات الداخلية في الدول العربية. خاصة منذ التقلب الكبير والارتفاع الرهيب في أسعار الغذاء في 2008، حيث فرضت الحكومات قسرًا استراتيجيات خاصة وسياسات للتعامل مع قضايا التضخم والاضطرابات العامة المصاحبة له. وأوضح المشاركون كيف أثر ارتفاع أسعار الغذاء في الشرق الأوسط بشكل مباشر في انطلاق الاحتجاجات العربية والإطاحة الحكومات الراسخة لسنوات. ومن ثم يكون توفر الغذاء وسيلة من الوسائل التي تلجأ إليها الحكومات لكسب الشرعية السياسية وليست فقط ضمن قضايا الصحة والسلامة الاجتماعية. \n \n \nفي منطقة الخليج، تعتمد صفقة الحكم على ترتيبات أصحاب الأملاك، وهذا يعني أن مجلس التعاون الخليجي ينبغي عليه ضمان الاستقرار الحالي والمستقبلي لتوريد الغذاء ومن ثم قام بالاستثمار في العديد من خطط الأمن الغذائي طويلة الأجل سواء على المستوى المحلي أو الدولي. وأوشح المشاركون أنه لم تكن هناك استراتيجية شاملة تتعلق بالأمن الغذائي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، برغم وجود خطط مشابهة في بعض المحاولات. وحاليًا، بدلًا من التطرق للأسباب الأصيلة لارتفاع أسعار الغذاء بشكل رهيب، ولكن هناك ميل للتعامل مع أعراض المشكلة في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال إصدار سياسات تخفض أسعار الغذاء من أجل استقرار السوق. \n \n \nومن الأمور المثيرة للجدل بشكل كبير والتي انتشرت بين الرأي العام في مجال مبادرات الأمن الغذائي هي استراتيجية “الاستحواذ على الأراضي” الأجنبية. وبرغم من نجاح العديد من هذه الخطط بشكل كبير من جانب الإنتاجية، تفجر مثل تلك المبادرات المشكلات لأسباب مختلفة منها السياسي ومنها الأخلاقي. فعملية الاستحواذ على الأراضي في دول العالم الثالث الفقيرة لا تخضع بالضرورة إلى القوانين المتفق عليها دوليًا. وهذه غالبًا ما تكون الحالة التي تضعف فيها قوانين ضمان حقوق الأراضي والملكية ولا يتم تطبيقها بالشكل السليم، ومن ثم تمهد الطريق للممارسات الفاسدة والاستحواذ القسري على المزارع المحلية. \n \n \nوعلى المستوى العالمي، لابد من دراسة تغير المناح والقضايا البيئية كجزء هام من البحث. ومن وجهة النظر الاجتماعية المنطقية، زادت عملية التغير في أسلوب الحياة والعادات من الطلب على أنواع مختلفة من الأطعمة، وأدى هذا بدوره إلى زيادة الضغط البيئي والاقتصادي. وقد وصل الأمر إلى استمرار اعتماد دول الشرق الأوسط ومجلس التعاون الخليجي على استيراد أنواع معينة من الأطعمة من الخارج، مما أوجد الحاجة إلى بحث التعاون الإقليمي. وقد وجه المشاركون نصيحتهم إلى هذه الدول بالاستثمار في مخازن الطعام الإقليمية أو الدولية، سواء كانت مخازن حقيقية أو افتراضية. وتحتاج دول الخليج إلى تطوير علاقات أقوى مع الشركاء الأجانب مثل منظمة التجارة العالمية من أجل اتخاذ تدابير زيادة القدرة الاستيعابية، بدلًا من الاعتماد على فكرة الاكتفاء الذاتي، والتي يراها المشاركون غير مستدامة نهائيًا. \n \n \nوحذر المشاركون من الاهتمام المفاجئ للحكومات بمسألة الأمن الغذائي كمجال للاستثمار، حيث يمكن أن يُنظر له بعين الانتقاد. فتاريخيًا، لطالما كانت الدول عرضة للمخاوف بشأن الاحتياطي الغذائي المستقبلي، مما يدل على خطأ فكرة “الاكتفاء الذاتي من الغذاء”. فكانت الدول تلجأ إلى تخزين الطعام في أوقات الحروب بسبب الخوف المتأصل المتعلق بتأمين الغذاء. وكثيرًا ما تم استخدام الخوف بشأن وفرة الموارد الغذائية الحالية أو المستقبلية كذريعة لتتنفيذ أجندات سياسية بديلة. ولا تعد الدعوات التي تنادي بإنتاج أكبر للغذاء محليًا في دول الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي برامج معقولة بالنظر إلى الميزانيات و/أو الموارد المحدودة لهذه الدول. \n \n \n\nانظر جدول الاجتماع\nاقرأ عن المشاركين\n\n \nالمشاركون والمتناقشون:\n \n\nعبد الرحمن صالح الخليفة، جامعة الملك سعود\nخالد نهار م. الرويس، جامعة الملك سعود\nزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الخارجية بقطر\nجون ت. كريست، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الخارجية بقطر\nطاهرة العبيد، جامعة قطر\nنهلا حولا، الجامعة الأمريكية في بيروت\nميرهان كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الخارجية بقطر\nسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الخارجية بقطر\nنادية تالبور، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الخارجية بقطر\nفلورا ويتني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون – كلية الشؤون الخارجية بقطر\nإيكارت فيرتز، جامعة برينستون\n\n \nالمستفيدون من منحة مركز الدراسات الدولية والإقليمية:\n \n\nإليسا كافاتورتا، جامعة لندن\nشادي حمادي، الجامعة الأمريكية في بيروت\nجاين هاريجان، كلية الدراسات الشرقية والأفريقية – جامعة لندن\nكارين سيفرت، الجامعة الأمريكية في بيروت\nبن شبرد، جامعة سيدني\nسلوى طعمة طوق، الجامعة الأمريكية في بيروت\nماري آن تيترولت، جامعة ترينيتي\nديبورا ل. ويلر، الأكاديمية البحرية بالولايات المتحدة\n\n \nمقال لسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – منسق الإصدارات
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16616_11191_1411579117-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20111114T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20111114T180000
DTSTAMP:20260416T152312
CREATED:20150614T102809Z
LAST-MODIFIED:20210524T091901Z
UID:10001159-1321257600-1321293600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الغذاء والمياه في العالم العربي، وعملية استيلاء الخليج على الأراضي التي لم تتم
DESCRIPTION:ألقى إيكارت ورتز الزميل الزائر في جامعة برنستون، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان: “الغذاء والمياه في العالم العربي، وعملية استيلاء الخليج على الأراضي التي لم تتم” وذلك بتاريخ 14 نوفمبر 2011. طرح ورتز مسألة الأمن الغذائي ضمن السياق التاريخي والثقافي. يمثل الغذاء برأي ورتز سلعة مسيسة جداً، وأنها كانت تخضع لمناورات سياسية بصرف النظر عن الموارد الحقيقية للغذاء المتوفر. يقول ورتز: “مع ارتفاع الحاجة للاستيراد، تواجه دول مجلس التعاون مشاكل متزايدة”، ومن هنا تنبع أهمية الأمن الغذائي بالنسبة للشرعية السياسية لأي حكومة من حيث قدرتها على تلبية الاحتياجات الاجتماعية في الحاضر والمستقبل. \n \n \nتبين التجربة التاريخية أن الدول كانت دائمة الاعتماد على استيراد نوع أو آخر، وبذلك، فقد كانت دوماً عرضة لتقلبات الطاقة أو الإمدادات الغذائية. وتتم الاستفادة من هذه العلاقة القائمة على الاعتماد المتبادل، حيث تجد البلدان نفسها ضعيفة داخل المنظومة العالمية، من قبل سياسات القوى الإقليمية والدولية. \n \n \nيعتبر توفر الغذاء أحد حقوق الإنسان الأساسية التي يتوجب على جميع الحكومات توفيرها لشعوبها. وضمن الترتيبات الريعية لدول الخليج، تعد النخبة الحاكمة أكثر عرضة للانتقاد والاضطرابات الاجتماعية إذا لم يتم الحفاظ على الرفاه الاجتماعي. تسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والقيود التي فرضتها الدول المصدرة للغذاء مثل روسيا والهند وفيتنام في دب الذعر في جميع أرجاء العالم عام 2008، ما دفع دول الشرق الأوسط عامة ودول الخليج على وجه الخصوص لرفع سوية الوعي حيال مواطن الضعف ذات الصلة بقضايا الأمن الغذائي. ولمعالجة هذه المشكلة المتنامية، قامت عدة دول في الخليج بالاستثمار في مشاريع زراعية مختلفة سواء بشكل محلي أو خارجي. \n \n \nلا تعتبر مشاريع الأمن الغذائي المحلية بغالبيتها مساعي عقلانية بيئياً واقتصادياً. لإيضاح ذلك، ضرب ورتز مثال المملكة العربية السعودية التي قامت بالرغم من شح المياه والظروف المناخية الصحراوية القاسية بزراعة وتصدير القمح في التسعينيات، ما حملها أعباء ثقيلة بخصوص توفير مصادر المياه التي كانت تعاني أصلاً من شحها. تعتبر السعودية حالياً واحد من أكبر مزارع الألبان في العالم، وتقوم باستيراد كميات كبيرة من الأغنام. وللحفاظ على هذه الصناعة، أصبحت السعودية إحدى أكبر الدول المستوردة للشعير. \n \n \nعلى الصعيد الدولي، أعلنت عدة حكومات لدول مجلس التعاون استملاك أراضي أجنبية، وهو ما يعرف بالنسبة للنقاد بمصطلح: “الاستيلاء على الأراضي”، لا سيما في الجارة السودان، وفي دول بعيدة أكثر كالبرازيل وأستراليا. عادة ما يتم الجزء الأكبر من عمليات استملاك الأراضي في دول العالم الثالث الفقيرة، لذا يتساءل الكثيرون عن احترام حقوق الإنسان والأرض وفيما إذا كان يتم تطبيق القوانين الدولية بشكل صحيح. في الثمانينيات، رغبت دول الخليج بتطوير أراض زراعية في السودان لتشكل “سلة خبز” كافية لإطعام سكان دول الخليج، إلا أن هذا المخطط لم يكتمل نتيجة لعدد من المشاكل من بينها فساد الحكم في عهد النميري. \n \n \nعند الحديث عن الأمن الغذائي يترافق ذلك بمستوى مرتفع من التخوف. سرد ورتز المشاكل الصحية الموجودة في منطقة الخليج والناتجة عن العادات الغذائية السيئة، وأوضح أن ارتفاع مستويات البدانة والإصابة بمرض السكري عادة ما تكون مؤشراً على أن “دول الخليج آمنة غذائياً. وإن كان ثمة مشكلة، فهي تكمن في كثرة الغذاء لا في ندرته”. \n \n \nشغل إيكارت ورتز منصب المدير الأسبق للدراسات الاقتصادية في مركز الخليج للأبحاث في دبي، وتقلد مناصب عليا في شركات الخدمات المالية في ألمانيا والإمارات العربية المتحدة. ينهي ورتز حالياً كتاباً حول الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط، وله العديد من المنشورات في مجال الأسواق المالية والتنمية الاقتصادية في منطقة الخليج، كما أنه معلق معروف في وسائل الإعلام الدولية. نال ورتز شهادة الدكتوراه من جامعة فريدريش-ألكسندر في إيرلانغن-نورمبرغ. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%8c-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21861_16691_1414679817-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20111121T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20111121T180000
DTSTAMP:20260416T152312
CREATED:20150614T102316Z
LAST-MODIFIED:20210524T091901Z
UID:10001158-1321862400-1321898400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:فؤاد عجمي يحاضر عن الربيع العربي
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية فؤاد عجمي الباحث في معهد هوفر في جامعة ستانفورد ورئيس مجلس الإدارة المساعد في مجموعة عمل هوفر حول التيار الإسلامي والنظام الدولي، لمناقشة أحداث الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط. أقيمت هذه الفعالية برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في حرم الجامعة واستقطبت العدد من أعضاء مجتمع الدوحة. \n \n \nتناولت المحاضرة التي كان عنوانها “تتبع الربيع العربي: أفضل يوم بعد سقوط الإمبراطور السيء هو اليوم الأول”، كيف بدأت “الصحوة العربية” في تونس وانتقلت إلى مصر ومن ثم إلى العديد من الدول الأخرى بما فيها سورية وليبيا. وصف عجمي كيف بدأ الربيع العربي مع حادثة محمد البوعزيزي، البائع التونسي الجوال، والذي أصبح تصرفه حافزاً للثورة التونسية التي أدت إلى تنحي رئيسهم الأسبق وانتشار أعمال الشغب في عدة دول في العالم العربي. \n \n \nيقول عجمي مخاطباً الجمهور: “استكان العرب لعقود عديدة دون أن يقوموا بأي تصرف حيال هذه الأنظمة المستبدة، إلا أنهم الآن حريصون على نيل حريتهم وحقوقهم الكاملة… لحسن الحظ، فقد قرروا الآن عدم المهادنة والرد على هذه الأنظمة”. \n \n \nلعجمي مساهمات متكررة في قضايا الشرق الأوسط والتاريخ الدولي المعاصر لصالح صحف نيويورك تايمز، وفورن أفيرز، وذا نيو ريببلك، ووول ستريت جورنال، وغيرها الكثير من المجلات والدوريات. يقول عجمي: “أنا أدعم الربيع العربي بشكل كامل، لدي إيمان به وسأحافظ على هذا الإيمان، ومع ذلك، فأنا في غاية القلق على مصر… إن لم تنجح الصحوة العربية في مصر، فسوف يؤثر ذلك بالتأكيد على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلدان العربية الأخرى… ترتبط الحرية الاقتصادية بالحرية السياسية، ولا توجد حرية سياسية في غياب الحرية الاقتصادية”. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد عجمي أننا سنشهد فترة يهتف فيها العرب دعماً لقائد عظيم. \n \n \nاختتمت الفعالية بجلسة حوارية للرد على التساؤلات، ما ولد قدراً كبيراً من التفاعل مع الجمهور الذي وجه العديد من الأسئلة للمتحدث. \n \n \nيستضيف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون مجموعة متنوعة من الخبراء الإقليميين والدوليين، وذلك من خلال سلسلة محاضرات متميزة. ضمت قائمة المتحدثين السابقين المراسل البارز لأخبار الشرق الأوسط روبرت فيسك والكاتب الحائز على جائزة بوليتزر توماس ل. فريدمان. تهدف هذه المحاضرات إلى رفع سوية الوعي بالقضايا الدولية ذات الصلة بالمنطقة. \n \n \nمركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورجتاون في قطر هو معهد بحثي رئيسي كرست جهوده لدراسة القضايا الإقليمية والدولية بشكل أكاديمي. ويرعى المركز عدداً من المنتديات على مدار العام لتيسير عملية الحوار وتبادل الأفكار حول مجموعة واسعة من القضايا بهدف إشراك وإثراء طلاب الجامعة والمجتمع. \n \n \nما بين عام 1980 وحتى يونيو 2011، خلف عجمي الأستاذ مجيد خدوري مدير دراسات الشرق الأوسط في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية العليا. بدأ عجمي مسيرته الأكاديمية بعد نيله شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة واشنطن عام 1973. وهو مؤلف المأزق العربي، والإمام المغيب، وبيروت: مدينة الندم، وقصر أحلام العرب، وهدية الأجنبي: الأمريكيون والعرب والعراقيون في العراق، بالإضافة إلى غيرها من الأعمال.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d8%b9%d8%ac%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15671_9116_1411059223-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR