BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110406T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110406T180000
DTSTAMP:20260409T100159
CREATED:20150614T111025Z
LAST-MODIFIED:20210524T091921Z
UID:10001177-1302076800-1302112800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:برندان هيل في محاضرة عن الخطيئة والمجتمع المدني
DESCRIPTION:ألقى برندان هيل، العميد المساعد لشؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “الخطيئة والمجتمع المدني: الحداثة والنظم الأخلاقية في إنجلترا في القرن الثامن عشر” وذلك بتاريخ 6 أبريل 2011. حضر المحاضرة عدد من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والسفراء المقيمون وغيرهم من أفراد المجتمع القطري. \n \n \nمن خلال تدريبه كمؤرخ قانوني، يقول هيل إنه لم يخطط لدراسة الأخلاق والخطيئة في بحثه، لكنه سرعان ما انهمك في موضوع تجريم سلوكيات القرن الثامن عشر وبدأ بالتعمق في دراسة هذا الموضوع. يركز بحث هيل على تحولات وحركة الولاية القضائية بعيداً عن المحاكم الكنسية باتجاه المحاكم العلمانية، وعلى ما أنتجه هذا الشكل الجديد للسيطرة القانونية، لا الدينية، وصياغة السلوكيات من تأثيرات مختلفة على المجتمع، وأشار هيل إلى تناقض في جوهر بحثه وهو أن القرن الثامن عشر قد عرف على نطاق واسع بأنه عصر التنوير وتنامي العلمانية، مع ذلك، يقول هيل إنه خلال هذا الوقت كان هناك عدد متزايد من الملاحقات القضائية لجرائم أخلاقية موثقة ضد بروتستانتيين ينتمون لحركة تسمى جمعية إصلاح الأخلاق. \n \n \nعلى الرغم من عدم وجود تعريف موحد للبروتستانتية، يقول هيل: ثمة توافق عام في الآراء بين المؤرخين أن البروتستانتيين يعتقدون أن المجتمع يجب أن يخضع للترتيب وفقاً لمدونة أخلاقية مستمدة من الكتاب المقدس. وفقاً لمذهب كالفن “الكنيسة ترشد والدولة تفرض”. أما السبب خلف أهمية تنميط المجتمع المدني بالنسبة للبروتستانتيين، فبرأي هيل، لأنهم كانوا يعتقدون أن شعور شخص واحد بالذنب كفيل بإثقال كاهل جميع أفراد المجتمع بهذا الوزر. وأضاف هيل موضحاً: “إن كان الذنب والحكم جماعياً، فإن الجرائم التي يرتكبها عدد قليل منا كافية لهز العرش وإنزال غضب الله على المجتمع بأسره. لذلك، في حال أصبح مفهوم الخطيئة مفهوماً جمعياً، فإن مفهوم العقاب سوف يصبح مفهوماً جمعياً أيضاً”. \n \n \nسلط هيل الضوء على المساهمات الرئيسية الثلاث التي قدمها بحثه لدراسة تاريخ القانون والكنيسة. أول مساهمة هي تعزيز فهم عملية الحركة العلمانية التي جرت في إنجلترا في القرن الثامن عشر، والتي أدت إلى إشكالات حول فكرة أن تنوير أوروبا كان خطوة كاملة مبتعدة عن الدين وتدور في فلك العقل. يقول هيل: “يميل المؤرخون وعلماء السياسة اليوم إلى التسليم جدلاً بأن المجتمع الإنجليزي – والمجتمع الأوروبي أساساً – هو مجتمع علماني” وأنه سعى بجد لاستبدال العقل بالخيال الديني وللفصل بين الكنيسة والدولة. ويضيف: “تشير أبحاثي إلى مقدار أقل من “العلمانية” لدى المخيلة الأوروبية ومقدار أكبر من “تقديس” المجتمع المدني. فبدلاً من أن تصبح إنجلترا علمانية في القرن الثامن عشر، كانت ما تزال في طور الخلط بين العلمانية والنص المقدس”. \n \n \nأما المساهمة الثانية التي قدمها بحثه فقد كانت تسليط الضوء على حقيقة أن البروتستانتيين والبروتستانتية لم يختفوا تماماً بالطريقة التي تشير إليها أدبيات التجديد. عادة ما يصور المؤرخون البروتستانتيين على أنهم شخصيات كوميدية لم يعد لها أي صدى في الكيان السياسي خلال القرن الثامن عشر. مع ذلك، فقد أشار هيل إلى أن الحركات البروتستانتية قد وجدت في الواقع وسيلة أكثر فاعلية لتوجيه جهودها لإصلاح المجتمع من خلال “استعمار المجتمع المدني”، والتسلل إلى الدولة العلمانية الناشئة باعتبارهم  أعضاء برلمان منتخبين رسمياً. \n \n \nأما المساهمة الثالثة فقد تمثلت، بحسب هيل، بالتشكيك بفكرة التقدم الإيجابي، حيث يقول: “ثمة فكرة تشير إلى أن المجتمع المدني يجلب التقدم وأن المجتمع المدني يقضي على الأشكال القديمة، وأن المجتمع المدني يشقّ طريقه مخلّفاً التقاليد خلفه ومتجهاً نحو الحداثة”. إلا أن هيل يقول: من شان تعقيدات المجتمع المدني أن تعني أن التشكيل الجديد لهذا المجتمع لا يمكن أبداً أن يكون بعيداً جداً عن أيديولوجية التشكيل السابق. ومن المفترض أن كل مجتمع ليبرالي يمتلك عناصر قوية من التيار المحافظ ضمن المزيج المكون له. وأضاف هيل أنه يدرس “المجتمع المدني في القرن الثامن عشر حين كان مسؤولاً عن التخلق بالتسامح والفصل بين الكنيسة والدولة، وتجاوز ذلك ليكون مسؤولاً أيضاً عن تقديس المجتمع العلماني”. \n \n \nاختتم هيل محاضرته بتحديد الأسباب التي أدت إلى تراجع البروتستانتية الرسمية في إنجلترا، وقال إن البروتستانتيين قد أصبحوا قوة سائدة في المجتمع المدني ما جعل العناصر العلمانية في الدولة بمن فيهم الملوك يشعرون بالقلق المتزايد. وبصرف النظر عن تراجع البروتستانتية، فقد ألقي على عاتق البروتستانتيين مسؤولية إنشاء دولة بوليسية ومراقبتهم للمجتمع كإحدى الصفات المميزة للحداثة. يقول هيل: “أنشأت جمعية إصلاح الأخلاق الدولة الحديثة بطريقة غريبة جداً”، إلا أن تأثيرها على القواعد السلوكية الحالية قد نسي تماماً. وعلى مر السنوات، أصبح الناس أكثر جهلاً بالأساس البروتستانتي للقوانين الحالية، بما فيها تلك التي تتعلق بالدعارة والتجديف. \n \n \nحاز برندان هيل إجازة في الفلسفة من جامعة هاواي في مانوا وشهادة دكتوراه في التاريخ الأوروبي من جامعة جورجتاون. وهو متخصص في شؤون الكنيسة والتاريخ القانوني، وتركز أبحاثه على تجريم الخطيئة والمجتمع الإلهي الذي وجد في فجر العصر الحديث في إنجلترا. بالإضافة إلى تدريس مقررات تاريخ أوروبا وإنجلترا وإيرلندا، يقوم هيل بالتدريس ضمن حلقات بحثل أصغر حول الجذور الثقافية للصراع العرقي وعن العلاقة المتطورة بين العلمانية والنص المقدس في أوروبا الحديثة. \n \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/cirs_17_small-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110410T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110410T180000
DTSTAMP:20260409T100159
CREATED:20150614T110312Z
LAST-MODIFIED:20210524T091921Z
UID:10001173-1302422400-1302458400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:آلي فيرجي في محاضرة عن الأحداث الجارية في ساحل العاج وجيبوتي والسودان
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية ونادي الطلبة الأفارقة في جامعة جورجتاون في قطر بتاريخ 10 أبريل 2011، حلقة نقاش مع آلي فيرجي كبير الباحثين في معهد الأخدود العظيم والمتخصص في السياسات المعاصرة في أفريقيا لإلقاء محاضرة تحت عنوان: “الأحداث الجارية في ساحل العاج وجيبوتي والسودان”. ويذكر أن فيرجي قد أمضى وقتاً طويلاً في البلدان محور المحاضرة لإجراء البحوث والعمل بوصفه مراقب انتخابات. \n \n \nبدأ فيرجي بوصف الأحداث الجارية في السودان والنتائج المحتملة للاستفتاء الأخير الذي صوت لصالح تقسيم البلاد إلى قسمين. يقول فيرجي إن “أكثر الأمور أهمية وإثارة للاهتمام حول الاستفتاء في السودان أنه كان مقبولاً من كلا الطرفين.” وعلى الرغم من الإيجابيات، فإن الامتيازات التي نتجت عن اتفاق السلام قد ذهبت للحزبين الحاكمين في كلا الجانبين على حساب الشعب. طغى على الاستفتاء مسحة استبدادية خطيرة فالنسبة المرتفعة للغاية من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لم تكن نتيجة حركة تعبئة مدنية بشكل عفوي، إنما عمد الحزب الحاكم إلى تفقد المنازل لضمان أن جميع الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم. ومع ذلك، يرى فيرجي أنه على الرغم من البهجة الناتجة عن التغيير الاجتماعي والسياسي الجذري في البلاد، يجب ألا نغفل عن حقوق الناس الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي لم تتحقق بعد. “نواجه في السودان حالياً هذا الظرف الاستثنائي، فالتصويت الذي تحلى بالديمقراطية إلى حد كبير والمبشر بأحدث دولة في أفريقيا، له مدلولات أخرى، فاعتباراً من يوليو سوف يصبح جنوب السودان دولة مستقلة، بحزب واحد في دولتين. وهي نتيجة غير تقليدية للعملية الديمقراطية”. \n \n \nمنذ أن بدأ تطبيق الاستفتاء ركزت وسائل الإعلام الدولية على وصف الشكل “الجديد” الذي سيكون عليه السودان. وبما أن مسألة الشمال والجنوب قد أضحت موضوعاً هاماً جداً، فمن الضروري ألا ننسى مناطق الصراع الأخرى مثل دارفور وكردفان، حيث توجد جاليات متعددة الأعراق والأديان، والتي قد لا تمثلها النخبة العربية المسلمة الحاكمة. إذا فالمجتمعات في هذه المناطق ترغب باحترام حقوقها والوصول إلى حكم ذاتي تماماً كما فعل الجنوب. \n \n \nأما الدولة الثانية التي تناولها فيرجي فهي “جيبوتي، التي تعد بلداً مستقراً في جوار غير مستقر للغاية”. تقع جيبوتي في منطقة استراتيجية من الناحية الجغرافية على باب المندب، البوابة الساحلية بين خليج عدن والبحر الأحمر، الذي يعتبر أحد أكثر القنوات الملاحية ازدحاماً في العالم. يقول فيرجي: “لا تعتبر جيبوتي هامة بحد ذاتها من حيث التجارة الدولية، إلا أنها هامة جداً من حيث التجارة الدولية في شرق أفريقيا”. وذلك لأن “85 مليون إثيوبي يعتمدون بشكل كامل على الواردات القادمة عبر ميناء جيبوتي”، نظراً لأن إثيوبيا لم تعد قادرة على الاعتماد على إريتريا كميناء بحري بسبب تدهور العلاقات بينهما بعد انفصال إريتريا عن إثيوبيا. علاوة على ذلك، أشار فيرجي إلى أنه على الرغم من أن جيبوتي تقع في قلب المكافحة الدولية للقرصنة وعمليات الإرهاب و”هي المضيفة للقاعدة العسكرية الأمريكية الوحيدة في أفريقيا”، فموقعها الاستراتيجي الهام قد لعب دوراً هاماً كقناة للهجرة غير الشرعية من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية وأوروبا. \n \n \nبالانتقال إلى ساحل العاج، يرى فيرجي أنه يجب على معظم الناس في العالم أن يكونوا أصحاب مصلحة فيما يحدث هناك، ذلك لأنها “الدولة الأكثر أهمية في العالم من حيث تحديد أسعار الشوكولا”، كونها المنتج والمصدر الرئيسي لحبوب الكاكاو. مع ذلك، وعلى الرغم من الثروة النسبية التي تمتلكها البلاد، فقد ابتليت بحرب أهلية على مدار العقد الماضي تقريباً، ما أدى إلى تشريد أعداد كبيرة من النازحين. يتم حالياً تقسيم البلاد ثانية بسبب الخلاف الدائر حول الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية، حيث يدعي كل من لوران جباجبو والحسن واتارا الفوز الصحيح بالانتخابات. يوضح فيرجي ذلك قائلاً: “كان من المفترض للانتخابات التي جرت العام الماضي أن تنهي الأزمة، إلا أنها في الواقع قد عمقت الهوة بين الطرفين”. \n \n \nاختتم فيرجي حديثه بالربط بين الدول الثلاث عبر تحديد أوجه الشبه بينها، بما يشمل الطرق التي صورت فيها وسائل الإعلام التصور العام والاستجابة للأحداث في هذه الأماكن. ثانياً، ترتبط هذه الدول الثلاث بتاريخ من التفسيرات المخيبة للآمال للانتخابات الديمقراطية. ثالثاً، “ثمة اعتبارات استراتيجية في هذه البلدان الثلاث” وتتحدد أولوية كل منها دولياً بالاستناد إلى غناها بالموارد أو موقعها الجغرافي. وأخيراً قال فيرجي: “نرى في هذه النماذج الثلاثة أهمية ومركزية الأفراد على حساب الأنظمة”. \n \n \nآلي فيرجي هو مؤلف الكتاب الذي نشر مؤخراً سباق ضد الزمن: العد التنازلي للاستفتاء في جنوب السودان وأبيي. كما ساعد فيرجي في الفترة الواقعة مابين عامي 2006 – 2008 في إدارة الخدمات اللوجستية الخاصة بعودة اللاجئين السودانيين من كينيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى. وما بين عامي 2008 – 2010، ساعد فيرجي في إدارة أول بعثة مراقبة دولية للانتخابات في السودان لصالح مركز كارتر. بالإضافة إل ذلك، فقد تولى فيرجي عدة مهام في أفغانستان وبوتسوانا والصين وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وكينيا وموزمبيق والسنغال والصومال وجنوب أفريقيا.  
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a2%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22101_19971_1414919924-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110418T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110418T180000
DTSTAMP:20260409T100159
CREATED:20150614T105838Z
LAST-MODIFIED:20210524T091920Z
UID:10001171-1303113600-1303149600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجزء 1: رحلة الإمام يحيى هندي مع الإسلام
DESCRIPTION:ألقى الإمام يحيى هندي حلقتي نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، مصطحباً الجمهور في “رحلة مع الإسلام في القرن الواحد والعشرين”. شارك في رعاية واستضافة المحاضرتين متحف الفن الإسلامي في الدوحة. ألقيت المحاضرة الأولى بتاريخ 18 أبريل 2011، وركزت علىى “نماذج الأخلاق الإسلامية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية”، حيث تناول هندي الجذور الدينية للعدالة الاجتماعية في القرآن. \n \n \nيرى الإمام هندي أنه: بما أن الهدف الرئيسي للإسلام هو إحلال السلام والعدالة الاجتماعية في العالم، فثمة موضوع هام يدعو إلى رفاه الجميع في المجتمع مع التركيز بشكل خاص على الفقراء والمستضعفين. وأن محاور الخير والديمقراطية الاجتماعية تنسى عادة أو يتم التقليل من شأنها من قبل المسلمين الذين قاموا بتفسير النص القرآني ليتناسب مع أجنداتهم السياسية. يقول هندي: “أشجع المسلمين على إنتاج ما أسميه خطة جديدة لكيفية التحدث عن الإسلام وكيفية فهم الإسلام بطريقة نحافظ فيها على صحة النص وأصالة جوهر الإيمان، وبعدئذ سوف أسمح لهم باستجوابي وطرح الأسئلة الصعبة”. \n \n \nعلى الرغم من أن احترام الماضي واجب، إلا أن احترام التحديات الاجتماعية والسياسية المعاصرة واحتياجات اللحظة واجب أيضاً للتمكن من التعامل مع هذه الحقائق الجديدة. يقول هندي: يحتاج المسلمون أن يكونوا صادقين في نقد الجوانب السلبية في مجتمعاتهم، بدلاً من الخوف من رد الفعل العنيف. تاريخيا،ً شكلت المعرفة المجتمعية والممارسة العامة والمناقشة المعروفة باسم “العرف” مصادر قيمة للأخلاق الإسلامية التي تم التراضي والاتفاق عليها من قبل أفراد العامة أو الأمة. مع ذلك، حاول علماء وطلاب الأخلاق الإسلامية في الآونة الأخيرة استبعاد المساهمات الاجتماعية من العلم الشرعي وذلك لزعمهم أنهم السلطة الوحيدة في مثل هذه الأمور. يقول الإمام: “نحن بحاجة للتعاليم الأخلاقية الواقعية التي تتعامل مع الواقع والي يمكن ممارستها في الواقع”، لتكون الأخلاق مفهوماً ملموساً ويمكن التحكم بتنفيذه من قبل الجميع. “تكرم الأخلاق الإسلامية مفهوم “الواجب” وتخبرنا عن مسؤولياتنا – العامة والخاصة على حد سواء”. \n \n \nالإمام هندي هو مرشد مسلم في جامعة جورجتاون، الجامعة الأمريكية الأولى التي تقوم بتوظيف مرشد مسلم بدوام كامل. كما يشغل الإمام هندي منصب مرشد مسلم في المركز الطبي البحري القومي في بيثيسدا ماريلاند. وكان هندي قد ألف العديد من المنشورات في مجالات عدة بما فيها: المرأة في الإسلام، والمرأة والعلاقات بين الجنسين في الإسلام، والمجيء الثاني للمسيح، والإسلام وأخلاقيات الطب الحيوي، والدين والإسلام في الولايات المتحدة.   \n \n \n  \n \n \nاقرأ عن الجزء الثاني من سلسلة محاضرات الإمام. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-1-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22106_19966_1414919985-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110419T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110419T200000
DTSTAMP:20260409T100159
CREATED:20150614T110639Z
LAST-MODIFIED:20210524T091921Z
UID:10001175-1303236000-1303243200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجزء 2: رحلة الإمام يحيى هندي مع الإسلام
DESCRIPTION:ألقى الإمام يحيى هندي حلقتي نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، مصطحباً الجمهور في “رحلة مع الإسلام في القرن الواحد والعشرين”. شارك في رعاية واستضافة المحاضرتين متحف الفن الإسلامي في الدوحة. ألقيت المحاضرة الثانية بتاريخ 19 أبريل 2011، وركزت علىى “المرأة والنوع الاجتماعي في النصوص الدينية والثقافة الإسلامية”، حيث ناقش هندي أن القرآن ينص بوضوح على المكانة العلية التي تحتلها المرأة في الإسلام، وأشار إلى أن الكثير من حالات التمييز على أساس الجنس التي نشهدها حالياً كانت نتيجة لإساءة تفسير النص الديني لحالات معينة من الرقابة الاجتماعية والسياسية. أوضح هندي أن العلاقات بين الجنسين في العالم العربي وخارجه عادة ما تكون نتيجة بيئة ثقافية معينة أكثر من كونها تفسيراً لنص قرآني. وأخيراً، ختم هندي حديثه بالقول إنه لا يمكن فهم أحد الجنسين إلا بحسب علاقته مع الآخر لذلك، فمن الضروري لكل منهما التحدث عن المرأة في الإسلام من حيث علاقتها بالرجل. \n \n \nوكانت المحاضرة الأولى قد ألقيت بتاريخ 18 أبريل 2011، وركزت على “نماذج الأخلاق الإسلامية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية”. \n \n \nالإمام هندي هو مرشد مسلم في جامعة جورجتاون، الجامعة الأمريكية الأولى التي تقوم بتوظيف مرشد مسلم بدوام كامل. كما يشغل الإمام هندي منصب مرشد مسلم في المركز الطبي البحري القومي في بيثيسدا ماريلاند. وكان هندي قد ألف العديد من المنشورات في مجالات عدة بما فيها: المرأة في الإسلام، والمرأة والعلاقات بين الجنسين في الإسلام، والمجيء الثاني للمسيح، والإسلام وأخلاقيات الطب الحيوي، والدين والإسلام في الولايات المتحدة.   \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-2-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22111_19961_1414920059-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110428T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110428T180000
DTSTAMP:20260409T100159
CREATED:20150614T105418Z
LAST-MODIFIED:20210524T091920Z
UID:10001169-1303977600-1304013600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الربيع العربي: رؤى أوروبية
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية تيودور باكونشي، وزير خارجية رومانيا في 28 أبريل 2011، للحديث عن الرؤى الأوروبية تجاه الانتفاضات العربية التي انطلقت مؤخراً وما تزال رحاها تدور في الشرق الأوسط. حضر المحاضرة عدد من السفراء العاملين في قطر وموظفو السفارة، وممثلين عن مراكز بحوث إقليمية ودولية ومعاهد بحثية بالإضافة إلى فريق جامعة جورجتاون.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20841_19956_1414326067-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR