BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101201T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101201T180000
DTSTAMP:20260410T130926
CREATED:20150614T123912Z
LAST-MODIFIED:20210524T092000Z
UID:10001192-1291190400-1291226400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السياسة الخارجية ونجاة النظام في الأردن
DESCRIPTION:قدمت ديبرا شوشان، زميل ما بعد الدكتوراة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2010 – 2011، الحوار الشهري لديسمبر حول موضوع “الأردن في حروب الخليج: السياسة الخارجية ونجاة النظام”، حيث شرحت الاختلافات الأساسية بين مبادرات السياسة الخارجية الأردنية بين حربي الخليج الأولى والثانية، والتي جرت على التوالي ما بين عامي 1990 – 1991 و2003 وما بعدها. أشارت شوشان إلى أن “السؤال الذي يشجع على إجراء هذا البحث هو: كيف تضع الدول غير الديمقراطية سياستها الخارجية؟”. ونظراً لندرة تنظير علماء السياسة في هذا الموضوع، والغموض الذي يعتري صنع السياسة الخارجية في الأنظمة الاستبدادية، فإن تسليط الضوء على الطرق التي تتبعها دولة مثل الأردن عند وضع سياستها الخارجية يعد أمراً هاماً لتوسيع نطاق نظريات العلاقات الدولية. \n \n \nكما بينت شوشان، فقد اتخذ الأردن مواقف متباينة للغاية في السياسة الخارجية بشأن حربي الخليج. فخلال الاجتياح العراقي للكويت عام 1990، تحركت الولايات المتحدة لتجاوز حقبة الحرب الباردة ولتصبح القوة العظمى الوحيدة في العالم. قادت الولاية المتحدة، بقيادة الرئيس جورج بوش الأب، تحالفاً دولياً ضد العراق، ومارست ضغوطاً على دول أخرى، لا سيما في العالم العربي، للمساهمة بالقوات والعتاد. امتنع الأردن عن الانضمام، إلا أنه تبنى سياسة مختلفة جداً أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وأصبح الأردن “شريكاً هاماً في التحالف الضمني مع الولايات المتحدة” من خلال دعم المجهود الحربي، والأهم من خلال السماح باستخدام  القواعد العسكرية شرق الأردن لشن العمليات على العراق. \n \nشرائح عرض الحوار الشهري لديبرا شوشان في 1 ديسمبر 2010  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nلشرح التغير الكبير الذي حدث بين حربي الخليج، أكدت شوشان على أهمية فهم استراتيجيات نجاة النظام التي تستخدمها القيادة الأردنية. تقول شوشان: “سواء كنا في أنظمة ديمقراطية أو غير ديمقراطية، فإن اهتمام القادة ينصب أولاً وقبل كل شيء على الاحتفاظ بالسلطة”. لتحقيق هذا الغرض تعتمد نجاة النظام على تحديد الدعم والحفاظ عليه من قبل مجموعة من الداعمين الرئيسيين – وهو ما تطلق عليه شوشان اسم “التحالف الفائز” – والذي يضم النخب المالية والاجتماعية والعسكرية، وأحياناً بمساعدة داعمين أجانب. تقول شوشان: “يمكن للتحالف الفائز أن يتمتع بشعبية أكثر أو أقل بالاعتماد بشكل أساسي على مدى دعم الجمهور”. وجدت الحكومات العربية خلال حربي الخليج نفسها في مواجهة أحد خيارين، إما الوقوف مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو لا. وقد فتح دعم الولايات المتحدة آفاق المكافآت الاقتصادية من الولايات المتحدة وحلفائها العرب في الخليج، في حين حازت الأطراف التي تبنت مواقف محايدة أو مؤيدة للعراق دعماً محلياً من الجماهير التي جذبتها شعبية صدام حسين المعادي للإمبريالية والمؤيد لخطاب الفلسطينيين. \n \n \nبناء على مقابلات أجرتها شوشان مع قادة أردنيين مقربين من الملك حسين خلال حرب الخليج الأولى، أكدت أنه “نظراً لقوة الرأي العام الكبيرة وحجم الدعم الدراماتيكي لصدام حسين في الأوساط الشعبية، لو أن النظام الأردني كان قد وقف إلى جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة آنذاك لكان من الممكن التخوف من إسقاط النظام”. أمام خلال حرب الخليج الثانية، فقد لعبت الاعتبارات الاقتصادية دوراً بارزاً في السياسة الخارجية الأردنية. أما في السنوات التي سبقت عام 2003، فقد تحول اعتماد الاقتصاد الأردني من العراق إلى الولايات المتحدة، مع زيادة كبيرة في حجم المساعدات الأمريكية للأردن بعد أن وقعت عمان معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1994 ومع النمو الحقيقي للصادرات الأردنية للولايات المتحدة في أعقاب تطبيق اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة في 2001. \n \n \nفي الختام قالت شوشان من المهم أن نفهم أن الدول غير الديمقراطية لا تعمل كلها بنفس الطريقة وأنه لا بد من المزيد من البحوث لدراسة الطرائق التي تشكل فيها الترتيبات المحلية المتغيرة مبادرات السياسة الخارجية. كما أشارت إلى أن أسئلة هامة ما تزال قائمة بشأن كيفية تأثير الرأي العام على السياسة الخارجية في سياقات غير ديمقراطية. فعلى سبيل المثال، كيف تقيس الأنظمة الاستبدادية محتوى المواقف العامة وقوتها؟ تتطلع شوشان لمواصلة البحث في هذه الأسئلة في عملها المستقبلي. \n \n \nحضرت ديبرا شوشان إلى مركز الدراسات الدولية والإقليمية من كلية وليام وماري في وليامز، فرجينيا، حيث تعمل كأستاذ مساعد في الحكومة وكعضو في كليات العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط. تعمل شوشان حالياً على مخطوط كتاب يتناول السياسات الخارجية المصرية والأردنية والسورية في حرب الخليج من خلال التركيز على نجاة النظام. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21886_16731_1414680783-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101211T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101212T180000
DTSTAMP:20260410T130926
CREATED:20150603T080642Z
LAST-MODIFIED:20210524T091959Z
UID:10001092-1292054400-1292176800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الاقتصاد السياسي في الخليج – مجموعة العمل 2
DESCRIPTION:اختتم مركز الدراسات الدولية والإقليمية المبادرة البحثية عن “الاقتصاد السياسي في الخليج” باجتماع لمدة يومين لمجموعة العمل في 11-12 ديسمبر 2010، في حوم جامعة جورجتاون بقطر. وتم توجيه الدعوة لعدد من الخبراء في مجال الاقتصاد السياسي في الخليج للحضور إلى الدوحة لعرض مشاركاتهم ومناقشة البحث الأصلي خلال الاجتماع الذي استغرق يومين. وخلال الأشهر القادمة سيقوم مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتجميع الفصول من أجل تقديمها في مجلد منشوربعنوان، الاقتصاد السياسي في الخليج الفارسي (2012، دار نشر جامعة كولومبيا/هيرست). \n \n \nانقسم الاجتماع إلى عدد من الأقسام، شملت مناقشات حول الجانب السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي؛ والاتحاد النقدي بدول مجلس التعاون الخليجي؛ و”نموذج دبي” للتنوع الاقتصادي؛ ومحاولات تأسيس اقتصادات مبنية على المعرفة في دول مجلس التعاون الخليجي؛ وتأثيرات الاتجاه الريعي على استقلال الحكم بالدولة؛ وصناديق الثروة السيادية؛ ونماذج المصارف الإسلامية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nناقش أعضاء مجموعة العمل كل هذه القضايا في ظل إطار العامل العام للاتجاه الريعي وعلاقة الاعتمادية المتبادلة التي أصبحت قائمة بين الدول والمجتمعات. ولقد وجهت الترتيبات الريعية الثنائية وسائل تأسيس دول مجلس التعاون الخليجي لاقتصادات تعتمد على تبادل النفط والعمالة. \n \n \nتطرق المشاركون من مجموعة العمل إلى حقيقة أنه على مدار السنوات القليلة الماضية، أصبح دور دول مجلس التعاون الخليجي أقوى في المشهد العالمي، وأصبحت الأسواق الخليجية محط أنظار الاستثمارات الأجنبية بشكل أكبر. ومن أجل التكيف مع التغيير العالمي، طفا على السطح مفهوم الاقتصاد المبني على المعرفة واندمج في محاولات دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق طموحاتها في التنوع الاقتصادي. ففي كل دولة من دول الخليج، تم تخصيص ميزانية ضخمة للبرامج التي تركز على قضايا التعليم، والاستثمار في رأس المال البشري. \n \n \nولعملية التحول من الاقتصاد المبني على النفط للاقتصاد المبني على المعرفة مستويات مختلفة من النجاح دول مجلس التعاون الخليجي المختلفة. ويدل فشل “نموذج دبي” للتنمية الاقتصادية على أن الاستراتيجيات المالية لدبي، والتي كان يُنظر لها في السابق على أنها نموذج للتقدم الاقتصادي، تحتاج للتنظيم بمزيد من الحذر ومع خطط استثمار أقل طموحًا. وتدل خطط دول الخليج للتنوع الاقتصادي، سواء الناجحة أو غيرها، على الوعي الرسمي لضرورة الاستثمار في المستقبل من خلال قوى عمل متعلمة جيدًا وقادرة على المنافسة على المستوى الدولي. \n \n \nوقد خصصت ميزانية كبيرة لمشروعات التنوع الاقتصادي تلك من تمويل صناديق الثروة السيادية في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تعرضت لها مجموعة العمل بالدراسة. تتكون صناديق الثروة السيادية غالبًا من مبالغ مجدولة من المال تستخدم لتمويل المشروعات الكبرى التي تعود بالفائدة على خطط التنمية طويلة الأجل بالدولة. \n \n \nناقش المشاركون الاعتبارات المالية الأخرى والمتعلقة “بنظام المصارف الإسلامي”، والمعروف بتقدمه في منطقة الخليج مقارنة بأي مكان آخر بالعالم. وتعرض المشاركون بالدراسة لوسائل المصارف الإسلامية عبر عدد من دول مجلس التعاون الخليجي وتممت مقارنتها بنظيراتها في إيران. \n \n \nكما تطرقت مجموعة العمل إلى الاحتمالات السياسية والاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تشكل الاتحاد النقدي، وكيف أن الخروج من تحت عباءة الدولار الأمريكي قد يحدث أو لا يحدث خلل في التوازن لقيمة الدولار. واختتم المشاركون النقاش بأن الكثير من المحاولات والجهود المبذولة اقتصاديًا وسياسيًا في دول مجلس التعاون الخليجي تندرج تحت خطة أكبر لتكون الدول الخليجية وقة رائدة على المستوى الدولي. وتحاول دول مجلس التعاون الخليجي تحسين استقرارها السياسي على المستوى الإقليمي والدولي وزيادة ثقلها في الصفقات الدولية. \n \n \n\nاقرأ المزيد عن الاجتماع الأول مجموعة العمل.\n\n \nالمشاركون والمتناقشون:\n \n\nألكسيس أنطونيادس، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nكريستوفر دافيسدون، جامعة دورهام\nندى عيسى، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nستيفن هيرتوج، كلية لندن للاقتصاد\nميرهان كامرافا، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nفريد لوسن، كلية ميلز\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nدجافاد صالحي أصفهاني، جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا\nجون-فرانسوا سيزنك، جامعة جورجتاون\nنادية تالبور، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nكريستيان كوتس إولريتشسن، كلية لندن للاقتصاد\nرودني ويسلون، جامعة درهام\nمحمد زياني، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n\n \nمقال لسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، منسق الإصدارات.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16666_11231_1411619410-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101213T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101213T180000
DTSTAMP:20260410T130926
CREATED:20150614T123130Z
LAST-MODIFIED:20210524T091959Z
UID:10001191-1292227200-1292263200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:زلماي خليل زاد في محاضرة حول أمريكا والشرق الأوسط: التحديات والفرص المستقبلية
DESCRIPTION:قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية بدعوة زلماي خليل زاد ليحاضر حول “أمريكا والشرق الأوسط: التحديات والفرص المستقبلية” بتاريخ 13 ديسمبر 2010 في الدوحة، قطر. شغل خليل زاد منصب الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة (2007 – 2009)، والسفير الأمريكي في العراق (2005 – 2007)، والسفير الأمريكي في أفغانستان (2003 – 2005). \n \n \nتحدث السفير عن العلاقة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط ضمن سياقين مختلفين. وقال إن الأول “هو الإطار الفكري حول الشرق الأوسط في أعقاب أحداث 9/11 التي شكلت نقطة فاصلة في التاريخ الأمريكي من حيث النهج الذي اختطته تجاه هذا الجزء من العالم” والثاني هو “التحول إلى نهج جديد، أظن أنه ما يزال قيد التشكيل”. وقال إن كلمة تحول تعني “الاستمرارية والتغيير” للسياسات الحالية التي تضبطها الولايات المتحدة في إطار التحول إلى النظام العالمي. \n \n \nعرف خليل زاد الشرق الأوسط الكبير بأنه يمتد من باكستان شرقاً إلى المغرب غرباً وقال إنه لفهم العلاقة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، لا بد أن نبدأ بمراقبة الآثار التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر 2001. وأشار السفير إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة دولة غير متجانسة وتتكون من العديد من الأيديولوجيات والمدارس الفكرية، إلا أن “أحداث 9/11 قد أثرت بشكل كبير على التفكير الأمريكي – على التفكير الأمريكي الرسمي”. \n \n \nيرى خليل زاد أن التغير الكبير الذي حدث هو “أن أحداث 9/11 قد دفعت الولايات المتحدة للتفكير في هذه المنطقة الواسعة سياسياً وجغرافياً”، وأنها أحدثت تأثيراً حقيقياً ودائماً على الأمن القومي والدولي. وأضاف أن للتحديات التي تمر بها هذه المنطقة القدرة على أن يتردد صداها حول العالم. وفي العالم الموحد الحالي، تخلف المشاكل الإقليمية نتائج على المجتمع الدولي بأسره. أضاف خليل زاد: “في البيئة التي أعقبت أحداث 9/11، أصبح التوجه نحو منطقة قد تكون أكثر سلاماً مع نفسها ومع العالم يمثل اتجاها قوياً في مناقشات ومذاهب السياسة الخارجية للولايات المتحدة. \n \n \nصنف خليل زاد المغامرة التي قامت بها الولايات المتحدة في العراق ضمن هذا الإطار قائلاً: “أعتقد أن العراق وعلى الرغم من أنه لا يزال في مرحلة انتقالية صعبة إلا أنه في وضع أفضل مما كان عليه في بعض الأوقات في الماضي القريب”. وأضاف: يعزى السبب إلى الولايات المتحدة التي عملت على “تشجيع عملية التحول الديمقراطي والإيمان بأن الديمقراطية تأتي من خلال الانتخابات وأن دعم منظمات المجتمع المدني سوف يؤدي إلى انخفاض منسوب التعاسة التي يشعر بها الشعب” والتي من شأنها أن تولد التطرف. \n \n \nقال السفير، تؤثر قضايا أخرى على استقرار عملية التنمية في منطقة الشرق الأوسط مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر، والمشاكل في أفغانستان والتي تبين أنها أشد تعقيداً مما ظنته الولايات المتحدة في البداية، والتهديد المستمر لإيران. \n \n \nبعد اعتبار كل هذه الصراعات الإقليمية، تحدث خليل زاد عن الطريقة التي عدلت بها الولايات المتحدة من نهجها تجاه الشرق الأوسط، وقال إن التحدي العراقي حالياً قد تناقص عما كان عليه في الماضي، إلا أن التحديات الإيرانية والأفغانية هي الآخذة بالتزايد على نحو ملحوظ. أشار خليل زاد إلى أن تحدي الإرهاب والتطرف قد تناقص في بعض المناطق، إلا أنه انتشر وأصبح أشد قوة في أجزاء أخرى من العالم. عدا عن هذه القضايا، فقد أصبحت منطقة شرق آسيا ذات أهمية جيوسياسية متزايدة مع صعود الصين والهند، والتحديات المفروضة من قبل كوريا الشمالية. يقول السفير: “نتيجة للتحولات في القضايا الجيوسياسية في العالم، سوف يتم التركيز بشكل أكبر على قضايا شرق آسيا من حيث الدبلوماسية والاستراتيجية العسكرية لمدة أطول للتكيف مع تغير موازين القوى”. \n \n \nبالبحث في القضايا التي سوف تكتسب أهمية في المستقبل، قال خليل زاد أنه “على الرغم من أن التحديات السياسية سوف تظل قائمة، فإن مستقبل الاقتصاد هو ما يهم – وبشكل خاص الاقتصاد الأمريكي”. وتابع قائلاً “يعتمد وضع الولايات المتحدة في العالم على قوتها الاقتصادية والعسكرية، ولا يمكن لقوتها العسكرية أن تستمر دون قوتها الاقتصادية لتتمكن من الاضطلاع بهذا القدر من الإمكانات التي يتطلبها دورها العالمي إلى الآن”. \n \n \nاختتم السفير المحاضرة بقوله إن هذه المشاكل السياسية والاقتصادية سوف تؤدي بالضرورة إلى تعديلات في سياسة الولايات المتحدة مستقبلاً، بما يتضمن “تأكيداً أكثر على موضوع الاستقرار كي لا يتولد المزيد من المطالب على الموارد ما يزيد من الجهود التي تقع على عاتق الولايات المتحدة”. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b2%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20396_16546_1413984462-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR