BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101004T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101004T180000
DTSTAMP:20260411T004418
CREATED:20150614T133516Z
LAST-MODIFIED:20210524T092019Z
UID:10001000-1286179200-1286215200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ماري آن تيترو في محاضرة حول التعليم في الخليج
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، قدمت ماري آن تيترو، باحث زائر لمركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2010-2011 وأستاذ كرسي أونا تشابمان كوكس للشؤون الدولية في جامعة ترينيتي في سان أنتونيو، الحوار الشهري لأكتوبر حول:  “من أنا؟ التعليم والهوية الدولية في منطقة الخليج”. \n \n \nارتكزت المحاضرة على ظاهرة غرس جامعات أجنبية – خاصة من الولايات المتحدة – في الخليج. أشارت تيترو إلى وجود جانبين مهمين لنموذج التعليم الأمريكي الذي أسس في العديد من دول الخليج. الجانب الأول هو أن “النموذج التي تم غرسه في الخليج هو نموذج يبدو أن الأمريكيين تخلوا عنه بسبب كلفته المرتفعة”. وفي أمريكا، لا يمكن توفير التعليم العالي النوعي للجميع، فالكثيرون يربطون التعليم العالي بالوظائف فقط بدلاً من ربطه بالتنمية البشرية، ويرون أن التعليم العالي غير مجد حيث تنخفض آفاق العمل للخريجين بينما تتقلص الرواتب والفوائد. أما الجانب الثاني فيتمحور حول مسألة التوافق. تتساءل تيترو: “إلى أي درجة تتوافق قيم التعليم الأمريكي مع المجتمعات في الخليج؟ وكيف نستطيع التوفيق بين فلسفة تعليم قائمة على التساؤل والاستجواب وواحدة تقوم على الحفظ والقبول والأفكار الأكثر صرامة”. \n \n \nقالت تيترو إنه توجب عليها خلال بحثها قياس توقعات الناس عن الجامعات ونظم التعليم. يرتاد الطلاب الجامعات لمجموعة متنوعة من الأسباب الأكاديمية والاجتماعية المختلفة، وتتنوع توقعات أعضاء هيئة التدريس من طلابهم، كما أن الشعب أيضاً يعد من أصحاب المصلحة المهمين. “يتم تمويل الجامعات تقليدياً من قبل دافعي الضرائب والشعب بشكل عام لذا فإن الشعب لديه توقعاته أيضاً – ماذا يتعلم هؤلاء الصغار؟ هل سيتمكنون من التخرج والحصول على وظائف؟ هل سيساهمون في تنمية مجتمعنا؟ \n \n \nركزت أبحاث تيترو على الجامعة الأمريكية في الكويت حيث قامت بالتدريس وإدارة مجموعات تركيز وأجرت مقابلات مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين لمدة أربعة اشهر في ربيع عام 2010. باستخدام الجامعة الأمريكية في الكويت كحالة دراسية، تمثل سؤال البحث الرئيسي الذي ينظم مشروعها بالآتي: “ما هي مساهمات هذه الجامعات الأمريكية في العملية التعليمية في الخليج؟” لاحظت تيترو وجود قدر كبير من المفاوضات في الجامعة الأمريكية في الكويت بين القيم الأمريكية للجامعة والأعراف الثقافية الكويتية الموجودة في المجتمع الأوسع. وأشارت إلى أن هناك قدراً كبيراً من الخلاف بين هذين المثالين. وتتركز القضايا الخلافية الأخرى بين القيم الأمريكية والكويتية على مسائل الرقابة والنوع الاجتماعي والحرية والاستقلالية الأكاديمية. \n \n \nاختتمت تيترو حديثها بالقول إن ثمة قضايا خطيرة ذات علاقة بالتوافق بين آثار التعليم بالنموذج الأمريكي وبين المجتمع الخليجي الذي يتم غرسه فيه. ولا تمثل القضايا طويلة الأجل مثل مسألة الحرية الأكاديمية والرقابة ودور المرأة في المجتمع سوى بعض الصدامات الثقافية الجارية ذات الأثر الطويل مستقبلاً. مع ذلك، فقد لاحظت تيترو أن الجامعة الأمريكية في الكويت قد عرضت العديد من ميزات التعليم الأمريكي القيمة للطلاب وللمجتمع الأوسع. على سبيل المثال، تكرس هيئة التدريس قدراً كبيراً من الوقت للطلاب، وثمة مقدار كبير من الاهتمام بتطوير الطالب. اختتمت تيترو حديثها بأن الطلاب الذين يذهبون إلى الجامعة الأمريكية في الكويت يستوعبون القيم الأمريكية: “ويعتقدون أنهم يجب أن يكونوا أحراراً، ومستقلين، وقادرين على الدخول في العملية الاقتصادية” وأن يكونوا قادرين على إيجاد فرص ككويتيين مدربين أمريكياً ومتوافقين مع مجتمعهم. \n \n \nتشمل مؤلفات ماري آن تيترو كتباً ومقالات حول الديمقراطية والحركات الاجتماعية والنوع الاجتماعي وأسواق النفط وجرائم الحرب والاقتصاد السياسي الدولي والسياسة العالمية والسياسة الخارجية الأميركية. تركز اهتمامها الإقليمي على منطقة الخليج، مع التركيز على الكويت التي كتبت حولها عدداً من المقالات وكتابين: مؤسسة البترول الكويتية واقتصادات النظام العالمي الجديد وقصص الديموقراطية: السياسة والمجتمع في الكويت المعاصرة. كما أنها تشارك في تحرير كتاب تحت عنوان: التغيير السياسي في دول الخليج العربي: مأزق المرحلة الانتقالية. ومن المقرر أن ينشر الكتاب في ديسمبر القادم. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%a2%d9%86-%d8%aa%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21901_16741_1414680973-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101006T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101006T180000
DTSTAMP:20260411T004418
CREATED:20150614T133028Z
LAST-MODIFIED:20210524T092018Z
UID:10001202-1286352000-1286388000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:بيرول باشكان في محاضرة حول الاستفتاء التركي في 2010
DESCRIPTION:قدم بيرول باشكان، الأستاذ المساعد الزائر لعلم السياسة في كلية الشؤون الدولي في جامعة جورجتاون في قطر، حلقة نقاش حول “تركيا عند مفترق طرق: الاستفتاء الأخير وانعكاساته” وذلك بتاريخ 6 أكتوبر 2010 . تركز حديث باشكان حول كيف أن الاستفتاء الذي جرى في 12 سبتمبر 2010  في تركيا قد ترك البلاد عند مفترق طرق من الخيارات حين طرح سؤالاً حول: هل تتحرك تركيا باتجاه ديمقراطية ليبرالية أكثر أم نحو استبداد ديني؟ ويعتبر التصويت “بنعم” أو “بلا” قراراً لتفضيل “الإسلام” أو”العلمانية” في تركيا. \n \n \nتمحور استفتاء عام 2010 بشكل أساسي حول إجراء تغييرات دستورية في القضاء وكانت النتيجة أن “21 مليون نسمة قالوا نعم و15 مليون نسمة قالوا لا. لذا فقد كانت نتيجة الاستفتاء لصالح التعديلات التي أدخلها حزب التنمية والعدالة” بحسب باسكان. \n \n \nتعد هذه التغييرات مهمة من الناحية التاريخية. يقول الأستاذ: منذ ثلاثين عاماً بالضبط، “ترك الانقلاب العسكري الذي حدث عام 1980 ندوباً هائلة في الذاكرة التاريخية التركية”. فقد تم إغلاق البرلمان والأحزاب السياسية المختلفة، وتم اعتقال وطرد وتعذيب وقتل القادة السياسيين. وخلال تلك الفترة العنيفة، “دمر الجيش التركي جميع الشبكات الاجتماعية – المجموعات اليسارية والقومية في تركيا – ومهد الطريق دون قصد لإحياء الاتجاه الإسلامي”. نتيجة للانقلاب فإن نصوص دستور 1982، بحسب باشكان، “قد أرست ركائز النظام السياسي المعاصر في تركيا”. \n \n \nكان للأجندة المتعلقة بإنشاء الدستور، بحسب باشكان، هدفان أساسيان: “عزل المراتب العليا للدولة عن النفوذ السياسي ووضع حدود للعمل والخطاب السياسي”. لتحقيق ذلك، لعبت الحكومة دوراً ثانوياً في التعيينات. وأضاف باشكان: على سبيل المثال، “فيما يتعلق بالتعيينات العسكرية، والترقيات العسكرية، والطرد من العسكرية، كانت الحكومة شريكاً صغيراً للمجلس العسكري الأعلى. بالتالي أمكن للمحكمة الدستورية أن تعمل في ظل حصانة وأغلقت 21 حزباً سياسياً، وهو رقم قياسي في أوروبا. \n \n \nتتمثل المشكلة مع هذا النوع من هيكلية الحكم أنها تفتقر للشرعية الديمقراطية لذا فإن “القضاء لا يشعر أنه ملزم باتباع ما يريده المجتمع، لكنه يخدم فقط المصلحة العليا للدولة”. وعلى هذا النحو، “تعتبر الدولة التركية في جميع التعيينات رفيعة المستوى في القضاء والجيش مؤسسة ذاتية التنظيم”. بعبارة أخرى، امتلكت واجهة ديمقراطية. \n \n \nجرى عام 2007 استفتاء لم يجتذب الكثير من تكهنات وسائل الإعلام العالمية. وفي هذا الاستفتاء، صوت الشعب لقيام تركيا بالانتقال من نظام برلماني إلى نظام شبه رئاسي حيث ينتخب الشعب الرئيس. يقول باشكان “أضاف استفتاء عام 2007 قوة كبيرة للشرعية الديمقراطية المتبعة في نظام التعيينات في تركيا وذلك بجعل الرئيس ينتخب شعبياً، ومهد استفتاء 12 سبتمبر 2010 الطريق أمام احتمال ارتقاء قطاع عريض من القضاة وأعضاء النيابة العامة إلى القمة. ما يخفف من صلابة أيديولوجيا القضاء التركي، حيث أصبح باستطاعة الموظفين الداعمين للديمقراطية أن يأملوا في الارتقاء إلى المراتب العليا في حكم البلاد. \n \n \nاختتم باشكان حديثه بالقول إن هذه الإصلاحات أثارت مرة أخرى السؤال الآتي: “إلى أين تمضي تركيا؟” “فقد حققت تركيا حالياً قفزة هائلة نحو الديمقراطية الليبرالية” وأضاف: “لكن هذا غير كاف، يجب على تركيا اتخاذ تدابير أقوى لتحسين الحريات والحقوق” مثل حرية التعبير وحرية الدين. لسنوات عديدة، كان نظام التعليم القانوني التركي ناجحاً جداً في “تدريب رجال القانون الذين يشعرون بالالتزام بخدمة الدولة والنظام، وليس المجتمع” ولكن “تركيا تحتاج مستقبلاً لتدريب داعمي الديمقراطية ومن يحترمونها من جنرالات وقضاة ومدعين عامين وأساتذة جامعات الدولة” وذلك بغية إتمام عملية الانتقال نحو التحول الكامل إلى الديمقراطية الليبرالية. \n \n \nحاز باشكان على إجازة في العلاقات الدولية والاقتصاد من جامعة كوك في اسطنبول تركيا عام 1998 ودكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نورث ويسترن عام 2006 . ثم قام بالتدريس في جامعة ولاية نيويورك – فريدونيا ما بين عامي 2006-2007 وفي جامعة قطر ما بين عامي 2007-2010 . تتناول أبحاثه الدين، والمؤسسات الدينية، والمجموعات ذات المرجعية الدينية والأدوار التي تلعبها في إنشاء النظام السياسي في الشرق الأوسط والحفاظ عليه وتقويضه وتدميره. وقد انتهى مؤخراً من مخطوطة كتاب كان قد تعاقد عليه مع مطبعة جامعة سيراكوز. ويعكف حالياً على العمل على عدة مشاريع، أحدها مشروع كتاب تحليل دور الدين في بناء الدولة والأمة في الخليج. كما يحاضر باشكان في السياسة المقارنة والدين والسياسية والمنهجية في كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22056_20021_1414919142-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101010T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101011T180000
DTSTAMP:20260411T004418
CREATED:20150603T080709Z
LAST-MODIFIED:20210524T092018Z
UID:10001094-1286733600-1286820000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العمالة المهاجرة في الخليج – مجموعة العمل الثالثة
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الثالث والأخير لمجموعة العمل حول “العمالة المهاجرة في الخليج” على مدار يومي 10-11 أكتوبر2010، وقدم كل مشارك مشروع ورقة بحثية في وقت سابق للاجتماع. كان الهدف من اجتماع المشاركين نقد عمل بعضهم البعض وتقديم المشورة للمؤلفين وهم يعدون المسودة النهائية لضمها إلى الكتاب المحرر بعنوان العمالة المهاجرة في الخليج (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست، 2012). \n\nأطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مبادرة “العمالة المهاجرة في الخليج” في عام 2008، وتتألف مجموعة العمل خبراء في مجال العمالة المهاجرة وينتمون إلى مجموعة متنوعة من التخصصات الأكاديمية المختلفة، بما في ذلك الانثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والتاريخ، والعلوم السياسية. كذلك تضم مجموعة العمل أيضا أربعة من  الفائزين بالمنحة البحثية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية وهم : أندرو غاردنر من جامعة بوجيه ساوند، وأرلاند ثورنتون، ، وناتالي ويليامز من جامعة ميشيغان وسوزان مارتن من جامعة جورجتاون، ، وديفيد ميدنيكوف من جامعة ماساتشوستس في أمهيرست \n\nتناول المشاركون وجهات نظر مختلفة حول العمالة المهاجرة، وركز البعض على التوجهات الكلية التي تدفع إلى الهجرة وتحديد أنماط العمل داخل دول مجلس التعاون الخليجي وبين البلدان المرسلة. بالإضافة إلى ذلك، استخدم العديد من المشاركين أساليب إثنوغرافية لتحليل التجارب عاشها  المهاجرون أنفسهم. \n\nتتبع الباحثون تاريخ  مصطلح “العمالة المهاجرة” من أجل تحليل الكيفية التي تركزت بها العلاقة بين المواطن والمهاجر في منطقة الخليج تقليديا حول مسألة العمل، فقد نشأت  صلات بين الخليج وأجزاء أخرى من العالم حول صناعة صيد اللؤلؤ والتجارة والعلاقات القرابة والدين، وعادة ما يم تصوير العمالة المهاجرة كنشاط عابر، وعلى الرغم من أن العديد من العمال يتم توظيفهم لفترات قصيرة  إلا أن هذا يخفي حقيقة أن هناك أشكالا للعمالة طويلة الأجل  ذات تكامل ثقافي واجتماعي أكبر موجودة في منطقة الخليج، والأهم من ذلك، هو أن التأريخ  للعمالة المهاجرة في الخليج يفيد في تحديد جميع الجهات الفاعلة التي غالبا ما يتم استبعادها من المناقشات. كما يمكن إرجاع النظم الهرمية القائمة على أساس العرق إلى العلاقات الاستعمارية البريطانية، وإنشاء شركات متعددة الجنسيات وصناعة النفط في المنطقة. \n\nكذلك فقد ناقش المشاركون قضية نوع الجنس فيما يتعلق العمالة المهاجرة، فالعمالة المهاجرة في الخليج تميل إلى الارتباط بالنوع بصورة بالغة، حيث يهيمن الذكور على أعمال البناء والعمل في القطاع العام، أما الأعمال المنزلية فتقوم بها الإناث. بشكل عام، وليس فقط في منطقة الخليج، يندرج العمل المنزلي خارج نطاق قوانين العمل في البلاد بسبب عدم اعتبار العمل المنزلي جزءا من اقتصاد السوق. أوضح المشاركون أن تناول العمل المنزلي في إطار العمل لم يكن بالضرورة حلا للمشاكل المرتبطة بهذا النوع من العمل، اتفق المشاركون على أن دراسة المهاجرين لا ينبغي أن يتم تناولها من حيث العمل فقط ، بل ينبغي النظر أيضا في علاقاتهم الاجتماعية ومعتقداتهم السياسية، وتشكيلاتهم الاجتماعية. \n\nوطرحت مناقشة رئيسية أخرى خطط التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي، وتحدث الباحثون عن أهمية عدم النظر إلى هذه  المخططات بوصفها السبيل إلى  تطوير الموارد البشرية المحلية وهو الهدف الرئيسي لمعظم دول الخليج في المستقبل، ولم يكن هناك سوى القليل من الدراسات التي تناولت  مخططات التوطين هذه بسبب الصعوبات التي تواجه تنفيذها، ونظرا لأن دول الخليج  تسعى نحو اقتصادات القائمة على المعرفة، إنها تعتبر التنمية الطويلة الأجل مسؤولية تقع على عاتق القوى العاملة الوطنية. على الرغم من اختلاف استراتيجيات التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن توجه سياسات التوطين تميل إلى كسر الاعتماد الذي استمر لعقود طويلة على العمالة الأجنبية في كلا القطاعين العام والخاص، كما أن انخفاض معدلات الأمية، وتحسين الربط التكنولوجي العالمي، وإتاحة المزيد من الأدوار القيادية للنساء تمهد جميعها إلى  زيادة تنويع اقتصادات الخليج. \n\nتناولت مجموعة العمل قضايا هامة أخرى مثل نظام “الكفالة” والاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة، وجهود التنظيم الإقليمية، و اعتمد المشاركون على مجموعة متنوعة من مصادر البيانات، بما في ذلك إجراء مقابلات متعمقة، والمشاهدات الميدانية، والبحوث الاستقصائية، وكذلك البيانات الإحصائية الديموغرافية وغيرها، وسيكون المجلد المقرر تحريره هو الأول من نوعه الذي يتم إصداره  داخل المنطقة. \n\nانظر جدول اجتماع مجموعة العمل اقرأ عن الاجتماع الأول والثاني لمجموعة العمل\n\nالمشاركون في مجموعة العمل:\n\nعطية أحمد، جامعة ويسليانزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطرماري بريدنغ، البنك الدوليجين بريستول ريس، جامعة زايدجون . كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطرأندرو غاردنر، جامعة بوجيه ساوندمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطربارديس مهدوي، كلية بوموناسوزان مارتن، جامعة جورجتاونديفيد ميدنيكوف،  جامعة ماساتشوستس في أمهرستسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطركارولين أوسيلا، كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندنفيليبو أوسيلا، جامعة ساسكسقاسم رانديري، جامعة أكسفوردهيلين ثيوليت، كلية باريس للشئون الدولية (معهد باريس للعلوم السياسية)أرلاند ثورنتون، جامعة ميشيغان- آن أربورناتالي إ. وليامز، جامعة ميشيغان – آن أربور\n\nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16641_11211_1411597755-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101019T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101019T180000
DTSTAMP:20260411T004418
CREATED:20150614T132027Z
LAST-MODIFIED:20210524T092002Z
UID:10001200-1287475200-1287511200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العراق في الميزان: الأمن والديمقراطية بعد انسحاب القوات الأمريكية
DESCRIPTION:في ضوء سحب الولايات المتحدة لقواتها من العراق، نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش لتحليل الاضطرابات السياسية التي حدثت في العراق ولقياس النتائج المحتملة. عقدت حلقة النقاش بتاريخ 19 أكتوبر 2010 في فندق الإنتركونتيننتال في الدوحة، وشارك فيها أنتوني كوردسمان، رئيس كرسي أرليه أ. بورك في الشؤون الاستراتيجية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وليث كوبا مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الهبة الوطنية من أجل الديمقراطية، ورند الرحيم المدير التنفيذي لمؤسسة العراق. \n \n \nبدأ أنتوني كوردسمان بسرد لمحة عامة عن العمليات الأمنية والعسكرية الحالية في العراق. وأشار متحدثاً عن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، “تملك الولايات المتحدة الآن أربعة ألوية استشارية مساعدة في العراق، وهي ألوية قتالية كاملة” تؤمن مساعدة عسكرية للقوات العراقية. كما تواصل الولايات المتحدة إرسال طائرات على العراق  لتقديم الاستخبارات الفضائية بالإضافة إلى القواعد الجوية الرئيسية في الكويت، والمنشأت العسكرية في قطر، ومقر الأسطول في البحرين إلى جانب قدرات بحرية أخرى في المنطقة. يقول كوردسمان: بالتالي فإن “الانسحاب” هو “أمر نسبي”. سوف تستمر الولايات المتحدة بلعب دور في العراق، لكن “عندما تتسلم الحكومة العراقية منصبها، فإن عليها أن تحدد ما يعنيه اتفاق الشراكة الاستراتيجي”. \n \nالفترة الانتقالية للولايات المتحدة في العراق: القوات العراقية والمعونة العسكرية الأمريكية  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nيقوم العراق حالياً باستيراد المعدات العسكرية وبناء قدراته العسكرية للمساهمة في عمليات مكافحة التمرد. لكن كوردسمان نبه إلى “أنه حتى لو سلمت المعدات غداً، فإن العراق لا يملك المرافق – أو التدريب أو الخلفية – لجعل تلك المعدات فعالة. ربما لا يعد أسوأ من الحصول على معدات عسكرية سوى الزج بكميات كبيرة وتسليمها لقوات غير مستعدة”. لذلك فإن الولايات المتحدة تقوم بتوفير بعثات استشارية عسكرية وتساعد في شراء المعدات العسكرية والمدربين. وأضاف كوردسمان: “إن ما يشجع على ذلك بشكل جزئي هو أن العراق لا يزال يرزح تحت وطأة أزمة موازنة كبيرة وسوف يبقى الحال كذلك لعامين أو ثلاثة على الأقل”. \n \n \nأما من جهة التهديد المستمر بالعنف، فقد أشار كوردسمان إلا أنه بالرغم من الصورة التي تبثها وسائل الإعلام، فإن مستويات العنف قد تراجعت وأصبحت تتركز في مناطق معينة. وأضاف: “لا يمكن قياس أنماط العنف بسهولة”، لكن مقارنة بأفغانستان، فثمة استقرار أكبر. ولا يزال العراق يعاني من مخاوف متعددة كالتدخل الخارجي، والدعم الأجنبي، واستيراد أسلحة غير مشروعة لغايات متطرفة من سورية وإيران اللتين تدعمان قضايا سنية وشيعية. \n \n \nاختتم كوردسمان بالقول إنه في المستقبل “لا يمكنك تطوير شرطة فعالة دون وجود نظام قضائي فاعل ودون سجون، ولا يمكنك تطوير أي من ذلك دون وجود فاعل للحكومة في هذا المجال”. سوف تواصل الولايات المتحدة دعم العراق ومنحه المساعدات وفقاً لما يحتاجه العراق أو يسمح به. وقال كوردسمان إنه كثيراً ما سمع بأن إيران توصف بالمهيمنة على الخليج، لكن لوضع الأمور في نطاقها الصحيح، “خلال السنوات الخمس الماضية، ومع استثناء العراق، فقد أنفقت دول مجلس التعاون ما تزيد قيمته عن عشرة أضعاف ما أنفقته إيران على الشؤون الدفاعية، وما يزيد بمقدار سبعة عشر ضعفاً على واردات السلاح”. \n \nالعراق والتوازن العسكري في الخليج  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nتولت رند الرحيم إلقاء الخطاب الثاني حيث أوضحت موقف العراق الحالي الذي لا يحسد عليه، وقالت “نحن في الواقع في موقف يتأرجح فيه العراق من طرف إلى آخر”، وفي الحقيقة “سوف تشكل السنوات الأربع القادمة شكل الدولة التي سيكونها العراق”. \n \n \nركزت الرحيم خلال حديثها على ثلاثة أسئلة أساسية، الأمر الأول المثير للاهتمام هو: هل سيبقى العراق دولة واحدة، أم أنه سيصبح مقسماً على أسس عرقية ودينية، والسؤال الثاني هو: هل ستصبح الديمقراطية هي الأيديولوجية السائدة في الحكم، أم سيعود العراق إلى نظامه التاريخي من الحكم الاستبدادي والسلطوي، أما السؤال الثالث والأخير فكان: هل سيصبح العراق دولة فاعلة وقادرة على حفظ أمن شعبها وردع التهديدات والضغوط الخارجية. \n \n \nتقول الرحيم، يمكن إيجاد الأجوبة على هذه الأسئلة من خلال المشاكل الناشئة عن التحديات الدستورية والسياسية في البلاد. ثمة مجموعة متنوعة من المشاكل المرتبطة بالدستور العراقي. وأشارت إلى أن “الدستور قد كتب في فترة حوالي ثلاثة أشهر، لكن الأهم من ذلك، أنه كتب دون مشاركة الطائفة السنية التي قاطعت العملية ورفضت المشاركة في المفاوضات التي أدت إلى كتابة الدستور. ومن ثم اقتنعت بالمصادقة عليه”. وأشارت الرحيم إلى أنه “بسبب السرعة التي كتب فيها الدستور، فهو مليء بالتناقضات الداخلية والغموض وعدم الوضوح. إنه وثيقة غير متوازنة بشكل أساسي ولا تملك تصوراً كاملاً حول شكل الدولة وكيف ستؤدي الدولة عملها”. في الحقيقة، “لو أن الحكومة العراقية الفدرالية سوف تعمل بحسب الدستور اليوم، فيمكن القول بشكل حرفي ودقيق ]…[ أنها لن تكون قادرة على توفير الأمن الداخلي – حيث ينص البند الخاص بالأمن بشكل محدد على أن الحكومة الفيدرالية مسؤولة عن الأمن العراقي ضد التهديدات الخارجية، فهو إذاً لا يتحدث عن التهديدات الداخلية”. وقالت الرحيم “إن الحكومة تعمل بشكل فاعل حالياً أكثر منه دستورياً”. \n \n \nتقول الرحيم إن ثمة مجالين رئيسيين – داخلي وخارجي – يتضمنان تحديات سياسية خطيرة، أولها هو “النهج الاختزالي للمجتمع العراقي الذي بدأ في 2003 وقد اعتمد من قبل الإدارة الأمريكية” ويتمثل بالنظرة إلى العراق بوصفه مقسماً إلى فصائل شيعية وسنية وكردية لها أجنداتها الخاصة المتضاربة. وقالت “لا يعتبر هذا الوصف دقيقاً أو صحيحاً في المجتمع العراقي”. أما المشكلة الثانية فهي القلق الذي يعاني منه العراق حول وضعه إقليمياً وكيفية ارتباطه بالدول المجاورة. تساءلت الرحيم ما إذا كان يمكن للعراق ان يعرف عن نفسه كدولة عربية نظراً للسكان الأكراد والشيعة الذين لا يعتبرون أنفسهم عرباً. \n \n \nأخيراً، قالت الرحيم إنه بسبب هذه المتغيرات الدستورية والسياسية، “لا يزال ثمة عدم اتفاق عام بين النخبة السياسية حول ماهية العراق أو ما يجب أن يكون عليه العراق حقيقة”. \n \n \nأما المتحدث الثالث والأخير فقد كان ليث كوبا الذي تمحور حديثه حول سؤال “ما هو التأثير الذي سيخلفه انسحاب القوات الأمريكية على دور العراق في المنطقة؟”. وتساءل أيضاً عما إذا كانت البلاد قادرة على تحقيق الاستقرار بعد الانسحاب، خاصة مع احتمال حرب أهلية تلوح في الأفق. \n \n \nيقول كوبا: لثمانين عاماً قبل الغزو شكل العراق قوة توازن في المنطقة “وحافظ على موقف قوي بين الدول العربية، وكان مؤثراً جداً ومستقلاً”. لكن “مع غزو عام 2003 انتهى هذا النظام في العراق”. وأضاف: لقد أصبح العراق دولة ضعيفة لم تعد تشكل خطراً على جيرانها أو على المجتمع الدولي. \n \n \nبين كوبا الاتجاهات الحالية التي توجه المشهد السياسي في العراق، داخلياً وخارجياً. وقال إنه بسبب مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية، قامت الولايات المتحدة بخفض قواتها بشكل ملحوظ. “بالعودة إلى عام 2008 عندما انتخب أوباما، اعتبر ذلك فجر سياسة جديدة تجاه العراق”. وانتقل التركيز مجدداً إلى الحكومة العراقية حيث “تعيد فكرة تقليص الوجود الأمريكي الكرة إلى الملعب العراقي”. \n \n \nخارجياً، سوف يغير العراق الضعيف من طبيعة توازن القوى في المنطقة. “عندما غزت الولايات المتحدة العراق، حذرت بشكل أو بآخر الجيران من عدم التدخل في العراق، فقد تم إبقاء المملكة العربية السعودية مراقبة، وتم إبعاد سورية، أما تركيا فقد قررت عدم التعاون لأسباب تخصها. لذا، وعلى نحو فعال كانت إيران في وضع يمكنها من فعل ما تريد نظراً لغياب صيغة تفاهم أو علاقة عمل مع الولايات المتحدة. وكانت إيران قد بنت وجوداً معقداً جداً داخل العراق. “ما جعلها قوة مؤثرة للغاية على عدة جبهات، ثقافياً وعسكرياً. ولعل الأهم من ذلك، “بصفتها جارة للعراق، هل يمكن ألا تبالي بنوع النظام الذي ينشأ في العراق؟ تمثل الجواب بالنسبة لإيران وتركيا وسورية والمملكة العربية السعودية بلا بالتأكيد”. فما يحدث في العراق له تأثير ووقع مباشر على أمنهم ومصالحهم. وإلى أن يصبح العراق حراً ومستقلاً، سوف يظل المجاال مفتوحاً أمام جيرانه للتأثير فيه. \n \n \nيقول كوبا، بالنظر لمستقبل العراق فثمة تصوران متباينان، الأول أن يكون العراق دولة حديثة تتضح فيها علاقة المواطن بالدولة بصرف النظر عن الانتماءات الطائفية. على الرغم من الإضرابات الناتجة عن الغزو الأمريكي، “فإن النتيجة الأكثر إيجابية هي أن العراق قد عرف عن نفسه كنظام انتخابي” وثمة ضغط هائل الآن على الحكومة لتأخذ مطالب الشعب بعين الاعتبار – وهو شيء لم يشهده العراق منذ فترة طويلة. أما التصور الثاني فهو يرى العراق كدولة ضعيفة ممزقة فيها مراكز أو محافظات مقسمة على أساس طائفي وعرقي بشكل كبير. وسوف يتم تشجيع الفصائل المختلفة على إهمال الأجندات السياسية لصالح الأجندات الطائفية. واختتم كوبا بالقول: “لم ينجز النظام الجديد بعد، فما زلنا في طور مرحلة انتقالية في العراق وأنا أعتقد أنها ستأخذ  فترة  قبل أن يتبلور النظام الجديد”. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22006_20106_1414918515-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101025T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101025T180000
DTSTAMP:20260411T004418
CREATED:20150614T131208Z
LAST-MODIFIED:20210524T092002Z
UID:10001198-1287993600-1288029600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:باربرا ستواسر تحاضر حول مفاهيم الوقت في الإسلام
DESCRIPTION:تمت دعوة باربرا ستواسر، مدير مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورجتاون، إلى الدوحة لتقديم حلقة نقاش حول “الساعة الشمسية” ومفاهيم الوقت في الإسلام أمام أعضاء هيئة التدريس وموظفي جامعة جورجتاون. \n \n \nبدأت ستواسر المحاضرة بالإشارة إلى أن “الوقت ضروري لبنية الحياة المجتمعية الإسلامية. حيث يتم تنظيم أوقات الشعائر والعبادات بحسب الأحداث السماوية – القمرية والشمسية على حد سواء”. وقد درست ستواسر كيف يتم التحكم بساعات الصلوات الخمس اليومية في الإسلام السني من خلال حركة الشمس وغيابها، وكيف تمت إعادة تكوين هذه الطقوس في العالم المعولم اليوم للحفاظ على الوقت. وأضافت أن التقويم الإسلامي لعب دوراً هاماً في توحيد العالم الإسلامي على امتداد المسافات الجغرافية وعلى مدى عدة قرون. \n \n \nبغية حساب أوقات الصلاة في عصر ما قبل الحداثة، كان شائعاً استخدام “الساعة الشمسية”. أوضحت ستواسر ذلك بالقول إنها كانت تقنيات فلكية بسيطة استخدمت طول الظل لقياس ساعات النهار. كما كانت جزءاً من المعرفة والممارسة الدينية في جميع مجتمعات ما قبل الحداثة، بما يشمل قدماء المصريين والبابليين والصينيين والإغريق والرومان. وقالت: للأسف، فقد تم حفظ القليل جداً منها في العالم الإسلامي، لكنها وصفت بشكل كبير في الأدب. \n \n \nشرحت ستواسر الفرق بين مفهوم “الوقت الموسمي” الذي كان يستخدم في الماضي ومفهومنا الحديث عن “الوقت المجرد”. في عالم يقسم فيه اليوم إلى ساعات مجردة، موحدة ومتساوية، “يمنح طقس الصلوات الخمس الإسلامية اليوم نبضاً محدداً لا يزال يشكل علامة حيوية لإدراك الوقت في المجتمعات الإسلامية”، فهذه الصلوات مرتبطة بالتقاليد القديمة للزمن الموسمي وللساعات غير المتساوية. تقول ستواسر: على مر آلاف السنين وبخلاف أولئك الذين يقيمون على خط الاستواء، فقد نظمت طرق المعيشة البشرية في الحياة والعمل بالاعتماد على الوقت الفلكي المحلي الذي يختلف بحسب الساعات الأطول والأقصر للنهار على مدار السنة. \n \n \nقالت ستواسر، بالبحث في أوقات الصلاة ومشاكل توحيد القياس التي نشأت نتيجة خطوط العرض الجغرافية، التي تختلف أطوالها اعتماداً على موضعها بين خط الاستواء والقطبين. وبما أن “أوقات الصلوات الإسلامية تعتمد على خطوط العرض الأرضية، فإن هذا يتطلب أن تكون أوقات الصلاة محددة من حيث زيادة الظل، وليس بحسب طول الظل الذي يختلف تبعاً لدرجة خط العرض”. أضافت ستواسر: بالتالي فإن طول الظل في مكة والمدينة لن يتوافق مع طول الظل في خطوط عرض أخرى. “وفي الحديث الكلاسيكي يتشابك السرد التاريخي مع المعياري”، لذلك ومع مرور الوقت، تم التفاوض على أوقات الصلوات الخمس ومن ثم تثبيتها. \n \n \nمن خلال عمل مسح لفترات تاريخية مختلفة، قالت ستواسر إنه في العالم الإسلامي، يبدأ اليوم الجديد عند الغسق، تماشياً مع آليات التقويم القمري. ومع اختراع الساعة الميكانيكية في القرن الرابع عشر، أصبح الوقت موحداً بشكل تدريجي عبر الدول. وفي العصر الحديث، وبغية تنسيق الوقت الإقليمي لإنشاء نظام سكك الحديد ونظام التلغراف، كان المطلوب إيجاد الحساب الطولي لتنظيم المناطق الزمنية المختلفة التي تفصل بينها مسافات جغرافية. “ومع التقدم التكنولوجي تم توحيد الكرونوغراف والتقويم الذي حصل في نهاية المطاف على الشرعية العالمية. يتم احتساب أوقات الصلوات الإسلامية  الآن إقليمياً، وغالباً عن  طريق الوسائل الإلكترونية”. تقول ستواسر: علاوة على ذلك، “فقد أوجدت التكنولوجيا مفهوم الزمن الخطي، وهو اختراع غربي حديث نسبياً حل مكان الأوقات المحددة والذاتية ومتعددة المواضع التي كانت سائدة في الماضي ]…[ ينتج الشكل الجديد من الوقت القائم على أساس الساعة شكلاً جديداً من أشكال علم النفس العالمي، حيث يساوي الوقت الدقة والكفاءة والعقلانية الاقتصادية”. \n \n \nاختتمت ستواسر الحديث قائلة: “أصبح العالم الإسلامي عبر الفتوحات المبكرة وعمليات التوسع وريثاً للعديد من الحضارات الأقدم والتي تمتعت بتقاليد عريقة في مجال معرفة العلوم النظرية والتطبيقية. وأضافت: “تم في وقت مبكر دمج تقاليد العلوم في المنظور الإسلامي للعالم”. نواجد حالياً نقداً أوربياً وغربياً مستنيراً يدعي بأن العقيدة الإسلامية لم تضع الكثير من الثقة في حضارات ما قبل الإسلام، لكن النصوص الإسلامية في عصر ما قبل الحداثة لا تدعم هذه الانتقادات. “في العالم الإسلامي اليوم، يوفر التقويم الغربي نقطة مرجعية عالمية، حتى في المناطق التي يسود فيها التقويم الإسلامي”، إلا أن بعض المناطق في اليمن والمملكة العربية السعودية قد حافظت على النظام القديم وأوجدت نظاماً يحافظ على التوقيتين”. \n \n \nخلال العقود القليلة الماضية، تركزت بحوث ومنشورات ستواسر حول الإسلام والنوع الاجتماعي، ما جعلها واحدة من الرواد الأوائل في هذا الموضوع في الغرب. ومن منشوراتها: المرأة في القرآن، التقاليد والتفسير، وقد ساهمت وشاركت في تحرير مجلد الشريعة الإسلامية وتحديات الحداثة. عملت ستواسر في جامعة جورجتاون على تطوير وتدريس جميع مقررات سنة التخرج حول تفسير القرآن وقدمت دراسة الإسلام والنوع الاجتماعي في المناهج الدراسية. كما تولت ستواسر منصب الرئيس الأسبق لقسم اللغة العربية (ما يسمى اليوم قسم الدراسات العربية والإسلامية، في كلية جورجتاون). \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22061_20016_1414919267-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR