BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100824T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100824T180000
DTSTAMP:20260413T020658
CREATED:20150614T134821Z
LAST-MODIFIED:20210524T092020Z
UID:10001003-1282636800-1282672800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الإمام فيصل يحاضر عن الإسلام المعتدل
DESCRIPTION:قام الإمام فيصل عبد الرؤوف، وهو زعيم إسلامي بارز في الولايات المتحدة ورئيس مبادرة قرطبة، بزيارة قطر خلال رحلة للمنطقة برعاية وزارة الخارجية الأمريكية. وكان الإمام قد دعي إلى حرم جامعة جورجتاون في قطر يوم 24 أغسطس 2010 ليتحدث عن “الإسلام المعتدل، والمجتمع الإسلامي في أمريكا، وحوار الأديان”. وقام مهران كمرافا، العميد المؤقت لجامعة جورجتاون في قطر بتقديم الإمام بوصفه “باني سلام” ورحب بالجمهور “بروح الحوار والنقاش والخطاب”، وهي دعائم رسالة جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة وفي قطر. \n \n \nيقول الإمام إن مبادرة قرطبة كانت وسيلة لرأب العلاقات بين الولايات المتحدة والمسلمين. وأشار إلى أن إحدى مهامها الرئيسية هي تفكيك هذين المصطلحين الثنائيين المتعارضين لكشف التعقيدات الموجودة في صلب المشكلة بين “الغرب” و”العالم الإسلامي”. وقال إن “الغرب” هو أكبر بكثير من مجرد موقع جغرافي، بل هو إسقاط سياسي وأيديولوجي كان له تأثيرات حقيقية جداً وطويلة الأمد على العالم. وعلى هذا النحو “فإن رأب الصدع بين الإسلام والغرب يشمل تفريغ مصادر المشكلة، والنظر في الفرص التي يمكن صنعها”. وأضاف الإمام أن هناك سوء فهم يفترض أن العلاقات بين الإسلام والغرب تحتاج لأجيال لإصلاحها، “لكنني مقتنع بأن ما يسمى بالتوتر والاستقطاب بين الغرب الذي هو الولايات المتحدة، أو الغرب بشكل عام والعالم الإسلامي، يمكن حله خلال فترة عشرة أعوام إذا توفرت الإرادة للقيام بذلك والموارد لدعمه”. \n \n \nيمكن تحليل أسباب الفجوة بطرق مختلفة، ولكن الإمام حدد أربعة مصادر أساسية للمشكلة. أول هذه المصادر متجذر في الصراعات السياسية العالمية مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والعلاقات الأمريكية الإيرانية، ووجود القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق. أما الثاني فيتمحور حول التغيير الديموغرافي السريع الذي يحدث في المقام الأول في أوروبا، حيث أن عدد السكان المسلمين يتزايد بسرعة. وقال الإمام فيصل “نظراً لأن عدد السكان الأصليين آخذ في الانخفاض،  فثمة إحساس بأن هوية المجتمع تمر ببعض التحولات الدائمة”. ثالثاً، ثمة مشاكل أساسية تنشأ كنتيجة للتفسير والفقه اللاهوتي، حيث يعتقد الغرب أن العلمانية تتعارض بشكل مباشر مع كيفية تشكل المجتمعات السياسية الإسلامية. وأكثر من هذا، ثمة اختلافات أساسية تتعلق بالعلاقات بين الجنسين. هذه القضايا هي تحديات حالية في الولايات المتحدة وأوروبا. رابعاً، قال الإمام إن هناك مغالطات عامة بخصوص “الآخر”.  إن “إدراك كل جانب يعتبر قضية أخرى حيث يلعب الإعلام دوراً عميقاً”. حرصاً على العدالة المتصورة، عادة ما يستقطب الإعلام مزيداً من القضايا عن طريق الإصرار على الجانبين المتضادين في كل قضية. ليس هذا فحسب، لكن الإعلام – سواء الأخبار أو وسائل الإعلام الترفيهية – تميل إلى التأكيد على العوامل السلبية التي تولد ردود فعل سلبية مساوية بين الجماهير. \n \n \nفي الختام، ولحل هذه القضايا الخلافية، قال الإمام فيصل بأن القرارات يجب أن تكون في “سياق معين” وأنه ثمة “حاجة ماسة للنظر في بنية السلطة” حيث يحتاج المسلمون الذين يعيشون في الولايات المتحدة إلى رفع مستوى إدراكهم للطريقة التي شيدت بها البلاد. وأضاف: لذلك “من المهم أن نفهم كيف تتخذ القرارات، وأن ننخرط في هذه العملية”. \n \n \nالإمام فيصل هو رئيس مبادرة قرطبة، وهو مشروع يتصف بالاستقلالية والحياد وتعدد الجنسيات التي تعمل مع الجهات الحكومية وغير الحكومية لتحسين العلاقات بين الغرب والمسلمين. على هذا النحو، يدير الإمام المشاريع التي تهدف إلى رأب الصراع بين المجتمعات الإسلامية والغربية عن طريق تطوير القيادات الشابة، وتمكين المرأة، وإشراك علماء الشريعة الإسلامية في معالجة الآثار المترتبة على الحكم الإسلامي المعاصر. أسس الإمام في عام 1997 الجمعية الأمريكية للنهضة الإسلامية، التي تعد المنظمة الإسلامية الأولى الملتزمة بالجمع بين المسلمين الأميركيين وغير المسلمين عبر برامج في الأوساط الأكاديمية والسياسية والشؤون العامة والثقافة. وبوصفه إمام مسجد فرح، وهو مسجد يقع على بعد اثني عشر بناء من جراوند زيرو في مدينة نيويورك، يحاول الإمام نشر رسالة التفاهم بين الناس من جميع المذاهب. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإمام فيصل هو أحد أعضاء مجلس أمناء المركز الإسلامي في نيويورك ويعمل مستشارا لمركز حوار الأديان في نيويورك. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%af%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20851_20026_1414330829-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100830T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100830T180000
DTSTAMP:20260413T020658
CREATED:20150614T134404Z
LAST-MODIFIED:20210524T092019Z
UID:10001002-1283155200-1283191200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الأستاذ وستبروك يحاضر عن التعليم وتحول السوق في فيتنام
DESCRIPTION:ألقى دانيال وستبروك، أستاذ الاقتصاد في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية لشهر أغسطس حول “التعليم وتحول السوق في فيتنام”. سافر وستبروك إلى فيتنام لأول مرة عام 1993 للتدريس مدة فصل دراسي واحد في جامعة الاقتصاد الوطنية في هانوي ضمن برنامج ترعاه مؤسسة فورد، ثم عاد إلى برنامج مؤسسة فورد خلال العام الدراسي 1995-1996. كما حصل الأستاذ وستبروك على منحة فولبرايت للمشاركة في برنامج تدريب على الاقتصاد لمدة عام في مدينة هو تشي منه خلال الفترة ما بين 2001-2002. وفي الآونة الأخيرة، عمل على فيتنام “كحالة دراسية للبحث في آثار اقتصاد السوق على عوائد التعليم”. ويتمحور التركيز في مشروع البحث الجاري حول سؤال: “كيف تطورت فوائد التعليم خلال تحول السوق في فيتنام؟” \n \n \nلإيجاد السياق البحثي، شرح وستبروك دور التعليم في عملية التنمية الاقتصادية. وقال: “تصف النظرة التقليدية للتنمية الاقتصادية العملية التي ينتقل فيها العمل من النشاطات الزراعية إلى النشاطات الصناعية”. تاريخياً، تميل السياسات القائمة على هذه النظرة للتركيز على الصناعات الثقيلة. وصف وستبروك أيضاً تعريفاً أحدث للتنمية الاقتصادية التي تمنح دوراً مركزياً لرأس المال البشري “والاستحواذ على طرق منافسة متطورة ومنتجة بشكل متزايد”. وقال إن هذا النموذج “يتصور عالماً تعتمد فيه قدرات البلدان النامية على المنافسة في الأسواق العالمية بشكل كبير على استحواذها على رأس المال البشري”. استشهد وستبروك بدور التعليم في إنتاج نمو اقتصادي سريع كالذي شهدته اقتصادات النمور الآسيوية في الجزء الأخير من القرن العشرين. \n \n \nفي بداية فترة التحول، كانت فيتنام على حافة المجاعة. على الرغم من أن فيتنام قد تمتعت بمعدل نمو ناتج محلي إجمالي يبلغ 7-8% سنوياً لأكثر من عقدين، إلا أنها لا تزال فقيرة جداً وثمة مجال كبير لحدوث التنمية الاقتصادية. كما أن سياسات التعليم في فيتنام كانت تتقدم باتجاه تحقيق أهداف طموحة لدعم المزيد من التنمية. أوضح الأستاذ وستبروك: “لكي يستثمر الناس في التعليم، يجب أن يتوفر لديهم حافز”. من المفهوم بشكل عام أن التعليم يتيح لك الوصول إلى وظائف أفضل وأجور أعلى، “لكن هذا يفترض وجود أسواق عمل متطورة بشكل كاف لمكافأة العمال على تحصيلهم العلمي. توفر تجربة تحول السوق في فيتنام فرصة لدراسة نتائج تحسين الأسواق على عوائد التعليم. ففي بداية فترة الانتقال كانت الوظائف مخصصة إدارياً وكانت عوائد السوق على التعليم ضعيفة. وفي أواخر ثمانينات القرن الماضي بدأت فيتنام تحولها إلى اقتصاد السوق. وثق الأستاذ وستبروك الدرجة التي ولد عندها سوق العمل عوائد أعلى للتعليم. \n \n \nيشير عمل الأستاذ وستبروك الإحصائي إلى أن أثر التعليم في فيتنام جوهري وهام. علاوة على ذلك، يكون التاثير أكبر عندما يكون عمق سوق العمل أعظم. لذا فقد خلص وستبروك إلى أن “التعليم يؤتي ثماره بطريقة كبيرة ما يشير إلى حافز قوي جداً للحصول على تعليم إضافي أو للاستثمار في تعليم الأبناء”. \n \n \nنال دانيال وستبروك شهادة الدكتوراه من جامعة ولاية أوهايو عام 1978، وانضم إلى هيئة التدريس في جامعة جورجتاون منذ ذلك الوقت. انضم وستبروك إلى كلية الشؤون الدولية في قطر عام 2008. تنصب اهتماماته البحثية الحالية على الاقتصاد القياسي التطبيقي الجزئي في التنمية الاقتصادية وعلى فيتنام. يدرس الأستاذ وستبروك مبادئ الاقتصاد الجزئي، والتجارة الدولية، والعولمة، والاقتصاد البيئي، والإحصاء الاقتصادي والاقتصاد القياسي. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nالتعليم والتحول الاقتصادي في فيتنام 1993 – 2006  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21911_16746_1414681036-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR