BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100503T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100503T180000
DTSTAMP:20260411T215606
CREATED:20150615T055848Z
LAST-MODIFIED:20210524T092021Z
UID:10001007-1272873600-1272909600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:هربرت هاو في محاضرة عن معضلات التدخل الإنساني العسكري في أفريقيا
DESCRIPTION:ألقى هيرب هاو، الأستاذ المشارك الزائر في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر وخبير الصراعات العسكرية الأفريقية، محاضرة بعنوان: “قوات على الأرض، عيون على السماء: معضلات التدخل الإنساني العسكري في أفريقيا” بتاريخ 3 مايو 2010، كآخر محاضرة في سلسلة الحوارات الشهرية للعام الدراسي 2009 – 2010 التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. يذكر أن هاو قد أمضى عقدين من حياته في التدريس في جامعة جورجتاون، فضلاً عن فترة أمضاها كمتطوع في فيلق السلام في نيجيريا، كما عمل لصالح حكومة الولايات المتحدة ومستشاراً في منظمات غير حكومية. وهو مؤلف كتاب عن الجيوش الأفريقية بعنوان النظام المبهم: القوات العسكرية في الدول الأفريقية. \n \n \nبالتركيز على الآثار الأخلاقية والسياسية المتشابكة لجهود قوات حفظ السلام المسلحة من وجهة نظر أمريكية واسعة، عدد هاو العوامل المعقدة التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند إطلاق مهمة إنسانية، بما في ذلك قوى الرأي العام ومخاوف الحفاظ على السيادة الوطنية. واستخدم في حديثه “قوات على الأرض” مقابل “عيون على السماء” كاستعارات مجازية للدلالة التغير في الأيديولوجيا السائدة لحفظ السلام في القارة. يشير التعبير الأول إلى القوات الموجودة بشكل فعلي على الأرض وحشد العتاد للمساعدات كالجهود الأمريكية التي بذلت في الصومال خلال فترة التسعينيات وفي العديد من مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أفريقيا مثل بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما يعكس التعبير الأخير التحول نحو تدريب الجنود الأفارقة ومشاركتهم في قدرات الاستخبارات الجوية بدلاً من نشر الجنود في المناطق المضطربة. \n \n \nأشار هاو إلى مسألة السيادة باعتبارها التحدي الرئيسي في التدخل الدولي أياً كان نوعه، ووصفه بأنه أحد أهم المبادئ الأساسية للدولة القومية الحديثة. \n \n \nيقول هاو: “إن الأمر أشبه بصندوق باندورا إذا ما بدأت العبث بالشؤون السيادية” ولاحظ أنه بمجرد أن تتدخل دول أو منظمات في الأنشطة المحلية للدول، تنشأ مسائل معقدة حول حقوق الحكومات مقابل المسؤولية نحو الإنسانية. يعتبر انتهاك السيادة الوطنية من قبل القوى الغربية قضية حساسة بشكل خاص في أفريقيا، حيث لا تزال المعارك الدامية لأجل الاستقلال ماثلة في أذهان الكثيرين. وبحسب هاو، في حالات التدخل الإنساني، يكون العمل الخارجي مبرراً بفكرة أنك “إن لم تتصرف بمسؤولية، فلدينا الحق في أن نعاكس إرادتك ونغير الوضع ونساعد الناس”. \n \n \nتم أيضاً تناول فكرة التدخل الإنساني لصالح المصلحة الوطنية. حيث سأل هاو في سياق طرحه للسؤال فيما إذا كان انتشار قيم معينة يعتبر سبباً كافياً للتدخل أم لا “هل يجب أن يكون هذا جزءاً من مصلحتنا الوطنية، لنحمي هذه القيم لا للأمريكيين والكنديين وحسب بل للناس في جميع أنحاء العالم؟ هل هي حقوق عالمية يملكها الناس؟” \n \n \nغاص هاو أيضاً في تأثير السياسات الداخلية على التدخلات الدولية الإنسانية، مشيراً إلى تأثير الرأي العام الأمريكي السلبي خلال الحرب في فيتنام والصومال، وطرح فكرة مثيرة للجدل تتمثل بالسماح للحرب بأن تأخذ مجراها الخاص، وقال مفسراً: “سوف تقتل الحرب الكثير من الناس، لكن بمجرد انتهاء الحرب فإن السلام الذي سنحصل عليه سيكون أفضل وأكثر دواماً مما لو حاولت التدخل. التدخل يعطي الناس فرصة لاستجماع قواهم وسيكون الوضع بعد انتهاء الصراع أكثر صعوبة”. \n \n \nلإنهاء حديثه، عرض هاو سيناريوهات لما يمكن أن يكون عليه شكل التدخلات العسكرية الإنسانية في أفريقيا في المستقبل، مع التركيز بشكل كبير على تطوير القوة الأفريقية البديلة، التي تتكون من جنود من دول في كل أنحاء القارة لكن بمساعدة من الدول الغربية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد دربت بالفعل حوالي 70\,000 جندي أفريقي ووفرت الدعم الاستخباراتي والتكنولوجي. يقول هاو: نظراً لأن الدول الأفريقية لديها أمور أكثر أهمية في الصراعات في مناطقها فإن الفرصة سوف تكون أكبر لنجاح تدخلها بشكل يفوق المحاولات التي يقودها الغرب: “نحن نمنحهم المهارات الاختصاصية وهم يساهمون بما لا نملكه – الإرادة والالتزام السياسيين”. \n \n \nعلى الرغم من الوعود التي تحملها مثل هذه التدخلات الإنسانية العسكرية التعاونية، إلا أن هاو تكهن بأن المشاكل سوف تستمر بالظهور، وأنها سوف تتركز بشكل كبير حول مسألة مثيرة للقلق تتمثل بما إذا كانت الحكومات الغربية ستكون قادرة على ضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا العسكرية الخاصة بها أم لا. \n \n \nيقول هاو “بمجرد أن تقوم بنقل تلك التكنولوجيا ربما تفقد السيطرة على كيفية استخدامها، هل يساعد هذا على الحل أم يؤدي لمشاكل أكبر”. \n \n \nأثار موضوع أفريقيا اهتمام الأستاذ هاو عندما كان يعمل مع فرق السلام الأمريكية في نيجيريا خلال حرب بيافرا. لذا فقد عمل في وقت لاحق بشكل حر في جنوب أفريقيا خلال حروب التحرير لصالح صحيفة فيلادلفيا انكويرر، ومن ثم علم “الجيوش الأفريقية” في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون لمدة عشرين عاماً. هاو هو مؤلف كتاب “النظام الغامض: القوات العسكرية في الدول الأفريقية”، وهو حاصل على شهادة دكتوراه من جامعة هارفارد. \n \n \nالمقال بقلم: كلير مالون، مسؤولة شؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21916_17761_1414681108-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100513T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100513T180000
DTSTAMP:20260411T215606
CREATED:20150614T135141Z
LAST-MODIFIED:20210524T092020Z
UID:10001005-1273737600-1273773600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:فريد لوسون يحاضر عن التفسيرات البديلة لسياسة الولايات المتحدة في الخليج
DESCRIPTION:قام فريد لوسون، أستاذ الشؤون الحكومية في كلية ميلز، والزميل البارز لمركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2009 – 2010، بتقديم حلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 13 مايو 2010 تحت عنوان “تفسيرات بديلة لسياسة الولايات المتحدة في الخليج” وذلك أمام مجموعة من الدبلوماسيين المقيمين في قطر، وموظفي السفارة، وهيئة تدريس جامعة جورجتاون في قطر. وقد عقد الحديث خلال الغداء في فندق الفورسيزونز في الدوحة. \n \n \nقدمت محاضرة لوسون نظرة أكاديمية للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه منطقة الخليج. وأشار إلى أنه بينما يكون الدبلوماسيون والسياسيون في جميع أنحاء العالم “مشغولين بمهامهم الدبلوماسية وممارسة العلاقات الدولية، ثمة جيش كامل من العلماء يعكفون في الكليات والجامعات في الولايات المتحدة على محاولة فهم ما يجري ويحاولون تفسير العلاقات الدولية”. \n \n \nيقول لوسون: “إن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الخليج قد تغيرت بشكل كبير على مدار العقود الثلاثة الماضية”. فمنذ أربعينيات وحتى ثمانينيات القرن الماضي كان الوجود الأمريكي، وخاصة الوجود العسكري، في المنطقة ضئيلاً وغير بارز، ولكن هذا الوضع قد تغير خلال فترة التسعينيات بشكل مذهل وأصبح الوجود العسكري الأمريكي سمة أساسية من سمات العديد من دول الخليج. لم يكن الوجود الأمريكي أكبر فحسب، ولكنه أضحى علنياً بشكل أوضح، وبلغ ذروته في العمليات العسكرية في أفغانستان والعراق. \n \n \nأضاف لوسون، أن العلماء الأمريكيين حاولوا شرح هذا التحول الكبير من خلال اقتراح ثلاث أطروحات مختلفة. الأولى والتي تعد الأكثر قبولاً، هي أن “الولايات المتحدة تحاول جاهدة حل مشاكل الأمن في عالم ليست له بنية سلطة شاملة”، ولذلك فهي تعمل في إطار مصلحتها الخاصة. غالباً ما يطلق على هذا التفسير اسم “المنظور الواقعي” ويفترض أن معظم  – إن لم يكن كل – جوانب السياسة الخارجية الأمريكية تمثل استجابة للتغيرات في الظروف الاستراتيجية التي تجد الدولة نفسها في مواجهتها نتيجة للتغيرات في الشؤون العالمية. من هذا المنظور، ولفهم السياسة الأمريكية تجاه الخليج، ثمة حاجة لتحليل الأحداث الدولية التي أدت لوجود عسكري أمريكي أكبر في المنطقة. يقول لوسون إن التفسير الشائع هو أن “كلاً من العراق وإيران، خلال فترة التسعينات، قد امتلكتا القدرة على تعطيل إمدادات النفط إلى السوق العالمية”، ما هدد مصالح الولايات المتحدة وشجع على تدخل عسكري أكبر في المنطقة. لكنه أشار إلى أن هناك أسباباً أكثر إقناعاً لتفعيل التدخل العسكري الإقليمي للولايات المتحدة بما في ذلك التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة من جهة وجمهورية الصين الشعبية والهند واليابان من جهة أخرى على النفوذ في أوراسيا الوسطى والضعف المستمر لسيطرة الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي. \n \n \nالتفسير الثاني لسياسة الولايات المتحدة يؤكد على الخصائص الأيديولوجية والتاريخية الفريدة للولايات المتحدة، أو “الثقافة الاستراتيجية”. يقول لوسون إن هذا التفسير يفترض أن “الولايات المتحدة تحترم مبادئ الحكومة المحدودة والنموذجية، وتقيم الحريات الفردية للمواطنين، وتؤمن بأن السوق توفر أفضل طريقة لتنظيم الاقتصاد”. لذلك فإن السياسة تجاه الخليج شكلت أساساً نتيجة لهذه المخاوف. خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، شكلت بنية الحكم الاستبدادي في كل من إيران والعراق نماذج حكم متناقضة تماماً مع المبادئ والقيم الليبرالية في الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك “فقد اعتقدت الولايات المتحدة أن عليها التزاماً بجلب مزايا اقتصادات الحكومة والسوق المحدود للآخرين”. \n \n \nالنظرة الثالثة والأخيرة التي تميز الولايات المتحدة كإمبراطورية تهتم بتوسيع النفوذ الإقليمي والتأثير الثقافي في جميع أنحاء العالم. يقول لوسون إن هذه الفكرة مختلفة عن “الإمبراطورية ” في إطارها التقليدي، وفي الخليج كما في مناطق أخرى حول العالم، “فإن الولايات المتحدة مدعوة لتحمل المسؤولية” لتأسيس النظام الإقليمي. إن وجود الجيش الأمريكي اللامركزي في العالم يعكس بنية القيادة المتميزة للقوات المسلحة الأمريكية المكونة من “شبكة من القيادات الإقليمية حول العالم”، بحسب لوسون. \n \n \nفي الختام قال لوسون، إن هذه التفسيرات الثلاثة ليست بالضرورة حصرية، لكن يمكن ربط هذه الجوانب المختلفة للسياسة الخارجية الأمريكية بكل سطر من أسطر هذا النقاش. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20856_20031_1414330959-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100523T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100524T180000
DTSTAMP:20260411T215606
CREATED:20150603T080722Z
LAST-MODIFIED:20210524T092020Z
UID:10001095-1274601600-1274724000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المسألة النووية في الشرق الأوسط – مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:وجه مركز الدراسات الدولية والإقليمية   دعوة لمجموعة من لباحثين لمناقشة موضوع “المسألة النووية في الشرق الأوسط“، وذلك خلال اجتماع لمجموعة العمل يومي 23-24 مايو 2010 بالدوحة في قطر، وتناولت العروض التقديمية  عدة مناهج  مختلفة تنوعت بين المداولات النظرية والآثار العملية، و الروايات التاريخية، وخلال الاجتماع أشار الباحثون إلى أهمية تحديد المصطلحات المستخدمة،  بما في ذلك التفرقة بين الاستكشاف النووي، والحيازة النووية، وخيارات الطاقة النووية، إذ أن هناك اختلافات جوهرية بين هذه البرامج المختلفة، وعلى الرغم من التهديد الذي يمثله برنامج التسليح،  إلا أن برامج الطاقة النووية المدنية لا تعني مثل هذا التطور الجذري مباشرة. \n \n \nوبعد تحليل وضعي وتاريخي، قام الباحثون بتحليل مخاوف الماضي والحاضر، والمستقبل بشأن الدول التي تمتلك، أو تسعى للحصول على القدرات النووية، وتحدث المشاركون عن صناعة القرارات الكلية فيما يتعلق بتحقيق الأمن عبر الحدود، وحللوا أيضا كيفية تأثير الخصائص الفردية لزعيم الدولة على امتناع البلد عن امتلاك  برنامج للأسلحة النووية أو سعيها لذلك. \n \n \nوعلى هذا النحو، فقد بينوا وجود علاقة مباشرة بين السياسة الداخلية وقرار التوجه النووي، وفيما يتعلق بالسياسة الإقليمية، تواجه دول مجلس التعاون الخليجي خصما نوويا متمثلا في إيران، بالتالي فإنها تسعى للحصول على قدرات نووية كرد مباشر على هذا التهديد. وبصرف النظر عن مسألة التأمين، فعلى الرغم من ثراء دول مجلس التعاون الخليجي بالمواد النفطية، إلا أن لديها حجة قوية حول حاجتها للبنية التحتية للطاقة النووية كوسيلة للانخراط في منظومة الاقتصاد العالمي، فصناعة البتروكيماويات في الخليج هي صناعة مستهلكة لطاقة بكثافة وتحاج إلى مصادر أخرى غير النفط والغاز، وهذه الدول لديها القدرة ورأس المال اللازمين لتحقيق ذلك. \n \n \nومن بين القضايا الأخرى التي نوقشت خلال الاجتماع كانت المسائل ذات الصلة بالأمن العالمي وعدم الثقة الإقليمية، وهيبة اكتساب قدرات نووية، ودور المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الضغط على الحكومات للامتناع عن مبادرات الطاقة النووية. قارن الباحثون السياسة الداخلية والعلاقات الدولية حول امتلاك أسلحة نووية، كما ناقش المشاركون مدى قدرة حكومة واحدة على السيطرة على مشاريع طويلة الأجل ومتعددة المؤسسات مثل هذه المشاريع على مدى عقود. \n \n \nتقوم بنية المبادرات البحثية التابعة لمركز الدراسات الدولية والإقليمية   على عقد اجتماعين أو ثلاثة اجتماعات لمجموعة العمل سنويا لإكمال مجموعة متنوعة من المشاريع البحثية. الاجتماع الأول هو اجتماع تمهيدي وجلسة عصف ذهني لتبادل الأفكار حيث يناقش الباحثون معايير المبادرة، ويستعرضون موضوعات ومجالات البحث، والأسئلة والمشاكل الأصلية المحددة. ثم يجمع الباحثون ما خلصوا إليه من معلومات مشتركة ليبدؤوا  في كتابة مشروع الأوراق البحثية، التي يتم تداولها بين المجموعة قبل الاجتماع الثاني، وفي جلسة لاحقة، يقوم الباحثون بنقد أوراق بعضهم البعض وتقديم البدائل الممكنة للأبحاث وعند الانتهاء من المشروع، تتم مراجعة وتنقيح أوراق البحث ثم جمعها  في مجلد محرر بعنوان المسألة النووية في الشرق الأوسط (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست، 2012) \n \n \n\nانظر جدول اجتماع مجموعة العمل.\nلقراءة المزيد عن وجهات نظر إقليمية للباحثين العرب حول “المسألة النووية في الشرق الأوسط”\nاقرأ عن الاجتماع الثاني لمجموعة العمل في يناير 2011\n\n \nالمشاركون في مجموعة العمل:\n \n\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nكاي هنريك بارث، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nكيهان بارزيغا،  مركز الدراسات الإستراتيجية في الشرق الأوسط. جامعة آزاد الإسلامية. مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية بكلية هارفارد كينيدي\nألفين شو، مركز الخليج للأبحاث\nأفنير كوهين، مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمصطفى كيباروغلو،  جامعة بلكنت\nتوماس دبليو ليبمان، مجلس العلاقات الخارجية ومعهد الشرق الأوسط\nجياكومو لوتشياني، مؤسسة مركز الخليج للأبحاث\nماري لومي، المعهد الفنلندي للشؤون الدولية\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nماريا روست روبلي جامعة أوكلاند\nإيتيل سولينجين جامعة كاليفورنيا، إيرفاين\n\n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%ac%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16646_11216_1411598437-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR