BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100407T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100407T180000
DTSTAMP:20260411T230620
CREATED:20150615T062148Z
LAST-MODIFIED:20210524T092041Z
UID:10001015-1270627200-1270663200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جوديث تاكر في محاضرة عن العولمة بطراز القرن الثامن عشر
DESCRIPTION:ألقت جوديث تاكر، أستاذ التاريخ في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، ورئيس التحرير السابق للمجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية، وذلك بتاريخ 7 أبريل 2010 حول موضوع “العولمة بطراز القرن الثامن عشر: مغامرات سليم الجزائري”. \n \n \nقدمت تاكر بحثها عن السيرة الذاتية للشخصية التاريخية المراوغة، سليم، وأشارت إلى أن المشروع لا يزال قيد الإنجاز لأنها تقوم بفرز مجموعة متنوعة من البيانات التاريخية والسجلات وقصص الرحلات والرسائل وغيرها من مواد القرن الثامن عشر لبناء سيرة لحياة الرجل. من خلال تتبع سجلات شتى رحلات سليم القسرية وغير القسرية عبر البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلنطي، تقول تاكر إنها كانت مفتونة بهذه “الدراما الاستثنائية للعلاقات بين المناطق النائية وتشريد من قد نعتبره ضحية بائسة للعولمة بأسلوب القرن الثامن عشر”. \n \n \nالتقت تاكر للمرة الأولى باسم سليم، الذي ورد ذكره في السجلات التاريخية باسم “سليم الجزائري”، عبر دراسة مجموعة من حكايات الأبالاش ومن سجلات خاصة. تروي هذه السجلات، بحسب تاكر، حكاية رجل ولد ابناً لمسؤول عثماني وامرأة من السكان المحليين في الجزائر. أثناء عودته إلى منزله في الجزائر، بعد وقت كان قد أمضاه في الدراسة في اسطنبول، يتم اختطاف سليم من قبل قراصنة إسبانيين غرب البحر الأبيض المتوسط في منتصف القرن الثامن عشر، وينقل إلى سفينة شحن فرنسية متجهة إلى نيو أورليانز، ثم يباع في سوق النخاسة للعمل في مزرعة محلية. بعد مضي عام، يتمكن سليم من الهرب ويفر باتجاه الشمال ليتم الإمساك به من قبل قبيلة الشاوني في وادي أوهايو. يتمكن من الفرار مرة أخرى ويكاد أن يقضي في الغابة قبل أن يتم إنقاذه من قبل مستوطن إنكليزي كان في رحلة صيد. يصطحبه المستوطن الإنكليزي إلى منزله في ولاية فرجينيا الغربية حتى يستعيد قوته ويتعلم ما يكفي من الإنكليزية ليخبره بقصته ويعبر له عن رغبته بالعودة إلى موطنه الجزائر. يرسله مضيفه إلى وليامزبورج، وهي العاصمة المحلية للمستعمرة، حيث يتلقى رعاية النبلاء المحليين الذين يساعدوا في تمويل عودته إلى موطنه، وتبدأ رحلته إلى لندن. يختفي ذكر سليم عند هذه النقطة في السرد التاريخي لعدة سنوات لكنه يظهر مجدداً في وليامزبورج بعد عودته من قضاء وقت في الجزائر. توضح تاكر أن ذكر سليم يرد الآن كرجل تغير وعانى من خيبات أمل كبيرة. يستقر سليم في فرجينيا في حماية النبلاء المحليين للمرة الثانية، ويكتسب سمعة رجل مسالم غريب الأطوار يتأرجح على حافة العقل ثم ينجرف في الغموض. تقول تاكر: “يبدو أن القصة تحتوي كل شيء القرصنة والأسر والعبودية والخلاص”. \n \n \nتقول تاكر إن فصلاً واحداً في القصة قد حيرها، وهو “لماذا تمتع سليم بنجاح اجتماعي معين في أوساط طبقة النبلاء في فرجينيا”. ثم لفتت إلى أن السبب قد يعزى إلى أن سليم كان متعلماً بشكل جيد وعلى دراية باليونانية، التي اعتبرت دلالة على الشرف والنخبوية والنبل. \n \n \nأشارت تاكر إلى أنه ليس ثمة شك بأن سليم كان موجوداً، لكن أجزاء كثيرة من القصة ما تزال غامضة، ومن الممكن أن لا تظهر الحقيقة أبداً. تقول تاكر: “على الرغم من ذلك، وسواء وجدت مواداً إضافية عن سليم التاريخي أم لا – وأنا لا زلت أبحث في الأمر – أعتقد بأن هذه القصة تستحق أن تروى، خاصة لجمهور اليوم، لأنها تقدم تاريخ عولمة القرن الثامن عشر بشكل مختلف”. وأضافت: إذا كانت العولمة “موضوع محادثات متعددة أكثر منها منافسات منظمة وثابتة”، إذاً فهي ليست مجرد ظاهرة في العصر الحديث قائمة على الشبكات الافتراضية للاتصال الفوري ومفاخر التكنولوجيا، لكنها واضحة من خلال الروابط العالمية الموجودة آثارها عبر القصص مثل قصة سليم”. تابعت تاكر قائلة: “لقد وجد المؤرخون أن العولمة مفهوم مفيد لفهم التحولات طويلة الأمد “، في الواقع “كان القرن الثامن عشر فترة مهمة جداً لتشكيل العالم بالصورة التي نعيش فيها الآن”. \n \n \nذكرت تاكر أنه يمكن تعريف العولمة من خلال أبعاد ثلاثة واسعة لها. أولها المادي، الذي يعرف بالحركة الفيزيائية للبضائع والأشخاص عبر أنظمة نقل فعالة بشكل متزايد والتي “تقلص حجم العالم”. أما البعد الثاني فهو ما يمكن تعريفه بالزماني- المكاني، الذي يشير إلى القوة والسرعة في الاتصالات العالمية المعززة عن طريق البنى التحتية والمؤسسات والمعايير. في حين أن الثالث هو الإدراكي الثقافي، الذي يعرف بتدفق الأفكار والأذواق والرغبات في خيال عالمي ليقود إلى “التفاهمات المهيمنة لتصميم ومصير العالم ككل”. تابعت تاكر أنه من المهم أن نلاحظ أن “الحديث العولمة، ما يزال حتى اليوم منحازاً لأوروبا بعدة طرق. دائماً ما يقال إنها قصة التوسع الأوروبي على حساب وجهات النظر الأخرى. \n \n \nتقول تاكر: “يضفي عرض قصة سليم عبر منظور العولمة الوضوح والتعقيد على سرد عولمة القرن الثامن عشر بجميع أبعادها – المادي والمكاني والزماني والثقافي. وأضافت: “في الواقع، لا يمكن التفكير بقصة سليم خارج الإطار العالمي”. “إذا كانت ظاهرة العولمة تتناول الحركة الفيزيائية للأشخاص والبضائع على مستوى العالم، فسليم مثال ممتاز على كليهما: شخص تم تحويله إلى سلعة ثم قذف من عالمه في البحر الأبيض المتوسط إلى فضاء عالمي عبر المحيط الأطلنطي”. وتلفت تاكر إلى أنه على الرغم من ذلك، فالقصة تزيد من تعقيد معايير التوسع الأوروبي “فسليم لم يندمج في النظام الاقتصادي العالمي كجزء من الأنماط المعترف بها في توظيف العمال، وإنما كان نتاجاً للصراع على السيطرة الإقليمية ذات الصلة بالعولمة المتنازع عليها في البحر الأبيض المتوسط. \n \n \nتقول تاكر “يذكرنا الوضع المعقد في منطقة الشرق الأوسط في زمن سليم بأن تأسيس الأنماط المادية للعولمة قد تم بطرائق أكثر سلاسة، وتنافسية، ودون نتائج مؤكدة أكثر مما نظن أحياناً”. وأشارت إلى أن العولمة في قصة سليم  بعيدة جداً عن الانتشار اللطيف لأفكار التنوير”. بدلاً من ذلك “يمكن أن يقال أنها قصة نزوح كبير وتهميش للتراث العربي الإسلامي العالمي التي مثل سليم شخصية الوريث الفكري لها”. \n \n \nتعرفت تاكر خلال أبحاثها، إلى نسخ مختلفة من قصة سليم، تعاد رواية كل منها بهدف ثقافي معين. كما أصبحت حكاية سليم خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، قصة تحول إلى المسيحية وقد تمت إعادة نسجها لتناسب “تصوراً عالمياً” معيناً، ولتساعد على تعزيز الانقسام والصراع بين المسيحية والإسلام. أنهت تاكر الحديث بالقول “إن قصة سليم المنقحة تعيده إلى ما يشبه التصور العالمي حول انتشار المسيحية – وهي تعديل لقصة سليم يشير إلى التحول في القرن التاسع عشر إلى مشاركة أقل انتقائية وأكثر محدودية مع العالم”. \n \n \nجوديث تاكر (دكتور في التاريخ ودراسات الشرق الأوسط، جامعة هارفارد) أستاذ التاريخ ورئيس التحرير الأسبق للمجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط. \n \n \nتركزت اهتمامات تاكر البحثية على العالم العربي في الفترة العثمانية، والمرأة والنوع الاجتماعي في تاريخ الشرق الأوسط، والشريعة الإسلامية، والمرأة، والنوع الاجتماعي. تعمل تاكر حالياً على مشروع يستكشف العولمة والشرق الأوسط في القرن الثامن عشر. لتاكر العديد من المؤلفات عن تاريخ المرأة والنوع الاجتماعي في العالم العربي. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%aa%d8%a7%d9%83%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20656_19756_1414078512-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100412T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100412T180000
DTSTAMP:20260411T230620
CREATED:20150615T061741Z
LAST-MODIFIED:20210524T092040Z
UID:10001013-1271059200-1271095200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مايكل نيلسن يحاضر عن التحضير للثورة الرقمية القادمة
DESCRIPTION:قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية بالشراكة مع  شركة الاتصالات القطرية بتنظيم محاضرة في 12 أبريل 2010، قدمها مايكل نيلسن، وهو الأستاذ الزائر لدراسات الإنترنت في برنامج الاتصالات والثقافة والتكنولوجيا في جامعة جورجتاون. يعد نيلسن خبيراً في مجالات الأعمال والثقافة والتكنولوجيا، وقد ألقى محاضرته أمام 450 شخصاً حول “السحابة وتدفق المعلومات وإنترنت الأشياء – التحضير للثورة الرقمية القادمة”. قدم نيلسن لمحة عامة عن مستقبل الإنترنت عبر الخوض في القرارات السياسية والتكنولوجية والأعمال والتي تشكل الكيفية التي سيتم استخدام التكنولوجيا بها. \n \n \nاعتمد نيلسن على خبراته في العمل لصالح حكومة الولايات المتحدة، ومساهمته في حملة أوباما بشكل خاص، من خلال تسليط الضوء على الاستخدام الاستراتيجي للكلمات لصياغة مبادرات معينة أو إفشالها. وقال إن اللغة يمكن أن تستخدم تكتيكياً لتشكيل القرارات السياسية. وبغية التفكير في مستقبل الحوسبة والإنترنت، شارك نيلسن الجمهور، إحدى عشرة كلمة أساسية تلخص الخطاب. وكانت الكلمة الأولى التي عرضها “الشعب”، وقال “إنها أهم كلمة لأنها هي من تحدد كيفية تطور التكنولوجيا”. إن تطور الأجهزة والبرمجيات الجديدة المستخدمة في الحوسبة ينمو بمعدل متسارع ومتجاوزاً السرعة التي يتعلم بها الناس استخدام هذه التكنولوجيا. وتوجد حالياً فجوة متزايدة بين تقدم التقنيات الجديدة وبين قدرة الناس على تشغيلها. \n \n \nأما الكلمة الثانية التي عرضها فكانت “الرؤية”، وهي تشير إلى نوعية المستقبل الذي يتوقعه الناس للتكنولوجيا. وقال “نحن على أعتاب المرحلة الثالثة من تطوير الإنترنت، وهي مرحلة صعبة الفهم وثورية ومتحولة كما كانت شبكة الإنترنت قبل عشر أو خمسة عشر عاماً”. أما المرحلة التالية فقد تم تعريفها للتو، وأضاف نيلسن “خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة سوف نتخذ قرارات حاسمة حول كيفية تطور الإنترنت وكيفية استخدامه”. والأهم من ذلك، فإن القرارات التي سيتم اتخاذها في قطاع الأعمال ستفتح آفاقاً جديدة أو ستحد من آفاق موجودة. \n \n \nانخفضت كلفة التكنولوجيا بشكل كبير من خلال الكلمة الثالثة “السحابة”. يقول نيلسن: “تعد السحابة بالفعل طريقة مختلفة للحوسبة” التي تطورت من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية التي احتاجت أن تخزن كميات كبيرة من البيانات عن بعد. إن الحوسبة السحابية تنطوي على الاستعانة بمصادر خارجية لطرف أو مزود ثالث. تعتبر الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون رائدة في تطوير هذه التكنولوجيا. \n \n \nكانت كلمة نيلسن الرابعة “ثوري”، التي تؤكد كيف أن خدمات الحوسبة السحابية هذه ستحدث تغيراً جذرياً في الطريقة التي تتم بها الحوسبة. كانت المرحلة الأولى للحوسبة قائمة على فكرة الحواسب الشخصية التي تعمل بشكل مستقل عن بعضها وفق البرامج والبيانات، أما المرحلة الثانية فقد تطورت عندما تم توصيل الحواسب بالشبكة ومكنت من الاتصال بالعالم، والمرحلة الثالثة والحالية هي السحابة، التي تعني أن الحواسب الشخصية لم يعد من الضروري أن تكون مقيدة ببرامجها وبياناتها الخاصة، بل يمكن تشغيلها عن بعد عبر الدخول إلى بيانات حواسب أخرى. عرف نيلسن طريقة التشغيل هذه بكلمته الخامسة “الكثير – للكثير”. \n \n \nعرض نيلسن الكلمة السادسة وكانت “الأشياء” التي تشير إلى الارتفاع الحاد في التطبيقات والأدوات التكنولوجية. وقال “لا تخص هذه الكلمة الحواسب والاشخاص فحسب، بل تتعلق بمئة مليار جهاز”. قال نيلسن “في الواقع، ثمة مليون ونصف جهاز كومبيوتر وبضع مئات الملايين من الهواتف الذكية المتصلة بالإنترنت”. بسبب هذه الأدوات، نحن نتعامل الآن مع “تدفق هائل للمعلومات”. وهي الكلمة السابعة البارزة في محاضرة نيلسن، وتشير إلى الازدياد الضخم في كمية البيانات المتاحة عبر الإنترنت. لفت نيلسن إلى “أننا جميعاً نعرف ما هو الميجابايت، وما هو الجيجابايت، ولكن إذا أخذت مليار جيجابايت، عندها يكون لديك إكسابايت”. \n \n \nأدت هذه الزيادة في كمية البيانات الخام إلى الكلمة الثامنة “التعاون”، التي تشير إلى الطريقة التي يعمل بها الناس معاً لفهم ذلك. “تعد وسائل الإعلام الاجتماعي” بالطبع إحدى التطبيقات الرائدة لتمكين أنواع جديدة من التعاون. وأضاف: بالنسبة للكثير من الأشخاص في سن المراهقة، يعتبر تويتر وفيسبوك بديلاً حقيقياً للبريد الإلكتروني. ما يعتبر ملهماً لـ “المصادر الجمعية”، وهي الوسيلة التي يستخدمها الناس في جميع أنحاء العالم لفرز البيانات. أوضح نيلسن “خلال العشرين سنة الماضية، انتقلنا من ندرة البيانات إلى توفرها بكم هائل. وأضاف: “يعزى وجود الرئيس أوباما في البيت الأبيض إلى هذه التقنيات والسحابة ]…[ فقد استخدمت حملته الانتخابية وسائل الإعلام الاجتماعية لتعبئة مئات الآلاف من الناس للمشاركة في الحملة ولتشجيع ملايين الناس على تقديم المال”. \n \n \n“الاستهلاكية” هي كلمة نيلسن التاسعة، وهي تعرّف ترقية التكنولوجيا الرقمية في مكان العمل نظراً لأن الناس قد شرعوا بدمج العمل بتكنولوجيا المنزل. يقول نيلسن: “هذا هو الاتجاه الذي نراه حالياً حيث يجلب الناس أدوات متطورة للغاية وتطبيقات برمجية يستخدمونها في المنزل، مثل إمكانات وسائل الإعلام الاجتماعي”. \n \n \nأما الكلمة العاشرة فهي “التنبؤات” وتشير إلى الرؤية التي يمكن للإنترنت جعلها ممكنة في المستقبل القريب. تمثلت إحدى التنبؤات التي قدمها نيلسن بالآتي: “في غضون خمس سنوات، يمكن لـ 80% من كل الحوسبة والتخزين الذي يتم حول العالم، أن يتم في السحابة”، لكنها على الأغلب ستستغرق عقداً من الزمن. كما تنبأ نيلسن بأنه “خلال خمس سنوات، يمكن أن نصل إلى 100 مليار جهاز ومستشعر على اتصال بالشبكة”، لكن هذا أيضاً سوف يستغرق على الأرجح عقداً من الزمن. لتحدث هذه التغييرات، ثمة حاجة إلى تغييرات جوهرية في الاستخدام التكنولوجي والتحولات الثقافية وتطبيقات السياسة. \n \n \nتؤدي هذه التغييرات الضرورية إلى الكلمة الحادية عشرة والأخيرة لنيلسن، وهي كلمة “السياسة”. وقال نيلسن إن “السياسة في كثير من الأحيان متأخرة عن التكنولوجيا بما يقدر بخمسة عشرة إلى عشرين سنة، وإذا لم يتم إعداد هذه السياسة بشكل جيد، فبالإمكان أن تدفع كل شيء للوراء. لذا فإن للحكومات دوراً هاماً وحاسماً عليها الاضطلاع به، وأنا سعيد للغاية بالجهود التي تبذلها قطر والحكومة القطرية في هذا المجال. \n \n \nفي ختام هذه المحاضرة قدم نيلسن ثلاثة سيناريوهات لمستقبل الحوسبة. الأول هو “سيناريو السحب” حيث تعمل مجموعة متنوعة من المنظمات على أشكال مختلفة من السحب، باستخدام تقنيات متنوعة غير متوافقة بشكل مقصود. أما السيناريو الثاني فهو سيناريو “السماوات السحابية” حيث تعمل المنظمات المختلفة بتقنيات مختلفة ولكنها متفقة حول الطرق التوافقية. أما الاحتمال الثالث والذي يعد مرغوباً أكثر من غيره فهو سيناريو “السماوات الزرقاء” حيث تدير منظمات مختلفة السحب المتنوعة، وتستخدم جميعها معايير مشتركة تجعل من المرونة والتوافقية الأساس. أخيراً قال نيلسن: “لقد قطعنا حتى الآن أقل من 15% من هذا التغيير الذي لا يصدق” وهذا الأمر متروك للمستخدمين للمطالبة بالتغييرات التي يودون أن يرون تحققها في المستقبل.    \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%86%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b6%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20416_16561_1413985491-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100420T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100420T180000
DTSTAMP:20260411T230620
CREATED:20150615T061459Z
LAST-MODIFIED:20210524T092022Z
UID:10001011-1271750400-1271786400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:روبرت فيسك في محاضرة عن الصحافة الغربية والشرق الأوسط
DESCRIPTION:قدم روبرت فيسك، الحاصل على جائزة الصحافة ومراسل الشرق الأوسط لصالح صحيفة الإندبندنت، المحاضرة السنوية المتميزة أمام أعضاء هيئة التدريس في 20 أبريل 2010 حول موضوع “حالة إنكار: الصحافة الغربية والشرق الأوسط”. قامت آمنة آل ثاني الطالبة في جامعة جورجتاون قطر بتقديم فيسك لجمهور قدر بـ 800 ضيف في فندق الفورسيزنز في الدوحة. \n \n \nبدأ فيسك بالإشارة إلى أنه تلقى اتصالات عدة في 11 سبتمبر 2001 من العديد من وكالات الأنباء الذين سألوه مراراً “من الذي فعلها؟” وقال إن هذا يوضح حالة الصحافة الغربية التي لم تطرح السؤال الأهم “لماذا حدث هذا؟” يقول فيسك: “عندما يكون لديك جريمة عادية في الشارع، فإن أول ما يبحث عنه رجال الشرطة هو الدافع. لكن عندما واجهنا جريمة دولية ضد الإنسانية في نيويورك، وواشنطن، وبينسلفانيا، فإن الشيء الوحيد الذي لم يكن من المفترض للصحفيين فعله هو البحث عن الدافع”. \n \n \nيقول فيسك، في الأحداث المحرضة على الإرهاب اليوم، يعتبر الغوص في الأسباب التاريخية التي تقف خلف حدوث مثل هذه الهجمات مرادفاً للاعتذار عن النشاط الإرهابي. ما يعتبر تحدياً كبيراً لأنه قد يطرح خطاباً إشكالياً يشكك في العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم العربي وإسرائيل. \n \n \nيقول فيسك: “ما كنا نواجهه في الصحافة الغربية وخاصة في الولايات المتحدة، هو العلاقة الطفيلية التناضحية بين الصحفيين والسلطة”. لأن الإدارة الأمريكية تشير إلى “الأراضي المحتلة” من قبل إسرائيل بعبارة “الأراضي المتنازع عليها”، وإلى “الجدار” الإسرائيلي بـ “الحاجز الأمني”، وقد تم اختيار هذه اللغة من قبل الصحافة الشعبية وأصبحت اللغة المعقمة للصحافة. يضيف فيسك “أدى الفشل في استخدام الكلمات الحقيقية، إلى نزع دلالات معنى الصراع، وأدى جبننا الصحفي ببساطة إلى تحويل أولئك الذين يعانون إلى معتدين، وتحويل المحتلين إلى ضحايا”. وقد أصبح الصحفيون متواطئين في الصراعات عندما اشتركوا في هذا النوع من التقارير. \n \n \nأسوأ مثال على إبراء هذا الصراع هو التلفزيون، حيث لن يسمح المنتجون بعرض مشاهد الموت أو العنف، وبذلك يخفون حقيقة الحرب عن الجمهور. لا يمنح مشاهدو التلفزيون في الغرب الفرصة ليروا بأنفسهم تأثير الحروب. يقول فيسك إن “لا يمتلك قادتنا جميعهم في هذه اللحظة خبرة الحرب الحقيقية نهائياً – في حين يمتلك الصحفيون الخبرة، أما القادة في الغرب فلا يمتلكونها – هم قادرون على تقديم الحرب على أنها حفرة رمل خالية من الدماء، وبأنها أمر يتعلق أساساً بالنصر والهزيمة بدلاً من الموت”. \n \n \nلفت فيسك إلى وجود جدار من الحصون التي تقسم العالم إلى الغرب والشرق. فهناك بريطانيا والولايات المتحدة والمواقع العسكرية الأوروبية الغربية في افغانستان والعراق وطاجكستان وتركيا والأردن ومصر والجزائر واليمن وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية، وكذلك في مجموعة أخرى متنوعة من المناطق الاستراتيجية. وأضاف: “إنه نوع من الستار الحديدي في الشرق الأوسط”. \n \n \nيرى فيسك أن الحكومات الغربية تدعي بأنها تريد تصدير الديمقراطية، لكن الأصوات على الجانب الآخر تقول بأنهم لا يريدون شيئاً سوى العدالة. حالياً أعداء العالم الغربي في الغالب هم إسلاميون. وأضاف: “نحن لا نفكر كثيراً بما أظن انه أحد الإحباطات الأساسية الموجودة في المنطقة: وهي أن المسلمين قد قاموا بالحفاظ على إيمانهم في حين لم نفعل نحن ذلك”. وتابع قائلاً “ما حدث هو أن الناس الذين حافظوا على إيمانهم قد تمت السيطرة عليهم بشكل كبير اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، من قبل الناس الذين فقدوا إيمانهم. كيف تفسرون هذا لأنفسكم؟” \n \n \nاختتم فيسك حديثه قائلاً: “اعتقد أنه يتوجب تشجيع الغرب دوماً لإرسال ما لديه من معلمين مربين وبنائين ومهندسين وبنائي جسور وعلماء إلى العالم الإسلامي، ليتعلموا ويساعدوا ويعلموا في الوقت نفسه. لكن لا شأن لنا بالتواجد العسكري في العالم الإسلامي”. \n \n \nكان فيسك في وقت سابق من اليوم نفسه قد دعي إلى حرم جامعة جورجتاون في قطر ليتحدث بشكل غير رسمي لمجموعة مؤلفة من هيئة أعضاء التدريس والطلاب والموظفين. وأجاب خلال الجلسة عن أسئلة تتعلق بتأثيرات التكنولوجيا على الصحافة. \n \n \nروبرت فيسك: صحفي بارز ومراسل الشرق الأوسط لصالح صحيفة الإندبندنت في المملكة المتحدة، وقد فاز روبرت فيسك بالعديد من جوائز الصحافة للأعمال التي قام بها، بما في ذلك ترشيحه لنيل جائزة الصحفي البريطاني الدولي للعام على مدار سبع سنوات، وتسلمه جائزة منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة لمرتين. عاش فيسك في منطقة الشرق الأوسط لما يزيد عن 30 عاماً، وأعد تقريراً عن الثورة الإيرانية عام 1979، والغزو الإسرائيلي للبنان ومجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، وحرب الخليج عام 1991، وغزو العراق والحرب على أفغانستان عام 2003. ويعد فيسك من الصحفيين الغربيين القلائل الذين قابلوا أسامة بن لادن، حيث التقاه ثلاث مرات. كما أنه مؤلف كتب تعد الأكثر مبيعاً، بما يشمل: الحرب العظمى للحضارة: الفتح من منطقة الشرق الأوسط والشفقة على الأمة: لبنان خلال الحرب. يحمل روبرت فيسك شهادة الدكتوراه في السياسة من كلية ترينيتي في دبلن، فضلاً عن 12 درجة فخرية من جامعات أخرى. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20406_16556_1413985157-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100426T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100426T180000
DTSTAMP:20260411T230620
CREATED:20150615T060846Z
LAST-MODIFIED:20210524T092021Z
UID:10001009-1272268800-1272304800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهران كمرافا في محاضرة دولية
DESCRIPTION:اضغط هنا لتحميل تسجيل صوتي MP3 لحديث كمرافا \n \n \nسافر فريق مركز الدراسات الدولية والإقليمية إلى مملكة البحرين لإلقاء محاضرة دولية افتتاحية في 26 أبريل 2010، لتقديم رؤى وتفعييل الحوار مع شعب الدولة الخليجية المجاورة. أكد مركز الدراسات الدولية والإقليمية من خلال برنامج الشؤون العامة الفريد هذا، على هدف توفير منتدى لتبادل الأفكار مع مجتمعات أخرى في منطقة الخليج وخارجها. تم تقديم المتحدث المتميز مهران كمرافا إلى الجمهور من قبل خريجة جامعة جورجتاون في قطر هيا النعيمي. \n \n \nكمرافا هو العميد المؤقت لكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون ومدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية. وقد حاضر في موضوع “رؤية 2020 في الشرق الأوسط “، حيث قدم وحلل عدة اتجاهات رئيسية يرى أنها تملك القدرة على تشكيل مستقبل الشرق الأوسط  خلال العشر سنوات القادمة. يقول كمرافا: “كطلاب في الشرق الأوسط، وكمواطنين في المنطقة، في كثير من الأحيان ننشغل بالماضي”. \n \n \nلتلخيص محاضرة المساء، فإن المجالات الرئيسية الأربع التي ركز عليها كمرافا تتعلق بالآتي: 1) طبيعة الدولة التي توجد حالياً في منطقة الشرق الأوسط، 2) دور وطبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة والمنطقة، 3) الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، 4) الاتجاهات الجارية في منطقة الخليج، بما في ذلك الأحداث الجارية في إيران والعراق. \n \n \nبدءاً بمجال النقاش الأول أو “حالة الدولة” في الشرق الأوسط، لفت كمرافا إلى عدد من الديناميات السياسية المختلفة التي تجري حالياً في الساحة السياسية. وإلى عدد من تشكيلات الدولة المختلفة ونماذج الحكم التي تتراوح بين الديمقراطي وغير الديمقراطي، والعديد من النماذج الأخرى بين هذين التشكيلين المتضادين. في الشرق الأوسط، ثمة نماذج ديمقراطية للحكم تختلف في جدواها وتذبذبها، “بعض الديمقراطيات شكلية بعض الشيء، أو على الأقل لديها عوامل سياسية أكثر محدودية بكثير حولها – قد يطلق عليها اسم ديمقراطيات زائفة”، وقال كمرافا إن تركيا وإسرائيل ولبنان أمثلة جيدة عليها. \n \n \nثمة العديد من الدول غير الديمقراطية في الشرق الأوسط لأنها تحاول إبعاد الجمهور عن أي مشاركة سياسية من خلال تفعيل الآليات القمعية. وثمة أنظمة سياسية أخرى في المنطقة غير ديمقراطية تماماً، لكنها تحاول الظهور بمظهر الدول الديمقراطية. يقول كمرافا إن العديد من هذه الأنظمة غير الديمقراطية “تحاول أن تكون محتوية وشاملة بقدر ما يهم السكان – حيث أصبحت الشوارع مسارح ديمقراطية”. \n \n \nناقش كمرافا علاقة الولايات المتحدة بالمنطقة قائلاً إنه منذ الحرب العالمية الثانية، كانت هناك أربع ميزات رئيسية وجهت السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط. وهي تشمل، ضمان سلامة وأمن إسرائيل، وضمان الحصول على نفط الشرق الأوسط بأسعار معقولة، واحتواء التهديدات الإقليمية للمصالح الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة، وقال كمرافا “بعد الحرب الباردة – أو عندما قام العراق بغزو الكويت – كان هناك جانب رابع وهو تمركز للقوات العسكرية في المنطقة بشكل مباشر لأن الحلفاء الإقليميين، أو على الأقل بقدر ما رأتهم الولايات المتحدة كذلك، تبين أنه لا يعول عليهم في حسابات السياسة الأمريكية”. وقال موضوحاً الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، إذا نظرنا إلى الخريطة، يبدو واضحاً أن “هناك وجوداً أمريكياً قوي جداً في الشرق الأوسط” على شكل قواعد عسكرية كبيرة وسهلة التعبئة. في هذا الصدد قال كمرافا “السؤال الكبير المطروح هنا هو: هل يبدو في أي وقت في المستقبل المنظور، أو حتى خلال السنوات العشر القادمة، أن الجيش الأمريكي سينسحب  من منطقة الشرق الأوسط؟” \n \n \nيقول كمرافا، لميزات السياسة الخارجية الأمريكية هذه دور فاعل لثالث مجالات النقاش بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. “يعتبر تحالف أمريكا مع إسرائيل أمراً أساسياً في الطريقة التي تجلى بها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تاريخياً وحالياً أيضاً”. قال كمرافا مبرزاً وجهة نظره بشأن هذا الوضع “فيما نمضي قدماً، يمكننا أن نرى استمراراً لا ينتهي “لعملية السلام”، خاصة في ضوء تجاوزات المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية والزيادة السريعة في النمو السكاني. مع وضع هذه المعرفة في الاعتبار، وبالنظر إلى الحقائق الجدية على الأرض، طرح كمرافا سؤالاً لم يكن مريحاً على الجمهور: “هل ما زال هناك معنى للحديث عن فلسطين؟” \n \n \nبشأن التطلع نحو المستقبل، طرح كمرافا ثلاثة نماذج  ممكنه للسياسة المستقبلية  بالنسبة لفلسطين. أولها هو “نموذج التيبت”، حيث أن هدف فلسطين هو أن تكون دولة ذات سيادة ومعترف بها بشكل كامل رسمياً، لكن هذا يختفي عندما تندرج تحت إسرائيل. في هذا النموذج، “على الرغم من وجود هوية فلسطينية، لن تكون هناك دولة فلسطينية”، وتابع  كمرافا  موضحاً، الاحتمال الثاني هو أن تتبع  فلسطين نموذج “أوروبا الشرقية” أو “آسيا الوسطى” لكي تظهر كدولة متميزة في المستقبل. أما النموذج الثالث والأخير، فهو أن تصبح فلسطين مزيجاً متبايناً من التحفظات والكيانات الداخلية والمعزولة عن بعضها البعض مع قوة اقتصادية وسياسية ضعيفة. \n \n \nأخيراً وبالتحول إلى منطقة الخليج، توقع كمرافا سياسياً “ألا يتغير الكثير، على الأقل بقدر ما تهتم الدول” في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لكن من الصعب جداً التكهن بما سيجري في إيران خلال السنوات القليلة القادمة. وأضاف بأن “القوى العظمى الإقليمية (إيران، والمملكة العربية السعودية، ومصر) لن تكون مهيمنة لإملاء السياسة الخارجية الإقليمية”. وفي الواقع “سنشهد صعوداً مستمراً في اقتصادات منطقة الخليج، وبشكل خاص للدول الصغيرة مثل البحرين وقطر”. وسوف تشهد المنطقة مجموعة جديدة من القوى التي وبسبب ثروتها الاقتصادية، ومرونة سياستها، وتماسكها النخبوي، ستصبح أكثر بروزاً في تشكيل مستقبل دول مجلس التعاون، والشرق الأوسط وخارجه. \n \n \nفي الختام، لخص كمرافا توقعاته بشأن الشرق الأوسط في 2020 بالقول: “ما سنستمر في رؤيته في الشرق الأوسط هو  آثار أقدام” أمريكية على شكل قواعد عسكرية أمريكية، و”استمرار هيمنة إسرائيل”. كما أشار إلى أنه “لا يعتقد أن موجة من الديمقراطية سوف تجتاح المنطقة وهذا لأن الاقتصادات القائمة على النفط سوف تستمر بالوجود في جميع أنحاء المنطقة”. وكفكرة أخيرة، قال كمرافا إنه كان متفائلاً بأننا سنرى “ثراءاً مستمراً في القدرات البشرية ورأس المال البشري في كل دولة من دول الشرق الأوسط”. \n \n \nالدكتور مهران كمرافا هو العميد المؤقت لكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر ومدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجورجتاون. وهو خبير في السياسة المقارنة، والتنمية السياسية، والسياسة في منطقة الشرق الأوسط. وله تسعة مؤلفات، كان آخرها: الثورة الفكرية الإيرانية والشرق الأوسط الحديث: التاريخ السياسي منذ الحرب العالمية الأولى. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20401_16551_1413984799-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR