BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100308T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100308T180000
DTSTAMP:20260412T112109
CREATED:20150615T063850Z
LAST-MODIFIED:20210524T092042Z
UID:10001206-1268035200-1268071200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:عطية أحمد في محاضرة عن "التحول" إلى الإسلام لدى العمالة المنزلية المهاجرة إلى الكويت
DESCRIPTION:ألقت عطية احمد، زميل ما بعد الدكتوراه في مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2009-2010 وعالم الأنثروبولوجيا الثقافية، محاضرة ضمن سلسلة الحورات الشهرية حول “التفسير ليس بيت القصيد: التحول إلى الإسلام لدى العمالة المنزلية المهاجرة إلى الكويت” وذلك بتاريخ 8 مارس 2010. \n \n \nبدأت أحمد المحاضرة بشرح أن المقاربة الأنثروبولوجية لموضوعات البحث تتناول دراسة المكائد الكامنة في الخطابات والنشاطات اليومية التي قد تبدو عفوية. ووصفت مهمة عالم الأنثروبولوجيا بأنها تتمثل بالملاحظة، ثم المعالجة للتعقيدات غير الظاهرة في الأحداث اليومية. أشارت أحمد أن “الوسائل الاثنولوجية تمكن علماء الأنثروبولوجيا من دراسة الناس والمجتمعات بالإضافة إلى العلاقات الاقتصادية الضمنية والعمليات الاجتماعية والتفاهمات الثقافية التي غالباً ما يتم تجاهلها أو إسقاطها أو اعتبارها أمراً مفروغاً منه”. \n \n \nأثناء قيامها بالعمل الميداني التمهيدي في الكويت حول موضوع الحركات الإسلامية، علمت أحمد بوجود عاملات منازل مهاجرات من مختلف الأصول العرقية-الوطنية يعتنقن الإسلام وينطقن الشهادة – شهادة الإسلام. مثل ما اكتشفته أحمد ظاهرة واسعة الانتشار في الكويت، اجتذبت مجموعة متنوعة من الآراء والنقاشات عن سبب قرار عاملات المنازل اعتناق الإسلام – مع الكثير من التشكيك خلال هذه النقاشات. أوضحت أحمد أنه “على مدار الفترة التي أجريت خلالها أبحاثي الميداني لاحظت أن الخبرات والتعابير المستخدمة من قبل النساء اللواتي حاورتهن – وهن عاملات منزليات مهاجرات من جنوب آسيا كنت أقوم بأبحاثي عنهن – تختلف عن كيفية تفهم الآخرين لها”. \n \n \nأجرت أحمد بحثاً إثنوغرافياً طويل الأمد، تضمن في جزء منه توثيق الأنشطة اليومية للعاملات في المنازل في الكويت. وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى ملاحظاتها الخاصة، فإن نتائج بحثها أخذت بعين الاعتبار الطرائق التي تتفهم بها النساء اللواتي حاورنها حياتهن اليومية. أوضحت أحمد أن “السبب في أننا نجري بحثنا بهذه الطريقة لا يعود فقط لتطوير فهم أعمق للظواهر والأحداث اليومية، لكن بغية توثيق تجارب الشعوب والأماكن التي غالباً ما يتم تجاهلها أو اعتبارها غير مهمة”. \n \n \nقدمت أحمد معلومات حول وضع عاملات المنازل المهاجرات في الكويت. وأشارت إلى أنه على الرغم من تفاوت الخلفية العرقية والتعليمية واللغوية فإن “أولئك النسوة في الكويت يتشاركن مجموعة عامة من الخبرات – سواء في الطبخ أو التنظيف أو الاعتناء بالأطفال أو كبار السن. ويعد العمل الاجتماعي الذي يقمن به في غاية الأهمية لتطور المجتمع الكويتي”. حيث يعمد حوالي 90% من الأسر الكويتية إلى توظيف شكل من أشكال العمالة المنزلية، ومع ذلك تحتل العاملات المنزليات مكانة هامشية ضمن البنى القانونية وعلاقات القرابة في البلاد، كما أظهرت ذلك العديد من الدراسات. لفتت أحمد إلى أن ثقافة استبعاد العاملات المنزليات من الحياة الاجتماعية والسياسية في الكويت غالباً ما تلقي بظلالها على أبعاد أخرى لتجارب هجرة تلك النساء في الكويت – ولعل التحول للإسلام هو أحد الأمثلة على ذلك. \n \n \nأوضحت أحمد بأن هؤلاء النساء ناقشن معها معتقدهن الديني الجديد من ناحية نشاطاتهن اليومية والعلاقات الحميمة داخل الأسرة، أو كما أشارت إليه إحدى محاوراتها “حديث المنزل”. تحددت تجارب العاملات المنزليات في تطوير معتقد ديني جديد والاهتمام بالإسلام بما هو يومي لا بما هو استثنائي. عدا عن بعض الأحداث الدرامية أو المعجزات أو الرؤى التي تتخلل تجارب العاملات المنزليات، فإن تلك التجارب تتطور ببطء مع غرس غير متوقع للمشاعر والعواطف والوعي والممارسات الإسلامية وذلك في طيات علاقاتهن ونشاطاتهن اليومية. تؤكد تجاربهن على أن المنزل هو مكان للالتقاء بين العمل المؤثر والحسي المتعلق بأعمالهن المنزلية وبين التشكيل الأخلاقي الإسلامي. \n \n \nعلى هذا النحو، لاحظت أحمد أنه “بدلاً من التركيز على أسباب أو تفسيرات اعتناقهن للإسلام – وهي مسألة انشغل بها آخرون في الكويت – فإن تركيز النساء اللواتي حاورتهن كان منصباً على مسألة ما يستتبع إسلامهن، وكيف يتطور معتقدهم الديني الجديد من خلال الأسر الكويتية التي يعشن ويعملن معها”. تقول أحمد: لذلك “فقد فشل مصطلح ’التحول’ في التقاط خصوصيات تجاربهن. وقد لاحظت أنه بعيداً عن الرفض الحاد، أو التحول عن التقاليد الدينية أو أساليب الحياة السابقة، كانت تجارب العاملات المنزليات في اعتناق الإسلام إجرائية. حيث تتميز بإعادة ارتباط وإعادة تفعيل بشكل تدريجي لحياتهن من خلال الإسلام”. \n \n \nفي ختام المحاضرة، أوضحت أحمد أن ثمة الكثير من النقاش العام حول سبب تحول أولئك النساء إلى الإسلام – معظمه متضارب ومشكوك بصحته. لكن إذا قضينا وقتاً أطول في البحث، والتدقيق، والانتباه إلى التعابير الخاصة التي تستخدمها العاملات المنزليات، فسوف يصبح المنزل موقعاً “من خلاله يطورن معتقداً إسلامياً جديداً، وأشكالاً جديدة من الذات، وطرقاً لوجودهن في العالم”. \n \n \nحازت عطية أحمد مؤخراً شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الثقافية من جامعة ديوك في الولايات المتحدة. وبالاستناد إلى ما يزيد عن عامين من العمل الميداني في الكويت ونيبال وباكستان، تركز أبحاث عطية على عاملات المنازل المهاجرات من جنوب آسيا في الكويت اللاتي تحولن إلى الإسلام، ما يعتبر مشروعاً يشير إلى أهمية الأسرة باعتبارها فضاءاً عالمياً وموقع التقاء بين الإصلاح الإسلامي وحركات الدعوة، وتأنيث هجرة العمالة عبر الحدود الوطنية كمؤشر على الحقبة المعاصرة. يجمع عمل الدكتور أحمد بين منحة دراسية في الدراسات الإسلامية، ودراسات العولمة والشتات والهجرة والأنثروبولوجيا الاقتصادية والاقتصاد السياسي. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20661_19761_1414078728-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100311T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100311T180000
DTSTAMP:20260412T112109
CREATED:20150615T063611Z
LAST-MODIFIED:20210524T092042Z
UID:10001204-1268294400-1268330400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:بولا نيوبرج في محاضرة عن إبعاد شبح الحرب عن باكستان وأفغانستان
DESCRIPTION:ألقت بولا نيوبرج، مدير معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون في واشنطن العاصمة، محاضرة على الغداء في 11 مارس 2010 لمجموعة من الدبلوماسيين المقيمين في قطر وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعة جورجتاون في قطر. \n \n \nركز حديث نيوبرج على الأوضاع الراهنة في باكستان وأفغانستان وماهي أفضل الطرق للتغلب على القلاقل السياسية المشتركة بينهما. تحت رعاية الرئيسين زرداي وكرزاي، شاركت باكستان وأفغانستان في مناقشات متجددة حول فرص السلام على المدى القصير والبعيد. لكل من الرئيسين مصالحه خاصة لمحاولة الوصول إلى قليل من السلام في المنطقة، ولدولتيهما في المقام الأول. شرحت نيوبرج أنه على الرغم من أن العلاقات بين باكستان وأفغانستان كانت مشحونة نسبياً، إلا أنهما يواجهان مشكلة مشتركة هي التطرف. وحذرت نيوبرج من أنه بالرغم من أن هناك اتفاقاً بأن هذه القضية في غاية الأهمية، إلا أن تعريف “التطرف” يختلف من دولة إلى أخرى. وقالت: “لا يولد العنف في هذه الحالة سوى عدم اليقين”. وأشارت إلى أن المتطرفين يتمتعون حالياً بالذكاء والمرونة والحنكة في إبقاء جميع الأطراف غير آمنين وقلقين. فعندما تحدث الهجمات، يفترض الناس في كلا البلدين أن الحكومة مسؤولة عن الوضع المتقلب في البلاد. \n \n \nأشارت نيوبرج أنه في محاولتهما لحل مشاكلهما السياسية الداخلية، فإن باكستان وأفغانستان تمتلكان أفكاراً مختلفة جداً عما يشكل نموذجاً مناسباً للتدخل. لكن الدولتين متفقتان على أن هناك مشكلة مشتركة تتعلق بالموارد. لذلك فثمة اعتقاد مشترك أن ضخ المال أو الجيش قد يقلل من التقلب المتجذر في كلا البلدين. ولفتت نيوبرج إلى أنه، تاريخياً، لم يكن لأي من هذه الموارد التأثير المطلوب على المنطقة. تواجه الدولتان مشاكل راسخة في النزاعات المحلية والإقليمية، وثمة تساؤل حول فاعلية سيادتهما الخاصة، التي لن تتمكن المساعدات الخارجية من حلها. \n \n \nتم إدخال كلمات مثل “المصالحة وإعادة الدمج” في المحادثات السياسية في البلدين. وقالت نيوبرج إن هناك عشرات الآلاف من قوات الناتو يساعدهم عدد بسيط من القوات الأفغانية يعملون على السيطرة وإعادة دمج عدو قليل العدد لكنه ذكي يتمل بحركة طالبان. وأضافت، على الرغم من ذلك، يصعب الحفاظ على هذه الاستراتيجية: حيث يعتقد الكثيرون من مواطني البلدين أن السياسات التصالحية تشير إلى أنه يمكن إضفاء الشرعية على فصائل غير مشروعة، سواء كمعارضين أو حلفاء. وأشارت نيوبرج إلى أنه “إن كان لديك، كما في أفغانستان، دولة ضعيفة جداً مع حكومة ضعيفة جداً، فالأمر تقريباً كما لو أن ما يسمى بأعداء الدولة قد قرروا أنهم أقوياء بشكل كاف ليتم اعتبارهم مفاوضين شرعيين. \n \n \nاختتمت نيوبرج المحاضرة بالإشارة إلى أنه لنصنع تغييراً سياسياً حقيقياً، يجب أن يكون هناك إصلاحات جدية في هياكل البلدين، وخاصة في باكستان. وقالت إن “باكستان التزمت، تقريباً أكثر من أي مستعمرة بريطانية أخرى، ببنية دولة تشبه كثيراً ما ورثته من البريطانيين وما أصبح عديم الفائدة في مجتمع عصري سريع النمو وصناعي”. أوضحت نيوبرج إن باكستان لازالت تعتمد على نظام مركزي، حيث يتم تنظيم الميزانية في المركز، ثم تحول إلى المقاطعات بطريقة غير منصفة. وقالت إن “هذا يعني أن يحد من قيمة مواطنة بعض الأشخاص ويبالغ في قيمة مواطنة أشخاص آخرين”. ولعل الطريقة الوحيدة لتغيير ما سبق هي إعادة تشكيل هيكل الحكم في البلاد من خلال إدخال نظام ضريبي عادل وبناء حكومات محلية من القاعدة إلى القمة. اختتمت نيوبرج حديثها قائلة: إلى أن يتم تغيير هذا الهيكل، فإن مشاكل الحكم والسياسة الخارجية ستتكرر مراراً. \n \n \nبولا ر. نيوبرج هي مدير معهد الدراسات الدبلوماسية. وهي باحثة وممارسة تتمتع بخبرة واسعة في مجال المنظمات غير الحكومية ومتعددة الأطراف. تخصصت الدكتور نيوبرج في قضايا الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتنمية خلال الأزمات والدول التي تمر بمراحل انتقالية. كما شغلت منصب مستشارة خاصة للأمم المتحدة في عدة مناطق، بما في ذلك وظائف عدة في أفغانستان. تولت الدكتور نيوبرج منصب كبير المساعدين في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، حيث شاركت بتأسيس مشروعه الديمقراطي وترأست الجلسة البحثية بخصوص جنوب آسيا، كما كانت باحثة زائرة في معهد بروكينغز.             \n \n \nبولا نيوبرج هي المدير التنفيذي الأسبق لمؤسسة مارشال ب. كوين، وقد درست الدكتور نيوبرج في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا لسنوات عديدة، ولها العيد من المنشورات حول قضايا القانون والدستورية في باكستان، والتمرد وحقوق الإنسان في كشمير، والمساعدات الدولية في أفغانستان التي مزقتها الحرب. بعد تخرجها من كلية أوبرلين، نالت نيوبرج درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة شيكاغو. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%8a%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a5%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20861_20036_1414331251-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100321T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100321T180000
DTSTAMP:20260412T112109
CREATED:20150615T063116Z
LAST-MODIFIED:20210524T092041Z
UID:10001017-1269158400-1269194400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:القرصنة في البحار المفتوحة في العالم الحديث: الأخطار والآفاق
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش في 21 مارس 2010 حول موضوع “القرصنة في البحار المفتوحة في العالم الحديث: الأخطار والآفاق”. قدم حلقة النقاش بوتنجال مكندان، مدير المكتب البحري الدولي، وروجر ميدلتن، باحث ومستشار يعمل في برنامج أفريقيا في تشاتام هاوس، ودانيال أركيبوجي، مدير الأبحاث في مجلس البحوث الوطني الإيطالي. \n \n \nاضغط هنا لتحميل تسجيل صوتي MP3 لنقاشات لجنة القرصنة \n \n \nترأس بوتنجال مكندان عرض حلقة النقاش بلمحة عن الوضع الحالي لهجمات القراصنة قبالة ساحل الصومال. وذكر بيانات إحصائية تم جمعها من قبل مركز الإبلاغ عن القرصنة الواقع في كوالالامبور. يجمع المركز المعلومات عن الهجمات ضد السفن ويعمل كجهة محفزة للحكومات للتعامل مع هذه المشكلة المتنامية. ذكر مكندان أن عام 2009 شهد 406 هجمات، واختطفت 49 سفينة، وأخذ أكثر من 1000 فرد من طاقم السفن كرهائن، وقتل 11 شخصاً من أفراد الطاقم. يقول مكندان: “هذا أمر غير مقبول في عالمنا اليوم” لأن جميع أنواع السفن – الكبيرة والصغيرة، التجارية والخاصة – قد تمت مهاجمتها. وأوضح مكندان أنه، وخلافاً للاعتقاد السائد، لا يتم استهداف السفن مقدماً. بل هي هجمات انتهازية. \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه:  \n \nتحديات القرصنة اليوم  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nيقول مكندان: “يعد مانراه [في الصومال] ظاهرة إجرامية غير مسبوقة”. وكما هو الحال مع أي جريمة، ما لم يتم إتخاذ إجراء رادع، فإن المجرمين سوف يزيدون من وتيرة ووقاحة هجماتهم. يبحر القراصنة الآن مسافة قد تصل إلى 1000 ميل بحري في مراكبهم وسفنهم الصغيرة ويهاجمون سفناً وناقلات أكبر بكثير، وأفضل تجهيزاً. في كثير من الحالات، يستولي القراصنة على هذه السفن، ويبحرون بها إلى ساحل الصومال حيث تحتجز حتى يتم دفع الفدية. وأضاف مكندان: “يتم احتجاز هذه السفن لفترة تتراوح ما بين ستة أسابيع وثلاثة أشهر في المتوسط”. \n \n \nلفت مكندان إلى أنه “عادة ما تشكل التشريعات الحكومية رادعاً للجريمة، إلا أن الأمر ليس كذلك في الصومال نظراً لأنها دولة فاشلة. حيث لا توجد قوة وطنية لتطبيق القانون، وما من نظام قضائي”، لذلك أصبح اتخاذ قرار ضد هؤلاء المجرمين صعباً جداً، خاصة عندما يغذي هؤلاء المجرمون الاقتصاد المحلي بمبالغ ضخمة، ويشكل جزء كبير من هذا المال مصادر دخل للميليشيات المحلية. وأشار مكندان إلى أن الحاجة في هذه الحالة تتمثل بمحاولة تغيير ميزان الخطر/المكافأة للقراصنة. فليس من المستغرب أن تنتشر الجرائم بكثرة، عندما تكون المكافآت مجزية جداً، والمخاطر ضئيلة جداً، والتوقعات الاقتصادية في الصومال مريعة جداً. \n \n \nبصرف النظر عن مشكلة كيفية ردع القراصنة، فإن المشكلة القائمة تتمثل بما يجب القيام به معهم عند القبض عليهم. لا تزال ثمة حاجة لتحسين التنسيق بين الدول، ولوجود قوى لتطبيق القانون بخصوص الملاحقة القضائية للقراصنة. يتمتع الصومال حالياً بعلاقات ثنائية مع كينيا، التي وصلت إلى أقصى ما تستطيعه في هذا الشأن. \n \n \nفي الختام، قال مكندان إن القرصنة ليست مشكلة حكومية فحسب، بل هي مشكلة عامة لأن كل السلع التجارية التي يستهلكها الناس يومياً تأتي عبر الطرق البحرية. وتابع، لذا فثمة سبب وجيه لجميع الحكومات لتخصيص مصادر للتعامل مع هذا المشكلة الشائعة. \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nلماذا تعمل الصومال لصالح القراصنة  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر \nتابع النقاش المتحدث الثاني، روجر ميدلتن، الذي وضع القرصنة الصومالية في سياقها التاريخي وقال إن الوضع الحالي هو نتيجة العديد من التشكيلات السياسية الفاشلة التي شهدتها البلاد. أشار ميدلتن أنه بالرغم من أن مشكلة القرصنة منتشرة في الصومال، “فيجدر ذكر أن القرصنة ليست المشكلة الأكبر في الصومال، لكنها وسيلة لجذب الاهتمام العالمي لما يعد أحد أصعب الأوضاع السياسية في أفريقيا”. تعتبر القرصنة مجرد مثال واحد على الكم الهائل من العجز السياسي والبنيوي الذي تواجهه الصومال. \n \n \nتؤدي الظروف السياسية والاقتصادية والجغرافية في الصومال لإيجاد وضع مثالي لازدهار عمل القراصنة والشبكات الإجرامية في ممر بحري تجاري رئيسي. أوضح ميدلتن أنه منذ سبعينيات القرن الماضي على الأقل شهد الصومال حالة حرب مع نفسه ومع جيرانه مخلفاً 3\,5 مليون شخص بحاجة ماسة للمساعدة. تمت تسوية هذا الوضع عبر الممارسات الإجرامية للقراصنة والفساد، وقد زاد من سوء هذا الوضع “سوء نوايا الجهات الخارجية القادمة إلى الصومال”. يقول ميدلتن: “إن فشل المجتمع الدولي بمنع الصيد غير المشروع بشكل فاعل في المياه الصومالية قد صب بالتأكيد في مصلحة القراصنة حيث منحهم أداة علاقات عامة ممتازة”. \n \n \nإن الحرب في الصومال، بحسب ميدلتن، كانت في الأصل محاولة لتحرير البلاد من دكتاتور، لكنها سرعان ما تطورت لتتحول إلى صراع بدوافع اقتصادية بين أمراء الحرب. حالياً، اتخذت الحرب منحى آخر فثمة مناطق في الصومال يتم حكمها من قبل مجموعات مثل مجموعة الشباب التي تهدف إلى فرض أيديولوجيات أصولية. تلقى هذه الفصائل دعماً كبيراً بسبب وفرة الأسلحة غير المشروعة وسهولة الحصول عليها. يقول ميدلتن: “عندما انهار نظام سياد بري في بداية التسعينيات، فتحت الثكنات ومستودعات الأسلحة وأغرقت السوق الصومالية بمئات الآلاف من قطع السلاح”. أصبح الصومال إحدى أكبر نقاط دخول الأسلحة غير المشروعة إلى أفريقيا. \n \n \nلفت ميدلتن إلى ضرورة تمييز القرصنة على أنها فعل إجرامي وليست فعلاً إرهابياً، على عكس ما يصوره الكثير من التقارير الإعلامية. أما السبب في أن القرصنة قد أصبحت موضوعاً مثيراً إعلامياً فيعزى “لندرة المعلومات الاستخباراتية الجيدة عما يحدث في الصومال”، ما غذى المخاوف العامة للمجتمع الدولي حول الإرهاب. \n \n \nفي الختام، حث ميدلتن المجتمع الدولي لمعالجة المشاكل الإنسانية والسياسية في الصومال بنفس القدر من التركيز الذي يوليه للقرصنة، وأشار إلى أن “القرصنة” ليست سوى مثال واحد لما قد يحدث إذا لم نقم بأي تصرف بخصوص المشاكل الداخلية في الصومال. \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nالقراصنة في خليج عدن  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر أنهى دانيال أركيبوجي حلقة النقاش بعرض الطريقة التي ترى بها الدول الأوروبية القرصنة وردودهم عليها. وأشار أركيبوجي إلى أن الصراعات الاجتماعية والثقافية التي تجري ضمن النقاشات المتعلقة بالقرصنة غالباً ما تغفل من قبل صانعي السياسات الذين يركزون على الآثار السياسية والاقتصادية على نطاق أوسع، تاركين مجالاً ضئيلاً لمناقشة الآثار اليومية للقرصنة. \nيقول أركيبوجي، إن القرصنة الصومالية مثيرة للاهتمام، لأن الجناة عادة ما يكونون من الفقراء والمحرومين، وليسوا شبكات إجرامية منظمة من شأنها القيام بهذه الأفعال الجريئة ضد ناقلات نفط تجارية ضخمة كما يمكن للمرء أن يتوقع. إن الوضع السياسي في الصومال، يعني أن المجتمع الدولي، الذي يتكون من دول قوية، ويستخدم تقنيات القتال الحديثة مثل الأقمار الصناعية، والأسلحة، والقوات البحرية، قد بقي عاجزاً في وجه من هم أقل منه بكثير. وأضاف “من المدهش أن نرى أن التحالف المقدس الجديد لقتال 1000 فتى أمي لا يزال غير قادر على معالجة هذه المشكلة”. \n \n \nإن تقاعس المجتمع الدولي بشأن الوضع السياسي في الصومال قد أفرز دولة فاشلة، وأدى إلى زيادة في الفقر، والظروف التي تشجع على أعمال القراصنة. أوضح أركيبوجي أن ثمن هذا التقاعس أكبر بكثير من الموارد التي ينفقها قطاع الأعمال، ودافعي الضرائب في الولايات المتحدة وأوروبا للدفع للقوات البحرية للقيام بدوريات في خليج عدن. إن دفع أقساط التأمين، والتعاقد مع شركات أمن خاصة، والموافقة على دفع الفدية لا يحل المشكلة، بل يتجنبها لمتابعة العمل اليومي. لتجنب مشاكل فرض القانون الدولي على دولة فاشلة، فإن مالكي السفن وشركات التأمين اختاروا أن يقوموا بتسوية الأمور سراً مع القراصنة. ويعد هذا الخيار مربحاً ومفضلاً أكثر بالنسبة للشركات الأوروبية مقارنة بالمفاوضات المطولة اللازمة لحل المشكلة على المدى البعيد. \n \n \nأشار أركيبوجي إلى أنه من المحتمل حالياً التعامل مع القرصنة و جرائم الحرب على أنها جزء من نفس الخطاب القضائي العالمي. وقال “من وجهة نظري، ووفقاً لمعايير القيم الخاصة بي، فأنا أضع جرائم الحرب في مرتبة متقدمة على القرصنة. أتمنى أن أرى ]…[ نفس القوانين والإجراءات القانونية المطبقة بحق القراصنة، قد طبقت على مجرمي الحرب”. تابع أركيبوجي قائلاً إن السبب في أن كل طاقات المجتمع الدولي تتركز على القرصنة وليست على مجرمي الحرب لأن “مجرمي الحرب أقوياء والقراصنة ضعفاء”. \n \n \nنظراً لأن القرصنة جريمة حصلت على الكثير من اهتمام وسائل الإعلام، يولي المجتمع الدولي انتباهاً كبيراً لما يحدث للقراصنة بعد أن يتم القبض عليهم. ففي حال كانت الدولة التي ألقت القبض عليهم أوروبية، فإن المجتمع الدولي يصر على أن تتم المحاكمة بشكل عادل وأن يوضعوا في سجون تتوافق مع المعايير الأوروبية لحقوق الإنسان. أشار أركيبوجي أن القرصنة بذلك قد فتحت الباب أمام نقاشات بخصوص إجبار الدول المستقبلة للقراصنة لتحسين معايير وظروف العيش في سجونها. وأضاف أنه لم يتم بعد وضع الأطر القانونية لإجراء مثل هذه المحاكمات  الدولية المبتكرة. “تخبرنا القرصنة الصومالية أن الحكم العالمي هش للغاية”. \n \n \nاختتم أركيبوجي حديثه بالقول إنه يجب معالجة مشاكل القرصنة على الأرض وليس في البحر. “من الصعب جداً تتبعهم ومحاربتهم في البحر، إلا أن ذلك ممكن على الأرض”. وتابع قائلاً: إذا تمكن المجتمع الدولي من المساعدة في إعادة إنشاء دولة اتحادية في الصومال، فسوف يكون من الممكن في النهاية السيطرة على الساحل والقضاء على القرصنة، وقبل كل شيء، توفير حياة كريمة للشعب الصومالي. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20896_20111_1414336248-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR