BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100201T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100201T180000
DTSTAMP:20260505T045217
CREATED:20150615T064936Z
LAST-MODIFIED:20210524T092043Z
UID:10001209-1265011200-1265047200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرات توماس لـ. فريدمان حول العالم المسطح 3.0
DESCRIPTION:ألقى توماس فريدمان، الكاتب المتخصص بالعلاقات الخارجية في صحيفة نيويورك تايمز، محاضرةً متميزة بعنوان “العالم مسطّح 3.0” في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. وهي امتداد لأفكار نشرها في كتابه الصادر عام 2005 “العالم مسطح: موجز تاريخ القرن الحادي والعشرين”، وحضرها أكثر من 1400 شخص في فندق فورسيزنز. \n \n \nبدأ فريدمان المحاضرة بتوضيح مقصده بقول إن “العالم مسطّح”. وروى أنه استخدم ذلك التعبير المجازي حين زار بنغالور وأدرك مدى انتشار “التعهيد” كاستراتيجية عمل في الهند. تمكنت الهند عبر تقنيات الاتصالات والإنترنت من تخديم والتواصل مع مئات الشركات حول العالم. ويذكر فريدمان أنه ذلك هو المكان الذي سمع فيه لأول مرة تعبير “الملعب الاقتصادي العالمي تتم تسويته”، وأوضح أن ذلك التعبير شكّل العامل الملهِم للعمل على كتابه. \n \n \nأشار فريدمان إلى حدوث ثلاثة أنواع من العولمة عبر التاريخ. امتد النوع الأول “العولمة 1.0” من عام 1492وحتى القرن التاسع عشر. حيث أدّت تقنيات النقل، والمشاريع الاستعمارية، والمعرفة الجغرافية إلى “تقليص العالم” من ناحية الانتشار الجغرافي، معبِّدة الطريق أمام تجارة عالمية دائمة. وحسب فريدمان كان” العامل الرئيسي في تلك الفترة هو عولمة الدول بغرض التوسع الامبراطوري، أو البحث عن الموارد، أو السلطة”. \n \n \nبدأت المرحلة الثانية من العولمة والتي عنونها بـ”العولمة 2.0” مع بدايات القرن العشرين وانتهت مع نهاياته. يقول فريدمان: “قادت الشركات الكبرى تلك الحقبة من العولمة، في سعيها إلى عولمة الأسواق، والعمالة، والموارد.” وأمعنت التحركات المتعلقة بتلك الفترة في إلغاء الحدود العالمية، والتجارية، والروابط العابرة للثقافات. \n \n \nوبدأت المرحلة الثالثة، والراهنة، للعولمة حوالي العام 2000. وأشار فريدمان إلى أن “الأمر الجديد والمثير والمخيف حقاً في هذه الحقبة هو تمحورها حول الأفراد. كان الجديد حقاً في هذه الحقبة هو قدرة الأفراد على التنافس والتواصل والتعاون عالمياً كأفراد.” ومن شأن ذلك، كما قال، أن يمنح فرصاً متساوية للجميع في المشاركة. \n \n \nتحدث فريدمان عن عدة “عوامل تسطيح” مكّنت من حدوث العولمة الراهنة. كان أولها اختراع الكمبيوتر الشخصي، الذي “أتاح للأفراد، لأول مرة في التاريخ، التعبير عن أنفسهم” في صيغة رقمية. وثانيها هو ما حدث في 9 اغسطس 1995، حين انتشر مستعرض Netscape إلى العلن مستهلاً ما بات يعرف بـ”دويّ الـ دوت كوم”. وهو ما أطلق، حسب فريدمان، “فقاعة الـ دوت كوم” التي رسخت البنية التحتية المطلوبة للوصول إلى الإنترنت على نطاق عالمي. ولحق ذلك ثورة في الاتصال كأحد “عوامل التسطيح” بدوره. وحين أصبح الكمبيوتر تكنولوجيا رائجة، كثرت أنواع البرامج المشغلة له وتضاربت فيما بينها، مما أضعف سير العمل. على أية حال، حين تم تبسيط بروتوكولات الإرسال، “جعل ذلك كل كمبيوتر قابلاً للتشغيل” وأتاح للناس التعاون معاً على نطاق عالمي في نفس المشاريع دون معوقات. \n \n \nوأوضح فريدمان أنه باجتماع “عوامل التسطيح” تلك، ظهرت قوة تأثير الثورة الرقمية: حيث أصبح بمقدور الفرد إنشاء محتوى رقمي، ورفعه إلى الانترنت، والاستعانة بأشخاص آخرين من بلاد أخرى. لم تعد عجلة الانتاج هرمية الطابع، بل أصبح بمقدور الأفراد الإبداع والتعاون في شبكات لامركزية. تعني “الأفقيّة” الانتقال من مفهوم المعرفة التراكمية إلى وضعية أكثر مرونة عبر تحفيز قوة الدماغ وشبكات التواصل التشاركية حول العالم. في العالم المسطح: “علينا أن نتعلم سياسة الأفقية، وأن نستفيد من هذه المنصة” بهدف الحصول على إنتاجية أكبر. وأكد فريدمان أن هذا الانتقال، من العمودية إلى الأفقية، “هو التحول الأهم في تاريخ التفاعل البشري منذ اختراع الصحافة المطبوعة على يد جوتنبيرغ”.   \n \n \nوفي معرض حديثه حول مختلف المهارات الضرورية للنجاح في هذا العالم المسطح، أشار فريدمان إلى أن أولى تلك المهارات هو الالتزام بشعار “كل ما يمكن فعله، سيتم فعله”، وبشكل أكثر كفاءة. أما المهارة الثانية فهي إدراك أنه “في عالم مسطح، إنما يكمن التنافس الأكبر، بين المرء ومخيلته”. وأوضح فريدمان أن “إحدى أهم مهارات البقاء في عالم مسطح، وربما أكثرها أهمية بالنسبة للطلاب، هي القدرة على تعلّم كيف نتعلّم” وتتزايد أهمية ذلك، كما قال، بسبب “زوال صلاحية ما نعرفه الآن بسرعة أكبر بكثير من ذي قبل، لذلك فالمهم في الواقع لا ما نتعلم، بل قدرتنا على تعلُّم كيفية التعلم.” \n \n \nفي عالم رقمي، اختتم فريدمان، يمكن مشاركة المعلومات عن أي شيء أو أي شخص مع الجميع. وأوضح أنه “في عالم يمكن فيه للجميع أن يكون مشروع مصوّر، أو كاتب، أو صحفي، أو صانع أفلام، يمكن للجميع أن يكونوا شخصيات عامة.” ما يعني تزايد أهمية “كيف” يتصرف الأشخاص، حيث سيكون ثمة سجلات رقمية لكل ما يفعلون. \n \n \nسأل أحد الحضور خلال فترة الأسئلة في نهاية المحاضرة “كيف تمكن المشاركة للجميع في هذا العالم المسطح في الوقت الذي تحرم فيه نسبة كبيرة من الناس إمكانية الوصول إلى الانترنت؟”. وأجاب فريدمان عن تلك النقطة بالقول إن عالماً مسطحاً لا يعني المساواة، لكنه يساعد في تسوية الملعب الاقتصادي لأولئك المشاركين فيه. \n \n \nوفي وقت سابق من اليوم، دعي فريدمان إلى زيارة حرم جامعة جورجتاون قطر حيث تحدث بشكل غير رسمي إلى مجموعة من طلاب وأعضاء هيئة تدريس، وطاقم عمل جامعة جورجتاون. \n \n \nحاز فريدمان ثلاث جوائز بولتيزر عن عمله كصحفي. ويعد كتابه الأخير “ساخن، مسطّح، ومزدحم: لماذا نحتاج إلى ثورة خضراء – وكيف يمكن إعادة تجديد أمريكا” (سبتمبر 08)، الكتاب الأكثر مبيعاً ضمن كتب “نيويورك تايمز”. \n \n \nومن كتبه السابقة:” العالم مسطح”، و”خطوط الطول والمواقف الدولية: العالم في زمن الإرهاب”، “سيارة اللكزس وشجرة الزيتون”، و”من بيروت إلى القدس” الذي حاز على جائزة الكتاب الوطنية. ويظهر في موقعه الخاص “تومز جورنال”، وفي “نيوز آور مع جيم ليهرر” ويستضاف باستمرار في برامج مثل “تشارلي روز ومواجهة الأمة”. ومن أفلامه التلفزيونية الوثائقية: “البحث في جذور الحادي عشر من سبتمبر”، و”الوجه الآخر للتعهيد” ، و”الإدمان على النفط”. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليم
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d9%84%d9%80-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20421_16566_1413986786-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100208T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100208T180000
DTSTAMP:20260505T045217
CREATED:20150615T064325Z
LAST-MODIFIED:20210524T092042Z
UID:10001208-1265616000-1265652000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دانيال ستول حول نهر الأردن وخطة جونستون
DESCRIPTION:ألقى دانيال ستول، مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة بعنوان: “نهر الأردن وخطة جونستون: دروس لإدارة أوباما؟” وذلك بتاريخ 8 فبراير 2010، في إطار سلسلة الحوارات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. يعد الدكتور ستول خبيراً في الأمم المتحدة والمنظمات متعددة الأطراف، بالإضافة للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، وقد شغل في السابق منصب موظف في الشؤون الدولية لدى وزارة الخارجية الأمريكية. \n \n \nسلط ستول الضوء على قضية نقص المياه في حوض نهر الأردن وعلاقته بالصراع العربي الإسرائيلي الجاري. بحسب لستول، “بإمكان الشخص العادي في الضفة الغربية، الوصول إلى 50 لتراً فقط من المياه في اليوم. ما يعد أقل مما أوصت به منظمة الصحة العالمية وهي 150 لتراً يومياً”. استشهد ستول بالموارد المحدودة كواحدة من المشاكل المستمرة التي تواجه المنطقة المحاصرة وأشار إلى خطة جونستون التي تقودها الولايات المتحدة منذ خمسينيات القرن الماضي حيث سعت لتوزيع عادل للمياه لجميع الأطراف كنموذج ممكن يمكن لإدارة أوباما استخدامه لإدارة الوضع اليوم. \n \n \nيعد خطاب الرئيس في 2009 في جامعة القاهرة، وتعيين جورج ميتشل مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، وخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2009، إشارات إلى أن أوباما وإدارته على استعداد للمشاركة بنشاط في قضايا الشرق الأوسط. إن التوتر الكبير الذي حدث حول نهر الأردن للحفاظ على مختلف الشعوب لا يزال متواصلاً. أشار ستول إلى أن المشكلة ليست بيئية فحسب، وقال موضحاً: “أعتقد أنه من المستحيل وضع استراتيجية مياه دون الاعتراف بالآثار السياسة الأوسع على الصراع، لاسيما قضايا الوضع النهائي للاجئين والحدود”. \n \n \nإن المطالب الحالية للمياه من نهر الأردن تفوق معدل الاستخدام المستدام له، فعندما يصل تدفق النهر إلى نقطته الأخيرة في البحر الميت، يكون قد تم سحب 90% من مياهه. وعلى الرغم من أن الزراعة، لا تشكل سوى نسبة ضئيلة من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، إلا أنها تشكل أكبر ضغط على موارد النهر بسبب تفوق زراعة المحاصيل التي تحتاح للكثير من المياه في المنطقة، مثل الحمضيات والموز. في الأردن، يستخدم ما بين 65-70% من المياه المخصصة للأمة في الزراعة، وبالمثل فإن 70% من المياه المتوفرة للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية تستخدم لري المحاصيل، بينما تستهلك إسرائيل 65% من مخصصاتها بشكل مشابه. لم يساعد النمو السكاني في الأردن والأراضي الفلسطينية موارد المياه المتوترة أصلاً، ولا البنية التحتية غير الفعالة التي تستخدم لتوزيع المياه في المنطقة. \n \n \nيتركز البعد الأكثر إثارة للجدل في قضية نقص المياه في المنطقة حول عدم المساواة في كل من الاستهلاك وكلفة المياه. حيث يقدر استهلاك المستوطنين الإسرائيليين لكمية مياه أكثر بست مرات من استهلاك الفلسطينيين،  وتوقع ستول، أن عدم التوازن سوف يلعب دوراً مهماً إذا ما تحرك الطرفان نحو حل للصراع من خلال إقامة دولة فلسطينية. وأشار إلى الظلم الحالي في كلفة المياه، وهي مسألة معقدة بسبب الدعم الحكومي، “عندما يدفع الناس ثمن المياه، فهناك عدم توازن حقيقي. فالفلسطينيون عموماً يدفعون أكثر من ضعف ما تتكلفه الأسر الإسرائيلية في حين يحصل المستوطنون اليهود في الأراضي المحتلة على وجه الخصوص على مياه مدعومة بشكل كبير من قبل سلطات المياه الإسرائيلية”. \n \n \nوفقاً لستول، بإمكان إدارة أوباما النظر في خطة جونستون التي وضعت في عهد دوايت د. آيزنهاور بمساعدة مبعوثه للشرق الأوسط، ايريك جونستون. في محاولة لتوطين ما يقارب 100\,000 لاجئ فلسطيني، عملت الولايات المتحدة للجمع بين إسرائيل والأردن وسورية بمساعدة الأمم المتحدة ليخططوا لمشاريع توليد الطاقة الكهرومائية، ولتحويل بحيرة طبريا إلى خزان لبناء سلسلة من القنوات ومشاريع الري في أنحاء المنطقة ولتقسيم تدفق نهر الأردن بين الدول الثلاث للسماح بالوصول إلى تسوية دائمة. \n \n \nعلى الرغم من أن المحادثات قد فشلت جزئياً بسبب الشك في الأمم المتحدة من جانب العرب والإسرائيليين، إلا أن ستول يؤمن بأن الخطة تقدم إطاراً مساعداً لحل قضية المياه، على الرغم من الدروس التي يمكن تعلمها من الماضي. بشكل أكثر تحديداً، يرى ستول إنه يجب على الأطراف النظر لإيجاد مصادر مياه ليس فقط من موارد المياه السطحية، ولكن من المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي المعالجة. كما يجب عليهم إشراك كافة الكيانات – فقد تم استبعاد الفلسطينيين بشكل خاص من المحادثات حول خطة جونستون، ويجب عليهم العمل لجمع بيانات أكثر شمولاً وموثوقية حول مصادر المياه في المنطقة في محاولة لتقليل الهدر وعدم الكفاءة. \n \n \nأنهى ستول حديثه معرباً عن أمله أن الجهود المعاصرة لحل قضية نقص المياه ستكون أكثر نجاحاً من خطة جونستون بمساعدة وموارد المؤسسات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، والجهود التعاونية مثل لجنة المياه المشتركة الإسرائيلية الفلسطينية، التي يأمل ستول بأن تتحول إلى “آلية للمحادثة والحوار”. \n \n \nالدكتور ستول هو مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في جامعة جورجتاون في قطر. قبل انضمامه إلى كلية الشؤون الدولية في قطر، شغل ستول عددا من المناصب في جامعة ميسوري-كانساس سيتي، بما في ذلك منصب مساعد نائب مدير الجامعة للمبادرات الدولية والأستاذ المساعد للعلوم السياسية. وما بين عامي 1988 و1998، تولى ستول منصب مسؤول الشؤون الخارجية في وزارة الخارجية الأمريكية، بالإضافة إلى وظائف خارجية في بغداد في العراق وجوهانسبرغ في جنوب أفريقيا. تشمل اهتماماته البحثية دور المؤسسات متعددة الأطراف في النظام الدولي، وسياسة الولايات المتحدة الخارجية في منطقة الشرق الأوسط. يذكر أن ستول هو محرر مشارك ومؤلف مساهم في كتاب: سياسة الندرة: المياه في منطقة الشرق الأوسط. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: كلير مالون
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86-%d9%88%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%86%d8%b3%d8%aa%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20671_19771_1414079729-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR