BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100109T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100110T180000
DTSTAMP:20260504T034453
CREATED:20150603T081857Z
LAST-MODIFIED:20210524T092102Z
UID:10001099-1263024000-1263146400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العمالة المهاجرة في الخليج – مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية يومي 09-10 يناير 2010، الاجتماع الثاني من الاجتماعات الثلاث المخطط لها لمجموعة العمل حول “العمالة المهاجرة في الخليج“، وقد اجتمع باحثون من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، ومنطقة الخليج في الدوحة لمناقشة جوانب معينة حول العمالة المهاجرة. كان من بين المشاركين باحثين حاصلين منح مركز الدراسات الدولية والإقليمية: أندرو غاردنر من جامعة قطر، وأورلاند ثورنتون ومنصور معادل من جامعة ميتشجان، وماري بريدنغ جامعة جورجتاون، وديفيد ميدنيكوف من جامعة ماساتشوستس في أمهيرست، ويعمل برنامج مبادرة ومنح مركز الدراسات الدولية والإقليمية على  زيادة عمق واتساع البحث العلمي الأصلي حول العمالة المهاجرة في الخليج. \n \n \nوتضم مجموعة العمل مشاركين من مجموعة متنوعة من التخصصات بما في ذلك الأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والدراسات القانونية والسياسة العامة، والديموغرافيا الإحصائية، وقم الباحثون بتحليل تاريخي موسع لفترة ما بعد الاستعمار وأصول العمالة المهاجرة إلى الخليج.، وقام الباحثون بدراسة القضايا المتصلة بالدول المضيفة والمرسلة، مثل  المواطنة والهوية وسياسات نوع الجنس، والعمليات المرتبطة بالديموغرافيا والهجرة؛ ولوائح السياسات؛ والاقتصاد والتحويلات المالية، وتوطين أسواق العمل المحلية،  وذلك من بين قضايا أكبر حول التغير الاجتماعي على المدى الطويل. \n \n \nوأفاد المشاركون أن البحوث التجريبية كانت قد أجريت بين السكان المهاجرين في الكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وكذلك في نيبال، بوصفها بلد منشأ رئيسي للعمال المهاجرين إلى الخليج، وبينما نجد أن هناك بعض العناصر المشتركة لتجارب المهاجرين في الخليج، فقد أكدت مجموعة العمل على ضرورة إجراء البحوث القائمة على دراسة الحالة وذلك بسبب الاختلافات الهامة في المجتمعات العاملة المهاجرة. كما سلط المشاركون الضوء على الاختلافات بين العمل المنزلي والصناعي؛ والأعمال ذات الدخل المرتفع وذات الدخل المحدود، الحدود المادية واللغوية.، وإعادة بناء الهويات الاجتماعية والإحساس بالمكان، فضلا عن الممارسات الثقافية والاجتماعية للمجتمعات المحلية والمهاجرة. \n \n \nرفضت مجموعة العمل التوصيفات التي تعتمد على ” الاستثناء” في الخليج مثل: افتراض أن العمال المهاجرين في الخليج يختلفون عن الموجودين في جميع المجتمعات الأخرى، بل على  العكس من ذلك، فإن مجموعة العمل ترى أن هموم العمال المهاجرين مرتبطة بأنظمة العمل في جميع أنحاء العالم. \n \n \nوخلال المناقشات، خلص المشاركون إلى المواضيع العامة للمبادرة وحددوا المجالات التي لم تتناولها المنح الدراسية وتحتاج إلى معالجة من خلال المشروع، وأشار كثيرون إلى عدم وجود توافق في الآراء بشأن المصطلحات في الدراسات الحالية حول العمالة المهاجرة، فخلال  مناقشاتهم تناولوا تحليل الآثار الاجتماعية والسياسية لمصطلحات مثل “العمال المهاجرين”، و “عامل أجنبي”،و “العامل الضيف”، و “غير المواطنين” وأشار بعض الباحثين إلى أن “العمالة المؤقتة” في الخليج لا تشير فعلا فترات زمنية قصيرة، إذ أن العديد من هؤلاء العمال قد عاش وعمل في الخليج لسنوات، بل ولأجيال كاملة، ومن هنا فإن فكرة التغير الزمني قد تكون أفضل عند وصف فكرة التحول في العمل وليس مدة شغل العمل والقيام به. \n \n \nكما تضمن الاجتماع الذي استمر لمدة يومين أيضا تحديد مواضيع بحثية معينة لجميع المناقشين، وستون هذه الأوراق البحثية هي الأساس لفصول مجلد محرر بعنوان العمالة المهاجرة في الخليج (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست، 2012). كان الاجتماع الأول لمجموعة العمل قد عقد يومي 16-17 مايو، 2009. \n \n \nالمشاركون والمناقشون:\n \n\nرقية أبوشرف، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nعطية أحمد، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nماري بريدنغ، جامعة جورجتاون، واشنطن، مقاطعة كولومبيا.\nجين بريستول ريس، جامعة زايد\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nأندرو غاردنر، جامعة قطر\nجنيفر هييج  جامعة تكساس إيه أند أم في قطر\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nبارديس مهدوي، كلية بومونا\nديفيد ميدنيكوف، جامعة ماساتشوستس-أمهرست\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمنصور معادل، جامعة ميتشيغان، آن أربور\nمحمود مونشيبوري، جامعة ولاية سان فرانسيسكو\nكارولين أوسيلا، كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن\nفيليبو أوسيلا، جامعة ساسكس\nقاسم راندري، جامعة أكسفورد\nعدي روزاريو، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nرودني شاركي، كلية طب وايل كورنيل في قطر\nهيلين ثيوليت كلية باريس للشؤون الدولية (معهد باريس للعلوم السياسية(\nأرالند ثورنتون، جامعة ميشيغان، آن أربور\n\n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16636_11206_1411597328-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100110T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100110T180000
DTSTAMP:20260504T034453
CREATED:20150615T071222Z
LAST-MODIFIED:20210524T092044Z
UID:10001213-1263110400-1263146400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الرئيس السلوفيني يقدم كلمات مشجعة حول الدولة الديمقراطية
DESCRIPTION:في العاشر من يناير، ألقى رئيس جمهورية سلوفينيا، دانيلو تورك، محاضرة في جامعة جورجتاون قطر. واستقطبت المحاضرة، التي استضافها مركز الدراسات الدولية والإقليمية، الطلاب، وطواقم العمل، وأعضاء هيئات التدريس من أنحاء المدينة التعليمية، وتركزت حول الدولة الديمقراطية في عالمنا. \n \n \nاستهل الرئيس تورك محاضرته بالحديث عن زيارته الأخيرة إلى قطر حيث التقى مجموعة من طلاب كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر وأعجب بالاهتمام الذي أبدوه بالمسائل المتعلقة بالديمقراطية. وأشار الرئيس إلى التقدم الكبير الذي تحقق على طريق الديمقراطية في العقود الثلاثة الأخيرة، خصوصاً في أوروبا، على الرغم مما تتطلّبه الوقائع من جهد أكبر بكثير لتقوية الديمقراطية على مستوى عالمي. وقال تورك “عبر هذا التقدم، تعلّم العالم دروساً هامة”. أولها، كما أكد تورك، أن تنبثق الديمقراطية من الداخل لا أن تستورد من الخارج. كما أشار إلى ضرورة ترسيخ الديمقراطية في العالم بشكل يحترم المبادئ والمعايير الدولية، مثل “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”. وأوضح تورك ضرورة اختبار مدى قانونية وفاعلية الديمقراطية لدى تقييم نجاح التحولات الديمقراطية. إذ قد تشكل ديمقراطية لا تلبي بكفاءة وفاعلية توقعات الناخبين خطراً على نجاح ذلك النهج. \n \n \nوأضاف تورك: “تتماشى الديمقراطية مع سيادة القانون، ولا يمكن للديمقراطية أن تزدهر دون احترام سيادة القانون”. \n \n \nوأوضح تورك أهمية حقوق الإنسان كجزء من النسيج القانوني للديمقراطية حين قال “ستظل حقوق الإنسان التجسيد الأساس لجوهر الديمقراطية.” وإلى ذلك، أكد تورك على أهمية ضمان حقوق الإنسان في جميع الديمقراطيات وإن كان بشكل متناغم مع مختلف الثقافات والأعراف السياسية. وتحدث تورك عن نجاح التحول الديمقراطي في أندونيسيا كمثال عن منهج وافق المصلحة الأندونيسية حيث انبثق من الداخل. قال تورك: “نجح النموذج الأندونيسي لإنه جاء أندونيسياً، ولا يمكن استنساخه في أماكن أخرى.” \n \n \nوأكد الرئيس على أهمية إيجاد كل من أجزاء العالم الأخرى حلوله الخاصة، وعلى أن نهج الديمقراطية مستمر ودائم، حتى في الديمقراطيات الناضجة. وقال “عرفت أوروبا الديمقراطية منذ وقت طويل، ويعتقد الناس أنها ثابتة هناك ولا رجعة فيها، لكنها ليست كذلك.” وأولى تورك اهتماماً خاصاً للتحديات التي تواجهها الدول الديمقراطية الأوروبية مؤخراً بما يتعلق بدمج الجاليات المهاجرة، وخص بالذكر تلك القادمة من بلدان مسلمة. ثم اقترح دليلين رئيسيين لتسهيل ذلك النهج. يكمن الأول، كما قال، في ضمان حصول الجاليات المهاجرة على التعليم والعمل. والثاني، وفقاً لتورك، ضمان فرص زيادة الاندماج الاجتماعي للمهاجرين. \n \n \nوعلى الرغم من إقراره بوجود نكسات وفترات عانت الديمقراطية فيها، اختتم تورك بإشارة متفائلة. حيث قال إن تلك النكسات يجب ألّا تجعلنا نغفل التقدم الذي حدث. وعلينا الآن البحث في كيفية جعل الديمقراطية أكثر كفاءة وانتشاراً في العالم.” \n \n \nأشاد مهران كمرافا، العميد المؤقت لجامعة جورجتاون قطر، برؤى الرئيس تورك فقال: “طلابنا محظوظون بنيل فرصة للتعلم من علّامة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، عمل في المجال الديبلوماسي في الأمم المتحدة، وأصبح أخيراً زعيماً سياسياً لبلاده. آمل أن يكون طلبتنا قد استلهموا من هذه المحاضرة ما يدفعهم لتحقيق أقصى إمكاناتهم.”
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d9%82%d8%af%d9%85-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b4%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20426_16571_1413987236-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100111T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100111T180000
DTSTAMP:20260504T034453
CREATED:20150615T070935Z
LAST-MODIFIED:20210524T092044Z
UID:10001211-1263196800-1263232800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:روبرت ليبر: لماذا يخطئ أصحاب نظرية انحدار أمريكا
DESCRIPTION:قدّم روبرت ليبر، أستاذ الشؤون الحكومية والدولية في جامعة جورجتاون، واشنطن، الحوارية الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في يناير تحت عنوان “لماذا يخطئ أصحاب نظرية انحدار أمريكا”. \n \n \nدرس ليبر طبيعة التعليقات المتكررة حول تراجع دور  أمريكا، في الداخل الأمريكي وخارجها، وأشار إلى أن النقاد لطالما تنبأوا بانهيار الولايات المتحدة لعقود مضت. حيث ألهبت الأزمة المالية الراهنة وآثارها على الاقتصاد الأمريكي وقوة أمريكا الجيوسياسية جذوة تلك الانتقادات مجدداً، ولكن الولايات المتحدة، كما قال، مرّت بما هو أسوأ بكثير من ذلك في تاريخها، وتمكنت من تخطي عقبات أعظم. \n \n \nوباستعراض تاريخ النكسات المختلفة التي خبرتها الولايات المتحدة، أوضح ليبر أن “ادعاءات أصحاب هذه النظرية  قد ظهرت منذ تأسيس أمريكا.” ومن أهم تلك النكسات ما مرت به أمريكا في ثلاثينيات القرن الماضي، حين عرفت أسوأ أزمة مالية لها وانهياراً اقتصادياً شاملاً. في تلك الفترة، بلغت نسبة البطالة ربع القوة العاملة في أمريكا، مع هبوط كبير في الناتج القومي الإجمالي. وكانت تلك، كما قال، أزمة عميقة حدت بالكثير من المثقفين المعروفين إلى التساؤل عن مدى قدرة “النموذج الليبرالي الديمقراطي” على الصمود أمام الأزمات. \n \n \nوتم التشكيك بالولايات المتحدة الموصوفة بالقوة الأعظم في العالم مرة أخرى في خمسينيات القرن الماضي بعد إطلاق السوفييت للقمر الصناعي “سبوتنيك” بنجاح، “وكانت المرة الأولى التي يخترق فيها جسم من صنع البشر مدار كوكب الأرض.” وأظهر ذلك الحدث تفوق السوفييت في مجال تحريك الصواريخ و”قدرتهم على إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات” مما أثار قلقاً يشي بأمريكا راكدة ومتأخرة في مجال السير العلمي. \n \n \nوعلى نحو مشابه، أُنكر تفوق أمريكا في سبعينيات القرن الماضي مع انسحابها من فييتنام، وغزو السوفييت لأفغانستان والاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران. وفي الثمانينيات والتسعينيات، قورنت الولايات المتحدة دون تردد مع اليابان، التي اكتسبت احتراماً عالمياً متزايداً كمثال للنجاح والتطور العلمي. وقال ليبر “لعل من الصواب مقارنة حجج وادعاءات نظرية الانحدارالجديدة مع الأفكار التي كانت سائدة في فترات سابقة.” وأوضح ليبر أن المقولات الراهنة لأصحاب نظرية الانحدار نجمت عن مزاعم تاريخية ومبالغ بها. وعلى وجه التحديد، تكشف تلك المقولات عن “قلّة تقدير لتماسك الولايات المتحدة وقوتها.” \n \n \nوفي معرض بحثه للادعاءات الراهنة لأصحاب نظرية الانحدار، أشار ليبر إلى توافق واسع على ادعاءين أساسيين. يفترض الأول معاناة الولايات المتحدة من تراجع محلّي في اقتصادها، وقوتها السياسية، والروح العامة لشعبها. ويفترض الثاني تراجع أمريكا من موقع القوة الأكبر عالمياً إلى واحدة من قوى متكافئة بسبب العولمة التي أنشأت عالماً متعدد الأقطاب، والقوى الأخرى المتعاظمة والتي بدأت تشكل توازناً معها.” \n \n \nخلال فترة حكم “بوش”، وما بعد الحرب في العراق، لم يشَر إلى فقدان أمريكا سيطرتها فحسب، بل كذلك إلى فقدان شرعيتها. ونُسب إضعاف الولايات المتحدة إلى “التمدد العسكري المفرط”، وتورطها في حربين مكلفتين في العراق وأفغانستان. وردّ ليبر على تلك الانتقادات المتعلقة بالتكاليف العسكرية الباهظة بالقول إن “مجموع ميزانية أمريكا العسكرية يبلغ اليوم نحو 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي البالغ 14 تريليون دولار. بحساب ذلك بشكل مطلق يبدو المبلغ هائلاً، لكنه يعدّ متواضعاً بحساب نسبيّ، وبالمقاييس التاريخية.” \n \n \nوتشمل التحديات الراهنة التي تواجهها الولايات المتحدة، برأي ليبر: الطبيعة المسنّة للمجتمع الأمريكي، والتي من شأنها التسبب في ضغوط كبيرة على البنى التحتية للبلاد، خاصة فيما يتعلق بنظام الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي، ومواصلتها الاعتماد على استيراد النفط، والاستقطاب السياسي، والعجز في الموازنة السنوية، والدين القومي الضخم، وكذلك المشكلات المستقبلية التي ستواجهها الولايات المتحدة فيما يتعلق بنهوض الصين. \n \n \nواختتم ليبر بالقول: إن “المشاكل الأمريكية حقيقية، ومن السخف إهمالها، لكنني أضيف أن بلادنا مرت بمشاكل عديدة” وأنها تغلبت عليها بتعزيز مناخ استثنائي لريادة الأعمال. “التنافسية في أمريكا، والبنية التحتية للأبحاث العلمية فيها، وجامعاتها، والتزامها بمبادئ التنافس والأسواق الحرة، وأسواقها الرئيسية الفعالة، كل تلك عوامل هامة تعزز المناخ المذكور.” \n \n \nوبغرض التأكيد على أن مخاوف أصحاب نظرية الانحدار مغالية ومبالغ بها، أوضح ليبر أنه “منذ بدايات السبعينات من القرن الماضي، شكّل الاقتصاد الأمريكي نسبة راوحت بين خُمس وربع الاقتصاد العالمي كله.” وتجاوز النمو الاقتصادي فيها المعدلات العالمية بشكل كبير منذ ذلك الوقت. \n \n \nوفي الفترة المخصصة للأسئلة بعد انتهاء المحاضرة، سئل ليبر فيما إذا كانت الأحادية وسياسة الاستباق الأمريكية، والتي أدت في عهد بوش إلى انحدار موقع أمريكا العالمي، ونهوض الحركات المعادية لها، وتآكل القوة الأمريكية الناعمة عالمياً، قد وافقت المصلحة الأمريكية. ورد بتأكيده على لعب أمريكا دوراً فريداً، لا يمكن لأحد سواها، لا الآن ولا في المستقبل، أن يلعبه في مواجهة المشكلات العالمية الأكثر إلحاحاً وخطراً.” وأضاف أن المشكلة الأساسية في تجنب انحدار أمريكا في الداخل والخارج، تتعلق بالمؤسسات والإرادة السياسية، أكثر مما تتعلق بمشكلة مادية. \n \n \nيعد روبرت ليبر صاحب رأي مؤثر في السياسية الخارجية الأمريكية، والعلاقات الأمريكية مع الشرق الأوسط وأوروبا، ويحمل منحاً جامعية عدة من مؤسسات جوجينهام، وروكفيللر، وفورد، ومجلس العلاقات الخارجية، ومركز وودرو ويلسون للبحوث. كما درّس في جامعات هارفارد، وأكسفورد، وجامعة كاليفورنيا ديفيس. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليم
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%b7%d8%a6-%d8%a3%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%86%d8%ad%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20666_19766_1414079520-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20100123T170000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20100124T030000
DTSTAMP:20260504T034453
CREATED:20150603T081834Z
LAST-MODIFIED:20210524T092043Z
UID:10001097-1264266000-1264302000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الاقتصاد السياسي للخليج – مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية أول اجتماعات مجموعة العمل حول “الاقتصاد السياسي للخليج” على مدار يومي  23-24 يناير 2010 ، و”الاقتصاد السياسي للخليج” هو مبادرة بحثية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية تدرس الجوانب الرئيسية للأوضاع الاقتصادية والسياسية المعاصرة في منطقة الخليج والتحول في المنطقة على المدى الطويل من اقتصاد قائم على النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة، و شارك فيها عشرة من المتخصصين البارزين في الخليج من ذوي الخبرة في مختلف جوانب الاقتصاد السياسي في منطقة الخليج. \n \n \nوأحد أهم جوانب الاقتصاد السياسي في الخليج هو بروز ما يسمى الدول الريعية، وتناول المشاركون في  مجموعة العمل العلاقة بين الاقتصادات الريعية وتطوير نماذج الحكم الديمقراطي، وفي الحالات القصوى من الريعية تقلل المشاركة السياسية، إلا أنها تؤدي إلى استقرار النظام. \n \n \nوقد حظي دور صناديق الثروة السيادية (SWF) في الاقتصادات الخليجية بالكثير من الاهتمام، ولكن للأسف فوفق ما لاحظه المشاركون فإن  البيانات المتعلقة بحجم صناديق الثروة السيادية بصورة دقيقة في دول مجلس التعاون الخليجي غير كافية، ولا يمكن الاعتماد عليها، بل وتكون متضاربة  إلى حد كبير. تستخدم صناديق الثروة السيادية في الدول الخليجية للاستثمارات العامة طويلة الأجل التي تتبع المؤشرات الدولية للاستثمارات الإستراتيجية الأصغر ضمن  مشاريع محددة مثل مناجم البوكسيت وشركات التكنولوجيا؛ أو للاستثمار في أدوات تطوير الصناعات المحلية. \n \n \nدرست مجموعة العمل أيضا النظم المصرفية الإسلامية، وكيف أنها تدخل ضمن البنية التحتية المالية الإجمالية لدول الخليج المعاصرة وأسواق رأس المال، وتناولت بشكل خاص الفروق بين المبادئ المصرفية الإسلامية السنية والشيعية في دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، وفي كلتا الحالتين، أصبحت الخدمات المصرفية الإسلامية إستراتيجية عمل شعبية ومربحة لدول الخليج. \n \n \nقدم أحد المشاركين تقييما لآفاق الاتحاد النقدي بين دول مجلس التعاون الخليجي، وكان من بين العواقب الاقتصادية المترتبة على مثل هذا الاندماج إلغاء أسعار الصرف، وزيادة التجارة بين الدول الأعضاء، وتحسين المصداقية الدولية للأسواق المالية الخليجية،  كما أن نجاح الاتحاد النقدي يعزز أيضا قوة الخليج في المساومة الدولية. كذلك فقد درست مجموعة العمل لاتحاد النقدي الخليجي في ضوء الضغوط التي تمارس من مجموعة متنوعة من قوى خارجية. \n \n \nوكان الموضوع العام الذي تم تناوله خلال الاجتماع هو تنويع اقتصاديات الدولة الخليجية، مع التركيز بشكل خاص على الانتقال من  النفط والغاز نحو الاقتصاد القائم على المعرفة في مراكز مالية مزدهرة على أساس إدارة الأصول، وكان لصناعات المؤسسات التعليمية والملكية الفكرية أهمية خاصة لهذه الفلسفة الاقتصادية والبنية التحتية الجديدة. \n \n \nوتناولت مجموعة العمل بالبحث والدراسة خلال اجتماعها صعود وسقوط “نموذج دبي” في التنويع، وكيف أنه يختلف عن الاستراتيجيات السابقة التي استخدمت الدولة، وعلى الرغم من المشاكل الأخيرة التي شهدتها  حكومة الإمارات العربية المتحدة، فإن النظرة العامة محليا ودوليا على حد سواء هي أن هذا هو مجرد زوبعة مؤقتة في دورة حياة دبي، فعلى الرغم من خلوها من آبار النفط، إلا أن دبي  تمكنت من جذب الثروة النفطية وأقامت  لنفسها مكانة مرموقة كمركز مالي نشط كامل. \n \n \nحدد المشاركون الظروف الديموغرافية والاقتصادية التي يرجح أن يكون لها تأثير على الاقتصاد السياسي في منطقة الخليج في المستقبل، وتمت مناقشة عواقب الفوارق بين الهرم السكاني في إيران وفي  الخليج على التنمية الاقتصادية مستقبلا ، ومن خلال الاستفادة من إحصاءات التجارة وبيانات السوق أيضا، قام بعض المشاركين بتقييم آفاق التكامل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية تأثير ذلك على علاقاتها التجارية مع بقية دول العالم، واعتبرت مناطق التجارة الحرة في اقتصادات دول الخليج ذات أهمية خاصة في هذا الصدد. \n \n \nومن المتوقع أن تستمر هذه المبادرة البحثية لمدة عام واحد على أن تضمن اجتماعا آخر على  الأقل خلال عام 2010، وفيه يقدم المشاركون الأوراق البحثية، وفي النهاية سيتم مراجعة هذه الأوراق ونشرها في مجلد محرر بعنوان الاقتصاد السياسي في الخليج الفارسي (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست، 2012). \n \n \nالمشاركون والمناقشون:\n \n\nأليكسس أنطونيادس، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nكاي هنريك بارث، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nسفين بهرندت، مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت\nماري بريدنغ، جامعة جورجتاون، واشنطن، مقاطعة كولومبيا\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nكريستوفر ديفيدسون، جامعة دورهام\nندى عيسى، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nستيفن هيرتوغ، كلية باريس للشؤون الدولية )معهد العلوم السياسية(\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمسعود كارشيناس ، جامعة لندن- كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nحامد نفيسي، جامعة نورث وسترن في قطر\nجواد صالحي أصفهاني، جامعة ومعهد فرجينيا للتكنولوجيا\nغانيش سيشان، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nجان فرانسوا سيزنيك، جامعة جورجتاون، واشنطن، مقاطعة كولومبيا\nكريستيان كوتس أولريشسين كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية\nدانيال يستبروك، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nرودني ويلسون، جامعة دورهام ومؤسسة قطر، كلية الدراسات الإسلامية\nنقولا زانيبوني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\n\n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16661_11226_1411619055-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR