BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091102T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091102T180000
DTSTAMP:20260412T224946
CREATED:20150615T074529Z
LAST-MODIFIED:20210524T092103Z
UID:10001220-1257148800-1257184800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:تغير المياه والطاقة والمناخ في الخليج
DESCRIPTION:نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية عرضاً جماعياً حول قضايا “تغير المياه والطاقة والمناخ في الخليج”. ترأس لجنة العرض العميد المؤقت لجامعة جورجتاون في قطر مهران كمرافا، و تألفت اللجنة من الأستاذ تيم بيتش من جامعة جورجتاون، والدكتور شريف الموسى من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، وماري لومي، الباحثة في المعهد الفنلندي للشؤون الدولية، وطالبة الدكتوراه في جامعة درهام. تناول الخبراء الثلاثة عرض المواضيع من وجهات نظر تخصصاتهم الفريدة في علوم الأرض، والسياسة البيئية ، والعلوم السياسية على التوالي. \n \n \nاضغط هنا لتحميل تسجيل صوتي MP3 للعرض الجماعي \n \n \nقدم تيم بيتش العرض الأول حيث أوضح حالة التنوع البيولوجي في العالم في ظل المناخ البيئي الحالي، وكيف يرتبط تراجعه بشكل مباشر بقضايا قلة الموارد وصولاً إلى الارتباط بقضايا حقوق الإنسان. يقول بيتش إن “العالم والخليج يواجهان حل طرفي معادلة المياه”. “يتمثل أحد جوانب السياسة المائية بالحفاظ على النظم البيئية ويتعلق جانب آخر بتوفير المياه بكميات كافية لتلبية الاحتياجات والاستخدامات البشرية المباشرة. في الوقت الحالي ومع تزايد الكثافة السكانية وارتفاع مستويات درجات الحرارة، ثمة عجز في المياه في عدة أجزاء من العالم. يتابع بيتش “لقد اختفى مايقارب نصف الأراضي الرطبة في العالم، خلال السنوات المائة الماضية تقريباً”. \n \n \n“تغطي الأراضي الرطبة حالياً حوالي 6% من مساحة العالم، لكنها لا توفر خدمات نظام بيئي بشكل متناسب مع احتياجات البشرية وتشكل نقاطاً ساخنة للتنوع البيولوجي”، نظراً لما تمتلكه من إنتاجية أولية صافية عالية. أشار بيتش إلى “أن الأراضي الرطبة تواجه تهديدات مستمرة في الوقت الراهن”، فقد اختفت الأراضي الرطبة في العديد من المناطق حول العالم نتيجة للزراعة وللمشروعات الزراعية التي قام بها الإنسان بالإضافة إلى آثار تغير المناخ. يقول بيتش إن الأراضي الرطبة والمستنقعات والأشجار الاستوائية تعد من أهم المناطق لتوفير خدمات النظام البيئي، كالأسماك والحياة البرية وموائل التربة. لعل الأهم من ذلك من وجهة نظر بيئية اقتصادية، وبصرف النظر عن كونها موئل أنواع مهددة بالانقراض ومناطق تكاثر صناعات صيد السمك، “تشكل الأراضي الرطبة عاملاً محسناً لنوعية المياه الطبيعية”، كما أوضح بيتش. بذلك وعلى المدى الطويل، فإن قيمتها في الهكتار الواحد أكبر بكثير من الأراضي الزراعية الرئيسية. على هذا النحو، “تعد الأراضي الرطبة مناطق عزل طبيعية للكربون” لذلك فهي تحتاج إلى العناية المناسبة لتفعيل إمكاناتها الكاملة. \n \n \nيضيف بيتش كفكرة أخيرة، يعتبر الحصول على المياه من حقوق الإنسان الأساسية التي تحتاج للحماية من خلال قرارات الأمم المتحدة ودعمها عبر برامج التنمية في المناطق الفقيرة من العالم. لا يجب لتفاعل الإنسانية مع الأراضي الرطبة أن يؤدي إلى تراجعها، إلا أننا من الممكن أن نتعلم من القبائل المتنوعة في أمريكا الجنوبية ومما أقاموه من علاقة تكافلية مستدامة وطويلة الأمد مع هذه المناطق. \n \n \nقدم شريف الموسى العرض الثاني حول “مناقشة حروب المياه والنفط” في منطقة الشرق الأوسط. وقال إنه بالرغم من توقع حروب المياه منذ فترة طويلة، إلا أنها لن تمر مرور الكرام، لكننا نرى أن حروب النفط قد حلت حالياً مكانها. يعزو الموسى سبب ذلك إلى أن المياه ذات أهمية إقليمية وليست مورداً يمكن شراؤه من السوق العالمية. ويعتبر السبب الرئيسي اهتمام السياسات الدولية بندرة المياه ما يؤدي إلى تعطيل الإمدادات النفطية. \n \n \nأما بالنسبة للبلدان ذات الموارد الهامة – التي يمكن تخصيصها و بيعها في السوق العالمية – فهي أكثر عرضة للمعاناة من النزاعات العنيفة مقارنة بالبلدان التي لاتملك هذه الموارد، ويعتبر النفط أحد الموارد المحدودة والمطلوبة بشدة. أوضح الموسى بأن هذه الموارد لاتشكل أساس النزاعات المسلحة فقط، لكنها تساعد على إطالة أمد النزاعات القائمة، وأضاف: “لايمكن اليوم فهم مايجري في العراق، دون إدراك دور النفط في الحروب الأهلية الحاصلة” \n \n \nيقول الموسى نقلاً عن جاري ويلز في هذا الصدد، إن الولايات المتحدة الأمريكية قد أبدت اهتمامها بمنطقة الخليج ووقودها الأحفوري من خلال هدفين طويلي الأمد. الأول هو “ضمان تأمين الاحتياجات النفطية للدول الصناعية، أما الثاني فيتمثل بمنع أي قوة معادية من السيطرة السياسية والعسكرية على تلك الموارد. وأضاف “تاريخياً، اعتبرت أي محاولة من قبل قوة خارجية للسيطرة على منطقة الخليج اعتداءاً على المصالح الحيوية للولايات المتحدة الامريكية”. \n \n \nوقد ترجمت هذه العقلية المترسخة من خلال الحربين اللتين قادتهما الولايات المتحدة الامريكية بما فيها حرب العراق. في حين تسببت أحداث 9/11 بحرب عام 2003، وكما زعم البعض، لم تكن الحرب لتحدث دون تثبيت مسبق “لضمان” إمدادات النفط من المنطقة. \n \n \nأشار الموسى إلى أنه على الرغم من “ندرة المياه فإن الأمور سوف تزيد سوءاً بسبب النمو السكاني السريع، والتحضر، والاحتباس الحراري”، وقد تكهن الموسى بسبب خوض الحروب على النفط بدلاً على الماء قائلاً: إن المياه تتدفق عبر البلدان بعكس النفط، فللحصول على النفط عليك أن تقصد المصدر. \n \n \nلكن، اذا نشبت الحرب على المياه، فإن ذلك سوف يحدث بين الدول العربية التي تضم مصبات الأنهار، وذلك لاعتمادها على الجغرافيا وتوزع السلطة في كل حوض.فعلى سبيل المثال، لا تستطيع سورية أن تشن حرباً على تركياً للسيطرة على نهر الفرات لأن تركيا تعد أقوى بكثير عسكرياً ولأن السيطرة على منابع هذا المجرى المائي سوف تؤدي إلى الهيمنة على ملايين الأكراد. إلا أنه من الممكن لسورية والعراق أن تتشاركا في مواجهة عسكرية إذا لم تسمح تركيا بمرور ما يكفي من المياه للدولتين. وقد يحدث الشيء نفسه في حوض النيل بين مصر والسودان، لأن مصر لن تطلق جيشها ليشن حرباً بعيدة عن حدودها المباشرة مع إثيوبيا، التي تعد منبع الجزء الأكبر من مياه نهر النيل. وأضاف أن ذلك يعتمد على المستقبل المجهول للسودان نفسه. \n \n \nختاماً، أوضح الموسى أن تجنب حروب الماء أو النفط في المستقبل يتطلب منا التوقف عن التفكير في الحروب كإمكانات سياسية، وبدء التفكير ببدائل مبتكرة قابلة للتطبيق. \n \n \nتمحور عرض الباحثة الثالثة والأخيرة ماري لومي حول العلوم السياسية من منظور الضغوط والمصادر المحتملة للتهديد الذي يشكله تغير المناخ لدول الخليج، وقالت إن “يمكن لتغير المناخ بحد ذاته أن يؤدي إلى أنواع مختلفة من الآثار السلبية التي من شأنها أن تزعزع استقرار دول الشرق الأوسط”. وعلى الرغم من أن هذا هو الحال، فقد حذرت لومي من أن مناقشة المناخ في إطار أمني صارم قد يؤدي إلى التركيز على تدابير التكيف بدلاًمن التخفيف من حدته فضلاً عن تحويل نهج المشكلة من التعددية إلى الأحادية والمسؤولية من الفرد إلى الدولة.  تقول لومي “ترى دول مجلس التعاون الست، وخاصة الدول الأربع الأعضاء في أوبك – المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر – أن التخفيف من آثار تغير المناخ يشكل تهديداً على اقتصاداتها”. \n \n \nتؤثر الآثار السلبية لتغير المناخ على الجوانب الفيزيائية والاجتماعية والاقتصادية في أي بلد أو منطقة. وتشمل الآثار الفيزيائية درجة الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، والتغيرات في هطول الأمطار، وشدة وتواتر الكوارث الطبيعية. ولفتت لومي إلى أن الآثار الاجتماعية تشمل مشاكل الأمن الغذائي والمائي، والهجرة، وعدم الاستقرار، أما فيما يتعلق بالآثار الاقتصادية “فإن تكلفة تأخر الإجراءات للتصدي لتغير المناخ ستكون أعلى من تكلفة اتخاذ إجراءات فورية”. \n \n \nأما بالنسبة للشرق الأوسط، فقد أوضحت لومي أن هناك نقصاً في تسجيل البيانات التاريخية لأنماط الطقس الماضية وآثار تغير المناخ ، لكن بسبب ندرة المياه في المنطقة وعدم الاستقرار السياسي، من الممكن أن تكون هذه المنطقة إحدى أكثر المناطق عرضة للخطر في العالم. ومع ذلك، فقد ركزت دول أوبك في المفاوضات الدولية على العواقب السلبية المحتملة التي اتخذتها الدول الصناعية من السياسات والإجراءات للحد من تغير المناخ التي قد يكون لها أثر في المدى الطويل على عائداتها النفطية. \n \n \nفيما يتعلق بمسؤولية الحد من تغير المناخ، أشارت لومي إلى أنه “على الرغم من أن الدول الصناعية تتحمل مسؤولية تغير المناخ وينبغي أن تأخذ زمام المبادرة في مواجهته، فسوف يتوجب على الدول النامية أن تدرك أن الفوز في هذه المعركة لن يتحقق إلا إن شارك فيها الجميع، كل بحسب قدرته”. \n \n \nأوضحت لومي مختتمة عرضها أن تغير المناخ يمنح دول الخليج فرصاً يمكن استثمارها بشكل فاعل. وقالت إن “هناك فوائد مادية ملموسة يمكن كسبها من خلال إزالة الكربون من اقتصاد الطاقة في قطر، وذلك عبر استكشاف فاعلية الطاقة والطاقة الشمسية، وتجارة الكربون”. لذلك تقوم دول عدة في الخليج بإنشاء وزارات جديدة للبيئة تحاول إبراز أفكار جديدة على أنها دول فاعلة في استخدام الطاقة والتنمية المستدامة من خلال الاستثمار في العديد من المبادرات ومشاريع الطاقة البديلة.   \n \n \nفي الختام، نظراً لوجود فراغ في القيادة الإقليمية في دول الخليج والشرق الأوسط، ترى لومي أنه “يتوجب على قطر، بالإضافة إلى توليها أموراً أخرى، أن تحاول تطوير التقنيات والحلول المتعلقة بالغاز الطبيعي، الذي ينظر إليه على نطاق واسع كوقود انتقالي”. \n \n \nالسير الذاتية لأعضاء اللجنة \n \n \nيشغل تيم بيتش كرسي سينكو هرمانوس للشؤون الدولية والبيئية وهو أستاذ الجغرافيا وعلوم الأرض ومدير برنامج العلوم والتكنولوجيا والشؤون الدولية في مدرسة الشؤون الدولية لعام 2009 – 2010. كما سبق وشغل منصب مدير مركز البيئة في جامعة جورجتاون ما بين عامي 1999 و2007. تركز أبحاثه على التربة والزراعة وتغير البيئة وجغرافية علم الآثار. وكان بيتش قد درس في مجال الجغرافية الطبيعية (المناخ والهيدرولوجيا والجيومورفولوجيا والإدارة البيئية) وعلاقة ما سبق بالإدارة والسياسة الدولية في برنامج العلوم والتكنولوجيا والشؤون الدولية وبرامج الدراسات البيئية.    \n \n \nشريف الموسى أستاذ مساعد زائر في جامعة جورجتاون في قطر من الجامعة الأمريكية في القاهرة، مصر، حيث يشغل منصب أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية. يدرس الموسى في مجالات التنمية المستدامة والسياسة البيئية العالمية والتكنولوجيا والثقافة والتصنيع، والسياسة اليومية لفلسطين. تغطي أبحاثه وكتاباته موضوعات في السياسات البيئية بما فيها السياسات المائية، والتعاون/ الصراع على الموارد، والثقافة والبيئة الطبيعية. \n \n \nتعمل ماري لومي حالياً باحثة في المعهد الفنلندي للشؤون الدولية، وتتابع رسالة الدكتوراه في أمن الطاقة والاتجاهات بشأن تغير المناخ في دول الخليج الصغيرة في جامعة درهام. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21996_20116_1414918350-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091104T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091104T180000
DTSTAMP:20260412T224946
CREATED:20150615T073406Z
LAST-MODIFIED:20210524T092103Z
UID:10001219-1257321600-1257357600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أوروبا ومنطقة الخليج العربي: نحو أفق جديد
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، قدم كريستيان – بيتر هانلت، الخبير البارز في أوروبا والشرق الأوسط في بيرتلسمان ستيفتانغ، حلقة نقاش على الغداء بعنوان “أوروبا ومنطقة الخليج العربي: نحو أفق جديد” وذلك أمام أعضاء هيئة التدريس وموظفين جامعة جورجتاون في قطر، بتاريخ 4 نوفمبر 2009. \n \n \nركز هانلت على العلاقات الحالية بين أوروبا ومنطقة الخليج. وأكد أن دول مجلس التعاون كانت شريكاً سياسياً مهماً، ومورد طاقة، وفي جهودها الرامية للتنويع، كانت مستثمراً هاماً في الاتحاد الأوروبي. وقال “إن الاتحاد الأوروبي والخليج هي جزر استقرار” محاطة باضطرابات اقتصادية وسياسية. \n \n \nفي إطار الدعوة إلى أهمية تعزيز العلاقات داخل الاتحاد الأوروبي، أشار هانلت إلى أن الدول المشتركة في عملة اليورو كانت أقل تأثراً بالأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة من تلك التي حافظت على عملاتها الخاصة. فالإصلاحات الحالية المقترحة من قبل اتفاقية لشبونة سوف تؤثر دون شك على طرق هيكلة الاتحاد الأوروبي، وتوسعه المستقبلي، وعلاقاته مع جيرانه وكذلك مع المجتمع الدولي. كما أن لقضايا توسيع الاتحاد الأوروبي ليشمل تركيا أهمية خاصة في السنوات القادمة وسوف تكون لها نتائج مباشرة على علاقاتها بالشرق الأوسط و الخليج. \n \n \nيعمل الاتحاد الأوروبي حالياً مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مبادرات بناء الدولة والطاقة الناعمة وحلول النزاعات المثمرة التي طرحتها قطر، وما لها من أهمية خاصة لعلاقتها مع الاتحاد الأوروبي. \n \n \nمن ناحية المشاريع التعاونية المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والخليج، توقع هانلت أن أهم مجالات التعاون ستكون إنشاء واستمرارية الخطط المفيدة للبلدين في مجال الزراعة، والطاقة الشمسية والطاقة. وقال هانلت إن “كلاً من دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي تعتمد على أداء الأسواق العالمية وثمة حاجة لمزيد من التعاون والحوار حول كيفية العمل معاً في مجموعة العشرين”. \n \n \nبالنظر في مستقبل العلاقات الأوروبية الخليجية، اقترح هانلت إمكانية تعاون الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون عبر مجموعة متنوعة من اتفاقيات التجارة الحرة كتلك التي تم التفاوض بشأنها بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة. بالإضافة إلى مجالات أخرى للتعاون قد تشمل مبادرات التعليم العالي، والبحوث، والحوار حول قضايا التحديات الأمنية الإقليمية. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a3%d9%81%d9%82-%d8%ac%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22041_20051_1414918968-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091110T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091110T180000
DTSTAMP:20260412T224946
CREATED:20150615T072908Z
LAST-MODIFIED:20210524T092103Z
UID:10001218-1257840000-1257876000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جون كريست في محاضرة عن اتجاهات الاحتجاج العالمية
DESCRIPTION:قام جون ت. كريست، مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر والخبير في الحركات الاجتماعية ودراسات السلام والصراع، بإلقاء محاضرة بعنوان “من غاندي إلى تويتر: اتجاهات الاحتجاج العالمية” أمام مجلس مكتظ بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين وأفراد المركز، وذلك بتاريخ 10 نوفمبر 2009 كجزء من سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nركز كريست على الطبيعة المتغيرة لحركات الاحتجاج الاجتماعي في مواجهة العولمة السريعة. وأشار إلى الابتعاد عن النشاط الموجه في دول معينة نحو حركات واحتجاجات تتجاوز الحدود الوطنية. \n \n \nأوضح كريست من خلال استخدام مثال الاحتجاجات المناهضة للاستعمار بقيادة المهاتما غاندي في شبه القارة الهندية في أوائل القرن العشرين، الطرق التقليدية للنشاط الاجتماعي التي تستهدف الدولة كسابقة لحركات الاحتجاج العالمية المتزايدة وغير المقيدة بحدود. وخلافاً للتصور الشائع، فإن إصرار غاندي على العصيان المدني السلمي لم يحقق سوى نجاحاً جزئياً، بحسب كريست. ومع ذلك، فإن هذه التكتيكات السلمية كانت لا تقدر بثمن لخلقها دعماً شعبياً واسعاً للمؤتمر الوطني الهندي. كانت المجموعة، بحسب كريست، “الوسيلة الرئيسية التي استخدمها غاندي ورفاقه لنشر أفكارهم وتكتيكاتهم في العمل السلمي”. تم الاعتراف بالمؤتمر الوطني الهندي كحكومة معارضة بحكم الأمر الواقع في الهند المستعمرة، وقد امتلك نفوذاً كبيراً بسبب قوته كحركة اجتماعية تحرك الملايين ضد الحكم البريطاني في العديد من الدوائر الانتخابية. \n \n \nأوضح كريست أن إتجاهات الاحتجاج في القرن الواحد والعشرين عكست التأثير الزلزالي للعولمة، حيث تتكاتف المجموعات المهتمة من جميع أنحاء العالم معاً لتنسيق العمل. يقول كريست: “إن الاتجاه الأهم في الحركات الاجتماعية هو الابتعاد عن الدولة كهدف رئيسي لنشاط الاحتجاج، وهذا بالطبع نتيجة لقوة العولمة”. \n \n \nإن زيادة توفر مصادر التمويل وسهولة السفر وانخفاض كلفة الاتصالات من خلال التقنيات كالإنترنت، والمنتديات العالمية رفيعة المستوى مثل الأمم المتحدة، قد مكنت المجموعات التي تتبنى قضايا معينة من نقل احتجاجاتها إلى الساحة الدولية. \n \n \nأشار كريست إلى أن عدداً غير مسبوق من التحالفات العالمية التي تعمل لنشر مبادراتها المنسقة ورسالاتها في عدة دول هي قيد التشكيل الآن. ولعل أحد أبرز الأمثلة على شكل الاحتجاج الجديد هو الحملة 350، وهي مبادرة بيئية تطلق على نفسها اسم “الحملة الشعبية العالمية لوقف أزمة المناخ”. وبحسب كريست، فقد عقدت المجموعة في 24 أكتوبر 2009 مجموعة فعاليات متزامنة في 181 بلداً في جميع أنحاء العالم، بما فيها قطر، للدفاع عن قضية تغير المناخ. تسعى الحملة لتقديم الدعم لحلفائها البيئيين في الحكومات والمنظمات في جميع أنحاء العالم للضغط بغية تغيير السياسات. تأمل حركات الاحتجاج العالمية مثل الحملة 350 بأن تحصل جهودهم الدولية المنسقة على اهتمام القادة في العديد من الدول في الوقت الذي تشجع فيه المجموعات المحلية على الاستمرار في نشاطاتها. \n \n \nتطرق كريست أيضاً إلى التأثير الذي امتلكته التقنيات الجديدة مثل الرسائل النصية القصيرة وتويتر على النشاط الشعبي. وأشار إلى الدور الذي لعبه تويتر والرسائل النصية في تنسيق الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الإيرانية في يونيو 2009. حيث كان الإيرانيون قادرين من خلال “التغريدات” على إرسال التحديثات اللحظية حول الأحداث التي تتكشف للمساعدة في دعم نضالهم، بالإضافة للتواصل مع وسائل الإعلام العالمية التي تم منعها من قبل الحكومة الإيرانية. كانت قوة تويتر في التأثير على تصرفات المحتجين على الأرض وكذلك الهيكل السياسي الدولي ملفتة للنظر، ويؤكد كريست أن تويتر “قد أصبح بين عشية وضحاها، أداة تغيير اجتماعية درامية، ونقطة خلاف في العلاقات الأمريكية الإيرانية”. \n \n \nأشار كريست في نهاية المحاضرة إلى أنه لم يكتب النجاح لكل الاحتجاجات الشعبية التي تم تسهيل عملها عبر هذه التقنيات الحديثة. فقد تحولت الاحتجاجات السياسية الأخيرة في مولدوفا والتي تم تنظيمها من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى حركة عنف. يقول كريست، في حال غياب قيادة قوية مع رسالة أو استراتيجية واضحة، فمن الممكن بسهولة أن تؤدي الاحتجاجات الشعبية التي تقوم تقنيات الاتصال بتسهيلها إلى نتائج عكسية أو حتى مدمرة.   \n \n \nالدكتور كريست هو العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. نال شهادة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية التخصصية من برنامج تحليل وتسوية النزاعات في كلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة في جامعة سيراكوز. \n \n \nدرس د. كريست موضوعات علم الاجتماع ودراسات السلام وحل النزاعات وطرق البحث، لطلاب الماجستير في برنامج حل النزاعات في الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة جورجتاون، وكلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز، وكلية ماكسويل في جامعة سيراكوز، وبرنامج دراسات السلام في جامعة كولجيت، وقسم علم الاجتماع في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية. كما نشر الأستاذ كريست العديد من المقالات الصحفية ومراجعات الكتب عن الحركات الاجتماعية والعمل اللاعنفي والشرطة أثناء المظاهرات. وقام بتحرير عدد خاص من مجلة الإثنوغرافيا المعاصرة عن العمل الميداني الإثنوغرافي في مناطق الحروب وحالات ما بعد الصراع. بوصفه زميلاً لمؤسسة ألبرت أينشتاين، أجرى كريست أبحاثاً موسعة في محفوظات إنجلترا والهند على سياسات التعبئة غير العنيفة خلال نضال غاندي ضد الاستعمار في الهند. \n \n \nالمقال بقلم: كلير مالون، مسؤولة شؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20681_19781_1414080898-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091111T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091111T180000
DTSTAMP:20260412T224946
CREATED:20150615T072653Z
LAST-MODIFIED:20210524T092102Z
UID:10001217-1257926400-1257962400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:تطوير الغاز في الخليج: استراتيجية تنمية رشيدة
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ألقى جاستن دارجن، الزميل الباحث في مبادرة دبي في جامعة هارفارد والحاصل على منحة فولبرايت للشرق الأوسط، محاضرة عن “تطوير الغاز في الخليج: استراتيجية تنمية رشيدة” وذلك بتاريخ 11 نوفمبر 2009، أمام أعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعة جورجتاون في قطر. ركزت المحاضرة على أساسيات الغاز/قطاع الطاقة وكيف تواجه دول مجلس التعاون تحديات الطاقة الحالية. \n \n \nأكد دارجن أن “منطقة الخليج هي موطن لأكبر احتياطات الغاز الطبيعي التي تبلغ 23% من المجموع العالمي” ونظراً لأن “8% هي معدل الإنتاج العالمي”، فثمة إمكانية كبيرة لاستغلال هذه الاحتياطيات لتسهيل زيادة الإنتاج مستقبلاً. وقال دارجن تأتي قطر في المرتبة الأولى في العالم من حيث تصدير الغاز الطبيعي السائل منذ عام 2006. ولفت إلى أنه “باستثناء قطر، يواجه كل أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي نقصاً في الغاز”. من خلال تطوير قطاع الغاز الطبيعي، فإن برنامج تنمية الصناعة في قطر ينافس مشاريع إنتاج النفط التقليدية لدى جيرانها. \n \nتطوير الغاز في الخليج: استراتيجية تنمية رشيدة  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nشهدت دول الخليج خلال العقود القليلة الماضية ضخاً هائلاً للثروة في اقتصاداتها المحلية. وكان لهذا تأثير كبير على البنية التحتية وعلى سكان الدول وجميع المطالب ذات الصلة التي تتبع هذه التوسعات. حالياً، نشهد “انفجاراً سكانياً” من العمالة الوافدة التي تفوق عدد السكان المحليين و”تشجيع كبير للتصنيع” إلى جانب “الحاجة لمشاريع تحلية مياه البحر” وذلك بسبب نمو دول مجلس التعاون بوتيرة غير مسبوقة، ما أدى إلى الحاجة لمختلف أنواع التنمية للحفاظ على مستقبل البنى التحتية واقتصادات دول مجلس التعاون. يقول دارجن في هذا الصدد: “سوف تكون دول مجلس التعاون بحاجة لزيادة 60 جيجاوات من الطاقة الإضافية بين عامي 2009 و2015 ، وهو ما يمثل 80% من القدرة الحالية”. \n \n \nمن خلال دراسات الحالة لكل دولة من دول الخليج، أشار دارجن كيف أثرت “أزمة الغاز” على الاقتصادات الفردية لهذه الدول. حيث تواجه المملكة العربية السعودية مشاكل نظراً لأن “حصص أوبك الأخيرة قد منعت من توريد كمية إضافية من الغاز للقطاع المحلي، وبالتالي زيادة الاعتماد على الوقود السائل”، وأشار دارجن إلى أنه “لن يكون هناك ما يكفي من غاز لتلبية زيادة الطلب” في كل من الكويت والإمارات العربية المتحدة وعمان. \n \n \nأشار دارجن إلى التداعيات التي تتمثل بالانخفاض الشديد في الأسعار المحلية للغاز والكهرباء، الأمر الذي “يشوه قرارات الاستثمار والاستهلاك. وهذا يقلل من فائدة التجارة الإقليمية لصالح تصدير الغاز الطبيعي السائل للعالم”. وأضاف تتمثل “العقبة الرئيسية بين الموردين الإقليميين، إيران وقطر، والمستهلكين الإقليميين، الكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بقضايا التسعير”. \n \n \nاختتم دارجن محاضرته بسرد توقعات مستقبلية لقطاع الطاقة في دول مجلس التعاون، قائلاً إن العديد من المشاريع الطموحة قد وضعت في مرحلة البداية، لاستغلال الموارد الطبيعية و”لتحفيز الإنتاج المحلي”. تشمل بعض هذه المبادرات تأسيس مرافق إنتاج غاز محلية والاستثمار في خطط الطاقة المتجددة والبديلة مثل “الخطة النووية لدول مجلس التعاون، ومبادرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ومبادرة مصدر”. \n \n \nدارجن متخصص في القانون الدولي وقانون الطاقة، وله العديد من المؤلفات في شؤون الطاقة. تخصص دارجن في تجارة الكربون، وسوق النفط والغاز العالمي، والإطار القانوني الذي يحيط قطاع الطاقة في منطقة الخليج، والجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط. \n \n \nيذكر أن دارجن هو مؤلف كتاب “مشروع دولفين: تطور مبادرة الغاز في الخليج” (مطبوعات OIES يناير 2008)، وكتاب بعنوان أحلام الصحراء: السعي للتكامل الخليجي من الثورة العربية إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية (من الإصدارات القريبة في عام 2010). \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22051_20046_1414919048-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR