BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091005T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091005T180000
DTSTAMP:20260505T004619
CREATED:20150615T081141Z
LAST-MODIFIED:20210524T092121Z
UID:10001223-1254729600-1254765600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:روبرت ويرسينج في محاضرة عن الشقاء الأفغاني - الباكستاني
DESCRIPTION:روبرت ويرسينج في محاضرة عن الشقاء الأفغاني – الباكستاني \n \n \nقدم روبرت ويرسينج، الأستاذ الزائر في العلاقات الدولية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة شهر أكتوبر ضمن سلسلة الحورات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول موضوع “الشقاء الأفغاني – الباكستاني: أين العنوان الأمريكي ’الحرب الطويلة’؟… ولماذا؟” \n \n \nأشار ويرسينج في المقدمة أنه لم يوافق على تسمية “الأفغاني الباكستاني” لكنه لفت إلى أنه الاستخدام الرسمي من قبل حكومة الولايات المتحدة كجزء من عملية أوسع في مجال مصطلحات العلاقات الدولية. \n \n \nاستندت المحاضرة إلى أربعة أسئلة رئيسية تتعلق بالأوضاع الراهنة في أفغانستان والباكستان: 1) ما الذي تدور حوله الحرب في أفغانستان؟ 2) ما هي العقبات الخمس التي تواجه إدارة أوباما في الحرب “الأفغانية – الباكستانية”؟ 3) ما هي خيارات أوباما الأساسية في هذه الحرب؟ 4) ما الذي يجب أن تفعله إدارة أوباما لتصل بهذه الحرب إلى نهايتها؟  \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nالشقاء الأفغاني الباكستاني: أين العنوان الأمريكي ’الحرب الطويلة’؟… ولماذا؟  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nلتقديم لمحة عامة عن العمليات العسكرية الجارية حالياً في المنطقة، أعطى ويرسينج بعض الأرقام المتعلقة بقوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) في أفغانستان، والتي تم تشكيلها من قبل الولايات المتحدة، وحلف شمال الأطلسي، وحلفاء آخرين. يقول ويرسينج: “لدى الولايات المتحدة حالياً نحو 68\,000 جندي إما منتشرين أفغانستان أو في طريقهم إليها” و “لدى حلف شمال الأطلسي حوالي 38\,000 جندي” بالتالي “هناك ما مجموعه 106\,000 جندي من قوات ايساف في أفغانستان”. وأشار إلى أن تسجيل العدد الدقيق للمسلحين من طالبان كان أكثر صعوبة، لكن “بالعودة إلى عام 2007، قدرت صحيفة نيويورك تايمز العدد بـ 10\,000 مقاتل، 3\,000 منهم فقط بدوام كامل، ولا يعتبر هذا العدد كبيراً جداً في بلد بحجم أفغانستان. أعلنت الحكومة في كابول مؤخراً، في فبراير 2009، تقديراً لأعداد المقاتلين بلغ ما بين 10\,000 –  15\,000 مقاتل. مع ذلك أشار ويرسينج أنه “لا يوجد أي تقدير يشير إلى وجود تمرد واسع”. \n \n \nذكر ويرسينج أيضاً تكاليف خوض الحرب في أفغانستان بالقول إن “الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي معاً، وخاصة إدارة بوش، قد أنفقتا علناً خلال الفترة الواقعة ما بين نوفمبر 2001 وحتى ديسمبر 2008، ما مجموعه 281 مليار دولار على الحرب في أفغانستان. وقد تفوق النفقات السرية ذلك إلى حد كبير”. \n \n \nللإجابة على سؤال “ما الذي تدور حوله الحرب في أفغانستان؟” أشار ويرسينج أن عليه إيضاح محركات التمرد وكذلك سياسة الولايات المتحدة في المنطقة. “ثمة تفسير شائع جداً وهو التطرف الإسلامي”، وتلقين المدرسة الإسلامية للتعصب. لكن ويرسينج قال بأن “التطرف الديني ليس هو المحرك الوحيد أو حتى الأكثر أهمية” للحرب بل وذهب أبعد من ذلك حين رأى “ضرورة صرف النظر عن الدين والتطرف الديني بشكل شبه كامل” وقال إن “قضية المدرسة هي ذر للرماد في العيون وقد كانت دوماً للفت الأنظار عما يحدث في الواقع في هذه المنطقة”. أما الأسباب الأخرى التي اقترحها للحرب فهي الهويات القبلية الفئوية، وظهور المسلحين المرتزقة وخوضهم الحرب مقابل أجر، والانتقام والكراهية لأمريكا، والنفور التقليدي من قوات الاحتلال. \n \n \nعلى الرغم من أهمية الدوافع الرئيسية للسياسة الأمريكية، يقول ويرسينج إن “أمريكا لديها جدول أعمال في آسيا الوسطى أوسع بكثير من مطاردة تنظيم القاعدة؛ فعلى جدول أعمالها أفعال كثيرة يجب القيام بها جغرافياً”. على هذا النحو، دخل ويرسينج في نقاش “الأهمية البالغة لأمن الطاقة، وموارد الطاقة، والنفط، والغاز”. وقال إن هذه المسائل كانت الأسباب الرئيسية للوجود الأمريكي في أفغانستان. يقول ويرسينج إن الموقع الاستراتيجي لأفغانستان، حيث تتشارك الحدود مع عدد من الدول المنتجة للطاقة، يعني أنها من المحتمل أن تكون قناة هامة للوصل بين جنوب ووسط آسيا. يمكن استغلال هذه الموارد ونقلها بدلاً من احتوائها، كما هو الحال الآن، بين العملاقين الصين وروسيا. اقتبس ويرسينج بعضاً من تشريعات الولايات المتحدة بشأن المنطقة، بعنوان قانون استراتيجية طريق الحرير، الذي يوضح المصالح الهامة للولايات المتحدة على المدى الطويل في المنطقة من أمن الطاقة والتنمية الاقتصادية. يحدد هذا القانون السياسة الأمريكية بشأن تطوير البنية التحتية في آسيا الوسطى، مثل خطوط الأنابيب، وطرق النقل، وفرص التصدير للدول غير الساحلية خلاف ذلك. وقال ويرسينج إنه “من الغريب أن الكثير من الجدال الذي يدور عادة في أمريكا الشمالية، غالباً ما يغفل ذكر الطاقة والنفط والغاز، التي أعتبرها في غاية الأهمية”. كما أشار إلى تكتيكات عديدة موجودة بهدف “ضمان وصول الأمريكيين والغربيين إلى هذه الموارد الهائلة، حيث أن الإمكانات قد تكون واسعة” وربما تصل إلى 15 تريليون دولار في النفط وموارد الغاز الطبيعي في منطقة بحر قزوين وحدها. أكد ويرسينج أن “الأهمية الاستراتيجية لأفغانستان تذهب إلى أبعد من احتواء تهديد إرهابي كما توحي أيضاً بالوجود الغربي لفترة طويلة.” \n \n \nسرد ويرسينج “العقبات الخمس التي تواجه إدارة أوباما في الحرب الأفغانية – الباكستانية”، على أنها أ) ضعف الدعم الشعبي والدعم المقدم من الكونغرس والحزب الديمقراطي في أمريكا ب) تنامي الاستياء من الحكومة الأفغانية في كابول إثر تزوير الانتخابات وتقويض الشرعية ج) الباكستانيون ليسوا الحليف المثالي للولايات المتحدة في “الحرب على الإرهاب” د) عدم جدوى وعد أوباما بتعاون إقليمي أكبر، وأخيراً ه) حاجة أوباما لتفادي الظهور بمظهر الضعف والتردد. أضاف ويرسينج: “إذا اختار اوباما ألا يفعل شيئا أو اختار الانسحاب أو خفض عدد القوات الأمريكية، قد يبدو ذلك وكأنه فشل للإرادة السياسية الأمريكية بخصوص السياسة الأفغانية – الباكستانية”. \n \n \nأوضح ويرسينج الخيارات المفتوحة أمام إدارة أوباما، بما في ذلك الأكثر جدوى في رأيه وهو التصعيد من خلال إرسال المزيد من القوات. وقال إن الخيار الوحيد الذي يعتقد أنه قد يكون قابلاً للتطبيق هو تأييد زيادة القوات في أفغانستان ووضع حد لحرب طويلة بالفعل. \n \n \nبحسب ويرسينج، تتضمن الحلول قصيرة الأجل المفتوحة أمام إدارة أوباما زيادة عدد القوات على الفور؛ والتحول من الهجوم إلى الدفاع ومكافحة التمرد من خلال سحب القوات من المناطق المكشوفة إلى مراكز حضرية منتقاة لتوفير الأمن لأكبر قدر ممكن من الشعب الأفغاني؛ وإعطاء أولوية كبرى لخفض عدد الضحايا المدنيين من خلال تعليق الهجمات بدون طيار؛ والتنفيذ الكامل لقرار الكونغرس الأمريكي بزيادة المساعدات للباكستان؛ وأخيراً، تشجيع التعاون الباكستاني في أفغانستان. \n \n \nأما المبادرات ذات المدى الطويل فتتمثل بإمكانية قيام إدارة أوباما باستغلال مجموعة من الفرص المتتابعة لإجراء محادثات مع عناصر طالبان للتفاوض على تقاسم السلطة للمصادقة على خط أنابيب الغاز بين إيران وباكستان والهند، والدفع باتجاه إقامة اتفاق نووي مدني مع الباكستان أسوة بما تم التوصل إليه مع الهند. \n \n \nالدكتور ويرسينج أستاذ زائر في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. وهو متخصص في العلاقات الدولية وسياسات جنوب آسيا، وقد قام بأكثر من أربعين رحلة بحثية لمنطقة جنوب آسيا منذ عام 1965. تشمل مؤلفاته: أمان باكستان في عهد ضياءو 1977 – 1988 (مطبعة سانت مارتن، 1991)؛ الهند وباكستان ونزاع كشمير (مطبعة سانت مارتن، 1994)؛ كشمير في ظل الحرب (ام. اي. شارب، 2002)؛ كما شارك في تحرير: الراديكالية الدينية والأمن في جنوب آسيا (مركز آسيا والمحيط الهادئ للدراسات الأمنية، 2004)؛ والشتات العرقي واستراتيجيات الطاقة الكبرى في آسيا (مطبوعات إنديا ريسيرتش، 2007)؛ وقومية البلوش والجغرافيا السياسية لموارد الطاقة: تغير السياق الانفصالي في باكستان (كارلايل: معهد الدراسات الاستراتيجية، كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي، أبريل 2008). ركزت أبحاث ويرسينج الأخيرة على الدبلوماسية وسياسات الموارد الطبيعية (المياه والطاقة) في جنوب آسيا. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20691_19786_1414081264-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091011T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091014T180000
DTSTAMP:20260505T004619
CREATED:20150603T081918Z
LAST-MODIFIED:20210524T092121Z
UID:10001101-1255248000-1255543200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مشروع "الجسر" بين مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومركز الخليج للأبحاث
DESCRIPTION:دعي المشاركون في فريق عمل مشروع الجسر إلى الدوحة خلال الفترة الواقعة ما بين 11-14 أكتوبر 2009 من قبل مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومركز الخليج للأبحاث لعقد الاجتماع الثاني للمشروع. تلقى المشروع دعم المفوضية الأوروبية، وحدد زمنه بعامين، ويتمحور حول “الدبلوماسية العامة والتوعية بشؤون الاتحاد الأوروبي والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون”. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المعرفة العامة والمهنية ورفع مستوى الوعي بالاتحاد الأوروبي وسياساته ومؤسساته بين مواطني دول مجلس التعاون. \n \n \nعلى مدار عامين، سوف يقوم المشاركون في فريق عمل مشروع الجسر بإجراء بحوث حول العديد من القضايا ذات الصلة بالاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون، تتراوح ما بين تحليل التعليم العالي إلى الإصلاح السياسي والعلاقات التجارية بين الطرفين. \n \n \nخلال اجتماع الدوحة، عرض مدراء مشروع الجسر كريستيان كوخ وجياكومو لوتشياني، لمحة عامة عن الأهداف والغايات الرئيسية للاجتماع، مؤكدين على أن البحث سيكون شاملاً وأن النتائج لن تقدر بثمن بالنسبة لسياسات الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون تجاه بعضهما الآخر. \n \n \nوتركزت معظم موضوعات النقاش حول تسليط الضوء على الأوضاع الاقتصادية في دول مجلس التعاون وإجراء تحليل معمق لمؤسسات اقتصادية معينة تتراوح ما بين إنتاج النفط والغاز والصادرات إلى سياسات سعر الصرف وصيغ مشروع مشترك بين دول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون. كما تمت بالإضافة إلى ذلك مناقشة مجموعة واسعة من المواضيع ذات الصلة مثل التنويع الاقتصادي في الطاقة البديلة والطاقة النووية، والسياحة، والمبادرات الاجتماعية والاقتصادية الأخرى. سيتم في ختام المشروع نشر جميع الفصول على شكل مجلد يتم تحريره ليكون ذا أثر فعال في توجيه سياسات الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون في المستقبل. \n \n \nللحصول على قائمة كاملة للمشاركين والعروض، الرجاء الضغط هنا  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20971_20176_1414401944-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091012T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091012T180000
DTSTAMP:20260505T004619
CREATED:20150615T080615Z
LAST-MODIFIED:20210524T092104Z
UID:10001222-1255334400-1255370400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:كارول لانكستر في محاضرة عن الثروة والسلطة في النظام العالمي الجديد
DESCRIPTION:دعيت كارول لانكستر، العميد المؤقت لكلية والش للشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في العاصمة واشنطن، إلى الدوحة لإلقاء محاضرة لصالح مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول: “الثروة والسلطة في النظام العالمي الجديد”. تم تقديم لانكستر من قبل لمياء عدي، وهي طالبة في السنة الثانية في جامعة جورجتاون في قطر ورئيسة منتدى العاصمة-قطر، الذي يهدف إلى تعزيز حوار الثقافات بين الطلاب في العاصمة وطلاب الحرم الجامعي في قطر. \n \n \nبالإضافة إلى سيرتها المهنية الهامة في القطاع الحكومي، شغلت لانكستر منصب استشاري لدى لأمم المتحدة، والبنك الدولي، والعديد من المنظمات الأخرى. وهي عضو مجلس إدارة معهد الدراسات الدبلوماسية، ومنظمة أصوات حيوية، وجمعية التنمية الدولية، والمجلس الاستشاري لمركز التنمية العالمية. \n \n \nبدأت لانكستر محاضرتها المسائية بالقول إن “الرسالة الأساسية اليوم هي أننا نعيش مرحلة انتقالية بطيئة الحركة وذات أهمية بالغة للثروة والسلطة في العالم، وتنطوي على تغيرات في توزيع الثروة، وإعادة تعريف السلطة، والتحديات التي تواجه النظام العالمي”. \n \n \nوأوضحت لانكستر أنه من الضروري الإجابة على ثلاثة أسئلة واسعة النطاق بهدف تفصيل أسباب هذه التحولات النموذجية، بما في ذلك: 1) ما هي طبيعة “النظام العالمي القديم”؟ 2) ما هي التغيرات التي طرأت والتي ساهمت في إيجاد عالم مختلف اليوم؟ و3) ما هي النتائج المترتبة على التوازنات الدولية للسلطة والثروة، والنظام؟ \n \n \nأشارت لانكستر إلى أن “النظام العالمي القديم” قد عرف إلى حد كبير بأنه مركزية الدولة. حيث كانت الدول هي الجهات الفاعلة الرئيسية، وكانت لديها القدرة على استخدام قوتها لغايات فاعلة. وتمثل “القوتان العظميان” الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وسيطرتهما على الساحة الدولية لعقود عديدة من القرن العشرين أمثلة رئيسية على ذلك. على هذا النحو، أوضحت لانكستر أن إحدى دلائل نهاية “النظام العالمي القديم” كانت سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991. وأضافت أننا نفتقد إلى حد ما “اليقين والوضوح الذين جعلا من النظام العالمي القديم مفهوماً ويمكن التنبؤ به في غالب الأحيان، إن لم نقل محمولاً”. أما في”النظام العالمي الجديد، فالدولة لم تنته ولم تبلغ منتهاها بعد. لا تزال الدول تشكل الجهات الفاعلة الرئيسية في العالم، لكن القوة العسكرية، كما أظهرت الولايات المتحدة في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، لا تكفي للسيطرة على الأحداث”. \n \n \nعلاوة على ذلك، قالت لانكستر إن الثروة في “النظام العالمي القديم” وفي جميع أنحاء العالم، كانت مركزة وغير متوازنة وما تزال كذلك، إلى حد ما، لكن ليس بشكل حاد كما كانت في الماضي. إن الانقسامات في نصف الكرة الأرضية التي تتميز بشمال غني وجنوب فقير أصبحت الآن غير واضحة حيث نشهد تقدماً اقتصادياً واجتماعياً هائلاً في العديد من الدول التي تم تصنيفها يوماً على أنها دول “العالم الثالث” المتخلفة. وأضافت لانكستر أنه “لم يكن هناك تقدم وحسب، بل إن هذا التقدم كان كافياً في بعض أجزاء من العالم، لتفقد التسميات القديمة مثل ’الشمال الغني’ و’الجنوب الفقير’ معناها، ونتيجة لذلك فقد حصلنا على عالم أكثر تنوعاً”. ولفتت إلى أن هذا قد يؤدي إلى زيادة الاعتمادية المتبادلة للاقتصاد العالمي بين الدول، وذلك أمر مفيد في معظمه، لكنه يعد أيضاً عاملاً رئيسياً في فترات الركود الاقتصادية العالمية الحالية. \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nالثروة والسلطة في النظام العالمي الجديد  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nأشارت لانكستر إلى الأسباب التي أدت إلى هذه التغييرات قائلة إن أهم العوامل كانت مرتبطة بالتطورات الثورية في عالم التكنولوجيا؛ والإنجازات في مجال التعليم العالمي والوصول إلى المعرفة بالإضافة إلى زيادة في متوسط العمر المتوقع؛ والتطورات في قدرة البلد التي تحقق الإفادة الكاملة من الموارد البشرية والطبيعية؛ والرخاء المتزايد الذي يمكن اعتباره أثراً وسبباً لهذه العوامل. إن كنا نعتقد أننا نعيش في الوقت الذي يتميز بالصراعات العالمية المختلفة، فإن “البيانات، بحسب لانكستر، تظهر أن عدد النزاعات – الصراعات الأهلية على وجه الخصوص – قد انخفضت منذ أوائل التسعينيات”، وبالتالي فإن النظام العالمي الجديد يمكن أن يتميز إلى حد كبير باستقرار سياسي نسبي. \n \n \nوأشارت لانكستر أن التغيير الكبير الآخر الذي سيحدد “النظام العالمي الجديد” يرتبط بالتركيبة السكانية والطبيعة المتغيرة لسكان العالم. فلدى الدول المزدهرة حالياً شيخوخة سكانية إلى حد كبير، بينما تمتلك الدول النامية شعوباً شابة، الأمر الذي سيؤثر بالضرورة على الأنماط الاقتصادية والاجتماعية الدولية بأكملها في المستقبل. ومع عدد سكان العالم المقدر بـ 9 مليارات في عام 2050، سيكون لذلك أثر كبير على الموارد والمناخ. \n \n \nفي ختام المحاضرة، أوضحت لانكستر أن العولمة في شكل الاندماج الاجتماعي والاقتصادي الدولي كانت حيوية لعدم تركيز وتوزيع الثروة وإعادة تعريف ولامركزية السلطة. نتيجة لذلك، فقد شهدنا الظهور الديناميكي والتأثير للجهات الفاعلة غير الحكومية، بما في ذلك المنظمات الدولية – سواء الخيرة أو المغرضة، والشبكات غير الرسمية، وتواصل الأفراد بعضهم مع بعض عبر الحدود. نلحظ قوة وفي الوقت نفسه نلحظ ضعفاً شديداً في هذا العالم المترابط. \n \n \nالدكتور لانكستر هي العميد المؤقت لكلية الشؤون الدولية في العاصمة واشنطن، وهي أيضاً أستاذ العلوم السياسية في كلية الشؤون الدولية مع تعيين مشترك في قسم الإدارة الحكومية. \n \n \nيذكر أن الدكتور لانكستر زميل لمؤسسة كارنيجي، وهي حاصلة على زمالة المجلس الأمريكي للجمعيات العلمية. كما شغلت منصب زميل للكونغرس، وزميل لمنحة فولبرايت، وزميل زائر لمعهد الاقتصاد الدولي و(حالياً) مركز التنمية العالمية. \n \n \nتتمتع الدكتور لانكستر بسيرة مهنية متميزة في القطاع الحكومي، حيث شغلت منصب نائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الفترة الواقعة ما بين 1993 إلى 1996. كما عملت في وزارة الخارجية الأمريكية وتولت منصب نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في الفترة ما بين 1980 – 1981 ومع فريق تخطيط السياسات ما بين 1977 – 1980. بالإضافة إلى ذلك فقد كانت زميلاً في الكونغرس وعملت لصالح مكتب الإدارة والموازنة. \n \n \nشغلت لانكستر منصب استشاري لدى لأمم المتحدة، والبنك الدولي، والعديد من المنظمات الأخرى. وهي عضو مجلس إدارة معهد الدراسات الدبلوماسية، ومنظمة أصوات حيوية، وجمعية التنمية الدولية، والمجلس الاستشاري لمركز التنمية العالمية. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20431_16576_1413989449-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091025T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091025T180000
DTSTAMP:20260505T004619
CREATED:20150615T075006Z
LAST-MODIFIED:20210524T092104Z
UID:10001221-1256457600-1256493600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهران كمرافا يحاضر في جامعة الدراسات العليا للإدارة في باريس
DESCRIPTION:ألقى مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية والعميد المؤقت لكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة أمام مجموعة من الأساتذة الفرنسيين في جامعة الدراسات العليا للإدارة حول الجغرافيا السياسية لمنطقة الخليج. عرض كمرافا لمحة عامة عن العلاقات بين دول الخليج وكيف تتشكل هذه الشراكات من خلال الجغرافيا السياسية للمنطقة. \n \n \nومن خلال سلسلة من الخرائط الطبوغرافية والخرائط الجيوسياسية، عرض كمرافا كيف تطورت منطقة الخليج لتشكل سلسلة من الدول في فترة ما بعد الحكم العثماني. حيث خضع العديد من هذه الدول طواعية للوصاية البريطانية كوسيلة لحماية مصالحها في مواجهة إيران. ولفت كمرافا إلى إن دول الخليج قد نالت استقلالها في فترات مختلفة في القرن العشرين، حيث كانت أقدمها المملكة العربية السعودية، التي تأسست في ثلاثينيات القرن المنصرم. في حين نالت دول الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين استقلالها في السبعينيات بعد إجلاء بريطانيا من مناطق شرق قناة السويس.  \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nالجغرافيا السياسية في منطقة الخليج  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر \nعلى هذا النحو، فإن معظم دول الخليج قد ظهرت إلى حيز الوجود في وقت متأخر نسبياً، وعلى الرغم من أن القبائل والشعوب التي تعيش في هذه المناطق هي تجمعات قديمة عاشت لقرون في قرى متفرقة معتمدة على صيد الأسماك واللؤلؤ. لم يكن في الماضي أي مراكز حضرية رئيسية، بل مجرد قرى ظهرت فيها لاحقاً عائلات ثرية كطبقة التجار وأصبحوا فيما بعد حكام مناطقهم. أشار كمرافا إلى “التداعيات العامة التي يراها الشباب الوطني في هذه الدول فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية، وأنماط العلاقات بين الدولة والمجتمع، وكيف يثبت الزعماء السياسيون حكمهم على مجتمعاتهم وأنواع الرؤى التي يستطيعون تفسيرها. وتعد هذه الكيانات السياسية الأخيرة مع تواريخها السياسية الأكثر حداثة”. \n \n \nمع حلول الخمسينيات، أصبحت دول الخليج غنية بالموارد الهائلة، بفضل وفرة الموارد الطبيعية القابلة للاستثمار. لذلك فإن الريعية، أو “الإيجار والفائدة المستحقة من بيع النفط، أصبحت الدعامة الاقتصادية” بحسب كمرافا. وعلى هذا النحو فإن “بناء الدولة في هذه البلدان يتسق مع التغلغل الاقتصادي الغربي. وإذا نظرتم إلى الخريطة الحديثة في المنطقة، خاصة في أماكن كالمملكة العربية السعودية، سوف ترون أن بناء الدولة يتزامن مع كميات هائلة من الثروة التي يتم ضخها في الاقتصاد”. \n \n \nأما بالنسبة للحدود الحالية، فلا يزال هناك العديد من النزاعات الحدودية بين العديد من دول الخليج. ولفت كمرافا إلى أن أحد هذه النزاعات الكبيرة قد نشب بين الكويت والعراق والمملكة العربية السعودية. وعلى الرغم من أن هذه النزاعات الحدودية في السنوات الأخيرة لم تتحول إلى حرب مفتوحة، إلا أنها كانت السبب الرئيسي للغزو العراقي للكويت عام 1990. \n \n \nبالانتقال إلى القضايا الاقتصادية، طلب كمرافا الانتباه إلى زيادة الطلب المتوقع على النفط في العقود المقبلة، فمع ما يقدر بنحو 21.7 مليون برميل/ يوم (برميل يومياً) يجري إنتاجها في منطقة الخليج عام 2000 وثمة توقعات تشير إلى أنها سوف ترتفع إلى 30.7 مليون برميل/ يوم بحلول عام 2010 و42.9 برميل/ يومياً بحلول عام 2020. ومن المتوقع ارتفاع حصة الخليج من الإنتاج العالمي من 28 في المائة في عام 2000 إلى 35 في المائة في عام 2020. وليس من المستغرب أن تكون دول الخليج، بتعداد سكانها شديد الانخفاض، قد سجلت في العقود الأخيرة بعضاً من أعلى معدلات النمو السنوية للناتج القومي الإجمالي والناتج المحلي الإجمالي في العالم. \n \n \nلم تتمكن الثروة الاقتصادية الهائلة من حماية هذه الدول من تأثيرات الانكماش الاقتصادي العالمي. وفي الواقع، يرى كمرافا، أن تعرض دول مجلس التعاون للأزمة المالية العالمية قد أدى إلى تأثر المجالات الستة التالية على وجه الخصوص بشكل حاد:   \n \n \n\nتعرض القطاع المصرفي للأصول السامة بشكل مباشر؛\nتوقف/ تراجع مفاجئ في تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية؛\nضعف نمو الصادرات غير السلعية\nانخفاض أسعار السلع الأساسية وبالتحديد النفط الخام؛\nتراجع الطلب على مواد البناء والمواد الصناعية الخاصة باستهلاك الطاقة.\n\n \nأشار كمرافا إلى أن نسبة انخفاض عائدات الهيدروكربونات لدى دول مجلس التعاون قد بلغ 60 بالمائة عام 2009، أي ما يعادل حوالي 200 مليار دولار. ما أدى إلى خمس عواقب ملحوظة. حيث أدى بداية وقبل كل شيء إلى انخفاض حاد في السيولة والأصول التي غذت طفرة نمو الأعمال ما بين 2002 – 2009. ثانياُ، تباطؤ النمو المطرد في جميع القطاعات الاقتصادية. ثالثاً، لوحظ انخفاض مطرد في معدل التضخم، خاصة في مجال العقارات وغيرها من مؤشرات الاستهلاك، ما أدى إلى النتيجة الرابعة، التي تمثلت بموجة من الاندماجات عبر العديد من القطاعات، لاسيما بين الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم. أما النتيجة الخامسة والأخيرة فقد تمثلت بصمود البنى الداخلية وزخم النمو الذي سيقي قطر من الانكماش، تليها أبوظبي، ومن ثم المملكة العربية السعودية. \n \n \n الملخص بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20871_20056_1414332478-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR