BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090503T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090504T180000
DTSTAMP:20260509T101222
CREATED:20150603T081944Z
LAST-MODIFIED:20210524T092123Z
UID:10001105-1241337600-1241460000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الأخلاقيات النسبية للحرب
DESCRIPTION:تم اجتماع مجموعة عمل “الأخلاقيات النسبية للحرب” برعاية مشتركة من مركز الدراسات الدولية والإقليمية والمعهد الدولي لبحوث السلام، في أوسلو. يذكر أن الاجتماع الذي عقد على مدار يومين من 3 – 4 مايو 2009 في الدوحة، هو جزء من مبادرة بحثية أكبر يقوم بها المعهد الدولي لبحوث السلام. اجتمعت المجموعة البحثية مرتين في السابق، في ستريسا، في إيطاليا في أغسطس 2007، وفي أوسلو في النرويج في أغسطس 2008. يتم تمويل المشروع من خلال منحة من مجلس البحوث في النرويج. \n \n \nيتألف فريق العمل في أحد عشر باحثاً ناقشوا موضوع “الأخلاقيات النسبية للحرب” من وجهات نظر دينية ونظرية وأخلاقية فريدة من نوعها. ويمثل كل باحث تراثاً نظرياً ودينياً مختلفاً، وناقشوا مسألة الأخلاق في أوقات الحرب من منظور المسلمين والمسيحيين والسيخ والبوذيين وكذلك من وجهات نظر نسوية وما بعد الحداثة وتاريخية واشتراكية. \n \n \nناقش المشاركون خلال اجتماع مجموعة العمل نشأة مسألة الأخلاق والحرب العادلة، وتناولوا القواسم المشتركة مع النصوص الدينية والبنية التحتية الاجتماعية المحيطة أثناء لحظات تاريخية معينة. كما ناقشوا الدافع الأخلاقي للعديد من الهياكل الاجتماعية وأنه ينشأ من التعاليم الدينية والعادات السلوكية التي يعززها الكتاب المقدس. كما تم تحليل تيارات سياسية تتعلق بمسألة حقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، وتحسين وسائل المعيشة، وتعزيز عقود اجتماعية خاصة، وتمت مقارنتها داخل كل تراث ديني. اتفق أعضاء فريق العمل أنه لفهم أخلاقيات الحرب، يجب أيضاً دراسة البنية الاجتماعية الكامنة في فترات تاريخية معينة، وبالتالي احترام الروابط المعقدة غير القابلة للفصل بين الدين والنماذج الاجتماعية. \n \n \nثمة عنصر قوي في كل تراث ديني يتغاضى عن النضال من أجل العدالة الاجتماعية، ويدعم ضمنياً الصراع في سبيل الدفاع عن العدالة والتغيير. دعم هذا الأمر من خلال المصادر الأساسية للعديد من الأديان التي امتلكت حركات “تغيير” مدعومة دينياً. عادة ما يركز المؤرخون على التغيرات الكبرى التي حدثت في كل سياق ديني ولكن ليس على الحركات الأصغر. وقد تمت دراسة معظم مجموعات الكتاب المقدس من قبل علماء الدين الذين اهتموا بدراسة وممارسة القانون، لكن نادراً ما تم التدقيق في المصادر حول الآثار الاجتماعية والتاريخية. \n \n \nسوف تفضي المبادرة البحثية حول “الأخلاقيات النسبية للحرب” إلى تحرير مجلد سوف تنشره مطابع جامعة كامبريدج. وسوف يجمع الكتاب المصادر الأولية الأكثر تمثيلاً وتعليقات تحريرية من التقاليد الدينية الرائدة في العالم حول معايير الحرب. يهدف فريق العمل في سياق الكتاب إلى توضيح معنى مصطلحات مثل الجهاد بغرض الإشارة إلى استخدامها الحالي من قبل وسائل الإعلام وبين عامة الشعب. أوصى الباحثون بإجراء فحص دقيق للآيات التي تذكر مصطلحاً دينياً معيناً وكيف أن استخدام اللغة في النص قد يكون له معنى مختلف. كما ناقش أعضاء فريق العمل العملية الفكرية الفعلية للمشروع وتعاملهم مع قضايا مثل صعوبة الحصول على المصادر والوصول إلى المواد ذات الصلة. وبالإضافة إلى المجلد، سوف يقوم المشاركون في المشروع بكتابة المقالات العلمية والدراسات حول مواضيع مختارة في الأخلاقيات النسبية للحرب. وقد تم عرض بعض هذه المنشورات في ورشة العمل. \n \n \nسوف ينشر مركز الدراسات الدولية والإقليمية تقريراً موجزاً حول الاجتماع، بما يشمل ملخص الوثيقة والسير الذاتية لأعضاء فريق العمل. تألفت مجموعة العمل من: \n \n \n\nكريستين أمادو، جامعة أسلو\nتوركل برك، جامعة أوسلو\nماهيندا ديغال، جامعة باث سبا\nمحمد فاغفوري، جامعة جورج واشنطن\nإيفان كونيار، الجامعة الكاثوليكية في روزمبروك، سلوفاكيا، وباحث زائر في المعهد الدولي لبحوث السلام في أوسلو\nجريج رايشبرغ، المعهد الدولي لبحوث السلام، أوسلو\nكوشيك روي، كلية الرئاسة، كلكتا\nهان رويسلين، الجامعة النرويجي للعلوم والتكنولوجيا، والمعهد الدولي لبحوث السلام، أوسلو\nأميرة سنبل، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر\nيوري ستويانوف، جامعة لندن\nهنريك سيس، المعهد الدولي لبحوث السلام، أوسلو\n\n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20966_20171_1557400249-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090504T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090504T180000
DTSTAMP:20260509T101222
CREATED:20150615T082447Z
LAST-MODIFIED:20210524T092123Z
UID:10001226-1241424000-1241460000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جيمس أونلي في محاضرة عن الممثلين المحليين لبريطانيا في منطقة الخليج
DESCRIPTION:ألقى جيمس أونلي، زميل مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2008 – 2009 ومدير برنامج دراسات الخليج في جامعة إكستر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لشهر مايو بعنوان “عملاء الإمبراطورية: الممثلون المحليون لبريطانيا في منطقة الخليج، من 1750 – 1950″، وذلك بتاريخ 4 مايو، 2009. بدأ أونلي حديثه بإيضاح أن المحاضرة كانت جزءاً من دراسة أكبر قام بإجرائها في إطار العمل على كتاب قام بتأليفه بعنوان الحدود العربية في الحكم البريطاني: التجار والحكام والبريطانيون في منطقة الخليج في القرن التاسع عشر، الذي نشرته مطبعة جامعة أكسفورد عام 2007. استند الكتاب إلى العمل الميداني لمدة سنة في البحرين، حيث قام باستخدام السجلات العائلية للتجار المحليين بشكل موسع. كما استند عمله بشكل كبير على السجلات التاريخية الموجودة في المكتبة البريطانية في لندن. \n \n \nعلى الرغم من استناده إلى حالة البحرين، فقد كان لكتاب أونلي انعكاسات على منطقة الخليج بشكل عام. وأشار إلى أن الخليج كان يقع “على حدود الإمبراطورية البريطانية في الهند حتى عام 1947.” وأوضح كيف شكلت مشيخات الخليج جزءاً من الإمبراطورية البريطانية في الهند، المؤلفة من المستعمرات (مقاطعات الهند البريطانية) والمحميات والدول المحمية (مشيخات الخليج، وإمارات الهند وأفغانستان ونيبال وبوتان ومحمية عدن ومحمية الصومال البريطانية). تمت إدارة المحميات والدول المحمية في الإمبراطورية الهندية مثل مشيخات الخليج، والشؤون الخارجية والدفاع الخاصة بهم من قبل شركة الهند الشرقية، ولاحقاً من قبل الحكومة البريطانية في الهند حتى استقلال الهند عام 1947. \n \n \nأوضح أونلي أن “الهند البريطانية حكمت المحميات والدول المحمية من خلال تجميعها في مناطق دبلوماسية عرفت باسم ’إقامات سياسية’، يشرف على كل منها ’مقيم سياسي’، وهو الوصف الذي أطلقته شركة الهند الشرقية وحكومة الهند على كبار ممثليها السياسيين (سفراء أو قناصل عامين)، وكان عمل المقيم السياسي يقتصر على إدارة علاقات بريطانيا بهذه الدول”. أشار أونلي إلى أن “كل إقامة كان لديها شبكة من الوكالات السياسية التابعة لها، يديرها وكلاء سياسيون في المحميات أو الدول المحمية الرئيسية ضمن الإقامة. ولفت أونلي إلى أن “الوكيل البريطاني المحلي كان بمثابة وزير الدفاع ووزير الخارجية الفعلي لهذه المحميات والدول المحمية، على الرغم من وجود رؤساء دول فيها هم: الأمراء الهنود (المهراجا)، والأنظمة، والشيوخ، والأمراء، والسلاطين، وهلم جراً”. \n \n \nتركز دراسة أونلي على الإقامة السياسية للهند البريطانية في الخليج ما بين (1822-1947) خلال القرن التاسع عشر. وأوضح كيف تفسر معظم الروايات التاريخية “لإقامة الخليج” تورط بريطانيا في الخليج في القرن التاسع عشر من حيث التفاعلات بين بعض الضباط السياسيين البريطانيين والحكام المحليين، وعدد صغير من الزوارق الحربية في سرب الخليج البريطاني. ما تزال التفسيرات العمودية وأحادية الجانب تهيمن على الكثير من أشكال التفكير حول أعمال الإمبريالية على أرض الواقع. يعتبر كتاب أونلي أول سرد تاريخي لدراسة البنية التحتية لإقامة الخليج التي مكنت المقيم في الخليج، مع عدد قليل جداً من الموارد، من الحفاظ على باكس بريتانيكا في مياه الخليج؛ لحماية المصالح البريطانية في جميع أنحاء المنطقة؛ وإدارة العلاقات السياسية مع العشرات من القادة والرؤساء والحكام في شبه الجزيرة العربية وبلاد فارس كما فعل. \n \n \nأوضح أونلي أن “سر فاعلية إقامة الخليج كان الاستراتيجية التي اتبعها المقيم للعمل داخل الأنظمة السياسية الأصلية في الخليج. فقد عمد الحكام العرب الذين كانوا بحاجة للحماية، إلى التعاون مع المقيم للحفاظ على باكس بريتانيكا، في حين قدم أصحاب النفوذ من العائلات التجارية الثرية من الهنود والعرب والفرس خدماتهم “كعملاء محليين” (كومبارادورس) للمقيم في أكثر من نصف المناصب السياسية في إقامة الخليج. وتمثلت النتيجة بمثلث سلطة تعاوني بين المقيم وعملائه المحليين والقادة ما حقق استدامة الإمبراطورية الرسمية لبريطانيا في الخليج “. \n \n \nيروي كتاب أونلي قصة العملاء المحليين لبريطانيا في الخليج. حيث لم يتمتع هؤلاء العملاء المعينون محلياً بمجرد معرفة واسعة في الثقافات المحلية واللغات والسياسة التي لا يمكن لأي شخص معين من خارج منطقة الخليج امتلاكها وحسب، بل تمكنوا أيضاً من الحصول (عبر شبكاتهم العائلية والاجتماعية والتجارية) على الاستخبارات التي احتاجهات البريطانيون لتفعيل إمبراطوريتهم الرسمية في منطقة الخليج. وبوصفهم تجاراً أثرياء، تمتع هؤلاء العملاء أيضاً بتأثير كبير على الحكام المحليين. مكن تواصل العملاء وتأثيرهم المقيم في الخليج من الإفادة من الأنظمة السياسية المحلية إلى حد كان من المستحيل تحقيقه خلافاً لذلك، في حين مكن التواصل البريطاني في نفس الوقت العملاء من زيادة ثرواتهم ونفوذهم السياسي. \n \n \nأوضح أونلي كيف أن العملاء المحليين اليوم يعرفون باسم القناصل الفخريين. فقد لعبوا منذ مئات السنين دوراً هاماً كوسطاء محليين في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، ومع ذلك بالكاد يذكرون في تاريخ التدخل الغربي في هذه المناطق. مثل العملاء المحليون شركة الهند الشرقية في المحاكم في المئات من الدول أجنبية في جنوب آسيا حتى أوائل القرن التاسع عشر، عندما بدأت الشركة باستبدالهم بضباط سياسيين بريطانيين. ومع ذلك، فقد استمر العملاء المحليون بتمثيل الشركة ولاحقاً بتمثيل حكومة الهند على طول الحدود البعيدة لإمبراطورية الهند البريطانية (حيث كانت الحياة شاقة للغاية بالنسبة للضباط السياسيين البريطانيين)، وكذلك في بعض الولايات الهندية الأقل أهمية. أما في الخليج، فعادة ما كان يتم تعيين العملاء المحليين من الهنود وذلك حتى أوائل القرن التاسع عشر ومن العرب والفرس في الفترة التي تلت ذلك؛ وفي الهند، كانوا من الهنود عموماً ومن الفرس في بعض الأحيان. \n \n \nأشرفت إقامة الخليج على ما يقارب عشرة وكالات وقنصليات سياسية في الجزيرة العربية وبلاد فارس في القرن التاسع عشر، تم تشغيل معظمها من قبل العملاء المحليين. على الرغم من اهتمامه بموضوع الإقامة ككل، يركز كتاب أونلي على وكالة سياسية واحدة على وجه الخصوص وهي: وكالة بريطانيا المحلية في البحرين (1816-1900) – دراسة حالة ضمن دراسة حالة. قدم أونلي للجمهور أهم العملاء المحليين الذين خدموا في البحرين، أمثال آغا محمد رحيم صفر (عميل محلي في البحرين 1893-1900)، يمكن رؤيته في منتصف الصورة هنا مع موظفي وكالته عام 1898. وأوضح أنه في حين كان هناك تضارب في المصالح بين التجارة والسياسة في كثير من الأحيان، تغاضى البريطانيون عن ذلك وقتاً طويلاً حيث كانت المصالح البريطانية متقدمة، والغاية تبرر الوسيلة. \n \n \nاختتم أونلي من خلال الشرح كيف قامت الحكومة البريطانية في العقد الأول من القرن العشرين باستبدال هؤلاء العملاء المحليين بالبريطانيين، لا لأن العملاء محليين كانوا غير فاعلين “بل نظراً للتنافس الدولي المتزايد في المنطقة – حيث تزايد اهتمام روسيا وفرنسا وألمانيا في منطقة الخليج”، ما استدعى استبدال العملاء المحليين بضباط بريطانيين شكلوا “دلالة أكثر وضوحاً للتواجد البريطاني في المنطقة”. على الرغم من استبدال العملاء المحليين، فقد واصل نفس الرجال أو على الأقل العائلات التجارية نفسها، ارتباطهم بإقامة الخليج، وعملوا كعملاء مساعدين، أو مونشي (مساعدين سياسيين) في جميع الوكالات السياسية في منطقة الخليج، فضلا عن مقر إقامة الخليج نفسها. قدر أونلي أن حوالي 95٪ من أولئك العملاء المحليين والعمال الذين تم استخدامهم من قبل شركة الهند الشرقية وحكومة الهند في إقامة الخليج، قد تم تعيينهم محلياً مثل آغا محمد رحيم صفر (انظر الصورة أدناه). ولم يكن بمقدور الوكالة أن تعمل بدونهم. \n \n \nجيمس أونلي هو زميل مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2008 – 2009 ومدير برنامج دراسات الخليج وأستاذ محاضر في تاريخ الشرق الأوسط في معهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر، إنجلترا. وهو متخصص في تاريخ دول الخليج العربية ومجتمعاتها وثقافتها، ويحمل دكتوراه في الفلسفة من جامعة أكسفورد، حيث درس في كلية سانت أنتوني. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%a3%d9%88%d9%86%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20751_19831_1414310229-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090516T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090517T180000
DTSTAMP:20260509T101222
CREATED:20150603T081931Z
LAST-MODIFIED:20210524T092123Z
UID:10001103-1242460800-1242583200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العمالة المهاجرة في الخليج – مجموعة العمل  الأولى
DESCRIPTION:أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية ابتداء من عام 2008 مبادرة بحثية رئيسية حول “قضايا واهتمامات العمال المهاجرين في منطقة الخليج“، وتضم المبادرة مسارين منفصلين لكنهما مترابطين. \n \n \nيتكون أحد المسارين من المنح البحثية للباحثين المهتمين بمجال إجراء البحوث الأساسية والعمل الميداني في قضايا العمال المهاجرين في واحدة من دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nأما المسار الثاني الذي يمتد في نفس الوقت جنبا إلى جنب مع برنامج المنح البحثية ويشمل أيضا بعض الحاصلين على المنحة فيتكون من مجموعة عمل من الخبراء في مجال العمال المهاجرين، وتتألف مجموعة العمل هذه من أكاديميين وخبراء ومنظمات عمالية، وممثلين عن مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية، وشارك المستفيدون من المنح البحثية في مجموعة العمل. \n \n \nوبالتزامن مع برنامج المنحة البحثية المخصصة لدراسة قضايا العمالة المهاجرة في دول مجلس التعاون الخليجي، عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الأول من اجتماعات مجموعة العمل يومي 16 و17 مايو، 2009. وتتألف مجموعة العمل من عشرين مشاركا دوليين ومحليين في مجموعة متنوعة من التخصصات، بما في ذلك الانثروبولوجيا والعلوم السياسية وعلم الاجتماع، والسياسة العامة، ومن بين المشاركين أيضا المتخصصين في مجال السياسات والناشطين في مجال حقوق العمال المهاجرين. وقد شارك أربعة من الفائزين بالمنحة الذين اختارهم مركز الدراسات الدولية والإقليمية ضمن برنامج المنح البحثية في تشكيل وتوجيه المبادرة. \n \n \nوللمبادرة البحثية حول العمالة المهاجرة في الخليج أهمية خاصة في ظل المناخ المالي العالمي الحالي، وأيضا نظرا لحجمها وأهميتها بالنسبة للاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، وقد أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية  هذه المبادرة البحثية من أجل لسد الفراغ في المنح الدراسية حول ظروف وتكوين والأهمية العامة للعمالة المهاجرة في جميع أنحاء منطقة الخليج، ولهذا الغرض، تم تصميم برنامج المنح البحثية بمركز الدراسات الدولية والإقليمية لرعاية أربعة أبحاث طويلة الأجل والمشاريع المتعمقة حول الجوانب المختلفة للعمالة المهاجرة في دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا هو أول بحث  يعقد في المنطقة بتمويل ورعاية أكاديمية كاملين. \n \n \nتم تقسيم اجتماع مجموعة العمل إلى أربعة برامج بحثية مختلفة، وخصص اليوم الأول من الاجتماع لمناقشة هذه المسألة وفق وجهات نظر أنثروبولوجية واجتماعية، وركز في يومه الثاني على الجوانب العملية لهجرة العمالة والقضايا المتعلقة بالسياسة العامة، وقد دُعي المشاركين إلى تحديد المجالات الرئيسية للبحوث المتعلقة بالعمالة المهاجرة في الخليج ونتج عنها  المزيد من البحث والاستفسارات البحثية المستقبلية التي يجب تناولها. \n \n \nتم تحديد خمسة مواضيع ومجالات اهتمام بحثية مركزية نتيجة للدراسة على مدار اليومين، وقد اشتملت على: صعوبة جمع البيانات وتحليلها ومشكلة إضافية تتمثل في صحة البيانات ودقتها. الحاجة إلى تحديد المشكلات وتقييم نقدي للاستخدام العرضي لمصطلحات معينة؛ والحاجة إلى معالجة قضايا الانتماء والاندماج مع النماذج الثقافية للبلد المضيف؛ والحاجة إلى وضع العمالة المهاجرة في الخليج ضمن منحة دولية واتجاهات نسبية أوسع ؛ والحاجة لدراسة الدولة كأداة للسلطة وعلاقتها بالقوانين التي تلت ذلك. \n \n \nومن القضايا الأخرى التي تحتاج إلى المعالجة ندرة البحوث المتعلقة بنوع الجنس في دراسات العمالة المهاجرة، وكذلك إجراء فحص للفئات الاقتصادية المختلفة لما اصطلح على تسميته “العمالة الوافدة”، ودراسة قضية العمالة المهاجرة وآثارها بعيدة المدى سواء على مستوى الفرد وعلى مستوى الاقتصادات المحلية والعالمية. \n \n \nتم تصميم المبادرة البحثية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية حول العمالة المهاجرة لتستمر إلى ما يقرب من عامين، في نهايتها سيقوم مركز الدراسات الدولية والإقليمية  بنشر نتائجها في دراسة شاملة للموضوع في مجلد محرر بعنوان العمالة المهاجرة في الخليج (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست ، 2012). \n \n \nالمشاركون والمناقشون:\n \n\nعطية أحمد، جامعة دوك\nسعدون الحيالي، المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار في البشر\nسبيكة النجار، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان\nآمنة السليطي، اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر\nماري بريدنغ، عهد دراسة الهجرة الدولية / جامعة جورجتاون\nسليمان الدين، الجامعة الأمريكية في القاهرة\nبريدجيت جانجولي، مركز الأمانة ، سلطنة عمان\nأندرو غاردنر، جامعة قطر\nديرغا غيمير، جامعة ميشيغان\nهند عبد الرحمن محمد جولو، جامعة قطر\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nحبيب خوندكر، جامعة زايد\nنورة لوري، جامعة جونز هوبكنز\nديفيد ميدنيكوف، جامعة ماساتشوستس / أمهرست\nشارون ناجي، جامعة ديبول\nفيليبو أوسيلا، جامعة ساسكس\nميزان الرحمن، الجامعة الوطنية في سنغافورة\nنصرة شاه، جامعة الكويت\nهيلين ثيوليت كلية باريس للشؤون الدولية (معهد باريس للعلوم السياسية(/ باحثة مستقلة\nأنطوانيت فليغر، جامعة أمستردام\n\n \nأعضاء مركز الدراسات الدولية والإقليمية:\n \n\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\n\n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7-5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16631_11201_1411595631-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR