BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090407T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090407T180000
DTSTAMP:20260509T061350
CREATED:20150615T083925Z
LAST-MODIFIED:20210524T092124Z
UID:10001229-1239091200-1239127200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مارك فرحة يحاضر عن لبنان كمرآة للسياسة العربية
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ألقى مارك فرحة الأستاذ المساعد الزائر في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية، بتاريخ 7 أبريل 2009  حول “لبنان كمرآة للسياسة العربية”. \n \n \nبدأ فرحة بالإشارة إلى أن “العدد الكبير من منظمات المجتمع المدني، وكم النشاط السياسي، ودينامية النشاط الاجتماعي الذي شهدته مدينة بيروت على مر القرون، أمر لا مثيل له”. وأكد كذلك على القوة الفريدة من نوعها في لبنان، حيث أشار إلى أنها تأتي من الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يحتله لبنان كبوابة للعالم العربي والبحر الأبيض المتوسط، ما يساعد على جعله “واحداً من التضاريس الأكثر حيوية على وجه الأرض” و”نقطة التقاء الحضارات”. وأوضح فرحة أن تأثير “البوتقة” الموجودة في لبنان كان نتيجة للتنوع في ثقافاتها ودياناتها وأعراقها التي أطلقت العنان على مدى قرون لتضافر إبداعي من خلال التفاعل على الرغم من ردود الفعل العنيفة خلال الحرب الأهلية. \n \n \nتاريخياً، كان لبنان طريق عبور لمجموعة متنوعة من الثقافات التي احتشدت في هذا الموقع بصفة خاصة للمشاركة في التبادلات التجارية والفكرية. أحد الأمثلة من التاريخ القديم أن فقرات من قانون جستنيان كانت قد صيغت في بيروت. أشيدت بيروتيس القديمة كمركز للقانون، وتوافد الفقهاء إلى لبنان من جميع أنحاء العالم للدراسة في مدرستها الشهيرة للقانون حتى القرن السادس. \n \n \nيقول فرحة “لبنان هو أقدم ديمقراطية في الشرق الأوسط، ما زالت تعمل بشكل مستمر منذ عام 1926″، و”على الرغم من كل المشاكل التي يمكن للمرء أن ينسبها إلى لبنان، فينبغي أن يؤخذ في الاعتبار أن ما لديك هنا هو نظام سياسي، على الرغم من كل عيوبه، قد عانى لفترات طويلة للغاية” وفيما يتعلق بمعالم التاريخ السياسي اللبناني، أشار فرحة إلى أن لبنان لم يشهد انقلابات عسكرية – خلافا لمعظم الدول العربية. تمتلك البلاد أعلى كثافة بالنسبة لنصيب الفرد من الجامعات والمدارس الثانوية في العالم العربي، ما يمكن اعتباره جزئياً إرث تأسيس المدارس التبشيرية الكاثوليكية والبروتستانتية، وحتى يومنا هذا، فإن العديد من “اللبنانيين يجيدون العديد من اللغات ويحصلون تعليماً جيداً جداً”. تابع فرحة القول إن لبنان كان أول بلد عربي يمنح المرأة حق الاقتراع عام 1953، أي قبل منح سويسرا لهذه الحقوق بحوالي عشرين عاماً. \n \n \nتابع فرحة، “شهد لبنان حصته من الصراع الطائفي على مر العصور”، لكن نظراً لتاريخ لبنان والخليط المتنوع من الثقافات،  فإن “الليبرالية في لبنان هي دلالة على تعدديته. إذا كنت ترغب في التعايش، وإن كان لديك بلد مقسم جداً، عرقياً ودينياً، فثمة القليل من الخيارات أمامك، يتمثل أحدها في العثور على تسوية مؤقتة، تعني الاعتراف بكل مجموعة وإعطاء كل منها حقوقها … وذلك للحفاظ على السلام على المدى الطويل”. لهذه الغاية عدد فرحة ما لا يقل عن ثمانية عشر زعيماً روحياً معترف بهم رسمياً في لبنان، يمثل كل منهم هوية طائفية مختلفة ويخولهم الدستور التعبير عن طائفتهم على المستوى الحكومي. \n \n \nعلى الرغم من كل هذه الفصائل المختلفة، لا يمكن إلقاء اللوم بكل مشاكل لبنان على خلافات الهويات الطائفية أو التدخل الخارجي. فبوجود ازدواجية التركيبة السكانية والانقسامات الطبقية للبلاد، يرى فرحة أن التوتر سوف يواصل الظهور في الأفق إذا لم يتم التعامل مع الفوارق الاجتماعية الاقتصادية بشكك كاف من قبل الدولة الضعيفة. على هذا النحو فقد أظهرت الأشكال المنحرفة للعولمة والنزعة التجارية ميلاً لزعزعة أي توازن قد حققته البلاد. \n \n \nيقول فرحة إن كل الدول العربية المحيطة تشهد مآزق اجتماعية واقتصادية ومجتمعية مماثلة، لكن ظهورها الأبرز هنا يحدث بفعل التنوع الفريد في لبنان. كما أن الطاقات الكامنة للفكر والثقافة العربية يمكن أن تتكشف في سوق لبنان المفتوح للأفكار، لذلك فإن الأعراض السلبية للعالم العربي مرسومة أساساً على وجه الحياة السياسية والاجتماعية اللبنانية. \n \n \nاختتم فرحة حديثه عبر تحديد ثلاث نماذج مستقبلية محتملة في لبنان: محاكاة خبيثة للنموذج الإسرائيلي الحصري في التمييز العرقي والديني والعزل الطائفي؛ أو تطبيق ديمقراطية طائفية تمكن لبنان من الحفاظ عليها بصعوبة بفضل اتفاقات الدوحة عام 2008 بوساطة قطر؛ أو من خلال اتباع السبل التي تؤدي إلى الاندماج الوطني الحقيقي الذي يمنح كل مواطن حقوقاً كاملة ومتساوية في جميع المجالات بصرف النظر عن الهوية الدينية الشخصية للأفراد. وفي الوقت الذي يبرز فيه لبنان باعتباره الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تقوم على أساس ديني ولا هيمنة طائفة واحدة، أكد فرحة على أن تنامي التنافس القائم بين الكتل الطائفية المدعومة إقليمياً، قد جعل تحقيق وترسيخ دولة لبنانية-عربية جامعة وعابرة للطوائف أمراً بالغ الصعوبة. \n \n \nيدرس الأستاذ مارك فرحة حالياً مادة أساسية هي “مقارنة النظم السياسية” وكذلك مادة اختيارية في “العولمة والجغرافيا السياسية في منطقة الشرق الأوسط”. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20761_19836_1414310807-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090429T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090429T180000
DTSTAMP:20260509T061350
CREATED:20150615T083451Z
LAST-MODIFIED:20210524T092124Z
UID:10001227-1240992000-1241028000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نبيل فهمي في محاضرة عن العلاقات العربية الأمريكية في ظل عالم متغير
DESCRIPTION:قدم السفير المصري السابق لدى الولايات المتحدة نبيل فهمي تحليله ونظرته للتحديات السياسة الخارجية التي تواجه الولايات المتحدة والعالم العربي في كلمة ألقاها في النادي الدبلوماسي في الدوحة في 29 أبريل 2009. \n \n \nشدد فهمي على الترابط الداخلي للتحديات التي تواجه المنطقة، ورأى أن التطورات على المشهدين السياسيين الأمريكي والعربي قد تتيح فرصاً جديدة للتصدي لتلك التحديات. \n \n \nأشاد فهمي بانتخاب باراك أوباما كمؤشر على أن “الولايات المتحدة تمر بفترة انتقالية” من حيث الطريقة التي ترى بها مكانها في العالم. ففي ظل إدارة كلينتون، عانت الولايات المتحدة، بحسب فهمي، من الأدوار والمسؤوليات الجديدة التي اضطلعت بها إثر انتقالها من قوة عظمى في الحرب الباردة إلى قوة عالمية. في الوقت نفسه، فإن جورج دبليو بوش قد “سوّق سياسته الخارجية للأمريكيين بوصفها وظيفة المخاوف” وسحب المشاركة الأمريكية من المعاهدات الدولية والتعاون مع الأمم المتحدة. \n \n \nفي المقابل، أخبر الرئيس أوباما الأمريكيين أنهم بحاجة للتغيير وقام برفع دور الدبلوماسية في الأدوات الأمريكية الخاصة بالمشاركة الدولية. يقول فهمي إن أوباما “لم يكن يبيع الخوف”، بل إنه دافع عن فكرة أنه بإمكان أمريكا “المشاركة في العالم”. \n \n \nبما أن العالم العربي يتأثر بشكل كبير من تصرفات أمريكا – حيث أدت الأزمة المالية العالمية، على سبيل المثال، إلى تخفيض بنسبة 10 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية في المنطقة – فإنه يشهد أيضاً تحولاً لديه، مدعوماً بانفتاح جديد على وسائل الإعلام وشريحة شبابية تتمتع بمعرفة أكبر وانفتاح على العالم. يرى فهمي في المستقبل أهمية مستمرة للدول التي لعبت دورا تقليدياً رائداً في المنطقة، مثل مصر، فضلاً عن الأهمية المتزايدة لدول الخليج التي لديها فرصة لتنويع استثماراتها وإحراز الشعور بالقوة الاقتصادية التي لا تعتمد كلياً على السماسرة الخارجيين. \n \n \nيقول فهمي إن العالم العربي يعاني مع ذلك من افتقار للوحدة وهو الأمر الذي خلفته الصراعات على الأولويات الوطنية والمنافسات الصغيرة. بالتالي، فإن فهمي يرى أن العرب بحاجة للتمعن في نموذج الاتحاد الأوروبي و”إيجاد وسيلة للتحدث بصوت واحد حتى لو لم يكن لدينا مواقف متطابقة”. إضافة إلى ذلك، يتوجب على أجندة العرب للسياسة الخارجية أن تكون أكثر وضوحاً واستباقية، لا أن تكون مجرد رد فعل على الأجندات الموضوعة من قبل الجهات الدولية الأخرى. \n \n \nيقول فهمي إن الولايات المتحدة تنظر إلى مجموعة كاملة من القضايا، بدءاً من العراق وإيران ووصولاً للسلام العربي – الإسرائيلي والإرهاب، وفقاً لترتيب مختلف للأولويات. ومع ذلك فإن الأخبار المشجعة، هي أنه في الكثير من الأحيان يكون للتطورات على جبهة واحدة انعكاسات إيجابية بالنسبة للآخرين، وأن الرئيس أوباما “يريد أن يتعامل مع كل هذه القضايا معاً”. \n \n \nأما فيما يخص السلام الفلسطيني – الإسرائيلي، أكد السفير فهمي أنه لا يوجد حل سوى حل الدولتين. وأضاف أنه كان قلقاً من تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو واليمين الإسرائيلي. ومع ذلك، إن أوضحت الدول العربية أنها سوف تواصل أهداف سياستها الخارجية بصرف النظر عن الضغط الخارجي، فإن الولايات المتحدة سوف تستجيب وتتعاون لتحقيق السلام، الذي يصب أيضاً في مصلحتها الوطنية، كما فعلت في السبعينيات مع أنور السادات. \n \n \nأقر فهمي بأن الإرهاب هو التحدي الرئيسي الذي يواجه العالم العربي، لكنه دعا إلى اعتماد منظور تاريخي بشأن هذه المسألة، حيث أشار إلى أن مصر كانت هدفاً للإرهاب والتطرف الديني قبل أمريكا. وذكر أيضاً أن الإرهاب ليس ظاهرة مقتصرة على منطقة الشرق الأوسط. فقد شهدت أوروبا موجات من الإرهاب في الستينيات والسبعينيات، “ولا يمكن للغرب وضع اللوم على الآخرين، لأنهم سبق ومروا بما يمر به”. \n \n \nوبالنسبة للعراق، أشار فهمي إلى أن مصلحة العالم العربي تتمثل في أن يظل العراق بلداً موحداً، ويجب بذل الجهود لتعزيز الهوية الوطنية فوق الهويات الطائفية العديدة التي ظهرت. \n \n \nورداً على سؤال من الجمهور حول الإصلاح السياسي وغياب الديمقراطية في المنطقة، قال فهمي إن “وجود مؤسسات أفضل في العالم العربي يخدم العالم العربي قبل أن يخدم أمريكا”. وشدد مع ذلك على أن الإصلاح هو المشروع الأطول أمداً ويتطلب تنفيذاً معززاً، بدلاً من مناشدة استراتيجيات فورية ولا مبالية. \n \n \nشغل السفير فهمي الدبلوماسي المحنك، منصب الممثل الرئيسي لمصر لدى الولايات المتحدة لمدة تسع سنوات بدأت عام 1999. وقد شارك في محادثات السلام العربية الإسرائيلية، وشغل عدة مناصب استشارية خلال فترة عمله في وزارة الخارجية. يذكر أن السفير فهمي خبير في الأمن الدولي ونزع السلاح، وأنه تولى منصب رئيس المجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح عام 2001. \n \n \nالملخص بقلم: ألكس شنك
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20436_16581_1413990227-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR