BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090310T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090310T180000
DTSTAMP:20260509T200855
CREATED:20150603T082032Z
LAST-MODIFIED:20210524T092141Z
UID:10001107-1236672000-1236708000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهران كمرافا في محاضرة حول إعادة تنظيم الطاقة الدولية في الخليج
DESCRIPTION:قدم الحوار الشهري في 10 مارس 2009، بعنوان “إعادة تنظيم الطاقة الدولية في الخليج” وذلك من قبل مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية والخبير في شؤون إيران والخليج الفارسي. حضر الحوار هيئة التدريس والطلاب والموظفون في جامعة جورجتاون بالإضافة إلى عدد من الضيوف. \n \n \nأطلع كمرافا الجمهور من خلال الحوار الشهري الذي قدمه “كيف أن تغيير ديناميات في الخليج قد أدى إلى ظهور دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارهما لاعبين أساسيين في المنطقة وخارجها”. وناقش كمرافا أننا نشهد تحولاً في تحالفات القوى في منطقة الخليج حيث أن دولاً صغيرة، مثل قطر والإمارات العربية المتحدة، تظهر أداءاً قوياً في المنطقة وكذلك على الساحة الدولية. في المقابل، فإن موقع “القوى الكبرى” التقليدية في المنطقة مثل إيران والعراق، ينخفض تدريجياً واستراتيجياً. \n \n \nيرى كمرافا أن إعادة اصطفاف القوة هام من ناحيتين. أولاً، نظرية كمرافا بشأن منطقة الخليج هو اعتبار قطر والإمارات العربية المتحدة غير عاديتين لكونهما من “الدول الصغيرة” ومع ذلك فهما لاعبان قويان تمكنا من تغيير العلاقات الدولية في المنطقة. يقول كمرافا: “لا تتناسب هذه الدول الصغيرة أي قطر والإمارات العربية المتحدة، في نواح كثيرة، مع النموذج المحدد. في الواقع، فإنهما في كثير من الأحيان يعاكسان النموذج المحدد لكيفية تصرف الدول الصغيرة في الساحة الدولية” وذلك وفقاً لمختلف نظريات العلاقات الدولية. فهما يظهران مجموعة غير عادية من السمات وينخرطان في سلوكيات تعتبر غير نمطية أساساً. \n \n \nأشار كمرافا إلى أن هذه الدول تعتمد على دعم وحماية القوى العظمى العالمية، فقطر هي موطن إحدى أكبر القواعد الجوية للولايات المتحدة. كما تنفق هذه الدول كميات هائلة من الموارد بهدف إقامة عدد من التحالفات مع الدول الكبرى. تقليدياً، تكتفي الدول الصغيرة بالتعامل مع محيطها الجغرافي المباشر، لكن قطر أظهرت ميلاً للمساعدة على التفاوض في الصراع الإقليمي والمدني للدول الأخرى. تظهر هذه الدول الصغيرة ثقة متزايدة بالنفس والنفوذ وقد أصبحت “صناع معايير” حيث أنهم يؤثرون في الآخرين من خلال نمطهم الخاص في العلاقات الدولية ، وهم بذلك “يغيرون قواعد اللعبة”. \n \n \nأشار كمرافا أن قوة هذه الدول الصغيرة تتضح في ثلاثة مجالات مختلفة: \n \n \n\nلم تنجر كل من قطر والإمارات العربية المتحدة بصورة عمياء على خطى الرياض كما فعلتا تاريخياً، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات والسياسات التجارية.\nأظهرت كل من هاتين الدولتين بعض الخوف من العلاقة مع إيران، مع التأكيد على نضالهما في قضية الجزر الثلاث. كما استعادت كل من هاتين الدولتين سيادتها الرمزية عن طريق إعادة تسمية المنطقة بالخليج “العربي” بدلاً من تأكيد ما هو معروف تاريخياً باسم الخليج “الفارسي”.\nمع تراجع النفوذ الإقليمي للعراق، ظهرت هاتان الدولتان كقوتين إقليميتين أساسيتين.\n\n \nإن إحدى أهم القضايا المتعلقة بهذه الدول الصغيرة، بحسب كمرافا، هي أن هذه الدول لا تقوم فقط بتغير دينامييات القوى في المنطقة، لكنها مفيدة في تغيير مفهومنا المتجذر حول ما يشكل القوة في المقام الأول. تقول المدرسة التقليدية إن هناك نوعين من القوة: القوة الصلبة والقوة الناعمة. “فالقوة الصلبة” هي قدرة البلاد على كسب النفوذ وإخضاع الآخرين من خلال القوة العسكرية أو الوسائل القوية، أما “القوة الناعمة” فهي كيفية كسب الدول للنفوذ من خلال جاذبية قوية وعبر جذب الآخرين إلى نظم ومعايير قيم خاصة بها. \n \n \nاختتم كمرافا الحديث بالإشارة إلى أن أياً من قطر والإمارات العربية المتحدة لم تظهر شيئاً من هذه القوى، ومع ذلك، فهما دولتان مؤثرتان وناجحتان للغاية. يقول كمرافا إن هذه الدول الصغيرة تقوم بما أسماه “القوة المدنية”، التي تعتبر مزيجاً من الثروة الشخصية والحكومية والاستقرار إلى جانب الاستخدام الاستراتيجي والذكي لهذه الخصائص. تمتلك هذه الدول صناديق ثروة سيادية ضخمة سمحت لقطر والإمارات العربية المتحدة بأن تكونا محميتان جزئياً من ضرر الأزمة الاقتصادية العالمية الذي أصاب بقية العالم، ومنح هذه الدول الصغيرة “قوة كبيرة”. \n \n \nالدكتور مهران كمرافا: مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية والسياسية من جامعة كامبريدج. تشمل اختصاصاته التنمية السياسية والسياسة المقارنة، ودراسات الشرق الأوسط. \n \n \nإضافة إلى عدد من المقالات الصحفية، فإن كمرافا هو مؤلف: الثورة في إيران: جذور الاضطرابات (1990)، التاريخ السياسي لإيران الحديثة: من القبلية إلى الحكم الديني (1992)، السياسة الثورية (1992)، السياسة والمجتمع في العالم الثالث (1993)، فهم السياسة المقارنة: إطار تحليلي (1996)، الديمقراطية في الميزان: الثقافة والمجتمع في الشرق الأوسط (1998)، السياسات الثقافية في العالم الثالث (1999)، السياسة والمجتمع في العالم النامي، الطبعة الثانية (2000)، الشرق الأوسط الحديث: التاريخ السياسي منذ الحرب العالمية الأولى (2005)، الثورة الفكرية الإيرانية (2008). كما قام أيضاً بتحرير كتاب أصوات الإسلام الجديدة: إعادة النظر في السياسة والحداثة (2006) وهو محرر مشارك في العمل على مجلدين حول إيران اليوم: الحياة في الجمهورية الإسلامية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21141_20216_1414484806-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090317T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090317T180000
DTSTAMP:20260509T200855
CREATED:20150615T084408Z
LAST-MODIFIED:20210524T092125Z
UID:10001231-1237276800-1237312800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إدوارد دجيرجيان في محاضرة حول سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم العربي والإسلامي
DESCRIPTION:قدم إدوارد دجيرجيان صاحب الخبرة الواسعة في مجال العمل الدبلوماسي، وسفير الولايات المتحدة السابق في سورية وإسرائيل، رؤاه وتحليلاته فيما يخص التحديات الراهنة التي تواجه السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا أمام حشد غفير في النادي الدبلوماسي في الدوحة يوم 17 مارس 2009. \n \n \nتخرج السفير دجيرجيان، من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، ويعمل حالياً مدير معهد جيمس أ. بيكر الثالث للسياسة العامة في جامعة رايس. وكان دجيرجيان قد عمل في ثماني إدارات للولايات المتحدة منذ عهد جون كينيدي وصولاً إلى عهد بل كلينتون، وشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون جنوب آسيا والشرق الأدنى وسفير الولايات المتحدة إلى سورية وإسرائيل. نشر دجيرجيان عام 2008 كتاباً بعنوان الخطر والفرصة: رحلة سفير أمريكا عبر منطقة الشرق الأوسط، وأورد فيه تفاصيل تجربته في المنطقة. \n \n \nأشار السفير دجيرجيان في محاضرته أن “التحديات التي تواجه إدارة أوباما في السياسة الخارجية تجاه العالم العربي والإسلامي هي كبيرة نسبياً”. وتناول تحديات سياسة الولايات المتحدة في إسرائيل وفلسطين والعراق وإيران وأفغانستان وباكستان، مؤكداً أن السياسة في المنطقة غالباً ما تكون مترابطة وما يحدث في إحدى الدول يمكن أن يؤثر بشكل كبير على دول أخرى. وأشار إلى مركزية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على وجه التحديد، قائلاً إن ما يسمى المحافظين الجدد قد أخطأوا عندما زعموا أن الطريق إلى السلام في المنطقة يمر عبر بغداد بدلاً من القدس. في حين أشاد ببعض التطورات الإيجابية في العلاقات بين العرب وإسرائيل، بما في ذلك مؤتمر مدريد عام 1991، الذي تفاوض فيه العرب والإسرائيليون وجهاً لوجه لأول مرة، وقال دجيرجيان أنه من الضروري أن تكون سياسة الولايات المتحدة موجهة نحو إيجاد حل للصراع. وأضاف أن مصطلح “عملية السلام” لم يكن مفيداً لأنه يعني أن لا نهاية في الأفق، لذلك فهو يفضل التركيز على رؤية تنحو باتجاه تحقيق المزيد على النتائج. \n \n \nأكد دجرجيان في نقاشه حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه العراق ان إدارة بوش ارتكبت خطأ فادحاً عند تجاهلها توصية رئيسية من مجموعة دراسة العراق بشأن الانخراط دبلوماسياً مع خصومها إيران وسورية. فالولايات المتحدة لديها الكثير من المصالح المشتركة مع إيران على وجه الخصوص، من بينها التعاون من أجل العراق وأفغانستان والطاقة. يرى دجرجيان أن جميع القضايا سوف تكون على طاولة المفاوضات في المحادثات مع إيران، باستثناء التهديد بتغيير النظام. وقال إن العمل العسكري ضد إيران سوف يشكل فشلاً كبيراً. \n \n \nيرى السفير أن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان والباكستان تعاني من انعدام الاتساق في النهج، في جزء منها، وذلك نظراً لانشغالها بالحرب في العراق. واقترح السفير أن تعمل إدارة أوباما على تخفيض أهدافها العسكرية وتوقعاتها في أفغانستان، كجزء من الاعتراف بأنه، من الناحية التاريخية، لا يمكن السيطرة على البلاد بسهولة من قبل قوى أجنبية. إضافة إلى ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تعيد بناء الطرق والبنى التحتية وتوفير الخدمات الأساسية والأمن للشعب الأفغاني، وذلك لاعتبار أن طالبان تزدهر في الأماكن التي تفتقد هذه الأساسيات. \n \n \nيقول السفير دجيرجيان، متحدثاً عن المنطقة ككل، إنها “محفوفة بالقضايا الحرجة – العالقة دون حل – والتي تحتاج إلى انتباه شعوب المنطقة في المقام الأول، لكنها بحاجة أيضاً، للمشاركة البناءة المأمولة من العالم الخارجي”. ورأى السفير أن “ما يجمع كل هذه القضايا المحددة، في رأيي، هو صراع الأفكار في العالم الإسلامي وأعني بذلك الصراع بين قوى الاعتدال وقوى التطرف، ليقع في الوسط أولئك – خاصة الأجيال الأصغر سناً – الذين لم يحسموا أمرهم في أي طريق سيمضون. هذا هو صراع الأفكار الذي سيحدد مستقبل العالم العربي”. \n \n \nاختتم دجرجيان حديثه بالإشارة إلى أن مشكلة جهود الولايات المتحدة لتعزيز الديمقراطية هي احتمال أن الأحزاب الإسلامية المتطرفة سوف تستخدم الانتخابات لتولي السلطة بعد الإطاحة بالنظام الديمقراطي. لذا ينبغي على الولايات المتحدة أن تتخذ نهجاً حذراً لتعزيز ثقافة الديمقراطية بدلاً من محاولة فرض النظام الديمقراطي الأمريكي على غرار الثقافات الأجنبية. وشدد على التعليم باعتباره لبنة مهمة في عملية تعزيز للديمقراطية، مسلطاً الضوء على الدور الذي يلعبه التعليم في المجتمع العربي الراقي على مر العصور مستشهداً بالمدينة التعليمية في قطر كمثال على نهوض نماذج جديدة للتعليم في المنطقة. \n \n \nالملخص بقلم: ألكس شنك. تخرج ألكس من جامعة جورجتاون عام 2008 بتخصص رئيسي في اللغة الإنكليزية وتخصص فرعي في اللغة العربية والإدارة الحكومية. قبل تخرجه درس شنك في القاهرة في مصر، وأكمل فترة تدريب مع وزارة خارجية الولايات المتحدة في الوحدة في قطر. يدرس ألكس حالياً اللغة العربية في جامعة قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%af%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20441_16586_1413990743-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR