BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081103T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081103T180000
DTSTAMP:20260511T014631
CREATED:20150615T113246Z
LAST-MODIFIED:20210524T092202Z
UID:10001246-1225699200-1225735200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جيمس ريردن أندرسن في محاضرة عن مياه الأمطار والحرب الأهلية الأمريكية
DESCRIPTION:ألقى جيمس ريردن أندرسن، عميد كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية عن العلاقة بين “الأمطار والحرب الأهلية الأمريكية”. أوضح العميد ريردن أندرسن  للمدعوين أن المحاضرة كانت مستوحاة من صف كان يعلم فيه مادة عن “خارطة العالم الحديث”، حيث تعد هذه المادة شرطاً لتخرج الطلاب. \n \n \nبدأ العميد ريردن اندرسن محاضرته بالإشارة إلى أن هناك طريقة واحدة لفهم السلوك البشري، تتمثل بدراسة القوى الأساسية الطبيعية – الصفائح التكتونية للأرض وفيزياء الغلاف الجوي – التي تشكل المنصة التي كتب فيها التاريخ وما يزال يكتب. تعد هذه المحاضرة، التي تركز على جغرافية أمريكا الشمالية والآثار المترتبة على اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، دراسة حالة لهذه الظاهرة. \n \n \nأسفرت القوى التكتونية عن نشوء قارة أمريكا الشمالية مع سلاسل الجبال العالية في الغرب وسهل منبسط واسع في الوسط، واستقرار وسط هذه القارة، وهو ما يعتبر موطن الولايات المتحدة، التي تمتد بين درجتي عرض 30 و 50 شمالاً. وتنتج القوى الجوية ظروفاً بالغة الجفاف عند درجة 30 شمالاً، وعند موضع في جنوب غرب أمريكا، بالإضافة إلى انتشار رياح غربية في باقي أنحاء البلاد، تتسبب بهطول أمطار غزيرة على الجبال الغربية، وظروف مناخية جافة في السهول الوسطى، وأخرى رطبة في الشرق. \n \n \nأدى هذا المزيج من الظروف الجوية والطبيعة الجغرافية جنوب شرق الولايات المتحدة لأن تكون الأرض صالحة للزراعة ما يساعد على زراعة المحاصيل النقدية، لاسيما التبغ وقصب السكر والقطن. ونظراً لثراء التربة ووفرة المحصول، تم استخدام هذه الأراضي للزراعة على نطاق واسع، فظهرت الحاجة لدى مئات الناس للحفاظ على سير العملية الزراعية. تطلب هذا العمل اليدوي إحضار العبيد من أفريقيا وأماكن أخرى إلى الأمريكيتين ليكدحوا في الحقول وينتجوا المحاصيل. في المقابل، لم تكن المناطق الشمالية بحاجة لمثل هذه الواردات الكبيرة من العمال العبيد، كما أن الطقس المعتدل أدى إلى أن تأخذ الزراعة شكل إنتاج المحاصيل الغذائية على نطاق ضيق. نظراً لتقدم التحضر والصناعة في شمال شرق البلاد، أنشئت الأعمال التجارية على نطاق واسع من قبل المهاجرين الأوروبيين وأسرهم. كان الحفاظ على العبيد في هذه المناطق خلال فصل الشتاء الطويل مكلفاً أكثر من كونه مشروعاً ذا جدوى من حيث التكلفة. \n \n \nمع المزيد من انتقال الناس غرباً عبر أمريكا الشمالية، زادت المقاطعات التي تقدمت بطلبات للانضمام إلى الولايات المتحدة باعتبارها ولايات جديدة، حيث تحولت من 13 ولاية عام 1789 إلى 34 ولاية عام 1861. وحتى عام 1850، قسمت هذه الولايات بين تلك الموجودة في الجنوب وتلك الموجودة في الشمال، وإلى ولايات حافظت على العبودية كمشروع اقتصادي هام، وأخرى دون حاجة تذكر للعبودية للحفاظ على اقتصاداتها. \n \n \nفي أوخر خمسينيات القرن التاسع عشر، استنفذت ولايات الجنوب، التي اعتمد اقتصادها على زراعة وتصدير القطن، المناطق الجغرافية التي دعمت مزارع القطن، ولم يكن بالإمكان التوسع خارج حدودها. في الوقت الذي استمر فيه الشمال بالتوسع غرباً وازداد عدد الولايات “الحرة”، وجد الجنوب نفسه في موقف متضرر على نحو متزايد. ما أدى في نهاية المطاف لمحاولة الجنوب الانفصال عن الاتحاد، وما تبع ذلك من حرب أهلية. \n \n \nفي الختام خلص العميد ريردن أندرسن إلى أن معدلات هطول الأمطار والعوامل المناخية المماثلة الأخرى قد لعبت دوراً هاماً في دفع عجلة الحرب الأهلية الأمريكية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20796_19861_1414313770-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081119T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081119T180000
DTSTAMP:20260511T014631
CREATED:20150615T112805Z
LAST-MODIFIED:20210524T092145Z
UID:10001244-1227081600-1227117600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المساومة على الديمقراطية: لبنان نموذجاً
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر محاضرة على الغداء ألقاها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وذلك بتاريخ 19 نوفمبر 2008. \n \n \nشغل بري منصب رئيس مجلس النواب اللبناني منذ عام 1992. وهو بذلك أحد الرؤساء الثلاثة؛ مع رئيس مجلس الوزراء ورئيس البلاد. يعد بري أحد دعائم تحالف 8 آذار في لبنان، وهو أيضاً رئيس حركة أمل الإسلامية الشيعية. \n \n \nبدأ بري حديثه بالتعبير عن امتنانه لسمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني وسعادة وزير الخارجية ورئيس الوزراء، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لدور الوسيط الرئيسي الذي لعبته قطر بين الفصائل اللبنانية السياسية المتناحرة، ما أدى في نهاية المطاف إلى إيجاد حل للمأزق السياسي في لبنان في وقت سابق من هذا العام عبر اتفاق الدوحة عام 2008. أكد بري على التنفيذ الناجح للاتفاق، لافتاً إلى انتخاب الرئيس وإقرار الدستور من قبل جميع أعضاء البرلمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية. \n \n \nكما قدم بري الشكر لدولة قطر لمساعدتها في إعادة إعمار لبنان في أعقاب حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، في مجالات متعددة تتراوح بين “الرعاية الصحية وبناء المنازل ودور العبادة”. ودعا بري إلى المزيد من المساعدة للتخلص من 2.4 مليون قنبلة عنقودية ما تزال منتشرة في جميع أنحاء جنوب لبنان. \n \n \nقدمت محاضرة بري لمحة نظرية عامة عن الخصائص الأساسية والرئيسية “للديمقراطية التوافقية” تمييزاً لها عن غيرها من أشكال الديمقراطية، بالإضافة إلى طرح عملي لأسلوب تحقيقها في لبنان. \n \n \nأوضح بري أن الديمقراطية التوافقية تنبثق وتتطور في حالات ضعف الوحدة الوطنية وتقسيم الشعب غير المتجانس. وذكر أن أهم ما يميز الديمقراطية التوافقية هو عنصر الحكم من خلال ائتلاف واسع لتشكيل حكومة وحدة وطنية. \n \n \nوفي معرض الحديث عن تجربة لبنان، أكد بري اعتماد البلاد على هذا النظام من الحكم في وقت مبكر، منذ 23 مايو 1926، مع إنشاء أول دستور للبلاد. وسلط الضوء على الأحكام الدستورية التي تعتبر أساسية لمفهوم الديمقراطية التوافقية، وهي التأكد من أن تمثيل جميع الطوائف بالتساوي في مجلس الوزراء وفي وظائف الخدمات العامة، وبأن حرية الاعتقاد مطلقة (المادتان 95 و9 على التوالي من الدستور اللبناني). \n \n \nبالحديث عن استقلال لبنان عام 1943 ومجموعة التأثيرات المحلية والإقليمية والدولية الكبيرة التي أدت إلى التعديلات الدستورية لعام 1990، أكد بري على حقيقة أن الديمقراطية في لبنان ليست ثابتة. \n \n \nسلط بري الضوء على عدد من التغييرات الرئيسية تحت عنوان تطور الديمقراطية التوافقية في لبنان. حيث تم تغيير توزيع مقاعد المسلمين بالنسبة إلى مقاعد المسيحيين في مجلس النواب لتصبح 6:6 بدلاً من 5:6 وذلك لتمثيل الأغلبية المسلمة المتنامية بشكل أفضل. كما ناقش بري المادة 69 من الدستور المعدل، والتي تعتبر الحكومة مستقيلة في حال انسحاب أكثر من ثلث الأعضاء. وشملت نقاط النقاش الأخرى حق النقض المقدم إلى مجلس الوزراء لإنشاء نظام لاتخاذ القرارات بالإجماع ومراجعة صلاحيات السلطة التنفيذية الموكلة إلى رئيس الوزراء والرئيس. \n \n \nوعند سؤال فيما إذا أثبتت الديمقراطية المنسجمة نجاحها كنظام سياسي في لبنان، أكد بري نتائجها الإيجابية. \n \n \nيقول بري: “لا يشبه لبنان أي بلد آخر في العالم، نظراً لالتزامه الثابت ولجوئه الدائم إلى طاولة الحوار على الصعيدين المحلي والدولي”. لافتاً إلى المحادثات التي عقدت في لوزان وسانت كلود والطائف والدوحة كأمثلة رئيسية لعمليات الديمقراطية التوافقية. \n \n \nوأوضح بري أن ثقافة التوافق آخذة في التطور لتعكس أفضل التغيرات الاجتماعية والسياسية، “وقد كانت دوماً متجذرة في عقول المواطنين اللبنانيين”. وبالحديث عنها كمفهوم متميز وغير قابل للتصدير، أكد بري على أهمية إرساء “ديمقراطية وطنية ذات طابع محلي، والتي يجب أن تكون متسقة مع طبيعة وآمال شعبها”. \n \n \nاختتم بري محاضرته قائلاً إن ثقافة التوافق في بلاده، بصرف النظر عن نتائجها، تشكل “صمام الأمان والسلامة بالنسبة للنظام السياسي في لبنان”. وعلى هذا النحو، فإن العنصر المفقود في لبنان لا يتمثل بالاعتراف بالديمقراطية التوافقية في حد ذاته، بل بالحاجة لمراقبة واحترام المبدأ. \n \n \nخلال جلسة الأسئلة والأجوبة الختامية، استذكر بري المظهر العظيم للوحدة وطنية خلال الحرب بين اسرائيل وحزب الله عام 2006، وذكر عدة أمثلة عن الترحيب بالذين اضطروا للنزوح داخل البلاد، والمقاومة اللبنانية الموحدة. كما شدد بري على الأيديولوجيات القومية، رافضاً الادعاء أن لبنان ينتهج سياسياً “الإيجابية المحايدة”، وأكد على هوية لبنان العربية والتزامه بالقضية الفلسطينية. أخيراً، في مواجهة الادعاء بأن اتفاق الطائف عام 1989 يسير في خط مواز للبنان الديمقراطي التوافقي، خلص بري بالحديث عن تاريخ لبنان في عهد فخر الدين، الذي احتفى بالتركيبة السكانية الفريدة في البلاد التي ينبغي أن تسود فيها المصالحة والوئام.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22026_20071_1414918817-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR