BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081012T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081012T180000
DTSTAMP:20260419T234140
CREATED:20150615T115047Z
LAST-MODIFIED:20210524T092204Z
UID:10001250-1223798400-1223834400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الانتخابات الرئاسية الأمريكية: وجهات نظر الحزبين الديمقراطي والجمهوري
DESCRIPTION:لقياس الرأي العام المحلي فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وتقديم الفروق الدقيقة في المناظرة الأمريكية لمنطقة الخليج، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية مناظرة خاصة بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري وذلك بتاريخ 12 أكتوبر 2008 في النادي الدبلوماسي في الدوحة. مثل الحزب الجمهوري جيمس باتي، مدير إدارة التخطيط والتحليل الاستراتيجي في شعبة البيولوجيا والطب في جامعة براون، وهو يعتبر من أوائل المؤيدين لحملة السيناتور جون ماكين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري. أما عن الحزب الديمقراطي فقد حضر غاري واسرمان، الأستاذ الزائر للشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. أدار المناظرة التي حضرها حشد غفير من المهتمين من أفراد المجتمع المحلي، ديفيد فوستر، وهو صحفي متمرس ومراسل في شبكة الجزيرة الإنجليزية. \n\nاضغط هنا لتحميل تسجيل صوتي MP3 للنقاش \n\nطلب فوستر من ممثلي الحزبين أن يقدما خلال خمس دقائق ملخصاً تمهيدياً حول القضايا الأساسية بهدف تحديد أهم النقاط ذات الصلة في المناظرة المسائية. تحدث غاري واسرمان عن المناظرة الرئاسية في الولايات المتحدة وأنها أصبحت تشتت التركيز العام بتوجيهه إلى سياسة المشاهير وامتحانات الشخصية، ما تسبب بقدر هائل من الارتباك بين الناخبين. يجب أن يكون الاختيار بين كلا المرشحين، قراراً بسيطاً ومباشراً بناء على سياسات وبرامج كل طرف على مدى السنوات الأربع القادمة. كما قال إن الحزب الجمهوري يعامل الشعب الأمريكي بقليل من الاحترام من خلال تكرار التصريحات والشعارات التي لم تكن يوماً صحيحة، متمنياً “لو أنهم يبتلعون تلك التصريحات”. وأضاف أن ذلك كان تماشياً مع تكتيك إدارة بوش بتكرار إطلاق التصريحات إلى حد مثير للغثيان، وبنبرة شديدة التفاؤل، بغية إقناع الرأي العام بصدقها. اختتم واسرمان كلمته الافتتاحية بالقول: “إذا كنا نريد التغيير، فإنه يحتاج أن يكون أكثر من مجرد شعار لحملة؛ نحتاج باراك أوباما”. \n\nمن جهته، قال جيمس باتي في كلمته الافتتاحية إن على الجمهور أن يتذكر أن الحزب الجمهوري لم يكن، وينبغي ألا يكون معرفاً بإدارة بوش. فالحزب الجمهوري هو حزب أبراهام لنكولن ورونالد ريغان وهو حزب التجارة الحرة والسياسات العامة الشجاعة. وأشار إلى أن من ينتخب كرئيس للولايات المتحدة يحتاج إلى إرادة قوية ليتوافق مع عدد من المعايير لتأكيد دور أمريكا في العالم. فالسيناتور ماكين على الرغم من النتائج السلبية لاستطلاعات الرأي سوف يكون قائداً ممتازاً. \n\nبعد أن حدد المتحاوران مواقفهما السياسية، طرح ديفيد فوستر على كل منهما سلسلة من الأسئلة المحددة بشأن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وسياستها الخارجية وما هي الآمال بالنسبة للشرق الأوسط في حال أصرت استراتيجيات حملتي الحزبين الجمهوري والديمقراطي على أهمية الحفاظ على علاقة قوية مع إسرائيل. أجاب واسرمان أنه على الرغم من الخلافات الأساسية بين جماعات الضغط الموالية لإسرائيل والمعادية لها فإن الجماعتين تتفقان على قضية واحدة وهي تقدير حجم التأثير القوي للوبي الإسرائيلي وقدرته على التأثير في السياسة الخارجية. ولفت واسرمان إلى أن قرارات السياسة الخارجية تستند إلى عدد من الاعتبارات والمتغيرات، ولا تتبع صيغة مصادقة إسرائيل مهما كان الثمن. \n\nتحدث جيم باتي عن مسألة السياسة الخارجية والعراق، وقال إن السيناتور أوباما لم يبد أي حس بالمسؤولية تجاه الشعب الأمريكي عندما حدد إطاراً زمنياً محدد لانسحاب القوات بصرف النظر عن العواقب التي قد تتبع ذلك. واعترف باتي بأن “العلامة التجارية الأمريكية” قد تضررت للغاية في الوقت الراهن، إلا أن ما حدث يمكن إصلاحه، فالنظام الأمريكي يسمح بالتجديد وإعادة الإعمار. وأكد باتي أن ما نحتاجه هو المزيد من الرقابة وإصلاحات أقوى ورؤية أكثر وضوحاً. \n\nودعي أفراد من الجمهور لطرح الأسئلة على الرجلين، ما ولد مناقشة حية. ركزت بعض الأسئلة على بدء محادثات تناقش وجهات النظر العربية بخصوص أمريكا، وماذا يعني أن يكون المرء عربياً أمريكياً في ظل المناخ الحالي من أمن الوطن والتنميط العنصري. \n\nطلب من المتحدثين الإدلاء ببيانات ختامية لإنهاء المناظرة. فأنهى باتي بالقول إنه يكن احتراماً كبيراً لباراك أوباما، لكن نظراً لقلة خبرة السيناتور، فإنه لا ينبغي أن ينتخب في عام 2008، بل عليه الإفادة من السنوات الأربع المقبلة لجمع بعض المعلومات القيمة حول الرئاسة ومن ثم الترشح لانتخابات عام 2012. في حين حذر واسرمان المرشحين للرئاسة من تجنب التركيز على القضايا الهامة والشاملة من خلال اللجوء إلى أساليب الإثارة من تبادل الاتهامات والإساءات الشخصية لتحقيق أهدافهما. \n\nالسير الذاتية للمشاركين:\n\nجيمس دبليو باتي هو مدير إدارة التخطيط والتحليل الاستراتيجي لشعبة البيولوجيا والطب في جامعة براون. وقبل انضمامه إلى جامعة براون عام 2006، كان قد شغل منصب المدير المالي المؤسس في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. \n\nباتي مواطن من ولاية ماساتشوستس، وهو منتسب للحزب الجمهوري مدى الحياة، مع اهتمام كبير بالشؤون الدولية والتنمية الاقتصادية وسياسة التعليم. كان باتي من أوائل المؤيدين لحملة السناتور جون ماكين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، وقام بتنظيم النشطاء على مستوى القاعدة، وساعد في ضمان فوز ماكين في ولاية رود آيلاند. في عام 2008، مثل ولاية رود آيلاند كمندوب ماكين إلى المؤتمر الوطني الجمهوري في سانت بول بولاية مينيسوتا. \n\nالدكتور غاري واسرمان، أستاذ الشؤون الحكومية الزائر في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. كان واسرمان أستاذاً زائراً في جامعة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في نانجينغ في الصين، ودرس طلاب الدراسات العليا فيها عن الحكومة الأمريكية ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية. بفضل منحة فولبرايت، درس واسرمان في كلية سانت أنتوني وجامعة أكسفورد وجامعة نيروبي ومدرسة جورجتاون للشؤون الدولية. نشر كتابه: أساسيات السياسة الأمريكية من قبل لونجمان وتصدر حالياً طبعته الثالثة عشرة. قام واسرمان بالتدريس في جامعة كولومبيا، في كلية ميدغار إيفرز في مدينة نيويورك وجامعة جورج ماسون. \n\nبوصفه نائباً أول لرئيس شركة العلاقات العامة بوزل سوير ميلر، نظم الدكتور واسرمان حملات محلية وعلى مستوى الولايات، كما عمل كشريك في شركة واشنطن الشعبية. تشمل خدمته العامة العمل بصفة المنسق الوطني للقضايا في الحملة الرئاسية؛ والمساعد التشريعي في مجلس النواب، والمساعد الخاص لشؤون التقييم لمدير الوكالة الأمريكية للتنمية. ويعمل حالياً بصفة مستشار لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وقد ألقى خطابات في العديد من البلدان في إطار البرنامج الخطابي للولايات المتحدة، كما أنشأ واسرمان شركة بنيان للاستشارات، وهي شركة ضغط غير ربحية تساعد الفقراء. \n\nيتمتع ديفيد فوستر بما يزيد عن 34 عاماً من الخبرة كصحفي، عمل على تغطية حوادث في أكثر من 50 بلداً. التحق فوستر بقناة الجزيرة الإنجليزية بعد قناة سكاي نيوز، القناة الإخبارية الفضائية التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، حيث أمضى ما يقارب عشرة أعوام عمل فيها كمذيع للأخبار وكمراسل اقتصادي. \n\n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20926_20121_1414337337-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081019T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081019T180000
DTSTAMP:20260419T234140
CREATED:20150615T114503Z
LAST-MODIFIED:20210524T092204Z
UID:10001249-1224403200-1224439200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الدبلوماسية العامة الأمريكية بعد إدارة بوش
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش على الغداء بتاريخ 19 أكتوبر 2008، أدارتها سينثيا شنايدر، أستاذ الممارسة الدبلوماسية في جامعة جورجتاون، والزميل غير المقيم في مؤسسة بروكينغز، والسفير الأمريكي السابق لدى هولندا. ناقشت شنايدر السبل التي يمكن للإدارة الأمريكية القادمة استخدامها والإفادة من الثقافة كجزء من جهودها الدبلوماسية. حضر الغداء عدد من السفراء المقيمين في قطر، وصانعي السياسات، والخبراء التربويين في مؤسسة قطر ومؤسسة بروكينغز. \n \n \nبدأت شنايدر حديثها باقتباس قول المؤلف فريد زكريا: إن “أمريكا لا تزال الأمة العالمية، هي بلد يعتقد الناس في جميع أنحاء العالم أن عليها أن تنادي بالقيم العالمية”. وقد لخص هذا القول، بحسب شنايدر، الوضع الحالي في الولايات المتحدة التي أضاعت الكثير من سمعتها عالمياً كدولة تدافع عن القيم العالمية. مع ذلك، فبإمكان الولايات المتحدة إصلاح صورتها في الخارج من خلال علاج الجوانب المنتجة للفن والثقافة فيها. \n \n \nتقول شنايدر أنها عبر مسيرتها المهنية كمؤرخة للفنون ودبلوماسية، حاولت الجمع بنجاح بين الدبلوماسية العامة والتفاهم بين الثقافات، هادفة بذلك إلى الترويج لثقافة الولايات المتحدة باعتبارها عنصراً رئيسياً في السياسة الخارجية. ليس بمعنى “التسويق” لثقافة الولايات المتحدة في بقية أنحاء العالم، بل من خلال تقديمها كبادرة ودية لتعزيز “التفاهم والاحترام المتبادلين” مع الدول الأخرى. ذكرت شنايدر أن إحدى النتائج الصادمة لأبحاث استطلاع جالوب التي قام بها كل من جون اسبوزيتو وداليا مجاهد كانت أن مسألة “عدم الاحترام والتفهم من جانب الولايات المتحدة” قد حظيت بتصنيف أعلى على جدول أعمال العالم العربي من الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي أو الحرب في العراق. ما يدل على أهمية أن تقوم الإدارة الأمريكية القادمة بإرسال بعثات دبلوماسية تراعي الثقافات المحلية في محاولة لفهم واقع العالم العربي كي لا يتم أي تحريف للمشاكل التي تواجهها في هذه المناطق. \n \n \nلتحقيق الاندماج الكامل بين الترويج الثقافي والسياسة الخارجية، اقتبست شنايدر المبادئ الأساسية للدبلوماسية العامة، والتي تتمثل بنقل بعض جوانب القيم الأمريكية مثل التنوع، والفرص أو حرية التعبير، لتلبية احتياجات الدول الأخرى، ولإدراك أن الصيغة نفسها غير صالحة بالنسبة للجميع؛ وللدخول في علاقة طويلة الأمد مع دول أخرى. أوضحت شنايدر أن “القوة العسكرية لها قيمة محدودة، ولا يمكنها حل كل شيء، أو حل العديد من المشاكل” وقد شهدنا الضرر الذي سببه الاستخدام المفرط للقوة. لذلك فمن الضروري بالنسبة للإدارة الأمريكية القادمة إيجاد وسائل بديلة للتعامل مع بقية دول العالم. ولفتت شنايدر إلى أن الإصغاء يشكل جزءاً هاماً من الدبلوماسية العامة المتبادلة، وعلى بساطة الأمر، فمن شأنه أن يولد قدراً كبيراً من احترام الآخر. \n \n \nتعد وسائل الإعلام، سواء التجارية أو الحكومية منها، أدوات قوية لتعزيز القيم دولياً وينبغي استخدامها لتعزيز العلاقات الإيجابية بين الثقافات. كما تعتبر الثقافة الشعبية وسيلة هامة لتعزيز القيم والتاريخ والتراث. بشكل محدد أكثر، فإن تمثيل العرب بشكل أكثر إيجابية في برامج الإعلام والترفيه في الولايات المتحدة من شأنه أن يقطع شوطاً طويلاً في تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي. \n \n \nفي الختام، قدمت شنايدر ثلاث توصيات للإدارة الأمريكية المقبلة من شأنها أن تحسن إلى حد كبير الجهود الدبلوماسية في العالم العربي. شملت هذه التوصيات المواءمة بين القيم والإجراءات؛ المشاركة بدلاً من إعطاء التعليمات؛ والتعامل مع ثقافات الأمم الأخرى بنفس القدر من الجدية التي تتعامل بها تلك الثقافات مع الولايات المتحدة. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22021_20081_1414918734-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081022T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081022T180000
DTSTAMP:20260419T234140
CREATED:20150615T113642Z
LAST-MODIFIED:20210524T092203Z
UID:10001248-1224662400-1224698400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إحياء ذكرى محمود درويش
DESCRIPTION:تكريماً لذكرى الشاعر الفلسطيني محمود درويش، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية أمسية أدبية لاستذكار حياته وتراثه. تمت دعوة سعادة السفير الفلسطيني في قطر منير غنام، والأستاذ في جامعة جورجتاون أميرة الزين، للمشاركة بأفكارهم حول جوانب مختلفة من حياة وأعمال الشاعر. سرد السفير غنام سيرة حياة درويش من المهد إلى اللحد، وتناولت الزين، أستاذ اللغة العربية، أدبه متحدثة عن الاستعارات المجازية القوية في شعره. يمثل الشعر موضوعاً ثقافياً جامعاً، حيث استقطبت الأمسية جمهوراً كان مزيجاً مختاراً من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وموظفي السفارة، ومحبي الشعر. استمع الجمهور إلى محطات نادرة في حياة درويش تناوب كل من المتحدثين على سردها بالإضافة إلى طرائف حدثت أثناء لقاء الشاعر والحديث معه، وروى كل من المتحدثين ما كان الشاعر يعنيه له كصديق شخصي. \n \n \nكمقدمة لكلامه، بدأ السفير غنام برثاء درويش الذي لم يكن شاعراً عظيماً وحسب، بل كان “صوت المقاومة الفلسطينية”. روى السفير للجمهور عدة حوادث في حياة محمود درويش: كيف ولد في أرض كانت تسمى فلسطين ولم يعد لها وجود؛ وكيف طرد هو وعائلته من موطنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ وكيف ألقي القبض عليه في مناسبات عديدة بسبب كتاباته التحريضية؛ وكيف توجه إلى المنفى في روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، ومصر؛ وكيف عاد وانخرط بنشاط في الحياة السياسية الفلسطينية. وتحدث السفير غنام عن النضالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكيف لعبت الحقائق ومشاق الحياة التي واجهها  درويش دوراً بارزاً في عمله، حين قام بترجمة تجربته الشخصية عبر الشعر. \n \n \nقدم السفير غنام قراءة باللغتين لأبيات من قصيدة درويش الشهيرة “بطاقة هوية”، التي يعتقد أنها عرفت الهوية الفلسطينية من خلال اللغة، وأصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية. على مر السنين، اكتسب درويش لقب الصوت الرائد للاحتجاجات وأصبح يعرف باسم شاعر فلسطين الوطني. حتى أنه قدم كلامه للقضية الفلسطينية من خلال الخطاب الشهير الذي ألقاه ياسر عرفات في الأمم المتحدة، وعبر صياغة إعلان الاستقلال الفلسطيني. اختتم السفير غنام بالقول إن أعمال درويش قد ترجمت إلى لغات عديدة، وقد تعدت قصائده عدة مجالات فنية أخرى ولحنت من قبل مارسيل خليفة، لتصبح أكثر جماهيرية. \n \n \nركزت أميرة الزين، الأستاذ في جامعة جورجتاون على الطبيعة المجازية في أعمال درويش. ففي معظم قصائده أقر درويش باستخدام سكان أمريكا الأصليين لـ “الاسم” واستعارة الوطن لمنح الهوية والحياة، لوطن لم يعد موجوداً منذ فترة طويلة. تقول الزين إن كل شيء موجود في اللغة، لذا، وللحفاظ على فكرة الوطن حيّة في اللغة، كان ذلك يعني الحفاظ أيضاً على فكرة العودة إلى ذلك الوطن حيّة. اقتبست الزين من درويش قوله “لأنني لم أجد وطني في الأرض، وجدته في التاريخ”. \n \n \nتقول الزين إن اللغة لا تعكس حقيقة العالم، لكن درويش قد أنشأ فلسطين من خلال الشعر لذلك فقد كان هذا هو السبب وراء استخدامه للغة كأداة اجتماعية وسياسية قوية. لم يقم تأسيس إسرائيل للاستيلاء على الأرض فقط، فالأهم من ذلك هو تاريخ الشعب الفلسطيني وثقافته وهويته. تتشابك كل عناصر الصراع الوجودي هذه من خلال الأدوات الشعرية في أعمال درويش. اختتمت الزين حديثها بإخبار الجمهور أنها بصدد ترجمة كتاب عن مقابلات مع درويش، وهو الكتاب الذي كانت تأمل بمشاركته إياه. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21161_20076_1414512570-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR