BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080211T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080211T180000
DTSTAMP:20260421T145256
CREATED:20150615T131403Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001049-1202716800-1202752800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:غاري واسرمان في محاضرة عن دور جماعات الضغط في السياسة الخارجية الأمريكية
DESCRIPTION:دعيت مجموعة من الطلاب والضيوف من مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 11 فبراير 2008 لحضور محاضرة لغاري واسرمان أستاذ الشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. تناولت محاضرة واسرمان، التي قدمت ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية، مسألة “الديمقراطية والسياسة الخارجية الأميركية: هل تقوم مجموعات الاهتمام بالمساعدة أم الإعاقة؟“ \n \n \nقال واسرمان إن السماح لمجموعات الاهتمام بالضغط يساعد على انفتاح العملية السياسة الامريكية الخارجية شديدة المركزية والتي تهيمن عليها السلطة التنفيذية، وقد أطلق واسرمان على هذه الهيمنة التنفيذية اسم “الرئاسة”. يمكن تصور الرئاسة من خلال العديد من التجارب في ظل إدارة بوش. وقد استشهد واسرمان بأمثلة من اللغة الرئاسية على غرار خطاب القوات المسلحة، والزيادة في عدد الوثائق السرية في ظل إدارة بوش. \n \n \nيزعم واسرمان أن استخدام الوثائق السرية يحد من ضلوع الأجانب في العملية السياسية، ويقلل من الجدل السياسي والمساءلة التنفيذية. علاوة على ذلك، يتم استخدام هذه الوثائق المصنفة بشكل انتقائي كوسيلة لتحقيق غاية ما، كما حدث عند تراكم الحجج والذرائع عند شن الحرب على العراق. وتعتبر العقوبات الحكومية ضد الأصوات المعارضة مثالا آخر على “الرئاسة”، كحالة مجموعتين من مجموعات الضغط الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة اللتين تم مؤخراً محاكمتهما بتهمة الحصول على معلومات سرية. \n \n \nوفقاً لواسرمان، أضاف المناخ التالي لأحداث 11/9 قوة للتوجه نحو ممارسات “الرئاسة”، ومع ذلك، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، ومع الانتخابات الرئاسية الجديدة القادمة، يعتبر هذا التوجه هو البداية لتقويضنا من قبل الآخرين، مثل العولمة. فمن خلال العولمة ارتقت مجموعات نفوذ جديدة ومختلفة، وقد أدى هذا التوسع في المجال السياسي إلى جعل السياسة الخارجية الأميركية أكثر واقعية إلى حد ما. \n \n \nتوقع واسرمان بعدئذ سؤالاً متوقعاً من قبل الجمهور، فانطلاقاً من الصورة السلبية واسعة النطاق لمجموعات الاهتمام وجماعات الضغط: هل يعد إشراك أطراف أكثر في السياسة الخارجية أمراً مرغوب فيه؟ عندها أشار واسرمان إلى ألكسس دي توكفل، الذي لفت في منتصف القرن التاسع عشر إلى العلاقة غير المستقرة في الولايات المتحدة بين السياسة الخارجية والديمقراطية. \n \n \nتقليدياً، ينظر إلى هذين الكيانين على أنهما خصمان، وعلق واسرمان: ومع ذلك فإن السياسة الخارجية تنتج غالباً من التنازلات البيروقراطية، وأن السياسة الخارجية تصور بطريقة تبدو أكثر تماسكاً مما هي عليه في الواقع، وبالحديث عن عامل الشعب يرجع واسرمان إلى أعمال بنجامين بيج الذي صور الشعب بأنه متماسك، وأكد أنه لا ينبغي استبعادهم من عملية صنع القرار السياسي. ثم قدم بيج اقتراحات لهذه المشكلة في صميم هذه المسألة، أي كيفية تفعيل الديمقراطية للعمل مع السياسة الخارجية. \n \n \nأدت مشكلة “عامل الشعب” في المجتمع الأمريكي حالياً إلى زيادة الاهتمام من قبل الخبراء في كافة المجالات، وبالنسبة للسياسة الخارجية فجماعات الضغط هي التي تضم الخبراء بهذا المجال، بالتالي بإمكان جماعات الضغط العمل على انفتاح السياسة الخارجية والتقليل من ممارسات “الرئاسة”. \n \n \nاتخذ واسرمان موقفاً معاكساً للصورة النمطية السلبية التقليدية التي تحيط بجماعات الضغط، وأضاف فارقاً بسيطاً لصورتها التقليدية، حيث نبه واسرمان جمهوره إلى إمكانات جماعات الضغط كمساهمين في صنع السياسة الخارجية في الدولة الديمقراطية، أكثر منها مجموعات آخذة أنانية في هذه العملية. \n \n \n  \n \n \nأعد الملخص من قبل كاترين فانبي، طالبة الدكتوراه في جامعة جورجتاون، والعاملة في سفارة بلجيكا في الدوحة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20816_19881_1414316381-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080217T180000
DTSTAMP:20260421T145256
CREATED:20150615T130608Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001047-1203235200-1203271200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جون إسبوزيتو في محاضرة عن: ما الذي يجول بأذهان مليار مسلم حقاً
DESCRIPTION:تحدث الباحث الشهير وصاحب المؤلفات الكثيرة جون إسبوزيتو لجمهور قدر بنحو 400 ضيف في 17 فبراير 2008 في النادي الدبلوماسي في الدوحة. كشف أستاذ العلوم الدينية والعلاقات الدولية في جامعة جورجتاون خلال المحاضرة عن نتائج كتابه الأخير، من يتحدث باسم الإسلام: ما الذي يجول بأذهان مليار مسلم حقاً. \n \n \nبصفته المدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي – المسيحي في مدرسة والش للشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، أكد إسبوزيتو أنه طوال مسيرته كان يسأل مراراً وتكراراً نفس الأسئلة المتعلقة بالإسلام: هل يتوافق الإسلام مع الديمقراطية؟ ما هي العلاقة بين الإسلام والحداثة؟ وماذا عن اتصاف الإسلام بالعنف؟ وفقاً لإسبوزيتو، فإن هذه الأسئلة تؤكد على الصدام الواضح بين مفاهيم الغرب والعالم الإسلامي، والمشكلة كما يقول أسبوزيتو هي أنه كثيراً ما يتم تضخيم قضايا المتطرفين والإرهاب في وسائل الإعلام، ليطغى ذلك على الآمال والمخاوف والاستياء والحقائق عن مليار مسلم في العالم. وبدلاً من منح المصداقية لأقلية متطرفة، قرر إسبوزيتو مع مركز غالوب للدراسات الإسلامية تجميع البيانات وإبراز صوت الأغلبية الصامتة ما سوف يساعد الرأي العام لتجاوز الأيديولوجيات والجهل بالإسلام. \n \n \nيستند كتاب “من يتحدث باسم الإسلام: ما الذي يجول في أذهان مليار مسلم حقاً” إلى ست سنوات من البحوث وأكثر من خمسين ألف مقابلة تمثل 1.3 مليار مسلم يقيمون في أكثر من 35 دولة أغلبية سكانها من المسلمين. ويمثل هذا الاستطلاع أكثر من 90٪ من المجتمع المسلم في العالم، بالتالي يعد أكثر دراسة شاملة من نوعها. \n \n \nركز حديث إسبوزيتو على النتائج الرئيسية للمسح كون هذه النتائج متصلة بصراع المفاهيم والمعايير المزدوجة للسياسة الخارجية الأمريكية، وتتعلق بالحاجة إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي. وقبل الخوض في ظلمات السياسة، ألقى إسبوزيتو الضوء على مشكلة الإدراك ووضح أنها الفرق الصارخ بين ما يعجب به المسلمون في الغرب، وما يعجب به الغربيون بخصوص العالم الإسلامي. فقد ذكر أغلب المسلمين الذين تمت مقابلتهم إعجابهم بالمثالية الغربية للديمقراطية، وسيادة القانون، والمشاركة السياسية، والمساءلة، والنمو الاقتصادي، والتكنولوجيا. مع ذلك، وعلى الرغم من تزايد الوعي حول الإسلام والمسلمين في الغرب في مرحلة ما بعد 11/9، فقد ذكر 57٪ من الغربيين الذين استطلعت آراؤهم أنهم غير معجبون بشيء أو لا يمكنهم التفكير في أي شيء قد يعجبهم في العالم الإسلامي. وهنا يصبح صراع المفاهيم واضحاً، حيث تترجم الحرب ضد الإرهاب إلى حرب ضد الإسلام. \n \n \nيقول إسبوزيتو إن هذا رسم تصويري هش، لأن الكثير من المسلمين يرى الحرب ضد الإرهاب كذريعة لإعادة رسم خريطة العالم الإسلامي، ومع التشويه المستمر للإسلام والمسلمين، فإن كثيراً من المسلمين يشعرون بالقلق الشديد من أن الغرب عموماً وأمريكا على وجه الخصوص لديهم معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي الواسع. ويقول إسبوزيتو عندما ننظر إلى عواقب 9/11، نرى أن العديد من البلدان في العالم الإسلامي أصبحت أكثر سلطوية، بالتالي فقد أحبط ذلك التحرك نحو الديمقراطية، وبالتالي فإن هذا يقف في تناقض مع دفع الإدارة الأمريكية للديمقراطية في المنطقة. وأضاف إسبوزيتو أن سياسة تعزيز الديمقراطية التي تريدها الولايات المتحدة للمنطقة هي “ليست لتصدير الديمقراطية في تقرير المصير، لكنها لتصدير نوعية معينة من الديمقراطية”. علاوة على ذلك، لا يريد المسلمون مزيداً من الديمقراطية في بلدانهم فقط، بل “يرغب الشباب المسلم بالحصول على العمل وليس الجهاد”. لذلك لا يقتصر الأمر على المسلمين فقط عند الشعور بالإحباط من سياسات بلدانهم المحلية مع السياسة الخارجية الأمريكية، لكنهم يشعرون وبصورة مؤثرة أكثر، بخيبة أمل إزاء عدم وجود فرص وعدم وجود حراك اقتصادي في بلدانهم. \n \n \nأوصى إسبوزيتو أن الطريق إلى الأمام بالنسبة للغرب والولايات المتحدة هو بالتأكيد على القوة الناعمة بدلاً من القوة العسكرية، وعند الحديث عن دور أميركا في العالم الإسلامي أوصى بأنه يتوجب على الولايات المتحدة استخدام سياسة العصا والجزرة. وبشكل أكثر تحديداً، على الولايات المتحدة والغرب تعزيز الحرية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في البلدان التي تقدم لها المساعدات والدعم بصدق، فأمام هذه الدول الكثير لتفعله عند مخاطبة الحكومات التي تهمش شعوبها. \n \n \nووفقا لبحث غالوب، فإن كلاً من الغرب والعالم الإسلامي يهتمان بالمستقبل، لكن كلاً منهما يعتقد أن الطرف الآخر لا يهتم، وكلاهما يتفقان على أن هناك حاجة إلى مزيد من التفاعل والتبادل والتعليم، ويجب أن يكون الاحترام والشراكة أمراً مركزياً للسياسات الخارجية الغربية والإسلامية، فالأمر يتعلق بالسياسة أكثر منه بالمبادئ. وعندما تحجب عناوين الأخبار المثيرة التفاهم المتبادل بين المجتمعات الغربية والإسلامية وتقوضها، من الضروري عندئذ البدء في حوار وخطاب هادفين. \n \n \nأخبر إسبوزيتو جمهوره أنه “يرى ضوءاً في نهاية النفق، وسوف يستغرق الأمر سنوات بالنسبة لنا للخروج مما نحن فيه”. \n \n \nأعد الملخص من قبل علاء أبو زقوق، مسؤول شؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%ac%d9%88%d9%84-%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21796_16616_1414677358-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080226T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080226T180000
DTSTAMP:20260421T145256
CREATED:20150615T125759Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001045-1204012800-1204048800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الإعلام العالمي بين الحوار والحرب: عندما يرفع الأعداء درجات التصنيف
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية يوم الثلاثاء 26 فبراير 2008، مؤتمراً ليوم واحد مع منظمة ريسيت الإيطالية – حوار حول الحضارات، وذلك في قاعة المحاضرات رقم 2 من كلية وايل كورنيل للطب. \n \n \nشملت هذه الندوة مجموعة مكثفة من النقاشات بين خبراء في مجالات الإعلام والصحافة والعلاقات الدولية والدراسات السينمائية لمناقشة تداعيات استخدام وسائل الإعلام الدولية كسلاح من أسلحة الحرب. وحضر الندوة طلاب وصحفيون وعلماء وسفراء مقيمون في الدوحة، وأفراد آخرون من العامة. \n \n \nاستقبل الحضور والضيوف مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ونينا زو فرستنبرغ، مدير منظمة ريسيت. قدمت للضيوف بعدئذ لمحة موجزة من قبل سعادة جوزيبي بوتشينو جريمالدي، سفير إيطاليا إلى دولة قطر، الذي أشاد بجهود جامعة جورجتاون، ومؤسسة قطر، والجزيرة للرؤى التي يطرحونها وتقديرهم للتفكير التقدمي، والحوار المفتوح والتعليم. \n \n \nمن بين المتحدثين المشاركين في الندوة: جوليانو أماتو وزير الداخلية الإيطالية، وأوتو شيلي، عضو البرلمان الألماني. ومتحدثين آخرين – كشخصيات سياسية مشهورة، وصانعي الأفلام، وأكاديميين، وممارسين – لتداول العديد من القضايا الهامة المتعلقة بالعلاقة بين وسائل الإعلام والحرب، فضلاً عن حالة التفاعل بين ما يعرف على نطاق واسع بوسائل الإعلام العربية والغربية. \n \n \nكما تمت مناقشة التوازن الذي تلعبه تكتلات العديد من وسائل الإعلام بين المطالب المحلية والتفضيلات من جهة والاتجاهات الدولية متعددة الثقافات من جهة أخرى. ما أدى إلى انتشار البث الإعلامي متعدد اللغات. في سياق البيئة العالمية في أعقاب أحداث 9/11، كان للقنوات التي تبث بالعربية أهمية خاصة حيث تسابقت وسائل الإعلام على استقطاب جمهور أوسع في العالم العربي لتغطية الأحداث. وتم الجمع بين قضايا أخرى ذات أهمية معاصرة – كالهجرة والإرهاب والانتشار الثقافي – لزيادة فائدة دور وسائل الإعلام العالمية. \n \n \nتابع الجمهور أيضاً فيلمين وثائقيين وتمكن من توجيه الأسئلة لأعضاء مجلس الإدارة الذين قدموا أعمالهم. كان الفيلم الأول بعنوان: “من نصدق؟”، وتم عرضه من قبل المخرج الإيراني حسين دهباشي ومساعده ماتيو فرزانه. وكانت النسخة المعروضة نسخة معدلة عن الفيلم الوثائقي الأصلي الذي بلغت مدته سبع ساعات، وتناول التعليق على الحرب في العراق وكيف أصبحت تغطيتها موضوعاً استقطب وسائل الإعلام الغربية والعربية. \n \n \nأما الفيلم الوثائقي الثاني فقد كان اقتراحاً قدمه كارلو سارتوري، الرئيس التنفيذي لشركة نيوكو راي الدولية، وهي منظمة إعلامية إيطالية، تحدث الفيلم عن إطلاق قناة باللغة العربية من منظور الإيطالي، بهدف تخفيف بعض من توتر العلاقات بين العالم العربي والغرب عبر التأكيد على التواصل بين الثقافات. \n \n \nخلصت الندوة إلى التأكيد على أن الإصغاء هام للوصول لحل للحرب كما هو الحديث أيضاً، وأن عملية التواصل في اتجاهين تعد النموذج الأسهل والأصعب من نماذج التواصل. \n \n \n  \n \n \nبرنامج الفعاليات\n \n9:00 – 9:30 صباحاً    الاستقبالمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية \n \n \nسعادة جوزيبي بوتشينو جريمالدي، سفير إيطاليا في قطر \n \n \nنينا زو فرستنبرغ، مدير منظمة ريسيت – حوار حول الحضارات، إيطاليا \n \n \n  \n \n \n9:30 – 11:30 صباحاً    الحلقة 1 \n \n \nوسائل الإعلام كسلاح؟ وجهات نظر بين الشرق والغرب \n \n \nحللت هذه الحلقة كيف شكل التلفزيون وغيره من وسائل الإعلام عملية الفهم المتبادل بين مختلف الثقافات والأديان، انطلاقاً من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية إلى انتشار المدونات، ومن التواصل العمودي إلى الأفقي. \n \n \n  \n \n \nضمت قائمة المتحدثين كلاً من: \n \n \nجيانكارلو بوستي، مجلة ريسيت، إيطاليادانييلا كونتي، معهد IMT لوكا، إيطالياأشرف جلال، جامعة قطرتوماس جورجيسيان، جامعة قطرإبراهيم هلال، قناة الجزيرة الدوليةستيفن ليفينجستون، جامعة جورج واشنطنباولو مانشيني، جامعة بيروجيا، إيطاليالورانس بنتاك، الجامعة الأمريكية في القاهرةمحمد زياني، الجامعة الأمريكية في الشارقة \n \n \n  \n \n \n12:00 – 1:30 ظهراً    أفلام ومناقشات \n \n \nالتلفزيون الديني والأخبار الدوليةقدم المخرج الإيراني حسين دهباشي ومساعده ماتيو م. فرزانه أحدث وثائقي من عملهما، وعرض المنتج التلفزيوني الإيطالي كارلو سارتوري مشروع قناة مبتكرة تبث في منطقة البحر الأبيض المتوسط. \n \n \n  \n \n \n1:30 – 3:00 ظهراً    استراحة الغداء \n \n \n  \n \n \n3:00 – 5:00 عصراً    الحلقة 2 \n \n \nكيف يمكن للسياسة التعامل مع الحرب الإعلامية \n \n \n  \n \n \nالمقدمون\n \nجوليانو أماتو وزير الداخلية الإيطاليجيانكارلو بوستي، مجلة ريسيت، إيطاليامهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليميةأوتو شيلي، عضو البرلمان الألماني \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/panel-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR