BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20060325T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20061028T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071111T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071111T180000
DTSTAMP:20260421T225352
CREATED:20150615T135018Z
LAST-MODIFIED:20210524T092243Z
UID:10001256-1194768000-1194804000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السفير ستيفن داي
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 11 نوفمبر 2007 محاضرة لستيفن داي، الدبلوماسي البريطاني والسفير السابق للمملكة المتحدة في تونس وقطر. حيث ألقى داي محاضرة عن تطور الدبلوماسية البريطانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مركزاً على الديناميات الكامنة التي لا تزال تميز أساس السياسة البريطانية عالمياً وفيما يتعلق بالشرق الأوسط. \n \n \nكرس داي جزءاً كبيراً من حياته العملية للعمل ودراسة الشرق الأوسط، وبصفته الحالية كمدير لمؤسسة كليرمونت، لازال مشاركاً بفاعلية في تقديم الاستشارات والنصائح الاستراتيجية فيما يتعلق بالقضايا السياسية والاقتصادية الخاصة بالمنطقة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d8%af%d8%a7%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20886_20091_1414334012-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071112T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071112T180000
DTSTAMP:20260421T225352
CREATED:20150615T134826Z
LAST-MODIFIED:20210524T092242Z
UID:10001255-1194854400-1194890400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:تدهور البيئة والحفاظ عليها: التحديات والآفاق
DESCRIPTION:اجتمع فريق من الخبراء من المدينة التعليمية ومن جميع أنحاء العالم يوم الإثنين 12 نوفمبر 2007، لمناقشة العواقب البيئية لعملية التحول الصناعي السريع في قطر. وقد شارك في النقاش متحدثون من جميع الفروع في المدينة التعليمية، وكان هذا الحدث برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. \n \n \nوصف تيموثي بيتش مدير مركز جامعة جورجتاون للبيئة كيف أن مناخ الأرض يميل لاتباع دورات قصيرة من الطقس الحار تليها عصور طويلة من الطقس البارد، ووفقاً لبيتش، فإن هذه الدورات تفسر تشرد شعب المايا، كما تفسر استقرار الناس على طول وادي نهر النيل. وقد نسب بيتش الفضل في رفع مستوى الوعي العام حول المشكلة إلى فيلم “الحقيقة المزعجة” وهو فيلم آل غور الحائز على جائزة تغير المناخ، لكن بيتش أشار إلى أن فيلم آل غور يستخدم إجراءات منخفضة الاحتمال وعالية التأثير لدفع الناس للتصرف حيال هذه المشكلة. \n \n \nناقش باتريك لينك قضية الموارد المائية في قطر، حيث يعمل لينك كمهندس كيميائي في جامعة تكساس للعلوم الزراعية والميكانيكية في قطر، وقد درس لينك استخدام مياه البحر والمياه المحلاة لتلبية احتياجات التحول الصناعي السريع. \n \n \nأما ديبورا لانج المحاضرة في جامعة كارنيج ميلون في بيتسبيرغ فقد قامت بتوصيف دور القيادة الذي تأخذه الجامعة على عاتقها في خلق وترويج الممارسات التجارية المستدامة. وبالإضافة إلى الترويج لجهود البيئة الصديقة، فإن جامعة كارنيج ميلون تقوم بدمج برامج الوعي البيئي مع جميع برامج الدراسات الجامعية والدراسات العليا، ولهذه الأسباب، أدرجت جامعة كارنيج ميلون من قبل نادي سييرا كواحدة من أفضل 10 مؤسسات ملتزمة في العمل البيئي. ويعتبر نادي سييرا من أقدم المنظمات البيئية الشعبية وهو يضم أكثر من 1.3 مليون عضو في أمريكا. \n \n \nأوضح بيتر مارتن وهو بروفيسور في تصميم الاتصالات من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر العلاقة الفريدة بين المشاكل البيئية والمشاكل الثقافية، وأثناء توصيف التطور في الثقافة الحديثة، أوضح البروفيسور مارتن أن البشرية ترى نفسها أنها منفصلة أو مستقلة عن البيئة. ومع شعورنا بالراحة أكثر مع البيئات الاصطناعية بدأنا في التقليل من شأن الزمان والمكان والتاريخ، ومن خلال عكس هذا التدهور الثقافي يمكننا أن نبني الممارسات التجارية المستدامة التي من شأنها وقف التدهور البيئي. \n \n \nناقشت رينيه ريتشر الدكتور في علم الأحياء في كلية وايل كورنل للطب التحديات التي تواجه المحافظة على البيئة نتيجة عملية التحول الصناعي السريع في قطر. وأوضحت تفرد البيئة القطرية، مع درجات حرارة عالية متطرفة، وقلة سقوط الأمطار، وارتفاع ملوحة المياه. للأسف نتيجة لصغر مساحة دولة قطر والنمو الأخير أدى ذلك لعدم وجود حصيلة دقيقة لتنوع أشكال الحياة في البلاد، كما أن النمو السريع في قطر يؤدي إلى تدمير المساكن الطبيعية للحيوانات فضلا عن استغلال الموارد الطبيعية، والنمو السكاني في قطر هو أحد الأمثلة، فبحسب ريتشر “لقد تضاعف اصطياد الأسماك من 79\,000 طن عام 2001 إلى 140\,000 طن عام 2005، وهذا ارتفاع كبير في استهلاك هذا المورد”، قدمت الدكتور ريتشر الشكر والتقدير لخطة عمل التنوع البيولوجي للحكومة القطرية كخطوة إلى الأمام لبناء بيئة مستدامة في قطر. \n \n \nوفي إطار استمرار عرض مركز الدراسات الدولية والإقليمية عن البيئة، نشرت الدكتور رينيه ريتشر في مارس 2008 ورقة مراجعة بعنوان “الحفاظ على البيئة في قطر: آثار التحول الصناعي المتنامي“. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%aa%d8%af%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21986_20126_1414918182-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071128T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071128T180000
DTSTAMP:20260421T225352
CREATED:20150615T134325Z
LAST-MODIFIED:20210524T092242Z
UID:10001254-1196236800-1196272800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:باتريك لود
DESCRIPTION:اجتمع بتاريخ 28 نوفمبر 2007 أربعون ضيفاً في مكتبة كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، واستمع الحاضرون للبروفيسور باتريك لود وهو يتحدث عن “سفراء الإسلام الداخلي ولقاء الأديان“. تعد هذه المحاضرة جزءاً من سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. باتريك لود هو أستاذ اللغة الفرنسية، وخريج جامعة السوربون، ومؤلف لتسعة كتب بما فيها: “صلوا بلا انقطاع: طريق الابتهال في عالم الدين، 2006″، و”اللعب الإلهي، والضحك المقدس، والتفاهم الروحي، 2005″، و”الغناء في الطريق، رؤى في الشعر والتحول الروحي، 2005″، فريثهوف شون (1907 – 1998): الحياة والتعاليم، 2004، ماسينيون إنتريور، 2001، ونهج التصوف، 1992. \n \n \nوضح البروفيسور لود المبادئ الأساسية لبحثه الحالي والذي يركز على مساهمات ثلاثة باحثين أوروبيين بارزين تناولت أبحاثهم الدراسات الإسلامية والدراسات بين الأديان، وهؤلاء الباحثون هم لويس ماسينيون (1883 – 1962)، وهنري كوربن (1903 – 1978)، وفريثهوف شون (1907 – 1998)، وقد فصل هؤلاء الباحثون أنفسهم عن البحوث الاستشراقية والفصل التجريدي الذي كان شرطاً أساسياً للموضوعية العلمية من خلال إثبات العلاقة المنسية والخصبة بين الإيمان والمعرفة. وأوضح البروفيسور لود أن العالم الروحي الذي كان هؤلاء الباحثون مهتمين به هو عالم لا يمكن اختزاله بالمخاوف الاجتماعية أو السياسية السائدة. \n \n \nوقد سرد لود وصفاً موجزاً عن علاقته الخاصة بهذا الموضوع، موضحاً ما يجعل هؤلاء الباحثين بشكل خاص يستحقون أن يكونوا سفراء للإسلام، وموضحاً ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها فيما يتعلق بالتعايش بين الأديان. وعلى الرغم أن هؤلاء الباحثين الثلاثة يدرسون نفس الموضوع، إلا أنهم جاؤوا من مدارس فكرية مختلفة ومتباينة بين المسيحية والصوفية والظاهرية والسرمدية. \n \n \nوقد أوضح البروفيسور لود أن العنوان “سفراء الإسلام” من المفترض أن يلمح إلى أن هؤلاء الباحثين قد قدموا العالم الغربي للأفكار الإسلامية في إطار فهم روحي وفلسفي أوسع. في الواقع كان ماسينيون باحثاً كاثوليكياً وكاهناً كرس حياته لدراسة الإسلام واللغة العربية التي يراها أنها لغة السمو، وكان قادراً على المشاركة في روحانية تمتد إلى ما وراء الحدود الدينية الصارمة في أثناء معرفته التامة بخفايا الإيمان المسيحي، أما كوربن فكان غارقاً في الفلسفة الألمانية واللاهوت البروتستانتي، وقد أصبح خبيراً أوروبياً بارزاً في التصوف الشيعي، في حين أن فريثهوف شون قد عرف على أنه المفسر الأول للفلسفة السرمدية القائمة على مبدأ “الوحدة السامية للأديان”. \n \n \nوبالإضافة إلى كون هؤلاء المفكرين الثلاثة ممثلين للإسلام في العالم الغربي، فقد مثلوا جانباً مهمشاً ومنسياً من الإسلام، وقد أحيوا تراثه الروحي والفكري، وكان لهؤلاء الباحثين تأثير عميق على بعض قطاعات الفكر الإسلامي وخصوصاً في جنوب شرق آسيا. \n \n \nثم أوضح البروفيسور لود كيف أكد هؤلاء السفراء الثلاثة على أهمية “اللطف” الروحاني مع “التعاطف” تجاه مادة الدراسات الدينية، وإعادة تقييم مركزية الشعر والتخيلية في الاقتراب من التقاليد الروحانية، وفوق كل القواسم المشتركة وتجاوز أفق كوني من الروحانية وراء الخلافات الرسمية التي تفرق بين الأديان، كما رأوا أن التصوف هو تجسيد للوفاء الروحاني للإسلام من القانون إلى وسيلة روحانية للانفتاح على الأديان الأخرى. \n \n \nإن إرث هؤلاء الباحثين الثلاثة هو  مقياس اعتراف بانسجام روحانية وغيبية جميع الأديان الكبرى، ويوجد قاسم مشترك بين جميع هذه الأديان وهو عدم وجود تناقض بأي حال من الأحوال مع التنوع الرسمي، واللاهوتي، والشعائري والذي يميز العالم الديني. لذلك يوجد درس يمكن تعلمه من هؤلاء المفكرين الثلاثة لا يتمثل بالاعتراف فقط بأديان الآخرين بل فهم ضرورة الميتافيزيقية والأنثروبولوجيا لتعدد التقاليد الروحانية. إن فكرة وحدة الأديان يتبناها الباحثون الثلاثة بدرجات متفاوتة، فقد تركزت هذه الفكرة بطريقة أكثر ضمنية ومسيحية لدى ماسينيون، وتفسيرية أكثر في أعمال كوبرين، وبوضوح تام لدى شون والمدرسة السرمدية، ولم يتم العثور على هذه الفكرة بالمعنى الحرفي للأديان، لكنها موجودة في الطبيعة الشاملة للفهم الفلسفي والروحاني للظاهرة الدينية. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d9%84%d9%88%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20826_19891_1414317275-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR