BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20060325T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20061028T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071005T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071005T180000
DTSTAMP:20260422T014347
CREATED:20150615T141353Z
LAST-MODIFIED:20210524T092244Z
UID:10001259-1191571200-1191607200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:غاري واسرمان
DESCRIPTION:نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 5 أكتوبر 2007 مأدبة غداء في فندق فورسيزنز الدوحة، ناقش فيها الدكتور غاري واسرمان الانتخابات الأمريكية المزمع إقامتها عام 2008. يذكر أن واسرمان هو أستاذ الشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، وقد وتحدث أمام جمهور صغير من الدبلوماسيين المقيمين في الدوحة، وكبار رجال الأعمال، وأدار هذه الفعالية مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية مهران كمرافا. \n \n \nأكد الدكتور واسرمان بداية أن الانتخابات الرئاسية المقبلة سوف تعتمد على الأصوات المعتدلة والمتأرجحة وليس على القواعد الجماهيرية التقليدية الأساسية للجمهوريين أو الديمقراطيين. وأوضح أنه في الانتخابات الأخيرة، تمكنت حملة الرئيس بوش من تأمين أصوات الجمهوريين الأساسية من خلال قضايا مثل الإرهاب والمحافظة الاجتماعية، وتجاهل هذه القضايا يعتبر عامل جذب للناخبين المعتدلين. \n \n \nمن المرجح أن تركز الانتخابات المقبلة على ما يمكن أن يسمى “لحظات”، وبحسب واسرمان فإن هذه “اللحظات” هي عبارات مفتاحية وجيزة، وتسجيلات صوتية يتم إيصالها إلى الجمهور سواء عن طريق المعارضة أو المرشحين أنفسهم وذلك لتكوين صورة أو فكرة عن المرشحين المحتملين في أذهان المصوتين. يمكن القول بعبارة أخرى أن “لحظات” تعفي فرداً من الجمهور من الحاجة لفهم عقيدة سياسية برمتها، لذلك يوجد حاجة لهذه “المذكرات الوجيزة” لنكون قادرين على مواكبة الوضع السياسي وفهم السرد العام لكل مرشح دون الحاجة إلى اتباع كل خطوة عن قرب أثناء العملية الانتخابية الطويلة. \n \n \nأشار واسرمان أيضاً إلى أنه بسبب المناخ الذي تقوده وسائل الإعلام اليوم وهو “صحيح سياسياً”، فإن الجمهور لا يتسامح مع الانتقاد الصريح للمرأة والأقليات العرقية والإثنية. وبدلاً من ذلك، توجد “رموز وكلمات خاصة” يستخدمها مروجو الحملات الانتخابية للضغط على تاريخ كامل من الصور النمطية في كلمة أو عبارة واحدة دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة أو هجومية. فعلى سبيل المثال، يناقش الجمهوريون هيلاري كلينتون على أنها امرأة لتعزيز الصورة النمطية التقليدية عن ضعف وعدم الفاعلية السياسية للمرأة. ويوجد مثال آخر يتمثل بالاستخدام المستمر لكلمة “جريمة” في خطابات جولياني ومصطلح سياسة “عدم التسامح” للإشارة لكلمة “أسود”. بالتالي هذا سيجعل خطابات الحكومة تمتلك التأثير المطلوب دون التعرض لأي شكل من أشكال العنصرية. كما ناقش الفريق محاولة المرشح الجمهوري ميت رومني لتخويف الناخبين بعيداً عن باراك أوباما، وذلك عندما خلط رومني بين اسم أوباما واسم “أسامة” في بث تلفزيوني مباشر. \n \n \nوبحسب واسرمان، من المهم أيضاً أن ننظر إلى الطبيعة المتغيرة للتركيبة السكانية، وخاصة من حيث الناخبين من الأقليات، والآثار الكبيرة لذلك على المواقف السياسية التقليدية. حيث يجري الآن الانتباه لهؤلاء الناخبين الأقليات واستطلاع آرائهم بطريقة مختلفة عما ذكر سابقاً في التاريخ السياسي. ناقش واسرمان الارتفاع معدل تصويت الشباب ما دون سن الثلاثين، ما يعني أن السياسة التقليدية سوف تضطر إلى البحث عن طرق جديدة ومبتكرة لاستيعاب هذه الدائرة المتنامية. ولا ينظر إلى “الأقليات” الآن على أنهم ناخبون مهمون فقط، ولكنهم يعتبرون أيضاً مزيجاً من الاختلافات، وليس مجموعات من المحرومين كما كانوا في الماضي. لقد زادت تكنولوجيا وسائل الإعلام الحديثة مثل الإنترنت وقدرات الاستهداف الجزئي القدرة على التمييز بين السكان في مجموعة متنوعة من الناس من خلال التعرف على العديد العوامل، عوامل ذات صلة بالعمر أو التعليم أو الحالة الاقتصادية أو العرقية أو المهنية. \n \n \nوقال واسرمان إنه يود أن يرى تحولاً في السياسة نحو مناقشة أسئلة أكبر وأكثر أهمية عن دور الولايات المتحدة في العالم، بدلاً من التوجه الحالي نحو استهداف فئات معينة من السكان، واستخدام تقنيات الإعلان. وإحدى هذه القضايا الهامة هي مسألة تغير المناخ، والموقف فيما يتعلق باستهلاك الطاقة والنفقات. وقد أبدى واسرمان تفاؤله بشأن السياسات المستقبلية فيما يتعلق بالبيئة، كما عبر عن ثقته بأن الجمهور يحدد موقعه بشكل جيد تجاه ساسته، وأشار إلى التغييرات الإيجابية في أن بعض حكومات الولايات والحكومات المحلية في الولايات المتحدة قد سنت تشريعات تعمل لصالح كفاءة الطاقة، منها قوانين البناء وأنظمة النقل الجماعي الصديقة للبيئة، وهي تعتبر أمثلة بارزة. \n \n \nأما بالنسبة لتوقعات نتيجة الانتخابات، فقد حذر واسرمان من المبالغة في موقف المرشحة الأوفر حظا السيناتور كلينتون بين الديموقراطيين، خاصة إذا فشلت في كبح جماح التوقعات العالية لنجاح حملتها في موسم الانتخابات التمهيدية. ومع ذلك، في حال تم تجنب  المفاجآت الكبرى والعثرات والأخطاء في حملة كلينتون، فإن كل الدلائل تشير إلى ظهور السيناتور كلينتون باعتبارها المرشح الديمقراطي الأوفر حظاً وعلى الأرجح المحتل المقبل للبيت الأبيض. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20891_20096_1414334126-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071023T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071023T180000
DTSTAMP:20260422T014347
CREATED:20150603T082158Z
LAST-MODIFIED:20210524T092244Z
UID:10000937-1193126400-1193162400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دور الولايات المتحدة الأمريكية في العالم
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومعهد الدراسات الدبلوماسية في 23 أكتوبر 2007 ندوة خاصة لأعضاء الفريق العامل، وباحثين بارزين، ومراقبين للسياسة الأمريكية الخارجية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وشرق آسيا. \n \n \nفي بداية خريف عام 2006، قام معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون بمبادرة علمية كبيرة لدراسة دور وطبيعة السياسة الأميركية الخارجية في السنوات القادمة – دور الولايات المتحدة في الفريق الدولي العامل. وبشكل أكثر تحديداً، سعى معهد الدراسات الدبلوماسية للتعرف إلى التحديات الجيوسياسية التي قد تواجهها الإدارة الجديدة – سواء ديموقراطية كانت أو جمهورية – ابتداء من 2009، وأيضاً تحديد خيارات السياسة الخارجية المركزية والاستجابات التي من المحتمل أن تكون متاحة. لا بهدف تقديم توجهات محددة للسياسات، بل لتزويد المرشحين بأجندة شاملة من القضايا التي قد تتطلب الاهتمام والتي ينبغي أخذها في الحسبان لتشكيل الآراء واتخاذ المواقف. وقد تم تشكيل مجموعة عمل تتألف من حوالي خمسة وخمسين خبيراً في السياسة الخارجية الأمريكية لمناقشة وتداول هذا الموضوع. \n \n \nوفي اليوم التالي، بتاريخ 24 أكتوبر 2007، سلم المشاركون في فريق العمل ومجموعة من الباحثين المدعوين نتائجهم حول موضوع “أمريكا والشرق الأوسط بعد عهد بوش: عرض من الخارج” في مؤتمر عام. \n \n \nوفيما يلي أسماء المشاركين في الفريق العامل: \n \n \n\nفريد عبود، سفير لبنان في تونس\nجيل أندرياني، مستشار أول، محكمة الحسابات\nالحبيب بن يحيى، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي\nتشان هنغ تشي، سفير سنغافورة إلى الولايات المتحدة\nراديكا كومرسواني، الأمانة العامة للأمم المتحدة – الممثل الخاص لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة\nتشيستر أ. كروكر، معهد الدراسات الدبلوماسية\nألفارو دي سوتو، المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط\nجيريمي جرينستوك، مدير مؤسسة ديتشلي\nهان سونغ-جو، رئيس جامعة كوريا\nمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية\nزياد الإمام، الرئيس التنفيذي لـ AM الدولية، فرنسا\nعثمان فاروق لوغوغلو، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الأوروبية الآسيوية\nشيخة عبدالله المسند، رئيس جامعة قطر\nتوماس ر. بيكرينج، رئيس مجلس الإدارة، معهد الدراسات الدبلوماسية\nأحمد رشيد، صحفي، باكستان\nجيمس ريردن أندرسن، عميد كلية الشؤون الدولية في قطر\nجيم سيفرس، أستاذ في معهد الدراسات الدبلوماسية\nأميرة سنبل، أستاذ، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر\nكازيمير يوست، معهد الدراسات الدبلوماسية\nفاهان زانويان، PFC للطاقة الدولية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20961_20156_1414395938-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071024T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071024T180000
DTSTAMP:20260422T014347
CREATED:20150615T140450Z
LAST-MODIFIED:20210524T092244Z
UID:10001258-1193212800-1193248800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أمريكا والشرق الأوسط بعد عهد بوش: عرض من الخارج
DESCRIPTION:في إطار التعاون مع معهد جامعة جورجتاون لدراسة الديمقراطية، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 24 أكتوبر 2007، مؤتمراً يضم الأعضاء الرئيسيين في دور الولايات المتحدة في الفريق الدولي العامل، حيث ضم الفريق توماس بيكرينج (السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة)، وشيستر كروكر(مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق للشؤون الأفريقية). \n\nوفي اليوم السابق، بتاريخ 23 أكتوبر 2007 كان مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومعهد الدراسات الدبلوماسية قد استضافا ندوة خاصة لأعضاء الفريق العامل، وباحثين بارزين، ومراقبين للسياسة الأمريكية الخارجية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وشرق آسيا. \n\nفي بداية خريف عام 2006، قام معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون بمبادرة علمية كبيرة لدراسة دور وطبيعة السياسة الأميركية الخارجية في السنوات القادمة – دور الولايات المتحدة في الفريق الدولي العامل. وبشكل أكثر تحديداً، سعى معهد الدراسات الدبلوماسية للتعرف إلى التحديات الجيوسياسية التي قد تواجهها الإدارة الجديدة – سواء ديموقراطية كانت أو جمهورية – ابتداء من 2009، وأيضاً تحديد خيارات السياسة الخارجية المركزية والاستجابات التي من المحتمل أن تكون متاحة. لا بهدف تقديم توجهات محددة للسياسات، بل لتزويد المرشحين بأجندة شاملة من القضايا التي قد تتطلب الاهتمام والتي ينبغي أخذها في الحسبان لتشكيل الآراء واتخاذ المواقف. وقد تم تشكيل مجموعة عمل تتألف من حوالي خمسة وخمسين خبيراً في السياسة الخارجية الأمريكية لمناقشة وتداول هذا الموضوع. \n\nوفيما يلي أسماء المشاركين وعناوين عروضهم للمؤتمر الذي عقد في 24 أكتوبر: \n\nالكلمة الرئيسية: توماس بيكرينج، رئيس مجلس الإدارة، معهد الدراسات الدبلوماسية، جامعة جورجتاون. \n\nالحلقة 1: الولايات المتحدة والشرق الأوسط بعد عهد بوش \n\nالرئيس: جيم سيفرس، جامعة جورجتاون \n\nكازيمير يوست، جامعة جورجتاون	أمريكا والعالم بعد عهد بوشتشان هنج تشي، سفير سنغافورة إلى الولايات المتحدة	أمريكا وحلفاؤها بعد عهد بوشجيريمي جرينستوك، مدير مؤسسة ديتشلي	أمريكا والشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الغزو على العراقتشيستر كروكر، جامعة جورجتاون	صنع سياسات الخارجية الأمريكية خلال وبعد عهد بوش\n\nالحلقة 2: دور أمريكا في الشرق الأوسط \n\nالرئيس: مهران كمرافا، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر \n\nجعفر عباس، قناة الجزيرة الإنجليزية	قناة الجزيرة والسياسة الخارجية الأمريكية: مشاهدة من الداخلمهران كمرافا، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر	إلداد باردو، الجامعة العبريةالعلاقات الأمريكية-الإسرائيلية: وجهة نظر من القدسستيفن رايت، جامعة قطر	الولايات المتحدة والخليج: وجهة نظر من الخليجتوماس بيكرينج، رئيس مجلس الإدارة، معهد الدراسات الدبلوماسية، جامعة جورجتاون	الكلمة الرئيسية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21981_20131_1414918082-2.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071030T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071030T180000
DTSTAMP:20260422T014347
CREATED:20150615T135527Z
LAST-MODIFIED:20210524T092243Z
UID:10001257-1193731200-1193767200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أميرة سنبل في محاضرة عن نساء الدروب في القاهرة
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 30 أكتوبر 2007، افتتاح سلسلة الحوارات الشهرية من خلال تقديم عرض للدكتور أميرة سنبل، ناقشت فيه سنبل بحثها عن حياة نساء مدينة القاهرة أمام ما يزيد عن خمسين ضيفاً من طلاب المدينة التعليمية وأعضاء الهيئة التدريسية وسفراء ودبلوماسيين آخرين مقيمين في الدوحة. \n \n \nفي تصويرها لنساء الدروب في مدينة القاهرة – والدرب هو زقاق أو ساحة صغيرة – أكدت سنبل أنه يجب علينا التوقف عن النظر إلى المرأة على أنها مجرد كينونة عرضة للقمع في العالم الإسلامي. بل على العكس، كانت النساء جزءاً نابضاً بالحياة في القاهرة لعقود طويلة – ولم يتم استبعاد النساء من العديد من المهن مثل الطب، والأعمال اليدوية، والمصانع إلا مؤخراً مع قيام الدولة الحديثة. وذكرت سنبل أن “المرأة عملت في كل وظيفة يمكن أن تتخيلها”، “كان يتحتم عليهن العمل، في الأزقة على الأقل”. \n \n \nلإثبات هذه الفرضية، أمضت سنبل سنوات في تحليل السجلات في مصر والأردن وفلسطين وتركيا والخليج. \n \n \nوادعت سنبل أن “النص هو نتاج مجتمع حي، وليس نتاج مجتمع ميت” \n \n \nبرهنت سنبل باستخدام الفتاوى الشرعية وسجلات المحكمة المشاركة الفاعلة للمرأة في المجتمع، وضربت مثالاً سهولة حصول المرأة على الطلاق في المحاكم المصرية، كما شهدت سنبل دليلاً كبيراً على قدرة المرأة على المناورة في السلم الاجتماعي في ذلك الوقت، والدليل على ذلك كان الثروة التي يكتسبنها من اتفاقات ما قبل الزواج، حيث كان للنساء مطالب محددة جداً من أزواجهن، وفي حال انتهكت هذه الاتفاقات، يمكن للمرأة أن تحصل على الطلاق في المحكمة بسهولة. \n \n \nثم تتبعت سنبل التغييرات في القوانين منذ سيطرة البريطانيين ووصولنا “للعصر الحديث”. إن النكسات العامة العديدة التي واجهتها المرأة خلال هذه الفترة تدحض الاعتقاد الشائع أنه كلما تقدم الوقت، فإن المجتمع البشري يتحسن، وأن مركزية الدولة في العصر الحديث أنزلت المرأة إلى منزلة اجتماعية منعزلة. \n \n \nوأشارت سنبل إلى أن “النساء الآن ممنوعات من تولي العديد من الوظائف التي كن يعملن فيها سابقاً”، بالإضافة إلى ذلك، امتلكت النساء في بداية القرن التاسع عشر 40 بالمائة من العقارات في مصر مقابل عشرة بالمائة فقط في نهايته. \n \n \nافتتح محمد علي باشا في عام 1827 مشفى في القاهرة، عملت فيه العديد من النساء كطبيبات، واستمر الأمر كذلك حتى استولى البريطانيون على المدارس المصرية عام 1893 ليتم حينها استبعاد النساء من هذه المهنة. وتعمل النساء حالياً على استرجاع بعض مما فقدنه في بداية العصر الحديث. \n \n \nولعل أحد نتائج الحكم البريطاني كان تمرير قانون “الأحوال الشخصية” عام 1920 الذي منع النساء من طلب الطلاق وتملك العقارات، في حين أن العديد من الغرباء يدعون أن عيوب المرأة تنبع من الإسلام، ولكن تفكك قانون الأحوال الشخصية أثبت أن هذه القوانين كانت هي الجاني الحقيقي. وفي العصر الحديث فقط ظهرت المرأة كشخص يعيله الزوج، وليس كشخص مستقل في النظام القانوني. \n \n \nوذكرت سنبل كيف أنها أصبحت مهتمة بتاريخ المرأة في البداية لأنها بحثت ودرست عن رجال الدين في الأزهر، وأثناء عملها في المحفوظات والأرشيف المصري، اكتشفت وثائق كثيرة تدل على الدور الفاعل للمرأة في التاريخ، وأدركت حينها أن الصورة المكونة في ذهنها عن المرأة في الماضي كانت صورة خاطئة. \n \n \nوتعمل سنبل حالياً مع الطلاب لجمع تاريخ المرأة في منطقة الخليج العربي. وفي الوقت الذي بدا فيه أن هذا يوحي ببناء التاريخ من نقطة الصفر، وجدت سنبل أن الدراسة العلمية لمسألة “المرأة” بحاجة إلى إعادة صياغة. فسابقاً، كان البحث عن تاريخ المرأة يمثل نهجاً حديثاً ضيقاً، أما المجموعة الحالية في المقابل تستخدم مجموعة متنوعة من الموارد وقد وجدت مادة دسمة لهذا الموضوع، لاسيما في عمان. \n \n \nأعد الملخص: كاثرين كينغ، عضو في فريق عمل مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20831_19896_1414317507-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR