BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121022T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121022T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T082028Z
LAST-MODIFIED:20210524T091822Z
UID:10001156-1350892800-1350928800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ويليام بيمان يحاضر عن ثنائية الثقافة العربية الإيرانية
DESCRIPTION:ألقى ويليام بيمان، أستاذ ورئيس قسم الأنثروبولوجيا في جامعة مينسوتا، ورئيس قسم الشرق الأوسط في جمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية محاضرة ضمن سلسلة الحورات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “الخليجيون: ثنائية الثقافة العربية الإيرانية في منطقة الخليج” وذلك في 22 أكتوبر 2012. في المقدمة، سرد بيمان على الحضور بعض المعلومات الأساسية حول ما وصفه “بإحدى أطول المعارك الدائرة بخصوص أسماء المواقع”. فثمة خلاف في التاريخ المعاصر حول ما إذا كان يجب تسمية المسطح المائي الواقع بين إيران وشبه الجزيرة العربية باسم “الخليج العربي” أو “الخليج الفارسي”. \n \n \nولحل هذا الخلاف التاريخي، قال بيمن أنه يستخدم مصطلح “الخليج” لوصف المسطح المائي، و”الخليجيون” لوصف سكان المنطقة. هذه المصطلحات شائعة الاستخدام في الخطاب المستخدم في المنطقة، وهي مفهومة بالعربية والفارسية وببعض لغات جنوب آسياً أيضاً. يقول بيمان: “أود أن أدعو للتساؤل حول طبيعة هوية الناس الذين يعيشون في هذه المنطقة، وبدلاً من تعريفهم بأنهم فرس أو عرب، أو تعريف هذا المسطح المائي باسم الخليج الفارسي أو الخليج العربي، أرغب في رفع قضية لأجل هؤلاء الأفراد بوصفهم سكان هذه المنطقة، سواء أكانوا عرباً أو إيرانيين، دون حصرهم في إطار الهوية العربية أو الفارسية”. \n \n \nتشكلت هذه المجتمعات كنتيجة لعوامل تاريخية كالهجرة والتجارة وتحويل الحدود الاستعمارية، أو كنتيجة للتزاوج أو تبادل الثقافات وهي أمور تحدث بشكل تلقائي عند احتكاك الشعوب بعضها ببعض. وأشار بيمان إلى أن: “الخليج هو خليط غني من اختلاف الثقافات العربية والفارسية والجنوب آسيوية والشرق أفريقية والبرتغالية والفرنسية والإنكليزية” وغيرها. \n \n \nلغوياً، اعتاد الناس الذين سكنوا هذه المنطقة على التواصل براحة بعدد من اللغات، بل وعملوا على تشكيل لغات جديدة أخرى كانت مزيجاً من العربية والفارسية واللغات الهندية. فاللغة السواحلية على سبيل المثال – وتعني “الساحلية” بالعربية – هي نتاج تأثير متبادل بين اللغات العربية والشرق أفريقية، ونتيجة التواصل والتجارة عبر خليج عدن. يقول بيمان: “ثمة الكثير من الناس الذين يعيشون على ضفتي الخليج ممن يتقنون اللغتين، وفي كثير من الأحيان يتقنون لغة ثالثة أو رابعة”. \n \n \nأما “السد الجغرافي” الذي يفصل بين خليجيي المناطق الداخلية فيعني أن الناس على كلا الضفتين يتمتعون بهوية ثقافية أوثق من تلك التي تقاسموها مع مجتمعاتهم الداخلية، العربية أو الفارسية، من حيث المأكولات وأنماط اللباس، والزواج، والطقوس الدينية وأساليب الخطاب. وفي كثير من الأحيان، ونتيجة للروابط القوية الناشئة عن الزواج والعلاقات التجارية فقد انتشرت الأسر على طرفي الخليج، وحافظت حتى يومنا هذا على علاقات متينة عابرة للثقافات والحدود. قبل البدء بطريقة السفر الحديثة جواً، ونظراً لسهولة السفر البحري في منطقة الخليج وصعوبته في المناطق الداخلية عبر الصحارى والجبال يمكن استنتاج أن “سكان الساحل في منطقة الخليج كانوا يجدون سهولة في التواصل فيما بينهم أكثر من التواصل مع سكان المناطق الداخلية”. وبما أن الزوارق كانت تستطيع نقل حمولات أثقل بكثير وبسهولة أكثر بكثير من أي من أشكال النقل البري، فقد ازدهر الخليج ثقافياً واقتصادياً. \n \n \nفي الختام، قال بيمان إنه نتيجة للعمليات الحكومية والتاريخية، تشكلت أحداث عديدة كان لها تأثير كبير على تغيير الطبيعة الموحدة للثقافة الخليجية، بما في ذلك ترسيم الحدود الإقليمية الاستعمارية والمنافسة. وأوضح بيمان: “أدى ما تم فرضه من هياكل حكومية في المنطقة، وهو أمر كان غائباً لقرون عدة لحسن الحظ، إلى التراكبية في هوية الدولة، ما ساهم في طمس القواسم المشتركة الأساسية بين سكان هذه المنطقة”. كما ساهمت أحداث أخرى في التباعد بين المجتمعات الخليجية، بما في ذلك توحيد إيران تحت حكم الشاه رضا، وتوحيد المملكة العربية السعودية تحت حكم ابن سعود. وجلاء البريطانيين عن الخليج الذي أوجد فراغاً وجب سده من قبل الأسر الحاكمة المحلية التي عملت على ترسيم حدود أراضيها، وأخيراً، الثورة الإيرانية بين عامي 1978 – 1979 التي غيرت المشهد السياسي والثقافي الإيراني، وتسببت في كسر التحالف التاريخي بين الطوائف عبر الخليج. \n \n \nأخيراً، تستدعي الانتهاكات التدريجية لهياكل الدولة الحديثة في المنطقة بناء فكرة “تخيلية” حديثة للهوية التي تميز مجموعة واحدة أو جنسية عن أخرى. واختتم بيمان بالقول إن الثقافة المشتركة بين “الخليجيين” تناقض هذا الفصل المتخيل بين القوميات وتروج لفكرة وجود مجتمع متنوع يمتاز بطبيعته بتعدد الثقافات” وقال: “هو مجتمع ’غير خيالي’، مجتمع واقعي، ليس بالاسم، وليس بتعريفه الاجتماعي”. \n \n \nشغل ويليام بيمان سابقاً منصب أستاذ الأنثروبولوجيا ومدير دراسات الشرق الأوسط في جامعة براون. وهو معروف كاختصاصي في شؤون الشرق الأوسط بخبرة تزيد عن 30 عاماً. عمل أيضاً في آسيا الوسطى، والقوقاز، واليابان، والصين، وجنوب آسيا. وعمل كمستشار لدى وزارة الخارجية الأمريكية، ووزارة الدفاع، والأمم المتحدة، وفي الكونغرس الأمريكي. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%88%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21821_16651_1414679049-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121107T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T080615Z
LAST-MODIFIED:20210524T091822Z
UID:10001155-1352275200-1352311200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني في محاضرة عن الجيل الرقمي
DESCRIPTION:ألقى سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة اتصالات قطر (كيوتل)، محاضرة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “التكنولوجيا والجيل الرقمي” بتاريخ 7 نوفمبر 2012. \n \n \nبدأ آل ثاني المحاضرة بعرض لمحة عامة عن كيوتل والتغيرات التي طرأت عليها منذ إعادة هيكلتها عام 2000. باعتبار كيوتل المزود الوطني لخدمات الاتصالات السلكة واللاسلكية، فقد وضعت خططها طويلة الأمد بحيث تتماشى مع الرؤية االوطنية لأمير البلاد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. يقول الشيخ آل ثاني: “يبدأ نجاحنا من القيادة القوية والرؤية الواضحة”. أصبحت المؤسسة التي أعيدت هيكلتها حديثاً لاعباً دولياً منافساً، وتم توسيع مجال عملها لتشمل البيانات والإعلام والتكنولوجيا. لم تعد كيوتل شركة اتصالات محلية وحسب، بل أضحت شركة اتصالات بأجندة دولية. ركزت استراتيجية كيوتل الجديدة على الخدمات اللاسلكية وحزمة النطاق العريض وتوسيع مجال خدماتها في ثلاث مناطق جديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا. وارتفع عدد عملاء كيوتل من 500\,000 عميل في سوق واحد إلى 89 مليون عميل في سبعة عشر سوقاً. \n \n \nيقول آل ثاني: تشمل التوجهات الحالية والتحولات السريعة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية العالمية النمو البطيء وخفض الأسعار والعديد من الابتكارات الجديدة. وتتمثل التهديدت بالمنافسة الشرسة من المنافسين غير التقليديين كوسائل الإعلام وتجار التجزئة ومزودي الخدمات ومصنعي الهواتف الذين يسعون للاستحواذ على حصة في سوق الإعلام الجديد. ومع ذلك، يرى آل ثاني في هذه التحديات وسائل لتحقيق فرص جديدة. يؤكد آل ثاني أنه “بحلول عام 2014، سوف يتجاوز عدد الاتصالات عبر الأجهزة المحمولة عدد سكان العالم. وسوف تعود أربعة من أصل خمسة اتصالات للعالم النامي”. لذلك بإمكان كيوتل، بحسب آل ثاني، أن تكون في طليعة مقدمي خدمات التعليم النوعي والرعاية الصحية والخدمات الاقتصادية لتلك الفئة المتنامية من مستخدمي التكنولوجيا. \n \n \nبالانتقال من التحديات العالمية إلى المخاوف الإقليمية، أوضح آل ثاني مدى الأثر الذي خلفته وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة على العالم العربي. وأكد على أن وسائل الإعلام الاجتماعية كانت إحدى العوامل الدافعة الأساسية لأحداث الانتفاضات العربية عام 2011. يقول آل ثاني: “ازداد استخدام الفيسبوك في الفترة الواقعة ما بين يناير ومارس 2011، بنسبة تجاوزت 30% في منطقة الشرق الأوسط”. شكلت الإنترنت والتكنولوجيا النقالة عاملاً رئيسياً في تأجيج هذه الحركات الاجتماعية ما حث حكومات مصر وليبيا وسورية على محاولة قطع كل أشكال الوصول إلى تقنيات الإنترنت. يقول آل ثاني: “تزيد التكنولوجيا الرقمية توقعات الشفافية والمساءلة من قبل الجهات والمسؤولين الحكوميين”. \n \n \nأطلق آل ثاني على هذه الفئة السكانية الجديدة المتقنة لاستخدام التكنولوجيا اسم “الجيل الرقمي العربي” حيث نمت هذه الفئة لتمثل 4% من الفئة النشطة رقمياً على الصعيد العالمي. ووصفها بأنها نشطة سياسية ومتعلمة ومستقلة وذات تفكير تجاري. وأشار إلى أن التأثير الكبير لهؤلاء الشباب على مستقبل العالم العربي. وتابع قائلاً: “على الرغم من أن الجيل الرقمي العربي سوف يعمل على إحداث تغيير جذري في المجتمع العربي، إلا أنه سوف يقوم بذلك مع المحافظة على تقاليدنا وقيمنا الغنية”. \n \n \nنظراً لأن “وسائل الإعلام الاجتماعي قد أضحت أداة قوية لإحداث التغيير الاجتماعي في الدول العربية”، فقد حدد آل ثاني تحدياً خطراً يهدد المجتمعات العالمية والإقليمي ويتمثل بالهوة بين الجنسين من حيث استخدام التقنيات الحديثة وإمكانية الوصول إليها. “هناك 46 مليون مستخدم عربي للفيسبوك. 70% منهم هم من الفئة العمرية 15 – 29 عاماً، وأغلبيتهم ذكور”. وقد أوضح آل ثاني أسباب هذه الهوة بأنها تتمثل “بالقيود المجمعية والثقافية على النساء، والخصوصية والمخاوف الأمنية، وإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا، وتعلم تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”. تسعى كيوتل من خلال عملياتها العالمية إلى دعم وسائل الإعلام الحديثة كأداة رئيسية للتمكين المجتمعي ومحاولة تضييق الهوة بين الجنسين من خلال توفير خدمات خاصة تساعد النساء على الحصول على أفضل فرص التعليم، وإدارة المشاريع الصغيرة، والرعاية الصحية، ورعاية الأطفال. يقول آل ثاني: “من الممكن أن يؤدي تسهيل وصول النساء إلى أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل الهواتف النقالة إلى تحسين نوعية الحياة وتوسيع نطاق النمو الاقتصادي. يمكن لتمكين عدد أكبر من النساء مع هواتف أكثر أن يسرع من عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية”. \n \n \nفي الختام، أشار آل ثاني إلى أنه على الرغم من التحديات الجديدة التي سببها فضاء الاتصالات المتغير، “فإننا كرواد أعمال ومواطنين وطلاب وحكومات ومؤسسات بحاجة إلى الارتقاء إلى مستوى الحدث واستخدام نفوذنا لتحقيق الإلهام والمشاركة وتوفير الفرص للجيل القادم. وبشكل عام، يجب أن يرى قادة العالم العربي في هذه التغيرات بإيجابية”. أنهى آل ثاني حديثه بالقول بوجوب تمكين الجيل الرقمي العربي من خلال الاتصالات والتكنولوجيا للمساعدة في تشكيل مستقبل الصناعة والمجتمع لضمان استقرار العالم العربي. \n \n \nسعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني هو رئيس مجل إدارة شركة اتصالات قطر (كيوتل) ومجموعة كيوتل منذ عام 2000. وبحكم منصبه كرئيس لمجلس الإدارة فهو بمرتبة وزير دولة. قاد الشيخ آل ثاني عملية توسع كيوتل في 17 دولة، وعمل على تعزيز مصادر دخلها وحوكمة الشركات فيها بما يتماشى مع الممارسات الدولية.   \n \n \nشغل الشيخ عبد الله سابقاً عدة مناصب رفيعة في قطر، بما فيها رئيس الديوان الأميري في الفترة الواقعة ما بين 2000 إلى 2005. كما شغل منصب عضو في مجلس التخطيط القطري. وهو مدرب طيران معتمد من قبل سلاح الجو الملكي البريطاني. وللشيخ خلفية واسعة في الجيش والطيران. بعد تخرجه من مدرسة الطيران من سلاح الجو في الجيش البريطاني، أكمل الشيخ دراسته في الكلية الحربية، في منشأة كارلايل باراكس في الولايات المتحدة الأمريكية.    \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af-%d8%a2%d9%84-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15661_9106_1411058711-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121114T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121115T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T080130Z
LAST-MODIFIED:20210524T091821Z
UID:10001154-1352916000-1353002400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أسباب ونتائج انعدام الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط
DESCRIPTION:استضاف برنامج الأمن الغذائي الوطني في قطر بالتعاون مع المنظمات الشريكة “المؤتمر الدولي حول الأمن الغذائي في الأراضي الجافة” في الدوحة يومي 14 و 15 نوفمبر 2012. شارك في المؤتمر مؤسسات وطنية وإقليمية وعالمية، ناقشت التحديات التي تواجه المناطق القاحلة في سعيها نحو الأمن الغذائي. ركز المؤتمر على ثلاثة مجالات رئيسية هي (1) الأمن الغذائي (2) الطلب على المياه ومواردها وإدارتها (3) الاستثمار المسؤول. كجزء من التركيز على الأمن الغذائي، قدم مركز الدراسات الإقليمية والدولية حلقة نقاش تحت عنوان “أسباب ونتائج انعدام الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط” أدارتها زهرة بابار مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية والمشاركة في تحرير كتاب سوف يصدر قريباً عن مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان “الأمن الغذائي والسيادة الغذائية في منطقة الشرق الأوسط“. شارك في حلقة النقاش ثلاثة متحدثين قدموا دراسات حالة حول ثلاث دول وتناولت الدراسات الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لانعدام الأمن الغذائي في مصر واليمن ولبنان. \n \n \nقام ريموند بوش، أستاذ الدراسات الأفريقية وسياسات التنمية في جامعة ليدز، بتقديم عرض عن الأمن الغذائي في مصر. بالرغم من أن مصر تتميز بامتلاكها لمساحات واسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، فضلاً عن ما تتمتع به من مهارة زراعية عالية المستوى، إلا أنها تعاني من مشكلة عدم كفاية الإنتاج الغذائي. عمل بوش على استكشاف الاستراتيجية الزراعية المصرية منذ بداية تحرير الاقتصاد في الثمانينيات، وسلط الضوء على أن عدم قدرة مصر على حماية أمنها الغذائي يعود إلى إقصاء المزارعين ومنتجي الغذاء عن المناقشات السياسية التي ترسم الاستراتيجيات الزراعية. وبسبب النظام الحاكم، اتسمت سياسات تحديث الزراعة في مصر بالاستبدادية مع القليل من برامج التوعية والاستدامة. في سياق الربيع العربي، قد تؤدي زيادة الحماس المصري للتعددية السياسية وتمكين الريف إلى عملية دمج تعاوني للمزارعين في مناقشات السياسات الزراعية وتحسين وضع الأمن الغذائي في مصر. \n \n \nتناولت المتحدثة الثانية مارثا موندي، تأثير السياسات الغذائية والزراعية على علاقات الملكية والقاعدة البيئية لإنتاج الغذاء في اليمن. وقالت موندي – المحاضرة في الأنثروبولوجيا في كلية لندن للاقتصاد والمختصة في أنثروبولوجيا العالم العربي – إن هذه السياسات قد تأثرت كثيراً بعائدات النفط والعوائد السياسية لمشتقات النفط، في حين تم تجاهل المجال الحيوي اليمني بشكل كبير. وبما أن المجتمع الدولي يلعب دوراً فاعلاً ومتزايداً في توجيه اليمن نحو مستقبل آمن غذائياً، أكدت موندي على الحاجة لنهج شامل يمنح الأولوية للمهارات الزراعية التي تفضي للحفاظ على البيئة. تشير حالة اليمن إلى أن السياسات المحيطة بالمساعدات الغذائية بحاجة إلى تجاوز تكريس “قواعد السوق” التي أدت إلى التدهور البيئي، وفقدان المزارعين للقدرة على إنتاج الغذاء، وإقصاء الزارعين من الحصول على إيرادات الزراعة التي تراكمت لدى الطغمة الحاكمة في الدولة. \n \n \nأما جاد شعبان، الأستاذ المساعد لمادة الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في بيروت، فقد قدم حالة عن الأمن الغذائي في لبنان. يواجه لبنان بوصفه دولة صغيرة مستوردة، مخاطر مرتفعة تتمثل بتقلبات الأسعار التي تؤثر سلباً على القدرة على تلبية الاحتياجات الاستهلاكية من الغذاء والشراب. وقد أعيقت إمكانية الربحية والحصول على المنتجات الغذائية بسبب احتكار مدخلات سلسلة التوريد واحتكار تجارة الغذاء. للتغلب على هذه التحديات التي تواجه الأمن الغذائي، يوصي شعبان بالحاجة لوجود سياسة غذائية وطنية متكاملة عبر القطاعات التي تأخذ بعين الاعتبار وجود مقيمين على المدى الطويل كاللاجئين، وتعترف بالمزارعين كوحدات قانونية وتعزز المنافسة بين المزارعين وتدعم إنتاج الغذاء المحلي. \n \n \nبالإضافة للحالات التي تمت دراستها، ناقش المتحدثون الأسباب الإضافية لانعدام الأمن الغذائي مثل هدر الغذاء وتسليم المحاصيل ما بعد الحصاد، بالإضافة للاستثمار الغذائي غير المسؤول. وأكد المتحدثون على ضرورة أن تتحلى الاستثمارات الزراعية بالوعي الاجتماعي وألا تقوم فقط على أساس الربح. لهذه الاستثمارات تداعيات تتعدى الأرض المستأجرة والمحاصيل المنتجة. وتشير حقيقة أن العاملين في إنتاج الغذاء هم الأكثر شعوراً بانعدام الأمن الغذائي، إلى أن للإنتاج الغذائي القائم على التحاصص عواقب وخيمة على أسر المزارعين وعلى الحفاظ على البيئة. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: دعاء عثمان، باحثة ومحللة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d8%a7%d9%86%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/mehemeh-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121203T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121203T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T073030Z
LAST-MODIFIED:20210524T091821Z
UID:10001153-1354521600-1354557600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية يناقشان التغير المناخي في العالم العربي
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية حلقة نقاش في الجامعة الأمريكية في بيروت حول “من أو ما الذي يحرك سياسة التغير المناخي في العالم العربي؟” وذلك في 3 ديسمبر 2012. قدم حلقة البحث كريم مقدسي من الجامعة الأمريكية في بيروت، ورولا مجدلاني من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، ولمى الحتو من IndyACT رابطة الناشطين المستقلين، وربيع محتار من معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة. \n \n \nطرح رئيس الجلسة، كريم مقدسي، السؤال التالي على المتحدثين والحضور: “من أو ما الذي يحرك سياسة التغير المناخي في العالم العربي؟”. وأكد على الحاجة لدراسة دوافع الاهتمام الكبير بتغير المناخ بين الحكومات العربية. للإجابة عن هذا السؤال، دافعت أولى المتحدثين رولا مجدلاني عن الدولة بصفتها اللاعب الأهم في أي مسألة تتعلق بتغير المناخ. وعلى الرغم من ذلك، قالت مجدلاني إنه كان من الضروري طرح فكرة الدولة ومن أو ما الذي تمثله. ولهذا أهمية خاصة في سياق الثورات العربية و”تفكيك الأجهزة الأمنية”. إلا أن حل عدد من الأنظمة الإقليمية لا يعني بالضرورة أن الدولة قد اختفت، بل نجد أن ديناميات جديدة قد أخذت تتبلور على مستوى الحكم، علماً أن عملية الإصلاح هذه هي شيء جديد في العديد من الدول العربية. \n \n \nتقول مجدلاني إن الدولة تلعب دوراً استراتيجياً في قضايا تغير المناخ من خلال “قدرتها على العمل عبر هياكل حكم معقدة، وعلى مستوى وزاري مشترك، وعبر منظور بعيد المدى، بالإضافة إلى العمل على القضايا العابرة للحدود، وبهذا المعنى تكون الدولة فعلياً محاوراً رئيسياً في هذه العملية التفاوضية”، وهي أيضاً لاعب أساسي في تحريك التمويل وضمان نقل التقنية على المستويين المحلي والعالمي. \n \n \nتقع مسؤولية معالجة القضايا المتعلقة بالظروف المناخية القاسية كالجفاف والفيضانات على عاتق الدولة بشكل رئيسي. لهذا، فمن مصلحة الدولة أن تأخذ دوراً قيادياً في دفع سياسة تغير المناخ، وخاصة في دول العالم العربي حيث تعتبر قضايا المياه والطاقة أساسية. كما أن الدولة مسؤولة أيضاً عن حماية وحفظ واستغلال الموارد الطبيعية دون أن يؤثر هذا سلباً على الدول المجاورة. فانبعاثات الكربون قضية عابرة للحدود بالضرورة، لذا على الدولة أن تتفاوض مع جيرانها، ومع المجتمع الدولي بالتأكيد للوصول إلى اتفاقيات دولية تتعلق بالمناخ. \n \n \nفي الختام، قالت مجدلاني: يوفر الاهتمام المتزايد بقضايا تغير المناخ بين الدول العربية فرصة فريدة لإعادة تشكيل فكرة الدولة ككيان مسؤول وشفاف. فتقليدياً، كانت بعض الدول العربية قوية من حيث الشدة والاستبداد، لكنها ضعيفة عندما يتعلق الأمر بالإرادة والقدرة على معالجة مثل هذه القضايا البيئية الملحة. \n \n \nسلط ربيع محتار، ثاني المتحدثين الضوء على الدور الهام الذي يلعبه العلم والبحوث والتنمية في معالجة المخاوف بشأن التغير المناخي. وأكد أن الحديث عن تغير المناخ محكوم بكلمات أساسية مثل “التكيف” و”التخفيف” ولكن ثمة حاجة للقيام بتقص أكبر لما يجب التكيف معه والتخفيف منه. تشير بيانات تغير المناخ الحالية على الصعيد العالمي إلى أن “درجات الحرارة القصوى في ارتفاع، إلا أن هذا لا يخبرنا أين وكيف”. وما يزيد من تعقيد هذا الحديث، هو أن المعرفة العلمية بشأن تغير المناخ لا تزال في مهدها فضلاً عن تناقض الكثير من البيانات وافتقارها للدقة. يقول محتار إن ثمة حاجة ملحة للاستثمار في البحث والتطوير. وإن معهد البحوث القطري للطاقة والبيئة يأخذ زمام المبادرة في العديد من هذه المبادرات البحثية في المنطقة و”يشرع بإجراء دراسة أولية تبحث في آثار تغير المناخ على الغبار والعواصف الترابية”. \n \n \nمن المفيد، بحسب محتار، أن قطر قد قامت باستضافة مؤتمر القمة الـ 18، بما أن منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي هي المناطق الأكثر تأثراً بقضايا زيادة النمو السكاني وما يصاحبها من ضغوط بخصوص الغذاء والماء والطاقة. كما أن الشرق الأوسط هي “المنطقة التي سجل فيها أعلى نصيب للفرد من حيث استهلاك المياه والطاقة” وفيها يتزايد القلق بشأن الأمن الغذائي. “لا توجد دولة واحدة في المنطقة بأكملها مكتفية ذاتياً” من حيث الغذاء لذا “تعتبر علاقة المياه والغذاء دافعاً قوياً لبحوث التغير المناخي الذي يجب أن نركز عليه. يشمل ما سبق بذل الجهود البحثية لإعادة تفعيل زراعة الأراضي الجافة وهي الطريقة التي كانت تستخدم تقليدياً ومنذ العصور القديمة في دول الشرق الأوسط. واختتم محتار بقوله إن ثمة حاجة كبيرة لتطوير نموذج لتغير مناخي على نطاق محلي في المنطقة – نموذج صمم خصيصاً للمناطق القاحلة وشبه القاحلة. \n \n \nكانت لمى الحتو آخر المتحدثين، وقد أكدت على أهمية المجتمع المدني في قضايا تغير المناخ. وناقشت “الدور الذي يمكن للمجتمع المدني أن يلعبه من خلال التأثر والتأثير بسياسة التغير المناخي في هذا الجزء من العالم”. أوضحت الحتو أن المجتمع المدني في العديد من الدول العربية كان إما خاملاً أو غير موجود. ويعود هذا بشكل كبير إلى “الطبيعة القمعية للعديد من الحكومات العربية والأسلوب الذي تمارسه الهياكل الاجتماعية بمجملها” في بعض الدول العربية. لكن، ومنذ انطلاق الثورات الإقليمية، تغير هذا المشهد بشكل دراماتيكي وأفسح المجال أمام منظمات المجتمع المدني لتعمل بشكل واضح وفاعل. وتم تكوين هذه التشكيلات الجديدة بشكل متزايد من قبل مجموعات الشباب المدافعين عن عدد من القضايا المختلفة، والأهم من ذلك أن الناس أخذوا يتحدثون عن كل القضايا التي تتعلق بحقوق الإنسان. \n \n \nبما أن قضايا تغير المناخ هي قضايا عابرة للحدود وتحظى باهتمام عالمي، تعمل منظمات المجتمع المدني العربية كفريق واحد مع نظيراتها الدولية وتضغط على حكوماتها بخصوص قضاياها الموحدة. وعلى الرغم من القدرات المحدودة للعديد من هذه المجموعات، إلا أن شغفها بهذه القضايا قد أحدث فرقاً كبيراً. تختم الحتو بالقول إنه على الرغم من أن العديد من الحكومات الإقليمية والعالمية قد خطت خطوات واسعة في معالجة قضايا تغير المناخ، إلا أن الحاجة لتدخل منظمات المجتمع المدني لا تزال موجودة نظراً لأن هذه المنظمات تعتبر القوة المراقبة والصوت الذي يعلو ليحض الحكومات على بذل المزيد من الجهود. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nالسير الذاتية للمتحدثين: \n \n \nكريم مقدسي: أستاذ مساعد في السياسات الدولية والسياسة البيئية الدولية في قسم الدراسات السياسية والإدارة العامة في الجامعة الأمريكية في بيروت. وهو أيضاً المدير المساعد في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت، كما يعمل مقدسي كمنسق لمكون السياسة البيئية في برنامج العلوم البيئية المشترك لطلاب الدراسات العليا في الجامعة الأمريكية في بيروت. \n \n \nرولا مجدلاني: حاصلة على درجة الماجستير في التخطيط المدني والإقليمي من جامعة سيراكيوز. شغلت مجدلاني منصب مخطط مدني في دار الهندسة للاستشارات (لندن) بين 1985 – 1988، وعملت على إعداد المسوحات، والدراسات القطاعية، والنشاطات البحثية لمشاريع التنمية الحضرية في المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين والأردن والمغرب العربي. \n \nربيع محتار: أسس برنامج الهندسة العالمي في جامعة بوردو حيث عمل كأستاذ للهندسة البيئية والموارد الطبيعية منذ عام 1996. تناولت نشاطاته المهنية قضايا هامة كالعلاقة بين المياه – والطاقة والغذاء والروابط المشتركة؛ وتحديداً في تطوير الجوانب البيئية للتنمية المستدامة والحفاظ عليها.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22011_20101_1414918608-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121204T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121204T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T072657Z
LAST-MODIFIED:20210524T091820Z
UID:10001152-1354608000-1354644000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني في محاضرة عن التقطير ونسب التوظيف القائمة على الجنس
DESCRIPTION:ألقت الشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية حول “النساء في قطر: نسب التوظيف والمؤهلات والتقطير” وذلك بتاريخ 4 ديسيمبر 2012. الشيخة آل ثاني هي مؤسسة ورئيسة مجموعة الفالح، وهي منظمة تقدم منتجات وخدمات تعليمية، كما عملت الشيخة كعضو مجلس إدارة المجلس الأعلى للتعليم، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، ومعهد وجامعة الزيتونة. \n \n \nبدأت الشيخة آل ثاني محاضرتها بالإشارة إلى أنه “على الرغم من الخطوات الكبيرة التي خطوناها في التعليم والعمل، لا نزال نعاني من هوة كبيرة بين الجنسين نظراً لموقف قطر من النساء”. وقالت الشيخة أنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل لجسر هذه الهوة بين الجنسين في سوق العمل، وخصوصاً حين يتعلق الأمر بإدماج المرأة القطرية في فرص متكافأة للقوى العاملة في قطر. \n \n \nيعد التعليم أحد الركائز الأساسية التي أكد عليها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الرؤية الوطنية لقطر 2030، وهو أحد أهم عوامل تغيير دور المرأة. تقول الشيخة: “لقد أصبحت قطر دولة رائدة في المنطقة في مجال التعليم” وقد استثمرت بقوة في إصلاح نظام K-12 التعليمي بقيادة المجلس الأعلى للتعليم. علاوة على ذلك، تمت دعوة بعض أعرق الجامعات والمؤسسات التعليمية في العالم إلى قطر لنقل التعليم النوعي والمعرفة والمهارات. من خلال هذه المؤسسات التعليمية، ومن خلال التأكيد على عملية إصلاح السياسات التعليمية، بدأت النساء القطريات مسيرة النهوض العملي وأخذن بالمساهمة بشكل متساو في النمو المستدام لاقتصاد البلاد القائم على المعرفة. تقول الشيخة: “ثمة ارتباط إيجابي قوي بين فرص العمل ونوعية التعليم الذي تتلقاه المرأة”، لذا فقد ازدادت المشاركة الفاعلة للمرأة القطرية في الاقتصاد وسوق العمل والمجتمع، وبذلك تقوم المرأة القطرية بتحطيم النماذج القديمة. \n \n \nمقارنة بدول مجلس التعاون المجاورة، سجل في قطر أعلى نسبة من النساء المحليات العاملات في سوق العمل الوطني. على الرغم من هذه الإحصائية الإيجابية، فقد سجل في قطر أقل نسبة لنساء في مناصب قيادية عليا في المنطقة، وبفارق كبير عن متوسط هذا الشأن في أوروبا. “فقد أظهرت بيانات الأمم المتحدة أن 7% فقط من الأشخاص الذين يشغلون مناصب إدارية عليا هم نساء”، وتعتبر هذه النسبة الأقل في المنطقة. ما يعني “أن تمثيل النساء ما يزال غير كاف في مواقع صنع القرار في العديد من المجالات” وترى آل ثاني أن هذا الأمر آخذ في التغير بشكل تدريجي في قطر حيث يقوم المزيد من النساء المتعلمات بتغيير وجه سوق العمل بشكل متواصل. \n \n \nعلى الرغم من أن التعليم يعد أداة مهمة لتمكين المرأة في المجتمع، إلا أنه لا يمثل إلا مجالاً واحداً من المشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وقد طبقت قطر نظام نسب التوظيف بين الجنسين بشكل إيجابي في الوظائف الوطنية، إلا أن الشيخة ترى أن خطر تطبيق هذه النسب بشكل غير صحيح لا يزال وارداً. ولا يزال هناك الكثير مما يجب عمله لمعالجة تطبيق سياسات “التقطير” ونسب التوظيف بين الجنسين بغية إشراك المرأة في سوق العمل، وأكدت الشيخة “أن هذا الضعف في المشاركة أدى إلى عرقلة تقدم المنطقة عن تحقيق المزيد من النمو الاقتصادي، لذا فقد سعت بعض الحكومات لتطبيق الحلول الممكنة لضمان مواجهة هذه النسب غير الواقعية”، وأضافت “ليس من المستغرب أن العديد من المدراء في القطاعين العام والخاص يترددون في توظيف المواطنين والاحتفاظ بهم، وخاصة النساء، إذ يشعرون بأنهن يفتقدن للمهارات المطلوبة للقيام بالعمل”. \n \n \nلذلك يجب العمل بسياسية التقطير ونسب التوظيف بين الجنسين بطريقة دقيقة وبناءة ليتسنى لجميع أصحاب المصلحة تحقيق الإفادة من مشاركة المرأة في سوق العمل. وضربت الشيخة شركة قطر للبترول مثالاً حيث تعاملت مع سياسة التقطير بطريقة استراتيجية ومنهجية. تقول الشيخة: “اعتمدت الشركة عملية جذب المواهب المؤهلة من جميع المصادر الممكنة، ما يشمل توظيف الخريجين الجدد من الكليات النسوية والمعاهد النسوية المهنية ليلتحقوا بالعمل بوظائف أصغرى”. \n \n \nتلعب برامج التوظيف هذه والشراكات بين القطاعين العام والخاص دور حلقة وصل مباشرة بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل وهي أمر في غاية الأهمية لمستقبل قطر. وأكدت الشيخة على الأهمية البالغة للعلاقة بين التعليم وسوق العمل، لأن أحدها يخفف العبء عن الآخر، فالخريجون الحاصلون على التعليم العالي لن يحتاجوا إلا للقليل من التدريب من أرباب عملهم ما يؤدي لعلاقة مريحة وتكافلية بين الطرفين. \n \n \nفي الختام، قدمت الشيخة بعض التوصيات لتطبيق سياسات التقطير بفاعلية ولتصحيح انعدام التوازن بين الجنسين في سوق العمل القطرية. تقول الشيخة: “لن يكون إدخال نظام نسب النساء في التوظيف سهلاً، وثمة خطر بأن يكون التحرك أسرع من اللازم، حتى بالنسبة للشركات الأكثر حماساً تجاه تطبيق سياسة التقطير”. علاوة على ما سبق، يتوجب على قطر البدء بتنفيذ سياسة التعليم التي تأخذ بعين الاعتبار المهارات العملية مثل برامج التطوير المهني وبرامج ريادة الأعمال لمساعدة المرأة لتصبح مبتكرة ورائدة في عملها. لا شك أن نقل المعرفة واكتساب المهارات الوظيفية هي عملية طويلة وشاقة وتحتاج إلى االكثير من الوقت لتصل إلى الشكل المطلوب. لا يخفى على أحد أن عملية إصلاح التعليم قد بدأت منذ وقت قريب إلى حد ما ولم يمض وقت كاف لنتمكن من تقييم نجاح هذه الحملات. وأوضحت الشيخة “لتكون عملية الإصلاح أكثر فاعلية، يجب أن يصبح تقييم السياسات مكوناً أساسياً في عملية الرصد بحيث يصبح من الممكن مراجعة وتحسين المبادرات بناء على النتائج التي تم قياسها”. \n \n \nعلى الرغم من أن المرأة في قطر تلعب دوراً كبيراً في المجتمع والتنمية الاجتماعية، لا يزال موضوع رفع مستوى الوعي حيال فرص المساهمة في اقتصاد البلاد أمراً هاماً. وتعد الشيخة موزا بنت ناصر وابنتها الشيخة المياسة مثالين يحتذيان في قطر والمنطقة والعالم. \n \n \nالشيخة عائشة بنت فالح آل ثاني هي مؤسسة ورئيسة مجموعة الفالح، التي تعتبر علامة فارقة في قطر من حيث تقديم المنتجات والخدمات التعليمية بأعلى مستويات الجودة. تضم المجموعة ثلاث مدارس بما فيها أكاديمية الدوحة. تخرجت الشيخة من جامعة قطر بدرجة بكالوريوس في التربية وبكالوريوس في الأدب الإنكليزي، ومن ثم تابعت مسيرتها العلمية وحصلت على ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هال في المملكة المتحدة، ودكتوراه في حوكمة الشركات من كلية كاس لإدارة الأعمال في جامعة سيتي في لندن. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d9%84-%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21816_16646_1414678910-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20121208T110000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20121209T210000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T075418Z
LAST-MODIFIED:20210524T091820Z
UID:10001083-1354964400-1355086800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير – فريق العمل 1
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعا لفريق العمل الأول لمناقشة المبادرة البحثية، التي حملت عنوان “الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير“، يومي الثامن والتاسع من ديسمبر 2012. اعتمد المشاركون منهجية بحثية متعددة التخصصات لتقديم تحليل نقدي لمصطلحي الدولة الضعيفة والدولة الفاشلة، إضافة إلى التداعيات السياسية المرتبطة بهذين النمطين من الدول. يناقش المشاركون أيضا – إضافة إلى بعض القضايا الشاملة الخاصة بالخطاب الذي تتبناه الدول الضعيفة على مستوى العالم – عددا من دراسات الحالة المتعلقة ببعض بلدان الشرق الأوسط، لتسليط الضوء على حزمة الأسباب والنتائج المحلية والإقليمية والعالمية المتعلقة بهشاشة الدولة.   \n \n \nاستهل أعضاء فريق العمل مناقشاتهم بالحديث عن الأفكار والمصطلحات الخاصة بفشل وضعف الدولة، وتوصلوا إلى تعريف الدولة الضعيفة – من منظور التصنيفات المعيارية والموحدة للدول وقدراتها – باعتبارها الدول التي تفتقر إلى سمات محددة ومميزة، كما تفتقد القدرة على تقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الملائمة لمواطنيها، حيث تصنف الأدلة، التي تضعها المنظمات المختلفة، الدول باعتبارها قوية أو ضعيفة أو فاشلة على أساس المؤشرات الخاصة بقياس القدرة المؤسسية للدولة والخدمات السياسية التي تقدمها، إضافة إلى عوامل الأمن والاستقرار التي  توفرها. \n \n \nوتٌستخدم هذه التقديرات من قبل صانعي السياسات لتقييم مكانة الدولة، ومن ثم لتطوير السياسات التي تعزز النمو الاقتصادي والدعم البشري والاستقرار السياسي. في ضوء هذه المناقشات، بحث أعضاء فريق العمل كافة المنهجيات المستخدمة في وضع هذه المؤشرات، كما شملت مباحثاتهم القدرة على تقديم قراءة وتفسير صحيحين لهذه التقديرات. \n \n \nإن وضع مجموعة متباينة من الدول في مستوى تصنيفي واحد على أساس المؤشرات التي تبرز بعض الأعراض، دون أخذ أسباب وديناميكيات أوضاع بعينها في الاعتبار، يعطي فهما أحاديا قاصرا عن نجاح الدولة أو فشلها. \n \n \nساعد هذا التصنيف على لفت أنظار الدول المانحة والمنظمات متعددة الأطراف إلى الدول التي تقبع في قاع مؤشر قوة الدولة، كما وجه المشاركين – في إطار تقييم فعالية تخصيص المعونات في الدول الضعيفة – إلى مناقشة الوسائل المختلفة لتوصيل المعونات، والمصالح الاستراتيجية للدول المانحة، إضافة إلى الأشكال المختلفة للمعونة. ففي بعض الحالات، لا تفي حصة الدولة من المعونة إلا بغرض سداد أجور النخبة، بما يخدم مصلحة الدول المانحة، بينما تذهب المعونة – في حالات أخرى – إلى بناء مؤسسات للتنمية، بعيدا عن متناول الدولة المتلقية، للتوصل إلى نتائج إيجابية على المدى القصير. إلا أن هذه السياسة تؤدي في النهاية إلى تقويض الدولة وتفاقم المشكلة الأصلية الخاصة بضعف قدراتها. \n \n \nتتقاطع قضية تسييس المعونة مع قضية أخرى، هي توريق خطاب الدولة الضعيفة، حيث يٌفترض أن يساعد ضعف الدولة على خلق بيئة خصبة لازدهار الجهات الفاعلة غير التابعة لها، ومن ثم يشكل تهديدا غير تقليدي على الأمن العالمي. ويعتقد صانعو السياسات وجود علاقة تبادلية بين  التهديدات غير التقليدية من جانب وفشل الدولة أو انهيارها من جانب آخر. إلا أن الدراسات الحديثة بينت أن الدولة المنهارة لا تمتلك من الموارد المالية أو اللوجستية ما يفي باحتياجات الشبكات الإجرامية أو الإرهابية، وذلك على عكس الدولة الضعيفة. وقد اقترح بعض المشاركون أن التصنيف الأحادي للدولة الضعيفة لا يمَكن صانعي السياسات من فهم التهديدات المترتبة على هذه الإشكالية أو وضع حلول ناجعة للتغلب عليها. \n \n \nمن ناحية أخرى، كشف الربيع العربي عن هشاشة الدول التي يحكمها الأقوياء. في هذا الإطار، قدم أعضاء مجموعة العمل نماذج مختلفة للعديد من دول الشرق الأوسط في حقبة ما بعد الربيع العربي، فيما يتعلق بالأداء المحلي للدولة وتفاعلاتها الإقليمية. تَمثل أحد هذه النماذج في ’ليبيا القذافي‘، التي خضعت لحكم فردي شخصي، أفقدها وجود مؤسسات حقيقية. في هذا السياق، ذهب بعض المحللين إلى اعتبار هذا النقص المؤسسي – في حقبة ما بعد القذافي – ’نعمة في هيئة نقمة‘، حيث أدى إلى عدم إثقال كاهل الدولة الليبية، في هذه المرحلة، بالمؤسسات القضائية والعسكرية الصناعية المعقدة التابعة للنظام البائد. تناول المشاركون أيضا الحالة الأمنية التي تعيشها الدولة الليبية في حقبة ما بعد الثورة، لا سيما في ظل وجود الميليشيات المسلحة، وما تسببت فيه هذه الأوضاع من تدفق للسلاح إلى دول الجوار. ثم تطرق النقاش إلى بحث الحالة العراقية، في ضوء المباحثات التي أجراها المشاركون بشأن التدخل الخارجي وتأثيره على ضعف الدولة، إلى جانب ما أثبتته هذه الحالة من أن سياسات التعمير، التي تهدف إلى إعادة إعمار العراق في فترة ما بعد الحرب، قد كشفت عن الوظيفة الثنائية للمدن، كميدان رئيسي للصراع المسلح من جانب، وموقع أساسي لأعمال البناء التي تضطلع بها الدولة من جانب آخر. \n \n \nلا تمدنا المؤشرات، التي تقيم سياسات الدول والأداء المؤسسي، وتصنفهم – بناءا على ذلك – ضمن مستويات القوة أوالضعف، بالأدوات اللازمة لفهم الفروق الدقيقة بين قدرات الأنظمة المختلفة على التكيف، مما يؤكد فشل المفهوم الأحادي للدول في تقديم صورة واضحة تساعد على فهم بعض الحالات، مثل الحالة السودانية، حيث تكتظ السوق السياسية بالجبهات الديناميكية التي تتمتع بقدرات هائلة على إبرام الصفقات السياسية. لقد تدنت الحياة السياسية في السودان، على مدار العقد الماضي، من حياة ترتكز على جوهر مؤسسي إلى سوق سياسي إقليمي، تحركه مزادات الولاء والانتماء، حيث تمكنت الأقلية الحاكمة في السودان من وضع نفسها في مواجهة مراكز رعاية محلية وإقليمية متصارعة، للمحافظة على السلطة المركزية وإبعاد أطراف الدولة عن تشكيل خطر داهم يهدد النظام. تمثل الحالة السودانية – إذاً – نموذجا جليا لأهمية التركيز على بعض العلاقات (مثل الانفصال بين الدولة والمجتمع) لبحث قضية المركز والأطراف في الدولة الضعيفة. \n \n \nتطرقت المناقشات، بعد ذلك، إلى إمكانية اعتبار الدول التي لا تزال في طور التكوين، ولمًا تصل إلى مرحلة التوطيد السياسي، دولا ضعيفة. فالدولة اليمنية – على سبيل المثال – التي طالما وٌسمت بالدولة الضعيفة أو المنهارة، لا تزال في طور التشكل، ولا تزال الأحداث تتكشف عن المفاوضات السياسية الدائرة بين الأطراف المتنازعة. لكن، نظرا لما تعانيه الدولة من تفشي أنظمة السلطات المحلية، والتعددية القانونية، وانتشار السلاح بصورة مخيفة، تبقى اليمن عاجزة عن الوصول إلى نموذج الدولة عند فيبر. \n \n \nوفيما يتعلق بقضية انتشار السلاح، ذهب البعض خلال المناقشات إلى التأكيد على رمزية العنف في اليمن، وأنه لا يأخذ شكلا وحشيا أو متطرفا، كما ذهب آخرون أبعد من ذلك، حيث ألمحوا إلى أنه أمرا يتعلق بخيارات الفطرة اليمنية، وتأكيدا على التأبي على السلطة المركزية، ومن ثم يقدم نموذجا مختلفا للدولة، لا يلتقي بالضرورة مع النموذج الغربي. \n \n \nمن ناحية أخرى، أرجع بعض المشاركين حالة ’شبه عدم الاستقرار‘ التي تعيشها اليمن بصورة دائمة إلى الدور الذي تقوم به بعض القوى الخارجية، مثل المملكة العربية السعودية، التي تبذل جهودا مضنية للحيلولة دون إقامة دولة يمنية مركزية تتمتع بالاستقرار وتنعم بالقوة. لكنها، في الوقت نفسه، تحرص على احتفاظ الدولة اليمنية ببعض الأدوار المؤسسية، وذلك لمنعها من الانهيار الكامل، للمحافظة على الاستقرار الإقليمي. لذا، تلجأ المملكة إلى تمويل كل من الدولة والقوى المعادية للدولة المركزية – في آن – للمحافظة على استمرار وضعية شبه عدم الاستقرار في اليمن. \n \n \nبحث المجتمعون أيضا الديناميكيات التي تحكم بناء المؤسسات في فلسطين، حيث تمكنت فلسطين – كدولة ريعية واستخراجية – من بناء مؤسساتها في ظل هيمنة استعمارية، مما حدا بالمؤسسات الكبرى – بسبب هذه الأوضاع – إلى خدمة مصالح الدولة الفلسطينية والإسرائيلية على السواء. إضافة إلى ذلك، تقع فلسطين فريسة للإملاءات التي تفرضها عليها “سياسة التناقض”، حيث تسعى القيادة الخارجية إلى توطيد دعائم سلطتها في الداخل من خلال معارضة سياسات زعماء الانتفاضة، الأمر الذي يأتي في النهاية على حساب بناء المؤسسات. \n \n \nحرص المشاركون، على مدار مباحثاتهم حول الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير على التطرق إلى الاقتصاد السياسي، الذي يمثل الأساس الذي يقوم عليه نظام تصنيف الدول. وغير بعيد عن هذا الطرح، فقد تكشفت الآونة الأخيرة عن مبادرات تخضع لإشراف الدولة، وتهدف إلى تقديم الإرشادات وإعداد التقارير اللازمة عن المشكلات التي تواجه الدول المأزومة، من وجهة نظر مبادرة G7+. تقدم هذه المبادرات نموذجا يساعد الدول على تقييم الهشاشة ذاتيا. أخيرا، فإن أدوات التعبير عن المصالح التنموية والأمنية الخاصة بالقوى الكبرى العالمية صارت عرضة للتعديل والتغيير، لا سيما في ظل ما شهدته الفترة الأخيرة من ظهور بعض المفاهيم والتصورات الجديدة عن الدولة. \n \n \n\nإقرأ السير الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمال مجموعة العمل\n\n \nالمشاركون والمناقشون:\n \n\nرقية أبو شرف، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nبريدجيت كوجينز، كلية دارتموث\nجون كريست، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nاليكس وال، جامعة تافتس\nدانيل إيسر، الجامعة الأمريكية\nماناتا هاشمي، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nمهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nمارك ماكجيليفراي، جامعة ديكن\nسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nدعاء عثمان، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nسارة فيليبس، جامعة سيدني\nجلين روبنسون، مدرسة الدراسات العليا البحرية\nروبرت روتبيرج، جامعة كارلتون\nتشارلز شميتز، جامعة تاوسن\nنادية تالبور، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\nفريدريك هري، مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي\nمحجوب زويري، جامعة قطر\n\n \nكتب: دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16576_11151_1411572101-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130105T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130106T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T075246Z
LAST-MODIFIED:20210524T091819Z
UID:10001082-1357408800-1357495200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السياسة والإعلام في الشرق الأوسط ما بعد الربيع العربي – فريق العمل
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعا لأعضاء فريق العمل، من أجل مناقشة مبادرة بحثية بعنوان “السياسة والإعلام في الشرق الأوسط ما بعد الربيع العربي” ، يومي 5 و6 يناير 2013. \n\nونظرا للتحولات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى التي اجتاحت عددا من البلدان العربية في أعقاب الربيع العربي، اعتمد الباحثون منهجية بحثية متعددة التخصصات لتحليل التحولات التي طرأت على دور وسائل الإعلام، وكيف تجلى هذا الدور في فضاءات الإنتاج الثقافي اليومية في المنطقة. \n\nمع بزوغ نجم وسائل الإعلام الجديدة، واندماجها المتزايد ضمن منظومة الإعلام التقليدي، ناقش المشاركون تموضع وسائل الإعلام في المشهد السياسي الجديد، حيث تحولت الصفقات الحاكمة الآخذة في التطور، التي هيمنت على المنطقة على مدى عقود طويلة، إلى صفقات معلوماتية آخذة في التطور، حيث يصعب التمييز بين عمليات إنتاج المعلومات من جانب، وعمليات تلقيها من جانب آخر. من ناحية أخرى، ساعدت فكرة تحول الجمهور المتلقي إلى مشاركين فاعلين في المعالجة الإعلامية على خلق مجتمع ذاتي التثقيف. يتجلى هذا في عدد من البلدان، مثل المملكة العربية السعودية، حيث شب السعوديون فوق طوق الدولة وتجاوزوا دائرة القادة المهمشين، وذلك من خلال سيطرتهم على بعض الأدوات الإعلامية، مثل تويتر، فيما يمكن اعتباره انتقالا من مركزية إلى لامركزية المعلومات. \n\nيعرض المشهد الإعلامي في البلدان التي نجحت في التخلص من أنظمتها الديكتاتورية لعنصري الاستمرارية والتغيير، حيث لا يزال هناك بعض الدول – مثل ليبيا وتونس ومصر واليمن – التي تمر بمخاض إعادة صياغة موقع الدولة بالنسبة إلى المجتمع. ففي مصر – على سبيل المثال – يواصل بقايا السلطوية البائدة ممارسة نفوذهم وتأثيرهم على الدولة المصرية، حيث يُنظر إلى المؤسسات الإعلامية التابعة للدولة باعتبارها ضحية لعمليات “الأخونة”. في المقابل، تتبدى في الأفق الليبي المجاور سمات الليبرالية السياسية، حيث يتمتع العاملون في مجال الإعلام بقدر أكبر من الحرية في انتقاد القيادة السياسية.    \n\nإضافة إلى فهم الديناميكيات السياسية المتغيرة، يحفل المشهد الإعلامي أيضا ببعض التحليلات والأفكار عن القوى الاجتماعية والسياسية الفاعلة على الساحة العربية. فمع صعود الأحزاب الإسلامية في أعقاب ثورات الربيع العربي، هيمن الانقسام الإسلامي العلماني على مساحات شاسعة من الخطاب السياسي والاجتماعي في المنطقة. ويمكننا – من خلال التحليل الدقيق للتليفزيون الإسلامي – أن نفهم بجلاء الحركات الإسلامية المختلفة، التي حققت صعودا سياسيا واجتماعيا بارزا إبان هذه الفترة. في هذا الإطار، ناقش المشاركون الحركة الدعوية باعتبارها مجالا خصبا للصراع الثقافي، جراء ما تعانيه من التنوعات والانقسامات الداخلية. كما أكدوا أن القنوات الإسلامية لا تمثل بحال بديلا معياريا للقنوات العلمانية، حسبما التبس الأمر على الكثيرين، وأنها – في واقع الأمر – مجرد ممارسة اجتماعية تتناول  المفاهيم الأخلاقية الخاصة بالمواطنة، من خلال تقديم صورا متصارعة لمعنى ’أن يكون المرء مسلما‘.   \n\nوكما هو الحال في أغلب الثورات السياسية طويلة الأمد، تقدم وسائل الإعلام العربية الانتقالية معلومات تعبوية، إضافة إلى توظيفها، بصورة متزايدة، كمنبر للتعبير عن الرأي. يأتي ذلك في إطار نظرة الصحفيين العرب – على مدار التاريخ – إلى أنفسهم باعتبارهم المسؤول الأول عن التغيير الاجتماعي، لأنهم – حسب رؤيتهم لأنفسهم – مفسرين للحياة العامة، وليسوا مجرد مصدر للمعلومات. \n\nوحول وجود ثقافة صحفية عربية يمكن تعميمها على المنطقة ككل، دافع المشاركون عن فكرة عدم تغريب الدراسات الإعلامية، المنوط بها تقييم العمليات الدقيقة المعقدة التي تنضح بها الصحافة العربية، فضلا عن دراسة كيفية تعبير الناس عن ذواتهم داخل إطار القيود الاجتماعية والسياسية الأكثر شمولية. \n\nتناول المناقشون أيضا ظاهرة “تعدد الأصوات”، التي تشهدها وسائل الإعلام، في ضوء عناصر اللغة ومساحات الإنتاج الثقافي والقوى الاجتماعية الفاعلة. كما تطرقت المناقشات إلى ’الجرافيتي‘‘ العربي، باعتباره أحد صيغ التعبير السياسي المرئية التي انتشرت مؤخرا بشكل ملحوظ في كافة أرجاء المنطقة، رغم القصور الواضح في دراستها. في هذا الإطار، أكد الباحثون أن تجاوز محتوى “السياسة المرئية”، والانتقال إلى فهم أسلوب وجماليات الجرافيتي يمنحنا فهما أعمق للغة المستخدمة، من أجل التجاوب مع اهتمامات وهموم واحتياجات الجماهير. ناقش أعضاء فريق العمل أيضا بعض أشكال الإنتاج الأخرى، كالمسلسلات، باعتبارها وسيلة لفهم الظواهر الاجتماعية والسياسية المصاحبة للثورات. \n\nخضعت وسائل الإعلام على مدار هذه الفترة للتوظيف من قبل العديد من الحركات الاجتماعية المتنوعة، لاستخدامها كوسيلة لممارسة النشاط السياسي، حيث تمتلك هذه الحركات كما هائلا من العناصر القادرة على تطويع العديد من الأدوات الإعلامية لاحتياجاتها الخاصة. من جانبها، نجحت وسائل التواصل الاجتماعي في خلق حالة من الاصطفاف والتنظيم والحشد بين الطوائف المشتتة، للمشاركة بشكل حاسم في القضايا المثارة على الساحة الوطنية. في هذا السياق، أشار المشاركون – بدافع القلق من الاعتقاد الخاطئ بشمولية وسائل التواصل الاجتماعي – إلى ما تتمتع به الإنترنت ومواقع وسائل التواصل الاجتماعي أيضا من إمكانية الوصول على أساس طبقي. كما دفعت أفكار الشمولية والحصرية المشاركين إلى التساؤل عن الفضاءات الإعلامية التي تستخدمها الطوائف والمجتمعات المهمشة، للتعبير عن أنفسهم، والجمهور الحقيقي لهذه الوسائل.   \n\nفي أعقاب الربيع العربي، غدا حزب الله قوة إقليمية فاعلة بصورة مثيرة للجدل. ورغم أن الساحة اللبنانية لم تكن مسرحا للثورات التي اجتاحت نظيراتها العربية، إلا أن التنوع السياسي اللبناني نجح في أن يعكس بامتياز المشهد السياسي في المنطقة بكل تفصيلاته. لذا، يقدم الفهم الحقيقي للاستراتيجيات الإعلامية التي اعتمدها حزب الله أفكارا عميقة عن التفاعل الجماهيري مع وسائل الإعلام، في بيئة تعج بالقضايا الطائفية الشائكة. رغم الانتماء الطائفي الشيعي لحزب الله، نجحت المحطة التليفزيونية التابعة له (تليفزيون المنار) في تجنب أي خطاب طائفي، وطفقت – بدلا من ذلك – تقدم نفسها باعتبارها قناة إسلاموية عروبية، وتتفاخر بذلك التنوع الهائل من الجماهير المحسوبة على كافة الطوائف الدينية والانتماءات السياسية. \n\nتساءل المشاركون – في ضوء مناقشاتهم للاقتصاد السياسي الخاص بوسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط – عما إذا كانت سياسات الدولة قد انعكست بصورة مباشرة من خلال الاستراتيجيات والمحتوى الذي تقدمه وسائل الإعلام المملوكة للدولة أو الخاضعة لرعايتها. في هذا الإطار، يميز العاملون في مجال الإنتاج الإعلامي – بدءا من المديرين والمنتجين ووصولا إلى الصحفيين بغرف الأخبار – بين ممولي ومصممي أشكال وسائل الإعلام المختلفة. تطرقت المناقشات بعد ذلك إلى الحديث عن مدن الإنتاج الإعلامي، كمواقع مفيدة وخصبة للإنتاج الثقافي يمكن من خلالها فهم بنى السلطة وأشكال المقاومة. ومثًلت لذلك بالرقابة الصارمة التي تخضع لها مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر من قبل جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة، حيث تقع إحدى منارات حرية الإعلام – أو هكذا ينبغي أن تكون – تحت هيمنة الحزب الحاكم. \n\nشهد العقد الماضي عمليات توطين متزايدة لمقدمي الأخبار في العالم العربي، حيث تحولت الجماهير إلى الاهتمام المتزايد بالقضايا المتعلقة بحياتهم اليومية. تعرًض المشاركون أيضا لما يٌعرف ب”حقبة ما بعد قناة الجزيرة”، ودلالة ذلك على الدبلوماسية الشعبية الأمريكية في المنطقة. في هذا الإطار، أثار فشل قناة “الحرة” في تقديم أداة إعلامية ناجعة لخدمة السياسة الخارجية الأمريكية سؤالا حول “ما الأدوات الإعلامية والآليات التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية استخدامها في مواجهة المنافسة المستعرة من مقدمي الأخبار المحليين؟” ومع الانتشار الهائل الذي تحققه وسائل الإعلام، سيتعين على العناصر الاجتماعية الفاعلة والحكومات تغيير استراتيجياتهم في التواصل، لمواكبة المشهد الإعلامي العربي المتغير. \n\nإقرأ السير الذاتية للمشاركينانظر جدول أعمال فريق العمل\n\nالمشاركون والمناقشون:\n\nمروة عبد السميع، جامعة القاهرةوالتر أرمبروست، جامعة أكسفوردزهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاونفاطمة العيساوي، كلية لندن للاقتصادنائلة حمدي، الجامعة الأمريكية بالقاهرةماناتا هاشمي، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاونجو خليل، جامعة نورثويسترن في قطرسحر خميس، جامعة ميريلاندمروان كريدي، جامعة بنسلفانيازهرة حرب، جامعة مدينة لندندينا مطر، كلية الدراسات الشرقية والإفريقية، جامعة لندننور الدين ميلادي، جامعة قطرسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاونياسمين مول، جامعة نيويوركدعاء عثمان، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاونلاربي صديقي، جامعة اكستر وجامعة قطرفيليب صعب، جامعة جنوب كاليفورنيانادية تالبور، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاونمحمد زياني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، كلية الشؤون الخارجية في قطر، جامعة جورجتاون\n\nكتب: دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16291_10276_1411380781-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130122T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130122T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T072219Z
LAST-MODIFIED:20210524T091756Z
UID:10001151-1358841600-1358877600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:معالي كاسيت بيروميا في حوار حول دور جنوب شرق آسيا في الأمن الغذائي العالمي
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية وزير الخارجية التايلاندي الأسبق والدبلوماسي كاسيت بيروميا كمتحدث رئيسي في المحاضرة التي نظمها المركز ضمن سلسلة حواراته الشهرية بتاريخ 22 يناير 2013. تمحور حديث بيروميا والذي كان بعنوان “دور جنوب شرق آسيا في الأمن الغذائي العالمي”، على دور دول جنوب شرق آسيا كمُصدّر رئيسي للغذاء و”كمهد للغذاء” أو “كمطبخ للغذاء” في العالم. \n \n \nعندما تكتلت دول جنوب شرق آسيا، بحسب بيروميا، حققت مكانة ضمن المراتب العشر الأول في إنتاج وتصدير الغذاء عالمياً. وأضاف: “لا نعاني من أي مجاعة أو نقص في الغذاء في جنوب شرق آسيا لذا نشعر بالثقة بأننا قد نكون موردي الغذاء لعقود قادمة”. \n \n \nأشار بيروميا عن حديثه عن أهمية العلاقة بين دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون لدول الخليج، إلى الإمكانات الكبيرة لإبرام اتفاقيات تعاون طويلة الأمد بين الجانبين. وأضاف أن لدى دول الخليج ما يكفي من النفط والغاز والطاقة، وتتمتع دول جنوب شرق آسيا بالأمن الغذائي، ما يشكل أرضية مثالية للشراكة والعمل معاً لتحقيق الأهداف المشتركة والوصول إلى الفائدة المتبادلة حيث يملك جزء واحد من العالم موارد معينة يمكن أن تكون ذات فائدة لمناطق أخرى في العالم. يقول بيروميا: “إن أول ما يتبادر إلى الذهن بهذا الخصوص هو التكامل بين جنوب شرق آسيا ودول الخليج” \n \n \nعلى الرغم من هذه الشراكة الطبيعية بين دول جنوب شرق آسيا ودول الخليج، لا نزال بحاجة إلى إجابات على أسئلة هامة بشأن كيفية تحقيق هذا التكامل بين تعاون الأمن الغذائي وتعاون أمن الطاقة. وقد عرض بيروميا عدة سيناريوهات محتملة للتعاون عبر هاتين المنطقتين. \n \n \nيقوم الشركاء التجاريون في السيناريو الأول، بحسب بيروميا، بالاتفاق وإبرام عقود طويلة الأمد لتجارة موارد الغذاء والطاقة. ويطرح بيروميا خياراً آخر يتمثل بقيام دول الخليج بالدخول في اتفاقيات لإقامة مشاريع مشتركة مع منظمات موجودة في جنوب شرق آسيا لتفعيل الاستثمار في المزارع والأنشطة ذات الصلة في دول جنوب شرق آسيا. سوف يسمح هذا السيناريو للمستثمرين الخليجيين بالعمل مباشرة مع خبراء الإنتاج الغذائي لزيادة الإنتاجية والعائد على الاستثمار. كما تقدم بيروميا باقتراح أخير تمثل بتوفير مخزونات من المواد الغذائية القابلة للتخزين لتتم الإفادة منها عند الحاجة. ويوضح بيروميا “ما تقوم به تايلاند، باعتبارها دولة رئيسية لتصدير الغذاء، إذ تخزن 50\,000 طن من الأرز للإفادة منها في الحالات الطارئة”. يمكن القيام بعملية التخزين أرضاً أو على شكل “مخزونات عائمة” على متن سفن تتجه نحو المناطق المحتاجة في أي مكان من العالم. يتطلب هذا الخيار أن تحافظ الدول على مخزونات للطوارئ بشكل جاهز للتوزيع في حالات الكوارث، وأن تعمل هذه الدول بالتنسيق مع المنظمات العالمية مثل برنامج الغذاء العالمي لتقديم مساعدات غذائية للدول المحتاجة. وأضاف “عندما وقع الزلزال في هاييتي منذ عدة سنوات على سبيل المثال، كانت تايلاند المساهم الأكبر في مجال المساعدة الإنسانية، وقدمنا الكمية الأكبر من الأرز”. \n \n \nيمكن لدول جنوب شرق آسيا أن تتعاون مع دول الخليج لمعالجة بعض مشاكل الأمن الغذائي العالمي. شارك بيروميا أثناء عمله السابق كوزير للخارجية بشكل مباشر في المفاوضات مع برنامج الغذاء العالمي لتقديم مساعدات غذائية، وخاصة الأرز، في أوقات الأزمات في منطقة المحيط الهادي وعلى الساحل الشرقي لأفريقيا. وبشكل مماثل، يقول بيروميا: “يمكن لدول الخليج بما تقدمه من هبات جمة، أن تلعب دوراً هاماً في مجال المساعدات الإنسانية”. ولتحقيق هذه الغاية، بات من الملح أن تقوم دول جنوب شرق آسيا وقادة دول مجلس التعاون بتفعيل حوار سياسي أكثر اتساقاً بين المنطقتين. \n \n \nلدفع هذا التعاون الإقليمي قدماً، أكد بيروميا على ضرورة المضي إلى ما وراء المساعدات الغذائية والتفكير بتكوين شراكة على مستوى البحوث والتطوير. واختتم بقوله إن العديد من دول جنوب شرق آسيا ودول الخليج تبدي اهتماماً كبيراً بمجال البحوث والاستثمار في مصادر الطاقة البديلة والمتجددة، ويتم حالياً في تايلند إنتاج الطاقة البديلة من مصادر غذائية مثل التابيوكا وزيت النخيل ودبس السكر. وهو مجال للعمل الوثيق بين كلا المنطقتين بغية تحقيق المنفعة المتبادلة. \n \n \nكان معالي الوزير الأسبق قد التقى في وقت سابق من اليوم طلاب كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر ليشاركهم خبراته كدبلوماسي ويقص عليهم مختلف الطرائف التي حدثت معه أثناء خدمته في الخارجية التايلاندية التي امتدت لأربعين عاماً. وفي وقت لاحق من اليوم، التقى بيروميا مع عدد من السفراء وموظفي السفارة الموجودين في قطر وتبادل معهم الحديث أثناء غداء نظمه مركز الدراسات الدولية والإقليمية. عبر بيروميا خلال اللقاء عن تفاؤله بمستقبل قطر في ضوء الربيع العربي والعولمة وارتفاع مستوى الحريات. ويضيف أنه مع حتمية نضوب الموارد الطبيعية، قامت قطر باستثمار حكيم في اقتصادها المستقبلي المبني على المعرفة. “سوف تتحكم قطر بالمستقبل، وسوف يكون بإمكانها إدارة الثروة في جميع أنحاء العالم، وإدارة نفسها كمجتمع منفتح”. وأنهى بيروميا حديثه بالقول إن قطر لعبت دوراً قيادياً في العديد من القضايا العالمية التي تتراوح من الرياضة إلى تغير المناخ وسوف تواصل لعب هذا الدور مستقبلاً. \n \n \nمعالي كاسيت بيروميا هو دبلوماسي تايلاندي وسياسي وأكاديمي. عمل سابقاً كسفير تايلاند في روسيا وأندونيسيا وألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية. كما شغل منصب وزير الخارجية التايلاندية في الفترة الواقعة ما بين 2008 – 2011. ويعمل حالياً كعضو في البرلمان التايلاندي ممثلاً عن الحزب الديمقراطي. \n \n \n  \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%86%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21811_16641_1414678798-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130205T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130205T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T071637Z
LAST-MODIFIED:20210524T091756Z
UID:10001150-1360051200-1360087200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ريتشارد سكوفيلد في محاضرة حول تحويل بريطانيا منطقة الخليج إلى إقليم بعد انتهاء استعمارها لها
DESCRIPTION:ألقى ريتشارد سكوفيلد، الخبير في دراسة النزاعات الإقليمية التاريخية، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “التحول إلى إقليم عند إنهاء الاستعمار: محاولة بريطانيا حل مشاكلها المستعصية في الخليج، 1968 – 1971” وذلك بتاريخ 5 فبراير 2013. قام سكوفيلد، المنظم لبرنامج الماجستير في الجغرافيا السياسية، والإقليمية، والأمن في كلية كينج في لندن، بتناول فترة نهاية ستينيات وبداية سبعينيات القرن الماضي وهي الفترة التي أعلنت بريطانيا فيها عن خططها لمغادرة الخليج وإنهاء باكس بريتانيكا الإقليمية. خلال هذه الفترة، أثيرت العديد من القضايا الإقليمية والنزاعات الجارية التي دفعت بريطانيا لمواجهتها قبل مغادرتها. يقول سكوفيلد: “واجهت بريطانيا في نهاية الستينيات مجموعة كاملة من المشاكل الإقليمية بين الدول المحمية، وبين الدول المحمية وجيرانها”. \n \n \nمن خلال دراسة الوثائق التي أفرجت عنها الخارجية البريطانية مؤخراً، سلط سكوفيلد الضوء على مجموعة من النزاعات التي حدثت في أواخر الستينيات، بما يشمل المخاوف في شمال الخليج والتي استمرت منذ الثلاثينيات مع النزاع الحدودي بين الكويت والعراق، وتحديداً، مع تقاطع الحدود والمطالب الإقليمية بين أبوظبي، والمملكة العربية السعودية، وقطر وعلاقتها مع إمكانية الوصول إلى ممر خور العديد. \n \n \nسعت بريطانيا قبل رحيلها إلى حث دول الخليج على زيادة التعاون بعضها مع بعض، وحاولت المساهمة في عملية تجميع مستقبلي للدول العربية على الجانب الغربي من الخليج فيما أطلق عليه مصطلح “الخلجنة”. لتحريك هذه القضايا الإقليمية، اقترحت الولايات المتحدة حل العديد من النزاعات في وقت واحد أي كحزمة نزاعات، وتضمن هذا المقترح طلباً من شاه إيران لإسقاط مطالبته بالبحرين، وأن تساعد بريطانيا إيران في الحصول على ملكية جزر في الخليج الأدنى، وأن يتم توقيع اتفاقية الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية وإيران ما يسمح لشركات النفط بتطوير المنطقة. وأوضح سكوفيلد “أحد أهم الأمور التي أقلقت الولايات المتحدة في تلك الفترة كان فشل المملكة العربية السعودية وإيران في وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية الحدود ليتمكنوا من فتح المجال أمام احتياطات الهيدروكربون في شمال الخليج”. ومع اقتراب نهاية الستينيات تم الكشف بسرعة عن هذه الصفقات وبات إتمامها غير ممكناً. \n \n \nتناول سكوفيلد حالة دراسية معينة وهي اتفاقية الحدود “الغريبة” الموقعة بين المملكة العربية السعودية وأبوظبي في عام 1974. وبحسب سكوفيلد، تمثلت الطريقة الوحيدة لفهم هذه الاتفاقية بالغوص في التاريخ المعقد للنزاع. “كانت اتفاقية عام 1974 غريبة ]…[ نظراً للطريقة التي تم التعامل بها في ترسيم الحدود البرية والبحرية” لأنه وعلى الرغم من أن معظم الأراضي تقع ضمن حدود أبوظبي، فقد نصت الاتفاقية على اعتبار كل المخزون الهيدروكربوني ملكاً للمملكة العربية السعودية. وبالمثل، فقد نصت اتفاقية الحدود البرية على إمكانية إنشاء المملكة العربية السعودية لمنشآت عسكرية على بعض الجزر التابعة لأبوظبي. \n \n \nوما زاد من تعقيد الاتفاقية أنه قد سبق وتم التفاوض على الحدود البرية والبحرية في أوقات مختلفة وبنتائج مختلفة. يقول سكوفيلد: “كان وضعاً غريباً وفوضوياً – لا يمكن أن ترى مثيلاً له في أي مكان آخر”. وفي الوقت الذي تحملت فيه بريطانيا مسؤولية أقل تجاه العلاقات الخارجية للدول المحمية، فإن الكثير من هذه الاتفاقيات الإقليمية قد تم توقيعها دون موافقة بريطانيا. وأضاف سكوفيلد “ننتقل إلى موقف آخر يفتقر للمنطق حين كان ينظر إلى الحدود البرية الجنوبية لقطر على أنها شأن سعودي، واعتبار حدودها البحرية الجنوبية الشرقية على أنها شأن بريطاني. \n \n \nفي الختام، قال سكوفيلد إن الحدود الإقليمية في الخليج وضعت بشكل تقليدي وفقاً لاتفاقيات “ثقافية وتاريخية”. تاريخياً، مارست دول الخليج سيطرة على العقد غير الخطية من الأرض بدلاً من المساحات الواسعة للمناطق الممتدة. لذلك لا تبدي دول الخليج دوماً احتراماً للحدود الحديثة وقد ينظر لها على أنها مصدر للتقسيم وللخصومات السياسية والتنافسية. كما أن المخاوف الاقتصادية والسياسية الحديثة ومقتضيات التوزيع القانوني للموارد الهيدروكربونية وفقاً للحدود المرسومة بوضوح لا تتناسب مع مطالب الخليج التقليدية في الأرض والموارد. \n \n \nعرف ريتشارد سكوفيلد بشكل واسع كأكاديمي رائد في مجال الحدود الدولية للجزيرة العربية والمنطقة المحيطة بها. كتب سكوفيلد بشكل موسع عن الجوانب الإقليمية للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج الفارسي. وكان قد عمل كمستشار في النزاعات الإقليمية لصالح حكومات باربادوس والبحرين والأردن واليمن، وأيضاً لصالح وحدة دعم المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%b3%d9%83%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21801_16636_1414678687-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130213T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130213T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T071258Z
LAST-MODIFIED:20210524T091756Z
UID:10001149-1360742400-1360778400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السفير منير غنام يحاضر حول الصراع الفلسطيني –  الإسرائيلي
DESCRIPTION:قدم سعادة السفير الفلسطيني في قطر منير غنام حلقة نقاش حول الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وذلك بتاريخ 13 فبراير 2013. بدأ السفير محاضرته بالإشارة إلى أن “للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذي يعد جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي”، تاريخ مليء بالعنف المستمر منذ أكثر من قرن. وإثر سرده لبعض المعلومات التاريخية لخلفية الصراع أشار السفير إلى أن “القصة برمتها بدأت في مطلع القرن العشرين عندما خضعت فلسطين للانتداب البريطاني عام 1922، ومن ثم بدأت عملية السماح لمئات الآلاف من اليهود المهاجرين بالقدوم إلى فلسطين من العديد من الدول من جميع أنحاء العالم، وبشكل خاص من أوروبا” نظراً للممارسات الوحشية التي تعرض لها اليهود بشكل عام وخلال الحروب العالمية بشكل خاص. \n \n \nعلى مدار القرن العشرين، تغيرت البلد التي كانت تعرف يوماً باسم فلسطين عبر سلسلة من الجهود الإسرائيلية المتضافرة السياسية والعسكرية، حيث تم إلحاق فلسطين واحتلالها وتحويلها إلى كيان غير شرعي. وتم تغيير اسم معظم الأرض إلى إسرائيل. وأوضح السفير غنام: “شكل السكان العرب في فلسطين مع بداية القرن العشرين 89 بالمائة، وأعني بالعرب المسلمين والمسيحيين – في حين شكل اليهود الذين كانوا يعيشون في فلسطين 11 بالمائة وكانوا يعتبرون فلسطينيين أيضاً”. بحلول عام 1947 تغيرت النسب بشكل جذري ما أدى إلى الكثير من الخلافات وإلى سلسلة من الصراعات التي انتقلت إلى الدول المجاورة، وأشعلت جذوة المقاومة الفلسطينية المسلحة المستمرة. أما في وقتنا الراهن، فقد أدخل الإسرائيليون هذه التغييرات الدراماتيكية في التركيبة السكانية والجغرافية للمنطقة التي يستولون عليها ما أثر على تغير الحقيقة على الأرض. \n \n \nإثر عدة جولات فاشلة من المفاوضات على مر السنوات، وجد الفلسطينيون أنه ما من طريقة للوصول لاتفاق مع الإسرائيليين لتأسيس دولة فلسطينية مجاورة تنعم بالحياة في الضفة الغربية وذلك بسبب عمليات التعدي والمصادرة وضم أراضي الضفة الغربية وغزة بشكل مستمر من الجانب الإسرائيلي. يقول غنام: “كلما وصلنا إلى اتفاق، وجدنا حقائق جديدة على الأرض تمنعنا من إقامة الدولة، لهذا فقد أوقفنا المفاوضات مع الإسرائيليين قبل بضع سنوات، وبدأنا محاولة الوصول إلى حل مع الأمم المتحدة ومجلس الأمن بعد أن تمكنا من الحصول على صفة دولة مراقبة”. \n \n \nفي الختام، قال السفير غنام إن هذا الوضع الجديد يمنح الفلسطينيين الأمل بأن جولة جديدة من المفاوضات قد تبدأ بدعم من المجتمع الدولي لإعطاء “حل الدولتين شرعية دولية تؤدي في النهاية إلى قيام دولة فلسطينية حرة ذات سيادة.” \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%ba%d9%86%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21946_19911_1414681589-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130219T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130219T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T070720Z
LAST-MODIFIED:20210524T091755Z
UID:10001148-1361260800-1361296800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مها الهنداوي تحاضر عن التعليم الشامل في الخليج
DESCRIPTION:قامت مها الهنداوي أول زميل لمركز الدراسات الدولية والإقليمية من جامعة قطر للعام الدراسي 2012 – 2013 والأستاذ المساعد في التربية الخاصة في كلية التربية في جامعة قطر، بتقديم حلقة نقاش حول “اقتراض السياسات في التعليم: مثال التعليم الشامل في الخليج” وذلك بتاريخ 19 فبراير 2013. بدأت الهنداوي محاضرتها بالإشارة إلى أن اهتمامها بهذا الموضوع ينبع من تجربتها الشخصية كخريجة جامعة أمريكية عادت إلى قطر وهي تفكر في إمكانية تنفيذ بعض السياسات والإجراءات التي تعلمتها والخبرة التي اكتسبتها خلال دراستها في الخارج. \n \n \nأوضحت الهنداوي مدى حماسها في البداية للعمل على بعض السياسات الأمريكية لدى عودتها إلى قطر. إلا أن التطبيق على أرض الواقع أثبت العكس، فقد بدأت الهنداوي بمواجهة مشاكل جوهرية مع موضوع “اقتراض السياسات”. ومنحها تدخلها المباشر في المدارس المحلية، والمجلس الأعلى للتعليم تصوراً أفضل عن التحديات التي تواجهها بيئة التعليم المحلية والتي لا يمكن لاقتراض السياسات أن يواجهها، بل على العكس، من الممكن أن يؤدي إلى مجموعة جديدة من التحديات غير المتوقعة. لاحظت الهنداوي أن تطبيق بعض السياسات في قطر لم يحقق نسبة نجاح التي حققها في الولايات المتحدة. وتعمل حالياً في البحث عن أسباب هذه التحديات وما الذي يمكن فعله للمساعدة في صياغة توجهات السياسة المستقبلية. تقول الهنداوي: “اخترت بداية إحدى أهم السياسات المطبقة في التربية الخاصة، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، وهي “التعليم الشامل”، لتشكل دراسة حالة أعقبت مسار البحوث التي قام بوضعها باحثون مشهورون في هذا المجال. \n \n \nيعرف “التعليم الشامل” بأنه دمج الطلاب من ذوي الإعاقات في نظام التعليم العام وتمكينهم من تعلم المنهاج الدراسي العام. ثمة أساليب مختلفة للتعليم الشامل حول العالم، وفي حين تنصح بعض النماذج بإمكانية دمج الطلاب من ذوي الإعاقات البسيطة فقط، تدعو منظمة اليونسكو من جهة أخرى إلى تطبيق “الدمج الكامل” والنظام المدرسي المفتوح حيث يتمكن أي طالب من ذوي الإعاقات، بصرف النظر عن شدة إعاقته، من الوصول إلى نظام التعليم العام. يؤدي هذا التعارض في الآراء حول ما يشكل “التعليم الشامل” إلى العديد من التحديات. فعلى سبيل المثال، اعتمد النظام المدرسي القطري كلاً من الدمج المعدل والدمج الكامل في أوقات مختلفة وبنتائج مختلفة. \n \n \nتتابع الهنداوي: “تعد العولمة والضغوط الدولية الأسباب الرئيسية لاقتراض السياسة، أو اقتراض سياسة التعليم الشامل”. ومن المهم أن نضع اقتراض السياسة في سياقها الصحيح. “فهنا في الخليج، عندما ظهرت سياسة التعليم الشامل، كانت مرافقة لعملية إصلاح التعليم”، وإعادة تنظيم لكامل النظام المدرسي والمناهج الدراسية. وأكدت الهنداوي أن “التوقيت في غاية الأهمية لأن هذه السياسة قد ظهرت بعد أحداث 9/11، عندما بدأ الغرب بالتشكيك في نظام التعليم العربي بشكل عام وانخرط بشكل مباشر في إصلاحه. تعتبر هذه القضية مثيرة للجدل بشكل كبير وتمت مناقشتها في وسائل الإعلام المحلية في جميع أنحاء الخليج. \n \n \n“عندما بدأت سياسة الدمج في الغرب، كانت نتيجة لحركات حقوق الإنسان، وخرجت من فكر العدالة الاجتماعية، والإنصاف والمساواة. لذا فقد كانت في واقع الأمر قراراً صاعداً من المستويات الدنيا إلى المستويات العليا” ونما عضوياً من خلال المطالب العامة. أما في دول الخليج فقد تم فرض هذه القرارات السياسية من المستويات العليا على المستويات الدنيا. وفي هذا الصدد، وعلى الرغم من أن هذه السياسات جديرة بالثناء وتعد مثمرة في بلدانها الأصلية، إلا أن الوقت لم يكن كافياً لتصفيتها من خلال البنى الاجتماعية في دول الخليج. \n \n \nفي الختام نبهت الهنداوي من أن اقتراض السياسات يعد مشكلة عندما يتم تطبيقه “كإصلاح سريع” لمعالجة قضية آنية. وتتفاقم هذه المشكلة عندما لا تعتبر هذه السياسات البيئات الاجتماعية، والثقافية، والسياسية الخاصة والتي قد لا تكون متوافقة على الدوام مع التطبيق ومع أهداف السياسة. باختصار، يجب تنفيذ عملية اقتراض السياسة البناء والحذر بأسلوب يأخذ بعين الاعتبار السياقات المحلية لتصبح هذه السياسات منضوية في الدولة التي تعمل بها. \n \n \nحصلت مها الهنداوي على درجة الدكتوراه في التربية الخاصة وإدارة الإعاقة من جامعة فيرجينيا كومنولث. تشمل اهتماماتها البحثية السياسات التعليمية ومبادرات الإصلاح في المنطقة، والتدخلات الأكاديمية من أجل الأطفال والشباب ذوي الاحتياجات الخاصة والمعرضين للخطر، وجودة إعداد البرامج التدريبية للمعلمين. وللهنداوي منشورات في مجال التربية الخاصة وكانت ضيفاً متحدثاً في فعاليات وأنشطة مختلفة. \n \n \nبغية تعزيز إنتاجية البحوث المحلية، وبناء على علاقة الزمالة التي أسسها مركز الدراسات الدولية والإقليمية مع جامعة قطر، فقد أطلق المركز زمالة سنوية تمنح لعضو من أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر. وقد تم اختيار مها الهنداوي لتكون زميل مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2012 – 2013. سوف تدعم الزمالة الهنداوي في مشاريعها البحثية الهامة، بهدف نشر نتائج هذه البحوث. \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21941_19906_1414681409-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130310T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130310T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T070038Z
LAST-MODIFIED:20210524T091755Z
UID:10001146-1362902400-1362938400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك زلاتكو لاغومجيا في حلقة نقاش حول الصراع السوري
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش ضمت نائب رئيس وزراء البوسنة والهرسك ووزير خارجيتها، د. زلاتكو لاغومجيا. تركزت الفعالية على مناقشة معمقة للصراع السوري مع كبار الدبلوماسيين والسفراء والأكاديميين ومحللي السياسات الخارجية. وشملت بعض مواضيع النقاش مسار واتجاه الصراع السوري، وما أثارته من ردود فعل إقليمية ودولية، وإيجابيات وسلبيات التدخل العسكر الخارجي في النزاع، وارتفاع عدد اللاجئين والكارثة الإنسانية التي زاد الصراع من حدتها.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%b3%d9%83-%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%83/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21936_19901_1414681328-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130312T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130312T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T065332Z
LAST-MODIFIED:20210524T091754Z
UID:10001144-1363075200-1363111200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:هل هي حرب بوسائل أخرى؟ إيران تحت العقوبات
DESCRIPTION:نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش في 12 مارس 2013 تحت عنوان “هل هي حرب بوسائل أخرى؟ إيران تحت العقوبات”، جمعت حلقة النقاش كلاً من: مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، منصور معدل الأستاذ الزائر في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وماناتا هاشمي زميل ما بعد الدكتوراه في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. هدف اللقاء لإجراء نقاش حول طبيعة العقوبات ونتائجها على كل من الفرد الإيراني والدولة الإيرانية. \n \n \nبدأ مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية النقاش بتلخيص تاريخ العقوبات المفروضة على إيران، وتأثيرها على حياة الإيرانيين العاديين. مشيراً إلى أن فرض العقوبات على إيران قد تم من قبل الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى كردة فعل على حادثة رهائن السفارة الأمريكية عام 1979، وكطريقة لعزل الجمهورية الإسلامية في السنوات اللاحقة. بعد ذلك بعشرين عاماً قامت إدارة كلينتون بتمرير ” قانون العقوبات الإيرانية” الذي جعل نظام العقوبات مكوناً أساسياً للسياسة الخارجية الأمريكية. شرح كمرافا بأن العقوبات “لم تنظم بشكل فعلي إلا في التسعينيات عندما ازدادت مخاوف الولايات تجاه برنامج إيران النووي”. وهكذا فقد تم استخدام العقوبات كوسيلة لضمان عرقلة التقدم في البرنامج النووي الإيراني بسبب حظر الاستيراد والتصدير. وأضاف كمرافا “تمثل الافتراض بأنه بمجرد إيقاف إيران لعمليات تخصيب قدرتها النووية سيتم رفع العقوبات”. \n \n \nفي السنوات التالية، هددت إدارة بوش إيران بإمكانية شن حرب عليها، في حين قامت إدارة أوباما بتطبيق المزيد من العقوبات على الجمهورية الإيرانية لتضييق الخناق عليها. يؤكد كمرافا أن “إدارة أوباما كانت الأكثر عدوانية بشأن نظام العقوبات”، وذلك لأن الرئيس أوباما كان يحاول إبقاء الجمهوريين في وضع حرج عن طريق التزامه بوسائل الكونغرس وغيرها من الوسائل المؤسساتية كأسلوب عمل بدلاً من مهاجمة أو غزو إيران. \n \n \nيشرح كمرافا مشكلة العقوبات الشاملة بأنها لا تفرق دائماً بين الاحتياجات المدنية والعسكرية. فقلما استهدفت العقوبات المفروضة على إيران الدولة فقط حيث أن للتدابير المقيدة آثار مدمرة على السكان المدنيين كذلك. وما اصطلح على تسميته بـ “تقنية ثنائية الاستخدام” تشمل طيفاً كاملاً من البضائع التكنولوجية التي تعتبر مكوناً أساسياً لتعزيز القدرات العسكرية، ومع ذلك فهي ضرورية أيضاً للصناعات الأساسية المدنية. ويعتبر الطيران المدني مثالاً على ذلك حيث أن نقص المواد الأساسية يعني تدهور ناقلات الركاب على نحو مطرد وعلى مدى عقود دون التمكن من تجديدها. علاوة على ذلك، تم إعفاء مواد المساعدات الإنسانية كالدواء مثلاً من نظام العقوبات، إلا أن العقوبات الصارمة على النظام البنكي أدت إلى صعوبة إجراء أي نوع من أنواع التعاملات المالية للحصول على الدواء. \n \n \nنقلاً عن استطلاع غالوب الذي أجري مؤخراً في الأوساط الإيرانية، استطلعت آراء أشخاص إيرانيين حول تأثير العقوبات على حياتهم اليومية، ويقول كمرافا أن معظمهم أجابوا بأنهم تأثروا بشكل شخصي. إلا أن الأمر المثير للاهتمام هو أنه وبالرغم من أن معظمهم قد أقروا بأن البرنامج النووي هو السبب الرئيسي لفرض العقوبات، إلا أنهم يلقون اللوم على الولايات المتحدة بوصفها المتسبب بمعاناتهم الشخصية. ويضيف كمرافا “بالتالي، فإن تأثير العقوبات كان عكسياً، مقارنة بنوايا الولايات المتحدة”. \n \n \nأنهى كمرافا حديثه باستخلاص أربعة استنتاجات رئيسية: أولاً: “أضحت العقوبات أداة الضغط المفضلة للولايات المتحدة”، ثانياً: “ثمة تصور ذاتي للمعاناة بين صفوف الشعب الإيراني”، ثالثاً: “ثمة مستوى عال من التأييد للبرنامج النووي”، وأخيراً “يحمل الشعب الإيراني الولايات المتحدة مسؤولية المحنة الإيرانية”. \n \n \nقدمت ماناتا هاشمي العرض الثاني وحللت فيه شدة تأثر المشاهد الاجتماعية والاقتصادية بالعقوبات الأمريكية والأوروبية، ما أدى إلى هبوط قيمة الريـال وارتفاع حاد في أسعار البضائع اليومية. وأوضحت هاشمي: “لم ترتفع أسعار البضائع المستوردة فقط، بل ارتفعت أسعار البضائع المنتجة محلياً أيضاً وذلك لأن بعض التجار قد تذرعوا بانخفاض قيمة الريـال ليرفعوا أسعار بضائعهم”. علاوة على ذلك، انخفض الإنتاج في جميع أنحاء البلاد بسبب التدابير المقيدة ما أدى بدوره إلى انخفاض عدد الوظائف وزيادة معدل البطالة. \n \n \nمع ذلك، وعلى عكس الخطابات الإعلامية العالمية التي تتحدث عن معاناة الإيرانيين الشديدة في حياتهم اليومية، أوضحت هاشمي كيف أن الناس – خاصة أفراد الطبقة الدنيا في المجتمع – قد تأقلموا مع هذه القيود والتفوا عليها، وقالت: “نحن نعلم يقيناً أن العقوبات مؤلمة، فقد تسببت بالتضخم وانهيار العملة، فضلاً عن إضرارها بالفرص الاقتصادية للأشخاص العاديين، وليس مستغرباً أن ذلك قد عزز شعوراً عاماً ضد الغرب”. على الرغم من ذلك، فقد طورت المنظمات الحكومية سلسلة حملات تم من خلالها توزيع الصدقات والمساعدات لمن هم في أمس الحاجة إليها. وأكدت هاشمي أنه بالتزامن مع هذه الإجراءات الرسمية، “ساهمت المنظمات غير الحكومية أيضاً بالتخفيف من آثار العقوبات عن طريق توزيع المساعدات العينية غير النقدية كالملابس واللوازم المدرسية وغيرها من الضروريات للفئات الأشد فقراً”. \n \n \nإلا أن الناس الذين يشكلون الطبقات الدنيا والمتوسطة في المجتمع لا يجلسون بانتظار الصدقات، بل يعملون بجد لتحسين حياتهم وذلك من خلال اتخاذ سلسلة من التدابير الإبداعية من شأنها أن تخفف من تأثير العقوبات. فقد أصبح الإيرانيون أكثر وعياً تجاه عادات الإنفاق وقاموا بتغيير ممارساتهم التسوقية عن طريق شراء السلع المنتجة محلياً، والتي كانوا يتجنبون شراءها فيما مضى لاعتبارها أقل جودة ودليلاً على تدني الوضع الاجتماعي. شملت التدابير الأخرى الالتحاق بأعمال إضافية – في السوق غير الرسمية في أغلب الأحيان – أو يشاركون في شبكات المقايضة بين العائلة والأصدقاء. تقول هاشمي “من خلال السماح للشباب بالحصول على الممتلكات المادية، فإن هذا النوع من شبكات مقايضة الملابس يساعدهم على تخفيض نفقاتهم الشخصية إلى أدنى حد ممكن، فضلاً عن أنها وسيلة لحفظ ماء الوجه والمحافظة على سمعتهم بين أقرانهم”. \n \n \nأنهت هاشمي عرضها بالقول إن الناس في إيران لا يجدون سبلاً للنجاة في دولة تعاني الاختناق بسبب العقوبات فحسب، بل إنهم يكافحون أيضاً في سبيل “حياة طيبة” وكريمة ومليئة بالآمال والطموحات.” على الرغم من الأوضاع الصعبة التي فرضتها العقوبات، إلا أن الإيرانيين الموجودين في بلادهم قد وجدوا سبلاً للالتفاف عليها ومقاومة بعض آثارها المنهكة، بل إنهم حققوا بعض المكاسب الاجتماعية والاقتصادية الصغيرة على الرغم من هذه الأوضاع. \n \n \nمنصور معدل كان آخر المتحدثين وأنهى حلقة النقاش بتسليط الضوء على ما واجهته الجمهورية الإسلامية من تحديات رئيسية، “من شأنها تحويل النظام الإسلامي والمساهمة في نهوض السياسة المعتدلة والديمقراطية في إيران”. أول هذه التحديات هو الموقف الحازم للمجتمع الدولي ضد السياسة النووية للجمهورية الإسلامية وثانيها هو نمو حركة المعارضة الداخلية التي تدعو إلى القيم الليبرالية والحكم الديمقراطي. على الرغم من ذلك، ليس هناك تنسيق بين هاتين القوتين فنظام العقوبات قد طغى على أي شكل من أشكال التعامل مع إيران. والمفارقة أن تأثير نظام العقوبات كان أشد ضرراً على القوى الديمقراطية من قدرته على تقويض النظام وإمكاناته. وأوضح معدل “ساهم نظام العقوبات بفاعلية في تقويض القطاع الخاص والطبقة الوسطى مع تعزيزه لقوة الحرس الثوري الإسلامي”. \n \n \nأشار معدل نقلاً عن نتائج استطلاعين أجريا في إيران ما بين عامي 2000 و 2005 إلى تحول ملحوظ في مشاعر الإيرانيين العاديين نحو القيم الليبرالية والقومية التي تناقض نظام الحكم الإسلامي. حالياً تعلي نسبة كبيرة من الإيرانيين القومية على الدين كأساس لهويتهم. وأكد على أن ضعف دعم المجتمع الدولي لهذه المواقف الليبرالية الجديدة يعتبر فرصة ضائعة. \n \n \nثمة العديد من نماذج العقوبات البديلة “الذكية” التي يمكن تطبيقها وأخرى قادرة على دعم عملية تغيير الاستراتيجية. تجدر الإشارة برأي معدل إلى عدم اتفاق كل أصحاب المصلحة في الولايات المتحدة على أن فرض عقوبات على إيران هو الوسيلة الأفضل لتحقيق الأهداف. فبينما يبدي اللوبي الإسرائيلي حماساً لفرض المزيد من العقوبات المقيدة، ترفض العديد من الشركات الأمريكية ذلك وتفضل الاستمرار بالعلاقات التجارية مع إيران. أكد معدل بأن “العقوبات الفعالة، من وجهة نظري، هي تلك التي تقوض بشكل فاعل القدرة القمعية للنظام، بما يشمل الحرس الثوري، في حين تعزز قوة المعارضة الديموقراطية”. \n \n \nلا تستطيع الحكومات الغربية أن ترى أبعد من مخاوفها من الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، في حين توجب عليها بدلاً من ذلك تشجيع ازدهار المجتمع المدني وتعبئة الشعب الإيراني لتبني الدعوة إلى الديمقراطية. اختتم معدل حديثه بالقول: “إن العقوبات القاسية الحالية قد تقوض النظام في الواقع، إلا أنها قد تدمر مؤسسات المجتمع المدني في الوقت نفسه، فضلاً عن إضعاف معنويات الجهات المعارضة. العقوبات الذكية جيدة، إلا أن العقوبات القاسية الحالية شاملة وعالمية وتؤثر سلباً على حياة جميع الإيرانيين، إنها ببساطة حرب بوسائل أخرى”. \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%8a-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89%d8%9f-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15636_9076_1411058220-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130316T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130317T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T075008Z
LAST-MODIFIED:20210524T091754Z
UID:10001080-1363420800-1363543200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التغيير الاجتماعي في إيران بعد حقبة الخميني – مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والاقليمية في الفترة 16-17 مارس 2013 مجموعة عمل ثانية في إطار مبادرة بحثية تحت عنوان “التغيير الإجتماعي في إيران بعد حقبة الخميني”، وقد اجتمع لفيف من العلماء والخبراء من مختلف التخصصات والتوجهات في الدوحة لمناقشة نتائج أبحاثهم واستقبال التعليقات والتعقيبات على أطروحاتهم البحثية الفردية استناداً إلى الجوانب البحثية التي نوقشت في الإجتماع الأول لمجموعة العمل. \n \n \nبدأ الباحثون المناقشة بتحديد النظريات التقليدية ذات الإشكالية الخاصة بالقومية المحلية وتقييم آليات القومية المستحدثة فى الجمهورية الاسلامية، حيث استخدم العديد من القادة بعد حقبة الخميني عملية غرس الهوية الوطنية والدينية في نسيج الوعي القومي من أجل تطوير الأيدلوجيات بين الناخبين في دوائرهم الانتخابية وحشد الدعم لسياساتهم الخاصة. وعلى الرغم من ذلك، فان عناصر الهوية القومية والدينية التى تحدد النزعة القومية لا تبدو موحدة فى جميع أنحاء إيران حيث إنها قد تختلف تبعاً لاختلاف تكوين الهوية مثل الوضع الاجتماعى والاقتصادى والعرقى. \n \n \nوتناول المشاركون، أثناء مناقشة الجوانب النظرية والتطبيقية لحقوق الانسان فى إيران، مشكلة زيادة إضفاء الصبغة السياسية على مصطلحات حقوق الإنسان. ففى أعقاب الحركة الخضراء التي شهدها عام 2009، وُجهت إلى المحتجين تهم استناداً إلى استخدام خطاب حقوق الانسان لتعزيز موقفهم. وفى الآونة الاخيرة، قام القادة السياسيين باضفاء صبغة من الشرعية على مصطلح “الحقوق الاساسية” من أجل مواجهة الخطاب الغربى لحقوق الانسان. ويتضمن مدى المفهوم الايرانى للحقوق الاساسية عناصر المفاهيم المعيارية العالمية المحددة لحقوق الانسان والتي كانت من القضايا المثيرة للجدل أثناء الاجتماع. كما ناقش العلماء باستفاضة مدى تأثير ما قامت به الجهات الفردية والقوى الداخلية والعلاقات الجغرافية السياسية المنهجية من أجل إضعاف أو تقويض مسار تنمية حقوق الانسان فى الحياة العامة والخاصة في الجمهورية الإيرانية. وأبدى المشاركون أثناء حوارهم اهتماماً خاصاً بقضية حقوق المراة فى إيران، وذلك على اعتبار أن النساء يُمثلن جزءًا من عملية التاهيل الاجتماعى من خلال تصور القيادات الدينية في الجمهورية الاسلامى لدور المرأة الذي كان من شأنه أن يخدم المشروع الأوسع الذي يقضي بإنتاج مجتمع إسلامي مثالي، وظهر ذلك في العقوبات غير المناسبة التي تطبق على للنساء فى القانون الجنائي. وتشتمل التغييرات التى طرأت على قوانين جرائم الحدود والقصاص عناصر التفاوت بين الجنسين وتعكس جهود الدولة فى العقاب الأخلاقى للنساء فى إيران. بينما تعكس هذه القوانين السياسة المركزية للدولة والنظام القانونى المختلط فى ايران والهيكل القضائى الدينى الذي يّصّعب من إجراءات التنفيذ المحلي. كما أن المناقشات العامة الحالية بشأن الدية غير المناسبة والدعوة التى قام بها بعض علماء القانون والعلماء الرائدين على حد سواء حول التعويضات العادلة للمرأة تعكس تغيراً واسع النطاق داخل المجتمع الإيرانى، حيث إن مساهمة المراة وقيمتها للعائلة تعتبر مساويًا لقيمة الرجل. \n \n \nيشكل تغيير مكانة المرأة ووضعها في المجتمع أمرًا محورياً في تحول الأسرة الإيرانية خلال حقبة ما بعد الخميني. ويشير التحول السكاني في إيران إلى أن انخفاض معدلات الانجاب مرتبطة بزيادة الاستثمار في تعليم الأطفال، وبالتالي، أدت زيادة معدلات التعليم إلى تضييق فجوة التعليم بين الجنسين وحولت الأسرة الإيرانية العادية إلى أسرة مناصرة للنمو والتحرر من القيود، كما صاحب وضع المرأة ومكانتها التي تحسنت داخل الأسرة زيادة الاستثمار في رأس المال البشري. وعلى الرغم من أن المرأة العادية في المناطق الحضرية بإيران تميل إلى أن تحظى بقدرٍ من التعليم والثقافة أكبر من نظرائهن الذكور، إلا أن معظم التحولات الأسرية الهائلة قد حدثت في المناطق الريفية بإيران. \n \n \nكما قامت الكاتبات النساء، في الوقت الذي يتم التفاوص فيه بشان العلاقات بين الجنسين في الأسرة،  بإعادة النظر بشكلٍ تدريجي في هيكل الأسرة الإيرانية في أعمالهم الأدبية. كما أثيرت التساؤلات حول مفاهيم التزام المرأة الكامل بالأمومة ومناقشة قضايا مثل التبني في الأعمال الأدبية الإيرانية للمرة الأولى، ويتمثل الموضوع الرئيسي في أدبيات المرأة في قضايا المنطقة والتحرك، حيث إن النساء يعتبرن أنفسهن بمثابة سجناء لقضية التمييز بين الجنسين. كما أن هناك مجموعة من القضايا التي أثارت تساؤلات حول نظرة الدولة أحادية البعد للمرأة باعتبارها قائدة للنظام الاخلاقي العام وهو ما لا تسعى إليه النخبة من النساء الايرانيات كما كان الحال في فترة ما قبل الثورة، وتبددت هذه الحركات من جانب النساء ذوات الخلفيات الأيدلوجية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة في الفترة المعاصرة. \n \n \nكما ناقش المشاركون مظاهر التحول في أشكال أخرى من الإنتاج الثقافي مثل موسيقى البوب والأفلام الإيرانية الأصلية، بينما اعتبرت الحكومة التي أعقبت الثورة الإيرانية الموسيقى واحدة من أكثر أشكال الفنون إثارةً للجدل، ولذلك فرضت قيوداً مشددة على موسيقى البوب في عرضها على المشهد الإيراني العام بسبب القيود التي فرضتها الدولة في فترة ما قبل الثورة والدلالات الغربية التي تتعلق بالأسلوب. أما في إيران المعاصرة، فتشهد موسيقى البوب انتعاشاً تدريجياً وتحظى بموافقة من الدولة، وقد صاحب هذا التغيير تطوراً في شكل ومحتوى ومضمون الموسيقى، والتي لم تعد بحاجة مستمرة إلى تناول موضوعات إسلامية بشكلٍ مكثف. \n \n \nوحازت سينما ما بعد الحداثة، متمثلة في السينما الإيرانية المستقلة، على التقدير والاهتمام المحلي والعالمي على السواء. وبعد أن رفعت الدولة الحظر عن السينما في إيران المعاصرة، فإنه عادةً ما يتم توزيع وعرض الأفلام في مناطق خاصة أو في الخارج أو على شبكة الانترنت. وفي ضوء المناقشات الإعلامية الرئيسية ذات الإسناد العالمي حول الجمهورية الإسلامية، فقد مكن المحتوى البسيط والإنساني للأفلام الإيرانية السينما المستقلة من تقديم رؤية إجتماعية وثقافية على إيران المعاصرة. \n \n \nوناقشت المجموعة تداعيات العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران بشان تجارب المهاجرين الإيرانيين في الولايات المتحدة، ونظرًا للبيئة السياسية العدائية التي أعقبت أزمة الرهائن الإيرانية، فقد واجه الجيل الأول من المهاجرين الإيرانيين في الولايات المتحدة صعوبات في استيعاب السياسة الأمريكية والمشاركة فيها. وعلى الرغم من ذلك، فقد قام الجيل الثاني من الإيرانيين بدمج أنفسهم في نسيج الهوية الجديدة التي تربط التراث الإيراني وجذوره بهوية المواطنة الأمريكية. وعلى نحوٍ متزايد، تمثل الجاليات الإيرانية والإيرانيين الأمريكيين على وجه التحديد حلقات وصل ثقافية بين إيران والولايات المتحدة، مما يؤثر على التطورات في الداخل والدول المضيفة. \n \n \nويعكس تحول الأسرة الإيرانية إلى أسرة حديثة مناصرة للنمو عملية تحول المشهد الاقتصادي في إيران من اقتصاد تديره الحكومة إلى اقتصاد نامي متنوع. وفي نطاق ظاهرة أكبر، ناقش العلماء دور قطاع الشركات في إيران، حيث أثرت على قطاع الشركات في إيران عوامل رئيسية عدة مثل الخصخصة وإصلاح منظومة الدعم وفرض عقوبات خارجية . ويقصد بعملية الخصخصة أن الحكومة لم تعد تلعب دوراً مسيطراً في قطاعات الشركات الإيرانية، حيث إن الجهات المستفيدة من هذه العمليات كانت مؤسسات شبيه بمؤسسات الدولة وأفراد يتمتعون بحرية الوصول إلى الشبكات والأصول الحكومية. كما أصبح القطاع الخاص المستقل في إيران موجه إلى الأنشطة التجارية بشكلٍ أكبر ويعمل أيضًا على توفير المزيد من فرص العمل في سوق العمل، هذا بالإضافة إلى تميزه بالاحترافية في العمل. وعلى الرغم من ذلك، أدى ظهور هذه المؤسسات الموازية إلى الحد من البيئة التنافسية في إيران. ففي العقد الأول من الثورة، كانت المنظمات شبه الحكومية مثل بونيادز بمثابة كيانات سياسية مسؤولة عن توزيع التبرعات الخيرية على الدوائر الانتخابية الفقيرة التي تنتمي إليها الطبقة الدنيا، مما يدفع هذه الفئات إلى التعبئة والحشد لدعم النظام. ومع ذلك، فقد أدت حقبة ما بعد الخميني إلى ظهور مؤسسات البونيادز وتطورها ضمن الكيانات الاقتصادية والسياسية الفاعلة في الدولة لتعمل باعتبارها كمؤسسات موازية لمؤسسات الدولة. وعليه، فإن تحول هذه المؤسسات إلى كيانات اقتصادية تدر أرباح تصل إلى ثلث اقتصاد إيران قد أعاق عملية المنافسة وقلصت نمو القطاع الخاص المستقل. \n \n \nمن المقرر أن يتم جمع هذه المبادرات البحثية والموضوعات المختلفة التي نوقشت والفصول التي قدمها وعرضها المشاركون والمساهمون في مجلد مطبوع شامل تحت عنوان “المجتمع الإيراني المعاصر”. \n \n \n\nانظر جدول أعمال الاجتماع\nيرجى القراءة عن المشاركين\n\n \nالمشاركون والمساهمون:\n \n\nزهرة بابار، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nناريدا شايلد ديماسي، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمنوشهر دراج، جامعة تكساس المسيحية\nباربرا جيليس، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nبيجان خاجهبور، عطية انترناشونال\nمهران كامرو، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nفرزانة ميلاني، جامعة فيرجينيا\nسوزي ميرغاني، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمنصور معدل، جامعة ميتشيجان الشرقية\nمحمود مونشيبوري، جامعة ولاية سان فرانسيسكو\nرقية مصطفى أبو شرف، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nحامد نفيسي، جامعة نورثويسترن\nأرزو أوسنلو، جامعة واشنطن\nدعاء عثمان، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nجواد صالحي – أصفهاني، معهد البوليتكنيك وجامعة ولاية فرجينيا\nناهد سيامدوست، جامعة أكسفورد\nنادية تالبور، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nلوتسيانو زكارا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\n\n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ad%d9%82%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16591_11166_1411575512-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130401T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130401T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T064932Z
LAST-MODIFIED:20210524T091754Z
UID:10001142-1364839200-1364839200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سعادة السفير الدفع في محاضرة حول التوجهات الحالية في الدبلوماسية القطرية
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الأول من أبريل 2013 محاضرة لسعادة السفير بدر عمر الدفع من وزارة الخارجية القطرية. يذكر أن الدفع دبلوماسي عريق، وشغل منصب سفير دولة قطر لدى مصر والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا. كما شغل منصب وكيل الأمين العام في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا). يشغل سعادة الدفع حالياً منصب سفير غير مقيم ومنصب المدير التنفيذي للتحالف العالمي للأراضي الجافة. خلال زيارته، عرض الدفع خبرته كدبلوماسي وعلق على التوجهات الحالية في الدبلوماسية القطرية المتعلقة بالتطورات الإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_19911_13426_1413699295-1.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130422T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130422T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T064424Z
LAST-MODIFIED:20210524T091753Z
UID:10001140-1366617600-1366653600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دانيال لوسي في محاضرة حول تفشي الفيروسات عالمياً
DESCRIPTION:ألقى دانيال لوسي، الأستاذ المساعد في علم الأحياء الدقيقة والمناعة في المركز الطبي التابع لجامعة جورجتاون، والخبير في مجال تفشي الفيروسات عالمياً، بتاريخ 22 أبريل 2013، المحاضرة الختامية ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي يجريها معهد الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2012 – 2013. حملت المحاضرة عنوان: “السفر حول العالم وتفشي الفيروسات 2003 – 2013″، وتركز الحديث حول الأمراض التنفسية التي تفشت سابقاً وعلى مستوى العالم مثل متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) وإنفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى مرض محتمل الانتشار مستقبلاً بعد أن تم اكتشافه مؤخراً في الشرق الأوسط. \n \n \nقدم لوسي خلال المحاضرة بعض المعلومات الأساسية حول وباء فيروس كورونا، وشرح بأن أعراض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس) الناتج عن أحد أنواع الفيروسات التاجية (كورونا)، قد ظهرت للمرة الأولى في جنوب شرق الصين في عام 2002. موضحاً أنه “مع حلول النصف الأول من عام 2003 كان فيروس كورونا المسبب لمرض السارس قد انتشر في تسع وعشرين دولة في خمس قارات”، وجاءت معظم حالات انتقال العدوى عن طريق المسافرين جواً. بدأ الفيروس بالانتشار داخل المشافي حيث انتقلت العدوى من المرضى المصابين بهذا الفيروس إلى أفراد الطاقم الطبي الذين نقلوها بدورهم إلى عائلاتهم. تسببت العدوى بمعدل وفيت بلغ 10%، إذ إنه من بين ما يقرب 8\,000 حالة مصابة، توفي 8\,00 شخص. ونتيجة لارتفاع معدل الوفيات، تعرضت الحكومة الصينية لانتقادات حادة بسبب أسلوبها في التعامل مع الأوضاع، إلا أنه، وبحسب لوسي، نظراً لجدة المرض وسرعة انتشاره لم يكن من الممكن توقع آثاره ولا تطويقه بسهولة. \n \n \nأطلقت منظمة الصحة العالمية مصطلح “حالة فائقة الانتشار” لوصف السرعة التي ينتقل بها الفيروس لعدة أشخاص في فترة زمنية قياسية. وعلى الرغم من مرور عقد على انتشار سارس، لا يزال من غير المفهوم حتى الآن كيف يمكن لشخص يعرف بـ “فائق النشر” أن ينقل الفيروس لأكثر من عشرة أشخاص، في حين لا ينقله معظم المصابين الآخرين لغيرهم. يقول لوسي، نقلاً عن منشور لمنظمة الصحة العالمية: “من بين الأشخاص الـ 238 الذين أصيبوا بمرض سارس في سنغافورة، يمكن تتبع جميع الحالات لنجد أن سببها يعود لخمسة أشخاص ممن يسمون ” فائقي النشر”. \n \n \nتم اكتشاف أن فيروس كورونا المسبب لمرض سارس كان يصيب الخفافيش، لكنه بعد ذلك انتقل إلى مضيف وسيط، مثل قط الزباد، الذي يعرف بكونه أحد الأطباق الشهية المقدمة في بعض أجزاء من الصين وفيتنام وهونغ كونغ. ومن خلال هذه الاتصال اللصيق بين الإنسان والحيوان انتقل الفيروس إلى الإنسان، ليصبح معدياً بين البشر. وتشير التقديرات إلى أن “ثلثي الأمراض الحديثة المعدية التي انتشرت بين البشر خلال العقود القليلة الماضية قد ظهرت بداية لدى الحيوانات”. وأضاف لوسي أنه بمجرد أن يتحور الفيروس ويصبح قادراً على الانتقال عبر الهواء فإنه يبدأ بالتفشي عالمياً. \n \n \nظهر فيروس كورونا في الشرق الأوسط لأول مرة في الأردن عام 2012 وانتشر بين أفراد الطاقم الطبي في إحدى المشافي ومن ثم انتقل إلى بعض أفراد عائلاتهم بنفس النمط الذي انتقل به فيروس سارس وإنفلونزا الخنازير. كما تم التعرف على الفيروس للمرة الأولى عن طريق أحد المرضى في المملكة العربية السعودية. وتم الإبلاغ بعدئذ عن اكتشاف حالات إصابة بالفيروس في قطر والإمارات العربية المتحدة. يقول لوسي بأن “التركيب الجيني يبدو شبيهاً جداً بفيروس كورونا المكتشف لدى الخفافيش”، إلا أن هذه الصلة لا تزال غير مؤكدة. كما طرح لوسي سؤالاً حول “هل يشبه فيروس كورونا المنتشر حالياً في الشرق الأوسط في عام 2013 فيروس كورونا الذي تسبب بمرض سارس في عام 2002 من حيث التسبب بعدوى متقطعة وأنه نادراً ما ينتقل من شخص لشخص آخر؟”. \n \n \nفي ختام المحاضرة شدد لوسي على أنه “لا يوجد حتى اليوم أدوية مضادة لهذا النوع من الفيروسات سواء في الماضي أو في يومنا الحاضر، لا لفيروس سارس أو للفيروس الجديد الذي تم اكتشافه في الشرق الأوسط العام الفائت”، لذلك من المهم جداً أن نكون حذرين بشأن الوقاية للحد من انتشار المرض. معتبراً أنه يمكن استخلاص درسين رئيسيين من وباء فيروس سارس الذي انتشر بين عامي 2002 – 2003 والإفادة من هذين الدرسين للتخفيف من آثار فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في الشرق الأوسط في عامي 2012 – 2013. \n \n \nالدرس الأول هو “أن تفشي المرض داخل المشافي يعد إنذاراً مبكراً” يشير إلى ظهور فيروس معد جديد، خاصة إذا ما تسبب العاملون في مجال الرعاية الصحية بنقل العدوى إلى أفراد من عائلاتهم خارج المرافق الطبية. أما الدرس الثاني، فهو أن الفيروس ينتشر عالمياً  من خلال المسافرين جواً، وإثر حدوث أي احتكاك بين شخص مصاب وأشخاص آخرين في دول مختلفة. وأكد لوسي على أنه “عند حدوث الأوبئة بسبب فيروسات جديدة، فإنها تبدأ في مكان ما، وكلما أسرعنا بالتعرف على هذه الأماكن، كلما زادت فرصنا بالسيطرة على المرض، أو على الأقل سيكون بإمكاننا التخفيف من آثاره الخطيرة على الصحة العامة وعلى الوضع الاقتصادي. \n \n \nدانيال لوسي حاصل على دكتوراة في الطب، وماجستير في الصحة العامة، أتم تدريبه في الأمراض المعدية والصحة العامة في مستشفيات جامعة هارفارد وكلية الصحة العامة. عمل في المعاهد الوطنية للصحة في خدمة الصحة العامة الأمريكية كطبيب استشاري. خلال فترة تفشي مرض سارس الذي سببه فيروس كورونا في 2003 سافر إلى آسيا وعمل في “مشفى سارس” في كندا لاكتساب خبرة مباشرة بهذا المرض الفيروسي الجديد، وبشكل مماثل سافر في الفترة الواقعة ما بين 2004 – 2012 إلى آسيا ومصر ليكتسب معرفة أكبر حول فيروس إنفلونزا الطيور. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/danielluceymonthlydialogueapril222013print-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130424T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130424T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T063617Z
LAST-MODIFIED:20210524T091753Z
UID:10001138-1366826400-1366826400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:رقية أبو شرف في محاضرة بعنوان "مناظرات حول دارفور"
DESCRIPTION:أدارت رقية أبو شرف، أستاذ الأنتروبولوجيا المشارك في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر، والأستاذ الزميل في مركز الدراسات الدولية والإقليمية لعامي 2012 – 2013، حلقة نقاش بعنوان “مناظرات حول دارفور في العالم” بتاريخ 24 أبريل 2013. تناولت المحاضرة الروايات التي استخدمتها الحكومة السودانية، ووسائل الإعلام الغربي، ومجتمعات الشتات بغية فهم أزمة دارفور. وللحديث عن مدى العنف الدائر في دارفور، روت أبو شرف أنه “خلال سنوات الصراع السبع في دارفور، تم تهجير أكثر من 2\,7 مليون شخص. وتقدر منظمات حقوق الإنسان عدد القتلى بـ 400\,000″، ومع ذلك فالرقم الحقيقي أعلى مما ذكر إذا أخذنا بعين الاعتبار أولئك الذين ماتوا نتيجة التهجير ونتيجة الظروف الأخرى المتعلقة بهذا الصراع. \n \n \nأصبحت أزمة دارفور جزءاً حيوياً بالنسبة لجماعات مختلفة المصالح، بما في ذلك شخصيات عامة غربية ووسائل إعلام باعتبار هذه القضية في كثير من الأحيان سبباً للشهرة ولتحقيق أهداف خفية أخرى سياسية كانت أو أيديولوجية. ضمن هذا السياق، غالباً ما توصف هذه الأزمة بأوصاف تعيد إلى الذاكرة المحرقة التي حدثت إبان الحرب العالمية الثانية، نظراً لتجذرها في مفاهيم النزعات العرقية والتطهير العرقي. تقول أبو شرف: “على الرغم من ذلك، فإن انتشار القوات العربية في وجه تشكيلات القوات الأفريقية واعتبار ذلك التفسير الوحيد بعيداً عن القوى الجيوسياسية الأخرى التي شكلت نسيج المجتمع في دارفور هو تشويه خطير”، وذلك لأن هذه الفئات العرقية غير مستقرة ولا تساهم بشكل منظم في القوى الدارفورية وبنى الهوية. لدارفور تاريخ طويل من التزاوج والعلاقات التبادلية بين المجموعات العرقية المختلطة، لذلك فإن هذا التصنيف بوضع العرب ضد الأفارقة لا يمكن تعزيزه إلا من خلال العنف المعرفي للروايات السياسية المحملة بالاختزالية والأيديولوجيا. تابعت أبو شرف بالإشارة إلى أنه “عندما يتم تحريك النزعات العرقية والتلاعب بها فإنها تغطي على الأبعاد الأساسية الأخرى للصراع ، كاللصوصية، وأنظمة استملاك الأراضي، والتدهور البيئي، وتزايد الأسلحة والعسكرة، والسياسات الخاصة بالحدود، والتهميش الممنهج”. فيما مضى “لم يكن الاختلاف ليولد المجازر”، أما في الوضع الحالي، فإنه يستخدم كمبرر للعنف سواء بشكل مقصود أو غير مقصود من قبل جهات فاعلة غير مسؤولة. \n \n \nكحكم على الفظائع التي تحدث في دارفور، تم إصدار مذكرة توقيف من قبل محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس عمر حسن البشير. أثارت المذكرة مشاعر كل من مؤيدي ومعارضي الرئيس البشير في الداخل وضمن مجتمعات الشتات السوداني في الخارج. وتباينت ردود الأفعال لدى هذه المجموعات بحسب المصالح الاستراتيجية التي تبناها كل طرف. تلخص أبو شرف نتائج أبحاثها الأنتروبولوجية التي أجريت في المؤتمرات والمسيرات والاجتماعات المتعلقة بقضية دارفور بحديثها عن الهويات السياسية والثقافية وكيف تنتج خطابات مختلفة حول دارفور. ففي الولات المتحدة، على سبيل المثال، تؤطر مسائل العرق والجنس الأزمة في دارفور، في حين تنحاز خطابات الشتات في الدوحة بشكل أكبر إلى روايات المصالحة والتماسك الاجتماعي. \n \n \nوهكذا أصبحت دارفور الموقع الذي تتم من خلاله صياغة المفاهيم المعادية للإمبريالية والإيذاء في الوقت نفسه من قبل مؤيدي ومعارضي البشير. أذيعت هذه الروايات في وسائل الإعلام العالمية كعروض مسرحية عامة تم تصوير دارفور فيها على أنها مقاومة للقوى العالمية الاستعمارية الجديدة فضلاً عن مقاومتها للتهميش العرقي المحلي. \n \n \nأشارت أبو شرف أخيراً إلى ما يتم بذله من جهود متضافرة حالياً في الدوحة لمعالجة أزمة دارفور. هذه منظمة حرة مؤلفة من أناس مهتمين لا يصنفون أنفسهم بحسب التقسيمات العرقية وإنما بحسب المجتمع المدني الفاعل. وأنهت حديثها بالقول: “في خضم المشاعر، والشفقة، والدعاية والاستقطاب، ينبغي على النقاش حول دارفور أن يتحلى بموضوعية خاصة وأن يكون بعيداً عن الأساليب التي تضخم الخلافات والتشرذم الذي يبقي هذه المأساة مستمرة. \n \n \nرقية م. أبو شرف أستاذ زميل في مركز الدراسات الدولية والإقليمية وأستاذ الأنتروبولوجيا المشاركة في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر. وهي مؤلفة “تحول المرأة النازحة في السودان: السياسة والجسد في السكن العشوائي (منشورات جامعة شيكاغو 2009)” و”ختان الإناث: وجهات نظر متعددة الثقافات (منشورات جامعة بنسلفانيا 2006)” و”الترحال (منشورات جامعة كورنيل 2002)”. كما قامت بتحرير عدد خاص من مجلة جنوب الأطلسي الفصلية لعام 2010 (منشورات جامعة ديوك). حصلت أبو شرف على زمالة ما بعد الدكتوراه والزمالة العليا من جامعات درهام في المملكة المتحدة، وبراون، وهارفارد. وقد حصلت أعمالُها على دعم من مؤسسة جوجنهايم، والمعهد الملكي للأنتروبولوجيا، وزمالة ذكرى السير وليام لوس، ومركز أندرو ميلون ومركز معهد ماساتشوستس للدراسات الدولية ومركز دراسات روكفلر بيلاجيو، وكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_19901_13421_1413699064-1.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130518T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130519T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T074556Z
LAST-MODIFIED:20210524T091734Z
UID:10001078-1368900000-1368986400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير – مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والاقليمية في الفترة  19-18مايو 2013 مجموعة عمل ثانية في إطار مبادرة بحثية تحت عنوان “الدول الضعيفة في الشرق الأوسط الكبير“، وقد اجتمع المشاركون في واشنطن العاصمة لمناقشة الأطروحات البحثية الفردية التي تبحث بشكل تفصيلي الخطاب السائد للدول الضعيفة في المنطقة. وقد استخدم العلماء، من خلال الموضوعات الرئيسية ودراسات حالة محددة، منهجًا متعدد التخصصات لتقييم الأسباب التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك الآثار المترتبة على مفهوم “هشاشة الدولة” في منطقة الشرق الأوسط الكبير. \n \n \nوبدأ المشاركون بمناقشة النماذج الشخصية وتصنيف مؤشرات نظام الحكم التى تمثل سلسلة متصلة من قوة الدولة على أساس قدرة الدولة على تقديم سلة من المنتجات السياسية لمواطنيها. وتهدف هذه المؤشرات إلى تشخيص نتائج نظام الحكم التي تستند نظرياً على المفهوم الويستفالى للدولة القومية. ومع ذلك، أثار المشاركون جدلاً أثناء دراسة الأوضاع المحلية والإقليمية الديناميكية في الشرق الأوسط، بشأن الفرضية المعيارية للمؤشرات التي تتجاهل كيان الدولة وبنائها باعتبارهما عمليات جارية. كما تم التركيز أثناء المناقشة المعنية بتحديد الدول “القوية الجوفاء”، على القيود المفروضة على المفاهيم متجانسة لنظام الحكم بالمقارنة مع أهمية الصراع على السلطة الذي يؤدي إلى هياكل الحكم الضعيفة. \n \n \nوقد ظهرت مؤشرات المظالم واضحة دون ريب في دول معينة في الشرق الأوسط، لتؤكد هذه العلامات على ضعف أنظمة الحكم بالتزامن مع الحس التاريخي، مما يعطي تفصيلاً دقيقًا للمآزق السياسية الراهنة التي تواجه الدولة. كما أن تصنيف الدول من قبل الجهات المانحة وصانعي السياسات الخارجية يتجاهل في الغالب الجذور التاريخية لهياكل الحكم المعاصرة. \n \n \nكما أن معرفة الطريقة التي يحافظ بها قادة الدولة على زمام السلطة لعقود طويلة في فترة ما بعد الاستقلال، توفر قدراً كبيرا من الرؤية لفهم العلاقة بين نوع النظام ونتائج الحكم. فعلى سبيل المثال، لقد شهدت العقود الأخيرة تفكك الدولة القومية السودانية بشكلٍ متزايد. ورغم ذلك، حافظ الرئيس البشير وأعضاء النخبة الحاكمة المحلية والإقليمية على التماسك والولاء من خلال نظام الرعاية المستحدثة داخل السوق السياسي. ومع ذلك، مازال حكم الأقلية السياسية في تطور مستمر وقد يواجه حالة من عدم الاستقرار حيث أن”الموازنة السياسية” للنخبة الحاكمة تتضاءل في وجه المشروع القومى الفاشل للإسلاميين، مما يؤدي بالتبعية إلى انخفاض العوائد المالية. كما عانى القذافي في ليبيا أيضاً من السياسات المحبذة للإنقسام والتى تهمش عن غير قصد بعض القبائل والأعراق والمناطق الجغرافية. وقد دخل الليبيون في فترة ما بعد القذافي في صراع مع قضايا الإقصاء والمصالحة بين الجماعات التي كانت تابعة للنظام لأنها تتحرك خلال الفترة الانتقالية وتسعى إلى خلق نظام سياسي جديد. وفي أعقاب الانتفاضات وسقوط الطغاة، أكدت الفترات الانتقالية وحالات عدم الاستقرار الناجمة عنها والتي شهدتها دول مثل مصر وتونس على أن عملية التحول الديمقراطي قد تعرض نتائج الحكم الفعالة للخطر. \n \n \nويوفر السياق التاريخي والإرث الاستعماري مزيداً من الفهم العميق حول الطريقة التي حافظت بها أنظمة حكم معينة على السلطة، كما يسلط الضوء على أن موجات الصراع على السلطة قد أدت بالتبعية إلى خلق هياكل أنطمة الحكم الضعيفة. وفيما يتعلق بفلسطين، فإن عملية بناء المؤسسات تتحكم بها مجموعة من العوامل، حيث إن عملية بناء المؤسسات التي تخدم مصالح إسرائيل الاستعمارية وكذلك المصالح الفلسطينية، باعتبارها من الدول الريعية؛ إلى جانب توحيد السياسات الفردية للنخبة الحاكمة على حساب بناء المؤسسات في فلسطين. \n \n \nوأكد المشاركون على أهمية فهم المبادئ السياسية للمؤسسات في اليمن ، مثلها مثل الكثير من الدول كالسودان وليبيا، وكذلك المسار السياسي المتأصل تاريخيا في فلسطين. حيث منحت الحرب الأهلية اليمنية (1962-1970) وسقوط نظام الإمامية، المشايخ القبلية قوة غير مسبوقة. ويسيطر الجيش والتجار الذين تربطهم صلة بالجيش والدولة على المجال السياسي. كما ظل ظهور شيوخ القبائل عاملاً مستمراً في تحديد إستقرار الدولة اليمنية. بالإضافة إلى ذلك، تدخلت المملكة العربية السعودية في المشهد السياسي الداخلي في اليمن من أجل تأمين مصالحها الاستراتيجية. وقد عززت إتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي الأخيرة، التي دفعت بها قوى دولية وإقليمية مثل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في أعقاب الانتفاضات التي شهدتها اليمن، أسلوب الحكم اليمني السائد مما أدى إلى تقويض جهود بناء للدولة. وبالتالي، فقد تدخلت الجهات الخارجية أيضًا بشكل مباشر في هيكلة حكم الدولة اليمنية حيث إن مستوى تأييدهم لجهود بناء الدولة تحكمه المصالح الجيوسياسية الخاصة بهم. \n \n \nويعتبر دور العناصر الخارجية في تحديد الاستقرار الداخلي لا يقتصر على حالة اليمن فحسب. ففي بلاد الشرق، ألقت الأزمة السورية الضوء على مواطن الضعف في لبنان فيما يتعلق بالتيارات الجيوسياسية. حيث ظهرت النخب والأحزاب الطائفية وتحديداً حزب الله باعتبارها أطرافًا سياسية قوية داخل لبنان والتي وضعت استراتيجيات السياسية الخارجية الخاصة بها. وهذا بشانه أدى إلى عرض لبنان كساحة سياسية للأجندات الجيوسياسية. \n \n \nهذا بالإضافة إلى الآليات السياسية الإقليمية والتفاعلات والمساهمات السياسية التي قامت بها الجاليات لصالح أوطانها وكذلك الآثار المترتبة على بناء الدولة أو إعادة بنائها. وعلى الرغم من عدم إمكانية التعميم بشأن تأثير الجاليات على التطورات التي تشهدتها بلادهم عند العودة إليها، فقد ناقش العلماء دور التحويلات المالية وعملية التصويت من الخارج ومدى علاقة هذه الإجراءات بحفظ الأمن والإمكانيات والحفاظ على شرعية الدولة في حالات خاصة. \n \n \nويؤكد الدور الفعال للوكالات المانحة في مجال التنمية على أن تشكيل الدولة يتأثر بالأجندات العالمية. كما ناقش أعضاء مجموعة العمل أيضًا القدرة الاستيعابية للدولة والعلاقة بين حجم المساعدات وفعاليتها في الدول ذات المؤسسات الضعيفة. وساهمت الفجوات في قدرة الدولة ورغبتها في توفير السلع الأساسية للمناطق أو الفئات المهمشة في تدخل المنظمات غير الحكومية بالمساعدات المالية في دول منطقة الشرق الأوسط الكبير. وأدت سياسات التهميش والإقصاء الاجتماعي للمرأة في السودان وباكستان إلى تدخل المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية على حد سواء في تنفيذ مشروعات تنموية مثل مبادرات التمويل الصغير ومبادرات تهدف إلى التمكين الاقتصادي للمرأة، في حين أن هذه التدخلات تستهدف على وجه التحديد المناخ الاقتصادي، حيث إن تنفيذها قد يعيق الإندماج السياسي والاجتماعي للمرأة أو يدعمه وفقًا للسياق المحلي. \n \n \nويبدوا من الواضح، بعيدًا عن احتياجات التنمية المطلقة، أن الديناميكيات الجيوسياسية تحدد كمية ونوعية المساعدات التى تتلقاها أي بلد. فعلى سبيل المثال، وجود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية داخل حدود اليمن وتصنيف اليمن من حيث النظام السياسي المتعاقب كدولة ضعيفة أو هشة، أدى بدوره إلى فرض الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية استراتيجية محددة تجاه اليمن. حيث إن منهج التنمية الخاص بكل دولة والذي تطبقه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتسوية الصراع يعمل على تجاهل الفروق المحلية وتصورات الحكومة المركزية اليمنية والقواعد القانونية التقليدية القائمة ويفرض عقبات أمام برامج الاصلاح داخل مؤسسات الدولة. وقد تؤدي جهود التدخل المزعوم بهدف الاستقرار إلى تداعيات غير مقصودة، من بينها زيادة المشاعر المعادية للغرب داخل اليمن. \n \n \nوعلى غرار اليمن، فقد سعت التدخلات في العراق وأفغانستان إلى تضييق نطاق نظام الحكم المحلي في العراق وأفغانستان. وشهدت مدن الجنوب العالمي حالات متزايدة من العنف السياسي والصراعات التنافسية. وبالتالي سعت قوات التدخل، على حساب التحريض على التعددية الديمقراطية على المستوى دون الوطني، إلى أن تجعل عملية الانتخابات على رأس أولوياتها على المستوى القومي في محاولة منها لتحقيق الاستقرار السياسي الذي يساعدها على مصالح تدخلاتها العسكرية. \n \n \nوتتناول هذه الفصول المستقلة تحليل الأسباب والآثار المترتبة على مفهوم الدولة “الهشة” في جميع أنحاء المنطقة، وسوف يتم تجميع هذه الفصول في مجلد مطبوع تحت عنوان “الدول الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط الكبير”. \n \n \nالمشاركون والمساهمون\n \n\nرقية مصطفى أبو شرف، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nزهرة بابار، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nلوري براند، جامعة جنوب كاليفورنيا\nمات بيوهلر، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nالكس دي واال، جامعة تافتس\nدانيال ايسر، الجامعة الأمريكية\nمهران كامرو، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nمارك جيليفري، جامعة ديكن\nشوغيج ميكالين، جامعة كونكورديا\nدعاء عثمان، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nسارة فيليب، جامعة سيدني\nجلين اي روبنسون، كلية الدراسات العليا البحرية\nروبرت أي روتبرج، جامعة واترلو\nباسل صلوخ، الجامعة اللبنانية الأميركية\nتشارلز شميتز، جامعة توسون\nنادية تالبور، مركز الدرسات الدولية والاقليمية – جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nفريدريك ويري، مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي\n\n \nيرجى القراءة عن مجموعة العمل الأولى \n \n \nرجى قراءة السير الذاتية للمشاركين     \n \n \nانظر الجدول الزمني لمجموعة العمل \n \n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16581_11156_1411574323-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130605T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130605T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T063245Z
LAST-MODIFIED:20210524T091734Z
UID:10001136-1370419200-1370455200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دائرة دراسات المرأة تناقش إتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة
DESCRIPTION:قامت دائرة دراسات المرأة المؤلفة من أعضاء من كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر وجامعة قطر بإدارة حلقة نقاش برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في 5 يونيو 2013. أدارت النقاش هتون الفاسي، الناشطة في مجال حقوق المرأة وأستاذ التاريخ في جامعة قطر. خلال الجلسة، ناقشت مجموعة من النساء من خلفيات أكاديمية ومهنية مختلفة مصادقة قطر على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة. وركزت المجموعة بشكل خاص على التحفظات القطرية على هذه الاتفاقية وآثارها على المساواة بين الجنسين.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4-%d8%a5%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15641_9081_1411058290-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130907T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130908T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T074349Z
LAST-MODIFIED:20210524T091733Z
UID:10001076-1378540800-1378663200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المجتمعات العربية المهاجرة في مجلس التعاون الخليجي  –  مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:لقد أصبحت الهجرة العربية إلى منطقة الخليج بمنأى عن الدراسة وذلك على النقيض من الدراسات الأدبية التي ناقشت باستفاضة موضوع المهاجرين الأسيويين إلى منطقة الخليج. ومن أجل سد هذه الفجوة، أطلق مركز الدراسات الدولية والاقليمية فى أوائل عام 2013 مبادرة بحثية تحت عنوان “المجتمعات العربية المهاجرة في دول مجلس التعاون الخليجي“. وفي هذا الإطار، تم تقديم 5 مقترحات منح بحثية لمجموعة من العلماء لإجراء أبحاث وأعمال ميدانية حول موضوعات عدة تتعلق بالهجرة العربية في المنطقة. وعقد مركز الدراسات الدولية والاقليمية، بالتزامن مع هذا، مجموعة عمل لمدة يومين فى الفترة 7-8 سبتمبر 2013 لمناقشة عدة قضايا، من بينها عوامل الجذب والطرد الاقتصادي والسياسي للهجرة العربية إلى المنطقة والمسار التاريخى للهجرة والظروف الحالية، إلى جانب الخبرات المتنوعة للمغتربين العرب المقيمين والعاملين فى الخليج وكذلك الاتجاهات المستقبلية للهجرة الاقليمية. وقد ضمت مجموعة العمل، إلى جانب فرق البحث الخمسة الفائزين بمقترحات المنح والذين أطلعوا اللجنة بسير عملية الأبحاث المستمرة والنتائج الأولية للأبحاث، لفيف من الخبراء والعلماء. \n \n \nلقد أدى ظهور الاقتصاد القائم على النفط في دول الخليج خلال فترة الخمسينيات من القرن العشرين إلى تدفق المهاجرين المهاجرين ولاسيما من العالم العربي. ووفقاً لما أفادت به الوثائق الأدبية، فقد خضعت معدلات تدفق الهجرة الاقليمية للتغيير على مدار السنين، ومع بداية حرب الخليج الأولى، شهدت منطقة الخليج انخفاضًا في معدل تدفق العرب وزيادة مفاجئة في جلب العمالة الأسيوية. ويمكن النظر إلى انخفاض معدل تدفق المهاجرين العرب إلى منطقة الخليج نظرة سياسية عند مقارنته بمعدل تدفق نظرائهم من المهاجرين الآسيويين والغربيين، فقد تأثر معدل تدفق المهاجرين العرب إلى منطقة مجلس التعاون الخليجي بسبب المناخ الجيوسياسي الذي شهدته المنطقة. وفى ضوء الانتفاضات الاخيرة التي شهدتها المنطقة وخاصةً الاعتراف بزيادة الوعى السياسى للشباب العربى، ناقش المشاركون أهمية تقييم مدى إدراك الطلاب الوافدين إلى منطقة مجلس التعاون الخليجي بشأن الانتفاضات التي شهدتها المنطقة العربية. وذلك نظراً لأن اتجاهات الطلاب الأجانب فيما يتعلق بالتغيرات الاجتماعية والسياسية التى تشهدها المنطقة لها تداعيات كبيرة على السياسات المستقبلية المتعلقة بالعمل والهجرة،. حيث إن المفاهيم والافكار التي تتضمنها الأحداث والروايات التاريخية تؤثر على نظام الهجرة، كما تؤثر أيضًا على العلاقات بين السكان المحليين والعرب المغتربين. كما أن اقتران التداعيات السياسية والتاريخية لحرب الخليج الأولى مع الانتفاضات التي شهدتها المنطقة العربية مؤخرًا، يمدنا برؤية لتقييم الطريقة التي تعاملت بها دول معينة في الخليج مع الجاليات العربية المهاجرة. واستناداً إلى السياق التاريخي، فعلى سبيل المثال هناك أجيال مختلفة من الفلسطينيين يعيشون فى دولة الامارات العربية المتحدة قد مروا بتجارب مختلفة من التفاعل بين مختلف الجنسيات لديها درجات مختلفة من الاستعداد للانخراط فى القضايا السياسية، وبشكل أكبر شهدوا مستويات متنوعة من النجاح فيما يتعلق بقدرتهم في الحصول على الجنسية الخليجية. \n \n \nكما ناقشت مجموعة العمل التي استمرت على مدار يومين مرارًا وتكراراً سياسات الهجرة ومفهوم عدم الاستقرار والصفة الوقتية وعلاقتها بالشخص الأجنبى غير المقيم. كما أشار المشاركون إلى أن “الفترة المؤقتة للهجرة” في دول الخليج وخاصةً فيما يتعلق بالمهاجرين العرب، باعتبارها مؤشراً لأوضاعهم السياسية والاجتماعية بشكلٍ أكثر من مدة إقامتهم فى المنطقة، حيث إن هناك العديد من الجنسيات ذات أصل عربى أقامت فى دول مجلس التعاون الخليجي منذ عقود، مما أدى إلى وجود نسبة كبيرة من الجيل الثانى والثالث للمغتربين العرب المولودين فى منطقة الخليج. في حين أن هناك طرقاً محدودة للحصول على الجنسية، صنفهم واضعى السياسات على أنهم مهاجرين “مؤقتين” في الوقت الذي ظلت فيه أعداد هائلة من المجتمعات المهاجرة من أصول عربية مختلفة مستقرة فى منطقة الخليج بشكلٍ دائم. \n \n \nكما توغل المصريون، باعتبارهم من أكثر الجنسيات العربية شيوعاً فى منطقة الخليج، في نطاق عريض من القطاعات الاقتصادية ويمثلوا بشكل عام الجالية العربية الأكثر تنوعاً في دول الخليج. ويظهر تنوع المهاجرين المصريين فى دول معينة مثل الكويت بشكلٍ جلي في التوزيع الجغرافى والاجتماعى للمصريين في جميع أنحاء المدينة. كما أن التجارب المتنوعة والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمصريين توفر قاعدة ذات قيمة لتحليل “بنية الترابط” داخل المجتمع المصرى إلى جانب “جسور التواصل” مع المجتمع المضيف. علاوة على ذلك، يمثل المصريون فى الكويت ثانى أكبر مصدر للتحويلات المالية إلى مصر، والتي لها بالغ الأثر فى تطوير الوطن. وتركز معظم الدراسات على التأثير الجزئى لتحويلات المصريين بالخارج على مستوى القطاع العائلي الاسرة، كما ناقش الخبراء مدى أهمية تقييم أثر هذه التحويلات على الاقتصاد الكلي للدولة وخصوصا مدى تأثيرها على مناخ الاستثمار بالدولة. \n \n \nوعلى الرغم من أن معظم المهاجرين العرب قد هاجروا إلى شمال أمريكا وأوروبا بشكلٍ تقليدي، إلا أنهم يختارون على الأرجح دول مجلس التعاون الخليجي كوجهة لهم رغم السبل المحدودة للمواطنة والاندماج فى هذه الدول. فعلى سبيل المثال، شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين اللبنانيين ذوى المهارات العالية إلى دولة الكويت. وفيما يتعلق بتقييم العوامل التى أدت الى زيادة أعداد المهاجرين اللبنانيين إلى الكويت، فقد أشار المشاركون إلى الامكانيات المحدودة لسوق العمل اللبنانى، بالاضافة الى قضايا المحسوبية والفساد باعتبارها عوامل رئيسية للهجرة. هذا بالاضافة إلى عوامل الجذب الاقتصادية والسياسية للهجرة العربية وتدهور “نوعية الحياة” فى بعض البلدان، مما دفع إلى الهجرة للبحث عن عمل فى المدن الخليجية التى تتميز بمعدلات نمو مرتفعة وبنية تحتية سليمة وإمكانية الحصول على الخدمات والمنافع العامة. كما تشير زيادة معدلات هجرة النساء الأردنيات إلى ارتفاع سن الزواج والقرب الجغرافي لدول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب توافر فرص عمل و”أسلوب الحياة المريح” جعلت منطقة الخليج هى الوجهة الأمثل للمهاجرات العربيات. علاوةً على ذلك، هناك قطاعات معينة في سوق العمل فى الخليج تعتمد بشكلٍ كبير على العمالة العربية وذلك بسبب اللغة العربية المشتركة بينهم كلغة للتحدث مع البلد المضيف. فعلى سبيل المثال، يمثل المعلمون العرب جزءاً فريداً من القوى العاملة فى منطقة الخليج، وعليه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحل محلهم المعلمين الآسيويين والغربيين. ورغم أن عوامل الجذب في منطقة الخليج قد تتفوق على حالة عدم الاستقرار التي يواجهها المهاجرون، إلا أن العمال العرب يدركون تماماً أنهم معرضون للمخاطر أثناء فترة إقامتهم المؤقتة أو عند القيام بعملية اتخاذ القرارات. حيث إن عقود العمل المؤقتة تؤثر على سلوك العاملين، ويمكن أن نرى ذلك في رغبتهم للاستثمار في الوقت الحالي فحسب ولا يعرون اهتماماً لأي مساعي تتعلق بالمستقبل. \n \n \nكما نوقشت العلاقات بين الأفراد داخل الدولة وخاصةً العلاقة بين العمال العرب وأرباب العمل في دول الخليج باعتبارها نقطة ذات أهمية. ومن النقاط المهمة أيضًا وجود تمييز للعمال العرب وتقييم للفرص أو وجود حواجز تحول دون النهوض والتطور المهنى فى منطقة الخليج. هذا بالإضافة الى مستوى العلاقات فى أماكن العمل والعلاقة بين المهاجرين الحضرميين وأصحاب العمل الكويتيين والتي تعتبر علاقة فريدة من نوعها إذا ما قورنت مع غيرها من التجارب الأخرى للمغتربين العرب. فقد اندمج الحضرميين، منذ بداية هجرتهم إلى الكويت فى أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، بصورة سريعة فى قطاع الخدمات المحلية. وعلى مر العقود، تطورت ثقافة التبعية بين الشخص الحضرمي وكفيله (صاحب العمل)، حيث يعمل المهاجرون وأبناءهم لدى نفس الأسرة لمدة عقود من الزمن، ويعتبر الشئ المثالي فى هذه العلاقة مقارنة بالعلاقات الأخرى فى ميادين العمل هو التسلسل الهرمى المتأصل والالتزام تجاه الكفيل والذى قد يؤدي إلى الحد من المنافسة مع السكان المحليين. وبالمقارنة مع المهاجرين العرب الآخرين الذين يميلون إلى التقييم من الناحية الاقتصادية، فإن الحضرميين يتم تقييمهم رمزياً داخل المجتمع الكويتي. وتقوم هذه الاختلافات فى تجارب المهاجرين العرب على أساس السياق التاريخي والجنسية، مما يمنح فهماً دقيقاً للظروف المستجدة للمغتربين وآليات الهجرة في منطقة الخليج. \n \n \n\nانظر الجدول الزمني للاجتماعات\nيرجى قراءة السير الذاتية للمشاركين\n\n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15501_9061_1411054691-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130909T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130909T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150614T062401Z
LAST-MODIFIED:20210524T091733Z
UID:10001134-1378713600-1378749600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جورج نوفل في محاضرة حول اقتصادات الهجرة إلى دول مجلس التعاون
DESCRIPTION:ألقى جورج نوفل – الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في الشارقة والزميل الباحث في معهد دراسات العمل – محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية، بعنوان “اقتصادات الهجرة إلى دول مجلس التعاون” وذلك في 9 أيلول 2013. تناولت المحاضرة بشكل مفصل تاريخ هجرة العمالة العربية من خارج مجلس التعاون إلى دول مجلس التعاون، وشرحت كيف ولماذا حدثت تلك التغيرات الدراماتيكية في أنماط الهجرة منذ سبعينيات القرن الماضي. \n \n \nاستفاض نوفل بالحديث عن تاريخ هجرة العمالة إلى دول مجلس التعاون ليشرح لماذا أصبحت هذه الدول وجهة فريدة لجذب أعداد كبيرة من العمال الأجانب. تمثل العامل الرئيسي في تحويل المنطقة إلى مركز للهجرة الاقتصادية المؤقتة باكتشاف احتياطيات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي في مطلع القرن العشرين. بعد عدة عقود من اكتشاف هذه الاحتياطيات، وخلال فترة الحظر النفطي في سبعينيات القرن الماضي، يقول نوفل “تلقت دول مجلس التعاون – وعلى رأسها المملكة العربية السعودية – أكبر عملية نقل للثروة في التاريخ البشري”. ونظراً لقلة عدد السكان المحليين وتواضع خبراتهم، برزت حاجة ملحة لاستقدام العمال الأجانب للحصول على أقصى إفادة من تلك الصناعة الناشئة. يروي نوفل أنه “في عام 1981، لدى تشكل مجلس التعاون لدول الخليج العربية بلغ تعداد السكان حوالي 15 مليون شخص يعيشون على مساحة واسعة من الأرض”. وأدى تسارع نمو صناعة الهيدروكربونات، إلى تزايد النمو الاقتصادي فضلاً عن تزايد المشاريع التنموية المرتبطة بهذه الصناعة، ما أدى بدوره إلى تزايد الحاجة إلى القوة العاملة، وأضاف نوفل: “تمثل الهدف النهائي بإحداث التطور وبشكل سريع، لذا فقد كان استقدام العمالة أفضل طريقة لتحقيق هذه الغاية”. \n \n \nنظراً للقرب الجغرافي والقواسم المشتركة من لغة وثقافة ودين، “فقد كان العرب من خارج دول مجلس التعاون أول من قدموا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي” ليشكلوا العمالة المهاجرة إلى دول مجلس التعاون. إلا أن حكومات دول مجلس التعاون في منتصف الثمانينات، التي تعد الفترة التي تعاظم فيها تدفق العمالة العربية، قد لاحظت أن العمالة العربية المهاجرة قد بدأت بتشكيل تهديد تخريبي من خلال إدخال أيديولوجياتها الدينية والسياسية الخاصة والتي لم تكن دوماً موضع ترحيب في المنطقة. استشهد نوفل على ما سبق بحرب الخليج الأولى قائلاً إنها “الانكسار البنيوي بالنسبة للجنسية، أو لمصدر العمالة” إلى دول مجلس التعاون. فقد تمت خلال تلك الفترة عمليات ترحيل جماعي من دول مجلس التعاون شملت مواطني دول الشرق الأوسط التي أيدت العراق. \n \n \nتم استبدال عمال من آسيا وجنوب آسيا بالأعداد الكبيرة من العمالة العربية المهاجرة من خارج  دول مجلس التعاون. ويتابع نوفل قائلاً: “تشير التقديرات إلى أن نسبة العرب من خارج دول مجلس التعاون قد بلغت في السبعينيات حوالي 70% من القوة العاملة في حين شكل الآسيويون نحو 20%.” وقد انقلبت هذه الأرقام بشكل عكسي شبه تام في عام 2005. حيث وجد صناع القرار في دول مجلس التعاون أن استقدام العمال الآسيويين يعد أفضل من الناحية الاقتصادية، لأنهم يقبلون بالعمل لفترات أطول مقابل رواتب أقل، فضلاً عن أن فرصهم في التأثير السياسي أو الديني أو الأيديولوجي لا تذكر. \n \n \nإن ما يحدد الهجرة إلى منطقة الخليج هي نتائج عوامل الجذب والنبذ، وهي عوامل محلية وعالمية بحسب احتياجات الدول المرسلة والمستقبلة. من جهتهم، يقوم العمال من جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا بالسفر إلى دول مجلس التعاون هرباً من البطالة ومن تدني مستوى المعيشة في أوطانهم. يشير نوفل إلى أنه “في المقابل، قدرت معايير المعيشة في قطر في عام 2010، مقارنة بمتوسط دخل الفرد، بـ 23 مرة أكثر مما هي عليه في سريلانكا، وبـ 35 مرة أكثر مما هي عليه في اليمن، وبـ 50 مرة أكثر مما هي عليه في السودان، وبـ 70 مرة أكثر مما هي عليه في بنغلادش”. ويشير نوفل إلى إمكانية إسقاط هذه المقاييس الاقتصادية الكلية على المستوى الشخصي البسيط فيقول: “لو كنت فلاحاً مصرياً في السبعينيات وأتيت إلى المملكة العربية السعودية، فكنت ستحصل على راتب يعادل 30 ضعفاً لراتبك. ولو كنت معلماً في مصر في الثمانينيات كنت ستحقق 20 ضعفاً. وفي التسعينيات، لو كنت مهندساً أردنياً، فستحقق ثلاثة أضعاف راتبك بانتقالك للعمل في الكويت”. \n \n \nبحث نوفل في ظاهرة تحويل الأموال من الخليج ووصفها بأنها “أقل تقلباً بكثير، وأكثر إستقراراً من الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمساعدات الخارجية”. فخلال الأزمة الاقتصادية العالمية حافظت الحوالات المالية من دول مجلس التعاون على قوتها. ويضيف نوفل: “بشكل أساسي فإن ربع أو خمس الحوالات المالية في العالم تأتي من دول الخليج”. أشار نوفل أيضاً إلى الارتباط المباشر بين سياسات العمل في دول مجلس التعاون وبين النمو والتطور للدول التي ترسل عمالها وتستقبل رؤوس أموال محولة بشكل مباشر، وعلق نوفل بأن دول الشرق الأوسط قد خسرت هذه الاستثمارات والثروة المحتملة والتي تم توجيهها إلى الدول الآسيوية. \n \n \nكما أشار نوفل إلى العلاقة المباشرة بين الأحداث الجيوسياسية وبين سياسات العمل في دول مجلس التعاون. فبسبب الأوضاع المتقلبة في العديد من دول الشرق الأوسط، أصبح لدول مجلس التعاون جاذبية خاصة كوجهة هجرة لمواطني الدول العربية المجاورة. يقول نوفل: “منذ الحرب العالمية الثانية، وحتى عام 2010 ما قبل الربيع العربي، شهدت منطقة الشرق الأوسط 28 صراعاً خطيراً”. تنتج الصراعات معدلات عالية من البطالة وقلة في فرص العمل، ما يشكل تحديات مستقبلية خطيرة بالنسبة للشباب الذي يمثل النسبة الأكبر في التعداد السكاني لتلك الدول. لذلك، يرى نوفل أنه من شأن سياسات العمل في دول مجلس التعاون التخفيف جزئياً من بعض ضغوط العمل التي نتجت عن الانتفاضات العربية. \n \n \nفي الختام، أشار نوفل إلى التحديات المستقبلية في سوق عمل دول مجلس التعاون قائلاً: “استطاعت دول مجلس التعاون أن توجد 7 ملايين فرصة عمل في غضون السنوات السبع الماضية – أي بمعدل مليون فرصة عمل سنوياً تقريباً. ومع ذلك، فإن أهمية إيجاد فرص العمل تحل ثانياً بعد أهمية إفادة كامل السكان المحليين من سوق العمل. تعد معدلات البطالة حالياً مرتفعة جداً بين السكان المحليين في دول مجلس التعاون الذين إما يرفضون فرص العمل التي لا تستهويهم أو أنهم لا يستطيعون منافسة العمال الأجانب الأكثر خبرة. ويعلق نوفل: “يجب على دول الخليج أن تفكر ماذا سيحدث مستقبلاً لأسعار النفط وفيما إذا سيكون بإمكانهم موازنة ميزانياتهم”. وبغية التخفيف من هذه المخاوف، بدأت بعض حكومات مجلس التعاون بتنويع اقتصاداتهم والاستثمار بشكل مكثف في قطاع التعليم لمنح السكان المحليين أفضلية تنافسية في أي من أشكال سوق العمل المستقبلي. \n \n \nجورج نوفل حاصل على شهادة دكتوراه في الاقتصاد من جامعة اي آند ام في تكساس. تناول بحثه الأولي الهجرة ونتائجها، وبشكل أساسي تأثير الحوالات المالية على الدول المحولة. ركز نوفل في بحثه بشكل خاص على الشرق الأوسط ومنطقة شمال أفريقيا مع التركيز على دول الخليج. وهو مؤلف مشارك في كتاب “العمالة الوافدة والقوة العاملة: قصة دول مجلس التعاون” (بالجريف ماكميلان، 2012). تم عرض أعماله من قبل وسائل إعلام محلية وعالمية بما فيها صحف ذا ناشيونال، وأخبار الخليج، ونيويورك تايمز. كما عمل البروفسور نوفل كمستشار لشؤون الشرق الأوسط. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%ac-%d9%86%d9%88%d9%81%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15466_9151_1411053846-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130913T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130913T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150611T144126Z
LAST-MODIFIED:20210524T091732Z
UID:10001132-1379059200-1379095200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية والجامعة الأميركية في بيروت يستضيفان حلقة نقاش حول ترجمة المعرفة
DESCRIPTION:تحت رعاية اتحاد معاهد أبحاث السياسات العربية في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، ومركز ترجمة المعرفة إلى السياسات الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية ورشة عمل في 12 سبتمبر 2013، بعنوان: ” ترجمة المعرفة: رأب الصدع بين البحوث والسياسات 2″. جمعت هذه الفعالية التي أقيمت على مدار يوم واحد أكاديميين، وممثلين عن معاهد البحوث، ومحللي سياسات، وناشطين من مختلف أنحاء المنطقة لفهم العلاقة بين إنتاج المعرفة وصنع السياسات في العالم العربي. \n \n \nظهر في الآونة الأخيرة العديد من مراكز البحوث وبخاصة معاهد بحوث السياسات وانتشرت في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وبالإضافة إلى المؤسسات المستقلة، ركزت جامعات عديدة جهودها نحو البحوث إقراراً منها بقيمة الإنتاج المعرفي ومساهمته الحيوية في الابتكار والدفاع المبني على الأدلة. علاوة على ذلك، لاحظ الخبراء في مركز ترجمة المعرفة إلى السياسات الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت تطور نظام الحوافز بخصوص الأبحاث في المنطقة، حيث تشترك مراكز البحوث والجامعات على نحو متزايد في مجالات تقصي الحقائق ذات العلاقة بالسياسات. وبما أن غالبية معاهد بحوث السياسات في المنطقة لا تزال في بداياتها، فإنها تواجه بعض التحديات الكبيرة. أولها، محدودية تقبل واضعي السياسات لعمل الباحثين فنادراً ما يفسحون المجال أمام الإفادة من الأدلة البحثية في عملية صنع السياسات. ثانياً، ينظر للأبحاث المحلية في الدول العربية بأنها ذات مصداقية محدودة، ويفضل مسؤولو الحكومات المحلية مواصلة الاعتماد على استشاريين دوليين. \n \n \nتم تقديم توصيات للتخفيف من حدة تلك التحديات من قبل خبراء معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، مقترحين بداية أن تعمل مراكز البحوث على تأكيد مصداقيتها في مجالات محددة وعلى مدار عدد من السنوات. ثانياً، يتوجب على الباحثين التفاعل مع صناع القرار والمسؤولين في الدولة ليتمكنوا من فهم احتياجاتهم بطريقة أفضل ولإبقائهم على اطلاع على نتائح بحوثهم. \n \n \nمع وجود أكثر من 240 مركز بحوث سياسات في المنطقة، تبحث معاهد مثل اتحاد معاهد أبحاث السياسات العربية سبل تعزيز استراتيجيات التواصل في مراكز البحوث لتعزيز فاعليتها في مجال السياسات المستهدفة. عرض المشاركون في ورشة العمل تجاربهم في مجال ربط البحوث بالنشاط الدفاعي للتأثير في تغيير السياسات. وطرحت مبادرة التحرر من التبغ في لبنان كحالة للدراسة، حيث عملت منظمات المجتمع المدني بالتعاون مع باحثين في الجامعة الأميركية في بيروت على تحقيق هدفين. أولاً، تعبئة العامة من خلال نقل معلومات حول مخاطر التدخين وثانياً، دافعوا عن قضيتهم أمام صانعي السياسات وذلك بإطلاعهم على مستوى الدعم  الذي تلقوه من دوائرهم الانتخابية للعمل على تغيير السياسات. تم تسليط الضوء خلال هذه العملية، على حاجة البحوث لإعادة تجميعها وتحويلها إلى شيء يمكن إيصاله بسهولة بغية زيادة تقبلها. وتم التركيز على أهمية عمل وسائل الإعلام بين النشطاء وجمهورهم المستهدف، في حشد الدعم من المواطنين وفي التأثير على صانعي السياسات لتحقيق التغيير. \n \n \nعلى الرغم من أن مبادرة التحرر من التبغ في لبنان تمثل قصة نجاح، فقد أشار المشاركون في ورشة العمل إلى الحاجة إلى ضرورة استخدام خطط مختلفة في أوضاع سياسية أخرى. ففي الدول العربية التي تحكم من قبل نظم أكثر استبدادية، وحيث لا يمكن استخدام الأصوات كوسيلة ضغط، يواجه المدافعون عن السياسات تحدي إيجاد وسائل بإمكانها التأثير على صناع السياسات. علاوة على ذلك، ففي الوقت الذي تشكل فيه وسائل الإعلام قوة حيوية لتعزيز التغيير في بعض المجتمعات، فإن استخدامها من قبل الناشطين في بلدان أخرى قد يأتي بنتائج عكسية. \n \n \nولوحظ في بعض الدول أن صانعي السياسات وأعضاء النظام الحاكم قد ينظرون إلى هذا الشكل العام من الدفاع عن السياسات بشكل سلبي، وقد يعتبرون ذلك كمحاولة لزعزعة استقرار الدولة. لذلك، ففي أوضاع أكثر استبدادية، يخشى صناع السياسة الإعداد المسبق حيث يمكن لوسائل الإعلام أن تقود السياسات، لذلك قاوموا تغيرات السياسات المعممة. تم تحديد نقطة أخرى للخروج من دراسة الحالة اللبنانية تمثلت بالتواجد المحدود للمنظمات غير الحكومية أو منظمات المجتمع المدني في دول منطقة الشرق الأوسط الأخرى. وكما نوقش خلال ورشة العمل، فإن لما سبق تأثير كبير على ربط الإنتاج المعرفي بصنع السياسات. أولاً، تحول الدفاع عن القضايا السياسية إلى عملية تنتقل من المستويات العليا إلى المستويات الدنيا، حيث يعرض النشطاء المبادرات على أصحاب السلطة بدلاً من محاولة حشد الرأي العام تجاه قضيتهم. ثانياً، نظراً للتواجد المحدود لمنظمات المجتمع المدني، تقع على عاتق الباحثين مهمة إنتاج البحوث، ونشر المعرفة، وصياغة السياسات المبنية على الأدلة، والانخراط في الدفاع عن السياسات. ويتماشى الأمر الأخير مع تطور الدور الجديد للباحثين والجامعات من حيث تزايد تواصلهم مع صناع القرار والتأثير على السياسات. \n \n \nخلص المشاركون في ورشة العمل إلى أنه في الوقت الذي تعد فيه عملية بناء قدرات الباحثين لإعادة تجميع المعرفة للعالم السياسي عملية تقنية، فإن تطوير الثقافة بشكل يفضي إلى سياسات قائمة على أساس البحوث يتطلب اتفاقاً اجتماعياً وسياسياً شاملاً. \n \n \nانظر جدول أعمال الورشة \n \n \nاقرأ السير الذاتية للمشاركين \n \n \nالمقال بقلم: دعاء عثمان، باحثة ومحللة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15491_9071_1411054477-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20130930T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20130930T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150611T143228Z
LAST-MODIFIED:20210524T091731Z
UID:10001130-1380528000-1380564000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرة للوتشيانو زكارا عن الانتخابات الإيرانية
DESCRIPTION:قدم لوتشيانو زكارا، الأستاذ المساعد الزائر في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر، حلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان “ما أهمية الانتخابات؟ تأملات في الانتخابات الرئاسية الإيرانية 2013” وذلك بتاريخ 30 سبتمبر 2013. ورداً على هذا السؤال في بداية المحاضرة، أكد زكارا أنه ماض في شرح أهمية هذه الانتخابات بالنسبة للنظام السياسي الإيراني. ونظراً لعمله الميداني المكثف في إيران، فقد تابع زكارا ميدانياً العمليات الانتخابية الست الأخيرة في إيران، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية لأعوام 2005 و2009 و2013؛ وانتخابات السلطة الدستورية عامي 2008 و2012؛ وانتخابات البلديات وجمعية الخبراء عام 2006. ويوضح زكارا قائلاً “إن الحياة الانتخابية في إيران نشطة جداً. فخلال السنوات 34 الأخيرة من تاريخ الجمهورية أجريت 32 عملية انتخابية في إيران”، الأمر الذي يكشف أهمية هذه الانتخابات من وجهة نظر النظام وذلك لإضفاء الشرعية على المؤسسات والعمليات السياسية. \n \n \nأشار زكارا إثر سرده لخلفية الموضوع التاريخية إلى أن الجمهورية الإسلامية قد شهدت منذ تأسيسها ما مجموعه إحدى عشرة عملية انتخابية رئاسية. وأضاف أن اثنين فقط من الرؤساء لم يكملوا ولاياتهم، أحدهما كان الرئيس بني صدر الذي عزل في عام 1980، والآخر كان الرئيس رجائي الذي اغتيل في عام 1981. أما الرؤساء الثالث والرابع والخامس والسادس، خامنئي ورفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد فقد تم انتخابهم لفترتين رئاسيتيين، وهو الحد الأقصى للفترة المسموح بها في المنصب الرئاسي. ومن بين هؤلاء، حصل رفسنجاني وخامنئي على أعلى نسبة من الأصوات بلغت 95 في المائة لكل منهما. على الرغم من أن أحمدي نجاد قد استقطب رسمياً مشاركة أكبر في العملية الانتخابية، مع أرقام بلغت 83 في المائة، فقد كان المرشح الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الانتخابات الإيرانية. \n \n \nتعد الانتخابات في إيران حيوية لبقاء النظام السياسي على الرغم من مختلف القيود الحكومية. وأوضح زكارا أن “للعمليات الانتخابية وظائف هامة جدا في إيران، حتى ضمن الحدود السلطوية التي وضعتها الأطر الدستورية والانتخابية، ذات الوضع الخاص جداً في الحالة الإيرانية”. وعلى الرغم من الضجة التي أحدثتها نتائج عام 2009، فللعملية الانتخابية في إيران وظائف هامة. “أولاً، أنها تسلط الكثير من الضوء على الخلاف الداخلي لطبقة النخبة. ثانياً، أنها تخدم الحكومة بإجراء اختبار دوري لتوجهات الشعب. ثالثاً، وهو الأمر الأقل أهمية، أنها توصل المرشحين إلى منصب الرئاسة، بنتائج غير متوقعة أحياناً. رابعاً، تحديد التشكيلة الحكومية”. \n \n \nلوصف العملية الانتخابية يتحدث زكارا عن فرادة نظام التصويت المطبق في إيران فيقول: لا يوجد تسجيل رسمي لعدد الناخبين، وإنما يتم حساب النسبة المئوية للناخبين مقارنة بتعداد السكان؛ ويمكن للمواطنين الإدلاء بأصواتهم في أي مركز اقتراع في البلاد. كل هذه العوامل تجعل من الصعب على الباحثين والمسؤولين الذين يدرسون أنماط التصويت تحديد النسبة الدقيقة والموقع الجغرافي للناخبين. وبسبب هذه العوامل غير العادية، يعتقد العديد من المراقبين الدوليين أن نتائج انتخابات عام 2009 كانت مزيفة. وعلى الرغم من ذلك، يقول زكارا، مع أخذ الطريقة التي يتم بها تطبيق الانتخابات في إيران بعين الاعتبار، فإن تاريخ النتائج الصادرة يثبت إمكانية بلوغ أرقام كهذه. وأضاف زكارا أن الصعوبة الأخرى التي تواجه الباحثين تتمثل بإمكانية مقارنة نتائج الانتخابات على مر السنوات نظراً لعدم اتساق المعلومات الرسمية المقدمة في غالب الأحيان. \n \n \nتم تسجيل 675 مرشحاً رسمياً خلال انتخابات عام 2013، إلا أن ثمانية منهم فقط خاضوها بسبب المعايير الصارمة للوصول للمراحل النهائية للانتخابات. ومن بين هؤلاء، نال روحاني أكبر عدد من الأصوات وبدأ ولايته كرئيس في 3 أغسطس عام 2013. وقبل أسبوع من الانتخابات، أبدى أقل من 10 في المائة نيتهم بالتصويت لروحاني. ومع ذلك، وبعد يوم من المناظرة الرئيسية التي أكد فيها روحاني على أهمية السياسة الخارجية، ارتفعت معدلات شعبيته بشكل كبير مشيرة إلى اهتمام العامة بضرورة الابتعاد عن السياسات الانعزالية التي اعتمدها سلفه. وكمؤشر آخر على رغبة العامة في نوع جديد من القيادة، فقد حصل روحاني على 39 بالمائة فقط من أصوات قم، المدينة التي تعتبر مركز رجال الدين الشيعة، في حين نال في المحافظات النائية مثل سيستان وبلوشستان أكثر من 73 في المائة من أصوات الناخبين. وفي طهران، المنطقة الأكثر أهمية والأكثر اكتظاظاً بالسكان، فقد حصل على 48 في المائة. \n \n \nفي الختام أوضح زكارا أن الإنتخابات الأخيرة في إيران قد أعادت، على المستوى المحلي، الشرعية للنظام السياسي واستعادت ثقة السكان بعد أحداث عام 2009. وأضاف “تتمحور فرضيتي بخصوص النتائج حول فكرة أن الدعم الشعبي لمرشح معين ليس قضية أيديولوجية، وإنما تحكمه الظروف بشدة”. وعلى الصعيد الدولي، ساعدت الانتخابات بشكل بطيء على استرداد الثقة وانفتاح الحوار بين إيران وبقية العالم. \n \n \nلوتشيانو زكارا مدير مرصد السياسة والانتخابات في العالم العربي والإسلامي، وهو زميل باحث فخري في معهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر. وتشمل المناصب التي شغلها سابقاً زمالة ما بعد الدكتوراه في معهد الدراسات الدولية بجامعة برشلونة المستقلة، والعديد من الزمالات البحثية في قسم الدراسات العربية والإسلامية بجامعة مدريد المستقلة. وهو حاصل على درجة الدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية من جامعة مدريد المستقلة وشهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة روزاريو الوطنية في الأرجنتين. تشمل مؤلفاته دراسة لغز إيران (2006)، ومشاركته في تحرير كتاب الانتخابات دون اختيار. العمليات الانتخابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (2009)، فضلاً عن العديد من المقالات حول السياسة الداخلية والدولية في الشرق الأوسط، وبشكل رئيسي عن السياسة والانتخابات الإيرانية. \n \n \n  \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%88-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15646_9086_1411058428-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131005T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131006T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T073630Z
LAST-MODIFIED:20210524T091731Z
UID:10001074-1380960000-1381082400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نشأة مدن الخليج العالمية – مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والاقليمية في الفترة 5-6 أكتوبر 2013 مجموعة عمل استمرت لمدة يومين في إطار مبادرة بحثية تحت عنوان “نشأة مدن الخليج العالمية“، وقد التقى في هذا الحدث لفيف من العلماء من مختلف التخصصات والتوجهات إلى جانب خبراء متخصيين في التخطيط والتصميم الحضري ومهندسين معماريين لمناقشة الجوانب التاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمتغيرات الحضرية فى منطقة الخليج الفارسي. \n \n \nوقد أسفرت المناقشات بين المشاركين في مجموعة العمل عن ربط أحوال مجتمعات الخليج في الماضي والحاضر من أجل التوصل إلى تفسير نشأة المراكز الحضرية وتطورها في جميع أنحاء المنطقة. كانت مدن الخليج الساحلية، قبل ظهور الاقتصاد القائم على النفط، تعتبر “مدناً عالمية” ذات حدود ومناطق مائية تعمل بمثابة مراكز للتبادل الثقافى والاقتصادي، بينما تعتبر هذه المدن مدناً معاصرة متفاعلة باندماجها مع الشبكات العالمية، ومازالت هذه المدن تستضيف أعداداً هائلة من المهاجرين الأجانب من جميع أنحاء العالم، وقد تآكل هذا التنوع والاختلاف الذي حظيت به المدينة إلى الحد الذي جعل المشاركون يصفونه بأنه أصبح مجرد كيانات “منفصلة ومتفرقة”. \n \n \nومن الممكن إدراك جوانب هذه المظاهر والتطورات الحضارية الحديثة من خلال علاقتها بالأوجه التاريخية للعولمة. وكان النفط عاملاً هاماً وحيوياً للعولمة، فقد أدى اكتشافه الى تدفق شركات النفط العالمية إلى دول الخليج مما أدى بدوره الى توطين القوى العالمية الرأسمالية فى دول الخليج. وبدا هذا الأمر واضحًا فى ظهور المدن التي تزدخر بالشركات فى جميع أنحاء المنطقة، الأمر الذي أتاح الفرصة في استخدام أساليب جديدة في بناء المؤسسات والتخطيط الحضاري والعمراني في المنطقة. وقد قامت العديد من هذه المدن التي تزدخر بالشركات، مثل مدينة الأحمدي بالكويت والتي تقع بها شركة نفط الكويت، بتطبيق التمييز العنصري الاجتماعي والمكاني بين المقيمين بها على أساس العرق والمكانة المهنية والحالة الاقتصادية والاجتماعية. وقد أطلق بعض المشاركين على هذه المدن أنها بمثابة “مؤسسات رأسمالية استعمارية جديدة أنشئت في المنطقة”، وأن مدن الشركات هذه تحاكي في طبيعتها النسيج الحضرى المعزول للعديد من دول الخليج، مما يؤكد مدى الحاجة إلى فهم الكيفية التي أثرت ومازالت تؤثر بها الموروثات الاستبدادية والاستعمارية على نسيج منطقة الخليج. \n \n \nإن التناقض بين صرامة الحاضر فى المدن الحالية مقارنة بحالة الحراك التاريخية التي شهدتها مدن الخليج الساحلية، يمكن مناظرته بالتوزاي مع تداعيات المدن التى تم التخطيط لبنائها مقارنةً بالمناطق الحضرية التي أنشئت بفعل الطبيعة. ومع ظهور مركزية الدولة، فقد تم إدخال خطط رئيسية للتصميم الحضري، وبالتالي فقد نجحت الدولة فى زيادة أعداد المهاجرين عن طريق استخدام الهندسة الاجتماعية والمكانية. ومن منطلق الاهتمام المتزايد  بتقييم الاقتصاد السياسى لنظام الحكم في الدولة ومدى تاثيره على النسيج الحضري، فقد تؤثر الأطراف المعنية المختلفة  من بينها الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الحكومية والسياسية ومجتمع الأعمال وبعض الاستشاريين الأجانب والخبراء المتخصصين في التخطيط الحضري المحلي، بشكلٍ كلي على المظاهر الحضارية للدولة. كما أدت الاستراتيجيات القومية، مثل استراتيجة قطر 2030، التي تتخيل عملية الانتقال من الاقتصاد القائم على الموارد إلى الاقتصاد المبني على المعرفة ، إلى تطوير مشروعات واسعة النطاق تهدف إلى دمج المدينة بشكلٍ أكبر مع الشبكات العالمية لإقتصاد المعرفة. وتظهر هذه المراحل الانتقالية التي تقودها الدول بصورة جلية فى التنمية الاجتماعية والعمرانية ولكن بصور متفاوتة على مستوى المدينة، حيث تظهر مستويات متفاوتة من الاندماج العالمى في مناطق مختلفة، علماً بأن هذا التطوير تستفيد منه بشكلٍ كبير الطبقة الرأسمالية المتنقلة. \n \n \nكما أدى التنوع والتحول من الاقتصاد القائم على النفط إلى تركيز العديد من دول مجلس التعاون الخليجى على تطوير قطاع السياحة. وقد شهدت مدن مثل دبى والدوحة تطوراً سريعاً لمناطقها أيضاً، وكذلك صناعة التراث والبيئة من أجل بناء مناطق جذب مصممة خصصيًا للاستخدام السياحي. وتتمثل الاشكالية الكبرى في الرؤية المحدودة للتاريخ الاقليمى والمحلي والهوية التى تجسدت فى صناعة التراث الناشئ، كالرؤية المحدودة التي مثلتها الأقليات الدينية والعرقية الأهلية التى تحويها المتاحف الوطنية فى مدن الخليج المعاصرة. \n \n \nكما ناقش المشاركون أيضاً المناطق التي لا يشملها التخطيط الحضري. فعلى سبيل المثال، انتشرت في ميناء بندر عباس الصاخب الكائن في جنوب إيران، المستوطنات غير الرسمية على أطراف المدينة، بينما يبدو من الواضح أن بندر عباس يعتبر ميناءاً فياضاً نظراً لازدخاره بالأنشطة التجارية ووفرة العوائد الناتجة من الأنشطة التجارية غير المشروعة، إلا أن مظاهر الفقر وعدم المساواة هي السمات الغالبة التي تظهر فى المناطق العشوائية والمستوطنات غير الرسمية التابعة له. وعلى الرغم من ذلك، تهدف الخطط الدورية التي تعدها المدينة إلى تطوير هذه المستوطنات غير الرسمية وإضفاء الطابع الرسمي عليها من خلال دمجها داخل حدود المدينة. ومع ذلك، لا توفر عملية التطبيع سبلاً للمشاركة المجتمعية حيث إن الدولة المركزية مازالت مستمرة فى عملية تطوير التخطيط الحضري. وفي هذا الإطار، اتفق المشاركون على أن المشاركة المجتمعية فى التخطيط الحضري هو أمر في غاية الاهمية بالنسبة للاستدامة الاجتماعية للبيئة المبنية. وعلى النقيض من مدن الخليج في الوقت الحالي، فان شكل البيئة العمرانية الحالية فى مدن الشرق الأوسط التقليدية تشكلت من جانب المتسخدم النهائى وأثبتت أنها أكثر عضوية. وعلى الرغم من العزل الذي تشهده المدن المخططة عمرانياً في الوقت الحالي، فإن السكان فقدوا تدريجياً القدرة على المواجهة والمشاركة مع بعضهم البعض، وعلى الأخص فقدانهم للاحساس الحضري للمدينة. وعلى هذا النحو، فان القوة الاجتماعية المعارضة لأجندة أعمال التخطيط من القمة إلى القاعدة فحسب هى التى في استطاعتها تحقيق الاستقرار الاجتماعى فى هذه المدن التي تم التخطيط لها بالفعل. ففى دول الخليج، بدأت الجماعات المدنية فى الظهور فى محاولة منها لاستعادة المرونة الحضرية والمطالبة بحقوقهم فى المدينة، وتبلور هذه المحاولات الجماهيرية، إلى جانب الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها جميع أنحاء المنطقة، الصبغة السياسية للحيز العمرانى حيث أصبحت المدينة جزءًا لا يتجزأ من المنافسة السياسية. \n \n \n\nيرجى قراءة السير الذاتية للمشاركين\nانظر الجدول الزمني لمجموعة العمل\n\n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية​
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15506_9056_1411054785-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131007T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131007T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150611T141307Z
LAST-MODIFIED:20210524T091731Z
UID:10001128-1381132800-1381168800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرات عبد الله العريان حول جماعة الإخوان المسلمين
DESCRIPTION:ألقى عبد الله العريان أستاذ التاريخ المساعد في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان “من الثورة إلى الإنقلاب: مصر والإخوان المسلمون” وذلك بتاريخ 7 أكتوبر 2013. \n \n \nكدليل على أهمية مصر في العالم العربي، قال العريان: “لكل ما يحدث في مصر تأثير هائل على نتائج التحركات عبر المنطقة بأسرها. ونحن نشهد بالفعل نتائج ما حدث في أماكن مثل تونس وسورية وفلسطين وغيرها”. لذا فقد تناول العريان ثلاثة نقاط: أولها أنه تتبع مسار جماعة الإخوان المسلمين على مدى العقود الأربعة الماضية من تاريخها. ومن ثم قام بتقييم تأثير التاريخ على أداء وقرارات جماعة الإخوان المسلمين على مدار السنوات القليلة الماضية في مصر. وأخيراً، طرح بعض السيناريوهات المحتملة لمستقبل الجماعة ومكانتها في مصر سياسياً واجتماعياً. \n \n \nوبعد أن سرد العريان بعض المعلومات الأساسية عن الجماعة، أشار إلى أنه على الرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين قد تأسست منذ خمسة وثمانين عاماً على يد حسن البنا، إلا أنها لم تتعرض إلا للقليل من التحولات الأيديولوجية والتنظيمية على مدى هذه السنوات. وفي عهد الرئيس أنور السادات في سبعينيات القرن الماضي، بدأت مصر حقبة جديدة من التحرر السياسي والاقتصادي، ما أدى إلى تحول السلطة من القوات المسلحة إلى طبقة حضرية جديدة هي الطبقة الوسطى. تركزت القاعدة الشعبية الحاضنة لجماعة الإخوان المسلمين في ريف مصر، لكن، وبحسب العريان، “أثناء إعادة تشكيل الجماعة، توجهت قيادة الجماعة المخضرمة إلى هذه الفئة الاجتماعية الناشئة والتي كانت تزداد انتماء إلى الطبقة الوسطى فضلاً عن ازدياد تحضرها ومهنيتها وورعها إلى حد ما وذلك بسبب الشعور بالإحباط وخيبة الأمل نتيجة الإخفاقات التي حدثت في عهد عبد الناصر”. بدأ عصر الجماعة الحديث مع اقتران النشاط الإسلامي بالاهتمامات العملية والبراعة الاقتصادية. وفي هذه الآونة عمل الإخوان على تبسيط رسالتهم للتغلب على تزايد تشرذم الشعور تجاه الهوية الإسلامية، ولتحدي صعود الحركات المنافسة التي حاولت ملء الفراغ الذي أحدثته الصراعات على السلطة في مرحلة ما بعد الاستعمار. ويوضح العريان: خلال هذه المرحلة من تاريخها، “بدأت جماعة الإخوان المسلمين ببطء الانخراط مع المجتمع بشكل مباشر، وإلى حد ما مع الدولة أيضاً”. \n \n \nلحماية مصالحها المكتسبة، ولعدم رغبتها بتهديد الاتفاقات الضمنية التي أبرمتها مع نظام مبارك على مدار سنين حكمه، عملت جماعة الإخوان المسلمين بحذر عندما تعلق الأمر بمشاركة سياسية صريحة، وفضلت البقاء على هامش ثورة عام 2011. وبرأي العريان “لم تكن حركة ثورية، بل هي حركة إصلاح”، ويتضح ذلك من خلال تحفظ الجماعة على الانضمام إلى ثورة المجتمع المدني في مصر في المراحل المبكرة من الاضطرابات. يقول العريان: “بعد ذلك بثلاثة أيام فقط، عندما أخذ زخم الثورة بالتعاظم، ارتأت القيادة التراجع عن قرارها السابق وقررت إغراق ميدان التحرير بمؤيديها الذين لعبوا دوراً هاماً للغاية في أكبر الاشتباكات التي حدثت بينهم وبين قوات الأمن التابعة لمبارك”. وبعد سقوط نظام مبارك، “واجهت جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب ملايين المصريين خياراً في غاية الأهمية: هل يدعمون الانتقال إلى حكومة جديدة تم وضعها من قبل القوات المسلحة، أم أنهم يطالبون بعملية تغيير ثوري حقيقي من خلال معارضة كل محاولات الجيش لفرض خارطة الطريق للمرحلة الانتقالية التي تلت ذلك؟” وعندما تولى مرشح الإخوان محمد مرسي منصب الرئاسة، وعلى الرغم من بعض اللفتات الرمزية لإرضاء العامة، إلا أنه لم يقم بتغييرات كبيرة حيال وضع الحكم الراهن. ويشير العريان إلى أن “أهم المؤسسات – البيروقراطية، والقضاء، والشرطة، والمخابرات وأهم الوزارات – قد واصلت عملها ’كالمعتاد’ مع بضع تغييرات تجميلية فقط”. \n \n \nعلى الرغم من أن لجماعة الإخوان تاريخ ناجح في تنظيم المؤسسات الأهلية القاعدية على مستوى المجتمع المحلي، إلا أنها افتقرت لكل أشكال الخبرة عندما تعلق الأمر بالكفاءة الاقتصادية والسياسية اللازمة لإدارة أمة بأكملها. لذلك، وخلال فترة وجود الإخوان في السلطة خضعت الجماعة لاستبداد القوات المسلحة ونأت بها عن الاتهامات على الرغم من الانتهاكات التي ارتكبت خلال الانتفاضات، ولضمان ألا يتحملوا مسؤولية ما حدث على الرغم من الوسائل غير الديمقراطية وغير الشفافة المستخدمة في العملية. كل ما سبق، أدى في نهاية المطاف للسماح للقوات المسلحة بمواصلة سيطرتها وتراجع الجماعة، وبحسب العريان “فقد ساعدت جماعة الإخوان المسلمين على خلق المناخ الذي مكن وزير الدفاع وقائد الجيش من الانقلات على الرئيس المنتخب”. \n \n \nفي الختام ناقش العريان أنه بعد فترة وجيزة من استلام السلطة أصبحت جماعة الإخوان المسلمين مرة أخرى كياناً منبوذاً، سجن قادتها، ودمرت مؤسساتها، وصودرت موجوداتها وأغلقت وسائل إعلامها. وكفكرة أخيرة، افترض العريان “أن رغبة الدولة في القضاء على جماعة الإخوان المسلمين ستؤدي إلى نتيجة غير مقصودة تتمثل بتمكين فلول الجماعة من تطوير وسائل بديلة للتنظيم والتعبئة، مع تركيز خاص على جيل الشباب”. \n \n \nنال عبد الله العريان شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة جورجتاون، وقد تناولت أطروحته جماعة الإخوان المسلمين في مصر خلال فترة السبعينيات. وهو حاصل على درجة الماجستير من كلية لندن للاقتصاد والبكالوريوس من جامعة ديوك. ولديه أيضاً مساهمات متكررة على شبكة الجزيرة الإنكليزية وموقعها الإلكتروني، وهو مؤلف كتاب سيصدر قريباً تحت عنوان: تلبية النداء: النشاط الإسلامي الشعبي في مصر، 1968 – 1981، وسوف يصدر عن مطبوعات جامعة أكسفورد في أوائل الربيع المقبل. \n \n \n  \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15471_9146_1411054010-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131112T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131112T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150611T140621Z
LAST-MODIFIED:20210524T091730Z
UID:10001127-1384243200-1384279200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ميخا كورتس في محاضرة عن "تعبئة المجتمعات المحلية في القدس المحتلة"
DESCRIPTION:ألقى ميخا كورتس أحد مؤسسي “جذور مقدسية” محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “تعبئة المجتمعات في القدس المحتلة” وذلك بتاريخ 12 نوفمبر 2013. يعمل كورتس لدعم المنصة الفلسطينية للدفاع المجتمعي في القدس، وذلك لوضع القدس مرة أخرى على الخريطة الدولية باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية. ركزت محاضرة كورتس على مدى التضليل الكبير الذي تتعرض له الحقائق السياسية الخاصة بالمجتمع الفلسطيني المعزول، فغالباً ما يتم تهميش قضايا الإفقار المتزايد للفلسطينيين، ومعاناتهم اليومية من عمليات التطهير، تحت المسمى السياسي الإسرائيلي بخصوص “الأمن والسلام”. وعلى الرغم من الإسرائيليين والفلسطينيين يتقاسمون بعض المساحات في المدينة، إلا أن تجاربهم كانت دائماً متباينة ما أدى إلى استمرار الصراع والتوتر. \n \n \nيقول كورتس: لفهم تاريخ القدس، لا بد من فهم تشعبات تاريخ الصراع. فبالنسبة للجانب الإسرائيلي، بدأ الفهم التاريخي المعاصر للتوتر في عام 1967، بالإضافة إلى مناقشات “حل الدولتين”، أما بالنسبة للجانب الفلسطيني فقد كانت البدايات قبل ذلك بكثير مع حدوث النكبة عام 1948. ويوضح كورتس أن تدريس تاريخ النكبة في المدارس الإسرائيلية، يعد أمراً غير شرعي. لذلك نجد أن العديد من الإسرائيليين وكذلك المجتمعات الغربية لا تدرك أو حتى لا تبالي عادة بمعرفة الحقيقة الكاملة لما يجري على أرض الواقع. \n \n \nيقول كورتس إنه إذا عاد المرء بالتاريخ إلى أبعد من ذلك، قبل أن يكون هناك أي انقسامات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، نجد القدس التي كان يسكنها اليهود والمسلمون والمسيحيون. كانت القدس مدينة مركزية في المنطقة تصل مدن بيت لحم والخليل وبئر السبع في الجنوب بمدن نابلس والناصرة وطبريا في الشمال. كما كانت المدينة تشكل صلة وصل بين أريحا في الشرق وميناء يافا والبحر الأبيض المتوسط في الغرب، وذلك عبر أقدم طريق تجاري في العالم. لم تكن المدينة مجرد عاصمة روحية أو دينية؛ بل كانت عاصمة اقتصادية في المنطقة. لكن إسرائيل فصلت المدينة عن ضواحيها وعن الضفة الغربية، وعزلت القدس وتعاملت معها كما لو أنها مدينة في أوروبا، لا كعاصمة في الشرق الأوسط. \n \n \nفي محاولة للسيطرة على التركيبة السكانية، على مدار العقود الأربعة الماضية، رمت سياسة الحكومة الإسرائيلية للمحافظة على إبعاد الأجزاء الفلسطينية من المدينة عن ركب التطور، مع توسيع مشاريع الإسكان والاستيطان الإسرائيلي بصورة يعتبرها القانون الدولي غير شرعية. وفي حين نما الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية المسروقة خلال السبعينيات والثمانينيات، لم يكن لدى الأسر الفلسطينية الشابة التي منعت من تطوير أحيائها، خيار سوى الانتقال إلى خارج المدينة، وسكنى الضواحي. في وقت لاحق في التسعينيات وخلال ما وصف بأنه “خطوة نحو السلام”، أقيمت نقاط التفتيش التي حدّت من وصول الفلسطينيين إلى منطقة الأعمال المركزية وإلى السوق الرئيسية، وأماكن العمل، ونقاط الرعاية الصحية، ومراكز التعليم. وبالنسبة للفلسطينيين الذين تم القبض عليهم عند نقاط التفتيش أو عبر مداهمات الجيش الإسرائيلي للمنازل واتهموا بأنهم لا يقطنون داخل الحدود الإسرائيلية المحددة للمدينة فقد تم إلغاء “تصريح الإقامة” الخاص بهم. ولن يكون لدى هؤلاء بعد ذلك الحق في زيارة مسقط رأسهم دون تصريح إسرائيلي. كما قامت إسرائيل مؤخراً بفصل القدس عن الضواحي القديمة عبر بناء “جدار الفصل”. وقد بني “الجدار” خلال الفترة المعروفة باسم “حرب بوش على الإرهاب”، وكثيرا ما تم تبرير تشييده تحت مسمى “الأمن”. ومع ذلك، فقد أثبتت العديد من المصادر الإسرائيلية أن الأمر ليس كذلك، وأن  “الجدار” قد خدم الاقتصاد الإسرائيلي عبر عزل المدن الفلسطينية بعضها عن بعض. \n \n \nلا تسمح الحكومة الإسرائيلية اليوم للسلطة الفلسطينية ببسط نفوذها على القدس. وفي غياب حق التصويت في انتخابات حكومية مناسبة، لم يعد سكان القدس الفلسطينيون ممثلين سياسياً على مدى العقود الأربعة الماضية. ناقش كورتس الانقسامات والانفصالات التي حدثت، فالفلسطينيون الذين يعيشون في ضواحي المدينة أضحوا معزولين عن مجتمعاتهم وعن المرافق الأساسية. ونتيجة لذلك، فقد أغلق أكثر من 5\,000 مشروع تجاري أبوابه على مدى العقد الماضي، لتصل معدلات البطالة والفقر وتصاعد التوترات إلى مستويات الذروة. كما تمت عمليات تطهير للطابع القديم للقدس كما حدث مع سكانها الفلسطينيين. \n \n \nروى كورتس بأسى كيف “تمكنت إسرائيل مع مرور الوقت حيازة الأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، بما يشمل الاقتصاد والموارد والشعوب التي كانت تعيش هناك”. وأضاف لاحقاً: “أجد صعوبة في وصف إسرائيل بالدولة الديمقراطية أو اليهودية”. وفي الختام، تساءل كورتس كيف “لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم مناقشة حل الدولتين، متوقعين ’السلام والحوار والتعايش’ في حين أشعر أننا ينبغي أن نناقش حقوق الإنسان والعدالة وقيادة عملية المحادثات حيال حرية التنقل والتنمية في العاصمة الإقليمية الهامة”. \n \n \nولد ميخا كورتس ونشأ في القدس. وأدرك خلال الانتفاضة الثانية حين كان جندياً إسرائيلياً معنى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين أرضاً وشعباً. وفي عام 2004، كان أحد مؤسسي حملة “كسر الصمت”، وتركز عمله منذئذ في مدينة القدس “بؤرة الاحتلال المنسية”. وقد فتحت مؤسسة “جذور مقدسية” أبوابها مؤخراً أمام المرسى، وهو مركز مجتمعي سياسي ومكتب قانوني أنشئ لمواجهة التهديدات التي تعيق حرية التعبير والتجمع في القدس اليوم.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%8a%d8%ae%d8%a7-%d9%83%d9%88%d8%b1%d8%aa%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15476_9141_1411054134-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131117T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131117T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150611T135701Z
LAST-MODIFIED:20210524T091730Z
UID:10001126-1384675200-1384711200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مناقشة بحثية في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
DESCRIPTION:بغية تعزيز الإنتاجية البحثية المحلية، وبناء على علاقات الزمالة التي أقامها مركز الدراسات الدولية والإقليمية مع الجهات البحثية الأخرى في قطر، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية “مناقشة بحثية” في 17 نوفمبر، 2013. وخلال هذه الفعالية التي استمرت ليوم واحد، ناقش الأكاديميون، ومحللو السياسات، وممثلون عن المؤسسات البحثية ومؤسسات الفكر والرأي مبادراتهم ونشاطاتهم البحثية في محاولة لتحديد مجالات التعاون البحثي عبر المؤسسات. كما ناقش المشاركون إلى أي مدى يمكن لأبحاثهم التماشي مع استراتيجية الأبحاث الوطنية في قطر، والروابط بين مخرجات البحوث وصنع السياسات في البلاد. \n \n \nشكل مشهد البحوث والتحديات المختلفة التي تواجهها المنظمات البحثية في قطر محور مناقشات الطاولة المستديرة. وكما هو الحال مع معظم أبحاث المرحلة المبكرة للاقتصادات في جميع أنحاء العالم، فإن بناء قدرات المؤسسات البحثية، والتنسيق بين المنظمات البحثية، وإقامة شراكات بين الهيئات البحثية وهيئات صنع السياسات هي المجالات الأساسية التي تحتاج إلى تطوير. انتشرت في العقد الماضي منظمات بحثية في جميع أنحاء قطر وعملت سوياً على مجموعة واسعة من الموضوعات. وفي هذه المرحلة من تطورها، ناقش المشاركون حاجة قطر لبناء قدرات المنظمات لإجراء ونشر البحوث. والأهم من ذلك، أن مشهد البحوث المعقد في قطر يحتاج لهيئة تنسيق لرفع مستوى الوعي حول نوع الأبحاث التي تقوم بها المؤسسات المختلفة. ما من شأنه تمكين المنظمات من التعبير بشكل فعال عن مجالات تضافر الجهود البحثية مع المؤسسات الأخرى، وتجنب الازدواجية في الجهود المبذولة، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى أبحاث. أضف إلى ما سبق أهمية التواصل بخصوص الأنشطة البحثية ونقل منتجات المعرفة لهيئات صنع السياسات. يتوقف اتخاذ القرارات المستنيرة والسياسات القائمة على الأدلة على معرفة البحوث ذات الصلة وإمكانية الوصول إليها. قدم بحث الطاولة المستديرة هذا منبرا لمختلف أعضاء مجتمع البحوث لتسليط الضوء على مجالات البحث وتبادل الأفكار حول وضع البحوث في البلاد. \n \n \n  \n \n \nالمشاركون: \n \n \n\nابراهيم شرقية، نائب المدير وزميل في قسم السياسة الخارجية في مركز بروكنجز في الدوحة\nنادر قباني، مدير دائرة البحوث والسياسات في مؤسسة صلتك\nفلوريان ويدمان، قسم التطوير والتخطيط العمراني\nالبروفيسور تيم كابل، مدير العلوم الرياضية بأكاديمية أسباير\nحنان عبد الرحيم، المدير المساعد لمعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، جامعة قطر\nتتيانا مرتينوسكا، باحثة مستقلة\nنور المالكي الجيهاني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة\nسناء الحراحشة، باحثة مساعدة في معهد الدوحة الدولي للأسرة\nسايمون هول، مدير مشروع في برنامج قطر الوطني للأمن الغذائي\nجون كريست، مدير البحوث بكلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر\nمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nزهرة بابار، مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nسوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nدعاء عثمان، محللة البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nإليزابيث وانوشا، مدير مشروع في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nنريدا تشايلد ديماسي، محللة مالية وميزانيات، مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر\nبارب جيليس، منسق في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية – جامعة جورجتاون قطر
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15496_9066_1411054566-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131208T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131209T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T073230Z
LAST-MODIFIED:20210524T091713Z
UID:10001072-1386525600-1386612000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الدولة والابتكار في الخليج – مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية مجموعة عمل في الفترة 8-9 ديسمبر 2013 لإطلاق مبادرة بحثية تحت عنوان “الدولة والابتكار في الخليج“، وقد التقى في هذا الحدث لفيف من العلماء والخبراء الاقليميين والدوليين من مختلف التخصصات والتوجهات لمناقشة القضايا المتعلقة بالسعي نحو اقتصاد مبني على المعرفة في العديد من الدول في مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nوفي هذا الإطار، قام أعضاء مجلس التعاون الخليجي خلال العقد المنصرم، بإعداد وصياغة وإطلاق خطط واستراتيجيات تنموية من شأنها نقل الباعث المشترك بين هذه الدول من أجل خلق اقتصاد مبني على المعرفة. وعلى الرغم من ذلك، فقد حظيت هذه الدول الأعضاء بوتيرة سريعة من التنمية على أوسع نطاق نظراً لوفرة المناطق المستأجرة لاستخراج المكونات الهيدروكربونية. هذا بالإضافة إلى تأكيد حكام ومسؤولي هذه الدول بشكلٍ متزايد على أهمية التنوع الاقتصادي من أجل تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وذلك نظراً لأن مفهوم التنوع كان يستخدم في الغالب بشكلٍ تبادلي مع مفهوم تطوير “الاقتصاد المبني على المعرفة”، مما يؤكد تحقيق الهدف الأسمى الذي تسعى إليه هذه الدول لإصلاح قطاعات التعليم والبحوث والتطوير وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والقطاعات الأخرى التي تعمل على تعزيز الانتاجية والتقدم العلمي. \n \n \nويعد الاستثمار في التعليم العالي أحد أبرز الشواهد لهذه القوة الدافعة نحو تطوير الاقتصاديات المبنية على المعرفة، ويرجع استثمار الحكومات بشكلٍ كبير في فروع الجامعات الدولية إلى افتقار الجامعات الحكومية العامة في جميع أنحاء المنطقة إلى الكفاءات والخبرات التي تُصقل خريجيها بالمهارات الضرورية المناسبة للاقتصاد المبني على المعرفة. وعلى الرغم من أن فروع الجامعات الدولية لا تمثل ظاهرة غير مسبوقة في العالم، فقد تبنت منظمات مثل مؤسسة قطر الكائنة في دولة قطر ممارسات وإجراءات تنظيمية فريدة من نوعها كالتي تتبناها هذه الجامعات الدولية. ومن الجدير بالذكر أن خريجي الفروع الدولية لهذه الجامعات الأوروبية والأمريكية المصنفة عالمياً من الدرجة الأولى يحصلون على شهادات معادلة ومماثلة للشهادات التي يحصل عليها خريجي هذه الجامعات الرئيسية. ورغم أن الغرض وراء هذا النموذج من الجامعات المَضيفة يتمثل في نقل المعرفة من جامعة إلى أخرى، إلا أن هناك أنواعًا معينة من المعرفة لها نماذج تبني أكثر تعقيداً. وقد ناقش المشاركون عملية نقل العلوم وما تتميز به من سهولة نسبية، بينما يتم تبني برامج الدراسات الإنسانية الكامنة في القيم الاجتماعية والثقافية لتتناسب مع مكان محدد. \n \n \nكما يدل الاستثمار في فروع الجامعات الدولية والمؤسسات البحثية على وجود البنية الأساسية اللازمة لتعزيز الاقتصاد وتقافة البحوث والتنمية. وعلى الرغم من ذلك، فقد ثبت أن الاحتفاظ برأس المال البشري المعني بإعداد البحوث يمثل مهمةً في غاية الصعوبة. كما أدى قلة التعداد السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي إلى جلب أعداد كبيرة من الموراد البشرية للوفاء بمتطلبات سوق العمل. ومع ذلك، فقد أدت حالة عدم التوازن السكاني الناجمة بين السكان الأصليين والوافدين إلى صياغة قوانين إقامة صارمة في هذه الدول، من شانها عدم إتاحة سبلاً رسمية للحصول على المواطنة. كما أن عملية توظيف العمالة لم تحظى بمزيدٍ من الاهتمام، إلا أن الاحتفاظ بقوة عاملة تتميز بمباديء الالتزام طويل المدى والاستقلالية في الأعمال التي يقومون بها من القضايا بالغة الصعوبة لدى المؤسسات. وبالتالي، فقد سعت دول مجلس التعاون الخليجي نحو خلق بيئة من الابتكار وتوليد المعرفة من خلال الاستثمارات المالية والاستثمار في البنية التحتية، كما أن القدرة على نثر بذور الابتكار وحصاد ثماره في مجتمع يعيش فيه سكان مؤقتين أمرًا يثير الكثير من التساؤلات، حيث إن تحقيق الاستدامة في الابتكار يتطلب منهجاً شاملاً يضع في الاعتبار الأبعاد الاجتماعية لعملية التحول إلى الاقتصاديات المنتجة للمعرفة. \n \n \nوفي الوقت الذي أصبح فيه الاستثمار في التعليم العالي يمثل بؤرة الاهتمام لدى هذه الاقتصاديات الواعدة المبنية على المعرفة، أصبح هناك تجاهلاً نسبياً لأنظمة التعليم الأساسي في دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح المشاركون أنه لكي نتمكن من تفعيل أنظمة توليد المعرفة والاستدامة المعرفية بشكلٍ فعال، يجب على الدول أن تسعي إلى خلق مجتمعات المعرفة بدلاً من المجتمعات في حد ذاتها. ويعتبر التعليم التلقيني المعتمد على الحفظ والمناهج الوظيقية هي الطرق السائدة في سنوات التعليم الأولى، وبالتالي فهي تمثل عقبات في وجه الابتكار، مما أدى بدوره إلى إضعاف مهارات التفكير النقدي وعدم الوضع في الاعتبار قيمة المعرفة ضمن متطلبات سوق العمل، ولذلك فقد يظل تعزيز الانتاج المعرفي وثقافة قبول المخاطرة أمرا بعيداً عن الانجازات بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي على الرغم من ازدخارها بالجامعات البحثية المصنفة من الدرجة الأولى. \n \n \nوتجدر الإشارة إلى أن توظيف المواطنين في سوق العمل مازال يمثل أولوية قصوى لدى دول مجلس التعاون الخليجي. كما يعكس تأميم قطاعات التعليم والسياحة جهود الحكومة في تنويع مجالات اقتصادها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الحد من معدل البطالة بين المواطنين. وتشهد دول مجلس التعاون الخليجي دفعة قوية نحو تطوير ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي تعتبر بمثابة وسائل أخرى للتوظيف تحفز على الابتكار والابداع. وأشار المشاركون إلى أنه على الرغم من ذلك، فإن هناك الكثير من التحديات النظامية والفكرية التي تواجهها الدولة في تشجيع ريادة الاعمال والابتكار والابداع. ومن بين العوامل الأخرى، تتمثل العقبات النظامية في المنافسة المؤسسية والإجراءات البيروقراطية المفرطة، إلى جانب حالات عدم التوافق المستوطنة بين السياسات وأحوال السوق التي يحكمها. ومن ناحية أخرى، تشكل التحديات الفكرية عائقًا كبيراً أمام تطوير ريادة الأعمال وتعمل على الحد من التحفيز نحو الابتكار والابداع الريادي بين المواطنين في الخليج. ونوه المشاركون إلى أن الأنماط المسارية لأصحاب الدخول وهيكل الأجور المزدوج بين القطاعين العام والخاص في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي تعمل على إعاقة حوافز الابتكار وريادة الاعمال بين المواطنين المحليين. وفي حقيقة الأمر، أدت محاولات الدولة الرامية إلى إنعاش القطاع الخاص وتقويته من خلال تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى تضمين القطاع العام بشكلٍ كبير في الاقتصاد وريادة الأعمال، مما جعله نموذجاً جديداً لرعاية الدولة ووسيلة لتحقيق أرباح. \n \n \nوعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تطوير “مدن الابتكار”، وتبني سياسة الابتكار التي تهدف إلى انتشار الاقتصاديات المبنية على المعرفة على نحوٍ عالمي راسخ، إلا أن الامر الذي يبدو أكثر تعقيدًا هو معالجة البعد الاجتماعي على النحو المطلوب  لكي يتواءم مع مرحلة الانتقال إلى الاقتصاد المبني على المعرفة ومواءمة هذه السياسات لكي تتناسب مع الظروف المحلية. وفي هذا الإطار، فإن تعزيز الابتكار قد يجعل هذه الدول تتجه نحو إعادة النظر في سياسات الاعتماد على أصحاب رؤوس الأموال التي تستهدف المواطنين، وتسعى إلى تطوير الأليات التحفيزية التي تشجع المواطنين على أن تلعب دورا رئيسيًا في تطوير الاقتصاد المبني على المعرفة. \n \n \n\nيرجى قراءة السير الذاتية للمشاركين\nانظر الجدول الزمني لمجموعة العمل\n\n \nمقال كتبته دعاء عثمان، محللة أبحاث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15511_9051_1411054887-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20131211T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20131211T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150611T135008Z
LAST-MODIFIED:20210524T091712Z
UID:10001125-1386748800-1386784800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:زهرة بابار في محاضرة عن المهاجرين العرب في قطر
DESCRIPTION:قدمت زهرة بابار، مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان “العمل من أجل الجيران: المهاجرون العرب في قطر” في 11 ديسمبر، 2013. وتقترح بابار دراسة بعض الاتجاهات في الزيادة السكانية الهائلة التي شهدتها قطر على مدى العقود القليلة الماضية، مع إيلاء اهتمام خاص للأنماط الديموغرافية للسكان المهاجرين العرب، من غير الخليجيين. وقالت أن “عدد السكان المهاجرين في الخليج بشكل عام، وفي قطر على وجه الخصوص، قد ازداد بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية”. وقد بلغ إجمالي عدد السكان في قطر في التسعينات حوالي 500 ألف نسمة، وازداد ثلاثة أضعاف ليصل إلى ما يقرب من 2 مليون نسمة في عام 2013. \n \n \nومن خلال طرح بعض المعلومات الأساسية لبحثها، أوضحت بابار أنه “على الرغم من أننا مدركون للوجود الديموغرافي الكبير للأجانب في قطر، إلا أننا في الواقع لا نعرف الكثير عنهم”. وتعتبر البيانات الموثوقة المتوفرة حول هؤلاء الناس، ومن أين قدموا، وكيف يتم دمجهم في سوق العمل، وكيف وجدوا الحياة في قطر، قليلة للغاية. “يشكل الحصول على بيانات في قطر حول التراكيب القومية والعرقية للسكان المهاجرين تحدياً كبيراً. وسيجد أي باحث يحاول العمل على بعض جوانب هجرة العمالة في قطر أن توفر البيانات، والوصول إلى البيانات، وموثوقية البيانات شحيحة للغاية”. ومع قرب استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ينصب اهتمام النقاد على ممارسات العمل في قطر، حيث تم نشر عدد من القصص والمقالات التي تتناول هذا الموضوع على نحو سلبي في وسائل الإعلام الدولية. غير أن بابار أكدت على ضرورة الحذر من أولئك الذين يدعون أنهم يملكون الحقائق والأرقام الصحيحة بشأن ظروف العمل والهجرة في دولة قطر. وقالت: “آمل أن تبقوا على حذر عندما يطرح عليكم أي من هذه المقالات أرقاماً معينة”. \n \n \nوأوضحت بابار أنها كانت تسترشد بالسؤال التالي خلال أبحاثها: “ما سبب أهمية الحديث عن الجنسية؟”. تؤثر الجنسية تأثيراً مباشراً على حياة المرء في قطر كمهاجر، بما في ذلك كيفية تحديد هياكل الرواتب والمزايا وآفاق العمل، وكيف يمكن للمرء تجربة الحياة والعمل في البلاد. وهكذا، “ترتبط الجنسية ارتباطاً وثيقاً بمدى اندماج الشخص في سوق العمل في قطر”. \n \n \nومن خلال تتبع مسارات الجنسيات في قطر على مدى العقود القليلة الماضية، أشارت إلى أن التراكيب العرقية والقومية لوجود الوافدين قد شهدت تحولاً جذرياً. ومن خلال التركيز على التغييرات التي طرأت على السكان المهاجرين العرب من غير الخليجيين في قطر، أشارت بابار إلى انخفاض كبير في الأرقام من 70 بالمئة في السبعينات والثمانينات إلى أقل من 20 بالمئة حالياً. وذكرت بابار الأرقام الأخيرة التي تم الحصول عليها من وزارة العمل القطرية، التي قدرت عدد المغتربين العرب، غير الخليجيين في قطر بـ 146 ألف أو 13 بالمئة من مجموع القوى العاملة. ومن بينهم يشكل المصريون النسبة الأكبر من حيث التكوين الوطني، يليهم السودانيون والسوريون. وتمثل هذه الجنسيات الثلاث 65 بالمئة من مجموع السكان الوافدين العرب من غير الخليجيين في قطر و 72 بالمئة من القوى العاملة العربية غير الخليجية. \n \n \nومن خلال عرض تاريخ هذه التغيرات الديموغرافية، أشارت بابار إلى أن دول منطقة مجلس التعاون، بصناعاتها الهيدروكربونية المزدهرة وعدد السكان الصغير، مضطرة لتوظيف العمال الأجانب. وفي البداية، وفي الأيام الأولى لهذه الصناعة، تمثل الخيار المنطقي بتوظيف عمال من الدول العربية المجاورة، نظراً إلى الانتماءات الجغرافية واللغوية والدينية، والثقافية، وسهولة اندماج العربي في المجتمعات الخليجية القائمة. ولكن، ومع النمو والعولمة التي شهدتها الصناعات الهيدروكربونية ومع تجاوز الضرورات الاقتصادية والسياسية هذه الاعتبارات الاجتماعية الثقافية الأولية، تم إحداث تحولات جذرية في السياسات والممارسات وأنماط سوق العمل القطري. \n \n \nوقد اندمج المهاجرون العرب من غير الخليجيين في قطر على نحو فاعل منذ السبعينات في المجتمع من خلال الحفاظ على الهياكل الأسرية التقليدية. ومن إجمالي عدد السكان العرب من غير الخليجيين في قطر، ينشط 52 بالمئة فقط في القوى العاملة ويساهمون في الاقتصاد، في حين أن 48 بالمئة هم من الأطفال وربات البيوت المعالين. وإذا ما تمت مقارنة هذا بالبيانات المقابلة من جنسيات أخرى، فثمة فارق كبير وملحوظ. حيث يوجد 17٪ فقط من المعالين غير العاملين في الجالية الهندية و1٪ فقط في الجالية النيبالية. وعلاوة على ذلك، يكشف التفاوت في هذه الأرقام أن من المفترض أن يتقاضى المهاجرون العرب، من غير الخليجيين، رواتب أعلى ليتمكنوا من الحفاظ على الأسر التي يقومن بإعالتها في قطر. وهكذا فمن السهل أن نستكشف سبب ميل صناع السياسة القطرية لاستيراد عمالة أقل تكلفة وأكثر قابلية للإدارة من آسيا.‎ \n \n \nوباختصار، خلصت بابار إلى أنه “في قطر، تبدي الدولة والمجتمع قلقاً شديداً إزاء اختلال التوازن الديموغرافي وتزايد عدد الأجانب بشكل كبير، ولذلك تسعى الدولة لتلبية احتياجات سوق العمل دون أية زيادة إضافية في عدد السكان”. \n \n \nتشغل زهرة بابار منصب مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، جامعة جورجتاون قطر. وعملت في وقت سابق في المساعدات الدولية والتنمية المجتمعية، وقطاع التخفيف من حدة الفقر. وعملت بابار مع منظمة العمل الدولية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما عملت لعدة سنوات في باكستان مع برنامج سرهد لدعم المناطق الريفية، إحدى منظمات التنمية الريفية متعددة القطاعات في باكستان. وقد قامت، مع مهران كمرافا، بتحرير مقال حول العمالة المهاجرة في منطقة الخليج الفارسي، ومع سوزي ميرغاني حول الأمن الغذائي في منطقة الشرق الأوسط. وحصلت بابار على شهادة البكالوريوس في علم السياسة من كلية سميث في نورثامبتون، ماساشوستس، ودرجة الماجستير من كلية الدراسات الدولية في جامعة جواهرلال نهرو في نيودلهي. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15481_9136_1411054235-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140108T180000
DTSTAMP:20260409T235229
CREATED:20150603T072636Z
LAST-MODIFIED:20210524T091712Z
UID:10001070-1389081600-1389204000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التيارات الاجتماعية في المغرب العربي
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الافتتاحي لفريق العمل الخاص بموضوع التيارات الاجتماعية في المغرب العربي خلال يومي 7 و 8 يناير 2014 في واشنطن العاصمة. فبينما ركز كثير من وسائل الإعلام الرئيسية والمنح البحثية الأخيرة بشأن المغرب العربي على الأبعاد السياسية والأمنية للمنطقة، التقى المشاركون على مدى يومين لمناقشة التغيرات والتدفقات الاجتماعية في المملكة المغربية وليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا. وقد قدم فريق العمل سلسلة من المداولات بشأن القضايا الاجتماعية التي سبقت التحولات السياسية الأخيرة في المنطقة، وسعى إلى دراسة المسار المعقد الذي مرت به الظروف الاجتماعية الحالية لتلك الدول. \n \n \nوكما أشرنا أعلاه، تدور معظم النقاشات الأخيرة بشأن المغرب العربي حول التحولات السياسية، وبشكل أكثر تحديداً حول علاقة تلك التحولات بالحركات الإسلامية في سياق الربيع العربي. وبينما تم أخذ المسار التاريخي للحركات والأحزاب الإسلامية  بالاعتبار بوجه عام، فقد أُهملت إلى حد كبير الدينامياتُ الداخلية للأحزاب السياسية في المنح البحثية. لهذا أبرز المشاركون في فريق العمل ديناميات العلاقة بين الإسلاميين وقادة الأحزاب السياسية المختلفة، وكذلك ديناميات العلاقة بين الأجيال داخل الأحزاب. تحتاج الأحزاب والحركات السياسية كوحدة للتحليل إلى إدماج المفاهيم الداخلية للتهجين الأيديولوجي، التي لا تتحدى الوضع الراهن للمشهد السياسي في البلاد فحسب، بل تتحدى أيضاً السياسات والاستراتيجيات بعيدة المدى لتلك الحركات. هذه الخفايا الداخلية تلمح إلى الابتكار الأيديولوجي للحركات الإسلامية، والذي يتجاوز المنظور التقليدي للتحليل “الاعتدال من خلال الإدراج” أو “التطرف من خلال القمع”. \n \n \nوبالإضافة إلى الأحزاب السياسية والإسلام السياسي ، ناقش المشاركون ممارسة الشعائر الدينية والأنثروبولوجيا السلفية والصوفية. في سياق الأخيرة، أنشأت الاحتفالاتُ الصوفية وشعائر الحج الدينية التي يمارسها التيجانية، الذين يهاجرون من غرب أفريقيا إلى المغرب العربي، شبكات اقتصادية واجتماعية تغلغلت في المنطقتين. وفي حين توسعت حركة التيجانية إلى حد كبير في غرب أفريقيا، فإن تلك الشبكات الصوفية قد أفادت  تقليدياً أيضاً كروابط حيوية لإنتاج المعرفة. \n \n \nعنصر آخر يربط المغرب العربي بغرب أفريقيا ومنطقة الساحل يتمثل في الحركات الأمازيغية العابرة للوطنية. ففي حين ركز معظم الباحثين على الصراعات السياسية والاجتماعية للأمازيغ في الجزائر والمغرب بشكل منعزل، أصبحت تحركاتهم بطبيعتها عابرة للحدود الوطنية على نحو متزايد، باعتبارها تضم في نشاطها السياسي أمازيغ آخرين أو فئات اجتماعية أخرى مثل الطوارق. مع هذه المحاولات لإنشاء اتصالات عابرة للوطنية يأتي الشعور بالازدواجية الوطنية، كما يتم دفع مسائل الهوية إلى الواجهة فيما يخص “الأفرقة” و “الأمزغة”. هذه المسائل لا تشير إلى التوترات العرقية العميقة بين مجموعة اجتماعية معينة ونظرائها في الوطن، وإنما تفيد في تسليط الضوء على السياسة المعاصرة وكيفية ظهورها في نظام سياسي متغير مع انفتاح أو انغلاق سياسي نسبي. \n \n \nنوقشت أيضاً الهويات الهجينة في سياق الحراطين في موريتانيا. والحراطين، أو المنحدرون من أصل الرقيق، يعيشون حالياً تجربة مستويات مختلفة من التبعية السياسية والاجتماعية. وهم لا يشكلون مجموعة متجانسة، بل يعرفون أنفسهم كعرب أو بربر أو أفارقة أو موريتانيين. وتؤثر الهوية، التي يمكن أن تستخدم أيضا كأداة سياسية، تأثيراً مباشراً على التحالفات الاستراتيجية التي تبنيها حركة الحراطين من أجل تعزيز قضيتها السياسية في موريتانيا. وفي حين ركزت الحركة كثيراً على قضايا التبعية السياسية والاجتماعية، إلا أنها لم توجه اهتماماً فعالاً لمسألة التحرر الاقتصادي أو للتجربة التي يعيشها الحراطين اليوم. \n \n \nلم تكتسب حركات أخرى مثل جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية موطئ قدم كبير في مسارها السياسي، لكنها ضمنت وصولاً أكبر إلى الصناديق الاقتصادية. وعلى عكس الفكرة التقليدية حول الحركة المسلحة، نوعت البوليساريو على نحو متزايد محفظتها من التمويل الاقتصادي والتنموي لتشمل مصادر غير تابعة للدولة خارج الجزائر. فقد وسعت المواردُ من منظمات المجتمع المدني ومن أفراد العائلات المهاجرين في الخارج قاعدةَ الدعم الاقتصادي لحركة البوليساريو وأثرت في الوقت نفسه على أنشطة الحركة واستثماراتها. \n \n \nوبالإضافة إلى سياسات الهوية، نوقشت أيضاً سياسات اللغة وتجلياتها التاريخية والاقتصادية والاجتماعية. فلغة التدريس في المدارس المغربية على سبيل المثال، تعدّ مزدوجة إلى حد كبير، مما يبدو متناقضاً مع الحفاظ على التراث الثقافي واللغوي (العربي أو البربري) ومع ضرورة تزويد الخريجين باللغات التي تلبي احتياجات السوق العالمية (مثل الفرنسية أو الإنجليزية). فلغة التدريس في نظام التعليم المغربي مجزأة حيث يتم استخدام اللغة العربية في المدارس الابتدائية العامة والفرنسية في التعليم العالي. وهذا ربما يؤدي إلى تفاقم العقبات التي يواجهها السكان المحرومون اجتماعياً واقتصادياً في تحقيق الحراك الاجتماعي اثناء انتقالهم من مستوى تعليمي إلى آخر. هذا التشرذم اللغوي في نظام التعليم يمكن أن يتناقض مع التهجين اللغوي الذي يدرَج على نحو متزايد في التعبير الفني عند الشباب. فإدماج اللغة الدارجة (العامية العربية) في الأشكال الثقافية التي ينتجها الشباب يعدّ بمثابة وسيلة لتفكيك قضايا الهوية ويوفر مادة ضمنية للتعليق على لغة السياسة بأنها بعيدة عن الحياة اليومية. وقد عُرّف هذا الاستخدام الفني للتهجين اللغوي كعنصر مكوِّن للمشاريع الثقافية والاجتماعية للشباب في المغرب العربي المعاصر. \n \n \nوبالتوازي مع سياسات الحفاظ على اللغة، ناقش المشاركون حركات المحافظة على التراث الثقافي، وتحديداً تلك التي تتعلق بيهود شمال أفريقيا. فقد ضعف الوجود اليهودي في المغرب وتونس بشكل ملحوظ منذ عصر ما قبل الاستقلال، لكن الجهود المبذولة لحفظ مواقع التراث اليهودي وترميمها ارتفعت بصورة متزامنة. وفي حين تعمل هذه المشاريع من أجل الحفاظ على ذاكرة الجالية اليهودية في شمال أفريقيا حية، فإن سياسة المحافظة تلك تشير أيضاً إلى أن هذه الحركات تسعى إلى شدّ اليهود إلى الماضي بدلا من السير قدماً نحو الحاضر. \n \n \nكما ناقش المشاركون أيضاً الرياضة من حيث علاقتها بالهجرة والهوية والتحولات السياسية في المغرب العربي. ففي حين كانت أوروبا الوجهة الرئيسية للرياضيين، أصبحت منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الآونة الأخيرة وجهة مربحة جديدة لشباب المغرب العربي. وقد اكتست القضايا المتعلقة بالهجرة المعاكسة للرياضيين، وإحساسهم بالانتماء، وبناء الهوية حول الدين واللغة أهمية في المقارنة بين الخليج وأوروبا كوجهتين مفضلتين للرياضيين. علاوة على ذلك، ومع التحولات السياسية في المنطقة، استخدمت الأنظمةُ السياسية الرياضةَ لصالح مختلف المصالح الاستراتيجية مثل تعزيز المصالحة في الجزائر أو إعادة بناء نظام وطني للرياضة في ليبيا بعد عقود من الاهمال من جانب القذافي . \n \n \nهذه السلسلة من المواضيع المجتمعية، من الحركات الاجتماعية التي شكلتها الفئات المهمشة إلى اللغة التي يستخدمها الشباب في التعبير الفني، تسلط، مجتمعةً، الضوءَ على الأسس الاجتماعية للمغرب العربي المعاصر. \n \n \n\nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمال فريق العمل\n\n \nكتبت المقال دعاء عثمان، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15516_9046_1411054954-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR