BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20060325T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20061028T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080617T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080617T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T121716Z
LAST-MODIFIED:20210524T092206Z
UID:10001035-1213689600-1213725600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جون ميرشايمر وستيفن والت في محاضرة عن اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 17 يونيو 2008، محاضرة ألقاها جون ميرشايمر وستيفن والت كجزء من سلسلة المحاضرات المتميزة في المركز. حضر المحاضرة جمهور بلغ عدده ما يقارب 500 شخص، وارتكزت المحاضرة على الكتاب الذي ألفه ميرشايمر ووالت مؤخراً، بعنوان اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة. \n \n \nأكد ميرشايمر ووالت على أهمية دراسة دور اللوبي الإسرائيلي في السياسات الخارجية للولايات المتحدة بشيء من الحساسية نظراً لإثارة هذا الموضوع في كثير من الأحيان لمشاعر قوية بين معظم الأمريكيين. أوضح والت أن الآراء الواردة في الكتاب قد تحدت سياسات اللوبي الإسرائيلي والسياسات التي أسفرت عنها، لكنه لم يبد أي تحد لأحقية أو إمكانية الضغط على السياسة الأمريكية بحد ذاتها. كما أوضح والت الدور الخاص الذي تلعبه جماعات المصالح في السياسات الأمريكية، مشيراً إلى أن اللوبي الإسرائيلي كان أحد أكثر القوى تأثيراً في السياسة الأمريكية، وساهم في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل على حساب الولايات المتحدة في الكثير من الأحيان. وتساءل والت عن الحكمة من العلاقة الخاصة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً إياها معادية للمصالح الاستراتيجية والدولية الأمريكية حول العالم. \n \n \nتوسع ميرشايمر في الحديث عن آثار اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية. وقال إن فاعلية اللوبي في متابعة الأجندة التي تتمحور حول إسرائيل هي السبب في أن الولايات المتحدة تفضل السياسات الإسرائيلية على الاحتجاجات الفلسطينية. علاوة على ذلك، أوضح ميرشايمر أن جهود اللوبي الإسرائيلي لا تقوض المصالح الأمريكية وحسب، بل إنها تتسبب بالضرر أيضاً لمصالح إسرائيل نفسها وتتعارض مع رغبات عدد من الشخصيات الإسرائيلية السياسية البارزة والتيارات الفكرية المؤثرة. اختتم ميرشايمر بالقول إنه ما من سبب وجيه للتفاؤل بخصوص تغير طبيعة العلاقة المتينة بين اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة في المستقبل القريب على الأقل. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20501_16611_1414052560-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080422T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080422T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T122018Z
LAST-MODIFIED:20210524T092206Z
UID:10001037-1208851200-1208887200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:فيكتوريا بيدرك في محاضرة عن أساطير تدنيس الطبيعة
DESCRIPTION:اختتمت فيكتوريا بيدرك، مساعد العميد وأستاذ الكلاسيكيات في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، فعاليات مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2007-2008 بمحاضرة بعنوان “الجوع للأشجار: أساطير تدنيس الطبيعة“، وقد ألقيت المحاضرة أمام جمهور مؤلف من 40 شخصاً من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وموظفي مؤسسة قطر، وسفراء مقيمين في  قطر، وأفراداً مهتمين من العامة، يذكر أن هذه هي المحاضرة السادسة من سلسلة الحوارات الشهرية، التي تعتبر توعية وجهداً أكاديمياً يقدم برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية، حيث يناقش أعضاء الهيئة التدريسية مستجدات أعمالهم واهتماماتهم البحثية. \n \n \nبدأت بيدرك حديثها بسرد مجموعة متنوعة من الحكايات حول كيف كان ينظر إلى الشجرة في الأساطير القديمة، وكيف يمكن من خلال هذه القصص إدراك رمزيتها كفهم أوسع لطبيعة ومواقف الإنسان نحو بيئته الطبيعية، وعلى هذا النحو جاءت محاضرة بيدرك لتحذر من الكوارث البيئية الحالية. وقد حذرت من أن التدهور البيئي ينبع إلى حد كبير من كيفية تحديد البشر لدورهم في العالم كمركز تتذبذب حوله كل العناصر الأخرى. \n \n \nأوضحت بيدرك أن الأساطير اليونانية والرومانية القديمة على الرغم من أنها خيالية، إلا أنها “تقدم لنا نافذة على التصورات القديمة عن الطبيعة”، وخلف عناصرها الخيالية، تكشف هذه الأساطير القديمة حقيقة كيف كانت الشعوب القديمة تتصرف حيال بيئاتها الطبيعية، وكيف أدت ديونها إليها، وأوضحت أنه من خلال المقارنة بين هذه القصص القديمة والقصص الحديثة، يمكن أن نرى بوضوح التدهور النسبي الحاصل في القيم المتعلقة بالبيئة الطبيعية وكيف أنزلنا مرتبة الطبيعة إلى أقل من مورد يسعى الإنسان إليه ويخضع لإرادة ورحمة احتياجاتنا النهمة، لقد تجاوزت شهية الإنسان اليوم و”الجوع للأشجار” كل الاحتياجات الطبيعية الدقيقة، نظراً لاستغلال الموارد الطبيعية مع الإفلات من العقاب، فالبشر نادراً ما يردون ما أخذوه بصيغة الاستدامة أو المعاملة بالمثل، هذا إن فعلوا ذلك أصلاً. يقابل تدمير البيئة اليوم الأسطورة القديمة حول “إريسكثون” Erysichthon ولعنة الجوع النهم التي تحل عليه من قبل الإلهة ديميتر بسبب قطعه  شجرة مقدسة. \n \n \nتقدم الأساطير الرومانية واليونانية لمحات عن علاقة الإنسان بالطبيعة وبالأشجار على وجه التحديد. وأوضحت بيدرك أنه “حتى الآن على الرغم من – أو ربما بسبب – تواجد الشجر في كل مكان في الحياة القديمة، فإن الشجرة تحمل مكانة غامض في الفكر القديم”، وتعتبر الأشجار صورة مصغرة عن مفهومنا عن الطبيعة، دورة حياة معقدة قد تكون سنوية وعابرة، أو قد تدوم لفترة أطول بكثير من متوسط عمر الإنسان. تبدأ دورة نمو الأشجار من البذور، لتصبح شجيرة صغيرة، ثم تصبح مخلوقات رائعة في تناغم مع الفصول الموسمية، وإذا تركت الأشجار لتنمو بشكل طبيعي في ظروف جيدة، من الممكن أن تنمو للأبد تقريباً. تسير دورة حياة الأشجار من أوراق النمو، إلى أوراق الشجر الكاملة وأوراق الخريف في وئام مع دورات فصول السنة، كما تعمل هذه العناصر الطبيعية متعاونة وداعمة بعضها الآخر بطريقة تبادلية. \n \n \nوضعت الأشجار في الأساطير الرومانية واليونانية القديمة موضع التقدير والتبجيل نظراً لأهميتها لبقاء الحضارات القديمة، ولأنها كانت أيضاً مصدر كل الفوائد ووسائل الراحة. تزودنا الأشجار بالخشب لعمل أشياء كثيرة وهامة، إلا أن الأهم من ذلك هو أن وجودها ضروري كعناصر حيوية للحفاظ على الحياة وأنماط حياة الأبطال القدامى. تقول مجموعة متنوعة من الأساطير القديمة إن الأبطال العظماء كانوا يعتمدون على الخشب لبناء مركباتهم وسفنهم القوية، وهذه السفن هي التي حملتهم في رحلات المجد والتي ضمنت رواية قصصهم، وبالتالي الخلود، وبقاء اسمائهم محفورة في التاريخ إلى الأبد. كما قدمت الأشجار الخشب ليستخدم لاصطحاب الأبطال في رحلات من نوع آخر: فقد استخدم لبناء المحارق الجنائزية التي تنقلهم إلى الحياة الآخرة. وعلى هذا النحو، كان ينظر إلى الشجرة المتواضعة على أنها مخلوق نبيل، وتعتبر خسارة جزء بسيط من جسدها على أنها خسارة حزينة وتضحية يجب احترامها من قبل كل من يقطع الأشجار. تذكر أساطير عدة أنه غالباً ما تتلى صلوات الشكر وصلوات الاستغفار قبل أن تقطع الشجرة كاعتراف بالعلاقة المعقدة بين البشر والطبيعة. توجد حاجة للمحافظة على الأشجار كمورد، وفي الوقت نفسه لابد من إزالتها في بعض الأحيان لإفساح المجال للرعي والزراعة ولجميع ممارسات التمدن البشري، ومع ذلك يتم اليوم قياس استخدام الأشجار من خلال قيمتها المادية، وقد أصبحت الأشجار مادة للعنف المعرفي، حيث أجبرت أن تكون موالية لإدراك الإنسان العصري للطبيعة على أنها لا تتعدى كونها مجرد مورد مربح. \n \n \nإن الصورة المعقدة الكامنة وراء قصص الحضارات القديمة تعد دليلاً أكاديمياً على أن البشر والطبيعة كانوا في علاقة دقيقة قائمة على المعاملة بالمثل، بالتالي يمكن للإنسان المعاصر أن يأخذ دروساً قيمة من هذه الأساطير اليونانية والرومانية القديمة ويرى أن التقدم الذي أحرزه أدى في كثير من الحالات إلى الفقر، لقد تضاءل تطورنا الحالي أمام تقدم الإنسان القديم في الإشراف على الطبيعة وخيراتها. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%af%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20806_19871_1414316008-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080413T120000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080414T003000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T122420Z
LAST-MODIFIED:20210524T092223Z
UID:10001039-1208088000-1208133000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الفيلم الوثائقي – وعود
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في إطار جهود التوعية المستمرة، ب. ز. غولدبرغ وجوستين شابيرو، المبدعين صاحبي الفيلم الوثائقي الذي حاز عدة جوائز “وعود”، ودعاهما للمشاركة في العروض العامة للفيلم. يذكر أن وعود هو فيلم وثائقي يتابع قصص سبعة أطفال يعيشون على طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقد رشح الفيلم لنيل جائزة الأكاديمية السنوية الـرابعة والسبعين عن فئة “أفضل فيلم وثائقي”. \n \n \nكما دعي غولدبرغ وشابيرو للحضور إلى حرم كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، حيث استقبلهما موظفو مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وعقدا ورشة عمل غير رسمية مع طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nفي 14 أبريل 2008، نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية عرضين في توقيتين مختلفين من اليوم نفسه لفيلم وعود لاستيعاب الطلب العام والاهتمام الواضح بالفيلم الوثائقي. تم العرض الأول صباحاً في قاعة كلية شمال الأطلنطي في قطر واستهدف طلاب المدارس الثانوية القطريين والأجانب، الذين حضروا العرض بصحبة الأوصياء عليهم. حضر العرض الصباحي 150 طالباً وطالبة من المدرسة الأمريكية في الدوحة ومدرسة آمنة بنت وهب للبنات. أما العرض المسائي، فقد أقيم أيضاً في قاعة كانت قد خصصت لعامة الجمهور، وبدأت الأمسية بحفل استقبال للمشاركين قبل عرض الفيلم. وكان غولدبرغ وشابيرو بين الحضور واعتليا المنصة بعد عرض الفيلم للإجابة على أسئلة الجمهور.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15591_8906_1411057103-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080405T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080406T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150603T082134Z
LAST-MODIFIED:20230806T071950Z
UID:10001113-1207382400-1207504800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية يستضيف مؤتمر "الابتكار في الإسلام"
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية مؤتمر الابتكار في الإسلام في الفترة الواقعة ما بين 05-06 أبريل 2008. \n\nاستكشف مؤتمر الابتكار في الإسلام موضوعات مثل فكرة وواقع الابتكار في الإسلام؛ وتطوير المعرفة في صدر الإسلام؛ والتنمية والتغيير في النظام القانوني الإسلامي؛ والفنون والابتكار الفني في الإسلام؛ والعلم والابتكار العلمي في الإسلام؛ والابتكار الفقهي في الإسلام؛ والسياسة والابتكار السياسي في الإسلام. \n\nبالإضافة إلى نشر وقائع المؤتمر على موقعه على شبكة الانترنت، خطط مركز الدراسات الدولية والإقليمية لجمع وتحرير ونشر أهم الأوراق البحثية التي عرضت في المؤتمر في صيغة مجلد محرر بعنوان الابتكار في الإسلام: التقاليد والمساهمات (مطبوعات جامعة كاليفورنيا، 2011). \n\nالمتحدث الرئيسي:\n\nألقى الشاعر الشهير أدونيس الكلمة الرئيسية في المؤتمر. يعتبر أدونيس رائداً من رواد الشعر العربي الحديث، حيث ألف “علي أحمد سعيد إسبر” أكثر من عشرين كتاباً باللغة العربية. \n\nالمشاركون:\n\nضم المؤتمر بعض أبرز العلماء في الفكر الإسلامي والثقافة والتاريخ. من بينهم أميرة سنبل، وحسن حنفي، وجون فول، ومهران كمرافا، ومحمد أركون، ونصر حامد أبو زيد، ونيللي حنا، وأميمة أبو بكر، وباتريك لود، وبيتر جران، وشيرمان جاكسون، وسمية أ. حمداني، وطارق رمضان، ووالتر دني، وزكريا عبد الهادي، وزيبا مير حسيني. \n\nعرض السير الذاتية للمتحدثين \n\nالبرنامج: \n\nالحلقة 1 – الابتكار في الإسلام: المفهوم والواقع \n\nالرئيس: جيمس ريردن أندرسن \n\nتطوير المعرفة في الإسلام المبكر – نصر حامد أبو زيدالتاريخ من الأسفل؛ القاموس من الأسفل – نيللي حنا	 \n\nالحلقة 2 – المؤسسات الإسلامية: التقاليد والمساهمات \n\nالرئيس: باتريك ميدوز \n\nالإرث الفاطمي: السياسات وسابقة التعايش بين الأقلية والأغلبية في الإسلام – سمية أ. حمدانيالأسرة المتغيرة في الإسلام – أميرة سنبلالمسجد بين الأمس واليوم – زكريا عبد الهادي\n\nالحلقة 3 – الإسلام والعملية الفكرية \n\nالرئيس: إبراهيم عويس \n\nالاتجاهات الجديدة في الفكر الإسلامي – حسن حنفيالإسلام والعملية الفكرية: تفكيك الابسمتية (المعرفة الإنسانية) – محمد أركونالمعرفة والتأويل في الإسلام اليوم – طارق رمضان	 \n\nالحلقة 4 – الابتكار الأدبي والفني \n\nالرئيس: باتريسيا أوكونور \n\nالابتكار والتقليد في الفن الإسلامي – والتر دنيالشعر الصوفي: الابتكار والتقليد – باتريك لودالتاريخ والسيرة الذاتية – جاويد مجددي\n\nالحلقة 5 – اللاهوت وسياسات الفقه \n\nالرئيس: ادموند غريب \n\nالفقه الشيعي على أبواب التغيير التاريخي – مهران كمرافاالخلاف الفقهي والأخلاقي في: تحدي العدل في نظام العدالة الجنائية – زيبا مير حسينيتفسير السيرة الذاتية النسائية في الكتابات الإسلامية في القرون الوسطى – أميمة أبو بكر\n\nالحلقة 6 – الإسلام والحداثةالرئيس: جوشوا ميتشل \n\nالإسلام الليبرالي/التقدمي والحديث والعصري: المسلمون والدولة الأمريكية – شيرمان جاكسونالحركات الحديثة في الإسلام – جون فولاستقبال الجذور الإسلامية للرأسمالية – بيتر جران\n\n​
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/zakaryya_abdel_hady_mehran-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080304T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080304T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T124529Z
LAST-MODIFIED:20210524T092224Z
UID:10001041-1204617600-1204653600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إد حسين في محاضرة عن الحركة الجهادية
DESCRIPTION:زار إد حسين يوم 4 مارس 2008، كلية الشؤون الدولية للقاء طلاب جامعة جورجتاون وإدارة حلقة نقاش غير رسمية معهم. حضر حسين إلى قطر كضيف على عرض مناظرات الدوحة الذي تم تصويره في اليوم السابق للمناظرة بعنوان “هذا المنزل يعتقد أن المسلمين قد فشلوا في مكافحة التطرف”، حيث كان حسين مؤيداً لهذا الطرح.  يذكر أن حسين هو نائب مدير مؤسسة كويليام، وهي منظمة إسلامية ضد التطرف ومؤلف كتاب الإسلامي، الصادر عن منشورات بنغوان عام 2007. \n \n \nناقش حسين كتابه الذي يصف فيه التحاقه ومن ثم تخليه عن الإسلام الراديكالي. انخرط حسين مع الطلاب وأجاب على أسئلتهم حول تجربته بوصفه جهادياً بريطانياً أسبق تمكن من التحرر من التطرف.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20881_45931_1510734087-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080303T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080303T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T125012Z
LAST-MODIFIED:20210524T092224Z
UID:10001043-1204531200-1204567200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إلزبيتا جوزدزياك في محاضر عن الاتجار بالأطفال في الولايات المتحدة
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، حضرت إلزبيتا م. جوزدزياك وهي باحثة بارزة في قضايا الهجرة في معهد دراسات الهجرة الدولية في جامعة جورجتاون، لزيارة حرم كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nهدفت زيارة جوزدزياك إلى إقامة علاقات تعاون وأبحاث في المستقبل مع أساتذة كلية الشؤون الدولية في قطر العاملين على قضايا الهجرة. أثناء تواجدها في الدوحة، حلت جوزدزياك ضيفة على سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. يذكر أن جوزدزياك هي مدير الأبحاث في معهد دراسات الهجرة الدولية، ورئيس تحرير الهجرة الدولية، وهي مجلة علمية مرموقة مكرسة للبحث وتحليل سياسات القضايا المعاصرة التي تؤثر على الهجرة الدولية. \n \n \nعقد الحوار الشهري في 3 مارس 2008، في مكتبة كلية الشؤون الدولية في قطر، كان عنوان محاضرة جوزدزياك “ليسوا ضحايا بعد الآن: التحديات والمعضلات والفرص المتاحة في دراسة الأطفال المتاجر بهم“، وركزت على قضايا تهريب الأطفال وسوء معاملتهم. حددت جوزدزياك النقاط الرئيسية في مشروعها البحثي الشامل الذي يتناول أوضاع الأطفال المتاجر بهم، وتبحث الدراسة الصدمة التي يعاني منها العديد من الأطفال الذين يتم إغراؤهم لإبعادهم عن أسرهم ومنازلهم، غالباً بحجج واهية ووعود بالسفر إلى مناطق وأماكن أفضل، كما تحلل الدراسة التحديات التي تواجه مقدمي الخدمات في مساعدة الأطفال، وتقيم إمكانية إعادة تأهيل ودمج الأطفال في المجتمع. خلال المحاضرة قدمت جوزدزياك النتائج الرئيسية من دراسة ومناقشة التحديات المنهجية والمفاهيمية ذات الصلة بمجال البحوث مع الأطفال المتاجر بهم. \n \n \nأكدت جوزدزياك على الحاجة إلى بحث علمي معمق بشأن الاتجار بالأطفال وذلك لأن “هناك الكثير من الكتابات العامة حول هذا الموضوع، لكن القليل منها يعطي نتائج كافية تساعد في شرح أو تخفيف حدة الوضع”، ويمكن إيجاد حلول من أجل إعادة التأهيل والوقاية إذا تم إعلام صناع السياسات الحكومية عن هذا الموضوع من خلال الأبحاث المتعمقة والمهتمة فيه. تحدثت جوزدزياك للجمهور عن مصاعب إجراء بحوث حول شؤون حساسة وسرية مثل الاتجار بالأطفال والوصول إليهم، وذكرت أن هذه الدراسة كانت مقررة لمدة سنة أصلاً لكنها طالت لتمتد على فترة عامين، كما واجه الباحثون مجموعة متنوعة من التحديات المتعلقة بتأمين الحصول على الموافقات والأذونات والمنح قبل أن يبدأ المشروع البحثي، وبالتالي فإن ديناميات العمل لأي بحث حول هذا الموضوع تصعب عملية الفهم وتحليل الأوضاع. \n \n \nنظراً لعدم مشروعية الاتجار بالأطفال، فإنه لا يمكن الاقتراب من الأطفال والتحدث معهم إلا بعد أن يتحرروا من محنتهم، لذلك يدور هذا البحث حول عملية إعادة تأهيل الأطفال. ويعتبر الأطفال في مراكز إعادة التأهيل “ضحايا”، ما يعتبر تحدياً أكبر في المحاولة للحصول على إذن لدراسة هؤلاء الناس “المستضعفين”. تصر جوزدزياك أنه لعلاج الأطفال المتاجر بهم على أنهم أشخاص وليسوا ضحايا يجب ألا يعتبروا عاجزين، بدلاً من ذلك، يجب أن يسمح لهم ويتم تشجيعهم ليكونوا هويتهم الخاصة وكيانهم الخاص بهم. \n \n \nتعتبر الهوية الذاتية عنصراً هاماً في عملية إعادة التأهيل لكل طفل تم الاتجار به، لاسيما أن حالة كل طفل تختلف عن الآخر. صحيح أن بعض الأطفال قد أهملوا وتمت معاملتهم بأسوأ السبل الممكنة، ولكن هناك العديد من الأطفال الآخرين الذين لا يعتبرون أنفسهم ضحايا بل يشعرون بأنهم ملتزمون بنوع من الوفاء الثقافي والأسري، وهم يحققون ذلك من خلال العمل في سن مبكرة لإعالة أسرهم، ولهذا السبب يعتبر البحث النقدي والواعي في هذا الموضوع أمراً مهماً، فلا يجب اعتبار أن جميع الأطفال المتاجر بهم يعانون من نفس المأزق. كما يجب أن يساهم البحث في التمييز بين احتياجات كل طفل على حدة. \n \n \nينبغي أن تركز عملية إعادة التأهيل من وجهة النظر هذه على تمكين الأطفال وتعاملهم على أساس النسبية الثقافية كأفراد بدلاً من الاعتماد على نظام موحد ومتجانس يحاكي المثالية الغربية لمعنى الطفل. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%af%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20811_19876_1414316186-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080226T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080226T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T125759Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001045-1204012800-1204048800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الإعلام العالمي بين الحوار والحرب: عندما يرفع الأعداء درجات التصنيف
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية يوم الثلاثاء 26 فبراير 2008، مؤتمراً ليوم واحد مع منظمة ريسيت الإيطالية – حوار حول الحضارات، وذلك في قاعة المحاضرات رقم 2 من كلية وايل كورنيل للطب. \n \n \nشملت هذه الندوة مجموعة مكثفة من النقاشات بين خبراء في مجالات الإعلام والصحافة والعلاقات الدولية والدراسات السينمائية لمناقشة تداعيات استخدام وسائل الإعلام الدولية كسلاح من أسلحة الحرب. وحضر الندوة طلاب وصحفيون وعلماء وسفراء مقيمون في الدوحة، وأفراد آخرون من العامة. \n \n \nاستقبل الحضور والضيوف مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ونينا زو فرستنبرغ، مدير منظمة ريسيت. قدمت للضيوف بعدئذ لمحة موجزة من قبل سعادة جوزيبي بوتشينو جريمالدي، سفير إيطاليا إلى دولة قطر، الذي أشاد بجهود جامعة جورجتاون، ومؤسسة قطر، والجزيرة للرؤى التي يطرحونها وتقديرهم للتفكير التقدمي، والحوار المفتوح والتعليم. \n \n \nمن بين المتحدثين المشاركين في الندوة: جوليانو أماتو وزير الداخلية الإيطالية، وأوتو شيلي، عضو البرلمان الألماني. ومتحدثين آخرين – كشخصيات سياسية مشهورة، وصانعي الأفلام، وأكاديميين، وممارسين – لتداول العديد من القضايا الهامة المتعلقة بالعلاقة بين وسائل الإعلام والحرب، فضلاً عن حالة التفاعل بين ما يعرف على نطاق واسع بوسائل الإعلام العربية والغربية. \n \n \nكما تمت مناقشة التوازن الذي تلعبه تكتلات العديد من وسائل الإعلام بين المطالب المحلية والتفضيلات من جهة والاتجاهات الدولية متعددة الثقافات من جهة أخرى. ما أدى إلى انتشار البث الإعلامي متعدد اللغات. في سياق البيئة العالمية في أعقاب أحداث 9/11، كان للقنوات التي تبث بالعربية أهمية خاصة حيث تسابقت وسائل الإعلام على استقطاب جمهور أوسع في العالم العربي لتغطية الأحداث. وتم الجمع بين قضايا أخرى ذات أهمية معاصرة – كالهجرة والإرهاب والانتشار الثقافي – لزيادة فائدة دور وسائل الإعلام العالمية. \n \n \nتابع الجمهور أيضاً فيلمين وثائقيين وتمكن من توجيه الأسئلة لأعضاء مجلس الإدارة الذين قدموا أعمالهم. كان الفيلم الأول بعنوان: “من نصدق؟”، وتم عرضه من قبل المخرج الإيراني حسين دهباشي ومساعده ماتيو فرزانه. وكانت النسخة المعروضة نسخة معدلة عن الفيلم الوثائقي الأصلي الذي بلغت مدته سبع ساعات، وتناول التعليق على الحرب في العراق وكيف أصبحت تغطيتها موضوعاً استقطب وسائل الإعلام الغربية والعربية. \n \n \nأما الفيلم الوثائقي الثاني فقد كان اقتراحاً قدمه كارلو سارتوري، الرئيس التنفيذي لشركة نيوكو راي الدولية، وهي منظمة إعلامية إيطالية، تحدث الفيلم عن إطلاق قناة باللغة العربية من منظور الإيطالي، بهدف تخفيف بعض من توتر العلاقات بين العالم العربي والغرب عبر التأكيد على التواصل بين الثقافات. \n \n \nخلصت الندوة إلى التأكيد على أن الإصغاء هام للوصول لحل للحرب كما هو الحديث أيضاً، وأن عملية التواصل في اتجاهين تعد النموذج الأسهل والأصعب من نماذج التواصل. \n \n \n  \n \n \nبرنامج الفعاليات\n \n9:00 – 9:30 صباحاً    الاستقبالمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية \n \n \nسعادة جوزيبي بوتشينو جريمالدي، سفير إيطاليا في قطر \n \n \nنينا زو فرستنبرغ، مدير منظمة ريسيت – حوار حول الحضارات، إيطاليا \n \n \n  \n \n \n9:30 – 11:30 صباحاً    الحلقة 1 \n \n \nوسائل الإعلام كسلاح؟ وجهات نظر بين الشرق والغرب \n \n \nحللت هذه الحلقة كيف شكل التلفزيون وغيره من وسائل الإعلام عملية الفهم المتبادل بين مختلف الثقافات والأديان، انطلاقاً من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية إلى انتشار المدونات، ومن التواصل العمودي إلى الأفقي. \n \n \n  \n \n \nضمت قائمة المتحدثين كلاً من: \n \n \nجيانكارلو بوستي، مجلة ريسيت، إيطاليادانييلا كونتي، معهد IMT لوكا، إيطالياأشرف جلال، جامعة قطرتوماس جورجيسيان، جامعة قطرإبراهيم هلال، قناة الجزيرة الدوليةستيفن ليفينجستون، جامعة جورج واشنطنباولو مانشيني، جامعة بيروجيا، إيطاليالورانس بنتاك، الجامعة الأمريكية في القاهرةمحمد زياني، الجامعة الأمريكية في الشارقة \n \n \n  \n \n \n12:00 – 1:30 ظهراً    أفلام ومناقشات \n \n \nالتلفزيون الديني والأخبار الدوليةقدم المخرج الإيراني حسين دهباشي ومساعده ماتيو م. فرزانه أحدث وثائقي من عملهما، وعرض المنتج التلفزيوني الإيطالي كارلو سارتوري مشروع قناة مبتكرة تبث في منطقة البحر الأبيض المتوسط. \n \n \n  \n \n \n1:30 – 3:00 ظهراً    استراحة الغداء \n \n \n  \n \n \n3:00 – 5:00 عصراً    الحلقة 2 \n \n \nكيف يمكن للسياسة التعامل مع الحرب الإعلامية \n \n \n  \n \n \nالمقدمون\n \nجوليانو أماتو وزير الداخلية الإيطاليجيانكارلو بوستي، مجلة ريسيت، إيطاليامهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليميةأوتو شيلي، عضو البرلمان الألماني \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/panel-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080217T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T130608Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001047-1203235200-1203271200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جون إسبوزيتو في محاضرة عن: ما الذي يجول بأذهان مليار مسلم حقاً
DESCRIPTION:تحدث الباحث الشهير وصاحب المؤلفات الكثيرة جون إسبوزيتو لجمهور قدر بنحو 400 ضيف في 17 فبراير 2008 في النادي الدبلوماسي في الدوحة. كشف أستاذ العلوم الدينية والعلاقات الدولية في جامعة جورجتاون خلال المحاضرة عن نتائج كتابه الأخير، من يتحدث باسم الإسلام: ما الذي يجول بأذهان مليار مسلم حقاً. \n \n \nبصفته المدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي – المسيحي في مدرسة والش للشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، أكد إسبوزيتو أنه طوال مسيرته كان يسأل مراراً وتكراراً نفس الأسئلة المتعلقة بالإسلام: هل يتوافق الإسلام مع الديمقراطية؟ ما هي العلاقة بين الإسلام والحداثة؟ وماذا عن اتصاف الإسلام بالعنف؟ وفقاً لإسبوزيتو، فإن هذه الأسئلة تؤكد على الصدام الواضح بين مفاهيم الغرب والعالم الإسلامي، والمشكلة كما يقول أسبوزيتو هي أنه كثيراً ما يتم تضخيم قضايا المتطرفين والإرهاب في وسائل الإعلام، ليطغى ذلك على الآمال والمخاوف والاستياء والحقائق عن مليار مسلم في العالم. وبدلاً من منح المصداقية لأقلية متطرفة، قرر إسبوزيتو مع مركز غالوب للدراسات الإسلامية تجميع البيانات وإبراز صوت الأغلبية الصامتة ما سوف يساعد الرأي العام لتجاوز الأيديولوجيات والجهل بالإسلام. \n \n \nيستند كتاب “من يتحدث باسم الإسلام: ما الذي يجول في أذهان مليار مسلم حقاً” إلى ست سنوات من البحوث وأكثر من خمسين ألف مقابلة تمثل 1.3 مليار مسلم يقيمون في أكثر من 35 دولة أغلبية سكانها من المسلمين. ويمثل هذا الاستطلاع أكثر من 90٪ من المجتمع المسلم في العالم، بالتالي يعد أكثر دراسة شاملة من نوعها. \n \n \nركز حديث إسبوزيتو على النتائج الرئيسية للمسح كون هذه النتائج متصلة بصراع المفاهيم والمعايير المزدوجة للسياسة الخارجية الأمريكية، وتتعلق بالحاجة إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي. وقبل الخوض في ظلمات السياسة، ألقى إسبوزيتو الضوء على مشكلة الإدراك ووضح أنها الفرق الصارخ بين ما يعجب به المسلمون في الغرب، وما يعجب به الغربيون بخصوص العالم الإسلامي. فقد ذكر أغلب المسلمين الذين تمت مقابلتهم إعجابهم بالمثالية الغربية للديمقراطية، وسيادة القانون، والمشاركة السياسية، والمساءلة، والنمو الاقتصادي، والتكنولوجيا. مع ذلك، وعلى الرغم من تزايد الوعي حول الإسلام والمسلمين في الغرب في مرحلة ما بعد 11/9، فقد ذكر 57٪ من الغربيين الذين استطلعت آراؤهم أنهم غير معجبون بشيء أو لا يمكنهم التفكير في أي شيء قد يعجبهم في العالم الإسلامي. وهنا يصبح صراع المفاهيم واضحاً، حيث تترجم الحرب ضد الإرهاب إلى حرب ضد الإسلام. \n \n \nيقول إسبوزيتو إن هذا رسم تصويري هش، لأن الكثير من المسلمين يرى الحرب ضد الإرهاب كذريعة لإعادة رسم خريطة العالم الإسلامي، ومع التشويه المستمر للإسلام والمسلمين، فإن كثيراً من المسلمين يشعرون بالقلق الشديد من أن الغرب عموماً وأمريكا على وجه الخصوص لديهم معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي الواسع. ويقول إسبوزيتو عندما ننظر إلى عواقب 9/11، نرى أن العديد من البلدان في العالم الإسلامي أصبحت أكثر سلطوية، بالتالي فقد أحبط ذلك التحرك نحو الديمقراطية، وبالتالي فإن هذا يقف في تناقض مع دفع الإدارة الأمريكية للديمقراطية في المنطقة. وأضاف إسبوزيتو أن سياسة تعزيز الديمقراطية التي تريدها الولايات المتحدة للمنطقة هي “ليست لتصدير الديمقراطية في تقرير المصير، لكنها لتصدير نوعية معينة من الديمقراطية”. علاوة على ذلك، لا يريد المسلمون مزيداً من الديمقراطية في بلدانهم فقط، بل “يرغب الشباب المسلم بالحصول على العمل وليس الجهاد”. لذلك لا يقتصر الأمر على المسلمين فقط عند الشعور بالإحباط من سياسات بلدانهم المحلية مع السياسة الخارجية الأمريكية، لكنهم يشعرون وبصورة مؤثرة أكثر، بخيبة أمل إزاء عدم وجود فرص وعدم وجود حراك اقتصادي في بلدانهم. \n \n \nأوصى إسبوزيتو أن الطريق إلى الأمام بالنسبة للغرب والولايات المتحدة هو بالتأكيد على القوة الناعمة بدلاً من القوة العسكرية، وعند الحديث عن دور أميركا في العالم الإسلامي أوصى بأنه يتوجب على الولايات المتحدة استخدام سياسة العصا والجزرة. وبشكل أكثر تحديداً، على الولايات المتحدة والغرب تعزيز الحرية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في البلدان التي تقدم لها المساعدات والدعم بصدق، فأمام هذه الدول الكثير لتفعله عند مخاطبة الحكومات التي تهمش شعوبها. \n \n \nووفقا لبحث غالوب، فإن كلاً من الغرب والعالم الإسلامي يهتمان بالمستقبل، لكن كلاً منهما يعتقد أن الطرف الآخر لا يهتم، وكلاهما يتفقان على أن هناك حاجة إلى مزيد من التفاعل والتبادل والتعليم، ويجب أن يكون الاحترام والشراكة أمراً مركزياً للسياسات الخارجية الغربية والإسلامية، فالأمر يتعلق بالسياسة أكثر منه بالمبادئ. وعندما تحجب عناوين الأخبار المثيرة التفاهم المتبادل بين المجتمعات الغربية والإسلامية وتقوضها، من الضروري عندئذ البدء في حوار وخطاب هادفين. \n \n \nأخبر إسبوزيتو جمهوره أنه “يرى ضوءاً في نهاية النفق، وسوف يستغرق الأمر سنوات بالنسبة لنا للخروج مما نحن فيه”. \n \n \nأعد الملخص من قبل علاء أبو زقوق، مسؤول شؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%ac%d9%88%d9%84-%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21796_16616_1414677358-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080211T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080211T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T131403Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001049-1202716800-1202752800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:غاري واسرمان في محاضرة عن دور جماعات الضغط في السياسة الخارجية الأمريكية
DESCRIPTION:دعيت مجموعة من الطلاب والضيوف من مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 11 فبراير 2008 لحضور محاضرة لغاري واسرمان أستاذ الشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. تناولت محاضرة واسرمان، التي قدمت ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية، مسألة “الديمقراطية والسياسة الخارجية الأميركية: هل تقوم مجموعات الاهتمام بالمساعدة أم الإعاقة؟“ \n \n \nقال واسرمان إن السماح لمجموعات الاهتمام بالضغط يساعد على انفتاح العملية السياسة الامريكية الخارجية شديدة المركزية والتي تهيمن عليها السلطة التنفيذية، وقد أطلق واسرمان على هذه الهيمنة التنفيذية اسم “الرئاسة”. يمكن تصور الرئاسة من خلال العديد من التجارب في ظل إدارة بوش. وقد استشهد واسرمان بأمثلة من اللغة الرئاسية على غرار خطاب القوات المسلحة، والزيادة في عدد الوثائق السرية في ظل إدارة بوش. \n \n \nيزعم واسرمان أن استخدام الوثائق السرية يحد من ضلوع الأجانب في العملية السياسية، ويقلل من الجدل السياسي والمساءلة التنفيذية. علاوة على ذلك، يتم استخدام هذه الوثائق المصنفة بشكل انتقائي كوسيلة لتحقيق غاية ما، كما حدث عند تراكم الحجج والذرائع عند شن الحرب على العراق. وتعتبر العقوبات الحكومية ضد الأصوات المعارضة مثالا آخر على “الرئاسة”، كحالة مجموعتين من مجموعات الضغط الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة اللتين تم مؤخراً محاكمتهما بتهمة الحصول على معلومات سرية. \n \n \nوفقاً لواسرمان، أضاف المناخ التالي لأحداث 11/9 قوة للتوجه نحو ممارسات “الرئاسة”، ومع ذلك، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، ومع الانتخابات الرئاسية الجديدة القادمة، يعتبر هذا التوجه هو البداية لتقويضنا من قبل الآخرين، مثل العولمة. فمن خلال العولمة ارتقت مجموعات نفوذ جديدة ومختلفة، وقد أدى هذا التوسع في المجال السياسي إلى جعل السياسة الخارجية الأميركية أكثر واقعية إلى حد ما. \n \n \nتوقع واسرمان بعدئذ سؤالاً متوقعاً من قبل الجمهور، فانطلاقاً من الصورة السلبية واسعة النطاق لمجموعات الاهتمام وجماعات الضغط: هل يعد إشراك أطراف أكثر في السياسة الخارجية أمراً مرغوب فيه؟ عندها أشار واسرمان إلى ألكسس دي توكفل، الذي لفت في منتصف القرن التاسع عشر إلى العلاقة غير المستقرة في الولايات المتحدة بين السياسة الخارجية والديمقراطية. \n \n \nتقليدياً، ينظر إلى هذين الكيانين على أنهما خصمان، وعلق واسرمان: ومع ذلك فإن السياسة الخارجية تنتج غالباً من التنازلات البيروقراطية، وأن السياسة الخارجية تصور بطريقة تبدو أكثر تماسكاً مما هي عليه في الواقع، وبالحديث عن عامل الشعب يرجع واسرمان إلى أعمال بنجامين بيج الذي صور الشعب بأنه متماسك، وأكد أنه لا ينبغي استبعادهم من عملية صنع القرار السياسي. ثم قدم بيج اقتراحات لهذه المشكلة في صميم هذه المسألة، أي كيفية تفعيل الديمقراطية للعمل مع السياسة الخارجية. \n \n \nأدت مشكلة “عامل الشعب” في المجتمع الأمريكي حالياً إلى زيادة الاهتمام من قبل الخبراء في كافة المجالات، وبالنسبة للسياسة الخارجية فجماعات الضغط هي التي تضم الخبراء بهذا المجال، بالتالي بإمكان جماعات الضغط العمل على انفتاح السياسة الخارجية والتقليل من ممارسات “الرئاسة”. \n \n \nاتخذ واسرمان موقفاً معاكساً للصورة النمطية السلبية التقليدية التي تحيط بجماعات الضغط، وأضاف فارقاً بسيطاً لصورتها التقليدية، حيث نبه واسرمان جمهوره إلى إمكانات جماعات الضغط كمساهمين في صنع السياسة الخارجية في الدولة الديمقراطية، أكثر منها مجموعات آخذة أنانية في هذه العملية. \n \n \n  \n \n \nأعد الملخص من قبل كاترين فانبي، طالبة الدكتوراه في جامعة جورجتاون، والعاملة في سفارة بلجيكا في الدوحة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20816_19881_1414316381-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080124T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080124T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T131739Z
LAST-MODIFIED:20210524T092226Z
UID:10001251-1201161600-1201197600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أندرو ناتسيوس
DESCRIPTION:رعى مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 24 يناير 2008، محاضرة متميزة لأندرو ناتسيوس أستاذ الممارسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون والمبعوث الخاص الأمريكي الأسبق لدارفور. أقيمت المحاضرة في فندق قرية الشرق، بحضور خمسين مدعواً، لتناول مأدبة العشاء ومناقشة إحدى أبرز الأزمات في العالم. وفي وقت سابق من اليوم، تحدث ناتسيوس عن السودان في خطاب رئيسي وجهه إلى نحو 350 طالباً من طلاب المدارس الثانوية الذين تجمعوا في حفل افتتاح المؤتمر السنوي للأمم المتحدة برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nوفي معرض تعليقه على الأزمة المستمرة في السودان، ذكر ناتسيوس بالتفصيل التوترات المعقدة التي غذت الصراعات العنيفة في منطقة دارفور، وذلك بناء على معرفته المباشرة في السودان والجهات السياسية الفاعلة فيه، بالإضافة إلى العلاقات المتوترة القائمة بين السودانيين من أصول عربية والسودانيين المتحدرين من أصول أفريقية، تطرق نقاش ناتسيوس “إلى سلسلة من القضايا الأقل شهرة، مثل العلاقات المتوترة بين الحكومة المركزية والجنجويد (الميليشيات القبلية). \n \n \nألقى ناتسيوس الضوء على الخطر الحقيقي لانهيار السلطة المركزية في أكبر بلد في أفريقيا ما من شأنه أن يعيد البلاد إلى الحرب بين الشمال والجنوب وهذا ما حدث تقريباً في أكتوبر ونوفمبر من عام 2007. يمثل التطهير العرقي في دارفور جانباً واحداً فقط من أزمة تجاوزت ذلك بكثير، حيث من الممكن أن تؤدي إلى تفكك السودان، دون إغفال ما سيلي ذلك من عواقب سياسية وإنسانية مأساوية لعموم شرق أفريقيا. إلا إذا أدرك المجتمع الدولي خطورة الوضع وهشاشة السلطة المركزية في الخرطوم، وأجبر كل الأطراف السياسية الفاعلة على تغيير مسارها الحالي في العمل، وإلا فمن المرجح أن تنهار الدولة تحت ضغط مختلف القوى المتطرفة في البلاد. \n \n \nذكر ناتسيوس أن الحكومة المركزية في الخرطوم تمكنت من إبعاد العديد من الفئات الاجتماعية السودانية التي لم تكن سياسية في السابق، وكان ذلك من بين أمور أخرى فشلت الخرطوم بالالتزام بها وفقاً لبنود اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي كان يهدف إلى وضع حد للنزاع المدني طويل الأمد بين الشمال الذي تسكنه أغلبية مسلمة والجنوب المسيحي الغني بالنفط. تيجة لذلك، فإن الصراع الأكثر خطورة في التاريخ السوداني الحديث – الذي خلف ضحايا تقدر بعشرة أضعاف ضحايا أزمة دارفور – لا يزال قضية لم تحل ولا تزال تهدد استقرار البلاد بأسرها. مع ارتفاع مستويات السخط والاستياء في أوساط السكان ووجود نسبة عالية من المسؤولين الحكوميين الذين لا يرغبون في نزع فتيل الوضع الحالي سلمياً خوفاً من انقلاب أو من المثول للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب، تتحول السودان بشكل متزايد إلى دولة غير مستقرة وبالتالي من المتوقع عودة الشمال والجنوب إلى الحرب وتفكك الدولة. \n \n \nلحل الأزمات الحالية ولتجنب التدهور في المستقبل، يقول ناتسيوس إن على المجتمع الدولي أولاً وقبل كل شيء أن يشجع الطرفين على تنفيذ اتفاق السلام الشامل الموافق عليه من قبل جميع الأطراف، ويتوجب تطبيع العلاقات السياسية مع الحكومة السودانية. ونظراً لأن محكمة الجنايات الدولية هي سيف مسلط على المسؤولين السودانيين، فقد أصبحت عائقاً أمام حل النزاع، لهذا السبب، أوصى ناتسيوس المجتمع الدولي بأن يتخلي عن الحق في تقديم المشتبه بهم في ارتكاب جرائم حرب إلى العدالة مقابل الحصول على السلام والاستقرار. وسوف يتعين على الحكومة السودانية من جانبها تقاسم عائدات النفط بشكل عادل، وكبح جماح المتشددين داخل صفوفها، وإعطاء قدر أكبر من الحكم الذاتي الإقليمي لدارفور. تبدو هذه التدابير إلى جانب مع انتخابات حرة ونزيهة ومفتوحة الخيارات الوحيدة القابلة للتطبيق لإنقاذ السودان من التمزق إلى محافظات مختلفة ودفع أزمة دارفور إلى نهايتها. \n \n \nأعد الملخص من قبل هنري لوزيير، المعيد في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%88-%d9%86%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%88%d8%b3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20511_16621_1414054004-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071217T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150603T082147Z
LAST-MODIFIED:20210524T092226Z
UID:10001115-1197878400-1197914400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التنمية العالمية، والمنظمات، والإيمان في العالم الإسلامي
DESCRIPTION:عقدت في تاريخ 17/12/2007 ندوة الفريق العامل المعني بالتنمية العالمية، والمنظمات، والإيمان في العالم الإسلامي في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون – قطر، وكانت هذه الندوة الموجهة للممارسين في جميع أنحاء العالم الإسلامي، في شكل فعالية تشاورية لفريق العمل. أقيمت هذه الفعالية برعاية مشتركة بين مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ومركز باركلي للأديان، والسلام، والشؤون الدولية، ومؤسسة هنري ر. لوس. ركزت الندوة على المؤسسات؛ والعلاقات بين القطاعين العام والخاص، والجهات المستلهمة من الدين؛ وقضايا التمويل؛ وغير ذلك من القضايا كالأطفال والتعليم والصحة والنوع الاجتماعي. واختتم هذا الحدث بمحاضرة مميزة لهاني البنا وأزهري قاسم أحمد، يذكر أن هاني البنا هو مؤسس ورئيس هيئة الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وأزهري أحمد قاسم، هو كبير الاقتصاديين في البنك الإسلامي للتنمية. \n \n \nمن ضمن المشاركين في فريق العمل كان مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وسلمان شيخ مدير السياسات والبحوث في مكتب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، وهادي عمرو مدير بروكينغز – قطر، وأمنية نور مديرة هيئة أيادي الخير نحو آسيا، بالإضافة إلى عدد من الضيوف الدوليين المميزين. \n \n \nيذكر أن ندوة فريق العمل هي جزء من مشروع بحثي مشترك متعدد السنوات بين مؤسسة لوس وكلية الشؤون الدولية، ويركز هذا المشروع على المؤسسات المستلهمة من الإيمان وذات الصلة به. ذكر كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية أن “برنامج الندوة سيكون متكاملاً مع منهاج جامعة جورجتاون وسوف يستفيد الطلاب كثيراً من الانخراط مباشرة مع نتائج البحوث والمشاركة بشكل فعال في إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمنظمات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة بالإيمان”، وبحسب كمرافا، فإن هذه المبادرة هي شهادة التزام من قبل جامعة جورجتاون ومركز الدراسات الدولية والإقليمية لتشجيع منح دراسية معمقة وكذلك تقديم منتدى للحوار وتبادل الأفكار. \n \n \nسوف تقام البحوث على مدار ثلاث سنوات، وقد ركزت أولى البحوث على الولايات المتحدة واختتمت بمؤتمر لمناقشة قضايا المؤسسات المستلهمة من الإيمان. أما العام الحالي فهو المرحلة الثانية من البحوث، وهي تركز على العالم الإسلامي ودور المؤسسات الإسلامية العالمية المستلهمة من الإيمان، مثل هيئة الإغاثة الإسلامية، وجمعية الهلال الأحمر، وشبكة الآغا خان، وستركز المراحل القادمة على المؤسسات الأوروبية المستلهمة من الإيمان في أمريكا اللاتينية، وأفريقيا، وآسيا. \n \n \nسيتم الانتهاء من المشروع في عام 2009، وستنشر النتائج ضمن كتاب. \n \n \nلمزيد من المعلومات، يمكن مراجعة ملخص ندوة فريق العمل المعد من قبل مركز باركلي للأديان، والسلام، والشؤون الدولية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/conference_table1-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071217T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T132252Z
LAST-MODIFIED:20210524T092226Z
UID:10001252-1197878400-1197914400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:هاني البنا وأزهري أحمد قاسم
DESCRIPTION:في إطار ندوة الفريق العامل المعني بالتنمية العالمية، والمنظمات، والإيمان في العالم المسلم، في 17 ديسمبر 2007، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية محاضرة متميزة ألقاها هاني البنا، مؤسس ورئيس هيئة الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وأزهري أحمد قاسم، كبير الاقتصاديين في البنك الإسلامي للتنمية. \n \n \nفي وقت سابق من اليوم، عقدت ندوة الفريق العامل في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. ركزت الندوة على المؤسسات؛ والعلاقات بين القطاعين العام والخاص، والجهات المستلهمة من الدين؛ وقضايا التمويل؛ وغير ذلك من القضايا كالأطفال والتعليم والصحة والنوع الاجتماعي.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%87%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/marshall_el_banna_cisse-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071210T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071210T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T133815Z
LAST-MODIFIED:20210524T092241Z
UID:10001253-1197309600-1197309600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:شيرين صيقلي
DESCRIPTION:في إطار سلسلة الحوارات الشهرية، ألقت الدكتورة شيرين صيقلي زميل مركز جامعة جورجتاون للدراسات العربية المعاصرة في العاصمة واشنطن للعام الدراسي 2007 – 2008، محاضرة بعنوان “الصالح العام؟ رجال الأعمال الفلسطينيون والدولة المستعمرة البريطانية 1939 – 1948“. حيث خاطبت د. صيقلي بتاريخ 10 ديسمبر 2007 الجمهور المحلي في الدوحة ودافعت عن وجهة نظر مفادها أن فلسطين كان لديها ثقافة اقتصادية حيوية وتنوع خلال فترة الانتداب البريطاني. \n \n \nادعت د. صيقلي عند مناقشة أوضاع فلسطين ما قبل 1948، أن المرء يتأثر بسرد أحداث كارثة وشيكة الحدوث وبالفشل في تحقيق الدولة الفلسطينية. بالتالي فإنه غالباً ما يتم التغاضي عن ديناميات التحول الاجتماعي والنمو الاقتصادي الهائل في فلسطين العربية. \n \n \nيهدف بحث د. صيقلي إلى مناقشة المفاهيم الشائعة بأن فلسطين قبل العام 1948 كانت مجتمعاً منقسماً، يسوده الفساد، تتناحر فيه النخب والفقراء، ويشكل الجاهلون الأغلبية فيه. في حين تؤكد د. صيقلي، أن العكس هو الصحيح، حيث شهدت فلسطين في ظل الانتداب البريطاني نمواً اقتصادياً سريعاً وتطوراً رأسمالي كوسيلة للمواطنة والقومية. \n \n \nوذكرت د. صيقلي أنه خلافا للاعتقاد الشائع، فإن رجال الأعمال الفلسطينيون تصوروا أنه يمكن لفلسطين ما بعد الاستعمار أن تكون دولة يتعايش فيها اليهود والفلسطينيون العرب معاً كمواطنين متساويين في كل شيء، ويساهمون في السوق معاً. وفي الفترة الواقعة ما بين عامي 1939 و 1944، وفي إطار التعبئة البريطانية للمجهود الحربي، تضاعفت الصادرات الفلسطينية ونما المخزون النقدي سبع مرات. وأثناء التقنين الشديد وضريبة الدخل الموضوعة حديثاً والتي أعاقت الحياة اليومية للكثير من الفلسطينيين، حافظ رجال الأعمال الفلسطينيون على مشاركتهم في الاقتصاد بنشاط، ورفعوا العرائض للبريطانيين وشاركوا في غرفة التجارة المحلية. في الواقع، ثمة العديد من الأمثلة عن غرف تجارة مشتركة بين الفلسطينيين واليهود تشمل حيفا حتى 1921، والقدس حتى 1936، وحتى ما بعد 1936 بقيت غرفة تجارة القدس متنوعة في تكوينها، حيث ضمت المسيحيين، والمسلمين، والأرمن، والعديد من الأقليات الأخرى. وقد شجعت د. صيقلي الجمهور على تجنب التفكير في تعميمات حول الفلسطينيين العرب أو اليهود. \n \n \nألقت د. صيقلي في وقت سابق من اليوم محاضرة  للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة قطر، وقد نالت شهادة الدكتوراه من جامعة نيويورك عام 2007 في مجال التاريخ، والشرق الأوسط، والدراسات الإسلامية، وهي أيضا محررة مشاركة في مجلة الدراسات العربية. \n \n \nأعد الملخص: كاثرين كينغ، عضو في فريق عمل مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20821_19886_1414316735-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071128T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071128T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T134325Z
LAST-MODIFIED:20210524T092242Z
UID:10001254-1196236800-1196272800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:باتريك لود
DESCRIPTION:اجتمع بتاريخ 28 نوفمبر 2007 أربعون ضيفاً في مكتبة كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، واستمع الحاضرون للبروفيسور باتريك لود وهو يتحدث عن “سفراء الإسلام الداخلي ولقاء الأديان“. تعد هذه المحاضرة جزءاً من سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. باتريك لود هو أستاذ اللغة الفرنسية، وخريج جامعة السوربون، ومؤلف لتسعة كتب بما فيها: “صلوا بلا انقطاع: طريق الابتهال في عالم الدين، 2006″، و”اللعب الإلهي، والضحك المقدس، والتفاهم الروحي، 2005″، و”الغناء في الطريق، رؤى في الشعر والتحول الروحي، 2005″، فريثهوف شون (1907 – 1998): الحياة والتعاليم، 2004، ماسينيون إنتريور، 2001، ونهج التصوف، 1992. \n \n \nوضح البروفيسور لود المبادئ الأساسية لبحثه الحالي والذي يركز على مساهمات ثلاثة باحثين أوروبيين بارزين تناولت أبحاثهم الدراسات الإسلامية والدراسات بين الأديان، وهؤلاء الباحثون هم لويس ماسينيون (1883 – 1962)، وهنري كوربن (1903 – 1978)، وفريثهوف شون (1907 – 1998)، وقد فصل هؤلاء الباحثون أنفسهم عن البحوث الاستشراقية والفصل التجريدي الذي كان شرطاً أساسياً للموضوعية العلمية من خلال إثبات العلاقة المنسية والخصبة بين الإيمان والمعرفة. وأوضح البروفيسور لود أن العالم الروحي الذي كان هؤلاء الباحثون مهتمين به هو عالم لا يمكن اختزاله بالمخاوف الاجتماعية أو السياسية السائدة. \n \n \nوقد سرد لود وصفاً موجزاً عن علاقته الخاصة بهذا الموضوع، موضحاً ما يجعل هؤلاء الباحثين بشكل خاص يستحقون أن يكونوا سفراء للإسلام، وموضحاً ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها فيما يتعلق بالتعايش بين الأديان. وعلى الرغم أن هؤلاء الباحثين الثلاثة يدرسون نفس الموضوع، إلا أنهم جاؤوا من مدارس فكرية مختلفة ومتباينة بين المسيحية والصوفية والظاهرية والسرمدية. \n \n \nوقد أوضح البروفيسور لود أن العنوان “سفراء الإسلام” من المفترض أن يلمح إلى أن هؤلاء الباحثين قد قدموا العالم الغربي للأفكار الإسلامية في إطار فهم روحي وفلسفي أوسع. في الواقع كان ماسينيون باحثاً كاثوليكياً وكاهناً كرس حياته لدراسة الإسلام واللغة العربية التي يراها أنها لغة السمو، وكان قادراً على المشاركة في روحانية تمتد إلى ما وراء الحدود الدينية الصارمة في أثناء معرفته التامة بخفايا الإيمان المسيحي، أما كوربن فكان غارقاً في الفلسفة الألمانية واللاهوت البروتستانتي، وقد أصبح خبيراً أوروبياً بارزاً في التصوف الشيعي، في حين أن فريثهوف شون قد عرف على أنه المفسر الأول للفلسفة السرمدية القائمة على مبدأ “الوحدة السامية للأديان”. \n \n \nوبالإضافة إلى كون هؤلاء المفكرين الثلاثة ممثلين للإسلام في العالم الغربي، فقد مثلوا جانباً مهمشاً ومنسياً من الإسلام، وقد أحيوا تراثه الروحي والفكري، وكان لهؤلاء الباحثين تأثير عميق على بعض قطاعات الفكر الإسلامي وخصوصاً في جنوب شرق آسيا. \n \n \nثم أوضح البروفيسور لود كيف أكد هؤلاء السفراء الثلاثة على أهمية “اللطف” الروحاني مع “التعاطف” تجاه مادة الدراسات الدينية، وإعادة تقييم مركزية الشعر والتخيلية في الاقتراب من التقاليد الروحانية، وفوق كل القواسم المشتركة وتجاوز أفق كوني من الروحانية وراء الخلافات الرسمية التي تفرق بين الأديان، كما رأوا أن التصوف هو تجسيد للوفاء الروحاني للإسلام من القانون إلى وسيلة روحانية للانفتاح على الأديان الأخرى. \n \n \nإن إرث هؤلاء الباحثين الثلاثة هو  مقياس اعتراف بانسجام روحانية وغيبية جميع الأديان الكبرى، ويوجد قاسم مشترك بين جميع هذه الأديان وهو عدم وجود تناقض بأي حال من الأحوال مع التنوع الرسمي، واللاهوتي، والشعائري والذي يميز العالم الديني. لذلك يوجد درس يمكن تعلمه من هؤلاء المفكرين الثلاثة لا يتمثل بالاعتراف فقط بأديان الآخرين بل فهم ضرورة الميتافيزيقية والأنثروبولوجيا لتعدد التقاليد الروحانية. إن فكرة وحدة الأديان يتبناها الباحثون الثلاثة بدرجات متفاوتة، فقد تركزت هذه الفكرة بطريقة أكثر ضمنية ومسيحية لدى ماسينيون، وتفسيرية أكثر في أعمال كوبرين، وبوضوح تام لدى شون والمدرسة السرمدية، ولم يتم العثور على هذه الفكرة بالمعنى الحرفي للأديان، لكنها موجودة في الطبيعة الشاملة للفهم الفلسفي والروحاني للظاهرة الدينية. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d9%84%d9%88%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20826_19891_1414317275-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071112T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071112T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T134826Z
LAST-MODIFIED:20210524T092242Z
UID:10001255-1194854400-1194890400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:تدهور البيئة والحفاظ عليها: التحديات والآفاق
DESCRIPTION:اجتمع فريق من الخبراء من المدينة التعليمية ومن جميع أنحاء العالم يوم الإثنين 12 نوفمبر 2007، لمناقشة العواقب البيئية لعملية التحول الصناعي السريع في قطر. وقد شارك في النقاش متحدثون من جميع الفروع في المدينة التعليمية، وكان هذا الحدث برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وكلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. \n \n \nوصف تيموثي بيتش مدير مركز جامعة جورجتاون للبيئة كيف أن مناخ الأرض يميل لاتباع دورات قصيرة من الطقس الحار تليها عصور طويلة من الطقس البارد، ووفقاً لبيتش، فإن هذه الدورات تفسر تشرد شعب المايا، كما تفسر استقرار الناس على طول وادي نهر النيل. وقد نسب بيتش الفضل في رفع مستوى الوعي العام حول المشكلة إلى فيلم “الحقيقة المزعجة” وهو فيلم آل غور الحائز على جائزة تغير المناخ، لكن بيتش أشار إلى أن فيلم آل غور يستخدم إجراءات منخفضة الاحتمال وعالية التأثير لدفع الناس للتصرف حيال هذه المشكلة. \n \n \nناقش باتريك لينك قضية الموارد المائية في قطر، حيث يعمل لينك كمهندس كيميائي في جامعة تكساس للعلوم الزراعية والميكانيكية في قطر، وقد درس لينك استخدام مياه البحر والمياه المحلاة لتلبية احتياجات التحول الصناعي السريع. \n \n \nأما ديبورا لانج المحاضرة في جامعة كارنيج ميلون في بيتسبيرغ فقد قامت بتوصيف دور القيادة الذي تأخذه الجامعة على عاتقها في خلق وترويج الممارسات التجارية المستدامة. وبالإضافة إلى الترويج لجهود البيئة الصديقة، فإن جامعة كارنيج ميلون تقوم بدمج برامج الوعي البيئي مع جميع برامج الدراسات الجامعية والدراسات العليا، ولهذه الأسباب، أدرجت جامعة كارنيج ميلون من قبل نادي سييرا كواحدة من أفضل 10 مؤسسات ملتزمة في العمل البيئي. ويعتبر نادي سييرا من أقدم المنظمات البيئية الشعبية وهو يضم أكثر من 1.3 مليون عضو في أمريكا. \n \n \nأوضح بيتر مارتن وهو بروفيسور في تصميم الاتصالات من جامعة فرجينيا كومنولث في قطر العلاقة الفريدة بين المشاكل البيئية والمشاكل الثقافية، وأثناء توصيف التطور في الثقافة الحديثة، أوضح البروفيسور مارتن أن البشرية ترى نفسها أنها منفصلة أو مستقلة عن البيئة. ومع شعورنا بالراحة أكثر مع البيئات الاصطناعية بدأنا في التقليل من شأن الزمان والمكان والتاريخ، ومن خلال عكس هذا التدهور الثقافي يمكننا أن نبني الممارسات التجارية المستدامة التي من شأنها وقف التدهور البيئي. \n \n \nناقشت رينيه ريتشر الدكتور في علم الأحياء في كلية وايل كورنل للطب التحديات التي تواجه المحافظة على البيئة نتيجة عملية التحول الصناعي السريع في قطر. وأوضحت تفرد البيئة القطرية، مع درجات حرارة عالية متطرفة، وقلة سقوط الأمطار، وارتفاع ملوحة المياه. للأسف نتيجة لصغر مساحة دولة قطر والنمو الأخير أدى ذلك لعدم وجود حصيلة دقيقة لتنوع أشكال الحياة في البلاد، كما أن النمو السريع في قطر يؤدي إلى تدمير المساكن الطبيعية للحيوانات فضلا عن استغلال الموارد الطبيعية، والنمو السكاني في قطر هو أحد الأمثلة، فبحسب ريتشر “لقد تضاعف اصطياد الأسماك من 79\,000 طن عام 2001 إلى 140\,000 طن عام 2005، وهذا ارتفاع كبير في استهلاك هذا المورد”، قدمت الدكتور ريتشر الشكر والتقدير لخطة عمل التنوع البيولوجي للحكومة القطرية كخطوة إلى الأمام لبناء بيئة مستدامة في قطر. \n \n \nوفي إطار استمرار عرض مركز الدراسات الدولية والإقليمية عن البيئة، نشرت الدكتور رينيه ريتشر في مارس 2008 ورقة مراجعة بعنوان “الحفاظ على البيئة في قطر: آثار التحول الصناعي المتنامي“. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%aa%d8%af%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%81%d8%a7%d8%b8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21986_20126_1414918182-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071111T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071111T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T135018Z
LAST-MODIFIED:20210524T092243Z
UID:10001256-1194768000-1194804000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السفير ستيفن داي
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 11 نوفمبر 2007 محاضرة لستيفن داي، الدبلوماسي البريطاني والسفير السابق للمملكة المتحدة في تونس وقطر. حيث ألقى داي محاضرة عن تطور الدبلوماسية البريطانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مركزاً على الديناميات الكامنة التي لا تزال تميز أساس السياسة البريطانية عالمياً وفيما يتعلق بالشرق الأوسط. \n \n \nكرس داي جزءاً كبيراً من حياته العملية للعمل ودراسة الشرق الأوسط، وبصفته الحالية كمدير لمؤسسة كليرمونت، لازال مشاركاً بفاعلية في تقديم الاستشارات والنصائح الاستراتيجية فيما يتعلق بالقضايا السياسية والاقتصادية الخاصة بالمنطقة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d8%af%d8%a7%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20886_20091_1414334012-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071030T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071030T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T135527Z
LAST-MODIFIED:20210524T092243Z
UID:10001257-1193731200-1193767200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أميرة سنبل في محاضرة عن نساء الدروب في القاهرة
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 30 أكتوبر 2007، افتتاح سلسلة الحوارات الشهرية من خلال تقديم عرض للدكتور أميرة سنبل، ناقشت فيه سنبل بحثها عن حياة نساء مدينة القاهرة أمام ما يزيد عن خمسين ضيفاً من طلاب المدينة التعليمية وأعضاء الهيئة التدريسية وسفراء ودبلوماسيين آخرين مقيمين في الدوحة. \n \n \nفي تصويرها لنساء الدروب في مدينة القاهرة – والدرب هو زقاق أو ساحة صغيرة – أكدت سنبل أنه يجب علينا التوقف عن النظر إلى المرأة على أنها مجرد كينونة عرضة للقمع في العالم الإسلامي. بل على العكس، كانت النساء جزءاً نابضاً بالحياة في القاهرة لعقود طويلة – ولم يتم استبعاد النساء من العديد من المهن مثل الطب، والأعمال اليدوية، والمصانع إلا مؤخراً مع قيام الدولة الحديثة. وذكرت سنبل أن “المرأة عملت في كل وظيفة يمكن أن تتخيلها”، “كان يتحتم عليهن العمل، في الأزقة على الأقل”. \n \n \nلإثبات هذه الفرضية، أمضت سنبل سنوات في تحليل السجلات في مصر والأردن وفلسطين وتركيا والخليج. \n \n \nوادعت سنبل أن “النص هو نتاج مجتمع حي، وليس نتاج مجتمع ميت” \n \n \nبرهنت سنبل باستخدام الفتاوى الشرعية وسجلات المحكمة المشاركة الفاعلة للمرأة في المجتمع، وضربت مثالاً سهولة حصول المرأة على الطلاق في المحاكم المصرية، كما شهدت سنبل دليلاً كبيراً على قدرة المرأة على المناورة في السلم الاجتماعي في ذلك الوقت، والدليل على ذلك كان الثروة التي يكتسبنها من اتفاقات ما قبل الزواج، حيث كان للنساء مطالب محددة جداً من أزواجهن، وفي حال انتهكت هذه الاتفاقات، يمكن للمرأة أن تحصل على الطلاق في المحكمة بسهولة. \n \n \nثم تتبعت سنبل التغييرات في القوانين منذ سيطرة البريطانيين ووصولنا “للعصر الحديث”. إن النكسات العامة العديدة التي واجهتها المرأة خلال هذه الفترة تدحض الاعتقاد الشائع أنه كلما تقدم الوقت، فإن المجتمع البشري يتحسن، وأن مركزية الدولة في العصر الحديث أنزلت المرأة إلى منزلة اجتماعية منعزلة. \n \n \nوأشارت سنبل إلى أن “النساء الآن ممنوعات من تولي العديد من الوظائف التي كن يعملن فيها سابقاً”، بالإضافة إلى ذلك، امتلكت النساء في بداية القرن التاسع عشر 40 بالمائة من العقارات في مصر مقابل عشرة بالمائة فقط في نهايته. \n \n \nافتتح محمد علي باشا في عام 1827 مشفى في القاهرة، عملت فيه العديد من النساء كطبيبات، واستمر الأمر كذلك حتى استولى البريطانيون على المدارس المصرية عام 1893 ليتم حينها استبعاد النساء من هذه المهنة. وتعمل النساء حالياً على استرجاع بعض مما فقدنه في بداية العصر الحديث. \n \n \nولعل أحد نتائج الحكم البريطاني كان تمرير قانون “الأحوال الشخصية” عام 1920 الذي منع النساء من طلب الطلاق وتملك العقارات، في حين أن العديد من الغرباء يدعون أن عيوب المرأة تنبع من الإسلام، ولكن تفكك قانون الأحوال الشخصية أثبت أن هذه القوانين كانت هي الجاني الحقيقي. وفي العصر الحديث فقط ظهرت المرأة كشخص يعيله الزوج، وليس كشخص مستقل في النظام القانوني. \n \n \nوذكرت سنبل كيف أنها أصبحت مهتمة بتاريخ المرأة في البداية لأنها بحثت ودرست عن رجال الدين في الأزهر، وأثناء عملها في المحفوظات والأرشيف المصري، اكتشفت وثائق كثيرة تدل على الدور الفاعل للمرأة في التاريخ، وأدركت حينها أن الصورة المكونة في ذهنها عن المرأة في الماضي كانت صورة خاطئة. \n \n \nوتعمل سنبل حالياً مع الطلاب لجمع تاريخ المرأة في منطقة الخليج العربي. وفي الوقت الذي بدا فيه أن هذا يوحي ببناء التاريخ من نقطة الصفر، وجدت سنبل أن الدراسة العلمية لمسألة “المرأة” بحاجة إلى إعادة صياغة. فسابقاً، كان البحث عن تاريخ المرأة يمثل نهجاً حديثاً ضيقاً، أما المجموعة الحالية في المقابل تستخدم مجموعة متنوعة من الموارد وقد وجدت مادة دسمة لهذا الموضوع، لاسيما في عمان. \n \n \nأعد الملخص: كاثرين كينغ، عضو في فريق عمل مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%86%d8%a8%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20831_19896_1414317507-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071024T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071024T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T140450Z
LAST-MODIFIED:20210524T092244Z
UID:10001258-1193212800-1193248800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أمريكا والشرق الأوسط بعد عهد بوش: عرض من الخارج
DESCRIPTION:في إطار التعاون مع معهد جامعة جورجتاون لدراسة الديمقراطية، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 24 أكتوبر 2007، مؤتمراً يضم الأعضاء الرئيسيين في دور الولايات المتحدة في الفريق الدولي العامل، حيث ضم الفريق توماس بيكرينج (السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة)، وشيستر كروكر(مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق للشؤون الأفريقية). \n\nوفي اليوم السابق، بتاريخ 23 أكتوبر 2007 كان مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومعهد الدراسات الدبلوماسية قد استضافا ندوة خاصة لأعضاء الفريق العامل، وباحثين بارزين، ومراقبين للسياسة الأمريكية الخارجية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وشرق آسيا. \n\nفي بداية خريف عام 2006، قام معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون بمبادرة علمية كبيرة لدراسة دور وطبيعة السياسة الأميركية الخارجية في السنوات القادمة – دور الولايات المتحدة في الفريق الدولي العامل. وبشكل أكثر تحديداً، سعى معهد الدراسات الدبلوماسية للتعرف إلى التحديات الجيوسياسية التي قد تواجهها الإدارة الجديدة – سواء ديموقراطية كانت أو جمهورية – ابتداء من 2009، وأيضاً تحديد خيارات السياسة الخارجية المركزية والاستجابات التي من المحتمل أن تكون متاحة. لا بهدف تقديم توجهات محددة للسياسات، بل لتزويد المرشحين بأجندة شاملة من القضايا التي قد تتطلب الاهتمام والتي ينبغي أخذها في الحسبان لتشكيل الآراء واتخاذ المواقف. وقد تم تشكيل مجموعة عمل تتألف من حوالي خمسة وخمسين خبيراً في السياسة الخارجية الأمريكية لمناقشة وتداول هذا الموضوع. \n\nوفيما يلي أسماء المشاركين وعناوين عروضهم للمؤتمر الذي عقد في 24 أكتوبر: \n\nالكلمة الرئيسية: توماس بيكرينج، رئيس مجلس الإدارة، معهد الدراسات الدبلوماسية، جامعة جورجتاون. \n\nالحلقة 1: الولايات المتحدة والشرق الأوسط بعد عهد بوش \n\nالرئيس: جيم سيفرس، جامعة جورجتاون \n\nكازيمير يوست، جامعة جورجتاون	أمريكا والعالم بعد عهد بوشتشان هنج تشي، سفير سنغافورة إلى الولايات المتحدة	أمريكا وحلفاؤها بعد عهد بوشجيريمي جرينستوك، مدير مؤسسة ديتشلي	أمريكا والشرق الأوسط في مرحلة ما بعد الغزو على العراقتشيستر كروكر، جامعة جورجتاون	صنع سياسات الخارجية الأمريكية خلال وبعد عهد بوش\n\nالحلقة 2: دور أمريكا في الشرق الأوسط \n\nالرئيس: مهران كمرافا، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر \n\nجعفر عباس، قناة الجزيرة الإنجليزية	قناة الجزيرة والسياسة الخارجية الأمريكية: مشاهدة من الداخلمهران كمرافا، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر	إلداد باردو، الجامعة العبريةالعلاقات الأمريكية-الإسرائيلية: وجهة نظر من القدسستيفن رايت، جامعة قطر	الولايات المتحدة والخليج: وجهة نظر من الخليجتوماس بيكرينج، رئيس مجلس الإدارة، معهد الدراسات الدبلوماسية، جامعة جورجتاون	الكلمة الرئيسية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21981_20131_1414918082-2.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071023T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071023T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150603T082158Z
LAST-MODIFIED:20210524T092244Z
UID:10000937-1193126400-1193162400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دور الولايات المتحدة الأمريكية في العالم
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية ومعهد الدراسات الدبلوماسية في 23 أكتوبر 2007 ندوة خاصة لأعضاء الفريق العامل، وباحثين بارزين، ومراقبين للسياسة الأمريكية الخارجية من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، وشرق آسيا. \n \n \nفي بداية خريف عام 2006، قام معهد الدراسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون بمبادرة علمية كبيرة لدراسة دور وطبيعة السياسة الأميركية الخارجية في السنوات القادمة – دور الولايات المتحدة في الفريق الدولي العامل. وبشكل أكثر تحديداً، سعى معهد الدراسات الدبلوماسية للتعرف إلى التحديات الجيوسياسية التي قد تواجهها الإدارة الجديدة – سواء ديموقراطية كانت أو جمهورية – ابتداء من 2009، وأيضاً تحديد خيارات السياسة الخارجية المركزية والاستجابات التي من المحتمل أن تكون متاحة. لا بهدف تقديم توجهات محددة للسياسات، بل لتزويد المرشحين بأجندة شاملة من القضايا التي قد تتطلب الاهتمام والتي ينبغي أخذها في الحسبان لتشكيل الآراء واتخاذ المواقف. وقد تم تشكيل مجموعة عمل تتألف من حوالي خمسة وخمسين خبيراً في السياسة الخارجية الأمريكية لمناقشة وتداول هذا الموضوع. \n \n \nوفي اليوم التالي، بتاريخ 24 أكتوبر 2007، سلم المشاركون في فريق العمل ومجموعة من الباحثين المدعوين نتائجهم حول موضوع “أمريكا والشرق الأوسط بعد عهد بوش: عرض من الخارج” في مؤتمر عام. \n \n \nوفيما يلي أسماء المشاركين في الفريق العامل: \n \n \n\nفريد عبود، سفير لبنان في تونس\nجيل أندرياني، مستشار أول، محكمة الحسابات\nالحبيب بن يحيى، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي\nتشان هنغ تشي، سفير سنغافورة إلى الولايات المتحدة\nراديكا كومرسواني، الأمانة العامة للأمم المتحدة – الممثل الخاص لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة\nتشيستر أ. كروكر، معهد الدراسات الدبلوماسية\nألفارو دي سوتو، المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط\nجيريمي جرينستوك، مدير مؤسسة ديتشلي\nهان سونغ-جو، رئيس جامعة كوريا\nمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية\nزياد الإمام، الرئيس التنفيذي لـ AM الدولية، فرنسا\nعثمان فاروق لوغوغلو، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية الأوروبية الآسيوية\nشيخة عبدالله المسند، رئيس جامعة قطر\nتوماس ر. بيكرينج، رئيس مجلس الإدارة، معهد الدراسات الدبلوماسية\nأحمد رشيد، صحفي، باكستان\nجيمس ريردن أندرسن، عميد كلية الشؤون الدولية في قطر\nجيم سيفرس، أستاذ في معهد الدراسات الدبلوماسية\nأميرة سنبل، أستاذ، كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر\nكازيمير يوست، معهد الدراسات الدبلوماسية\nفاهان زانويان، PFC للطاقة الدولية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20961_20156_1414395938-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071005T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071005T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T141353Z
LAST-MODIFIED:20210524T092244Z
UID:10001259-1191571200-1191607200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:غاري واسرمان
DESCRIPTION:نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 5 أكتوبر 2007 مأدبة غداء في فندق فورسيزنز الدوحة، ناقش فيها الدكتور غاري واسرمان الانتخابات الأمريكية المزمع إقامتها عام 2008. يذكر أن واسرمان هو أستاذ الشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، وقد وتحدث أمام جمهور صغير من الدبلوماسيين المقيمين في الدوحة، وكبار رجال الأعمال، وأدار هذه الفعالية مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية مهران كمرافا. \n \n \nأكد الدكتور واسرمان بداية أن الانتخابات الرئاسية المقبلة سوف تعتمد على الأصوات المعتدلة والمتأرجحة وليس على القواعد الجماهيرية التقليدية الأساسية للجمهوريين أو الديمقراطيين. وأوضح أنه في الانتخابات الأخيرة، تمكنت حملة الرئيس بوش من تأمين أصوات الجمهوريين الأساسية من خلال قضايا مثل الإرهاب والمحافظة الاجتماعية، وتجاهل هذه القضايا يعتبر عامل جذب للناخبين المعتدلين. \n \n \nمن المرجح أن تركز الانتخابات المقبلة على ما يمكن أن يسمى “لحظات”، وبحسب واسرمان فإن هذه “اللحظات” هي عبارات مفتاحية وجيزة، وتسجيلات صوتية يتم إيصالها إلى الجمهور سواء عن طريق المعارضة أو المرشحين أنفسهم وذلك لتكوين صورة أو فكرة عن المرشحين المحتملين في أذهان المصوتين. يمكن القول بعبارة أخرى أن “لحظات” تعفي فرداً من الجمهور من الحاجة لفهم عقيدة سياسية برمتها، لذلك يوجد حاجة لهذه “المذكرات الوجيزة” لنكون قادرين على مواكبة الوضع السياسي وفهم السرد العام لكل مرشح دون الحاجة إلى اتباع كل خطوة عن قرب أثناء العملية الانتخابية الطويلة. \n \n \nأشار واسرمان أيضاً إلى أنه بسبب المناخ الذي تقوده وسائل الإعلام اليوم وهو “صحيح سياسياً”، فإن الجمهور لا يتسامح مع الانتقاد الصريح للمرأة والأقليات العرقية والإثنية. وبدلاً من ذلك، توجد “رموز وكلمات خاصة” يستخدمها مروجو الحملات الانتخابية للضغط على تاريخ كامل من الصور النمطية في كلمة أو عبارة واحدة دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة أو هجومية. فعلى سبيل المثال، يناقش الجمهوريون هيلاري كلينتون على أنها امرأة لتعزيز الصورة النمطية التقليدية عن ضعف وعدم الفاعلية السياسية للمرأة. ويوجد مثال آخر يتمثل بالاستخدام المستمر لكلمة “جريمة” في خطابات جولياني ومصطلح سياسة “عدم التسامح” للإشارة لكلمة “أسود”. بالتالي هذا سيجعل خطابات الحكومة تمتلك التأثير المطلوب دون التعرض لأي شكل من أشكال العنصرية. كما ناقش الفريق محاولة المرشح الجمهوري ميت رومني لتخويف الناخبين بعيداً عن باراك أوباما، وذلك عندما خلط رومني بين اسم أوباما واسم “أسامة” في بث تلفزيوني مباشر. \n \n \nوبحسب واسرمان، من المهم أيضاً أن ننظر إلى الطبيعة المتغيرة للتركيبة السكانية، وخاصة من حيث الناخبين من الأقليات، والآثار الكبيرة لذلك على المواقف السياسية التقليدية. حيث يجري الآن الانتباه لهؤلاء الناخبين الأقليات واستطلاع آرائهم بطريقة مختلفة عما ذكر سابقاً في التاريخ السياسي. ناقش واسرمان الارتفاع معدل تصويت الشباب ما دون سن الثلاثين، ما يعني أن السياسة التقليدية سوف تضطر إلى البحث عن طرق جديدة ومبتكرة لاستيعاب هذه الدائرة المتنامية. ولا ينظر إلى “الأقليات” الآن على أنهم ناخبون مهمون فقط، ولكنهم يعتبرون أيضاً مزيجاً من الاختلافات، وليس مجموعات من المحرومين كما كانوا في الماضي. لقد زادت تكنولوجيا وسائل الإعلام الحديثة مثل الإنترنت وقدرات الاستهداف الجزئي القدرة على التمييز بين السكان في مجموعة متنوعة من الناس من خلال التعرف على العديد العوامل، عوامل ذات صلة بالعمر أو التعليم أو الحالة الاقتصادية أو العرقية أو المهنية. \n \n \nوقال واسرمان إنه يود أن يرى تحولاً في السياسة نحو مناقشة أسئلة أكبر وأكثر أهمية عن دور الولايات المتحدة في العالم، بدلاً من التوجه الحالي نحو استهداف فئات معينة من السكان، واستخدام تقنيات الإعلان. وإحدى هذه القضايا الهامة هي مسألة تغير المناخ، والموقف فيما يتعلق باستهلاك الطاقة والنفقات. وقد أبدى واسرمان تفاؤله بشأن السياسات المستقبلية فيما يتعلق بالبيئة، كما عبر عن ثقته بأن الجمهور يحدد موقعه بشكل جيد تجاه ساسته، وأشار إلى التغييرات الإيجابية في أن بعض حكومات الولايات والحكومات المحلية في الولايات المتحدة قد سنت تشريعات تعمل لصالح كفاءة الطاقة، منها قوانين البناء وأنظمة النقل الجماعي الصديقة للبيئة، وهي تعتبر أمثلة بارزة. \n \n \nأما بالنسبة لتوقعات نتيجة الانتخابات، فقد حذر واسرمان من المبالغة في موقف المرشحة الأوفر حظا السيناتور كلينتون بين الديموقراطيين، خاصة إذا فشلت في كبح جماح التوقعات العالية لنجاح حملتها في موسم الانتخابات التمهيدية. ومع ذلك، في حال تم تجنب  المفاجآت الكبرى والعثرات والأخطاء في حملة كلينتون، فإن كل الدلائل تشير إلى ظهور السيناتور كلينتون باعتبارها المرشح الديمقراطي الأوفر حظاً وعلى الأرجح المحتل المقبل للبيت الأبيض. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20891_20096_1414334126-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20070910T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20070910T180000
DTSTAMP:20260419T232243
CREATED:20150615T141721Z
LAST-MODIFIED:20210524T092245Z
UID:10001260-1189411200-1189447200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهران كمرافا
DESCRIPTION:تحدث الدكتور مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون بتاريخ 10 سبتمبر 2007 إلى حشد غفير في النادي الدبلوماسي في الدوحة. وقد استهل حديثه، بعنوان “الولايات المتحدة وإيران: صراع خطير لكنه محتمل“، مشيرا إلى سحابة من الشكوك تخيم على المنطقة. حيث أصبح الناس مجبرين كل صباح للتحقق فيما إذا كانت الحرب قد اندلعت في الليلة السابقة أم لا. ووصف الدكتور كمرافا الحالة الراهنة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بأنها محبطة للغاية، ويبدو أن الخلافات العميقة بين البلدين على صعيد السياسة الخارجية والأهداف الاستراتيجية تدفع البلدين نحو صراع مفتوح. \n \n \nالرسم من خلال ضربات تاريخية واسعة، هكذا أوجز الدكتور كمرافا المبادئ التوجيهية أو “المنطقية” المحركة للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، والمتضمنة الحصول على النفط، وأمن دولة إسرائيل، واحتواء التهديدات الموجهة للمصالح الأمريكية. إن الطموح الاستراتيجي الإيراني لكي تصبح قوة إقليمية عظمى، والذي تضمن عمل وكلاء لإيران داخل العراق ولبنان ليكفلوا أمنها، وفضلا عن إصرار طهران على برنامجها النووي، كل هذا يمهد الطريق لصراع مصالح يستعصي حله بين الولايات المتحدة وإيران. \n \n \nدمج الدكتور كمرافا تحليله مع الأخذ في الحسبان دور القيادة والشخصيات، حيث وصف الإدارات الأميركية والإيرانية الحالية بأنها يشغلها زعماء مقيدون بشكل صارم بمبادئ عقائدية من شأنها أن تفاقم الوضع أكثر مما هو عليه، وأشار الدكتور كمرافا إلى أن ما كان سابقاً يجعل السياسة الخارجية الأمريكية تقوم على الواقعية السياسية، تم استبداله بما وصفه مشروع القرن الأمريكي الجديد وبأنه “سياسة ريغان من القوة العسكرية والوضوح الأخلاقي”، وهذا ما يتضح من عقيدة المحافظين الجدد “الدفاع إلى الأمام”، وإن المفاهيم المثالية مثل “الحرية” و “كرامة الإنسان” النابعة من واشنطن، لم تكن مجرد شعارات، بل هي خطابات منمقة من قبل “شخصيات الرئاسة”. وقد وجد هؤلاء العقائديون نظراءهم من الجانب الإيراني، حيث ذهب الدكتور كمرافا بعيداً إلى حد وصف أحمدي نجاد بأنه “بوش الإيراني”. \n \n \nمع ذلك، فقد حذر الدكتور كمرافا من المبالغة في مواقف القادة السياسيين الأمريكيين والإيرانيين، فالضغوط المحلية ستظل عاملاً مجهولاً وحاسماً للمضي قدماً في هذه المواقف، فكلا الحكومتين تواجهان سخطاً متنامياً وانقساماً بين الفئات الشعبية فضلاً عن فئات النخبة في البلدين. وقد تكهن الدكتور كمرافا أن يستمر هذا الغموض مخيماً على المنطقة على المدى القصير.، ومع ذلك، قال كمرافا إن وجود بعض المنافذ الآليات التي سماها “المنطق”، يمكن أن تمنع من تحول المأزق الراهن إلى حرب. \n \n \nاختتم الدكتور كمرافا حديثه بتقديم ثلاثة سيناريوهات محتملة في المستقبل، أولها استمرار الوضع القائم الذي يمكن الدفاع عنه والذي تسوده التوترات صعبة الحل والعداء بين إيران والولايات المتحدة، وصولا إلى – السيناريو الثاني – وهو الصراع المفتوح، وقد أكد الدكتور كمرافا أن حرباً كهذه من شأنها أن تكون كارثية على كلا الطرفين. ويوجد بصيص أمل يكمن في ممر ضيق للمصالحة، وهو يسير بين السيناريوهين الأول والثاني. وبالعودة إلى موضوعه في وقت سابق، دعا الدكتور كمرافا إلى تعاملاً مشروطاً بين البلدين من خلال ما يسمى “مسار بغداد” كوسيلة للولايات المتحدة وإيران لتسوية خلافاتهما. \n \n \nأعد الملخص: شيرفن مالكزاده، المعيد في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20516_16631_1414055076-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20070421T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20070421T170000
DTSTAMP:20260419T232244
CREATED:20150603T082444Z
LAST-MODIFIED:20201021T124849Z
UID:10000939-1177146000-1177174800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التعليم والتغيير في قطر والعالم العربي
DESCRIPTION:السبت 21 أبريل \n \n \nالحلقة أ: التعليم الإسلامي التقليدي \n \n \n1. سيباستيان غونثر: مبادئ التعليم هي أساس المعرفة لدينا: مقاربات التعلم في فلسفة الفارابي وروحانية الغزالي \n \n \nتستكشف هذه الدراسة المفاهيم التربوية التي ينادي بها اثنان من أشد المفكرين المسلمين تأثيراً: الفيلسوف والمنطقي أبو نصر الفارابي الذي عاش في القرن العاشر، وعالم الدين والصوفي والمصلح الديني من القرن الحادي عشر أبو حامد الغزالي. تأمل هذه الدراسة أن تساهم في رفع مستوى فهمنا للأسس التربوية “لمجتمع التعلم” الذي مثلته الحضارة الإسلامية في العصور الكلاسيكية. من خلال إنشاء فهرس للبيانات المستقاة من مجموعة متنوعة من كتابات الفارابي والغزالي، تسهم هذه الورقة في الكشف عن بعض من ثراء وتطور وتنوع النقاش العلمي في الإسلام حول النظرية والممارسة التربوية. ما يدل على أن الاعتبارات النظرية التي عرضها الفارابي والغزالي تظهر رغبة عارمة للحصول على الحكمة العملية حول التعلم والتعليم، إلى جانب توفير الرعاية للقيم الأخلاقية والمعنوية والعاطفية للتعليم والمنطق والتفكير والروحانية. تخلص الورقة بدراسة أوجه الشبه والاختلاف بين الفلسفات التربوية التي قدمها هذان الحكيمان، وتتأمل في أفكارهما التربوية الهامة بالنسبة لنا اليوم. \n \n \n2. أحمد دلال: المعرفة العلمية في التعليم الإسلامي التقليدي \n \n \nكثيراً ما ادعى مؤرخو الثقافة الإسلامية أن الثقافة العلمية قد تقدمت على هامش الثقافة الإسلامية الكبيرة، كما يتضح ذلك عند استبعاد العلوم من المناهج الدراسية في الكليات ومؤسسات التعليم الإسلامية. سوف يعيد هذا العرض النظر في نظرية التهميش من خلال استكشاف مكانة العلوم في التربية الإسلامية، وعلى نطاق أوسع من خلال دراسة العلاقة بين المعرفة العلمية والمعرفة الدينية في المجتمعات الإسلامية التقليدية. \n \n \n3. أميمة أبو بكر: دور المرأة في التعليم الإسلامي: الماضي والحاضر \n \n \nشملت مشاركة المرأة في مجال العلوم الدينية في فترة ما قبل الحداثة في التاريخ العربي الإسلامي أن نشهد طالبات علم (فقيهات، ومحدثات، ومفتيات)، وصوفيات ومتصوفات، وواعظات، ومديرات مراكز تعليمية (شيخات). سواء كان ذلك في مجال المعرفة الدينية التقليدية، أو القيم الروحية، أو الخدمات الاجتماعية، فقد لعبت المرأة دوراً بارزاً كمعلمة ومرشدة في بيئة مختلطة، فساهمت بذلك إلى حد كبير في التعليم ونشر التعليم الإسلامي والتصوف. توفر لنا مصادر المماليك معلومات هامة جداً، غالباً ما يغفل عنها، عن النشاطات التعليمية المحددة للمرأة في حلقات العلم في المنازل أو في إلقاء المحاضرات والوعظ في المساجد. وبمصاحبة الظاهرة الحديثة المتمثلة في إحياء الإسلام، تستعد المرأة للعودة للميدان. وقد لاحظ العلماء انتشار ما سمي في مصر على سبيل المثال، “الحركة النسائية في المساجد” – في إشارة إلى الشعبية الكبيرة للواعظات المنتشرات في كبرى المساجد، والدور الذي تلعبنه في نشر المعرفة الفقهية وتفسيرات الحديث. وقد حازت العالمات الأزهريات والفقيهات المتخصصات على المزيد من المصداقية في الرأي العام، وأسهمن بشكل كبير في المناظرات الفقهية الكبرى والقضايا الحديثة المثيرة للجدل على قدم المساواة مع العلماء الذكور من المؤسسة الدينية الرسمية. في الوقت الذي نشهد فيه آثاراً إيجابية لهذه المساهمة الحديثة للمرأة في المشهد الديني الحالي، فإن السؤال الذي يطرح نفسه حتماً يتمحور حول محتوى وتوجه هذه المعرفة. فما هو نوع التعليم الإسلامية الذي يسعين لإنتاجه ونشره؟ هل ما يزلن جزءاً من النظام الأبوي الرسمي الأكبر، وبذلك يعدن إنتاج مفاهيم وأيديولوجيات محافظة ’حداثية’ (أي انعكاسية)؟ أم أنهن سيكن صوتاً ’مختلفاً’ يكشف عن الهوية الجنسية والمقاومة التي يمكن تمييزها؟ \n \n \nالحلقة ب: التعليم والدولة الحديثة \n \n \n1. جو آن موران كروز: التعليم ومحو الأمية والدولة: منظور مقارن \n \n \nسوف يركز هذا العرض على تعاريف لأنواع مختلفة من محو الأمية، بدءاً من محو الأمية عبر التلقين إلى محو الأمية الواقعية وصولاً لمحو الأمية بخصوص القراءة والكتابة، وذلك وفقاً لما يفهم من اختبار محو الأمية على الصعيد العالمي ووفقاً لما يفهم من دراسة محو الأمية تاريخياً. سوف نلقي بعدئذ نظرة على بعض المحددات الثقافية لمعرفة القراءة والكتابة، بما في ذلك الجوانب الدينية واللغوية، واحتياجات الدولة، ودور النصوص المطبوعة والمكتبات، فضلاً عن العلاقة التاريخية بين محو الأمية وتطوير وتنظيم التعليم المؤسساتي. ختاماً، فإن التركيز الرئيسي لهذه الوثيقة سوف ينصب على دور الدين في تعزيز التعليم ومحو الأمية نسبياً، مع تسليط الضوء على أوروبا والشرق الأوسط. \n \n \n2. مونيكا بيلمونت: من المصادر المفتوحة إلى التاريخ العام: حال لرفع السرية الرسمية \n \n \nأنوي من خلال ورقتي هذه، تناول مسألة دور الدولة في فتح المجال أمام الحصول على المواد الأرشيفية، وبالتالي إلى عملية كتابة التاريخ ونشر المعلومات في النواحي العامة والتعليمية. وسوف تستند هذه الورقة إلى تجربتي كمؤرخة للشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، وبعد إجراء مناقشة عامة حول القضايا اللازمة لاختيار وثائق حكومية ورفع السرية عنها، سأذكر أمثلة من مجلدي الذي صدر مؤخراً حول العلاقات الخارجية للولايات المتحدة، 1969 – 1976، ووثائق حول إيران والعراق، 1969 – 1972. وسوف أختتم عرضي بدراسة الوثائق السرية من وزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الأمريكية في قطر، ومناقشة أهمية إطلاق سراح الصحف الحكومية في توسيع للنطاق التعليمي للوصول إلى وثائق تاريخية فضلاً عن تعزيز الهوية الوطنية. \n \n \n3. نوبار هوفسبيان: المنهاج الفلسطيني: الصراع على/لأجل الهوية \n \n \nأراد الإصلاحيون الراديكاليون تحويل المجتمع من خلال تحويل أعضائه عبر التعليم. في المقابل، رأت وزارة التربية أن مهمتها الأساسية في بناء الدولة، تتمثل بعملية يقيدها تأثير الإيجار السياسي ومتطلبات عملية السلام. للتحقق من هذه الفرضية يتم تحليل الكتب المدرسية التي نشرتها وزارة التربية للكشف عن المعاني الأساسية للهوية الفلسطينية. هل تسعى السلطة الفلسطينية من خلال الكتب الجديدة لإعادة تعريف مرجعيات الهوية الوطنية الفلسطينية؟ للإجابة على هذا السؤال، تمت قراءة الكتب عبر منظورين اثنين. هل تؤكد محتويات هذه الكتب على هوية المقاومة أم أنها تعزز هوية أعيد تشكيلها أطلق عليها اسم القومية المؤسسية؟ تشير الأدلة إلى أن السلطة الفلسطينية كبان للدولة تحاول تغيير أو إعادة مركزية أساس الهوية الوطنية الفلسطينية. ويعتبر تعزيز القومية المؤسسية من قبل السلطة الفلسطينية على حساب الهوية المقاومة أنه بداية لنظام جديد لكنه نظام تابع ومتنازع عليه. حيث يتم التنازع على هذا النظام من قبل القوى الاجتماعية والسياسية المعارضة التي تعتقد أنه لا يجب المساومة على هوية المقاومة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي. أخيراً، تناقش المقالة تقرير البنك الدولي الجديد (التقرير الرئيسي للتعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا…)، وأهميته بالنسبة للتعليم الفلسطيني. \n \n \n4. هناء كنعان وأحمد بكر: تأثير المدارس الدولية على إدراك الطلاب المحليين لفرديتهم ولهويتهم الجماعية، والطموح الوظيفي، واختيار الجامعة \n \n \nتبحث هذه الدراسة بتأثير المدارس الدولية على الطلاب المحليين اليافعين من حيث الهوية الفردية والجماعية، والطموح الوظيفي، ونوع ومكان الجامعة التي يرغبون بالالتحاق بها. وزع استبيان على عينة عنقودية عشوائية مؤلفة من 270 طالباً منتسبين إلى مدارس دولية ومتخصصة وحكومية. وقد صمم الاستبيان للتعرف إلى هوياتهم من وجهة نظرهم، وإلى تطلعاتهم المهنية والتعليمية.  وقد أظهرت نتائج الدراسة أن آراء الطلاب الذين يدرسون في مدارس دولية تختلف عن آراء نظرائهم الذين يرتادون المدارس العامة أو المتخصصة في الطريقة التي ينظرون فيها لأنفسهم ولخياراتهم المهنية. تمت مناقشة النتائج من حيث صلتها بالبحوث المستقبلية وتأثير التعليم الدولي المحتمل على الطلاب المحليين. \n \n \nالحلقة ت: التعليم والتنمية الاجتماعية \n \n \n1. أسماء صديقي: إعداد نساء من أجل المواطنة المسؤولة: دراسة حالة \n \n \nسوف يسلط العرض المقترح الضوء على كلية عفت، وهي أول مؤسسة خاصة للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية، حيث أنشئت كمؤسسة للنساء عام 1999، ويتم عرضها كحالة دراسية لشرح بيئة التعليم العالي الخاص، مع التركيز على المرأة في التعليم العالي في المملكة العربية السعودية. سوف يقدم العرض لمحة على التحديات التي تواجهها النساء داخل المؤسسة، فضلاً عن إنجازات تحققت على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية من شأنها أن تساهم في بيئة التغيير السائدة لطالباتها في المملكة العربية السعودية اليوم، ما أدى إلى الحاجة إلى إعادة تقييم رسالتها ورؤيتها لمعالجة المواطنة المسؤولة. \n \n \n2. سارة سكيلن: الإعاقة والتعليم في العالم العربي: وجهات نظر تاريخية وقضايا معاصرة \n \n \nعلى الرغم من أهميتها الواضحة في حياة الملايين في العالم العربي، ما يزال تاريخ الإعاقة في المنطقة غير موثق إلى حد كبير. تسعى هذه الورقة لبدء معالجة هذا الخلل من خلال استكشاف نظريات وممارسات التعليم للأشخاص ذوي الإعاقة. يعرض الجزء الأول من الورقة لمحة تاريخية واسعة – بدءاً من ظهور الإسلام وحتى أواخر القرن التاسع عشر – عن الفرص التعليمية الممنوحة أو التي حرم منها أفراد من ذوي الإعاقات الجسدية أو متأخري النمو، مع التركيز على دراسة حالات محدد ومنتقاة. تشمل المصادر الأولية لهذه الدراسة، على سبيل المثال لا الحصر، أدلة المعلمين وقواميس السيرة الذاتية، وحسابات السيرة الذاتية، وإجازات، ومختلف الوثائق التي تصف المحاولات المبكرة في المنطقة لتوفير “التعليم الخاص” للأشخاص ذوي الإعاقة، مثل مدرسة المكفوفين التي أنشأتها البعثة البريطانية السورية في بيروت عام 1868. يشمل الجزء الثاني مسحاً مقتضباً وتقييماً للنجاح والفشل في المساعي المعاصرة سواء على صعيد الدولة أو على الصعيد الخاص لتوفير فرص التعليم والمرافق التعليمية للصم والمكفوفين والمعاقين حركياً والمتأخر نموهم في عدد من الدول العربية. \n \n \n3. أسماء العطية: الجودة والتعليم الخاص والأفراد ذوي الإعاقات: بعض القضايا والتحديات \n \n \nلا يعتبر مجال التربية الخاصة مجالاً مادياً ، لكنه يوفر تحليلاً مكثفاً للمناهج الدراسية والتدريس والبيئة إيجابية بغية تعظيم مخرجات التعلم للأطفال ذوي الإعاقة. ولا يؤثر التعليم الخاص على النتائج الأكاديمية فحسب، بل على جودة مخرجات حياة هؤلاء الأطفال. ويتمثل التحدي هنا بتمكين الأطفال من الوصول إلى التعليم الخاص إلى أقصى حد ممكن ليتسنى لجميع الأطفال الحصول على فرص لتحقيق أعلى جودة ممكنة للحياة. ما يعني المفتاح لـ “جودة التعليم” بالنسبة لأطفال لديهم الكثير من الاحتياجات التعليمية الخاصة وذلك من خلال الوصول إلى المناهج الدراسية ذات الصلة والتعليم الفاعل في إطار بيئة إيجابية. سوف يعزز ذلك التفوق المهني لتلبية الاحتياجات التعليمية لأفراد استثنائيين، من خلال دعم المهنيين والأسر وغيرهم من العاملين بالنيابة عن الأفراد الاستثنائيين. يتم استيفاء تلك التحديات عندما نجسد مفاهيم الجودة والدمج والتنوع والتعاون والديمقراطية. \n \n \nالأحد 22 أبريل \n \n \nالحلقة ث: الإصلاحات من أجل عالم متغير: مقاربات وأطر مفاهيمية \n \n \n1. وليام روغ: مقاربات مفاهيمية حول قضايا حرجة في التعليم العربي \n \n \nتطرح هذه الورقة فرضية أن نوعية وفاعلية التعليم العربي تعد عنصراً حيوياً في نجاح العالم العربي في مواجهة التحديات الاقتصادية للعولمة. بالتالي يجب التدقيق في التعليم العربي لتحديد الإصلاحات الممكنة. سوف يحدد الجزء الأول من هذه الورقة الخطوط العريضة لأهم مجالات التعليم العربي التي يبدو أنها بحاجة إلى إصلاح لتحسين الإنتاجية العربية ومدى ملاءمتها للاقتصاد العالمي. تشمل القضايا التي سيتم بحثها سيطرة الحكومة والتمويل والقطاع الخاص والتعلم بالتلقين وإنتاج المعرفة والدراسة في الخارج وتعلم اللغات والتقييم الفعال ومراقبة الجودة. في حين يقدم الجزء الثاني إطاراً نظرياً لإصلاح التعليم، في ثلاث فئات: (1) تقييم الأداء، ووضع الأهداف والمعايير، (2) السياسات والقيود البيروقراطية، (3) مصداقية المؤسسات التعليمية بين أرباب العمل والعمال في القطاعين الخاص والعام، وكذلك في أوساط الجمهور. \n \n \n2. أندريه مزاوي: السياسات التعليمية و’الخيال البحثي’ بين التجمع والشمولية \n \n \n3. كولن بروك: مفهوم التعليم والاستجابة الإنسانية كما هو مطبق في العالم العربي \n \n \nالتعليم كاستجابة إنسانية كان عنوان مقعد اليونسكو الذي شغلته في جامعة أكسفورد. وغالباً ما يطلق مثل هذا العنوان على النشاط التعليمي المتعلق بحالات الصراع أو ما بعد الصراع والكوارث الطبيعية. إلا أن مشروعنا مقعد اليونسكو/ UNITWIN يعني الاستجابات التعليمية لأي جماعات بشرية يتم استبعادها أو تهميشها فلم تتمكن من الحصول على التيار المناسب جسدياً و/ أو ثقافياً. وقد نال العالم العربي أكثر من نصيبه العادل من الصراعات والكوارث، تم اختيار بعضها لتفسير التشويه المادي الواضح في مجال التعليم كذلك الذي يؤثر على اللاجئين والنازحين. بالإضافة إلى ذلك تسعى هذه الورقة إلى عرض بعض الأمثلة عن التفكك النظامي والثقافي في هذه المنطقة ما يؤثر سلباً على تجربة التعليم الملائم. فليس الوصول العادل إلى التعليم هو ما يعتبر حقاً من حقوق الإنسان وحسب، بل تلقي الخبرات التعليمية المناسبة أيضاً. \n \n \nالحلقة ج: الإصلاحات من أجل عالم متغير: تقييم عملي وحالات دراسية \n \n \n1. دومينيك بريور وتشارلز جولدمان: حتمية وتحديات إصلاح العملية التعليمية على نطاق واسع: حالة قطر \n \n \nتناقش هذه الورقة تحديات تصميم وتنفيذ إصلاحات واسعة النطاق تهدف إلى رفع مستوى جودة التعليم الابتدائي والثانوي. تواجه دول عدة تحدياً يتمثل بمواءمة النظم المدرسية للاقتصاد العالمي والتطورات التكنولوجية سريعة التغير. ويعتبر الحديث عن كيفية الرد أمراً معقداً نظراً للأعباء المالية واللوجستية المترتبة على إجراء أي تغيير على نطاق واسع، وصعوبة إجراء تغيير جذري في التعليم والتعلم في المدارس. في معظم أنحاء المنطقة العربية، حيث الحاجة إلى التغيير كبيرة، لكن القدرة (وأحيانا الإرادة) محدودة، يبدو التحدي طاغياً. يتمثل أحد الأمثلة الحديثة عن الإصلاح بحالة قطر التي شرعت في عام 2002 ببذل جهد طموح وشامل لرفع مستوى المؤسسات التعليمية. أعلن الأمير خطة شاملة على أساس (1) المدارس الجديدة التي تمولها الحكومة ولا يتم تشغيلها من قبل وزارة التربية بل من قبل أطراف أخرى (2) توحيد اختبارات الطلاب الوطنية بشكل يتماشى مع معايير المناهج الوطنية. وتشمل عملية الإصلاح تطوير العديد من أنواع المدارس ونظم المعلومات حول أداء المدرسة ما يسهل الاختيار والمشاركة بالنسبة لأولياء الأمور. نناقش في هذه الورقة، حتمية إصلاح التعليم بشكل عام وفي المنطقة العربية بشكل خاص، ومقارنة ذلك التحدي بالإصلاحات الممكنة مع اعتبار الموارد المتاحة والقيود المفروضة. وقمنا بوصف العناصر الرئيسية للإصلاح في قطر بإيجاز، وكيف تطورت في استجاباتها للرد على معوقات التنفيذ. \n \n \n2. زينة صيقلي: التنمية المهنية للمعلمين: استثمار في التميز التربوي \n \n \nسوف يركز هذا العرض على المعلم كعضو محوري في جميع المبادرات التعليمية. انطلاقاً من أن الاستثمار في التعليم المستمر وتطوير المعلمين بشكل يتجاوز الدورة التدريبية التي تسبق العمل، هو عامل هام للوصول إلى نظام تعليم ناجح. إن توفير فرص مستمرة لتوسيع معارف ومدارك المعلمين خلال حياتهم المهنية لا يزيد من فاعليتها وحسب، بل يضمن الاحتفاظ بهم ضمن المنظومة التعليمية. من المهم أن نعمل على تشجيع المعلمين على المشاركة في فرص التنمية المهنية التي تتجاوز الأساليب التربوية؛ ويعد تعلم المنهجية أمراً بالغ الأهمية في برامج تدريب المعلمين، إلا أن استمرار التعرض لمحتوى جديد يوسع آفاق الاستقصاء الفكري لدى المعلم، ويعزز مهارات التفكير النقدي – وهي أهداف هامة يأمل المعلمون بغرسها في طلابهم. إضافة إلى ذلك، يمكن توسيع التركيز التقليدي على الرياضيات والعلوم ليشمل التدريب على العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية. كما يوصى بأن تكون برامج التطوير المهني للمعلمين أثناء الخدمة أكثر شمولية وتقدم دروساً وورشات عمل في مواضيع التعامل مع تخصصات كالتاريخ والأدب والدراسات العالمية والعرقية والدراسات الاجتماعية والفنون. \n \n \n3. نور المطوع: إصلاح التعليم في قطر: تجارب البيان \n \n \nسوف يناقش العرض المرحلة الثانوية في مجمع البيان التعليمي كنموذج ناجح لمبادرة تطوير التعليم في قطر. وسيتم التركيز على مهمة إنتاج “تعليم لحقبة جديدة” ما يتطلب إصلاح مجموعة من النظم المترابطة التي تشكل التعليم، كما نعرف. يتطلب ذلك صياغة واضحة “للرؤية الإصلاحية” التي يجب أن يعتقد بها قادة المدرسة وأعضاء هيئة التدريس. وتعتبر المناهج جيدة التصميم، وأساليب التدريس التي تتمحور حول الطالب نقاطاً مضيئة في مسيرة التعليم الفاعل، ويجب أن تصمم لتناسب احتياجات الطلاب المتنوعة لضمان نتائج تعليمية هامة. بالإضافة إلى ذلك سيناقش العرض أحدث الإنجازات في مجمع البيان. \n \n \n4. صالح محمد الجنيدي: آثار التطورات التعليمية على طرق التدريس والطلاب: تجربة مجمع عمر بن الخطاب التربوي \n \n \nيركز هذا العرض على آثار التطورات التعليمية على طرق التدريس وعلى الطلبة، وبشكل أكثر تحديداً يركز على تجربة مجمع عمر بن الخطاب التربوي في الطرق التي يتبعها لإعداد المعلم، وضمان بيئة تعليمية مناسبة، وطرق وأساليب التدريس فضلاً عن إدارة الجودة للخريجين من خلال توجيههم عبر ثورة تكنولوجيا المعلومات وتقديم المشورة لهم عن أهم الجامعات. \n \n \nالحلقة ح: الأهداف والآفاق المستقبلية \n \n \n1. شيخة بنت جبر آل ثاني: الإصلاح في جامعة قطر في ضوء المتغيرات الدولية الحديثة في قطاع التعليم العالي \n \n \n2. جيمس ريردن أندرسن: تجربة المدينة التعليمية \n \n \nتشارك المدينة التعليمية في تجربة تاريخية فريدة من نوعها، حيث أنشأت الجامعات الرائدة فروعاً لها في مواقع أجنبية لتقديم منهاج كامل يؤدي إلى الحصول على شهاداتهم الخاصة. وتعتبر الجامعات من بين المؤسسات الغربية المتأخرة في منح “الامتياز” للعلامة التجارية الخاصة بها، من خلال إنشاء وحدات مستقلة بعيداً عن الوطن بإمكانها توفير منتج مشترك. وفي الوقت الذي اتجهت فيه الشركات والكنائس والمنظمات غير الربحية والمؤسسات الأخرى المماثلة إلى الخارج، فقد ارتبطت الدرجة الممنوحة من جامعة هارفارد ارتباطاً وثيقاً بخبرة الدراسة في هارفارد. وتسعى حالياً خمس جامعات أمريكية لتكرار تجربتها في المدينة التعليمية. ما يخلق مشكلة مثيرة للاهتمام: كيف تكون جورجتاون (أو أي جامعة أخرى) في موقع مختلف وفي سياق جديد؟ سوف يقدم هذا العرض تقريراً واستكشافاً لهذه المسألة استناداً إلى تجربة كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. \n \n \n3. منير بشور: ملاحظات من حافة الطوفان: هل نسير بسرعة كبيرة بعيداً في عملية التحول التربوي في منطقة الخليج العربي؟ \n \n \nسوف يتم توجيه فحوى العرض الذي سأقدمه عبر القراءات في مجال السياسة التعليمية المقارنة، ومن خلال 40 عاماً من الخبرة التي أمضيتها في مجال التدريس في جامعة أمريكية أنشئت قبل 140 عاماً خارج الولايات المتحدة في لبنان. والسؤال الذي يتعين طرحه واستكشاف الإجابة عليه في كلتا الحالتين يرتبط بالعوامل التي من شأنها أن تعيق أو تسهل نجاح مؤسسات عابرة للحدود لكل من المانحين والمتلقين. سوف نتابع عملية الاستكشاف في ضوء انفجار عدد من المؤسسات العابرة للحدود في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، والسياق الذي تعمل هذه المؤسسات ضمنه، والأساليب المناسبة للعمل، مع التركيز بشكل خاص على الجوانب الثقافية والروابط المؤسسية في منطقة الخليج والمنطقة العربية بشكل عام. \n \n \n4. مراد الزين: الطريق غير المسلوك: إصلاح التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. \n \n \nسوف تعرض هذه الورقة النتائج التي توصلت لها ورقة بحثية خاصة بالبنك الدولي. تتناول هذه الورقة (ط) حالة لإصلاح التعليم في منطقة الشرق الأوسط، (ب) التعلم من إصلاحات التعليم الماضية في منطقة الشرق الأوسط (ج) تعزيز فوائد التعليم.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/educationandchangeworkinggroup21april2007web-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20070304T110000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20070308T210000
DTSTAMP:20260419T232244
CREATED:20150615T142048Z
LAST-MODIFIED:20210524T092310Z
UID:10001261-1173006000-1173387600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهرجان الفنون الأمريكية – أسبوع الجاز
DESCRIPTION:برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الدوحة، أقيمت سلسلة من البرامج حول الفنون الأمريكية، كانت بعنوان مهرجان الفنون الأمريكية، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 16 فبراير – 8 مارس 2007. وقد نفذ المركز في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر عدة برامج لمنح دراسية، وبحوث، وتوعية عامة في مجال الشؤون الدولية والإقليمية. ويحافظ مركز الدراسات الدولية والإقليمية على علاقات مع البيئة المحيطة من خلال تقديم العديد من البرامج الثقافية والتعليمية التي تتصل مع كل من السكان المحليين والساحة الدولية الأكبر. \n \n \nتعتبر موسيقى الجاز أحد أهم الإسهامات الأميركية في الموسيقى، وهي من أكثر التعابير المميزة للثقافة الأمريكية في القرن العشرين. يعود أصل موسيقى الجاز إلى سكان غرب أفريقيا والأمريكيين الأفارقة. وقد اندمجت معها لاحقاً مؤثرات لاتينية وأوروبية وغيرها. تظهر موسيقى الجاز التنوع الغني للمجتمع الأمريكي، حيث تتمثل بإيقاعات متأرجحة، مرتجلة الألحان، وصوت حاد يثير حركة عالم حضري وصناعي سريع الخطى. من الصعب تعريف “الجاز”، تماماً كصعوبة فهم جوهر “أمريكا” – مما يجعل هذا المهرجان دعوة للتعامل مع هذه المسألة أكثر منه تذكرة للإجابة على السؤال. \n \n \nتعد فرقة جوليارد جاز فرقة موسيقية كبيرة من مدرسة جوليارد للموسيقى في مدينة نيويورك، وهي مؤلفة من طلاب دراسات عليا وطلاب جامعيين ويديرها فيكتور جوينز، وقد عزفت الفرقة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وحول العالم. لقد عزفوا لإيصال هذه الموسيقى إلى الجماهير، وتعليم الطلاب، وتوسيع التمتع بها، وتقديراً لموسيقى الجاز. وفي قطر قدمت الفرقة عروضاً عامة في مسرح قطر الوطني وفي المدينة التعليمية. \n \n \nالسير الذاتية للمشاركين في أسبوع الجاز: \n \n \nأول ظهور لفرقة جوليارد للجاز كان في أكتوبر 2001، ومنذ ذلك الحين، ظهرت الفرقة في أماكن مختلفة في الولايات المتحدة وأوروبا، وأمريكا الوسطى، وأدت أشكالاً مختلفة ومتنوعة من ألوان موسيقى الجاز، من ديوك إلينغتون وهوجي كارمايكل إلى وينتون مارساليس وغيرهم من الملحنين الآخرين في عصرنا هذا. إن عزف موسيقى الجاز من قبل الطلاب أنفسهم غالباً ما يخطف الأضواء في الحفلات. يدير الفرقة فيكتور جوينز، المدير الفني للبرنامج، وعضو هيئة التدريس في ويكليف جوردون. \n \n \nفيكتور جوينز هو المدير الفني لدراسات الجاز في مدرسة جوليارد، وقد عزف مع العديد من فناني الجاز المشهورين، ويمتلك العديد من التسجيلات والموسيقى التصويرية، وهو عضو في مركز وينتون مارساليس وفرقة الجاز في مركز لينكولن، وهو أيضاً مستشار تعليمي لموسيقى الجاز في مركز لينكولن، وقد درس في عدة جامعات منها نيو أورلينز، وفلوريدا لعلوم الزراعة والميكانيك، وجامعة لويولا، وجامعة إكسافيير. \n \n \nوايكليف جوردون هو عضو في هيئة التدريس في قسم دراسات الجاز في مدرسة جوليارد، ويقود جوردون العديد من ورشات العمل المتكررة والفصول الرئيسية، ويعمل كأستاذ أثناء مهرجان ومسابقة إلينغتون السنوية. نال جوردون جائزة نقاد الجاز لعام 2006 كأفضل عازف ترومبون من جمعية صحفيي الجاز، وكان أحد أعضاء هيئة التدريس في مدرسة جوليارد للجاز منذ بداية البرنامج في عام 2001. وبدأ العزف على الترومبون في سن الثانية عشر، وهو عضو في مركز وينتون مارساليس، وفرقة الجاز في مركز لينكولن، ومركز وايكليف جوردون. \n \n \nفرقة الدوحة لموسيقى الجاز، خماسي الدوحة، تشكلت عام 2003، هي تجمع من موسيقيين محبين للجاز في قطر. ومنذ إنشاء الفرقة منذ 4 سنوات، التحق بها ورحل عنها العديد من الموسيقيين. ومع ذلك فإن الشخصين الأساسيين طوال هذه المدة كانا كريس كول (عازف البوق) وجون بيتري (منظم الصوت)، وقد انضم إليهما الآن ريتشارد بيركس (عازف الغيتار) وفريجر دود (عازف الساكسوفون) وعادل حسان (عازف الطبول). يمكن مشاهدة فرقة الدوحة للجاز والاستماع لموسيقاها في فندق ريتز كارلتون كل يوم جمعة أثناء وجبة الفطور والغداء، ويتواجدون كل أسبوعين في أمسيات الجاز في حانة السيجار في فندق هابانوس.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b2/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15581_8936_1411056793-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20070225T110000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20070228T210000
DTSTAMP:20260419T232244
CREATED:20150615T142540Z
LAST-MODIFIED:20210524T092310Z
UID:10001263-1172401200-1172696400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهرجان الفنون الأمريكية – أسبوع التصوير
DESCRIPTION:برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الدوحة، أقيمت سلسلة من البرامج حول الفنون الأمريكية، كانت بعنوان مهرجان الفنون الأمريكية، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 16 فبراير – 8 مارس 2007. وقد نفذ المركز في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر عدة برامج لمنح دراسية، وبحوث، وتوعية عامة في مجال الشؤون الدولية والإقليمية. ويحافظ مركز الدراسات الدولية والإقليمية على علاقات مع البيئة المحيطة من خلال تقديم العديد من البرامج الثقافية والتعليمية التي تتصل مع كل من السكان المحليين والساحة الدولية الأكبر. \n \n \nقبل عام 1940، كانت الولايات المتحدة الأمريكية دولة تغطي المناطق الريفية معظم مساحتها، وبعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية (1861-1865) غيرت عملية التحول الصناعي وحركة السكان سواء كهجرة داخلية أو هجرة من الخارج إلى الولايات المتحدة وجه أمريكا. خلقت عملية التحول الصناعي السريع الحاجة إلى قوى عاملة غير ماهرة وهو الأمر الذي لفت اهتمام الناس للتوجه إلى المدن الأمريكية، وخلال هذه الفترة، ظهر التصوير كشكل مهم من أشكال التعبير الفني. قدمت الطبقة الوسطى المتنامية في أمريكا جمهوراً ورعاة لهذه الرؤية الجديدة والجريئة. في حين أن الجمال والفوضى المرافقان لعملية التمدن ألهمت الفنانين لتوثيق هذه المدن والناس الذين جعلوا هذه المدن حيوية جداً. وما نجا من هذه العملية هو سجل أنيق لأمة اختبرت الآلام المتنامية للدخول في العالم الصناعي. تستعد قطر الآن للبدء في النمو الصناعي في تاريخها، ونأمل أن تعطيك هذه اللمحة عن تاريخ المدن الأمريكية وأوجه الشبه والاختلاف الإسهام في تعزيز التفاهم المتبادل. \n \n \nكانت الصور التي تصف المدن الأمريكية بين الفترة من 1880 إلى 1950 تعرض في مركز لاندمارك طوال فترة مهرجان الفنون الأمريكية، و قد قدمت محاضرة حول هذا الموضوع من قبل سام أبيل المصور في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وكذلك قدمت ورشات عمل من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة جورجتاون، وأعضاء الجمعية القطرية للتصوير الضوئي. \n \n \nمسابقة التصوير الفوتوغرافي: \n \n \nنظم قسم التصوير الفوتوغرافي لمهرجان الفنون الأمريكية مسابقة للتصوير الفوتوغرافي، وكانت مفتوحة للجميع، وكانت هذه فرصة فريدة للمهتمين بفن التصوير الفوتوغرافي للمشاركة بفعالية في تنفيذ هذا الحلم وتقديم أعمالهم لزملائهم وللمهنيين الممارسين في هذا المجال. وكان سام أبيل المصور في مجلة ناشيونال جيوغرافيك أحد أعضاء لجنة التحكيم للمسابقة، وكان متواجداً أيضاً لتقديم المشورة والدعم للمشاركين في هذا الحدث الهام، تم قبول الطلبات بين 15 نوفمبر 2006 و 8 فبراير 2007. \n \n \nالسيرة الذاتية للمشاركين في أسبوع التصوير الفوتوغرافي: \n \n \nسام أبيل، وهو المصور المخضرم في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وأحد المصورين الأربعة فقط الموظفين في تاريخ المجلة، وهو مثال للمصور الصحفي الكلاسيكي. تتحدث أعمال أبيل غالباً عن قصص تعبيرية للزمان والمكان، مثل لويس وكلارك، ونهر المسيسبي، والأمازون، وأستراليا، والقصر الإمبراطوري في اليابان، وتحدث مؤخراً عن قصته الشخصية في كتابه سام أبيل: حياة مصور. تعبر الصور التي يلتقطها أبيل عن جمال كل من الثقافة والطبيعة، وقد صور عشرات القصص، وألف العديد من الكتب التي حازت عدة  جوائز. تظهر أعماله في جميع أنحاء العالم، ويشارك أبيل ما عاشه من إثارة، وتآمر، وإحباط، وحسرة، ومتعة خلال 35 عاماً من العمل في جميع أنحاء العالم مع المجلة الأكثر ثقة في العالم. \n \n \nخليفة العبيدلي هو مصور فني، حصل عام 1993 على شهادة البكالوريوس في علم الأحياء البحرية من جامعة قطر ما دفعه للاهتمام بالتصوير تحت الماء. ولقد شغل منصب مدير متحف قطر للتصوير وعمل على بناء وتجميع مكونات المتحف، وهو يتحدى باستمرار وسائل التصوير التقليدية، بل إنه يتجاوز حدودها مع تقنيات وتصاميم جديدة وفريدة من نوعها. يشغل حالياً منصب رئيس قسم العلاقات العامة في الهيئة العامة للطيران المدني. \n \n \nكيت سامبسل – ويلمان هي باحثة في التاريخ الفكري والاجتماعي للولايات المتحدة ومصورة في الفنون الجميلة، وقد نالت شهادة الدكتوراه (بامتياز) من جامعة جورجتاون عام 2002، ونالت شهادة دكتوراه القانون من كلية الحقوق بجامعة بالتيمور للقانون عام 1991. وهي مؤلفة لعدة كتب وروايات منها: إذا أمكنني أن أقول هذه القصة في سطور…: لويس هاين، والتاريخ الفكري للوثائقي الاجتماعي، الذي سيصدر عن مطبوعات جامعة نورث كارولينا، و”ثلاثة أجيال من العشب: التصوير الفوتوغرافي، والليبرالية، والفلاح الأمريكي”، وتاريخ التصوير الفوتوغرافي (ديسمبر 2003)، و”جزيرة إليس وتجربة حياة لويس هاين: صور من الأفكار” الذي سيصدر عن مجلة العصر الذهبي والعصر التقدمي. وهي الآن عضو هيئة تدريس التاريخ في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، كما درست مادة التاريخ الأمريكي في تركيا والإمارات العربية المتحدة. \n \n \nكانت عبير الكواري أول عضو في الجمعية القطرية للتصوير الضوئي عام 1988، وتركز صورها على الطبيعة والحياة والأطفال. تكمن موهبتها في قدرتها على تحقيق المعنى العميق لما هو بسيط ويومي، حيث إنها تلتقط مواضيع في بيئتها الطبيعية، وقد عرضت أعمالها في العديد من الفعاليات والمناسبات، في أماكن مغلقة وفي الهواء الطلق وحصلت على العديد من الجوائز.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15571_8931_1411056619-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20070219T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20070222T180000
DTSTAMP:20260419T232244
CREATED:20150615T143102Z
LAST-MODIFIED:20210524T092310Z
UID:10001265-1171872000-1172167200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهرجان الفنون الأمريكية – أسبوع الشعر
DESCRIPTION:برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الدوحة، أقيمت سلسلة من البرامج حول الفنون الأمريكية، كانت بعنوان مهرجان الفنون الأمريكية، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 16 فبراير – 8 مارس 2007. وقد نفذ المركز في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر عدة برامج لمنح دراسية، وبحوث، وتوعية عامة في مجال الشؤون الدولية والإقليمية. ويحافظ مركز الدراسات الدولية والإقليمية على علاقات مع البيئة المحيطة من خلال تقديم العديد من البرامج الثقافية والتعليمية التي تتصل مع كل من السكان المحليين والساحة الدولية الأكبر. \n \n \nلقد فهمت العديد من الثقافات بما في ذلك الثقافات العربية والشرق أوسطية الشعر كمصدر حميمي للتعبير عن الهوية؛ لدرجة أن مشاركة شعر أحد ما يساوي مشاركة الشخص نفسه، ولكن هذا الوصول إلى القرب أو الحميمة لا يخلو من الصعوبات، كيف يمكننا أن نترجم الشعر من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى أخرى؟ ورغم ذلك، فإن الشاعر المسلم جلال الدين الرومي الذي عاش في القرن الثالث عشر يعد واحداً من أكثر الشعراء شعبية في القرن الواحد والعشرين في أمريكا، ما يشير إلى أن الشعر قد يكون أفضل وسيلة لعبور الحدود الثقافية، وربما أكثرها مشقة. \n \n \nبرز الشعر الأمريكي في مهرجان الفنون الأمريكية، حيث بنى جسراً بين أغاني الشامان الأمريكية الأصلية والكلمات المعاصرة  لناس يحتفلون بأصولهم المتنوعة ومصيرهم المشترك. هل بإمكان الشعر العربي والشعر الأمريكي أن يمثلا بعضهما، ويثريا بعضهما، ويتلاقيا في التعبير عن طموحات عالمية؟ لقد بحثت سلسلتنا من القراءات الشعرية وحلقات العمل والمحاضرات، والمناقشات، واللقاءات بين الشعراء الأمريكيين والقطريين هذه الأسئلة وغيرها. \n \n \nالسيرة الذاتية للمشاركين في أسبوع الشعر: \n \n \nعمل روبرت بنسكي كشاعر استشاري في مكتبة الكونغرس في الفترة الواقعة ما بين 1997 – 2000. بنسكي هو سفير الشعر ومؤسس مشروع القصيدة المفضلة، حيث يتم إعطاء الرأي العام الأميركي الفرصة لتبادل القصائد المفضلة لديهم. وبالإضافة إلى كونه شاعراً متميزاً، فبنسكي محرر وكاتب ومدرس ومترجم، ويعتبر كتاب جحيم دانتي من ترجمة روبرت بنسكي من أفضل الكتب مبيعاً وقد حصل على جائزة كتاب لوس انجلس تايمز وجائزة هاوارد مورتن لاندن للترجمة. \n \n \nبيتر فورتوناتو، خريج جامعة كورنيل، وحاصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في الكتابة الإبداعية من جامعة ولاية كارولينا الشمالية، جرينسبورو. وقد درس في جامعة كورنيل وفي كلية إيثاكا لسنوات عديدة. فورتوناتو شاعر ومغن ومؤسس لمجموعتين من الشعر والأداء المسرحي في الولايات المتحدة – مسرح سبايدروت ومجموعة روح الخيول، وقد نشر مجموعات من الشعر والمقالات والقصص القصيرة، وعمل كمستشار شامل ومدرب على مهارات الحياة. تشمل الجوائز التي حصل عليها جائزة ديكنسون إميلي لجمعية الشعر الأمريكي، وجائزة بابلو نيرودا لمجلس أوكلاهوما للفنون. \n \n \nنال محمد العوادي شهادة الدكتوراه في علم اللغويات من جامعة جورجتاون في واشنطن في عام 1996، ثم عاد إلى المملكة العربية السعودية، بلده الأصلي، حيث قام بالتدريس في كلية اللغات والترجمة في جامعة الملك خالد في أبها. قام العوادي بتجميع وترجمة قصائد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل آل سعود بعنوان حرائق الحب ووهم الزمن: وهي قصائد باللهجة السعودية العامية (دار برزان للنشر، 2004). \n \n \nروجر بنسكي، أستاذ في الأدب الفرنسي في جامعة جورجتاون، ومتخصص بالمسرح الحديث. تشمل مجالات اهتمامه التصوف، وبصورة رئيسية الكابالا، ومن أعماله المنشورة كتابان عن الرمزية وفن الدمى (نيزيت، وباريس)، ومقالات بمراجعة فرنسية عن مسرحيين معاصرين مثل (بيكيت، لونيسكو، دوبيلارد، جاتي، بينيديتو) ومخرجين من أمثال (لافيلي، لاسال، مسغويتش، مارشال، لافادانت). \n \n \nأميرة الزين، خريجة جامعة تافتس، وهي مترجمة وشاعرة. حصلت على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها من جامعة جورجتاون عام 1995، وقد نشرت الدكتورة أميرة الزين وحاضرت على نطاق واسع في اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية في مواضيع تتراوح بين الفكر العربي في العصور الوسطى والعصر الحديث، والأدب الفرانكوفوني، والتصوف المقارن، والفولكلور المقارن. وقد نشرت مؤخراً ديوانها الأخير “الجن” وقصائد أخرى عبر مؤسسة آروسميث للنشر في كامبريدج، بوسطن. \n \n \nأحمد عبد الملك، كاتب ومحاضر زائر في جامعة قطر، حاصل على درجة الدكتوراه في الصحافة من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة في عام 1989. لدى الدكتور عبد الملك خبرة واسعة في وسائل الإعلام والصحافة، وقد شغل مناصب مختلفة في تلفزيون قطر، وكان المحرر العام للصحيفة اليومية (الخليج تايمز) المتحدثة باللغة الإنكليزية، والصحيفة اليومية المتحدثة بالعربية (الشرق). علاوة على ذلك، كان مدير إدارة الإعلام في الأمانة العامة لمجلس دول الخليج، كما كان المستشار الإعلامي لمنسق القمة الإسلامية العامة، وقد نشر مجموعة متنوعة من الكتب المهنية والاجتماعية، والأدبية. \n \n \nزكية علي مال الله، شاعرة وكاتبة ومؤلفة قطرية، حصلت على الدكتوراه في الصيدلة من جامعة القاهرة عام 1990، وتعمل الدكتور مال الله في الوقت الراهن في الهيئة الوطنية للصحة، وتكتب لصحيفة الوطن، وهي عضو في المجلس الوطني للفنون والثقافة والتراث في دولة قطر. لدى الدكتورة مال الله العديد من المؤلفات الشعرية والترجمات، وقد تلقت جوائز عن العديد من أعمالها بما في ذلك جائزة الملك خالد للشعر. \n \n \nحصة العوضي، شاعرة قطرية وكاتبة مسرحية ومؤلفة، وقد نشرت ستة مجلدات من الشعر والعديد من الكتب المصورة من الشعر والقصص القصيرة التي تهدف إلى تسلية وتثقيف الأطفال وصغار القراء. عرضت أعمال الدكتورة حصة باللغتين العربية والإنجليزية. \n \n \nعلي ميرزا، فنان قطري وشاعر، وقد عمل في إنتاج وإخراج العديد من المسرحيات ونشر العديد من دواوين الشعر، وهو عضو مؤسس في الحركة المسرحية في قطر في عام 1970، ويرأس حالياً قسم تقييم سرد النصوص والبرامج في تلفزيون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15576_8926_1411056730-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20070216T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20070216T180000
DTSTAMP:20260419T232244
CREATED:20150615T143418Z
LAST-MODIFIED:20210524T092311Z
UID:10001267-1171612800-1171648800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهرجان الفنون الأمريكية – حفل الافتتاح
DESCRIPTION:برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية في الدوحة، أقيمت سلسلة من البرامج حول الفنون الأمريكية، كانت بعنوان مهرجان الفنون الأمريكية، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 16 فبراير – 8 مارس 2007. وقد نفذ المركز في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر عدة برامج لمنح دراسية، وبحوث، وتوعية عامة في مجال الشؤون الدولية والإقليمية. ويحافظ مركز الدراسات الدولية والإقليمية على علاقات مع البيئة المحيطة من خلال تقديم العديد من البرامج الثقافية والتعليمية التي تتصل مع كل من السكان المحليين والساحة الدولية الأكبر. \n \n \nجرى حفل افتتاح مهرجان الفنون الأمريكية يوم 16 فبراير 2007 في حديقة البدع على شارع الكورنيش في الدوحة، وأقيم الحفل بشكل مفتوح أمام الجمهور. \n \n \nتم تصميم مهرجان الفنون الأمريكية عام 2007 لإتاحة الفرصة لقطر والمنطقة للتفاعل مع مختلف جوانب الثقافة الأمريكية من خلال فنونها، وقد ركز المهرجان على ثلاثة مجالات: الشعر والتصوير وموسيقى الجاز. شمل كل برنامج عدة أنشطة على مدى عدة أيام، وتم تصميم البرامج الثلاثة ليقدموا عروضاً عن أشكال الفن من خلال الأداء الفني والمحاضرات والمناقشة، لإظهار ما يعبر عنه الفن الأمريكي من تاريخ وثقافة ومجتمع، وللمشاركة وتعزيز الحوار مع الفنانين وطلاب الفن القطريين والعرب. \n \n \nألقى جيمس ريردن أندرسن عميد كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر كلمة ترحيبية وعرف عن المتحدثين الرئيسيين في المهرجان، عبد الله آل ثاني من مؤسسة قطر، وعائشة آل ثاني من مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، والسفير الأمريكي في قطر تشايس أنترماير.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15626_8921_1411057901-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR