BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160925T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160925T170000
DTSTAMP:20260404T050639
CREATED:20221214T091005Z
LAST-MODIFIED:20221214T091007Z
UID:10001491-1474790400-1474822800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المنتدى الاستراتيجي لأمن الخليج
DESCRIPTION:في 25 سبتمبر 2016 ، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية (CIRS) في جامعة جورجتاون في قطر بالتعاون مع مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية (NESA) في جامعة الدفاع الوطني ورشة عمل ليوم واحد تحت عنوان “المنتدى الاستراتيجي لأمن الخليج”. اجتمع عدد من العلماء والخبراء وصانعي السياسات المتميزين لمناقشة التهديدات والمخاوف الحالية والفرص المحتملة في بعض دول الخليج العربي ، بما في ذلك: الإمارات العربية المتحدة وقطر وإيران. كما ناقش المشاركون مواقف الولايات المتحدة بشأن عدد من هذه المخاوف والفرص الأمنية. \n\nحرصت الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي على حماية ممالكها، والحفاظ على الوضع الراهن في الشرق الأوسط من خلال اتباع سياسات خارجية أكثر حزماً، واستخدام قدراتها المالية للتأثير على الديناميكيات السياسية في المنطقة. خمسة مخاوف أمنية رئيسية كانت الدافع وراء الدور النشط لدول مجلس التعاون الخليجي في الشرق الأوسط: عدم الاستقرار في سوريا والعراق واليمن. عدم اليقين بشأن الأولويات الأمريكية في المنطقة. صعود الجهات الفاعلة غير الحكومية مثل الدولة الإسلامية؛ التقلبات العميقة في سوق النفط. والتحديات الاجتماعية والاقتصادية المحلية. \n\n \n\nبغض النظر عن الخلافات الداخلية، يظل الأمن أولوية قصوى لقادة مجلس التعاون الخليجي، وكذلك الاستقرار الإقليمي والمحلي. على الرغم من الخطوات المهمة نحو التكامل منذ تشكيلها قبل حوالي خمسة وثلاثين عامًا، لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي بعيدة عن تقديم نموذج للتكامل الأمني. لدى دول مجلس التعاون الخليجي تصورات مختلفة عن التهديدات الأمنية، لاسيما عندما يتعلق الأمر بإيران. يرى البعض أن إيران لديها تطلعات للهيمنة في المنطقة. وبالتالي، اتباع سياسات تهدف إلى تقويض النفوذ الإيراني، خاصة في اليمن وسوريا ولبنان. تعمل العديد من دول مجلس التعاون الخليجي أيضًا على تطوير أنظمة أمنية متقدمة من أجل تقليل الهجمات الإلكترونية المحتملة على منشآتها النفطية والبنى التحتية الأخرى.كانت الأولوية الأخرى لدول مجلس التعاون الخليجي هي الحفاظ على النمو الاقتصادي السريع، وهو أمر أساسي لشرعية النظام، وبالتالي الأمن. على الرغم من حصانة دول مجلس التعاون الخليجي إلى حد كبير، إلا أنها قلقة أيضًا من تهديد الإرهاب المحلي. قوضت هذه التصورات المختلفة بين دول مجلس التعاون الخليجي محاولات التكامل الأمني ، وخاصة الجهود الجماعية لتطوير نظام أمن صاروخي مشترك موجه ضد التهديدات من إيران. \n\n \n\nبالنظر إلى هذه التهديدات المتصورة، جادل المشاركون في الحوار بأن كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي ستستمر في التفكير من منظور وطني وليس جماعي. كما أنهم سيستثمرون بشكل كبير في أمنهم من خلال شراء وحيازة الأسلحة. وقد كان هناك تصور متزايد بأن الولايات المتحدة حليف لايمكن الوثوق به، ونتيجة لذلك، هناك حاجة أكبر للاعتماد على الذات.بالتركيز على دولة الإمارات العربية المتحدة، يمكن وصف الحالة الأمنية للدولة بأنها مزاج يخلط بين الثقة والقلق. تعيش الإمارات العربية المتحدة في واحدة من أكثر العصور ثقة. في الوقت نفسه، لا تزال الدولة قلقة للغاية بشأن المنطقة وانتشار التوتر والتطرف والعنف والطائفية، والتي قد تمتد إلى أراضيها. هناك خمسة تهديدات أمنية رئيسية متصورة تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة. التهديد الأول هو إيران باعتبارها تهديدًا فوريًا ومستمرًا. مع انتخاب إدارة روحاني، يُنظر إلى إيران على أنها أكثر إشكالية وتهديدًا وزعزعة للاستقرار من أي وقت مضى. هذا التصور لإيران تشترك فيه بعض دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، وخاصة السعودية. كما تصاعد التهديد من إيران من مجرد توجيه أمني، إلى تهديد أيديولوجي، مع الوهابية مقابل الخمينية. \n\n \n\n \n\nالتهديد الثاني هو الحرب الطويلة في اليمن التي يجب أن تتوقف في أسرع وقت ممكن. يتعلق هذا بشكل مباشر بالتهديد الثالث، ألا وهو “الروابط الضعيفة بين دول مجلس التعاون الخليجي”. البحرين والكويت وعُمان ما بعد قابوس، وربما حتى المملكة العربية السعودية، كلها حلقات ضعيفة تتحدى دول مجلس التعاون الخليجي القوية والموحدة. التهديد الأخير هو “الخليج الفارسي ما بعد الولايات المتحدة”. شجعت سياسة الرئيس أوباما الخارجية دول مجلس التعاون الخليجي على البحث عن مسار أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة، والتعويض عن ذلك من خلال إقامة علاقات وتحالفات مع قوى عالمية وإقليمية أخرى.التحدي الرئيسي الذي يواجه قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة هو كيفية التنقل بين هذه الشواغل والفرص. استثمرت الإمارات في أكثر الأنظمة الأمنية تطوراً من أجل حماية نفسها من أكبر عدد ممكن من التحديات الأمنية، وأصبحت أكثر حزماً واستباقية في مواجهة التهديدات الأمنية. كما لعبت دورًا نشطًا على المستوى الإقليمي. على الصعيد الدولي، تقيم دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال دول مجلس التعاون الخليجي، علاقات أقوى مع الاتحاد الأوروبي، وتجري محادثات لتوقيع اتفاقيات تجارية ثنائية مع بريطانيا. تم تصميم هذا النشاط الإقليمي والدولي لإعداد البلاد لخليج ما بعد الولايات المتحدة. \n\n \n\nفيما يتعلق بقطر، هناك ثلاثة مستويات من التحليل يمكن من خلالها فحص سلوك القيادة القطرية: السياسة الداخلية والسياسة الخارجية والسياسة الأمنية. فيما يتعلق بالسياسة الداخلية، حاول الشيخ حمد بن خليفة تحويل قطر إلى سنغافورة الخليج الفارسي. وقد تيسرت صياغة مثل هذه الرؤية، وفي الوقت نفسه الابتعاد عن ظلال المملكة العربية السعودية، من خلال ثلاثة عوامل رئيسية: التماسك الاجتماعي في المجتمع القطري. غياب الانقسامات الطائفية. وغياب برلمان يقاوم أجندات الأمير.بالنسبة لقطر، كانت تصورات التهديد في التسعينيات تدور حول مكائد محتملة من قبل المملكة العربية السعودية لإعادة تنصيب الأمير المخلوع، الشيخ خليفة بن حمد، في السلطة. عندما أصبحت البلاد أكثر استقرارًا في ظل حكم الشيخ حمد، تحولت جهود قطر في حماية أمنها إلى استعراض للقوة. غالبًا ما حدث هذا الإسقاط للقوة من خلال استخدام الدولة للتحوط كخيار للسياسة الخارجية. وبناءً على ذلك، وضعت قطر رهانها الأمني على الولايات المتحدة، لكنها حافظت أيضًا على علاقات دافئة ظاهريًا مع الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية مثل إيران وحماس وطالبان. سعت قطر أيضًا إلى وضع نفسها كوسيط نزيه للسلام والمفاوضات. خلال الانتفاضات العربية وبعدها، رأت قطر في عدم الاستقرار في المنطقة فرصة وليس تهديدًا، واستفادت مما اعتبرته فرصًا ناشئة. \n\n \n\nومع ذلك، فإن تأكيدات قطر المفرطة في الطموح في السياسة الخارجية الإقليمية، لا سيما في مصر وليبيا، كان لها بعض النتائج غير المرغوب فيها. أدى رد الفعل القوي من المملكة العربية السعودية والجهات الفاعلة الخليجية الأخرى، والذي بلغ ذروته في انسحاب السفراء السعوديين والإماراتيين والبحرينيين من الدوحة، إلى تغيير اتجاه السياسة الخارجية القطرية. حاليًا في سورية، على سبيل المثال، لم تعد قطر تنافس المملكة العربية السعودية على النفوذ. لطالما كانت علاقة قطر بالولايات المتحدة وثيقة على مستويات متعددة، وهناك دلائل واضحة على ذلك فيما يتعلق بالدبلوماسية والاقتصاد والثقافة والأمن. ونظرًا لقوة تعاونها مع الولايات المتحدة، يبدو أن قطر أقل اهتمامًا من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تواصل قطر تطوير شراكاتها الأمنية مع الدول الغربية الأخرى، كما تظهر صفقة الأسلحة الأخيرة مع فرنسا، كما تعمل على تطوير علاقة استراتيجية مع تركيا.يمر تصور إيران لمصالحها الأمنية وتهديداتها بمرحلة انتقالية بعد توقيع الاتفاق النووي. كانت القيادة الإيرانية قد افترضت أن الصفقة ستساعد البلاد على إعادة ترتيب أولويات تهديداتها الأمنية وفتح فرص جديدة للمشاركة الدولية، لكن حتى الآن لم يتغير الكثير من الجوهر. في حين يشعر الإيرانيون بأنهم قد نفذوا جانبهم من الصفقة، لا يزال القادة الأمريكيون والأوروبيون متشككين. نتيجة لذلك، كانت الولايات المتحدة تثني الشركات الغربية والبنوك الدولية عن العمل مع إيران. تهدف السياسة الخارجية الإيرانية حاليًا إلى تعزيز علاقات الدولة مع الاتحاد الأوروبي، مع التعاون الوثيق أيضًا مع روسيا والصين. عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية الإيرانية تجاه العالم العربي، فقد حرصت إيران على تطوير العلاقات مع عدد من الدول العربية والجهات الفاعلة غير الحكومية في المنطقة على الرغم من استمرار التوترات مع عدد من المنافسين الإقليميين التقليديين لإيران. \n\n \n\nيُنظر إلى السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه منطقة الخليج على أنها أيضًا في فترة انتقالية، حيث ترى دول مجلس التعاون الخليجي أن الأمريكيين يغيرون أولوياتهم إلى الساحل الشرقي للخليج الفارسي، أي إيران. وتعتبر إدارة أوباما غير راغبة في تحدي إيران والتمسك بمصالح الدول العربية في الخليج الفارسي. تدفع حالة عدم اليقين هذه حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه منطقة الخليج الفارسي دول مجلس التعاون الخليجي إلى الشروع في إعادة هيكلة أجندات بلدانهم استعدادًا للانتقال إلى منطقة الخليج الفارسي في فترة ما بعد الولايات المتحدة.في نهاية المنتدى، قدم مهران كامرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وأستاذ ريتشارد ل. راسل أستاذ شؤون الأمن القومي في مركز أبحاث الشرق الأدنى وجنوب آسيا NESA ملاحظاتهم الختامية. وشددوا على مساهمة هذا المنتدى في زيادة فهم الحقائق الحالية والمخاطر الكبيرة للبيئة الأمنية في منطقة الخليج الفارسي. \n\n \n\n  \n\n\nاقرأ   لسير الذاتية للمشاركين\n\n\n  \n\nمديرو الحوار:  \n\n• عبد الخالق عبدالله، جامعة قطر  \n\n• جودت بهجت NESA جامعة الدفاع الوطني  \n\n• مهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر  \n\n• محمد مراندي ، جامعة طهران  \n\n• روري ميللر، جامعة جورجتاون في قطر \n\n • ريتشارد راسل ، NESA ، جامعة الدفاع الوطني \n\n • هوتشانغ حسن ياري ، الكلية العسكرية الملكية الكندية  \n\n \n\nالمشاركون: \n\n\nمقدم/ صادق الدليمي، ممثل اليمن، القيادة المركزية الأمريكية• هو. بشير الشيراوي – سفير سابق لدولة قطر لدى جنوب إفريقيا\n\n\n\nمقدم/ مصطفى عبد الحليم محمد الحياري – القوات المسلحة الأردنية\n\n\n\nعبد الله باعبود ، جامعة قطر\n\n\n\nزهرة بابار ، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nدانيال بالتروسيتيس من كلية الدفاع الوطني الإماراتية و NESA جامعة الدفاع الوطني\n\n\n\nكاي هنريك بارث ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nعبد الوهاب الأفندي – معهد الدوحة للدراسات العليا\n\n\n\nأفياري علمي ، جامعة قطر\n\n\n\nجلنار اسكندر ، سفارة الولايات المتحدة\n\n\n\nإبراهيم فريحات – مركز بروكنجز الدوحة\n\n\n\nلورين جرانجر ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nإسلام حسن مركز الدراسات الدولية والإقليمية – جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nحسين حيدري – سفارة إيران\n\n\n\nلودوفيك هود ، سفارة الولايات المتحدة• هو. ويلي كيمبل سفير النمسا في قطر\n\n\n\nكينتارو نيمي ، سفارة اليابان\n\n\n\nسنثيا بريتشيت رقيب أول (متقاعد) القيادة المركزية الأمريكية\n\n\n\nجيمس ريردون أندرسون ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nجان مارك ريكلي ، كينجز كوليدج لندن\n\n\n\nمارتا سالدانا ، جامعة جورجتاون في قطر\n\n\n\nيوسف شاتيلا – معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا\n\n\n\nرنا شايع – سفارة الولايات المتحدة\n\n\n\nداو جي جيه فيرماك ، سفارة جنوب إفريقيا\n\n\n\nستيفن رايت ، جامعة قطر\n\n\n\nلوتشيانو زكارا ، جامعة قطر\n\n\n مقال بقلم إسلام حسن ، محلل بحثي بمركز الدراسات الدولية والاقليمية  CIRS
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac/
LOCATION:Education City\, Al Luqta St\, Ar-Rayyan\, Doha\, Qatar
CATEGORIES:الدراسات الإقليمية,سلسلة حوارات
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2016/10/unspecified-1.jpeg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160822T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160823T150000
DTSTAMP:20260404T050639
CREATED:20170525T125130Z
LAST-MODIFIED:20210524T091451Z
UID:10001342-1471856400-1471964400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إمامة المؤمنين: دور السلطة الدينية في الشرق الأوسط - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:خلال يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من أغسطس عام 2016 التأمت مجموعة العمل الأولى التابعة لمركز الدراسات الدولية والاقليمية تحت عنوان مبادرة البحث لموضوع “إمامة المؤمنين: دور السلطة الدينية في الشرق الأوسط”.  \n \n \nبدأت مجموعة العمل بمناقشة أدارتها الدكتورة ريم مشعل عن “أزمة السلطة الدينية في مصر والربيع العربي.” وقد أثارت مشعل ثلاث أزمات معاصرة تتعلق بقضية السلطة الدينية في الشرق الأوسط تحتاج لمزيد من الدراسة وهي: أزمة من يمثل السلطة الدينية الشرعية في الإسلام السني، وأزمة إعادة تصعيد النزاعات الطائفية، والأزمة التي يتعرض لها الأكاديميون في فهمهم للعقيدة الدينية بفعل النقد العلماني. \n \n \nوتشير الدكتورة مشعل إلى أنه في مصر يصعب تحديد زعيم ديني يتمتع باحتكار للسلطة الدينية في عالم الإسلام السني. فهناك جهات متعددة ومتنافسة، مثل الأزهر والإخوان المسلمون، وهم جميعا يزعمون تمثيل الإسلام السني، ولكن لا يمكن لأي منهم أن يقدم نفسه على أنه السلطة السنية الوحيدة. ومؤخراً، بدأ انتشار النزعات الطائفية في إثارة أزمة جديدة أنتجت نتائج واضحة المعالم في اليمن، والعراق، وسورية، والسودان، وإلى حد ما في مصر أيضا، وهي أيضا تشير إلى وجود أزمة في العقيدة الدينية. \n \n \nعلاوة على ذلك، فقد أثارت مشعل تساؤلاً حول ما إذا كنا في منتصف “فترة إصلاحية ثالثة” للتاريخ الإسلامي حيث يتولى المسؤولون بالدولة والتكنوقراط دور التمثيل الديني والحديث بإسمه. وقد ركزت مشعل على الحاجة لطرح تساؤلات حول العقيدة الدينية بأسلوب أكثر عمقاً وتعقيداً عما هو متاح من قبل النقاد العلمانيين، والتعامل معها كعملية يتم بناؤها تدريجيا بدلا من كونها مسلم بها. \n \n \nمن جهته، دفع الدكتور ساجد رزفي بالمناقشة قدما إلى الأمام من خلال التعرض لمناطق بحثية تتعلق “بتغير المرجعيات والسلطة الدينية الشيعية في الشرق الأوسط”. بدأ رزفي حديثه بردود الفعل على لحظات تاريخية معينة في السلطة الدينية الشيعية في الشرق الأوسط. ناقش زرفي الثورة الإيرانية عام 1970 وكيف ساهمت في ترسيخ فكرة أن رجال الدين يمتلكون السلطة، وحرب العراق عام 2003، وكيف أنها أثارت تساؤلات حول من سيمسك بالسلطة الدينية. كما ناقش رزفي البناء الإسلامي في العقيدة الشيعية، وكيف أن المسلمين الشيعة – في نظره – أكثر صلابة من المسلمين السنة. أعقب رزفي مناقشاته بسلسلة من الأسئلة التي يراها لم تحظ بالقدر الكافي من الدراسات. ومن بين عدة قضايا بحثية جديدة ومثيرة للاهتمام حدّد منها ما يلي: كيف يتم تخريج المرجعيات في الوقت الحالي؟ ما هي ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلام الجديد، والأنماط الجديدة من الاتصالات حول دور المرجعيات والعلاقة بينها وبين الجمهور؟ كيف تتم إدارة الموارد المالية وتدفقها والشبكات الخاصة بالمرجعيات؟ وكيف أثر تشكيل المليشيات وعسكرة الدين على دور المرجعيات؟ إضافة إلى ذلك، أثار رزفي بعض النقاط المثيرة المتعلقة بالعلاقة بين العديد من رجال الدين الشيعة، إضافة الى الاختلافات بين الحالة التقليدية للقيادة الدينية، والشبكات المرتبة حول التقوى والتدين لشخصيات معينة، وما يقومون به من أعمال خيرية وإنسانية، والشخصيات المعاصرة التي تتولى ادورا مختلفة و أكثر اتساعا. كما تساءل رزفي عن تأثير الطبقات الاجتماعية، والأصول العرقية في تخريج قيادات دينية شيعية، وما إذا كان من الممكن إنتاج مرجعيات خارج نطاق النجف وقم. \n \n \nبدوره، ترأس روبرت بيانكي نقاشا حول موضوع “السلطات الدينية وسياسات الحج في الشرق الأوسط.” وطرح أربعة محاور رئيسية يمكن الإستفادة منها في دراسات موسعة، ويمكن أن تضيف إلى البحوث الحالية. أولا، اقترح بيانكي ضرورة دراسة عواقب تغير التصنيف العرقي للحجاج، والذين لم يعد غالبيتهم من الدول العربية، ولكن من آسيا ومناطق أخرى. \n \n \nهذه التغيرات العرقية والسكانية للحجاج كان لها آثار على علاقات القوة بين المملكة العربية السعودية و غيرها من الدول التي تعيش فيها غالبيةمن المسلمين. ثانيا، يشير بيانكي إلى أنه على مدار العقود الماضية أصبحت إدارة شؤون الحج أكثر دولية مع دخول عدد من الدول الأخرى وبعض المؤسسات الخاصة في شؤون إدارة وتنظيم الحج، وهذا يتطلب أيضا بحثا مكثفا حوله. \n \n \nكمجال ثالث للبحث، يشير بيانكي إلى ضرورة دراسة الحج كجزء من نظام كوني للزيارات الى الأماكن المقدسة لدى الأديان والعقائد الأخرى ومن وجهة نظر مقارنة وتكميلية. فلم يتم عقد مقارنات بين الحج و مراسم زيارات المعالم الدينية المقدسة في أنحاء العالم التي يقوم بها أتباع الديانات الأخرى، وسيكون من المثير تقديم هذا المنظور المقارن للحج من زاوية جديدة. \n \n \nوأخيرا، قدم بيانكي مقترحا بإجراء نقاشات حول مدى إمكانية تجديد واصلاح وإعادة تشكيل صورة الحج، لجعله أكثر عملية وأكثر شمولية. أما ستيفان دودوانيون فقد أدار جلسة نقاش حول إيران، مركزا على “دور الزعامات الدينية السنية والعلاقات بين الطوائف الدينية في إيران”. ويقول دودوانيون إن إعادة إحياء الذاكرة التاريخية لهويات الأقليات الدينية مقابل هوية الأغلبية قد كون تفاعلا قويا للمصالح بين الشيعة والسنة كثنائية دينية في إيران. تقدم إيران أيضا نموذجا مثيرا لدراسات الحالة لبحث الدور الذي تقوم به القيادات الدينية المحلية في سياق توجد فيه هويات قبلية و انتماءات عبر الحدود السياسية للدولة. ومن بين الموضوعات التي لم تحظ بالقدر الكافي من الدراسة، يشير دودوانيون إلى الحاجة لإجراء دراسات لعلماء السنة كمجموعة قوية متميزة داخل إيران، وذلك بهدف تعميق فهمنا للتفاعلات المعقدة بين “عوالم” السنة والشيعة، ولدراسة كيفية تعامل السلطات الدينية الإيرانية مع الهويات العرقية والقبلية والدينية واللغوية في إيران، وأخيرا دور علماء السنة في تحويل إيران الى العلمانية. \n \n \nناقش زاكري رايت وأسامة علوني “التأثير والجاذبية الدينية للأشخاص في الدوائر الجهادية الإسلامية.” وبدأ رايت بنقاش فضفاض حول الجدال الديني المتعلق بالقيادة والسلطة في علماء الدين من مدارس الفكر الإسلامي المختلفة. وقد ركز رايت على أهمية تفقد تطور العقيدة في دوائر السلفية الجهادية. وعقب ذلك، تحدث علوني عن التفاوتات في لب العقيدة لدى القيادات السلفية المرتبطة بالحركات عبر حدود الدول. وبناء على بحث نوعي تم القيام به في سورية عام 2013 بمقابلات مع عدد من القادة العسكريين للعديد من الحركات الجهادية المختلفة في سورية، قدم علوني تفاصيل عن هوية هؤلاء القادة الجهاديين، ومن أين يأتون، وما هي عقيدتهم، وكيف يرون أنفسهم وحياتهم في فترة ما بعد الحرب الأهلية في سورية. وأوضح علوني أنه بناء على بحثه الميداني فأنه يرى أنه بينما تظل القيادات الدينية تحظى بقدر من الأهمية، فهي لم تعد المحفز الوحيد للجمعات الجهادية المسلحة وحياتها بعد الحرب الاهلية في سورية. \n \n \nوأشار كلا من رايت وعلوني إلى ضرورة تناول الفجوات في الأبحاث المتعلقة بالسلطات الدينية وشرعية داعش، وقضية الجاذبية الشخصية للقيادات والمصادر المختلفة للسلطات الدينية في الجمعات السلفية على نحو أوسع. \n \n \nكذلك قدم كل من ليون غولدسميث وألبرت دي يونغ ومايكل ليزنبرغ دراسات حالة مكثفة عن المجتمعات الدينية الصغيرة والمختلفة في الشرق الأوسط. وقدم ليون غولدسميث رؤية عميقة حول موضوع القيادة الدينية للطائفة العلوية، والدولة، والسياسات في الشام”.  \n \n \nوخلال مناقشاته، أشار غولدسميث إلى أنه ليس من الواضح في الوقت الراهن إذا ما كانت القيادة الدينية لاتزال تحظى بنفس القدر من الأهمية بالنسبة للعلوين السوريين، وما إذا كانت القيادات الدينية العلوية تظل مؤثرة. ويمكن القول إن عقودا من حكم حزب البعث قد نجحت في استهداف سلطة القيادات العلوية وتفكيكها وتقييدها وتحديد قدراتها على التأثير في صنع القرارات من أجل المجتمع ومن خلاله. \n \n \nوفيما يتعلق بالفجوات الكبيرة في فهمنا ، أشار غولدسميث إلى محدودية العمل البحثي الموجود بشأن تعريف الهوية العلوية وما اذا كانت مساعي القيادات الدينية العلوية للتأثير على تشكيل الهوية العلوية وتطويرها. كذلك ناقش غولدسميث أيضا نشر الإعلان العلوي في أبريل من العام الحالي، والذي يمكن اعتباره نقطة تحول تاريخية حيث يسعى إلى نبذ الأفكار والمفاهيم السائدة سابقا بشأن عن الهوية العلوية. ومن بين الفجوات الأخرى في المادة البحثية المتاحة أشار غولدسميث إلى أن هذا المشروع يجب أن يحاول توفير المزيد من الدراسات على الموضوعات المقترحة التالية: القيادة الدينية العلوية في الشام (من، أين، وماذا، إلخ.)؛ أهمية القيادات الدينية العلوية ونفوذها على المجتمع؛ السلطة الدينية العلوية والتعاون مع الدولة في سورية وتركيا؛ التفتت أو الوحدة في أوقات الأزمات: الوضع الراهن للقيادات الدينية العلوية. \n \n \nأدار ألبرت دي يونغ نقاشاً حول مجتمع لم يلق الكثير من الاهتمام في البحوث والدراسات في الشرق الأوسط، وهم المندائيون. وقد بدأ دي يونغ نقاشه بالحديث عن”طبقة رجال الدين التارميدا في العقيدة المندائية، والهوية المندائية، و السلطات الدينية في العراق وايران” وأشار الى وجود قدر قليل جدا من البحوث عن المندائين في الوقت الراهن، وأن ما هو متاح من بحوث تميل إلى كونها أعمالا تاريخية. ولذلك فهناك العديد من الفجوات والأسئلة التي تحتاج لتناولها. ومن بين موضوعات الدراسة التي يقترحها دي يونغ موضوعان بالتحديد يستحقان الاستكشاف ضمن هذا الموضوع: تلاشي التنوع الديني في الشرق الأوسط، و موت دين، أو كيف يمكن لديانة أن تموت؟ هل تموت حقاً أم أنها تتحول على شيء آخر؟ في كلا الموضوعين هناك العديد من المجتمعات التي تواجه مآزق مماثلة ويمكن تضمينها في النقاش، منها المندائين والزرادشتية واليزيدية. \n \n \nاختتم مايكل ليزنبرغ أعمال مجموعة العمل بمناقشة حول “القيادات الدينية لديانات الشبك واليزيديين وعلاقاتهم بالدولة العراقية”. وبدأ ليزنبرغ حديثه بطرح سؤال عما إذا كان العراق حاليا دولة كاملة الصلاحيات. وخلال عرضه ركز ليزنبرغ على بعض المناطق المثيرة لأبحاث جديدة ينبغي القيام بها حول القيادات الدينية لطائفتي الشبك واليزيديين. \n \n \nومن بين ما أشار اليه أيضا ضرورة إجراء دراسات على موجات العنف المتصاعد الأخيرة التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط والتي كان لها تأثير على تلك المجتمعات، وخصوصا كيف ازدادت القلاقل لتشكل قيادات هذه الجماعات. فهل هناك في الواقع قيادات دينية متميزة لتلك الجماعات تتعامل مع الدولة ومع الجهات غير الرسمية في العراق. \n \n \nعكست المناقشات أهمية دور القيادات الدينية في الشرق الأوسط من خلال تفاعلها مع كل من الدولة والعامة على حد سواء. كما أظهرت مدى القصور في الدراسات التي تغطي تلك القضايا الهامة، خصوصا على ضوء التطورات التي اجتاحت المنطقة بعد الانتفاضات العربية عام 2011. ومن خلال الموضوعات التي طرحت للنقاش أعلاه، تتناول هذه المبادرة البحثية قضية تزداد أهميتها ولكنها تظل دون القدر الكافي من البحث ضمن دراسات الشرق الأوسط. \n \n \nالمقال بقلم إسلام حسن، محلل باحث بمركز الدراسات الدولية والاقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_120586_45196_1495716690-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160601T083000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160602T140000
DTSTAMP:20260404T050639
CREATED:20170525T123620Z
LAST-MODIFIED:20210524T091452Z
UID:10001340-1464769800-1464876000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العمالة الوافدة ذات المهارة العالية في الخليج من منظور مقارن - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية مجموعة عمل يومي الحادي والثاني من شهر يونيو عام 2016 لمناقشة موضوع ” العمالة الوافدة العالية المهارة: منظور خليجي ومنظور عالمي”.  \n \n \nمجموعة العمل هذه هي نتيجة مشروع بحثي مشترك يتناول قضية العمالة الوافدة العالية المهارة في قطر. بدأت العمل به زهرة بابار المديرة المشاركة بمركز الدراسات الدولية والإقليمية بالتعاون مع إثنين من الباحثين هما نبيل خطاب من معهد الدوحة للدراسات العليا، ومايكل إيوريس من معهد أبحاث استطلاعات الرأي الاقتصادية والاجتماعية التابع لجامعة قطر. \n \n \nقدمت مجموعة العمل لكل من بابار وخطاب وإيوريس الفرصة لمشاركة الآخرين في نتائج ابحاثهم المبدئية وتلقي تعليقاتهم وارائهم بشأنها. كما تمت دعوة عدد من الباحثين من ذوي الخبرات الإقليمية والعالمية عن موضوع العمالة الوافدة العالية المهارة لتقديم أبحاثهم الخاصة بهم خلال اجتماع مجموعة العمل. وقد مكن هذا التجمع المجموعة من إعادة النظر ببعض الفرضيات الأساسية بشأن طبيعة استقدام العمالة الوافدة الى دول الخليج وانماطها وإجراءاتها، وذلك من خلال التركيز على موضوع العمالة الوافدة العالية المهارة. \n \n \nبدأت زهرة بابار ومايكل إيوريس ونبيل خطاب المناقشات بتقديم مشروعهم التجريبي بعنوان “العمالة الوافدة العالية المهارة في دولة قطر.” تبادل الباحثون نتائج دراسة لاستطلاع الآراء تضمنت 300 من العمالة الوافدة العالية المهارة تم اجراؤها في قطر في يناير 2016، وأيضا بعض النتائج الأولية لمقابلات تتسم بالعمق أجروها خلال الشهر الماضي. تتضمن استطلاعات الآراء والمقابلات النوعية عدداً من المحاور من بينها: الحياة العملية والمهنية للعمالة الوافدة العالية المهارة في قطر، الحوافز والدوافع للقدوم الى البلاد وأسباب البقاء، تنمية الرصيد الإنساني – المهارات الخفية والقدرات التي يساهمون بها في أعمالهم، ومؤسساتهم والبلاد – وقيمهم وآمالهم المتعلقة بقدراتهم على الانتقال والحركة، إضافة الى استراتيجيات الحياة وأهدافهم في المستقبل. \n \n \nبناءً على ما تم إنجازه خلال الجلسة الأولى، ومن خلال السماح لمنظور مقارن جغرافيا، بدأت الدكتورة ميتشلن فان ريمسجك النقاش عن موضوع “الإندماج للعمالة الوافدة العالية المهارة في مكان العمل: نموذج متعدد المستويات” يركز على العمالة الوافدة العالية المهارة في الدول الاسكندنافية. وتركز بحوث الدكتورة فان ريمسجك على تكامل واندماج العمالة الوافدة من ذوي المهارات العالية ممن ولدوا خارج البلاد في قطاع الصناعات النفطية في النرويج. \n \n \nفكما هو الحال في قطر وغيرها من منتجي الوقود الهيدروكربوني، تعتمد النرويج على قوة عاملة اجنبية لتشغيل قطاع صناعات النفط. ومن خلال دراستها التي ركزت على المهندسين المولودين خارج البلاد وغيرهم من العمالة الوافدة العالية المهارة في قطاع صناعات النفط في النرويج، تقول الدكتورة فان ريمسجك إن اندماج المهاجرين الماهرين والحفاظ عليهم أمر أساسي لنجاح القطاع، حيث يساهم هؤلاء العمال الأجانب في إيجاد المعلومات والابتكار في بلدانهم المستضيفة. وقد طورت فان ريمسجك نموذجا متعدد المستويات لمساعدتها في دراسة عوامل الاندماج الثقافي والاجتماعي للعمالة الماهرة من المهاجرين في مكان العمل. هذا النموذج يتضمن العديد من المتغيرات التي تعتمد على بعضها البعض والتي تؤثر على اندماج العمالة الماهرة في مكان العمل، بما في ذلك القيم الاجتماعية، وخصائص الصناعة، والشركات، والمديرين، والجهة المنوط بها توطين المهاجرين. هذا النموذج يمكن أن يكون مفيداً في السياق الأوسع بشأن اندماج المهاجرين والعمالة الوافدة العالية المهارات. \n \n \nأدار ماثياس زايكا النقاشات التالية حول موضوع “سياسات وممارسات العمالة الوافدة العالية المهارة في الاقتصاديات الصاعدة.” وتركزت أبحاث الدكتور زاكيا على الاقتصاديات الصاعدة، وخصوصا مجموعة “بريكس” وهي البرازيل وروسيا والهند والصين إضافة إلى تركيا وإندونيسيا، باعتبارها “مراكز جديدة” لاستقطاب المهاجرين تجتذب إليها المهاجرين من ذوي المهارات العالية. واظهرت أبحاث الدكتور زايكا حول التطورات الأخيرة في سياسات الهجرة أنه في الدول المتقدمة (معظمها دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)، يتم تطبيق سياسات لجذب العمالة العالية المهارة، كما يتم وضع سياسات للهجرة بتفصيل يحرص على السماح بانتقاء العمالة العالية المهارة والسماح لها بالهجرة. \n \n \nتعتبر دول الاقتصاديات الصاعدة التي تعرف بتجمع “بركس بلاس” في طور مختلف من التنمية، وكنتيجة لذلك “تمر بمرحلة انتقالية فيما يتعلق بالهجرة”. ويختتم الدكتور زايكا بالإشارة إلى أن “السباق العالمي بحثاً عن المواهب والكفاءات العالية” ليس محتدماً بين “المراكز الجديدة” بقدر ما هو محتدم بين “المراكز القديمة” أي الدول المتقدمة. \n \n \nبعد ذلك قدم مارتن هيفيت عرضاً عن دور ورد فعل المهاجرين ذوي المهارات العالية في الاقتصاديات النامية في دول مجلس التعاون الخليجي. وأظهر بحث الدكتور هيفيت أن مساهمات العمالة الوافدة العالية المهارة في دول مجلس التعاون هي أمر حيوي للغاية، خصوصا عند الأخذ في الاعتبار التركيز على بناء اقتصاد يقوم على المعرفة. فبينما تعتبر العمالة الوافدة العالية المهارة مكونا هاما في منظومة العمالة الماهرة في الدول المتقدمة والناضجة صناعيا، فإنها تعتبر عاملا أساسيا لا يمكن لدول مجلس التعاون أن تحول اقتصاداتها إلى اقتصادات تقوم على المعرفة دون الاستعانة بالعمالة الوافدة العالية المهارة. \n \n \nنقل ما طرحته “بايال بانرجي” التركيز الإقليمي مرة أخرى من خلال عرض بحثها عن العمالة الهندية المتخصصة في مجالات تقنية المعلومات في قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة الامريكية. ويساعد بحث الدكتورة بانرجي على فك بعض الغموض والتفكير في المزدوجة القائمة والتي تشير إلى أن العمالة الوافدة “الماهرة والعالية المهارة” تتعرض لقدر أقل من الاستغلال والمعوقات في حياتهم مقارنة بالعمالة “المنخفضة المهارة”. \n \n \nيشير بحث الدكتورة بانرجي إلى وجود ميوعة في تصنيفات المهاجرين وفئات تأشيرات الدخول. ويشير الى كيف أثر تطور الرأسمالية والعولمة الاقتصادية الليبرالية الجديدة في خلق تصنيفات للمهاجرين وتأشيرات العمل في الولايات المتحدة، مثل تأشيرة H-1B وL-1 و B-1. وتقول دكتورة بانرجي إن هذه البرامج تسمح بإيجاد تفاوتات في أوضاع المهاجرين من حيث إنتاج امتيازات مختلفة، و درجات رواتب ومعاشات مختلفة، وحقوق مختلفة ودرجات متفاوتة من الحماية بموجب القانون. وتشير الدكتورة بانرجي إلى وجود انفصال مزعج بين السرد الليبرالي الجديد الذي يرفع شعارات سياسات “السوق الحرة” وبين الممارسات اليومية التي تتسم بالقمع والسيطرة التي تشير إليها طرق توظيف العاملين الوافدين حسب أسلوب المقاولين من الباطن. \n \n \nوبناء على الاختلافات بن العاملة الوافدة من حيث الحكم والحقوق، ناقش بينود خضرية قضية “الحاجز الخليجي: العمالة الهندية العالية المهارة مقابل العمالة الوافدة.” وركز على ما اذا كان ما يعرف باسم “القرن الاسيوي” قد زرع بذور تحول نمطي في دول مجلس التعاون الخليجي، ليتغير التناسب بين “عمال المعلومات ” و “عمال الخدمات”. فالكثير من العمال الهنود يفدون كعمال غير محددي المهنة وأيضا كطلاب من خلفيات متنوعة، وخبرات متعددة و تدريب. هذه الهجرات حولت دول مجلس التعاون الخليجي من سوق لاستقبال العمالة وسوق ينتقي العمالة المناسبة للوظائف المطلوبة، إلى سوق مفتوح أمام الجميع منهم للاختيار. \n \n \nآخر الجلسات أدارتها نيها فورا عن موضوع “الخبراء الغربيون في عصر الاقتصاد المعرفي.” وقد استكشفت الدكتورة فورا تجارب العمالة الوافدة العالية المهارة الذين تم تعيينهم بسبب خبراتهم بهدف تطوير الاقتصاديات المعرفية لدول مجلس التعاون الخليجي. وهؤلاء الوافدون من ذوي المهارات العالية، وهم في معظمهم من الغربيين يتضمنون: مستشارين، واداريين، ومعلمين في جميع مجالات وقطاعات البحث العملي، والتنمية والتعليم، وبشكل رئيسي من يشاركون في مشروعات التعليم الحر. وقد درست فورا دور “بياض البشرة” والفصل الذاتي ضمن تجربة الوافدين الغربيين، وما إذا كانوا يمارسون أساليبا قديمة ويعيدون تجربة العصور الاستعمارية والمواقف الحضارية القديمة يطبقونها في مشروعات تتعلق بالتنمية والحداثة، وتوصيفهم لأنفسهم ومكانهم ضمن نظام طبقي مصنف بعناية للعرقيات والأصول و الطبقات الاجتماعية بين أوساط العمالة الوافدة والعمال الأجانب. \n \n \nالمقال بقلم إسلام حسن، محلل باحث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_119501_45191_1495715780-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160403T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160404T150000
DTSTAMP:20260404T050639
CREATED:20170529T071359Z
LAST-MODIFIED:20210524T091453Z
UID:10001344-1459674000-1459782000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجغرافيا السياسية للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط - مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:خلال شهر أبريل 2016، التأمت مجموعة العمل التابعة لمركز الدراسات الدولية والإقليمية للمرة الثانية لمناقشة المبادرة البحثية بعنوان “الجغرافيا السياسية للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط.” وعلى مدار يومين قدم المشاركون في مجموعة العمل مسودات لأوراق بحثية حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالعنوان، ومن بينها أبحاث عن قضية التوظيف السياسي للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط، الندرة والتنمية الاقتصادية، حشد القدرات البيئية والاجتماعية، تأمين الموارد الطبيعية في دول مجلس التعاون الخليجي، سياسات “التخضير” في دول الخليج العربية، استخراج الفوسفات في تونس، تجريف الرمال الساحلية في المغرب، القرصنة والصيد الجائر وغير الشرعي للأسماك في المياه الإقليمية الصومالية، وتهريب الفحم النباتي من افريقيا إلى دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nبدأ هاري فيرهويفن من جامعة جورجتاون المناقشات الجماعية مشيرا إلى وجود ثلاثة أنماط رئيسية يمكن استخدامها كإطار تحليلي إرشادي يمكن من خلاله دراسة الأبعاد السياسية للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط. \n \n \nالأول هو أسلوب إيجابي بالأساس، ينظر إلى العالم الطبيعي كمملكة منفصلة عن سلوك الإنسان. وفي هذا الإطار يتم استبعاد السياسة من المعادلة، ويمكن تحقيق نوع من التقارب والمصالحة بين التنمية والبيئة، خصوصا من خلال التدخل التقني والإبداع. \n \n \nالنمط الثاني هو سلبي بامتياز ويعتمد على النظرية “المالتوسية” المتعلقة بالسلوك الإنساني المدمر فيما يتعلق بالبيئة. والنمط الثالث يشير إلى أن المجتمع الإنساني والبيئة متلازمان ومتداخلان، ولهذا فإن أي حوار يتعلق بالبيئة لابد أن يكون سياسياً بالأساس. \n \n \nوبعد حديث فيرهويفن الذي كان نظريا إلى حد بعيد، قدم ويسيل فيرمولن ورقة بعنوان “الندرة تدفع بالتنمية الاقتصادية إلى الأمام: آثار دعم الطاقة على تنوع الصادرات في الشرق الأوسط.” وقد قام فيرمولن باختبار تأثير الدعم الحكومي لأسعار الطاقة خصوصا عند التركيز على صادرات متنوعة، وعدد الوجهات التي يتم التصدير إليها. \n \n \nوتشير أبحاثه إلى أن إصلاح الدعم الحكومي لأسعار الطاقة يبقى تحدياً حرجاً في العديد من الدول النامية، وخصوصاً في محيط منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يعتبر تطبيق سياسة إصلاح الدعم أمراً يصعب تطبيقه بسبب المعارضة من عامة الشعب وأيضا من القطاع الخاص. إلا أنه على المدى الطويل، فسيظل تخفيض الدعم على الطاقة أمراً لا يمكن تلافيه إذا ما تكاملت دول الشرق الأوسط اقتصادياً مع بقية العالم، ومع الدول ذات الاقتصاديات المتقدمة بالتحديد. \n \n \nومتابعة لورقة فيرمولن البحثية، قدمت جيني سويرز تدقيقا لموضوع “نشوء وتطور التعبئة البيئية والاجتماعية في الشرق الأوسط.” ومن خلال عملها البحثي، تستكشف سويرز التغيرات والمتابعات في الأنماط المتعلقة بالنشاطات البيئية التي تشهدها المنطقة. وتضع سويرز التعبئة والنشاطات البيئية في الشرق الأوسط ضمن دراسات أوسع للنشاطات والحشود والتعبئة الاجتماعية، والعلاقات بين الدولة – والمجتمع. \n \n \nتجذب تحليلاتها الاهتمام إلى التحديات الاقتصادية والبيئية الأساسية القائمة في أرجاء المنطقة، وتناقش أي منها أكثر ارتباطا بالنشاط البيئي. كما حددت سويرز الصيغ السائدة للحشد والنشاط البيئي في الشرق الأوسط من الحملات الشعبية إلى مشروع التبرع الرسمي، إضافة إلى الحشود التي تقودها الجمعيات والمنظمات غير الحكومية. تركز سويرز في ورقتها البحثية على أنشطة الحملات البيئية الشعبية في مصر ولبنان. \n \n \nنقلت جيل كريستال تركيز المجموعة إلى شبه الجزيرة العربية، حيث قدمت ورقة بحثية بعنوان “تأمين الموارد الطبيعية في الخليج.” حيث قامت بدراسة البناء السياسي للإطار الأمني الشامل في دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالموارد الطبيعية. \n \n \nوتشير الباحثة إلى أنه عندما تعرضت البنية الأساسية للطاقة في دول مجلس التعاون لتهديدات إرهابية، وضعت الحكومة لغة مكافحة الإرهاب وطورت خطابا أمنيا ليحيط بمصادر الطاقة. وبعد الانتفاضات العربية، لوحظ وجود عدة أشكال من نمط تسلطي سلطوي في أنحاء المنطقة، وتغلغل الخطاب الأمني لعدة نطاقات ومجالات. \n \n \nمن بين ما طرحته في ورقتها البحثية، تقول كريستال إن المقايضة التاريخية بين السكون السياسي والرضا الاقتصادي قد حل محلها مقايضة السكون السياسي مقابل الأمن. \n \n \nكثف علي القبلاوي التركيز على دول الخليج العربية في ورقته البحثية بعنوان “تخضير الخليج”، حيث يشير إلى أن المشهد العام لسطح الأرض والغطاء النباتي للصحاري في دول الخليج العربية قد تغير بشكل ملموس خلال الخمسين عاما الماضية بفعل عدة عوامل. \n \n \nهذه العوامل تتضمن: تربية الماشية، استخدام السيارات ذات الدفع الرباعي، الزحف الحضري والتمدن وما يتبعه من أنشطة، أنشطة استكشاف النفط وانتاجه، إدخال فصائل غريبة على البيئة. وهناك عدة عوامل أخرى اعاقت تعافي البيئة وأبطأت من استردادها لمقوماتها الخضراء على نحو طبيعي بعد الاخلال بها، من أهمها عدم إمكانية التنبؤ بسقوط الامطار وندرته، والجفاف المتكرر، وارتفاع درجات الحرارة المفرط، أشعة الشمس القوية، الواصف والرياح القوية، وانخفاض خصوبة التربة الصحراوية. إلا أن العديد من دول الخليج العربية اهتمت بإعادة تأهيل البيئة وتخضير التربة المتدهورة. ويشير القبلاوي إلى أن التعامل مع الظروف البيئية القاسية وليس ضدها، سيساعد في إيجاد غطاء أخضر مستدام للتربة. ويقترح عددا من البدائل التي تتضمن عدة أمور من بينها: زراعة الأشجار التي نمت في تلك المناطق على مدار التاريخ، وزراعة محاصيل معدلة وراثيا، والري بمياه البحر، وزراعة النباتات الملحية. \n \n \nورقة بحثية أخرى تقدم بها عباس مالكي، ركز فيها على “الأبعاد السياسية للموارد الطبيعية في منطقة بحر قزوين.” ويقول مالكي إن منطقة بحر قزوين اليوم هي منطقة تحظى باهتمام الولايات المتحدة وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والصين، وتركيا، واليابان، و إيران، و الهند، بسبب ما تحتويه من موارد واعدة من النفط والغاز. \n \n \nهذه الموارد تتجاوز ما هو متاح في بحر الشمال. فتحت هذا المسطح المائي، الذي يعتبر أكبر بحيرة في العالم، يقبع نحو 4% من احتياطيات العالم من النفط والغاز. ويقول مالكي إنه إذا ما أخذنا في الاعتبار حجم الاحتياطيات من النفط والغاز فإن القوة الاقتصادية والجغرافية لهذه المنطقة لم تتجاوز بعد السيطرة العسكرية التقليدية على الأرض في تلك المنطقة وفي هذا السياق الذي لايزال معقداً على عدة أصعدة جيوسياسية. وهو في هذه الورقة البحثية يدرس الجغرافيا السياسية، والأنظمة البيئية، وسياسات واقتصاديات الطاقة، والمناظرات القانونية المتعلقة بالموارد الطبيعية في منطقة بحر قزوين. \n \n \nإشترك كل من فرانسيس غايلز و إيكارت وراتز في التركيز على موضوع “الفوسفات التونسي وسياسات الاقتصاد الهامشي.” وقدم الباحثان في تلك الورقة المشتركة موجزاً تاريخياً لصناعات استخراج الفوسفات التونسية ودوره في التنمية الإقليمية. \n \n \nكما قاما بتحليل الجانب السياسي من الاقتصاد الهامشي ودور الاتحاد التونسي العام للشغل فيه، وظهور لاعبين اجتماعيين جدد. وقدما فحصاً تفصيلياً لكيفية تطور تلك النزاعات خلال فترات الاضراب في مناجم الفوسفات في عام 2008 وبعد عام 2011، واختتما ببعض الأفكار حول إمكانيات التنمية المستقبلية. \n \n \nقدمت ماريا السنوسي مراجعة نقدية عن تجريف الرمال الشاطئية في المغرب في ورقتها البحثية عن “الدولة، والاعمال، والقيود البيئية في المغرب: حالة تجريف الرمال الساحلية.” وقد قامت السنوسي بدراسة الأسباب الرئيسية التي أعاقت عمل السلطات في مساعيها لإدارة تجريف الرمال على نحو فعال. وتقول إن هذه الأسباب تكمن في الافتقار الى سياسات شاملة ومتكاملة تحكم الموارد الرملية للسواحل المغربية، إضافة إلى ضعف وعدم تطبيق الإطار القانوني. \n \n \nيزيد من تفاقم هذه المشكلة قصر النظر فيما يتعلق بالقيمة المحتملة للشريط الساحلي كرأس مال طبيعي. وأخيرا، تشير السنوسي إلى أنه يمكن تحقيق نتائج مختلفة فقط من خلال التحول إلى سياسة حاسمة تعمل للحفاظ على الموارد، وتكامل في إدارة المناطق الساحلية ، واجراء إصلاحات قانونية للتعامل مع تجريف الرمال. \n \n \nأدار افياري عبدي علمي النقاش حول بحثه بعنوان “القرصنة والصيد غير القانوني من الصومال إلى الشرق الأوسط.” ويقول إلمي إن المياه الإقليمية الصومالية تعتبر ذات أهمية كبيرة وأن نحو 70% من الملاحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط تمر عبر خليج عدن. ويشير علمي إلى أن أعمال القرصنة التي سادت في المياه الإقليمية الصومالية ترجع بجذورها إلى أحداث تاريخية في الماضي لأعمال صيد للأسماك بصورة غير شرعية لسفن صيد من اليمن وإيران و غيرها من دول الشرق الأوسط. ويقدم علمي تحليلا عميقا للتفسيرات السياسية والاقتصادية وعواقبها لأسباب ظهور القرصنة، والروابط بينها ويبن الصيد غير الشرعي، إضافة إلى كيفية ارتباط هذا الاقتصاد السياسي بالتحديد بمنطقة الشرق الأوسط. وتشير أبحاثه إلى وجود خمسة أسباب رئيسية لهذه الظاهرة: عدم وجود دولة أو ضعف الدولة، الأرباح المرتقبة من فرص الصفقات، الصيد الجائر وغير القانوني بكميات كبيرة، والتخلص من النفايات السامة في المنطقة. \n \n \nأخيرا، عرض إيليا غريدنف نتائج بحثه عن “تهريب الفحم النباتي في منطقة الشرق الأوسط.” وقد قام غريدنف باستقصاء العواقب الاقتصادية والبيئية لتجارة الفحم النباتي في الصومال التي أدت الى توترات سياسية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. \n \n \nويشير بحثه إلى ارتباط تجارة الفحم النباتي غير الشرعية بالصومال في الشرق الأوسط وخصوصاً بدول الخليج العربية. حيث يتم حرق أشجار الصمغ العربي في منطقة جنوب الصومال لإنتاج الفحم النباتي وتصديره الى الدول العربية في الخليج. وقد كان لارتفاع الطلب على الفحم النباتي الذي تنتجه الصومال، وهو من بين الأفضل في العالم، والدخل الذي يجلبه، قد أدى الى صراع على السيطرة في الصومال بين قوات الاتحاد الافريقي والدول المجاورة من جانب وبين المقاتلين الصوماليين من أهل البلاد، مثمثلين في حركة الشباب. فتجارة الفحم النباتي تعد من أهم موارد الدخل لحركة الشباب، بينما هي تمثل تهديداً للبيئة وأيضا تهديداً سياسياً وأمنياً للصومال ودول منطقة الشرق الأوسط والدول الافريقية. \n \n \nالمقال بقلم إسلام حسن، محلل باحث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_118711_45201_1496042039-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160306T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160307T150000
DTSTAMP:20260404T050639
CREATED:20170529T081735Z
LAST-MODIFIED:20210524T091506Z
UID:10001102-1457254800-1457362800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التعددية والمجتمع في الشرق الأوسط - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:شكل مركز الدراسات الدولية والإقليمية مجموعة عمل حول قضية “التعددية والمجتمع في الشرق الأوسط” في مارس 2016. وعلى مدى يومين، ناقش عدد من الباحثين المرموقين القضايا المتعلقة بالأصول العرقية واللغات والتعددية الدينية في الشرق الأوسط، وحددوا فجوات النقص في الأعمال المتاحة حاليا، وحددوا المجالات التي يتوقعون بدء أعمال بحثية أصلية فيها. \n \n \nومن بين الموضوعات العديدة المطروحة للنقاش، فحص المشاركون قضية التعددية والتنوع كما تتبلور من خلال هيمنة السلطة والأنظمة القانونية، والاندماج / والاستبعاد الاجتماعي وصنع السياسات، ودور ورمزية تحطيم المعتقدات التقليدية في الشرق الأوسط، والعمارة، والفضاء الحضري والهوية، والثقافة الرقمية، والتواصل السياسي والمفاهيم الإقليمية السائدة “للتعددية الثقافية”، واللغة، والأدب، والتمثيل الثقافي. وكذلك تمت مناقشة دراسات حالتين محددتين هما الأمازيغ والمسيحيين الأرمن. \n \n \nمر النسيج السياسي والاجتماعي للتعددية في الشرق الأوسط بعدة تغيرات تاريخية، لعبت العوامل العرقية، والدينية، واللغوية، والأيديولوجيات السياسية أدواراً محورية فيها في تشكيل الانتماءات المعاصرة والهويات في أنحاء المنطقة. غالباً ما يؤدي تصاعد النزاعات الداخلية والإقليمية إلى توترات تتعلق بالهوية القومية، وهذا ما حدث في الشرق الأوسط خلال الأعوام الماضية. وقد حدد المشاركون في مجموعة العمل سلسلة من المحاور الرئيسية للأبحاث تتعلق بتصعيد التوتر بشأن الهوية في الشرق الأوسط، بما في ذلك العلاقة بين مفاهيم الدولة وتضمين بعض الجماعات المحددة الهوية واستبعاد جماعات أخرى، ورد فعل العولمة والمجتمعات العابرة للحدود، والإرث التاريخي للنظام الملي العثماني، والطائفية في فترة ما بعد الربيع العربي، ودور المثقفين ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في تشكيل الهوية، والأسباب الكامنة وراء ازدياد التدين وعواقبه. \n \n \nتؤثر سياسات الحكم والدولة على الإدماج أو الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمعات في الشرق الأوسط. وقد ناقش المشاركون في مجموعة العمل الروابط المتعددة بين الدولة وتكوين الهوية في الشرق الأوسط. وطرحوا تساؤلات تتعلق بالعلاقة بين المجتمعات ومواقع النفوذ، والتحديات التي تشكلها قيم ومبادئ القانون الدولي على الحكم التقليدي للدول. كما ناقش المشاركون كذلك موضوعات متعلقة بالتنمية الموازية لتقاليد حقوق الإنسان المحلية على ضوء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كإحدى سبل تقرير المصير في عملية صنع القرار، ودور مؤسسات الدولة في تطبيق الانسجام والتماسك الاجتماعي. \n \n \nتؤثر سياسات الدولة المتعلقة بالتعليم والأسرة والقرابة والقانون، وحركة العمالة ورؤوس الأموال بشكل مباشر على الاندماج أو الاستبعاد الاجتماعي. وخلال السنوات الأخيرة، أثرت السياسيات الحكومية الى حد كبير على الأجانب والمؤسسات التعليمية الخاصة. \n \n \nعلى الرغم من عدم تفرد الشرق الأوسط بهذه الأوضاع، فليس هناك سوى قدر محدود من الأعمال البحثية حول مفاهيم الاندماج والاستبعاد في المناهج التعليمية الشرق الأوسط. كما أن للعلاقة بين صنع السياسات والطرق التي يتم من خلالها بناء الأسرة تأثير مباشر على التعليم. ويدعي المشاركون أن طبيعة علاقات المجتمع سواء مع غيره من المجتمعات أو مع الدولة يمكن النظر إليها كنتيجة لسياسات الاستبعاد أو الاحتواء. إضافة إلى ذلك، ناقش المشاركون قضايا تتعلق بقدرة الناس والأفكار على الانتقال، والتمثيل الاجتماعي في النظام التعليمي، والعولمة، والحرب على الإرهاب والمناهج الدراسية في الشرق الأوسط. \n \n \nبدأت عمليات بناء الدولة الحديثة في منتصف القرن العشرين تقريبا في عدد من دول الشرق الأوسط، مثل مصر والعراق. وقد استخدمت الدول، ومؤخراً غير الدول مثل داعش، مدفوعة بدوافع الايدولوجية، والسياسة والمعتقدات الدينية لتحطيم المعتقدات القديمة والتقليدية واستخدام ذلك كأداة لتقليص تعدد الهويات ضمن الدولة الواحدة كأمة، وعملت على تعزيز مبدأ الهوية الواحدة والشاملة. \n \n \nوقد أثر تطبيق مفهوم تحطيم المعتقدات التقليدية على الثقافة المادية والتراث المرئي للعديد من المجتمعات الدينية والمجتمعات ذات اللغات العرقية التي تتكون منها شعوب المنطقة. كما ساهم الإهمال وعدم الاهتمام بالآثار إضافة إلى التخطيط العمراني العشوائي في هذا الأمر وفي إزالة التعددية بشواهدها المرئية. وعلاوة على ذلك، ناقش المشاركون أيضا دور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والأفلام السينمائية في تشجيع ومواجهة الاتجاه لتدمير المعتقدات القديمة في الشرق الأوسط. \n \n \nكذلك تعرضت المناطق الحضرية في الشرق الأوسط لتطور سريع في بعض الدول، ولتدهور كبير في دول أخرى. يذكر أن التخطيط العمراني الشامل في دول الشرق الأوسط يخضع بدرجة كبيرة لعوامل واعتبارات سياسية، مع وجود العديد من الدوافع والعواقب الاجتماعية والاقتصادية. \n \n \nوقد أدى التخطيط وإنشاء مدن بأسوار ومدن ذكية، وتشييد عواصم جديدة، إلى تقسيم المجتمع وفصل فئاته على أسس الجنسية، والطبقة الاجتماعية، والعرق، والدين. كما طرح المشاركون أسئلة تتعلق بتعريف الصالح العام، والتمثيل الاجتماعي في التخطيط الشامل، والطعون القانونية العامة، وإتاحة المعلومات للعامة، واللامركزية الديمقراطية، والمقرات المجتمعية، وجلب الأغنياء وخروج الفقراء من التجمعات السكانية، والأمن، والمواطنة، والمساواة والتمييز في الحياة الحضرية. \n \n \nيعتبر الإعلام وسيلة تواصل تخضع بدرجة كبيرة للدولة في منطقة الشرق الأوسط. فالإعلام يروج لقناعات وأفكار ترتبط بالمجتمعات الدينية واللغات العرقية في الشرق الأوسط. وقد حدد المشاركون أربعة موضوعات رئيسية لم يتم تناولها بالبحث بدرجة كافية: العمالة والإعلام الرقمي، والمواطنة، والحدود، وإنتاج المعلومات. وفي إطار هذه العناوين الأربعة، تم تحديد أسئلة تتمحور حول قضايا مثل استخدام الإعلام من قبل العمالة المهاجرة والوافدين الأجانب في الخليج، وإعادة تصميم الحدود، وانخفاض التمثيل في المؤسسات السياسية والإعلامية، والرأسمالية والمعرفة العقلية، الحفاظ على الذاكرة، وإنتاج المعلومات، كقضايا رئيسية هامة لإجراء دراسات أصلية بشأنها. \n \n \nتعتبر اللغة وعلوم اللغويات موضوعات مناسبة للنقاش حول التعددية في الشرق الأوسط. وقد ظل أعضاء الجماعات اللغوية والجاليات العرقية يحاولون الحفاظ على لغاتهم ولهجاتهم على الرغم من محاولات الدول تقويض لغاتهم وفرض اللغة الرسمية للدولة. \n \n \nاقترح المشاركون أسئلة بحثية تفحص نفوذ الجماعات المحلية والسلطات في أمور اللغة، ومقاومة المجتمعات للسياسات فرض اللغة التي تسعى الحكومات لفرضها، التوحيد والتمزيق بين مجتمعات لغوية – عرقية مختلفة ، والفروق في اللهجات بين الشيعة والسنة، والحفاظ على اللهجات، ومعالجة الفئات اللغوية، الإعلام والأفلام، والاستخدامات المختلفة للغات المحلية واللغات الكلاسيكية. “أدب الأقلية” هو أدب أنتج من قبل الشعب الواقع تحت الاستعمار بلغة المستعمر وفيه يقاوم الاحتلال. وفي عصر ما بعد الاستعمار ظهر أدب الأقلية كوسيلة للمقاومة وتفكيك الاتجاهات الوطنية روجت له المجتمعات المتدينة وذات اللغات المرتبطة بعرقية بعينها في الطعن على تهميشهم من قبل الدول المعنية. \n \n \nوفي تركيا، غالبا ما تعني عبارة أدب الأقلية أدب اليونانيين واليهود والأرمن واليزيدين. ولطالما تمت دراسة مثل هذا النوع من الأدب من حيث علاقته بالماضي. بينما تظل موضوعات مثل مكانة ودور أدب الأقلية في الأحوال المتصورة للمجتمع المستقبلي والظروف السياسية في أعقاب التحول الوطني في تركيا موضوعات لم تحظ بقدر واف من الدراسة. \n \n \nكذلك تظل قضايا الدراسات الإثنوغرافية التي ينتمي إليها قراء أدب الأقلية في تركيا قضية لم تحظ بما تستحقه من دراسات، ولذلك فإن المشاركين في الاجتماع وضعوا أسئلة بحثية جديدة تتناول أدب الأقلية في تركيا، تجارب المهاجرين في المهجر وكتاب أدب الأقلية، وتمثيل مثل هذه التجمعات في منظومة الأدب الرئيسية، والتواصل بين أدب الأقلية والمجتمع الأدبي الدولي، والتواصل بين تجمعات مختلفة ضمن أدب الأقلية في تركيا، والجمهور المستهدف بأدب الأقلية في تركيا. \n \n \nفيما يتعلق بالجالية المسيحية الأرمنية في الشرق الأوسط، ناقش المشاركون أربعة محاور رئيسية للبحث. وهي المحاور التي تتناول قضايا المسلمين الأرمن، وما إذا كان الإسلام متوافقا أم لا مع الهوية الارمينية. كذلك ناقشوا مسألة المواطنة الارمينية وما إذا كان اعتناق المسيحية وممارستها هو شرط مسبق. وحدد المشاركون فجوات أخرى في الأدب من بينها: دور الإعلام الأرميني، المطبوعات المتداولة والشائعة والترويج للأجندة السياسية الارمينية، التوتر بين الأرمن الشرقيين والغربيين، مفاهيم الأرمن في المهجر حول الدولة الأرمينية، استخدام اللغة القومية، أهداف المطبوعات الأرمينية، المدن والجاليات الأرمينية في الشرق الأوسط، الكشافة الأرمن، الشبكات الأرمينية العابرة لحدود الدول، الإعلام والسينما، الحركات الأرمينية الوطنية التقدمية، والعلاقة بين الأرمن وحزب الله. \n \n \nوأخيراً، ناقش المشاركون المجتمع الأمازيغي في شمال أفريقيا. وأشار المشاركون إلى أن الفجوات الرئيسية في البحث كانت أقل ارتباطا بمدى تغير المجتمع الامازيغي، ولكنها كانت أكثر ارتباطا بكيفية تغيير أسلوب التناول وزاوية الرؤية التي يتم من خلالها فحص وتحليل المجتمع وصراعاته. يمكن للتحليلات الإقليمية والعابرة للحدود أن تساهم في دراسة المجتمع الامازيغي في شمال أفريقيا بنفس الأسلوب الذي تناولت به القضايا السياسية الكبرى، وإدراك العواقب غير المنتظرة للتعددية. \n \n \nتم تحديد أربع فجوات بحثية: الإقليمية، تجاوز الحدود الدولية، المحلية، وسياسات اللغة. وتحت هذه البنود الأربعة الرئيسية، طرح المشاركون أسئلة تلمس لب القضايا التي تتضمن: العلاقة بين السياسية الخارجية وتشكيل الهوية، الأنشطة والتحركات السياسية الأمازيغية، الاختلافات بين الجيل الأول والجيل الثاني من المهاجرين الأمازيغ، النخبة المجتمعية في الحضر مقابل الصفوة في الريف، مأسسة وتسيس الأمازيغ كأقلية عرقية ذات لغة خاصة، ومفاهيم الإندماج والإقصاء. \n \n \nكتب المقال إسلام حسن، محلل باحث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%ac%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_118361_45221_1496045855-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160207T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160207T150000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170529T080050Z
LAST-MODIFIED:20210524T091507Z
UID:10001100-1454835600-1454857200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الإنتاج الفني والثقافي في مجلس التعاون الخليجي - مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:في السابع من فبراير 2016، عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية إجتماعه لمجموعة العمل الثانية عن “الإنتاج الفني والثقافي في مجلس التعاون الخليجي”. واشترك العاملون بالمشروع وغيرهم من الباحثين في مناقشات جماعية وقدموا انطباعاتهم إلى واضعي التقرير حول فصول المسودة. تتناول الفصول التي يتضمنها المشروع العديد من الموضوعات، بما فيها المبادئ المثالية ومتاحف الفنون في شبه الجزيرة العربية، الفن العام في مدن الخليج، والجماليات، والإنتاج الفني، والرقابة في دول مجلس التعاون الخليجي، والفن كعامل للحداثة والقوة الناعمة، والفن والخطاب الثقافي والأصالة في الإمارات العربية المتحدة. \n \n \nعبر ثلاثة عقود، شهدت اقتصاديات دول الخليج العربية نمواً ضخماً. وكان لهذا تأثيره المباشر على النفوذ السياسي لهذه الدول على الساحة الدولية والإقليمية، وعلى النسيج الاجتماعي المحلي لهذه الدول، بفعل توافد العمالة الأجنبية عليها من انحاء العالم. وقد أثر إيقاع التغيير في النسيج الاجتماعي لهذه الدول على تطور المؤسسات الفنية والثقافية. \n \n \nويذكر ان النطاق المحدود للدراسات في الوقت الحالي يميل الى التركيز على الثقافة المتنامية سريعاً للمتاحف ولاقتناء الأعمال الفنية الأجنبية كمؤشر على استخدام أموال النفط في العديد من دول الخليج. يبني هذا المشروع على الأدبيات المتاحة من خلال المساهمة في زيادة المعارف حول القضايا السائدة بشأن الإنتاج الفني والثقافي في الخليج. وتستكشف الفصول البحثية عمليات اقتناء الأعمال الفنية واستثمارات دول خليجية معينة في المتاحف والأعمال الفنية، وكما تتحرى عن تأثيرات استيراد الأعمال الفنية واستيعابها وقبول المواطنين لها من حيث الهوية والذات. \n \n \nبدأت مجموعة العمل بفصل كارين إكسل عن “القيم المثالية، المستقبل الغامض، والمتاحف الفنية في الجزيرة العربية.” في هذا الفصل تستكشف إكسل فكرة الطوباوية وعلاقتها بالمتاحف الفنية واللحظة الحالية في شبه الجزيرة العربية. \n \n \nجلبت ممارسات تحويل متاحف الفن العالمي، والتي تم بناؤها حسب المبادئ التاريخية الغربية السائدة وممارسات تنظيم المتاحف، جلبت معها الى الجزيرة العربية الجدالات المثالية لعصر ما بعد التنوير. \n \n \nوجاءت قدرات هذه المتاحف على استخدام السلام والتفاهم الدوليين، إضافة إلى تقديم العون على المستوى الفردي من خلال علاقات وثيقة مع الأعمال الفنية، نتج عنها تجارب مؤثرة. وإذا كانت هذه التجربة مرغوبة في المجتمعات العلمانية،فإنها ليست كذلك في المجتمعات الإسلامية، بل قد تثير المشاكل. \n \n \nتناول هذا الفصل الأيديولوجيات المختلفة محل النقاش وانتهى إلى تقييم بعض التوقعات المرتقبة لمتاحف الفن العالمي في شبه الجزيرة العربية. \n \n \nقدمت الفصل الثاني نادية منجد وكان عنوانه ” الفن العام في مدن الخليج.” وتقول منجد إنه على الرغم من أن تعبير الفن العام يشير إلى الأعمال الفنية التي تعرض سواء بشكل دائم أو مؤقت، وتم تخصيصها لمواقع مفتوحة لعموم الناس، وفي الخليج تناقش هذه المفاهيم فقط في إطار الإنتاج المعماري وتصميم المدن. هذا يقود تحقيقها عن طبيعة ما هو عام والأملاك العامة في المدن العربية لدول الخليج. وهي تستكشف “معايير الدعاية” والاحتمالات الكامنة أن يكون الفن العام قوة للنقاش الاجتماعي، لتحديد المواقع و للذاكرة الجمعية. وفي هذا الفصل تطرح منجد سلسلة من التساؤلات حول: ما الذي يعتبر فنا عاما، وما لا يعتبر؟ ما الذي تعنيه كلمة “عام”؟ ما الغرض من الفن العام؟ من يمول الفن العام؟ كيف يرتبط الفن العام بمفهوم المكان، والهوية، والتنوع الاجتماعي؟ \n \n \nفي الفصل الثالث بعنوان: “القوائم الرمادية والتمويه: الجماليات والاستراتيجيات الفنية للإقتراب والإبتعاد في دول مجلس التعاون الخليجي”، تفحص نانسي دمرداش “المناطق الرمادية” في مجلس التعاون فيما يتعلق بالرقابة على الأعمال الفنية. وتقول الدمرداش إن الإجراءات التي بموجبها يتم قبول الأعمال الفنية أو تفقدها أو رفضها من قبل مجموعة من الرعاة والمشرفين والعامة تقدم نسيجاً معقداً من العناصر الفاعلة، الذي يتجاوز جهاز الدولة الرسمي، ويمتد إلى المؤسسات والمنظمات. بالإضافة إلى ذلك، تفحص الدمرداش ما يتعرض له الفنانون من رقابة، وتماشيهم مع التيار أو الإلتفاف حوله، وتحلل المخارج التي من خلالها يتم إبراز بديل جمالي. \n \n \nكما أنها تلقي الضوء على مناطق معتمة تتعلق بحرية الفن والخيارات الجمالية فيما يتعلق بالفراغ الثقافي، والمؤسسات، والأحداث الفنية التي تقام مرة كل عامين في دول مجلس التعاون. وخلا هذا الفصل، تثير الدمرداش سلسلة من التساؤلات: بأي السبل يمكن تعريف الحرية الفنية بشكل عام في دول مجلس التعاون؟ كيف يتعامل فنانو الخليج مع التقاليد الدينية والسياسات اليومية في المنطقة؟ بأي السبل يقوم هؤلاء الفنانون بفرض رقابة ذاتية على أنفسهم، لنزع أي صفة سياسية عن ممارساتهم؟ كيف يمكن لجمهور المشاهدين أو يؤثروا على نوعية ما يقدم من أعمال فنية؟ إذا كانت الأعمال الفنية في العالم العربي، خلال السنوات الأخيرة في أعقاب ما عرف بالربيع العربي، قد يتم تعريفها أو وصفها بأنها “ناشطة” أو “سياسية” أو “ثورية”، فأين مكان هذه الأنواع من الصيغ الفنية في الدول العربية في الخليج؟ ما هو شكل العلاقة بين العمل الفني وما هو غير مستقر أو غير مقبول اجتماعياً؟ وما هي جماليات الصيغ الفنية التي لا يمكن أن تعبر عن التمرد أو المعارضة بشكل واضح؟ \n \n \nقدمت ليزلي غراي الفصل الرابع حول “الفن المعاصر والحداثة: الفن والهوية العالمية في أذربيجان والخليج”. ومن خلال اللجوء لتحليل الخطاب الوثائقي والإعلامي للمجالين الأكاديمي والإعلامي الشعبي، تفحص غراي العوامل التي كانت رئيسية في ارتفاع شعبية الفن المعاصر كجزء من استراتيجية المشاركة الدولية، ووضع سياق لهذه المعلومات يتفق مع آراء الذين يعملون بالمشهد الفني في باكو. \n \n \nعلاوة على ذلك، ضمن سياق مماثل في جغرافية الجزيرة العربية التي تشبه أذربيجان من حيث الثراء النفطي، تعتبر أذربيجان واحدة من تلك الدول التي تبنت عناصر من التقدم الاقتصادي الغربي، المدفوع بالثروة النفطية دون ما يصاحبه من الحريات الفردية والاجتماعية والسياسية والحقوق وضمنتها في برامجها الحداثية. وبالتحدي يطرح هذا الفصل أسئلة من قبيل كيف يمكننا تعريف الحداثة في أذربيجان، وتحت أي ظروف نهضت؟ كيف ساهم الإعلام في تشكيل صورة أذربيجان أمام العالم؟ \n \n \nكيف تطور الفن المعاصر في ما بعد العصر السوفياتي وكيف يعبر عن الهوية الحديثة لأذربيجان أمام المجتمع الفني العالمي؟ كيف يبدو المشهد الفني المعاصر بداية من المستوى الأساسي ومن هم العامة هناك؟ وكيف يمكن مقارنة أذربيجان، والعاصمة باكو بالتحديد، مع مدن مماثلة مثل أبو ظبي ودبي والدوحة؟ \n \n \nفي الفصل الأخير بعنوان: “الثقافة الأصيلة في دولة الإمارات العربية،” تطرح اليزابيث دردريان رأي يفيد بأن “شهرة المتاحف” في منطقة الخليج تثير تساؤلات عن الأصالة والاستيعاب الثقافي. \n \n \nيركز هذا الفصل على دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد يقوم باستكشاف مفهوم الأصالة وكيف يؤثر انتشارها على الاستبعاد بسبل محددة. وتفحص دردريان الطرق التي تحتاجها الأصالة، ومنها الحاجة لوجود خبراء يقومون بمهام إنتاج المعلومات والمعارف التي تعتمد على هياكل وديناميكيات مختلفة للقوة وتعيد إنتاجها. وأيضا تقوم دردريان بتفسير التبادل الثقافي وتمييزه عن الاحتواء أو الاستيعاب الثقافي، مركزة على تسلسل للسلطات والاستبعاد. \n \n \nاختتم مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعات مجموعة العمل بإلقاء الضوء على مساهمات المشاركين في العمل البحثي من خلال اوراقهم البحثية، والتي سيتم نشرها في عدد خاص من مجلة بحثية أكاديمية متخصصة. \n \n \nالمقال بقلم إسلام حسن، محلل أبحاث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_117221_45216_1496044850-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160117T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160118T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170529T084453Z
LAST-MODIFIED:20230508T125145Z
UID:10001106-1453021200-1453136400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إعادة تقييم رؤية الدولة العربية - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:اجتمعت مجموعة العمل التابعة لمركز الدراسات الدولية والإقليمية لمناقشة المبادرة البحثية بعنوان “ الدولة العربية الجديدة : الفاعلون والمؤسسات والعمليات” بتاريخ 17 و18 يناير 2016. وقد شارك في هذه الفعالية مجموعة من الباحثين والخبراء الذين يمثلون العديد من المجالات البحثية من بينها الجغرافيا السياسية، والاجتماع، والتاريخ، والعلوم السياسية. وكان الهدف من الاجتماع هو تحديد الأسئلة البحثية الرئيسية بشأن الدور المتنامي للدول العربية في اعقاب انتفاضات عام 2011. وعلى مدار يومين ناقش المشاركون العديد من الموضوعات التي تراوحت ما يبن التعريف، والمفهوم، ونشوء وتطور الدولة العربية، وظائف الدولة، ومؤسساتها، إضافة إلى موضوعات رئيسية مثل استقلال الدولة وسيادتها، والشرعية، والقدرة، والعلاقات بين الدولة والمجتمع، والانخراط السياسي، والعلاقات بين المؤسسات المدنية والعسكرية في أنحاء العالم العربي. \n\nبدأت مجموعة العمل بمناقشة تعريف ومفهوم “الدولة العربية”. إن الانتفاضات التي شهدها العالم العربي عام 2011 ، إضافة إلى تفكك العديد من الدول العربية، قد أدت إلى إعادة إحياء الاهتمام البحثي بالأسئلة الاساسية التي تثار حول الدولة في الشرق الأوسط. ومنذ عام 2011، تعرضت العديد من دول المنطقة إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية (مصر ولبنان) بينما تفككت دول أخرى بسرعة وتحولت إلى دول “فاشلة” أو “في طور الفشل” (العراق، وسورية، اليمن، وليبيا). وقد ناقش المجتمعون خلال جلسة المجموعة جدوى تصنيف “الدولة العربية” بصورة أساسية، وأشاروا الى الحاجة لمزيد من الاستكشاف لما يصف الدولة ويميزها بالعربية. فهناك افتراض شائع بأن الدولة العربية هي الدولة التي يعرف غالبية سكانها بأنهم عرب ويتحدثون اللغة العربية. \n\nكذلك ناقش المشاركون قضية الشرعية ضمن الدولة العربية، وأشاروا إلى أن تحديد شرعية الدولة أو قياسها ليس دائم الوضوح من قبل الباحثين لمنطقة الشرق الأوسط. كما جرت مناقشات حول إذا ما كانت الدولة نفسها هي التي تضفي الشرعية من خلال الساحة الداخلية، وعبر المجتمع والمواطنة، أو أنها نتيجة لتأكيد الشرعية التي يمنحها إياها المجتمع الدولي والنظام العالمي. \n\nكذلك ركز الحضور على دور القوى الأجنبية عند مناقشة الدولة العربية، آخذين في الاعتبار الدور المحوري الذي قام به اللاعبون الخارجيون أثناء عمليات تشكيل الدولة في الشرق الأوسط خلال القرن الماضي، ولأن العديد من القوى الخارجية لاتزال تمارس نفوذها في المنطقة. \n\nوفي الموقف الراهن، ومع تصاعد النزاعات والحروب، قد تكون هناك احتمالات كامنة لإعادة رسم خريطة المنطقة على نحو غير واضح المعالم بعد. فالحدود المرسومة من قبل القوى الاستعمارية الكبرى قد ظلت راسخة الى درجة تثير الدهشة منذ بدء عصر ما بعد الاستعمار وترتيباته السياسية للشرق الأوسط. وعلى الرغم من ذلك، قام المتحمسون من متخصصي جغرافيا الخرائط والخبراء بشؤون الشرق الأوسط بوضع افتراضات أو تخيلات لإعادة رسم خرائط تصورية للمنطقة، ساعين من وراء ذلك إلى اعطاء تصور لما يمكن ان تبدو عليه المنطقة إذا ما تم إعادة رسم حدودها ” بطريقة صحيحة” بناء على أسس تاريخية وانتماءات عرقية، ولغوية. \n\nإلا أن هذه النسخ الابتكارية من البناء الإقليمي للشرق الأوسط قد لا تبدو بعيدة كثيرا عن الواقع في سياق الأوضاع الراهنة. فمع ظهور “داعش” وصعود نجمها واستيلائها على أرض دولتين عربيتين منهكتين، فإن فهم متانة الحدود وتماسك الأراضي، وإدراك ما تعنياه بالنسبة للمواطن، قد أصبح بالغ الأهمية. وقد درس المشاركون بمجموعة العمل إعادة ترسيم الحدود داخل العالم العربي والسياسات المتعلقة بالسيادة والأرض. \n\nإضافة إلى ذلك، فإن البيئة السياسية بعد 2011 قد كشفت عن مظاهر الضعف الرئيسية بالمؤسسات داخل العالم العربي. فقد ضاعفت القيود المفروضة على الحريات السياسية وحرية التعبير، واختلال الأمن الاقتصادي، والفساد المتفشي في مؤسسات الدولة من إخفاق الدول في توفير الخدمات والسلع الأساسية للمواطنين. \n\nونتيجة لذلك، قامت الحركات المتطرفة مثل داعش بالولوج إلى الساحة السياسية، تحمل معها وعودا بتوفير النظام، والاستقرار، والسلام، والأمن للناس. وأشار أعضاء مجموعة العمل إلى أن معظم القوات الإسلامية المعارضة التي اصطفت في مواجهة أنظمة حاكمة لم تكن تريد إزالة نظام الدولة، ولكنها كانت تسعى إما للسيطرة على الدولة أو تقديم بديل للنظام، وهو نموذج إسلامي للحكم السياسي. \n\nفي أعقاب انتفاضات 2011، كان العالم العربي يعاني من اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع، وتشوه سريع للدولة في دول مثل اليمن وليبيا والعراق وسورية. وقد كانت احتجاجات 2011 مختلفة عما سبقها: ففي حين كانت الاحتجاجات السابقة تطالب بإصلاح الأنظمة، كانت احتجاجات 2011 تنمو باضطراد من رحم الطبقة الوسطى التي تؤمن تماما بأن العقد الاجتماعي مع الدولة قد تم كسره من قبل الدولة. \n\nحتى الدولة التي شهدت مستويات متواضعة من الاحتجاجات مثل قطر، شعرت بالتهديد بسبب المخاوف من الآثار المعدية للاحتجاجات. وقد درست مجموعة العمل “الفكر السياسي العربي” وارتباطه بالربيع العربي، لمعرفة ما اذا كان المثقفون العرب مرتبطين بشكل عضوي بالتحركات السياسية في الشوارع أو كانوا منفصلين عنها فيما يتعلق بما كان يدور في حينه. \n\nمثلت احتجاجات 2011 حركات شعبية سعت لمقاومة الاستبداد من خلال المطالبة بالعدالة والديمقراطية والمساواة والحقوق لجميع المواطنين. ويتناول الفكر السياسي العربي المعاصر هذه القضايا ويدعو إلى عقد اجتماعي جديد بين الدولة والمجتمع. ولكن، الحركات الاجتماعية تلاشت تدريجيا على الرغم من حدتها، ولاتزال احتمالات تكرارها غير محددة حتى الآن. \n\nناقش المشاركون حضور أو غياب “مركز” سياسي قابل للتطبيق في المنطقة العربية. ويرى مايكل هدسون أحد المشاركين في مجموعة العمل، المركز السياسي ككيان يوجد في الوسط بين الحركات الإسلامية المتطرفة من جانب والدول المتسلطة من جانب آخر. وبينما يؤمن بعض الباحثين بأنه لم يكن هناك مركز سياسي في العالم العربي من قبل، يجادل البعض بأن هذا المركز كان يتقلص بسرعة بفعل التسلط وحظر الأحزاب السياسية. وهؤلاء يعتبرون الأسباب تكمن في أنه في أعقاب انتفاضات 2011، تعددت أطراف التطرف، وعليه لم يكن ممكنا إفراز موقف وسط وذلك لوجود أكثر من نقيضين. \n\nعلاوة على ذلك، استكشف المشاركون التحولات الجارية في السياسات الاقتصادية في الدولة العربية والتعرض لهزات اقتصادية متكررة منذ انتفاضات 2011 . وقد كانت ردود فعل المواطنين من دول عربية متعددة من التي تعتمد على الاقتصاديات الريعية تجاه الصدوع التي نشأت في أعراف الحكم السائدة في المنطقة. على سبيل المثال، يتطلع المواطنون في دول الخليج إلى الدولة لحماية مصالحهم الاقتصادية في الأوقات الصعبة، بينما في الدول الضعيفة مثل الجزائر وإيران، يلقون باللوم على الدولة لتبرير إخفاقهم. ولكن إذا ما اخذنا في الاعتبار الطبيعة المتغيرة حاليا للدول الريعية، فمن الصعب القول إذا ما كان المواطنون سيواصلون التطلع الى الدولة لحمايتهم. \n\nتاريخياً، لطالما كانت العلاقات بين الدول العربية ومواطنيها متوترة، وخصوصا جماعات الأقليات، التي غالبا لم تؤخذ في الاعتبار كمواطنين على نفس قدر المساواة. لهذا طورت الدول العربية سياسات للمواطنة تمنح الجهاز الحكومي سلطات من ستشمله المواطنة ومن سيتم استبعاده منها. كثيرا ما لجأت دول الخليج إلى أسلوب سحب الجنسية لأغراض سياسية ومؤخرا قرنت سياسات المواطنة بقوانين مكافحة الإرهاب – وهي ظاهرة تؤدي الى وجود فئة ممن لا جنسية لهم وهو أمر لا يقتصر على هذه المنطقة كما يتضح من قوانين مكافحة الإرهاب في كندا وأستراليا. \n\nأضف إلى ذلك مشكلة اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط: فهناك عدد كبير من النازحين أو من أصبحوا بدون جنسية لأسباب تتعلق بالاضطرابات السياسية أو تفكك السلطة المركزية في العراق، وسورية، واليمن. ونظراً لعدم وجود الكثير من الدراسات حول قضية المواطنة في تلك المنطقة، فقد اتفق المشاركون في المجموعة على ضرورة بذل مزيد من الجهد لاستكشاف الموضوع بدرجة أعمق كجزء من إعادة تقييم الرؤية للدولة العربية بصورة أوسع. \n\nمن بين الموضوعات الأخرى التي طرحت للنقاش كان الطبيعة المتنامية للعلاقات بين المدنيين والعسكريين في المنطقة. عموما، يتم تصميم الجيوش لتوفير الدفاع الوطني. ولكن، الهدف من جيوش الشرق الأوسط غير واضح. وفي الدول الريعية، عادة ما يتم تمويل الجيوش من عائدات النفط، مع تقديم القوى الكبرى للدعم العسكري للدولة. وعلاوة على ذلك، فإن بعض الأنظمة السياسية في العالم العربي لديها نظام عسكري مزدوج – فبالإضافة إلى القوات المسلحة التقليدية، هناك قوات أمن احترافية موازية لها قامت ببسط سيادة الدولة أو الصفوة الحاكمة. وكثيرا ما دعت الحاجة لاستدعاء هذه القوات الأمنية لسحق انتفاضات 2011. ولكن طبيعة انخراط الجيش في تلك التوترات اختلفت من دولة إلى أخرى. ففي تونس كانت الشرطة أقوى بكثير من الجيش، بينما في مصر استمر الجيش في القيام بدور هام بفضل تاريخه الطويل من الانغماس في السياسة. \n\nكذلك قارن المشاركون بين الحركات الإسلامية العابرة للحدود في صورتها الحالية وبين الحركات القومية العروبية خلال عقد الستينيات والسبعينيات، وكلاهما يتحدى المفاهيم الأساسية للدول العربية و وظائفها وشرعيتها. ومع استمرار تعرض هذه الدول لتهديدات لسيادتها وشرعيتها، حاولت أن تجمع قواها وتوحد صفوفها من خلال تشكيل تحالفات مع حماة خارجيين. \n\nوبينما ناقش المشاركون في مجموعة العمل عدة موضوعات تتراوح بين المفاهيم الأساسية، الوظائف، والمؤسسات في الدولة العربية إلى التحديات الرئيسية لشرعيتها وسيادتها بعد انتفاضات 2011، فقد اعترفوا جميعا بوجود فجوات في المواد المتاحة حيث تظهر ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث. هذه تتضمن أفكار ومصطلحات ترتبط بمفهوم الدولة العربية، ووضع وتطبيق الحدود السياسية، والايدولوجيات، والخطابات المتعلقة بالدولة، والتفاعل بين الدولة والمواطن، والحفاظ على موازين الحكم السائدة في أعقاب انتفاضات 2011. \n\n\nاقرأ جدول أعمال الاجتماع ، اقرأ  السير الذاتية للمشاركين، قرأ المزيد عن هذه المبادرة البحثية    \n\n\n  \n\nالمشاركون والمناقشون:• فاتح عزام، الجامعة الأميركية في بيروت• زهرة بابار، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر• مايكل براورز، جامعة ويك فورست• خوان كول، جامعة ميشيغان• ستيفاني كرونين، جامعة أكسفورد• أحمد دلال، الجامعة الأميركية في بيروت• ألاسدير درايسدالم، جامعة نيو هامبشاير• إسلام حسن، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر• ستيفن هايدمان ، كلية سميث• مايكل سي هدسون، جامعة جورجتاون• مهران كامرافا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر• رامي خوري، الجامعة الأميركية في بيروت• بيفرلي ميلتون إدواردز ، جامعة كوينز• سوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر• أدهم صولي، جامعة سانت أندروز• إليزابيث وانوشا، مركز الدراسات الدولية والإقليمية – كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر \n\n \n\nكتب المقال عنبرلطفات ( كلية الشؤون الدولية 2016) باحثة متدربة بمركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%85-%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_117051_45231_1496047493-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20160113T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20160113T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170529T072413Z
LAST-MODIFIED:20210524T091508Z
UID:10001096-1452675600-1452704400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية يستضيف "حوار إيران ومجلس التعاون الخليجي"
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة جورجتاون في قطر، الذي يعد مركزا ريادياً للبحوث والدراسات في قطر، استضاف مناقشات حول طاولة مستديرة عن الحوار بين إيران ومجلس التعاون الخليجي. شمل الاجتماع الذي استمر يوماً كاملاً عدداً من الباحثين المرموقين والأكاديميين من إيران والدول المجاورة لاستكشاف الروابط التاريخية والدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية بين إيران ودول مجلس التعاون. \n \n \nوقد شارك نحو عشرين من الباحثين من إيران وقطر وعمان والكويت ومن دول عربية أخرى في اللقاء، وجرت الحوارات باللغتين العربية والإنجليزية. وتضمنت المحاضرات المقدمة عناوين من قبيل “الجذور التاريخية المشتركة بين إيران ومجلس التعاون الخليجي”، العلاقات الثقافية الإيرانية – العربية”، “العوامل الثقافية المشتركة بين بين الإيرانيين والعرب في أمور المرأة والأسرة”، “دور الدين والثقافة في تطوير العلاقات”، و”دور الفن والأدب المشترك في التقارب بين إيران ومجلس التعاون الخليجي”. \n \n \nوفي حديثه عن دور الأكاديميين في توعية القادة الإقليميين وجعلهم أكثر دراية بعمق الأمور، تحدث مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية الدكتور مهران كمرافا حيث قال: ” في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة، فإن استكشاف مناطق الاهتمام المشترك والاتفاق بين إيران ومجلس التعاون الخليجي هو أمر بالغ الأهمية. فهناك العديد من المناطق المتداخلة والروابط المشتركة بين إيران ودول مجلس التعاون. ونحن نأمل أن يمنح التحليل العلمي والحوار الفرصة لصناع القرار والساسة من تحسين معلوماتهم واتخاذ قرارات أكثر استنارة”.  \n \n \nوأضاف دكتور كمرافا قوله: “إن عمل المركز يتضمن القيام بأبحاث رائدة عالميا حول مجموعة واسعة من الموضوعات الهامة في مجالات العلاقات الدولية، والاقتصاد السياسي، والسياسة الداخلية في الخليج. نحن نتصدر الكشف عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تظهر، أي أننا في موضع جيد يسمح لنا بطرح المبادرات وجمع كبار الباحثين الذين يشاركون في هذه الحوارات والمناقشات. نحن لا نسعى فقط لخلق روابط مشتركة بين العديد من المؤسسات التعليمية، نحن أيضا نركز على تقديم المزيد من الرؤى العميقة في الأحداث الجارية من خلال إضافة الجديد إلى رصيد المعلومات المتاح عن المنطقة”. \n \n \nومن المتوقع أن تعقد جلسة متابعة للحوار الأخير بين إيران ومجلس التعاون الخليجي في طهران في غضون عدة شهور يشارك فيها عدد أكبر من الباحثين والأكاديميين المتخصصين بشؤون المنطقة. إضافة إلى رعاية المناسبات مثل الحوار الأخير بين إيران ودول مجلس التعاون، يشارك مركز الدراسات الدولية والإقليمية في العديد من الأبحاث التي تتسم بالعمق على مدار العام الدراسي، ويقوم بنشر نتائج تلك الدراسات في أوراق بحثية غير منتظمة الصدور، وتقارير موجزة، والعديد من الكتب. ويقدم المركز ، من خلال مطبوعاته ومنشوراته المتعددة، بحوثا عميقة واختبارات للأفكار والقضايا ذات الاهتمام الاكاديمي الراهن والقيمة السياسية العالية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%aa-5/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_116711_45206_1496042653-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20151115T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20151116T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170703T131857Z
LAST-MODIFIED:20210524T091509Z
UID:10001112-1447578000-1447693200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الأسرة الخليجية – إجتماع مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:في الخامس عشر والسادس عشر من عام 2015، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعات مجموعة العمل الثانية لمناقشة مبادرة بحثية بعنوان “الأسرة الخليجية” وذلك بمقر كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر. \n \n \nعلى مدار يومين ناقش عشرة من الخبراء، خمسة منهم من الحائزين على منح من مركز الدراسات الدولية والإقليمية أوراقاً بحثية تغطي مدى واسعاً من القضايا المتعلقة بالأسرة في دول الخليج العربية. وقد تطرقت الأوراق البحثية المقدمة والتي تمت مناقشتها إلى عدة موضوعات، من بينها القبلية والأسرة، مؤسسة الزواج، الزيجات المختلطة، التصنيف الاجتماعي والأسرة، قوانين الأسرة وحقوق الطفل، العلاقات الجنسية والأسرة، تأثير الحرب على الأسرة العراقية، العلاقات بين الجنسين، القوة والسياسة، وثنائية اللغة. \n \n \nتاريخياً لطالما كانت الأسرة الوحدة الأساسية للمجتمع، ويتغير بناؤها وتكوينها بشكل مستمر ليتلاءم مع تطورات اجتماعية واقتصادية وسياسية تتعرض لها المنطقة. وقد شهدت دول مجلس التعاون الخليجي تحولات ضخمة منذ اكتشاف النفط، وخرجت خلال العقود القليلة الماضية كمنطقة ذات أهمية استراتيجية تشهد تطوراً ملحوظاً. \n \n \nوكان التحول الذي شهدته المنطقة قد جلب معه تغيرات في طبيعة الدولة ووظائفها وصاحبته تغيرات موازية في المجتمع والثقافة والاقتصاد. تعرضت الأسرة الخليجية بالطبع لتأثيرات من قبل هذه العوامل الاجتماعية الواسعة، ولكن البحوث الأكاديمية حول الموضوع تظل محدودة والأسرة في الجزيرة العربية لم تحظ بالقدر الذي تستحقه من الدراسات. دعمت المبادرات البحثية المقدمة من مركز الدراسات الدولية والإقليمية عدداً من البحوث الاصيلة التي تستكشف القضايا المتعلقة بمؤسسة الأسرة في الخليج، بما في ذلك تلك التي تركز على هيكلة الأسرة، العوامل السكانية، دور السياسات ورد فعلها، القبائل، صلات القرابة، التقاليد، والقيم. وقد منح مركز الدراسات الدولية والإقليمية خمس منح دراسية تنافسية إلى الباحثين الذين قدموا مقترحات بإجراء دراسات ميدانية أصلية عن هذا الموضوع. \n \n \nوبناء على اجتماع مجموعة العمل الأولى، قدم الباحثون المشاركون في مجموعة عمل شهر نوفمبر أوراقاً بحثية ونتائج بحثية في صميم الموضوع. وخلال الاجتماع، انخرط المشاركون في مناقشات دقيقة حول كل ورقة بحثية، وقدموا تعليقاتهم وردود أفعالهم عن المساهمات المختلفة. \n \n \nبدأت مجموعة العمل بتحري سباستيان مايسل لموضوع “القبلية وشؤون الأسرة”. وتركز ورقة مايزل على دراسة الشخصية القبلية في الأسر الخليجية، مركزاً على تأثير القبلية في إدارة شؤون الأسرة. وتتحرى الورقة البحثية إذا ما كانت الممارسات الاجتماعية والسياسية الحالية للأسر من المنطقة يمكن تصنيفها على أنها “قبلية”. ونظراً لوجود جدال حول مفهوم ومعنى “القبلية” في المواد العلمية المتاحة حاليا، تبدأ هذه الدراسة بتقديم إطار وتعريف لما هي حقيقة القيم القبلية، وكيف أثرت هذه القيم على العوامل المتغيرة للأسرة الخليجية في عصر ما قبل النفط ثم ما بعده. وتوفر جهود مايزل البحثية عدسة تاريخية من التحليلات، وتعتمد على سلسلة من المقابلات المجهزة التي تم اجراؤها في ثلاث دول خليجية. \n \n \nأجرت جيهان صفار، وهي باحثة ممن حصلوا على منحة من مركز الدراسات الدولية والإقليمية، بحثاً عن “ارتفاع سعر العروس (المهر) في سياق الحداثة والتطور: متغير معقد يؤثر على تشكيل الأسرة الخليجية: دراسة حالة سلطنة عمان.” وتجيب دراسة جيهان صفار على بعض الأسئلة الأساسية حول كيفية تقدير مبلغ المهر وكيف يتم التفاوض بشأنه في سلطنة عمان، وكيف يؤثر هذا على اتجاهات الزواج في السلطنة. ويكشف بحثها عن بعض الأسباب الرئيسية لاستمرار ارتفاع المهور في عمان على الرغم من الاتجاه للحداثة، وتلقي النساء للتعليم وانخراطهن في العمل، والاتجاه الى الحضر، ووجود طموحات والمال فردية لديهن. وتحدد صفار المتغيرات التي تقرر مبلغ المهر، بما فيها الموقع الجغرافي، زيجات الصالونات التي تتم من خلال لقاءات عائلية للتعارف والزيجات التي تتم بدون تقديم عائلي، الانتماء الديني، والهوية العرقية. هذه الدراسة تقدم لنا فهما للاختلافات الدقيقة للهيكل الابوي للأسرة، والقواعد المتبعة في الدولة، ومعاني الذكورة والانوثة، وكيف تواصل الأسرة، كوحدة واحدة، التأثير على مؤسسة الزواج في عمان. \n \n \nكذلك قدم محمد محيي الدين وسناء الحراحشة وفراس المير من معهد الدوحة الدولي للأسرة بحثهم المشترك الذي ركز على “الزيجات المختلطة بين القطريين.” وتوفر الدراسة تحليلا عميقا لظاهرة زواج القطريين من غير قطريين، وهم يقولون إن ثمة إتجاهاً متنامياً واضحاً خلال السنوات القليلة الماضية. \n \n \nهذا المشروع البحثي، اعتماداً على مجموعات البيانات المتوافرة حالياً عن الزيجات في قطر، يستكشف موضوعاً لم يحظ بالقدر الكافي من الدراسة. فمن بين ما يظهره هذا البحث أن هناك عدداً كبيراً من النساء القطريات اللاتي يزوجن من أجانب، ويوضح الباحث القيود المفروضة على أطفال النساء القطريات اللاتي يتزوجن من أجانب، الذين يحرمون من حقوق المواطنة إذا لم يكن أبوهم قطريا. وتشير الورقة البحثية إلى التغيرات التي تعرض لها المجتمع على الصعيدين السكاني والاقتصادي كان لهما تأثير مباشر على اتجاهات الزواج في البلاد. \n \n \nومن بين المساهمين الآخرين، المحلل بمركز الدراسات الدولية والإقليمية إسلام حسن الذي ركز على موضوع “الأسرة، الزواج، والتصنيف الاجتماعي في المجتمع القطري.” وتملأ الورقة البحثية لحسن الفجوة في المادة البحثية المتوافرة من خلال فحص دور الديناميكيات الاجتماعية، خصوصا الأسرة ومؤسسة الزواج، في إطار الديمومة وإعادة انتاج النظام الاجتماعي والتصنيف في المجتمع القطري. تنظر الدراسة في المادة البحثية المتوافرة ضمن مجموعات البيانات التي لم يتم تحليلها بصورة نمطية بعد. وتظهر تحليلات حسن كيف أن مؤسسة الزواج -من خلال التأثير على خيارات اختيار الشريك – تحافظ على الثقافة وتعيد إنتاجها، وكذلك التقاليد والقيم والعادات والهرم الاجتماعي في المجتمع القطري. \n \n \nأجرت لينا ماريا مولر بحثاً عن موضوع “قوانين الأسرة الخليجية ومراعاة مصلحة الأطفال: المعاني المتعددة لمفاهيم قانونية غامضة.” وتركز الورقة البحثية لمولر على الإطار الدولي، الذي تم من خلاله اجراء إصلاحات على قانون الأطفال في الخليج. كما تأخذ في الاعتبار تأثير سن قوانين “معايير مراعاة مصلحة الطفل” على تصنيف قانون الأسرة في البحرين وقطر ودولة الإمارات العربية. وأخيراً، تستكشف مولر العلاقة بين تفسيرات مفهوم “مراعاة مصلحة الطفل” وتغير القيم الاجتماعية، وبناء الأسرة، وأنماط التعامل الحالية مع الأمومة والأبوة في دول الخليج العربية. \n \n \nقدمت هيا النعيمي، الباحثة السابقة بمركز الدراسات الدولية والإقليمية والدارسة الحالية لدرجة الدكتوراه في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن، ورقة بحثية بعنوان “التستر على خطاياكم: أحوال العلاقات الجنسانية في الأسرة الخليجية.” وتتضمن الورقة البحثية التي أعدتها النعيمي ثلاثة محاور، الأول كيف تعرف الأسرة الصغيرة والمجتمع الأوسع العلاقات الجنسية العادية، والثاني هو فحص دور الدولة في تطبيق القوانين الأخلاقية والسلوكيات من خلال تحليل مختصر لتلك القوانين، والتركيز على مواضع القوة والضعف لتلك القوانين وما هو مقترح للتشريع. وأخيراً، بعض السبل التي يمكن من خلالها للأسرة الخليجية، بالتعاون مع الدولة، أن تحاول تطبيق سياسات واقعية تحمي الشباب والأقليات الجنسية من خلال المناقشات، والتربية والتشريع. \n \n \nتركزت مساهمات لورا سيوبرغ حول “أسر الحرب والحروب العراقية”. وتبحث هذه الورقة في أسر الحرب العراقية، والأسر التي ساهمت في تشكيل الحروب في العراق. وهي تعيد النظر في تعقيدات الأسر التي تعيش الحروب، وتستكشف التغيرات السكانية، والمتغيرات الغذائية والصحية للأسرة العراقية خلال سنوات الحرب والنزاعات في العراق. وتختتم سيوبرغ بوضع سياق لأسر الحرب مستطلعةً مستقبل الأسر العراقية في السنوات القليلة المقبلة. \n \n \nقدمت صوفيا باندايا ورقة بحثية بعنوان “الحرب أعادتنا إلى الوراء: النساء اليمنيات الناشطات والثورة والحرب”. تحلل هذه الدراسة أبعاد العلاقات بين الجنسين في “الربيع اليمني” وما أعقبها من حرب عام 2015، مع التركيز على دور الجماعات الدينية. كما تفحص الأسباب الكامنة وراء إخفاق النشاط السياسي للمرأة اليمنية في إحداث تغير ملموس في وضع المرأة في المجتمع اليمني. كما تلقي الدراسة الضوء على الظروف التي يمكن من خلالها للنشاطات السياسية أن تحقق تغيراً، وفي هذه الحالة منح النساء نفاذاً أكبر للوصول إلى مقاليد السلطة السياسية بدلاً من “إعادة الاندماج” إلى نفس الأوضاع التي كانت عليها قبل “الربيع اليمني”. \n \n \nالورقة التالية كانت من إعداد ديونسيس ماركاكيس، الباحث السابق يمركز الدراسات الدولية والإقليمية، بعنوان “مسألة عائلية: السلطة في الخليج الفارسي”. وتستكشف هذه الورقة البحثية دور الأسرة وعلاقتها بممارسة السلطة في دول الخليج، ويقول إن متغير العلاقة الأسرية يعتبر أساسياً في فهم ممارسة السلطة واستمرار الأسر الحاكمة في السلطة في الخليج. كما يستكشف الخصائص الأساسية، والملامح، والاتجاهات الحالية في علاقات الحكم الأسرية في الخليج، ويفحص عملية التوريث في الخليج، ويدرس لتهديدات الرئيسية التي تهدد استمرار ظاهرة “الأسرة الحاكمة” في دول الخليج العربية. \n \n \nالورقة البحثية الأخيرة تقدم بها علي كمال تكين ركزت على “الأطفال الذين يجيدون لغتين في الخليج: دراسة حالة عمان”. ويستكشف تكين في دراسته أسباب تعليم الآباء لغتين لأطفالهم وكيفيته، وإلى أي مدى يكون لثنائية اللغة تأثير على العلاقات بين الأجيال، وآثار ثنائية اللغة على الأطفال في حياتهم اليومية. وتختتم الدراسة بتقديم آثار وتبعات ذلك مع تحديد لمجالات البحث الموصي بها في المستقبل، وتوصيات لصناع السياسة. \n \n \nزهرة بابار، المدير المشارك لمركز الدراسات الدولية والإقليمية اختتمت اجتماعات مجموعة العمل بإلقاء الضوء على مساهمات الحاضرين في البحث العلمي من خلال ما قدموه من أوراق، يتم نشرها في مجلد منقح يصدره المركز قريبا. \n \n \nيجدر الذكر هنا بأن مجموعة العمل هذه هي جزء من مبادرات مركز الدراسات الدولية والإقليمية التي تهدف إلى ملء الفجوات البحثية القائمة، والمساهمة في تعزيز المعرفة. وتتضمن كل من هذه المبادرات بعضا من الباحثين المرموقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج الذين تناولوا العديد القضايا المطروحة المتعلقة بالأمن والإستقرار الاقتصادي والمجال السياسي في المنطقة. \n \n \nكتب المقال إسلام حسن، محلل باحث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/07/events_115426_45501_1499087937-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20151108T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20151109T120000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170525T100005Z
LAST-MODIFIED:20210524T091523Z
UID:10001336-1446973200-1447070400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشباب في الشرق الأوسط - اجتماع مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:في الثامن من نوفمبر عام 2015 استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية، بالتعاون مع صلتك، الاجتماع الثاني لمجموعة العمل التي تتولى المشروع البحثي بعنوان “الشباب في الشرق الأوسط” وقد دُعي لهذا الاجتماع ثمانية من الباحثين المرموقين لتقديم تعليقات وآراء انتقادية عن الأوراق البحثية المتعددة التي تم تقديمها ضمن هذا المشروع، الذي غطى نطاقاً واسعاً من القضايا التي يواجهها الشباب في الشرق الأوسط سواء في الداخل أو في المهجر. وهذه تتضمن موضوعات من قبيل العمل، والتعليم، والدين، والآراء السياسية، والجندر، والأبوة، والمساواة في الفرص الاقتصادية، والتماسك الاجتماعي. \n \n \nلعدة عقود، اهتمت معظم الدراسات المتعلقة بالشباب بقضايا الرأسمال البشري (المهارات الإنتاجية)، والمشكلات والتحديات التي يواجهها الشباب، ومساهماتهم في نمو بلادهم. وقد تصاعدت هذه المخاوف في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً بعد موجة الانتفاضات التي ضربت المنطقة في عام 2011. وتناول العديد من العلماء الاجتماعيين قضايا الشباب في المرحلة الانتقالية التي أعقبت الانتفاضات العربية، ولكن لاتزال هناك موضوعات تحتاج إلى مزيد من التحليل العميق والفحص النقدي. وبالتعاون مع مؤسسة صلتك، أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مشروع “الشباب في الشرق الأوسط” في عام 2014. \n \n \nوقد ركزت اجتماعات المجموعة الثانية على القوى المؤثرة والتحديات التي يواجهها الشباب اليوم في الشرق الأوسط. وكان الهدف منها هو تحديد الفجوات في المواد البحثية المتاحة، واقتراح موضوعات لإجراء المزيد من التحقيقات الأكاديمية، وتقديم توصيات تتعلق بالسياسات على دوائر صنع القرار. \n \n \nالورقة البحثية الأولى تقدمت بها سمر فرح وكانت بعنوان “حالة التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعواقبها على الشباب”. وتسلط هذه الورق الضوء على النظم التعليمية في الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال استكشاف البيانات المقدمة في التقييمات الدولية خلال السنوت القليلة الماضية. وتركز فرح على ثلاثة مستويات من التحليل- مستوى المدرسة، والمدرس، والطالب من أجل تحقيق فهم أعمق للتحديات التي تواجه النظم التعليمية، وعواقبها على الشباب الذي يعيش في المنطقة. \n \n \nأعقب ذلك ورقة بحثية قدمها مايكل روبنز تدقق في قضايا ” الشباب، والدين، والديمقراطية بعد الانتفاضات العربية.” ويقارن روبنز تجارب الشباب في مصر و تونس- وهما البلدان اللذان شهدا تحولات ضخمة بعد الانتفاضات العربية – من خلال دراسة بيانات استطلاعات الرأي التي جمعها مشروع أبحاث البارومتر العربي. وتناول روبنز عملية التعلم السياسي بين الشباب، وخصوصاً في حالتي مصر وتونس. \n \n \nركزت ورقة جنيفر أولمستد البحثية على “أولويات الجندر والانتفاضات العربية.” حيث ركزت أولمستد على قضية المساواة بين الجنسين في الفترة الإنتقالية التي أعقبت الانتفاضات العربية، وتستكشف الأطوار المختلفة التي عادة ما يمر بها كلا الجنسين، الذكور والاناث، وتركز على العواقب الصحية المختلفة إضافة الى التساؤلات عن الصوت السياسي. ومن خلال ذلك، تفحص أولمستد عددا من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية بهدف تناول الأسئلة الاكبر بشأن السيطرة على الأصول والنفاذ إلى الخدمات، والمساواة في الفرص في التعليم، واتجاهات الزواج وتكوين الأسرة، والأنماط المتشكلة القائمة على الجندر في أسواق العمل. \n \n \nقدمت مجموعة باحثين تضم ناتاشا ريدج، وسوهيون جيون، وسها شامي، وآن كريستين نيبلت ورقة بحثية مشتركة بعنوان “وضع مفهوم لدور الأب وتأثيره في العالم العربي.” وباستخدام بيانات من دراسة تجريبية عن الآباء العرب تم جمع بياناتها من دولة الإمارات العربية، استكشف الباحثون دور الأب العربي رجوعاً إلى الماضي، كما ورد في إفادات أطفال بالغين، بشأن المشاركة وتقدير الذات. كما فحصوا أيضا العلاقات بين الجنسين، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، والجنسية بهدف دراسة نفوذ الأب وتدخله في التجارب الحياتية للذكر وللأنثى في العالم العربي”.  \n \n \nقدم أدوراد سيير ورقة بحثية بعنوان “الاحتواء الاقتصادي للشباب في أعقاب الانتفاضات العربية.” وتلقي هذه الورقة الضوء على تأثير المستويات التعليمية للأفراد وآبائهم على قدراتهم على تأمين وظيفة مغادرة المدرسة. وباستخدام كلا الأسلوبين، المعياري وغير المعياري (كابلان ماير) فإن هذه الورقة البحثية تبحث في الأدوار المختلفة التي تلعبها خلفيات الأسرة في حالات النساء مقارنة بالرجال. كما تتناول قضية عدم المساواة في الفرص وتأثيرها على الإنجاز التعليمي والوصول إلى الهدف، إضافة إلى مخرجات سوق العمالة. ويعتمد ساير على دراسة مسحية أجريت عام 2013 بعنوان “دراسة مسحية من المدرسة الى العمل” أجرتها منظمة العمل الدولية لتقييم العوامل المحددة للفترة الزمنية في البحث عن عمل بعد مغادرة المدرسة للشباب الفلسطينيين، وخصوصاً هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة. \n \n \nورقة بحثية أخرى قدمها سامر خرافي بعنوان “سياسات التوظيف الوطنية في الخليج: الإنجازات والتحديات”، وتربط هذه الورقة بين السمات الواضحة لأسواق العمالة في دول مجلس التعاون الخليجي والجهود المختلفة التي تبذلها الحكومات بهدف الاستغناء عن العمالة الأجنبية وتشغيل المواطنين، خصوصا في القطاع الخاص. كما تقدم تقييما للسياسات المطبقة منذ عشر سنوات تقريبا لدعم التوظيف من خلال فرض حصة إجبارية من العمالة الوطنية على مستوى الشركة، والصناعة، والمهنة. إضافة إلى ذلك، تفحص الورقة البحثية في إجراءات تصعيد توظيف المواطنين التي ترتبط بانخفاض أسعار النفط والغاز إضافة الى معايير أخرى للتدخل في أسواق العمالة. \n \n \nالورقة البحثية الأخيرة التي عرضت على مجموعة العمل كانت من شيرين الطرابلسي بعنوان “الاتجاه البريطاني: الشباب البريطاني – الليبي، والاضطرابات العربية والمناظرات حول قضية الهجرة في المملكة المتحدة”. تفحص هذه الورقة الخطاب السائد حول الهجرة في المملكة المتحدة، وعواقب ذلك على الإحساس بالانتماء من قبل الشباب البريطاني – الليبي، خصوصا في وقت القلاقل السياسية في العالم العربي. ومن خلال دراسة الموضوع، تكشف الطرابلسي عن قضايا تتعلق بالإيمان والأصول العرقية و المواطنة للشباب الليبي في المهجر. \n \n \nاختتم اجتماعات مجموعة العمل الثانية كلا من مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، و بول داير مستشار أول في صلتك. وبفضل التعاون والجهد المشترك بين المؤسستين ومن خلال تسهيل المساهمات الأصلية التي قدمها الخبراء حول الموضوع، فقد تمكنت مجموعة العمل من تحريك دراسة قضية الشباب في الشرق الأوسط المعاصر الى الأمام. ومن المتوقع ان يقوم مركز الدراسات الدولية والإقليمية بالتعاون مع صلتك بنشر نتائج هذ المبادرة البحثية في المستقبل القريب. يجدر بالذكر هنا أن مجموعة العمل هذه هي جزء من مبادرات مركز الدراسات الدولية والإقليمية التي تهدف إلى ملء الفجوات البحثة القائمة، والمساهمة في بناء المعارف والمعلومات. وتتضمن كل من هذه المبادرات بعضا من ابرز الباحثين المرموقين في دراسات الشرق الأوسط، وشمال افريقيا، ومنطقة الخليج الذين تناولوا القضايا السائدة في المنطقة والمتعلقة بالأمن، والاستقرار الاقتصادي ، و المجالات السياسية في المنطقة.   \n \n \nكتب المقال إسلام حسن، محلل بحثي بمركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_114936_45181_1495706405-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150927T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150928T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170525T122834Z
LAST-MODIFIED:20210524T091524Z
UID:10001338-1443344400-1443459600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجغرافيا السياسية للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:اجتمعت مجموعة العمل الأولى التابعة لمركز الدراسات الدولية والإقليمية يومي 27 و 28 سبتمبر 2015 لمناقشة المبادرة البحثة بعنوان “الجغرافيا السياسية للموارد الطبيعية في الشرق الأوسط”. وشارك في الجلسات عدد من خبراء البيئة والجيولوجيا والاقتصاد والعلوم السياسية، إضافة إلى باحثين من ذوي الخبرة في القضايا البيئية في الشرق الأوسط. وكان الهدف من الاجتماع هو تقديم طرح المخاوف الجغرافية السياسية والبيئية في المنطقة، وتحديد الفجوات في الأبحاث المتاحة حاليا. وعلى مدار يومين، ناقش المشاركون عدداً من القضايا التي تمثل نظرة عامة على الجغرافيا لسياسية والموارد الطبيعية في المنطقة إضافة إلى النظر في عدد من دراسات الحالة حول الظروف البيئية في دول محددة. \n \n \nبدأت مجموعة العمل حواراتها بمناقشة تطبيق الإطار النظري “للجغرافيا السياسية” على موضوع الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط. فبسبب تمتع هذه المنطقة باحتياطيات ضخمة من النفط والغاز، فقد كانت عرضة لمخاطر وتهديدات مثلتها العديد من قوى الجغرافيا السياسية منذ مطلع القرن العشرين. وتاريخياً سعت القوى الكبرى، بما فيها القوى الأوروبية والولايات المتحدة وروسيا، إلى بسط نفوذها على الدول الغنية بالموارد الطبيعية في الشرق الأوسط، وكان لتدخل هذه القوى الخارجية للسيطرة على هذه الموارد الإقليمية آثار ضخمة على الاقتصاد السياسي في المنطقة. \n \n \nوقد تؤدي التحولات التي طرأت مؤخراً على قطاع الطاقة المصحوبة بانخفاض ملموس في أسعار النفط العالمية إلى مزيد من التأثير على الجغرافية السياسية في المنطقة. وقد أخذ أعضاء مجموعة العمل في اعتبارهم احتمالات انكماش المصالح الامريكية في الشرق الأوسط كنتيجة لانخفاض الاعتماد على نفط منطقة الخليج بسبب ارتفاع المنتج من الزيت الصخري والغاز محليا. وقد بدأت دول آسيوية من بينها الصين والهند في الظهور كمستهلكين أساسيين للطاقة الواردة من الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي قد تكون له تبعات جغرافية سياسية على المنطقة. \n \n \nعلاوة على ذلك، أدى ظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) إلى جذب الانتباه للأدوار العابرة للحدود السياسية التي يقوم بها لاعبون من غير الدول فيما يتعلق بالموارد الطبيعية. ناقش المشاركون استيلاء داعش على أراض في منطقة نهري دجلة والفرات، مع تركيز الاهتمام على ما إذا كانت داعش تسعى استراتيجياً لبناء امبراطورية “مائية” أو إذا ما كان أول اهتماماتها هو السيطرة على الأرض والنفط. وكان هناك اتفاق من قبل المجموعة على التعامل مع الاعتبارات الجغرافية السياسية، ضمن هذه المبادرة البحثية، كتصور عام مناجل البحث في عوامل القوة المتعددة الجوانب العابرة للحدود، والإقليمية، والمحلية التي تمر من خلالها المصالح السياسية لإدارة البيئة والموارد الطبيعية. \n \n \nأثرت الموارد الطبيعية بشكل ملموس على تأسيس الدول وقيامها في منطقة الشرق الأوسط. فقد ظل هناك شعور سائد بعدم الاستقرار في المنطقة على مدار السنوات الماضية، وخصوصاً منذ الانتفاضات العربية ونمو داعش. في خضم ذلك، تمكنت دول الخليج النفطية، بما فيها البحرين، وهي الدولة الخليجية التي شهدت انتفاضات ضخمة، تمكنت من الحفاظ على الاستقرار السياسي إلى حد بعيد، كما تمكنت من احتواء أي تحركات سياسية معارضة للنظم الحاكمة. وعليه قام المشاركون في مجموعة العمل بتسليط الأضواء على الاختلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول العربية فيما يتعلق بانتفاضات الربيع العربي، وعزت الاستقرار النسبي لدول الخليج إلى وضعها الاستثنائي كدول نفطية ثرية، وأيضا إلى صلابة الهيكل المؤسساتي بها، وتبعية المواطنين له على أساس الاتفاق الريعي بين الدولة والشعب الذي يمثل خاصية عامة في المنطقة. \n \n \nعلاوة على ذلك، فإن الموارد الطبيعية قد كان لها تأثير على التنوع الاقتصادي في المنطقة، ليس فقط في إطار دول مجلس التعاون، بل أيضا كما شوهدت في الإطار الأوسع لمنطقة الشرق الأوسط برمته. فاقتصاديات الخليج بنيت على رؤوس الأموال التي تم تجميعها من وقرة الموارد الطبيعية وإمكانية النفاذ إلى أسواق رخيصة نسبيا للعمالة (المهاجرة)، ونتيجة لذلك، ولهذا فإنه لا يمكن تطبيق نظرية اقتصاديات الندرة في هذا السياق. ناقش الباحثون نوع الاقتصاد الذي يمكن بناؤه كنتيجة لتلك الظروف الخاصة السائدة في دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nثمة افتراض بأن الدول الريعية محكوم عليها بالفشل من حيث إمكانية تحقيق تنوع اقتصادي كبير، نظرا لأن الاقتصاد السياسي القائم لا يشجع على الابتكار أو زيادة الإنتاج للعمالة. وعلى مدار العقد الماضي سعت دول مجلس التعاون لتشجيع التنوع الاقتصادي من خلال دفع المشروعات الحكومية المرتبطة بالإبتكار والإبداع وتركيز الجهود على خلق اقتصاديات تعتمد على المعرفة. كذلك فإن العديد من دول الخليج تعتمد على تنويع محافظها الاستثمارية وصناديق الاستثمار السيادية كوسيلة يمكن من خلالها التحرك بعيدا عن الاعتماد الكامل على العائدات النفطية. \n \n \nوكما هو الوضع عالميا، تأثرت منطقة الشرق الأوسط سلبيا بتغير المناخ. ومن بين المخاوف البيئية التي تواجه المنطقة نضوب المياه الجوفية، وملوحة المياه، وارتفاع درجات الحرارة، والتلوث. علاوة على ذلك، فإن ندرة الأنهار وعدم وجود موارد للطاقة المائية أو ترسبات للفحم في باطن الأرض تعتبر من العوائق الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة. \n \n \nوعلى امتداد معظم تاريخ المنطقة، إعتمد السكان على وفرة الثروة الحيوانية لوجود الأغنام والماعز لتمكنها من التكيف مع مناخ الإقليم. ولكن الأمور تغيرت مع اكتشاف احتياطيات النفط والغاز الطبيعي، فقد تدخلت الدولة في إدارة الموارد الطبيعية مع زيادة أهمية الوقود الأحفوري ليصبح عاملاً حيوياً في السياسات الريعية. وقد كان هناك نمو متزايد وتوسع في المدن والمناطق الحضرية مما أدى الى تهميش الريف وتدهور المراكز الزراعية التقليدية في الشرق الأوسط. \n \n \nكذلك تسبب ارتفاع مستوى الدخل في تغيرات سريعة في أسلوب الحياة ونمو الثقافة الاستهلاكية في دول مجلس التعاون وهو ما كان له رد فعل مباشر على الموارد البيئية، مما أضر بموارد المياه والطاقة الحالية وأدى الى نقاش حول كيفية كبح الأنماط الاستهلاكية وتقييد الهدر في الموارد. \n \n \nوأثناء مناقشة البيئة السياسية للموارد المتجددة وغير المتجددة وكيف يمكن تم تشكيل المشهد العام في دول مجلس التعاون بفعل صناعات الوقود الأحفوري، طرح المشاركون مسألة الحاجة إلى تطوير أبحاث تتعلق بالبيئة وبالأساليب البيئية، والسلوك البيئي في منطقة الخليج حيث ظهر أنه لايوجد الكثير من المادة العلمية سوى مجموعة مفتتة من البيانات حول هذه الموضوعات. ونظراً لوجود عدد كبير من الأجانب المقيمين في مطقة الشرق الأوسط، فقد ركزت المناقشات أيضا على الحاجة لمعرفة المزيد عن أساليب وسلوكيات غير المواطنين المقيمين في الخليج فيما يتعلق بالبيئة والحفاظ عليها وعلى الموارد. \n \n \nإضافة إلى النظرة العامة على المنطقة، فقد تضمنت مجموعة العمل دراسات لدول معينة للتركيز على مشكلات بيئية محددة. من بينها استخراج موارد طبيعية أقل شهرة – مثل الرمال، لمواكبة الاحتياجات المتزايدة من قطاع الإنشاءات العالمي. \n \n \nتشير الإحصاءات إلى أنه يتم استخراج الرمال من المغرب بمعدلات أكثر تسارعا من معدلات تجديد الفاقد. وقد كان لهذا الأمر ردود فعل حادة على البيئة مما أدى إلى تآكل الشريط الساحلي، ودمار المستنقعات، وارتفاع مستوى البحر وما تبعه من فيضانات. وبناءً عليه، فإن استخراج الرمال يمثل تهديداً للعالم العربي حيث تقع معظم العواصم والمدن الرئيسية قبالة السواحل. كما ناقشت المجموعة موضوع إعادة التشجير و”المشاريع الخضراء” في دولة الإمارات العربية المتحدة. فلدى مدينة دبي رؤية لإقامة أول غابة خضراء لأغراض التعليم والثقافة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط بحلول عام 2020. \n \n \nإلا أن معظم الفصائل المستخدمة لهذا الغرض هي من الأنواع الدخيلة على البيئة التي تتطلب للكثير من المياه للري وهو ما يهدد الظروف المائية المتقشفة بالفعل في هذه الإمارة. وخلال مداولات المجموعة ناقش الخبراء الحاجة لمواجهة الاتجاهات الحالية “للتشجير” في دول مجلس التعاون والتركيز على الأبحاث في كيفية إعادة إحياء الفصائل الأصيلة التي تستهلك قدراً أقل من المياه، والتي تتمتع بالقدرة على تحمل الحرارة المرتفعة، والتي يمكن التوسع في زراعتها. يذكر أن هناك حاجة للاستثمار في المحاصيل المعدلة وراثياً، التي تتسم بجينات قادرة على التحمل للجفاف المتكرر، الذي أصاب المنطقة مؤخراً. ذكر خلال المناقشات أن منطقة الشرق الأوسط تعاني من فقر مائي، ومن المتوقع أن تشهد أزمات مائية حادة في المستقبل القريب نتيجة للضغوط السكانية وتغير المناخ. \n \n \nيذكر أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض معدلات سقوط الأمطار كانت لها آثار سلبية على مستويات المياه. وهناك المزيد من موجات الحر، والجفاف المتواصل والفيضانات المدمرة في المنطقة عما عرفته المنطقة في الماضي. على سبيل المثال، يواجه اليمن أزمة مائية خطيرة ويتوقع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) أن ينفذ الماء من البلاد بحلول عام 2020. \n \n \nيفتقر معظم سكان اليمن الى المياه النقية الآمنة، بينما تنتشر الأمراض التي تنتقل من خلال المياه. وهناك دراسات ترجع الإنهيار الحالي في الدولة هناك إلى الأزمة المائية الحادة التي تشهدها البلاد. وتعد مشكلة ندرة المياه أكثر القضايا ذات التأثير المباشر بيئياً في منطقة الشرق الأوسط، وولها تبعات ضخمة على أمور تتعلق بالأمن الغذائي والانتاج الزراعي الذي يعتمد على توافر المياه. \n \n \nيعتبر نقص المياه مدمراً للاقتصاد اليمني حيث تتعرض البلاد لأزمات غذائية متزايدة وتحتاج لتعزيز الإنتاج الزراعي المحلي بدرجة كبيرة. ولتناول قضايا الأمن الغذائي والمائي، أنشأت دول مجلس التعاون الخليجي مؤسسات لزيادة الإنتاج المحلي على الرغم من الطبيعة الهشة لمواردها المائية، وأيضا الى تطوير مزارع خارج البلاد بهدف توفير الواردات الغذائية. فعلى سبيل المثال، قامت قطر، من بين دول أخرى بمجلس التعاون، بشراء أراض زراعية في السودان ودول أخرى بهدف استثمارها، رغم أنه لم يتم استيراد أي إنتاج زراعي من أي من هذه الدول بعد. وبينما ناقش المشاركون في المجموعة عددا من القضايا التي تتراوح بين الجغرافية السياسية والمشكلات البيئية في الشرق الأوسط، فقد أقر الجميع بقلة الدراسات والأبحاث المتاحة حول البيئة في المنطقة من عدة تخصصات علمية. ويأملون أنه من خلال هذه المبادرة أن يتمكنوا من ملء الفراغات في المادة العلمية المتاحة. \n \n \nكتب المقال عنبر لطافات ( كيلة الشؤون الدولية 2016) و زهرة بابار، المدير المشارك لمركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_114466_45186_1495715314-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150830T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150831T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170529T075052Z
LAST-MODIFIED:20210524T091525Z
UID:10001098-1440925200-1441040400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إنتاج الفن والثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي - مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية إجتماعه الأول لمجموعة العمل التي تبحث مبادرة “إنتاج الفن والثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي” وذلك يومي 30-31 من أغسطس 2015. وقد شارك في الإجتماع عدد من الأكاديميين، والمؤرخين الفنيين، والخبراء المتخصصين بالمتاحف، إضافة إلى نخبة من كبار المشرفين على الثقافة المرئية والمتخصصين بها. وعلى مدار يومين، ناقش المشاركون عددا من القضايا المتعلقة بالموضوع وحددوا الفجوات القائمة في المواد البحثية المتاحة. وقد تضمنت الموضوعات التي طرحت للنقاش خلال الإجتماع فعالية الفن كأحد عوامل القوة الناعمة في منطقة دول مجلس التعاون، ودور دول الخليج كراعية للفنون، المصداقية، والتوظيف الثقافي، والرقابة على الأعمال الفنية في المنطقة. \n \n \nفي بداية الحوار، ناقش الحاضرون دور الفن كأحد عوامل القوة الناعمة ودور الفنانين في مجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي. وكما يقول عالم الإجتماع الفرنسي بيير بوردو فإن قيمة العمل الفني لا يحددها الفنان نفسه، ولكن يحددها مجال الإنتاج الذي ينتج قيمتها الفنية. \n \n \nإلا أنه عند محاولة فهم كيف يمكن توظيف الثقافة والفن في منطقة الخليج لاكتساب القوة الناعمة، لا ينبغي مجرد إدراك المنتجين المباشرين للقوة الناعمة ولكن أيضا جميع المنخرطين فيه والمؤسسات العاملة به، مثل النقاد والرعاة وهواة إقتناء وجمع الأعمال الفنية، وغيرهم من المنخرطين في تقييمها. \n \n \nفي حالة الخليج، تواصلت التنمية الفنية في الشارقة والكويت منذ الستينيات والسبعينيات، ولكن خلال الفترة الأخيرة فقط إزداد الاهتمام الدولي بالفن والثقافة في منطقة الخليج معترفاً بقيمته وجدواه المالية. والفضل في هذا الانتعاش يرجع بقدر كبير إلى الرعاية التي حظي بها الفن ودعمه، حيث بدأت دول خليجية مثل قطر والإمارات العربية المتحدة في تبني المبادرات الفنية وتمويلها. ومن خلال إدراك العوامل الرئيسية المؤثرة في تكوين القوة الناعمة، أصبح من الأسهل فهم التداخلات القائمة بين المصالح الداخلية والخارجية فيما يتعلق بالإنتاج الفني والثقافي في المنطقة. \n \n \nفيما يتعلق بالفن والأصالة والإستيعاب الثقافي، فقد تطرق المتناقشون إلى العلاقة بين الأصالة والحرفية، وكيف يرتبط هذا بقضايا الجنسية والمواطنة. فإذا اعتبرت المواقع التراثية في أبوظبي وقطر كمعالم فنية، فإن قضية قبولها ثقافياً تصبح محل جدال نظراً لأن هذه المواقع تثير نزعات هوية ثقافية بعينها وتهمش الهويات الثقافية الأخرى في البلاد. \n \n \nتوجد درجة من الإنفصال بين الفن والمجتمع الذي يجري عمل هذا الفن بداخله، وهو ما يمتد أيضا إلى العلاقة بين المتاحف والمجتمعات المحيطة بها. يذكر أن الفلسفة الكامنة وراء المتاحف أنها يجب أن تكون موجودة في قلب المجتمعات من خلال تقديم الخدمات الثقافية والمعارف الضرورية. على سبيل المثال، يعتبر طريق اللؤلؤ في البحرين مبادرة فنية تتكون من 21 موقعا أثريا مختلفا من بينها مساجد ومدارس ومواقع لأصداف اللؤلؤ تحت سطح البحر تقدم صورة عن المجتمع التقليدي في البحرين قبل اكتشاف النفط. وعلى نفس المنوال يعتبر حصن خصب في عمان، الذي تم تحويله مؤخراً إلى متحف من التجارب الفريدة، حيث يتم تمويله من الدولة بينما تتم إدارته محلياً. ولكن هذين المثالين هما الاستثناء في غالب الأحوال، إذا ما أخذنا في الإعتبار أن معظم المتاحف في الخليج تواجه صعوبات في التعامل مع كيانات أخرى لا تنتمي لفئة المتاحف. \n \n \nكذلك فإن خطط الجدوى والإستدامة، وهي من الأمور الإعتيادية التي ينبغي على المتاحف الأوروبية أن تخوض فيها عندما تطلب الدعم المالي من الحكومات، هي أيضا من الأمور النادرة في حالة متاحف الخليج. تجرى معظم دراسات الجدوى داخلياً، وهو ما يحد من مشاركة المجتمع وهيئاته في المناقشات الخاصة بالموضوع. كما يمكن رؤية مواقف مماثلة عند مناقشة أمور تتعلق بتطوير السينما المعاصرة في الخليج. فمنذ السبعينيات كانت السينما الخليجية مجالاً صغير الحجم ولكنه واعد وسريع التطور، وخلال الفترة الأخيرة ازداد الدعم المالي بصورة كبيرة وازداد الاهتمام المجتمعي بصناع الأفلام الشباب من المنطقة. وبعد فترة قصيرة، تم تقليص مهرجانات الأفلام وبرامج تدريس فنون السينما بدرجة كبيرة أو إلغاؤها تماما. ويرجع ذلك جزئياً إلى أمور تتعلق بالرقابة ونظراً لعدم تنفيذ خطط للجدوى والاستدامة بالشكل الصحيح قبل بدء العمل على تنفيذ هذ المبادرات. \n \n \nعندما يتعلق الأمر بفهم دور دول الخليج كرعاة للفنون، وضع المشاركون تصورات للمشكلات المتعلقة بكل متحف أو مؤسسة فنية. على سبيل المثال، في مراسم توقيع عقد متحف اللوفر في أبوظبي، كان هناك قلق واضح من قبل الفنانين المحليين من استيراد فن من الغرب خصوصاً وأنه في أغلبه مجموعات يشرف عليها مستشارون فنيون من الغرب، ونفس الأمر ينطبق على دبي فالمعارض الفنية والمزادات التي تقام تحركها قوى السوق بفعل الخطاب السائد لكون دبي ملتقى الفنون ومركزها في الخليج. وفيما يتعلق بمتاحف الشارقة والكويت، تركزت الرؤية على دعم الفنانين المحليين من خلال توفير مساحات فنية وبرامج تعليمية لإثراء مهاراتهم وقدراتهم. \n \n \nكذلك ناقش المشاركون الجانب التعليمي من صناعة الفن في الخليج، حيث تقوم العديد من برامج الفنون بتدريب الطلاب بالقدر الكافي، ولكنها لاتحقق تجمعاً أكاديمياً يمكنه تحفيز الثقافة إلى ما هو أبعد من الرعاية والدعم من قبل الدولة. كما أنه من الضروري تفقد من سيتولى تدريس الأجيال الجديدة من الفنانين في المنطقة، نظراً لكون الكثيرين من الخبراء ليسوا من أهل المنطقة ولا يعيشون بها، بل هم مجرد زوار. \n \n \nفيما يتعلق بالرقابة على الأعمال الفنية، فقد كان هناك العديد من الأحداث التي تعرضت فيها المعارض الفنية للرقابة بسبب “حساسيات ثقافية”. وفي منطقة تنمو بسرعة كمنطقة الخليج فإن ديناميكيات الفن المعاصر تتغير بسرعة أيضا. ويلعب الأفراد والجماعات دوراً رئيسياً في تحديد كيفية تنظيم الأسواق الفنية لما هو مسموح به وما هو غير مسموح به. على سبيل المثال، استهدفت حالات الرقابة على الأعمال الفنية قطعا لما تحتويه من مشاهد مكشوفة للعيان. وقد أثارت المناقشات تساؤلات حول طبيعة الأعمال الفنية المعروضة للعامة في مدن الخليج التي لا تلائم أجواء السير على الأقدام، وهو بالتالي ما يشجع الأعمال الهندسية والبنايات على أن تكون النماذج الوحيدة للفن في الفضاء العام. \n \n \nوصلت المناقشات الى استنتاجات تفيد بأنه في حالات غياب ثروات النفط، فإن دول خليجية مثل البحرين وعمان والكويت، اضطرت للاعتماد على فرص بديلة للتمويل لا ترتبط بالدولة، الأمر الذي دفعها الى التعامل مع العديد من أفراد المجتمع بهدف تمويل المبادرات الفنية من خلال التبرعات النقدية أو القروض. وقد أظهرت المناقشات أنه في بعض الأحيان، وفي حالة منطقة الخليج، يمكن للدول أن تستفيد من نقص الثراء لتعمل على تدعيم الروح الابتكارية والإنتاج الفني. \n \n \nالمقال بقلم هيا النعيمي محللة أبحاث بمركز الدراسات الدولية والاقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_113186_45211_1496044252-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150614T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150615T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20170525T094906Z
LAST-MODIFIED:20210524T091526Z
UID:10001334-1434272400-1434387600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:عودة ظهور غرب آسيا - مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:على مدار يومي الرابع عشر والخامس عشر من يونيو 2015 عقدت مجموعة العمل الثانية التابعة لمركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماعاً تحت عنوان مشروع “عودة ظهور غرب آسيا”. يتضمن التركيز الجغرافي لهذا المشروع على دول الخليج الفارسي، والشام، والدول الثلاث جنوب القوقاز. وقد اجتمع الباحثون لتلقي الإنتقادات والتعليقات حول مسودات الفصول التي كتبت ضمن المشروع. وقد تضمنت المناقشات عدة عناوين، من بينها عرض تاريخي للأبعاد الجغرافية والسياسية في المنطقة، سياسات أنابيب النفط، المجتمع المدني، نفوذ اللاعبين المؤثرين من خارج هياكل الدولة، وأخيراً صعود أصحاب تزاوج المال والنفوذ السياسي والشبكات الإجرامية المنظمة من المجرمين من ذوي الياقات البيضاء في جنوب القوقاز. \n \n \nبدأت الجلسة بمناقشة حول الأثار التي خلفها التاريخ والامبراطوريات على بناء المنطقة. فمنطقة غرب آسيا يتم تعريفها من خلال صعود حكم ثلاث قوى امبراطورية ثم انهيارها، ومؤخرا الصعود المثير للمتاعب للدولة الإسلامية العابرة للحدود السياسية. فبينما دول ما بعد الحقبة السوفياتية مثل أذربيجان وجورجيا وأرمينيا قد ظلت مستقرة داخلياً الى حد كبير بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، فلم يظهر نسق مهيمن جديد ليحل محل الاتحاد السوفياتي لوضع نظام إقليمي جديد. \n \n \nكان مشروع التطوير صعباً بسبب الحاجة إلى هيمنة أيديولوجية وثقافية يمكن تمديدها لتشمل قطاعات واسعة من الشعوب. و أشار بعض الباحثين خلال المناقشات إلى الحاجة لوجود تعريف للقومية يرتبط بمشروع التحديث في جنوب القوقاز. كما ركز المتحاورون على الحاجة لنشر التجارب المختلفة للمناطق التي تتمتع بحكم ذاتي في غرب آسيا وعلاقاتها بالقوى الاستعمارية، ورود الفعل على المساعي ومحاولات نيل حق تقرير المصير في أقاليم كانت تابعة للاتحاد السوفياتي بعد انقضاء الحقبة السوفياتية. \n \n \nتزدهر علاقات القوة الناعمة لروسيا في جنوب القوقاز من خلال المؤسسات الدينية، مثل الكنيسة الأرثوذوكسية في جورجيا وأرمينيا، إضافة إلى المنظمات شبه الحكومية التي تعتبر معادلة للجمعيات الخاصة في المجتمع المدني. ويشير المشاركون في المشروع إلى أن روسيا تتعامل مع منطقة جنوب القوقاز من خلال مد يد التواصل إلى الدوائر الانتخابية القريبة بغرض الحصول على دعمها. وقد أشار البعض إلى وجود تناقض قائم حاليا بين مقدار الدعم الذي تقدمه الدول التي كانت سوفياتية في الماضي، حيث تدعم هذه الدول روسيا كدولة ولكنها ليست على وفاق مع حكومة بوتين التي تحكم روسيا حاليا. هذه التناقضات العميقة توضح الفروق بين الارتباط الذي يقوم على القيم الأوروبية في المنطقة مقارنة بالنموذج الروسي الذي يعتمد على القهر السياسي. كما ركز المشاركون على الحاجة لتوسيع نطاق البحث عن صيغ بديلة للقوة الناعمة مثل القومية العرقية، واللغة الروسية، والأقليات النازحة الى روسيا التي تعيش بداخلها حاليا. \n \n \nفي عصر ما بعد الاتحاد السوفياتي، أثرت توترات القضايا المتعلقة بالأعراق في إيران وأذربيجان على العلاقات السياسية والاجتماعية. وقد أشار المشاركون في مجموعة العمل إلى انه في حالة أذربيجان فقد تم استغلال العامل العرقي كوسيلة ضغط سياسية عند وضع السياسيات، بينما تراجعت القضايا العرقية من حيث الأهمية في إيران بالنسبة للعلاقات الخارجية الإيرانية. ويمكن تفسير هذا الأمر من خلال فهم أصول شرعية الدولة حيث تجد أذربيجان شرعيتها في شعبيتها كقومية بينما تركز إيران شرعيتها في المشاعر الدينية. وفي حالة القضية الكردية، فقد رفضت كلا من إيران وتركيا وعرقلت منح الشرعية اللازمة لهذه الأقلية العرقية بالصورة التي تحتاج اليها. ومؤخرا، أدى محاولات استيلاء الدولة الإسلامية بالقوة على أراض ومناطق مثل كوباني إلى ضرورة إعادة النظر في العلاقات التركية الكردية على ضوء هذه التهديدات الأمنية الإقليمية الجديدة. \n \n \nفيما يتعلق بسياسات أنابيب النفط في المنطقة، فتعد منطقة جنوب القوقاز منطقة تتنافس فيها تركيا وإيران وروسيا منذ قرون. وأهمية هذه المنطقة لا تتركز فقط في مواردها الطبيعية فحسب، بل أيضا في تعدد الطرق والمسارات التي تربط جنوب القوقاز بالاحتياطي الضخم في بحر قزوين. وتختلف أساليب استخدام القوة كورقة ضغط لدى للدول الثلاثة حيث أن إيران لديها موارد كبيرة من الطاقة وهي في موقع جغرافي جيد، في حين أن تركيا ليست بها موارد نفطية ولكن لديها موقع فريد وقوة ناعمة، وأخيرا فإن روسيا لديها كلا العاملين، احتياطيات الطاقة والقوة الفاعلة. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، ومع التطورات الأخيرة في التصويت في أنقرة، فقد أصبح أحدث مشروع لخط أنابيب تقدمت به تركيا “‘Turkish Stream يواجه مشكلات تتعلق بإمكانية نفاذ أطراف ثالثة إلى خط الأنابيب الذي سيعبر البحر الأدرياتيكي. \n \n \nوحتى الانتخابات الأخيرة، تمكن حزب الحرية والعدالة الحاكم في تركيا من تقديم نفسه للجماهير على أنه قوة سياسية جديدة ذات سياسة خارجية متميزة في المنطقة. وفي منطقة الشرق الأوسط يركز الحزب على تخفيف التوتر الأمني وتعزيز الوضع التركي بالنسبة للعلاقات مع الدول المجاورة. وقد تمكنت تركيا من تمييز سمعتها من خلال استخدام القوة الناعمة من خلال برامج المساعدات الخارجية ومؤخراً قبلت بما بزيد على مليون ونصف المليون لاجئ سوري. ويتساءل المشاركون في المناقشات عما إذا كان سلوك حزب الحرية والعدالة يمكن تصنيفه على أنه “عثمانية جديدة”، وما إذا كانت الدول المجاورة ستقبل بهذا الخطاب. علاوة على ذلك، فقد ركز المتحاورون على الحاجة لإجراء تحليلات معمقة لازمة اللاجئين التي تواجهها تركيا وتحديد الاختلافات بينها وبين دول الشرق الأوسط الأخرى التي اختارت أن تغلق حدودها أمامهم. \n \n \nكما ناقش المشاركون القضايا المتعلقة بالجرائم المالية، والسرقات التي تعرف بجرائم ذوي الياقات البيضاء، وارتفاع حالات امتزاج السلطة برأس المال لدى الأفراد، مشيرين إلى أن ظهور طبقة الصفوة الاقتصادية في أرمينيا قد أفسدت الى درجة كبيرة جهود الإصلاح هناك. ومن المثير أنه خلال النزاع في إقليم ناغورنو كاراباخ اعتمدت الدولة على هؤلاء من أصحاب النفوذ والرؤوس الأموال لإيجاد اتساق في تحصيل الضرائب وتقديم الخدمات. وأشار المتحاورون إلى أنه بالإضافة إلى نفوذ أصحاب السلطة ورؤوس الأموال على الاقتصاد السياسي يلجأ البعض الى وسائل عنيفة لتحقيق مطالبهم. بينما في حالة جورجيا، وعلى الرغم من أن المتغيرات الاقتصادية بها تشبه الى حد كبير مثيلاتها في أرمينيا، فإن الأمور اتخذت منحى مختلفاً عند مقارنة مستويات الفساد في البلدين. فطبقا لدراسات البنك الدولي، فقد انخفضت معدلات الفساد وجرائم ذوي الياقات البيضاء بدرجة ملموسة بعد “ثورة الورود” عام 2004. وذلك رغم أن وقوع الثورة في حد ذاته لا يفسر انخفاض معدلات الجريمة أو مستويات الفساد، فقد تمكنت الثورة مؤقتاً من كسر هيكل بناء الفساد وسمحت بدخول أناس جدد من الشباب لتولي مناصب في الحكومة. \n \n \nكتبت المقال هيا النعيمي- محللة بحث بمركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b8%d9%87%d9%88%d8%b1-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a2%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2017/05/events_112026_45176_1495705746-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150525T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150525T200000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150603T063242Z
LAST-MODIFIED:20210524T091527Z
UID:10000919-1432576800-1432584000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دعم الأسرة في قطر: التحديات والإجراءات اللازمة
DESCRIPTION:شاركت نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في ’الحوار الشهري‘ الأخير الذي نظمه مركز الدراسات الدولية والإقليمية، للعام الدراسي 2014 – 2015، كما قدمت محاضرة عن ’دعم الأسرة في قطر: التحديات والإجراءات اللازمة‘ في 25 مايو 2015. \n \n \nقدمت المالكي إطلالة عامة عن التطور التاريخي لسياسات الأسرة في قطر، التي تمخضت عن “أجندة التماسك الأسري”، التي تضمنتها ’رؤية قطر الوطنية 2030‘ و’استراتيجية قطر الوطنية2011 – 2016‘ \n \n \nذكرت المالكي، في بداية حديثها، أن الأسرة القطرية: “يجب أن تمثل الهدف الأساسي لتقرير السياسات في قطر، كما يجب أن تضع هذه السياسات في اعتبارها سلامة ورفاهية كافة الأسر الموجودة في البلاد،” بما في ذلك أسر المغتربين، الذين يشكلون أغلبية السكان. \n \n \nوأشارت المالكي إلى وجود مل طبيعي لدى الأفراد لرؤية الأسرة من منظور معتقداتهم وخبراتهم الشخصية؛ رغم ذلك، تبقى الأسرة الوحدة الأساسية المحددة لأغلب المجتمعات “لأن الأسر التي تتمتع بالصحة الجيدة والقدرة على العمل والعطاء تلعب دورا محوريا في التنمية البشرية والفردية والمجتمعية والاقتصادية”، مما يجعل تفكك هذه الوحدة عبئا ثقيلا على كاهل الحكومات. \n \n \nتطورت هيكلية الأسرة القطرية على مدار التاريخ، واتخذت صورا متعددة حتى وصلت في نهاية المطاف إلى نموذج الأسرة النووية الغربية السائدة. وتحكم مبادئ الشريعة الإسلامية تشكيل وبنية هذه الأسرة بصورة أساسية، لذا، فهي أسرة تضامنية من حيث توزيع المسؤوليات والحقوق على جميع الأفراد، بما في ذلك حقوق الميراث. إضافة إلى مبادئ الشريعة الإسلامية، ترتكز هيكلية الأسرة القطرية أيضا على الانتماء القبلي، الذي يمثل قوة مجتمعية منظمة، سبق وجودها – تاريخيا – وجود الدولة، ولا تزال تحتفظ بمكانتها حتى يومنا هذا. في هذا السياق، تؤكد المالكي: “ربما فقدت القبيلة جزءا من دورها الاقتصادي وسلطتها على الأسر المنتمية إليها، لكنها لا تزال تشكل قوة ماضية في حياة الأسرة، لا سيما في ضوء استمرار الزواج من داخل القبيلة والأحياء القائمة على القبيلة والأسرة.” \n \n \nتتمتع الأسرة – باعتبارها الوحدة الأساسية في بناء المجتمع – بمكانة سامقة في الدستور القطري، لا سيما مع تأسيس دولة قطر في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث وٌضعت العديد من القوانين لخدمة الأسرة كمؤسسة اجتماعية يجب دعمها وتنظيم شؤونها. كما تم تقرير أولى السياسات الرسمية المتعلقة بالأسرة في ستينات القرن الماضي، وكانت تتمحور حول تطبيق قوانين الضمان الاجتماعي، لتقديم الدعم المالي وتوفير السكن للفئات الأكثر احتياجا، مثل الأسر محدودة الدخل والأرامل والمطلقات والأيتام.    \n \n \nومع تطور الدولة القطرية ونمو قدراتها الاقتصادية في ثمانينات القرن الماضي، “تحسنت الأوضاع المالية للقطريين بشكل ملحوظ، وصاروا أكثر ثراءا، مما دفعهم إلى سبر أغوار بلدان منطقة الشرق الأوسط والعالم”. وتضيف المالكي أن هذا الانفتاح تمخض عن زيادة ملحوظة في أعداد زيجات الرجال القطريين من نساء غير قطريات. في هذه الفترة، اتخذت الحكومة بعض الإجراءات للتدخل بصورة مباشرة، من خلال وضع قانون ينظم الزواج من غير القطريات، مع استثناء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، استجابةً “للمشكلات المتفاقمة المتعلقة بقضايا الجنسية.” \n \n \nثم جاءت تسعينات القرن الماضي، لتشهد الدور المحوري الذي أسدته سمو الشيخة موزة بنت ناصر في مجال التنمية الاجتماعية كرئيس للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة والمؤسس لعدد من المنظمات الخاصة، مثل مركز التنمية الأسرية ومركز الاستشارات العائلية والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، وغيرها من المنظمات التي آلت على نفسها النهوض بأعباء التنمية المجتمعية، عن طريق دعم سلامة ورفاهية الاسرة وتعزيز حقوق المرأة والطفل في قطر. الأهم من ذلك – حسبما أكدت المالكي – أن جهود الشيخة موزة لم تقتصر على الداخل، حيث أسست معهد الدوحة الدولي للأسرة، الذي تكفل بتعزيز وضع الأسرة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية من خلال سياسة البحوث والدعوة. \n \n \nأكدت المالكي أيضا أن استراتيجية قطر الوطنية تسعى جاهدة إلى “معالجة بعض التوجهات التي تؤثر سلبا على الأسرة القطرية، مثل زيادة معدلات الطلاق، وارتفاع نسب النساء اللاتي تتزوجن في سن متأخرة أو تصلن إلى مرحلة العنوسة، وزيادة العنف الأسري، والاعتماد على الخادمات ورعاية الأطفال، والنزاع على العمل الأسري، وزيادة معدلات الديون الشخصية بصورة مخيفة بين الأسر القطرية”، وذلك لتحقيق التماسك الأسري الذي تضمنته رؤية قطر الوطنية 2030. وأشارت المالكي إلى العناية التي توليها الاستراتيجية للخلل الوظيفي الذي أصاب الأسرة والفشل في تبني منهجية أكثر شمولية لتعزيز أوضاعها، جراء العجز في مؤسسات المجتمع المدني، وضعف الخبرة والقدرة الوطنية الموجهة إلى هذا النوع من القضايا. \n \n \nوتؤكد المالكي أن: “استراتيجيات الأسرة – بطبيعتها -تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين العديد من القطاعات، وأن النقص الواضح في المؤسسات المجتمعية والمؤسسات غير الحكومية يشكل تحديا صارخا يتعين عليها مواجهته.” \n \n \nفي نهاية الحوار، خلصت المالكي إلى بعض التوصيات الهامة، مثل ضرورة زيادة التمويل الحكومي والخاص لمؤسسات المجتمع المدني، وتعديل القوانين المتشددة التي تنظم إنشاء هذه المؤسسات. كما اقترحت ضرورة وضع درجات علمية في الدراسات الأسرية، يتم منحها من خلال مؤسسات تعليمية لتكوين الخبرات الوطنية في هذا المجال. وخلصت المالكي إلى أن تنفيذ رؤية قطر الوطنية، فيما يتعلق بالأسر المتماسكة يتطلب “شراكة حقيقية بين كل من الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، والأهم من ذلك كله، الأسر ذاتها.” \n \n \nنور المالكي الجهني: عملت مديراً لقسم المرأة بالمجلس الأعلى لشؤون المرأة، قبل أن تشغل منصب أمين عام المجلس في الفترة من 2009 إلى 2011. شاركت في الفترة من 2003 إلى 2011 كعضو في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر، وتشغل حاليا منصب عضو مجلس إدارة مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي. شاركت المالكي أيضا كخبير في اللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة، بالأمم المتحدة في الفترة من 2013 إلى 2014، كما شاركت في صياغة العديد من الاستراتيجيات والخطط الوطنية، مثل استراتيجية التنمية الوطنية الأولى لدولة قطر (2011 – 2016)، حيث ترأست لجنة صياغة استراتيجية التماسك الأسري وتمكين المرأة، كما شاركت في مراجعة وصياغة العديد من التشريعات المتعلقة بالقضايا الاجتماعية وقضايا المرأة.   \n \n \nبقلم: سوزي ميرغني، مدير ومحرر مطبوعات مركز الدراسات الدولية والإقليمية \n \n \n  \n \n \n \n  \n \n \nسلسلة الحوارات الشهرية \n \n \n“تعزيز العائلة في قطر: التحديات والإجراءات المطلوبة” \n \n \nيحاضر فيها \n \n \nنور المالكي الجهني \n \n \n25 مايو 20156 مساءً \n \n \nقاعة مؤتمرات مركز الدراسات الدولية والإقليميةمبنى جامعة جورجتاون، المدينة التعليميةيعقب المحاضرة حفل استقبال. \n \n \nيرجى التسجيل باستخدام نموذج التسجيل الإلكتروني على الويب أو مراسلتنا بالبريد الإلكتروني \n \n \nأو الاتصال بنا على رقم 44578400. \n \n \n  \n \n \nتشغل نور المالكي الجهني هي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وشغلت من قبل منصب الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الاسرة من عام 2009 إلى 2011، وقبل ذلك رأست إدارة المرأة في المجلس نفسه. وهي حالياً عضو مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وعضو لجنة قطر الوطنية لحقوق الإنسان من عام 2003 إلى 2011، وشغلت كذلك منصب خبيرة في لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة “سيداو” في الفترة 2013–2014. \n \n \n شاركت السيدة نور الجهني في صياغة العديد من الاستراتيجيات والخطط الوطنية بما في ذلك استراتيجية التنمية الوطنية الأولى لدولة قطر، في الفترة من 2011 وحتى 2016 بصفتها كرئيس لجنة صياغة الاستراتيجية القطاعية لترابط الأسرة وتمكين المرأة. كما شاركت كذلك في مراجعة العديد من التشريعات التي تتعلق بقضايا المرأة والقضايا الاجتماعية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/nooralmalkimonthlydialoguemay252015_0-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150513T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150514T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T062418Z
LAST-MODIFIED:20210524T091527Z
UID:10001055-1431507600-1431622800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ديناميات الأمن المتغيرة في الخليج: الاجتماع الثاني لفريق العمل
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الثاني لفريق عمل المبادرة البحثية “ديناميات الأمن المتغيرة في الخليج” في 13 و14 مايو 2015. اجتمع الأكاديميون للمرة الثانية ليناقشوا نتائج بحثهم وليجمعوا الآراء حول أوراقهم من زملائهم الأعضاء في فريق العمل. وقد غطت الموضوعات المطروحة مجالاً واسعاً من القضايا مثل سياسات التوريث في الأنظمة الملكية الخليجية، وقيام الدولة الإسلامية في العراق والشام، والأعمال والسياسة، ومشهد الطاقة الناشئة. \n \n \nناقش العلماء مواطن القوة والضعف لنماذج التوريث في سياسات الخليج، وقد أظهرت نتائج البحث أنه في حالة عمان، وعلى الرغم من غياب الابن أو الوريث المعلن، فإن الآليات السياسية تسمح لكبار الشيوخ باختيار وريث العرش القادم عند حدوث وفاة. وفي المملكة العربية السعودية تميل الخلافة إلى أن تكون عملية أكثر تعقيداً، حيث يمكن أن يتم تخطي أبناء متتابعين استناداً إلى اختيارات كبار القادة السعوديين. وقد طلب المشاركون سياقاً تحليلياً أوسع لتأطير الحالتين الدراسيتين ومزيد من التوضيح حول سرعة التغير التي تشهدها المملكة العربية السعودية. تم التساؤل أيضاً عن سلوك دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة صغيرة. نظراً لحجم وقدرة الجيش والقوات الجوية الإماراتية، نسبة إلى دول صغيرة أخرى في المنطقة، فإن نظرية الدولة الصغيرة لا تنطبق على قرارات السياسة الخارجية للإمارات التي تشمل كلاً من القوة الناعمة والصلبة. وتكهن المشاركون فيما إذا كان تغير الأجيال في السلطة يتزامن مع تحولات مميزة في السياسة الخارجية وكيف ساهم هذا في السياسة الخارجية النشطة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة. \n \n \nمما لا شك فيه، أنه وفي أعقاب الانتفاضات العربية في عام 2011، واجهت الأنظمة الخليجية في السلطة معضلات سياسية شديدة. فخلال الفترة ما بين 1980 – 2003 غيرت حروب الخليج الثلاث مواقع دول مجلس التعاون وتركت إيران والعراق وجهاً لوجه وسارعت من اندماجها في مظلة عسكرية وأمنية غربية. أظهر قيام تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية واحتلال العراق كيف أن العنف غير الحكومي أخذ يحل محل الصراعات بين الدول كتهديد رئيسي للأمن الإقليمي والاستقرار في منطقة الخليج. خلال الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 قدمت دول مجلس التعاون الست درجات متفاوتة من الدعم السياسي واللوجستي. وقد وضع صناع السياسة في موقف معقد بسبب الحاجة لتحقيق توازن بين علاقاتهم الأمنية مع الولايات المتحدة ضد مستويات عالية من المعارضة الداخلية بشأن الغزو. وفي الآونة الأخيرة، فإن تهديد الأمن القومي الذي تشكله الدولة الإسلامية يواجه كل دول الخليج. حتى أن المملكة العربية السعودية تحديداً في خطر بسبب التهديد الأيديولوجي الذي تمثله الدولة الإسلامية في العراق والشام. تأثيرات الدولة الإسلامية على كل من مصالح الأمن الداخلي والخارجي لدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بسبب وجود شبكة من خلايا الدولة الإسلامية داخل دول الخليج، وأيضاً كنتيجة لتدفق مواطني دول الخليج الذين ينضمون للقوات المقاتلة التابعة للدولة الإسلامية. \n \n \nبالإضافة إلى نهوض الدولة الإسلامية في العراق والشام، ينظر إلى إحجام الولايات المتحدة في التدخل بقوة أكبر في الأزمة السورية بأنه قد ساهم في جعل دول مجلس التعاون تقوم بدور أكثر نشاطاً في الأمن الإقليمي. في المرحلة الحالية ثمة استعداد غير مسبوق من قبل دول مجلس التعاون لاحتضان القيادة العسكرية في المنطقة. ومع ذلك فليس هناك استجابة متسقة أو منسقة من قبل الدول الست. إن تصاعد التوترات الإيديولوجية بين مختلف الدول والافتقار إلى الثقة والذكاء في ما بينها قد أثر بشكل سلبي على تطوير بنية الأمن الجماعي. وقد شهدنا اعتباراً من عام 2011 فصاعداً تحولاً مميزاً في السياسة الخارجية للكويت، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. اقترح المشاركون في فريق العمل بأن هذا الشكل الجديد من التدخل الذي عرض من قبل بعض من دول مجلس التعاون قد حمل معه مخاطر شديدة قد تؤثر بشكل مباشر على أمن الخليج. فعلى سبيل المثال، صحب التدخل الخليجي في شمال أفريقيا التزامات مالية واسعة. وقد تزيد تلبية هذه الالتزامات وإدارة علاقاتها مع شمال أفريقيا من التحديات المطروحة لدول مجلس التعاون وخاصة إذا ما استمرت أسعار النفط بالهبوط. \n \n \nكان لإنتاج النفط والغاز الصخري في الولايات المتحدة كنتيجة للتكسير والحفر الأفقي تداعيات استراتيجية هامة على مشهد الطاقة في منطقة الخليج. وقد افترض المشاركون ما إذا كان تغير توقعات الطاقة للولايات المتحدة قد توافق مع تخفيضها لحجم جيشها ومشاركتها الاستراتيجية في الشرق الأوسط. فالهند على سبيل المثال تعتمد بشكل كبير على النفط من منطقة الخليج، حيث تشكل وارداتها من نفط الخليج ثمانين بالمئة من احتياجاتها السنوية. علاوة على ذلك، يتم إرسال حوالي 32 مليار دولار سنوياً على شكل حوالات للهند من قبل ستة ملايين مغترب يعيشون في منطقة الخليج. وعلى الرغم من هذه العلاقات القوية في الطاقة والتجارة، فإن الهند كانت غائبة إلى حد كبير في مشاركتها مع منطقة الخليج، واختارت بدلاً من ذلك أن تتقارب أكثر مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، فإن الهند قوة صاعدة وإن كانت مترددة في المنطقة. \n \n \nطالما كان تنويع الاقتصادات في منطقة الخليج هدفاً معلناً منذ فترة طويلة لمجلس التعاون، لكن في ظل انخفاض أسعار النفط أصبحت الحاجة لهذا أكثر أهمية. في الواقع، قد يكون تنويع الاقتصاد صعباً في منطقة الخليج بسبب نظام العمل المحمي الموجود. في الغالبية العظمى من دول الخليج الست تمتلك مجتمعات الأعمال تاريخاً من النفوذ السياسي وغالباً ما تدعم النظام الاجتماعي والسياسي في المكان الموجودة فيه. وفي السنوات الأخيرة، دخل أفراد من العائلات الحاكمة في منطقة الخليج في مجال الأعمال والقطاع الخاص بأعداد متنامية. يمكن أن يعزى ذلك إلى تزايد عدد أفراد العائلات الحاكمة في الخليج غير القادرين على تولي مناصب سياسية، لذا فهم يتابعون المشاريع الاقتصادية. كما أظهر الربيع العربي، لا تزال نخبة رجال الأعمال تواصل الإفادة من الوضع السياسي الحالي. وبالنسبة للاحتجاجات والاضطرابات السياسية الذي حدثت في الكويت والبحرين وعمان فقد شبت في البداية بسبب غضب واستياء الشباب تجاه التوزيع غير العادل للإيجار وارتفاع معدلات البطالة. بالإضافة لذلك، فالشباب في المنطقة ليسوا عناصر منفصلة عن الشبكات القبلية في مكان وجودهم. ومع ذلك، توجد اختلافات بين الأجيال من حيث نظرتهم إلى أنفسهم باعتبارهم أصحاب حق في المجتمع. ستواجه النخب الحاكمة حتماً تضارباً في الأولويات بين مصالح الأمة في تعزيز فرص عمل الشباب، والخدمات الاجتماعية، وبين مصالحهم الشخصية كرجال أعمال. شكك المشاركون بطبيعة المساومات الحاكمة الجديدة في الخليج – إذا استمرت العائلات الحاكمة بالاعتقاد بأنهم يستطيعون المزايدة بمتطلبات الأمن على العمليات الديمقراطية، ماذا ستكون الآثار المترتبة على المجتمعات الخليجية في المستقبل القريب؟ \n \n \n\nانظر جدول أعمال اجتماع فريق العمل\nاقرأ السير الذاتية للمشاركين\n\n \nالمقال بقلم هيا النعيمي، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/changingsecuritydynamicswg1may13-142015-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150425T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150426T180000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T062943Z
LAST-MODIFIED:20210524T091528Z
UID:10001058-1429984800-1430071200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الصين والشرق الأوسط: الاجتماع الأول لفريق العمل
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الأول لفريق عمل المبادرة البحثية التي أطلقها المركز “الصين والشرق الأوسط” \n \n \nفي 25 و26 أبريل 2015. التقى جمع متنوع ومتعدد التخصصات من علماء من الصين والشرق الأوسط والولايات المتحدة ومن أماكن أخرى في العاصمة واشنطن على مدار يومين لمناقشة أهم ملامح واتجاهات وآثار هذه العلاقة متعددة الأوجه. \n \n \nإن أساس تعامل الصين مع الشرق الأوسط كان اقتصادياً بطبيعته، وقد ارتكز بشكل أساسي على تجارة سلع الطاقة. ونتيجة لذلك، فقد اتخذ الشرق الأوسط موقعاً هاماً في الرؤية الاقتصادية العالمية في الصين، التي ترى المنطقة كجزء أساسي من مبادرتها “طريق الحرير” المعاصر، وهي محاولة لربط أفضل بين الصين مع باقي دول آسيا وأفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط. تتطور هذه العلاقة الاقتصادية بشكل ثابت. وتقوم الصين بالاستثمار بشكل متزايد في المنطقة، كما هو الحال مثلاً في الصناعة والبنية التحتية، بدلاً من مجرد الاعتماد على تجارة الطاقة. لاحظ المشاركون في فريق العمل إمكانات ثورة الغاز الصخري لتغيير معادلة الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تنتج الولايات المتحدة من الغاز أكثر مما تنتج المملكة العربية السعودية من النفط. كما أن لدى الصين نفسها رواسب غاز صخري كبيرة خاصة بها. أثيرت قضية أخرى وهي استثمار الصين في الطاقة الخضراء، حيث تعتبر حالياً رائدة في هذا المجال، والتأثيرات العالمية لذلك. ماذا سيعني ما سبق لعلاقة الصين بالشرق الأوسط؟ سلط المشاركون الضوء على الحاجة للتحقيق الكامل لترسيخ اقتصاد الصين في المنطقة على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. \n \n \nتمثلت إحدى النتائج الهامة لهذه العلاقة الاقتصادية بنمو مجموعة متنوعة من العلاقات الاجتماعية الثقافية بين الصين والشرق الأوسط، حيث يقيم الصينيون المسلمون الآن في منطقة الخليج، مع ما يقارب 200\,000 مواطن صيني يعيشون في دبي وحدها. وكجزء من الثقافة الإسلامية، يقوم عدد كبير من المسلمين الصينيين بدراسة اللغة العربية في الصين، وفي الخارج أيضاً في سورية وإيران. لعب المسلمون الصينيون دوراً في تسهيل العلاقات بين الصين والشرق الأوسط. وبالمثل، فثمة شتات عربي كبير في الصين، حيث كانوا قد هاجروا إلى أماكن مثل وايوو، وهي مركز تجاري رئيسي في الصين. ما هو تأثيرهم كمجتمع؟ لاحظ المشاركون إدراكاً متزايداً للصين باعتبارها أرضاً خصبة للتحولات الدينية، مع تحيز ضد الشيعة نتيجة للتأثر بالمذهب الإسلامي الوهابي في المملكة العربية السعودية. \n \n \nتشهد مشاركة الصين في الشرق الأوسط على المستوى السياسي أيضاً تغيرات كبيرة. فقد انعكس ذلك في الاتجاه الصيني المتزايد نحو المشاركة متعددة الأطراف على سبيل المثال. على عكس الثنائية المميزة تقليدياً لعلاقة الصين بدول الشرق الأوسط. لاحظ المشاركون أن الصين تتطلع بشكل متزايد إلى منصات متعددة الأطراف لإضفاء الطابع الرسمي على التعاون مع العالم العربي، ولعل أحد الأمثلة على ذلك مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا الذي عقد في شنغهاي في قمة 2014. وتمت الإشارة أيضاً إلى إمكانيات العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي وبين دول البريكس، وأشار المناقشون إلى أنه على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية حالياً، إلا أن التطورات في هذا المجال يمكن أن يكون لها تأثير عميق في نهاية المطاف. ومن الناحية السياسية، شكل إرث الربيع العربي عام 2011، أحد المتغيرات الرئيسية التي تؤثر على تعامل الصين مع المنطقة. فقد سعت الصين للحفاظ على علاقات جيدة مع كل الأطراف، مثل المملكة العربية السعودية وإيران، وكذلك الأمر مع الدول التي تمر باضطرابات داخلية، مثل مصر وسورية. تمثل هنا دور الصين كقوة ” توازن ” كبيرة في الشرق الأوسط. وأشار المشاركون إلى قدرة الصين على الاحتفاظ بعلاقات إيجابية مع كل اللاعبين الإقليميين المهمين في وقت واحد، وعلى الرغم من أنهم ادعوا أن هذا سيصبح صعباً بشكل متزايد في المستقبل، فأحد الأمثلة البارزة على ذلك كان عند استخدام الصين لحق النقض في عام 2011 ضد عقوبات الأمم المتحدة على سورية، ما أدى لاحقاً إلى توتر العلاقات مع المملكة العربية السعودية وتركيا. وقد لخص أحد المشاركين نهج الصين العملي بطبيعتها في المنطقة كحالة “تجنب الأعداء، بدلاً من الحصول على أصدقاء”. \n \n \nأما من حيث البنية الأمنية الإقليمية، فإن الصين لا تدعم الأمن المطلق لأي قوة واحدة في المنطقة، بل سعت لنظام يوازن بين مصالح مختلف الدول. بالنتيجة فقد سعت لتشجيع ترتيبات الأمن الجماعي. ومع ذلك فإن الموقف الاستراتيجي الصيني في المنطقة يتغير، ليصبح أكثر نشاطاً عند تعزيز وجودها. وفي عهد الرئيس شي جين بينغ تبنت الصين دوراً في الأمن الإقليمي لأول مرة، من خلال مساهمتها في تحقيق الأمن البحري على سبيل المثال. وقد صرح المشاركون بأن هذا سيشكل منطقة ذات أهمية متزايدة، مشيرين إلى أن دور الصين في المنطقة قد دخل مرحلة جديدة. ظهر ذلك بشكل واضح من خلال إجلاء القوات البحرية الصينية للمواطنين الصينيين من اليمن عام 2015، ما أكد على الضرورة المتزايدة للوجود المادي في المنطقة، لحماية المصالح الصينية. وهذا يعكس تطوراً أوسع للوجود العسكري الصيني في المنطقة، الذي انتقل من دعم مشاريع البناء في البداية، وتقديم الدعم الطبي، إلى نشر وحدات قتالية الآن كجزء من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان على سبيل المثال، وكذلك أثناء عمليات مكافحة القرصنة في خليج عدن. \n \n \nتمت أيضاً مناقشة إمكانيات التعاون الصينية الأمريكية. وأشار المشاركون إلى أنه في حين أن الولايات المتحدة والصين تحددان “الاستقرار” الإقليمي بشروط مختلفة كثيراً في سياق الشرق الأوسط، إلا أن تعاون القوى العظمى يبقى جزءاً من النهج الصيني في المنطقة. في حين تبقى الولايات المتحدة الضامن الأمني المهيمن، فإن المشاركة الإقليمية للصين ستنمو فقط، على الرغم من أنه حتى تاريخه، كانت الصين مقتنعة تماماً بـ ” الرحلة المجانية ” فيما يتعلق بالالتزامات الأمنية. على هذا النحو، فمن المهم تحديد المجالات التي توائم بين المصالح الصينية والأمريكية. وهنا تمت مناقشة تأثير محاولات الاحتواء الأمريكي للصين، من خلال دعمها للهند على سبيل المثال. وتساءل المشاركون إلى الحد الذي تحشد الصين له ضد هذا الاحتواء في الشرق الأوسط، من حيث مبادرتها لطريق الحرير، والتوسع البحري، وما إلى ذلك. \n \n \nسلط المشاركون الضوء بشكل عام على عدم وجود “استراتيجية كبرى” صينية في الشرق الأوسط. وعلى النقيض من أفريقيا مثلاً، لم تتم صياغة “ورقة بيضاء” للشرق الأوسط، وأشاروا إلى أنه بدلاً من ذلك، فإن موقف الصين هو في الغالب رد فعل وليس نشاطاً. ويتفاقم هذا من خلال حقيقة أن معرفة الصين في الشرق الأوسط محدودة في عمقها. وسلط المشاركون الضوء أيضاً على الحاجة إلى استكشاف المناقشات الصينية الداخلية حول دور الصين في الشرق الأوسط، من حيث المؤسسات الأكاديمية والسياسية على سبيل المثال. فضلاً عن دراسة آليات الدولة الأساسية التي توجه العلاقات الصينية – العربية وتحدد الجهات المؤسسية الفاعلة في الصين، وأدوار كل منها، والتفاعل المتبادل بينها، وذلك للوصول لفهم أعمق للصين في الشرق الأوسط. \n \n \n. \n \n \n\nانظر  جدول أعمال فريق العمل\nاقرأ السير الذاتية للمشاركين\n\n \nالمقال بقلم ديونيسيس ماركاكيس، باحث مشارك في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/20150425_sfsq_0022_0-1-scaled.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150411T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150412T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T062629Z
LAST-MODIFIED:20210524T091528Z
UID:10001056-1428742800-1428858000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشرق الأوسط الرقمي: مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مجموعة العمل الثانية حول “الشرق الأوسط الرقمي”  خلال الفترة 11-12 إبريل 2015 ضمن مجموعة عمل مبادرة بحثية في الدوحة، وقد اجتمع المشاركون لمناقشة الأوراق البحثية والوقوف على تعليقات أعضاء مجموعة العمل الآخرين. تناولت الموضوعات التي تمت مناقشتها خلال اليومين مجموعة متنوعة من القضايا المتعلقة بالعالم الرقمي في جميع أنحاء المنطقة، وقدم المتناقشون تعليقات واضحة حول الأوراق البحثية المقدمة، وحددوا نقاط الارتباط بين مختلف الموضوعات التي تم تناولها ضمن مشروع هذا الكتاب. \n \n \nناقش الباحثون العمل والإنتاجية في عالم التكنولوجيا الرقمية، وكيف أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ومطوري المحتوى “يعملون مجانا” على نحو متزايد. تركزت الملاحظات على حقيقة أن المستخدمين والمطورين غالبا ما يتشاركون من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال “مجتمع الممارسة” هذا تتحد مجموعتا الفاعلين من خلال عرض مهاراتهم في إظهار سمات سلوك المساواة في المجال الرقمي \n \n \nفي سياق الشرق الأوسط ، غالبا ما يقوم المطورون بدور مزدوج، حيث ينخرطون في العمل بأجر أثناء النهار ثم بأدوار نشطة أثناء الليل يقومون بها مجانا، وأثناء ذلك، يأمل المطورون في كثير من الأحيان  في إنشاء شركات رقمية مربحة بما يكفي لبيعها جملة، بدلا من بيع خدماتهم المدفوعة فقط، و في هذه الحالة، فإن قيمة العمل الذي قام به المطورين تدفعه شركات مثل فيسبوك وجوجل \n \n \nأشار المناقشون أيضا إلى الحاجة لمزيد من البحث لاستكشاف الأثر الاقتصادي الكلي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة، وما إذا كان من الممكن ترجمة  الإنترنت إلى نتائج إنتاجية في الواقع، وعلى الرغم من أن الإنترنت قد سرعت من عملية إضفاء الطابع العالمي، إلا أنه يتعين دراسة  أهميتها بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط بشكل كامل. \n \n \nوثمة عنصر آخر تمت مناقشته في مجموعة العمل وهو كيف أدت الطرق المتعددة في المجال الرقمي إلى تغيير أنماط السلوك فيما يتعلق بتطوير الصداقات والعلاقات الشخصية في الشرق الأوسط، فقد تغيرت  طبيعة وظيفة الصداقات بشكل كبير نتيجة للاتصالات الفورية عبر الإنترنت. \n \n \nلاحظ المناقشون أنماطا سلوكية مثل إنكار الفردية (الإمعية)، و تلاشي الوعي الذاتي ضمن إطار المجموعة، وأصبحت أكثر انتشارا نتيجة للتكنولوجيات الجديدة. كما أن تقدم التكنولوجيا ووسائل الإعلام قد عملا كمحفزين للتنمية السياسية للمرأة، وهذا ليس فقط بعد الربيع العربي ولكن أيضا بعد ثورة عام 1979 في إيران. \n \n \nوعلى الرغم من أن التكنولوجيا قد سهلت لكثير من النساء المناداة بحقوقهم في المجتمع، إلا أن هناك تناقضات لا تزال موجودة في تاريخ المنطقة، ففي إيران على سبيل المثال، لعبت المرأة دورا أساسيا وفاعلا في الثورة الإسلامية، ولكن بعد ذلك تم حصرها في نطاق خاص وهو المنزل، وقدم المشاركون في مائدة النقاش أمثلة بديلة للحراك النسوي من خلال وسائل الإعلام الرقمية، مثل قضية حملة قيادة المرأة السعودية للسيرة، ودور المرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال خلال الانتفاضة الالكترونية. \n \n \nوأثيرت قضايا حرية الإنترنت والرقابة على الانترنت وعلاقتها بسلطة الدولة، فكثيرا ما استفادت الدول من البيئة الرقمية كمجال لممارسة سلطتهم، وعند التفكير في المشاركة المدنية ووسائل الإعلام الرقمية، فإن المجالات والمساحات تعاني على حد سواء من إنكارها للبنية والنسق. \n \n \nولتجاوز هذا الإنكار، فلا بد من إظهار تقدير ملحوظ للبنية التحتية، وفي الوقت نفسه، غرس فهم للقضايا التكنوقراطية الأساسية الموجودة في وسائل الإعلام الرقمية، ولابد من استخدام الممارسات الاجتماعية والمعايير والتوجهات في المجتمعات التي تمارس فيها  كأدوات لتعزيز الديمقراطية الرقمية، \n \n \nوأشار المناقشون إلى  الطبيعة الإشكالية لتأطير الربيع العربي باعتباره المحرض على التغيير في المنطقة، وموضحين أن العمليات السياسية للانترنت تسبق ذلك، كما هو الحال في حالة إيران. \n \n \nوأضيفت مساحات بحث أخرى  في مجموعة العمل تعتمد على عرض إثنوغرافي لتجارب عاشها مواطنون العاديون أثناء الثورة المصرية وتفاعلاتهم اليومية مع التكنولوجيا. دعا المشاركون إلى وضع تعريف أكثر دقة للوسائط موضحين أن تطبيقه على بيئات وسائل الإعلام في الشرق الأوسط يحتاج إلى مزيد من التفسير. \n \n \nوقد لعب تطوير ألعاب الفيديو والألعاب في الشرق الأوسط دورا محوريا في العالم الرقمي بوصفها أدوات ثقافية والأماكن البديلة للطعن. الاكتشافات التي حققتها بعض المؤلفين عرضت الألعاب والمجالات للعب دور في نموذج عالم المعرفة مسبقا. \n \n \nوبشكل عام فإن التدفقات العالمية للألعاب لا تزال غير مطروقة، حيث ركزت الدراسات على استهلاكها وشعبيتها في مناطق مثل الولايات المتحدة وأوروبا واليابان ، وأهملت  الشرق الأوسط. بشكل كبير، ونتيجة لذلك، حاول المناقشون في أعمالهم المكتوبة وضع الإطار النظري في سياق تاريخي وثقافي واسع من خلال استكشاف ألعاب الفيديو كأماكن للتهجين، ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أن العديد من المطورين في المنطقة يقومون بتطوير ألعاب الفيديو بدوافع شخصية وليس لتحقيق مصلحة اقتصادية. \n \n \nفي حالة قوانين الملكية الفكرية في الشرق الأوسط، ومنطقة الخليج بشكل خاص، تسعي الدول في كثير من الأحيان إلى تطوير الإطار القانوني الذي يتعامل مع قضايا حقوق الطبع والنشر والقرصنة. لاحظ المناقشون أن العديد من دول مجلس التعاون الخليجي قد حاولت “تدجين” قوانين الملكية الفكرية الأجنبية في محاولة لحماية حقوق المعارف التقليدية، وعلاوة على ذلك، بدأت دول مجلس التعاون الخليجي في استخدام قوانين الملكية الفكرية لصالحها من خلال التركيز الشديد على الأرشفة الرقمية وحماية المعارف التقليدية والتراث. \n \n \nووردت ملاحظات عامة عن كيف يمكن للحكومات ومجتمعات الشرق الأوسط أن تسير نحو منصات الإنترنت، و عرضت البيانات الحالية الخاصة بالحوكمة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك في محاولة لإظهار أوجه الشبه والاختلاف بين دول الخليج في تقدمها نحو الحوكمة بالانترنت، وأظهرت النتائج بشكل ملحوظ أن الدول الصغيرة الأقل ثراء مثل البحرين وسلطنة عمان كانت لديها منافذ  أفضل لمواقع الحوكمة الإلكترونية التي تقدم مجموعة واسعة من الخدمات للجمهور العام. \n \n \nأظهرت البيانات أيضا صعوبة وضع تصنيف عالمي للحوكمة الإلكترونية دون توفير البنية الرقمية المناسبة  كما هو الحال بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة،. بالإضافة إلى تشكك المواطنين والمستفيدين في خدمات الحوكمة الإلكترونية في كثير من الأحيان وذلك لعدم صرامة قوانين جرائم الإنترنت بصورة كافية لحماية المعلومات على الانترنت. \n \n \nوبالمثل، ذكر الشيء نفسه بالنسبة لخبرات مواطني الخليج في مجال التجارة الإلكترونية، حيث ظهر ترددهم كثيرا عند التعامل مع هذا الشكل الجديد من التعاملات التجارية، وتم تحديد أوجه التشابه والاختلاف بين السوق ومواقع التجارة الإلكترونية، وقد أوضح المشاركون اعتبار إنشاء مراكز تجارية في المنطقة كوسيط بين النموذجين التجاريين. \n \n \n  \n \n \n\n انظر جدول عمل مجموعة العمل \nالسير الذاتية للمشاركين \n\n \nمقال بقلم: هايا النعيمي- محللة أبحاث- مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/digitalmiddleeastworkinggroupworkinggroupiiapril11-122015print-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150325T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150325T133000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150616T071849Z
LAST-MODIFIED:20210524T091530Z
UID:10001271-1427286600-1427290200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مستقبل التعاون في نهر النيل
DESCRIPTION:ألقى بارت هيلهورست، أخصائي الموارد المائية ورئيس الاستشاريين الفنيين لمشروع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” لحوض النيل، محاضرة بمركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية  يوم 25 مارس، 2015 ودار النقاش حول “مستقبل التعاون النيلي”، وقد ركزت المحاضرة على تعقيدات التعاون في مجال المياه خاصة في دول حوض النيل. عرض هيلهورست للحاضرين هذه القضايا المعقدة التي كتب عنها موضحا أن “إدارة الموارد المائية ليست مسألة تقنية. بل هي في جوهرها قضية سياسية، فهي تحدد من يحصل على ماذا ومتى يحصل عليه” \n \n \nونظرا لتزايد التنافس على موارد المياه الشحيحة على المستويات المحلية والوطنية والإقليمية، فإن هيلهورست يرى أننا بحاجة إلى أدوات أفضل للتعامل مع هذه القضايا الصعبة والمعقدة، والانفعالية عند إدارة الموارد المائية.”، ومن بين الأدوات التي أوصى بها كان “منهج السيناريو” وهي المنهجية التي تضع تصورات متسقة داخليا وذات طرح معقول بحيث تصف ما قد يكون عليه المستقبل. \n \n \nوأوضح هيلهورست أن “سيناريو التفكير” ليس الغرض منه التنبؤ أو التكهن، بل دراسة القوى الدافعة الرئيسية في البيئة الخارجية، ويحقق فهما تدريجيا لما يقود “النظام” والعلاقات الهيكلية الكامنة خلف ذلك، وهذا الفهم هو أمر حاسم عند اتخاذ قرارات مستنيرة. الأهم من ذلك، أن سيناريو التفكير يتناول “الصورة الكبيرة” للمنهج المتبع في إدارة موارد المياه، ولت تشمل مختلف أصحاب المصلحة واحتياجاتهم، ونظراً لأن الإدارة الإقليمية للمياه  تقود إلى وجهات نظر المستقطبة، فإن هذا المنهج يساعد على تحقيق المواءمة بين وجهات النظر عند مختلف أصحاب المصلحة، وإقامة أرضية مشتركة يمكن من خلالها انطلاق المفاوضات. \n \n \nوأوضح هيلهورست أنه عند تطبيق سيناريو التفكير على التعاون النيلي  بين الدول الإحدى عشرة التي تشترك هذا المورد المائي الهام و النادر إلى حد ما، إذ أن “النيل اسم عظيم، ونهر طويل، ولكنه نهر صغير من حيث حجم الجريان السطحي بالنسبة لحجم الحوض الذي يجري فيه، وعن ذلك قال هيلهورست: لدى الدول التي يجري النيل خلالها عدد من القضايا التنموية، بما في ذلك ارتفاع معدلات النمو السكانية، وضعف البنية التحتية، والاعتماد البالغ على مياه النيل أكثر من غيره من مصادر الماء الأخرى، والاحتياجات الزراعية، وبدون اتصالات نقل فعالة بين الشمال والجنوب، فلن نجد سوى القليل الذي يربط الدول الإحدى عشرة كمجموعة سوى نهر النيل نفسه. وبالتالي، المصالح المشتركة المباشرة بين المتشاطئة محدودة. \n \n \nولمعالجة بعض قضايا التنمية الشاملة هذه ، فإن هناك تضافر للجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين الدول الواقعة في حوض النيل، بما في ذلك “مبادرة حوض النيل” التي وقعت عام 1999، وفي هذه المرحلة من الزمن، فإن شكل وديناميكية التعاون النيلي يخضع لعدد من الشكوك، فهل يستمر المجتمع الدولي للمانحين عند مستواه الحالي من دعم المراكز الإقليمية لمبادرة حوض النيل ؟ وهل سيتم توفير التمويل للمشاريع البنية التحتية الاستثمارية الكبيرة التي من شأنها زيادة فوائد مياه النيل؟ \n \n \nمتى يمكن لمراكز مبادرة حوض النيل أن تتقدم من المرحلة الانتقالية إلى الوضع النهائي؟ وهل ستعود مصر إلى الانخراط في مناقشات النيل؟ وفي ظل هذه البيئات الديناميكية وغير المؤكدة يمتاز سيناريو التفكير بعرضه عددا من الحلول الممكنة لتحقيق نتائج مقبولة، وفي سبتمبر من عام 2014، طرح هيلهورست تطبيق سيناريو مع لجنة تتكون من أصحاب المصلحة الرئيسيين بما في ذلك أعضاء اللجنة الاستشارية الفنية لنهر النيل فضلا عن ممثلين لمجموعات من الحكومة والمجتمع المدني. \n \n \nاختتم هيلهورست طرحه مسلطا الضوء على تزايد التأثيرات البشرية على النيل، وأوضح أنه في الوقت الراهن  فإن “النيل يتحول من نهر طبيعي إلى نهر منظم”، حيث يجري إنشاء العديد من البنى التحتية لإدارة المياه والسدود على طول نهر ضمن مساع وطنية للاستفادة من تدفقه، ومعظم هذه المشاريع تأتي في إطار  برامج التنمية الوطنية، ولا تأخذ في اعتبارها المنظور الإقليمي. \n \n \nأدى العديد من هذه المشاريع إلى زيادة  السيطرة على الفيضانات، والطاقة الكهرومائية، وإمكانيات الري عند إدارة موارد النيل، وخلقت وضعا حيث “تتزايد الفوائد المحتملة للتعاون بشكل بالغ” في حوض النيل بأكمله. وهذا  بدوره يثير الحاجة إلى زيادة التعاون الإقليمي، وكذلك التحرك الإيجابي نحو التكامل المستقبلي بين دول نهر النيل. \n \n \nتمتد خبرة بارت هيلهورست لأكثر من خمسة وعشرين عاما في إدارة الأراضي والموارد المائية، خاصة الأنهار العابرة للحدود والتفكير المستقبلي في مجال تنمية الموارد الطبيعية واستخداماتها، وله خبرة ميدانية واسعة في المشاريع المعقدة للمياه العابرة للحدود في أفريقيا وآسيا، وكان كبير المستشارين الفنيين لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”- مشروع “المنتجات المعلوماتية عن إدارة الموارد المائية في حوض النيل”، ولديه معرفة عميقة باستخدام سيناريو التفكير لدعم صياغة إستراتيجية لإدارة الموارد الطبيعية ، وتسهيل عمليات الحوار بشأن التحديات المعقدة لتوزيع المياه. \n \n \nوقام  مؤخرا بوضع عملية لسيناريو شامل لأصحاب المصلحة المتعددين يدرس قطاع المياه والزراعة والطاقة المعقد في حوض بحر آرال، ويشارك حاليا في مشروع سيناريو حول  “مستقبل التعاون في نهر النيل” ضمن مبادرة حوض النيل، وفي فبراير 2015 أنهى بارت هيلهورست دراسة عن حالة الاستثمارات الزراعية لدول مجلس التعاون الخليجي في جنوب الصحراء الكبرى “أفريقيا السوداء”. \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرجاني، مدير ومحرر لمنشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/barthilhorstfocuseddiscussionmarch252015print-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150323T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150323T200000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150616T074649Z
LAST-MODIFIED:20210524T091542Z
UID:10001273-1427133600-1427140800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سياسات الروايات الوطنية:  تطور "الثورة" في مصر
DESCRIPTION:تحدثت لوري براند، أستاذ كرسي روبرت جراندفورد رايت  للعلاقات الدولية والدراسات الشرق أوسطية في جامعة كاليفورنيا الجنوبية أثناء الحوار الشهري الذي عقده مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية- جامعة جورجتاون  في 23 مارس 2015عن “سياسات الروايات الوطنية: تطور” الثورة “في مصر”. وتناول الحديث بعضا من المواضيع الرئيسية التي أوردتها في كتابها الأخير، روايات رسمية: سياسات الروايات الوطنية  في مصر والجزائر، وموضحة كيفية قيام النخب الحاكمة بخلق سياق سردي وطني لأغراض سياسية. \n \n \nتعرض “براند” الروايات الوطنية كقصص مجمعة سواء كانت رسمية أو شعبية، تسعى إلى تحديد هوية البلاد وتاريخها، ومهمتها باستخدام أحداث تاريخية معينة وأبطال محددين، وتظهر بها السمات الجماعية الثقافية أو اللغوية أو الدينية أو العرقية، وهذا الجزء يأتي ضمن دراسة أوسع تتناول فيها “براند”  الدور الذي تلعبه الروايات في إضفاء الشرعية الوطنية في الحفاظ على النظام، وتطرح تساؤلات حول السبب والطريقة التي قد تتغير بها، وتقول “براند”: اخترت أن أبحث  في مظاهر السرد” الرسمي ” فقط، ولكن حتى  عند هذا المستوى فإن السرد –ذاته- يأتي ضمن مستويات متعددة، وقد يكون معقدا للغاية لأنه لا يتضمن نسخة رواية الدولة عن التاريخ الوطني فقط ، ولكن يضم أيضا مجموعة من القيم والتطلعات، وعناصر الهوية “. \n \n \nو لفهم كيفية حشد  سلطات الدولة للروايات الوطنية، فإن “براند” توضح أنها تعمل كقوة لإعادة إضفاء الشرعية أثناء أوقات التنازع على تداول السلطة أو التمزق السياسي. تتضمن الروايات الوطنية “خلق الماضي بصورة ” صالحة للاستعمال” وبناء التاريخ الوطني بصورة يمكن للقيادة حشدها وتوجيهها، واستخدامها عند الطلب أو الحاجة أو حال وقوع أزمة في الوقت الحاضر، ويمكن قراءة هذه الروايات ضمن مجموعة متنوعة من النصوص الرسمية وغير الرسمية السياسية والاجتماعية، والثقافية، سواء من خلال تصريحات الدولة، أو النصوص الثقافية في وسائل الإعلام، أو النظام التعليمي، وذلك ضمن العديد من الوسائل الأخرى لإضفاء نوع من التوجيه الجماعي. \n \n \nوعلى وجه الخصوص، فقد قامت “براند”  بتحليل سمات الرواية الرسمية عن “الثورة” في حالة مصر، وأشارت إلى أنه منذ يناير عام 2011، ربط الكثيرون مفهوم الثورة بالأحداث المصرية المعاصرة. وبذلك أصبح مفهوم الثورة جزءا لا يتجزأ من السرد الوطني المصري على مدار ما يزيد على قرن من الزمان، ويظهر قصة تأسيس الدولة الوطنية المصرية على أنها بدأت بعد يوليو 1952. \n \n \nوقد اُستخدمت لغة الثورة عبر التاريخ السياسي المصري كجزء من إستراتيجية الشرعية، وخصوصا خلال تغيير النظام، سواء من خلال النضال ضد الاستعمار، أو إطاحة الضباط الأحرار 1952 بالملك فاروق، أو نضال أنور السادات لترسيخ حكمه بعد أن خلف جمال عبد الناصر، وحتى في عهد مبارك، تم استدعاء الإخلاص لثورة 1952 بصورة منتظمة خلال الخطب الاحتفالية، ولكن أهمية ذلك أخذت طريقها إلى الزوال كلما بعد النظام عن التركيز على  ثورة 1952 التي نادت بالعدالة الاقتصادية والاجتماعية متجها نحو السياسات الاقتصادية لليبرالية الجديدة. \n \n \nفي الختام، تعود “براند” للحديث عن أحدث ما تناولته الرواية الثورية، والصراعات المحيطة بها.، فمعنى مصطلح” ثورة” قد تشكل ثم أعيد تشكيله في مصر بمرور الوقت،  وتطور على مدار التاريخ المصري ليحمل معان مختلفة، مما يدل على أنه حتى إذا تمت إعادة صياغة العناصر المهمة لهذه الروايات، فإن هذه العناصر ذاتها تظل متمركزة حول الصيغ الشرعية للأنظمة أو القيادات المتعاقبة. \n \n \nوبعد الإطاحة بمبارك ومرسي، ووصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة واجه الشعب المصري عددا من الروايات المتداخلة والمتضاربة للثورة أو التغير السياسي في 25 يناير و/ أو 30 يونيو وكان لزاما عليه أن يخوض غمارها، وخلصت في حديثها إلى القول بأن: هذه القضايا ليست محل اهتمام أكاديمي فحسب، وإنما هي معارك حقيقية واقعية وتمثل إلى حد كبير جزءا من الصراعات الجارية اليوم في مصر وفي أجزاء أخرى من الشرق الأوسط حول مستقبل النظام السياسي. \n \n \nأدارت لوري أ. براند مركز جامعة جنوب كاليفورنيا للدراسات الدولية 1997-2000، وكلية العلاقات الدولية 2006-2009، وتشغل حاليا منصب مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط. كما شغلت “براند” منصب رئيس جمعية دراسات الشرق الأوسط في عام 2004، وترأست لجنتها الخاصة بالحرية الأكاديمية منذ عام 2006. \n \n \nوحصلت أربعة مرات على منحة فولبرايت للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي  باحثة بمعهد كارنيجي خلال الفترة 2008-2010، وحاصلة على درجة زميل مقيم  بمؤسسة روكفلر بيلاجيو في خريف 2012، ومن مؤلفاتها: الفلسطينيون في العالم العربي (مطبعة جامعة كولومبيا، 1988) العلاقات الأردنية العربية (مطبعة جامعة كولومبيا، 1994)، المرأة والدولة والتحرر السياسي (مطبعة جامعة كولومبيا، 1998)، المواطنون في الخارج: الدول والهجرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مطبعة جامعة كامبريدج، 2006)، الروايات الرسمية: سياسات الروايات الوطنية في مصر والجزائر (مطبعة جامعة ستانفورد، 2014). \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرجاني، مدير ومحرر لمنشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/2t5a9367-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150314T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150315T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T062751Z
LAST-MODIFIED:20210524T091543Z
UID:10001057-1426323600-1426438800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الأسرة الخليجية: مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مجموعة العمل الأولى حول “الأسرة الخليجية”  حيث ناقش الباحثون القضايا التاريخية والحالية التي تؤثر على بنية الأسرة الخليجية. وبخلاف ما أوردته الدراسات حول الأسرة في الشرق الأوسط الأكبر، فإن هناك فجوات كبيرة لا تزال موجودة في المنح الدراسية التي تتعلق بديناميات الأسرة في الخليج العربي، وقد تم تقديم خمس منح لعدد من الباحثين لإجراء العمل الميداني والبحث الأصلي في الموضوعات المتعلقة بالأسرة الخليجية. وبالتزامن مع المنح الدراسية، عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مجموعة عمل لمدة يومين لمناقشة قضايا مثل القبلية والزواج المختلط، وآثار التعليم الديني على ديناميات الأسرة وموضوعات أخرى. وإلى جانب مقترحات الأبحاث والنتائج الأولية التي قدمها الفائزون بالمنح الخمس، فقد ناقش المشاركون في مجموعة العمل القضايا التي تواجه المنطقة حاليا. \n \n \nشهدت العائلة الخليجية على مدى السنوات الستين الماضية تغيرا كبيرا. وسعيا لفهم الأهمية التاريخية للعائلة الخليجية، لابد من وضع سرد شامل يتضمن مختلف القبائل والأعراق التي أقامت في المنطقة. وتحديا لفكرة أن وجود الأسرة الخليجية يعتمد على القرابة، فإن الروايات الخطابية الحديثة ترى أن الأمر أبعد من ذلك. وهذا يوضح العديد من الأسس التاريخية حول القومية والحداثة والطبقية. كما تم فحص السكن والإيجار في محاولة لفهم ارتباط المساحة والفضاء بالأسرة في الماضي، وكيفية تأثير التغيرات الطبيعية في بنية الأسرة التي تعيش في إطار هذا الجوار. \n \n \nوخلف وجود الأسرة الخليجية تكمن مفاهيم القبلية والعصبية (التضامن القبلي)، وتعد القبلية في الخليج سمة أساسية في فهم الديناميات الاجتماعية السائدة في المنطقة.  يستخدم المنطق الوظيفي للنظام القرابة لشرح التضامن من خلال الممارسة \n \n \nالعملية، وهو ما يمكن ملاحظته في التعبير عن الوحدة القبلية من خلال الوسائل الأدبية والقانونية والسياسية والإعلامية، وتساءل المناقشون عن مدى هيمنة القبلية على شؤون الأسرة ومدى أهمية الانتماء إلى قبيلة على هوية الفرد. \n \n \nوفي وقتنا الحاضر، نادرا ما تظهر الهوية القبلية الحديثة عن طريق نمط الحياة البدوية التي طالما ارتبطت بها، وتخترق بدلا من ذلك الشعور المجتمعي والفكر العقلاني. إلا أنه في حالة اليمن فإن تأثير عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي للدولة دفع المواطنين إلى الاعتماد على قبائلهم لتوفير الخدمات الضرورية مثل الكهرباء والماء. كما أن ارتفاع أسعار الوقود وانخفاض الدعم الذي تقدمه الحكومة اليمنية يعني تدهور إمكانية حصول المواطنين على التعليم والرعاية الصحية. \n \n \nوقد ساعد بقاء النظام القبلي والتضامن في اليمن في الحفاظ على الشعور بالنظام والتنظيم داخل البلاد وسط حالة الفوضى السياسية، ثم تساءل المتناقشون لاحقا عن أثر القبلية على الأسرة النواة وتداعيات العودة إلى القبلية في المناطق الحضرية داخل المدن. \n \n \nكما أن للقبلية أيضا تداعيات أعمق في القضايا المجتمعية مثل الزواج، فالزواج القبلي عادة ما يكون قاعدة بين السكان المحليين، وفي ظل عدم وجود نظام طبقي بين السكان المحليين في منطقة الخليج، فإن النسب القبلي  يحدد التسلسل الهرمي الاجتماعي في الوقت الحاضر، ومحاولة لفهم القوى الاجتماعية التي تؤثر على نظام الزواج في الخليج، أوضح المناقشون التحولات الهيكلية البالغة  التي شهدتها منطقة الخليج خلال السنوات العشرين الماضية. \n \n \nوهذا ما نتج عنه  تغيرات في زواج الأقارب، حيث تظهر البيانات في قطر الزيجات المختلطة آخذة في الارتفاع بالنسبة للرجال ولكنها تنخفض بالنسبة للمرأة، وسابقا كان معدل الطلاق بين الأزواج في الزواج المختلط مرتفعا للغاية خلال الفترة 1985-2000 بالمقارنة بحالات الطلاق في  الزواج غير المختلط. إلا أنه خلال الفترة 2010-2013 بدأت الفجوة بين الزواج المختلط والزواج غير مختلطة تتضاءل، وتناول المناقشون أسباب تبدل اتجاه الطلاق بين مجموعتي وافترضوا أن السبب فيها يكمن في تزايد العولمة والتعليم والتدفقات العابرة للحدود الوطنية. \n \n \nوفي ظل هذه الإحصاءات المرتفعة عن الطلاق في الخليج، أصبح إهمال النظم القانونية لإصلاح قانون حضانة الأطفال مشكلة متزايدة، فقد ركزت إصلاحات قانون الأسرة بصورة تقليدية على العلاقة بين الزوجين، وغالبا ما تهمل العلاقة بين الوالدين والطفل والتي تحدد  الحضانة والوصاية. كما أظهرت دراسات حالة عن قطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة أن هناك مزيد من التطوير في مفهوم “المصلحة الفضلى للطفل”. \n \n \nوبشكل أكثر تحديدا، فقد بذلت قطر جهودا رامية إلى تعزيز مفهوم “المصلحة الأفضل” كأداة لإصلاح تحديد الحضانة، أما البحرين والإمارات العربية المتحدة فقد اختارتا وضع مبادئ توجيهية للقضاة ينبغي إتباعها في حالات تحديد الحضانة. \n \n \nوفي الوقت الذي كانت التحولات تحدث داخل المجتمع الخليجي على مدى العقود الماضية، فإن أثر جهود التحديث تظهر في الجوانب الدينية واللغوية والتعليمية للحياة الأسرية. إذ أن تشكيل الحياة العائلية في الخليج في حد ذاته هو عمل ديني تحث عليه السنة والأحاديث النبوية التي غالبا ما يعتنقها الأزواج كعنصر أساسي في العلاقة الزوجية وطرق تربية أطفالهم، وقد سعت منحة سابقة إلى استكشاف الدور الذي يلعبه التعليم الديني في وضع المرأة داخل المجتمع. \n \n \nمن الناحية النظرية، يرى الباحثون أن تزايد التعليم الحديث يعد وسيلة لتمكين المرأة من تولي أدوارا في الحياة العامة. إلا أن دراسات الحالة أظهرت أن نوعية التعليم الذي تتلقاه النساء يميل إلى إعادة إنتاج النظام التقليدي ويعزز الفصل بين الجنسين. كما أكد المناقشون صعود التعليم الديني داخل الأسرة، حيث تقوم الداعيات الإناث بزيارات منزلية في الأماكن المعزولة سعيا لتثقيف النساء بالقيم الإسلامية المتعلقة بالمنزل. \n \n \nكذلك أعاقت القيم الإسلامية داخل الأسر الخليجية أيضا قنوات الاتصال بين الوالدين والطفل حول قضايا أكثر حساسية مثل تعليم الصحة الجنسية والإنجابية، وفي الوقت الذي يتزايد فيه متوسط عمر الزواج، يواجه الشباب مشاكل متزايدة في حياتهم الجنسية قبل الزواج. كما أن الشعور بالخزي بدلا من الذنب الحقيقي، وخاصة داخل الأسرة، إنما هو نتيجة ثانوية للمشاعر الدينية والقبلية التي تشكل العلاقات الاجتماعية في دول الخليج. \n \n \nونتيجة لذلك، يكون من المتوقع أن يحصل الشباب على المعلومات حول القضايا الجنسية من مصادرهم الخاصة، وغالبا ما يلجئون إلى الإنترنت كمصدر محايد للتعليم . كما أن الافتقار إلى تعليم الصحة الجنسية والإنجابية في أوساط الأسر الخليجية يؤدي إلى ضعف الشباب في مواجهة قضايا مثل الاغتصاب والتحرش الجنسي، والأمراض المنقولة. ويجاهد الوالدان في كثير من الأحيان لخلق قنوات مفتوحة وصادقة من التواصل مع أطفالهم، ويرجع بعضا من ذلك  إلى الحواجز اللغوية التي تواجهها الأسر ثنائية اللغة، ووصمة العار التي يتسم بها هذا الموضوع الحساس. \n \n \nأوضح المناقشون أن التعاليم الدينية في واقعها تشجع على المناقشة المنفتحة حول هذه القضايا، وضمن نطاق الزواج المعترف به قانونا، إلا أن الضغوط الاجتماعية والخبرة العائلية تشكلان أكبر العقبات في وجه التثقيف الصحي الجنسي. \n \n \n\nانظر جدول عمل مجموعة العمل \nالسير الذاتية للمشاركين \n\n \n  \n \n \nمقال بقلم: هايا النعيمي- محللة أبحاث- مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/thegulffamilyworkinggroupimarch14-152015print_1-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150310T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150310T133000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150616T070217Z
LAST-MODIFIED:20210524T091543Z
UID:10001269-1425990600-1425994200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:​إيذاء أم تمكين؟ الأدب السعودي نموذجاً​
DESCRIPTION:قدمت أميرة الزين، الأستاذ مشارك في جامعة جورجتاون كلية الشئون الدولية في قطر والحاصلة على زمالة مركز الدراسات الدولية والإقليمية عام 2014-2015 نقاشا مركز حو  على “الإيذاء أم التمكين؟ في حالة الأدب السعودي” وذلك يوم 10 مارس 2015. ركزت المحاضرة على عدة أعمال من تأليف الروائيات السعوديات والتي نشرت خارج المملكة العربية السعودية في أماكن مختلة مثل بيروت والدار البيضاء والقاهرة. تناولت الزين الأعمال بما فيها مدينة الفردوس اليباب (الجنة القاحلة) أليف  ليلى الجهني، و(الجاهلية) ،و (هند والعسكر) تأليف بدرية البشر؛ (طوق الحمام) تأليف رجاء عالم. \n \n \nشهدت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة تزايدا في الكتابة الأدبية من تأليف الإناث، وعلى الرغم من غرابتها، إلا أن هذه الكتابات كانت بارزة، وأوضحت الزين مقدرتهم على نحت الفضاء، بل والازدهار في بيئات ثقافية شديدة التقييد، أو “الوسط الأصولي” حسب وصفها، وبغض النظر عن الطبيعة الخيالية في الكتابة،، فإنه يمكن اعتبار هذه الأعمال بمثابة وثائق ثقافية معاصرة تشكك في النظام الأبوي الجامد للمعرفة الذي تقوم عليه المملكة العربية السعودية الحديثة. \n \n \nوعلى الرغم من التجارب العامة لعجز المرأة في إطار مؤسسي في المملكة العربية السعودية الحديثة، فإن الخطابات حول المرأة تأخذ دورا مركزيا في المفارقة  بين أقوى الكيانات الدينية والسياسية التي تتنافس في لعب دور “أفضل مشرف على النظام الأخلاقي في المجال العام،  ولتسليط الضوء على أن هذه الأعمال الأدبية تعد بديلا للحياة في المملكة العربية السعودية، قالت الزين أنها تلاحظ: “أن تحليل هذا المنظور المحافظ من خلال الروايات، و أعتبرها معايير هامة حول مأزق الفرد السعودي في كل من القطاعين العام والمحلي.” \n \n \nمن خلال تجاور التداخلات النصية بين الماضي والحاضر، فإن المؤلفات مثل رجاء عالم وليلى الجهني قد وضعن المملكة العربية السعودية الحديثة ضمن سلسلة تاريخية متصلة، وتكمن أهمية هذه الإستراتيجية الأدبية في أنها تشير  إلى فكرة أن الأيديولوجيات التي تبدو راسخة في وقتنا المعاصر لم تعقد دائمة التأثير، وأن البنية التحتية الاجتماعية والسياسية والدينية القائمة يمكن اعتبارها غير مستقرة وسريعة الزوال، وأوضحت الزين أن رسالة المؤلفة رجاء عالم هي أنه كانت هناك فترات من الزمن كانت فيها النساء في المملكة أفضل حالا نسبيا مما هن عليه اليوم، حينما لم يكن الفصل بين الجنسين مطبقا كما هو اليوم”، ومن خلال زرع جذور البنى التحتية السياسية والدينية المعاصرة في منظور تاريخي، فإن الكاتبات يكشفن لحظات وجيزة في تاريخ طويل من الحضارة. \n \n \nومن خلال تمكين أسلوب الكتابة هذا ، فقد نجحت الكاتبات في زعزعة استقرار علاقات القوة المعاصرة التي تشير إلى أن التغيير ليس ممكنا فحسب، ولكن لا مفر منه، وترى  الزين أنه “من خلال التناص، فإن رجاء عالم و رجاء الجهني قد استعادتا التاريخ والدين بدلا من مهاجمتهما، ونظرتا إليهما ليسا كأيديولوجيات، وإنما بوصفها مؤسسات رمزية تم التلاعب بها كأيديولوجيات من أجل الحفاظ على السلطات الحالية “. \n \n \nفي الختام، توضح الزين أن هذه النصوص هي معقدة ومتداخلة، واقترحت إبلاء اهتمام وثيق بالروايات من أجل الكشف عن العديد من الصفات غير واضحة على الفور، فحسب قولها فإن “القراءة الأولى لنصوص”، “تشي إلى أن  المرأة السعودية عاجزة ومهزوم، وتخلص إلى أن هذه النصوص هي نصوص تعبر عن الإيذاء، أما القراءة المتعمقة الثانية، فتثير الفضول وتضعنا أمام صورة مختلفة، هي تمكين المرأة “. \n \n \nأميرة الزين هي مؤلفة كتاب الإسلام والعرب والعالم الذكي من الجن، ومحرر مشارك في كتاب الثقافة والإبداع والمنفى،  قامت بترجمة عمال العديد من الكتاب الفرنسيين  إلى العربية مثل ج.م.ج لوكليزيو، أندريه مالرو، وأنطونين أرتو، ورشحت ترجمتها لقصيدة الشاعر الفلسطيني محمود درويش لجائزة القلم الدولي للترجمة، وتم اختيار بعض من شعرها ليتم إدراج في كتاب الأمم المتحدة للشعر لعام 2015. \n \n \nومن خلال منحة الزمالة، تعمل الزين في مشروع بعنوان ” الأدب السعودي المعاصر: قسوة التأقلم مع الحداثة”. وهو بحث يوضح أن الأدب السعودي المعاصر ينقل معضلة المجتمع السعودي الممزق بين الانبهار بكل ما هو غربي والالتزامات للتقاليد الراسخة التي لا تتزعزع، وقد أدت مسألة التقاليد وصعوبة التكيف مع التغيرات السريعة إلى الشعور بالضيق الشديد، وفقدان الهوية، والارتباك، والتي هي سمة من سمات الامبريالية الجديدة. يفسر هذا البحث العديد من الروايات والقصائد التي تعكس محن الشعب السعودي عندما يتحدى القواعد القاسية التي قام عليها، وسيتم إجراء مقارنات بين الأدب السعودي وما كتبه الكتاب الآخرين في منطقة الخليج. \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر لمنشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية باللغة العربية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%e2%80%8b%d8%a5%d9%8a%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d9%85%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/amirael-zeinfocuseddiscussionmarch102015print_0-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150308T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150308T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T063127Z
LAST-MODIFIED:20210524T091544Z
UID:10001059-1425805200-1425834000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:حلقة عمل جيرمي كونز Jeremy Koons  البحثية لأعضاء هيئة التدريس
DESCRIPTION:تم مؤخرا تناول  البحث الذي أعده جيريمي كونز، أستاذ الفلسفة مشارك في جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر، وذلك ضمن  ورشة عمل بحثية عقدها أعضاء هيئة التدريس بمركز الدراسات الدولية والإقليمية وهو جزء من الكتاب الذي شارك في تأليفه تحت عنوان “وحدة بدون تماثل: رؤية شاملة للمعيارية والطبيعية” وقد شارك في  ورشة العمل التي عقدت في 8 مارس 2015على مدار يوم واحد ، 11 مشاركا من أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط الكبير. \n \n \nويتناول الكتاب الأصلي الذي تشارك في تأليفه مع كونز، مايكل باتريك وولف، الأستاذ المساعد في كلية واشنطن وجيفرسون ، التقليد البراغماتي للفيلسوفين فيتجنشتاين وسيلرز دفاعا عن مفهوم بديل للخطاب المعياري. ويعتمد أيضا على عناصر أخرى من التقليد البراغماتي عند لفلاسفة وتمتد من بيرس إلى براندوم، لإظهار كيفية تقييد هذه المعايير وإلى أي مدى يتفق هذا التقييد مع الطريقة التي تقاس بها الأطروحات المعيارية وفق للمنطق والحجج، ومنع أي قياس يقود إلى النسبية. \n \n \nورشة العمل البحثية لأعضاء هيئة التدريس بمركز الدراسات الدولية والإقليمية هي ورشة مغلقة، ومدتها يوم واحد، حيث يجتمع عدد من علماء معروفين يتم اختيارهم لإجراء مناقشة مركزة حول كتاب لعضو هيئة التدريس بجامعة جورجتاون- كلية الشؤون الدولية في قطر GU-Q أثناء المراحل النهائية لإعداد الكتاب، ويحصل جميع المشاركين على نسخة كاملة من الكتاب في وقت سابق للاجتماع، ويقوم كل باحث بمناقشة جماعية مركزة حول الفصل المحدد. \n \n \nضمت هذه الورشة البحثية مجموعة موهوبة من الفلاسفة المرموقين  المتخصصين في السيلاريسية Sellarsian والفلسفة البراغماتية، ويشارك الحضور في سلسلة من جلسات العصف الذهني المهيكلة التي تؤدي إلى نقاش نقدي وشامل لنسخة الكتاب. \n \n \nوقال نيكلاس مولر، أستاذ الفلسفة لمشارك في المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) في ستوكهولم، بالسويد، “منذ قرأت لأول مرة [كتاب براندوم] “القول الصريح”، شعرت بالحاجة إلى محاولة جادة في معالجة المعيارية الأخلاقية من منظور اجتماعي وعملي،  وهو ما تقومون به الآن بالضبط (وأكثر)، وفي الواقع فإنني أجده مشروعا شيقا للغاية، وأعتقد أنكم تقومون بشيء مهم جدا ومثير للإعجاب، وأنا سعيد لأني دعيت للمشاركة في نقاش هذا النص”. \n \n \nوكان من بين الحاضرين: بنا بشور وراي بريزر من الجامعة الأمريكية في بيروت، وأرهان ديمرسيوجلو، جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، تركيا، وأنجانا يعقوب من جامعة جورجتاون- كلية الشؤون الدولية في قطر، ودانييلي ميزادري من جامعة الإمارات العربية المتحدة، ونيكلاس مولر من المعهد الملكي للتكنولوجيا في السويد، وجيم أوشي، كلية دبلن الجامعية، وجون رايدر من الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة؛ وماثيو سيلفرشتاين من جامعة نيويورك في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ ولوكاس ثورب من جامعة البوسفور في اسطنبول. وجاك وودز، جامعة بلكنت بتركيا. \n \n \nحصل كونز على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة جورجتاون في عام 1998. وقال ويقو بتدريس مجموعة واسعة من الدورات فلسفة الأخلاق (النظرية والتطبيقية)، والفلسفة الاجتماعية والسياسية، ونظرية المعرفة، وفلسفة العقل واللغة، والميتافيزيقيا، وفلسفة الدين، وقام بشر مقالات عن الأخلاق، ونظرية المعرفة، الميتافيزيقيا، وفلسفة الدين، وقامت دار نشر بالجريف بنشر كتابه ” أسباب براغماتية –  الدفاع عن الأخلاق ونظرية المعرفة” في عام 2009 \n \n \n\nانظر جدول أعمال ورشة العمل \nاقرأ السيرة الذاتية للمشارك \n\n \n  \n \n \nوحدة بدون تماثل: رؤية شاملة عن المعيارية والطبيعية \n \n \nملخص \n \n \nترتبط حياتنا بالمعيارية، فنحن من يضع الأحكام الأخلاقية، سواء  العلماء أو الأشخاص العاديين يسعون إلى الأحكام المعرفية والمنهجية (كما هو الحال عند الحكم على نظرية بأنها عقلانية،  أو وصف طريقة بأنها منحازة وغير ذلك)، ونحن من يضع الأحكام الاستباقية، ولكن علينا أن نجعلها مناسبة لمعاييرنا المهيمنة، وفق نظرة طبيعية للعالم، ضمن بعض المعاني مثل: العلم يوفر حصرا متميزا لما هو موجود، ولا يمكن لأي تخصص آخر أن يخرج بما يتعارض مع نظرتنا العلمية للعالم، وثمة تحد طويل الأمد للفلاسفة لتناسب المعيارية داخل هذه الصورة الطبيعية في العالم. \n \n \nيسعى منهج الطبيعة المهيمنة إلى بلوغ هذا التحدي ومحاولة تطبيق  المعيارية في أعمالنا العلمية ذات الرؤية  العالمية من خلال إظهار كيفية تناول الأطروحات المعيارية لبعض جوانب الواقع المادي، ونرى أن هذا المنهج هو منهج مضلل بصورة أساسية، وفشل في تحقيق العدالة فيما يعلق بعناصر الخطاب المعياري ما (‘ينبغي أن يكون’ أو ‘-ينبغي فعله). \n \n \nواعتماد على الأسس البراغماتية عند فيتجنشتاين وسيلرز، فإننا ندافع عن مفهوم بديل للخطاب المعياري، ووفق هذا المفهوم، طرح القضايا المعيارية (“لا يجب أن نفعل ذلك”، “وكانت نتائج الدراسة منحازة”، “تناول الفلفل الحار عمل أحمق”) فجميعها لا تذكر الحقيقة، ولا تقدم طرحا وصفيا على الإطلاق. بل إن هذا الخطاب يقوم بدور جوهري في توجيه العمل السريع: فهو يبيح السلوك (أو يحظره)، أو يوصي بمسار العمل (أو يوصي ضدها)، وهكذا. \n \n \nعلى الرغم من أن القضايا المعيارية ليست قضايا وصفية، إلا أن مثل هذه القضايا قد يكون صحيحا، أو وغير صحيح نسبيا. بالاعتماد على العناصر الأخرى للتفسير البراغماتي، والذي يمتد  من بيرس حتى براندوم، وتبين لنا كيف أن القضايا المعيارية مقيدة بالطريقة التي ينظر بها العالم إلى استخدامها في وصفه  جنبا إلى جنب مع الطريقة التي تتعامل بها هذه القضايا المعيارية مع العقل والحجج، ويمنع القياس وفق النظرية النسبية. \n \n \nوبطبيعة الحال، بمجرد انخفاض الحقائق المعيارية خارج الصورة، لم يبق شيء ضد وجهة النظر العالم العلمية، وبالتالي، فإننا لا ندافع فقط عن موضوعية المعايير، ولكن أيضا نضع نسخة محكمة من المذهب الطبيعي الذي يمنح امتيازا للعلم في وصف العالم هو وما يحويه. \n \n \nأخيرا، فإننا نقدم مجموعة من الطرق المختلفة للخطابات الوصفية مثل: الخطابات والعلمية،  والخطابات الاجتماعية العلمية، والخطابات المعيارية التي تساهم بشكل متبادل مع بعضها البعض بطرق مثمرة. والنتيجة هي صورة المعيارية المحكمة والحقيقة الملائمة، محاكة بطريقة جديدة وفق الأسس الطبيعة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d9%8a-%d9%83%d9%88%d9%86%d8%b2-jeremy-koons-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%87/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/jeremykoons11-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150208T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150208T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T125652Z
LAST-MODIFIED:20210524T091544Z
UID:10000906-1423386000-1423414800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سياسة الرعاية الصحية والسياسات في الخليج – مجموعة العمل الثانية
DESCRIPTION:أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مجموعة العمل الثانية حول سياسة الرعاية الصحية والسياسات في الخليج  يوم 8 فبراير 2015، في الدوحة، وقد اجتمع المشاركون للمرة الثانية لمناقشة نتائج أبحاثهم والاطلاع على تعليقات أعضاء مجموعة العمل الآخرين، وقد تناولت الموضوعات التي تمت مناقشتها مجموعة واسعة من القضايا الصحية بما في ذلك التحول التاريخي في الخدمات الصحية في منطقة الخليج، والصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير وغيرها من قضايا نتجت عن تغيير أنماط الحياة. \n \n \nأوردت اللمحة التاريخية عن التحول في الرعاية الصحية في منطقة الخليج أربع مراحل متميزة، حيث كان القاسم المشترك في دول مجلس التعاون الخليجي الست، فيما يتعلق بوضع الرعاية الصحية خلال الفترة ما قبل الخمسينات، هو دور المبشرين الأمريكيين والهولنديين في إنشاء المستشفيات والخدمات الصحية. وأكد المتناقشون على أن جهود المبشرين “لم يكن القصد منها قوة التحضر وإنما كانت امتدادا للوجود البريطاني في المنطقة والموجه إلى رفد الخدمات الصحية المحدودة المتاحة. \n \n \nوخلال الفترة ما بين الخمسينات والألفينات ظهرت الثروة الناتجة نتيجة لعائدات النفط القادمة مما أدى إلى دراسة وممارسة الطب في أقسام الجامعات، وفي حالة المملكة العربية السعودية، ظهر العديد من الكيانات الصحية بالتوازي مع بعضها البعض، إلا أن أنشطة الحج السنوية أجبرت الدولة على تركيز جهود الرعاية الصحية وإنشاء نظام موحد من شأنه أن يتعامل مع الأوبئة الصحية التي تظهر في النهاية نتيجة لمثل هذه الأحداث. \n \n \nوحاليا نجد أن القطاع الصحي في منطقة الخليج بحاجة إلى الإصلاح وفق ما تفرضه التزمات الدول الأبوية الراعية نحو توفير الرعاية الصحية. أوضح المناقشون أن هناك نقص بالغ في المؤسسات التعليمية الطبية في الخليج، وهذا ينعكس على نوعية الأطباء والخدمات الطبية المقدمة في المنطقة. كذلك هناك حاجة لمزيد من الدراسة حول دور القطاع الخاص نظرا لعدم وجود تفسير لتحول المرضى من القطاع العام إلى مؤسسات الرعاية الصحية الخاصة. \n \n \nومن حيث الموارد البشرية في قطاع الصحة، يبدو أن دول مجلس التعاون الخليجي تعاني مع القوى العاملة الخارجية، وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة حالة فريدة من نوعها حيث أظهرت البيانات أن جنسيات الأطباء المقيمين داخل البلاد تشمل 110 دولة مختلفة، وبغض النظر عن سجلات بيانات القوى العاملة في القطاع الصحي، لا يزال جمع البيانات في الخليج متقطعا وغير دقيق، ولا يتم جمع بيانات روتينية لمنظمة الصحة العالمية في الوقت الحالي، حيث أن البيانات الفعلية التي يتم الحصول عليها هي مجرد تقديرات تقدمها المستشفيات. \n \n \nكذلك فإن القيام بتطبيق عملية موحدة لتوظيف الأطباء هو أمر ضروري لأنه يوفر الضمانات الأساسية ويساعد الأطباء في المنطقة. وقد قامت الحكومة القطرية مؤخرا بوضع عمليات إعادة التصديق موضع التنفيذ لتقييم كفاءة الأطباء الممارسين والتعرف على نوعية العمل المقدم، وفي حالة القوة العاملة من غير الأطباء، فإن كثير من السكان المحليين في منطقة الخليج ينعمون بنمط الحياة الغنية الذي يغنيهم عن الانخراط في قطاع الرعاية الصحية عند عدم وجود حاجة اجتماعية واقتصادية. وغالبا ما يتم تشغيل وظائف غير الأطباء مثل التمريض أو الموظفين الفنيين من الخارج نظرا لعدم وجود المؤسسات الطبية التي تدرب الأفراد في هذه المهن. \n \n \nإلا أن هذه الظروف تتغير تدريجيا فقد افتتح مؤخرا في كل من قطر وسلطنة عمان كليات التمريض لتدريب السكان المحليين والأجانب وفق احتياجات التوظيف في القطاع الصحي المحلي. وتساءل المشاركون عما إذا كان عدم وجود مواطنين في القطاع الصحي يمكن أن يعزى إلى القيود الهيكلية الديموغرافية، وما إذا كان إنشاء المدارس الطبية يعد جزءا لا يتجزأ من عملية بناء الدولة. \n \n \nلا تزال الرعاية الصحية في منطقة الخليج فكرة سياسية، فتوفير الرعاية الصحية المجانية يعد وجها من وجوه العقد الاجتماعي التي توفرها الأسر الخليجية الحاكمة إلى جانب التعليم والإسكان، وعدم وجود الجهات الفاعلة غير الحكومية مثل الجماعات السياسية أو المدنية يعني أن الرعاية الصحية، كسياسة، نادرا ما تخضع لنقاش  من أسفل الهرم إلى أعلاه. \n \n \nفي حالة البلدان الأخرى في المنطقة، مثل لبنان، فإن الجهات الفاعلة غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني توفر حلقة مرجعية جيدة وتمنع تداخل السياسات، وفي عام 2015، بلغ مجموع ما أنفقته دول الخليج على الرعاية الصحية  مبلغ 42.9 مليار دولار، في إشارة إلى ضرورة تنمية هيكل الرعاية الصحية، وهناك أيضا ضرورة لاستكشاف المزيد حول عملية صنع السياسات في مجال الرعاية الصحية، وقد أدى تسارع الحداثة الذي تواجهه العديد من المجتمعات الخليجية إلى وجود عدد لا يحصى من المرضى الذين يعانون من مشكلات عقلية وجسدية نتيجة لأنماط الحياة غير الصحية والمترفة. \n \n \nبالإضافة إلى ذلك، فإن النسبة العالية للوافدين في معظم دول مجلس التعاون الخليجي تؤثر على الرعاية الصحية بشكل كبير لأن البيانات لا تفرق دائما بين السكان المحليين وغير المحليين،  ونتيجة لذلك فإن أمراضا مثل السمنة المرتبطة غالبا بالسكان المحليين قد تبدو أوبئة على الرغم من أن النسبة الإجمالية من المصابين الذين يعانون من السمنة المفرطة صغيرة نسبيا عندما يتم احتساب عدد الوافدين عند جمع البيانات. \n \n \nومن أمثلة الأمراض المزمنة المتعلقة بنمط الحياة التي ظهرت مؤخرا في المنطقة كمنتج ثانوي للثراء والتمدن السريع، أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة، وتظهر سمات هذه الأمراض متماشية مع أساليب الحياة المتغيرة في الخليج ويسلط الضوء على عدم ممارسة الرياضة وإتباع نظام غذائي عالي الدهون بوصفهما ضمن الاتجاهات الناشئة في مجال الأمراض المزمنة. \n \n \nحاول المشاركون وضع توصيف للمرض المزمن في دول مجلس التعاون الخليجي، بالمقارنة مع بلدان أخرى عالية ومتوسطة الدخل، وذلك باستخدام بيانات خط الأساس لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، وبالإضافة إلى الدراسات السابقة، فقد أظهرت البيانات أن الاضطرابات الاكتئابية الرئيسية و الإصابة في حوادث الطرق كانتا السببين الرئيسيين للإعاقة وفقا لنمط الحياة بالمقارنة مع المعايير العالمية، كذلك فإن هناك ضرورة لمزيد من حملات التوعية الصحية في الخليج، لأنه فيما يبدو هناك مستوى مرتفع من الجهل المجتمعي تجاه تأثير الأمراض المزمنة على معدلات العمر المتوقع. \n \n \nكما يجب توسيع حملات التوعية لتشمل أيضا قضايا الصحة النفسية، إذ أن النسب المئوية للأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة نفسية تبلغ 25٪ فقط من السكان. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشكلة مع مقدمي الرعاية الصحية النفسية هي أنهم يقومون بدور مقدمي الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية بدلا من عيادات الصحة النفسية وجماعات الدعم. \n \n \nوفيما يتعلق بالاضطرابات الناشئة عن تعاطي المواد المسببة للإدمان في منطقة الخليج، فإن الأنماط المتغيرة في مجال التعليم والبنية العائلية قد أسهمت جميعها في الوصل إلى “الانجراف الحضري” بين السكان الشباب، الذين كثيرا ما يجدون أنفسهم غير قادرين على الانتماء والارتباط بمجتمعاتهم. إن مثل هذه المشاعر عند الشباب  قد تصبح مشكلة، لأنها قد تقود إلى التداوي الذاتي في صورة تناول كميات كبيرة من الكحول أو تعاطي العقاقير الترويحية. \n \n \nغالبا ما تأتي الآراء حول اضطرابات تعاطي المواد الخدة في منطقة الخليج متذبذبة بين رأيين نقيض يقومان على اعتباره إما فجورا أو مرضا، وتستكشف المنحة الدراسية الحالية العلاقة بين توافر العقاقير ومستوى استخدامها كمخدرات وأثير جدال حول بوضع آلية متطورة لإجازة بعض العقاقير الأقل ضررا للمجتمع لمكافحة انتشار المخدرات الأكثر ضررا. \n \n \nوتجدر الإشارة إلى أن وضع نظام الرعاية الصحية في الخليج قد أصبح متعدد المستويات، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم وجود تقييم صحيح للاحتياجات الصحية للسكان، بما في ذلك الحلول الصحية على المدى القصير للعمال ذوي المهارات المتدنية. ورغم ما حققته منطقة الخليج من إنجازات اجتماعية واقتصادية كبيرة في فترة قصيرة من الزمن، إلا أن سياسات الرعاية الصحية لا تزال تصب معظم تركيزها على الصحة العلاجية ولا تهتم بتدابير الحماية والوقاية بالقدر الكافي. \n \n \n\n انظر جدول عمل مجموعة العمل \nالسير الذاتية للمشاركين \n\n \nمقال بقلم: هايا النعيمي- محللة أبحاث- مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/healthcarepoliticsandpolicywg2february82015print-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150119T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150119T190000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150611T073516Z
LAST-MODIFIED:20210524T091545Z
UID:10000941-1421690400-1421694000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية يطلق كتاباً عن الأمن الغذائي في الشرق الأوسط
DESCRIPTION:أقام مركز الدراسات الدولية والإقليمية يوم 19 يناير من عام 2015 حفل إطلاق وتوقيع الكتاب الصادر حديثاً حول الأمن الغذائي في الشرق الأوسط (منشورات جامعة أوكسفورد، 2014) وهو من تحرير زهرة بابار، مدير البحث المساعد في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وسوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. وقدّمت الحفل شيلي فورد، مديرة محل بيع الكتب في كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nيقدم الكتاب دراسات تجريبية ميدانية في لبنان والأردن وفلسطين ومصر واليمن ودول الخليج وإيران، بتركيز خاص على تأثُّر هذه الدول بأحداث الاحتجاجات العربية وارتفاع أسعار المواد الغذائية، إثر الأزمة الاقتصادية العالمية عامي 2007 و2008. ومن الموضوعات الأساسية التي يتناولها الكتاب، صعود وأفول أنظمة غذائية متنوعة، والزراعة الحَضَرية، وشراء الأراضي الزراعية في أماكن أخرى من العالم، واستراتيجيات الاكتفاء الغذائي الذاتي، وشبكات التوزيع، وأنساق استهلاك الغذاء، وتحولات التغذية والرعاية الصحية. وتمثل فصول الكتاب، في مجملها، مساهمة أصيلة لمجالات العلوم السياسية، وعلم الاقتصاد، والدراسات الزراعية، وسياسات الرعاية الصحية؛ وتعكس الحاجة المُلحَّة لطرح هذا الموضوع للنقاش العام. \n \n \nفي هذا الصدد، قالت زهرة بابار، مُحرِّرة الكتاب والكاتبة المساهمة فيه: «يتفق الجميع على أن الوصول إلى الغذاء هو أحد حقوق الإنسان الأساسية. ولكن واقع الحال أن الغذاء بات مُسيَّساً. بالإضافة إلى ذلك، وعلى عكس الرعاية الصحية أو التعليم أو الإسكان، أصبح الشأن الغذائي مسألة ذات أبعاد أمنية». \n \n \nوتابعت بالقول: «على عكس مناطق معينة من الدول النامية، لا تُعرف منطقة الشرق الأوسط بأنها مهددة بمجاعات خطيرة. إلا أنها من أقل المناطق اكتفاءً ذاتياً في العالم لأسباب واضحة، كشُحّ المياه، إلى جانب أسباب أقل وضوحاً، كالإصلاح الزراعي الذي ترك أثراً سلبياً على الاكتفاء. وفي دول الخليج، على وجه الخصوص، تجاوزت الهجرات سرعة تحقيق الاكتفاء الغذائي، ومن المُرجَّح أن يبقى الأمر على هذه الصورة، ما يعني أن الأمر أكثر تعقيداً بكثير مما يتخيل البعض». \n \n \nكما ساهم د. مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، في الكتاب. وقال: «نأمل أن يضع هذا الكتاب أساساً لفهم حجم مشكلات الأمن الغذائي، ما سيفيد الدارسين والباحثين والعاملين في الحقل وصُنَّاع السياسات. لم يسبق أن كُتِب تفحُّص مُعمَّق للمشكلات الاجتماعية والسياسية المرتبطة بالسيادة الغذائية، وتوفر الإمداد الغذائي وأمنه في الشرق الأوسط، وهذا الكتاب أداة قيِّمة في فهم بعض هذه الأسئلة بالغة الأهمية». \n \n \nوتقول سوزي ميرغاني، المشاركة في تحرير الكتاب، أن مجمل العمل في هذا الكتاب يعكس أسلوباً جديداً في الأمن الغذائي. «تتحول مشكلات الأمن الغذائي من نموذج يهيمن عليه الاقتصاد، حيث يتركز النقاش على مشكلات الاقتصاد الكلي المتعلقة بالتنمية عالمياً، إلى نموذج تتزايد فيه فاعلية العوامل الاجتماعية-السياسية في النظر إلى الغذاء وتصوُّر قيمته وتوزيعه بوصفه حقّاً من حقوق الإنسان، لا قوّة من قوى السوق. يشكّل هذا الكتاب محاولة لدراسة هذا التحول». \n \n \nوقال د. جوليان أ. لامبييتي من البنك الدولي: «هذا الكتاب نظرة جديدة على التحديات والفرص المرتبطة بالأمن الغذائي والتي تواجهها منطقة الشرق الأوسط. والمعالجة التي يحويها الكتاب لموضوعات متنوعة من التجارة إلى الاكتفاء الذاتي، ومن التغذية إلى ثورة السوبرماركت والعادات الغذائية الجديدة، تجعل من هذا الكتاب فريداً». \n \n \nوقد نتجت فصول هذا الكتاب، الذي نشرته جامعة أكسفورد وسي هيرست وشركاه، عن مبادرة بحث أُطلِقت برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ويتضمن مساهمات من 25 خبيراً غذائياً من أهم الجامعات حول العالم.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/zahrababarsuzimirganifocuseddiscussionjanuary192015-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150115T123000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150115T133000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150611T082052Z
LAST-MODIFIED:20230806T071843Z
UID:10000943-1421325000-1421328600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية يعرض فيلماً لسوزي ميرغاني
DESCRIPTION:قامت السيدة سوزي ميرغاني مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 15 يناير 2015 بإدارة حلقة نقاش وعرض لفيلمها القصير “حلم هند“. تلا العرض نقاش مع المؤلف والمخرج وأعضاء آخرين من فريق عمل الفيلم، بمن فيهم طلاب جامعة جورجتاون في قطر: أثناسيوس سارديليس، ورزان الحميدي، وهيا الرميحي. تم عرض فيلم “حلم هند” للمرة الأولى خلال مهرجان أبوظبي السينمائي 2014. كما تم عرضه كجزء من قسم “صنع في قطر” خلال مهرجان أجيال السينمائي 2014 الذي أقامته مؤسسة الدوحة للأفلام، وقد حاز حينها جائزة “الرؤية الفنية وشاعرية النص“. \n \n \nتحدثت ميرغاني عن الخطوط العريضة في الفيلم وكيف عكس تاريخ وحداثة وفولكلور دولة قطر. يصور الفيلم فتاة بدوية وحيدة وهي تجول في مشهد صحراوي قبل اكتشاف النفط والغاز، الاكتشاف الذي حول قطر في نهاية المطاف إلى واحدة من أغنى دول العالم. فقبل بضعة عقود فقط، عاشت في قطر قبائل بدوية خبِرت ظروفاً معاشية قاسية في الصحراء المفتوحة خلال سعيها الحثيث في البحث عن الغذاء ومصادر المياه. ولم يتم استغلال الثروة الطبيعية في البلاد بشكل كامل حتى نهاية القرن العشرين، ما حوّلها إلى ثروة اقتصادية هائلة انعكست في المشهد الحضري في واحد من أسرع مشاريع الحداثة والمدنية التي شهدها العالم. وكان لعملية التعديل السريعة لأنماط الحياة التقليدية أثر واضح على أولئك الذين ما زالوا يذكرون البساطة والعزلة المقترنتين بالوجود في الصحراء. \n \n \nيعرض الفيلم مشاهد طبيعية متداخلة بين الحلم والواقع، فلدى هند رؤيا مستقبلية كما يخبرنا العراف/الجني: وهو عنصر متعارف عليه في الحكايات الخيالية العربية. ودون أن تدري، تمتطي هند صهوة عالمين مختلفين جذرياً – قديم وحديث وواقع وحلم – على أعتاب القرن الجديد والعالم المتغير. وتحت سطح الصحراء القاحلة في الواقع الذي تحياه هند، تختمر مادة سميكة سوداء في لاوعيها – لتصعد إلى سطح حلمها، تماماً كما يفور النفط في حقول الغاز حولها. \n \n \nعادة ما تُعرّف التغيرات الهائلة في البنية التحتية التي تجري في منطقة الخليج بمدى تأثيرها على القوة الاقتصادية والجيوسياسية، ويتم التعامل معها من خلال مصطلحات “رسمية” سواء من قبل المؤسسات الأكاديمية أو وسائل الإعلام. ونادراً ما يتم التعامل مع هذه التحولات المجتمعية من خلال الأثر النفسي الذي تحدثه التغيرات الحضرية والمجتمعية الحاصلة في الصحراء على الفرد. ولاستكشاف هذه التأثيرات النفسية، يصور الفيلم المفاهيم السائلة لـ “الوقت” و”اللاوعي”، وكيف يمكن لتحولات كهذه أن تؤدي إلى إحداث أثر دائم – ولعله يكون واضحاً – على طرق التفكير. \n \n \nيتألف فريق إنتاج الفيلم من هيا الرميحي، ودعاء عثمان، وسوزي ميرغاني، ورودني إكس شاركي، وجوليتا ميرغاني. أما الممثلون الرئيسيون فهم أسلي ألتينيسيك وأثناسيوس سارديليس، كما ترجمت قصائد الفيلم إلى العربية من قبل هيا الرميحي وألقيت بصوت رزان الحميدي. وساعد في إنتاج الفيلم أروى السنوسي، وسلمان أحد خان، وبدر رحيمة. \n \n \nيتم عرض الفيلم أيضاً في مهرجان الأفلام العلمية في أبوظبي بتاريخ 20 فبراير 2015.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b9%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/suzimirganifocuseddiscussionjanuary152015thumbnail-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150113T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150113T190000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150611T083808Z
LAST-MODIFIED:20210524T091546Z
UID:10000945-1421172000-1421175600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية يقدم كتاباً جديداً لعبد الله العريان حول جماعة الإخوان المسلمين
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 13 يناير 2015 حفل إطلاق وقراءة كتاب عبد الله العريان أستاذ التاريخ المساعد في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر. يدرس كتاب تلبية النداء: النشاط الإسلامي الشعبي في مصر زمن السادات، وهو من إصدار مطبوعات جامعة أكسفورد 2014، الوسائل التي أعادت تشريع جماعة الإخوان المسلمين في عهد أنور السادات. ومن خلال تحليل التطورات الهيكلية والأيديولوجية والاجتماعية خلال هذه الحقبة من تاريخ الحركة الإسلامية، تتكون صورة أكثر دقة عما يسمى “الصحوة الإسلامية” التي تمثل إعادة إحياء فكرة قديمة بشكل جديد. \n \n \nعندما قام البطل الثوري جمال عبد الناصر بتفكيك وقمع أكبر منظمة وحركة اجتماعية عرفتها مصر خلال خمسينيات القرن الماضي، قلة فقط توقعوا أن تعود جماعة الإخوان المسلمين للظهور، لا بل وأن تتمكن في يوم من الأيام من المنافسة على الرئاسة في انتخابات ديمقراطية تعد الأولى من نوعها في البلاد. وفي الوقت الذي لا نستشعر فيه أي نقص في الدراسات التحليلية للنجاحات والإخفاقات السياسية التي قامت بها حركة الإخوان المسلمين مؤخراً، لم تقم أي دراسة بتقصي العودة المظفرة للمنظمة من مزبلة التاريخ. \n \n \nإن نجاح حركة الإخوان المسلمين في إعادة بناء تنظيمها يعود في جزء كبير منه إلى قدرتها على استمالة جيل جديد من الناشطين الإسلاميين الذين قدموا لتحويل كليات وجامعات مصر إلى مراكز لإدارة النضال الديني ضد الدولة. أظهرت الحركة الطلابية بقيادة جماعات مثل الجماعة الإسلامية، ثقافة ديناميكية وحيوية وقد وجدت الإلهام في العديد من المصادر الفكرية والتنظيمية، والتي لم تكن جماعة الإخوان المسلمين سوى إحداها فحسب. \n \n \nمع نهاية سبعينيات القرن الماضي، أدت الانقسامات الداخلية حول الأيديولوجية والاستراتيجية لصعود النفس التحزبي داخل الحركة الطلابية. وقد ارتأت غالبية القيادات الطلابية توسيع نطاق نشاطاتها من خلال الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين، وتجديد شباب المنظمة المناضلة، وإطلاق مرحلة جديدة في تاريخها. \n \n \nيعد كتاب تلبية النداء دراسة حقيقية لتاريخ هذه الفترة الديناميكية والحيوية من تاريخ مصر الحديث، حيث يمنح القراء فهماً جديداً لأحد العصور الأكثر محورية في مصر. لقراءة المزيد من مطبوعات جامعة أكسفورد. \n \n \nنال عبد الله العريان شهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة جورجتاون. وهو حاصل على درجة الماجستير في علم الاجتماع الديني من كلية لندن للاقتصاد وبكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة ديوك. كما أنه محرر مشارك لصفحة التيارات الحرجة في الإسلام على المجلة الإلكترونية جدلية إيزاين. ولديه أيضاً مساهمات متكررة على شبكة الجزيرة الإنكليزية وموقعها الإلكتروني. نشر كتابه الأول بعنوان تلبية النداء: النشاط الإسلامي الشعبي في مصر زمن السادات وهو من إصدار مطبوعات جامعة أكسفورد عام 2014. وفي خريف عام 2014، كان زميل زائر في مركز كارنيجي في جامعة دنفر كوربل للدراسات الدولية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%82%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/5d3_3180-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20150110T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20150111T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T063412Z
LAST-MODIFIED:20210524T091547Z
UID:10001060-1420880400-1420995600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:غرب آسيا العائد للصعود – مجموعة العمل الأولى
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية مجموعة العمل ضمن مبادرة بحثية حول  ” غرب آسيا العائد للصعود”  على مدار يومي 10-11 يناير 2015. وشمل الاجتماع أكاديميين يمثلون دول جنوب القوقاز  أذربيجان، وجورجيا، وأرمينيا، وكذلك باحثون من إيران وتركيا. ناقش المشاركون عددا من القضايا ذات الصلة وثغرات محددة في الدراسات السابقة، و شملت المواضيع التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع  من بين أمور أخرى: المنافسة الجديدة الجيوسياسية في جنوب القوقاز ودور الجهات الفاعلة الخارجية، والطاقة، وسياسة القوة الناعمة، ومجموعة متنوعة من الديناميات الاجتماعية والعرقية في المنطقة. \n \n \nوافتتح المشاركون النقاش حول البيئة الجيوسياسية المتغيرة في جنوب القوقاز، وارتفاع المنافسة بين القوى الخارجية، وظهور فاعلين جدد، وقد عرضت الصين اهتماما متزايدا بتوسيع دورها في المنطقة، ومثال على ذلك ما نراه من اتفاق جيش التحرير الشعبي مع الجيش الأرميني. \n \n \nأما في جورجيا، فإن الكنيسة الأرثوذكسية تتلقي أموالا روسية، وهذا الأمر وغيره من تداخلات أخرى مع المجتمع المدني تدلل على مصلحة روسيا في تشكيل السياسات المحلية في منطقة جوارها. كما أنها  شجعت أيضا العلاقات السياسية والمالية بين تركيا وجورجيا وأذربيجان في سعيا للتأثير على المنافسة الجيوسياسية الإقليمية. \n \n \nورغم أن الدراسات التي تناولت المنطقة تميل إلى النظر إلى شمال وجنوب القوقاز بوصفهما منطقتين متمايزتين، رأى المشاركون في مجموعة العمل أن هذه المناطق تتشارك ظروفا اقتصادية وسياسية مماثلة. علاوة على ذلك، فإن التواصل المستمر عبر الحدود والاتصالات العابرة للحدود مثل السكان اللزجينيين في جنوب داغستان وشمال أذربيجان يسمح بتورط جهات خارجية مثل روسيا. \n \n \nويمكن للعوامل الاقتصادية والأزمات الإقليمية في دول الخليج الفارسي والشرق الأوسط، وجنوب القوقاز أن توفر نقاط مقارنة للاعتبارات الأكاديمية، ويمكن استخلاص مقارنات بين الديناميات الريعية في أذربيجان ودول الخليج. لقد دفع التشابه في نظم الحكم الباحثين إلى التكهن بما إذا كان حدث مشابه للربيع العربي يمكن أن يقع في أرمينيا وأذربيجان. إلا أنه ينبغي للمرء أن يكون حذرا فيما يتعلق بافتراض الكثير من التشابه بين هاتين المنطقتين، فالتأثيرات التاريخية التي شكلت المسارات السياسية فيهما مختلفة تماما،  وفيما يتعلق بمسألة الدين والعرق، فإن أذربيجان ترى “الهوية الإسلامية” باعتبارها تهديدا للهوية العرقية في البلاد، أما في حالة جورجيا، فقد ظهر التدين باعتباره  حركة مضادة للسوفييتية. \n \n \nوقد سمحت هذه المشاعر لحركات مثل مدارس غولن الإسلامية في آسيا الوسطى ودول جنوب القوقاز أن تزدهر في المجتمعات المستقبلة لها. وقد نشطت حركة فتح الله غولن الإسلامية خلال الثمانينات عندما دخلت تركيا مرحلة الاقتصاد الليبرالي.، في عام 1992، بعد وقت قصير من انهيار الاتحاد السوفيتي، ألهمت مدارس غولن رجال الأعمال والمعلمين لفتح أول مدرسة في أذربيجان ثم تلتها مدرسة أخرى في كازاخستان. \n \n \nوجاء افتتاح هذه المدارس في وقت كانت عدة دول في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز في حاجة ماسة لتعليم أفضل جودة، وتقدم المنهج العلماني الذي تتبعه مدارس غولن، وقبل زوال علاقة حركة غولن مع حزب العدالة والتنمية في تركيا، كانت السياسة الخارجية التركية متوافقة مع رؤية غولن، وتنظر إليها كأفضل تمثيل للقوة الناعمة التركية في المنطقة، وأدت المدارس إلى تكوين مجتمع نخبة بارع في اللغة التركية ومتعاطفة مع العقيدة الإسلامية المعتدلة، وخلق روابط تعليمية ومجتمعية هامة بين المنطقتين. \n \n \nوبصورة تقليدية فإن تحول السياسة الخارجية لتركيا فيما يخص القوة الناعمة قد تركز في انخراط حزب العدالة والتنمية في الجهات الحكومية وغير الحكومية في البلقان والشرق الأوسط الكبير، وقليل من الدراسات التي تناولت القوة الناعمة تركز على أنشطة القوة الناعمة التركية في جنوب القوقاز. وهناك فجوة بحثية أخرى هي أن هناك الكثير من الدراسات التي تركز على أطراف القوة الناعمة الفاعلة وغير الحكومية، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة حول تأثير الجهات الحكومية على القوة الناعمة، وينبغي أن تركز هذه الدراسات على بنية سرديات السياسة الخارجية، والقيم السياسية والتبادل الثقافي. \n \n \nعلاوة على ذلك، فمن الأفضل دراسة موضوعات القوة الناعمة من حيث جاذبية القوة الناعمة، والقيود التي تحدد القوة الناعمة والعلاقة بين القوة الناعمة والقوة الخشنة. . أوضح المشاركون أن صعوبة دراسة قوة تركيا الناعمة في جنوب القوقاز أنها تأخذ في اعتبارها الفوارق بين بلد وآخر، فعلى سبيل المثال، كان مستوى من مقاومة القوة الناعمة التركية في آسيا الوسطى بسبب النبرة الإسلامية التي تحملها. \n \n \nومن  حيث القوة الخشنة، فإن تركيا تستخدم دورها كدولة عبور للطاقة لبيع الغاز إلى الأسواق الأوروبية، وأوضح المناقش أن مركزية تركيا وموقعها الجغرافي باعتبارها مركزا للطاقة أدى إلى أن تكون لها فلسفة تجارة  أكثر انسيابية. إلا أن ضمن المكونات الرئيسية لمركز الطاقة أن يكون لديه سوق مفتوحة وجيدة التنظيم، وهو الأمر الذي يناضل حزب العدالة والتنمية من أجله مركزا على مركزية التجارة. كذلك فقد استخدمت الطاقة أيضا كأداة سياسية في أذربيجان وجورجيا. \n \n \nخلال فترة التسعينات كان الهدف الرئيسي لدبلوماسية الطاقة هو تنفيذ السياسات الموالية للغرب وتوطيد وتعزيز دعم النظام الحاكم، وهي الإستراتيجية التي ظلت ناجحة حتى نزاع ناغورنو – كاراباخ، وأوضح المشاركون العديد من الاتجاهات الناشئة التي تحتاج إلى مزيد من الدراسة، مثل العلاقات الاقتصادية بين أذربيجان وشرق آسيا، وإمكانية توفير الطاقة لإيران والعراق وخيارات التحول المستقبلي لجنوب القوقاز نتيجة لخط أنابيب نابوكو المقترح حديثا. \n \n \nلاحظ المناقشون أن سياسة الولايات المتحدة تجاه التنمية الإقليمية في جنوب القوقاز قد حرمت إيران من لعب دورها الطبيعي في المنطقة وتوسيع نطاق تفاعلها مع الدول المجاورة، واستنادا إلى التطورات التي حدثت بعد تكوين الجمهورية الإسلامية، يمكننا أن نرى خطابات مختلفة في السياسة الخارجية الإيرانية تجاه القوقاز والتصورات المشتركة لكلا الجانبين الإيراني والأذربيجاني، فوفق وجهة نظر الإيرانيين، فإن الدرس الذي المستفاد من نزاع ناغورنو – كاراباخ  هو من النادر  حل القضايا الأمنية دون إشراك روسيا،. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وعلى الرغم من الثقافة المتقاربة والماضي المشترك بين إيران وأذربيجان، إلا أن العلاقات بين البلدين بقيت متوترة بسبب وضع الأذريين في إيران. \n \n \nيشكل الاذريين جزء كبير من السكان في إيران، إلا أن الهوية العرقية الأذرية واستخدام اللغة الأذرية جنبا إلى جنب مع لغات عرقية أخرى لا يتم تدريسها أو ممارستها في مدارس إيران. في المقابل، فإن الدولة الأذربيجانية صدت هذه الجهود من خلال إطلاق مهمة تاريخية لخلق صحوة وطنية من أجل فهم هويتهم واحتضان استقلالهم عن إيران، وتساءل المناقشون عن مدى تأثير العلاقة الإيرانية-الأذرية على العلاقات السياسية، معتبرين أن البعد العرقي لا يظهر إلا عندما يشوب التوتر العلاقات بين البلدين. \n \n \nوفي حالة دول جنوب القوقاز، فقد اتسمت أرمينيا في مرحلة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي بالجريمة والفساد مما أتاح لعدد قليل من الشركات الحصول على قدر كبير من السلطة. وترتبط هذه القلة ارتباطا وثيقا الدولة. إذ أن هناك أفرادا وشركات معينين يكونون بمثابة “عصابات تعتمد على السلع الأساسية”، ويسيطرون على الصادرات وحقوق الاستيراد للمنتجات الأساسية مثل السكر والزيت والكحول والسجائر، ومقابل ذلك توفر هذه القلة للدولة أصواتا انتخابية مضمونة. \n \n \nوقد أتاح الحظر التجاري والحدود المغلقة فرصة للفساد الاقتصادي في أرمينيا وتعزيز هيمنة القلة. أشار المناقشون إلى أن هذه القلة في أرمينيا قد دخلت البرلمان سعيا للحصول على المكانة والحصانة، وليس لإدراكهم حجم السلطة التي تمكنهم من صياغة التشريعات أو إعاقة القانون. علاوة على ذلك، ينبغي أن تركز الدراسات على توجيه مزيد من الاهتمام للمقارنات بين جورجيا وأرمينيا آخذة في اعتبارها تماثل المتغيرات فيهما، و الاختلاف الجذري بينهما في استراتيجيات الإصلاح السياسي. \n \n \n\n انظر جدول عمل مجموعة العمل \nالسير الذاتية للمشاركين \n\n \nمقال بقلم: هايا النعيمي- محللة أبحاث- مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a2%d8%b3%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/re-emergingwestasiaworkinggroupijanuary10-112015print2-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141201T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141201T190000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150611T084642Z
LAST-MODIFIED:20210524T091547Z
UID:10000947-1417456800-1417460400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مواطنون مستحيلون: الشتات الهندي في دبي": لنيها فورا"
DESCRIPTION:قدمت السيدة نيها فورا، أستاذ الأنثروبولوجيا المساعدة في كلية لافاييت، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية وذلك في الأول من ديسمبر 2014. وتركزت محاضرة فورا على موضوع: “مواطنون مستحيلون: الشتات الهندي في دبي”. وكانت فورا قد أجرت معظم البحوث ذات الصلة خلال سنوات “الأوج” من حيث النمو الاقتصادي لمدينة دبي، حين كانت “العلامة التجارية الخاصة بدبي” تمهد لإنشاء المدينة كمركز تجاري وسياحي لجذب الاهتمام والاستثمار الدولي. خلال هذه الفترة، “كان المشهد في دبي يتحول بشكل جذري […] مبتعداً عن الأحياء القديمة في وسط المدينة ذات الأغلبية الجنوب آسيوية حول خور دبي […] ومبتعداً كذلك عن الأشكال القديمة من التجارة والتجارة البحرية، باتجاه تشكيل مؤسسة رأسمالية ذات طابع غربي متعدد الجنسيات. \n \n \nوركزت أبحاث فورا على المجتمعات الهندية من الطبقة الوسطى وناقشت مفارقة حس الانتماء لدى تلك الطبقة تجاه دبي على الرغم من انعدام فرصة الحصول على الجنسية أو الإقامة الدائمة. شارحة بقولها: “عملياً لا يملك الهنود في دبي أية فرصة للحصول على أي شكل من أشكال الإقامة فيها. لا يمكنهم التجنس، أو حتى الحصول على الإقامة الدائمة”. وتعزو فورا ذلك إلى نظام الكفالة الذي يقيد الأشخاص بتأشيرات العمل الخاصة بهم وبكفلائهم. أما بالنسبة لشعور الإنتماء فتعزوه فورا إلى الأفكار “الموضوعية” أو “غير الرسمية” للمجتمع الهندي والتي لا تستند إلى الجوانب التقنية المتعلقة بالجنسية، وإنما بالإحساس القوي بالانتماء التاريخي والثقافي. ونظراً للصلات التجارية والثقافية والتاريخية، فإن الكثير من الهنود يرون في دول الخليج امتداداً للهند، أكثر من كونها كياناً جغرافياً وثقافياً منفصلاً. بالإضافة إلى أن الهنود في دبي يحظون بكثير من العلامات والسمات التي تجعلهم يشعرون وكأنهم في وطنهم، كاللغة والطعام والملابس والممارسات والعادات الثقافية. \n \n \nولدحض فكرة أن المهاجرين إلى الخليج تتملكهم رغبة الحصول على الجنسية والذوبان في المجتمع، أوضحت فورا أن العديد من الهنود المقيمين في دبي وينتمون للطبقة الوسطى يعتبرون أن لديهم أهدافاً اقتصادية مؤقتة، سيمثل إنجازها إشارة العودة إلى ديارهم. وفي مقالة أنثروبولوجية قصيرة، قدمت فورا للجمهور أحد الهنود الذين حاورتهم ويدعى روهيت، وهو يعمل مهندساً معمارياً في دبي منذ أمد بعيد. وعلى الرغم من أن روهيت قد عاش في دبي لأكثر من ثلاثة عقود وفيها ولد ونشأ أبناؤه، إلا أنه لا يزال يعتبر نفسه مهاجراً بشكل مؤقت ولأسباب اقتصادية. يصف روهيت دبي بأنها “كالحافلة المكيفة” التي توفر الراحة، لكنك تستقلها لفترة مؤقتة مهما طالت، لذلك فهي مكان لا يمكن الاستقرار فيه. وتقول فورا: “يجسد روهيت حلم هنود الطبقة الوسطى في دبي بعدة طرق، فقد تمكن من جمع ثروة خلال فترة وجوده في منطقة الخليج، واستطاع تحسين الظروف المعيشية لعائلته الصغيرة والكبيرة، وضمن لنفسه تقاعداً مريحاً في الهند”. وبالنسبة للكثير من هنود الطبقة الوسطى، مثل روهيت، فإنهم يعتبرون الاغتراب إلى دول الخليج امتيازاً ودليلاً على المكانة الاجتماعية، إلا أنه أمر من الممكن إنهاؤه في أي وقت. لذا، فقد تكيف المهاجرون لأسباب اقتصاية مع شعور الاستقرار وعدمه في الوقت نفسه. \n \n \nولعل الأهم مما سبق، هو أن هنود الطبقة الوسطى ممن ينتمون إلى مجتمعات الأعمال يعتبرون أنهم يساهمون بفاعلية في عملية التنمية الاقتصادية المحلية، ويميزون أنفسهم عن غيرهم ممن يعتمدون على الدولة لتأمين “رفاههم”، سواء كان هؤلاء من عمال جنوب آسيا من ذوي الدخل المنخفض أو من الوافدين الخبراء الغربيين، أو حتى من الخبرات الوطنية المحلية المستفيدة من الدعم الحكومي. وتقول فورا إن هنود الطبقة الوسطى الذين قابلتهم قد حرصوا على وصف أنفسهم بأنهم مساهمون في اقتصاد دبي، وبأنهم الأجانب المبادرون بشكل إيجابي، وليس بكونهم المواطنين المعتمدين على الرفاه العام بشكل سلبي”. \n \n \nومع ذلك، وعلى الرغم من أن العديد يصفون أنفسهم بأنهم محض مهاجرين لأسباب اقتصادية دون الرغبة في إنشاء أي روابط مع الدولة، وأن الغالبية العظمى من رجال الأعمال والخبراء الهنود تسهم بفاعلية في سياسات الدولة وفي تعميمها. وتضيف فورا بأن أفراد الطبقة الوسطى والنخبة من الجنوب آسيويين، على سبيل المثال، قد تبنوا بعض قيم السوق الليبرالية الجديدة والأفكار الليبرالية بخصوص الحصول على الجنسية، في الوقت الذي يشاركون فيه بأشكال غير ليبرالية من المحسوبية والاستغلال والتي من شأنها أن تعيد إنتاج طبقات اجتماعية وأشكالاً من الهرمية بما يتعلق بالجنسية في أوساط الشتات الهندي في دبي”. ومن خلال إنشاء عمليات تجارية وتوظيف عمال تحت نظام الكفالة، فإنهم يعززون سياسات حكومة دولة الإمارات وذلك عبر إيجاد معايير محلية وقانونية. \n \n \nواختتمت فورا حديثها بالقول إنه على الرغم من أن دبي لا تزال تحافظ إلى حد كبير على طابعها الجنوب آسيوي، فإن الأمور تتغير بسرعة. فنتيجة للجهود التي تبذلها دبي لتحديث الأحياء التجارية الهندية القديمة في المدينة، لجذب المزيد من العملاء “الغربيين”، فإن الإيجارات قد ارتفعت، ويجري حالياً تحويل الأحياء التي كانت فيما سبق ملاذاً للطبقة الدنيا والوسطى، إلى شقق فاخرة، ما أدى إلى شعور الهنود بانعدام الأمان الوظيفي أكثر من أي وقت مضى”. وقد ساهمت هذه البيئة سريعة التغير في زيادة زعزعة المجتمعات الهندية التي كانت تحيا وتعمل لأجيال عدة في المناطق القديمة من دبي. \n \n \nتركز أبحاث نيها فورا على موضوع المواطنة والانتماء في دول الخليج العربي، وبشكل خاص بين سكان الشتات الجنوب آسيوي. بالإضافة إلى عدد من المقالات الصحفية، فإن فورا هي مؤلفة كتاب: مواطنون مستحيلون: الشتات الهندي في دبي، وهو من مطبوعات جامعة ديوك عام 2013. نالت فورا العديد من الجوائز والمنح الدراسية، وتعمل حالياً في الدوحة على مشروع يبحث في آثار التحول نحو اقتصاد المعرفة وتوسعة حرم فروع الجامعة الأمريكية في قطر. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/nehavoramonthlydialoguedecember12014print-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141120T090000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141121T170000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150602T131421Z
LAST-MODIFIED:20210524T091622Z
UID:10000908-1416474000-1416589200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشباب في الشرق الأوسط، فريق العمل الأول
DESCRIPTION:أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية، بالتعاون مع منظمة المبادرة الاجتماعية الموجهة للشباب، صلتك، المبادرة البحثية “الشباب في الشرق الأوسط“، وهي عبارة عن اجتماع لفريق عمل عقد لمدة يومين بتاريخ 20 و 21 نوفمبر 2014. وقد تمت استضافة الفريق من قبل مركز الدراسات العربية المعاصرة في مبنى جامعة جورجتاون بواشنطن العاصمة، حيث التقى مشاركون وخبراء في هذا الحقل من بلدان متعددة من العالم ومن خلفيات تخصصية متنوعة. \n \n \nوكنوع من الحذر التمهيدي للمبادرة البحثية الجارية، ناقش المشاركون الحاجة إلى تعريف أوسع للعوامل الخاصة التي تشكل “الشباب” كمجموعة فرعية متميزة من المجتمع. وعلى الرغم من اتفاقهم على أن السن والنضج يشكلان مدخلاً مشتركاً في  تحديد خصائص الشباب، كان هناك توافق أقل في الآراء الخاصة بالنطاق العمري الذي ينبغي أن يحدِّد فئة الشباب كوحدة للتحليل. وفي معالجة أوسع نطاقاً، ناقش المجتمعون كيف أن “الشباب” كمرحلة تكوينية للحياة السابقة على سن الرشد يمكن أن تختلف اختلافاً كبيراً تبعاً للسياقات الثقافية المختلفة. ففي بعض الحالات، وخصوصاً بالنسبة لذوي الدخل المنخفض أو لمن لا دخل لهم أو بالنسبة للذين يقطنون في مناطق النزاع، يكون الشباب في كثير من الأحيان ملزمين قبل الأوان بلعب أدوار الكبار ومسؤولياتهم من حيث الزواج والعمل، أو ترؤس الأسرة، مضيقين بذلك من مرحلة “الشباب” كما يمارسها زملاؤهم في أجزاء أخرى من العالم أو في سياقات ثقافية أخرى. وبدلاً من قياس الشباب وفقا للفئات العمرية، أكد المشاركون أن مفهوم الشباب يمكن اعتباره كشبكة من العلاقات الاجتماعية المرنة وغير المحددة. وأبرز المشاركون حقيقةَ عدم إمكانية تحليل الشباب كفئة واحدة متجانسة، بل ينبغي أن ينظر إليها على أنها تحمل العديد من الاختلافات. \n \n \nومع أن موضوع الشباب في الشرق الأوسط نوقش من منظورات نظرية وعملية مختلفة، فقد ظهرت بعض المسائل المركزية الرئيسية خلال الاجتماع على مدى يومين، بما في ذلك حقيقة أن شباب الشرق الأوسط غالباً ما يواجهون ظروفاً سياسية واقتصادية صعبة، وإن يكن بدرجات متفاوتة. فالشباب المواطنون المحليون في دول مجلس التعاون لا يشاركون بالضرورة نفس الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الشباب المهاجرون من جنوب آسيا إلى دول المجلس، لكنهم يشاركونهم أشكالاً مماثلة من الاستبعاد السياسي يعاني منها نظراؤهم في مناطق أخرى من العالم العربي. فعدم وجود الفرص، وارتفاع معدلات البطالة، والتهميش السياسي والاقتصادي غالباً ما يظهر على نطاق أوسع وأكثر كثافة في الدول العربية. \n \n \nوبما أن العديد من بلدان الشرق الأوسط تشهد “تضخّماً” ديموغرافياً للفئات الشابة، فإن أعداداً غير مسبوقة من الشباب تتنافس للحصول على ما يتوفر من الموارد والفرص القليلة. وقد تمت مناقشة القضايا الهيكلية الاقتصادية الأوسع بالعلاقة مع استدامة نموذج التنمية العربي وإخفاقاته. فالعديد من بلدان الشرق الأوسط تعتمد على الاقتصادات الريعية التي تفاقم الأشكال القائمة من الجمود السياسي. وقد سلطت الانتفاضات العربية الضوء بوضوح على الأخطاء المتصلة بالحكم الاستبدادي، لكنها لم تؤد بالضرورة إلى تغييرات هيكلية كبيرة، تاركة الشباب أكثر وعياً بالمشاكل التي تعاني منها بلدانهم وبالتالي أكثر إحباطاً من أي وقت مضى. \n \n \nلقد أُقصي كثيرون في بلدان الشرق الأوسط عن الأنشطة المعيارية الاقتصادية والسياسية للمجتمع، حيث الالتزام بالعقد الاجتماعي محدود جداً، إن وجد مثل هذا الالتزام أصلاً. ومع ذلك، أكد المشاركون أن الإقصاء أمر نسبي، وأن لكل مجتمع تعاريفه الخاصة للإدماج والإقصاء. ففي الأحياء الفقيرة التي تعاني من تردي البنية التحتية والنقص الشديد في الفرص، تخلق مجموعاتُ الشباب في الشرق الأوسط بنشاط أشكالَها الخاصة من الشبكات الاجتماعية المتميزة التي تعدّ، من نواح كثيرة، أكثر إحكاماً من تلك التي في المناطق الأكثر ثراء. وهكذا فإن جمعيات الشباب غير الرسمية والأشكال الهامشية من المشاركة تعني أن الشباب ليسوا بالضرورة مستبعدين اجتماعياً من محيطهم المباشر، بل هم، على الأرجح، مستبعدون اقتصادياً وسياسياً بصورة أكثر “رسمية” في المجتمع. الأهم من ذلك أن مثل هذه الأبعاد الطبقية تلعب دوراً هاماً في كيفية ممارسة الشباب حياتهم اليومية وتطلعاتهم نحو المستقبل، وأن كثيراً من الشباب ينخرطون ويشاركون بنشاط، سواء بوسائل رسمية أوغير رسمية. \n \n \nلقد أدت عرقلةُ رأسماليةِ المحسوبية، والممارساتُ السياسية غير العادلة حصولَ الشباب على امتيازات في السوق الرسمي، سواء في القطاع العام أو الخاص، إلى زيادة الممارسات غير الرسمية بين العديد من الشباب العربي. واستفاد القادة المستبدون من ذلك النشاط غير الرسمي، حتى مع فرضهم قيوداً على الأسواق المحلية. وقد أدى هذا المزيج المتفجر من سياسات الليبرالية الجديدة والسلطوية في الوقت نفسه إلى خلق بيئة غير تنافسية في السوق، حيث يضيق المجال على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإثبات وجودها. هذا ما رأى فيه المشاركون السب ب في أننا لا نرى سوى عدد قليل جداً من الشركات المبتدئة أوالمساعي الهادفة لإقامة بعض المشاريع، حيث  أن البيئة الحالية لم تفعل سوى القليل لتشجيع الأفكار الإبداعية في مجال الأعمال، وتطوير المهارات، وتعبئة رأس المال البشري. ولم يستفد من الإصلاحات النيوليبرالية سوى نخبة صغيرة من الناس، لم تفعل شيئاً يذكر لتحسين حياة الأغلبية. \n \n \nوبما أن عمليات القطاع غير الرسمي تقع غالباً خارج حدود الاقتصاد الرسمي، وهي في معظمها غير قانونية أو خارج نطاق القانون، فقد كان هناك القليل من الأبحاث التي أجريت حول خصائص تلك المغامرات، بما في ذلك البعد الجندري (الجنساني) وكيف تحصل المرأة على دخل في مثل هذه البيئات. فالجزء الأكبرمن الكتابات الأكاديمية والشعبية كان يميل للبحث في قضايا الشباب من وجهة نظر الشباب الذكور، مع التركيز على أوضاعهم المتعلقة بالرفاهية والتعليم والعمل، بينما لا يوجه سوى اهتمام محدود للشابات والتحديات التي يواجهنها. \n \n \nلقد تم شغل الفراغ الذي تركته بنى الدولة الفاشلة، من قبل الحركات الإسلامية في كثير من دول الشرق الاوسط بشكل مطرد. وصارت هذه المؤسسات، ذات القاعدة الشعبية في الغالب، تتداخل أكثر فأكثر مع حياة الشباب اليومية وتؤثر على سلوكهم تأثيراً قوياً من خلال شبكاتها الاجتماعية والدينية الخاصة. وقد أوضح المشاركون أن توجيه الشباب نحو القنوات الرسمية للنشاط الاقتصادي يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد من قبل الحكومة، وكذلك من قبل رجال الأعمال وشركات القطاع الخاص، للاستثمار في خلق فرص العمل والتدريب المهني، ولاسيما لذوي المستويات المنخفضة من التعليم. إلى ذلك نصح المشاركون بالعمل على إيجاد توازن دقيق بين تثمين العمل اليدوي وتشجيع التربية والتعليم. \n \n \nإن نموذج التعليم الفاشل في كثير من الدول العربية هو عرَض من أعراض نموذج اقتصاد الدولة الفاشل، وغالباً ما يشكل معه دائرة مفرغة. وقد ناقش المشاركون وسائل إصلاح التعليم، وكيف أن وعود الدولة العربية بالتوظيف كمكافأة للتعليم، غالباً ما تؤدي إلى مزيد من الإحباط عندما يواجه الشباب المتعلمون مجموعة متنوعة من الحواجز التي تمنعهم من دخول سوق العمل. هناك عدد قليل من التحولات الفاعلة من المدرسة إلى العمل، ونقص حاد في المهارات والكفاءات السلوكية الملائمة للتنمية. ومما زاد من تفاقم هذه المشكلات أزمةُ العلوم الاجتماعية في النظام التعليمي العربي الذي يكافئ المسارات الوظيفية الفنية والتكنوقراطية، ولا يشجع إلا في أضيق الحدود المهن البديلة في العلوم الإنسانية والفنون والسبل الثقافية. فهذه التخصصات بعيدة كل البعد عن جعلها ذات طابع مؤسسي على مستوى المدرسة، وحتى أقل من ذلك في سوق العمل، مما يجعل العلوم الإنسانية غير جذابة ومتعلقة غالباً بنوع الجنس على حد سواء. \n \n \nومن القضايا الأخرى التي جرت مناقشتها قضيةُ اللاجئين العرب والهجرة القسرية، وسياساتُ التوطين في دول مجلس التعاون، وأصواتُ الشباب في الأماكن العامة وعلى الإنترنت من خلال مجموعة متنوعة من تقنيات المعلومات والاتصالات وقنوات الإعلام الاجتماعية. وفي ختام المناقشات، شجع المشاركون إجراء مزيد من البحوث في المسائل النظرية الأوسع التي تعالج مستقبل الإسلام السياسي ونجاح أو فشل جهود التحول الديمقراطي. كما أصدروا سلسلة من التوصيات المتعلقة بالسياسات التي يمكن تنفيذها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسبل تعزيز المرونة بدلاً من العنف من خلال مجموعة متنوعة من الطرق، بما في ذلك الأنشطة الثقافية والتعليمية، فضلاً عن وسائل مقترحة لإزالة حواجز الدخول إلى السوق من خلال تشجيع فرص الأعمال ذات القواعد الشعبية. \n \n \n\nانظر جدول أعمال الاجتماع\nاقرأ ملخص السير الذاتية  للمشاركين\n\n \nكتبت المقال سوزي ميرغني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7%d8%8c-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/youthinthemiddleeastwginovember20-212014web-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20141117T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20141117T200000
DTSTAMP:20260404T050640
CREATED:20150611T085736Z
LAST-MODIFIED:20210524T091622Z
UID:10000949-1416247200-1416254400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرة لبثينة الأنصاري حول القيادات النسائية في قطر
DESCRIPTION:ألقت السيدة بثينة الأنصاري، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة قطريات القابضة ومديرة إدارة الموارد البشرية في شركة أوريدو، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية تحت عنوان: “بطلات – كيف تقوم القيادات النسائية بتغيير قطر”، وذلك في 17 من نوفمبر 2014. مهدت الأنصاري لحديثها الذي ركز على دور القيادات النسائية في قطر، بالقول أنه في الوقت الذي يتم الاعتراف بما يقدمه الرجال من جهود وإنجازات بشكل كبير، نادراً ما يتم الاحتفاء بالنساء بنفس السوية. وتقول الأنصاري: “الإنجاز لا يتعلق بالنوع البشري، فكما يوجد ‘أبطال‘، لدي إيمان بإنه لا بد من وجود ‘بطلات‘”. \n \n \nويذكر أن الأنصاري هي عضو في شبكة سيدات الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وسفيرة برنامج النساء اللواتي يقدن التغيير في قطر، وعضو مجلس إدارة جمعية سيدة الأعمال القطرية، ومستشارة في شبكة القطريات المحترفات. طرحت الأنصاري آراءها حول أسباب نجاح سيدات الأعمال، مع التركيز على كيف يمكن للمرأة القطرية أن تحرز مكانة أكثر تنافسية في السوق المحلية والدولية. وكشفت الأنصاري وصفتها للنجاح مع ذكر أهم المكونات المطلوبة في أي مشروع. فالعنصر الأول للنجاح هو أن تحظى بأسرة داعمة. وناقشت الأنصاري هذه الفكرة بإنه في العالم العربي خاصة، لا بد أن تحظى المرأة بأسرة تتفهم احتياجات أي عمل، بالإضافة إلى ضرورة تقسيم الوقت والموارد بالتساوي بين احتياجات المنزل والعمل. وحال الحصول على الدعم والمساندة من العائلة، فإن العنصر الثاني للنجاح هو الأساس المتين الذي يمكن تحقيقه من خلال التعليم. وأضافت: “لدينا في قطر نظام تعليمي قوي” – خاصة للنساء – وتجب الاستفادة منه. \n \n \nأما العنصر الثالث للنجاح، كما ترى الأنصاري، فهو المغامرة، وعدم الخوف من تحدي القواعد المتعارف عليها. وبرأيها فإن هذه هي السمة المميزة لأي رائد أعمال. وأوضحت الأنصاري أنها اضطرت لخوض مغامرات على الصعيد الشخصي لتواصل بناء عملها. فقد بدأت دراستها كطالبة علوم حيوية طبية، لكنها كانت دائماً على دراية بأن هذا المسار المهني قد تم تحديده مسبقاً وفقاً لتعريف أسرتها للنجاح. قررت الأنصاري المغامرة وتغيير دراستها إلى إدارة الأعمال لتحقيق أهدافها الشخصية. وتوضح الأنصاري قائلة: “تحديت المخاطر بداية من أفكاري، وتحملتها في قراراتي ومن ثم في خططي، فما كان إلا أن فتحت أمامي الكثير من الأبواب والفرص”. ومع ذلك فإن الأنصاري تقر بأن حرية الاختيار، واتخاذ القرار الذي قامت به قد لا يكون متاحاً بالضرورة أمام جميع النساء القطريات. \n \n \nوحال انتهاء المتعلم المغامر من الخطوات الحاسمة الأولى نحو تحقيق حياة مهنية ناجحة، تأتي نصيحة الأنصاري الأخيرة للتميز عن المنافسين. وناقشت الأنصاري أنه من الأهمية بمكان أن “تسوق لنفسك، وتضع نفسك في مكانة معينة، وتصنع لنفسك علامة تجارية”، وأن تركز على قطاع معين من السوق. تقول الأنصاري: “اخترت شريحة النساء في قطر. تحدوني الرغبة في تعزيز قدراتهم وإرشادهم وتمكينهم”. يمثل الذكور في قطر نسبة 68 بالمئة من القوة العاملة في قطر، بينما تمثل الإناث 32 بالمئة فقط. لذا، فإن الأنصاري ترى أنه يتحتم على النساء العمل بجد أكثر، وأن يسعين للعب أدوار أكثر فاعلية لتحقيق التوازن في سوق العمل. \n \n \nبوضع الاختلال في التوازن بين النوعين جانباً، تخلص الأنصاري بالقول: “نمر في قطر حالياً بمرحلة التنمية والتطوير. وسواء كنت أماً، أو زوجة، أو طالبة، أو موظفة، أو ربة عمل، فعلينا المساهمة معاً لرسم المشهد الاقتصادي في دولة قطر [من خلال] الاستثمار في رأس المال الاقتصادي والتعليم والبيئة والصحة”. \n \n \nتجدر الإشارة إلى أن بثينة الأنصاري حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال والتخطيط الاستراتيجي في مجال الموارد البشرية من الجامعة الأمريكية في القاهرة. وبوصفها رائدة أعمال ورئيس مجلس إدارة شركة قطريات القابضة فهي تتعاون مع المنظمات الإبداعية ورفيعة المستوى لرفع المعايير ونوعية الخبرة في قطر. تشمل خدمات شركة قطريات التدريب والقيادة والاستشارات في مجالات الإعلام والنشر والأعمال. وفي عام 2012، نالت الأنصاري جائزة L’Officiel للمرأة العربية الأكثر إلهاماً لدولة قطر، كما تم ترشيحها من قبل مجلة CommsMEA كواحدة من أهم 50 امرأة عاملة في مجال الاتصالات، وعلى مدار الأعوام الماضية تمت تسميتها من قبل موقع ArabianBusiness.com ضمن قائمة أقوى 100 امرأة عربية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%ab%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/buthainaalansarimonthlydialoguenovember172014print_0-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR