BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110914T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110914T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T104056Z
LAST-MODIFIED:20210524T091919Z
UID:10001163-1315987200-1316023200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:دور الجامعات في الصحوة الوطنية
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش مع محمد جواد ظريف، نائب الرئيس للعلاقات الدولية في جامعة آزاد الإسلامية في إيران وذلك بتاريخ 14 سبتمبر 2011. تحدث ظريف مع مجموعة صغيرة من السفراء وموظفي السفارة عن “دور الجامعات في الصحوة الوطنية”. وأشار إلى أن الانتفاضات الأخيرة يمكن أن تعزى بشكل جزئي إلى ارتفاع مستوى التعليم بين الشباب في المنطقة، بالإضافة إلى الوعي السياسي المتنامي لديهم، ما أدى إلى المزيد من المطالب الاجتماعية. للتعامل مع هذه التطورات الجديدة وأنماط السلوك المحبط تجاه القيادة، من المهم أن نتقصى النماذج السياسية القديمة للتوصل إلى أساليب جديدة للتعامل مع الضغوط العامة. يضيف ظريف أنه لا يمكن بعد الآن تحدي فكرة العولمة، نحن نعيش في عالم مترابط حيث يؤثر ما يحدث في بلد ما على بلد آخر – سواء أكانا في المنطقة نفسها أو متباعدين في العالم. \n \n \nحظي ظريف بحياة مهنية طويلة ومميزة في السلك الدبلوماسي الإيراني. وقد شغل خلال الفترة الواقعة ما بين 2002 – 2007 منصب الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية لدى الأمم المتحدة، كما كان قد تقلد منصب نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية ما بين 1992 – 2002.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22126_19946_1414920211-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110913T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110913T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T104555Z
LAST-MODIFIED:20210524T091919Z
UID:10001165-1315900800-1315936800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ليبيا والمجتمع الدولي: السير قدماً
DESCRIPTION:بدأ مركز الدراسات الدولية والإقليمية سلسلة محاضرات عام 2011 – 2012 بحلقة نقاش حول “ليبيا والمجتمع الدولي: السير قدماً” التي قدمت من قبل سلمان شيخ، مدير مركز بروكينغز الدوحة، بتاريخ 13 سبتمبر 2011. حدد شيخ خلال المحاضرة بعض أهم النقاط التي تميز الانتفاضة الليبية عن غيرها من الانتفاضات التي انطلقت في المنطقة، والدروس المستفادة من نجاح حركة التمرد في الحصول على دعم دولي. يعلق شيخ على الموضوع قائلاً: “يتجلى أحد أهم الدروس التي يجب تعلمها – وهو مختلف عما حدث في العراق – بأهمية التحرك مع الشرعية الدولية. وهذا ما أؤكد عليه في قرارات الأمم المتحدة – وهو الأمر الذي لم نعمل عليه كما يجب في حالة العراق”. \n \n \nانطلقت الثورة الليبية في فبراير 2011، إثر الانتفاضات الأخرى التي انطلقت في العالم العربي. يقول شيخ “لعبت تونس ومصر بشكل خاص، دور المحفز لما رأيناه من شجاعة منقطعة النظير أبداها الليبيون عندما تمكنوا من الإطاحة بحكم معمر القذافي الاستبدادي الذي استمر لمدة 41 عاماً”. ما يميز هذه الثورة عن غيرها من ثورات الدول المجاورة أنها تمتعت بتأييد المجتمع الدولي من خلال قرار الأمم المتحدة رقم 1970، الذي أحال القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية، والقرار 1973 الذي فرض “منطقة حظر جوي” فوق المجال الجوي الليبي. يذكر أن الولايات المتحدة قد لعبت دوراً فاعلاً في إنشاء منطقة الحظر الجوي، وأوضح شيخ أن حكومة الولايات المتحدة قد نجحت في الحفاظ على مسافة معينة بينها وبين جميع الجهات المشاركة في القتال حتى لا ينظر إليها كداعم لحرب أخرى في العالم العربي. \n \n \nأشار شيخ إلى أن دول مجلس التعاون وجامعة الدول العربية قد مهدوا الطريق أمام دول أخرى للانضمام إلى التحالف ضد القذافي ودعم المعارضة. أبدت كل من روسيا والصين تردداً في دعم إسقاط النظام، ودعت دول مجلس التعاون وجامعة الدول العربية المجتمع الدولي لدعم الثوار ومعارضة القذافي. كما لعبت جهات أخرى من أصحاب المصلحة المباشرة دوراً هاماً في التغيرات الجارية حالياً في ليبيا بمن فيها منظمة حلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. مع ذلك، فقد أشار شيخ إلى أن الدول والحكومات لم تكن الوحيدة التي دعمت الإطاحة بالقذافي ومنح الشرعية لحركة التمرد، فقد أظهر غالبية المدنيين في المنطقة دعمهم أيضاً. الأهم من ذلك بحسب شيخ، “أننا لم نشهد عبر وسائل الإعلام أو على الأرض أي احتجاج ذي أهمية في العالم العربي ضد التدخل العسكري في ليبيا. الأمر الذي يعتبر مختلفاً جداً عما رأيناه في الحالة العراقية”. \n \n \nاختتم شيخ محاضرته بسرد بعض الأفكار حول ما يجب القيام به لضمان انتقال سلس للقيادة في ليبيا، ووصف الأدوار التي يجب لعبها والإجراءات التي يتعين اتخاذها في المستقبل القريب. يقول شيخ: “أشك في وجود رغبة حقيقية لدى الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي للتواجد العسكري على الأرض”. وتابع قائلاً إن الليبيين سوف يحتاجون المساعدة في مجالات أخرى، كالمساعدة التقنية في مجالات الشرطة وتسريح المقاتلين. كما سيحتاجون الدعم في وضع الدستور والإصلاح الانتخابي فضلاً عن ضمان رفاه الشعب الاجتماعي والاقتصادي. \n \n \nأما المجال الذي يحتاج إلى الكثير من الاهتمام خلال الفترة الانتقالية فهو موضوع المصالحة. يقول شيخ: “تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن ليبيا هي مجتمع متجانس إلى حد ما من حيث البنية العرقية والطائفية، إلا أنها مجتمع قبلي بطبيعة الحال”. لذا لا بد من تحقيق الشمولية والتمثيل في صنع القرار عندما يتعلق الأمر بأي تغييرات على المستوى الحكومي. وقال: “لن يكون الحل بوضع جدول زمني لانتخابات سريعة أو السرعة في وضع الدستور. هذا يتطلب عملية حوار وطني ومصالحة وطنية على نطاق واسع”. \n \n \nسلمان شيخ هو مدير مركز بروكنجز الدوحة، وزميل مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن. شغل شيخ عدة وظائف هامة في المنظومة الدولية والشرق الأوسط. وبالتحديد، كان قد عمل مع الأمم المتحدة لقرابة عقد من الزمن في شؤون سياسة الشرق الأوسط، بوصفه المساعد الخاص لمنسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط والمستشار السياسي للممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان خلال حرب 2006. كما شغل منصب مدير البحوث والسياسية في مكتب سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d9%8b/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22116_19951_1414920154-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110522T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110522T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T105110Z
LAST-MODIFIED:20210524T091919Z
UID:10001167-1306051200-1306087200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:رشيد الخالدي في محاضرة عن الثورات العربية عام 2011
DESCRIPTION:ألقى رشيد الخالدي أستاذ كرسي إدوارد سعيد للدراسات العربية المعاصرة في جامعة كولومبيا، المحاضرة الختامية للعام الدراسي في مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول موضوع “الثورات العربية عام 2011” وذلك بتاريخ 22 مايو 2011. أشار الخالدي إلى أن الوقت الذي مر لم يكن كافياً ليتمكن من تحليل تأثير وتداعيات الربيع العربي، لذا فقد تقدم ببعض الملاحظات الأولية بشأن الانتفاضات، وقال: “لا مثيل لهذه المرحلة في التاريخ العربي المعاصر. فجأة، بدأنا نشهد ضعف أنظمة استبدادية كانت قد ثبتت حكمها على مدار أربعين عاماً ونيف”. خلال فترة قصيرة من الزمن انهارت بعض الأنظمة الأساسية في المنطقة بعد أن تشبثت بالسلطة لفترة طويلة، وذلك نتيجة لجهود جبارة بذلها أناس عاديون. يقول الخالدي: “إن هذه لحظة نواجه فيها فجأة مشهداً يغير وجه الاحتمالات كلياً في العالم العربي”. لقد أتت هذه اللحظة بعد عقود، في الوقت الذي بدا أن لا شيء سوف يتغير في المنطقة”. \n \n \nتميزت هذه الانتفاضات عن الثورات العربية السابقة، بحسب الخالدي، من خلال عدة عوامل، أهمها الطابع السلمي للتحركات وإصرار المتظاهرين على الامتناع عن استخدام العنف. وعلى الرغم من أن الجماهير في تونس ومصر قد خرجت بقوة للتعبير عن استيائها من الوضع الراهن، إلا أنها رفضت استخدام العنف. وللمرة الأولى في السنوات الأخيرة، نشرت وسائل الإعلام الغربية صوراً عن العرب بوصفهم محبين للسلام، وينتمون للطبقة الوسطى، ويتمتعون بالكاريزما، بدلاً من تصويرها المعتاد لجماهير الشرق الأوسط كأصوليين إسلاميين يميلون لاستخدام العنف”. يقول الخالدي: “لذلك تعتبر هذه اللحظة من أهم ما مر على العالم العربي، بل تجاوزت ذلك إلى تغيير النظرة تجاه العرب […] في الغرب – شعب اعتادت وسائل الإعلام الغربية لعقود طويلة قذفه بأشنع الأوصاف، يظهر للمرة الأولى بصورة واقعية وإيجابية”. \n \n \nلم تكن الانتفاضات العربية نتاجاً للإحباط الذي شعر به الجمهور من الأنظمة العربية المستبدة وحسب، بل من شعورهم أيضاً بالظلم الذي أصبح عالمياً من خلال خصخصة شركات الموارد العامة على حساب الرعاية الاجتماعية”. أوضح الخالدي: “ما نشهده في جميع أنحاء العالم العربي ثورات لم تنطلق للمناداة بالديمقراطية والحرية والكرامة وسيادة القانون وحسب، بل كانت ثورات ضد العقائد الأصولية التي يقوم عليها النظام العالمي الليبرالي الجديد والسوق الحرة للتداول التجاري”. يتوجب على أي حكومة جديدة تتشكل بعد الإطاحة بالأنظمة القديمة أن تحاول تلبية احتياجات الجماهير الاقتصادية والاجتماعية، مع مقاومة الضغوط الغربية للانخراط في ممارسات العولمة الاقتصادية التي أدت إلى نشوب الثورات. \n \n \nأشار الخالدي إلى أن العديد من هذه الدول العربية لا تزال غير مستقرة، ولم يتم تقرير شيء بشكل ملموس حيال المسارات السياسية المستقبلية. وقال إن المهمة التي تنتظرنا سوف تكون شاقة على القادة الجدد في هذه المجتمعات لأنهم سوف يبنون تصورات عن الأشكال الاجتماعية والسياسية الجديدة. يقول الخالدي: “إن بناء نظام عملي وديمقراطي سوف يكون أصعب بكثير من إسقاط مبارك أو بن علي”. كما يتوجب على أي نظام جديد تجنب مزالق النظام القديم ويحتاج إلى استهداف المراكز القديمة للسلطة والفساد التي لم تختف مظاهره تماماً. وأضاف: لا يعتبر هذا السيناريو فريداً في هذه الدول العربية، وذلك “لأننا نعرف الكثير عن المصالح الثابتة والقوية التي تهيمن على النظام السياسي الديمقراطي من خلال معرفتنا بالتجربة الأمريكية. حيث يعاني أي كيان سياسي ديمقراطي من هذه المشكلة”. \n \n \nأوضح الخالدي بإيجاز: “يجب علينا ألا ننسى أن هذا هو الشرق الأوسط، الذي تكالبت عليه المطامع بسبب موارد الطاقة فيه وموقعه الاستراتيجي الفريد، بالتالي فهو المنطقة الأكثر اختراقاً من قبل المصالح الأجنبية”. \n \n \nالخالدي هو رئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية، وكان مستشاراً للوفد الفلسطيني في مفاوضات السلام العربية – الإسرائيلية في مدريد وواشنطن من أكتوبر 1991 حتى يونيو 1993. ألف الخالدي العديد من الكتب من بينها: زرع بذور الأزمة: الهيمنة الأمريكية والحرب الباردة في الشرق الأوسط (2009)، والقفص الحديدي: قصة النضال الفلسطيني من أجل الدول (2006)، كما شارك في تحرير: فلسطين واالخليج (1982)، وأصول القومية العربية (1991). \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15676_9121_1411059288-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110428T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110428T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T105418Z
LAST-MODIFIED:20210524T091920Z
UID:10001169-1303977600-1304013600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الربيع العربي: رؤى أوروبية
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية تيودور باكونشي، وزير خارجية رومانيا في 28 أبريل 2011، للحديث عن الرؤى الأوروبية تجاه الانتفاضات العربية التي انطلقت مؤخراً وما تزال رحاها تدور في الشرق الأوسط. حضر المحاضرة عدد من السفراء العاملين في قطر وموظفو السفارة، وممثلين عن مراكز بحوث إقليمية ودولية ومعاهد بحثية بالإضافة إلى فريق جامعة جورجتاون.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b1%d8%a4%d9%89-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20841_19956_1414326067-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110419T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110419T200000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T110639Z
LAST-MODIFIED:20210524T091921Z
UID:10001175-1303236000-1303243200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجزء 2: رحلة الإمام يحيى هندي مع الإسلام
DESCRIPTION:ألقى الإمام يحيى هندي حلقتي نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، مصطحباً الجمهور في “رحلة مع الإسلام في القرن الواحد والعشرين”. شارك في رعاية واستضافة المحاضرتين متحف الفن الإسلامي في الدوحة. ألقيت المحاضرة الثانية بتاريخ 19 أبريل 2011، وركزت علىى “المرأة والنوع الاجتماعي في النصوص الدينية والثقافة الإسلامية”، حيث ناقش هندي أن القرآن ينص بوضوح على المكانة العلية التي تحتلها المرأة في الإسلام، وأشار إلى أن الكثير من حالات التمييز على أساس الجنس التي نشهدها حالياً كانت نتيجة لإساءة تفسير النص الديني لحالات معينة من الرقابة الاجتماعية والسياسية. أوضح هندي أن العلاقات بين الجنسين في العالم العربي وخارجه عادة ما تكون نتيجة بيئة ثقافية معينة أكثر من كونها تفسيراً لنص قرآني. وأخيراً، ختم هندي حديثه بالقول إنه لا يمكن فهم أحد الجنسين إلا بحسب علاقته مع الآخر لذلك، فمن الضروري لكل منهما التحدث عن المرأة في الإسلام من حيث علاقتها بالرجل. \n \n \nوكانت المحاضرة الأولى قد ألقيت بتاريخ 18 أبريل 2011، وركزت على “نماذج الأخلاق الإسلامية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية”. \n \n \nالإمام هندي هو مرشد مسلم في جامعة جورجتاون، الجامعة الأمريكية الأولى التي تقوم بتوظيف مرشد مسلم بدوام كامل. كما يشغل الإمام هندي منصب مرشد مسلم في المركز الطبي البحري القومي في بيثيسدا ماريلاند. وكان هندي قد ألف العديد من المنشورات في مجالات عدة بما فيها: المرأة في الإسلام، والمرأة والعلاقات بين الجنسين في الإسلام، والمجيء الثاني للمسيح، والإسلام وأخلاقيات الطب الحيوي، والدين والإسلام في الولايات المتحدة.   \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-2-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22111_19961_1414920059-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110418T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110418T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T105838Z
LAST-MODIFIED:20210524T091920Z
UID:10001171-1303113600-1303149600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الجزء 1: رحلة الإمام يحيى هندي مع الإسلام
DESCRIPTION:ألقى الإمام يحيى هندي حلقتي نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، مصطحباً الجمهور في “رحلة مع الإسلام في القرن الواحد والعشرين”. شارك في رعاية واستضافة المحاضرتين متحف الفن الإسلامي في الدوحة. ألقيت المحاضرة الأولى بتاريخ 18 أبريل 2011، وركزت علىى “نماذج الأخلاق الإسلامية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية”، حيث تناول هندي الجذور الدينية للعدالة الاجتماعية في القرآن. \n \n \nيرى الإمام هندي أنه: بما أن الهدف الرئيسي للإسلام هو إحلال السلام والعدالة الاجتماعية في العالم، فثمة موضوع هام يدعو إلى رفاه الجميع في المجتمع مع التركيز بشكل خاص على الفقراء والمستضعفين. وأن محاور الخير والديمقراطية الاجتماعية تنسى عادة أو يتم التقليل من شأنها من قبل المسلمين الذين قاموا بتفسير النص القرآني ليتناسب مع أجنداتهم السياسية. يقول هندي: “أشجع المسلمين على إنتاج ما أسميه خطة جديدة لكيفية التحدث عن الإسلام وكيفية فهم الإسلام بطريقة نحافظ فيها على صحة النص وأصالة جوهر الإيمان، وبعدئذ سوف أسمح لهم باستجوابي وطرح الأسئلة الصعبة”. \n \n \nعلى الرغم من أن احترام الماضي واجب، إلا أن احترام التحديات الاجتماعية والسياسية المعاصرة واحتياجات اللحظة واجب أيضاً للتمكن من التعامل مع هذه الحقائق الجديدة. يقول هندي: يحتاج المسلمون أن يكونوا صادقين في نقد الجوانب السلبية في مجتمعاتهم، بدلاً من الخوف من رد الفعل العنيف. تاريخيا،ً شكلت المعرفة المجتمعية والممارسة العامة والمناقشة المعروفة باسم “العرف” مصادر قيمة للأخلاق الإسلامية التي تم التراضي والاتفاق عليها من قبل أفراد العامة أو الأمة. مع ذلك، حاول علماء وطلاب الأخلاق الإسلامية في الآونة الأخيرة استبعاد المساهمات الاجتماعية من العلم الشرعي وذلك لزعمهم أنهم السلطة الوحيدة في مثل هذه الأمور. يقول الإمام: “نحن بحاجة للتعاليم الأخلاقية الواقعية التي تتعامل مع الواقع والي يمكن ممارستها في الواقع”، لتكون الأخلاق مفهوماً ملموساً ويمكن التحكم بتنفيذه من قبل الجميع. “تكرم الأخلاق الإسلامية مفهوم “الواجب” وتخبرنا عن مسؤولياتنا – العامة والخاصة على حد سواء”. \n \n \nالإمام هندي هو مرشد مسلم في جامعة جورجتاون، الجامعة الأمريكية الأولى التي تقوم بتوظيف مرشد مسلم بدوام كامل. كما يشغل الإمام هندي منصب مرشد مسلم في المركز الطبي البحري القومي في بيثيسدا ماريلاند. وكان هندي قد ألف العديد من المنشورات في مجالات عدة بما فيها: المرأة في الإسلام، والمرأة والعلاقات بين الجنسين في الإسلام، والمجيء الثاني للمسيح، والإسلام وأخلاقيات الطب الحيوي، والدين والإسلام في الولايات المتحدة.   \n \n \n  \n \n \nاقرأ عن الجزء الثاني من سلسلة محاضرات الإمام. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-1-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%89-%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22106_19966_1414919985-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110410T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110410T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T110312Z
LAST-MODIFIED:20260408T101717Z
UID:10001173-1302422400-1302458400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:آلي فيرجي في محاضرة عن الأحداث الجارية في ساحل العاج وجيبوتي والسودان
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية ونادي الطلبة الأفارقة في جامعة جورجتاون في قطر بتاريخ 10 أبريل 2011، حلقة نقاش مع آلي فيرجي كبير الباحثين في معهد الأخدود العظيم والمتخصص في السياسات المعاصرة في أفريقيا لإلقاء محاضرة تحت عنوان: “الأحداث الجارية في ساحل العاج وجيبوتي والسودان”. ويذكر أن فيرجي قد أمضى وقتاً طويلاً في البلدان محور المحاضرة لإجراء البحوث والعمل بوصفه مراقب انتخابات. \n\nبدأ فيرجي بوصف الأحداث الجارية في السودان والنتائج المحتملة للاستفتاء الأخير الذي صوت لصالح تقسيم البلاد إلى قسمين. يقول فيرجي إن “أكثر الأمور أهمية وإثارة للاهتمام حول الاستفتاء في السودان أنه كان مقبولاً من كلا الطرفين.” وعلى الرغم من الإيجابيات، فإن الامتيازات التي نتجت عن اتفاق السلام قد ذهبت للحزبين الحاكمين في كلا الجانبين على حساب الشعب. طغى على الاستفتاء مسحة استبدادية خطيرة فالنسبة المرتفعة للغاية من الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لم تكن نتيجة حركة تعبئة مدنية بشكل عفوي، إنما عمد الحزب الحاكم إلى تفقد المنازل لضمان أن جميع الناخبين المسجلين قد أدلوا بأصواتهم. ومع ذلك، يرى فيرجي أنه على الرغم من البهجة الناتجة عن التغيير الاجتماعي والسياسي الجذري في البلاد، يجب ألا نغفل عن حقوق الناس الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي لم تتحقق بعد. “نواجه في السودان حالياً هذا الظرف الاستثنائي، فالتصويت الذي تحلى بالديمقراطية إلى حد كبير والمبشر بأحدث دولة في أفريقيا، له مدلولات أخرى، فاعتباراً من يوليو سوف يصبح جنوب السودان دولة مستقلة، بحزب واحد في دولتين. وهي نتيجة غير تقليدية للعملية الديمقراطية”. \n\nمنذ أن بدأ تطبيق الاستفتاء ركزت وسائل الإعلام الدولية على وصف الشكل “الجديد” الذي سيكون عليه السودان. وبما أن مسألة الشمال والجنوب قد أضحت موضوعاً هاماً جداً، فمن الضروري ألا ننسى مناطق الصراع الأخرى مثل دارفور وكردفان، حيث توجد جاليات متعددة الأعراق والأديان، والتي قد لا تمثلها النخبة العربية المسلمة الحاكمة. إذا فالمجتمعات في هذه المناطق ترغب باحترام حقوقها والوصول إلى حكم ذاتي تماماً كما فعل الجنوب. \n\nأما الدولة الثانية التي تناولها فيرجي فهي “جيبوتي، التي تعد بلداً مستقراً في جوار غير مستقر للغاية”. تقع جيبوتي في منطقة استراتيجية من الناحية الجغرافية على باب المندب، البوابة الساحلية بين خليج عدن والبحر الأحمر، الذي يعتبر أحد أكثر القنوات الملاحية ازدحاماً في العالم. يقول فيرجي: “لا تعتبر جيبوتي هامة بحد ذاتها من حيث التجارة الدولية، إلا أنها هامة جداً من حيث التجارة الدولية في شرق أفريقيا”. وذلك لأن “85 مليون إثيوبي يعتمدون بشكل كامل على الواردات القادمة عبر ميناء جيبوتي”، نظراً لأن إثيوبيا لم تعد قادرة على الاعتماد على إريتريا كميناء بحري بسبب تدهور العلاقات بينهما بعد انفصال إريتريا عن إثيوبيا. علاوة على ذلك، أشار فيرجي إلى أنه على الرغم من أن جيبوتي تقع في قلب المكافحة الدولية للقرصنة وعمليات الإرهاب و”هي المضيفة للقاعدة العسكرية الأمريكية الوحيدة في أفريقيا”، فموقعها الاستراتيجي الهام قد لعب دوراً هاماً كقناة للهجرة غير الشرعية من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية وأوروبا. \n\nبالانتقال إلى ساحل العاج، يرى فيرجي أنه يجب على معظم الناس في العالم أن يكونوا أصحاب مصلحة فيما يحدث هناك، ذلك لأنها “الدولة الأكثر أهمية في العالم من حيث تحديد أسعار الشوكولا”، كونها المنتج والمصدر الرئيسي لحبوب الكاكاو. مع ذلك، وعلى الرغم من الثروة النسبية التي تمتلكها البلاد، فقد ابتليت بحرب أهلية على مدار العقد الماضي تقريباً، ما أدى إلى تشريد أعداد كبيرة من النازحين. يتم حالياً تقسيم البلاد ثانية بسبب الخلاف الدائر حول الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية، حيث يدعي كل من لوران جباجبو والحسن واتارا الفوز الصحيح بالانتخابات. يوضح فيرجي ذلك قائلاً: “كان من المفترض للانتخابات التي جرت العام الماضي أن تنهي الأزمة، إلا أنها في الواقع قد عمقت الهوة بين الطرفين”. \n\nاختتم فيرجي حديثه بالربط بين الدول الثلاث عبر تحديد أوجه الشبه بينها، بما يشمل الطرق التي صورت فيها وسائل الإعلام التصور العام والاستجابة للأحداث في هذه الأماكن. ثانياً، ترتبط هذه الدول الثلاث بتاريخ من التفسيرات المخيبة للآمال للانتخابات الديمقراطية. ثالثاً، “ثمة اعتبارات استراتيجية في هذه البلدان الثلاث” وتتحدد أولوية كل منها دولياً بالاستناد إلى غناها بالموارد أو موقعها الجغرافي. وأخيراً قال فيرجي: “نرى في هذه النماذج الثلاثة أهمية ومركزية الأفراد على حساب الأنظمة”. \n\nآلي فيرجي هو مؤلف الكتاب الذي نشر مؤخراً سباق ضد الزمن: العد التنازلي للاستفتاء في جنوب السودان وأبيي. كما ساعد فيرجي في الفترة الواقعة مابين عامي 2006 – 2008 في إدارة الخدمات اللوجستية الخاصة بعودة اللاجئين السودانيين من كينيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى. وما بين عامي 2008 – 2010، ساعد فيرجي في إدارة أول بعثة مراقبة دولية للانتخابات في السودان لصالح مركز كارتر. بالإضافة إل ذلك، فقد تولى فيرجي عدة مهام في أفغانستان وبوتسوانا والصين وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وغانا وكينيا وموزمبيق والسنغال  وجنوب أفريقيا.  
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a2%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22101_19971_1414919924-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110406T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110406T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T111025Z
LAST-MODIFIED:20210524T091921Z
UID:10001177-1302076800-1302112800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:برندان هيل في محاضرة عن الخطيئة والمجتمع المدني
DESCRIPTION:ألقى برندان هيل، العميد المساعد لشؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “الخطيئة والمجتمع المدني: الحداثة والنظم الأخلاقية في إنجلترا في القرن الثامن عشر” وذلك بتاريخ 6 أبريل 2011. حضر المحاضرة عدد من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والسفراء المقيمون وغيرهم من أفراد المجتمع القطري. \n \n \nمن خلال تدريبه كمؤرخ قانوني، يقول هيل إنه لم يخطط لدراسة الأخلاق والخطيئة في بحثه، لكنه سرعان ما انهمك في موضوع تجريم سلوكيات القرن الثامن عشر وبدأ بالتعمق في دراسة هذا الموضوع. يركز بحث هيل على تحولات وحركة الولاية القضائية بعيداً عن المحاكم الكنسية باتجاه المحاكم العلمانية، وعلى ما أنتجه هذا الشكل الجديد للسيطرة القانونية، لا الدينية، وصياغة السلوكيات من تأثيرات مختلفة على المجتمع، وأشار هيل إلى تناقض في جوهر بحثه وهو أن القرن الثامن عشر قد عرف على نطاق واسع بأنه عصر التنوير وتنامي العلمانية، مع ذلك، يقول هيل إنه خلال هذا الوقت كان هناك عدد متزايد من الملاحقات القضائية لجرائم أخلاقية موثقة ضد بروتستانتيين ينتمون لحركة تسمى جمعية إصلاح الأخلاق. \n \n \nعلى الرغم من عدم وجود تعريف موحد للبروتستانتية، يقول هيل: ثمة توافق عام في الآراء بين المؤرخين أن البروتستانتيين يعتقدون أن المجتمع يجب أن يخضع للترتيب وفقاً لمدونة أخلاقية مستمدة من الكتاب المقدس. وفقاً لمذهب كالفن “الكنيسة ترشد والدولة تفرض”. أما السبب خلف أهمية تنميط المجتمع المدني بالنسبة للبروتستانتيين، فبرأي هيل، لأنهم كانوا يعتقدون أن شعور شخص واحد بالذنب كفيل بإثقال كاهل جميع أفراد المجتمع بهذا الوزر. وأضاف هيل موضحاً: “إن كان الذنب والحكم جماعياً، فإن الجرائم التي يرتكبها عدد قليل منا كافية لهز العرش وإنزال غضب الله على المجتمع بأسره. لذلك، في حال أصبح مفهوم الخطيئة مفهوماً جمعياً، فإن مفهوم العقاب سوف يصبح مفهوماً جمعياً أيضاً”. \n \n \nسلط هيل الضوء على المساهمات الرئيسية الثلاث التي قدمها بحثه لدراسة تاريخ القانون والكنيسة. أول مساهمة هي تعزيز فهم عملية الحركة العلمانية التي جرت في إنجلترا في القرن الثامن عشر، والتي أدت إلى إشكالات حول فكرة أن تنوير أوروبا كان خطوة كاملة مبتعدة عن الدين وتدور في فلك العقل. يقول هيل: “يميل المؤرخون وعلماء السياسة اليوم إلى التسليم جدلاً بأن المجتمع الإنجليزي – والمجتمع الأوروبي أساساً – هو مجتمع علماني” وأنه سعى بجد لاستبدال العقل بالخيال الديني وللفصل بين الكنيسة والدولة. ويضيف: “تشير أبحاثي إلى مقدار أقل من “العلمانية” لدى المخيلة الأوروبية ومقدار أكبر من “تقديس” المجتمع المدني. فبدلاً من أن تصبح إنجلترا علمانية في القرن الثامن عشر، كانت ما تزال في طور الخلط بين العلمانية والنص المقدس”. \n \n \nأما المساهمة الثانية التي قدمها بحثه فقد كانت تسليط الضوء على حقيقة أن البروتستانتيين والبروتستانتية لم يختفوا تماماً بالطريقة التي تشير إليها أدبيات التجديد. عادة ما يصور المؤرخون البروتستانتيين على أنهم شخصيات كوميدية لم يعد لها أي صدى في الكيان السياسي خلال القرن الثامن عشر. مع ذلك، فقد أشار هيل إلى أن الحركات البروتستانتية قد وجدت في الواقع وسيلة أكثر فاعلية لتوجيه جهودها لإصلاح المجتمع من خلال “استعمار المجتمع المدني”، والتسلل إلى الدولة العلمانية الناشئة باعتبارهم  أعضاء برلمان منتخبين رسمياً. \n \n \nأما المساهمة الثالثة فقد تمثلت، بحسب هيل، بالتشكيك بفكرة التقدم الإيجابي، حيث يقول: “ثمة فكرة تشير إلى أن المجتمع المدني يجلب التقدم وأن المجتمع المدني يقضي على الأشكال القديمة، وأن المجتمع المدني يشقّ طريقه مخلّفاً التقاليد خلفه ومتجهاً نحو الحداثة”. إلا أن هيل يقول: من شان تعقيدات المجتمع المدني أن تعني أن التشكيل الجديد لهذا المجتمع لا يمكن أبداً أن يكون بعيداً جداً عن أيديولوجية التشكيل السابق. ومن المفترض أن كل مجتمع ليبرالي يمتلك عناصر قوية من التيار المحافظ ضمن المزيج المكون له. وأضاف هيل أنه يدرس “المجتمع المدني في القرن الثامن عشر حين كان مسؤولاً عن التخلق بالتسامح والفصل بين الكنيسة والدولة، وتجاوز ذلك ليكون مسؤولاً أيضاً عن تقديس المجتمع العلماني”. \n \n \nاختتم هيل محاضرته بتحديد الأسباب التي أدت إلى تراجع البروتستانتية الرسمية في إنجلترا، وقال إن البروتستانتيين قد أصبحوا قوة سائدة في المجتمع المدني ما جعل العناصر العلمانية في الدولة بمن فيهم الملوك يشعرون بالقلق المتزايد. وبصرف النظر عن تراجع البروتستانتية، فقد ألقي على عاتق البروتستانتيين مسؤولية إنشاء دولة بوليسية ومراقبتهم للمجتمع كإحدى الصفات المميزة للحداثة. يقول هيل: “أنشأت جمعية إصلاح الأخلاق الدولة الحديثة بطريقة غريبة جداً”، إلا أن تأثيرها على القواعد السلوكية الحالية قد نسي تماماً. وعلى مر السنوات، أصبح الناس أكثر جهلاً بالأساس البروتستانتي للقوانين الحالية، بما فيها تلك التي تتعلق بالدعارة والتجديف. \n \n \nحاز برندان هيل إجازة في الفلسفة من جامعة هاواي في مانوا وشهادة دكتوراه في التاريخ الأوروبي من جامعة جورجتاون. وهو متخصص في شؤون الكنيسة والتاريخ القانوني، وتركز أبحاثه على تجريم الخطيئة والمجتمع الإلهي الذي وجد في فجر العصر الحديث في إنجلترا. بالإضافة إلى تدريس مقررات تاريخ أوروبا وإنجلترا وإيرلندا، يقوم هيل بالتدريس ضمن حلقات بحثل أصغر حول الجذور الثقافية للصراع العرقي وعن العلاقة المتطورة بين العلمانية والنص المقدس في أوروبا الحديثة. \n \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/cirs_17_small-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110322T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110322T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T111416Z
LAST-MODIFIED:20210524T091922Z
UID:10001179-1300780800-1300816800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الحقائق الجيوسياسية الجديدة لمنطقة الخليج
DESCRIPTION:تلبية للدعوة التي تلقاها خالد المعينة، رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز، فقد حضر إلى مركز الدراسات الدولية والإقليمية لتقديم حلقة نقاش حول “الحقائق الجيوسياسية الجديدة لمنطقة الخليج” وذلك بتاريخ 22 مارس 2011. أوضح المعينة العلاقة بين دول الخليج وأمريكا والطريقة التي تدير كل منها سياساتها الخارجية. يقول المعينة: “يرتكز الهدف الرئيسي من العلاقات الخليجية الأمريكية إلى العلاقات السعودية الأمريكية، التي تشبه الزواج المختل” فبقدر حالة الانسجام بين البلدين، نجد أن وجهات نظرهما تختلف كلياً عندما يتعلق الأمر بقضايا معينة، مثل الوضع في فلسطين. \n \n \nلاستذكار تاريخ “العلاقات السعودية الأمريكية” تحديداً، أوضح المعينة أن هذا التحالف “قد نشأ بداية على أساس اقتصادي مع ظهور صناعة النفط”، ثم نما إلى علاقة مبنية على أساس القضايا العسكرية والأمنية على مدار عقود. شهدت هذه العلاقة استقراراً ملحوظاً حتى أحداث 11 سبتمبر 2001، حين تغيرت طبيعة العلاقة بشكل جذري، على الصعيدين السياسي والاجتماعي. يقول المعينة: “لعبت وسائل الإعلام دوراً في حشد الناس ضد المملكة العربية السعودية”، وخلق الانقسام بين أمريكا والعالم الإسلامي. ويضيف: كان الوضع في الواقع سيئاً للغاية، لدرجة أن مكتبه كمحرر للأخبار العربية قد تلقى العديد من رسائل الكراهية من قراء غربيين يتهمون السعودية بالتورط في الفظائع التي حدثت. \n \n \nتمتعت المملكة العربية السعودية دوناً عن بقية دول الخليج بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة. على الرغم من أن هذه العلاقة تعني أن المملكة العربية السعودية تتمتع بمكانة سياسية وإقليمية ودولية قوية، فللسبب نفسه، عانت السعودية من سخرية بلدان أخرى في العالم العربي كانت ترى في هذه العلاقة تطوراً سلبياً وتضارباً في المصالح. بصرف النظر عن ذلك، أدرك السعوديون أن التحدي الرئيسي بالنسبة لهم يكمن في الحفاظ على علاقة متبادلة المنفعة مع أكبر عدد ممكن من الدول. الأمر الذي لن يكون ممكناً دوماً، بحسب المعنية، “تعرضنا في [المملكة العربية السعودية] لمحاولات ضغط متكررة من قبل الولايات المتحدة لاتخاذ مواقف سلبية للغاية بل وعدائية أيضاً من إيران”. \n \n \nفي الختام، قال المعينة أن تغير علاقة السعودية بالولايات المتحدة أمر لا مفر منه. “لا شك أن قبول إملاءات السياسة الأمريكية بالنسبة للسعوديين ودول الخليج هو أمر ضار”. وعلى الرغم من أن العلاقة قد فترت في السنوات الأخيرة، إلا أن المعينة لا يزال يأمل بمستقبل يقوم على أساس الشفافية والاحترام المتبادل، كما أوضح قائلاً “سوف يحقق التقارب العربي – الأمريكي منافع عظيمة للعالم”. لاسيما في ضوء التغيرات السياسية الزلزالية الجارية حالياً في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فضلاً عن أن قوة التحركات الشعبية والمدنية قد أعطت الحكومات الإقليمية والدولية درساً لإعادة تقييم سياساتها الخارجية بالنظر فيها داخلياً بداية وإدراك تطلعات شعوبها. \n \n \nشغل خالد المعينة مجموعة واسعة من الوظائف في وسائل الإعلام السعودية ومنها منصب الرئيس التنفيذي لإحدى شركات العلاقات العامة ومذيع الأخبار في التلفزيون السعودي ومضيف برنامج حواري وإعلامي في الإذاعة وصحافي. وبوصفه رئيس تحرير صحيفة عرب نيوز، الصحيفة الأوسع انتشاراً كصحيفة صادرة بالإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط، قاد المعينة الصحيفة خلال أزمة الخليج، وكان رائد إعادة الصحف للعمل في الكويت بعد تحريرها. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22096_19976_1414919858-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110313T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110313T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T112042Z
LAST-MODIFIED:20210524T091938Z
UID:10001181-1300003200-1300039200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:كارن آرمسترونج في محاضرة عن جوهر تقاليدنا الدينية
DESCRIPTION:في محاضرة مشتركة بين مركز الدراسات الدولية والإقليمية وجامعة جورجتاون، وجهت الدعوة لكارن آرمسترونج لطرح أفكارها حول “جوهر تقاليدنا الدينية” في 13 مارس 2011. يذكر أن آرمسترونج راهبة سابقة من الروم الكاثوليك كانت قد غادرت الدير البريطاني للحصول على إجازة في الأدب الحديث من جامعة أكسفورد، وهي مؤلفة كتب تعد الأكثر مبيعاً، وسفيرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات. \n \n \nاستهلت آرمسترونج محاضرتها بتحديد الدور المتناقض الذي يلعبه الدين في عالم العولمة اليوم، وقالت إنه على الرغم من أن الدين يسهم في بناء مجتمع عالمي ويعلم التسامح بين مختلف الأشخاص، إلا أنه يعتبر أيضا سبباً رئيسياً من أسباب العنف والصراع العالمي. وأضافت: “أنا مقتنعة بمساهمة الدين الكبيرة في إحدى المهام الرئيسية في عصرنا، وهي بناء مجتمع عالمي يمكن فيه للناس من جميع الاتجاهات أن يعيشوا معاً في وئام واحترام” ومع ذلك، من المهم أن نشير إلى أن “سبب الحرب عادة ما يكون الطموح والكراهية والجشع مع إعطاء هذه المشاعر في كثير من الأحيان مسحة مثالية أو دينية لتنقيتها”. على الرغم من أن آرمسترونج تقر بتاريخ الصراع الدولي القائم على أساس الدين، فقد دافعت عن فكرة أن دوافع الصراع عادة ما تنبع من مخاوف فردية لقلة تتصف بالأنانية. \n \n \nبالحديث عن العصر المحوري ما بين 900-200 قبل الميلاد، أشارت آرمسترونج إلى أن هذه كانت لحظة في التاريخ الذي شكل محور الخبرة الروحية للبشر عندما عرفت جميع الأديان الرئيسية في العالم أصولها. ففي الصين، نشأت خلال هذه الفترة، الكونفوشية والطاوية. وفي الهند، ازدهرت الهندوسية والبوذية. في حين انتشرت في منطقة الشرق الأوسط جذور التوحيد، التي أرشدت تعاليم اليهودية والمسيحية والإسلام. وفي اليونان، أدت العقلانية الفلسفية إلى ارتقاء الفلسفة الغربية، التي أصبحت حركة دينية بأسلوبها الخاص. أوضحت آرمسترونج أنه على الرغم من أن هذه التقاليد القديمة تختلف عن بعضها البعض، إلا أنها تتشارك بعض القيم التي شكلت مفاهيمنا الحالية عن الوجود ولديها الكثير لتخبرنا به في عالمنا المعاصر. وعلى الرغم من أن هذه التقاليد قد ساهمت في شرح الوجودية، فقد نبهت آرمسترونج لاستحالة إدراك المجهول بشكل كامل، وقالت “إن إحدى الأشياء الخاطئة في العصر الحديث، التي من الأكيد أن المتدينين لا يتسامحون ويتشبثون برأيهم تجاهها أنهم يصرون على أنه عندما نتكلم عن الحقيقة المطلقة التي نسميها الله، أو نيرفانا، أو براهما، أو داو، فنحن نعتقد أننا نعرف ما نتحدث عنه” ويمكن تعريف مضامين ذلك. مع ذلك، تقول آرمسترونج إنه كما هو الحال في عقيدة المسلمين أن “الله أكبر”، أن الإله دائماً يتجاوز حدود اللغة والأفكار. \n \n \nكجزء من تحقيقاتها العلمية في تاريخ الدين، قالت آرمسترونج إن كلمة “الإيمان” في اللغة الإنجليزية قد تغير معناها عبر القرون. وحتى القرن السابع عشر، كانت الكلمة تنطق بطريقة مختلفة في اللغة الإنجليزية الوسطى، وقد استمدت من الفعلين في الألمانية “يحب” و”يلزم نفسه” فضلاً عن الجذر اللاتيني “الرغبة”، أو “الرغبة الجنسية”. ولم يكن لكلمة “الإيمان” نفس دلالات “الإيمان الأعمى” وقبول المذهب كما هو الحال اليوم. تقول آرمسترونج “لا يتمحور الدين حول التفكير بالأشياء أو الاعتقاد بالأشياء، لكنه فعل الأشياء. فما هو القرآن، سوى دعوة للعمل؟ عندما يتحدث القرآن عن الإيمان فإن هذا لا يعني أن علينا تقبل مجموعة كبيرة من الأفكار، بل يعني المتابعة الحثيثة لأداء أعمال الرحمة، أو الصالحات”، فالقرآن يطلب من الناس فعل الخير ورعاية الفقراء والمستضعفين وتحرير العبيد ورعاية الأيتام والأرامل. \n \n \nفي ختام المحاضرة أوضحت آرمسترونج أن أي دين في العالم يقوم على مبدأ أخلاقي هو الرحمة. وقالت: “يتضح لي الآن أننا ما لم نتعلم كلنا أن نتعامل مع كل العالم كما نتمنى أن يتعاملوا معنا بصرف النظر عن معتقداتهم، فلن نكون قادرين على الحفاظ على العالم وتسليمه للجيل القادم و”أن أي أيديولوجية تولد أو تشجع على الكراهية والاحتقار سوف تسقط في اختبار عصرنا وسوف تنبذها الإنسانية. \n \n \nترجمت كتب آرمسترونج إلى خمسة وأربعين لغة. وبالإضافة إلى التدريس، تكتب آرمسترونج آراءاً في الشؤون الدينية في إنجلترا والولايات المتحدة، ولها عمود في صحيفة الجارديان. تم منحها في عام 2007 ميدالية الفنون والعلوم من قبل الحكومة المصرية لخدماتها الجليلة للإسلام، وهي تعد أول أجنبية تمنح هذا الوسام. كما حازت آرمسترونج على جائزة TED. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d8%a2%d8%b1%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%ac%d9%88%d9%87%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15681_9126_1411059367-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110308T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110308T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T112714Z
LAST-MODIFIED:20210524T091938Z
UID:10001182-1299571200-1299607200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الحاخام هارولد وايت في محاضرة عن جاذبية التصوف
DESCRIPTION:ألقى الحاخام هارولد وايت القسيس اليهودي الأكبر في جامعة جورجتاون، والمحاضر في اللاهوت، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول “جاذبية التصوف: الكابالا، ثقافة دينية شعبية أم ممارسة دينية جادة؟” وذلك بتاريخ 8 مارس 2011. \n \n \nتحدث وايت عن الخبرة التي اكتسبها خلال تعليمه الديني وقال إنه لم يكن شائعاً آنذاك تعليم أي شيء آخر سوى الفكر الديني التقليدي. في وقت لاحق انصب اهتمام وايت على دراسة التصوف اليهودي أو الكابالا. يقول وايت أن ذكر الوجود الإلهي في الكتاب العبري المقدس قد ورد كحقيقة وجودية لا كشيء ينبغي إثباته من خلال التأملات النظرية. اشتقت الكابالا من المعنى العبري “يستقبل”، وهو فعل تفريغ النفس من النزعات النرجسية والانفتاح على الألوهية. \n \n \nناقش الحاخام الطرق التي وصلت من خلالها الكابالا مؤخراً إلى الشارع والعامة. تشهد الكابالا حالياً شهرة وانتشاراً في أوساط المشاهير والشخصيات العامة بما يشمل مادونا وبريتني سبيرز اللتين التزمتا بالتعاليم بأسلوب سطحي. وقد انتشرت الكابالا من خلال التسويق للتعاليم عبر المنتجات التجارية والتسجيلات الصوتية البسيطة. ما أدى، برأي الحاخام، إلى تسخيف التصوف، لإن الانخراط في الكابالا يتطلب أن تكون عالماً في شؤون الكتاب المقدس وعلى دراية بتاريخ وتقاليد الممارسات الدينية. \n \n \nفي الختام، قال الحاخام وايت إنه على الرغم من أننا نتاج العالم المعاصر، فالدين يتيح لنا أن نحيا حياة مليئة بالغموض، ولعل الكابالا على وجه التحديد هي احتفال واستمتاع بهذا الغموض. أنهى الحاخام المحاضرة بالقول: “قد لا يكون العالم قابلاً للإدراك، ولكن يمكن اعتناقه”. \n \n \nكما وجهت الدعوة للحاخام لإلقاء محاضرة أثناء الغداء لفريق جامعة جورجتاون من هيئة تدريسية وموظفين وطلاب حول تاريخ وغايات برامج جورجتاون المتنوعة. \n \n \nارتبط الحاخام هارولد وايت بجامعة جورجتاون لمدة بلغت 43 عاماً. ويشغل حالياً منصب كبير مستشاري برنامج الحضارة اليهودية في جامعة جورجتاون. كما اعتلى منابر حاخامية في معبد سيناء بواشنطن، ومعبد بني إسرائيل بإيستون، ولاية ماريلاند. ويشغل أيضاً منصب المدير الروحي المشارك لمشروع أسرة الأديان في تاكوما بارك في ولاية ماريلاند. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ae%d8%a7%d9%85-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21876_16711_1414680547-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110223T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110223T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T113049Z
LAST-MODIFIED:20210524T091939Z
UID:10001183-1298448000-1298484000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:قداسة آرام الأول يحاضر عن حوار الأديان
DESCRIPTION:بالتعاون مع قسم شؤون الطلبة بجامعة جورجتاون في قطر، نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية محاضرة بتاريخ 23 فبراير 2011، ألقاها قداسة آرام الأول، رئيس الكنيسة الأرمنية في لبنان تحت عنوان: “الحوار بين الأديان”. \n \n \nللتعريف بموضوعات النقاش، سلط قداسة آرام الأول الضوء على الأهمية المتزايدة للدين في عالم اليوم، وقال: “أصبح الدين لاعباً عاماً أساسياً في عالم اليوم. لقد أضحى جزءاً لا يتجزأ من العلاقات الدولية والمجتمعية”. كما كان للعولمة وما تلاها من تعددية دور في رفع مستوى أهمية المشاركة الدينية، أكثر من التقليل منها. يعتبر الدين جزءاً من الجغرافية السياسية لكل منطقة، لذلك، “فقد أصبح الحوار بين الأديان ضرورة في يومنا الحالي […] ولم يعد الحوار بين الأديان مسألة خيارات، بل أصبح أمراً لا بد منه. ولم يعد السؤال فيما إذا كان علينا الالتزام بالحوار، بل كيف ننحو باتجاهه. \n \n \nكما هو الحال في العديد من البلدان في العالم، يوحد لبنان الطوائف الدينية المختلفة والهويات المذهبية داخل حدود دولة واحدة. لفهم العلاقة بين الدين وتجارب الحياة اليومية في منطقة الشرق الأوسط، رأى قداسته أنه ليس من الضروري للحوار بين الأديان أن يناقش على أساس القضايا اللاهوتية والميتافيزيقية والنصوص المقدسة المكثفة، بل يجب أن يسلط الحديث الضوء على الجوانب العملية للعبادة الدينية وعلى التعايش في العصر الحديث. وأضاف قداسته: “التنوع هو مصدر إثراء لا ينبغي أن يفرقنا في أقطاب”. \n \n \nيحتاج الناس عند مواجهة تغيير هائل وجذري إلى مواكبة الواقع المتغير. وأشار قداسته إلى أوقات تم فيها اختطاف الدين من قبل أجندات سياسية. يقول قداسته: “لعب الدين في بعض الأحيان دور عامل الاستقرار والمصالحة، وفي أحيان أخرى كان عامل تقويض للاستقرار”، لذا فقد أكد قداسته: “أرحب بحرارة بمبادرات الحوار بين الأديان التي نظمتها قطر”. \n \n \nفي الختام، قال قداسته: “نحتاج في هذا العالم أن نتحدث مع بعضنا، وأن نتحاور مع بعضنا، بدلاً من الحديث عن بعضنا وضد بعضنا”. \n \n \nانتخب قداسة آرام الأول ككاثوليكوس (رئيس الكنيسة الأرمنية) في عام 1995. ودعا لتتولى الكنيسة زعامة المجتمع الأرمني في لبنان خلال الحرب الأهلية اللبنانية، ويعد قداسة آرام الأول من أشد المؤيدين للعلاقات والحوار والتعاون بين الأديان. بالإضافة إلى العديد من المقالات والآراء بالأرمنية والإنجليزية والفرنسية، ألف قداسته ما يزيد عن 15 كتاباً. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20846_19981_1414328601-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110210T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110210T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T114034Z
LAST-MODIFIED:20210524T091939Z
UID:10001184-1297324800-1297360800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مستقبل اليورو في الميزان
DESCRIPTION:ألقى إبراهيم عويس، الأستاذ الفخري في علم الاقتصاد بجامعة جورجتاون، محاضرة أثناء الغداء بتاريخ 10 فبراير 2011 حول “مستقبل اليورو في الميزان”. يذكر أن عويس هو أحد الأعضاء المؤسسين لمركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورجتاون، كما كان قد أمضى أربع سنوات في هيئة تدريس كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nاستندت محاضرة عويس إلى السؤال الآتي: “ما هي السيناريوهات المحتملة لمستقبل اليورو؟” واستكشف عويس الطرق التي شكل اليورو من خلالها وسيواصل تشكيل اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي. على الرغم من أن منطقة اليورو هي منطقة اقتصادية كبيرة في العالم، يتجاوز عدد سكانها مجتمعة نظيره في الولايات المتحدة، فإن عمليات الإنقاذ الأخيرة التي قامت بها ألمانيا لصالح ايرلندا واليونان قد برهنت على ضعف خطير في استراتيجية المنطقة. يقول عويس: “يعتمد مستقبل مشروع الوحدة الأوروبية على دعم المعيشة، في حين تمسك ألمانيا بزمام الأمور”. وبالفعل، ونظراً “لتمتع ألمانيا بالاقتصاد الوحيد السليم في أوروبا، فإما أن تصبح كل الديون السيادية في أوروبا ديناً عاماً ألمانيا، وإلا فسوف ينهار اليورو”. \n \n \nاعتمدت العديد من دول منطقة اليورو اليورو كعملة قانونية وحيدة، في حين فضل البعض الآخر مثل المملكة المتحدة، الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي، دون اعتماد اليورو كعملة لها. “تقع مسؤولية السياسة النقدية في منطقة اليورو على عاتق البنك المركزي الأوروبي، على الرغم من عدم وجود تمثيل مشترك أو حكام مشتركين أو سياسة مالية لاتحاد العملة”. ينبغي أن يؤسس لتعاون بين هذه العناصر “لتيسير تقلبات دورة الأعمال على نحو سلس” ما يمثل نقطة ضعف رئيسية بخصوص اليورو. يقول عويس: “مع ذلك، فإننا نشهد شيئاً من التعاون بين مجموعة اليورو، ما يمكن من اتخاذ بعض القرارات السياسية بشأن اليورو ومنطقة اليورو”. \n \n \nقبل البدء بأسئلة الحضور، اختتم عويس محاضرته بالقول إنه بصرف النظر عن سلبيات اقتصادات منطقة اليورو، سوف يبقى اليورو إحدى أهم العملات في العالم. وعند سؤاله فيما إذا كان من الممكن أن تقوم دول منطقة اليورو بالتخلي عنه والعودة لاعتماد عملاتها السابقة، أجاب عويس أنه على الرغم من أن ذلك يظل احتمالاً قائماً، إلا أنه لا يرجحه. أخيراً، أشار عويس إلى أنه لا يتوقع انهيار اليورو ما دامت ألمانيا متمسكة به ولا تفكر بالعودة إلى المارك الألماني. \n \n \nبوصفه مستشاراً اقتصادياً دولياً، عمل عويس لصالح عدة حكومات وشركات متعددة الجنسيات، وقام بتأليف أكثر من خمسين منشوراً علمياً بما فيها: فوائض البترودولار، والحضارة العربية، والاقتصاد السياسي في مصر المعاصرة. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \n 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22091_19986_1414919736-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110208T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110208T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T114529Z
LAST-MODIFIED:20210524T091940Z
UID:10001185-1297152000-1297188000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الانتفاضات الشعبية في منطقة الشرق الأوسط
DESCRIPTION:عقدت كلية الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون في قطر حلقة نقاش مفتوح يوم الثلاثاء 8 فبراير 2011، لمناقشة الاضطرابات السياسية الأخيرة في تونس ومصر وانعكاسات ذلك على العالم العربي. تم تنظيم جلسة النقاش من قبل الأستاذة كارين فالتر ومركز الدراسات الدولية والإقليمية، وبمشاركة أربعة خبراء من حرم جامعة جورجتاون قطر. \n \n \nنظمت الجلسة البحثية تحت عنوان: “الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر: ثورة الياسمين وتداعياتها”، وفسحت المجال أمام أعضاء من مجتمع جورجتاون لطرح أسئلتهم ومناقشة الأحداث الدائرة في تونس ومصر. جمعت الجلسة عدداً من المتحدثين هم: عبد الله العريان، طالب دكتوراه في قسم التاريخ بجامعة جورجتاون، وشريف الموسى، أستاذ مساعد زائر في قسم العلوم السياسية، ودانيال ستول، كبير مساعدي العميد للشؤون الأكاديمية، ومحمد زياني، أستاذ مساعد زائر في النظرية النقدية. \n \n \nطرح السؤال الأول من قبل أحد أفراد الجمهور حول دور الدستور المصري في حال انتقال الحكومة. أجاب العريان، معلقاً على المشاكل المتأصلة الناتجة عن استخدام الدستور المصري الحالي لتعزيز التغيير، أن الدستور في شكله الحالي يعد وثيقة غير فاعلة، وأضاف: “إن الطريقة التي بني بها الدستور تضع كامل السلطة بين يدي الرئيس، ما يجعل من المستحيل إنجاز أي شيء دون موافقة الرئيس حسني مبارك”. \n \n \nكرر الموسى ما صرح به العريان قائلاً: “قام النظام بإعادة كتابة الدستور بهذه الطريقة لجعل أمر المشاركة فيه مستحيلاً على أي شخص عدا النظام والحزب الحاكم [الحزب الوطني]”. \n \n \nللرد على كيف يمكن للدستور أن يثبت فائدته، قال ستول إن هذه الوثيقة توفر إطاراً يمكن استخدامه لتطبيق التغيير. وأضاف: “إنها وثيقة معيبة، إلا أن هذه هي نقطة الانطلاق فقط”. وافق العريان على ما ذكره ستول، مضيفاً أنه يمكن اعتماد الإصدارات السابقة من الدستور التي خولت نظام مبارك قوة أقل، “كإطار مرجعي مشترك” لدفع عملية التغيير قدماً. \n \n \nورداً على سؤال حول بطء استجابة حكومة الولايات المتحدة في تقديم الدعم للمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في تونس ومصر، أجاب ستول أن إدارة أوباما كانت تتصرف بحذر ربما، وأشار إلى “إن الأمر أشبه بحبل سياسي مشدود يتحكم بشكل الاستجابة”. وأوضح ستول أنه فيما يخص الحالة المصرية، فإن حكومة الولايات المتحدة كانت غير متأكدة على الأرجح بشأن من يستحق الدعم خاصة وأن نظام مبارك قد نجح في قمع ظهور زعيم مناسب للمعارضة. \n \n \nأكد الموسى أنه من الممكن لحكومة الولايات المتحدة بذل المزيد من الجهد من خلال تعليق المليارات التي ترسلها على شكل مساعدات للجيش المصري “دون اعتبار ذلك شكلاً من أشكال التدخل”. بالإضافة إلى ذلك، يقول الموسى إن هذا سوف يسمح للقوات المسلحة في مصر بلعب دور محايد، بدلاً من الاستمرار في العمل وفقاً لأوامر نظام مبارك. \n \n \nورداً على سؤال حول تأثير الانتفاضات في تونس ومصر، نبه الزياني إلى تهديدين يلوحان في أفق المنطقة قائلاً: “يتمثل التهديد الأول بأن الدول سوف تحاول استباق ذلك بدلاً من الانخراط في التغيير الحقيقي”. وتابع القول: “أما التهديد الثاني الذي بدأ وثمة إشارات تدلل عليه في تونس، هو أن الطلب الحقيقي لتحقيق تغيير مؤسساتي وسياسي حقيقي قد تم اختطافه من خلال المزيد من المطالب الاجتماعية”. \n \n \nفي معرض الرد عن سؤال الأسباب التي أدت إلى احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في مصر، أجاب العريان أن الحرمان الاقتصادي الناتج عن عقود من الفساد الحكومي كان خطأ كبيراً. واختتم بالقول: “تخيل لو تمكنت من التخلص من كل ذلك [الفساد]، إن نظرنا للموضوع من وجهة نظر تنموية، سنجد أن الأمور سوف تتحسن. \n \n \n المقال بقلم: جنيفر بونارد، كاتبة في مجال الإعلام
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22086_19991_1414919675-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110201T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110201T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T115001Z
LAST-MODIFIED:20210524T091940Z
UID:10001186-1296547200-1296583200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محمد زياني يحاضر عن وسائل الإعلام العربي العابرة للدول
DESCRIPTION:ألقى محمد زياني، أستاذ النظرية النقدية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية تحت عنوان: “وسائل الإعلام العربية العابرة للدول، السياسات الإقليمية وأمن الدولة: المملكة العربية السعودية بين التقليد والحداثة” وذلك بتاريخ 1 فبراير 2011. \n \n \nلتقديم “منظور العلوم الاجتماعية التي تضع تطور وسائل الإعلام في سياق تاريخي وثقافي واجتماعي وسياسي واسع” غاص زياني في تعقيدات النظم الإعلامية السعودية، لاستكشاف كيف تمكنت المملكة العربية السعودية من لعب دور هام في مجال الإعلام. يشير زياني إلى أنه “على الرغم من افتقارها للعمق التاريخي الذي يميز التقاليد الإعلامية الأخرى البارزة في المنطقة، فقد كان صعود وسائل الإعلام السعودية لافتاً للنظر”. \n \n \nأوضح زياني: “في غضون بضعة عقود تمكن السعوديون من تطوير إمبراطورية إعلامية لامركزية تضم مجموعة كبيرة من التكتلات، وشبكات عابرة للدول مقراتها خارج المملكة، وقنوات فضائية عربية، وصحف مؤثرة، ومنشورات إقليمية”. تضم المشاريع الإعلامية السعودية البارزة صحفاً عربية مثل صحيفة الحياة وصحيفة الشرق الأوسط وشبكات التلفزة مثل إم بي سي وأوربت وأي آر تي وروتانا. ومن المثير للاهتمام أن معظم هذه المشاريع تديرها أيدي سعودية خاصة، وتميل بمجملها إلى الترفيه. \n \n \nأشار زياني إلى دوافع الاهتمام السعودي بوسائل الإعلام فقال “يمكن وصف ذلك بشكل عام بأنه شأن أمني حتمي”. يرجع اهتمام السعودية بوسائل الإعلام إلى فترة الستينيات، عندما وجدت المملكة نفسها في مواجهة “عدد من التحديات الثقافية والسياسية”. كما ارتبط تطور وسائل الإعلام السعودي بشكل وثيق “بديناميات داخلية” اجتماعية وثقافية وسياسية بطبيعتها، و”ديناميات خارجية” ارتبطت باعتبارات جيوسياسية ومنافسات إقليمية تاريخية. \n \n \nيشير زياني إلى أنه: في الوقت الذي يتم فيه تصميم “نظام إعلامي محلي مقيد” لحماية القيم الاجتماعية، والحد من تأثير الثقافة الغربية، وتعزيز الهوية الوطنية، “قامت السعودية بالاستثمار في نظام إعلامي عابر للدول، يتخذ من دول خارج المملكة مقراً له، ما ساعد على حماية مصالحها في مواجهة الأنظمة المعادية في المنطقة، وتعزيز سياستها الخارجية، وممارسة النفوذ السياسي في المنطقة”. كما كان للثروة النفطية وإنشاء بنية تحتية إقليمية لتكنولوجيا الأقمار الصناعية وانحسار دور اللاعبين التقليديين في مجال الإعلام في المنطقة إسهام في ظهور وسائل الإعلام السعودية. \n \n \nمن المثير للاهتمام، برأي زياني، ملاحظة “كيف ولماذا تمكنت السعودية من لعب دور هام في الإعلام، ليس ذلك وحسب، بل ما هي التناقضات والاضطرابات والعواقب غير المقصودة المترتبة على استثمار السعودية في الإعلام، وإلى أي حد”. يرى زياني “أن التحرر والتوسع والابتعاد عن المناطقية في وسائل الإعلام السعودية قد أدى إلى عدد من التحديات وديناميات الصراع التي لا يمكن إدارتها بسهولة، ناهيك عن حلها”. تشير أهم التباينات إلى علاقة متوترة بين التقليد والحداثة وبين دوافع الحماية وإغراء التحرر وبين دلالات الهوية الوطنية ومتطلبات السوق، وبين الابتعاد عن التسييس والعمل على التسييس. \n \n \nفي منطقة سريعة التغير كالشرق الأوسط، عادة ما تشكل هذه التباينات نتيجة منطقية. وبالنسبة لزياني، “فإن الثروة الهائلة، وضرورات العمل، والحلفاء الاستراتيجيين، والنفوذ السياسي، قد وضعت المملكة في مكانة جيدة وساهمت بأن تلعب دوراً هاماً في إعلام المنطقة. ومع ذلك، فإن هذه العوامل لم تعد كافية للتأثير في المشهد الإعلامي العربي المتشابك والمزدحم”. \n \n \nأشار زياني إلى صعود المشاريع الإعلامية التنافسية مثل قناة الجزيرة الهامة واعتماد وسائل التواصل الاجتماعي في الإعلام بشكل واسع، واختتم بالقول “سوف يترافق الكشف عن الواقع السياسي في منطقة الشرق الأوسط بإعادة تشكيل ديناميات وسائل الإعلام في المنطقة. “ \n \n \nتشمل أعمال محمد زياني: قراءة العرض (1999)، الفضائيات العربية والسياسة في الشرق الأوسط (2004)، ظاهرة الجزيرة: منظور نقدي للإعلام العربي الجديد (2005)، ثقافة الجزيرة: نظرة داخل عملاق الإعلام العربي (2007). \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21881_16716_1414680612-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110125T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110125T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T115405Z
LAST-MODIFIED:20210524T091940Z
UID:10001187-1295942400-1295978400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ويكيليكس وإصلاح الاستخبارات
DESCRIPTION:ألقى كارل فورد، مساعد وزير الخارجية ورئيس مكتب وزارة الخارجية الأمريكي للاستخبارات والبحوث في عهد الرئيس جورج بوش، محاضرة في حرم جامعة جورجتاون في قطر حول: “ويكيليكس وإصلاح الاستخبارات” وذلك بتاريخ 25 يناير 2011. يعمل فورد كأستاذ محاضر في برنامج العلوم والشؤون الدولية في جامعة جورجتاون. \n \n \nاستهل فورد النقاش بالحديث عن “افتراض ويكيليكس الأساسي وهو أن الشفافية يجب أن تكون كاملة وأن لكل مواطن الحق بمعرفة كل ما يدور في الحكومة”. ومع هذه المثل المدوية، “يصبح من الصعب أن تقف ضد حق الشعب في المعرفة”، لكن مبادئ حرية التعبير التي ترمي ويكيليكس إلى تعزيزها تعتبر ساذجة وغير عملية في ظل المناخ السياسي الحالي. يقول فورد: إن “الشفافية التامة” مبدأ مثالي هام من الناحية النظرية، لكن لا يمكن الحفاظ عليه أثناء الممارسة العملية. ثمة العديد من الحوادث التي يمكن بل وينبغي استخدام السرية فيها كوسيلة ضغط في المفاوضات السياسية التي تخدم المصلحة الوطنية. “والحقيقة هي أن بعض الأشياء يجب أن تبقى سراً – لا لأننا نريد إخفاءها عن الناس، بل لأن ذلك من الناحية العملية يؤدي لخدمة مصالح الأمن القومي”. \n \n \nأدت القصة الملحمية لويكيليكس إلى إشعال فتيل المناظرات العامة بمجموعة متنوعة من الأسئلة الجوهرية حول العلاقة بين المجتمعات والحكومات. يقول فورد “تعد هذه القضية في غاية الأهمية والتعقيد. فثمة مبادئ رئيسية على المحك: حرية التعبير، والحريات الصحفية، وقدرة الناس على معرفة ما تفعله حكومتهم”، حيث تعتبر هذه القضايا أساسية للديمقراطية وهي أسس أي دولة ليبرالية، إلا أن فورد يرى أن ويكيليكس قد خطفت تلك المبادئ واستثمرتها كذريعة لاختبار النظام الديمقراطي الأمريكي إلى أقصى حد، وأحدثت أضراراً لا تحصى بخصوص أساليب جمع المعلومات وتبادلها. \n \n \nيرى فورد أنه على الرغم من احتمال حسن النية لدى ويكيليكس لدى عرض الوثائق الخاصة والسرية، فقد أدت خطتها هذه إلى نتائج عكسية. ويضيف: “سوف تحصل ويكيليكس على أثر يعاكس ما طمحت من خلاله أن تحظى بالدعم الشعبي”. وعلى هذا النحو، فما تقوم به ويكيليكس لا يعدو تدميراً للذات، وسوف يؤدي إلى نتائج عكسية، وستكون ظاهرة ذات عمر قصير وستتسبب بالضرر للشفافية. \n \n \nيقول فورد: “أنا أضمن لكم” أن ويكيليكس قد حققت بالفعل أثراً كبيراً من حيث تشديد الإجراءات الأمنية وتدفق المعلومات، ليس بالنسبة لصانعي السياسة لدينا وحسب، بل وداخل مجتمع الاستخبارات”. ما يعني أن الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأخرى قد أصبحت بالضرورة أقل شفافية مما كانت عليه في الماضي. وفي المستقبل، سوف يجد الصحفيون صعوبة في العثور على المصادر وسوف يواجه الأشخاص الذين يعمدون إلى تسريب مواد حساسة اتهامات جنائية. \n \n \nوفي الختام، إن أي فكرة لإصلاح الاستخبارات في المستقبل لن تشكل إلا نكسة كبيرة. “سوف يكون لويكيليكس تأثير سلبي على المعرفة الخاصة بمجتمع أجهزة الاستخبارات الأمريكية ونوعية تحليلنا. إن المعلومات بحد ذاتها ليست ذات أهمية، فما يهم معظم الأشخاص في مجتمع الاستخبارات هو الضرر الذي سببته للعملية”. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%88%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%83%d8%b3-%d9%88%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22081_19996_1414919603-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110117T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110117T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T115728Z
LAST-MODIFIED:20210524T091941Z
UID:10001188-1295251200-1295287200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سيمور هيرش في محاضرة عن السياسات الخارجية لأوباما وبوش
DESCRIPTION:قام سيمور هيرش الفائز بجائزة بوليتزر للتحقيق الصحفي والكاتب في قضايا الأمن القومي لصالح مجلة نيويوركر بإلقاء محاضرة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية بعنوان: “السياسات الخارجية لأوباما/بوش: لماذا لا يمكن لأمريكا أن تتغير؟” وذلك بتاريخ 17 يناير 2011، وبحضور 800 شخص من مجتمع الدوحة. \n \n \nاستعرض هيرش كل شيء بدءاً من فيتنام مروراً بالعراق إلى إيران وصولاً إلى كامل منطقة الشرق الأوسط، وقام بتحليل السياسة الخارجية الأمريكية الحالية والقضايا المتعلقة بالاستخبارات العسكرية والأمن الوطني والصحافة. وتشمل كتبه الأكثر مبيعاً: ثمن القوة: كيسنجر في البيت الأبيض في عهد نيكسون، والجانب المظلم من كاميلوت، ومؤخراً، سلسلة أوامر: الطريق من 9/11 إلى أبو غريب. \n \n \nيعكف هيرش حالياً على الانتهاء من كتابه الجديد الذي يقول فيه أن مشاعر الخوف والانتقام التي برزت في أعقاب أحداث 11 سبتمبر2001، قد مهدت الطريق لمجموعة من المحافظين الجدد للسيطرة على البيت الأبيض مع ما يحملوه من أيديولوجيات وسياسات معادية للإسلام. يرى هيرش أن الغزو الأمريكي للعراق قد قدم إلى الجمهور، على الصعيدين المحلي والدولي، كحملة صليبية. وقد افترضت إدارة تشيني/بوش أن أعمالهم سوف تلقى دعم الأغلبية نظراً لنبل القضية. وأضاف: “ثمة مقدار هائل من المشاعر المعادية للمسلمين في المجتمع العسكري”. “إنها حرب صليبية، بالمعنى الحرفي للكلمة”. أوضح هيرش أن هذه السياسة لم تزعجه بقدر انزعاجه من سهولة تنفيذها. لم يتم اعتبار أي من الضوابط والتوازنات نظراً لرضوخ الجمهور وتواطئ الصحافة ومشاركتها في رواية “الحرب العالمية على الإرهاب” دون التشكيك في الدوافع الكامنة وراءها. \n \n \nقال هيرش: لم تصدر إدارة أوباما أي تحسينات كبيرة على كيفية تعامل الولايات المتحدة مع حربي العراق وأفغانستان. ومنذ عام 2003، كانت الحرب على العراق معركة خاسرة أسفرت عن “حرب استنزاف”. بالمثل، فقد كانت الحرب الأمريكية على أفغانستان فاشلة كمثيلتها الروسية في الثمانينيات. يقول هيرش: “في الحقيقة أنا لا أعرف أي ضابط مهم أو عامل خاص أو مدني شارك في الحرب ولديه ثقة بما يجري فيها. لن نسود في أفغانستان “. \n \n \nعلى الرغم من اختلاف خطاب أوباما كثيراً عن خطاب بوش، فإن سياساتهما ما تزال متوافقة إلى حد كبير. حيث تواصل الطائرات دون طيار قصفها لأهداف في أفغانستان سواء أكانت أهدافاً مشروعة أو مدنيين دون أدنى تمييز. على الرغم من أن أوباما يدرك مقدار الضرر الحاصل، إلا أنه لم يسعى لتغيير النظام القائم أو فعل أي شيء لإيقافه. \n \n \nعندما يتعلق الأمر بمواطنين أمريكيين محتجزين في دول مثل إيران، “فإننا نشكو بمرارة في أمريكا الافتقار إلى القدرة على الاستئناف وعدم وجود نظام قانوني جيد، لكن، كم من الناس ما يزالوا قابعين في غياهب غوانتانامو، ويعانون بعيداً؟” سوف يستمر تطبيق هذه المعايير المزدوجة وسوف تواصل إعطاء نتائج عكسية تماماً. وأضاف هيرش: “إن الحقيقة هي إن لم يكن هؤلاء منتسبين لتنظيم القاعدة عندما ألقينا القبض عليهم، ومعظمهم لم يكونوا، وكما يعرف العديد منكم فقد مضى على وجودهم في السجن سبع أو ثماني أو تسع سنوات دون أي جلسات استماع أو أي حقوق. “إن التمرد ينتشر ويزداد عنفاً، كما أصبحت الانتهازية والأعمال اللاأخلاقية سمات مميزة للحكم الأمريكي لفترة طويلة. وقال: “امتلكنا في أعقاب الحرب العالمية الثانية برنامجاً سرياً لإحضار بعض العلماء الألمان الذين شكلوا قيمة مضافة لبرامجنا الصاروخية وبرامج الطاقة لإبعادهم عن النازية. \n \n \nكان ثمة أمل بأن الكثير من الأضرار التي حدثت في عهد بوش لن تبقى على حالها عند تنصيب الإدارة الجديدة، إلا أن هيرش يرى، أن لا شيء يذكر قد تغير في السياسة الخارجية الأمريكية منذ تولي أوباما منصبه. فقد استمر القيام بتصرفات عديدة مشكوك فيها أخلاقياً مثل التعذيب، واستخدام السجون السرية، والاغتيالات، وعمليات الترحيل الاستثنائية. \n \n \nأعرب هيرش عن خيبة أمله في عدم قدرة أوباما على التعلم من أخطاء إدارة بوش. وقال: “نحن في أمريكا نحارب التاريخ […] وإلا لماذا نرتكب الخطأ نفسه دوماً؟” واختتم هيرش حديثه قائلاً: “أشعر بالذهول والذعر لأن هذا الرئيس لم يفعل ما قال أنه سيقوم به”. \n \n \nوكان هيرش قد دعي في وقت سابق إلى حرم جامعة جورجتاون للحديث بشكل غير رسمي مع أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%87%d9%8a%d8%b1%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20391_16541_1413983909-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110111T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110111T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T120340Z
LAST-MODIFIED:20210524T091941Z
UID:10001189-1294732800-1294768800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نظريات المؤامرة في العالم العربي
DESCRIPTION:ألقى ماثيو جراي، الأستاذ المحاضر في مركز الدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا محاضرة بعنوان “شرح نظريات المؤامرة في العالم العربي” وذلك بتاريخ 11 يناير 2011. \n \n \nارتكزت محاضرة جراي إلى ما قام به من أبحاث لصالح كتابه الذي حمل عنوان: نظريات المؤامرة في الشرق الأوسط: المصادر والسياسة (روتليدج، 2010). وأشار إلى أن “نظريات المؤامرة هي لغة سياسية حقيقة”، لذلك فهي تستحق الدراسة الجادة. وعلى الرغم من أن انتشار قصص غير معروفة المصدر يعد ظاهرة اجتماعية يمكن تصنيفها ضمن فئة الإيهام أو المبالغة، إلا أنها مع ذلك مؤشرات هامة عن المخاوف الاجتماعية التي يمكن أن تكشف عن أفكار كامنة عادة ما يتم تجاهلها في الخطاب السائد. \n \n \nيقول جراي إن أول مهمة شاقة عند دراسة هذه الظاهرة كانت تعريف نظرية المؤامرة. الأمر الذي يعد صعباً، لأن مثل هذه النظريات تنقلب إلى حقيقة في بعض الأحيان أو ينتشر اعتقاد على نطاق واسع أنها صحيحة. بشكل عام، “تنطوي نظرية المؤامرة بشكل شبه دائم على عنصر السرية المطلقة، وغالباً ما تكون سلبية ومؤذية. وفي كثير من الأحيان تبدو وكأنها تستخدم الحجج المنطقية، لكن بمجرد التعمق فيها، يظهر الخلل المنطقي أو الخطأ الواقعي”. وعلى هذا النحو، تزدهر نظريات المؤامرة لأنها تبدو وكأن من غير الممكن دحضها. \n \n \nثمة ثلاثة مجالات رئيسية تعزز الظروف التي تسهم في ازدهار نظريات المؤامرة، وهي عوامل محركة تاريخية وأيديولوجية وذات علاقة بالدولة والمجتمع. أشار جراي إلى أن الاتفاق حول بعض الروايات التاريخية من شأنه أن يبني شبكة دعم بين صاحب نظرية المؤامرة والمتلقي. “يعتبر التاريخ مهماً لإرساء أسس نظرية المؤامرة”، والسماح بإعادة تقييم الآثار والقيم التاريخية، بالتالي فهي وسيلة للمشاركة السياسية. \n \n \nأما الأيديولوجية فهي المحرك الرئيسي الثاني لنظريات المؤامرة برأي جراي. وقد أوضح أن بعض الأيديولوجيات مثل التنمية التي تقودها الدولة، والاشتراكية العربية، والقومية العربية، والديمقراطية، والإسلام، قد فشلت في جذب اهتمام غالبية الناس، لذلك وفي ظل غياب أيديولوجية مقنعة، تنتشر نظريات المؤامرة. \n \n \nيدور العامل الثالث حول المشاكل التي تعتري العلاقة بين الدولة والمجتمع في العالم العربي. وصف جراي منطقة الشرق الأوسط بأنها المكان الذي تعمل فيه بنى حاكمة غامضة على مستوى النخبة السياسية. وأنه منطقة تزدهر فيها عادة شبكات البيروقراطية المعقدة ومؤسسات الدولة القمعية. في ظل هذه الظروف، أشار جراي إلى أن “المجتمعات تواجه صعوبة في إدراك كيفية عمل من يمسكون بزمام السلطة”، ما يشكل بيئة مثالية لظهور نظريات المؤامرة. \n \n \nأحياناً يكون العكس هو الصحيح، ويمكن لانتشار نظريات المؤامرة أن يكون أمراً يناسب المتحكمين بمراكز السلطة. يقول جراي: بالفعل، “يمكن أن تكون الدولة والنخبة السياسية من رواة نظريات المؤامرة”. يمكن لنظريات المؤامرة التي تصادق عليها الدولة صرف الانتباه عن تفسيرات أخرى أو عن غيرها من القضايا الملحة. \n \n \nيوضح جراي: “يمكن لنظريات المؤامرة أن تساعد في بناء واقع مضاد لتشويش الناس أو تضليلهم. حيث يمطر الناس بوابل من المعلومات الواقعية، بشيء من الانحياز، وتبث نظريات المؤامرة، وبعد فترة من الزمن، يصبح من الصعب تمييز ماهية الحقيقة، وما الذي يجب قوله أو لا، خاصة في سياق سلطوي صارم”. \n \n \nاختتم جراي المحاضرة بشرح أن نظريات المؤامرة ستستمر بالازدهار في أعقاب ظهور محطات التلفزة العالمية، ووسائل الإعلام الجديدة، وتكنولوجيا الاتصالات. يقول جراي: “تكمن المفارقة في أنه مثلما تمكنك تكنولوجيا الاتصالات من نشر الحقيقة والتعليم بسهولة جداً عبر الفضائيات والإنترنت، تمكنك أيضاً من الحصول على جزء من المعرفة والسلطة ليصبح من الصعب بالنسبة للمستمع أو المشاهد العادي التمييز بين شخص يتحدث من موقع رسمي وسلطة تقليدية وشخص يدعي السلطة”. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22076_20001_1414919516-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110110T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110110T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T122748Z
LAST-MODIFIED:20210524T091942Z
UID:10001190-1294646400-1294682400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مملكة متغيرة: المملكة العربية السعودية عام 2030
DESCRIPTION:تلبية للدعوة التي تلقاها توماس و. ليبمان، رئيس مكتب الشرق الأوسط الأسبق في صحيفة واشنطن بوست، والزميل المساعد البارز في مجلس العلاقات الخارجية ومعهد الشرق الأوسط، فقد حضر إلى الدوحة للمشاركة في لقاء مجموعة عمل مركز الدراسات الدولية والإقليمية بخصوص “المسألة النووية في الشرق الأوسط”. بالتزامن مع الاجتماع، ألقى ليبمان محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي يقيمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وذلك بتاريخ 10 يناير 2011، حول “مملكة متغيرة: المملكة العربية السعودية عام 2030”. \n \n \nتناولت محاضرة ليبمان التغيرات المستقبلية المحتملة للمبادئ الدينية والاستراتيجية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية. فقد تم تأليف الكثير عن المملكة، خاصة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، إلا أن غالبية ما كتب، بحسب ليبمان، لم يتجاوز ذكر مبالغات حول الإسلام الراديكالي والتطرف. يدعو ليبمان في كتابه الجديد “المملكة العربية السعودية على الحافة: المستقبل المحفوف بالمخاطر للحليف الأمريكي” إلى انتهاج أسلوب أكثر واقعية في النظر لمستقبل البلاد بدلاً من التوقف عند أحداث الماضي. يقول ليبمان إن تغيرات ديموغرافية واقتصادية ستلازم العقدين القادمين لتؤثر على مختلف جوانب الحياة في المملكة، ويضيف: “يجب على المملكة العربية السعودية اتخاذ قرارات في غاية الصعوبة فضلاً عن كلفتها المرتفعة للمحافظة على النمو الاقتصادي ومستوى المعيشة التي يتمتع بها شعبها”. \n \n \nسرد ليبمان بعض التغيرات الديموغرافية والاقتصادية المحتمل حدوثها، مشيراً إلى أن “عدد السكان سوف ينمو على الأرجح بزيادة مقدارها 70%، لكنه سوف ينمو بمعدل أبطأ مما كان في الماضي”. وعزا السبب في ذلك إلى أن “النساء قد أصبحن بشكل جماعي أفضل تعليماً من أي جيل سابق وفي المملكة العربية السعودية، كما في أي مكان آخر من الدول النامية، يتأخر سن الزواج بالنسبة للنساء الأفضل تعلماً، كما أنهن ينجبن عدداً أقل من الأطفال”. ولأن المزيد من النساء سوف يلتحقن بالقوى العاملة، تحتاج المرأة العاملة إلى درجة معينة من سهولة التحرك الشخصية وستكون بحاجة إلى القدرة على القيادة بشكل قانوني. يقول ليبمان: على المدى الطويل، لن تتمكن المملكة العربية السعودية من تحمل كلفة تعليم جميع أولئك النسوة كما تفعل الآن بكلفة عالية، ما لم تحصل على مردود اقتصادي من ذلك الاستثمار”. \n \n \nعلاوة على ذلك، فإن تكاليف المعيشة في المملكة العربية السعودية مرتفعة للغاية، وسوف تواصل ارتفاعها على مدار السنوات القليلة القادمة. وبذلك سيكون من الصعب على نحو متزايد تلبية احتياجات العائلات الكبيرة في بيئة تضخمية كهذه. على الرغم من أن المملكة العربية السعودية غنية بالنفط، “إلا أن الزيادة السكانية فيها ترتفع بشكل أسرع من الناتج المحلي الإجمالي. وبذلك، بحسب ليبمان، “فإن البلاد ستواجه بدايات ما سيكون صراعاً صعباً ومكلفاً لتزويد السكان بالاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والماء والسكن والكهرباء”. ولعل إحدى نتائج نقص السكن هو تغير الطريقة التقليدية للحياة بأكملها في المملكة العربية السعودية، والتي من المعروف أنها “تقوم على العيش في مجمع العائلة، أو في القرية”، حيث سنشهد اتجاه المزيد من الناس للعيش في المباني السكنية العالية في المناطق الحضرية. \n \n \nتوقع ليبمان أنه وعلى أساس الاتجاهات التي ناقشها “أن المملكة العربية السعودية في غضون عشرين عاماً، أو على الأقل بحلول منتصف القرن الحالي، سوف تصبح دولة أكثر انفتاحاً واعتدالاً وتعليماً. سوف تكون أشبه ببقية العالم المتقدم”. يمكن اعتبار ذلك صحيحاً خاصة أن “أعظم اختبار للحكومة وطموحاتها كان نهوض تنظيم القاعدة” وفشله المطلق نظراً لانعدام البيئة الشعبية الداعمة. \n \n \nفي الختام، حذر ليبمان أنه ما لم يتم إجراء بعض التغيرات الجدية، فإن المملكة العربية السعودية سوف تغرق في الديموغرافيا والاقتصاد والمناخ الخاص بها. ولن تكون هذه التغيرات اختيارية بالمطلق، “سوف تتحول طريقة التفكير كلها فيما يخص الحياة والتنمية الحضرية من خلال قوى الديموغرافيا والاقتصاد في المملكة العربية السعودية”. \n \n \nعكف ليبمان على دراسة الشرق الأوسط والكتابة عن شؤونه على مدار خمسة وثلاثين عاماً. وهو ضيف ومعلق تلفزيوني في الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وهو أيضاً مؤلف خمسة كتب عن العالم العربي، والإسلام والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، فضلاً عن العديد من المقالات الصحفية حول المواضيع ذات الصلة. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21966_16726_1414681814-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110109T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110110T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150603T080628Z
LAST-MODIFIED:20210524T091958Z
UID:10001091-1294560000-1294682400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الشأن النووي في الشرق الأوسط – مجموعة العمل 2
DESCRIPTION:اختتم مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الثاني لمجموعة العمل الخاصة “بالشأن النووي في الشرق الأوسط” في 9-10 يناير 2011. وتم توجيه الدعوة للمشاركين من مجموعة العمل للحضور إلى الدوحة لعرض مشاركاتهم في الإصدار ولتقديم التعليقات النقدية على نتائج بعضهم البعض واستنتاجاتهم. وسيقوم مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتجميع الأوراق البحثية في مجلد منشور بعنوان “الشأن النووي في الشرق الأوسط” (دار نشر جامعة كولومبيا/هرست، 2012). تناقش سبعة من الخبراء في هذا المجال حول موضوعات متنوعة  تتعلق بالدراسة. \n \n \nقال المشاركون أن الطاقة النووية ستظل باستمرار عملة ذات وجهين، وبالرغم من زعم الكثير من الدول باستخدامها للأغراض السلمية في برنامج يفيد الأغراض المدنية فقط، يبقى الشك قائمًا بخصوص استخدام البرامج لأغراض التسلح النووي. ولأن من الممكن تطوير البرنامج النووي للأغراض السلمية لكي يكون عسكريًا بغض النظر على النية الأصلية عند الإنشاء، هناك عدد من القوانين الدولية الصارمة التي تحول دون انتشار التسلح النووي والاتفاقيات التي لابد أن تلتزم بها الدول من أجل درء الشكوك الدولي. \n \n \nتداول المشاركون نماذج مختلفة من استراتيجيات البقاء التي تتبعها الأنظمة، وأشاروا إلى أن لها علاقة بالسبب وراء وجود برامج نووية لدى بعض الدول في الوقت الذي تتجه فيه دول أخرى بعيدًا عن هذه المشروعات. وفقًا لمثل هذا “المنطق النووي”، بالنسبة للدول التي تريد الدخول تحت العباءة الدولية والاندماج في الاقتصاد العالمي من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية تتجنب اكتساب القدرات النووية. أما عن النماذج التي تتجه أنظارها إلى الداخل، فتسعى إلى تطبيق برامج نووية حيث أن اعتمادها أقل على الاقتصاد العالمي ومن ثم لا تلتزم بالمعاهدات الدولية. وبالتحليل على مستوى الاقتصاد الكلي للطموحات النووية لبعض الدول، تناقش المشاركون حول التفاصيل الصغيرة لمثل هذه المشروعات. وكجزء من هذا التحليل، سلط المشاركون الضوء على علم النفس الاجتماعي ودور الأفراد من القادة في عملية اتخاذ القرار النووي. وبناءًا عليه توصلت المجموعة إلى أن الخصائص الشخصية لصناع القرار تعد من المتغيرات الأساسية في فهم لماذا ومتى تتبنى الدول البرامج النووية. \n \n \nوتم التطرق للبرامج النووية في العديد من دول الشرق الأوسط كحالات للدراسة، ومن ضمنها إسرائيل، ومصر، وليبيا، وتركيا، وإيران، والإمارات العربية المتحدة. ففي دولة مثل الإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال، لا يمكن الاعتماد على مواردها النفطية فقط للصناعات الطاقة الكثيفة مثل البتروكيماويات وصناعات تحلية المياه. فالطلب على الطاقة والكهرباء مرتفع بشدة في هذه الدول. ويرى الكثيرون أنه ينبغي على هذه الدول اللجوء إلى مصادر تتنوع مع بين الهيدروكربون والطاقة المتجددة مثل الطاقة المائية والشمسية، بالإضافة إلى الطاقة النووية من أجل تلبية احتياجاتها. وللشفافية الكاملة، تأسس برنامج أبوظبي للطاقة النووية بما يتوافق مع المعاهدات والمواثيق الدولية وبتوجيه الدعوة للخبراء والمراقبين الأجانب. \n \n \nومع ختام اليوم الثاني، تناقش المشاركون حول الموضوعات العامة التي انبثقت عن الاجتماع، والرأي النظري العام على القضية النووية في الشرق الأوسط. وكإطار عام، ستتناول الفصول قضية الانتشار النووي في الشرق الأوسط في ظلال المشهد الإيراني والإسرائيلي، وعدم الشفافية في العلاقة التي تربط بين البرامج المدنية والبرامج الأمنية. \n \n \n\nقراءة المزيد عن الاجتماع الأول لمجموعة العمل في مايو 2010\nقراءة المزيد عن المنظور الإقليمي للباحثين العرب حول “الشأن النووي في الشرق الأوسط”\n\n \nالمشاركون والمتناقشون:\n \n\n	\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n \n\n	\nأفنر كوهين، مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين \n \n\n	\nجون تي كريست، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n \n\n	\nميرهان كامرافا، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n \n\n	\nمصطفى كيبارأوغلو، جامعة بيلكنت \n \n\n	\nتوماس و. ليبمان، مجلس العلاقات الدولية ومعهد الشرق الأوسط \n \n\n	\nجياكومو لوسياني، مركز أبحاث الخليج \n \n\n	\nماري لومي، معهد السياسة الخارجية الفنلندي \n \n\n	\nسوزي ميرغاني، جامعة جوجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n \n\n	\nماريا روست روبلي، جامعة أوكلاند \n \n\n	\nديبرا شوشان، جامعة جورجتاون، مدرسة الشؤون الدولية في قطر. \n \n\n	\nإيتل سولينجن، جامعة كاليفورنيا، إرفاين \n \n\n\n \nمقال لسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، منسق الإصدارات
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16656_11221_1411618251-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101213T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101213T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T123130Z
LAST-MODIFIED:20210524T091959Z
UID:10001191-1292227200-1292263200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:زلماي خليل زاد في محاضرة حول أمريكا والشرق الأوسط: التحديات والفرص المستقبلية
DESCRIPTION:قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية بدعوة زلماي خليل زاد ليحاضر حول “أمريكا والشرق الأوسط: التحديات والفرص المستقبلية” بتاريخ 13 ديسمبر 2010 في الدوحة، قطر. شغل خليل زاد منصب الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة (2007 – 2009)، والسفير الأمريكي في العراق (2005 – 2007)، والسفير الأمريكي في أفغانستان (2003 – 2005). \n \n \nتحدث السفير عن العلاقة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط ضمن سياقين مختلفين. وقال إن الأول “هو الإطار الفكري حول الشرق الأوسط في أعقاب أحداث 9/11 التي شكلت نقطة فاصلة في التاريخ الأمريكي من حيث النهج الذي اختطته تجاه هذا الجزء من العالم” والثاني هو “التحول إلى نهج جديد، أظن أنه ما يزال قيد التشكيل”. وقال إن كلمة تحول تعني “الاستمرارية والتغيير” للسياسات الحالية التي تضبطها الولايات المتحدة في إطار التحول إلى النظام العالمي. \n \n \nعرف خليل زاد الشرق الأوسط الكبير بأنه يمتد من باكستان شرقاً إلى المغرب غرباً وقال إنه لفهم العلاقة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، لا بد أن نبدأ بمراقبة الآثار التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر 2001. وأشار السفير إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة دولة غير متجانسة وتتكون من العديد من الأيديولوجيات والمدارس الفكرية، إلا أن “أحداث 9/11 قد أثرت بشكل كبير على التفكير الأمريكي – على التفكير الأمريكي الرسمي”. \n \n \nيرى خليل زاد أن التغير الكبير الذي حدث هو “أن أحداث 9/11 قد دفعت الولايات المتحدة للتفكير في هذه المنطقة الواسعة سياسياً وجغرافياً”، وأنها أحدثت تأثيراً حقيقياً ودائماً على الأمن القومي والدولي. وأضاف أن للتحديات التي تمر بها هذه المنطقة القدرة على أن يتردد صداها حول العالم. وفي العالم الموحد الحالي، تخلف المشاكل الإقليمية نتائج على المجتمع الدولي بأسره. أضاف خليل زاد: “في البيئة التي أعقبت أحداث 9/11، أصبح التوجه نحو منطقة قد تكون أكثر سلاماً مع نفسها ومع العالم يمثل اتجاها قوياً في مناقشات ومذاهب السياسة الخارجية للولايات المتحدة. \n \n \nصنف خليل زاد المغامرة التي قامت بها الولايات المتحدة في العراق ضمن هذا الإطار قائلاً: “أعتقد أن العراق وعلى الرغم من أنه لا يزال في مرحلة انتقالية صعبة إلا أنه في وضع أفضل مما كان عليه في بعض الأوقات في الماضي القريب”. وأضاف: يعزى السبب إلى الولايات المتحدة التي عملت على “تشجيع عملية التحول الديمقراطي والإيمان بأن الديمقراطية تأتي من خلال الانتخابات وأن دعم منظمات المجتمع المدني سوف يؤدي إلى انخفاض منسوب التعاسة التي يشعر بها الشعب” والتي من شأنها أن تولد التطرف. \n \n \nقال السفير، تؤثر قضايا أخرى على استقرار عملية التنمية في منطقة الشرق الأوسط مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر، والمشاكل في أفغانستان والتي تبين أنها أشد تعقيداً مما ظنته الولايات المتحدة في البداية، والتهديد المستمر لإيران. \n \n \nبعد اعتبار كل هذه الصراعات الإقليمية، تحدث خليل زاد عن الطريقة التي عدلت بها الولايات المتحدة من نهجها تجاه الشرق الأوسط، وقال إن التحدي العراقي حالياً قد تناقص عما كان عليه في الماضي، إلا أن التحديات الإيرانية والأفغانية هي الآخذة بالتزايد على نحو ملحوظ. أشار خليل زاد إلى أن تحدي الإرهاب والتطرف قد تناقص في بعض المناطق، إلا أنه انتشر وأصبح أشد قوة في أجزاء أخرى من العالم. عدا عن هذه القضايا، فقد أصبحت منطقة شرق آسيا ذات أهمية جيوسياسية متزايدة مع صعود الصين والهند، والتحديات المفروضة من قبل كوريا الشمالية. يقول السفير: “نتيجة للتحولات في القضايا الجيوسياسية في العالم، سوف يتم التركيز بشكل أكبر على قضايا شرق آسيا من حيث الدبلوماسية والاستراتيجية العسكرية لمدة أطول للتكيف مع تغير موازين القوى”. \n \n \nبالبحث في القضايا التي سوف تكتسب أهمية في المستقبل، قال خليل زاد أنه “على الرغم من أن التحديات السياسية سوف تظل قائمة، فإن مستقبل الاقتصاد هو ما يهم – وبشكل خاص الاقتصاد الأمريكي”. وتابع قائلاً “يعتمد وضع الولايات المتحدة في العالم على قوتها الاقتصادية والعسكرية، ولا يمكن لقوتها العسكرية أن تستمر دون قوتها الاقتصادية لتتمكن من الاضطلاع بهذا القدر من الإمكانات التي يتطلبها دورها العالمي إلى الآن”. \n \n \nاختتم السفير المحاضرة بقوله إن هذه المشاكل السياسية والاقتصادية سوف تؤدي بالضرورة إلى تعديلات في سياسة الولايات المتحدة مستقبلاً، بما يتضمن “تأكيداً أكثر على موضوع الاستقرار كي لا يتولد المزيد من المطالب على الموارد ما يزيد من الجهود التي تقع على عاتق الولايات المتحدة”. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b2%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20396_16546_1413984462-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101211T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101212T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150603T080642Z
LAST-MODIFIED:20210524T091959Z
UID:10001092-1292054400-1292176800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الاقتصاد السياسي في الخليج – مجموعة العمل 2
DESCRIPTION:اختتم مركز الدراسات الدولية والإقليمية المبادرة البحثية عن “الاقتصاد السياسي في الخليج” باجتماع لمدة يومين لمجموعة العمل في 11-12 ديسمبر 2010، في حوم جامعة جورجتاون بقطر. وتم توجيه الدعوة لعدد من الخبراء في مجال الاقتصاد السياسي في الخليج للحضور إلى الدوحة لعرض مشاركاتهم ومناقشة البحث الأصلي خلال الاجتماع الذي استغرق يومين. وخلال الأشهر القادمة سيقوم مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتجميع الفصول من أجل تقديمها في مجلد منشوربعنوان، الاقتصاد السياسي في الخليج الفارسي (2012، دار نشر جامعة كولومبيا/هيرست). \n \n \nانقسم الاجتماع إلى عدد من الأقسام، شملت مناقشات حول الجانب السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي؛ والاتحاد النقدي بدول مجلس التعاون الخليجي؛ و”نموذج دبي” للتنوع الاقتصادي؛ ومحاولات تأسيس اقتصادات مبنية على المعرفة في دول مجلس التعاون الخليجي؛ وتأثيرات الاتجاه الريعي على استقلال الحكم بالدولة؛ وصناديق الثروة السيادية؛ ونماذج المصارف الإسلامية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nناقش أعضاء مجموعة العمل كل هذه القضايا في ظل إطار العامل العام للاتجاه الريعي وعلاقة الاعتمادية المتبادلة التي أصبحت قائمة بين الدول والمجتمعات. ولقد وجهت الترتيبات الريعية الثنائية وسائل تأسيس دول مجلس التعاون الخليجي لاقتصادات تعتمد على تبادل النفط والعمالة. \n \n \nتطرق المشاركون من مجموعة العمل إلى حقيقة أنه على مدار السنوات القليلة الماضية، أصبح دور دول مجلس التعاون الخليجي أقوى في المشهد العالمي، وأصبحت الأسواق الخليجية محط أنظار الاستثمارات الأجنبية بشكل أكبر. ومن أجل التكيف مع التغيير العالمي، طفا على السطح مفهوم الاقتصاد المبني على المعرفة واندمج في محاولات دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق طموحاتها في التنوع الاقتصادي. ففي كل دولة من دول الخليج، تم تخصيص ميزانية ضخمة للبرامج التي تركز على قضايا التعليم، والاستثمار في رأس المال البشري. \n \n \nولعملية التحول من الاقتصاد المبني على النفط للاقتصاد المبني على المعرفة مستويات مختلفة من النجاح دول مجلس التعاون الخليجي المختلفة. ويدل فشل “نموذج دبي” للتنمية الاقتصادية على أن الاستراتيجيات المالية لدبي، والتي كان يُنظر لها في السابق على أنها نموذج للتقدم الاقتصادي، تحتاج للتنظيم بمزيد من الحذر ومع خطط استثمار أقل طموحًا. وتدل خطط دول الخليج للتنوع الاقتصادي، سواء الناجحة أو غيرها، على الوعي الرسمي لضرورة الاستثمار في المستقبل من خلال قوى عمل متعلمة جيدًا وقادرة على المنافسة على المستوى الدولي. \n \n \nوقد خصصت ميزانية كبيرة لمشروعات التنوع الاقتصادي تلك من تمويل صناديق الثروة السيادية في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تعرضت لها مجموعة العمل بالدراسة. تتكون صناديق الثروة السيادية غالبًا من مبالغ مجدولة من المال تستخدم لتمويل المشروعات الكبرى التي تعود بالفائدة على خطط التنمية طويلة الأجل بالدولة. \n \n \nناقش المشاركون الاعتبارات المالية الأخرى والمتعلقة “بنظام المصارف الإسلامي”، والمعروف بتقدمه في منطقة الخليج مقارنة بأي مكان آخر بالعالم. وتعرض المشاركون بالدراسة لوسائل المصارف الإسلامية عبر عدد من دول مجلس التعاون الخليجي وتممت مقارنتها بنظيراتها في إيران. \n \n \nكما تطرقت مجموعة العمل إلى الاحتمالات السياسية والاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تشكل الاتحاد النقدي، وكيف أن الخروج من تحت عباءة الدولار الأمريكي قد يحدث أو لا يحدث خلل في التوازن لقيمة الدولار. واختتم المشاركون النقاش بأن الكثير من المحاولات والجهود المبذولة اقتصاديًا وسياسيًا في دول مجلس التعاون الخليجي تندرج تحت خطة أكبر لتكون الدول الخليجية وقة رائدة على المستوى الدولي. وتحاول دول مجلس التعاون الخليجي تحسين استقرارها السياسي على المستوى الإقليمي والدولي وزيادة ثقلها في الصفقات الدولية. \n \n \n\nاقرأ المزيد عن الاجتماع الأول مجموعة العمل.\n\n \nالمشاركون والمتناقشون:\n \n\nألكسيس أنطونيادس، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nكريستوفر دافيسدون، جامعة دورهام\nندى عيسى، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nستيفن هيرتوج، كلية لندن للاقتصاد\nميرهان كامرافا، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nفريد لوسن، كلية ميلز\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nدجافاد صالحي أصفهاني، جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا\nجون-فرانسوا سيزنك، جامعة جورجتاون\nنادية تالبور، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر\nكريستيان كوتس إولريتشسن، كلية لندن للاقتصاد\nرودني ويسلون، جامعة درهام\nمحمد زياني، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n\n \nمقال لسوزي ميرغاني، مركز الدراسات الدولية والإقليمية، منسق الإصدارات.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16666_11231_1411619410-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101201T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101201T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T123912Z
LAST-MODIFIED:20210524T092000Z
UID:10001192-1291190400-1291226400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:السياسة الخارجية ونجاة النظام في الأردن
DESCRIPTION:قدمت ديبرا شوشان، زميل ما بعد الدكتوراة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2010 – 2011، الحوار الشهري لديسمبر حول موضوع “الأردن في حروب الخليج: السياسة الخارجية ونجاة النظام”، حيث شرحت الاختلافات الأساسية بين مبادرات السياسة الخارجية الأردنية بين حربي الخليج الأولى والثانية، والتي جرت على التوالي ما بين عامي 1990 – 1991 و2003 وما بعدها. أشارت شوشان إلى أن “السؤال الذي يشجع على إجراء هذا البحث هو: كيف تضع الدول غير الديمقراطية سياستها الخارجية؟”. ونظراً لندرة تنظير علماء السياسة في هذا الموضوع، والغموض الذي يعتري صنع السياسة الخارجية في الأنظمة الاستبدادية، فإن تسليط الضوء على الطرق التي تتبعها دولة مثل الأردن عند وضع سياستها الخارجية يعد أمراً هاماً لتوسيع نطاق نظريات العلاقات الدولية. \n \n \nكما بينت شوشان، فقد اتخذ الأردن مواقف متباينة للغاية في السياسة الخارجية بشأن حربي الخليج. فخلال الاجتياح العراقي للكويت عام 1990، تحركت الولايات المتحدة لتجاوز حقبة الحرب الباردة ولتصبح القوة العظمى الوحيدة في العالم. قادت الولاية المتحدة، بقيادة الرئيس جورج بوش الأب، تحالفاً دولياً ضد العراق، ومارست ضغوطاً على دول أخرى، لا سيما في العالم العربي، للمساهمة بالقوات والعتاد. امتنع الأردن عن الانضمام، إلا أنه تبنى سياسة مختلفة جداً أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وأصبح الأردن “شريكاً هاماً في التحالف الضمني مع الولايات المتحدة” من خلال دعم المجهود الحربي، والأهم من خلال السماح باستخدام  القواعد العسكرية شرق الأردن لشن العمليات على العراق. \n \nشرائح عرض الحوار الشهري لديبرا شوشان في 1 ديسمبر 2010  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nلشرح التغير الكبير الذي حدث بين حربي الخليج، أكدت شوشان على أهمية فهم استراتيجيات نجاة النظام التي تستخدمها القيادة الأردنية. تقول شوشان: “سواء كنا في أنظمة ديمقراطية أو غير ديمقراطية، فإن اهتمام القادة ينصب أولاً وقبل كل شيء على الاحتفاظ بالسلطة”. لتحقيق هذا الغرض تعتمد نجاة النظام على تحديد الدعم والحفاظ عليه من قبل مجموعة من الداعمين الرئيسيين – وهو ما تطلق عليه شوشان اسم “التحالف الفائز” – والذي يضم النخب المالية والاجتماعية والعسكرية، وأحياناً بمساعدة داعمين أجانب. تقول شوشان: “يمكن للتحالف الفائز أن يتمتع بشعبية أكثر أو أقل بالاعتماد بشكل أساسي على مدى دعم الجمهور”. وجدت الحكومات العربية خلال حربي الخليج نفسها في مواجهة أحد خيارين، إما الوقوف مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو لا. وقد فتح دعم الولايات المتحدة آفاق المكافآت الاقتصادية من الولايات المتحدة وحلفائها العرب في الخليج، في حين حازت الأطراف التي تبنت مواقف محايدة أو مؤيدة للعراق دعماً محلياً من الجماهير التي جذبتها شعبية صدام حسين المعادي للإمبريالية والمؤيد لخطاب الفلسطينيين. \n \n \nبناء على مقابلات أجرتها شوشان مع قادة أردنيين مقربين من الملك حسين خلال حرب الخليج الأولى، أكدت أنه “نظراً لقوة الرأي العام الكبيرة وحجم الدعم الدراماتيكي لصدام حسين في الأوساط الشعبية، لو أن النظام الأردني كان قد وقف إلى جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة آنذاك لكان من الممكن التخوف من إسقاط النظام”. أمام خلال حرب الخليج الثانية، فقد لعبت الاعتبارات الاقتصادية دوراً بارزاً في السياسة الخارجية الأردنية. أما في السنوات التي سبقت عام 2003، فقد تحول اعتماد الاقتصاد الأردني من العراق إلى الولايات المتحدة، مع زيادة كبيرة في حجم المساعدات الأمريكية للأردن بعد أن وقعت عمان معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1994 ومع النمو الحقيقي للصادرات الأردنية للولايات المتحدة في أعقاب تطبيق اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن والولايات المتحدة في 2001. \n \n \nفي الختام قالت شوشان من المهم أن نفهم أن الدول غير الديمقراطية لا تعمل كلها بنفس الطريقة وأنه لا بد من المزيد من البحوث لدراسة الطرائق التي تشكل فيها الترتيبات المحلية المتغيرة مبادرات السياسة الخارجية. كما أشارت إلى أن أسئلة هامة ما تزال قائمة بشأن كيفية تأثير الرأي العام على السياسة الخارجية في سياقات غير ديمقراطية. فعلى سبيل المثال، كيف تقيس الأنظمة الاستبدادية محتوى المواقف العامة وقوتها؟ تتطلع شوشان لمواصلة البحث في هذه الأسئلة في عملها المستقبلي. \n \n \nحضرت ديبرا شوشان إلى مركز الدراسات الدولية والإقليمية من كلية وليام وماري في وليامز، فرجينيا، حيث تعمل كأستاذ مساعد في الحكومة وكعضو في كليات العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط. تعمل شوشان حالياً على مخطوط كتاب يتناول السياسات الخارجية المصرية والأردنية والسورية في حرب الخليج من خلال التركيز على نجاة النظام. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21886_16731_1414680783-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101114T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101114T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T124609Z
LAST-MODIFIED:20210524T092000Z
UID:10001193-1289721600-1289757600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:كارول لانكستر في محاضرة عن نتائج وعواقب الانتخابات النصفية الأمريكية
DESCRIPTION:ألقت كارول لانكستر عميد كلية إدموند أ. والش للشؤون الدولية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة جورجتاون، محاضرة أمام أعضاء هيئة التدريس في جورجتاون ودبلوماسيين مقيمين في قطر بتاريخ 14 نوفمبر 2010 حول موضوع “نتائج وعواقب الانتخابات النصفية الأمريكية”. \n \n \nتقول لانكستر: “كان من المتوقع أن تكون الانتخابات النصفية نكسة لأوباما وأن يحدث تغيير في الكونغرس”. وقد كانت هذه التوقعات صحيحة إلى حد ما من حيث أن “تغير الحزب في مجلس النواب كان دراماتيكياً”، لكن على الرغم من أن “الديمقراطيين سوف يسيطرون على مجلس الشيوخ، إلا أن سيطرتهم لن تكون مطلقة، لأنه لتمرير أي شيء في مجلس الشيوخ الأمريكي لا بد من الحصول على ستين صوتاً”. \n \n \nشرحت لانكستر العناصر المتنوعة المكونة لهيكلية حكومة الولايات المتحدة قائلة: “بإمكان الكونغرس منع الرئيس من القيام بأي شيء تقريباً يتطلب تصويتاً في الكونغرس ]…[ في الوقت الراهن، يملك الجمهوريون أصواتاً في مجلس النواب تمكنهم من حجب التشريع، وبالمثل، يمكن لأوباما حجب تشريع الكونغرس لأنه يتمتع بحق النقض، الذي اعتبرته لانكستر بمثابة “وصفة لطريق مسدود”. \n \n \nتقول لانكستر إن إحدى القضايا الرئيسية التي سوف تتأثر بعد الإنتخابات النصفية هي حجم وتوزيع الميزانية الفدرالية. “إما أن الجمهوريون سيسمحون بتمرير الميزانية، وهذا يعني أنهم يتجهون لتقديم تنازلات بشأن العديد من القضايا لأنهم قاموا باقتطاع كل ما يريدونه، أو أنهم لن يسمحوا بتمريرها، وفي هذه الحالة، أعتقد أنهم سيتلقون اللوم لإعاقة الحياة واقتصاد الولايات المتحدة. “إذا توصل الجمهوريون إلى صيغة تفاهم مع الإدارة بشأن تمرير الميزانية، فإن الجناح اليميني سوف يصبح جزءاً مما انتقدوه في محاولتهم لإنجاح انتخابهم  – “ثمة الكثير من التجاذبات في واشنطن”. \n \n \nأما الاختبار الثاني، بحسب لانكستر، فسوف يكون رفع سقف الدين الفدرالي. “إذا لم تقم برفع سقف الدين الفدرالي، ولم تتمكن الحكومة الفدرالية من الاقتراض، فإنها لن تتمكن من دفع فواتيرها. وعندها سوف نفلس”. في هذه الحالة “إذا قام الأعضاء الجمهوريون الجدد في الكونغرس، لا سيما اليمينيون المتطرفون، إضافة لكل ما سبق، بفرض القيود على رفع معدل الاقتراض والإنفاق الفدرالي، فسوف يتوجب عليهم منع رفع سقف الدين للاقتراض الفدرالي. وإذا لم يصوتوا لذلك، فسوف يتحملوا مسؤولية ما يمكن أن يشكل كارثة اقتصادية. \n \n \nفيما يتعلق بمستقبل السياسة الخارجية الأمريكية المتأثرة بالجمهوريين، قالت لانكستر: “أعتقد بأننا سوف نشهده سياسة أمريكية خارجية أكثر عدوانية، في تمكن الكونغرس من التصرف كما يريد، وأعتقد بأن الأشخاص الذين سيتولون مناصب رئيسية – أو بعضهم على الأقل – سيكونون أكثر عداء لإيران وكوريا الشمالية وأكثر دعماً لإسرائيل. \n \n \nعلاوة على ذلك، فقد تكهنت لانكستر بالطريقة التي سيتم بها استخدام نتائج الانتخابات النصفية للتأثير على انتخابات عام 2012. “قد يقرر الجمهوريون أن هذه ستكون البداية الحقيقية لانتخابات الرئاسة عام 2012 وأنهم سيناورون سياسياً لمنح أنفسهم فرصة أفضل للرئاسة”. بهذه الحالة، سوف يتوجب على الديمقراطيين القيام ببعض التغييرات الجادة على طريقة عملهم، لأن “أوباما، خلال العامين الماضيين، كان قد ترك تعريف بعض القضايا للمعارضة – مشروع قانون الرعاية الصحية – التحفيز الاقتصادي، إلخ”. وأضافت: إذا استمر في ترك هذه القضايا للجمهوريين عبر وسائل الإعلام وغيرها من المنتديات العامة، فسوف يواجه الرئيس وقتاً عصيباً للفوز بولاية رئاسية ثانية. \n \n \nفي الختام قالت لانكستر إنه في كل دورة من الانتخابات الرئاسية، يتم التصويت لصالح وضد كلا الحزبين، وذلك بسبب الانقسام الواضح للجسد الانتخابي الأمريكي. وأضافت “هذا لا يعني أنهم يصوتون لشيء ما، بل إنهم يصوتون ضد شيء ما، وهذه ليست طريقة مستقرة للحكم”. ثمة نوعان من الفلسفة الأساسية المتناقضة إلى حد كبير وهي تمثل أساس نموذج الولايات المتحدة. تقول لانكستر إنه “منذ بداية الجمهورية الأمريكية، تملك سياساتنا دافع تحرري قوي جداً”، لكن “منذ أن بدأت فترة الكساد تشكل لدينا دافع ’اجتماعي ديمقراطي’ شعرنا معه براحة أكبر مع معالجة الحكومة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية”. ثمة توترات بين هذين التقليدين يتم تطبيقه والتفاوض عليه خلال كل عام تجري فيه الانتخابات. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22071_20006_1414919417-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101110T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101110T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T125138Z
LAST-MODIFIED:20210524T092000Z
UID:10001194-1289376000-1289412000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:البحوث في الخليج: التفكير خارج الصندوق في قطر
DESCRIPTION:ألقى مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، محاضرة بعنوان “البحوث في الخليج: التفكير خارج الصندوق في قطر” في معهد عصام فارس للسياسة العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت. وذلك برعاية مشتركة من قبل مركز الدراسات الدولية ومعهد عصام فارس. \n \n \nناقش كمرافا التحديات والفرص الماثلة في إجراء بحوث العلوم الاجتماعية في الخليج بشكل عام وفي الدوحة بشكل خاص، مع التركيز على المشاريع البحثية التي يقوم بها مركز الدراسات الدولية والإقليمية ودورها الحالي والمحتمل في التأثير على أو تشكيل السياسة العامة في قطر وفي أي مكان آخر. \n \n \nاستهل كمرافا حديثه بنقاش موسع حول إنشاء مركز الدراسات الدولية والإقليمية  والغاية منه كجزء من كلية الشؤون الدولية في قطر، ثم ناقش أولويات البحوث الأساسية والمساعي العلمية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية، والنتائج الأوسع لهذه المبادرات البحثية على حالة منح العلوم الاجتماعية وتشجيع ثقافة البحث في قطر وأماكن أخرى في منطقة الخليج. ثم أخبر كمرافا الجمهور أنه من خلال القيام بدراسات معمقة على مدار عدد من السنوات مثل “البرنامج النووي في الخليج”، و”العمالة المهاجرة في الخليج” و”الأمن الغذائي والسيادة الغذائية في منطقة الشرق الأوسط”، هدف مركز الدراسات الدولية والإقليمية للمساهمة في رفع مستوى إدراكنا للظاهرة السياسية من خلال العمل على أساس التجريب والبحث الحقيقي. \n \n \nأعقب المحاضرة جلسة للإجابة عن الأسئلة. يمكن الاطلاع على فيديو عن الفعالية هنا
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%af%d9%88%d9%82/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22066_20011_1414919355-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101107T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150603T080657Z
LAST-MODIFIED:20210524T092001Z
UID:10001093-1289116800-1289152800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المسألة النووية في الشرق الأوسط: وجهات نظر إقليمية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية يوم 7 نوفمبر 2010  اجتماعا لمجموعة العمل لمناقشة وجهات النظر الإقليمية ذات الصلة بالمبادرة البحثية القائمة حول  “لمسألة النووية في الشرق الأوسط” التي بدأها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في مايو 2010، وقد وضع هذا المشروع لدراسة مخاوف الانتشار النووي المرتبطة مع أهداف دول مجلس التعاون الخليجي بشأن إنشاء محطات الطاقة النووية في المنطقة، و يسعى مركز الدراسات الدولية والإقليمية لتوفير فرصة لدراسة هذا الموضوع من خلال الفحص الدقيق للقضايا السياسية والاقتصادية المتعلقة به. \n \n \nقُسِم الاجتماع وفقا لمواضيعه الرئيسية والتي تضمنت 1) الأمن الإقليمي و السيطرة والحد من الأسلحة؛ 2) برامج الطاقة النووية للاستخدامات المدنية؛ 3) برنامج إسرائيل النووي والأمن في الشرق الأوسط. و4) وجهات النظر الإقليمية حول برنامج إيران للطاقة النووية. \n \n \nبدأ  المشاركون باستعراض للمناخ الأمني في جميع أنحاء المنطقة، وأشاروا إلى أن تعقيد الحد من التسلح والتسليح في المنطقة يتطلب مزيدا من الدراسة المتعمقة، ففي كثير من الحالات، نجد أن لبلدان الشرق الأوسط تحالفات إستراتيجية مع مختلف دول العالم، وهذا ما ينتج شبكات سياسية معقدة. أوضح المشاركون أن حالة الأمن في الشرق الأوسط هي حالة فريدة من نوعها، وعلى الرغم أنها تتأثر دائما بشدة بالنفوذ الأجنبي، فإن العديد من بلدان المنطقة اتخذت قرارات  إستراتيجية تاريخية خالف نصائح الحلفاء الأجانب، ففي الماضي، كان برنامج التسليح العراقي مرتبطا ارتباط وثيقا بالدول الغربية كإجراء مؤقت ضد جمهورية إيران الإسلامية، بينما كان للعراق دوافعه المستقلة الخاصة والتي دفعته لإطلاق  برامج نووية سرية متعددة. \n \n \nعلاوة على ذلك فقد أشاروا إلى تصور التهديد، موضحين أنه “شبه إقليمي” وأن بلدان الشرق الأوسط أكثر قلقا تجاه البرامج الأمنية لجيرانها، وليست دول المنطقة التي تقع فيها، فعلى سبيل المثال، فإن اهتمام المغرب بطموحات إيران وإسرائيل النووية أقل من اهتمام ليبيا بذلك، لذا فإن تصورات التهديد تقوم على الموقع الجغرافي والقرب من المخاطر الأمنية، وهما الأساس الذي يحرك السياسات الأمنية الإقليمية. كذلك فقد تناول المشاركون أيضا قوة الطموحات النووية في مواجهة التهديدات الإرهابية غير التقليدية. \n \n \nوعلى الرغم من الضغوط الهائلة التي تبذلها  القوى الغربية المبذولة، فإن العديد من بلدان الشرق الأوسط نادت بحقها مواصلة طموحاتها النووية، وكثير منها ليس لديها القدرة اللازمة والبنية التحتية والقدرات التكنولوجية. وقد اختارت دول مثل دول مجلس التعاون الخليجي إتباع استراتيجيات اقتصادية رشيدة سعت من خللها إلى إبرام تعاقدات مع الشركات الآسيوية لبناء منشآتها النووية، بدلا من الاعتماد على خبرة حلفائهم الغربيين، وقد أدت  قوة اللوبي الإسرائيلي إلى عدم تشجيع انخراط  الولايات المتحدة في هذه المبادرات الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nوقد أوضح المشاركون أنه غالبا ما يعتبر التهديد لمنسوب إلى إيران واحدا من الدوافع الرئيسية وراء الطموحات النووية لدول مجلس التعاون الخليجي، ورغم أن هذا التهديد حقيقي، إلا أن هناك العديد من العوامل المؤثرة الأخرى، فقضايا مثل استهلاك الطاقة، والاستقرار الاقتصادي، وتغير المناخ، واستنزاف الموارد الطبيعية في دول مجلس التعاون الخليجي لها أهمية بالغة بالنسبة لوجود طموحات الطاقة النووية، وبالإضافة إلى هذه المسائل العملية، فإن اعتبارات الهيبة، وبناء الصورة هي أيضا من الدوافع الرئيسية لاقتناء الطاقة النووية في المنطقة. \n \n \nفي الختام، رأى المشاركون أن أسعار النفط والغاز هي التي تسببت في حدوث  “نهضة نووية” في الشرق الأوسط،،  ويستند هذا الاهتمام بالبرامج النووية في هذه الحالة على الطاقة النووية بدلا من التركيز على دورة الوقود وإمكانيات التخصيب لصنع أسلحة. \n \n \n\nالسير الذاتية للمشاركين\nالجدول الزمني للاجتماع\n\n \nالمشاركون في مجموعة العمل: \n \n \n\nمصطفى العاني، مركز الخليج للأبحاث\nصالح المانع، جامعة الملك سعود\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nكاي هنريك بارث، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nنبيل فهمي، الجامعة الأمريكية في القاهرة.\nرياض قهوجي، مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري( INEGMA)\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nعدنان شهاب الدين، مستشار وعضو اللجنة الوطنية  لاستخدامات الطاقة النووية بالكويت (KNNEC).\nديبرا شوشان، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nعبد الله طوقان، مركز التحليل الاستراتيجي وتقييم المخاطر العالمية (SAGRA)\n\n \n     \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20651_16721_1414075279-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101107T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T130843Z
LAST-MODIFIED:20210524T092001Z
UID:10001196-1289116800-1289152800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ميريام كوك تحاضر حول مشاريع التراث في دول مجلس التعاون
DESCRIPTION:قدمت ميريام كوك، أستاذ الثقافات العربية في جامعة ديوك والأستاذ المقيم في متحف الفن الإسلامي في الدوحة لخريف 2010، الحوار الشهري لنوفمبر في مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول موضوع “القبلية الحديثة: الماضي كمستقبل”. \n \n \nفي إطار دراسة مجموعة متنوعة من “مشاريع التراث” في قطر ودول الخليج، استدلت كوك بأدب ابن خلدون ومخططه الثنائي في التمييز بين البداوة الصحراوية والمعروفة باسم “البداوة”، والحضرية المستقرة والمعروفة باسم “حضارة” في العديد من الثقافات العربية الحالية. ترمز “البداوة” للحياة البدوية والولاء والقبلية، في حين ترمز “الحضارة” من جهة أخرى للحداثة والتحضر والفردية. وقد استخدم كلا المفهومين لتمييز “الأنا” عن “الآخر” في المجتمعات العربية. تقول كوك، عندما تستخدم هذين المفهومين لوصف الذات فإن أياً منهما يحمل دلالات إيجابية، لكن عندما تستخدمهما لوصف الآخر، فغالباً ما يشوب ذلك انتقاد لطريقة الآخر في الحياة، سواء كانت حديثة أو تقليدية. وأضافت “يوجد هذان المصطلحان حالياً في المفردات الخليجية ويستخدمان للدلالة على الاختلافات الثقافية”. \n \n \nتقول كوك إن كلا المفهومين يعد جوهرياً لانعدام التجانس المتأصل في الثقافات العربية، لذا فمن الضروري “جمع الثقافتين معاً بالطريقة التي تجعلهما تكملان وتعززان بعضهما وتقويان جهود التحديث الجارية” في العديد من دول الخليج. وأشارت كوك إلى أن هذين الوصفين المتعارضين بشكل كبير بين التقليدي والحديث يتم تداولهما واستخدامهما في “مشاريع التراث” الحالية. وتعتبر مناطق مثل “سوق واقف” في الدوحة أمثلة أساسية لكيفية تشابك الجوانب القديمة والحديثة للثقافة القطرية في التصميم المعماري للأماكن العامة. \n \n \nبغية المزيد من استكشاف هذه التصورات الثقافية الضمنية، تواصلت كوك مع محمد علي، وهو المصمم والمهندس الذي عمل على ترميم سوق واقف. وقالت: “مكنتني معرفتي به من إدراك تضافر كلمتي “بداوة” و”حضارة”. بهدف إعادة بناء منطقة السوق القديم، ونظراً لندرة الوثائق التاريخية الموثوقة، أجرى المهندس مقابلات مع كبار السن للإفادة مما تبقى في ذاكرتهم. \n \n \nيختلف سوق واقف كثيراً عن المشهد المعماري بالغ الحداثة في وسط الحي المالي في الخليج الغربي. تقول كوك أصبحت العمارة في الدوحة قادرة على أن تستوعب القديم والحديث و”البداوة” و”الحضارة”، وأشارت إلى أنه “بينما تتنافس ناطحات السحاب للفوز بجائزة التكنولوجيا والجماليات الغربية، تم تصميم متحف الفن الإسلامي بطريقة تمزج التنوعات المعمارية الإسلامية في شكل كلي واحد، كما تم بناء سوق واقف من مواد محلية بطريقة تجسد روح الخليج. وأضافت “بالنسبة لي، يمثل سوق واقف دون شك جماليات ترمز للقبلية الحديثة”. \n \n \nتقول كوك إن هذه الإشارة التاريخية للنقاء الثقافي والقبلي أو “الأصالة”، هي عرض من أعراض العولمة والحداثة، حيث تحاول الدول إعادة بناء هويتها الثقافية بعد سنوات من الصراع الاستعماري. وأشارت إلى أن “دول العالم العربي التي اعتبر مواطنوها الجيل الأول الذي كبر في ظل هوية وطنية، بدلاً من الهوية الإقليمية، معنية بصياغة مستقبل لماض غير موثق بالمجمل، ومدفون تحت المدن الجديدة العالمية المتشابهة”. وضمن هذا السياق، فإن العديد من مشاريع الترميم تتم رعايتها من قبل الدولة وتصب في خدمة فكرة الوطنية. \n \n \nأكدت كوك “أن مشاريع التراث تمحو الصورة الإثنية لما قبل الوطنية وتقوم بتفتيت أنماط الحياة. وهي تشكّل أرضية بيضاء تجعل هجرات العمال الجماعية تبدو وكأنها أمر جديد. يختفي الاستعمار خلف واجهة النقاء العرقي والعزلة. ويلمع هذا التراث الذي تتم إعادة إحيائه بعد أربعة قرون من الصراع بين البرتغاليين والعثمانيين والبريطانيين للسيطرة على الممرات المائية الهامة التي تربط الهلال الخصيب بالمحيط الهندي”. \n \n \nاختتمت كوك المحاضرة قائلة: في أي من هذه المشاريع التراثية سواء المعمارية أو اللغوية، لا يتم إحياء القبلية بشكل فعلي لتكون بمثابة خلفية تجسد النقاء الثقافي، بل يتم إحياء “فكرة” القبلية في الواقع. وأضافت: “لا يهم إن كان سوق واقف نسخة زائفة، إلا أنه يبرز المثل العليا والأفكار والإحساس بالأصالة. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21891_16736_1414680888-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101025T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101025T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T131208Z
LAST-MODIFIED:20210524T092002Z
UID:10001198-1287993600-1288029600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:باربرا ستواسر تحاضر حول مفاهيم الوقت في الإسلام
DESCRIPTION:تمت دعوة باربرا ستواسر، مدير مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورجتاون، إلى الدوحة لتقديم حلقة نقاش حول “الساعة الشمسية” ومفاهيم الوقت في الإسلام أمام أعضاء هيئة التدريس وموظفي جامعة جورجتاون. \n \n \nبدأت ستواسر المحاضرة بالإشارة إلى أن “الوقت ضروري لبنية الحياة المجتمعية الإسلامية. حيث يتم تنظيم أوقات الشعائر والعبادات بحسب الأحداث السماوية – القمرية والشمسية على حد سواء”. وقد درست ستواسر كيف يتم التحكم بساعات الصلوات الخمس اليومية في الإسلام السني من خلال حركة الشمس وغيابها، وكيف تمت إعادة تكوين هذه الطقوس في العالم المعولم اليوم للحفاظ على الوقت. وأضافت أن التقويم الإسلامي لعب دوراً هاماً في توحيد العالم الإسلامي على امتداد المسافات الجغرافية وعلى مدى عدة قرون. \n \n \nبغية حساب أوقات الصلاة في عصر ما قبل الحداثة، كان شائعاً استخدام “الساعة الشمسية”. أوضحت ستواسر ذلك بالقول إنها كانت تقنيات فلكية بسيطة استخدمت طول الظل لقياس ساعات النهار. كما كانت جزءاً من المعرفة والممارسة الدينية في جميع مجتمعات ما قبل الحداثة، بما يشمل قدماء المصريين والبابليين والصينيين والإغريق والرومان. وقالت: للأسف، فقد تم حفظ القليل جداً منها في العالم الإسلامي، لكنها وصفت بشكل كبير في الأدب. \n \n \nشرحت ستواسر الفرق بين مفهوم “الوقت الموسمي” الذي كان يستخدم في الماضي ومفهومنا الحديث عن “الوقت المجرد”. في عالم يقسم فيه اليوم إلى ساعات مجردة، موحدة ومتساوية، “يمنح طقس الصلوات الخمس الإسلامية اليوم نبضاً محدداً لا يزال يشكل علامة حيوية لإدراك الوقت في المجتمعات الإسلامية”، فهذه الصلوات مرتبطة بالتقاليد القديمة للزمن الموسمي وللساعات غير المتساوية. تقول ستواسر: على مر آلاف السنين وبخلاف أولئك الذين يقيمون على خط الاستواء، فقد نظمت طرق المعيشة البشرية في الحياة والعمل بالاعتماد على الوقت الفلكي المحلي الذي يختلف بحسب الساعات الأطول والأقصر للنهار على مدار السنة. \n \n \nقالت ستواسر، بالبحث في أوقات الصلاة ومشاكل توحيد القياس التي نشأت نتيجة خطوط العرض الجغرافية، التي تختلف أطوالها اعتماداً على موضعها بين خط الاستواء والقطبين. وبما أن “أوقات الصلوات الإسلامية تعتمد على خطوط العرض الأرضية، فإن هذا يتطلب أن تكون أوقات الصلاة محددة من حيث زيادة الظل، وليس بحسب طول الظل الذي يختلف تبعاً لدرجة خط العرض”. أضافت ستواسر: بالتالي فإن طول الظل في مكة والمدينة لن يتوافق مع طول الظل في خطوط عرض أخرى. “وفي الحديث الكلاسيكي يتشابك السرد التاريخي مع المعياري”، لذلك ومع مرور الوقت، تم التفاوض على أوقات الصلوات الخمس ومن ثم تثبيتها. \n \n \nمن خلال عمل مسح لفترات تاريخية مختلفة، قالت ستواسر إنه في العالم الإسلامي، يبدأ اليوم الجديد عند الغسق، تماشياً مع آليات التقويم القمري. ومع اختراع الساعة الميكانيكية في القرن الرابع عشر، أصبح الوقت موحداً بشكل تدريجي عبر الدول. وفي العصر الحديث، وبغية تنسيق الوقت الإقليمي لإنشاء نظام سكك الحديد ونظام التلغراف، كان المطلوب إيجاد الحساب الطولي لتنظيم المناطق الزمنية المختلفة التي تفصل بينها مسافات جغرافية. “ومع التقدم التكنولوجي تم توحيد الكرونوغراف والتقويم الذي حصل في نهاية المطاف على الشرعية العالمية. يتم احتساب أوقات الصلوات الإسلامية  الآن إقليمياً، وغالباً عن  طريق الوسائل الإلكترونية”. تقول ستواسر: علاوة على ذلك، “فقد أوجدت التكنولوجيا مفهوم الزمن الخطي، وهو اختراع غربي حديث نسبياً حل مكان الأوقات المحددة والذاتية ومتعددة المواضع التي كانت سائدة في الماضي ]…[ ينتج الشكل الجديد من الوقت القائم على أساس الساعة شكلاً جديداً من أشكال علم النفس العالمي، حيث يساوي الوقت الدقة والكفاءة والعقلانية الاقتصادية”. \n \n \nاختتمت ستواسر الحديث قائلة: “أصبح العالم الإسلامي عبر الفتوحات المبكرة وعمليات التوسع وريثاً للعديد من الحضارات الأقدم والتي تمتعت بتقاليد عريقة في مجال معرفة العلوم النظرية والتطبيقية. وأضافت: “تم في وقت مبكر دمج تقاليد العلوم في المنظور الإسلامي للعالم”. نواجد حالياً نقداً أوربياً وغربياً مستنيراً يدعي بأن العقيدة الإسلامية لم تضع الكثير من الثقة في حضارات ما قبل الإسلام، لكن النصوص الإسلامية في عصر ما قبل الحداثة لا تدعم هذه الانتقادات. “في العالم الإسلامي اليوم، يوفر التقويم الغربي نقطة مرجعية عالمية، حتى في المناطق التي يسود فيها التقويم الإسلامي”، إلا أن بعض المناطق في اليمن والمملكة العربية السعودية قد حافظت على النظام القديم وأوجدت نظاماً يحافظ على التوقيتين”. \n \n \nخلال العقود القليلة الماضية، تركزت بحوث ومنشورات ستواسر حول الإسلام والنوع الاجتماعي، ما جعلها واحدة من الرواد الأوائل في هذا الموضوع في الغرب. ومن منشوراتها: المرأة في القرآن، التقاليد والتفسير، وقد ساهمت وشاركت في تحرير مجلد الشريعة الإسلامية وتحديات الحداثة. عملت ستواسر في جامعة جورجتاون على تطوير وتدريس جميع مقررات سنة التخرج حول تفسير القرآن وقدمت دراسة الإسلام والنوع الاجتماعي في المناهج الدراسية. كما تولت ستواسر منصب الرئيس الأسبق لقسم اللغة العربية (ما يسمى اليوم قسم الدراسات العربية والإسلامية، في كلية جورجتاون). \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22061_20016_1414919267-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101019T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101019T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150614T132027Z
LAST-MODIFIED:20210524T092002Z
UID:10001200-1287475200-1287511200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العراق في الميزان: الأمن والديمقراطية بعد انسحاب القوات الأمريكية
DESCRIPTION:في ضوء سحب الولايات المتحدة لقواتها من العراق، نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش لتحليل الاضطرابات السياسية التي حدثت في العراق ولقياس النتائج المحتملة. عقدت حلقة النقاش بتاريخ 19 أكتوبر 2010 في فندق الإنتركونتيننتال في الدوحة، وشارك فيها أنتوني كوردسمان، رئيس كرسي أرليه أ. بورك في الشؤون الاستراتيجية في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وليث كوبا مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الهبة الوطنية من أجل الديمقراطية، ورند الرحيم المدير التنفيذي لمؤسسة العراق. \n \n \nبدأ أنتوني كوردسمان بسرد لمحة عامة عن العمليات الأمنية والعسكرية الحالية في العراق. وأشار متحدثاً عن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، “تملك الولايات المتحدة الآن أربعة ألوية استشارية مساعدة في العراق، وهي ألوية قتالية كاملة” تؤمن مساعدة عسكرية للقوات العراقية. كما تواصل الولايات المتحدة إرسال طائرات على العراق  لتقديم الاستخبارات الفضائية بالإضافة إلى القواعد الجوية الرئيسية في الكويت، والمنشأت العسكرية في قطر، ومقر الأسطول في البحرين إلى جانب قدرات بحرية أخرى في المنطقة. يقول كوردسمان: بالتالي فإن “الانسحاب” هو “أمر نسبي”. سوف تستمر الولايات المتحدة بلعب دور في العراق، لكن “عندما تتسلم الحكومة العراقية منصبها، فإن عليها أن تحدد ما يعنيه اتفاق الشراكة الاستراتيجي”. \n \nالفترة الانتقالية للولايات المتحدة في العراق: القوات العراقية والمعونة العسكرية الأمريكية  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nيقوم العراق حالياً باستيراد المعدات العسكرية وبناء قدراته العسكرية للمساهمة في عمليات مكافحة التمرد. لكن كوردسمان نبه إلى “أنه حتى لو سلمت المعدات غداً، فإن العراق لا يملك المرافق – أو التدريب أو الخلفية – لجعل تلك المعدات فعالة. ربما لا يعد أسوأ من الحصول على معدات عسكرية سوى الزج بكميات كبيرة وتسليمها لقوات غير مستعدة”. لذلك فإن الولايات المتحدة تقوم بتوفير بعثات استشارية عسكرية وتساعد في شراء المعدات العسكرية والمدربين. وأضاف كوردسمان: “إن ما يشجع على ذلك بشكل جزئي هو أن العراق لا يزال يرزح تحت وطأة أزمة موازنة كبيرة وسوف يبقى الحال كذلك لعامين أو ثلاثة على الأقل”. \n \n \nأما من جهة التهديد المستمر بالعنف، فقد أشار كوردسمان إلا أنه بالرغم من الصورة التي تبثها وسائل الإعلام، فإن مستويات العنف قد تراجعت وأصبحت تتركز في مناطق معينة. وأضاف: “لا يمكن قياس أنماط العنف بسهولة”، لكن مقارنة بأفغانستان، فثمة استقرار أكبر. ولا يزال العراق يعاني من مخاوف متعددة كالتدخل الخارجي، والدعم الأجنبي، واستيراد أسلحة غير مشروعة لغايات متطرفة من سورية وإيران اللتين تدعمان قضايا سنية وشيعية. \n \n \nاختتم كوردسمان بالقول إنه في المستقبل “لا يمكنك تطوير شرطة فعالة دون وجود نظام قضائي فاعل ودون سجون، ولا يمكنك تطوير أي من ذلك دون وجود فاعل للحكومة في هذا المجال”. سوف تواصل الولايات المتحدة دعم العراق ومنحه المساعدات وفقاً لما يحتاجه العراق أو يسمح به. وقال كوردسمان إنه كثيراً ما سمع بأن إيران توصف بالمهيمنة على الخليج، لكن لوضع الأمور في نطاقها الصحيح، “خلال السنوات الخمس الماضية، ومع استثناء العراق، فقد أنفقت دول مجلس التعاون ما تزيد قيمته عن عشرة أضعاف ما أنفقته إيران على الشؤون الدفاعية، وما يزيد بمقدار سبعة عشر ضعفاً على واردات السلاح”. \n \nالعراق والتوازن العسكري في الخليج  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nتولت رند الرحيم إلقاء الخطاب الثاني حيث أوضحت موقف العراق الحالي الذي لا يحسد عليه، وقالت “نحن في الواقع في موقف يتأرجح فيه العراق من طرف إلى آخر”، وفي الحقيقة “سوف تشكل السنوات الأربع القادمة شكل الدولة التي سيكونها العراق”. \n \n \nركزت الرحيم خلال حديثها على ثلاثة أسئلة أساسية، الأمر الأول المثير للاهتمام هو: هل سيبقى العراق دولة واحدة، أم أنه سيصبح مقسماً على أسس عرقية ودينية، والسؤال الثاني هو: هل ستصبح الديمقراطية هي الأيديولوجية السائدة في الحكم، أم سيعود العراق إلى نظامه التاريخي من الحكم الاستبدادي والسلطوي، أما السؤال الثالث والأخير فكان: هل سيصبح العراق دولة فاعلة وقادرة على حفظ أمن شعبها وردع التهديدات والضغوط الخارجية. \n \n \nتقول الرحيم، يمكن إيجاد الأجوبة على هذه الأسئلة من خلال المشاكل الناشئة عن التحديات الدستورية والسياسية في البلاد. ثمة مجموعة متنوعة من المشاكل المرتبطة بالدستور العراقي. وأشارت إلى أن “الدستور قد كتب في فترة حوالي ثلاثة أشهر، لكن الأهم من ذلك، أنه كتب دون مشاركة الطائفة السنية التي قاطعت العملية ورفضت المشاركة في المفاوضات التي أدت إلى كتابة الدستور. ومن ثم اقتنعت بالمصادقة عليه”. وأشارت الرحيم إلى أنه “بسبب السرعة التي كتب فيها الدستور، فهو مليء بالتناقضات الداخلية والغموض وعدم الوضوح. إنه وثيقة غير متوازنة بشكل أساسي ولا تملك تصوراً كاملاً حول شكل الدولة وكيف ستؤدي الدولة عملها”. في الحقيقة، “لو أن الحكومة العراقية الفدرالية سوف تعمل بحسب الدستور اليوم، فيمكن القول بشكل حرفي ودقيق ]…[ أنها لن تكون قادرة على توفير الأمن الداخلي – حيث ينص البند الخاص بالأمن بشكل محدد على أن الحكومة الفيدرالية مسؤولة عن الأمن العراقي ضد التهديدات الخارجية، فهو إذاً لا يتحدث عن التهديدات الداخلية”. وقالت الرحيم “إن الحكومة تعمل بشكل فاعل حالياً أكثر منه دستورياً”. \n \n \nتقول الرحيم إن ثمة مجالين رئيسيين – داخلي وخارجي – يتضمنان تحديات سياسية خطيرة، أولها هو “النهج الاختزالي للمجتمع العراقي الذي بدأ في 2003 وقد اعتمد من قبل الإدارة الأمريكية” ويتمثل بالنظرة إلى العراق بوصفه مقسماً إلى فصائل شيعية وسنية وكردية لها أجنداتها الخاصة المتضاربة. وقالت “لا يعتبر هذا الوصف دقيقاً أو صحيحاً في المجتمع العراقي”. أما المشكلة الثانية فهي القلق الذي يعاني منه العراق حول وضعه إقليمياً وكيفية ارتباطه بالدول المجاورة. تساءلت الرحيم ما إذا كان يمكن للعراق ان يعرف عن نفسه كدولة عربية نظراً للسكان الأكراد والشيعة الذين لا يعتبرون أنفسهم عرباً. \n \n \nأخيراً، قالت الرحيم إنه بسبب هذه المتغيرات الدستورية والسياسية، “لا يزال ثمة عدم اتفاق عام بين النخبة السياسية حول ماهية العراق أو ما يجب أن يكون عليه العراق حقيقة”. \n \n \nأما المتحدث الثالث والأخير فقد كان ليث كوبا الذي تمحور حديثه حول سؤال “ما هو التأثير الذي سيخلفه انسحاب القوات الأمريكية على دور العراق في المنطقة؟”. وتساءل أيضاً عما إذا كانت البلاد قادرة على تحقيق الاستقرار بعد الانسحاب، خاصة مع احتمال حرب أهلية تلوح في الأفق. \n \n \nيقول كوبا: لثمانين عاماً قبل الغزو شكل العراق قوة توازن في المنطقة “وحافظ على موقف قوي بين الدول العربية، وكان مؤثراً جداً ومستقلاً”. لكن “مع غزو عام 2003 انتهى هذا النظام في العراق”. وأضاف: لقد أصبح العراق دولة ضعيفة لم تعد تشكل خطراً على جيرانها أو على المجتمع الدولي. \n \n \nبين كوبا الاتجاهات الحالية التي توجه المشهد السياسي في العراق، داخلياً وخارجياً. وقال إنه بسبب مجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية، قامت الولايات المتحدة بخفض قواتها بشكل ملحوظ. “بالعودة إلى عام 2008 عندما انتخب أوباما، اعتبر ذلك فجر سياسة جديدة تجاه العراق”. وانتقل التركيز مجدداً إلى الحكومة العراقية حيث “تعيد فكرة تقليص الوجود الأمريكي الكرة إلى الملعب العراقي”. \n \n \nخارجياً، سوف يغير العراق الضعيف من طبيعة توازن القوى في المنطقة. “عندما غزت الولايات المتحدة العراق، حذرت بشكل أو بآخر الجيران من عدم التدخل في العراق، فقد تم إبقاء المملكة العربية السعودية مراقبة، وتم إبعاد سورية، أما تركيا فقد قررت عدم التعاون لأسباب تخصها. لذا، وعلى نحو فعال كانت إيران في وضع يمكنها من فعل ما تريد نظراً لغياب صيغة تفاهم أو علاقة عمل مع الولايات المتحدة. وكانت إيران قد بنت وجوداً معقداً جداً داخل العراق. “ما جعلها قوة مؤثرة للغاية على عدة جبهات، ثقافياً وعسكرياً. ولعل الأهم من ذلك، “بصفتها جارة للعراق، هل يمكن ألا تبالي بنوع النظام الذي ينشأ في العراق؟ تمثل الجواب بالنسبة لإيران وتركيا وسورية والمملكة العربية السعودية بلا بالتأكيد”. فما يحدث في العراق له تأثير ووقع مباشر على أمنهم ومصالحهم. وإلى أن يصبح العراق حراً ومستقلاً، سوف يظل المجاال مفتوحاً أمام جيرانه للتأثير فيه. \n \n \nيقول كوبا، بالنظر لمستقبل العراق فثمة تصوران متباينان، الأول أن يكون العراق دولة حديثة تتضح فيها علاقة المواطن بالدولة بصرف النظر عن الانتماءات الطائفية. على الرغم من الإضرابات الناتجة عن الغزو الأمريكي، “فإن النتيجة الأكثر إيجابية هي أن العراق قد عرف عن نفسه كنظام انتخابي” وثمة ضغط هائل الآن على الحكومة لتأخذ مطالب الشعب بعين الاعتبار – وهو شيء لم يشهده العراق منذ فترة طويلة. أما التصور الثاني فهو يرى العراق كدولة ضعيفة ممزقة فيها مراكز أو محافظات مقسمة على أساس طائفي وعرقي بشكل كبير. وسوف يتم تشجيع الفصائل المختلفة على إهمال الأجندات السياسية لصالح الأجندات الطائفية. واختتم كوبا بالقول: “لم ينجز النظام الجديد بعد، فما زلنا في طور مرحلة انتقالية في العراق وأنا أعتقد أنها ستأخذ  فترة  قبل أن يتبلور النظام الجديد”. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22006_20106_1414918515-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101010T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101011T180000
DTSTAMP:20260410T095810
CREATED:20150603T080709Z
LAST-MODIFIED:20210524T092018Z
UID:10001094-1286733600-1286820000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:العمالة المهاجرة في الخليج – مجموعة العمل الثالثة
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الاجتماع الثالث والأخير لمجموعة العمل حول “العمالة المهاجرة في الخليج” على مدار يومي 10-11 أكتوبر2010، وقدم كل مشارك مشروع ورقة بحثية في وقت سابق للاجتماع. كان الهدف من اجتماع المشاركين نقد عمل بعضهم البعض وتقديم المشورة للمؤلفين وهم يعدون المسودة النهائية لضمها إلى الكتاب المحرر بعنوان العمالة المهاجرة في الخليج (مطبعة جامعة كولومبيا / هيرست، 2012). \n\nأطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية مبادرة “العمالة المهاجرة في الخليج” في عام 2008، وتتألف مجموعة العمل خبراء في مجال العمالة المهاجرة وينتمون إلى مجموعة متنوعة من التخصصات الأكاديمية المختلفة، بما في ذلك الانثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والتاريخ، والعلوم السياسية. كذلك تضم مجموعة العمل أيضا أربعة من  الفائزين بالمنحة البحثية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية وهم : أندرو غاردنر من جامعة بوجيه ساوند، وأرلاند ثورنتون، ، وناتالي ويليامز من جامعة ميشيغان وسوزان مارتن من جامعة جورجتاون، ، وديفيد ميدنيكوف من جامعة ماساتشوستس في أمهيرست \n\nتناول المشاركون وجهات نظر مختلفة حول العمالة المهاجرة، وركز البعض على التوجهات الكلية التي تدفع إلى الهجرة وتحديد أنماط العمل داخل دول مجلس التعاون الخليجي وبين البلدان المرسلة. بالإضافة إلى ذلك، استخدم العديد من المشاركين أساليب إثنوغرافية لتحليل التجارب عاشها  المهاجرون أنفسهم. \n\nتتبع الباحثون تاريخ  مصطلح “العمالة المهاجرة” من أجل تحليل الكيفية التي تركزت بها العلاقة بين المواطن والمهاجر في منطقة الخليج تقليديا حول مسألة العمل، فقد نشأت  صلات بين الخليج وأجزاء أخرى من العالم حول صناعة صيد اللؤلؤ والتجارة والعلاقات القرابة والدين، وعادة ما يم تصوير العمالة المهاجرة كنشاط عابر، وعلى الرغم من أن العديد من العمال يتم توظيفهم لفترات قصيرة  إلا أن هذا يخفي حقيقة أن هناك أشكالا للعمالة طويلة الأجل  ذات تكامل ثقافي واجتماعي أكبر موجودة في منطقة الخليج، والأهم من ذلك، هو أن التأريخ  للعمالة المهاجرة في الخليج يفيد في تحديد جميع الجهات الفاعلة التي غالبا ما يتم استبعادها من المناقشات. كما يمكن إرجاع النظم الهرمية القائمة على أساس العرق إلى العلاقات الاستعمارية البريطانية، وإنشاء شركات متعددة الجنسيات وصناعة النفط في المنطقة. \n\nكذلك فقد ناقش المشاركون قضية نوع الجنس فيما يتعلق العمالة المهاجرة، فالعمالة المهاجرة في الخليج تميل إلى الارتباط بالنوع بصورة بالغة، حيث يهيمن الذكور على أعمال البناء والعمل في القطاع العام، أما الأعمال المنزلية فتقوم بها الإناث. بشكل عام، وليس فقط في منطقة الخليج، يندرج العمل المنزلي خارج نطاق قوانين العمل في البلاد بسبب عدم اعتبار العمل المنزلي جزءا من اقتصاد السوق. أوضح المشاركون أن تناول العمل المنزلي في إطار العمل لم يكن بالضرورة حلا للمشاكل المرتبطة بهذا النوع من العمل، اتفق المشاركون على أن دراسة المهاجرين لا ينبغي أن يتم تناولها من حيث العمل فقط ، بل ينبغي النظر أيضا في علاقاتهم الاجتماعية ومعتقداتهم السياسية، وتشكيلاتهم الاجتماعية. \n\nوطرحت مناقشة رئيسية أخرى خطط التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي، وتحدث الباحثون عن أهمية عدم النظر إلى هذه  المخططات بوصفها السبيل إلى  تطوير الموارد البشرية المحلية وهو الهدف الرئيسي لمعظم دول الخليج في المستقبل، ولم يكن هناك سوى القليل من الدراسات التي تناولت  مخططات التوطين هذه بسبب الصعوبات التي تواجه تنفيذها، ونظرا لأن دول الخليج  تسعى نحو اقتصادات القائمة على المعرفة، إنها تعتبر التنمية الطويلة الأجل مسؤولية تقع على عاتق القوى العاملة الوطنية. على الرغم من اختلاف استراتيجيات التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن توجه سياسات التوطين تميل إلى كسر الاعتماد الذي استمر لعقود طويلة على العمالة الأجنبية في كلا القطاعين العام والخاص، كما أن انخفاض معدلات الأمية، وتحسين الربط التكنولوجي العالمي، وإتاحة المزيد من الأدوار القيادية للنساء تمهد جميعها إلى  زيادة تنويع اقتصادات الخليج. \n\nتناولت مجموعة العمل قضايا هامة أخرى مثل نظام “الكفالة” والاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة، وجهود التنظيم الإقليمية، و اعتمد المشاركون على مجموعة متنوعة من مصادر البيانات، بما في ذلك إجراء مقابلات متعمقة، والمشاهدات الميدانية، والبحوث الاستقصائية، وكذلك البيانات الإحصائية الديموغرافية وغيرها، وسيكون المجلد المقرر تحريره هو الأول من نوعه الذي يتم إصداره  داخل المنطقة. \n\nانظر جدول اجتماع مجموعة العمل اقرأ عن الاجتماع الأول والثاني لمجموعة العمل\n\nالمشاركون في مجموعة العمل:\n\nعطية أحمد، جامعة ويسليانزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطرماري بريدنغ، البنك الدوليجين بريستول ريس، جامعة زايدجون . كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطرأندرو غاردنر، جامعة بوجيه ساوندمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطربارديس مهدوي، كلية بوموناسوزان مارتن، جامعة جورجتاونديفيد ميدنيكوف،  جامعة ماساتشوستس في أمهرستسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطركارولين أوسيلا، كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندنفيليبو أوسيلا، جامعة ساسكسقاسم رانديري، جامعة أكسفوردهيلين ثيوليت، كلية باريس للشئون الدولية (معهد باريس للعلوم السياسية)أرلاند ثورنتون، جامعة ميشيغان- آن أربورناتالي إ. وليامز، جامعة ميشيغان – آن أربور\n\nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_16641_11211_1411597755-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR