BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20060325T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20061028T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090317T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090317T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T084408Z
LAST-MODIFIED:20210524T092125Z
UID:10001231-1237276800-1237312800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إدوارد دجيرجيان في محاضرة حول سياسة الولايات المتحدة تجاه العالم العربي والإسلامي
DESCRIPTION:قدم إدوارد دجيرجيان صاحب الخبرة الواسعة في مجال العمل الدبلوماسي، وسفير الولايات المتحدة السابق في سورية وإسرائيل، رؤاه وتحليلاته فيما يخص التحديات الراهنة التي تواجه السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا أمام حشد غفير في النادي الدبلوماسي في الدوحة يوم 17 مارس 2009. \n \n \nتخرج السفير دجيرجيان، من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، ويعمل حالياً مدير معهد جيمس أ. بيكر الثالث للسياسة العامة في جامعة رايس. وكان دجيرجيان قد عمل في ثماني إدارات للولايات المتحدة منذ عهد جون كينيدي وصولاً إلى عهد بل كلينتون، وشغل منصب نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون جنوب آسيا والشرق الأدنى وسفير الولايات المتحدة إلى سورية وإسرائيل. نشر دجيرجيان عام 2008 كتاباً بعنوان الخطر والفرصة: رحلة سفير أمريكا عبر منطقة الشرق الأوسط، وأورد فيه تفاصيل تجربته في المنطقة. \n \n \nأشار السفير دجيرجيان في محاضرته أن “التحديات التي تواجه إدارة أوباما في السياسة الخارجية تجاه العالم العربي والإسلامي هي كبيرة نسبياً”. وتناول تحديات سياسة الولايات المتحدة في إسرائيل وفلسطين والعراق وإيران وأفغانستان وباكستان، مؤكداً أن السياسة في المنطقة غالباً ما تكون مترابطة وما يحدث في إحدى الدول يمكن أن يؤثر بشكل كبير على دول أخرى. وأشار إلى مركزية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على وجه التحديد، قائلاً إن ما يسمى المحافظين الجدد قد أخطأوا عندما زعموا أن الطريق إلى السلام في المنطقة يمر عبر بغداد بدلاً من القدس. في حين أشاد ببعض التطورات الإيجابية في العلاقات بين العرب وإسرائيل، بما في ذلك مؤتمر مدريد عام 1991، الذي تفاوض فيه العرب والإسرائيليون وجهاً لوجه لأول مرة، وقال دجيرجيان أنه من الضروري أن تكون سياسة الولايات المتحدة موجهة نحو إيجاد حل للصراع. وأضاف أن مصطلح “عملية السلام” لم يكن مفيداً لأنه يعني أن لا نهاية في الأفق، لذلك فهو يفضل التركيز على رؤية تنحو باتجاه تحقيق المزيد على النتائج. \n \n \nأكد دجرجيان في نقاشه حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه العراق ان إدارة بوش ارتكبت خطأ فادحاً عند تجاهلها توصية رئيسية من مجموعة دراسة العراق بشأن الانخراط دبلوماسياً مع خصومها إيران وسورية. فالولايات المتحدة لديها الكثير من المصالح المشتركة مع إيران على وجه الخصوص، من بينها التعاون من أجل العراق وأفغانستان والطاقة. يرى دجرجيان أن جميع القضايا سوف تكون على طاولة المفاوضات في المحادثات مع إيران، باستثناء التهديد بتغيير النظام. وقال إن العمل العسكري ضد إيران سوف يشكل فشلاً كبيراً. \n \n \nيرى السفير أن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان والباكستان تعاني من انعدام الاتساق في النهج، في جزء منها، وذلك نظراً لانشغالها بالحرب في العراق. واقترح السفير أن تعمل إدارة أوباما على تخفيض أهدافها العسكرية وتوقعاتها في أفغانستان، كجزء من الاعتراف بأنه، من الناحية التاريخية، لا يمكن السيطرة على البلاد بسهولة من قبل قوى أجنبية. إضافة إلى ذلك، ينبغي على الولايات المتحدة أن تعيد بناء الطرق والبنى التحتية وتوفير الخدمات الأساسية والأمن للشعب الأفغاني، وذلك لاعتبار أن طالبان تزدهر في الأماكن التي تفتقد هذه الأساسيات. \n \n \nيقول السفير دجيرجيان، متحدثاً عن المنطقة ككل، إنها “محفوفة بالقضايا الحرجة – العالقة دون حل – والتي تحتاج إلى انتباه شعوب المنطقة في المقام الأول، لكنها بحاجة أيضاً، للمشاركة البناءة المأمولة من العالم الخارجي”. ورأى السفير أن “ما يجمع كل هذه القضايا المحددة، في رأيي، هو صراع الأفكار في العالم الإسلامي وأعني بذلك الصراع بين قوى الاعتدال وقوى التطرف، ليقع في الوسط أولئك – خاصة الأجيال الأصغر سناً – الذين لم يحسموا أمرهم في أي طريق سيمضون. هذا هو صراع الأفكار الذي سيحدد مستقبل العالم العربي”. \n \n \nاختتم دجرجيان حديثه بالإشارة إلى أن مشكلة جهود الولايات المتحدة لتعزيز الديمقراطية هي احتمال أن الأحزاب الإسلامية المتطرفة سوف تستخدم الانتخابات لتولي السلطة بعد الإطاحة بالنظام الديمقراطي. لذا ينبغي على الولايات المتحدة أن تتخذ نهجاً حذراً لتعزيز ثقافة الديمقراطية بدلاً من محاولة فرض النظام الديمقراطي الأمريكي على غرار الثقافات الأجنبية. وشدد على التعليم باعتباره لبنة مهمة في عملية تعزيز للديمقراطية، مسلطاً الضوء على الدور الذي يلعبه التعليم في المجتمع العربي الراقي على مر العصور مستشهداً بالمدينة التعليمية في قطر كمثال على نهوض نماذج جديدة للتعليم في المنطقة. \n \n \nالملخص بقلم: ألكس شنك. تخرج ألكس من جامعة جورجتاون عام 2008 بتخصص رئيسي في اللغة الإنكليزية وتخصص فرعي في اللغة العربية والإدارة الحكومية. قبل تخرجه درس شنك في القاهرة في مصر، وأكمل فترة تدريب مع وزارة خارجية الولايات المتحدة في الوحدة في قطر. يدرس ألكس حالياً اللغة العربية في جامعة قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%af%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20441_16586_1413990743-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090310T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090310T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150603T082032Z
LAST-MODIFIED:20210524T092141Z
UID:10001107-1236672000-1236708000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مهران كمرافا في محاضرة حول إعادة تنظيم الطاقة الدولية في الخليج
DESCRIPTION:قدم الحوار الشهري في 10 مارس 2009، بعنوان “إعادة تنظيم الطاقة الدولية في الخليج” وذلك من قبل مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية والخبير في شؤون إيران والخليج الفارسي. حضر الحوار هيئة التدريس والطلاب والموظفون في جامعة جورجتاون بالإضافة إلى عدد من الضيوف. \n \n \nأطلع كمرافا الجمهور من خلال الحوار الشهري الذي قدمه “كيف أن تغيير ديناميات في الخليج قد أدى إلى ظهور دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارهما لاعبين أساسيين في المنطقة وخارجها”. وناقش كمرافا أننا نشهد تحولاً في تحالفات القوى في منطقة الخليج حيث أن دولاً صغيرة، مثل قطر والإمارات العربية المتحدة، تظهر أداءاً قوياً في المنطقة وكذلك على الساحة الدولية. في المقابل، فإن موقع “القوى الكبرى” التقليدية في المنطقة مثل إيران والعراق، ينخفض تدريجياً واستراتيجياً. \n \n \nيرى كمرافا أن إعادة اصطفاف القوة هام من ناحيتين. أولاً، نظرية كمرافا بشأن منطقة الخليج هو اعتبار قطر والإمارات العربية المتحدة غير عاديتين لكونهما من “الدول الصغيرة” ومع ذلك فهما لاعبان قويان تمكنا من تغيير العلاقات الدولية في المنطقة. يقول كمرافا: “لا تتناسب هذه الدول الصغيرة أي قطر والإمارات العربية المتحدة، في نواح كثيرة، مع النموذج المحدد. في الواقع، فإنهما في كثير من الأحيان يعاكسان النموذج المحدد لكيفية تصرف الدول الصغيرة في الساحة الدولية” وذلك وفقاً لمختلف نظريات العلاقات الدولية. فهما يظهران مجموعة غير عادية من السمات وينخرطان في سلوكيات تعتبر غير نمطية أساساً. \n \n \nأشار كمرافا إلى أن هذه الدول تعتمد على دعم وحماية القوى العظمى العالمية، فقطر هي موطن إحدى أكبر القواعد الجوية للولايات المتحدة. كما تنفق هذه الدول كميات هائلة من الموارد بهدف إقامة عدد من التحالفات مع الدول الكبرى. تقليدياً، تكتفي الدول الصغيرة بالتعامل مع محيطها الجغرافي المباشر، لكن قطر أظهرت ميلاً للمساعدة على التفاوض في الصراع الإقليمي والمدني للدول الأخرى. تظهر هذه الدول الصغيرة ثقة متزايدة بالنفس والنفوذ وقد أصبحت “صناع معايير” حيث أنهم يؤثرون في الآخرين من خلال نمطهم الخاص في العلاقات الدولية ، وهم بذلك “يغيرون قواعد اللعبة”. \n \n \nأشار كمرافا أن قوة هذه الدول الصغيرة تتضح في ثلاثة مجالات مختلفة: \n \n \n\nلم تنجر كل من قطر والإمارات العربية المتحدة بصورة عمياء على خطى الرياض كما فعلتا تاريخياً، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات والسياسات التجارية.\nأظهرت كل من هاتين الدولتين بعض الخوف من العلاقة مع إيران، مع التأكيد على نضالهما في قضية الجزر الثلاث. كما استعادت كل من هاتين الدولتين سيادتها الرمزية عن طريق إعادة تسمية المنطقة بالخليج “العربي” بدلاً من تأكيد ما هو معروف تاريخياً باسم الخليج “الفارسي”.\nمع تراجع النفوذ الإقليمي للعراق، ظهرت هاتان الدولتان كقوتين إقليميتين أساسيتين.\n\n \nإن إحدى أهم القضايا المتعلقة بهذه الدول الصغيرة، بحسب كمرافا، هي أن هذه الدول لا تقوم فقط بتغير دينامييات القوى في المنطقة، لكنها مفيدة في تغيير مفهومنا المتجذر حول ما يشكل القوة في المقام الأول. تقول المدرسة التقليدية إن هناك نوعين من القوة: القوة الصلبة والقوة الناعمة. “فالقوة الصلبة” هي قدرة البلاد على كسب النفوذ وإخضاع الآخرين من خلال القوة العسكرية أو الوسائل القوية، أما “القوة الناعمة” فهي كيفية كسب الدول للنفوذ من خلال جاذبية قوية وعبر جذب الآخرين إلى نظم ومعايير قيم خاصة بها. \n \n \nاختتم كمرافا الحديث بالإشارة إلى أن أياً من قطر والإمارات العربية المتحدة لم تظهر شيئاً من هذه القوى، ومع ذلك، فهما دولتان مؤثرتان وناجحتان للغاية. يقول كمرافا إن هذه الدول الصغيرة تقوم بما أسماه “القوة المدنية”، التي تعتبر مزيجاً من الثروة الشخصية والحكومية والاستقرار إلى جانب الاستخدام الاستراتيجي والذكي لهذه الخصائص. تمتلك هذه الدول صناديق ثروة سيادية ضخمة سمحت لقطر والإمارات العربية المتحدة بأن تكونا محميتان جزئياً من ضرر الأزمة الاقتصادية العالمية الذي أصاب بقية العالم، ومنح هذه الدول الصغيرة “قوة كبيرة”. \n \n \nالدكتور مهران كمرافا: مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية والسياسية من جامعة كامبريدج. تشمل اختصاصاته التنمية السياسية والسياسة المقارنة، ودراسات الشرق الأوسط. \n \n \nإضافة إلى عدد من المقالات الصحفية، فإن كمرافا هو مؤلف: الثورة في إيران: جذور الاضطرابات (1990)، التاريخ السياسي لإيران الحديثة: من القبلية إلى الحكم الديني (1992)، السياسة الثورية (1992)، السياسة والمجتمع في العالم الثالث (1993)، فهم السياسة المقارنة: إطار تحليلي (1996)، الديمقراطية في الميزان: الثقافة والمجتمع في الشرق الأوسط (1998)، السياسات الثقافية في العالم الثالث (1999)، السياسة والمجتمع في العالم النامي، الطبعة الثانية (2000)، الشرق الأوسط الحديث: التاريخ السياسي منذ الحرب العالمية الأولى (2005)، الثورة الفكرية الإيرانية (2008). كما قام أيضاً بتحرير كتاب أصوات الإسلام الجديدة: إعادة النظر في السياسة والحداثة (2006) وهو محرر مشارك في العمل على مجلدين حول إيران اليوم: الحياة في الجمهورية الإسلامية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21141_20216_1414484806-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090210T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090210T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T085546Z
LAST-MODIFIED:20210524T092142Z
UID:10001232-1234252800-1234288800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إبراهيم عويس على الكساد العالمي والاقتصادات الخليجية
DESCRIPTION:قدم إبراهيم محمد عويس، أستاذ الاقتصاد في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة في سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في فبراير حول: “الكساد العالمي الاقتصادي الحالي: الأسباب والآثار مع الإشارة لاقتصادات الخليج”. \n \n \nبدأ عويس حديثه بالإشارة إلى أنه يستخدم مصطلح “الكساد” للدلالة على الأزمة الاقتصادية الحالية، بدلاً من استخدام المصطلح الأكثر شيوعا “الركود”، ذلك لأنه يرى أن الانهيار الذي ستولده البطالة سوف يكون أحد أهم المعالم المدمرة خلال السنوات القادمة. طرح عويس أمثلة مختلفة للتدليل على الآثار السلبية لرفع القيود وأكد أنه لا يوجد بلد في مأمن من الآثار العالمية للكساد. \n \n \nيقول عويس: “ثمة أسباب كثيرة للأزمة المالية”، “أحدها هو الحرب في العراق” التي استنزفت بشكل مستمر الموارد المالية وكلفت دافعي الضرائب الأمريكيين الكثير. ثم قام عويس بعرض بعض الأرقام الحديثة، قائلاً إنه وفقاً لحساباته “تبلغ الكلفة في الدقيقة: 371\,000 دولار”. لقد خلقت الحرب مقداراً غريباً من الديون والعجز في ميزانية الاقتصاد الأمريكي. وقد نتجت هذه الأزمة عن “السياسة المالية غير الحكيمة في عهد إدارة بوش. ففي زمن الحروب، عادة تزيد البلاد الضرائب، ولا تنقصها. ورث جورج دبليو بوش فائضاً في الميزانية “ومع ذلك، فإن التخفيضات الضريبية التي جرت ومع تصاعد الحرب” أدى كل ذلك إلى “إحداث تأثير سلبي مزدوج على ميزانية الولايات المتحدة وعلى الدين الوطني”. \n \n \n  \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \n \nالكساد العالمي واقتصادات الخليج  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر \n \n \nأشار عويس إلى سبب واضح آخر من أسباب الأزمة المالية، وهو عدم وجود تنظيم حكومي بخصوص الملكية الخاصة وشؤون الشركات، ما أدى إلى إحداث تأثير مدمر وسمح بالأفعال الشائنة، يقول عويس: “اعتاد الأمريكيون على الشراء بمال لا يملكونه”، وسوف يجدون أنفسهم في مواجهة مشكلة دائمة عندما يجهدون أنفسهم دون أن يتمكنوا من تسديد الديون. وقد حذر عويس من أن “الصدع في الاقتصاد الأمريكي واسع جداً وعميق جداً بحيث لا يمكن رأبه بأي مبلغ من المال، سواء تمت الموافقة على ذلك في ظل إدارة بوش أو في ظل إدارة أوباما حالياً”. \n \n \nبالإشارة إلى اقتصادات دول الخليج، صرح عويس إنه لا يوجد اقتصاد في مأمن من الأزمة الاقتصادية العالمية وأن دول الخليج “تأثرت بدرجات متفاوتة”. وفقاً لنظرية عويس بخصوص منحنى الطلب “فإن البترودولار آخذ في الانخفاض نظراً لتباطؤ إنتاج العالم الصناعي” بالتالي سوف نلحظ انخفاض الطلب على النفط وانخفاض أسعار النفط أيضاً. وأضاف إن الآثار في دول مجلس التعاون كانت نفسية أيضاً فالمستثمرون العرب قد اعتادوا على متابعة أسواق الأسهم العالمية، لذلك سوف يشعرون بالإحباط دون شك عند عرض التوقعات السلبية. وتابع قائلاً: “لا بد وأن يحدث تخفيض في سوق العمل في دول مجلس التعاون”. كما تم تأجيل مجموعة متنوعة من المشاريع العقارية أو إلغاؤها في دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، بكلفة بلغت حوالي 260 مليار دولار، وخسائر في صناديق الثروة السيادية في المنطقة قد تصل إلى ما يقارب 450 مليار دولار. أوضح عويس “إن هذا يساوي جميع عائدات البترودولار لعام 2008. وأن هذه الخسائر لا تزال على الورق فقط، لكنها ممكنة الحدوث في حال تمت تصفية الأصول المستثمرة”. على الرغم من ذلك، فإن قطر، بسبب سنوات من النفقات والاستثمارات الهائلة في الغاز الطبيعي وغير ذلك من المشاريع الهامة، سوف تحافظ على معدل معقول من النمو في عام 2009 ليشكل ذلك عوناً لاقتصادها. \n \n \nوكان عويس قد طرح سؤالاً في بداية المحاضرة: “هل هذه هي نهاية الرأسمالية؟”، وبخلاف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي رأى أن الإجابة هي نعم، فعويس يرى أن الجواب هو: بالتأكيد لا. فإن أردنا تعريف الرأسمالية، سنجد أنها وفقاً لفلسفتها الأساسية “نظام اقتصادي يسمح للمواطنين بامتلاك رأس مال والإفادة منه”، لذلك فسوف نشهد دوماً أشكالاً متعددة للرأسمالية. وأضاف: ثمة درجات لونية كثيرة بين “الفردية الجامحة” و”الرأسمالية المنظمة”، ما يحتاج إلى تعريف وتطبيق بشكل صحيح. \n \n \nعلى الجانب الإيجابي، خلص عويس إلى أن هناك العديد من حالات الكساد في تاريخ الولايات المتحدة والعالم، وأن الناس قد تمكنوا دوماً، وعلى مر الأزمان، من تخليص أنفسهم من أوضاع أليمة عبر الإشراف على وضع برامج ثابتة لأنظمة سليمة. لذلك، فقد اختتم عويس حديثه بالأمل أن براعة الإنسان لن تنضب، خلافاً لجميع الموارد الأخرى. \n \n \nالتحق عويس بهيئة التدريس في قسم الاقتصاد في جامعة جورجتاون عام 1967 بعد أن عمل في هيئة التدريس في جامعة مينيسوتا وكلية غرب ميريلاند. كما كان أستاذاً زائراً للاقتصاد في جامعة هارفارد، وعمل في مجال التدريس في جامعة جونز هوبكنز. \n \n \nبوصفه مستشاراً اقتصادياً دولياً، عمل عويس لصالح عدة حكومات وشركات متعددة الجنسيات في الولايات المتحدة والخارج. وكان الدكتور عويس أحد الأعضاء المؤسسين لمركز جامعة جورجتاون للدراسات العربية المعاصرة وكذلك كلية التجارة والاقتصاد في جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان. ألف الدكتور عويس أكثر من خمسين منشوراً علمياً بما فيها، الحضارة العربية، والاقتصاد السياسي لمصر المعاصرة. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20781_19846_1414311520-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090208T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090208T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T090724Z
LAST-MODIFIED:20210524T092142Z
UID:10001234-1234080000-1234116000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نور يلمان يحاضر عن تحول الدولة التركية
DESCRIPTION:قدم نور يلمان الأستاذ الفخري للأنثروبولوجيا الاجتماعية ودراسات الشرق الأوسط في قسم الأنثروبولوجيا في جامعة هارفرد، حلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية يتاريخ 8 فبراير 2010 حول موضوع  “تحول الدولة التركية: الآثار الإقليمية”. وكان يلمان قد دعي إلى الدوحة للمشاركة في مناقشة رسالة الدكتوراه للأستاذ في جامعة جورجتاون مارك فرحة بوصفه مستشاراً للأطروحة، وقد حضر هذه المحاضرة طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والكادر الإداري في جامعة جورجتاون. \n \n \nناقش الأستاذ يلمان العديد من مزايا الدولة التركية التي ساهمت في زيادة أهميتها كلاعب دولي في السنوات الأخيرة. وأوضح أن تعداد السكان في تركيا يشهد نمواً وتزايداً حيث يقدر بما يزيد عن 76 مليون نسمة، وأن الشعب التركي عموماً هو شعب شاب، ما يبشر بالخير لمستفبل اقتصادي منتج. ولفت إلى أن تركيا تتحول إلى دولة صناعية بشكل سريع، وأنها أصبحت قاعدة صناعية للعديد من المنتجات الدولية والمحلية. ذكر يلمان أن العديد من المناطق النائية في الدولة التي بقيت دون كهرباء حتى ثلاثين عاماً من الآن، قد تم وصلها بشبكات الكهرباء وتجهيزها بشكل كامل بأحدث وسائل الراحة والتجهيزات. \n \n \nروى يلمان كيف تشكلت الجمهورية التركية الحديثة بعد تحالف العثمانيين مع ألمانيا في سبيل عدم فقدان أجزاء من الإمبراطورية العثمانية في مقاطعات البلقان والقوقاز لصالح الجار الروسي العملاق والمتنامي في الشمال، وعلى الرغم من ذلك فقد هزمت الإمبراطورية العثمانية، لكن مصطفى كمال أتاتورك نجح في الحشد ضد قوات الاحتلال من خلال تحريض الحركة الوطنية لتأسيس تركيا الحديثة، “أصبح أتاتورك بطلاً عظيماً، ليس لدى الأتراك فقط، وإنما لدى العالم غير الغربي، وفي الحقيقة فإن عدم مشاركة تركيا في الحرب العالمية الثانية قد منحها فترة من السلام النسبي لتهتم بتطورها منذ عام 1923 حتى يومنا هذا”. \n \n \nإن حالة التطور المطرد في تركيا والحركة الاقتصادية المتنامية فيها ينبعان من الفلسفة الكامنة وراء “الثورة الثقافية” التركية، التي أسسها أتاتورك، ومع ذلك فإن هذه “الثورة الثقافية” كان لها آثارا مدمرة على السكان المحليين الذين أجبروا على “التشبه بالغرب”، على الأقل في المظاهر الخارجية، وذلك كي تصبح الدولة منافسة للدول الأوروبية، فقد تم حظر جميع الأساليب التقليدية في اللباس واللغة والكتابة والإدراك على نحو فاعل وتم استبدال أساليب أكثر “علمية” وحداثة وتقدمية بها. \n \n \nمع ذلك، يرى يلمان أن مفاهيم التقدم والتحرر التدريجي للبشر من الدين كانت أفكاراً من القرن التاسع عشر ولم تأخذ بعين الاعتبار التكوينات المجتمعية التقليدية القوية التي كانت متجذرة في المجتمع التركي. ما أدى إلى ردود فعل شعبية سلبية وقوية ضد إصلاحات أتاتورك ضمن سياق حزب العدالة والتنمية، وهو الحزب الحاكم في تركيا اليوم ويعتبر أكثر الأحزاب شعبية وله جذور إسلامية قوية، لقد عبر حزب العدالة والتنمية بقوة عن اهتمامه العميق بالعالم العربي بشكل عام وبالفلسطينيين بشكل خاص، وحافظ في الوقت نفسه على صلته القوية بميراث أتاتورك العلماني. \n \n \nفي الختام ذكر يلمان أنه يوجد الآن في تركيا خطابان قويان متنافسان: الردة الإسلامية، والعلمانية الداعية للحداثة، وقد ولد هذا التقسيم توترات كبيرة من المرجح أن تستمر في المستقبل. \n \n \nيلمان هو كبير زملاء جمعية زملاء هارفرد. تنصب اهتماماته على جنوب آسيا (سريلانكا والهند)، والشرق الأوسط، واليابان. كما تشمل الاهتمامات البحثية للدكتور يلمان النظرية الاجتماعية المعاصرة وروادها، وأنثروبولوجيا الأديان، والأوضاع الاجتماعية والسياسية في جنوب آسيا والشرق الأوسط. وقد نشر له العديد من الأبحاث على نطاق واسع، بما في ذلك “الدين والحضارة” في حوار الحضارات: جدول أعمال السلام الجديد للألفية الجديدة. طهرانيان ودي.دبليو. تشابل (2002) \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20866_20041_1414331418-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090126T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090126T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T091438Z
LAST-MODIFIED:20210524T092143Z
UID:10001236-1232956800-1232992800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سيد حسين نصر في محاضرة عن الإسلام وحماية البيئة الطبيعية
DESCRIPTION:بدأ مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 26 يناير 2009 فصله الدراسي الربيعي بسلسلة متميزة من المحاضرات بدأها بكلمة ألقاها سيد حسين نصر، أحد أهم الباحثين في الدراسات الإسلامية والدينية والمقارنة في العالم. تم تقديم سيد حسين للحضور من قبل محمد السديري طالب السنة الثانية في كلية الشؤون الدولية – قطر ورئيس نادي مسرح الأزرق والرمادي. \n \n \nأوضحت محاضرة نصر التي ألقيت في فندق الشرق في الدوحة، المعاناة البيئية اليومية ضمن إطار إسلامي روحي محكم، وقد أكد نصر على هذا الموضوع بوصفه “ذا أهمية بالغة” لأن الناس قد لجؤوا إلى التعتيم على المشكلة دون إيجاد حل فعلي لها. مع ذلك فإن حل مشكلة تدمير البيئة “لن يتم من خلال مستحضرات التجميل”، لكنه “يتطلب تغييراً في أسلوب حياتنا”. \n \n \nأشار نصر إلى سخرية السيطرة البشرية على الطبيعة من خلال التحذير من أننا “ندمر أنفسنا في سبيل السيطرة على الطبيعة”. وأضاف أنه لا يجب أن توجد قضية أهم من الأزمة البيئية على جدول أعمال العالم، فكل المشاكل المحيطة الأخرى سياسية واقتصادية تبدو ضئيلة مقارنة مع الأزمة البيئية. وفي حال استمرت مشكلة التدهور بمعدلاتها الحالي، فلن يكون هناك أي مشكلة أخرى سواها. \n \n \nصرح نصر أن المشكلة الرئيسية لدى المسلمين تتمثل بأنهم على الرغم من شغفهم بأداء واجباتهم الدينية، إلا أنهم لا يترجمون هذا الشغف إلى وعي أكبر بالبيئة المحيطة بهم. ما ينتج ما أسماه نصر “قطيعة” بين قوة إيمان المسلمين وطريقة تفاعلهم ومعاملاتهم الحياتية اليومية، التي لا ترقى إلى مستوى المبادئ الإسلامية. وقد رجح نصر أن السبب وراء ذلك هو بروز العلمية كأكثر المبادئ أهمية في العالم الحديث. \n \n \nبداية، أصبحت العلمية مفهوماً شعبياً في العالم الإسلامي كوسيلة لمكافحة الاستعمار وإنقاذ الإسلام من هجوم الغرب، وقد تم ذلك عبر إتقان إنتاجات مدارس الفكر الغربية ودمجها مع المبادئ الإسلامية. خلال هذه الفترة، اتبع العالم الإسلامي الافتراضات الأساسية للفلسفة الوضعية، وألقيت “العلوم الإنسانية جانباً لكونها غير مهمة” و “لم يكن ثمة مقاومة فكرية” للغرب. \n \n \nلقد أصبح العالم الإسلامي مستعبداً لتطلعات تكنولوجيا الغرب، وقد أشار نصر إلى وجود قاسم واحد مشترك وهو عبادة المسلمين للعلم والتكنولوجيا الحديثة، على اعتبار أن الإسلام يشجع على ذلك، وهو اعتبار خاطئ، ليس ذلك وحسب، بل اعتقد هؤلاء المسلمون مدعو الحداثة أن الغرب سوف يهتم بجميع المشاكل الناتجة عن التطورات التكنولوجية. \n \n \nيرى نصر أن الحل هو أن نأخذ بعين الاعتبار أن الله هو الطبيعة وهو البيئة. فالإسلام جزء لا يتجزأ من البيئة، نظراً لكونها الرابط بين الإنسان والإله. يقول نصر إن التعاليم الدينية هي أمر بالغ الأهمية لنجاة الإنسان لأنها تعلم الناس كيف يحافظون على احترامهم ضمن بيئاتهم الطبيعية، وكيف يكرمون كل مخلوق حي من مخلوقات الله، التي نشكل منها نوعاً واحداً فقط. يؤكد نصر أن “لكل مخلوق حقوقه المستقلة عن حقوق البشر”، ولا يمكننا التغاضي عن ذلك. يرى نصر أنه للتغلب على الأزمة الحالية يجب علينا اعتبار أن الطبيعة مقدسة. \n \n \nاختتم نصر حديثه بالإشارة إلى المهمة الهامة الملقاة على عاتق سكان منطقة الخليج والمتمثلة بالمحافظة على الشعاب المرجانية المهددة بالانقراض في المنطقة. فالشعاب المرجانية هي واحدة من أكثر أشكال الحياة البيئية هشاشة في العالم، وهي أيضاً من أكثر الأدوات فاعلية في تغذية البيئة. \n \n \nكان نصر قد دعي في وقت سابق من اليوم، لزيارة الحرم الجامعي لكلية الشؤون الدولية في قطر، والتحدث في اجتماع غداء غير رسمي مع أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين في الكلية. \n \n \n  \n \n \nالملخص بقلم: أسماء العدوي، متدربة في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وسوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nسيد حسين نصر، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة جورج واشنطن، في العاصمة واشنطن، وهو من أهم وأبرز الشخصيات التي تناولت الدراسات الإسلامية والدينية والمقارنة في العالم اليوم. له ما يزيد عن خمسين كتاباً وخمس مائة مادة ترجمت إلى عدة لغات إسلامية وأوروبية وآسيوية. يذكر أن الأستاذ نصر شخصية فكرية معروفة وتحظى بتقدير العالمين الغربي والإسلامي.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20446_16591_1413991138-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090119T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090119T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T092128Z
LAST-MODIFIED:20210524T092143Z
UID:10001238-1232352000-1232388000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الانتحاريات في العراق في محاضرة لمنى الطحاوي
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، حضرت الصحفية وكاتبة مقالات الرأي لإلقاء محاضرة الغداء في حرم كلية الشؤون الدولية في قطر حول موضوع: “الانتحاريات في العراق”. يذكر أن الطحاوي هي كاتبة صحفية ومتحدثة جماهيرية عالمية في قضايا العرب والإسلام، وقد حازت العديد من الجوائز. نشرت لها مقالات رأي بشكل متكرر في صحف انترناشونال هيرالد تريبيون، وواشنطن بوست، والشرق الأوسط العربية، وصحيفة العرب القطرية.   \n \n \nبدأت الطحاوي المحاضرة بالإشارة إلى تحولها من صحفيية معنية بالحفاظ على التوازن والموضوعية لشخص مجبر على التحدث ككاتب رأي لا كأستاذ جامعي محايد في مجموعة متنوعة من القضايا التي تؤثر على المسلمين. تقول الطحاوي، إن ذلك كان نتيجة للتغير في المناخات السياسية في جميع أنحاء العالم بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. فبحسب الطحاوي، يتمثل الدافع خلف الكثير من أعمالها بموقفها الشخصي كمسلمة مدافعة عن حقوق المرأة، ما يعد هوية لا يتم منحها المجال دوماً للتعبير عن رأيها. بوصفها مسلمة مقيمة في الولايات المتحدة، تشعر الطحاوي أن ما من تمثيل لآرائها، وهذا ما شكل السياق الذي جمع كتاباتها وخطبها. أما بالنسبة لموضوع الانتحاريات، فتقول الطحاوي إنه “موضوع آسر للغاية، ومثير للقلق في الوقت نفسه”. \n \n \nلدحض أسطورة أن فكرة الانتحاريات هي تجسيد لأيديولوجية جديدة خاصة بالتطرف الإسلامي والشرق الأوسط، أشارت الطحاوي إلى الأبحاث التي أجريت عام 1992 من قبل ايلين ماكدونالد أثناء التحضير لكتابها: أطلق النار على النساء أولاً. حيث مثل هذا العنوان توجيهات القوة الأمنية الألمانية الغربية التي طلبت إطلاق النار على النساء أولاً عند دخول أحد معاقل الجيش الأحمر، نظراً لأن المقاتلات الإناث أبدين ميلاً شديداً للعدوانية. يوثق الكتاب حالات متنوعة من مشاركة المرأة في أعمال التطرف والعنف في منظمات مثل حركة الباسك الانفصالية، والانفصاليين في حزب العمال الكردستاني الكردي في تركيا، ونمور التاميل، وعصابة بادر ماينهوف، ومنظمة التحرير الفلسطينية، كل ذلك كان موجوداً قبل فترة طويلة من الوقت الذي بدأت تعلو فيه الأصوات المتذرعة بأن العمليات الانتحارية هي صنيعة جماعات معينة من المتطرفين الإسلاميين. لكن “ما يميز ما يحدث في العراق من هذه الأمثلة” بحسب الطحاوي، “أن تلك المجموعات كانت علمانية، ومناضلة، وإرهابية” في حين يشكل التطرف الديني محور عمل الجماعات الموجودة في العراق. \n \n \nأما السؤال الذي تطرحه الطحاوي فهو: “ما هو الدافع الذي يحرك امرأة للانضمام إلى مجموعة عنف أو لتصبح إرهابية؟” وقالت: “إن الفكرة المتأصلة في هذا السؤال هي أن المرأة مختلفة عن الرجل عند اختيار الانضمام إلى هذه الجماعات”. لكن الباحثين في الموضوع قد وجدوا أن الدوافع الأيديولوجية والسياسية التي تولد التطرف تكاد تكون واحدة لدى كل من الرجال والنساء. \n \n \nتناولت الطحاوي العراق كحالة للدراسة، وقدمت عدداً من الإحصاءات المتعلقة بالانتحاريات، حيث ذكرت أنه “وفقاً لإحصاءات الولايات المتحدة العسكرية، منذ الغزو في مارس عام 2003 وحتى نهاية العام الماضي، شهد العراق 57 عملية انتحارية قامت بها نساء – بما في ذلك النساء اللاتي سلمن أنفسهن – وقد تمكن من قتل ما مجموعه 370 شخصاً وإصابة 650 آخرين”. إن ما يبعث على القلق هو معدل الهجمات الذي قد تضاعفت ثلاث مرات خلال عام 2008. يعزى السبب وراء الزيادة الحادة في استخدام الانتحاريات بالإجراءات الأمنية المتزايدة في جميع أنحاء العراق منذ زيادة عدد القوات الامريكية، حيث يمكن للمرأة اليوم الوصول إلى أماكن لا يستطيع الرجل الوصول إليها. \n \n \nما ينذر بالخطر أيضاً، هي الطبيعة المتفاوتة بين الإناث لدى تنفيذ هذا العنف المتطرف في العراق. فإحدى الانتحاريات كانت فتاة لم تبلغ 13، وأخرى كانت ترتدي زي رجل، في حين نرى حالة أخرى لامرأة متزوجة وأم لطفلين، ما يمكن اعتباره خصائص غير مألوفة للمتطرف، ولا تندرج ضمن المفهوم الشائع لشخصيته. فعادة ما يتم تنفيذ مثل هذه الأعمال من قبل نساء عازبات أو مطلقات أو أرامل فقدن أفراداً من أسرهن خلال فترة معينة وبالتالي فقدن مصادر الدخل الأساسية بالنسبة لهن. \n \n \nتم وصف عنف المتطرفين، المتمثل بالتفجيرات الانتحارية، كعمل ناتج عن اليأس وسلاح خلال الصراع السياسي والأيديولوجي و”المقاومة ضد قوات الاحتلال” وقوى الظلم. بداية، تم التعامل مع التفجيرات الانتحارية في العراق في كمقاومة سياسية وأيديولوجية لقوات الاحتلال، لكن هذه الأعمال المتطرفة سرعان ما اتسمت بطابع ديني وطائفي بشكل متزايد. تختتم الطحاوي حديثها بالقول إن المفارقة أن هذه العمليات الاستشهادية المدعومة دينياً وأيديولوجياً في العراق وباكستان وتركيا ومصر قد أدت إلى مقتل المزيد من المسلمين بأيدي مسلمة أكثر مما أدت إلى قتل الأعداء المفترضين أو المحتلين أو الكفار. بل إن معظم ضحايا التفجيرات الانتحارية كانوا حجاجاً شيعة متدينيين ولم يشكلوا أي أهداف عسكرية شرعية. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86%d9%89-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22036_20066_1414918892-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090118T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090118T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T092804Z
LAST-MODIFIED:20210524T092144Z
UID:10001240-1232265600-1232301600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:كاتيا نيتهامر في محاضرة عن الإصلاح السياسي والهويات الطائفية في البحرين
DESCRIPTION:بدأ مركز الدراسات الدولية والإقليمية في 18 يناير 2009، الفصل الدراسي الربيعي بمحاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية تحت عنوان: “الديمقراطيون والمستبدون، والشيعة والسنة: الإصلاح السياسي والهويات الطائفية في البحرين”. ألقت المحاضرة زميل ما بعد الدكتوراه كاتيا نيتهامر. \n \n \nتعتبر محاضرة نيتهامر جزءاً من دراسة أكبر تم إجراؤها خلال الأبحاث التي قامت بها لنيل شهادة الدكتوراه حيث عملت على تحليل الاختلافات في الأهداف والاستراتيجيات والسلوكيات بين التنظيمات السياسية الشيعية والسنية في البحرين. على هذا النحو، تقول نيتهامر إنها “تسلط الضوء على العلاقة بين الجهات الإسلامية الفاعلة والإصلاح السياسي”. أجرت نيتهامر أعمالاً ميدانية واسعة النطاق في البحرين، خلال الفترة التي كانت تجري فيها مقابلات مع النشطاء السياسيين والدينيين من الطائفتين الشيعية والسنية على حد سواء، بالإضافة إلى الوقت الذي أمضته داخل البرلمان البحريني. تقول نيتهامر إنها شهدت خلال تلك الزيارات “مشاركة البرلمانيين في أعمال خطيرة لإثارة الطائفية وأحياناً نشوب مشاجرات بين النواب إثر مناقشات حول الأحداث في العراق”. \n \n \nتعتبر دراسة الجماعات الإسلامية بشكل عام في غاية الأهمية في ظل المناخ السياسي الحالي لدول الخليج نظراً لاعتبار “الجماعات الإسلامية في وقتنا الراهن – وليس فقط في البحرين – أهم القوى الفاعلة إلى جانب النخب الحاكمة” وذلك لأنهم “يتمتعون بقاعدة شعبية اجتماعية عريضة وثمة شبكات دينية كبيرة تحت تصرفهم”. أشارت نيتهامر أن الجماعات التي تناولتها في بحثها هي منظمات قانونية تسعى لتعزيز أهدافها عبر وسائل لا عنفية. \n \n \nسعت نيتهامر من خلال محاضرتها إلى الكشف عن اثنين من الافتراضات الرئيسية التي ثؤثر حالياً في دراسات العلوم الإسلامية. الافتراض الأول هو أن الأحزاب الإسلامية تشكل شراكة طبيعية مع أفكار الإصلاح والعدالة في حين تتمحور الفكرة الثانية حول فرضية أن الأحزاب الإسلامية سوف تفقد أي توجه متطرف وتصبح أكثر ديمقراطية إذا ما انخرطت في المشاركة البرلمانية بجدية. \n \n \nوقد أثبتت صحة هذه الافتراضات في بعض دول الشرق الأوسط، إلا أن نيتهامر ترى أن الوضع في البحرين كان أكثر تعقيداً، فنظراً لأن أحزاباً قد رفضت المشاركة في الانتخابات – وهي الأحزاب الإسلامية الشيعية – التي نادت بالمزيد الإصلاح الديمقراطي، وأحزاباً أخرى ساهمت في الانتخابات البرلمانية بكل استطاعتها – وهي الأحزاب الإسلامية السنية – التي أظهرت اهتماماً أكبر بدعم الحكم الاستبدادي، فإن بحث عوامل أخرى قد يكون مفيداً في تفسير الذهنية المعتدلة الإصلاحية. \n \n \nترى نيتهامر أن أحد الأسباب الذي يجعل البحرين لا تتلاءم مع إطار عمل هذه الفرضيات هو التفتيت الطائفي والعرقي السائد فيها، ما أوجد مجموعات مهيمنة وأخرى مهمشة. بالتالي، فإن المواقف الاجتماعية والاقتصادية للإسلاميين في مواجهة النخبة الحاكمة هي ما يحدد أهدافها واستراتيجياتها السياسية إلى حد أكبر من ميولها الأيديولوجية. تشير نيتهامر إلى أن هذا قد يكون الحال أيضاً في مجتمعات مجزأة أخرى في الشرق الأوسط. \n \n \nاختتمت نيتهامر بالقول: تشير هذه التجارب من البحرين إلى أن “الإسلاميين عندما يمثلون مجموعة طائفية مهيمنة، فهم يرفضون الإصلاحات التي من شأنها تعزيز التمثيل السياسي والمشاركة. وعندما يمثلون الفئات المهمشة سياسياً، يقومون بتأييد هذه الإصلاحات”. بعبارة أخرى، رأت نيتهامر أن سلوك الجهات السياسية الإسلامية الفاعلة لا يختلف عن سلوك نظيرتها العلمانية. \n \n \nالتحقت نيتهامر بمركز الدراسات الدولية والإقليمية في العام الدراسي 2008-2009. وأمضت الزمالة في إطار المبادرات البحثية والمنح الدراسية التي نظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وشاركت في ثلاثة مشاريع رئيسية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20786_19851_1414313129-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20090108T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20090109T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150603T082057Z
LAST-MODIFIED:20210524T092144Z
UID:10001109-1231401600-1231524000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:علاقات الخليج الدولية، الجلسة الثانية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية الجلسة الثانية لمجموعة العمل يومي  8، 9  يناير 2009، ويأتي هذا الاجتماع كجزء من مبادرة بحثية لمدة سنة كاملة بدأت مع الاجتماع الأول لمجموعة العمل في يونيو 2008 والتي ركزت على تحليل العديد من الجوانب الأساسية للعلاقات الدولية في الخليج من زوايا مختلفة. ودعا مركز الدراسات الدولية والإقليمية  مجموعة أساسية من الباحثين المتميزين في دراسات الخليج إلى الدوحة لحضور اجتماعات مجموعة العمل والمساهمة بفصول فردية في كتاب بعنوان السياسة الدولية في الخليج الفارسي (مطبعة جامعة سيراكيوز، 2011). يغطي الكتاب موضوعات مثل تاريخ مشيخات الخليج، استراتيجيات أمن الخليج، والإصلاح السياسي في المنطقة، وفي الوقت نفسه، دعا مركز الدراسات الدولية والإقليمية  العديد من الخبراء الآخرين في هذا الميدان للقيام بالمناقشة وتقديم المشورة الناقدة،  وإثراء الموضوعات قيد البحث والدراسة. \n \n \nيتطرق هذا الكتاب إلى آفاق جديدة ويسهم إلى حد كبير في دراسات العلاقات الدولية لمنطقة الشرق الأوسط عموما ومنطقة الخليج على وجه الخصوص، وستكون له فائدة كبيرة للأكاديميين والباحثين المتخصصين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وكذلك الممارسين وصناع السياسات، والطلاب، والقراء المهتمين. \n \n \nالمشاركون في مجموعة عمل  علاقات الخليج الدولية:\n \n\nمحمد أيوب، جامعة ولاية ميشيغان\nدانيال بايمان، جامعة جورجتاون\nغريغوري غوز، جامعة فيرمونت\nن. جاناردهان، محلل سياسي، الشئون الخليجية الأسيوية، الإمارات العربية المتحدة\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون\nرامي خوري، الجامعة الأميركية في بيروت\nجوزيف كوستنر، جامعة تل أبيب\nفريد لوسون، كلية ميلز\nكاتيا نيتهامر، جامعة جورجتاون\nجيرد نونمان، جامعة اكستر\nجيمس أونيلي، جامعة اكستر\nج. إ.  بيترسون، جامعة أريزونا\nلورنس بوتر، جامعة كولومبيا\nبول سالم، مركز كارنيغي للشرق الأوسط\nكريستيان كوتس أولريشسين كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية\nروبرت وريزينج، جامعة جورجتاون\nستيفن رايت، جامعة قطر\nعبيد يونسي، معهد راند -قطر للسياسات\n\n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21101_20181_1414419019-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081203T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081203T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T093459Z
LAST-MODIFIED:20210524T092144Z
UID:10001242-1228291200-1228327200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جو آن موران كروز وهيفاء خلف الله في محاضرة عن الدين وإضفاء الشرعية على القاعدة السياسية
DESCRIPTION:قدم الأستاذان في جامعة جورجتاون جو آن موران كروز وهيفاء خلف الله في 3 ديسمبر 2008، المحاضرة الشهرية ضمن سلسلة الحوارات الشهرية بعنوان: “الدين وإضفاء الشرعية على القاعدة السياسية في العالمين الإسلامي والمسيحي: النتائج الأولية”. يعد هذا العرض جزءاً من دراسة أكبر بعنوان الدين والدولة في العالمين المسيحي والإسلامي، قام خلالها كل من الأستاذين ببحث التجارب التاريخية الإسلامية والمسيحية المتزامنة من خلال المقارنة بين مجموعة متنوعة من المصادر الأولية. \n \n \nبدأت موران كروز المحاضرة بمناقشة الخطاب الحالي الذي يسود “صراع الحضارات”. وأشارت إلى أن مهمة دراستهما تتمثل بتجاوز الأفكار الحديثة وغير التاريخية، وطرحت “الإنسانية العلمانية” كمثال على ذلك، قائلة: “تعد الإنسانية العلمانية مشكلة في الدراسات الغربية. فهي مصطلح لا يصمد أمام التدقيق. اقترحت موران أيضا أن الأفكار السائدة حول الدور الذي تلعبه الهيمنة الدينية في الغرب قد قلل من تأثيرها على المؤسسات التمثيلية. بدورها، ناقشت خلف الله أن الجزء الأكبر من الأدلة التاريخية يعزز غموض الروايات الراهنة لدراسة الإسلام ولا يوضح فهمنا لها. وأكدت خلف الله على أهمية أحداث المدينة المنورة ودور حكم الشورى والمنهجيات القانونية في الإسلام. \n \n \nناقشت كل من موران كروز وخلف الله أنه على الرغم من اختلاف الديانتين، إلا أنهما تتشاركان اهتماماً تاريخياً مع مفاهيم “الشرعية”. فالشرعية، بهذا المعنى التاريخي، هي “إطار مؤسس ومعترف به ومقبول (قانوني وثقافي وأخلاقي واجتماعي وإجرائي) وهو أمر بالغ الأهمية لبقاء السلطة السياسية”. اهتم كل من التاريخين الإسلامي والمسيحي بالشرعية وشكل هذا الاهتمام البنى التحتية الاجتماعية والقانونية. تناوبت بعدئذ كل من موران كروز وخلف الله على شرح التقارب بين الخطابات التاريخية الإسلامية والمسيحية وأشارتا إلى التشابه بين الديانتين، وكيف أغنت الديانتان وسائل الحكم في المنطقة المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط من خلال التقاليد الدينية. \n \n \nتناولت المتحدثتان بداية سنوات التكوين والنصوص التأسيسية، وأشارتا إلى أنه في كل الديانات، ثمة مؤشرات دينية، حتى وإن كانت ضمنية، بخصوص ما يجعل الحكم رشيداً. فعلى سبيل المثال، لفتت خلف الله إلى التعليمات المذكورة في القرآن الكريم بخصوص “احترام أولي الأمر… والتأييد العام لمفهوم اتخاذ القرار الجماعي، بما في ذلك التوجيه الصريح للتشاور”، فضلاً عن التركيز على مفاهيم “العدالة والمساواة”. \n \n \nفي سنوات التكوين، ذكر نموذج بولين للحكم في السياق المسيحي ونموذج المدينة المنورة في السياق الإسلامي، واتصف كلاهما بالإقناع والتواصل وتسويات النزاع عن طريق المفاوضات وبالسلاسة الشديدة. أما فيما يخص استخدام الدين من قبل سلطة سياسية شرعية، فقد قالت الأستاذتان أن ذلك قد أصبح من الأولويات على جدول الأعمال بعد انتصار الدول الاستبدادية التي كان معظمها غير شرعي. أشارت موران كروز أنه، في وقت لاحق، أثناء النضال من أجل الشرعية، “هزت كلا الثقافتين توازنات متفاوتة بين الحكومات الاستبدادية والمدنية وبين السلطات الدينية والسياسية.” كما أشارت إلى تشابه الروايات في تقاليد الدينين فيما يتعلق بهذه الديناميات، على الرغم من الاختلاف في طرق أساسية أخرى. \n \n \nاختتمت كلا المتحدثتين بالحديث عن ضرورة وضع الروايات الحالية حول الإسلام والمسيحية وعلاقتهما ببعض في سياقات تاريخية للوصول إلى فهم أفضل للتجارب المشتركة وللاختلافات مقابل السلطة السياسية فضلاً عن القدرة على تحديد موقع كل منهما حالياً بدلاً من التركيز على “الآخر”. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88-%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d9%88%d9%87%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%ae%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21926_19856_1414681185-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081119T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081119T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T112805Z
LAST-MODIFIED:20210524T092145Z
UID:10001244-1227081600-1227117600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المساومة على الديمقراطية: لبنان نموذجاً
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر محاضرة على الغداء ألقاها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وذلك بتاريخ 19 نوفمبر 2008. \n \n \nشغل بري منصب رئيس مجلس النواب اللبناني منذ عام 1992. وهو بذلك أحد الرؤساء الثلاثة؛ مع رئيس مجلس الوزراء ورئيس البلاد. يعد بري أحد دعائم تحالف 8 آذار في لبنان، وهو أيضاً رئيس حركة أمل الإسلامية الشيعية. \n \n \nبدأ بري حديثه بالتعبير عن امتنانه لسمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني وسعادة وزير الخارجية ورئيس الوزراء، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لدور الوسيط الرئيسي الذي لعبته قطر بين الفصائل اللبنانية السياسية المتناحرة، ما أدى في نهاية المطاف إلى إيجاد حل للمأزق السياسي في لبنان في وقت سابق من هذا العام عبر اتفاق الدوحة عام 2008. أكد بري على التنفيذ الناجح للاتفاق، لافتاً إلى انتخاب الرئيس وإقرار الدستور من قبل جميع أعضاء البرلمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية. \n \n \nكما قدم بري الشكر لدولة قطر لمساعدتها في إعادة إعمار لبنان في أعقاب حرب عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، في مجالات متعددة تتراوح بين “الرعاية الصحية وبناء المنازل ودور العبادة”. ودعا بري إلى المزيد من المساعدة للتخلص من 2.4 مليون قنبلة عنقودية ما تزال منتشرة في جميع أنحاء جنوب لبنان. \n \n \nقدمت محاضرة بري لمحة نظرية عامة عن الخصائص الأساسية والرئيسية “للديمقراطية التوافقية” تمييزاً لها عن غيرها من أشكال الديمقراطية، بالإضافة إلى طرح عملي لأسلوب تحقيقها في لبنان. \n \n \nأوضح بري أن الديمقراطية التوافقية تنبثق وتتطور في حالات ضعف الوحدة الوطنية وتقسيم الشعب غير المتجانس. وذكر أن أهم ما يميز الديمقراطية التوافقية هو عنصر الحكم من خلال ائتلاف واسع لتشكيل حكومة وحدة وطنية. \n \n \nوفي معرض الحديث عن تجربة لبنان، أكد بري اعتماد البلاد على هذا النظام من الحكم في وقت مبكر، منذ 23 مايو 1926، مع إنشاء أول دستور للبلاد. وسلط الضوء على الأحكام الدستورية التي تعتبر أساسية لمفهوم الديمقراطية التوافقية، وهي التأكد من أن تمثيل جميع الطوائف بالتساوي في مجلس الوزراء وفي وظائف الخدمات العامة، وبأن حرية الاعتقاد مطلقة (المادتان 95 و9 على التوالي من الدستور اللبناني). \n \n \nبالحديث عن استقلال لبنان عام 1943 ومجموعة التأثيرات المحلية والإقليمية والدولية الكبيرة التي أدت إلى التعديلات الدستورية لعام 1990، أكد بري على حقيقة أن الديمقراطية في لبنان ليست ثابتة. \n \n \nسلط بري الضوء على عدد من التغييرات الرئيسية تحت عنوان تطور الديمقراطية التوافقية في لبنان. حيث تم تغيير توزيع مقاعد المسلمين بالنسبة إلى مقاعد المسيحيين في مجلس النواب لتصبح 6:6 بدلاً من 5:6 وذلك لتمثيل الأغلبية المسلمة المتنامية بشكل أفضل. كما ناقش بري المادة 69 من الدستور المعدل، والتي تعتبر الحكومة مستقيلة في حال انسحاب أكثر من ثلث الأعضاء. وشملت نقاط النقاش الأخرى حق النقض المقدم إلى مجلس الوزراء لإنشاء نظام لاتخاذ القرارات بالإجماع ومراجعة صلاحيات السلطة التنفيذية الموكلة إلى رئيس الوزراء والرئيس. \n \n \nوعند سؤال فيما إذا أثبتت الديمقراطية المنسجمة نجاحها كنظام سياسي في لبنان، أكد بري نتائجها الإيجابية. \n \n \nيقول بري: “لا يشبه لبنان أي بلد آخر في العالم، نظراً لالتزامه الثابت ولجوئه الدائم إلى طاولة الحوار على الصعيدين المحلي والدولي”. لافتاً إلى المحادثات التي عقدت في لوزان وسانت كلود والطائف والدوحة كأمثلة رئيسية لعمليات الديمقراطية التوافقية. \n \n \nوأوضح بري أن ثقافة التوافق آخذة في التطور لتعكس أفضل التغيرات الاجتماعية والسياسية، “وقد كانت دوماً متجذرة في عقول المواطنين اللبنانيين”. وبالحديث عنها كمفهوم متميز وغير قابل للتصدير، أكد بري على أهمية إرساء “ديمقراطية وطنية ذات طابع محلي، والتي يجب أن تكون متسقة مع طبيعة وآمال شعبها”. \n \n \nاختتم بري محاضرته قائلاً إن ثقافة التوافق في بلاده، بصرف النظر عن نتائجها، تشكل “صمام الأمان والسلامة بالنسبة للنظام السياسي في لبنان”. وعلى هذا النحو، فإن العنصر المفقود في لبنان لا يتمثل بالاعتراف بالديمقراطية التوافقية في حد ذاته، بل بالحاجة لمراقبة واحترام المبدأ. \n \n \nخلال جلسة الأسئلة والأجوبة الختامية، استذكر بري المظهر العظيم للوحدة وطنية خلال الحرب بين اسرائيل وحزب الله عام 2006، وذكر عدة أمثلة عن الترحيب بالذين اضطروا للنزوح داخل البلاد، والمقاومة اللبنانية الموحدة. كما شدد بري على الأيديولوجيات القومية، رافضاً الادعاء أن لبنان ينتهج سياسياً “الإيجابية المحايدة”، وأكد على هوية لبنان العربية والتزامه بالقضية الفلسطينية. أخيراً، في مواجهة الادعاء بأن اتفاق الطائف عام 1989 يسير في خط مواز للبنان الديمقراطي التوافقي، خلص بري بالحديث عن تاريخ لبنان في عهد فخر الدين، الذي احتفى بالتركيبة السكانية الفريدة في البلاد التي ينبغي أن تسود فيها المصالحة والوئام.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22026_20071_1414918817-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081103T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081103T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T113246Z
LAST-MODIFIED:20210524T092202Z
UID:10001246-1225699200-1225735200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جيمس ريردن أندرسن في محاضرة عن مياه الأمطار والحرب الأهلية الأمريكية
DESCRIPTION:ألقى جيمس ريردن أندرسن، عميد كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة ضمن سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية عن العلاقة بين “الأمطار والحرب الأهلية الأمريكية”. أوضح العميد ريردن أندرسن  للمدعوين أن المحاضرة كانت مستوحاة من صف كان يعلم فيه مادة عن “خارطة العالم الحديث”، حيث تعد هذه المادة شرطاً لتخرج الطلاب. \n \n \nبدأ العميد ريردن اندرسن محاضرته بالإشارة إلى أن هناك طريقة واحدة لفهم السلوك البشري، تتمثل بدراسة القوى الأساسية الطبيعية – الصفائح التكتونية للأرض وفيزياء الغلاف الجوي – التي تشكل المنصة التي كتب فيها التاريخ وما يزال يكتب. تعد هذه المحاضرة، التي تركز على جغرافية أمريكا الشمالية والآثار المترتبة على اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، دراسة حالة لهذه الظاهرة. \n \n \nأسفرت القوى التكتونية عن نشوء قارة أمريكا الشمالية مع سلاسل الجبال العالية في الغرب وسهل منبسط واسع في الوسط، واستقرار وسط هذه القارة، وهو ما يعتبر موطن الولايات المتحدة، التي تمتد بين درجتي عرض 30 و 50 شمالاً. وتنتج القوى الجوية ظروفاً بالغة الجفاف عند درجة 30 شمالاً، وعند موضع في جنوب غرب أمريكا، بالإضافة إلى انتشار رياح غربية في باقي أنحاء البلاد، تتسبب بهطول أمطار غزيرة على الجبال الغربية، وظروف مناخية جافة في السهول الوسطى، وأخرى رطبة في الشرق. \n \n \nأدى هذا المزيج من الظروف الجوية والطبيعة الجغرافية جنوب شرق الولايات المتحدة لأن تكون الأرض صالحة للزراعة ما يساعد على زراعة المحاصيل النقدية، لاسيما التبغ وقصب السكر والقطن. ونظراً لثراء التربة ووفرة المحصول، تم استخدام هذه الأراضي للزراعة على نطاق واسع، فظهرت الحاجة لدى مئات الناس للحفاظ على سير العملية الزراعية. تطلب هذا العمل اليدوي إحضار العبيد من أفريقيا وأماكن أخرى إلى الأمريكيتين ليكدحوا في الحقول وينتجوا المحاصيل. في المقابل، لم تكن المناطق الشمالية بحاجة لمثل هذه الواردات الكبيرة من العمال العبيد، كما أن الطقس المعتدل أدى إلى أن تأخذ الزراعة شكل إنتاج المحاصيل الغذائية على نطاق ضيق. نظراً لتقدم التحضر والصناعة في شمال شرق البلاد، أنشئت الأعمال التجارية على نطاق واسع من قبل المهاجرين الأوروبيين وأسرهم. كان الحفاظ على العبيد في هذه المناطق خلال فصل الشتاء الطويل مكلفاً أكثر من كونه مشروعاً ذا جدوى من حيث التكلفة. \n \n \nمع المزيد من انتقال الناس غرباً عبر أمريكا الشمالية، زادت المقاطعات التي تقدمت بطلبات للانضمام إلى الولايات المتحدة باعتبارها ولايات جديدة، حيث تحولت من 13 ولاية عام 1789 إلى 34 ولاية عام 1861. وحتى عام 1850، قسمت هذه الولايات بين تلك الموجودة في الجنوب وتلك الموجودة في الشمال، وإلى ولايات حافظت على العبودية كمشروع اقتصادي هام، وأخرى دون حاجة تذكر للعبودية للحفاظ على اقتصاداتها. \n \n \nفي أوخر خمسينيات القرن التاسع عشر، استنفذت ولايات الجنوب، التي اعتمد اقتصادها على زراعة وتصدير القطن، المناطق الجغرافية التي دعمت مزارع القطن، ولم يكن بالإمكان التوسع خارج حدودها. في الوقت الذي استمر فيه الشمال بالتوسع غرباً وازداد عدد الولايات “الحرة”، وجد الجنوب نفسه في موقف متضرر على نحو متزايد. ما أدى في نهاية المطاف لمحاولة الجنوب الانفصال عن الاتحاد، وما تبع ذلك من حرب أهلية. \n \n \nفي الختام خلص العميد ريردن أندرسن إلى أن معدلات هطول الأمطار والعوامل المناخية المماثلة الأخرى قد لعبت دوراً هاماً في دفع عجلة الحرب الأهلية الأمريكية. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%8a%d9%85%d8%b3-%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d8%af%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20796_19861_1414313770-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081022T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081022T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T113642Z
LAST-MODIFIED:20210524T092203Z
UID:10001248-1224662400-1224698400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إحياء ذكرى محمود درويش
DESCRIPTION:تكريماً لذكرى الشاعر الفلسطيني محمود درويش، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية أمسية أدبية لاستذكار حياته وتراثه. تمت دعوة سعادة السفير الفلسطيني في قطر منير غنام، والأستاذ في جامعة جورجتاون أميرة الزين، للمشاركة بأفكارهم حول جوانب مختلفة من حياة وأعمال الشاعر. سرد السفير غنام سيرة حياة درويش من المهد إلى اللحد، وتناولت الزين، أستاذ اللغة العربية، أدبه متحدثة عن الاستعارات المجازية القوية في شعره. يمثل الشعر موضوعاً ثقافياً جامعاً، حيث استقطبت الأمسية جمهوراً كان مزيجاً مختاراً من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وموظفي السفارة، ومحبي الشعر. استمع الجمهور إلى محطات نادرة في حياة درويش تناوب كل من المتحدثين على سردها بالإضافة إلى طرائف حدثت أثناء لقاء الشاعر والحديث معه، وروى كل من المتحدثين ما كان الشاعر يعنيه له كصديق شخصي. \n \n \nكمقدمة لكلامه، بدأ السفير غنام برثاء درويش الذي لم يكن شاعراً عظيماً وحسب، بل كان “صوت المقاومة الفلسطينية”. روى السفير للجمهور عدة حوادث في حياة محمود درويش: كيف ولد في أرض كانت تسمى فلسطين ولم يعد لها وجود؛ وكيف طرد هو وعائلته من موطنهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي؛ وكيف ألقي القبض عليه في مناسبات عديدة بسبب كتاباته التحريضية؛ وكيف توجه إلى المنفى في روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، ومصر؛ وكيف عاد وانخرط بنشاط في الحياة السياسية الفلسطينية. وتحدث السفير غنام عن النضالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وكيف لعبت الحقائق ومشاق الحياة التي واجهها  درويش دوراً بارزاً في عمله، حين قام بترجمة تجربته الشخصية عبر الشعر. \n \n \nقدم السفير غنام قراءة باللغتين لأبيات من قصيدة درويش الشهيرة “بطاقة هوية”، التي يعتقد أنها عرفت الهوية الفلسطينية من خلال اللغة، وأصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية. على مر السنين، اكتسب درويش لقب الصوت الرائد للاحتجاجات وأصبح يعرف باسم شاعر فلسطين الوطني. حتى أنه قدم كلامه للقضية الفلسطينية من خلال الخطاب الشهير الذي ألقاه ياسر عرفات في الأمم المتحدة، وعبر صياغة إعلان الاستقلال الفلسطيني. اختتم السفير غنام بالقول إن أعمال درويش قد ترجمت إلى لغات عديدة، وقد تعدت قصائده عدة مجالات فنية أخرى ولحنت من قبل مارسيل خليفة، لتصبح أكثر جماهيرية. \n \n \nركزت أميرة الزين، الأستاذ في جامعة جورجتاون على الطبيعة المجازية في أعمال درويش. ففي معظم قصائده أقر درويش باستخدام سكان أمريكا الأصليين لـ “الاسم” واستعارة الوطن لمنح الهوية والحياة، لوطن لم يعد موجوداً منذ فترة طويلة. تقول الزين إن كل شيء موجود في اللغة، لذا، وللحفاظ على فكرة الوطن حيّة في اللغة، كان ذلك يعني الحفاظ أيضاً على فكرة العودة إلى ذلك الوطن حيّة. اقتبست الزين من درويش قوله “لأنني لم أجد وطني في الأرض، وجدته في التاريخ”. \n \n \nتقول الزين إن اللغة لا تعكس حقيقة العالم، لكن درويش قد أنشأ فلسطين من خلال الشعر لذلك فقد كان هذا هو السبب وراء استخدامه للغة كأداة اجتماعية وسياسية قوية. لم يقم تأسيس إسرائيل للاستيلاء على الأرض فقط، فالأهم من ذلك هو تاريخ الشعب الفلسطيني وثقافته وهويته. تتشابك كل عناصر الصراع الوجودي هذه من خلال الأدوات الشعرية في أعمال درويش. اختتمت الزين حديثها بإخبار الجمهور أنها بصدد ترجمة كتاب عن مقابلات مع درويش، وهو الكتاب الذي كانت تأمل بمشاركته إياه. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21161_20076_1414512570-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081019T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081019T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T114503Z
LAST-MODIFIED:20210524T092204Z
UID:10001249-1224403200-1224439200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الدبلوماسية العامة الأمريكية بعد إدارة بوش
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية حلقة نقاش على الغداء بتاريخ 19 أكتوبر 2008، أدارتها سينثيا شنايدر، أستاذ الممارسة الدبلوماسية في جامعة جورجتاون، والزميل غير المقيم في مؤسسة بروكينغز، والسفير الأمريكي السابق لدى هولندا. ناقشت شنايدر السبل التي يمكن للإدارة الأمريكية القادمة استخدامها والإفادة من الثقافة كجزء من جهودها الدبلوماسية. حضر الغداء عدد من السفراء المقيمين في قطر، وصانعي السياسات، والخبراء التربويين في مؤسسة قطر ومؤسسة بروكينغز. \n \n \nبدأت شنايدر حديثها باقتباس قول المؤلف فريد زكريا: إن “أمريكا لا تزال الأمة العالمية، هي بلد يعتقد الناس في جميع أنحاء العالم أن عليها أن تنادي بالقيم العالمية”. وقد لخص هذا القول، بحسب شنايدر، الوضع الحالي في الولايات المتحدة التي أضاعت الكثير من سمعتها عالمياً كدولة تدافع عن القيم العالمية. مع ذلك، فبإمكان الولايات المتحدة إصلاح صورتها في الخارج من خلال علاج الجوانب المنتجة للفن والثقافة فيها. \n \n \nتقول شنايدر أنها عبر مسيرتها المهنية كمؤرخة للفنون ودبلوماسية، حاولت الجمع بنجاح بين الدبلوماسية العامة والتفاهم بين الثقافات، هادفة بذلك إلى الترويج لثقافة الولايات المتحدة باعتبارها عنصراً رئيسياً في السياسة الخارجية. ليس بمعنى “التسويق” لثقافة الولايات المتحدة في بقية أنحاء العالم، بل من خلال تقديمها كبادرة ودية لتعزيز “التفاهم والاحترام المتبادلين” مع الدول الأخرى. ذكرت شنايدر أن إحدى النتائج الصادمة لأبحاث استطلاع جالوب التي قام بها كل من جون اسبوزيتو وداليا مجاهد كانت أن مسألة “عدم الاحترام والتفهم من جانب الولايات المتحدة” قد حظيت بتصنيف أعلى على جدول أعمال العالم العربي من الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي أو الحرب في العراق. ما يدل على أهمية أن تقوم الإدارة الأمريكية القادمة بإرسال بعثات دبلوماسية تراعي الثقافات المحلية في محاولة لفهم واقع العالم العربي كي لا يتم أي تحريف للمشاكل التي تواجهها في هذه المناطق. \n \n \nلتحقيق الاندماج الكامل بين الترويج الثقافي والسياسة الخارجية، اقتبست شنايدر المبادئ الأساسية للدبلوماسية العامة، والتي تتمثل بنقل بعض جوانب القيم الأمريكية مثل التنوع، والفرص أو حرية التعبير، لتلبية احتياجات الدول الأخرى، ولإدراك أن الصيغة نفسها غير صالحة بالنسبة للجميع؛ وللدخول في علاقة طويلة الأمد مع دول أخرى. أوضحت شنايدر أن “القوة العسكرية لها قيمة محدودة، ولا يمكنها حل كل شيء، أو حل العديد من المشاكل” وقد شهدنا الضرر الذي سببه الاستخدام المفرط للقوة. لذلك فمن الضروري بالنسبة للإدارة الأمريكية القادمة إيجاد وسائل بديلة للتعامل مع بقية دول العالم. ولفتت شنايدر إلى أن الإصغاء يشكل جزءاً هاماً من الدبلوماسية العامة المتبادلة، وعلى بساطة الأمر، فمن شأنه أن يولد قدراً كبيراً من احترام الآخر. \n \n \nتعد وسائل الإعلام، سواء التجارية أو الحكومية منها، أدوات قوية لتعزيز القيم دولياً وينبغي استخدامها لتعزيز العلاقات الإيجابية بين الثقافات. كما تعتبر الثقافة الشعبية وسيلة هامة لتعزيز القيم والتاريخ والتراث. بشكل محدد أكثر، فإن تمثيل العرب بشكل أكثر إيجابية في برامج الإعلام والترفيه في الولايات المتحدة من شأنه أن يقطع شوطاً طويلاً في تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي. \n \n \nفي الختام، قدمت شنايدر ثلاث توصيات للإدارة الأمريكية المقبلة من شأنها أن تحسن إلى حد كبير الجهود الدبلوماسية في العالم العربي. شملت هذه التوصيات المواءمة بين القيم والإجراءات؛ المشاركة بدلاً من إعطاء التعليمات؛ والتعامل مع ثقافات الأمم الأخرى بنفس القدر من الجدية التي تتعامل بها تلك الثقافات مع الولايات المتحدة. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a5%d8%af%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22021_20081_1414918734-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20081012T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20081012T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T115047Z
LAST-MODIFIED:20210524T092204Z
UID:10001250-1223798400-1223834400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الانتخابات الرئاسية الأمريكية: وجهات نظر الحزبين الديمقراطي والجمهوري
DESCRIPTION:لقياس الرأي العام المحلي فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وتقديم الفروق الدقيقة في المناظرة الأمريكية لمنطقة الخليج، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية مناظرة خاصة بين الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري وذلك بتاريخ 12 أكتوبر 2008 في النادي الدبلوماسي في الدوحة. مثل الحزب الجمهوري جيمس باتي، مدير إدارة التخطيط والتحليل الاستراتيجي في شعبة البيولوجيا والطب في جامعة براون، وهو يعتبر من أوائل المؤيدين لحملة السيناتور جون ماكين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري. أما عن الحزب الديمقراطي فقد حضر غاري واسرمان، الأستاذ الزائر للشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. أدار المناظرة التي حضرها حشد غفير من المهتمين من أفراد المجتمع المحلي، ديفيد فوستر، وهو صحفي متمرس ومراسل في شبكة الجزيرة الإنجليزية. \n\nاضغط هنا لتحميل تسجيل صوتي MP3 للنقاش \n\nطلب فوستر من ممثلي الحزبين أن يقدما خلال خمس دقائق ملخصاً تمهيدياً حول القضايا الأساسية بهدف تحديد أهم النقاط ذات الصلة في المناظرة المسائية. تحدث غاري واسرمان عن المناظرة الرئاسية في الولايات المتحدة وأنها أصبحت تشتت التركيز العام بتوجيهه إلى سياسة المشاهير وامتحانات الشخصية، ما تسبب بقدر هائل من الارتباك بين الناخبين. يجب أن يكون الاختيار بين كلا المرشحين، قراراً بسيطاً ومباشراً بناء على سياسات وبرامج كل طرف على مدى السنوات الأربع القادمة. كما قال إن الحزب الجمهوري يعامل الشعب الأمريكي بقليل من الاحترام من خلال تكرار التصريحات والشعارات التي لم تكن يوماً صحيحة، متمنياً “لو أنهم يبتلعون تلك التصريحات”. وأضاف أن ذلك كان تماشياً مع تكتيك إدارة بوش بتكرار إطلاق التصريحات إلى حد مثير للغثيان، وبنبرة شديدة التفاؤل، بغية إقناع الرأي العام بصدقها. اختتم واسرمان كلمته الافتتاحية بالقول: “إذا كنا نريد التغيير، فإنه يحتاج أن يكون أكثر من مجرد شعار لحملة؛ نحتاج باراك أوباما”. \n\nمن جهته، قال جيمس باتي في كلمته الافتتاحية إن على الجمهور أن يتذكر أن الحزب الجمهوري لم يكن، وينبغي ألا يكون معرفاً بإدارة بوش. فالحزب الجمهوري هو حزب أبراهام لنكولن ورونالد ريغان وهو حزب التجارة الحرة والسياسات العامة الشجاعة. وأشار إلى أن من ينتخب كرئيس للولايات المتحدة يحتاج إلى إرادة قوية ليتوافق مع عدد من المعايير لتأكيد دور أمريكا في العالم. فالسيناتور ماكين على الرغم من النتائج السلبية لاستطلاعات الرأي سوف يكون قائداً ممتازاً. \n\nبعد أن حدد المتحاوران مواقفهما السياسية، طرح ديفيد فوستر على كل منهما سلسلة من الأسئلة المحددة بشأن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وسياستها الخارجية وما هي الآمال بالنسبة للشرق الأوسط في حال أصرت استراتيجيات حملتي الحزبين الجمهوري والديمقراطي على أهمية الحفاظ على علاقة قوية مع إسرائيل. أجاب واسرمان أنه على الرغم من الخلافات الأساسية بين جماعات الضغط الموالية لإسرائيل والمعادية لها فإن الجماعتين تتفقان على قضية واحدة وهي تقدير حجم التأثير القوي للوبي الإسرائيلي وقدرته على التأثير في السياسة الخارجية. ولفت واسرمان إلى أن قرارات السياسة الخارجية تستند إلى عدد من الاعتبارات والمتغيرات، ولا تتبع صيغة مصادقة إسرائيل مهما كان الثمن. \n\nتحدث جيم باتي عن مسألة السياسة الخارجية والعراق، وقال إن السيناتور أوباما لم يبد أي حس بالمسؤولية تجاه الشعب الأمريكي عندما حدد إطاراً زمنياً محدد لانسحاب القوات بصرف النظر عن العواقب التي قد تتبع ذلك. واعترف باتي بأن “العلامة التجارية الأمريكية” قد تضررت للغاية في الوقت الراهن، إلا أن ما حدث يمكن إصلاحه، فالنظام الأمريكي يسمح بالتجديد وإعادة الإعمار. وأكد باتي أن ما نحتاجه هو المزيد من الرقابة وإصلاحات أقوى ورؤية أكثر وضوحاً. \n\nودعي أفراد من الجمهور لطرح الأسئلة على الرجلين، ما ولد مناقشة حية. ركزت بعض الأسئلة على بدء محادثات تناقش وجهات النظر العربية بخصوص أمريكا، وماذا يعني أن يكون المرء عربياً أمريكياً في ظل المناخ الحالي من أمن الوطن والتنميط العنصري. \n\nطلب من المتحدثين الإدلاء ببيانات ختامية لإنهاء المناظرة. فأنهى باتي بالقول إنه يكن احتراماً كبيراً لباراك أوباما، لكن نظراً لقلة خبرة السيناتور، فإنه لا ينبغي أن ينتخب في عام 2008، بل عليه الإفادة من السنوات الأربع المقبلة لجمع بعض المعلومات القيمة حول الرئاسة ومن ثم الترشح لانتخابات عام 2012. في حين حذر واسرمان المرشحين للرئاسة من تجنب التركيز على القضايا الهامة والشاملة من خلال اللجوء إلى أساليب الإثارة من تبادل الاتهامات والإساءات الشخصية لتحقيق أهدافهما. \n\nالسير الذاتية للمشاركين:\n\nجيمس دبليو باتي هو مدير إدارة التخطيط والتحليل الاستراتيجي لشعبة البيولوجيا والطب في جامعة براون. وقبل انضمامه إلى جامعة براون عام 2006، كان قد شغل منصب المدير المالي المؤسس في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. \n\nباتي مواطن من ولاية ماساتشوستس، وهو منتسب للحزب الجمهوري مدى الحياة، مع اهتمام كبير بالشؤون الدولية والتنمية الاقتصادية وسياسة التعليم. كان باتي من أوائل المؤيدين لحملة السناتور جون ماكين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، وقام بتنظيم النشطاء على مستوى القاعدة، وساعد في ضمان فوز ماكين في ولاية رود آيلاند. في عام 2008، مثل ولاية رود آيلاند كمندوب ماكين إلى المؤتمر الوطني الجمهوري في سانت بول بولاية مينيسوتا. \n\nالدكتور غاري واسرمان، أستاذ الشؤون الحكومية الزائر في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. كان واسرمان أستاذاً زائراً في جامعة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في نانجينغ في الصين، ودرس طلاب الدراسات العليا فيها عن الحكومة الأمريكية ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية. بفضل منحة فولبرايت، درس واسرمان في كلية سانت أنتوني وجامعة أكسفورد وجامعة نيروبي ومدرسة جورجتاون للشؤون الدولية. نشر كتابه: أساسيات السياسة الأمريكية من قبل لونجمان وتصدر حالياً طبعته الثالثة عشرة. قام واسرمان بالتدريس في جامعة كولومبيا، في كلية ميدغار إيفرز في مدينة نيويورك وجامعة جورج ماسون. \n\nبوصفه نائباً أول لرئيس شركة العلاقات العامة بوزل سوير ميلر، نظم الدكتور واسرمان حملات محلية وعلى مستوى الولايات، كما عمل كشريك في شركة واشنطن الشعبية. تشمل خدمته العامة العمل بصفة المنسق الوطني للقضايا في الحملة الرئاسية؛ والمساعد التشريعي في مجلس النواب، والمساعد الخاص لشؤون التقييم لمدير الوكالة الأمريكية للتنمية. ويعمل حالياً بصفة مستشار لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وقد ألقى خطابات في العديد من البلدان في إطار البرنامج الخطابي للولايات المتحدة، كما أنشأ واسرمان شركة بنيان للاستشارات، وهي شركة ضغط غير ربحية تساعد الفقراء. \n\nيتمتع ديفيد فوستر بما يزيد عن 34 عاماً من الخبرة كصحفي، عمل على تغطية حوادث في أكثر من 50 بلداً. التحق فوستر بقناة الجزيرة الإنجليزية بعد قناة سكاي نيوز، القناة الإخبارية الفضائية التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، حيث أمضى ما يقارب عشرة أعوام عمل فيها كمذيع للأخبار وكمراسل اقتصادي. \n\n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20926_20121_1414337337-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080915T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080915T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T120042Z
LAST-MODIFIED:20210524T092204Z
UID:10001031-1221465600-1221501600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:رينيه ريتشر في محاضرة عن البيئة والصناعة في قطر
DESCRIPTION:“الجميلة والوحش: البيئة والصناعة في قطر” \n \n \nانطلقت سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية في 15 سبتمبر 2008، مع محاضرة لرينيه ريتشر، الأستاذ المساعد الزائر في علم الأحياء في كلية وايل كورنيل للطب في قطر. تضمن عرض ريتشر عرض الشرائح لصور من مختلف أشكال الحياة التي نادراً ما ترى، إلا أنها تعتبر بمثابة السكان الأصليين في البيئة الصحراوية وقطر. أشارت ريتشر إلى أن هناك تصوراً خاطئاً عن الصحراء إذا ينظر إليها وكأنها بيئة خالية من أشكال الحياة، إلا أنها تضم مجموعة رائعة من التنوع البيولوجي الذي نجده في البيئات البحرية والبرية خارج حدود المناطق الحضرية. \n \n \nركزت محاضرة ريتشر على طرح فرضية طالما اعتبرت أمراً مسلماً، وهي أن القواعد البيئية الصارمة عادة ما تعمل بشكل تلقائي للحد من الأضرار البيئية. شككت ريتشر بهذه الفرضية من خلال عرض الأدلة من البحوث الأولية التي كانت قد أجريت على حالة حماية البيئة في قطر. \n \n \nعلى الرغم من أن قطر اعتمدت مؤخراً قوانين صارمة فيما يتعلق بالكمية المسموح بها من الجسيمات السامة في الهواء أو الماء، فقد أكدت ريتشر على أن حماية البيئة لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كانت كل الدول المحيطة تتقيد بالمعايير نفسها. فإن فرضت قطر أنظمة صارمة بخصوص الهواء والماء ولم تفعل الدول المجاورة لها الأمر نفسه، فلن تتمكن قطر من تحقيق الأهداف البيئية. كما ترى ريتشر أن التلوث البيئي مشكلة إقليمية وليست مشكلة يمكن علاجها كما يجب داخل حدود بلد واحد فقط. لذلك ينبغي لدول الخليج أن تسعى لتوحيد قوانينها والعمل سوية لإنفاذ هذه القوانين. \n \n \nبغية تقييم حالة حماية البيئة في المناطق الصناعية، ركزت ريتشر على رأس لفان ومسيعيد، حيث يتركز تواجد منشآت صناعية كبيرة، ما يؤدي إلى تعرض هاتين المنطقتان لمستويات أعلى من التدهور البيئي. \n \n \n  \n \n \nدرسة حالة محار اللؤلؤ \n \n \nتحدثت ريتشر عن إحدى الحالات الدراسية التي تصف التدهور البيئي الناتج من تأثير مياه التبريد الصناعي على البيئة البحرية المحيطة، وخصوصا على محار اللؤلؤ. لفهم المشكلة، أوضحت ريتشر، أن علينا أن نفهم النظم الصناعية التي تتسبب في أضرار بيئية محلية. فالمنشآت الصناعية الكبيرة تستخدم كميات هائلة من الطاقة والكهرباء، وتتطلب الآلات المستخدمة في الإنتاج كميات هائلة من مياه البحر التي تستخدم كآلية للتبريد. يمكن لمحار اللؤلؤ الذي يتواجد في هذه المناطق أن يقع في شرك مرشحات الحديد التي يؤدي تراكمها إلى خفض كفاءة المحطة الصناعية. للتخلص من تراكم المرشحات في الحياة البحرية، تقوم المنشأة الصناعية بصب أطنان من الكلور في الماء. لا تؤدي هذه العملية إلى تخليص نظام التبريد من محار اللؤلؤ وحسب، بل تؤدي إلى القضاء على العديد من الكائنات البحرية في المناطق المحيطة. يذكر أن محار اللؤلؤ شكل حجز الزاوية للاقتصاد القطري في فترة معينة من تاريخ قطر، لكن عندما حلت حالياً محطات الطاقة مكانه باعتبارها الشكل الأساسي للنشاط الاقتصادي، أصبح وجود محار اللؤلؤ ذا أهمية هامشية. \n \n \nبدأت بعض المنظمات محاولة الالتزام بفلسفة الحفاظ على البيئة من خلال السعي لإيجاد وسيلة بين الإنتاجية الصحية والبيئة الصحية. فقد أجرى أحد المجمعات الصناعية في رأس لفان بحثاً حول محار اللؤلؤ ووجد حلاً بيولوجياً للحد من الأضرار الناجمة عن كلورة مياه التبريد. أوصت نتائج البحث باستخدام آلية “الكلورة المتقطعة” التي تصب الكلور في الماء في فترات محددة، ما يقلل من الأضرار التي لحقت بالبيئة البحرية الكبرى. \n \n \nأما البديل لعملية كلورة مياه التبريد لمنشأة صناعية فتتمثل بعملية “الإغلاق” حيث يتم تعطيل كامل للمنشأة للقيام بأعمال الصيانة. إلا أن لهذا البديل عواقب بيئية خاصة به، حيث يتوجب على المنشآت الصناعية بعد ذلك أن تمر بمرحلة “بدء التشغيل”، التي يتم فيها تحرير كمية هائلة من الطاقة والكهرباء في الجو بهيئة أكاسيد كربون وجسيمات ضارة. \n \n \nاقترحت ريتشر أنه نظراً للمستوى المرتفع من الجسيمات الموجودة بشكل طبيعي في الصحراء، تتمثل إحدى النقاط المثيرة للاهتمام في البحث بمحاولة التأكد من كم الملوثات الموجودة في الغلاف الجوي لدولة قطر والتي يتم إنتاجها صناعياً، ما من شأنه أن يكون مفيداً في قياس مستوى الانبعاثات الصناعية ومعرفة الانحرافات عن المستويات المقترحة. وقد بدأت بعض المنظمات بإجراء مثل هذه الدراسات، غير أن الشركات الكبرى تحرص على إحاطة حقولها واكتشافاتها بسرية تامة، ولا تشارك معلوماتها مع الجمهور أو مع غيرها من الشركات. \n \n \nتقول ريتشر إن العديد من المنظمات تطبق القوانين البيئية في مرافق الإنتاج الخاصة بها لأنها تدرك أن ذلك يعد خطوة ذكية في عالم الأعمال، حيث من شأن خطوة كهذه أن تحد من مزاعم سوء الإدارة والدعاوى القضائية على المدى البعيد. \n \n \nاختتمت ريتشر بالإشارة إلى جانب إيجابي، حيث قالت إنه على الرغم من تطور قطر بوتيرة متسارعة، فنظراً لعدد سكانها الصغير لن يكون من الصعب إشراك المجتمع المحلي في التوجه الذي اعتمدته المشاريع الصناعية بخصوص البيئة. كما أشارت إلى أن قطر قد عملت مؤخراً على ترقية المجلس الأعلى للبيئة ليصبح ذا مستوى وزاري، ما اعتبر خطوة إيجابية في تقدم قطر نحو تقدير البيئة والحد من تدهورها. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%87-%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20801_19866_1414314118-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080824T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080824T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150615T121408Z
LAST-MODIFIED:20210524T092205Z
UID:10001033-1219564800-1219600800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:رامي خوري في محاضرة عن التحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية القادمة
DESCRIPTION:أطلق مركز الدراسات الدولية والإقليمية سلسلة المحاضرات المتميزة للعام الدراسي 2008-2009 مع محاضرة ألقاها رامي خوري، المحرر العام في صحيفة ديلي ستار في بيروت ومدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية من بيروت. عقدت محاضرة خوري في النادي الدبلوماسي في الدوحة بتاريخ 24 أغسطس 2008، وحضرها جمهور بلغ عدده 350 شخصاً. \n \n \nبدأ خوري محاضرته بالتأكيد على أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالياً فترة من التغيير الهائل في المنطقة وفي علاقتها مع الغرب. يقول خوري: إن هذه لحظة محورية في التاريخ، فمن المرجح أن يكون للقرارات التنفيذية المتخذة في ظل المناخ السياسي الحالي عواقب على المدى القصيرة وأخرى طويلة الأمد. وأشار إلى إمكانية تجنب إخفاقات الماضي في جال وجود قيادة سياسية أفضل في المنطقة. ويرى خوري، خلافاً للاعتقاد الشائع، أنه كان لسقوط الشيوعية في التسعينيات آثار هامة على منطقة الشرق الأوسط أكثر من الآثار التي خلفتها الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001. وأن انتهاء الحرب الباردة قد مثل إحدى هذه الفرص لمنطقة الشرق الأوسط، حيث شهدت المنطقة نهضة الحركات السياسية، واكتشاف ديناميات حديثة، وظهور لاعبين جدد. يقول خوري: للأسف، فقد ضاعت الفرص التاريخية التي عرضتها على الشرق الأوسط. \n \n \nحدد خوري خمسة تغييرات فورية وقصيرة الأجل تلوح في الأفق مع عواقب وخيمة بالنسبة للشرق الأوسط: \n \n \n\nانتخاب رئيس جديد في الولايات المتحدة؛\nاحتمال انسحاب الولايات المتحدة وقوات التحالف من العراق وعواقب ذلك؛\nإيجاد حل ممكن للقضية النووية الإيرانية؛\nالتقدم في مسألة الصراع العربي الإسرائيلي؛\nتحولات الطاقة العالمية ما أدى إلى تزايد الأدوار الهامة التي تلعبها كل من روسيا والصين.\n\n \nبالإضافة إلى هذه التغيرات على المدى القصير، عدد خوري خمس أزمات رئيسية تؤثر على المنطقة وتحتاج إلى معالجة فورية من قبل القادة السياسيين في المنطقة. تتمثل هذه الأزمات بعدم وجود دولة مستقرة وآمنة؛ وانعدام الوضوح في علاقة المواطنين بالدولة؛ وعدم توفر الخدمات لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية؛ وأزمة الهويات الفردية والوطنية؛ وأزمة العلاقة بين العالم العربي وبقية دول العالم. \n \n \nاختتم خوري حديثه بتلخيص أهم القضايا بالنسبة للعرب. ولعل الحاجة لحكومات مسؤولة كان أكثر هدف منشود على نطاق واسع، بالإضافة إلى التوق لحماية الحقوق المدنية والأمن. يرى خوري أنه لا يوجد في الوقت الحالي قيادة جريئة ولا بيئة دولية تسمح بمعالجة المشاكل العديدة في منطقة الشرق الأوسط. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nالسيرة الذاتية لرامي خوري \n \n \nرامي جورج خوري، 59 عاماً، مواطن فلسطيني-أردني أمريكي تقيم أسرته في بيروت وعمان والناصرة، وهو المحرر العام، ورئيس التحرير التنفيذي السابق لصحيفة ديلي ستار في بيروت، ومدير معهد عصام فارس للشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية في بيروت. وهو مؤلف وكاتب صحفي له مشاركات أسبوعية على المستوى الدولي. \n \n \nخوري هو أحد كبار الزملاء غير المقيمين في مبادرة دبي – مركز بيلفر/ كلية جون كنيدي للإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، ويعمل محاضراً في جامعة شيكاغو وجامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة الأمريكية. حاز في العام الدراسي 2001-02 زمالة نيمان للصحافة في جامعة هارفارد، بالإضافة إلى حصوله على عدد من المنح الدراسية من جامعات ستانفورد وسيراكوز وماونت هوليوك. عاش في الفترة الواقعة ما بين عامي 1976-2001 في عمان في الأردن، حيث شغل منصب رئيس تحرير صحيفة جوردان تايمز، واستضافته عدة برامج تلفزيونية وإذاعية للتعليق على الأحداث الجارية وللحديث عن التاريخ القديم وعلم الآثار، كما تولى منصب المدير العام لدار القطبة للنشر، وكتب لصالح مطبوعات دولية بما في ذلك صحف فاينانشال تايمز وبوسطن غلوب وواشنطن بوست. \n \n \nكثيراً ما يعلق خوري على قضايا الشرق الأوسط في وسائل الإعلام الدولية، بما في ذلك هيئة الإذاعة البريطانية والإذاعة الوطنية العامة الأمريكية، وله مشاركات في كثير من الأحيان في المؤتمرات والجامعات في جميع أنحاء العالم. وهو عضو مجلس إدارة مدرسة هارفارد للاهوت، وعضو مجلس إدارة مركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورجتاون والمتحف الوطني الأردني، وعضو المجلس الاستشاري الدولي للجنة الدولية للصليب الأحمر. وفي عام 2002 تم تعيينه عضواً في فريق عمل معهد بروكينغز لدراسة علاقات الولايات المتحدة بالعالم الإسلامي. كما عمل لسنوات عديدة كحكم رئيسي لدوري البيسبول في الأردن. \n \n \nخوري حاصل على إجازة وماجستير في مجال العلوم السياسية ووسائل الاتصال العامة من جامعة سيراكوز (في الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو متزوج من إيلين كتانه، ولديه ولدان.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ae%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d9%88/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20456_16601_1413992485-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080618T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080619T180000
DTSTAMP:20260419T144909
CREATED:20150603T082111Z
LAST-MODIFIED:20210524T092205Z
UID:10001111-1213776000-1213898400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:علاقات الخليج الدولية، الجلسة الأولى
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية على مدار يومي  18 و 19 يونيو 2008 مجموعة عمل لمناقشة مختلف جوانب “علاقات الخليج الدولية”، وتضمنت هذه الجولة المبدئية من المحادثات أفكارا أولية حول المواضيع المختارة وجلسات العصف الذهني للوصول إلى تقييم نقدي للنقاط التي يركز عليها المشروع، ومعايير التحليل، والدراسة الرئيسية. \n\nوعقد اجتماع مجموعة العمل الثانية في يناير 2009، وجمعت الأوراق البحثية في مجلد بعنوان السياسة الدولية في الخليج الفارسي (مطبعة جامعة سيراكيوز، 2011). تستكشف المبادرة البحثية حول علاقات الخليج الدولية القضايا الهامة في منطقة الخليج مثل الاستراتيجيات الأمنية والآثار المترتبة على السياسات الخارجية للإصلاحات السياسية في منطقة الخليج، ومسائل السيادة والحدود، والسياسة الأميركية، والسياسات الخارجية والأمنية في إيران والعراق والمملكة العربية السعودية وقطر، والجهات الإقليمية الفاعلة الأخرى. \n\nالمشاركون في مجموعة العمل ومواضيع تخصصاتهم: \nبرنامج الندوة\nبريطانيا ومشيخات الخليج 1820-1971: سياسة الحمايةجيمس أونيلي، جامعة اكستر \n\n  \n\nأبعاد السياسات الخارجية لدول الخليج الفارسيفريد لوسون، كلية ميلز \n\n  \n\nالسياسة الأمريكية تجاه منطقة الخليج الفارسي: الاستراتيجيات والفعالية والنتائجمحمد أيوب، جامعة ولاية ميشيغان \n\n  \n\nالعامل العراقي: العواقب الإقليمية للاضطراب الداخليدانيال بايمان، جامعة جورجتاون \n\n  \n\nجهود الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجيجوزيف كوستنر، جامعة تل أبيب \n\n  \n\nالسيادة والحدود في دول الخليج: تسوية الحدودج. إ.  بيترسون، جامعة أريزونا \n\n  \n\nوضع مفاهيم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج: الاتجاهات والحقائقجيرد نيونمان، جامعة اكستر \n\n  \n\nسياسات إيران الأمنية الإقليمية والخارجية في الخليج الفارسيمهران كامروا، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n\n  \n\nسياسة الأمن الإقليمي في المملكة العربية السعوديةغريغوري غوز، جامعة فيرمونت \n\n  \n\nالسياسة قطر الخارجية: الاستقلالية والأمنستيفن رايت، جامعة قطر \n\n  \n\nالصين والهند والخليج – التقاء المصالح؟ن. جاناردهان، الشئون الخليجية الأسيوية، الإمارات العربية المتحدة \n\n  \n\nالإصلاح السياسي والسياسة الخارجية في دول الخليج الملكيةكاتيا نيتهامر، جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر \n\n​ 
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%84%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21091_20186_1414418226-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080617T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080617T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T121716Z
LAST-MODIFIED:20210524T092206Z
UID:10001035-1213689600-1213725600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جون ميرشايمر وستيفن والت في محاضرة عن اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 17 يونيو 2008، محاضرة ألقاها جون ميرشايمر وستيفن والت كجزء من سلسلة المحاضرات المتميزة في المركز. حضر المحاضرة جمهور بلغ عدده ما يقارب 500 شخص، وارتكزت المحاضرة على الكتاب الذي ألفه ميرشايمر ووالت مؤخراً، بعنوان اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة. \n \n \nأكد ميرشايمر ووالت على أهمية دراسة دور اللوبي الإسرائيلي في السياسات الخارجية للولايات المتحدة بشيء من الحساسية نظراً لإثارة هذا الموضوع في كثير من الأحيان لمشاعر قوية بين معظم الأمريكيين. أوضح والت أن الآراء الواردة في الكتاب قد تحدت سياسات اللوبي الإسرائيلي والسياسات التي أسفرت عنها، لكنه لم يبد أي تحد لأحقية أو إمكانية الضغط على السياسة الأمريكية بحد ذاتها. كما أوضح والت الدور الخاص الذي تلعبه جماعات المصالح في السياسات الأمريكية، مشيراً إلى أن اللوبي الإسرائيلي كان أحد أكثر القوى تأثيراً في السياسة الأمريكية، وساهم في تشكيل السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل على حساب الولايات المتحدة في الكثير من الأحيان. وتساءل والت عن الحكمة من العلاقة الخاصة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً إياها معادية للمصالح الاستراتيجية والدولية الأمريكية حول العالم. \n \n \nتوسع ميرشايمر في الحديث عن آثار اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأمريكية. وقال إن فاعلية اللوبي في متابعة الأجندة التي تتمحور حول إسرائيل هي السبب في أن الولايات المتحدة تفضل السياسات الإسرائيلية على الاحتجاجات الفلسطينية. علاوة على ذلك، أوضح ميرشايمر أن جهود اللوبي الإسرائيلي لا تقوض المصالح الأمريكية وحسب، بل إنها تتسبب بالضرر أيضاً لمصالح إسرائيل نفسها وتتعارض مع رغبات عدد من الشخصيات الإسرائيلية السياسية البارزة والتيارات الفكرية المؤثرة. اختتم ميرشايمر بالقول إنه ما من سبب وجيه للتفاؤل بخصوص تغير طبيعة العلاقة المتينة بين اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة في المستقبل القريب على الأقل. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b1-%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%81%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20501_16611_1414052560-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080422T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080422T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T122018Z
LAST-MODIFIED:20210524T092206Z
UID:10001037-1208851200-1208887200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:فيكتوريا بيدرك في محاضرة عن أساطير تدنيس الطبيعة
DESCRIPTION:اختتمت فيكتوريا بيدرك، مساعد العميد وأستاذ الكلاسيكيات في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، فعاليات مركز الدراسات الدولية والإقليمية للعام الدراسي 2007-2008 بمحاضرة بعنوان “الجوع للأشجار: أساطير تدنيس الطبيعة“، وقد ألقيت المحاضرة أمام جمهور مؤلف من 40 شخصاً من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وموظفي مؤسسة قطر، وسفراء مقيمين في  قطر، وأفراداً مهتمين من العامة، يذكر أن هذه هي المحاضرة السادسة من سلسلة الحوارات الشهرية، التي تعتبر توعية وجهداً أكاديمياً يقدم برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية، حيث يناقش أعضاء الهيئة التدريسية مستجدات أعمالهم واهتماماتهم البحثية. \n \n \nبدأت بيدرك حديثها بسرد مجموعة متنوعة من الحكايات حول كيف كان ينظر إلى الشجرة في الأساطير القديمة، وكيف يمكن من خلال هذه القصص إدراك رمزيتها كفهم أوسع لطبيعة ومواقف الإنسان نحو بيئته الطبيعية، وعلى هذا النحو جاءت محاضرة بيدرك لتحذر من الكوارث البيئية الحالية. وقد حذرت من أن التدهور البيئي ينبع إلى حد كبير من كيفية تحديد البشر لدورهم في العالم كمركز تتذبذب حوله كل العناصر الأخرى. \n \n \nأوضحت بيدرك أن الأساطير اليونانية والرومانية القديمة على الرغم من أنها خيالية، إلا أنها “تقدم لنا نافذة على التصورات القديمة عن الطبيعة”، وخلف عناصرها الخيالية، تكشف هذه الأساطير القديمة حقيقة كيف كانت الشعوب القديمة تتصرف حيال بيئاتها الطبيعية، وكيف أدت ديونها إليها، وأوضحت أنه من خلال المقارنة بين هذه القصص القديمة والقصص الحديثة، يمكن أن نرى بوضوح التدهور النسبي الحاصل في القيم المتعلقة بالبيئة الطبيعية وكيف أنزلنا مرتبة الطبيعة إلى أقل من مورد يسعى الإنسان إليه ويخضع لإرادة ورحمة احتياجاتنا النهمة، لقد تجاوزت شهية الإنسان اليوم و”الجوع للأشجار” كل الاحتياجات الطبيعية الدقيقة، نظراً لاستغلال الموارد الطبيعية مع الإفلات من العقاب، فالبشر نادراً ما يردون ما أخذوه بصيغة الاستدامة أو المعاملة بالمثل، هذا إن فعلوا ذلك أصلاً. يقابل تدمير البيئة اليوم الأسطورة القديمة حول “إريسكثون” Erysichthon ولعنة الجوع النهم التي تحل عليه من قبل الإلهة ديميتر بسبب قطعه  شجرة مقدسة. \n \n \nتقدم الأساطير الرومانية واليونانية لمحات عن علاقة الإنسان بالطبيعة وبالأشجار على وجه التحديد. وأوضحت بيدرك أنه “حتى الآن على الرغم من – أو ربما بسبب – تواجد الشجر في كل مكان في الحياة القديمة، فإن الشجرة تحمل مكانة غامض في الفكر القديم”، وتعتبر الأشجار صورة مصغرة عن مفهومنا عن الطبيعة، دورة حياة معقدة قد تكون سنوية وعابرة، أو قد تدوم لفترة أطول بكثير من متوسط عمر الإنسان. تبدأ دورة نمو الأشجار من البذور، لتصبح شجيرة صغيرة، ثم تصبح مخلوقات رائعة في تناغم مع الفصول الموسمية، وإذا تركت الأشجار لتنمو بشكل طبيعي في ظروف جيدة، من الممكن أن تنمو للأبد تقريباً. تسير دورة حياة الأشجار من أوراق النمو، إلى أوراق الشجر الكاملة وأوراق الخريف في وئام مع دورات فصول السنة، كما تعمل هذه العناصر الطبيعية متعاونة وداعمة بعضها الآخر بطريقة تبادلية. \n \n \nوضعت الأشجار في الأساطير الرومانية واليونانية القديمة موضع التقدير والتبجيل نظراً لأهميتها لبقاء الحضارات القديمة، ولأنها كانت أيضاً مصدر كل الفوائد ووسائل الراحة. تزودنا الأشجار بالخشب لعمل أشياء كثيرة وهامة، إلا أن الأهم من ذلك هو أن وجودها ضروري كعناصر حيوية للحفاظ على الحياة وأنماط حياة الأبطال القدامى. تقول مجموعة متنوعة من الأساطير القديمة إن الأبطال العظماء كانوا يعتمدون على الخشب لبناء مركباتهم وسفنهم القوية، وهذه السفن هي التي حملتهم في رحلات المجد والتي ضمنت رواية قصصهم، وبالتالي الخلود، وبقاء اسمائهم محفورة في التاريخ إلى الأبد. كما قدمت الأشجار الخشب ليستخدم لاصطحاب الأبطال في رحلات من نوع آخر: فقد استخدم لبناء المحارق الجنائزية التي تنقلهم إلى الحياة الآخرة. وعلى هذا النحو، كان ينظر إلى الشجرة المتواضعة على أنها مخلوق نبيل، وتعتبر خسارة جزء بسيط من جسدها على أنها خسارة حزينة وتضحية يجب احترامها من قبل كل من يقطع الأشجار. تذكر أساطير عدة أنه غالباً ما تتلى صلوات الشكر وصلوات الاستغفار قبل أن تقطع الشجرة كاعتراف بالعلاقة المعقدة بين البشر والطبيعة. توجد حاجة للمحافظة على الأشجار كمورد، وفي الوقت نفسه لابد من إزالتها في بعض الأحيان لإفساح المجال للرعي والزراعة ولجميع ممارسات التمدن البشري، ومع ذلك يتم اليوم قياس استخدام الأشجار من خلال قيمتها المادية، وقد أصبحت الأشجار مادة للعنف المعرفي، حيث أجبرت أن تكون موالية لإدراك الإنسان العصري للطبيعة على أنها لا تتعدى كونها مجرد مورد مربح. \n \n \nإن الصورة المعقدة الكامنة وراء قصص الحضارات القديمة تعد دليلاً أكاديمياً على أن البشر والطبيعة كانوا في علاقة دقيقة قائمة على المعاملة بالمثل، بالتالي يمكن للإنسان المعاصر أن يأخذ دروساً قيمة من هذه الأساطير اليونانية والرومانية القديمة ويرى أن التقدم الذي أحرزه أدى في كثير من الحالات إلى الفقر، لقد تضاءل تطورنا الحالي أمام تقدم الإنسان القديم في الإشراف على الطبيعة وخيراتها. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%81%d9%8a%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%af%d9%86/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20806_19871_1414316008-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080413T120000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080414T003000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T122420Z
LAST-MODIFIED:20210524T092223Z
UID:10001039-1208088000-1208133000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الفيلم الوثائقي – وعود
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية في إطار جهود التوعية المستمرة، ب. ز. غولدبرغ وجوستين شابيرو، المبدعين صاحبي الفيلم الوثائقي الذي حاز عدة جوائز “وعود”، ودعاهما للمشاركة في العروض العامة للفيلم. يذكر أن وعود هو فيلم وثائقي يتابع قصص سبعة أطفال يعيشون على طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقد رشح الفيلم لنيل جائزة الأكاديمية السنوية الـرابعة والسبعين عن فئة “أفضل فيلم وثائقي”. \n \n \nكما دعي غولدبرغ وشابيرو للحضور إلى حرم كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، حيث استقبلهما موظفو مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وعقدا ورشة عمل غير رسمية مع طلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nفي 14 أبريل 2008، نظم مركز الدراسات الدولية والإقليمية عرضين في توقيتين مختلفين من اليوم نفسه لفيلم وعود لاستيعاب الطلب العام والاهتمام الواضح بالفيلم الوثائقي. تم العرض الأول صباحاً في قاعة كلية شمال الأطلنطي في قطر واستهدف طلاب المدارس الثانوية القطريين والأجانب، الذين حضروا العرض بصحبة الأوصياء عليهم. حضر العرض الصباحي 150 طالباً وطالبة من المدرسة الأمريكية في الدوحة ومدرسة آمنة بنت وهب للبنات. أما العرض المسائي، فقد أقيم أيضاً في قاعة كانت قد خصصت لعامة الجمهور، وبدأت الأمسية بحفل استقبال للمشاركين قبل عرض الفيلم. وكان غولدبرغ وشابيرو بين الحضور واعتليا المنصة بعد عرض الفيلم للإجابة على أسئلة الجمهور.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15591_8906_1411057103-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080405T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080406T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150603T082134Z
LAST-MODIFIED:20230806T071950Z
UID:10001113-1207382400-1207504800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:مركز الدراسات الدولية والإقليمية يستضيف مؤتمر "الابتكار في الإسلام"
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية مؤتمر الابتكار في الإسلام في الفترة الواقعة ما بين 05-06 أبريل 2008. \n\nاستكشف مؤتمر الابتكار في الإسلام موضوعات مثل فكرة وواقع الابتكار في الإسلام؛ وتطوير المعرفة في صدر الإسلام؛ والتنمية والتغيير في النظام القانوني الإسلامي؛ والفنون والابتكار الفني في الإسلام؛ والعلم والابتكار العلمي في الإسلام؛ والابتكار الفقهي في الإسلام؛ والسياسة والابتكار السياسي في الإسلام. \n\nبالإضافة إلى نشر وقائع المؤتمر على موقعه على شبكة الانترنت، خطط مركز الدراسات الدولية والإقليمية لجمع وتحرير ونشر أهم الأوراق البحثية التي عرضت في المؤتمر في صيغة مجلد محرر بعنوان الابتكار في الإسلام: التقاليد والمساهمات (مطبوعات جامعة كاليفورنيا، 2011). \n\nالمتحدث الرئيسي:\n\nألقى الشاعر الشهير أدونيس الكلمة الرئيسية في المؤتمر. يعتبر أدونيس رائداً من رواد الشعر العربي الحديث، حيث ألف “علي أحمد سعيد إسبر” أكثر من عشرين كتاباً باللغة العربية. \n\nالمشاركون:\n\nضم المؤتمر بعض أبرز العلماء في الفكر الإسلامي والثقافة والتاريخ. من بينهم أميرة سنبل، وحسن حنفي، وجون فول، ومهران كمرافا، ومحمد أركون، ونصر حامد أبو زيد، ونيللي حنا، وأميمة أبو بكر، وباتريك لود، وبيتر جران، وشيرمان جاكسون، وسمية أ. حمداني، وطارق رمضان، ووالتر دني، وزكريا عبد الهادي، وزيبا مير حسيني. \n\nعرض السير الذاتية للمتحدثين \n\nالبرنامج: \n\nالحلقة 1 – الابتكار في الإسلام: المفهوم والواقع \n\nالرئيس: جيمس ريردن أندرسن \n\nتطوير المعرفة في الإسلام المبكر – نصر حامد أبو زيدالتاريخ من الأسفل؛ القاموس من الأسفل – نيللي حنا	 \n\nالحلقة 2 – المؤسسات الإسلامية: التقاليد والمساهمات \n\nالرئيس: باتريك ميدوز \n\nالإرث الفاطمي: السياسات وسابقة التعايش بين الأقلية والأغلبية في الإسلام – سمية أ. حمدانيالأسرة المتغيرة في الإسلام – أميرة سنبلالمسجد بين الأمس واليوم – زكريا عبد الهادي\n\nالحلقة 3 – الإسلام والعملية الفكرية \n\nالرئيس: إبراهيم عويس \n\nالاتجاهات الجديدة في الفكر الإسلامي – حسن حنفيالإسلام والعملية الفكرية: تفكيك الابسمتية (المعرفة الإنسانية) – محمد أركونالمعرفة والتأويل في الإسلام اليوم – طارق رمضان	 \n\nالحلقة 4 – الابتكار الأدبي والفني \n\nالرئيس: باتريسيا أوكونور \n\nالابتكار والتقليد في الفن الإسلامي – والتر دنيالشعر الصوفي: الابتكار والتقليد – باتريك لودالتاريخ والسيرة الذاتية – جاويد مجددي\n\nالحلقة 5 – اللاهوت وسياسات الفقه \n\nالرئيس: ادموند غريب \n\nالفقه الشيعي على أبواب التغيير التاريخي – مهران كمرافاالخلاف الفقهي والأخلاقي في: تحدي العدل في نظام العدالة الجنائية – زيبا مير حسينيتفسير السيرة الذاتية النسائية في الكتابات الإسلامية في القرون الوسطى – أميمة أبو بكر\n\nالحلقة 6 – الإسلام والحداثةالرئيس: جوشوا ميتشل \n\nالإسلام الليبرالي/التقدمي والحديث والعصري: المسلمون والدولة الأمريكية – شيرمان جاكسونالحركات الحديثة في الإسلام – جون فولاستقبال الجذور الإسلامية للرأسمالية – بيتر جران\n\n​
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/zakaryya_abdel_hady_mehran-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080304T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080304T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T124529Z
LAST-MODIFIED:20210524T092224Z
UID:10001041-1204617600-1204653600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إد حسين في محاضرة عن الحركة الجهادية
DESCRIPTION:زار إد حسين يوم 4 مارس 2008، كلية الشؤون الدولية للقاء طلاب جامعة جورجتاون وإدارة حلقة نقاش غير رسمية معهم. حضر حسين إلى قطر كضيف على عرض مناظرات الدوحة الذي تم تصويره في اليوم السابق للمناظرة بعنوان “هذا المنزل يعتقد أن المسلمين قد فشلوا في مكافحة التطرف”، حيث كان حسين مؤيداً لهذا الطرح.  يذكر أن حسين هو نائب مدير مؤسسة كويليام، وهي منظمة إسلامية ضد التطرف ومؤلف كتاب الإسلامي، الصادر عن منشورات بنغوان عام 2007. \n \n \nناقش حسين كتابه الذي يصف فيه التحاقه ومن ثم تخليه عن الإسلام الراديكالي. انخرط حسين مع الطلاب وأجاب على أسئلتهم حول تجربته بوصفه جهادياً بريطانياً أسبق تمكن من التحرر من التطرف.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20881_45931_1510734087-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080303T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080303T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T125012Z
LAST-MODIFIED:20210524T092224Z
UID:10001043-1204531200-1204567200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:إلزبيتا جوزدزياك في محاضر عن الاتجار بالأطفال في الولايات المتحدة
DESCRIPTION:تلبية لدعوة مركز الدراسات الدولية والإقليمية، حضرت إلزبيتا م. جوزدزياك وهي باحثة بارزة في قضايا الهجرة في معهد دراسات الهجرة الدولية في جامعة جورجتاون، لزيارة حرم كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nهدفت زيارة جوزدزياك إلى إقامة علاقات تعاون وأبحاث في المستقبل مع أساتذة كلية الشؤون الدولية في قطر العاملين على قضايا الهجرة. أثناء تواجدها في الدوحة، حلت جوزدزياك ضيفة على سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. يذكر أن جوزدزياك هي مدير الأبحاث في معهد دراسات الهجرة الدولية، ورئيس تحرير الهجرة الدولية، وهي مجلة علمية مرموقة مكرسة للبحث وتحليل سياسات القضايا المعاصرة التي تؤثر على الهجرة الدولية. \n \n \nعقد الحوار الشهري في 3 مارس 2008، في مكتبة كلية الشؤون الدولية في قطر، كان عنوان محاضرة جوزدزياك “ليسوا ضحايا بعد الآن: التحديات والمعضلات والفرص المتاحة في دراسة الأطفال المتاجر بهم“، وركزت على قضايا تهريب الأطفال وسوء معاملتهم. حددت جوزدزياك النقاط الرئيسية في مشروعها البحثي الشامل الذي يتناول أوضاع الأطفال المتاجر بهم، وتبحث الدراسة الصدمة التي يعاني منها العديد من الأطفال الذين يتم إغراؤهم لإبعادهم عن أسرهم ومنازلهم، غالباً بحجج واهية ووعود بالسفر إلى مناطق وأماكن أفضل، كما تحلل الدراسة التحديات التي تواجه مقدمي الخدمات في مساعدة الأطفال، وتقيم إمكانية إعادة تأهيل ودمج الأطفال في المجتمع. خلال المحاضرة قدمت جوزدزياك النتائج الرئيسية من دراسة ومناقشة التحديات المنهجية والمفاهيمية ذات الصلة بمجال البحوث مع الأطفال المتاجر بهم. \n \n \nأكدت جوزدزياك على الحاجة إلى بحث علمي معمق بشأن الاتجار بالأطفال وذلك لأن “هناك الكثير من الكتابات العامة حول هذا الموضوع، لكن القليل منها يعطي نتائج كافية تساعد في شرح أو تخفيف حدة الوضع”، ويمكن إيجاد حلول من أجل إعادة التأهيل والوقاية إذا تم إعلام صناع السياسات الحكومية عن هذا الموضوع من خلال الأبحاث المتعمقة والمهتمة فيه. تحدثت جوزدزياك للجمهور عن مصاعب إجراء بحوث حول شؤون حساسة وسرية مثل الاتجار بالأطفال والوصول إليهم، وذكرت أن هذه الدراسة كانت مقررة لمدة سنة أصلاً لكنها طالت لتمتد على فترة عامين، كما واجه الباحثون مجموعة متنوعة من التحديات المتعلقة بتأمين الحصول على الموافقات والأذونات والمنح قبل أن يبدأ المشروع البحثي، وبالتالي فإن ديناميات العمل لأي بحث حول هذا الموضوع تصعب عملية الفهم وتحليل الأوضاع. \n \n \nنظراً لعدم مشروعية الاتجار بالأطفال، فإنه لا يمكن الاقتراب من الأطفال والتحدث معهم إلا بعد أن يتحرروا من محنتهم، لذلك يدور هذا البحث حول عملية إعادة تأهيل الأطفال. ويعتبر الأطفال في مراكز إعادة التأهيل “ضحايا”، ما يعتبر تحدياً أكبر في المحاولة للحصول على إذن لدراسة هؤلاء الناس “المستضعفين”. تصر جوزدزياك أنه لعلاج الأطفال المتاجر بهم على أنهم أشخاص وليسوا ضحايا يجب ألا يعتبروا عاجزين، بدلاً من ذلك، يجب أن يسمح لهم ويتم تشجيعهم ليكونوا هويتهم الخاصة وكيانهم الخاص بهم. \n \n \nتعتبر الهوية الذاتية عنصراً هاماً في عملية إعادة التأهيل لكل طفل تم الاتجار به، لاسيما أن حالة كل طفل تختلف عن الآخر. صحيح أن بعض الأطفال قد أهملوا وتمت معاملتهم بأسوأ السبل الممكنة، ولكن هناك العديد من الأطفال الآخرين الذين لا يعتبرون أنفسهم ضحايا بل يشعرون بأنهم ملتزمون بنوع من الوفاء الثقافي والأسري، وهم يحققون ذلك من خلال العمل في سن مبكرة لإعالة أسرهم، ولهذا السبب يعتبر البحث النقدي والواعي في هذا الموضوع أمراً مهماً، فلا يجب اعتبار أن جميع الأطفال المتاجر بهم يعانون من نفس المأزق. كما يجب أن يساهم البحث في التمييز بين احتياجات كل طفل على حدة. \n \n \nينبغي أن تركز عملية إعادة التأهيل من وجهة النظر هذه على تمكين الأطفال وتعاملهم على أساس النسبية الثقافية كأفراد بدلاً من الاعتماد على نظام موحد ومتجانس يحاكي المثالية الغربية لمعنى الطفل. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d8%a7-%d8%ac%d9%88%d8%b2%d8%af%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20811_19876_1414316186-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080226T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080226T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T125759Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001045-1204012800-1204048800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:الإعلام العالمي بين الحوار والحرب: عندما يرفع الأعداء درجات التصنيف
DESCRIPTION:استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية يوم الثلاثاء 26 فبراير 2008، مؤتمراً ليوم واحد مع منظمة ريسيت الإيطالية – حوار حول الحضارات، وذلك في قاعة المحاضرات رقم 2 من كلية وايل كورنيل للطب. \n \n \nشملت هذه الندوة مجموعة مكثفة من النقاشات بين خبراء في مجالات الإعلام والصحافة والعلاقات الدولية والدراسات السينمائية لمناقشة تداعيات استخدام وسائل الإعلام الدولية كسلاح من أسلحة الحرب. وحضر الندوة طلاب وصحفيون وعلماء وسفراء مقيمون في الدوحة، وأفراد آخرون من العامة. \n \n \nاستقبل الحضور والضيوف مهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ونينا زو فرستنبرغ، مدير منظمة ريسيت. قدمت للضيوف بعدئذ لمحة موجزة من قبل سعادة جوزيبي بوتشينو جريمالدي، سفير إيطاليا إلى دولة قطر، الذي أشاد بجهود جامعة جورجتاون، ومؤسسة قطر، والجزيرة للرؤى التي يطرحونها وتقديرهم للتفكير التقدمي، والحوار المفتوح والتعليم. \n \n \nمن بين المتحدثين المشاركين في الندوة: جوليانو أماتو وزير الداخلية الإيطالية، وأوتو شيلي، عضو البرلمان الألماني. ومتحدثين آخرين – كشخصيات سياسية مشهورة، وصانعي الأفلام، وأكاديميين، وممارسين – لتداول العديد من القضايا الهامة المتعلقة بالعلاقة بين وسائل الإعلام والحرب، فضلاً عن حالة التفاعل بين ما يعرف على نطاق واسع بوسائل الإعلام العربية والغربية. \n \n \nكما تمت مناقشة التوازن الذي تلعبه تكتلات العديد من وسائل الإعلام بين المطالب المحلية والتفضيلات من جهة والاتجاهات الدولية متعددة الثقافات من جهة أخرى. ما أدى إلى انتشار البث الإعلامي متعدد اللغات. في سياق البيئة العالمية في أعقاب أحداث 9/11، كان للقنوات التي تبث بالعربية أهمية خاصة حيث تسابقت وسائل الإعلام على استقطاب جمهور أوسع في العالم العربي لتغطية الأحداث. وتم الجمع بين قضايا أخرى ذات أهمية معاصرة – كالهجرة والإرهاب والانتشار الثقافي – لزيادة فائدة دور وسائل الإعلام العالمية. \n \n \nتابع الجمهور أيضاً فيلمين وثائقيين وتمكن من توجيه الأسئلة لأعضاء مجلس الإدارة الذين قدموا أعمالهم. كان الفيلم الأول بعنوان: “من نصدق؟”، وتم عرضه من قبل المخرج الإيراني حسين دهباشي ومساعده ماتيو فرزانه. وكانت النسخة المعروضة نسخة معدلة عن الفيلم الوثائقي الأصلي الذي بلغت مدته سبع ساعات، وتناول التعليق على الحرب في العراق وكيف أصبحت تغطيتها موضوعاً استقطب وسائل الإعلام الغربية والعربية. \n \n \nأما الفيلم الوثائقي الثاني فقد كان اقتراحاً قدمه كارلو سارتوري، الرئيس التنفيذي لشركة نيوكو راي الدولية، وهي منظمة إعلامية إيطالية، تحدث الفيلم عن إطلاق قناة باللغة العربية من منظور الإيطالي، بهدف تخفيف بعض من توتر العلاقات بين العالم العربي والغرب عبر التأكيد على التواصل بين الثقافات. \n \n \nخلصت الندوة إلى التأكيد على أن الإصغاء هام للوصول لحل للحرب كما هو الحديث أيضاً، وأن عملية التواصل في اتجاهين تعد النموذج الأسهل والأصعب من نماذج التواصل. \n \n \n  \n \n \nبرنامج الفعاليات\n \n9:00 – 9:30 صباحاً    الاستقبالمهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية \n \n \nسعادة جوزيبي بوتشينو جريمالدي، سفير إيطاليا في قطر \n \n \nنينا زو فرستنبرغ، مدير منظمة ريسيت – حوار حول الحضارات، إيطاليا \n \n \n  \n \n \n9:30 – 11:30 صباحاً    الحلقة 1 \n \n \nوسائل الإعلام كسلاح؟ وجهات نظر بين الشرق والغرب \n \n \nحللت هذه الحلقة كيف شكل التلفزيون وغيره من وسائل الإعلام عملية الفهم المتبادل بين مختلف الثقافات والأديان، انطلاقاً من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية إلى انتشار المدونات، ومن التواصل العمودي إلى الأفقي. \n \n \n  \n \n \nضمت قائمة المتحدثين كلاً من: \n \n \nجيانكارلو بوستي، مجلة ريسيت، إيطاليادانييلا كونتي، معهد IMT لوكا، إيطالياأشرف جلال، جامعة قطرتوماس جورجيسيان، جامعة قطرإبراهيم هلال، قناة الجزيرة الدوليةستيفن ليفينجستون، جامعة جورج واشنطنباولو مانشيني، جامعة بيروجيا، إيطاليالورانس بنتاك، الجامعة الأمريكية في القاهرةمحمد زياني، الجامعة الأمريكية في الشارقة \n \n \n  \n \n \n12:00 – 1:30 ظهراً    أفلام ومناقشات \n \n \nالتلفزيون الديني والأخبار الدوليةقدم المخرج الإيراني حسين دهباشي ومساعده ماتيو م. فرزانه أحدث وثائقي من عملهما، وعرض المنتج التلفزيوني الإيطالي كارلو سارتوري مشروع قناة مبتكرة تبث في منطقة البحر الأبيض المتوسط. \n \n \n  \n \n \n1:30 – 3:00 ظهراً    استراحة الغداء \n \n \n  \n \n \n3:00 – 5:00 عصراً    الحلقة 2 \n \n \nكيف يمكن للسياسة التعامل مع الحرب الإعلامية \n \n \n  \n \n \nالمقدمون\n \nجوليانو أماتو وزير الداخلية الإيطاليجيانكارلو بوستي، مجلة ريسيت، إيطاليامهران كمرافا، مدير مركز الدراسات الدولية والإقليميةأوتو شيلي، عضو البرلمان الألماني \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/panel-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080217T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T130608Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001047-1203235200-1203271200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:جون إسبوزيتو في محاضرة عن: ما الذي يجول بأذهان مليار مسلم حقاً
DESCRIPTION:تحدث الباحث الشهير وصاحب المؤلفات الكثيرة جون إسبوزيتو لجمهور قدر بنحو 400 ضيف في 17 فبراير 2008 في النادي الدبلوماسي في الدوحة. كشف أستاذ العلوم الدينية والعلاقات الدولية في جامعة جورجتاون خلال المحاضرة عن نتائج كتابه الأخير، من يتحدث باسم الإسلام: ما الذي يجول بأذهان مليار مسلم حقاً. \n \n \nبصفته المدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي – المسيحي في مدرسة والش للشؤون الدولية في جامعة جورجتاون، أكد إسبوزيتو أنه طوال مسيرته كان يسأل مراراً وتكراراً نفس الأسئلة المتعلقة بالإسلام: هل يتوافق الإسلام مع الديمقراطية؟ ما هي العلاقة بين الإسلام والحداثة؟ وماذا عن اتصاف الإسلام بالعنف؟ وفقاً لإسبوزيتو، فإن هذه الأسئلة تؤكد على الصدام الواضح بين مفاهيم الغرب والعالم الإسلامي، والمشكلة كما يقول أسبوزيتو هي أنه كثيراً ما يتم تضخيم قضايا المتطرفين والإرهاب في وسائل الإعلام، ليطغى ذلك على الآمال والمخاوف والاستياء والحقائق عن مليار مسلم في العالم. وبدلاً من منح المصداقية لأقلية متطرفة، قرر إسبوزيتو مع مركز غالوب للدراسات الإسلامية تجميع البيانات وإبراز صوت الأغلبية الصامتة ما سوف يساعد الرأي العام لتجاوز الأيديولوجيات والجهل بالإسلام. \n \n \nيستند كتاب “من يتحدث باسم الإسلام: ما الذي يجول في أذهان مليار مسلم حقاً” إلى ست سنوات من البحوث وأكثر من خمسين ألف مقابلة تمثل 1.3 مليار مسلم يقيمون في أكثر من 35 دولة أغلبية سكانها من المسلمين. ويمثل هذا الاستطلاع أكثر من 90٪ من المجتمع المسلم في العالم، بالتالي يعد أكثر دراسة شاملة من نوعها. \n \n \nركز حديث إسبوزيتو على النتائج الرئيسية للمسح كون هذه النتائج متصلة بصراع المفاهيم والمعايير المزدوجة للسياسة الخارجية الأمريكية، وتتعلق بالحاجة إلى تعزيز الديمقراطية والتنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي. وقبل الخوض في ظلمات السياسة، ألقى إسبوزيتو الضوء على مشكلة الإدراك ووضح أنها الفرق الصارخ بين ما يعجب به المسلمون في الغرب، وما يعجب به الغربيون بخصوص العالم الإسلامي. فقد ذكر أغلب المسلمين الذين تمت مقابلتهم إعجابهم بالمثالية الغربية للديمقراطية، وسيادة القانون، والمشاركة السياسية، والمساءلة، والنمو الاقتصادي، والتكنولوجيا. مع ذلك، وعلى الرغم من تزايد الوعي حول الإسلام والمسلمين في الغرب في مرحلة ما بعد 11/9، فقد ذكر 57٪ من الغربيين الذين استطلعت آراؤهم أنهم غير معجبون بشيء أو لا يمكنهم التفكير في أي شيء قد يعجبهم في العالم الإسلامي. وهنا يصبح صراع المفاهيم واضحاً، حيث تترجم الحرب ضد الإرهاب إلى حرب ضد الإسلام. \n \n \nيقول إسبوزيتو إن هذا رسم تصويري هش، لأن الكثير من المسلمين يرى الحرب ضد الإرهاب كذريعة لإعادة رسم خريطة العالم الإسلامي، ومع التشويه المستمر للإسلام والمسلمين، فإن كثيراً من المسلمين يشعرون بالقلق الشديد من أن الغرب عموماً وأمريكا على وجه الخصوص لديهم معايير مزدوجة عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي الواسع. ويقول إسبوزيتو عندما ننظر إلى عواقب 9/11، نرى أن العديد من البلدان في العالم الإسلامي أصبحت أكثر سلطوية، بالتالي فقد أحبط ذلك التحرك نحو الديمقراطية، وبالتالي فإن هذا يقف في تناقض مع دفع الإدارة الأمريكية للديمقراطية في المنطقة. وأضاف إسبوزيتو أن سياسة تعزيز الديمقراطية التي تريدها الولايات المتحدة للمنطقة هي “ليست لتصدير الديمقراطية في تقرير المصير، لكنها لتصدير نوعية معينة من الديمقراطية”. علاوة على ذلك، لا يريد المسلمون مزيداً من الديمقراطية في بلدانهم فقط، بل “يرغب الشباب المسلم بالحصول على العمل وليس الجهاد”. لذلك لا يقتصر الأمر على المسلمين فقط عند الشعور بالإحباط من سياسات بلدانهم المحلية مع السياسة الخارجية الأمريكية، لكنهم يشعرون وبصورة مؤثرة أكثر، بخيبة أمل إزاء عدم وجود فرص وعدم وجود حراك اقتصادي في بلدانهم. \n \n \nأوصى إسبوزيتو أن الطريق إلى الأمام بالنسبة للغرب والولايات المتحدة هو بالتأكيد على القوة الناعمة بدلاً من القوة العسكرية، وعند الحديث عن دور أميركا في العالم الإسلامي أوصى بأنه يتوجب على الولايات المتحدة استخدام سياسة العصا والجزرة. وبشكل أكثر تحديداً، على الولايات المتحدة والغرب تعزيز الحرية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان في البلدان التي تقدم لها المساعدات والدعم بصدق، فأمام هذه الدول الكثير لتفعله عند مخاطبة الحكومات التي تهمش شعوبها. \n \n \nووفقا لبحث غالوب، فإن كلاً من الغرب والعالم الإسلامي يهتمان بالمستقبل، لكن كلاً منهما يعتقد أن الطرف الآخر لا يهتم، وكلاهما يتفقان على أن هناك حاجة إلى مزيد من التفاعل والتبادل والتعليم، ويجب أن يكون الاحترام والشراكة أمراً مركزياً للسياسات الخارجية الغربية والإسلامية، فالأمر يتعلق بالسياسة أكثر منه بالمبادئ. وعندما تحجب عناوين الأخبار المثيرة التفاهم المتبادل بين المجتمعات الغربية والإسلامية وتقوضها، من الضروري عندئذ البدء في حوار وخطاب هادفين. \n \n \nأخبر إسبوزيتو جمهوره أنه “يرى ضوءاً في نهاية النفق، وسوف يستغرق الأمر سنوات بالنسبة لنا للخروج مما نحن فيه”. \n \n \nأعد الملخص من قبل علاء أبو زقوق، مسؤول شؤون الطلاب في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%ac%d9%88%d9%84-%d8%a8/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21796_16616_1414677358-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080211T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080211T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T131403Z
LAST-MODIFIED:20210524T092225Z
UID:10001049-1202716800-1202752800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:غاري واسرمان في محاضرة عن دور جماعات الضغط في السياسة الخارجية الأمريكية
DESCRIPTION:دعيت مجموعة من الطلاب والضيوف من مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 11 فبراير 2008 لحضور محاضرة لغاري واسرمان أستاذ الشؤون الحكومية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. تناولت محاضرة واسرمان، التي قدمت ضمن سلسلة الحوارات الشهرية لمركز الدراسات الدولية والإقليمية، مسألة “الديمقراطية والسياسة الخارجية الأميركية: هل تقوم مجموعات الاهتمام بالمساعدة أم الإعاقة؟“ \n \n \nقال واسرمان إن السماح لمجموعات الاهتمام بالضغط يساعد على انفتاح العملية السياسة الامريكية الخارجية شديدة المركزية والتي تهيمن عليها السلطة التنفيذية، وقد أطلق واسرمان على هذه الهيمنة التنفيذية اسم “الرئاسة”. يمكن تصور الرئاسة من خلال العديد من التجارب في ظل إدارة بوش. وقد استشهد واسرمان بأمثلة من اللغة الرئاسية على غرار خطاب القوات المسلحة، والزيادة في عدد الوثائق السرية في ظل إدارة بوش. \n \n \nيزعم واسرمان أن استخدام الوثائق السرية يحد من ضلوع الأجانب في العملية السياسية، ويقلل من الجدل السياسي والمساءلة التنفيذية. علاوة على ذلك، يتم استخدام هذه الوثائق المصنفة بشكل انتقائي كوسيلة لتحقيق غاية ما، كما حدث عند تراكم الحجج والذرائع عند شن الحرب على العراق. وتعتبر العقوبات الحكومية ضد الأصوات المعارضة مثالا آخر على “الرئاسة”، كحالة مجموعتين من مجموعات الضغط الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة اللتين تم مؤخراً محاكمتهما بتهمة الحصول على معلومات سرية. \n \n \nوفقاً لواسرمان، أضاف المناخ التالي لأحداث 11/9 قوة للتوجه نحو ممارسات “الرئاسة”، ومع ذلك، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، ومع الانتخابات الرئاسية الجديدة القادمة، يعتبر هذا التوجه هو البداية لتقويضنا من قبل الآخرين، مثل العولمة. فمن خلال العولمة ارتقت مجموعات نفوذ جديدة ومختلفة، وقد أدى هذا التوسع في المجال السياسي إلى جعل السياسة الخارجية الأميركية أكثر واقعية إلى حد ما. \n \n \nتوقع واسرمان بعدئذ سؤالاً متوقعاً من قبل الجمهور، فانطلاقاً من الصورة السلبية واسعة النطاق لمجموعات الاهتمام وجماعات الضغط: هل يعد إشراك أطراف أكثر في السياسة الخارجية أمراً مرغوب فيه؟ عندها أشار واسرمان إلى ألكسس دي توكفل، الذي لفت في منتصف القرن التاسع عشر إلى العلاقة غير المستقرة في الولايات المتحدة بين السياسة الخارجية والديمقراطية. \n \n \nتقليدياً، ينظر إلى هذين الكيانين على أنهما خصمان، وعلق واسرمان: ومع ذلك فإن السياسة الخارجية تنتج غالباً من التنازلات البيروقراطية، وأن السياسة الخارجية تصور بطريقة تبدو أكثر تماسكاً مما هي عليه في الواقع، وبالحديث عن عامل الشعب يرجع واسرمان إلى أعمال بنجامين بيج الذي صور الشعب بأنه متماسك، وأكد أنه لا ينبغي استبعادهم من عملية صنع القرار السياسي. ثم قدم بيج اقتراحات لهذه المشكلة في صميم هذه المسألة، أي كيفية تفعيل الديمقراطية للعمل مع السياسة الخارجية. \n \n \nأدت مشكلة “عامل الشعب” في المجتمع الأمريكي حالياً إلى زيادة الاهتمام من قبل الخبراء في كافة المجالات، وبالنسبة للسياسة الخارجية فجماعات الضغط هي التي تضم الخبراء بهذا المجال، بالتالي بإمكان جماعات الضغط العمل على انفتاح السياسة الخارجية والتقليل من ممارسات “الرئاسة”. \n \n \nاتخذ واسرمان موقفاً معاكساً للصورة النمطية السلبية التقليدية التي تحيط بجماعات الضغط، وأضاف فارقاً بسيطاً لصورتها التقليدية، حيث نبه واسرمان جمهوره إلى إمكانات جماعات الضغط كمساهمين في صنع السياسة الخارجية في الدولة الديمقراطية، أكثر منها مجموعات آخذة أنانية في هذه العملية. \n \n \n  \n \n \nأعد الملخص من قبل كاترين فانبي، طالبة الدكتوراه في جامعة جورجتاون، والعاملة في سفارة بلجيكا في الدوحة.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20816_19881_1414316381-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20080124T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20080124T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T131739Z
LAST-MODIFIED:20210524T092226Z
UID:10001251-1201161600-1201197600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:أندرو ناتسيوس
DESCRIPTION:رعى مركز الدراسات الدولية والإقليمية بتاريخ 24 يناير 2008، محاضرة متميزة لأندرو ناتسيوس أستاذ الممارسات الدبلوماسية في جامعة جورجتاون والمبعوث الخاص الأمريكي الأسبق لدارفور. أقيمت المحاضرة في فندق قرية الشرق، بحضور خمسين مدعواً، لتناول مأدبة العشاء ومناقشة إحدى أبرز الأزمات في العالم. وفي وقت سابق من اليوم، تحدث ناتسيوس عن السودان في خطاب رئيسي وجهه إلى نحو 350 طالباً من طلاب المدارس الثانوية الذين تجمعوا في حفل افتتاح المؤتمر السنوي للأمم المتحدة برعاية مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nوفي معرض تعليقه على الأزمة المستمرة في السودان، ذكر ناتسيوس بالتفصيل التوترات المعقدة التي غذت الصراعات العنيفة في منطقة دارفور، وذلك بناء على معرفته المباشرة في السودان والجهات السياسية الفاعلة فيه، بالإضافة إلى العلاقات المتوترة القائمة بين السودانيين من أصول عربية والسودانيين المتحدرين من أصول أفريقية، تطرق نقاش ناتسيوس “إلى سلسلة من القضايا الأقل شهرة، مثل العلاقات المتوترة بين الحكومة المركزية والجنجويد (الميليشيات القبلية). \n \n \nألقى ناتسيوس الضوء على الخطر الحقيقي لانهيار السلطة المركزية في أكبر بلد في أفريقيا ما من شأنه أن يعيد البلاد إلى الحرب بين الشمال والجنوب وهذا ما حدث تقريباً في أكتوبر ونوفمبر من عام 2007. يمثل التطهير العرقي في دارفور جانباً واحداً فقط من أزمة تجاوزت ذلك بكثير، حيث من الممكن أن تؤدي إلى تفكك السودان، دون إغفال ما سيلي ذلك من عواقب سياسية وإنسانية مأساوية لعموم شرق أفريقيا. إلا إذا أدرك المجتمع الدولي خطورة الوضع وهشاشة السلطة المركزية في الخرطوم، وأجبر كل الأطراف السياسية الفاعلة على تغيير مسارها الحالي في العمل، وإلا فمن المرجح أن تنهار الدولة تحت ضغط مختلف القوى المتطرفة في البلاد. \n \n \nذكر ناتسيوس أن الحكومة المركزية في الخرطوم تمكنت من إبعاد العديد من الفئات الاجتماعية السودانية التي لم تكن سياسية في السابق، وكان ذلك من بين أمور أخرى فشلت الخرطوم بالالتزام بها وفقاً لبنود اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الذي كان يهدف إلى وضع حد للنزاع المدني طويل الأمد بين الشمال الذي تسكنه أغلبية مسلمة والجنوب المسيحي الغني بالنفط. تيجة لذلك، فإن الصراع الأكثر خطورة في التاريخ السوداني الحديث – الذي خلف ضحايا تقدر بعشرة أضعاف ضحايا أزمة دارفور – لا يزال قضية لم تحل ولا تزال تهدد استقرار البلاد بأسرها. مع ارتفاع مستويات السخط والاستياء في أوساط السكان ووجود نسبة عالية من المسؤولين الحكوميين الذين لا يرغبون في نزع فتيل الوضع الحالي سلمياً خوفاً من انقلاب أو من المثول للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب، تتحول السودان بشكل متزايد إلى دولة غير مستقرة وبالتالي من المتوقع عودة الشمال والجنوب إلى الحرب وتفكك الدولة. \n \n \nلحل الأزمات الحالية ولتجنب التدهور في المستقبل، يقول ناتسيوس إن على المجتمع الدولي أولاً وقبل كل شيء أن يشجع الطرفين على تنفيذ اتفاق السلام الشامل الموافق عليه من قبل جميع الأطراف، ويتوجب تطبيع العلاقات السياسية مع الحكومة السودانية. ونظراً لأن محكمة الجنايات الدولية هي سيف مسلط على المسؤولين السودانيين، فقد أصبحت عائقاً أمام حل النزاع، لهذا السبب، أوصى ناتسيوس المجتمع الدولي بأن يتخلي عن الحق في تقديم المشتبه بهم في ارتكاب جرائم حرب إلى العدالة مقابل الحصول على السلام والاستقرار. وسوف يتعين على الحكومة السودانية من جانبها تقاسم عائدات النفط بشكل عادل، وكبح جماح المتشددين داخل صفوفها، وإعطاء قدر أكبر من الحكم الذاتي الإقليمي لدارفور. تبدو هذه التدابير إلى جانب مع انتخابات حرة ونزيهة ومفتوحة الخيارات الوحيدة القابلة للتطبيق لإنقاذ السودان من التمزق إلى محافظات مختلفة ودفع أزمة دارفور إلى نهايتها. \n \n \nأعد الملخص من قبل هنري لوزيير، المعيد في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%88-%d9%86%d8%a7%d8%aa%d8%b3%d9%8a%d9%88%d8%b3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20511_16621_1414054004-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071217T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T132252Z
LAST-MODIFIED:20210524T092226Z
UID:10001252-1197878400-1197914400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:هاني البنا وأزهري أحمد قاسم
DESCRIPTION:في إطار ندوة الفريق العامل المعني بالتنمية العالمية، والمنظمات، والإيمان في العالم المسلم، في 17 ديسمبر 2007، استضاف مركز الدراسات الدولية والإقليمية محاضرة متميزة ألقاها هاني البنا، مؤسس ورئيس هيئة الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وأزهري أحمد قاسم، كبير الاقتصاديين في البنك الإسلامي للتنمية. \n \n \nفي وقت سابق من اليوم، عقدت ندوة الفريق العامل في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. ركزت الندوة على المؤسسات؛ والعلاقات بين القطاعين العام والخاص، والجهات المستلهمة من الدين؛ وقضايا التمويل؛ وغير ذلك من القضايا كالأطفال والتعليم والصحة والنوع الاجتماعي.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%87%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/marshall_el_banna_cisse-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071217T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071217T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150603T082147Z
LAST-MODIFIED:20210524T092226Z
UID:10001115-1197878400-1197914400@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:التنمية العالمية، والمنظمات، والإيمان في العالم الإسلامي
DESCRIPTION:عقدت في تاريخ 17/12/2007 ندوة الفريق العامل المعني بالتنمية العالمية، والمنظمات، والإيمان في العالم الإسلامي في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون – قطر، وكانت هذه الندوة الموجهة للممارسين في جميع أنحاء العالم الإسلامي، في شكل فعالية تشاورية لفريق العمل. أقيمت هذه الفعالية برعاية مشتركة بين مركز الدراسات الدولية والإقليمية، ومركز باركلي للأديان، والسلام، والشؤون الدولية، ومؤسسة هنري ر. لوس. ركزت الندوة على المؤسسات؛ والعلاقات بين القطاعين العام والخاص، والجهات المستلهمة من الدين؛ وقضايا التمويل؛ وغير ذلك من القضايا كالأطفال والتعليم والصحة والنوع الاجتماعي. واختتم هذا الحدث بمحاضرة مميزة لهاني البنا وأزهري قاسم أحمد، يذكر أن هاني البنا هو مؤسس ورئيس هيئة الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وأزهري أحمد قاسم، هو كبير الاقتصاديين في البنك الإسلامي للتنمية. \n \n \nمن ضمن المشاركين في فريق العمل كان مهران كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وسلمان شيخ مدير السياسات والبحوث في مكتب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، وهادي عمرو مدير بروكينغز – قطر، وأمنية نور مديرة هيئة أيادي الخير نحو آسيا، بالإضافة إلى عدد من الضيوف الدوليين المميزين. \n \n \nيذكر أن ندوة فريق العمل هي جزء من مشروع بحثي مشترك متعدد السنوات بين مؤسسة لوس وكلية الشؤون الدولية، ويركز هذا المشروع على المؤسسات المستلهمة من الإيمان وذات الصلة به. ذكر كمرافا مدير مركز الدراسات الدولية والإقليمية أن “برنامج الندوة سيكون متكاملاً مع منهاج جامعة جورجتاون وسوف يستفيد الطلاب كثيراً من الانخراط مباشرة مع نتائج البحوث والمشاركة بشكل فعال في إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمنظمات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة بالإيمان”، وبحسب كمرافا، فإن هذه المبادرة هي شهادة التزام من قبل جامعة جورجتاون ومركز الدراسات الدولية والإقليمية لتشجيع منح دراسية معمقة وكذلك تقديم منتدى للحوار وتبادل الأفكار. \n \n \nسوف تقام البحوث على مدار ثلاث سنوات، وقد ركزت أولى البحوث على الولايات المتحدة واختتمت بمؤتمر لمناقشة قضايا المؤسسات المستلهمة من الإيمان. أما العام الحالي فهو المرحلة الثانية من البحوث، وهي تركز على العالم الإسلامي ودور المؤسسات الإسلامية العالمية المستلهمة من الإيمان، مثل هيئة الإغاثة الإسلامية، وجمعية الهلال الأحمر، وشبكة الآغا خان، وستركز المراحل القادمة على المؤسسات الأوروبية المستلهمة من الإيمان في أمريكا اللاتينية، وأفريقيا، وآسيا. \n \n \nسيتم الانتهاء من المشروع في عام 2009، وستنشر النتائج ضمن كتاب. \n \n \nلمزيد من المعلومات، يمكن مراجعة ملخص ندوة فريق العمل المعد من قبل مركز باركلي للأديان، والسلام، والشؤون الدولية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/conference_table1-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071210T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071210T180000
DTSTAMP:20260419T144910
CREATED:20150615T133815Z
LAST-MODIFIED:20210524T092241Z
UID:10001253-1197309600-1197309600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:شيرين صيقلي
DESCRIPTION:في إطار سلسلة الحوارات الشهرية، ألقت الدكتورة شيرين صيقلي زميل مركز جامعة جورجتاون للدراسات العربية المعاصرة في العاصمة واشنطن للعام الدراسي 2007 – 2008، محاضرة بعنوان “الصالح العام؟ رجال الأعمال الفلسطينيون والدولة المستعمرة البريطانية 1939 – 1948“. حيث خاطبت د. صيقلي بتاريخ 10 ديسمبر 2007 الجمهور المحلي في الدوحة ودافعت عن وجهة نظر مفادها أن فلسطين كان لديها ثقافة اقتصادية حيوية وتنوع خلال فترة الانتداب البريطاني. \n \n \nادعت د. صيقلي عند مناقشة أوضاع فلسطين ما قبل 1948، أن المرء يتأثر بسرد أحداث كارثة وشيكة الحدوث وبالفشل في تحقيق الدولة الفلسطينية. بالتالي فإنه غالباً ما يتم التغاضي عن ديناميات التحول الاجتماعي والنمو الاقتصادي الهائل في فلسطين العربية. \n \n \nيهدف بحث د. صيقلي إلى مناقشة المفاهيم الشائعة بأن فلسطين قبل العام 1948 كانت مجتمعاً منقسماً، يسوده الفساد، تتناحر فيه النخب والفقراء، ويشكل الجاهلون الأغلبية فيه. في حين تؤكد د. صيقلي، أن العكس هو الصحيح، حيث شهدت فلسطين في ظل الانتداب البريطاني نمواً اقتصادياً سريعاً وتطوراً رأسمالي كوسيلة للمواطنة والقومية. \n \n \nوذكرت د. صيقلي أنه خلافا للاعتقاد الشائع، فإن رجال الأعمال الفلسطينيون تصوروا أنه يمكن لفلسطين ما بعد الاستعمار أن تكون دولة يتعايش فيها اليهود والفلسطينيون العرب معاً كمواطنين متساويين في كل شيء، ويساهمون في السوق معاً. وفي الفترة الواقعة ما بين عامي 1939 و 1944، وفي إطار التعبئة البريطانية للمجهود الحربي، تضاعفت الصادرات الفلسطينية ونما المخزون النقدي سبع مرات. وأثناء التقنين الشديد وضريبة الدخل الموضوعة حديثاً والتي أعاقت الحياة اليومية للكثير من الفلسطينيين، حافظ رجال الأعمال الفلسطينيون على مشاركتهم في الاقتصاد بنشاط، ورفعوا العرائض للبريطانيين وشاركوا في غرفة التجارة المحلية. في الواقع، ثمة العديد من الأمثلة عن غرف تجارة مشتركة بين الفلسطينيين واليهود تشمل حيفا حتى 1921، والقدس حتى 1936، وحتى ما بعد 1936 بقيت غرفة تجارة القدس متنوعة في تكوينها، حيث ضمت المسيحيين، والمسلمين، والأرمن، والعديد من الأقليات الأخرى. وقد شجعت د. صيقلي الجمهور على تجنب التفكير في تعميمات حول الفلسطينيين العرب أو اليهود. \n \n \nألقت د. صيقلي في وقت سابق من اليوم محاضرة  للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة قطر، وقد نالت شهادة الدكتوراه من جامعة نيويورك عام 2007 في مجال التاريخ، والشرق الأوسط، والدراسات الإسلامية، وهي أيضا محررة مشاركة في مجلة الدراسات العربية. \n \n \nأعد الملخص: كاثرين كينغ، عضو في فريق عمل مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b4%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%b5%d9%8a%d9%82%d9%84%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20821_19886_1414316735-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR