BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20141025T220000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140427T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140427T180000
DTSTAMP:20260418T142120
CREATED:20150611T113551Z
LAST-MODIFIED:20210524T091647Z
UID:10001118-1398585600-1398621600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:محاضرات غاري واسرمان حول "لماذا نحن هنا (في الدوحة)؟"
DESCRIPTION:قام غاري واسرمان، أستاذ الشؤون الحكومية في جامعة جورجتاون، كلية الشؤون الدولية في قطر، بإلقاء محاضرة وإدارة حلقة نقاش في مركز الدراسات الدولية والإقليمية تحت عنوان: “لماذا نحن هنا (في الدوحة)؟” وذلك بتاريخ 27 أبريل 2014. ولتشجيع المناقشة بين أعضاء المجتمع القطري في جامعة جورجتاون، أشار واسرمان إلى أنه لا يملك جواباً على السؤال المطروح في عنوان محاضرته، لكنه سوف يعرض خمسة نماذج مختلفة قد تتمكن من الإجابة على سؤاله. \n \n \nتمثل النموذج الأول باعتبار جامعة جورجتاون في قطر امتداداً للإمبريالية الأمريكية. تقدم الولايات المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط، ضمن هذا النموذج، اثنتين من قدراتها الرئيسية وهي: القواعد العسكرية لضمان الأمن الإقليمي، والمدارس الأميركية لتوفير خدمات تعليمية بمستوى عالمي – بعبارة أخرى، ما يسميه علماء السياسة القوة الصلبة من الثروة الاقتصادية والأسلحة العسكرية بالإضافة إلى القوة الناعمة المتمثلة بالأفكار. وضمن هذا السياق يقول واسرمان: “نحن القوة العظمى الأمريكية في ستار تعليمي.” \n \n \nليس من الضروري أن تحمل هذه العروض تفسيرات سلبية، فمن الممكن أن تمثل مفتاحاً للسلام والازدهار في وقتنا المعاصر في الكثير من دول العالم. وعلى الرغم من ذلك فإن ما يحد من قدرة هذا النموذج، هو أن أعضاء هيئة التدريس والأساتذة في جامعة جورجتاون في قطر لا يقدمون بالضرورة صورة السفراء المثاليين لسياسة الحكومة الأمريكية. فهم الأكثر معارضة وتساؤلاً وتحدياً للسياسة الرسمية الأميركية من خلال كتاباتهم الناقدة ومناظراتهم الغنية بالمعلومات مع الطلاب وغيرهم، سواء في الداخل أو في الخارج. علاوة على ذلك، فالمضيفون القطريون ليسوا من الشعوب المستكينة للاستعمار. فهم من بدأ هذه العلاقة، وهم من يدفع ثمنها، وهم الطرف المفاوض على العقد الذي تعمل بموجبه جورجتاون في قطر، ويتصرفون على أساس المساواة على أقل تقدير. \n \n \nوعلى الطرف المقابل يعرض واسرمان النموذج الثاني – “نموذج المغتربين”. وفي هذا النموذج يسافر أعضاء جورجتاون إلى الخارج لممارسة مهنهم؛ وهي مهمة عملية قد لا تندرج بالضرورة ضمن الأفكار الأوسع والأكثر مثالية لمؤسسة غربية. وضمن هذا السياق يقول واسرمان: “نحن نحصل على تعويض جيد مقابل المساعدة التي نقوم بها. نحن هنا لملء وظيفة وتقديم الخدمة لا يمكن إنتاجها محلياً؛ ويمكن القول أننا بمثابة سلعة نفيسة مع خدمة توصيل للمنزل – علامة تجارية غربية”، وعلى الرغم من ذلك يعترض واسرمان على هذا النموذج متذرعاً بأنه من المتوقع لجورجتاون أن تعمل على تغيير السلوك، وهو أمر واقع، سواء تعمدت ذلك أم لا، شأنها شأن جميع المؤسسات التعليمية التي اعتادت القيام بذلك . \n \n \nأما النموذج الثالث فهو “نموذج العقد”، حيث تلتزم جورجتاون بالعمل كمدرسة مهنية لتدريب الدبلوماسيين في دولة قطر ولصالحها. وقد تمت دعوة المؤسسة من قبل المضيفين القطريين لتقديم بعض الخبرات الخاصة بكلية جورجتاون، لا كلها، وتشذيب عناصر المجتمع والثقافة الأمريكية الأشد إثارة للجدل. يتحفظ واسرمان على هذا النموذج نظراً لتمكن عدد قليل جداً من الخريجين من الالتحاق بسلك العمل في الشؤون الخارجية، وبالتالي فإن ما تقدمه جورجتاون من خدمات تعليمية شاملة يتجاوز كونها مركز تدريب للدبلوماسيين. وأوضح واسرمان: “نحن في الواقع أقرب أن نكون كلية فنون حرة تضمها مدينة تعليمية”. \n \n \nيؤدي كل ما تقدم إلى النموذج الرابع، وهو “الليبرالية”، حيث يمكن اعتبار جورجتاون على أنها مركز لنشر النزعة الإنسانية العلمانية من خلال إتاحة المجال لأكبر كم ممكن من الأسئلة والسماح بحرية الفكر والتعبير، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الظلم الاجتماعي المبني على الجنس أو العرق أو التوجه الجنسي. ومع ذلك، يكمن اعتراض واسرمان على تطبيق هذا النموذج في أنه وعلى الرغم من أن جورجتاون تدعو الطلاب للتفكير بأنفسهم، فإنها في الوقت نفسه تطلب منهم الانتماء إلى أساليب تفكير غربية محددة. ونظراً لتواجدها في قطر، فيتوجب على جورجتاون التصالح مع فكرة أنها لا تعمل في مجتمع ليبرالي يعلي الفكر الفردي فوق أي شيء آخر. بل هو مجتمع يمنح قيمة أكبر للأسرة والمجتمع والروابط الدينية. وأن الطلاب في هذه المنطقة تتنازعهم تعقيدات الولاء والالتزام بأسرهم ومجتمعاتهم، وتحدوهم رغبتهم في التماهي مع أفكار وهويات العولمة. لذا فإن تجربة الحرم الجامعي المختلط تزيد من صعوبة تقديم جورجتاون لمثل الليبرالية الغربية التقليدية ” بشكل نظيف”. ولا ينبغي لنا ذلك. \n \n \nأما النموذج الخامس والأخير الذي قدمه واسرمان فهو ما أسماه بـ “الفقاعة الملوثة”. وضمن هذا النموذج تعمل جورجتاون في قطر  دون مخطط واضح، بل في بيئة تعمها الفوضى والشك. وبرأيه أن هذا يضع المؤسسة بالضرورة في مواجهة ثقافات مختلفة ومتغيرة. ويقول واسرمان: “نحن نشغل فضاء ينبغي ألا يكون مريحاً، ولا يمكن التنبوء به، إلا أن فرصة الابتكار قد تكون متاحة”. يتطلب نموذج الفقاعة من جورجتاون في قطر أن تتحلى بدرجة من الاستقلالية، ليس فقط في مواجهة الضغوط المحلية الرجعية المحتملة، وإنما في مواجهة التقاليد والمصالح الأجنبية للحرم الجامعي الرئيسي. وأوضح أنا الجزء “الملوث” في النموذج قد نتج عن أسلوب تجريبي غير واضحة أوجد مزيجاً غير عادي من الطلاب الوطنيين المستعدين لمواجهة مستقبل غير واضح وفريد من نوعه. لذلك، فقد خلص واسرمان بالقول أنه يتوجب علينا الاحتفال بموقفنا الفريد لكونه ملوثاً “ليس بصراع الحضارات، وإنما بالالتباس الحاصل بينها”. \n \n \n  \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية. \n \n \nابتدع غاري واسرمان طريقه في مجال التدريس والتأليف والاستشارات السياسية. وكان فيما مضى يعلم طلاب الدراسات العليا في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة في نانجينغ، الصين. حصل واسرمان على الدكتوراه بتقدير امتياز من جامعة كولومبيا. ومن أحدث مؤلفاته: السياسة عند التطبيق: حالات في ظل الحكومة الأمريكية الحديثة (2012)، وتقوم مجموعة بيرسون بإصدار الطبعة الخامسة عشرة من نصه: أساسيات السياسة الأمريكية (2015). كما سيكون المساق الخاص به: “لعبة السياسة الأمريكية،” متاحاً على شبكة الإنترنت في ربيع هذا العام.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%87%d9%86%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_14941_9101_1410759855-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20140427T180000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20140428T180000
DTSTAMP:20260418T142120
CREATED:20150602T142657Z
LAST-MODIFIED:20210524T091647Z
UID:10000916-1398621600-1398708000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:سياسات الرعاية الصحية والسياسة في دول الخليج – فريق العمل
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية اجتماع فريق العمل الأول حول المبادرة البحثية “سياسات الرعاية الصحية والسياسة في دول الخليج” خلال يومي 27 و 28 أبريل 2014. فقد التقى عدد من ممارسي الرعاية الصحية وواضعي الاستراتيجيات وعلماء اجتماعيين من تخصصات متعددة على مدى يومين لمناقشة ملف الصحة المتغير تغيراً سريعاً في المنطقة، والظروف الراهنة للأنظمة الصحية، والتحديات التي تواجه إدارة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الست. \n \n \nلقد وظفت حكومات دول مجلس التعاون استثمارات ضخمة خلال العقود الأخيرة في التنمية الاقتصادية- الاجتماعية، ولعبت دوراً محورياً متزايداً في تطوير أنظمة الرعاية الصحية. وشهدت هذه الأنظمة تطوراً سريعاً بين أواسط السبعينات وأوائل التسعينات في دول المجلس الست. فالخصائص المشتركة لهذه الدول، مثل الموقع الجغرافي والأنظمة السياسية ووجود الاحتياطات الهيدروكربونية وتدفق الأعداد الكبيرة من الوافدين، طرحت قضايا متشابهة في صناعة الرعاية الصحية في كل من البحرين والمملكة العربية السعودية وعُمان والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة. إلا أن أنظمة الرعاية الصحية لم تتطور بشكل موحد عبر المنطقة. فسلطنة عمان (التي احتلت المرتبة الثامنة من حيث الأنظمة الصحية في تقرير الصحة العالمي لعام 2000) والبحرين حققتا نماذج أكثر نجاحاً مقارنة بدول الخليج الأخرى. وقد أرجع المشاركون هذا التقدم لاثنتين من مزايا التخطيط للرعاية الصحية: القيادة المحلية للرعاية الصحية، والتخطيط المتقدم الذي يركز على الخدمات الصحية الشاملة. فالقيادة المحلية للرعاية الصحية التي انخرطت  في إدارة وتخطيط النظام الصحي في عمان منذ أوائل السبعينات اعتمدت بالدرجة الأولى على خبرات محلية أتاحت نماذج للتطوير بناءً على الاحتياجات المحلية، وتم تطبيقها بما يتلاءم مع البيئة المحلية بغية تطويرالقطاع الصحي على المدى الطويل. وقد حصل هذا بالمقارنة مع “عقلية المرتزقة” التي كانت سمة من سمات القيادة الأجنبية للرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. وكانت البحرين الأولى بين دول مجلس التعاون التي عمدت إلى إنشاء مراكز للرعاية الصحية الأولية تمكّن نسبة كبيرة من السكان من الوصول بسهولة لخدمات القطاع الصحي الذي كان لا يزال متخلفاً في دول المجلس الأخرى، لأن تلك الدول ركزت أكثر على الرعاية الثانوية والثالثية بشكل غير متناسب. ولكن، وعلى الرغم من تباين مستويات تطور خدمات الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون المختلفة، فقد اعتمدت أمانة المجلس بعض الخطط والنماذج المشتركة التي توفر مقاربة إقليمية  لهذا القطاع. \n \n \nومن الأمثلة على ذلك المشتريات المشتركة على مستوى دول مجلس التعاون في مجال الصناعات الدوائية، والتي بدأت في منتصف السبعينات وكان لها تأثير كبير على السوق. وفي الآونة الأخيرة، اتفق وزراء الصحة في دول المجلس على وضع خطة موحدة لتحسين الصحة العقلية لتطوير هذا القطاع الذي لطالما أهمل في المنطقة وهو بحاجة ماسة للتحول. \n \n \nوبينما يستمر الإنفاق على الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون في الارتفاع، لا تزال هناك فجوة كبيرة بين الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية والنتائج الصحية للمواطنين الخليجيين. فقد أدت معدلات التحضر السريع والتغيرات في نمط الحياة إلى ارتفاع معدلات انتشار مرض السكري والسمنة (في قطر مثلاً، يعاني 70٪ من المواطنين من زيادة الوزن و 40٪ من السمنة المفرطة). والأمراض المزمنة غير المعدية آخذة في الارتفاع في منطقة الخليج، مما يزيد من أهمية الطب الوقائي وصحة نمط الحياة، ويؤكد على ضرورة التحول عن التركيز الحالي على الرعاية العلاجية الثانوية. علاوة على ذلك، تلعب الرعاية الأولية – التي تعدّ “حارس البوابة” لنماذج الرعاية الصحية في البلدان المتقدمة في جميع أنحاء العالم – دوراً رئيسياً في الطب الوقائي، مما يستدعي التأكيد على ضرورة توفير حوافز للمرضى لاعتماد هذا الطب بالذات. وبالإضافة إلى نوع الرعاية، أكد المشاركون على الحاجة إلى فرق متعددة التخصصات، تضم خبراء التغذية ومثقِّفي مرض السكري على سبيل المثال، لوقف ارتفاع معدلات انتشار الأمراض المزمنة بشكل فعال. \n \n \nوبينما يعاني المواطنون الخليجيون من الأمراض المتعلقة بنمط الحياة في المقام الأول، يبدو الوضع الصحي للسكان الأجانب الوافدين إلى دول الخليج مختلفاً. فالمستويات الثلاثة المتدرجة من السكان الذين تتألف منهم المنطقة – السكان المحليون، والمقيمون لفترات طويلة، والعمال المهاجرون العابرون- تتطلب من الحكومات الخليجية التخطيط وفقا للاحتياجات الصحية لكل من تلك الفئات الثلاث. فالمهاجرون لآماد قصيرة، يعملون بشكل رئيسي في قطاعات البناء في دول مجلس التعاون، ولذا ينبغي على هذه الدول التركيز على إدماج الصحة والسلامة المهنية في نموذج الرعاية الصحية. وتشبه الاحتياجات الأساسية للصحة المهنية، مثل عمليات تقييم السلامة وتحديد المخاطر، إلى حد كبير احتياجات الرعاية الوقائية في حالة أمراض نمط الحياة، حيث أنها لا تتعلق بالرعاية الصحية بل بالوقاية. ولكي يكون هناك نهج فعال لنظم الصحة المهنية، لابد من إدراج نظام لردود أفعال العاملين في الخطوط الأمامية، ويسمح بالاتصال المفتوح مع الإدارة العليا. غير أن تحقيق هذا النوع من التخطيط الصحي القائم على المشاركة والإدارة، يعدّ تحدياً كبيراً في ظروف النظم الهرمية التي تفتقر إلى نقابات العمال وإدارة العمل. \n \n \nوبالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الصحية للمهاجرين الأجانب الذين يشكلون الجزء الأكبر من سكان منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فإن على هذه الدول أن تعتمد على المهارات الأجنبية لتقديم الرعاية الصحية للقوى العاملة. وهذا يشكل مخاطر واسعة للمنطقة، حيث أن الاعتماد المفرط على الموارد البشرية الأجنبية قد يترك دول مجلس التعاون معرضة للخطر في أوقات عدم الاستقرار الاجتماعي- السياسي الإقليمي، إذ سيكون هناك نزوح جماعي للقوى العاملة الأجنبية. وحتى في حال عدم وجود أزمة سياسية تبقى التحديات قائمة. ففي المستشفيات أو أماكن العمل، حيث الممرضات والأطباء والإداريون يأتون من ثقافات مختلفة، ويتحدثون بلغات مختلفة، وقد تدربوا وفق مدارس ومعايير مختلفة، فإن فعالية تقديم الرعاية تظل موضع تحدٍ. إضافة إلى ذلك، يعدّ التنظيم الاجتماعي الهرمي، الذي تم تكريسه في سياق الصناعات الإنشائية، سائداً أيضاً في المستشفيات. وهذا التنظيم الذي يعود في معظمه لنظام الكفالة المعتمد في دول مجلس التعاون يزيد من هشاشة أوضاع عمل الكوادر الأجنبية. وتؤثر هذه الهشاشة بدورها على ديناميات العلاقة بين السكان المحليين والكادر الأجنبي، وبين المرضى وكوادر المستشفيات. \n \n \nوفي حين تحدث المشاركون في فريق العمل حول مواضيع عديدة –تراوحت بين تعاطي المخدرات في الخليج والتنظيم الاجتماعي لممارسة التمريض- فإن تحدياً مشتركاً يواجه الباحثين في دراستهم الرعاية الصحية في المنطقة يتمثل في نقص البيانات المتاحة والمنشورة. وهكذا، مع التطور السريع للصناعة، تظل المعرفة العلمية حول الموضوع محدودة ومقيدة بالمعلومات القليلة المتاحة، الأمر الذي يؤكد على الحاجة إلى مزيد من البحث في هذا المجال. \n \n \n\nاقرأ ملخص السيرة الذاتية للمشاركين\nانظر جدول أعمل فريق العمل\n\n \nكتبت المقال دعاء عثمان، محلل البحوث في مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84-3/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_15616_8971_1411057402-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR