BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20110111T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20110111T180000
DTSTAMP:20260412T223320
CREATED:20150614T120340Z
LAST-MODIFIED:20210524T091941Z
UID:10001189-1294732800-1294768800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:نظريات المؤامرة في العالم العربي
DESCRIPTION:ألقى ماثيو جراي، الأستاذ المحاضر في مركز الدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا محاضرة بعنوان “شرح نظريات المؤامرة في العالم العربي” وذلك بتاريخ 11 يناير 2011. \n \n \nارتكزت محاضرة جراي إلى ما قام به من أبحاث لصالح كتابه الذي حمل عنوان: نظريات المؤامرة في الشرق الأوسط: المصادر والسياسة (روتليدج، 2010). وأشار إلى أن “نظريات المؤامرة هي لغة سياسية حقيقة”، لذلك فهي تستحق الدراسة الجادة. وعلى الرغم من أن انتشار قصص غير معروفة المصدر يعد ظاهرة اجتماعية يمكن تصنيفها ضمن فئة الإيهام أو المبالغة، إلا أنها مع ذلك مؤشرات هامة عن المخاوف الاجتماعية التي يمكن أن تكشف عن أفكار كامنة عادة ما يتم تجاهلها في الخطاب السائد. \n \n \nيقول جراي إن أول مهمة شاقة عند دراسة هذه الظاهرة كانت تعريف نظرية المؤامرة. الأمر الذي يعد صعباً، لأن مثل هذه النظريات تنقلب إلى حقيقة في بعض الأحيان أو ينتشر اعتقاد على نطاق واسع أنها صحيحة. بشكل عام، “تنطوي نظرية المؤامرة بشكل شبه دائم على عنصر السرية المطلقة، وغالباً ما تكون سلبية ومؤذية. وفي كثير من الأحيان تبدو وكأنها تستخدم الحجج المنطقية، لكن بمجرد التعمق فيها، يظهر الخلل المنطقي أو الخطأ الواقعي”. وعلى هذا النحو، تزدهر نظريات المؤامرة لأنها تبدو وكأن من غير الممكن دحضها. \n \n \nثمة ثلاثة مجالات رئيسية تعزز الظروف التي تسهم في ازدهار نظريات المؤامرة، وهي عوامل محركة تاريخية وأيديولوجية وذات علاقة بالدولة والمجتمع. أشار جراي إلى أن الاتفاق حول بعض الروايات التاريخية من شأنه أن يبني شبكة دعم بين صاحب نظرية المؤامرة والمتلقي. “يعتبر التاريخ مهماً لإرساء أسس نظرية المؤامرة”، والسماح بإعادة تقييم الآثار والقيم التاريخية، بالتالي فهي وسيلة للمشاركة السياسية. \n \n \nأما الأيديولوجية فهي المحرك الرئيسي الثاني لنظريات المؤامرة برأي جراي. وقد أوضح أن بعض الأيديولوجيات مثل التنمية التي تقودها الدولة، والاشتراكية العربية، والقومية العربية، والديمقراطية، والإسلام، قد فشلت في جذب اهتمام غالبية الناس، لذلك وفي ظل غياب أيديولوجية مقنعة، تنتشر نظريات المؤامرة. \n \n \nيدور العامل الثالث حول المشاكل التي تعتري العلاقة بين الدولة والمجتمع في العالم العربي. وصف جراي منطقة الشرق الأوسط بأنها المكان الذي تعمل فيه بنى حاكمة غامضة على مستوى النخبة السياسية. وأنه منطقة تزدهر فيها عادة شبكات البيروقراطية المعقدة ومؤسسات الدولة القمعية. في ظل هذه الظروف، أشار جراي إلى أن “المجتمعات تواجه صعوبة في إدراك كيفية عمل من يمسكون بزمام السلطة”، ما يشكل بيئة مثالية لظهور نظريات المؤامرة. \n \n \nأحياناً يكون العكس هو الصحيح، ويمكن لانتشار نظريات المؤامرة أن يكون أمراً يناسب المتحكمين بمراكز السلطة. يقول جراي: بالفعل، “يمكن أن تكون الدولة والنخبة السياسية من رواة نظريات المؤامرة”. يمكن لنظريات المؤامرة التي تصادق عليها الدولة صرف الانتباه عن تفسيرات أخرى أو عن غيرها من القضايا الملحة. \n \n \nيوضح جراي: “يمكن لنظريات المؤامرة أن تساعد في بناء واقع مضاد لتشويش الناس أو تضليلهم. حيث يمطر الناس بوابل من المعلومات الواقعية، بشيء من الانحياز، وتبث نظريات المؤامرة، وبعد فترة من الزمن، يصبح من الصعب تمييز ماهية الحقيقة، وما الذي يجب قوله أو لا، خاصة في سياق سلطوي صارم”. \n \n \nاختتم جراي المحاضرة بشرح أن نظريات المؤامرة ستستمر بالازدهار في أعقاب ظهور محطات التلفزة العالمية، ووسائل الإعلام الجديدة، وتكنولوجيا الاتصالات. يقول جراي: “تكمن المفارقة في أنه مثلما تمكنك تكنولوجيا الاتصالات من نشر الحقيقة والتعليم بسهولة جداً عبر الفضائيات والإنترنت، تمكنك أيضاً من الحصول على جزء من المعرفة والسلطة ليصبح من الصعب بالنسبة للمستمع أو المشاهد العادي التمييز بين شخص يتحدث من موقع رسمي وسلطة تقليدية وشخص يدعي السلطة”. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22076_20001_1414919516-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR