BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101213T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101213T180000
DTSTAMP:20260411T173213
CREATED:20150614T123130Z
LAST-MODIFIED:20210524T091959Z
UID:10001191-1292227200-1292263200@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:زلماي خليل زاد في محاضرة حول أمريكا والشرق الأوسط: التحديات والفرص المستقبلية
DESCRIPTION:قام مركز الدراسات الدولية والإقليمية بدعوة زلماي خليل زاد ليحاضر حول “أمريكا والشرق الأوسط: التحديات والفرص المستقبلية” بتاريخ 13 ديسمبر 2010 في الدوحة، قطر. شغل خليل زاد منصب الممثل الدائم للولايات المتحدة في الأمم المتحدة (2007 – 2009)، والسفير الأمريكي في العراق (2005 – 2007)، والسفير الأمريكي في أفغانستان (2003 – 2005). \n \n \nتحدث السفير عن العلاقة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط ضمن سياقين مختلفين. وقال إن الأول “هو الإطار الفكري حول الشرق الأوسط في أعقاب أحداث 9/11 التي شكلت نقطة فاصلة في التاريخ الأمريكي من حيث النهج الذي اختطته تجاه هذا الجزء من العالم” والثاني هو “التحول إلى نهج جديد، أظن أنه ما يزال قيد التشكيل”. وقال إن كلمة تحول تعني “الاستمرارية والتغيير” للسياسات الحالية التي تضبطها الولايات المتحدة في إطار التحول إلى النظام العالمي. \n \n \nعرف خليل زاد الشرق الأوسط الكبير بأنه يمتد من باكستان شرقاً إلى المغرب غرباً وقال إنه لفهم العلاقة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط، لا بد أن نبدأ بمراقبة الآثار التي خلفتها أحداث 11 سبتمبر 2001. وأشار السفير إلى أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة دولة غير متجانسة وتتكون من العديد من الأيديولوجيات والمدارس الفكرية، إلا أن “أحداث 9/11 قد أثرت بشكل كبير على التفكير الأمريكي – على التفكير الأمريكي الرسمي”. \n \n \nيرى خليل زاد أن التغير الكبير الذي حدث هو “أن أحداث 9/11 قد دفعت الولايات المتحدة للتفكير في هذه المنطقة الواسعة سياسياً وجغرافياً”، وأنها أحدثت تأثيراً حقيقياً ودائماً على الأمن القومي والدولي. وأضاف أن للتحديات التي تمر بها هذه المنطقة القدرة على أن يتردد صداها حول العالم. وفي العالم الموحد الحالي، تخلف المشاكل الإقليمية نتائج على المجتمع الدولي بأسره. أضاف خليل زاد: “في البيئة التي أعقبت أحداث 9/11، أصبح التوجه نحو منطقة قد تكون أكثر سلاماً مع نفسها ومع العالم يمثل اتجاها قوياً في مناقشات ومذاهب السياسة الخارجية للولايات المتحدة. \n \n \nصنف خليل زاد المغامرة التي قامت بها الولايات المتحدة في العراق ضمن هذا الإطار قائلاً: “أعتقد أن العراق وعلى الرغم من أنه لا يزال في مرحلة انتقالية صعبة إلا أنه في وضع أفضل مما كان عليه في بعض الأوقات في الماضي القريب”. وأضاف: يعزى السبب إلى الولايات المتحدة التي عملت على “تشجيع عملية التحول الديمقراطي والإيمان بأن الديمقراطية تأتي من خلال الانتخابات وأن دعم منظمات المجتمع المدني سوف يؤدي إلى انخفاض منسوب التعاسة التي يشعر بها الشعب” والتي من شأنها أن تولد التطرف. \n \n \nقال السفير، تؤثر قضايا أخرى على استقرار عملية التنمية في منطقة الشرق الأوسط مثل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المستمر، والمشاكل في أفغانستان والتي تبين أنها أشد تعقيداً مما ظنته الولايات المتحدة في البداية، والتهديد المستمر لإيران. \n \n \nبعد اعتبار كل هذه الصراعات الإقليمية، تحدث خليل زاد عن الطريقة التي عدلت بها الولايات المتحدة من نهجها تجاه الشرق الأوسط، وقال إن التحدي العراقي حالياً قد تناقص عما كان عليه في الماضي، إلا أن التحديات الإيرانية والأفغانية هي الآخذة بالتزايد على نحو ملحوظ. أشار خليل زاد إلى أن تحدي الإرهاب والتطرف قد تناقص في بعض المناطق، إلا أنه انتشر وأصبح أشد قوة في أجزاء أخرى من العالم. عدا عن هذه القضايا، فقد أصبحت منطقة شرق آسيا ذات أهمية جيوسياسية متزايدة مع صعود الصين والهند، والتحديات المفروضة من قبل كوريا الشمالية. يقول السفير: “نتيجة للتحولات في القضايا الجيوسياسية في العالم، سوف يتم التركيز بشكل أكبر على قضايا شرق آسيا من حيث الدبلوماسية والاستراتيجية العسكرية لمدة أطول للتكيف مع تغير موازين القوى”. \n \n \nبالبحث في القضايا التي سوف تكتسب أهمية في المستقبل، قال خليل زاد أنه “على الرغم من أن التحديات السياسية سوف تظل قائمة، فإن مستقبل الاقتصاد هو ما يهم – وبشكل خاص الاقتصاد الأمريكي”. وتابع قائلاً “يعتمد وضع الولايات المتحدة في العالم على قوتها الاقتصادية والعسكرية، ولا يمكن لقوتها العسكرية أن تستمر دون قوتها الاقتصادية لتتمكن من الاضطلاع بهذا القدر من الإمكانات التي يتطلبها دورها العالمي إلى الآن”. \n \n \nاختتم السفير المحاضرة بقوله إن هذه المشاكل السياسية والاقتصادية سوف تؤدي بالضرورة إلى تعديلات في سياسة الولايات المتحدة مستقبلاً، بما يتضمن “تأكيداً أكثر على موضوع الاستقرار كي لا يتولد المزيد من المطالب على الموارد ما يزيد من الجهود التي تقع على عاتق الولايات المتحدة”. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b2%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20396_16546_1413984462-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR