BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101114T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101114T180000
DTSTAMP:20260418T041046
CREATED:20150614T124609Z
LAST-MODIFIED:20210524T092000Z
UID:10001193-1289721600-1289757600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:كارول لانكستر في محاضرة عن نتائج وعواقب الانتخابات النصفية الأمريكية
DESCRIPTION:ألقت كارول لانكستر عميد كلية إدموند أ. والش للشؤون الدولية وأستاذ العلوم السياسية في جامعة جورجتاون، محاضرة أمام أعضاء هيئة التدريس في جورجتاون ودبلوماسيين مقيمين في قطر بتاريخ 14 نوفمبر 2010 حول موضوع “نتائج وعواقب الانتخابات النصفية الأمريكية”. \n \n \nتقول لانكستر: “كان من المتوقع أن تكون الانتخابات النصفية نكسة لأوباما وأن يحدث تغيير في الكونغرس”. وقد كانت هذه التوقعات صحيحة إلى حد ما من حيث أن “تغير الحزب في مجلس النواب كان دراماتيكياً”، لكن على الرغم من أن “الديمقراطيين سوف يسيطرون على مجلس الشيوخ، إلا أن سيطرتهم لن تكون مطلقة، لأنه لتمرير أي شيء في مجلس الشيوخ الأمريكي لا بد من الحصول على ستين صوتاً”. \n \n \nشرحت لانكستر العناصر المتنوعة المكونة لهيكلية حكومة الولايات المتحدة قائلة: “بإمكان الكونغرس منع الرئيس من القيام بأي شيء تقريباً يتطلب تصويتاً في الكونغرس ]…[ في الوقت الراهن، يملك الجمهوريون أصواتاً في مجلس النواب تمكنهم من حجب التشريع، وبالمثل، يمكن لأوباما حجب تشريع الكونغرس لأنه يتمتع بحق النقض، الذي اعتبرته لانكستر بمثابة “وصفة لطريق مسدود”. \n \n \nتقول لانكستر إن إحدى القضايا الرئيسية التي سوف تتأثر بعد الإنتخابات النصفية هي حجم وتوزيع الميزانية الفدرالية. “إما أن الجمهوريون سيسمحون بتمرير الميزانية، وهذا يعني أنهم يتجهون لتقديم تنازلات بشأن العديد من القضايا لأنهم قاموا باقتطاع كل ما يريدونه، أو أنهم لن يسمحوا بتمريرها، وفي هذه الحالة، أعتقد أنهم سيتلقون اللوم لإعاقة الحياة واقتصاد الولايات المتحدة. “إذا توصل الجمهوريون إلى صيغة تفاهم مع الإدارة بشأن تمرير الميزانية، فإن الجناح اليميني سوف يصبح جزءاً مما انتقدوه في محاولتهم لإنجاح انتخابهم  – “ثمة الكثير من التجاذبات في واشنطن”. \n \n \nأما الاختبار الثاني، بحسب لانكستر، فسوف يكون رفع سقف الدين الفدرالي. “إذا لم تقم برفع سقف الدين الفدرالي، ولم تتمكن الحكومة الفدرالية من الاقتراض، فإنها لن تتمكن من دفع فواتيرها. وعندها سوف نفلس”. في هذه الحالة “إذا قام الأعضاء الجمهوريون الجدد في الكونغرس، لا سيما اليمينيون المتطرفون، إضافة لكل ما سبق، بفرض القيود على رفع معدل الاقتراض والإنفاق الفدرالي، فسوف يتوجب عليهم منع رفع سقف الدين للاقتراض الفدرالي. وإذا لم يصوتوا لذلك، فسوف يتحملوا مسؤولية ما يمكن أن يشكل كارثة اقتصادية. \n \n \nفيما يتعلق بمستقبل السياسة الخارجية الأمريكية المتأثرة بالجمهوريين، قالت لانكستر: “أعتقد بأننا سوف نشهده سياسة أمريكية خارجية أكثر عدوانية، في تمكن الكونغرس من التصرف كما يريد، وأعتقد بأن الأشخاص الذين سيتولون مناصب رئيسية – أو بعضهم على الأقل – سيكونون أكثر عداء لإيران وكوريا الشمالية وأكثر دعماً لإسرائيل. \n \n \nعلاوة على ذلك، فقد تكهنت لانكستر بالطريقة التي سيتم بها استخدام نتائج الانتخابات النصفية للتأثير على انتخابات عام 2012. “قد يقرر الجمهوريون أن هذه ستكون البداية الحقيقية لانتخابات الرئاسة عام 2012 وأنهم سيناورون سياسياً لمنح أنفسهم فرصة أفضل للرئاسة”. بهذه الحالة، سوف يتوجب على الديمقراطيين القيام ببعض التغييرات الجادة على طريقة عملهم، لأن “أوباما، خلال العامين الماضيين، كان قد ترك تعريف بعض القضايا للمعارضة – مشروع قانون الرعاية الصحية – التحفيز الاقتصادي، إلخ”. وأضافت: إذا استمر في ترك هذه القضايا للجمهوريين عبر وسائل الإعلام وغيرها من المنتديات العامة، فسوف يواجه الرئيس وقتاً عصيباً للفوز بولاية رئاسية ثانية. \n \n \nفي الختام قالت لانكستر إنه في كل دورة من الانتخابات الرئاسية، يتم التصويت لصالح وضد كلا الحزبين، وذلك بسبب الانقسام الواضح للجسد الانتخابي الأمريكي. وأضافت “هذا لا يعني أنهم يصوتون لشيء ما، بل إنهم يصوتون ضد شيء ما، وهذه ليست طريقة مستقرة للحكم”. ثمة نوعان من الفلسفة الأساسية المتناقضة إلى حد كبير وهي تمثل أساس نموذج الولايات المتحدة. تقول لانكستر إنه “منذ بداية الجمهورية الأمريكية، تملك سياساتنا دافع تحرري قوي جداً”، لكن “منذ أن بدأت فترة الكساد تشكل لدينا دافع ’اجتماعي ديمقراطي’ شعرنا معه براحة أكبر مع معالجة الحكومة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية”. ثمة توترات بين هذين التقليدين يتم تطبيقه والتفاوض عليه خلال كل عام تجري فيه الانتخابات. \n \n  المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%ac-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22071_20006_1414919417-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR