BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101107T180000
DTSTAMP:20260410T231932
CREATED:20150603T080657Z
LAST-MODIFIED:20210524T092001Z
UID:10001093-1289116800-1289152800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:المسألة النووية في الشرق الأوسط: وجهات نظر إقليمية
DESCRIPTION:عقد مركز الدراسات الدولية والإقليمية يوم 7 نوفمبر 2010  اجتماعا لمجموعة العمل لمناقشة وجهات النظر الإقليمية ذات الصلة بالمبادرة البحثية القائمة حول  “لمسألة النووية في الشرق الأوسط” التي بدأها مركز الدراسات الدولية والإقليمية في مايو 2010، وقد وضع هذا المشروع لدراسة مخاوف الانتشار النووي المرتبطة مع أهداف دول مجلس التعاون الخليجي بشأن إنشاء محطات الطاقة النووية في المنطقة، و يسعى مركز الدراسات الدولية والإقليمية لتوفير فرصة لدراسة هذا الموضوع من خلال الفحص الدقيق للقضايا السياسية والاقتصادية المتعلقة به. \n \n \nقُسِم الاجتماع وفقا لمواضيعه الرئيسية والتي تضمنت 1) الأمن الإقليمي و السيطرة والحد من الأسلحة؛ 2) برامج الطاقة النووية للاستخدامات المدنية؛ 3) برنامج إسرائيل النووي والأمن في الشرق الأوسط. و4) وجهات النظر الإقليمية حول برنامج إيران للطاقة النووية. \n \n \nبدأ  المشاركون باستعراض للمناخ الأمني في جميع أنحاء المنطقة، وأشاروا إلى أن تعقيد الحد من التسلح والتسليح في المنطقة يتطلب مزيدا من الدراسة المتعمقة، ففي كثير من الحالات، نجد أن لبلدان الشرق الأوسط تحالفات إستراتيجية مع مختلف دول العالم، وهذا ما ينتج شبكات سياسية معقدة. أوضح المشاركون أن حالة الأمن في الشرق الأوسط هي حالة فريدة من نوعها، وعلى الرغم أنها تتأثر دائما بشدة بالنفوذ الأجنبي، فإن العديد من بلدان المنطقة اتخذت قرارات  إستراتيجية تاريخية خالف نصائح الحلفاء الأجانب، ففي الماضي، كان برنامج التسليح العراقي مرتبطا ارتباط وثيقا بالدول الغربية كإجراء مؤقت ضد جمهورية إيران الإسلامية، بينما كان للعراق دوافعه المستقلة الخاصة والتي دفعته لإطلاق  برامج نووية سرية متعددة. \n \n \nعلاوة على ذلك فقد أشاروا إلى تصور التهديد، موضحين أنه “شبه إقليمي” وأن بلدان الشرق الأوسط أكثر قلقا تجاه البرامج الأمنية لجيرانها، وليست دول المنطقة التي تقع فيها، فعلى سبيل المثال، فإن اهتمام المغرب بطموحات إيران وإسرائيل النووية أقل من اهتمام ليبيا بذلك، لذا فإن تصورات التهديد تقوم على الموقع الجغرافي والقرب من المخاطر الأمنية، وهما الأساس الذي يحرك السياسات الأمنية الإقليمية. كذلك فقد تناول المشاركون أيضا قوة الطموحات النووية في مواجهة التهديدات الإرهابية غير التقليدية. \n \n \nوعلى الرغم من الضغوط الهائلة التي تبذلها  القوى الغربية المبذولة، فإن العديد من بلدان الشرق الأوسط نادت بحقها مواصلة طموحاتها النووية، وكثير منها ليس لديها القدرة اللازمة والبنية التحتية والقدرات التكنولوجية. وقد اختارت دول مثل دول مجلس التعاون الخليجي إتباع استراتيجيات اقتصادية رشيدة سعت من خللها إلى إبرام تعاقدات مع الشركات الآسيوية لبناء منشآتها النووية، بدلا من الاعتماد على خبرة حلفائهم الغربيين، وقد أدت  قوة اللوبي الإسرائيلي إلى عدم تشجيع انخراط  الولايات المتحدة في هذه المبادرات الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي. \n \n \nوقد أوضح المشاركون أنه غالبا ما يعتبر التهديد لمنسوب إلى إيران واحدا من الدوافع الرئيسية وراء الطموحات النووية لدول مجلس التعاون الخليجي، ورغم أن هذا التهديد حقيقي، إلا أن هناك العديد من العوامل المؤثرة الأخرى، فقضايا مثل استهلاك الطاقة، والاستقرار الاقتصادي، وتغير المناخ، واستنزاف الموارد الطبيعية في دول مجلس التعاون الخليجي لها أهمية بالغة بالنسبة لوجود طموحات الطاقة النووية، وبالإضافة إلى هذه المسائل العملية، فإن اعتبارات الهيبة، وبناء الصورة هي أيضا من الدوافع الرئيسية لاقتناء الطاقة النووية في المنطقة. \n \n \nفي الختام، رأى المشاركون أن أسعار النفط والغاز هي التي تسببت في حدوث  “نهضة نووية” في الشرق الأوسط،،  ويستند هذا الاهتمام بالبرامج النووية في هذه الحالة على الطاقة النووية بدلا من التركيز على دورة الوقود وإمكانيات التخصيب لصنع أسلحة. \n \n \n\nالسير الذاتية للمشاركين\nالجدول الزمني للاجتماع\n\n \nالمشاركون في مجموعة العمل: \n \n \n\nمصطفى العاني، مركز الخليج للأبحاث\nصالح المانع، جامعة الملك سعود\nزهرة بابار، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nكاي هنريك بارث، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nجون ت. كريست، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nنبيل فهمي، الجامعة الأمريكية في القاهرة.\nرياض قهوجي، مؤسسة الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري( INEGMA)\nمهران كامروا، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nسوزي ميرغاني، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nعدنان شهاب الدين، مستشار وعضو اللجنة الوطنية  لاستخدامات الطاقة النووية بالكويت (KNNEC).\nديبرا شوشان، جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر\nعبد الله طوقان، مركز التحليل الاستراتيجي وتقييم المخاطر العالمية (SAGRA)\n\n \n     \n \n \nمقال بقلم: سوزي ميرغاني، منسق منشورات مركز الدراسات الدولية والإقليمية
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20651_16721_1414075279-1.jpg
END:VEVENT
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101107T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101107T180000
DTSTAMP:20260410T231932
CREATED:20150614T130843Z
LAST-MODIFIED:20210524T092001Z
UID:10001196-1289116800-1289152800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:ميريام كوك تحاضر حول مشاريع التراث في دول مجلس التعاون
DESCRIPTION:قدمت ميريام كوك، أستاذ الثقافات العربية في جامعة ديوك والأستاذ المقيم في متحف الفن الإسلامي في الدوحة لخريف 2010، الحوار الشهري لنوفمبر في مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول موضوع “القبلية الحديثة: الماضي كمستقبل”. \n \n \nفي إطار دراسة مجموعة متنوعة من “مشاريع التراث” في قطر ودول الخليج، استدلت كوك بأدب ابن خلدون ومخططه الثنائي في التمييز بين البداوة الصحراوية والمعروفة باسم “البداوة”، والحضرية المستقرة والمعروفة باسم “حضارة” في العديد من الثقافات العربية الحالية. ترمز “البداوة” للحياة البدوية والولاء والقبلية، في حين ترمز “الحضارة” من جهة أخرى للحداثة والتحضر والفردية. وقد استخدم كلا المفهومين لتمييز “الأنا” عن “الآخر” في المجتمعات العربية. تقول كوك، عندما تستخدم هذين المفهومين لوصف الذات فإن أياً منهما يحمل دلالات إيجابية، لكن عندما تستخدمهما لوصف الآخر، فغالباً ما يشوب ذلك انتقاد لطريقة الآخر في الحياة، سواء كانت حديثة أو تقليدية. وأضافت “يوجد هذان المصطلحان حالياً في المفردات الخليجية ويستخدمان للدلالة على الاختلافات الثقافية”. \n \n \nتقول كوك إن كلا المفهومين يعد جوهرياً لانعدام التجانس المتأصل في الثقافات العربية، لذا فمن الضروري “جمع الثقافتين معاً بالطريقة التي تجعلهما تكملان وتعززان بعضهما وتقويان جهود التحديث الجارية” في العديد من دول الخليج. وأشارت كوك إلى أن هذين الوصفين المتعارضين بشكل كبير بين التقليدي والحديث يتم تداولهما واستخدامهما في “مشاريع التراث” الحالية. وتعتبر مناطق مثل “سوق واقف” في الدوحة أمثلة أساسية لكيفية تشابك الجوانب القديمة والحديثة للثقافة القطرية في التصميم المعماري للأماكن العامة. \n \n \nبغية المزيد من استكشاف هذه التصورات الثقافية الضمنية، تواصلت كوك مع محمد علي، وهو المصمم والمهندس الذي عمل على ترميم سوق واقف. وقالت: “مكنتني معرفتي به من إدراك تضافر كلمتي “بداوة” و”حضارة”. بهدف إعادة بناء منطقة السوق القديم، ونظراً لندرة الوثائق التاريخية الموثوقة، أجرى المهندس مقابلات مع كبار السن للإفادة مما تبقى في ذاكرتهم. \n \n \nيختلف سوق واقف كثيراً عن المشهد المعماري بالغ الحداثة في وسط الحي المالي في الخليج الغربي. تقول كوك أصبحت العمارة في الدوحة قادرة على أن تستوعب القديم والحديث و”البداوة” و”الحضارة”، وأشارت إلى أنه “بينما تتنافس ناطحات السحاب للفوز بجائزة التكنولوجيا والجماليات الغربية، تم تصميم متحف الفن الإسلامي بطريقة تمزج التنوعات المعمارية الإسلامية في شكل كلي واحد، كما تم بناء سوق واقف من مواد محلية بطريقة تجسد روح الخليج. وأضافت “بالنسبة لي، يمثل سوق واقف دون شك جماليات ترمز للقبلية الحديثة”. \n \n \nتقول كوك إن هذه الإشارة التاريخية للنقاء الثقافي والقبلي أو “الأصالة”، هي عرض من أعراض العولمة والحداثة، حيث تحاول الدول إعادة بناء هويتها الثقافية بعد سنوات من الصراع الاستعماري. وأشارت إلى أن “دول العالم العربي التي اعتبر مواطنوها الجيل الأول الذي كبر في ظل هوية وطنية، بدلاً من الهوية الإقليمية، معنية بصياغة مستقبل لماض غير موثق بالمجمل، ومدفون تحت المدن الجديدة العالمية المتشابهة”. وضمن هذا السياق، فإن العديد من مشاريع الترميم تتم رعايتها من قبل الدولة وتصب في خدمة فكرة الوطنية. \n \n \nأكدت كوك “أن مشاريع التراث تمحو الصورة الإثنية لما قبل الوطنية وتقوم بتفتيت أنماط الحياة. وهي تشكّل أرضية بيضاء تجعل هجرات العمال الجماعية تبدو وكأنها أمر جديد. يختفي الاستعمار خلف واجهة النقاء العرقي والعزلة. ويلمع هذا التراث الذي تتم إعادة إحيائه بعد أربعة قرون من الصراع بين البرتغاليين والعثمانيين والبريطانيين للسيطرة على الممرات المائية الهامة التي تربط الهلال الخصيب بالمحيط الهندي”. \n \n \nاختتمت كوك المحاضرة قائلة: في أي من هذه المشاريع التراثية سواء المعمارية أو اللغوية، لا يتم إحياء القبلية بشكل فعلي لتكون بمثابة خلفية تجسد النقاء الثقافي، بل يتم إحياء “فكرة” القبلية في الواقع. وأضافت: “لا يهم إن كان سوق واقف نسخة زائفة، إلا أنه يبرز المثل العليا والأفكار والإحساس بالأصالة. \n \n \n  \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%83%d9%88%d9%83-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_21891_16736_1414680888-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR